المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : كلام فى عودة الخلافة الراشدة


سيد يوسف
11 01 2006, 01:24 ص
مستقبل الأمة كما يحدده محمد بن عبد الله
صلى الله عليه وسلم

كلام فى عودة الخلافة الراشدة
سيد يوسف

تمهيد
استطاع النبى محمد صلى الله عليه وسلم أن يبنى أمة سبقتها قرون من الجهل المضاد للحكمة...ففى أمة تئد إناثها...وتختلف فيها القبائل وتتقاتل حين تسبق ناقة أخرى ...جاء محمد برسالة من عند الله صادقة جلية لتعلن للعالم ميلاد فجر جديد...تسعد به البشرية برحمة مهداة من السماء عبر تعاليم شرعها محمد تبليغا عن رب العالمين ولا عجب فما جاء محمد صلى الله عليه وسلم إلا رحمة للعالمين ....يقول تعالى( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)

وانتقل النبى محمد – ومن بعده صحبه- بتعاليم ربه عبر آفاق الدنيا لتعلن للكون أن دين محمد صلى الله عليه وسلم قد جاء....جاء ليقضى على الجهل والفقر والاستبداد ...جاء لينشر تعاليمه فى آفاق الدنيا...جاء ليقيم حضارة دانت لها قارات بأكملها ...وانتشرت قيم الدين الجديد فى بعض المجتمعات وإن شابهها بعض الأخطاء عند التطبيق من جانب بعض أتباعه ..

والذى يعنينا ههنا هو كيف نظر محمد صلى الله عليه وسلم لمستقبل هذه الأمة عبر وحى السماء...نقتطع ما يلى للتدليل على عدة حقائق- أقول حقائق لا فروضات- نذكرها عند نهاية مبحثنا الموجز هذا.

1/ ما دلالة أن يقول محمد صلى الله عليه وسلم فيما رواه
( أحمد في مسنده عن أبي قبيل قال : كنا عند عبدالله بن عمرو ابن العاص وسئل أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبدالله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتاباً ، قال فقال عبدالله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً ، أقسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( مدينة هرقل تفتح أولاً )) يعني القسطنطينية .......؟؟؟؟؟
والحديث صححه الحاكم والذهبي ووافقهما الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة.

تعليق موجز: وقد حدث هذا فى القسطنطينية وإنا لعلى موعد مع رومية ويرجع لتفسير ذلك فى مصادره.

2/ و ما دلالة أن يقول محمد صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخارى
(( لقد كان من قبلكم تحفر له الحفرة ،ويجاء بالمنشار فيوضع على رأسه ،فيشق نصفين ما يصرفه ذلك عن دينه ،وليتمن الله هذا الأمر ،حتى يسير الراكب ما بين صنعاء إلى حضرموت ،ما يخشى إلا الله والذئب على غنمه)......؟؟؟

تعليق موجز: قال ذلك صلى الله عليه وسلم لخباب بن الأرت وقد جاء يشكو إليه ما يلقي المؤمنون من كفار قريش ...يطلب منه أن يستنصر الله تعالى لهم..وقد تم ذلك.

3/ و ما دلالة أن يقول محمد صلى الله عليه وسلم :
( سيكون في هذه الأمة بعث إلى السند والهند ) .......؟؟؟؟؟

تعليق موجز: مات النبى محمد صلى الله عليه وسلم ثم تحقق ذلك بعد موته.

4/ و ما دلالة أن يقول محمد صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخارى
(إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله .) .......؟؟؟؟؟


تعليق موجز:أيضا تحقق ما قاله النبى محمد صلى الله عليه وسلم بعد موته فهو –ص- لم ير هذا النصر الذى حققه وأصحابه أتباعه.

5/ و ما دلالة أن يقول محمد صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد
(" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم يكون ملكا عضوضا ، أو عاضا( وراثيا ) ، ثم يرفعه الله إذا شاء أن يرفعه، ثم يكون ملكا جبريا ، ثم يرفعه الله إذا شاء أن يرفعه ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ."
ويؤكده ما رواه مسلم ( والله ليتمن الله هذا الأمر...) يقصد الإسلام...كما فى رواية الحاكم.
( ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، يعز بعز الله في الإسلام ويذل به في الكفر)

أهم تعليق موجز: إذا لم يَصْدُقْ محمد صلى الله عليه وسلم فمن ذا الذى يَصْدُقْ؟
وإذا صدق فيما سبق وذكرناه وقد تحقق ...فما الذى يمنع تصديقه فيما ذكره ههنا( أى عودة الخلافة) ؟؟؟؟
وإلام يشير ذلك إن لم يشر صراحة إلى أن المستقبل لهذا الدين؟؟
وإلام يشير ذلك إن لم يشر صراحة بأن الإسلام سيعلو بخلافة راشدة؟؟

صُمّتْ أُذن الدنيا إن لم تسمع لمحمد صلى الله عليه وسلم؟؟؟

وهناك دلالات أخر حول صدق النبى محمد صلى الله عليه وسلم- وهو الأمر الغير معنى به مبحثنا ههنا لكننا نذكرها استئناسا – من ذلك مثلا قوله تعالى:
( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) النور 55
وقوله تعالى:
(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) المجادلة 21

حقائق مستنتجة مما سبق

1/ إن هذا النبى حق....وان تعاليمه صنعت وما تزال قادرة على صنع حضارة تقود ركب الإنسانية فى مشارق الأرض ومغاربها.
2/ إن النصر لهذا الدين شاء من شاء وأبى من أبى ...فعلى المخلصين أن يقيموا شرع الله فى قلوبهم عسى أن يقام بهم على أرضهم.
3/ هو صراع لن ينتهى...(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) الرعد 17
4/ هذا ما جاء به محمد فاروني ماذا جاء من غيره؟
5/غدا ينتصر الإسلام دينا ودولة...وغدا ترعى مصالح المسلمين خلافة إسلامية على منهاج النبوة... خلافة قوية لا خلافة مريضة...ولست أنا القائل إنه النبى محمد صلى الله عليه وسلم فمن شاء صدق ومن شاء أنكر...

فى النهاية:
جاء محمد صلى الله عليه وسلم برسالته للعالمين...انكمش الدين بتخاذل بعض أبنائه لكن النبى محمد –ص- بشرنا بأنه لا تزال طائفة من أمته – قليلون هم...نعم لكنهم كثيرون بإيمانهم- لا يضرهم من خذلهم حتى يأتى وعد الله لهم بالنصر وبالخلافة...ولقد حدد النبى محمد صلى الله عليه وسلم مستقبل هذه الأمة بالنصر والتمكين والخلافة ...والمؤمنون- العاملون المخلصون- ينتظرون
وعد ربهم كما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.
أسأل الله أن يستعملنا لنصرة دينه فإنه لا يعطى الدين إلا لمن أحب.
سيد يوسف

محمد سفر العتيبي
12 01 2006, 10:39 م
لايوجد حديث شريف صحيح واحد يوحي بعودة الخلافة الراشدة

وهم غرسوه في أذهاننا, تقبلناه لأننا نود ذلك

حتى اختلت العقائد فمابالك بغيرها, وأصبحنا نتعبد بالخلافة

ويبقى الود

الحاج متولي
16 01 2006, 01:40 م
اللهم صلى عليك يا رسول الله .. اللهم اكرمنا برؤية وجهه واشربنا من حوضه .. صدقت يا رسول الله .. صدقت بأبي وامي .. ما تنطق عن الهوى يا ابا القاسم .. عليك صلوات الله وسلامه الى يوم يبعثون .. بُعثت هادياً ومبشراً ونذيرا .. رسول كريم .. ووالداً رؤوف .. وأخاً وصديقاً لأصحابك وروحاً لأمتك .. بأبي وأمي يا رسول الله .. صدعت بالحق فحطمت تماثيل الكفر .. عُلمت ما لم نعلم .. وامنا بما علمت وما علمتنا .. كأنك معنا في حياتنا تمشيء .. في صلواتنا .. في امنياتنا .. في احلامنا .. يا رسول الله .. وان كانت هناك الاف السنين ستأتي والف واربعمائه وسته عشرون عاماً مضت .. فما تزال نبراس نقتدي به .. وستزال روحاً تحي فينا حب الله ومعرفته على وجه الحقيقه .. نعلم ان سلمنا يصل إليك .. فسلام عليك يا حبيب الله .. سلاماً متوجاً بشوق عظيم لتقبيل رأسك الطاهر ويدك المباركه .. نعم نحن اتباعك يا رسول الله .. على الدين الذي تركت عليه صحابتك .. وعلى المنهج المنجي من عضب الرب تبارك وتعالى .. يشوب اعمالنا التقصير .. ولكن لا يشوب ارواحنا اي تقصير في حب الله ثم حبك يا حبيب الله .. أشهد الله اني أحبك يا رسوالله .. اشهد الله اني أحبك يا رسول الله .. وأحب صحابتك الغر الميامين .. وأحب الدين الذي بُعثت به .. الدين الذي قلت فيه .. الان تركتكم على المحجه البيضاء لا يزيغ عنها الا هالك ...

وسؤال للأخ الذي سبقني ..

اما حدث شيء من علامات الساعه التي اخبر بها النبي الكريم .. فلماذا التشكيك في مثل هذه الامور ..

اخي الفاضل احسنت بطرح هذا الموضوع وصدق نبي الله وصدقت .

سيد يوسف
16 01 2006, 03:09 م
اللهم صلى عليك يا رسول الله .. اللهم اكرمنا برؤية وجهه واشربنا من حوضه .. صدقت يا رسول الله .. صدقت بأبي وامي .. ما تنطق عن الهوى يا ابا القاسم .. عليك صلوات الله وسلامه الى يوم يبعثون .. بُعثت هادياً ومبشراً ونذيرا .. رسول كريم .. ووالداً رؤوف .. وأخاً وصديقاً لأصحابك وروحاً لأمتك .. بأبي وأمي يا رسول الله .. صدعت بالحق فحطمت تماثيل الكفر .. عُلمت ما لم نعلم .. وامنا بما علمت وما علمتنا .. كأنك معنا في حياتنا تمشيء .. في صلواتنا .. في امنياتنا .. في احلامنا .. يا رسول الله .. وان كانت هناك الاف السنين ستأتي والف واربعمائه وسته عشرون عاماً مضت .. فما تزال نبراس نقتدي به .. وستزال روحاً تحي فينا حب الله ومعرفته على وجه الحقيقه .. نعلم ان سلمنا يصل إليك .. فسلام عليك يا حبيب الله .. سلاماً متوجاً بشوق عظيم لتقبيل رأسك الطاهر ويدك المباركه .. نعم نحن اتباعك يا رسول الله .. على الدين الذي تركت عليه صحابتك .. وعلى المنهج المنجي من عضب الرب تبارك وتعالى .. يشوب اعمالنا التقصير .. ولكن لا يشوب ارواحنا اي تقصير في حب الله ثم حبك يا حبيب الله .. أشهد الله اني أحبك يا رسوالله .. اشهد الله اني أحبك يا رسول الله .. وأحب صحابتك الغر الميامين .. وأحب الدين الذي بُعثت به .. الدين الذي قلت فيه .. الان تركتكم على المحجه البيضاء لا يزيغ عنها الا هالك ...

وسؤال للأخ الذي سبقني ..

اما حدث شيء من علامات الساعه التي اخبر بها النبي الكريم .. فلماذا التشكيك في مثل هذه الامور ..

اخي الفاضل احسنت بطرح هذا الموضوع وصدق نبي الله وصدقت .

اخى الحبيب/الحاج متولي
شكر الله مرورك وتعليقك الكريم وبالفعل صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبالمناسبة الحديث صحيح وتلك بياناته كما وردت فى كتب التخريج


عن النعمان بن بشير قال كنا قعودا في المسجد وكان بشير رجلا يكف حديثه فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال يا بشير بن سعد من يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء فقال حذيفة أنا أحفظ خطبته فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم يكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على مناهج نبوة ثم سكت قال حبيب فلما قام عمر بن عبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتب إليه بهذا الحديث أذكر إياه فقلت إني لأرجو أن تكون أمير المؤمنين يعني عمر بعد الملك العاض والجبرية فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه
الراوي: حذيفة بن اليمان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: العراقي - المصدر: محجة القرب - الصفحة أو الرقم: 175


تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء إن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم سكت
الراوي: النعمان بن بشير - خلاصة الدرجة: مخرج في "السلسلة الصحيحة" - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5

تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله -تعالى- ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله -تعالى- ، ثم تكون ملكا عاضا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله-تعالى- ، ثم تكون ملكا جبرية فيكون ما شاء الله أن يكون ، ثم يرفعها الله -تعالى- ، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة .ثم سكت . . .
الراوي: النعمان بن بشير - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5306

محمد سفر العتيبي
24 02 2006, 09:10 ص
الفاضلان سيد يوسف والحاج متولي, الحديث لايوجد في كتب الحديث المعتبرة سوى ماورد في مسند احمد ومسند البزار وفيه رجل متهم, فكيف حكمتم بصحته.

ملحوظة: العراقي والألباني من المتأخرين جداً. وأنا أسألكم الآن, من هو الرجل الذي رواه عن بشير بن النعمان ومن الرجل الذي رواه عن ذلك الرجل, إذا عرفنا ستعرفان من كتب التراجم حالتهما, ولا أدري كيف تقول أن الألباني صححه. إما أنني جاهل أو أنكما تكذبان على الألباني رحمه الله.

أرجوا التواصل لما فيه الخير

سيد يوسف
24 02 2006, 03:50 م
الفاضلان سيد يوسف والحاج متولي, الحديث لايوجد في كتب الحديث المعتبرة سوى ماورد في مسند احمد ومسند البزار وفيه رجل متهم, فكيف حكمتم بصحته.

ملحوظة: العراقي والألباني من المتأخرين جداً. وأنا أسألكم الآن, من هو الرجل الذي رواه عن بشير بن النعمان ومن الرجل الذي رواه عن ذلك الرجل, إذا عرفنا ستعرفان من كتب التراجم حالتهما, ولا أدري كيف تقول أن الألباني صححه. إما أنني جاهل أو أنكما تكذبان على الألباني رحمه الله.

أرجوا التواصل لما فيه الخير
اشكرك جزيل الشكر لسمو ادبك ورقة خطابك لا حرمنى الله مداخلتك العاقلة
بداية يعلم الله انى لا اكذب على الالبانى وتخريج الاحاديث كما رايت فى ردى السابق مصدره موقع الدرر السنية
وهذا رابطه للتاكد بنفسك http://www.dorar.net/
بقى امر ارجو ان يتسع له صدرك ارجو ان نتواصل حول محتوى الموضوع
اشكرك
سيد يوسف

منافح
24 02 2006, 05:25 م
هذا ماو جدت في مشكاة المصابيح

5378 - [ 8 ] ( حسن )
عن النعمان بن بشير عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون ملكا جبرية فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون خلافة على منهاج نبوة " ثم سكت قال حبيب : فلما قام عمر بن عبد العزيز كتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه وقلت : أرجو أن تكون أمير المؤمنين بعد الملك العاض والجبرية فسر به وأعجبه يعني عمر بن عبد العزيز . رواه أحمد والبيهقي في " دلائل النبوة "



النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس و يقال ابن خلاس الأنصارى الخزرجى ، أبو عبد الله المدنى ( أمه عمرة بنت رواحة )
ـ

المولد : 2 هـ بـ المدينة
الطبقة : 1 : صحابى
الوفاة : 65 هـ بـ حمص
روى له : خ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : له و لأبويه صحبة
مرتبته عند الذهبـي : لم يذكرها

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( خ م د ت س ق ) : النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ، و يقال :
ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصارى الخزرجى ،
أبو عبد الله المدنى ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و ابن صاحبه ،
و أمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة .
قال الواقدى : ولد على رأس أربعة عشر شهرا من الهجرة ، و هو أول مولود ولد فى
الأنصار بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، و قيل : ولد بعد سنة
أو أقل من سنة ، و قيل : ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثمانى
سنين ، و قيل بست سنين ، و الأول أصح لأن الأكثر يقولون : ولد هو ، و عبد الله
ابن الزبير عام اثنين من الهجرة ، و روى عن جابر بن عبد الله أنه قال : أنا أسن
منه ، يعنى من النعمان بن بشير ، بنحو من عشرين سنة ، لقد جهدت أن أغزو بدرا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبى يومئذ حبسنى على بناته ، و ما ولد
النعمان قبل بدر إلا بثلاثة أشهر أو أربعة .
و قال يحيى بن معين : أهل المدينة يقولون : لم يسمع من النبى صلى الله عليه
وسلم ، و أهل العراق يصححون سماعه منه .
و قال فيما رواه عباس الدورى عنه : ليس يروى عن النعمان بن بشير عن النبى
صلى الله عليه وسلم حديث فيه سمعت النبى صلى الله عليه وسلم إلا فى حديث الشعبى
فإنه يقول : سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول :
" إن فى الجسد مضغة " .
و الباقى من حديث النعمان إنما هو عن النبى صلى الله عليه وسلم ليس فيه سمعت .
اهـ .
و قال المزى :
ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثالثة من الصحابة ، و قال : قال محمد بن عمر :
و نزل النعمان بن بشير و ولده الشام و العراق زمن معاوية ثم صار عامتهم بعد ذلك
إلى المدينة و بغداد ، و لهم بقية و عقب .
و قال أبو حاتم : كان أميرا على الكوفة تسعة أشهر .
و قال الحافظ أبو نعيم : له و لأبويه صحبة ، توفى النبى صلى الله عليه وسلم
و له ثمانى سنين و سبعة أشهر ، كان أميرا للكوفة فى عهد معاوية .
و قال أبو زرعة الدمشقى : حدثنى عبد الرحمن بن إبراهيم أن أبا مسهر حدثهم ، عن
سعيد بن عبد العزيز ، أن أبا الدرداء ولى القضاء ، يعنى بدمشق ، ثم فضالة بن
عبيد ، ثم النعمان بن بشير .
و قال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادى فى تسمية من نزل حمص من الأنصار : النعمان
ابن بشير الأنصارى ولى على حمص ليزيد بن معاوية ، و حدث عنه جماعة من أهل حمص .
و قال محمد بن سعد : أخبرنا عبد الله بن بكر السهمى ، قال : حدثنا حاتم بن
أبى صغيرة ، عن سماك بن حرب أن معاوية استعمل النعمان بن بشير على الكوفة ،
و كان والله من أخطب من سمعت من أهل الدنيا يتكلم .
و قال يزيد بن أيهم ، عن الهيثم بن مالك الطائى : سمعت النعمان بن بشير يقول
على المنبر : إن للشيطان مصالى و فخوخا ، و إن من مصالى الشيطان و فخوخه :
البطر بأنعم الله ، و الفخر بعطاء الله ، و الكبر على عباد الله ، و اتباع
الهوى فى غير ذات الله .
و قال القاضى أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى : حدثنا عبد الله بن
أبى سعد ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسين بن الربيع ، قال : حدثنا الهيثم بن
عدى ، قال : لما عزل النعمان بن بشير عن الكوفة و ولاه معاوية حمص وفد عليه
أعشى همدان ، قال : ما أقدمك أبا المصبح ؟ قال : جئت لتصلنى و تحفظ قرابتى
و تقضى دينى . قال : فأطرق النعمان ، ثم رفع رأسه ، ثم قال : والله ما شىء .
ثم قال : هيه ، كأنه ذكر شيئا ، فقام فصعد المنبر ، فقال : يا أهل حمص ـ و هم
يومئذ فى الديوان عشرون ألفا ـ هذا ابن عم لكم من أهل القرآن و الشرف ، قدم
عليكم يسترفدكم فما ترون منه ؟ قالوا : أصلح الله الأمير ، احتكم له . فأبى
عليهم . قالوا : فإنا قد حكمنا له على أنفسنا من كل رجل فى العطاء بدينارين
يعجلها له من بيت المال ، فعجل له أربعين ألف دينار ، فقبضها ثم أنشأ يقول :
فلم أر للحاجات عند انكماشهــا كنعمان أعنى ذا الندى ابن بشير
إذا قال أوفى بالمقال و لم يكن كمدل إلى الأقـوام حبـل غــرور
متى أكفر النعمان لم أك شاكـرا و ما خير من لا يقتـدى بشكــور
و قال بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو : حدثنى عبد الرحمن بن جبير بن نفير ،
عن أبيه أنه أتى بيت المقدس يريد الصلاة فيه ، فجلس إلى رجل قد اجتمع الناس
عليه ، فقال : من الرجل ؟ فقلت رجل من أهل حمص . قال : كيف وجدتم إمارة النعمان
بن بشير ؟ فذكرت خيرا ، قال : إذا أتيته فأقرئه منى السلام و قل له إن فضالة بن
عبيد يقول لك قوله لك و قولك له . فقلت : والله ما أدرى ما هذا ؟ قال : إنى
سأبينه لك : لقيته بالمدينة و هو معنى بالجهاد ، فقلت : أين تريد ؟ فقال : إنى
ابتعت نفسى من الله أنى أجاهد أو أهاجر إلى الشام و لا أزال فيها حتى يدركنى
الموت . قال : فقلت له : لقد أفلحت إذا ، و لكنى أرى فيك غير هذا ! قال : فقال
لى : ما رأيت فى ؟ فقلت : كأنى بك أتيت الشام أتيت معاوية فدخلت عليه ، فانتسبت
له ، فقلت : أنا النعمان بن بشير بن سعد ، و خالى عبد الله بن رواحة ، فتقول له
أقاويل و تحدثه بالخرافات فيستعملك على مدينة ، إما أن تهلكهم و إما أن يهلكوك
و قال محمد بن سعد : أخبرت عن أبى اليمان الحمصى ، عن إسماعيل بن عياش ، عن
يزيد بن سعيد ، عن عبد الملك بن عمير أن بشير بن سعد جاء بالنعمان بن بشير إلى
النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ادع لابنى هذا . فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أما ترضى أن تبلغ ما بلغت ، ثم يأتى الشام فيقتله منافق من أهل الشام " .
قال الهيثم بن عدى : قتله أهل حمص بعد مرج راهط .
و قال أبو الحسن بن سميع : كان أميرا على حمص ، قتل فى الفتنة أيام ابن الزبير
و قال خليفة بن خياط ، و أبو عبيد القاسم بن سلام ، و أحمد بن عبد الله ابن
البرقى ، و غير واحد : قتل سنة أربع و ستين .
و قال خليفة بن خياط فى موضع آخر : و فى أول سنة خمس و ستين قتل النعمان بن
بشير ، و كان حين قتل أهل المرج ، خرج من حمص فأتبعه خالد بن خلى الكلاعى
فقتله .
و قال يعقوب بن سفيان : سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم يقول : مات يزيد سنة أربع
و ستين ، و راهط سنة خمس و ستين و لقيت الخيل النعمان بن بشير فقتل فيما بين
دمشق و حمص يوم راهط ، و كان زبيريا .
و قال على بن عثمان النفيلى عن أبى مسهر : كان النعمان بن بشير عاملا على حمص
لابن الزبير ، فلما تمرون أهل حمص خرج هاربا ، فأتبعه خالد بن خلى الكلاعى
فقتله .
و قال على بن محمد المدائنى ، عن يعقوب بن داود الثقفى ، و غيره لما قتل الضحاك
ابن قيس بمرج راهط و كانت للنصف من ذى الحجة سنة أربع و ستين فى خلافة مروان بن
الحكم ، فأراد النعمان بن بشير أن يهرب من حمص ، و كان عاملا عليها ، فخالف
و دعا لابن الزبير فقتله أهل حمص .
و قال المفضل بن غسان الغلابى ، و أبو سليمان بن زبر الربعى : قتل سنة ست
و ستين . زاد الغلابى : بسلمية .
روى له الجماعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن :

النبى صلى الله عليه وسلم ( خ م د ت س ق )
عبد الله بن رواحة ( خاله ) ( خ )
عمر بن الخطاب ( م ق )
عائشة ( أم المؤمنين ) ( ت ق ) .

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه :

أزهر بن عبد الله الحرازى الحمصى ( د س )
حبيب بن سالم ( مولاه و كاتبه ) ( م د ت س ق )
حبيب بن يساف ( س ) ( على خلاف فيه )
الحسن البصرى ( س )
أبو القاسم حسين بن الحارث الجدلى ( د )
حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م ت س ق )
خيثمة بن عبد الرحمن الجعفى ( م )
سالم بن أبى الجعد الغطفانى ( خ م )
سماك بن حرب ( م د ت س ق )
عامر الشعبى ( خ م د ت س ق )
عبد الله بن عتبة بن مسعود ( ق ) ( على شك فى ذلك )
عبد الرحمن بن عرق الحمصى ( ق )
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( م د س ق )
عروة بن الزبير بن العوام ( م د س )
أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل
العيزار بن حريث العبدى ( د س )
مالك بن أدى بن زياد الأشجعى الحمصى
محمد بن النعمان بن بشير ( ابنه ) ( خ م ت س ق )
أبو الضحى مسلم بن صبيح الكوفى ( س )
المفضل بن المهلب بن أبى صفرة الأزدى ( د س )
أبو طلحة نعيم بن زياد الأنمارى ( ف س )
الهيثم بن مالك الطائى ( بخ )
يسيع الحضرمى ( بخ د ت س ق )
أبو إسحاق السبيعى ( خ م ت )
أبو الأشعث الصنعانى ( ت سى )
أبو سلام الأسود ( م )
أبو صالح الحارثى ( سى )
أبو عازب ( ق )
أبو قلابة الجرمى ( د س ق ) .


ــ حذيفة بن اليمان : حسيل ، و يقال : حسل ، بن جابر بن أسيد ، أبو عبد الله العبسى ( صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم )

ـ

المولد :
الطبقة : 1 : صحابى
الوفاة : 36 هـ
روى له : خ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صحابى
مرتبته عند الذهبـي : صحابى ( قال : صاحب السر )

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( خ م د ت س ق ) : حذيفة بن اليمان ، و هو حذيفة بن حسيل ، و يقال حسل بن جابر
ابن أسيد بن عمرو بن مالك ، و يقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة
ابن جروة بن الحارث بن مازن ابن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد
ابن قيس عيلان بن مضر بن مزار بن معد بن عدنان ، أبو عبد الله العبسى ، حليف
بنى عبد الأشهل ، صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا هو و أبوه ، و قتل أبوه يومئذ ، قتله
المسلمون خطأ . و كانا أرادا أن يشهدا بدرا فاستحلفهما المشركون أن لا يشهد مع
النبى صلى الله عليه وسلم فحلفا لهم ، ثم سألا النبى صلى الله عليه وسلم فقال :
" نفى لهم بعهدهم ، و نستعين الله عليهم " .
قال محمد بن سعد : و جروة هو اليمان ، و من ولده حذيفة ، و إنما قيل : اليمان
لأن جروة أصاب دما فى قومه فهرب إلى المدينة ، فحالف بنى عبد الأشهل ، فسماه
قومه : اليمان ، لأنه حالف اليمانية ، و أمه الرباب بنت كعب بن عدى بن كعب بن
عبد الأشهل . اهـ .
و قال المزى :
قال على ابن المدينى : حذيفة بن اليمان هو حذيفة بن حسل ، و حسل كان يقال له :
اليمان ، و هو رجل من عبس حليف الأنصار .
و قال خليفة بن خياط : اليمان لقب و اسمه حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة .
و قال أحمد بن عبد الله العجلى : كان أميرا على المدائن استعمله عمر ، و مات
بعد قتل عثمان بأربعين يوما ، سكن الكوفة ، و كان صاحب سر رسول الله صلى الله
عليه وسلم .
و قال البخارى : قال عبيد الله بن موسى ، عن سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى عن
حذيفة سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول :
" أبو اليقظان على الفطرة ـ ثلاثا ـ ، و لن يدعها حتى يموت أو ينسيه الهرم " .
قال : و قال أبو أحمد الزبيرى ، عن سعد بن أوس ، عن بلال : بلغنى عن حذيفة بن
اليمان عن النبى صلى الله عليه وسلم ، و لم يصح .
و قال على بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن حذيفة : خيرنى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بين الهجرة و النصرة ، فاخترت النصرة .
و قال الزهرى : أخبرنى عروة بن الزبير أن حذيفة قاتل مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم هو و أبوه اليمان يوم أحد . فأخطأ المسلمون يومئذ بأبيه يحسبونه من
العدو فوشقوه بأسيافهم فطفق حذيفة يقول لهم : إنه أبى ، فلم يفقهوا قوله حتى
قتلوه ، فقال حذيفة عند ذلك : يغفر الله لكم و هو أرحم الراحمين .
فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم فزادت حذيفة عنده خيرا .
و قال عبد الله بن يزيد الخطمى ( م ) ، عن حذيفة : لقد حدثنى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بما يكون حتى تقوم الساعة غير أنى لم أسأله ما يخرج أهل
المدينة منها .
و قال أبو وائل ( خ م د ) عن حذيفة : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
مقاما ما ترك شيئا يكون فى مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به ، حفظه من
حفظه ، و نسيه من نسيه ، قد علمه أصحابى هؤلاء ، و إنه ليكون منه الشىء قد
نسيته ، فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ، ثم إذا أراه عرفه
.
و قال ابن شهاب الزهرى ( م ) : قال أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولانى :
سمعت حذيفة بن اليمان يقول : إنى لأعلم الناس بكل فتنة هى كائنة فيما بينى
و بين الساعة ، و ما ذاك أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنى من ذلك
شيئا أسره إلى لم يكن حدث به غيرى ، و لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
و هو يحدث مجلسا أنا فيه سئل عن الفتن و هو يعد الفتن :
" فهن ثلاث لا يذرن شيئا ، منهن كرياح الصيف : منها صغار ، و منها كبار " ، قال
حذيفة : فذهب أولئك الرهط كلهم غيرى .
و قال إبراهيم ، عن علقمة : قدمت الشام فقلت : اللهم وفق لى جليسا صالحا .
قال : فجلست إلى رجل فإذا هو أبو الدرداء ، فقال لى : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل
الكوفة ، فقال : أليس فيكم صاحب الوساد ، والسواد ؟ ـ يعنى ابن مسعود ـ ثم
قال : أليس فيكم صاحب السر الذى لم يكن يعلمه غيره ؟ ـ يعنى حذيفة ـ و ذكر
الحديث .
و قال أبو إسحاق ، عن هبيرة بن يريم : شهدت عليا و سئل عن حذيفة ، فقال : سأل
عن أسماء المنافقين و أخبر بهم .
و قال مجالد ، عن عامر الشعبى ، عن صلة بن زفر : قلنا لحذيفة : كيف عرفت أمر
المنافقين و لم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر و لا
عمر قال : إنى كنت أسير خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام على راحلته ،
فسمعت ناسا منهم يقولون : لو طرحناه عن راحلته ، فاندقت عنقه فاسترحنا منه ،
فسرت بينهم و بينه ، و جعلت أقرأ و أرفع صوتى فانتبه النبى صلى الله عليه وسلم
فقال : " من هذا " قلت : حذيفة ، قال : " من أولاء " ؟ قلت : فلان و فلان حتى
عددتهم ، قال : " أو سمعت ما قالوا " ؟ قلت : نعم ، و لذلك سرت بينك و بينهم ،
قال : " فإن هؤلاء فلانا و فلانا ـ حتى عد أسماءهم ـ منافقون لا تخبرن أحدا " .
أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجى ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلانى و غير
واحد إذنا قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة
، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبرانى ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ،
قال : حدثنا مصرف بن عمرو اليامى ، قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا مجالد
عن عامر ، فذكره .
و به ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، قال : حدثنا مصعب بن عبد الله
الزبيرى ، قال : حدثنا محمد بن عمر الواقدى ، عن ابن أبى حبيبة ، عن داود بن
الحصين عن عبد الرحمن بن جابر ، عن أبيه ، قال : كان بين عمار بن ياسر و وديعة
ابن ثابت كلام فقال وديعة لعمار : إنما أنت عبد أبى حذيفة بن المغيرة ، ما
أعتقك بعد ! ، فقال عمار : كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال : الله أعلم ، قال :
أخبرنى عن علمك ، فسكت وديعة ، فقال من حضره : أخبره عما سألك ، و إنما أراد
عمار أن يخبره أنه كان فيهم ، فقال : كنا نتحدث أنهم أربعة عشر رجلا ، فقال
عمار : فإن كنت فيهم فإنهم خمسة عشر ، فقال وديعة : مهلا يا أبا اليقظان ،
أنشدك الله أن تفضحنى ! ، فقال عمار : و الله ما سميت أحدا و لا أسميه أبدا ،
و لكنى أشهد أن الخمسة عشر رجلا اثنا عشر منهم حرب لله و لرسوله فى الحياة
الدنيا و يوم يقوم الأشهاد .
و به ، قال : حدثنا على بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الزبير بن بكار قال :
تسمية أصحاب العقبة :
معتب بن قشير بن مليل من بنى عمرو بن عوف ، قد شهد بدرا ، و هو الذى قال :
يعدنا محمد كنوز كسرى و قيصر ، و أحدنا لا يأمن على خلائه ، و هو الذى قال : لو
كان لنا من الأمر شىء ما قتلنا ها هنا . قال الزبير : و هو الذى شهد عليه
الزبير بهذا الكلام .
و وديعة بن ثابت من بنى عمرو بن عوف ، و هو الذى قال : إنما كنا نخوض و نلعب ،
و هو الذى قال : ما لى أرى قراءنا هؤلاء أرغبنا بطونا ، و أجبننا عند اللقاء .
و جد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بنى عمرو بن عوف ، و هو الذى قال جبريل
عليه السلام : يا محمد من هذا الأسود كثير شعر عيناه كأنهما قدران من صفر ينظر
بعينى شيطان ، و كبده كبد حمار يخبر المنافقين بخبرك و هو المجتز نحره .
و الحارث بن يزيد الطائى حليف لبنى عمرو بن عوف و هو الذى سبق إلى الوشل ـ يعنى
البئر ـ الذى نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمسه أحد ، فاستقى منه .
و أوس بن قيظى و هو من بنى حارثة و هو الذى قال : إن بيوتنا عورة ، و هو جد
يحيى بن سعيد بن قيس .
و الجلاس بن سويد بن الصامت ، و هو من بنى عمرو بن عوف ، و بلغنا أنه تاب بعد
ذلك .
و سعد بن زرارة من بنى مالك بن النجار و هو المدخن على رسول الله صلى الله عليه
وسلم و كان أصغرهم سنا و أخبثهم .
و قيس بن قهد من بنى مالك بن النجار .
و سويد ، و داعس ، و هما من بنى بلحبلى ، و هما من جهز ابن أبى فى تبوك بخذلان
الناس و قيس بن عمرو بن سهل ، و زيد بن اللصيت ، و كان من يهود قينقاع ، فأظهر
الإسلام و فيه غش اليهود ، و نفاق من نافق .
و سلالة بن الحمام من بنى قينقاع فأظهر الإسلام .
و قال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى أبو بكر بن عبد الله بن
أبى سبرة ، عن سليمان بن سحيم ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، قال : لم يخبر
رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين الذى نحسوا به ليلة العقبة
بتبوك غير حذيفة ، و هم اثنا عشر رجلا ، ليس فيهم قرشى ، و كلهم من الأنصار أو
من حلفائهم .
و قال البخارى : حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء ، عن حيوة ، عن أبى صخر ، عن
زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه : تمنوا ، فقال أحدهم :
أتمنى أن يكون ملء هذا البيت دراهم فأنفقه فى سبيل الله ، فقال عمر : تمنوا ،
فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت ذهبا فأنفقه فى سبيل الله ، فقال :
تمنوا ، فقال آخر : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت جواهر و نحوه فأنفقه فى سبيل
الله ، فقال عمر : تمنوا فقالوا : ما نتمنى بعد هذا ؟ فقال عمر : لكنى أتمنى أن
يكون ملء هذا البيت رجالا مثل أبى عبيدة بن الجراح ، و معاذ بن جبل ، و حذيفة
ابن اليمان ، فأستعملهم فى طاعة الله ، قال : ثم بعث بمال إلى أبى عبيدة ،
و قال : انظر ما يصنع ، فلما اتاه قسمه ، قال : ثم بعث بمال إلى حذيفة قال :
انظر ما يصنع ، فلما أتاه قسمه ، فقال عمر : قد قلت لكم ، أو كما قال .
أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبى إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن على بن
سرور المقدسى ، قال : أخبرنا القاضى أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصارى ،
قال : أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المشكانى الخطيب إذنا قال : أخبرنا محمد بن
الحسن النهاوندى ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين النهاوندى ، قال : حدثنا
عبد الله بن محمد القاضى ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى ، فذكره .
و قال عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين قال : كان عمر بن
الخطاب إذا بعث أميرا كتب إليهم : إنى قد بعثت إليكم فلانا و أمرته بكذا و كذا
فاسمعوا له و أطيعوا ، فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم : إنى قد بعثت
إليكم فلانا فأطيعوه ، فقالوا : هذا رجل له شأن ، فركبوا ليتلقوه فلقوه على بغل
تحته إكاف و هو معترض عليه رجلاه من جانب واحد ، فلم يعرفوه ، فأجازوه ، فلقيهم
الناس ، فقالوا : أين الأمير ؟ فقالوا : هو الذى لقيتم ، قال : فركضوا فى أثره
فأدركوه ، و فى يده رغيف و فى الأخرى عرق و هو يأكل ، فسلموا عليه فنظر إلى
عظيم منهم فناوله العرق و الرغيف قال : فلما غفل ألقاه ـ أو قال : ـ أعطاه
خادمه .
و قال خليفة بن خياط : قال أبو عبيدة : و مضى حذيفة بن اليمان ـ يعنى سنة
اثنتين و عشرين ـ بعد نهاوند إلى مدينة نهاوند فصالحهم دينار على ثمانى مئة ألف
درهم فى كل سنة ، و غزا حذيفة مدينة الدينور فافتتحها عنوة ، و قد كانت فتحت
لسعد ثم انتقضت ، ثم غزا حذيفة ماسبذان فافتتحها عنوة و قد كانت فتحت لسعد
فانتقضت .
قال خليفة : و قد قيل فى ماه غير هذا ، فيقال : أبو موسى فتح ماه دينار ،
و يقال : السائب بن الأقرع .
و قال أبو عبيدة : ثم غزا حذيفة همذان فافتتحها عنوة ، و لم تكن فتحت قبل ذلك ،
ثم غزا الرى فافتتحها عنوة ، و لم تكن فتحت قبل ذلك ، و إليها انتهت فتوح حذيفة
و قال أبو عبيدة : فتوح حذيفة هذه كلها فى سنة اثنتين و عشرين ، و يقال :
همذان افتتحها المغيرة بن شعبة سنة أربع و عشرين ، و يقال : جرير بن عبد الله ،
افتتحها بأمر المغيرة .
و قال عطاء بن السائب ، عن أبى البخترى : قال حذيفة : لو حدثتكم بحديث لكذبنى
ثلاثة أثلاثكم ، قال : ففطن له شاب فقال : من يصدقك إذا كذبك ثلاثة أثلاثنا ؟
فقال : إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن الخير و كنت أسأله عن الشر . قال : فقيل له : ما حملك على ذلك ؟ فقال :
إنه من اعترف بالشر وقع فى الخير .
و قال أبو هلال ، عن قتادة ، قال حذيفة : لو كنت على شاطىء نهر ، و قد مددت يدى
لأغترف فحدثتكم بكل ما أعلم ما وصلت يدى إلى فمى حتى أقتل !
و قال محمد بن سعد : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال : حدثنا قريب بن
عبد الملك ، قال : سمعت شيخا جارا لنا قال : قال حذيفة : خذوا عنا فإنا لكم
ثقة ، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم ثقة ، و لا تأخذوا عن الذين
يلونهم ، قال : لم ؟ قال : لأنهم يأخذون حلو الحديث و يدعون مره ، و لا يصلح
حلوه إلا بمره .
و قال أبو جناب الكلبى : قال حذيفة بن اليمان : إن الحق ثقيل و هو مع ثقله
مرىء ، و إن الباطل خفيف و هو مع خفته وبىء ، و ترك الخطيئة أيسر ، أو قال :
خير ، من طلب التوبة ، و رب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا .
و قال عبد الله بن عون ، عن إبراهيم : قال حذيفة : اتقوا الله يا معشر القراء ،
و خذوا طريق من كان قبلكم ، فوالله لئن استبقتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ، و لئن
تركتموه يمينا و شمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا .
و قال الأعمش ، عن شمر بن عطية : قال حذيفة : ليس خياركم من ترك الدنيا للآخرة
و لا خياركم من ترك الآخرة للدنيا ، و لكن خياركم من أخذ من كل .
و قال أيوب ، عن ابن سيرين : سئل حذيفة عن شىء ، فقال : إنما يفتى أحد ثلاثة ;
من عرف الناسخ و المنسوخ ، أو رجل ولى سلطانا فلا يجد من ذلك بدا ، أو متكلف .
و قال الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن النزال بن سبرة : كنا مع حذيفة فى
البيت فقال له عثمان : يا أبا عبد الله ما هذا الذى يبلغنى عنك ؟
قال : ما قلته . فقال عثمان : أنت أصدقهم و أبرهم ، فلما خرج قلت : يا أبا
عبد الله ألم تقل ما قلته ؟ قال : بلى ، و لكنى أشترى دينى ببعضه مخافة أن يذهب
كله .
و قال سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى : بلغنى أن حذيفة كان يقول : ما أدرك هذا
الأمر أحد من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم إلا قد اشترى بعض دينه ببعض ،
قالوا : فأنت ؟ قال : و أنا و الله إنى لأدخل على أحدهم ، و ليس من أحد إلا
و فيه محاسن و مساوىء فأذكر من محاسنه ، و أعرض عن ما سوى ذلك ، و ربما دعانى
أحدهم إلى الغداء ، فأقول : إنى صائم ، و لست بصائم .
و قال يحيى بن سليم الطائفى ، عن إسماعيل بن كثير ، عن زياد مولى ابن عياش :
حدثنى من دخل على حذيفة فى مرضه الذى مات فيه ، فقال : لولا أنى أرى أن هذا
اليوم آخر يوم من الدنيا و أول يوم من الآخرة لم أتكلم به ، اللهم إنك تعلم أنى
كنت أحب الفقر على الغنى ، و أحب الذلة على العز ، و أحب الموت على الحياة ،
حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم ، ثم مات .
أخبرنا بذلك أبو العباس بن أبى الخير ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان إذنا ،
و أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجى ، قال : أخبرنا أبو جعفر الصيدلانى إذنا من
أصبهان ، قالا : أخبرنا أبو على الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا
عبد الرحمن بن العباس قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربى ، قال : حدثنا محمد
ابن يزيد الأدمى ، قال : حدثنا يحيى بن سليم ، فذكره .
قال سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى : عاش حذيفة بعد قتل عثمان أربعين ليلة .
و قال محمد بن عبد الله بن نمير و غير واحد : مات سنة ست و ثلاثين .
و قال زكريا بن عدى ، عن حفص بن غياث : رأيت أبا حنيفة فى المنام ، فقلت : أى
الآراء وجدت أفضل أو أحسن ؟ قال : نعم الرأى رأى عبد الله ، و وجدت حذيفة بن
اليمان شحيحا على دينه .
روى له الجماعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن :

النبى صلى الله عليه وسلم ( خ م د ت س ق )
عمر بن الخطاب ( م ) .

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه :

الأسود بن يزيد النخعى ( خ س )
بلال بن يحيى العبسى ( ت ق )
ثعلبة بن زهدم التميمى ( د س )
جابر بن عبد الله
جندب بن عبد الله البجلى ( م ت ق )
حصين بن جندب أبو ظبيان الجنبى ( بخ فق )
خالد بن خالد ( د س ) ( و يقال : )
سبيع بن خالد اليشكرى ( د )
خالد بن الربيع العبسى ( بخ )
ربعى بن حراش العبسى ( خ م د ت س ق )
زاذان أبو عمر الكندى ( ت )
زر بن حبيش الأسدى ( د ت س ق )
زيد بن وهب الجهنى ( خ م ت س ق )
أبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربى ( خ )
أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدى ( خ م د ت س ق )
صلة بن زفر العبسى ( خ م د ت س ق )
ضبيعة بن حصين الثعلبى ( د )
طارق بن شهاب
أبو حمزة طلحة بن يزيد مولى الأنصار ( س ق ) ( و قيل عن : )
طلحة بن يزيد ( د تم ق ) ، عن رجل ، عنه
أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثى ( م ق )
أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولانى ( خ م ق )
أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمى ( د ) و قيل : لم يسمع منه
عبد الله بن الصامت
عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلى ( ت ق )
عبد الله بن عكيم الجهنى ( م س )
عبد الله بن فيروز الديلمى ( ق )
عبد الله بن يزيد الخطمى ( م )
عبد الله بن يسار الجهنى ( د سى )
عبد الرحمن بن قرط ( س ق )
عبد الرحمن بن أبى ليلى ( خ م د ت س ق )
عبد الرحمن بن يزيد النخعى ( خ ت س )
عبد العزيز أخو حذيفة ( د ) و يقال : ابن اخيه
عبيد أبو المغيرة ( سى ق )
علقمة بن قيس
عمار بن ياسر ( م )
عمرو بن صليع ( بخ )
عمرو بن أبى قرة ( د )
قبيصة بن ذؤيب الخزاعى ( د )
قيس بن أبى حازم ( خ )
محمد بن سيرين ( د ق )
مرة الطيب ( عخ )
مسلم بن نذير ( بخ ت س ق )
النزال بن سبرة
همام بن الحارث النخعى ( خ م د ت س )
أبو مجلز لاحق بن حميد ( د ت )
يزيد بن شريك التيمى ( م )
أبو الأزهر ( ق )
أبو بردة بن أبى موسى الأشعرى ( س )
أبو حذيفة الأرحبى ( م د س )
أبو سلام الأسود ( م )
أبو عائشة مولى عمرو بن سعيد بن العاص ( د )
أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان ( ابنه ) ( ق )
أبو عثمان النهدى
أبو عمار الهمدانى .

سيد يوسف
24 02 2006, 09:24 م
هذا ماو جدت في مشكاة المصابيح 5378 - [ 8 ] ( حسن ) عن النعمان بن بشير عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون ملكا جبرية فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون خلافة على منهاج نبوة " ثم سكت قال حبيب : فلما قام عمر بن عبد العزيز كتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه وقلت : أرجو أن تكون أمير المؤمنين بعد الملك العاض والجبرية فسر به وأعجبه يعني عمر بن عبد العزيز . رواه أحمد والبيهقي في " دلائل النبوة " النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس و يقال ابن خلاس الأنصارى الخزرجى ، أبو عبد الله المدنى ( أمه عمرة بنت رواحة ) ـ المولد : 2 هـ بـ المدينة الطبقة : 1 : صحابى الوفاة : 65 هـ بـ حمص روى له : خ م د ت س ق مرتبته عند ابن حجر : له و لأبويه صحبة مرتبته عند الذهبـي : لم يذكرها أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" : ( خ م د ت س ق ) : النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ، و يقال : ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصارى الخزرجى ، أبو عبد الله المدنى ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و ابن صاحبه ، و أمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة . قال الواقدى : ولد على رأس أربعة عشر شهرا من الهجرة ، و هو أول مولود ولد فى الأنصار بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، و قيل : ولد بعد سنة أو أقل من سنة ، و قيل : ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثمانى سنين ، و قيل بست سنين ، و الأول أصح لأن الأكثر يقولون : ولد هو ، و عبد الله ابن الزبير عام اثنين من الهجرة ، و روى عن جابر بن عبد الله أنه قال : أنا أسن منه ، يعنى من النعمان بن بشير ، بنحو من عشرين سنة ، لقد جهدت أن أغزو بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبى يومئذ حبسنى على بناته ، و ما ولد النعمان قبل بدر إلا بثلاثة أشهر أو أربعة . و قال يحيى بن معين : أهل المدينة يقولون : لم يسمع من النبى صلى الله عليه وسلم ، و أهل العراق يصححون سماعه منه . و قال فيما رواه عباس الدورى عنه : ليس يروى عن النعمان بن بشير عن النبى صلى الله عليه وسلم حديث فيه سمعت النبى صلى الله عليه وسلم إلا فى حديث الشعبى فإنه يقول : سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول : " إن فى الجسد مضغة " . و الباقى من حديث النعمان إنما هو عن النبى صلى الله عليه وسلم ليس فيه سمعت . اهـ . و قال المزى : ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثالثة من الصحابة ، و قال : قال محمد بن عمر : و نزل النعمان بن بشير و ولده الشام و العراق زمن معاوية ثم صار عامتهم بعد ذلك إلى المدينة و بغداد ، و لهم بقية و عقب . و قال أبو حاتم : كان أميرا على الكوفة تسعة أشهر . و قال الحافظ أبو نعيم : له و لأبويه صحبة ، توفى النبى صلى الله عليه وسلم و له ثمانى سنين و سبعة أشهر ، كان أميرا للكوفة فى عهد معاوية . و قال أبو زرعة الدمشقى : حدثنى عبد الرحمن بن إبراهيم أن أبا مسهر حدثهم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، أن أبا الدرداء ولى القضاء ، يعنى بدمشق ، ثم فضالة بن عبيد ، ثم النعمان بن بشير . و قال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادى فى تسمية من نزل حمص من الأنصار : النعمان ابن بشير الأنصارى ولى على حمص ليزيد بن معاوية ، و حدث عنه جماعة من أهل حمص . و قال محمد بن سعد : أخبرنا عبد الله بن بكر السهمى ، قال : حدثنا حاتم بن أبى صغيرة ، عن سماك بن حرب أن معاوية استعمل النعمان بن بشير على الكوفة ، و كان والله من أخطب من سمعت من أهل الدنيا يتكلم . و قال يزيد بن أيهم ، عن الهيثم بن مالك الطائى : سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر : إن للشيطان مصالى و فخوخا ، و إن من مصالى الشيطان و فخوخه : البطر بأنعم الله ، و الفخر بعطاء الله ، و الكبر على عباد الله ، و اتباع الهوى فى غير ذات الله . و قال القاضى أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى : حدثنا عبد الله بن أبى سعد ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسين بن الربيع ، قال : حدثنا الهيثم بن عدى ، قال : لما عزل النعمان بن بشير عن الكوفة و ولاه معاوية حمص وفد عليه أعشى همدان ، قال : ما أقدمك أبا المصبح ؟ قال : جئت لتصلنى و تحفظ قرابتى و تقضى دينى . قال : فأطرق النعمان ، ثم رفع رأسه ، ثم قال : والله ما شىء . ثم قال : هيه ، كأنه ذكر شيئا ، فقام فصعد المنبر ، فقال : يا أهل حمص ـ و هم يومئذ فى الديوان عشرون ألفا ـ هذا ابن عم لكم من أهل القرآن و الشرف ، قدم عليكم يسترفدكم فما ترون منه ؟ قالوا : أصلح الله الأمير ، احتكم له . فأبى عليهم . قالوا : فإنا قد حكمنا له على أنفسنا من كل رجل فى العطاء بدينارين يعجلها له من بيت المال ، فعجل له أربعين ألف دينار ، فقبضها ثم أنشأ يقول : فلم أر للحاجات عند انكماشهــا كنعمان أعنى ذا الندى ابن بشير إذا قال أوفى بالمقال و لم يكن كمدل إلى الأقـوام حبـل غــرور متى أكفر النعمان لم أك شاكـرا و ما خير من لا يقتـدى بشكــور و قال بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو : حدثنى عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه أنه أتى بيت المقدس يريد الصلاة فيه ، فجلس إلى رجل قد اجتمع الناس عليه ، فقال : من الرجل ؟ فقلت رجل من أهل حمص . قال : كيف وجدتم إمارة النعمان بن بشير ؟ فذكرت خيرا ، قال : إذا أتيته فأقرئه منى السلام و قل له إن فضالة بن عبيد يقول لك قوله لك و قولك له . فقلت : والله ما أدرى ما هذا ؟ قال : إنى سأبينه لك : لقيته بالمدينة و هو معنى بالجهاد ، فقلت : أين تريد ؟ فقال : إنى ابتعت نفسى من الله أنى أجاهد أو أهاجر إلى الشام و لا أزال فيها حتى يدركنى الموت . قال : فقلت له : لقد أفلحت إذا ، و لكنى أرى فيك غير هذا ! قال : فقال لى : ما رأيت فى ؟ فقلت : كأنى بك أتيت الشام أتيت معاوية فدخلت عليه ، فانتسبت له ، فقلت : أنا النعمان بن بشير بن سعد ، و خالى عبد الله بن رواحة ، فتقول له أقاويل و تحدثه بالخرافات فيستعملك على مدينة ، إما أن تهلكهم و إما أن يهلكوك و قال محمد بن سعد : أخبرت عن أبى اليمان الحمصى ، عن إسماعيل بن عياش ، عن يزيد بن سعيد ، عن عبد الملك بن عمير أن بشير بن سعد جاء بالنعمان بن بشير إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ادع لابنى هذا . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما ترضى أن تبلغ ما بلغت ، ثم يأتى الشام فيقتله منافق من أهل الشام " . قال الهيثم بن عدى : قتله أهل حمص بعد مرج راهط . و قال أبو الحسن بن سميع : كان أميرا على حمص ، قتل فى الفتنة أيام ابن الزبير و قال خليفة بن خياط ، و أبو عبيد القاسم بن سلام ، و أحمد بن عبد الله ابن البرقى ، و غير واحد : قتل سنة أربع و ستين . و قال خليفة بن خياط فى موضع آخر : و فى أول سنة خمس و ستين قتل النعمان بن بشير ، و كان حين قتل أهل المرج ، خرج من حمص فأتبعه خالد بن خلى الكلاعى فقتله . و قال يعقوب بن سفيان : سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم يقول : مات يزيد سنة أربع و ستين ، و راهط سنة خمس و ستين و لقيت الخيل النعمان بن بشير فقتل فيما بين دمشق و حمص يوم راهط ، و كان زبيريا . و قال على بن عثمان النفيلى عن أبى مسهر : كان النعمان بن بشير عاملا على حمص لابن الزبير ، فلما تمرون أهل حمص خرج هاربا ، فأتبعه خالد بن خلى الكلاعى فقتله . و قال على بن محمد المدائنى ، عن يعقوب بن داود الثقفى ، و غيره لما قتل الضحاك ابن قيس بمرج راهط و كانت للنصف من ذى الحجة سنة أربع و ستين فى خلافة مروان بن الحكم ، فأراد النعمان بن بشير أن يهرب من حمص ، و كان عاملا عليها ، فخالف و دعا لابن الزبير فقتله أهل حمص . و قال المفضل بن غسان الغلابى ، و أبو سليمان بن زبر الربعى : قتل سنة ست و ستين . زاد الغلابى : بسلمية . روى له الجماعة . اهـ . ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن : النبى صلى الله عليه وسلم ( خ م د ت س ق ) عبد الله بن رواحة ( خاله ) ( خ ) عمر بن الخطاب ( م ق ) عائشة ( أم المؤمنين ) ( ت ق ) . تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه : أزهر بن عبد الله الحرازى الحمصى ( د س ) حبيب بن سالم ( مولاه و كاتبه ) ( م د ت س ق ) حبيب بن يساف ( س ) ( على خلاف فيه ) الحسن البصرى ( س ) أبو القاسم حسين بن الحارث الجدلى ( د ) حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م ت س ق ) خيثمة بن عبد الرحمن الجعفى ( م ) سالم بن أبى الجعد الغطفانى ( خ م ) سماك بن حرب ( م د ت س ق ) عامر الشعبى ( خ م د ت س ق ) عبد الله بن عتبة بن مسعود ( ق ) ( على شك فى ذلك ) عبد الرحمن بن عرق الحمصى ( ق ) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( م د س ق ) عروة بن الزبير بن العوام ( م د س ) أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل العيزار بن حريث العبدى ( د س ) مالك بن أدى بن زياد الأشجعى الحمصى محمد بن النعمان بن بشير ( ابنه ) ( خ م ت س ق ) أبو الضحى مسلم بن صبيح الكوفى ( س ) المفضل بن المهلب بن أبى صفرة الأزدى ( د س ) أبو طلحة نعيم بن زياد الأنمارى ( ف س ) الهيثم بن مالك الطائى ( بخ ) يسيع الحضرمى ( بخ د ت س ق ) أبو إسحاق السبيعى ( خ م ت ) أبو الأشعث الصنعانى ( ت سى ) أبو سلام الأسود ( م ) أبو صالح الحارثى ( سى ) أبو عازب ( ق ) أبو قلابة الجرمى ( د س ق ) . ــ حذيفة بن اليمان : حسيل ، و يقال : حسل ، بن جابر بن أسيد ، أبو عبد الله العبسى ( صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ـ المولد : الطبقة : 1 : صحابى الوفاة : 36 هـ روى له : خ م د ت س ق مرتبته عند ابن حجر : صحابى مرتبته عند الذهبـي : صحابى ( قال : صاحب السر ) أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" : ( خ م د ت س ق ) : حذيفة بن اليمان ، و هو حذيفة بن حسيل ، و يقال حسل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ، و يقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن ابن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد ابن قيس عيلان بن مضر بن مزار بن معد بن عدنان ، أبو عبد الله العبسى ، حليف بنى عبد الأشهل ، صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا هو و أبوه ، و قتل أبوه يومئذ ، قتله المسلمون خطأ . و كانا أرادا أن يشهدا بدرا فاستحلفهما المشركون أن لا يشهد مع النبى صلى الله عليه وسلم فحلفا لهم ، ثم سألا النبى صلى الله عليه وسلم فقال : " نفى لهم بعهدهم ، و نستعين الله عليهم " . قال محمد بن سعد : و جروة هو اليمان ، و من ولده حذيفة ، و إنما قيل : اليمان لأن جروة أصاب دما فى قومه فهرب إلى المدينة ، فحالف بنى عبد الأشهل ، فسماه قومه : اليمان ، لأنه حالف اليمانية ، و أمه الرباب بنت كعب بن عدى بن كعب بن عبد الأشهل . اهـ . و قال المزى : قال على ابن المدينى : حذيفة بن اليمان هو حذيفة بن حسل ، و حسل كان يقال له : اليمان ، و هو رجل من عبس حليف الأنصار . و قال خليفة بن خياط : اليمان لقب و اسمه حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة . و قال أحمد بن عبد الله العجلى : كان أميرا على المدائن استعمله عمر ، و مات بعد قتل عثمان بأربعين يوما ، سكن الكوفة ، و كان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . و قال البخارى : قال عبيد الله بن موسى ، عن سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى عن حذيفة سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول : " أبو اليقظان على الفطرة ـ ثلاثا ـ ، و لن يدعها حتى يموت أو ينسيه الهرم " . قال : و قال أبو أحمد الزبيرى ، عن سعد بن أوس ، عن بلال : بلغنى عن حذيفة بن اليمان عن النبى صلى الله عليه وسلم ، و لم يصح . و قال على بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن حذيفة : خيرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة و النصرة ، فاخترت النصرة . و قال الزهرى : أخبرنى عروة بن الزبير أن حذيفة قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو و أبوه اليمان يوم أحد . فأخطأ المسلمون يومئذ بأبيه يحسبونه من العدو فوشقوه بأسيافهم فطفق حذيفة يقول لهم : إنه أبى ، فلم يفقهوا قوله حتى قتلوه ، فقال حذيفة عند ذلك : يغفر الله لكم و هو أرحم الراحمين . فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم فزادت حذيفة عنده خيرا . و قال عبد الله بن يزيد الخطمى ( م ) ، عن حذيفة : لقد حدثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يكون حتى تقوم الساعة غير أنى لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها . و قال أبو وائل ( خ م د ) عن حذيفة : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون فى مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به ، حفظه من حفظه ، و نسيه من نسيه ، قد علمه أصحابى هؤلاء ، و إنه ليكون منه الشىء قد نسيته ، فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ، ثم إذا أراه عرفه . و قال ابن شهاب الزهرى ( م ) : قال أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولانى : سمعت حذيفة بن اليمان يقول : إنى لأعلم الناس بكل فتنة هى كائنة فيما بينى و بين الساعة ، و ما ذاك أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنى من ذلك شيئا أسره إلى لم يكن حدث به غيرى ، و لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال و هو يحدث مجلسا أنا فيه سئل عن الفتن و هو يعد الفتن : " فهن ثلاث لا يذرن شيئا ، منهن كرياح الصيف : منها صغار ، و منها كبار " ، قال حذيفة : فذهب أولئك الرهط كلهم غيرى . و قال إبراهيم ، عن علقمة : قدمت الشام فقلت : اللهم وفق لى جليسا صالحا . قال : فجلست إلى رجل فإذا هو أبو الدرداء ، فقال لى : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الكوفة ، فقال : أليس فيكم صاحب الوساد ، والسواد ؟ ـ يعنى ابن مسعود ـ ثم قال : أليس فيكم صاحب السر الذى لم يكن يعلمه غيره ؟ ـ يعنى حذيفة ـ و ذكر الحديث . و قال أبو إسحاق ، عن هبيرة بن يريم : شهدت عليا و سئل عن حذيفة ، فقال : سأل عن أسماء المنافقين و أخبر بهم . و قال مجالد ، عن عامر الشعبى ، عن صلة بن زفر : قلنا لحذيفة : كيف عرفت أمر المنافقين و لم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر و لا عمر قال : إنى كنت أسير خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام على راحلته ، فسمعت ناسا منهم يقولون : لو طرحناه عن راحلته ، فاندقت عنقه فاسترحنا منه ، فسرت بينهم و بينه ، و جعلت أقرأ و أرفع صوتى فانتبه النبى صلى الله عليه وسلم فقال : " من هذا " قلت : حذيفة ، قال : " من أولاء " ؟ قلت : فلان و فلان حتى عددتهم ، قال : " أو سمعت ما قالوا " ؟ قلت : نعم ، و لذلك سرت بينك و بينهم ، قال : " فإن هؤلاء فلانا و فلانا ـ حتى عد أسماءهم ـ منافقون لا تخبرن أحدا " . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجى ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلانى و غير واحد إذنا قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبرانى ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ، قال : حدثنا مصرف بن عمرو اليامى ، قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا مجالد عن عامر ، فذكره . و به ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، قال : حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيرى ، قال : حدثنا محمد بن عمر الواقدى ، عن ابن أبى حبيبة ، عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن جابر ، عن أبيه ، قال : كان بين عمار بن ياسر و وديعة ابن ثابت كلام فقال وديعة لعمار : إنما أنت عبد أبى حذيفة بن المغيرة ، ما أعتقك بعد ! ، فقال عمار : كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال : الله أعلم ، قال : أخبرنى عن علمك ، فسكت وديعة ، فقال من حضره : أخبره عما سألك ، و إنما أراد عمار أن يخبره أنه كان فيهم ، فقال : كنا نتحدث أنهم أربعة عشر رجلا ، فقال عمار : فإن كنت فيهم فإنهم خمسة عشر ، فقال وديعة : مهلا يا أبا اليقظان ، أنشدك الله أن تفضحنى ! ، فقال عمار : و الله ما سميت أحدا و لا أسميه أبدا ، و لكنى أشهد أن الخمسة عشر رجلا اثنا عشر منهم حرب لله و لرسوله فى الحياة الدنيا و يوم يقوم الأشهاد . و به ، قال : حدثنا على بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : تسمية أصحاب العقبة : معتب بن قشير بن مليل من بنى عمرو بن عوف ، قد شهد بدرا ، و هو الذى قال : يعدنا محمد كنوز كسرى و قيصر ، و أحدنا لا يأمن على خلائه ، و هو الذى قال : لو كان لنا من الأمر شىء ما قتلنا ها هنا . قال الزبير : و هو الذى شهد عليه الزبير بهذا الكلام . و وديعة بن ثابت من بنى عمرو بن عوف ، و هو الذى قال : إنما كنا نخوض و نلعب ، و هو الذى قال : ما لى أرى قراءنا هؤلاء أرغبنا بطونا ، و أجبننا عند اللقاء . و جد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بنى عمرو بن عوف ، و هو الذى قال جبريل عليه السلام : يا محمد من هذا الأسود كثير شعر عيناه كأنهما قدران من صفر ينظر بعينى شيطان ، و كبده كبد حمار يخبر المنافقين بخبرك و هو المجتز نحره . و الحارث بن يزيد الطائى حليف لبنى عمرو بن عوف و هو الذى سبق إلى الوشل ـ يعنى البئر ـ الذى نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمسه أحد ، فاستقى منه . و أوس بن قيظى و هو من بنى حارثة و هو الذى قال : إن بيوتنا عورة ، و هو جد يحيى بن سعيد بن قيس . و الجلاس بن سويد بن الصامت ، و هو من بنى عمرو بن عوف ، و بلغنا أنه تاب بعد ذلك . و سعد بن زرارة من بنى مالك بن النجار و هو المدخن على رسول الله صلى الله عليه وسلم و كان أصغرهم سنا و أخبثهم . و قيس بن قهد من بنى مالك بن النجار . و سويد ، و داعس ، و هما من بنى بلحبلى ، و هما من جهز ابن أبى فى تبوك بخذلان الناس و قيس بن عمرو بن سهل ، و زيد بن اللصيت ، و كان من يهود قينقاع ، فأظهر الإسلام و فيه غش اليهود ، و نفاق من نافق . و سلالة بن الحمام من بنى قينقاع فأظهر الإسلام . و قال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة ، عن سليمان بن سحيم ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، قال : لم يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين الذى نحسوا به ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة ، و هم اثنا عشر رجلا ، ليس فيهم قرشى ، و كلهم من الأنصار أو من حلفائهم . و قال البخارى : حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء ، عن حيوة ، عن أبى صخر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه : تمنوا ، فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت دراهم فأنفقه فى سبيل الله ، فقال عمر : تمنوا ، فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت ذهبا فأنفقه فى سبيل الله ، فقال : تمنوا ، فقال آخر : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت جواهر و نحوه فأنفقه فى سبيل الله ، فقال عمر : تمنوا فقالوا : ما نتمنى بعد هذا ؟ فقال عمر : لكنى أتمنى أن يكون ملء هذا البيت رجالا مثل أبى عبيدة بن الجراح ، و معاذ بن جبل ، و حذيفة ابن اليمان ، فأستعملهم فى طاعة الله ، قال : ثم بعث بمال إلى أبى عبيدة ، و قال : انظر ما يصنع ، فلما اتاه قسمه ، قال : ثم بعث بمال إلى حذيفة قال : انظر ما يصنع ، فلما أتاه قسمه ، فقال عمر : قد قلت لكم ، أو كما قال . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبى إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن على بن سرور المقدسى ، قال : أخبرنا القاضى أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصارى ، قال : أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المشكانى الخطيب إذنا قال : أخبرنا محمد بن الحسن النهاوندى ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين النهاوندى ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد القاضى ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى ، فذكره . و قال عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين قال : كان عمر بن الخطاب إذا بعث أميرا كتب إليهم : إنى قد بعثت إليكم فلانا و أمرته بكذا و كذا فاسمعوا له و أطيعوا ، فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم : إنى قد بعثت إليكم فلانا فأطيعوه ، فقالوا : هذا رجل له شأن ، فركبوا ليتلقوه فلقوه على بغل تحته إكاف و هو معترض عليه رجلاه من جانب واحد ، فلم يعرفوه ، فأجازوه ، فلقيهم الناس ، فقالوا : أين الأمير ؟ فقالوا : هو الذى لقيتم ، قال : فركضوا فى أثره فأدركوه ، و فى يده رغيف و فى الأخرى عرق و هو يأكل ، فسلموا عليه فنظر إلى عظيم منهم فناوله العرق و الرغيف قال : فلما غفل ألقاه ـ أو قال : ـ أعطاه خادمه . و قال خليفة بن خياط : قال أبو عبيدة : و مضى حذيفة بن اليمان ـ يعنى سنة اثنتين و عشرين ـ بعد نهاوند إلى مدينة نهاوند فصالحهم دينار على ثمانى مئة ألف درهم فى كل سنة ، و غزا حذيفة مدينة الدينور فافتتحها عنوة ، و قد كانت فتحت لسعد ثم انتقضت ، ثم غزا حذيفة ماسبذان فافتتحها عنوة و قد كانت فتحت لسعد فانتقضت . قال خليفة : و قد قيل فى ماه غير هذا ، فيقال : أبو موسى فتح ماه دينار ، و يقال : السائب بن الأقرع . و قال أبو عبيدة : ثم غزا حذيفة همذان فافتتحها عنوة ، و لم تكن فتحت قبل ذلك ، ثم غزا الرى فافتتحها عنوة ، و لم تكن فتحت قبل ذلك ، و إليها انتهت فتوح حذيفة و قال أبو عبيدة : فتوح حذيفة هذه كلها فى سنة اثنتين و عشرين ، و يقال : همذان افتتحها المغيرة بن شعبة سنة أربع و عشرين ، و يقال : جرير بن عبد الله ، افتتحها بأمر المغيرة . و قال عطاء بن السائب ، عن أبى البخترى : قال حذيفة : لو حدثتكم بحديث لكذبنى ثلاثة أثلاثكم ، قال : ففطن له شاب فقال : من يصدقك إذا كذبك ثلاثة أثلاثنا ؟ فقال : إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير و كنت أسأله عن الشر . قال : فقيل له : ما حملك على ذلك ؟ فقال : إنه من اعترف بالشر وقع فى الخير . و قال أبو هلال ، عن قتادة ، قال حذيفة : لو كنت على شاطىء نهر ، و قد مددت يدى لأغترف فحدثتكم بكل ما أعلم ما وصلت يدى إلى فمى حتى أقتل ! و قال محمد بن سعد : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال : حدثنا قريب بن عبد الملك ، قال : سمعت شيخا جارا لنا قال : قال حذيفة : خذوا عنا فإنا لكم ثقة ، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم ثقة ، و لا تأخذوا عن الذين يلونهم ، قال : لم ؟ قال : لأنهم يأخذون حلو الحديث و يدعون مره ، و لا يصلح حلوه إلا بمره . و قال أبو جناب الكلبى : قال حذيفة بن اليمان : إن الحق ثقيل و هو مع ثقله مرىء ، و إن الباطل خفيف و هو مع خفته وبىء ، و ترك الخطيئة أيسر ، أو قال : خير ، من طلب التوبة ، و رب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا . و قال عبد الله بن عون ، عن إبراهيم : قال حذيفة : اتقوا الله يا معشر القراء ، و خذوا طريق من كان قبلكم ، فوالله لئن استبقتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ، و لئن تركتموه يمينا و شمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا . و قال الأعمش ، عن شمر بن عطية : قال حذيفة : ليس خياركم من ترك الدنيا للآخرة و لا خياركم من ترك الآخرة للدنيا ، و لكن خياركم من أخذ من كل . و قال أيوب ، عن ابن سيرين : سئل حذيفة عن شىء ، فقال : إنما يفتى أحد ثلاثة ; من عرف الناسخ و المنسوخ ، أو رجل ولى سلطانا فلا يجد من ذلك بدا ، أو متكلف . و قال الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن النزال بن سبرة : كنا مع حذيفة فى البيت فقال له عثمان : يا أبا عبد الله ما هذا الذى يبلغنى عنك ؟ قال : ما قلته . فقال عثمان : أنت أصدقهم و أبرهم ، فلما خرج قلت : يا أبا عبد الله ألم تقل ما قلته ؟ قال : بلى ، و لكنى أشترى دينى ببعضه مخافة أن يذهب كله . و قال سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى : بلغنى أن حذيفة كان يقول : ما أدرك هذا الأمر أحد من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم إلا قد اشترى بعض دينه ببعض ، قالوا : فأنت ؟ قال : و أنا و الله إنى لأدخل على أحدهم ، و ليس من أحد إلا و فيه محاسن و مساوىء فأذكر من محاسنه ، و أعرض عن ما سوى ذلك ، و ربما دعانى أحدهم إلى الغداء ، فأقول : إنى صائم ، و لست بصائم . و قال يحيى بن سليم الطائفى ، عن إسماعيل بن كثير ، عن زياد مولى ابن عياش : حدثنى من دخل على حذيفة فى مرضه الذى مات فيه ، فقال : لولا أنى أرى أن هذا اليوم آخر يوم من الدنيا و أول يوم من الآخرة لم أتكلم به ، اللهم إنك تعلم أنى كنت أحب الفقر على الغنى ، و أحب الذلة على العز ، و أحب الموت على الحياة ، حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم ، ثم مات . أخبرنا بذلك أبو العباس بن أبى الخير ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان إذنا ، و أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجى ، قال : أخبرنا أبو جعفر الصيدلانى إذنا من أصبهان ، قالا : أخبرنا أبو على الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن العباس قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربى ، قال : حدثنا محمد ابن يزيد الأدمى ، قال : حدثنا يحيى بن سليم ، فذكره . قال سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى : عاش حذيفة بعد قتل عثمان أربعين ليلة . و قال محمد بن عبد الله بن نمير و غير واحد : مات سنة ست و ثلاثين . و قال زكريا بن عدى ، عن حفص بن غياث : رأيت أبا حنيفة فى المنام ، فقلت : أى الآراء وجدت أفضل أو أحسن ؟ قال : نعم الرأى رأى عبد الله ، و وجدت حذيفة بن اليمان شحيحا على دينه . روى له الجماعة . اهـ . ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن : النبى صلى الله عليه وسلم ( خ م د ت س ق ) عمر بن الخطاب ( م ) . تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه : الأسود بن يزيد النخعى ( خ س ) بلال بن يحيى العبسى ( ت ق ) ثعلبة بن زهدم التميمى ( د س ) جابر بن عبد الله جندب بن عبد الله البجلى ( م ت ق ) حصين بن جندب أبو ظبيان الجنبى ( بخ فق ) خالد بن خالد ( د س ) ( و يقال : ) سبيع بن خالد اليشكرى ( د ) خالد بن الربيع العبسى ( بخ ) ربعى بن حراش العبسى ( خ م د ت س ق ) زاذان أبو عمر الكندى ( ت ) زر بن حبيش الأسدى ( د ت س ق ) زيد بن وهب الجهنى ( خ م ت س ق ) أبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربى ( خ ) أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدى ( خ م د ت س ق ) صلة بن زفر العبسى ( خ م د ت س ق ) ضبيعة بن حصين الثعلبى ( د ) طارق بن شهاب أبو حمزة طلحة بن يزيد مولى الأنصار ( س ق ) ( و قيل عن : ) طلحة بن يزيد ( د تم ق ) ، عن رجل ، عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثى ( م ق ) أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولانى ( خ م ق ) أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمى ( د ) و قيل : لم يسمع منه عبد الله بن الصامت عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلى ( ت ق ) عبد الله بن عكيم الجهنى ( م س ) عبد الله بن فيروز الديلمى ( ق ) عبد الله بن يزيد الخطمى ( م ) عبد الله بن يسار الجهنى ( د سى ) عبد الرحمن بن قرط ( س ق ) عبد الرحمن بن أبى ليلى ( خ م د ت س ق ) عبد الرحمن بن يزيد النخعى ( خ ت س ) عبد العزيز أخو حذيفة ( د ) و يقال : ابن اخيه عبيد أبو المغيرة ( سى ق ) علقمة بن قيس عمار بن ياسر ( م ) عمرو بن صليع ( بخ ) عمرو بن أبى قرة ( د ) قبيصة بن ذؤيب الخزاعى ( د ) قيس بن أبى حازم ( خ ) محمد بن سيرين ( د ق ) مرة الطيب ( عخ ) مسلم بن نذير ( بخ ت س ق ) النزال بن سبرة همام بن الحارث النخعى ( خ م د ت س ) أبو مجلز لاحق بن حميد ( د ت ) يزيد بن شريك التيمى ( م ) أبو الأزهر ( ق ) أبو بردة بن أبى موسى الأشعرى ( س ) أبو حذيفة الأرحبى ( م د س ) أبو سلام الأسود ( م ) أبو عائشة مولى عمرو بن سعيد بن العاص ( د ) أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان ( ابنه ) ( ق ) أبو عثمان النهدى أبو عمار الهمدانى .

اشكرك اخى منافح جزيل الشكر بارك الله فيك ونفعنا بك
سيد يوسف

محمد سفر العتيبي
25 02 2006, 03:51 ص
التالي سؤالي هذا اليوم في أحد المنتديات المتخصصة في علم الحديث وعلله وتقريباً هو أكثر المنتديات الإسلانية ثقة. لاحظ أنني قلت المنتديات ولم أقل المواقع:

محمد سفر العتيبي: حدث جدل بيني وبين أحد الأخوة وزعم إثر قولي أن فيه رجل متهم أن الألباني صحح هذا الحديث, فهل صححه فعلاً؟؟ ودمتم

الردود:

العاصمي: تجد حديثاً فيه : " ثم تكون خلافة على منهاج النُّبُوَّة " في الجزء الأول من " سلسلة الأحاديث الصحيحة " .


صلاح الدين الشريف: الحمد لله
الأخ /محمد سفر العتيبي
الحديث كما ذكر الشيخ العاصمي ـ حفظه الله ورعاه ـ في الصحيحة(1/34 رقم 5):

" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة , فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها , ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها , ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها , ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ،ثم سكت " .
قال الشيخ الألباني:
رواه أحمد ( 4 / 273 ) : حدثنا سليمان بن داود الطيالسي حدثنا داود بن إبراهيم الواسطي: حدثنا حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال : كنا قعودا في المسجد ـ و كان بشير رجلا يكف حديثه ـ فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال : يا بشير بن سعد ! أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء ?فقال :حذيفة : أنا أحفظ خطبته . فجلس أبو ثعلبة , فقال حذيفة : (فذكره مرفوعا) . قال حبيب :
" فلما قام عمر بن عبد العزيز ـ و كان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته ـ فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه , فقلت له : إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين - يعني :عمر - بعد الملك العاض و الجبرية . فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز، فسُرَّ به و أعجبه" .
و من طريق أحمد رواه الحافظ العراقي في " محجة القرب إلى محبة العرب " ( 17 / 2 ) و قال :
" هذا حديث صحيح , و إبراهيم بن داود الواسطي وثقه أبو داود الطيالسي و ابن حبان , و باقي رجاله محتج بهم في الصحيح " ؛ يعني " صحيح مسلم " .
لكن حبيبا هذا قال البخاري : "فيه نظر" .
و قال ابن عدي :
" ليس في متون أحاديثه حديث منكر , بل قد اضطرب في أسانيد ما يروي عنه ".
إلا أن أبا حاتم و أبا داود و ابن حبان وثقوه . فحديثه حسن على أقل الأحوال إن شاء الله تعالى , و قد قال فيه الحافظ :
" لا بأس به " . و الحديث في " مسند الطيالسي " ( رقم 438 ) : حدثنا داود الواسطي - و كان ثقة - قال : سمعت حبيب بن سالم به .
لكن وقع في متنه سقط فيستدرك من " مسند أحمد " .
و قال الهيثمي في " المجمع "( 5 / 189 ) : " رواه أحمد و البزار أتم منه و الطبراني ببعضه في ( الأوسط ) , و رجاله ثقات " .

و من البعيد عندي حمل الحديث على عمر بن عبد العزيز ؛ لأن خلافته كانت قريبة العهد بالخلافة الراشدة و لم تكن بعد ملكين : ملك عاض و ملك جبرية , و الله أعلم .
وللحديث شاهد بنحوه من حديث ابن عباس سيأتي (3270).
هذا و إن من المبشرات بعودة القوة إلى المسلمين ، و استثمارهم الأرض استثمارا يساعدهم على تحقيق الغرض , و تنبىء عن أن لهم مستقبلا باهرا حتى من الناحية الاقتصادية و الزراعية قوله صلى الله عليه وسلم :
6ـ " لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا ".

ورحم الله الشيخ الألباني ورفع درجاته في الجنة .

العاصمي: بارك الله فيك أخي الفاضل الشريف ، وجزاك خيرا .

ويحسن مراجعة نشرة دار هجر لمسند الطيالسي 1/349 - 350 ، مع التعليق عليه 1/350 - 351


صلاح الدين الشريف: الشيخ الفاضل العاصمي
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا

محمد سفر العتيبي: جزيتما خيراً, فالجواب كان على قدر السؤال, وكنت أظن العكس, بسبب حبيب بن سالم الذي أظن ان لم تخني الذاكرة أنه مولى لـ أو يعمل أو ماشابه هذا عند بشير بن النعمان رضي الله عنه او احد ابنائه. وانا تبعت الإمام البخاري في قوله عنه: فيه نظر فضلاً عن أن طبيعة هذا الحديث كنت أظن أنها يجب أن تتخذ الشهرة.

الشيخ الفاضل صلاح الدين الشريف: شكراً لك التفصيل
وجزاكما الله خيراً.

-----------------
انتهى النقل, وسأعود