مشاهدة نسخة كاملة : [تفريغ] حكم الخروج مع جماعة التبليغ والدعوة ، الشيخ / أبو اسحق الحويني
** لواء السنة **
12 01 2006, 05:30 م
منتدى نور الإسلام
http://www.noor-alislam.com
يقدم لكم
تفريغ شريط مدته ثمانية دقائق بعنوان :
حكم الخروج مع جماعة التبليغ والدعوة
للشيخ / أبو اسحق الحويني – حفظه الله -
يمكنك تحميله كاملاً الآن من اصدارات نور الإسلام - اضغط هــــنـــــا (http://www.noor-alislam.com/dar/pafiledb.php?action=file&id=12&idP=)
يمكنك تحميل رد الشيخ أبو اسحق الحويني – حفظه الله - من على هذا الرابط :
http://www.noor-alislam.com/tapes/tbleg.RA
وهذا رابط متعلق بالموضوع للأخ / أبو عبد الرحمن – بارك الله فيه - :
http://www.noor-alislam.com/ib/index.php?showtopic=8977
** لواء السنة **
12 01 2006, 05:31 م
ملاحظات على التفريغ
1 - تم تفريغ الحلقة كما هي – بقدر الإمكان – ونعتذر عن أي خطأ لغوي أو نحوي .
2 - تم تخريج الأحاديث والآيات بقدر الإمكان .
3 - هناك بعض الكلمات التي لم نستطع التبين منها فلم نكتبها واكتفينا بمضمون الكلام .
4 - هذا التفريغ تفريغ ( بشر ) ولذا فهو معرض للخطأ والنسيان فنسأل الله السلامة من ذلك ونشهد الله أنه ما كنّا لنقصد الخطأ وإن ما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان غير ذلك فمن الشيطان – عليه لعنة الله - .
5 - تنسيق المحاضرة اجتهادي من المفرغ للحلقة .
6 - هناك بعض الكلمات التي لم تكن واضحة في المحاضرة فاضطررنا لاستبدالها بكلمات ضمن السياق أو حذف الجملة الخاصة بها .
7 - أي خطأ في المحاضرة فلا شك هو ليس من عند شيخنا الحبيب / أبو اسحق الحويني حفظه الله بل هو من عند من فرغ الحلقة نسأل الله العفو والعافية .
والله المستعان ،،
دار نشر نور الإسلام
http://www.noor-alislam.com
** لواء السنة **
12 01 2006, 05:33 م
حكم الخروج مع جماعة التبليغ والدعوة
الشيخ أبو اسحق الحويني – حفظه الله –
سؤال يتكلم عن الخروج مع جماعة التبليغ والدعوة ، يقول إن كان لا يجوز فأجب بالتفصيل ؟! فطبعاً إحنا فصلنا هذا الأمر مراراً وتكراراً ، ولذلك أقول لصاحبنا الذي أرسل هذا السؤال اصبر شهرين أو ثلاثة تحضر الدرس هنا إن شاء الله وبعدين اكتبلي تقرير في نهاية أمرك هل يمكن أن تخرج أم لا ؟
أنا أقول (( بالفم المليان )) أهو وبقول بقالي 25 سنة من يوم معرفت جماعة التبليغ والدعوة ، الجماعة دي متدفرة ببدع لا أخر لها ، الخروج عندهم ركن ، لا تتم الجماعة إلا بهذا الركن وهذا الركن بدعة فما بالك بما هو دون الركن من الواجبات والمستحبات وما دون ذلك ، إذا كان الركن أساس الذي يرتكنون عليه بدعة !!!
إحنا بنقول يا جماعة الصحابة كانوا يخرجون ، هو أنا مبخرجش ؟! هو أنا لما خرجت من بيتي وجيت الجامع هو ده مش خروج ؟! هو أنا لما خرجت من بيتي ورحت القاهرة هو ده مش خروج ؟! هو أنا لما خرجت من بيتي ورحت مثلاً أي بلد من بلاد أوروبا ولا البلاد العربية هو ده مش خروج ؟! أه ، إنما خرجت لأُعلم ، هو خرج يعمل إيه بقا ؟! هو راجل بيقول إحنا مش علماء ومبنعرفش حاجة في العلم وإحنا جهلة ، الحق يقال : هم صادقون ، يعني هما معترفين بالمسألة دي وهم لا يكذبون ، ويقولك إحنا ناس جهلة ، تمام.
طيب إنتا لما إنتا جاهل طالع تقول إيه ؟! تقول لصاحبك – وده حقيقة حصلت – اتنين رايحين بلد عمرهم مدخلوها فالجماعة قالوا يا جماعة روحوا هاتولنا جبنة شوفوا أي بقالة هاتولنا جبنة وفول والكلام ده ، فواحد ماشي مع واحد صاحبه داخوا في الشوارع مش لاقيين بقالة فواحد قال لما أسأل دهوا ؟ قاله : لأ ، وإذا سألت فاسأل الله !!!
طيب ده لو عنده أي قدر من العلم كان ممكن يقول الكلمة دي !! طيب أنا معاك هتقول إيه ؟!! بقالة يارب !! هيقول إيه ده ؟!! لو أنا عايز أنفذ الكلام بتاعك ( وإذا سألت فاسأل الله ) أعملها إزاي دي ؟!
السؤال مباح للضرورة زي سؤال الجاهل لأهل العلم أه ، النهاردة ده راجل معندوش أي حاجة عشان كدة خرج جوابه على مقتضى هذا الجهل إحنا بنقوله تعالى اتعلم الأول ، والله ما عايزك تبقى سلفي يعني تبقى تبع السلفيين ، السلفيين مش جماعة ، مش حكاية إني مش عايزه يبقى سلفي ، يعني مش عايزه يبقى في الجماعة السلفية هو متصور إن السلفيين لهم جماعة !!! وأنا كدة بخطفه من جماعة التبليغ مثلاً وأحطه في الجماعة السلفية ، لا السلفيين ليسوا جماعة السلفيين منهج ولذلك هي تسع كل المسلمين ولا تجد عندهم تعصباً مثل الجماعات الأخرى التي لها إطار محدود إذا دخلت في الإطار تبقى منهم خرجت بره تبقى مش منهم !! لا ، فأنا بقله تعالى إتعلم واخد المسألة دي بحساسية بالغة فاكر إني أنا عايز أضمه ليا !! طيب أنا يعني وقلما أحلف والله يا سيدي ما عايزك صدقت !!! وأنا قلما أحلف بس تعالى اتعلم إذا قعد في الحلقة بتاعتنا دي واتعلم أنا راضي إن هو يُعمل قانون العلم بعد ما يتعلم إذا العلم قاله اخرج وأنا مش هعارضه وأنا أعلم أنه سيخرج مثل خروجي زي منا بخرج برضه ، يخرج ليُعلم ، الصحابة اللي بيحتجوا بيهم كلهم كانوا بيخرجوا بس بعد ما صاروا علماء ، هو في صحابي يوصف بجهل !! في صحابي اسمه مش عارف حاجة !! كل الصحابة كانوا علماء ، ولذلك تفرقوا في الأمصار بغية نشر العلم والخليفة عندما أراد من مالك أن يحمل المسلمين على موطأ مالك ، الإمام مالك لإنصافه رحمه الله قال : (( يا أمير المؤمنين إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تفرقوا وعند كل واحد ماليس عند الآخر فأنا ربما أكون أدركت شيئاً وغابت عني أشياء موجودة مع صحابي راح الكوفة وأنا لم أرحل إلى الكوفة فمن الظلم البين أن نحمل المسلمين على كتاب لم يجمع كل ما عند الصحابة من العلم وقد تفرقوا في كل البلاد )).
إذا كنتم كالصحابة تعلمتم وعلمكم معلم راشد عالم بالكتاب والسنة فلا بأس ، والمسألة طويلة زي علمائنا صنفوا فيها وشيخنا الشيخ الألباني رحمه الله تكلم فيها بكلام طويل وله أكثر من تلت أربع شرايط في المسألة دي والشيخ حُمُود التُويجري أحد علماء السعودية الكبار له كتاب اسمه ( القول البليغ في جماعة التبليغ ) .
وأنا يعني أتمنى الحقيقة لهم الخير وياريت بس الهالة إللي هما حطنها دي يتركوها وعندئذ سيستطعمون ما أقول لهم هما مفهمنهم إن العلم طاغوت !! والعلم صنم يُعبد !! عشان كدة كل ما يوصف بالعلم في زماننا هذا ممنوع على واحد من الجماعة أن يستفتيه !! يعني مثلاً أنا والشيخ محمد يعقوب والشيخ محمد حسان والشيخ مصطفى العدوي والشيخ محمد اسماعيل والشيخ ياسر برهامي والشيخ سعيد عبد العظيم والشيخ أحمد فريد والشيخ محمد عبد المقصود إخوانا دول كلهم محطوطين في اللستة السوداء الكلام ده حقيقي وأنا على رأسهم أنا أكتر واحد يحذرون مني بسبب الكلام الذي أقوله وأنا إنما نصحت لا أنا كسبان حاجة من جماعة التبليغ مفيش مشاكل عندي خالص ولا عملت يوماً بيوم من الأيام بقصد إني ألم جماعة أو ألم حواليا ناس ولا الكلام ده ، والله يا إخوانا أنا أهرب من الناس وبهرب من كل مكان يتجمع فيه الناس مش بلم ناس والكلام ده ، أنا عايزهم بس يطمئنوا أنا لما بقول الكلام ده مبلمش حد مش هاخد حد من عندهم ، أنا مبصليش في المساجد حتى لا أؤُم ولو عرفت إن مسجد هيخليني أصلي فيه إمام لا يمكن أن أدخله وأحياناً أصلي في مساجد لا أعرف الإمام بتاعها بيطول ولا بيقصر ولا الكلام ده ليه ؟! لأن بدخله لأول مرة !!!
فأنا عايز بس أقول لإخوانا انا مش عمال أخد من الجماعة بنحت منهم وباخد أحط عندي في رصيدي ورأس مالي لا ، وإنما أنا أدعوهم إلى علم الكتاب والسنة.
أنا لا أتعصب إن شاء الله إلا لما أعتقد أنه الحق وقامت عليه الدلائل عندي من الكتاب والسنة
انتهت المحاضرة ،،
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته ،،
yemen88
19 02 2008, 07:48 م
الشيخ الحويني بنص الشيخ مقبل الوادعي مبتدع ولا يجوز سماع المبتدع ولا يؤخذ بقوله
موسى الكاظم
19 02 2008, 08:21 م
والشيخ مقبل قد بدع التبليغ !! فهل تأخذ برأيه!!
لست أوافق الحويني في تبديعه للتبليغ وتعميمه ، ولكن كوني أخالفه لا يعني أن أسبه ولا أنه ليس بعالم جليل
قال الألباني في السلسلة الصحيحة المجلد الخامس صفحة 585 في معرض تعليقه للحديث رقم 2457 :
و اعلم أنه كان من الدواعي على إخراج هذا الحديث هنا أمور وقفت عليها فما أحببت أن أدع التنبيه عليها :
الأول : أننى رأيت المعلق على ( المنتقى ) لابن الجارود عزا الحديث من رواية يحيى بن سعيد هذه للستة و غيرهم و ليس عندهم زيادة التسبيح . و نبه على ذلك صديقنا الفاضل أبو إسحق الحوينى في كتابه القيم : ( غوث المكدود في تخريج منقى ابن الجارود ) و قد أهدى إلى الجزء الأول منه جزاه الله خيرا .) أهـ
الألباني (شيخ الوادعي) يستشهد بكتب الحويني وينهل منها ، ويصف الحويني بأخوه الفاضل !!
فماذا بعد هذا؟؟؟
----
أما الشيخ أبو إسحاق حفظه الله ، فما كان ينبغي أن يعمم الحكم على التبليغ ، فإني أعلم منهم والله ثم والله _ أعلم منهم إخوة سلفيين بمعنى الكلمة !!
فلا ينبغي التعميم ، وإن كان الشيخ قد يكون صائبا إن أراد شرذمة التبليغ التي نشأت في الهند وباكستان فالفرق بين هؤلاء وهؤلاء كالفرق بين السماء والأرض
ولنا عبرة بكلام الشيخ ابن جبرين ، وهو لا يقل علما وفضلا عن الحويني وإن كان الحويني أعلم بالحديث ، إلا أن كلامنا الآن ليس له علاقة بالحديث ، وكذلك لنا إسوة حسنة بكلام الشيخ ابن باز ،، فأنا أريد من الإخوة أن لا يتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ، بل قد يجتهد العالم ويكون مصيبا من وجه هو يراه صوابا ، ويقلده المتحزب تقليدا أعمى دون علم ودون فقه
والحمد لله من قبل ومن بعد...،،
السلفي العماني
19 02 2008, 10:19 م
والشيخ مقبل قد بدع التبليغ !! فهل تأخذ برأيه!!
لست أوافق الحويني في تبديعه للتبليغ وتعميمه ، ولكن كوني أخالفه لا يعني أن أسبه ولا أنه ليس بعالم جليل
قال الألباني في السلسلة الصحيحة المجلد الخامس صفحة 585 في معرض تعليقه للحديث رقم 2457 :
و اعلم أنه كان من الدواعي على إخراج هذا الحديث هنا أمور وقفت عليها فما أحببت أن أدع التنبيه عليها :
الأول : أننى رأيت المعلق على ( المنتقى ) لابن الجارود عزا الحديث من رواية يحيى بن سعيد هذه للستة و غيرهم و ليس عندهم زيادة التسبيح . و نبه على ذلك صديقنا الفاضل أبو إسحق الحوينى في كتابه القيم : ( غوث المكدود في تخريج منقى ابن الجارود ) و قد أهدى إلى الجزء الأول منه جزاه الله خيرا .) أهـ
الألباني (شيخ الوادعي) يستشهد بكتب الحويني وينهل منها ، ويصف الحويني بأخوه الفاضل !!
فماذا بعد هذا؟؟؟
----
أما الشيخ أبو إسحاق حفظه الله ، فما كان ينبغي أن يعمم الحكم على التبليغ ، فإني أعلم منهم والله ثم والله _ أعلم منهم إخوة سلفيين بمعنى الكلمة !!
فلا ينبغي التعميم ، وإن كان الشيخ قد يكون صائبا إن أراد شرذمة التبليغ التي نشأت في الهند وباكستان فالفرق بين هؤلاء وهؤلاء كالفرق بين السماء والأرض
ولنا عبرة بكلام الشيخ ابن جبرين ، وهو لا يقل علما وفضلا عن الحويني وإن كان الحويني أعلم بالحديث ، إلا أن كلامنا الآن ليس له علاقة بالحديث ، وكذلك لنا إسوة حسنة بكلام الشيخ ابن باز ،، فأنا أريد من الإخوة أن لا يتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ، بل قد يجتهد العالم ويكون مصيبا من وجه هو يراه صوابا ، ويقلده المتحزب تقليدا أعمى دون علم ودون فقه
والحمد لله من قبل ومن بعد...،،
أخي العزيز هدانا الله وإياك , أنا لا أدري حال التبليغين عندكم ولكن عندي سؤال واحد فقط أود أن تجاوبني عليه وبدون لف أو دوران :
هل يعتقد من وصفتهم بالسلفيين وهم من جماعة التبليغ بما يسمى ب " الست الصفات " ؟؟؟؟؟؟؟
أجب ولنا لقاء .... أخاك في الله السلفي العماني
أبو محمد الأزهري
19 02 2008, 11:23 م
والله يا أخي لواء السنة التبليغيين الذين أعرفهم سلفيين في كل شئ
ماعدا أنهم يخرجون بهذه الطريقة!!!
هل خروجهم بهذه الطريقة يكفي لتبديعهم!!!!
أرى أن الشيخ الحبيب الحوينى إشتد عليهم في الحكم
والله أعلم
السلفي العماني
21 02 2008, 10:59 ص
والله يا أخي لواء السنة التبليغيين الذين أعرفهم سلفيين في كل شئ
ماعدا أنهم يخرجون بهذه الطريقة!!!
هل خروجهم بهذه الطريقة يكفي لتبديعهم!!!!
أرى أن الشيخ الحبيب الحوينى إشتد عليهم في الحكم
والله أعلم
وهل تستطيع أن تثبت لنا أن من ذكرت بأنهم سلفيين لا يؤمنون ب :
1. الست الصفات
2. جعل أحدهم بالمسجد يسبح ويصلي ويدعوا لهم ولا يقترب منه أحد أثناء قيامهم بالجولة حتى رجوعهم
الشئ الآخر هل يقيم هؤلاء دروس في التوحيد والعقيدة والنهي عن البدع ؟؟؟
والله الذي لا اله الا هو لو كانت جماعة التبليغ لا يؤمنون بما ذكرت آنفا ويقيمون دروس الفقه والعقيدة ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لوجدتني أول من يجالسهم وأقسم بالله على ذلك .
أنا جالست التبليغيين طويلا والله ما وجدت فيهم غير الجهل وعدم إنكار المنكر ولا يتحدثون بأمور العقيدة والفقه بل يكتفوون بسرد القصص ودعوة الناس الى الخروج.
العنفوان
06 03 2008, 12:24 ص
ولله انا لم نسمع بهذا
السلفي العماني
06 03 2008, 08:17 م
ولله انا لم نسمع بهذا
طيب لك أن تتأكد من مشائخك التبليغين
ايوب الجزائري
09 03 2008, 12:16 م
حفظ الله شيخنا ابو اسحاق الحويني
واما تبديع الشيخ مقبل فليس وحيا او حي اليه وانما راي راه رحمه الله
ولا تنسي ان مقبل تكلم عن العثيمين بشدة ايضا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المهدي1
09 03 2008, 02:41 م
وهل تستطيع أن تثبت لنا أن من ذكرت بأنهم سلفيين لا يؤمنون ب :
1. الست الصفات
يقولون أن الله تعالى أعز صحابة النبى صلى الله عليه وسلم بصفات الخير كلها نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر
1- أنهم كانوا عندهم اليقين على الله أو اليقين على لا اله الا الله وحسن اتباع النبى صلى الله عليه وسلم
2- كذلك كان الصحابة الكرام عندهم صفة الصلاة التى فيها خشوع القلب وخضوع الجوارح وأن هه الصلاة انما هى صلة بين العبد وربه
3- وكانوا أيضا يتصفون بصفة العلم فكانوا يتعلمون العلم الذى ينفعهم فى دينهم كما كانوا يذكرون الله كثيرا وفى كل حال
4- وكان الصحابة رضى الله عنهم يتصفون بصفة الاكرام
5- وكانوا كذلك يتصفون بصفة الاخلاص لله فى كل أعمالهم
6- كما كانوا رضى الله عنهم يدعون الناس الى الله تعالى
نرجوامن سعادة الاستاذ العمانى ذكر ماهو مخالف لشرع الله تعالى فى هذا الكلام بأدب حتى نقوم بنصحهم اذا كانوا على بدعة
2. جعل أحدهم بالمسجد يسبح ويصلي ويدعوا لهم ولا يقترب منه أحد أثناء قيامهم بالجولة حتى رجوعهم
معلش انت زودتها حبتين أو ربما الذى رأيته فعل ذلك من نفسه لكنها ليست ملزمة لأحد
لأنه عندما يطلب من أحد أن يجلس فى الذكر فهذا معناه لديهم أن هذا الأخ سوف يقوم بالقاء الكلمة بعد العشاء
ولكن من الممكن جدا أن لا يجلس ويذهب معهم فى الجولة التى يقومون بها أى أنها ليست الزام بأن يجلس فى الذكر وقراءة اقرآن والدعاء والتضرع الى الله أن يهدى أهل الضلال من المسلمين الى الله تعالى
فهل فى ذلك أمر مخالف أفدنا بارك الله فيك
مجهول الشخصية
09 03 2008, 06:43 م
2. جعل أحدهم بالمسجد يسبح ويصلي ويدعوا لهم ولا يقترب منه أحد أثناء قيامهم بالجولة حتى رجوعهم
وهذا الرد من شيخ بن باز في جواز هذا الفعل للشيخ سعد الحصين
برقم 414/خ المؤرخ 11/4/1408هـ
وكذلك تشديدك النكير عليهم في إبقائهم أحد الدعاة في المسجد للدعاء لهم، ولعل قصدهم الاقتداء بالنبي http://binatiih.com/go/images/smiles/salla.gif حين بقي في العريش يوم بدر مع الصديق يناشد ربه النصر حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده الصديق وقال: يا رسول الله !
"كفاك مناشدتك ربك، فإن الله سنجز لم ما وعدم".
وقد تمنيت أنك قبلت نصيحتي المتكررة لك، وما أشرت به عليك سابقاً ولاحقاً في كتبي المرفق بعضها مع بعض صور، مما صدر منك في الموضوع لأني كتبتها عن بصيرة وتأني ونظر في العواقب وموازنة بين جلب المصالح ودفع المضار، وخبرة تامة بهم لتكرر اجتماعي بهم في مكة والمدينة والرياض مع ما استفدته من ثقات المشائخ الذين سافروا إليهم وحضروا اجتماعاتهم واطلعوا عليها عن كثب واعجبوا بها.
وكنت نصحتك بما نصحت به محمود إستانبولي لما تهجم عليهم على غير بصيرة كحال أكثر من شن عليهم الغارة في هذا الوقت بدافع الجعل والهوى، نعوذ بالله من ذلك.
:A2:
yemen88
22 03 2009, 03:59 م
الشيخ الحويني
طعن في جماعة التبليغ
وقال عنهم ما قال وهو منتسب لاهل السنة والجماعة
ولكن ما هو قول بعض اهل السنة والجماعة في الشيخ الحويني نفسه ؟؟؟؟؟؟
وماهي جرائمه على اهل السنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تجد طعنه في الجماعة التبليغية واوردها اصحابه فية
سبحان الله القائل ان الله يدافع عن الذين آمنوا
ما اعدل الله جل جلاله في دافعه على جماعة التبليغ
اقراوا جرائم الشيخ الحويني ليس من قول جماعة التبليغ بل من قول اصحاب الاخدود الجدد على جماعة التبليغ وهم من مدرسة الحويني
بسم الله الرحمن الرحيم
أقول أولا حفظ الله شيخي الحبيب فضيلة الشيخ أبي عبد الأعلى وجعله الله بمنه وكرمه شوكة في حلوق كل من يغمز ويلمز فيه
هذا الخبر الذي شكك فيه كثير من الشباب أول كتباته التي كانت منذ أكثر من أربعة أشهر ها هو اليوم يعلن في موقع الحويني أنه ذاهب للجزائر ولمدة أربعة أيام
فأقول ما قال شيخي حفظه الله تعالى احذروا الحويني وحذروا منه وأسأل الله أن يحفظ الجزائر وأهلها السلفيين
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه،
أما بعد؛ فقد علمت من مصدر ثقة أن مسئولاً أمنيًّا كبيرًا من الحكومة الجزائرية زار السفارة الجزائرية في مصر، وأمر باستدعاء بعض الطلبة السلفيين الجزائريين المقيمين في مصر، واستشار بعضهم في توجيه دعوة إلى بعض مَن يرشحونه من الدعاة السلفيين المصريين للقيام بعقد دورة علمية في الجزائر في التحذير من الغلو في التكفير، ورد شبهات التكفيريين، وهذا أمر جيد تشكر عليه الحكومة الجزائرية، ولكن المشكلة أن الطلبة هؤلاء أساءوا الاختيار، حيث اختاروا: أبا إسحاق الحويني، وجمال المراكبي، وثالثًا –لم يُذكر لي-.
وقد تم تأجيل الزيارة إلى ما بعد موسم الحج.
فعجبت أشد العجب أن يُختار الحويني لرد شبهات التكفيريين!!
فمَن يرد شبهات الحويني في التكفير؟! وكيف يكون الذئب راعيًا على الغنم؟!
ألم يطلع هؤلاء الشباب على فتاوى العلماء الأكابر التي حذَّروا فيها من أبي إسحاق الحويني، وألحقوه فيها بالقطبيين السروريين؟!
وأقولها صراحة: إن إتمام هذا الأمر سوف يكون نكبة على أهل الجزائر، فإن الحويني لا يقل خطورة عن علي بلحاج الذي كان السبب الرئيسي في فتنة الجزائر الأخيرة، فكيف غفلت الحكومة الجزائرية عن هذا؟
ومن أجل هذا أقدم هذه النصيحة إلى الجميع، والتي أبين فيها على عجالة شيئًا من المخالفات المنهجية الخطيرة عند الحويني؛ ليدركوا خطورة الأمر، وليسعوا إلى تداركه قبل فوات الأوان.
فأقول: إن المخالفات الكبرى عند الحويني والتي خالف بها أصول أهل السنة، ووافق فيها الخوارج من القطبيين السروريين تنحصر فيما يلي:
أولاً: تكفيره المصر على المعصية:
سئل الحويني كما في (الجزء الثاني من درس شروط العمل الصالح) هذا السؤال:
بعض أهل العلم يقولون بكفر فاعل المعصية المصر عليها، وأن التوبة شرط لكي يعود مسلماً من جديد؟
فأجاب: أما الرجل المصر على المعصية، وهو يعلم أنها معصية فهذا مستحل ! ، وهذا كفره ظاهر !! ، كأن يقول: الربا أنا أعلم أنه حرام لكنني سآكله، والزنا حرام لكنني سأفعله.. هذا واضح الاستحلال فيه !!، فلا شك في كفر مثل هذا الرجل. أما مسألة المعصية غير المصر عليها فلا يكفر بها بطبيعة الحال، وهو مسلم حتى وإن عصى، فكلمة يرجع للإسلام من جديد إذا كان قيد الكلام بالاستحلال فهذا لا شك فيه، رجل استحل المعصية وهو يعلم أنها معصية وفعلها واستحلها هذا يكفر ويخرج من الملة؛ حتى يرجع إلى الإسلام ولابد أن يتوب ويغتسل وينطق بالشهادتين، ويرجع إلى الإسلام من جديد.. والله أعلم.ا هـ
قلت: هكذا سوى الحويني بين المصر على المعصية والمستحل لها استحلالاً اعتقاديًّا، وهذا لم يقل به أحد من السلف قاطبة، بل إن هذا من منهج الخوارج.
قال ابن حزم في الفصل (5/53) عند كلامه عن النجدات من الخوارج أن نجدة بن عامر قال: "من كذب أو عمل ذنبًا صغيرًا فأصر عليه فهو كافر مشرك".
وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله-: ما هو ضابط الاستحلال الذي يكفر به العبد ؟
الجواب: "الاستحلال: هو أن يعتقد حِلَّ ما حرمه الله. وأما الاستحلال الفعلي فينظر: إن كان هذا الاستحلال مما يكفِّر فهو كافر مرتد، فمثلاً لو أن الإنسان تعامل بالربا، ولا يعتقد أنه حلال لكنه يصر عليه، فإنه لا يكفر؛ لأنه لا يستحله، ولكن لو قال: إن الربا حلال، ويعني بذلك الربا الذي حرمه الله فإنه يكفر؛ لأنه مكذب لله ورسوله. الاستحلال إذاً: استحلال فعلي واستحلال عقدي بقلبه. فالاستحلال الفعلي: ينظر فيه للفعل نفسه، هل يكفر أم لا؟ ومعلوم أن أكل الربا لا يكفر به الإنسان، لكنه من كبائر الذنوب، أما لو سجد لصنم فهذا يكفر.. لماذا؟ لأن الفعل يكفر؛ هذا هو الضابط ولكن لابد من شرط آخر وهو: ألا يكون هذا المستحل معذوراً بجهله، فإن كان معذوراً بجهله فإنه لا يكفر، مثل أن يكون إنسان حديث عهد بالإسلام لا يدري أن الخمر حرام، فإن هذا وإن استحله فإنه لا يكفر، حتى يعلم أنه حرام؛ فإذا أصر بعد تعليمه صار كافراً". ( لقاء الباب المفتوح [50]).
قلت: هكذا بين العلامة ابن عثيمين أنه يمكن أن يصر المرابي على الربا دون أن يعتقد أنه حلال، فلا يكفر بهذا.
والبعض يظن أن الحويني قد تراجع عن هذا القول، وهذا لم يحدث، حيث إنه في الموضع الذي ادعوا أنه تراجع فيه، قام بالدفاع عن قوله السابق، وزاد الأمر تلبيسًا على السُّذَّج؛ بادعائه أنه قد اتهم ظلمًا بالتكفير بالكبيرة، وذلك بقوله في خطبة جمعة بعنوان "نظرات في سورة الأنفال-الجزء 6-تسجيلات المنار"، ما يلي:
"بعض ما لم يحسن الفهم مع ما أراه من القرائن الظاهرة من سوء القصد أشاعوا عنى مقالة ما اعتقدتها بقلبى يوما من الأيام و لا تلفظ بها لساني و لا في الخلوات، فضلا عن هذه المشاهد، هذه المقالة الفاجرة الآثمة تقول : إننى أكفر المسلمين بالكبيرة.
فأنا أنشد طلاب العلم الذين يسمعونني منذ قرابة خمسة وعشرون سنة و أنا أخطب على المنابر . هل سمعوا مني فى يوم من الأيام أنني قلت أن فاعل الكبيرة كـافر !!".
قلت: هكذا يصرف الحويني أذهان المستمعين إلى وجهة أخرى، لا علاقة لها بما اتهم به، فإن البدعة التي وقع فيها هي تكفير المصر على المعصية، لا تكفير فاعل الكبيرة، ولكنه أراد استجاشة عواطف المغرر بهم بهذا الكلام، أو أنه لا يحسن التفرقة بين المسألتين، وهذا أعظم.
إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
ثم قال: "فوالله ما اعتقدتها يوما من الأيام حتي و أنا حدث في الطلب . إنما غرهم عبارة سمعوها مع ما أراه من القرائن الظاهرة من سوء القصد؛ سمعوا مقالة لى هي أنني قلت : " إن المَصِر مستحل " ثم ضربت مثلا فقلت : " لو قال رجلاً إن الله عز وجل حرم الربا ولكنى آكله فذا كافر لا إشكال في كفره"، هذه العبارة التي قلتها، قــالوا : المصر مستحل !! هذا لم يقل به أحد، قلت : أنا ما تكلمت عن من هو المصر، و ما ورد في كلامى أصلًا تعريف المصر..".
إلى أن قال: "فكل الأمثال من باب المبين، فأنا إذا قلت: "إن المصر مستحل" هذا كلام مجمل، ثم قلت مثال - حتي أبين معني الكلام السابق - إذا قال رجلا إن الله حرم الربا أو حرم الزنا أو حرم العقوق أو حرم أي شيء لكنى أفعله، فهذا واضخ أنه كفر إباء..".اهـ
قلت: وهذا تلبيس آخر من الحويني، وهو أنه سوى بين الإصرار على المعصية وكفر الإباء، والفرق بينهم ظاهر عند أهل السنة، فليس كل مصر مستكبر.
ولكن المشكلة عند الحويني أنه يظن أن الإصرار ليس هو تكرار المعصية، حيث قال الحويني: "المصر : ليس هو الذى يفعل الذنب و يكرره و لو مرارا . إن تكرار الذنب لا يدل على الإصرار"، وقال: "العبد اذا كرر الذنب مرارا و تكرارا لا يدل على الإصرار ، والفعل بمجرده أيضا لا يدل على الإصرار . يعنى واحد واضع أمواله فى البنوك ، فيقال له هذا ربا ، فيقول : الله يتوب عليه أعمل إيه . لا أجد من يشغل لى أموالى ، الأمانة راحت ، و ضعنا أموالنا فى الشركة الفلانية سرقوها ، و ضعناها فى الشركة العلانية سرقوها ، أنا ماذا أفعل ؟ ربنا يتوب عليه.
هذا لا يكفر و إن كان مرتكبا لهذه الكبيرة الموبقة ، وهو وضع الأموال فى البنوك،
أنسوى بين هذا الذي قال هذا الكلام و بين من يقول : إن الله حرم الربا و لكنى آكله ، من الذى يسوى بين هذا فى العالمين ؟؟!!".
قلت: المصر يكرر المعصية مصرًا عليها بقلبه ولسانه، ولا يلزم من هذا الإباء والاستكبار عن قبول حكم الله.
فالمثال السابق الذي ضربه الحويني يحتمل الأمرين، لكن لا يجزم بأن هذا المصر على أكل الربا مستكبر لمجرد قوله: إن الله حرم الربا، ولكن آكله؛ لأن العبارة موهمة، ومحتملة.
وقد سئل العلامة عبدالرزاق عفيفي –رحمه الله- كما في مجموع الفتاوى (س84) (طبعة دار الفضيلة) عن رجل قيل له: فعلك هذا محرم، فقال: أنا أعرف أنه حرام ولكن سأفعله؟
فأجاب –رحمه الله-: "إذا كان مضطرًا إلى فعله فهو معذور، وإلا فهو مستهتر وهي معصية كبرى قد تصل إلى درجة الكفر والعياذ بالله".
قلت: أرأيتم كلام العالم الرباني لا المتهور المتسرع في التكفير؟!!
فكيف يؤتمن الحويني على شباب المسلمين، بل يصدر لرد شبهات التكفيريين، وهو لا يحسن التفرقة بين المصر على المعصية، والمستحل، والمستكبر الذي وقع في كفر الإباء؟!!
وكيف يقدم للشباب على أنه سلفي يرد شبهات الخوارج، وهو المصر على قول نجدة بن عامر الحروري الخارجي في تكفير المصر على المعصية؟!!
ولينتبه اللبيب إلى أن الحويني لما تعرض لهذه المسألة الشائكة، لم يستشهد ولو بنقل واحد من كتب العقيدة السلفية، ولم يعتن بنقل فتاوى العلماء المعاصرين في هذا الباب، مِمَّا يؤكد أنه يرى نفسه مستقلاً بالفتوى، وهذا سوف يتضح أكثر فيما يلي.
فهل ينتظر ممن هذا حاله أن يربط الشباب بأئمة الدعوة السلفية؟!!
كيف وهو يطعن في بعضهم ويستهزأ بهم وبفتاواهم كما سوف يأتي!!
والبعض يقول إن هذا الكلام قديم، وقد تراجع عنه الحويني في برنامج قريب له على القناة الفضائية، فنقول: اسمعوا كلامه الذي تدعون أنه تراجع فيه فسوف تجدون أنه كرر كلامه السابق في خطبة "نظرات في سورة الأنفال"، حذو القذة بالقذة، حيث قال أيضًا ملبسًا: "أنا ما خطر ببالي أن أكفر فاعل الكبيرة".
قلت: البحث معك في المصر على الكبيرة لا في فاعلها دون إصرار، فلم تصر على التلبيس؟!
ثم ضرب أيضًا المثال نفسه المتعلق بآكل الربا، وأعاد ما قرره من تسويته بين المصر والمستحل والمستكبر، بل ادعى الإجماع على هذا !!!
بل إن الحويني من الناحية التطبيقية في بعض دروسه، وقع فيما ادعى أنه لا يقول به من تكفير صاحب الكبيرة، وإليك هذا المثال:
المثال الأول: قال في درس له بعنوان نداء الغرباء: "صار كثير من المفتين يستحسن البدع ، لما يرى في مُقابلها من الكفر الصريح !! ، يعني رجل يذكر الله مثلا أو يعبده بطريقة مبتدعة ، يقولك : ( سيبه ! مش غيره سهران في شارع الهرم بيشرب خمرة ! ) صاروا يقارنون أهل البدع بأهل الكفر !!! ، فرأوا أن أهل البدع على خير عظيم".
قلت: فهل يصلح شارب الخمر الذي سهر ليله في شرب الخمر، كمثال على من وقع في الكفر الصريح.
وفي الدرس نفسه يؤكد الحويني ما قرره من تكفير المصر على المعصية، حيث كفَّر تاركة الحجاب المصرة على تركه، حيث قال عنها: "خلعت نفسها من دينها وهي لا تدري !!".
فأين هذا التراجع يا أولي الألباب؟!!
ثانيًا: الحويني يثني على رءوس القطبيين والحزبيين –أذناب الخوارج- في مصر:
في عقيقة ابنته ميمونة زار الحويني ثلاثة من رءوس القطبيين في مصر، فقال مثنيًا عليهم:
" الذين شرفونا في هذا الحفل المبارك ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعكم بهم.. تفضل يا شيخ محمد عبد المقصود، الشيخ محمد عبد المقصود، والشيخ فوزي السعيد، والشيخ سيد العربي: هؤلاء نجوم ... هم نجوم لا يحتاجون إلى تذكير منا" اهـ
وقد أثنى أيضًا في مقدمة كتابه "تنبيه الهاجد" على عبدالحميد كشك –من قدامى دعاة حزب الإخوان- بقوله (حاشية ص9): "ثم توفي الشيخ رحمه الله في رجب 1417 فاللهم اغفر له وارحمه وارض عنه كفاء ما نافح عن دينك وما جاهر بكلمة الحق".
قلت: ونحن لا ننكر عليه الدعاء له بالمغفرة والرحمة، لكن ننكر عليه إظهاره في صورة المجاهد المنافح عن السنة، والكل يعلم أن الرجل كان مزجى البضاعة، ولم يؤسس دعوته على منهج الأنبياء في الاهتمام بالتوحيد والتحذير من الشرك بكل صوره، بل كان جل اهتمامه الحديث عن مخالفات الحكام والفنانين ونحوهم.
وله ثناء في مواضع مختلفة من دروسه على الإخوان الذين عذِّبوا في المعتقلات حيث كان يجعلهم نموذجًا يقتدى به في الصبر على الأذى، وبئس الأسوة.
وقد صار معلومًا لدى الجميع أن بطانة الحويني في مصر وخارج مصر هم القطبيين والحزبيين والقصاص، نحو محمد حسان ومحمد حسين يعقوب، وعبدالرحمن عبدالخالق....إلخ.
وصار معلومًا أيضًا علاقته الوثيقة بجمعية إحياء التراث الحزبية.
وأنه إذا زار المملكة لا يهتم أبدًا بزيارة العلماء السلفيين هناك، نحو العلامة ربيع بن هادي، والعلامة صالح الفوزان، والعلامة عبيد الجابري –حفظ الله الجميع-، بل لا يزور إلا القطبيين ومن نحا نحوهم.
ثالثًا: الحويني يرفع شعار سيد قطب في كتابه معالم في الطريق: "إن أخص خصائص توحيد الإلهية توحيد الحاكمية":
وقد قرر هذا وأكَّده ودافع عنه في أكثر من درس، ولما طولب بترك هذه القاعدة القطبية أصر عليها، بل أخذ يتهكم بالعلماء الذين حذَّروا من سيد قطب ومن تابعه فسمي قطبيًّا ومن محمد سرور ومن تابعه فسمي سروريًّا، فقال في درس "فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (شريط 1 وجه ب) (تسجيلات المنار كفر الشيخ):
"فمثلاً هناك بعض الناس سمع قولاً وأنا أقول: إن توحيد الحاكمية أخص خصائص توحيد الإلهية، فقال: هو يقول بقول سيد قطب ويقول بقول الجماعة القطبيين وهو قطبي احذروه والخبيث....ومبتدع سروري إلخ اللستة الجاهزة التي بتلصق بأي أحد".
قلت: هكذا يظهر العلماء الذين حذروا من فكر سيد قطب وسرور بمظهر سيئ، وأنهم يتهمون الآخرين بغير حق.
والبعض لا يدرك خطورة هذه القاعدة وأنها هي المرتكز في فكر سيد قطب في تكفير المجتمعات الإسلامية، ولكن الحويني أراد تغليفها في قالب سلفي حتى يقبل عند السلفيين، والأخطر أنه من خلال هذه القاعدة الخارجية، ولج إلى تحريف معنى كلمة التوحيد على الوجه الذي صنعه سيد قطب ومحمد قطب، فقال الحويني:
"فهل مثلاً توحيد الحاكمية لا يدخل في توحيد الإلهية الدنيا كلها بتقول يدخل؛ لأن المشركين رضوا بالله ربًّا وأنفوا أن يكون حاكمًا عليهم..إلخ".
قلت: إن الأمة مجمعة إلى أن سبب شرك المشركين من قريش أنهم أبوا أن يكون الله سبحانه هو المعبود بحق وحده، فاتخذوا معه آلهة أخرى يتوجهون إليها بالعبادة المتمثلة في الدعاء والذبح والاستغاثة والخوف والرجاء والمحبة ..إلخ.
فلم استبدل الحويني المعبود بالحاكم، وهل معنى الإله الحاكم أم المعبود؟ وهل معنى لا إله إلا الله أي لا حاكم إلا الله أم معناها لا معبود بحق إلا الله؟
أجيبوا أيها العقلاء..
والمصيبة أيضًا أن الحويني اعتبر فهمه الشاذ هذا مسار اجتهاد وكأن المسألة خلافية بين أهل السنة، وكما صنع في مسألة المصر على المعصية، لم يأت أيضًا بنقل واحد من كلام أئمة السنة السابقين أو المعاصرين ليعضد فهمه؛ لأنه كما بينا يرى نفسه مستقلاً بالفتوى في مثل هذه المسائل الاعتقادية الخطيرة.
وهو يعلم أنه لن يجد في كلام العلماء السلفيين ما يعضد فهمه، فلن يجد هذا إلا في كلام سيد قطب وأتباعه.
رابعًا: الحويني يطعن في أكابر العلماء، ويتهكم بفتاواهم:
فكما طعن الخوارج في أكابر الصحابة، فقد طعن الحويني في أكابر العلماء السلفيين الذين هم أتباع الصحابة بإحسان.
في ليلة 22 جمادى الآخر 1424 هـ اتصل أحد الطلبة الثقات عندي بالحويني، وسأله عن رأيه في أبي الحسن المصري؟
فأجاب الحويني: أبو الحسن جيد جدًّا.
فقال السائل: فماذا عن قول الشيخ ربيع فيه؟
قال الحويني: ربيع هذا أحمق !!
قال السائل: ماذا عن حديث الآحاد وقول أبي الحسن أنه يفيد الظن؟
قال الحويني: هذا قال به كثير من أصحاب الحديث.اهـ
وقال الحويني في في شريط ( أحداث غزوة أحد ) بتأريخ يوم الجمعة 18 رجب الموافق 1425:
"وقصة أنس بن النضر العلماء يستدلون بها على جواز الانغماس في العدو ، يعنى إيه الانغماس في العدو أن أكون رجلا واحدا ً وأدخل في قوم كثيرين ، وليس هذا من باب إلقاء النفس إلى التهلكة ! بل الفقهاء الأربعة على جواز الانغماس في العدو إن كان يحدث نكالاً فيه ، عشان كده إخوانًا المجاهدون في فلسطين ! الواحد منهم بيبقى عارف أنه سيقتل حتما ! ويذهب لإحداث نكاية في العدو ، بعض الناس الذين لا يعرفون الحقيقة يقولون منتحر ! وهذا أقل ما يقال فيه كما قلت بمنتهى الصراحة دى جليطة !! أقل حاجة تقال في هذا إن دى جليطة ! فضلا عن أنها مخالفة لما استقر عليه رأى جماهير العلماء الأربعة وأصحابهم ، وهو جواز الانغماس في العدو حتى وإن كان الظن الغالب أو اليقين أنني سأقتل ، كما فعل أنس بن النضر وهناك طبعاً أدلة كثيرة على جواز الانغماس في العدو ولشيخ الإسلام ابن تيمية رسالة نشرت منذ حوالي سنة أسمها ( الانغماس في العدو وهل يجوز ) نقل فيها مذاهب أهل العلم في هذه المسألة".اهـ
قلت: هكذا يقرر الحويني أن العلماء الذين أفتوا بحرمة هذه العمليات الانتحارية أنهم:
1. لا يعرفون الحقيقة.
2. أنهم أصحاب جليطة، وهذه كلمة سب وتجديع عند المصرييين، ومعناها أن العلماء يتبجحون ويهرفون بم لا يعرفون.
ومن هم العلماء الذين أفتوا بهذا، والذين وجَّه الحويني كلامه السابق إليهم؟
والجواب: هم أئمة السنة في زماننا: ابن باز والألباني وابن عثيمين –رحمهم الله جميعًا-، وإليك فتاواهم:
1. فتوى العلامة ابن باز:
السؤال: ما حكم من يلغم نفسه ليقتل بذلك مجموعة من اليهود؟
الجواب: الذي أرى وقد نبهنا غير مرة أن هذا لا يصح، لأنه قتل للنفس، والله يقول: ((ولا تقتلوا أنفسكم))، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة))، يسعى في هدايتهم، وإذا شرع الجهاد جاهد مع المسلمين، وإن قتل فالحمد لله، أما أنه يقتل نفسه يحط اللغم في نفسه حتى يقتل معهم! هذا غلط لا يجوز، أو يطعن نفسه معهم! ولكن يجاهد حيث شرع الجهاد مع المسلمين، أما عمل أبناء فلسطين هذا غلط ما يصح، إنما الواجب عليهم الدعوة إلى الله، والتعليم، والإرشاد، والنصيحة، من دون هذا العمل".
2. فتوى الشيخ الألباني:
السؤال الثالث: هل يجوز ركوب سيارة مفخخة بالمتفجرات والدخول بها وسط الأعداء وهو ما يسمى الآن بالعمليات الانتحارية؟
الجواب: قلنا مرارًا وتكرارًا عن مثل هذا السؤال بأنه في هذا الزمان لا يجوز، لأنها إما أن تكون تصرفات شخصية فردية لا يتمكن الفرد عادةً من تغليب المصلحة على المفسدة أو المفسدة على المصلحة، أو إذا لم يكن الأمر تصرفًا فرديًا وإنما هو صادر من هيئة أو من جماعة أو من قيادة أيضًا هذه الهيئة أو هذه الجماعة أو هذه القيادة ليست قيادة شرعية إسلامية، فحينئذ يُعتبر هذا انتحارًا، أما الدليل فمعروف! فيه أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما، أنَّ من نَحَر نفسه بأي آلة فهو في جهنم يعذب بمثلها، إنما يجوز مثل هذه العملية الانتحارية -كما يقولون اليوم- فيما إذا كان هناك حكم إسلامي، وعلى هذا الحكم حاكم مسلم، يحكم بما أنزل الله، ويطبق شريعة الله في كل شئون الحياة، منها: نظام الجيش، ونظام العسكر، يكون أيضًا في حدود الشرع، فإذا رأى الحاكم الأعلى -وبالتالي يمثله القائد الأعلى للجيش- إذا رأى أنَّ مِن مصلحة المسلمين إجراء عملية انتحارية في سبيل تحقيق مصلحة شرعية هو هذا الحاكم المسلم هو الذي يُقَدِّرها مستعينًا بأهل الشورى في مجلسه، ففي هذه الحالة فقط يجوز مثل هذه العملية الانتحارية، أما سوى ذلك فلا يجوز" اهـ ( سلسلة الهدى والنور451).
وللشيخ رحمه الله فتاوى مماثلة في مواضع أخرى فيها تفصيل أكثر لا يتسع المقام لذكرها كلها.
**********************
تابع الموضوع
3 فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
السؤال: استدل بعض الناس بجواز قتل النفس أو ما يسمونه بالعمليات الانتحارية بحديث ذكره مسلم في صحيحه، حديث قصة غلام أصحاب الأخدود، فهل استدلالهم هذا صحيح؟
الجواب: هذا صحيح في موضعه، هذا صحيح في موضعه، يعني إذا وُجد أن قتل هذا الإنسان نفسه يحصل به إيمان أمة من الناس فلا بأس، لأن هذا الغلام لَمَّا قال للملك: خذ السهم من كنانتي ثم قل: "باسم رب هذا الغلام"، فإنك سوف تصيبني، وفعل الملك، ماذا صنع مقام الناس؟ آمنوا كلهم، هذا لا بأس، لكن الانتحاريين اليوم لا يحصل من هذا شيء، بل ضد هذا، إذا [...] أنه انتحر أول من يقتل نفسه، ثم قد يقتل واحدًا أو اثنين وقد لا يقتل أحدًا، لكن ماذا سيكون انتقام العدو؟ كم يقتل؟ يقتل الضعف أو أكثر، ولا يحصل لا إيمان ولا كف عن القتل، أفهمت؟ هذا الرد عليهم، نقول: إذا وجد حالة مثل هذه الحال، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يقصها علينا لنسمعها كأنها أساطير الأولين، قصها علينا لنعتبر، إذا وجد مثل هذه الحال لا بأس، بعضهم يستدل بقصة البراء بن مالك في غزوة اليمامة، حيث حاصروا حديقة مسيلمة، والباب مغلق، وعجزوا، فقال البراء: ألقوني من وراء السور، وأفتح لكم، فألقوه وفتح، هذا ما فيه دليل، ليش؟ لأن موته غير مؤكد، ولهذا حَيِي وفتح لهم الباب، لكن المنتحر الذي يربط نفسه بالرصاص والقنابل، ينجو ولاَّ ما ينجو؟ قطعًا لا ينجو، ولهذا لولا حسن نيتهم لقلنا: إنهم في النار يُعذَبون بما قتلوا به أنفسهم) اهـ (لقاء الباب المفتوح 204).
قلت: وفي موضع آخر يتهكم بالعلماء الذين حذّروا من بعض ضلالات سيد قطب، ويعتبر تحذيرهم هذا من باب التربص بسيد قطب ومحاولة تخطئته بأي طريقة، وهذه هي شنشنة حزب الإخوان المسلمين والقطبيين.
قال الحويني: "فمثلا اتهمه الجماعة اللى هم بيشدوا الحبل على سيد قطب بأن سيد قطب يقول بخلق القران أنا أجزم أن هذا ما خطر على بال سيد قطب أبدًا ...
كلمة زل بها قلمه بيطنطط بالقلم بتاعه فكتب العبارة الآتية قال " أما القران فهو من صنع الله " والصنع دى معناها الخلق خلاص.
قالك يبقى من صنع الله يبقى يقول أن القران مخلوق تمام ؟ أبدا هو مش عايز يقول كده هو عايز يقول هو من عند الله خلاص عايز يقول كده فخانه قلمه الأدبى فشطح فى مواضع كده حاول أنه يسلك بعض عبارات الصوفية والكلام ده فأوقعته فى مزالق حتى أن بعض الناس برضه اتهمه بأنه يرى عقيدة الحلول والإتحاد كمان !!!لأنه له عبارات فى سورة الحديد و فى سورة الإخلاص – قل هو الله أحد-برضه ايه ممكن أى بنى ادم عايز يتلككله هيتلككله!!!! وهو مستريح يعنى وهيطلعله العبارة دى هيه ويرميه بها على طول".
قلت: ومن هم العلماء الذين (يتلككون) –أي: يتربصون الدوائر- بسيد قطب، هم ابن باز والألباني وابن عثيمين وربيع بن هادي وعبيد الجابري والدويش وزيد المدخلي وصالح آل الشيخ..إلخ علماء السنة الذين انتقدوا على سيد قوله بخلق القرآن وتقريره عقيدة وحدة الوجود.
فهو يسيئ الظن بالعلماء من أنهم يتعمدون تخطئة سيد وتضليله بغير حق، وفي الجانب الآخر يصف سيد قطب أنه صعيدي صاحب مروؤة وشهامة، رغم أن القرائن محتفة على سوء الظن بسيد، فقال في الموضع السابق: " تفسير الشيخ سيد قطب فيه لاشك فيه فوائد وفيه أيضا أخطاء لأن الشيخ سيد قطب لم يكن من العلماء هذا كان رجلا أديبا فى بداية حياته ولأنه صعيدى فالأصل عنده الديانة صعيدى"، ثم قال مادحًا الصعايدة: " كانوا متدينين يطلعوا يصلوا يطلعوا عندهم نخوة عندهم مروءة عندهم مكارم أخلاق".
قلت: وهل من مروؤة سيد قطب ومكارم الأخلاق عنده: أن يسب كليم الله موسى ويصفه بأنه زعيم مندفع عصبي المزاج، وأن يسب طائفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويصفهم بالخيانة والنفاق والرشوة وشراء الذمم.
وهل من مكارم الأخلاق أن يسقط خلافة عثمان وأن يسب عثمان رضي الله عنه؟!
وقد أثبت الحويني في كلامه أيضًا اطلاعه على سب سيد قطب للصحابة لكنه أخذ يعتذر له بنفس طريقة القطبيين المتعصِّبين.
فهل مثل هذا الرجل يصلح أن يرد على شبهات التكفيريين، وهو المثير لبعض شبهاتهم؟!!
واعتذر عن ركاكة الكلام المنقول عن الحويني ولكن اضطررت إلى نقله بحروفه حفاظًا على أمانة النقل.
وبعد هذا التقرير الموجز عن مخالفات الحويني، يظهر لكل منصف صدق فتاوى العلماء في تبديعه والتحذير منه، وإليك بعضها:
(1) الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله:
(المصدر: شريط (المجروحون) العدد: 3، تسجيلات أهل الحديث، الجزائر العاصمة):
(السائل يقول: ما رأيكم فيمن يدعي السلفية وهو لا يقتني الكتب السلفية ولا الأشرطة السلفية، وكذلك يدافع عن المتحزبين؟
قال –رحمه الله-: "الذي ننصح به إخواننا أن يقبلوا على الكتب النافعة، مثل: "رياض الصالحين"، ومثل "بلوغ المرام"، ومثل "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد"، هذا حتى أنفع لهم من الأشرطة، لأن الذي نقوله والذي يقوله غيرنا في الأشرطة هو قطرة من مطرة، نعم، فننصح إخواننا بحفظ "رياض الصالحين"، وقبله حفظ "القرآن الكريم"، وكذا حفظ "بلوغ المرام" إن استطاعوا، وحفظ "اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان" أيضًا، فماذا؟ فهذا أنفع لهم، أما عدم اقتنائه للأشرطة فليس دليلاً على أنه ليس بسلفي، لكن ينبغي أن ننظر إلى من يواد، أيواد المبتدعة؟ نعم، مثل عبد الرحمن عبد الخالق، وأبي إسحاق الحويني، فهذان يُعتبران من المبتدعة، أينعم، وكذا مثل أيضًا سَفَر، وكذلك سلمان، يُعتبران من المبتدعة، وكذا أيضًا مجلّة "السنّة" التي هي لائقة بالبدعة، وهي التابعة لمحمد سرور، فهذه أيضًا وأهلها القائمون عليها، تُعتبرُ مجلة بدعة.) اهـ
(2) العلامة مفتي جنوب المملكة أحمد بن يَحيى النَجمي رحمه الله:
(ما هو وضع كل من: محمد المغراوي، أبو إسحاق الحويني، وحسين يعقوب؟
الذي أعرفه عن محمد المغراوي أنه تكفيري، وأبو إسحاق الحويني كذلك، وهو من أصدقاء أبي الحسن ومناصريه، أما حسين يعقوب فأنا لا أعرف حاله.) اهـ
(3) الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله:
الفتوى الأولى :
س : « يدعي بعضهم أن طاعة السلطان ، وأن أمر التكفير للحكام مسألة خلافية ، بل قال أحد الدعاة في شريطه " نداء الغرباء "(1): (( ليس هناك سلطان شرعي في الأرض اليوم !!! )) ، فما تعليقكم جزاكم الله خيرا ؟ » .
ج : « .. هناك الشباب من هو مغامر ، ولا يميز بين ما ينفع المسلمين ، وما يضرهم ، فيغامر بشباب المسلمين ، ويرميهم في أتوهات الحروب والفتن ، كما حصل في الجـزائـر وغيرها... ، ولم يلتفتوا إلى أقوال العلماء .
فهذا الصنف المتهور من الشباب لا يجوز أن يُطاع ، ولا يجوز أن يُصغى إليه ، ويجب أن يرفضهم الشباب ، ويلتفوا حول العلماء .
فإذا كان في عهد الرسول الكريم ( من يوجد ، بل لا يصلح للتقرير في هذه القضايا ، وكُلِّفوا بالرجوع إلى العلماء الذين يستنبطون هذه القضايا من دين الله الحق ، ويميزون بين ما يضرهم ، ويميزون بين المصالح والمفاسد ، ففي هذا الأصل أولى وأولى أن يلتف الشباب حول العلماء ، وينتظروا منهم البيان الشافي ، والنصح ، وقد حصل هذا _ ولله الحمد _ من علماء السنّة فنصحوا ، ونصحوا لكثير من هذا الشباب المتهور ، أن يتركوا مثل هذه الثورات ، ويتركوا مثل هذه الفتن ، ويقبلوا على العلم ، وعلى تربية الأمة على كتاب الله وسنة رسوله ( ، وتطهير المجتمعات الإسلامية من الانحرافات العقائدية ، والمنهجية في أصول دينهم ، وفروعه .
هذا هو دين الدرب الصحيح ، أن نربيهم على العلم ، وعلى الدين .
فهذه الأمور على كل حال يُرجع فيها إلى العلماء على التفصيل الذي ذكرته سَلَفاً ، ولا يُسمعُ لكثير من الرعاع الذين ينعقون بما لا يعرفون ، فلا يعرفون منهج السلف ، ولا يعرفون العلم الشرعي الصحيح ، ولا يميزون بين المصالح والمفاسد ، فألقوا بشباب الأمة في أتون الفتن وألقوا بالإسلام في أبواب الضياع .
نسأل الله تبارك وتعالى أن يهيأ كل خير لهذه الأمة ، وأن يجعل همتها بأيدي علماءها ، وفقهاءها ، والناصحين المخلصين منها ، إنه ربنا لسميع الدعاء » .(2)
======================================
الفتـوى الثانية :
لما سئل عن انتقاد الشيخ عبدالمالك الجزائري للحويني قال: انتقد هذا أبا إسحاق في أي شيء ؟!، في أي شيء انتقده ؟! » .
أجاب السائل : « يعني أنه ثوري ، وأنه يكفر بالمصّر على الكبيرة(3) ، ومخالفات كثيرة ... » .
ج : « هذه أمور جليّة ، طالب علم ولو صغير ويسمع إنسان يكفّر بالكبيرة هذه من الأمور المشهورة والمعلومة هذه ما يُشترط لها ذلك العالم الكبير .
======================================
الفتـوى الثالثة :
« أنا من سنوات ما أجيب ، أريد أن أتريث في أمره ، أريد أن أناقشه ، أرسلت له مناصحات ، لكن كما هو ، ما يزداد إلا بعدا عن المنهج السلفي وتلاحمًا مع القطبيين ، فهذا حاله ، هذا حاله الآن ، هو يدعي أنه من أهل السنّة ويقترب من أهل البدع ، ويعاشرهم ، ويتلاحم معهم » .(5)
الفتـوى الرابعة :
مكالمة هاتفية أجريتها مع العلامة ربيع في ليلة ليلة الأثنين 27 شوال 1429هـ، اقتطف موضع الشاهد منها:
أبو عبدالأعلى: والحزبي القطبي يا شيخ يعني مثلا يقول مثل أبي إسحاق الحويني محمد حسان أبي الحسن المصري.
أبو عبدالأعلى: يعني هو كلامه يتنزل على مثل محمد حسان أبو إسحاق الحويني أبو الحسن المصري يقول أن هؤلاء الأصل فيهم أنهم سلفيون.
الشيخ ربيع: مَن قال الأصل إنهم سلفيون؟!
أبو عبدالأعلى: يقول إنهم يظهرون السلفية!!
الشيخ ربيع: الأصل فيهم أنهم من الإخوان، وتربية الإخوان.
أبو عبدالأعلى: يعني مسألة اشتراط إقامة الحجة عليهم قبل التبديع هل يقال هذا يقال لا نبدعهم حتى نقيم عليهم الحجة كاملة
الشيخ ربيع: والله أنا أرى أنهم مبتدعة؛ لأنه أصله ما هو سلفي بارك الله فيك.
(4) الشيخ عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري حفظه الله:
س : « ما زال العلماء يتكلمون في الرجال قديمًا ، وحديثًا ، وهذا من أشرف العلوم ، وعليه شيخنا ، تنتشر كثير من أشرطة أبي إسحاق الحويني في الجزائر ، وما أكثرها ، وخاصة خطبه ، فتفرّق الناس حوله عندنا بين : مزّكي ، ومعدّل ، ومجرّح ، ومتوقف فيه ، فلعّل الشيخ له شيء من الأمر حوله حتى ينتفع به الشباب ؟ » .
ج : « الشَّيخ الحـُوَينِي لم أعرفه معرفة تامة ، ولم أدرس منهجه دراسة وافية ، ولكن أسمع من الثقاة أنه مع جمعية إحياء التراث الحركية السياسية، وغيرها من أهل الأهواء ، ولا أعرف له وجهًا ونصيحة للسلفيين !!! ، هذا قولي فيه »
من شريط " النصيحة الصريحة للجزائر الجريحة " .
(5) الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله:
(السائل: كلمة في منهج الشيخ أبي إسحاق الحويني حتى يكون لنا منك سند عال؟
الشيخ: أما الشيخ أبي إسحاق الحويني فأنا أخشاه على مصر كما كنت أخشى على أهل بلدنا الجزائر "علي بلحاج"، يتبع نفس المنهج في الإثارة والدغدغة بالعواطف، وكثرة التهييج السياسي، هذا يظهر في الخطب أكثر منه في الدروس والمحاضرات، ولعل السائل [...] يجد ذلك واضحًا مسموعًا، خطب تخالف السنة: ساعة وساعتين، ثم محتوى فارغ كله حديث عن الوزراء والمسئولين، وتضييع وقت المسلمين في .. في التحريش السياسي، هذا لا يفيد كما تعلمون، وهذا من باب الأمانة في دين الله -عز وجل- ذكرناها) اهـ
فهذا نداء عاجل إلى كبار الدعاة السلفيين في الجزائر: الشيخ فركوس، والشيخ عبدالحميد العربي، وغيرهما ممن لا يحضرني اسمه –حفظ الله الجميع- أن يسارعوا بمنع هذا الشر عن بلادهم بسرعة الاتصال على ولاة الأمر عندهم وتنبيههم على خطورة الحويني.
ورجاء من الإخوة الجزائريين إيصال هذه الرسالة سريعًا إلى من يهمه الأمر.
تنبيه: هذا البحث كتبته على عجالة، وقد سبق لي التفصيل في الحويني في أربعة دروس من خلال سلسلة التوضيح في رد شبهات محمد حسان في رسالته على غلاة التجريح وهي منشورة على سحاب.
فرجاء من الإخوة أن يلحقوا رابط الدروس الأربعة هنا، لمن يريد المزيد من التفصيل.
حفظ الله الجزائر من كيد الحويني وأمثاله.
وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وكتب أبو عبدالأعلى خالد محمد عثمان المصري
ليلة الجمعة 16 من ذي القعدة 1429
**********************
مصدر جرائم الحويني على اهل السنة والجماعة
مواقعهم
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=366606
**********************
كلام العلامة مقبل رحمه الله في الحويني
(السائل يقول: ما رأيكم فيمن يدعي السلفية وهو لا يقتني الكتب السلفية ولا الأشرطة السلفية، وكذلك يدافع عن المتحزبين؟
الشيخ: الذي ننصح به إخواننا أن يقبلوا على الكتب النافعة، مثل: "رياض الصالحين"، ومثل "بلوغ المرام"، ومثل "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد"، هذا حتى أنفع لهم من الأشرطة، لأن الذي نقوله والذي يقوله غيرنا في الأشرطة هو قطرة من مطرة، نعم، فننصح إخواننا بحفظ "رياض الصالحين"، وقبله حفظ "القرآن الكريم"، وكذا حفظ "بلوغ المرام" إن استطاعوا، وحفظ "اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان" أيضًا، فماذا؟ فهذا أنفع لهم، أما عدم اقتنائه للأشرطة فليس دليلاً على أنه ليس بسلفي، لكن ينبغي أن ننظر إلى من يواد، أيواد المبتدعة؟ نعم، مثل عبد الرحمن عبد الخالق، وأبي إسحاق الحويني، فهذان يُعتبران من المبتدعة، أينعم، وكذا مثل أيضًا سَفَر، وكذلك سلمان، يُعتبران من المبتدعة، وكذا أيضًا مجلّة "السنّة" التي هي لائقة بالبدعة، وهي التابعة لمحمد سرور، فهذه أيضًا وأهلها القائمون عليها، تُعتبرُ مجلة بدعة.) اهـ
المصدر: شريط (المجروحون) العدد: 3، تسجيلات أهل الحديث، الجزائر العاصمة.
السلفي العماني
22 03 2009, 10:34 م
إنك لا تهدي من أحببت لكن الله يهدي من يشاء .....
muslim24
23 03 2009, 09:01 ص
الكلام ضد الجماعة كثير وكبير وخطير، بعضه كذب وظلم
وبعضه سوء ظنّ وقصور فهم، وليس هذا بغريب؛ فالنبي صلى
الله عليه وسلم قيل عنه ساحر، كاهن، شاعر، مجنون...
فالخير له أعداء مفسدون دائمًا، فلا تكن بوقًا لهم وأداة
لتحقيق مقاصدهم...
وقد تأثر بذلك بعض علمائنا حتى خرج منهم ما يفرح به
الأعداء والحساد الذين ساءهم الأثر العظيم لهذه الجماعة،
ومن ذلك مثلا قول أحدهم: من الذي اهتدى على أيديهم في
التوحيد؟ هل واحد من الكفار أو من المبتدعة أو من القبوريين
اهتدى على يد جماعة التبليغ وترك الشرك وتاب إلى الله من
الشرك...
نقول؛ بَلا يا شيخ، الملايين دخلوا في الإسلام بسببهم في
أوروبا وأمريكا وفي الصين واليابان وما بينهما حتى تغلغلوا في
مجاهل أفريقيا إلى أماكن نائية على أقدامهم ليبلّغوا دين الله
ويخرجوا الناس من الكفر والضلال، وشهد الشرق والغرب
على صبرهم وتواضعهم وتضحيتهم في سبيل نصرة دين الله،
حتى قال فيهم الشيخ عبد الله بن حميد وهو على فراش
المرض قبل موته: إن تتولّوا أيها العرب عن نصرة الدين يستبدل
قومًا غيركم من العجم ثم لا يكونوا أمثالكم.
وذكر أحدهم أنه أرسل شخصًا فرأى القبور يُطاف عليها،
وليس هذا بغريب، فالقبور والقبوريون هناك كثير، وقد ساهمت
جهود الدعوة في زوال الكثير منها بفضل الله تعالى، حتى
حذر القبوريون أتباعهم منهم (راجع خطاب الشيخ ابن باز 325
/خ)، ومِنَ المضحك المبكي؛ أنّ الصوفيين هناك يقولون عنهم
(وهّابيون) والبعض هنا يقولون عنهم (صوفيون)؟!!.
أما خروج بعضهم من المسجد عند الكلام في التوحيد فليس
دليلاً على شيء، فلعلَّهم خرجوا لبعض حاجتهم، ولعلَّه لُبّس
على الشيخ أنهم من جماعة التبليغ الهاربين من التوحيد!
وحتى لو كان هذا صحيحًا فإنّ التصرفات الفردية لا تدلّ على
المنهج...
وقيل إن قبر مؤسس الجماعة مدفون في مسجد، وهذا غير
صحيح، فقد أخبرني أشخاص ثقات زاروا مركز الدعوة أنّ
الشيخ إلياس دُفن داخل المركز (خلف المسجد) وذلك خوفًا
من عبادته بسبب انتشار عبادة القبور هناك، ولكنه غير ظاهر
وقد لا يمكنك أن تعلم بأمره ما لم يخبرك أحد بذلك.
ومن القصص التي فيها عبرة؛ أنّ جماعة منهم زارت قرية فيها
قبر يعبدونه ويطوفون به، فتكلموا بكلام الإيمان حتى خرج أحد
شباب القرية معهم، وفي خروجه هذا أدرك بطلان ما كان
عليه هو وأهل قريته، وعندما عاد إلى المركز سألوه عما
سيفعله إذا عاد إلى قريته؟ فقال: سأسوّي القبر بالأرض!
[هل يصدر هذا من قبوري سار مع جماعة لا تهتم بالتوحيد
وتصحيح العقيدة كما قيل عنها؟!] قالوا: لا، بل اجتهد على
دعوة وإخراج من تستطيع... فعمل بنصيحتهم حتى تمكن من
إزالته...
هذا هو منهجهم الذي غزوا به الشرق والغرب وكان فيه الأثر
العظيم {ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة
الحسنة} "يسّروا ولا تعسّروا وبشّروا ولا تنفّروا" "إنّ الله
تعالى رفيق يحبّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي
على العنف وما لا يعطي على ما سواه" "وما كان الرفق في
شيءٍ إلاّ زانه، وما نُزع من شيءٍ إلاّ شانه" هذا منهجهم
الذي يقوم على فتح القلوب بالحكمة والرفق واللين والإكرام
والتقدير والتواضع والبساطة والصبر والمصابرة.. حتى تتقبل
الإيمان فيحدث التغيير ويصلح الفرد والمجتمع {إنّ الله لا يغيّر
ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم}. وهذا لا يتعارض مع وجوب
تغيير المنكر باليد واللسان لمن استطاع ذلك على من تعمّد
وجاهر بالإثم في المجتمعات المؤمنة المسلمة، فجهود
الإصلاح بالحكمة لا تتعارض مع جهود منع الفساد بالقوة،
والقوة لا تعني القسوة والعنف، فالقسوة هي قوة بلا رحمة،
والعنف هو قوة بلا حكمة، والرحمة والحكمة هما روح الرسالة
المحمدية.
وجماعة الدعوة والتبليغ يرون أن الخروج هو من أقوى الطرق
لصلاح القلب، ولا شك أنه منهج قوي وأثبت فاعليته العالية
في الواقع، كمن أراد تنظيف جوهرة وقعت في مجرى ماء غير
نظيف... ولكن ماذا لو عجزنا عن إخراجها من هذا المجرى
الفاسد؟ فأنا لا أستطيع أن أخرج أطفالي ومن الصعب أن
أخرج أمي وأختي وزوجتي، ومن الصعب عزلهم عن المجتمع،
وفي هذه الحالة يكون التغيير والإصلاح أصعب ولكنه ممكن مع
بذل المزيد من الجهد باتباع منهج فتح القلوب وإصلاحها
بالإيمان وتحصين العقول وتوجيهها بالعلم النافع، وفاقد الشيء
لا يعطيه، فابدأ بنفسك وكن قدوة في الخير...
ومنهج الحكمة والتدرج في الدعوة جلَب على جماعة التبليغ
الكثير من الكلام ممن قصر علمه وفقهه عن الحكمة، فهذه
الجماعة أشبه بمستشفى [للقلوب] يغصّ بالمرضى من كل
لون؛ فتجد الفاجر والمدمن والمروّج والمجرم والقبوري
والنصراني والبوذي؛ الذين تستخرجهم الجماعة من أماكنهم
وتسعى في صلاحهم، وما بين استخراجهم وصلاحهم يلصق
البعض أحوالهم الجاهلية بالجماعة!.
أما الثلاثة أيام والأربعين يومًا وأربعة أشهر فقال الشيخ ابن باز
والعثيمين وغيرهما إنه من باب الترتيب والتنظيم، ولكن لا يكون
ملزمًا كالتشريع ولا يقال ثلاثة أيام في الشهر وأربعين في
السنة وأربعة أشهر في العمر؛ هذا خطأ، بل يكون حسب
الاستطاعة.
والشيخ ابن باز ذكروا عنه كلاماً ضد الجماعة، فإن صحّ ذلك
عنه فهو بضغط كلام السوء الكثير الذي بلغه عنهم، ومع ذلك
هو مخصّص ومعلّق، وكلامه المؤيد لهم أظهر وأوسع وأعمّ
وأقوى بكثير، ونقول هنا ما قاله الشيخ لسعد الحصين: الحمد
لله الذي أنطقك بالحق. وأنا أعرف أخًا صديقًا خرج معهم، ثم
كان بينه وبين أحد المعارضين لهم كلاماً، فاتصل بالشيخ (قبل
وفاته بعام أو يزيد قليلا) وأخبره بخروجه مع جماعة التبليغ،
فسأله الشيخ: هل تخرّجت من الجامعة؟ قال: لا. قال: كيف
تدعو وأنت لم تطلب العلم ولم تتخرّج من الجامعة؟ قال: إذًا
ماذا أفعل يا شيخ؛ هل أتركهم؟ قال: لا، بل الزمهم فالخروج
معهم فيه خير كثير...
والعالَم اليوم أشبه بحريق كبير، وخبراء الإنقاذ العاملون فيه
قليل جدّاً بالمقارنة مع من يحتاج إلى إنقاذ، وفي مثل هذه
الحالة؛ يتمّ الاستعانة بمتطوعين يتلقّون تدريبات أساسية
سريعة ليشاركوا في عمليات الإنقاذ، [المبادئ الستة]،
ومهمتهم هي إخراج أكبر عدد ممكن من الناس من هذا
الحريق مع إعطائهم إسعافات أولية سريعة وبعض التوجيهات
قبل مواصلة الإنقاذ، ولا يُطلب منهم إضاعة الوقت فيما يمكن
أن يقوم به غيرهم [من العلماء]، والعقلاء العارفون يتوقعون
كثرة الأخطاء مع كثرة هؤلاء المتطوعين، ولا يدفعهم هذا
لمقاطعة جهودهم والتحذير من المشاركة فيها مع علمهم
بأهميتها ونفعها الكبير، بل يسعون في إصلاح الخطأ وتغطية
النقص والمشاركة في هذه الجهود التي لا مثيل لها في
العالم، حتى قال الشيخ أبو بكر الجزائري: إنه لا توجد جماعة
في العالم الإسلامي خيرًا منها وإني أدعو كلّ مسلم أن
يكون معها ولا يقول فيها سوءًا أبدا (جمادى 1425).
ومما يؤخذ على أفراد هذه الجماعة إهمالهم لبيوتهم، وهذا
خلل عامّ وليس مرتبطًا بهذه الجماعة، فكم من داعية فيها
وبيته عامر بالخير والبركة والعلم والإيمان، وكم من عالم
وطالب علم أهمل بيته بعد أن أهمل تربية نفسه بما عنده
من العلم، وجماعة الدعوة يوصون الخارجين معهم أن يجتهدوا
على أهليهم ومن حولهم، فالقصور ليس في المنهج بل هو
في الأفراد منهم ومن غيرهم.
وقيل إنهم لا يهتمّون بالعلم الشرعي ويحذرون أتباعهم من
طلب العلم! والحقيقة خلاف ذلك، بل يحثّون على طلب العلم
من العلماء، ويؤكّدون على أنّ العلم لازم لصلاح العمل، وكم
من العلماء وطلبة العلم وحفظة كتاب الله في أنحاء العالم ما
عرفوا طريق العلم إلاّ عن طريق هذه الجماعة، ولكن من
الخطأ تعلم الأحكام وحفظ القرآن والمتون قبل تعلم الإيمان، ولا
بركة في طريقة تخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم،
وآثار ذلك ظاهرة في مجتمعاتنا، نعوذ بالله من علم لا ينفع،
قال جندب بن عبد الله: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
ونحن فتيان حزاورة فتعلّمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ثم
تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا (صحيح ابن ماجة).
أما الصفات أو المبادئ الستة فتمّ اختيارها لأنها لازمة لكل
داعية؛ فالشهادتان لازمتان لكل مؤمن في كل وقت، وفيهما
الغاية والوسيلة؛ الإخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله
عليه وسلم، وتوحيد بلا يقين كجسد بلا روح (العبودية
والاستعانة)، فضعف الإيمان سبب الفسوق والعبودية لغير
الله؛ للمخلوق والمادة والشهوة...، وقوة اليقين قوة في
التوكل على الله وفي ذلك العون والتمكين، والعلم لازم لصلاح
العمل وإقامة الدين كما أراد الله، والعلم دون ذكر الله كعقل
بلا قلب، والعلم بلا عمل كعقل بلا جسد، والصلاة لازمة لكل
مسلم في كل يوم خمس مرات، وصلاة بلا خشوع كجسد
بلا روح، وبصلاح النية يصلح العمل والمعاملة، تلك أربعة،
وللناس؛ الرحمة واللين والإكرام والتقدير... والدعوة إلى الله
تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، هذه المبادئ التي تقوم
عليها الدعوة، فاحرص على إقامتها في نفسك وبيتك وفيمن
حولك.
وما شُرع الجهاد إلاّ لإعلاء كلمة الله، فلَيس من المقبول أن
نعطل الجهاد لعجزنا عن قوة السلاح مادمنا قادرين على
تحقيق أسمى مقاصده، وهذا هو مقصد الدعاة إلى الله من
هذه الجماعة وغيرها؛ أن تكون كلمة الله هي العليا {فاتقوا
الله ما استطعتم} قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات
ولم يغزُ ولم يحدّث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق"
(صحيح الجامع) وهذا يعني أنّ همّ الدعوة إلى الله تعالى
وإعلاء كلمة الله في الأرض يجب أن يكون في قلب كل مؤمن
صادق الإيمان، وهذا الهمّ يجب أن تكون له حقيقة تدلّ عليه،
فلا يكون ادعاءً بلا عمل، فيجب أن يغزو بنفسه أو يجهّز غازياً
بماله أو يخلف غازياً في أهله بخير فيعينهم ويقضي حوائجهم،
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من جهّز غازياً في سبيل
الله فقد غزا، ومن خلَف غازياً في سبيل الله في أهله بخير
فقد غزا" (صحيح الجامع) "من لم يغزُ أو يجهّز غازياً أو يخلف
غازياً في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة"
(صحيح ابن ماجة) ومن لم يستطع فلا يكلف الله نفسًا إلاّ
وسعها، وتبقى نية الغزو في قلبه حتى يستطيع، ومن
الاستطاعة المطلوبة أن يجد من يخلفه في أهله بخير، وأن
يترك عندهم من النفقة ما يكفيهم، وأن يقضي دَينه أو
يستأذن من صاحبه...
فهذا تأييد وتحذير؛ تأييد لهذه الجماعة؛ جماعة الدعوة
والتبليغ، لما ظهر من حالهم وتمكين الله لهم، حتى قال
الشيخ محمد العثيمين: (هذه جماعة لا يوجد لها مثيل...)،
فالذي يذهب معهم لا مطمع له في الدنيا، لا مال ولا جاه ولا
مقاصد دنيوية، ولا ينتظرون من أحد دعمًا ولا تأييدا، بل
يتحركون بجهد وتمويل ذاتي مستعينين بالله وحده، ولقد
تواضعوا حتى ذهبوا بأنفسهم إلى المستنقعات الفاسدة
وأدخلوا أيديهم فيها ليستخرجوا منها من شاء الله هدايته،
ففتح الله لهم أبواب العالم ووضع لهم القبول في الأرض وبارك
في جهودهم وأيدهم ونصَرهم، وهذا دليل على صلاح
مقاصدهم وإخلاصهم وتواضعهم، {إنَّ الله لا يصلح عمل
المفسدين} {ولَينصرنّ الله من ينصره إنّ الله لقويٌّ عزيز} وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من آدميّ إلاّ في رأسه
حكمة بيد ملَك، فإذا تواضع قيل للملَك ارفع حكمته، وإذا تكبّر
قيل للملك ضَع حكمته" (صحيح الجامع)، والأفراد يختلفون في
سعيهم ومقاصدهم وأخلاقهم وفي قوة الإيمان والتقوى
والتوكل على الله.
فاحذر أخي الكريم من أن تؤذي أخاك بما ليس فيه، قال الله
تعالى: {والذين يؤذُون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا
فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا} وما يدريك لعلّه أن يكون من
أوليا الله الذين قال فيهم في الحديث القدسي: {من عادى
لي ولياًّ فقد آذنته بالحرب} (صحيح البخاري) والواجب أن
نتثبت قبل أن نحكم أو نتكلم {يا أيها الذين آمنوا إنْ جاءكم
فاسقٌ بنبإ فتبيّنوا أنْ تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما
فعلتم نادمين} وكلّنا ذووا خطأ، فمن رأى شيئًا يكرهه فعليه
أن يتأكد أنه خطأ، ثم يسلك معه طريق الإصلاح لا الإفساد
{إنَّ الله لا يحب المفسدين}.
كتَبه المنتصر لدين الله - ربيع 1427
غفر الله له ولوالديه ولمن قرأه ونشره وللمؤمنين والمؤمنات
والحمد لله ربّ العالمين
السلفي العماني
23 03 2009, 03:02 م
كالعادة :
COPY=========> Paste
أبو محمد سَعد
23 03 2009, 04:49 م
بسم الله الرحمن الرحيم
التبليغي الصوفي المبتدع المدعو (yemen88) فلتعلم يا هذا أننا لا نوافق أبا إسحاق الحويني في مقالاته, بل ونحذر منه, ولكن أن تأتي أنت الضال الخرف تتمسح بعلماء أهل السنة وتنقل كلامهم فيه فلا يقبل منك, فأصلح نفسك أولا, والشيخ أبا إسحاق على ما عنده أفضل من -كل- التبليغ الصوفية الذين تعرفهم (مشايخ ومريدين) مجتمعين, ولا يبلغون شسع نعله...
فأنت والجاهل المدعو (رميته) لا يصلح معكم النقاش بالحسنى, ومن السفه بمكان أن تحاورون..
muslim24
24 03 2009, 12:47 م
مش مهم نسخ ثم لصق
المهم أنه كلام حق يا اخي العماني
اللهم ابعد عنا الكبر
الله يهديك يا اخي
سبحان الله هذا من تلبيس الشيطان عليك اخي ---------- انت تحتاج الى الضغط على زر refresh او reset حتى تقرأ صح وتتبع الحق وتقف عن الكلام الفاضي عن اخوانك
والله انا اشفق عليك ،
اللهم احفظ الدعاة الى الله من كل سوء
محمد أحمد الزاملي
19 05 2009, 01:30 م
السلام عليكم
أحبابي في الله أنا أعرف جماعة التبليغ منذ صغري وأنا في الأبتدائية بل كنت أدرس في مدارسهم الشرعية وهذه واحده في العلم الشرعي كما يدعي البعض أنهم جهلاء وإني أقول بصدق جماعة التبليغ الآن لديهم العلماء والحفاظ لكتاب الله بل وأساتذة الجامعات والمتخصصين في الحديث والفقه ودعاة عمالقةوالله الذي لا إله إلا هو إنني عندما أصلي بجانب أحدهم أبكي تلقائياً دون علم لماذا أبكي
أما الخروج معهم أنا وكثير من الناس لا يجد فيه نوع من البدعة بل فيه من العلم والإيمان لا حصر له لان من يخرج معهم يتعلم من المشايخ علم لاحصر له الجماعة الآن لديها العلماء ومنهم تعلم والإيمان رائع في بيئة الخروج حيث أنك تجد نفسك في عالم إيماني رائع بعيداً عن لهو الدنيا وهذا لايعني الأنقطاع عن الدنيا وإنما عندما تخرج إلي الزيارات وأنت خارج تبحث بكل قوة عن أي شخص لتأخذ بيده إلي طريق الرشد
خذ هذه لك حبيبي في الله وحدثت معي بالفعل:
كنت أنا خارجاً مع المشايخ وأنا جالس فى المسجد وكانوا في جوله إذ بشيخ يدخل علي المسجد شابين وجلسا فبدا شيخ يتحدث معهم إلا أنه جديد غير متمكن فقدمنى للحديث ظاننا أني متمكن إلا أنني جديد وكل علمي في العلمانية لكن لدي ملكة التعبير والخطابة فأستخدمتها في ما لدي من علم ديني بسيط وبدئت فى الحديث وبعد وقت بسيط إذ بشاب منهم يخرج خارج المسجد خرجت خلفه إذ به يبكي قلت له ماذا بك قال أنا لا أصلي ولا أصوم ولالالالالالا وقال أوعدك يا شيخ أني سأتغير قلت لنفسك أخذ رقمي وأخذت رقمه لكن لم يتم الأتصال بيننا وبعد سنة ونصف تقريبا وأنا خارج في إحدي المساجد إذ بشاب ينظر لى ويدقق النظر وأقبلت عليه وسألته تشبه علي قال نعم أنت الشيخ محمد من مكان كذا قلت نعم قال أتذكر الشاب الذي حدثته فى مكان كذا قلت نعم قال أنا أخذته بالحضن وجلسنا وقلت له طمني عليك قال من أن تحدثت معي وأنا لا أترك المسجد ودروس العلم وأنا أريد أن أطلب العلم وقال لي إنه يرابط في سبيل الله
هذا فضل من الله ثم من السبب في ذلك أليس الخروج بأني كنت مفتاحاً لهذا الانسان بعيدا عن سكني لم يكن ترتيبا بيننا على جوال ولا كمبيوتر وانما ترتيب الهي ان القاه ونتناصح فى الله
صيدلي لا يصلي في المسجد وزارة المشايخ عشرات المرات وكان طبيب مخ وأعصاب خارجا فى سبيل الله من جنوب أفريقيا فى فلسطين شكى اليه المشايخ الصيدلي فقالوا لو تحدثت معه الانجليزية قد تكون مفتاح لانها لغة الطب بشكل اكثر بكى وقال اترك لغة القران فذهبوا الى الصيدلي وهناك قال له الطبيب كيف الحال ماذا تفعل أريدك واخذ بيده مباشرة الى المسجد فلم يتردد وذهب يحلف لنا جار الصيدلي ان الصيدلى له 12 عام لم يترك الصف الأول
وكثير من العائدين الى الله والذين دخلوا الاسلام على يد الدعوة بل والله لا اجد احدا يبغضهم فى بلادنا او فى اى مكان بل لهم الاحترام والتقدير وهذا اعيشه عندما اخرج معهم
اتقوا الله يا عباد الله فى اخوانكم
اما الشيخ الحويني جزاه الله خيرا قد يكون اجتهد فى الامر لكن كلامه ليس قران ولا سنة وله ان شاء الله الاجر ان اجتهد وله الاجران ان اجتهد واصاب
ملاحظة فى خروجي لم اجداى شئ من البدعة او الخطا فى العقيدة وتجدنى حريص جدا فى كل صغيرة وكبيرة واقوم بارجاعها الى الكتاب والسنة فوجدت كل ما فى جهد الدعوة والتبيلغ مستخلص وماخوذ من الكتاب والسنة .
جزاكم الله خيرا
yemen88
19 05 2009, 08:56 م
بسم الله الرحمن الرحيم
التبليغي الصوفي المبتدع المدعو (yemen88) فلتعلم يا هذا أننا لا نوافق أبا إسحاق الحويني في مقالاته, بل ونحذر منه, ولكن أن تأتي أنت الضال الخرف تتمسح بعلماء أهل السنة وتنقل كلامهم فيه فلا يقبل منك, فأصلح نفسك أولا, والشيخ أبا إسحاق على ما عنده أفضل من -كل- التبليغ الصوفية الذين تعرفهم (مشايخ ومريدين) مجتمعين, ولا يبلغون شسع نعله...
فأنت والجاهل المدعو (رميته) لا يصلح معكم النقاش بالحسنى, ومن السفه بمكان أن تحاورون..
الله على الله على حسن الادب وحسن المناقشة منك
جماعة التبليغ لا تسب احد من العلماء
نقلنا فقط قول بعضكم على بعض
وهل هذا النقل جريمة ؟؟؟؟؟
ان كان جريمة فلا يجوز نقل مطعون في جماعة طعنت منه لان المجروح لا يؤخذ بجرحه خاصة ومن نقل الجرح فسر واسهب في توضيح الجرح.
وان كان جائز النقل ، فكما نقلوا عنا نقلنا عنهم
فلماذا الغضب يا اخي
اما جماعة التبليغ
فهم على الدرب سائرون جرحهم الحويني او مقبل ام مدحهم
فامثال هؤلاء الاعلام وغيرهم لا يزيد نشاط جماعة التبليغ مدحهم
ولا يقلل من نشاطهم التحذير منهم .
كما لا يزيد نشاط التبليغ اموال رجال البترول وعلماؤهم وتجارهم
ولا يحد من نشاطهم حرمانهم من تلك الاموال لماذا؟؟؟
لانهم يقومون بالدعوة ابتغاء وجه الله من اموالهم واوقاتهم
فمثل جماعة التبليغ لا تحتاج تزكية من احد يزكيهم الله وحده ان كانوا محل تزكيته
وتقبلهم ارض الله وعباده ان كانت دعوتهم دعوة حق
والا فالزبد يذهب جفاء دون تدخل الحويني والالباني وغيرهم
محمد أحمد الزاملي
28 07 2009, 05:18 م
جزاكم الله خيراً
yemen88
31 07 2009, 07:53 ص
الشيخ الحويني
شتم وسخر من جماعة التبليغ
فانتقم الله لهم منه
بجماعة من علماء السلف يصفوه بما وصف جماعة التبليغ بانهم مبتدعة
فوصوفه اصحابة من علماء السلف
بان الحويني مروج البدعة
فهل يقبل من الشيخ الجويني ان يصف رجل بانه مبتدع
وهو نفسه متهم بالبدعة؟؟؟؟؟
هل يقبل من طبيب تشخيصه لرجل انه مصاب بالزكام ،، وذلك الرجل لا اثر لسائل مخاطي يسيل من انفه ،،، بينما الطبيب يسيل من انفه بكثرة وبكمية كبيرة المخاط، الذي قزز وتقزز منه زملاؤه الاطباء والممرضين في مستشفاه الخاص ؟؟؟؟؟؟
قاب قوسين
31 07 2009, 09:07 ص
محمد أحمد الزاملي (http://www.muslm.net/vb/member.php?u=105285) http://www.muslm.net/vb/images/statusicon/user_offline.gif vbmenu_register("postmenu_2201049", true);
عضو
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 126
http://www.muslm.net/vb/images/misc/im_msn.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=147723&page=3#)
السلام عليكم
أحبابي في الله أنا أعرف جماعة التبليغ منذ صغري وأنا في الأبتدائية بل كنت أدرس في مدارسهم الشرعية وهذه واحده في العلم الشرعي كما يدعي البعض أنهم جهلاء وإني أقول بصدق جماعة التبليغ الآن لديهم العلماء والحفاظ لكتاب الله بل وأساتذة الجامعات والمتخصصين في الحديث والفقه ودعاة عمالقة...
هذا الكلام مع احترامي للاخ مبالغ فيه كثيرا , فاكثر المآخذ على الاخوة التبليغيين انهم لا علم عندهم ,بل انا شخصيا قابلت الامير الذي اظنه هندي في اجتماع لهم ضخم جدا ,فكانوا يلتفون حوله ويسألونه , وجوابه كان عامي لابعد الحدود حتى انه لم يذكر بعض الاحاديث اغلبها لا يصح سنده.
وهب ان شخص درس الفقة او الاصول او او الخ , لا يستطيع ان يواصل ما درسه بينهم , لسبب بسيط جدا :-
ان الاخوة لهم برنامج محدد ومؤقت لا ولن يخرجوا عنه ,مثلا بعد صلاة المغرب يختاروا احدهم ليلقى كلمة ,وكلمته تدندن حول الخروج (فيما يسمونه في سبيل الله) ولا يزيد على مضمونها شيئا.
بعد العشاء لهم كتاب فضائل الاعمال , يختارون حديثا او اثنان
فطالب العلم مهما بلغ من العلم لم يكن له دور ابدا بينهم الا في مجال برنامجهم المعروف.
الاخوة ينقصهم العلم والفهم , خاصة في مسائل العقيدة , وتجد الشخص فيهم له اكثر من عشرين عام لو سالته عن اقسام التوحيد وشرحها اجزم انه لم يسمع بها.
طالبان والقاعدة
01 08 2009, 07:53 ص
من منكم يستطيع ان يجمع كل هذه الامور في نفسه وبوقت واحد :
ان يقوم الليل فلا يفتر
ويصوم فلا يفطر
ويجمع الزكاة والصدقات
ويقوم على الأرامل والمساكين
ويجاهد في سبيل الله
ويدعو الناس غير المسلمين لدين الله
ويطلب العلم سنين طويلة
ويقرأ القرآن ويقرئه
ويحفظ الحديث ويعلمه
ورب العالمين يقول لأمة الاسلام ويصف حالها ويقسمها على الجميع بحسب الاستطاعة والثغر في آيات كثيرة:
فقال سبحانه وتعالى (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم )
وقال سبحانه (علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله )
وقال سبحانه وتعالى (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
وقال سبحانه وتعالى (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فِرقةٍ منهم طائفةٌ ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) وغيرها