المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : نقاش هادئ لمقولة ( الله في السماء )


محمد الأشعري
18 01 2006, 04:01 ص
توطئة :

هذه كلمات ليس فيها جديد يضاف على المسألة المقتولة بحثا ، ولكنها محاولة لتقريب الفهم وتيسير العبارة وإعادة الشرح لعقيدة أهل السنة والجماعة في هذا الشأن ، وهي في أغلبها نقول أو تقييدات لبعض ما سمعته من مشايخي من فوائد وإشارات وإحالات .

إني أعتقد أن منشأ الكثير من الخلاف والاحتراب حول هذه العبارة هو عدم فهم لعبارات علماء أهل السنة ومنطلقاتهم في تنزيه الله سبحانه .. فهذه الكلمات هنا هي فقط محاولة لاعادة تقديم عقيدة أهل السنة في هذه المسألة في عبارات أرجو أن تكون سهلة بينة للجميع تناسب العصر ويفهمها غير المتخصص وهي موجهة أصلا لعامة الناس ممن أكلتهم فتنة التجسيم في هذا الزمان .. والقصد أولا وأخيرا لم شمل المسلمين والنصح في الدين .. وليس مقصدي الجدل والمراء والله على ما أقول شهيد .

_______________

مدخل وتأسيس :

إن المعنى الحرفي لـ ( الله في السماء ) يعني أن الله في الحقيقة موجود في أحد مخلوقاته لأن السماء مخلوقة.

لا يجوز أبدا في الإسلام اعتقاد أن الله يكمن أو يقيم أو يحل في شيء من مخلوقاته كما يعتقد النصارى أن الله حل في عيسى عليه السلام أو كما يعتقد الهندوس والبوذيين أن الآلهة تتجسد وتتقمص أجساد أشخاص بعينهم ، ومن اعتقد أن الله ( في السماء ) حقيقة فقد ماثل قوله قول النصارى والهندوس بلا شك.

الله عند المسلمين الموحدين له حق توحيده واحد أحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

يجب علينا كمسلمين أن نعتقد أن الله هو ( الغني ) الذي لا يحتاج إلى ما سواه من خلقه وكل ما سواه من خلقه محتاج له قائم بمنه وكرمه.

يقول الله بأوضح بيان في سورة العنكبوت :

** إن الله لغني عن العالمين }

ويذكر الله صفة ( الغنى ) هذه عن نفسه في حوالي سبعة عشر موضعا من القرآن. إن ( غنى ) الله هو نقطة رئيسة في العقيدة الإسلامية ومحور مهم يقوم عليه كل إيمان المسلمين .

إنه بسبب هذا ( الغنى ) لا يمكن أبدا عند المسلمين أن يكون الله هو عيسى عليه السلام أو يكون أي شخص أو شيء آخر ذا جسد وبدن أو شكل وكيف :

لأن الأبدان والأجساد والأجسام والأشكال وذوات الكيف كلها تحتاج إلى الحيز ( المكان ) الذي تحتله ولا يمكن أن تتواجد بدونه ، والزمان الذي تتحرك وتحيا فيه وخلاله ولا يعقل وجودها دونه .

فالحيز والبعد الزمني كلاهما لازمين ذاتيين لوجودنا ولوجود أي جسم .

إذا كل ذا جسد أو جسم أو بدن أو كيف لا يمكن أن يتواجد دون توفر هذين البعدين الذين هما في نفسيهما مخلوقان من خلق الله ، فإذا كل ذا جسم وكيف ( هيئة ) يفتقر وجوده لوجود الزمان والمكان.

أما الله ( الغني ) عند المسلمين فلا يجوز أن يفتقر أو يحتاج إلى ما سواه وهو الذي وصف نفسه بالغنى المطلق في الكتاب الكريم ، الله تعالى يقوم بذاته ولا يحتاج لما سواه وكل ما سواه محتاج له . لهذا السبب عينه يستحيل أن يكون لله تعالى جسم أو كيف أو مكان أو زمان.

هذه هي " عقيدة القرآن " وهي العقيدة التي صرح بها القرآن الكريم في أكثر من موضع ، وهي العقيدة التي أبقاها السادة العلماء من السلف والخلف في ذهنهم خلال قراءتهم فهمهم لآيات قرآنية أخرى أو أحاديث نبوية ، فلم يفهموا تلك الآيات والأحاديث بعيدا عن هذه العقيدة القرآنية المحورية بل فهموا كل تلك الآيات والأحاديث في ضوء هذه العقيدة المهمة التي تفرق المسلمين الموحدين عن غيرهم من عبدة الأوثان والكفرة المجسمين من يهود ونصارى .

يرفع المسلمون أيديهم إلى السماء عند دعاء الله لأن السماء هي ( قبلة ) الدعاء وليس لأن الله – سبحانه – يحتل تلك الجهة المعينة ، تماما مثلما أن الكعبة هي قبلة الصلاة التي يتوجه إليها المسلمون في صلاتهم ولا أحد من المسلمين البتة يعتقد أن الله في جهة الكعبة أو داخلها ، بل كما إن الله خلال حكمته قد جعل القبلة علامة وآية ورمز وحدة للمسلمين بكافة طوائفهم وفرقهم ، فهو سبحانه قد جعل السماء علامة وآية ورمز وإشارة رفعته ومجده وعزه ولا تناهيه ولا محدوديته سبحانه وتعالى ، فكلما يأتي ذكر السماء يتذكر المسلمون رفعة الله وعزه ومجده ولا تناهيه كما أنه كلما ذكرت الكعبة شعر المسلمون وتذكروا وحدتهم وتوحد مصيرهم وأصلهم وأمتهم ، وهذا المعنى الدال على رفعة الله وعلوه وعزته هو الذي يتملك قلب كل مؤمن موحد حال رفعه يديه إلى السماء ودعاءه رب السماء والأرض سبحانه وتعالى .

لقد اقتضت حكمة الله البالغة أن تضمن هذه المعاني في السنة النبوية لترفع من قلوب الناس الذين كانوا أول من سمعها ولتوجههم ليلحظوا ويعرفوا مجد الله وعلوه ورفعته ولا تناهيه من خلال أعظم وأكبر آية إلهية محسوسة لهم : السماء المرئية التي رفعها الله فوقهم .

العديد من أؤلئك الذين سمعوا هذه المعاني أول مرة من فم النبي صلى الله عليه وسلم ، وبالأخص عندما كانوا حديثي عهد بكفر وفارقوا لتوهم الجاهلية ، كانوا مرتبطين بشدة ومنجذبين إلى الواقع المادي المحسوس ولم يكن لديهم أدنى تصور عن وجود غير مادي أو محسوس كما تشهد بذلك أوثانهم التي كانت تماثيلا وصورا منصوبة على الأرض أمامهم ذات جسم وجسد وجهة تتحيز فيها ويرونها أمامهم ..

وبالطبع كانت لغة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لإيصال معاني رفعة الله ومجده وعزه وعلوه وسموه ولا تناهيه إلى هؤلاء القوم الماديين حتى النخاع ، كانت ولا بد أن تكون بمصطلحات وألفاظ يسهل عليهم إدراكها وفهمها ومن هنا كان استخدام مجاز السماء أمامهم ليقود عقولهم إلى إدراك لا تناهي الله ولا محدوديته وسموه وعلوه ، فاستخدمت السماء كرمز يشير إلى كل هذه المعاني الغائبة عن عقول هؤلاء الوثنيين ، فكانت الإشارة إلى ما يعلمون لا تناهيه ويرون ويحسون سموه وعلوه أمام أعينهم ( السماء ) ليسهل عليه إدراك سمو وعلو ورفعة ولا تناهي ما لا يرون ولا يحسون ولا يعلمون ( الله عز وجل ) ، وكل ذلك بالطبع مع قيام الفارق العظيم وقيام معنى ( ليس كمثله شيء ) شاهدا على القلوب فلا يقاس الله بسماءه سبحانه وتعالى .

يقول الإمام القرطبي – مفسر القرآن الشهير والعالم الرباني القدير من القرن السابع – في تفسيره ( الجامع لأحكام القرآن ) في تفسير قول الله تعالى : ** أأمنتم من في السماء } :

( والأخبار في هذا الباب كثيرة صحيحة منتشرة، مشيرة إلى العلو؛ لا يدفعها إلا ملحد أو جاهل معاند. والمراد بها توقيره وتنزيهه عن السفل والتحت. ووصفه بالعلو والعظمة لا بالأماكن والجهات والحدود لأنها صفات الأجسام ) . انتهى

وقـال الشاطبي في (الموافقات) 4/154- تحت مسألة مالا بد من معرفته لمن أراد علم القرآن- :

( ومن ذلك معرفة عادات العرب في أقوالها وأفعالها ومجاري أحوالها حالة التنزيل ، وإن لم يكن ثم سبب خاص لا بد لمن أراد الخوض في علوم القرآن منه ، وإلا وقع في الشُبه والإشكالات التي يتعذر الخروج منها إلا بهذه المعرفة – ...... ثم ذكر أمثلةً على ذلك ومنها قوله -:

والثالث: قوله تعالى (يخافون ربهم من فوقهم) (ءأمنتم من في السماء) وأشباه ذلك ، إنما جرى على معتادهم في اتخاذ الآلهة في الأرض وإن كانوا مقرين بإلهية الواحد الحق ، فجاءت الآيات بتعيين الفوق وتخصيصه تنبيهاً على نفي ما ادعوه في الأرض ، فلا يكون فيه دليل على إثبات جهة البتة).

ولكن .... الجارية تقول : الله في السماء !!!


- حديث الجارية :

أورد الإمام مسلم في صحيحه عن معاوية بن الحكم قال :

( قلت: يا رسول الله! إني حديث عهد بجاهلية. وقد جاء الله بالإسلام. وإن منا رجالا يأتون الكهان. قال "فلا تأتهم" قال: ومنا رجال يتطيرون. قال "ذاك شيء يجدونه في صدورهم. فلا يصدنهم (قال ابن المصباح: فلا يصدنكم) قال قلت: ومنا رجال يخطون. قال "كان نبي من الأنبياء يخط. فمن وافق خطه فذاك" قال: وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية. فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها. وأنا رجل من بني آدم. آسف كما يأسفون. لكني صككتها صكة. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي. قلت: يا رسول الله! أفلا أعتقها؟ قال "ائتني بها" فأتيته بها. فقال لها "أين الله؟" قالت: في السماء. قال "من أنا؟" قالت: أنت رسول الله. قال "أعتقها. فإنها مؤمنة".) صحيح مسلم

ويعلق الإمام النووي على الحديث في شرحه على مسلم قائلا :

( هذا الحديث من أحاديث الصِّفات، وفيها مذهبان تقدَّم ذكرهما مرَّات في كتاب الإيمان:

أحدهما:
الإيمان به من غير خوض في ((( معناه )))، مع اعتقاد أنَّ الله ليس كمثله شيء، وتنزيهه عن سمات المخلوقات.

والثَّاني:
((( تأويله ))) بما يليق به.

فمن قال بهذا – أي التأويل - قال: كان المراد امتحانها هل هي موحِّدة تقرُّ بأنَّ الخالق المدبِّر الفعَّال هو الله وحده، وهو الَّذي إذا دعاه الدَّاعي استقبل السَّماء، كما إذا صلَّى المصلِّي استقبل الكعبة، وليس ذلك لأنَّه منحصر في السَّماء، كما أنَّه ليس منحصراً في جهة الكعبة، بل ذلك لأنَّ السَّماء قبلة الدَّاعين، كما أنَّ الكعبة قبلة المصلِّين.
أو هي من عبدة الأوثان العابدين للأوثان الَّتي بين أيديهم، فلمَّا قالت: في السَّماء علم أنَّها موحِّدة وليست عابدة للأوثان. ) انتهى من شرح النووي على مسلم

جدير بالملاحظة هنا أن الإمام النووي لا يذكر فهم هذا الحديث حرفيا على ظاهره - كما يفعل الحشوية المجسمة كالوهابية عندما يقولون هو في السماء تفهم على ظاهر معناها الذي هو الجهة - كأحد أراء العلماء أو مواقفهم المعتبرة أبدا !!

وقد يتصور البعض أن موقف النووي هذا نابع من كون هذا الحديث من أحاديث الآحاد التي لا يستدل بها في العقائد لكونها ظنية الثبوت ظنية الدلالة ، ولكن الأمر أبعد من ذلك وأعمق بكثير !!

فنوع هذه الأحاديث تقبل كأدلة في العقيدة لدى أهل السنة والجماعة إن توفر شرط مهم وهو كون العقيدة المذكورة فيها سالمة من المعارضة .

وهذا الشرط غير موجود هنا في حديث الجارية هذا لعدة أسباب :

أولا : القصة المروية في الحديث وألفاظها ومضمونها قد وصلت إلينا في عدة صور وألفاظ أخرى صحيحة ثابتة تختلف كثيرا عن نسخة وصورة ( أين الله ؟ .. الله في السماء ) .
أحد هذه الصور المغايرة مروي في صحيح ابن حبان بسند حسن وفيه يسأل النبي صلى الله عليه وسلم الجارية :
( من ربك ؟ ) فترد قائلة : الله ، ثم يسألها : ( من أنا ؟ ) فتقول : أنت رسول الله ، فيقول عندها الرسول صلى الله عليه وسلم : أعتقها فإنها مؤمنة ) . ( الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ، مؤسسة الرسالة 1988 )

وفي نسخة أخرى من الحديث مروية في مسند عبدالرزاق بسند صحيح ، يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجارية إن كانت تشهد أن لا إله إلا الله فتقول نعم ، فيسألها إن كانت تشهد أنه هو رسول الله فترد بنعم ، فيسألها إن كانت تؤمن بالبعث بعد الموت فترد بنعم فيأمر الرسول صلى الله عليه وسلم سيدها أن يعتقها . ( المصنف – المجلد 9 صفحة 175 طبعة المجلس العلمي 1970 )
وهذه هي قواعد الإيمان الثلاثة المذكورة في القرآن في أكثر من موضع : الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر ويناسب أن يُسأل عنها من يراد أن يتحقق من إيمانه !

وفي نسخة أخرى نجد الجارية بكماء لا تستطيع الكلام ولكنها فقط تشير إلى السماء في الجواب .

ويعلق الحافظ أمير المؤمنين في الحديث ابن حجر العسقلاني أن هنالك تناقض عظيم في ألفاظ الحديث في نسخه المختلفة ( تخليص الحبير – المجلد الثاني طـ الكليات الأزهرية 1979 )

وعندما يكون لحديث ما هذا العدد من الصور والنسخ المتضاربة فإن هنالك احتملا قويا أن يكون هذا الحديث قد راوه بعض الرواة في بعض طبقات السند بالمعني لا باللفظ !!
والمعنى هنا هو ما فهمه ذلك الراوي من الحديث لا حقيقة ما حدث فعلا وبالتالي فإن ((( فهم ))) شخص ما لا يصلح لتبنى عليه عقيدة في الله تعالى .

ثانيا :
هذا الاعتبار السابق مهم جدا لموضوع البحث لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بين بوضوح تام أركان العقيدة الإسلامية وقوائم الإيمان في الإسلام وذلك في الحديث الذي رواه مسلم في كتاب الإيمان من صحيحه عندما أجاب على أسئلة جبريل عليه السلام قائلا :

( الإيمان : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر و تؤمن بالقدر حيره وشره )
ولم يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أي شيء عن كون الله في السماء كركن من أركان الإيمان يعرف بها إيمان المرء من عندمه !!

لو كانت ( الله في السماء ) نقطة حاسمة وامتحان فاصل لإيمان المسلم من عدمه - كما تشير إلى ذلك نسخة - أين الله - من هذا الحديث - لكان لزاما وواجبا حتميا على النبي صلى الله عليه وسلم أن يذكر هذه النقطة في جوابه لسؤال جبريل عن ما هو الإيمان ؟!!!

ثالثا :
لو فهم شخص ما حديث الجارية حرفيا على ظاهره واعتقد أن ( الله في السماء ) حقيقة ، فإن ذلك يتناقض مع أحاديث أخرى صحيحة لها هي الأخرى الحق في أن تفهم حرفيا على ظاهرها كما فهم حديث الجارية على ظاهره ولا تؤول ولا تصرف عن الظاهر ، ومن أمثلة هذه النصوص :

1- مثلا الله (( قريب )) منا حال سجودنا :
عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( ((أقرب)) ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. فأكثروا الدعاء) صحيح مسلم – كتاب الصلاة – باب ما يقال في الركوع والسجود.
بينما لو كان الله حرفيا ( في السماء ) لكان أقرب إلينا حال وقوفنا !!

2- الله سبحانه (( أمامنا )) حال قيامنا وصلاتنا :
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصق (( أمامه )) فإن (( ربه أمامه )) وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن لم قال سريج لم يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل – المجلد الثالث – مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
فهل الله فوقنا في السماء أم هو أمامنا أو هو قريب منا !!؟؟؟

3-الله (( معنا )) حال ذكرنا له :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يقول الله تعالى : (أنا (( مع )) عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه )
رواه أحمد في مسنده وابن ماجه والحاكم في المستدرك وصححه الحاكم والسيوطي كذلك في الجامع الصغير .

فأين الله بالضبط ؟؟
في السماء أم معنا - على الفهم الحرفي لـ ( مع ) - أم أمامنا أم قريب منا !!!؟؟

4-الله ليس ( في السماء ) :
وأخيرا .. في حديث المعراج يمر النبي صلى الله عليه وسلم بكل السماوات السبع ويقص علينا ما شاهد في كل سماء ومن التقى وهو بصحبة جبريل عليه السلام ، ولكنه لا يأتي على ذكر التقاءه بالله سبحانه وتعالى في أي من تلك السماوات السبع .
فلو كان الله تعالى ( في السماء ) حقيقة لأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه التقى رب العزة في السماء كذا وكذا !!!

والآن ..

عندما يقرأ المسلم كل هذه الأحاديث وغيرها الكثير الكثير ويفهمها كلها حرفيا على ظاهرها - كما تقول وتريد طائفة المجسمة الحشوية - فإنه يصيبه الارتباك ولا شك ويتبادر إلى ذهنه وجود التناقض بين نصوص الدين الحنيف ، والحقيقة أن ما من تناقض ولكن التناقض يكمن في عقله الضعيف فقط !!

فإذا الفهم الحرفي الظاهري يؤدي بالمسلم إلى الحيرة والتناقض فلا يستطيع تحديد مكان ربه بالضبط - تعالى سبحانه عن المكان - ولا يمكنه الجمع بين كل هذه النصوص البتة إن فهمت كلها ظاهريا وحرفيا دون الجوء إلى التأويل في بعضها على الأقل ، ومن فهم هذه النصوص وغيرها ظاهريا فإنه سيتصور إلاها يتحرك هنا وهناك مرة قرب العبد ومرة معه ومرة فوقه ومرة أمامه وووووووووو ، ومثل هذا الإله المتوهم هو قطعا ليس الله سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون ، وفساد هذا الاعتقاد بين لا يحتاج إلى كثير كلام .

رابعا :
الفهم الحرفي لكون الله في السماء يتناقض مع أصلين من أصول العقيدة الإسلامية أصلهما القرآن الكريم :

الأول: هو كون صفات الله مخالفة لصفات الحوادث ( المخلوقات ) فلا تماثل شيئا من خلق الله البتة لقول الله تعالى في سورة الشورى : ** ليس كمثله شيء } .

فلو كان الله حرفيا في السماء لكان هنالك عدد لا يحصى من الحوادث مماثلة له في كونها في السماء لها ارتفاع ومكان وجهة وتحيز وهلم جرا كالطائرة والملائكة والشمس والقمر والكواكب، وبما أن الله ليس كمثله شيء فهو قطعا ليس بجسم متحيز لأن ما سواه أجسام متحيزة وهو ليس كمثله شيء فليس جسما قطعا وتحقيقا وكل ما تبادر إلى ذهنك كونه الله فالله خلافه!!

الله يقول : ** تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا }

فهاهي البروج والشمس والقمر في السماء بنص الاية .. فلو كان الله أيضا في السماء لماثلها ولكننا نعلم أن ليس كمثله شيء فنتج انتفاء كونه في السماء على ظاهر اللفظ كما هو الحال مع البروج ووجب تفويض المعنى أو تأويله.

الأصل الثاني الذي تخالفه هذه العقيدة التجسيمية هو صفة ( غنى ) الله وعدم احتياجه البتة لشيء من خلقه سبحانه ، وهو أصل مبثوث في عدد من آي القرآن الكريم ، لذا وبموجب اعتقاد غنى الله المطلق فإنه يستحيل كون الله جسما أو كينونة جسمية لأن الأجسام تحتاج المكان والزمان لتتواجد فيهما والله لا يحتاج البتة إلى زمان أو مكان بل هو سبحانه قبل أن يكون زمان ومكان والزمان والمكان خلق من خلقه ** الله خالق كل شيء } !!

خامسا :
الفهم الحرفي الظاهري لمقولة ( الله ((( في ))) السماء ) يعني ويفيد أن السماء تحيط بالله سبحانه وتعالى من كل الجهات بحيث يكون سبحانه أصغر منها لتحويه ، وهو بالطبع تصور متهافت يرفضه حتى الأطفال الذين لم يبلغوا السعي .

وصرف معنى مقولة الله (( في )) السماء إلى ( على السماء ) - كما يفعل المجسمة عندما يغلبون في المناظرات - هو نوع من التأويل الذي يفر منه هؤلاء الظاهرية ليقعوا فيه ولا بد !!

فإن (( في )) غير (( على )) وجعل أحدهما بمعنى الآخر هو تأويل وإن ادعوا أنه ليس تأويلا .

لكل هذه الأسباب ولأسباب أخرى يطول ذكرها ، رأى السادة العلماء ضرورة ولزوم الفهم المجازي الرمزي لهذا الحديث ولغيره من النصوص الحاوية لمثل هذه التعابير والاستعارات الموهمة للتشبيه والتجسيم بحيث يتوافق المعنى مع استعمالات اللغة العربية دون أن يعارض الثوابت القرآنية أو الحديثية الدالة على تنيزه الخالق سبحانه وتعالى .

أأمنتم من ( في السماء ) !!!!


لنأخذ مثلا على ذلك قول الله سبحانه وتعالى : ** أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور }
ولننظر كيف فهمه وفسره أئمة أهل السنة والجماعة ومدى توافق فهم المجسمة الحشوية كالوهابية مع فهمهم أو اختلافه عنه وبناء عليه نستطيع أن نحكم من هم أهل السنة :

- ( القرطبي ) :
( قال المحققون: أمنتم من فوق السماء؛ كقول: ** فسيحوا في الأرض } أي فوقها لا بالمماسة والتحيز لكن بالقهر والتدبير. وقيل: معناه أمنتم من على السماء؛ كقوله تعالى: ** ولأصلبنكم في جذوع النخل } أي عليها. ومعناه أنه مديرها ومالكها؛ كما يقال: فلان على العراق والحجاز؛ أي وإليها وأميرها.) انتهى .
الجامع لأحكام القرآن .

- ( الشربيني الخطيب ) :
يذكر أن هنالك عدة وجوه تأويل لقول الله ( من في السماء ) ، منها أنها تعني : الذي في السماء سلطانه وسيادته ، لأن السماء هي حيث تقطن الملائكة وتسكن وهناك عرشه أعظم المخلوقات وكرسيه واللوح المحفوظ الذي منه تتنزل أحكامه وقضاءه وكتبه وأوامره ونواهيه .
ويذكر كذلك تأويلا آخر وهو أن ( من في السماء ) حذف منها إضافة وتقديرها : أأمنتم من خالق الذي في السماء ، ويقصد الملائكة الذين يقطنون السماء لأنهم هم المأمورون بايقاع الرحمة الإلهية ( إرادته سبحانه الخير ) أو الغضب والانتقام الإلهي ( إرادته سبحانه الشر ) .
( راجع السراج المنير طـ دار المعارف بيروت المجلد الرابع )

( فخر الدين الرازي ) :
يذكر أن ( من في السماء ) تعني الملك الموكل بايقاع العذاب والعقاب – جبريل عليه السلام - ، وقوله ( يخسف بكم الأرض ) يعني بأمر الله وإذنه .
( تفسير الفحر الرازي ط دار الفكر بيروت 1985 )

( أبو حيان النحوي ) :
يذكر أن سياق هذه الكلمات قد يكون وفق معتقدات المخاطبين بهذا الوعيد ( المشركين ) لأنهم كانوا مجسمة يجسمون الله ويتصورنه جسما كما يجسمون بقية آلهتم في شكل أوثان وأصنام وتماثيل ، فخاطبهم وفق معتقدهم لا موافقة لهم وإقرارا بل تنبيها على خطله وزيفه ، وعلى هذا يكون المعنى :
أأمنتم ممن تزعمون وتعتقدون كونه في السماء ؟ بينما هو أعلى وأرفع من سائر المكان والزمان .
( تفسير النهر المدد من البحر المحيط ط دار الجنان ومؤسسة الكتب الثقافية 1987 بيروت )

( قاضي عياض ) :
ينقل الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم في شرح حديث الجارية بعد أن بين موقف السلف من أحاديث الصفات - وهو الموقف الذي أوردته أعلاه – كلام القاضي عياض في ذلك :
( قال القاضي عياض :
لا خلاف بين المسلمين قاطبة فقيههم ومحدِّثهم ومتكلِّمهم ونظَّارهم ومقلِّدهم أنَّ الظَّواهر الواردة بذكر الله في السَّماء كقوله تعالى: ** أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض} ونحوه ليست على ظاهرها بل متأوّلة عند جميعهم،
فمن قال: بإثبات جهة فوق من غير تحديد ولا تكييف من المحدِّثين والفقهاء والمتكلِّمين تأوَّل في السَّماء أي : على السَّماء.

ومن قال من دهماء النظَّار والمتكلِّمين، وأصحاب التَّنزيه بنفي الحدِّ واستحالة الجهة في حقِّه سبحانه، تأوَّلوها تأويلات بحسب مقتضاها، وذكر نحو ما سبق ( أي ما سبق للنووي إيراده من مواقف العلماء من أحاديث الصفات ) .
قال ( أي القاضي عياض ) : ويا ليت شعري! ما الَّذي جمع أهل السُّنَّة والحقُّ كلّهم على وجوب الإمساك عن الفكر في الذَّات، كما أمروا وسكتوا لحيرة العقل، واتَّفقوا على تحريم التَّكييف والتَّشكيل، وأنَّ ذلك من وقوفهم وإمساكهم غير شاكٍّ في الوجود والموجود، وغير قادح في التَّوحيد بل هو حقيقته، ثمَّ تسامح بعضهم بإثبات الجهة خاشياً من مثل هذا التَّسامح، [[[ وهل بين التَّكييف وإثبات الجهات فرق؟ ]]] .
لكن إطلاق ما أطلقه الشَّرع من أنَّه القاهر فوق عباده، وأنَّه استوى على العرش مع التَّمسُّك بالآية الجامعة للتَّنزيه الكلِّي، الَّذي لا يصحُّ في المعقول غيره وهو قوله تعالى: ** ليس كمثله شيء } عصمة لمن وفَّقه اللَّه، وهذا كلام القاضي -رحمه اللَّه-. ) انتهى من شرح النووي على مسلم


هل يكفر من يقول أن الله في السماء حقيقة الآن ؟؟


نأتي الآن لمثال أخير .. الحديث المروي في صحيح مسلم:
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا. حين يبقى ثلث الليل الآخر. فيقول: من يدعوني فأستجيب له! ومن يسألني فأعطيه! ومن يستغفرني فأغفر له! ). صحيح مسلم – الجزء الأول – كتاب صلاة المسافرين وقصرها – باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه .

لو تأملنا هذا الحديث للحظة لفهمنا أنه لا يتعلق ولا يقصد بيان عقيدة وليس موضوعه عن العقيدة ، ولكنه يقصد تأسيس نقطة عملية تعبدية وهي أنه يفترض بنا فعل شيء ما في الثلث الأخير من الليل : أن نقوم ونصلي وندعو الله!!

لهذا السبب عندما عنون الإمام النووي صحيح مسلم وبوبه تبويبه وتقسيمه الموجود عليه حاليا ، عنون لهذا الحديث بـ :
( باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه )
ولم يترجم له بـ ( باب نزول الله ) مثلا ..

أما فيما يتعلق بمعنى ( ينزل ) الواردة في الحديث فإن الإمام النووي يعلق قائلا :

( هذا الحديث من أحاديث الصِّفات وفيه مذهبان مشهوران للعلماء سبق إيضاحهما في كتاب الإيمان ومختصرهما أنَّ:
أحدهما: وهو مذهب جمهور السَّلف وبعض المتكلِّمين: أنَّه يؤمن بأنَّها حقُّ عَلَى ما يليق باللَّه وأنَّ ظاهرها المتعارف في حقِّنا غير مراد ولا يتكلَّم في تأويلها مع اعتقاد تنزيه الله عن صفات المخلوق وعن الانتقال والحركات وسائر سمات الخلق.
والثَّاني: مذهب أكثر المتكلِّمين وجماعات من السَّلف، وهو محكيٌّ هنا عن مالك بن أنس والأوزاعيِّ: أنَّها تتأوَّل عَلَى ما يليق بها بحسب مواطنها، فعَلَى هذا تأوَّلوا هذا الحديث تأويلين:
أحدهما: تأويل مالك بن أنس وغيره معناه: تنزل رحمته وأمره وملائكته، كما يقال: فعل السُّلطان كذا إذا فعله أتباعه بأمره.
والثَّاني: أنَّه عَلَى الاستعارة، ومعناه: الإقبال عَلَى الدَّاعين بالإجابة واللُّطف، واللَّه أعلم. ) انتهى من شرح الإمام النووي على مسلم

ويلاحظ العلامة علي قاري في ( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ) : أن الإمام مالك والإمام الأوزاعي والذين هما من السلف قد تأول كلاهما ( ينزل ) تأويلا مفصلا دقيقا ، وكذلك فعل الإمام جعفر الصادق ، بل إن جمهور السلف والخلف قالوا بأن كل من يؤمن بأن الله يوجد في جهة حسية هو كافر كما نص على ذلك العراقي بكل وضوح قائلا أن هذا هو موقف أبو حنيفة ومالك والشافعي والأشعري والبلقيني.
( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح – ط بيروت طار إحياء التراث المجلد الثاني صفحة 137 )


ويجدر بنا هنا أن ننبه أن العراقي قد وصل رتبة ( حافظ = شخص قد حفظ أكثر من مائة ألف حديث عن ظهر قلب ) ، بينما الملا علي قاري هو محدث له أعمال مرجعية في الأحاديث الموضوعة ، ما يعني أن كلاهما كان له المؤهلات والمقومات الكافية للتأكد من سند أي موقف يرويانه ولهذا السبب فإن روايتهما لموقف العلماء من القائل بالجهة الحسية وتكفيرهم له لها وزنها واعتبارها ووجاهتها .

ولكن لعله من المناسب اليوم أن نقول أن المسلم الذي يعتقد أن الله موجود في السماء أو في أعلى ((( ليس كافرا ))) وذلك لأن شبهة نشر بدعة التجسيم من قبل البعض بأموال البترودولار بهذا الشكل المكثف الذي يقلب الليل نهارا والنهار ليلا تجد له عذر الجهل وعموم البلوى.

وقد كانت بدعة التجسيم هذه محصورة فيما مضى في بضعة أسماء تعد على اليد من مجسمة الحنابلة الذين تم فضحهم ودفعهم مرة تلو الأخرى من بقية فضلاء الحنابلة المتقدمين أنفسهم من أمثال ابن الجوزي الذي خاطب رفقائه الحنابلة في كتابه النفيس القيم ( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ) قائلا :

( وقد أخذوا - أي بعض الحنابلة - بالظاهر في الأسماء والصفات .. ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ، ولا إلى إلغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحَدَث ، ولم يَقْنَعُوا بأن قالوا : ( صفة فعل ) حتى قالوا : ( صفة ذات ) ، ثم لما أثبتوا أنها صفات ، قالوا : ( لا نحملها على توجيه اللغة ، مثل ( يد ) على معنى نعمة وقدرة ، ولا ( مجيء وإتيان ) على معنى بِرٍّ ولطف ، ولا ( ساق ) على شدة ) ، بل قالوا : ( نحملها على ظواهرها المتعارفة ) !! ، والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين .. ثم يتحرجون من التشبيه ، ويَأْنَفُون من إضافته إليهم ، ويقولون : ( نحن أهل السنة ) !! ، وكلامهم صريح في التشبيه ، وقد تبعهم خلق من العوام ، وقد نصحت التابع والمتبوع ، فقلت لهم : يا أصحابنا ، أنتم أصحاب نقل واتباع ، وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل رحمه الله يقول وهو تحت السياط : ( كيف أقول ما لم يُقَل ؟ ) ، فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس منه ، ثم قلتم في الأحاديث : ( تُحْمَل على ظاهرها ) !! ، وظاهر القدم الجارحة ، فإنه لما قيل في عيسى عليه الصلاة والسلام : ( روح الله ) ، اعتقدت النصارى لعنهم الله تعالى أن لله سبحانه وتعالى صفةً هي روح وَلَجَت في مريم !! ، ومن قال : ( استوى بذاته المقدسة ) فقد أجراه سبحانه مجرى الحِسِّيَّات !! ، وينبغي أن لا يُهْمَل ما ثبت به الأصل ، وهو العقل ، فإنا به عرفنا الله تعالى ، وحكمنا له بالقِدَم ، فلو أنكم قلتم : (نقرأ الأحاديث ونسكت ) ، لما أنكر أحد عليكم ، وإنما حَمْلُكُم إياها على الظاهر قبيح ، فلا تُدخلوا في مذهب هذا الرجل الصالح السلفي ما ليس منه ، ولقد كسيتم هذا المذهب شيناً قبيحاً حتى صار لا يُقال حنبلي إلا مجسم ، ثم زينتم مذهبكم أيضا بالعصبية ليزيد بن معاوية ، ولقد علمتم أن صاحب المذهب أجاز لعنته ، وقد كان أبو محمد التميمي يقول في بعض أئمتكم : لقد شان المذهب شيناً لا يُغسل إلى يوم القيامة ) انتهى كلام الإمام ابن الجوزي منتقدا مجسمة الحنابلة في كتابه النفيس ( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ) المكتبة التوفيقية 1976 .

ويبدو من استقراء التاريخ أن هذه العقائد الفاسدة المجسمة تمكنت من البقاء حية لبضعة قرون في نواحي خراسان وأفغانستان وبعض المواضع الأخرى من الشرق .. وقد لاحظ الإمام العلامة الكوثري قدس الله سره أن ابن تيمية الحنبلي قد وقع على تفاصيل هذه العقائد الفاسدة من بعض المخطوطات عن النحل والفرق عندما تدفقت مكتبات العلماء على دمشق مع القوافل الهاربة من غزو المغول والتتار الهمج القادمين من الشرق .. وقد قرأ ابن تيمية رحمه الله هذه المخطوطات دون معونة أستاذ أو شيخ متوقد الذهن ثاقب الفكر ، ونتيجة لذلك غاب عنه فساد مافي هذه المخطوطات وآمن واعتقد بما فهمه منها وتطور به الأمر إلى أن أصبح داعية لهذه العقائد ومنافحا عنها في كتبه وأعماله . ( راجع السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل ) .

وقد حوكم وسجن بسبب هذه العقائد الفاسدة عدة مرات قبل موته وقد نقل الإمام النويري وكذلك ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة عنه أنه تاب عن هذه العقائد الفاسدة وعاد إلى اعتقاد أهل السنة والجماعة بعد محاكمته واستتابته من قبل علماء زمانه وشهد على نفسه أنه يعود أشعريا رحمه الله وغفر له خطأه إن صدقت توبته.

وقد صنفت مصنفات من قبل علماء من أمثال أبو حيان النحوي ( ت 745 هـ ) و تقي الدين السبكي ( ت 756 ) وبدر الدين ابن جماعة ( ت 733 ) و الأمير الصنعاني صاحب سبل السلام ( ت 1182) وتقي الدين الحسني صاحب كفاية الأخيار ( ت 829 ) وابن حجر الهيثمي ( ت 974 هـ ) في الرد على عقيدة ابن تيمية ..

وقد بقت عقيدته مرفوضة من قبل جمهور المسلمين وكل أهل السنة والجماعة لمدة أربعة قرون أخرى حتى ظهرت حركة محمد بن عبدالوهاب في القرن الثامن عشر الميلادي ، وكما هو معلوم فقد اتبعت هذه الحركة ابن تيمية في نقاط من العقيدة واتخذت منه مرجعيتها وسلفها .

ولكن هذه العقائد لم تلقى انتشارا ويتفاقم أمرها إلا بعد وصول الطباعة إلى العالم العربي وطباعة كتب ابن تيمية . ويذكر البعض أن تاجرا غنيا من وجهاء جدة دفع تكاليف طباعة كتاب منهاج السنة وعدة كتب أخرى لابن تيمية في العقيدة في مصر في نهايات القرن التاسع عشر الميلادي ، وبعثت من جديد هذه العقائد الفاسدة تحت اسم السلفية .

ومن ذلك الحين حملت هذه الكتب والعقائد إلى كل الأنحاء مدفوعة بفيضان من التمويل الغزير المتدفق من دولة أو اثنان من دول الخليج الغنية .. ونتيجة لهذه الجهود امتلئت المساجد في أنحاء العالم كله بكتب ومطويات وكتيبات تشرح هذه العقائد الفاسدة وتنشرها وأيضا امتلأت المساجد بشباب غر يدفعون بهذه العقائد وينسبونها جهلا إلى السلف الصالح من التابعين وتابعيهم وأئمة المسلمين الأؤائل ( بمعونة سند ابن تيمية المشكوك فيه أصلا أو في كثير من الأحيان دون أي سند )

ومن هنا تبرز لنا أهمية عدم تكفير عامة المسملين إن قالوا بهذه العقائد الفاسدة لأن مثل هذا النوع من الدعم المادي الضخم يشتري النفوذ والإعلام والدعاية التي تقلب الحقائق وتلبسها على الناس البسطاء والذين هم في أغلبهم لا يملكون القدرة أو الوقت على البحث والتنقيب والتعلم بأنفسهم ..

لذا من المناسب بل من الضروري عذر الناس بالجهل هنا إلى أن يعلموا أن الرب في الإسلام هو بشكل لا محدود أعظم وأعلى وفوق أن يكون رجلا ضخما أو شابا أمردا كما يصفه البعض .. كما أنه سبحانه أعظم من أن يكون محدودا بمكان وزمان اللذان هما في النهاية خلق من خلقه سبحانه وتعالى .
يتبع بالخاتمة

الخلاصة

فإذا .. نخلص إلى أن أهل السنة والجماعة يأخذون النصوص على ظاهرها ويفهمونها حرفيا إلا إن كان هنالك سبب مصاحب وقرينة صارفة تمنعهم من فهم تلك النصوص على ظاهرها .
وفي حالة ( نزول ) الله أو كونه ( في السماء ) هنالك ما لا يحصى من الأسباب والقرائن الصارفة لهذه النصوص عن ظاهرها

فأولا : الفهم الحرفي لهذه النصوص يجعل من المستحيل الجمع بينها وبين الكثير من النصوص الصحيحة الأخرى والتي ينبغي أن تفهم هي أيضا على ظاهرها كما فهمت تلك على ظاهرها ..
فهنالك نصوص تتحدث عن كون الله (( مع )) العبد عند ذكره لله
** أقرب إليه من حبل الوريد }
(( أمامه )) حال صلاته
(( أقرب )) إليه حال سجوده
(( في السماء )) عندما سأل رسول الله الجارية
** (( معكم أينما )) كنتم }
ووووووووو
هذه النصوص إن جمعت وفهمت كلها حرفيا على ظاهره فإنها غير واضحة ومتناقضة تماما
ولا ينتفي هذا التناقض إلا بفهمها مجازيا ورمزيا وبتأويلها على مقتضى لغة العرب كما فعل علماء أهل السنة والجماعة منذ السلف إلىالخلف

وثانيا : فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد فصل كل العقائد التي يجب على المسلم الإيمان بها في جوابه على سؤال جبريل عليه السلام ولم يأت على ذكر كون الله في السماء أو في أي مكان آخر .

وثالثا : فإن كون الله ( في السماء ) كما الطيور والسحاب والطائرات والكواكب والملائكة والأنبياء والجنان وووووو على المعنى الظاهر لـ ( في السماء ) تنافي بشكل قاطع عقيدة القرآن القائلة بـ ** ليس كمثله شيء }
كما أنها تنافي عقيدة ( غنى ) الله المذكورة في عدة مواضع من القرآن لأن ما احتاج إلى خلق من حلقه ( السماء ) ليكون فيه أو يستوي عليه حقيقة ( العرش ) فهو قطعا ليس الله الموصوف بالغنى التام في محكم التنزيل وإنما وثن يعبده الجاهلون .

والله وحده الغني وأنتم الفقراء وهو ولي التوفيق وعليه التكلان

اللهم اهدنا لما اختلفوا فيه وأنر بصائرنا وعقولنا ونق سرائرنا ونفوسنا بجاه الواسطة العظمى سيدنا محمد النبي الأمي . آمين

انتهى

أبو عمر السوري
18 01 2006, 05:26 ص
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الذي وضعه العضو الحجازي هو قص ولصق لمقالة وضعها ايضا ولست ادري قصا ولصقا المدعو " سيكر " في منتدى النيلين..
وقد تم النقاش ودام على مدى الثلاثين صفحة تقريبا ولا زلت حتى الساعة انتظر ان يرد سيكر ولا حس ولا خبر.

الأشعري هرب وولى ....
وأنا اضع هنا بحول الله الرد على هذا الذي نقله لنا العضو " الحجازي " ثم اترك لكم الرابط لمتابعة النقاش الذي دار لتعرفوا بضاعة القوم

اليكم الرد.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
فإلى صاحب الموضوع الرئيس والى الذين ردوا معه على عقيدة أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات ...... دعوني أبين ما حصل في هذا النقاشلأنه انتهى عند نقطة معينة وأنا أريد بهذا أن نبين للقارئ البسيط كيف سار النقاش ... مع تعليقات مهمة تقتضي بيان حال هؤلاء المساكين.... هداهم الله.
أولا ـ من المهم أن نوضح النقاط التي نتفق فيها مع هؤلاء القوم هداهم الله....وهي
أن الله سبحانه وتعالى لا يحده مكان وجودي أبدا.... لأنه سبحانه مستغن عن مخلوقاته
وأنه الله سبحانه وتعالى لا يشبهه شيء من مخلوقاته لا في ذاته ولا في صفاته...
نأتي الآن إلى مسائل ما تم من نقاش وحوار.......
ـ في البداية قص سيكر كلاما طويلا في مسألة الإستواء وأخذ يذهب يمينا وشمالا .... ولكن ما نقله الأخ موحد من آثار صحيحة ثابتة وأقوال لعلماء أشاعرة في نقض قوله وادعائه .... ادعى انه لم يقرأ النص وعلى العموم لا حاجة فالمعاملة بالمثل جيدة ولما عاد سيكر إلى النقاش تصدى له الإخوة ولله الحمد
ـ لا شك أن نقطة الخلاف هي في تقرير منهج السلف... وهذا لا يمكن الحكم عليه إلا من خلال الآثار والنصوص .... والأشاعرة في حيرتهم من هذه النصوص يضطرون إلى التأويل
وأكتفي هنا بنقل كلام القرطبي الذي نقله أخي الموحد99 وهو كالصاعقة على رؤوس أهل التعطيل والتحريف
قال القرطبي في تفسير الجامع لأحكام القرآن: "وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله، ولم ينكر أحـد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تعلم حقيقته، قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم -يعني في اللغة- والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة، وكذا قالت أم سلمة رضي الله عنها" (الجامع لأحكام القرآن 7/219)
وهذا الإنصاف من القرطبي الأشعري وصدقه في عرض منهج عقيدة السلف في الصفات لا يجرؤ أشاعرة اليوم عليه لأنهم لا يخافون الله عز وجل ويتجرأون على ما يعافه أمثال القرطبي رحمه الله الذي نسأل الله أن يرحمه ويغفرله ويجزيه خيرا على ما قدم للأمة ويشفع له عند الله.
وتأملوا معي في قول القرطبي فيه رد على كل ما في ادعاءاتهم في هذا الحوار... البسيط
* قوله ( وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي [الجهة] ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله. ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة. وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته،)
ففيه إثبات ان السلف يثبتون لله جهة العلو ....
ولا يلزم منه ان يكون الله محدودا في جهة وإنما هو جهة العلو المطلق فجهة العلو مخلوق ينتهي وعلو الله مطلق فالجهة تنتهي عند العرش وليس فوق العرش ثمة مخلوق والجهة مخلوق إذا لا يلزم من كونه سبحانه في جهة العلو أن تحدة الجهة لأن الجهة انتهت عند العرش وليس فوق العرش مخلوق.. لا مكان ولا جهة.
وفيه إثبات ان السلف أثبتوا استواء على العرش حقيقة؟؟
وهذه زيادة حقيقة شبيهة بزيادة بذاته التي يتشدق بها القوم...
وبمناسبة حقيقة وما حقيقة يرد علي سؤال مهم أسأله للسادة الأشاعر ة المبجلين.....
نسألكم هل لله ذات
ستقولون نعم....
سنقول هل ذات حقيقة....
ستقولون نعم حقيقة ....
نقول لكم وهل ورد في السنة والكتاب قول حقيقة....
ستقولون لا .....
سنقول إذا لماذا تثبتونها حقيقة لماذا لا تقولون مجازية....
تقولون لأنه ما من موجود إلا وله ذات....
سنقول لكم هل تعلمون معنى الذات لغة ...
ستقولون نعم ....
سنقول لكم ولكن لا نعقل من الذات إلا جوهر وعرض ومادة...
ستقولون الله سبحانه وتعالى ذاته واجبة الوجود وليس كمثله شيء
وهو السميع العليم فله ذات حقيقية لا تشبه ذوات المخلوقين وليست جوهر ولا عرض ولا مادة ...
سنقول لكم ولكننا لا نعقل بعقولنا ما تقولوه...
ستقولون ليس كمثله شيء...
عندها نقول لكم وكذلك صفات الله عز وجل ...... صفاته واجبة الوجود والقول في الصفات فرع عن القول بالذات .....
كما أنكم تثبتون ذاتا حقيقية لله سبحانه كما نعلمها في اللغة ... وتنزهونها عن مشابهة العرض أو المادة بالرغم من أنه لا نعقل ذاتا ليست جوهرا ولا عرضا ولا مادة....
كذلك وجب عليكم أن تثبتوا الإستواء حقيقة كما نعلمه في اللغة ... وتنزهوا الله عن مشابهة المخلوقات في كيفية الإستواء بالرغم من أنه لا نعقل من الإستواء إلا هذا القائم بنا.......
نعود إلى ما قاله القرطبي رحمه الله
قوله ( وإنما جهلوا كيفية الاستواء)
وفيه رد على البوطي وأمثاله ممن ينفوون وجود كيف أصلا.. وأن السلف ينفون الكيف وهاهو القرطبي يقرر منهج السلف وهو جهلهم بكيفية الإستواء وليس نفيهم له .........
ويبين ذلك قوله فيما بعد
قال ( قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم ـ يعني في اللغة ـ ....)
تأملوا قول القرطبي ( يعني في اللغة ) لينسف ذلك الجبل الهلامي الذي تمسك به المساكين بأن المقصود معلوم الثبتوت فلا ندري نصدق العلم الفهامة القرطبي أم هؤلاء الحداثيون من متأخري الأشاعرة المريضين.......
ولكي نزيد الأمر حسرة عليهم ننقل قول القرطبي في ذات المسألة في كتاب آخر
يقول القرطبي في كتابه "الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى" بعد ذكره ل14 قولاً في الاستواء :
" وأظهر هذه الأقوال -وإن كنت لا أقول به ولا أختاره- ما تظاهرت به الآي والأخبار إن الله سبحانه على عرشه كما أخبر في كتابه وعلى لسان نبيه بلا كيف بائن من جميع خلقه هذا جملة مذهب السلف الصالح فيما نقل عنهم الثقات حسب ماتقدم "
وفيه كلمة بلا كيف ..... وفي تفسيره وضح المعنى بكلمة بلا كيف
دل ذلك على تجرده رحمه الله في تحرير قصد السلف في قولهم بلا كيف ........
وقوله ( بائن من جميع خلقه )
أي خارج عنهم وهو رد علي المدعين ان منهج السلف أنه لا خارج العالم ولا داخله ولا عن يمينك ولا عن شمالك ولا فوقك ولا تحتك .... يعني بالمختصر عدم ... والعياذ بالله
فمن نصدق يا متمشعرة.......
ثم يتبجح أحد المحاورين ولا أذكر اسمه ويتحدى حديث يثبت ان محمد صلى الله عليه وسلم التقى الله سبحانه وتعالى في السماء
أقول له غريب... ألم تقرأ حديث الإسراء ....
أخباره أنه تردد بين موسى عليه السلام وبين ربه جل وعلا ليلة المعراج بسبب الصلاة فيصعد إلى ربه ثم يعود إلى موسى عليه السلام عدة مرات وهذا الحديث معروف أخرجه البخاري ومسلم
وماذا عن قوله تعالى ( ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى.....) الآيات
من الذي دنى وممن دنى؟؟ سبحان الله.
وإليكم هذا الحديث الصحيح
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل صالحا قال : أخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب. أخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان. فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال : من هذا؟ فيقولون فلان. فيقال : مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان. فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل)أخرجه أحمد وابن ماجة وقال البوصيري في ( زوائد ابن ماجة) إسناد صحيح رجاله ثقات) والحديث صحيح.
إذا فهمنا هذا ليس من كيسنا بل شهد به حتى المتأثرين بالأشاعرة كالقرطبي وغيره من العلماء ..... فهذا هو منهج السلف حرره بكل انصاف القرطبي وبقية المنصفين من علماء الأشاعرة.... فمن نصدق يا أحفاد الكوثري...
والغريب كل الغرابة أن يدعي أولئك أن السلف كانوا لا يعرفون معنى استواء الله على العرش ويفوضون المعنى بعد كل ما سبق
وإليكم هذا التفسير من تلميذ ابن عباس المفسر الكبير
وقال مجاهد ( استوى : علا على العرش)أخرجه البخاري معلقا(13\414) وصحح اسناده الحافظ ابن حجر في ( تغليق التعليق 5\3455)
ما أجرأكم .... هداكم الله.
قال مجاهد رحمه الله: يقال : ذي المعارج: الملائكة تعرج إلى الله (رواه لبخاري تعليقا مجزوما 13\426)
وهاكم طائفة لطيفة
منهم مثلا
حميد بن ثور
أبو المثنى الهلالي, شاعر مشهور إسلامي, أدرك النبي صلى الله عليه وسلم بالسن... روى الزبير بن بكار عن أبيه, أن حميد بن ثور وفد على بعض بني أمية,
فقال: ما جاء بك! فقال:
أتاك بي الله الذي فوق عرشه ************* وخير ومعروف عليك دليل (تاريخ الإسلام ـ حوادث ووفيات (61-80 هـ ) ص111
ابن عباس
أنه دخل على عائشة رضي الله عنها وهي تموت, فقال لها: (كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن يحب إلا طيبا, وأنزل الله براءتك من فوق سبع سماوات)
أخرجه الدارمي في ( الرد على الجهمية) ص84 بسند حسن.
وقال رضي الله عنه في قوله تعالى : ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم) : لم يستطع أن يقول: من فوقهم؛ علم أن الله من فوقهم.
رواه اللالكائي في ( شرح أصول السنة) ص661 بسند حسن.
زينب بنت جحش
عن أنس رضي الله عنه أن زينب بنت جحش كانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: ( زوّجكن أهلكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات)
وفي لفظ: كانت تقول: ( إن الله أنكحني في السماء) أخرجه البخاري
ابن مسعود
قال ابن مسعود رضي الله عنه: ( العرش فوق الماء, والله فوق العرش ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم)أخرجه البيهقي في ( الأسماء والصفات ) ص401 بسند حسن
دائما يقول لنا هؤلاء إن قولكم أنه فوق العرش يقتضي حلوله في مكان
ويحق لنا أن سألكم عندها : هل فوق العرش مخلوقات...
لا جواب لديهم إلا أن يقولوا لا فالعرش هو سقف المخلوقا
عندها نسالكم ــ هل المكان مخلوق أم لا ...
ستقولون مخلوق ...
نقول عندها لكم وليس فوق العرش مخلوقات فلا يلزم كون الله فوق العرش ان يكون حالا في مكان إذ ليس فوق العرش مخلوقات
ويمكن تمرير هذا على بقية شبهكم المتعلقة بالمسافة الإتصال والإنفصال و و و و من آخر الترهات التي تتشدقون بها ......

يتبع

أبو عمر السوري
18 01 2006, 05:30 ص
ولكن لماذا لا نزي حسرتهم بأن نأتي لهم من كبار الزهد الذين ينسبونهم إلى التصوف ويعتبرونهم أئمتهم
نذكر منهم
الحارث بن أسد المحاسبي (243هـ )
قال الزاهد المشهور الحارث بن أسد المحاسبي رحمه الله في ( فهم القرآن)
( وأما قوله ( الرحمن على العرش استوى) ( وهو القاهر فوق عباده)و(ءأمنتم من في السماء)و(إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا). فهذه وغيرها مثل قوله:
(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) وقوله:(يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه ). فهذا مقطع يوجب أنه فوق العرش,فوق الأشياء, منزّه عن الدخول في خلقه, لا يخفى عليه منهم خافية, لأنه أبان في هذه الآيات أن ذاته بنفسه فوق عباده لأنه قال:( ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض), يعني: فوق العرش, العرش على السماء, لأن من كان فوق شيء على السماء فهو في السماء, وقد قال مثل ذلك:( فسيحوا في الأرض) يعني: على الأرض لا يريد الدخول في جوها, وكذلك قوله:( ولأصلّبنكم في جذوع النخل) يعني: فوقه.
وقال( ءأمنتم من في السماء) ثم فصّل فقال( أن يخسف بكم الأرض) ولم يصله بمعنى فيشتبه ذلك, فلم يكن لذلك معنى إذ فصل بقوله ( في السماء) ثم استأنف التخويف بالخسف ـ ألا أنه على العرش فوق السماء.
وقال:( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه) وقال:(تعرج الملائكة والروح إليه) فبين عروج الأمر وعروج الملائكة ثم وصف صعودها بالإرتفاع صاعدة إليه...
فإذا صعدوا إلى العرش فقد صعدوا إلى الله عز وجل, وإن كانوا لم يروه ولم يساووه في الإرتفاع في علوه, فإنهم قد صعدوا من الأرض, وعرجوا بالأمر إلى العلو الذي الله عز وجل فوقه....
وقال: (إليه يصعد الكلم الطيب) وكلام الملائكة أكثر وأطيب من كلام الآدميين, فلم يقل ينزل إليه الكلم الطيب.
قال عن عيسى عليه السلام ( بل رفعه الله إليه) ولم يقل عنده. وقال عن فرعون ( لعلي أبلغ الأسباب 034) أسباب السماوات فأطّلع إلى إله موسى) ثم استأنف فقال: (وإني لأظنه كاذبا) فيما قال لي أنه في السماء, فطلبه حيث قال له موسى مع الظّن منه بموسى عليه السلام أنه كاذب, ولو أن موسى عليه السلام أخبره أن في كل مكان بذاته, لطلبه في الأرض أو في بيته وبدنه ولم يتعن ببنيان الصرح)
العقل وفهم القرآن(ص239-352) تحقيق دزحسين القوتلي.
تاملو قوله ( بذاته ) وهابي هذا الصوفي؟؟ هيهيهيهيهي ..الله المستعان
وقال في نفس الكتاب ص 355-356
( وكذلك قوله ( في السماء إله وفي الأرض إله) فلم يقل في السماء ثم قطع كما قال ( ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) فقال:(في السماء إله) فأخبر أنه إله أهل السماء وإله أهل الأرض.
وذلك موجود في اللغة إذيقول القائل: من بخراسان؟ فيقال: ابن طاهر. وإنما هو في موضع. فجايز أن يقال: ابن طاهر أمير في خراسان, فيكون أميرا في بلخ وسمرقند وكل مدنها. هذا وإنما هو في
موضع واحد, يخفى عليه ما وراء بيته, ولو كان على ظاهر اللفظ وفي معنى الكون, ما جاز أن يقال أمير في البلد الذي هو فيه لأنه في موضع واحد من بيته, أو حيث كان, إنما هو في موضع جلوسه,
وليس هو في داره أمير ولا في بيته كله, وإنما هو في موضع منه, لو كان هذا معنى الكون, فكيف العالي فوق كل شيء؟! لا يخفى عليه شيء من الأشياء يدبره, فهو إله أهل السماء, وإله أهل الأرض
لا إلهم فيهما سواه, فهو فيهما إله إذ كان مدبرا لهما وما فيهما وهو على عرشه فوق كل شيء باق)
تعمدت الإطالة في النقل عنه حتى لا يحرفوا ويلووا عنق قوله فشرحه المسهب رحمه الله يبين أنه يعتقد ما حرره القرطبي من منهج السلف
وهذا ما لا يجرؤون على بيانه ......
لنذكر الآن ... مفاجأة ...... .... بس لا تجيكم الجلطة ...
الشيخ عبدالقادر الجيلاني (6\562 هـ )
قال سيد الوعاظ في كتابه ( الغنية)
( وهو بجهة العلو مستو علىالعرش,:D محتو على الملك محيط علمه بالأشياء( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان
مقداره ألف سنة مما تعدون) والله تعالى على العرش لا يخلو من علمه مكان, ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان, بل يقال: إنه في السماء على العرش, كما قال جل ثناؤه:
(الرحمن علىالعرش استوى) وقوله:(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)
وينبغي إطلاق صفة الإستواء من غير تأويل, وأنه استواء الذات على العرش لا على معنى القعود والمماسة كما قالت المجسمة والكرامية, ولاعلىمعنىالعلووالرفعةكماقالت الأشعرية, لا على معنى الإستيلاء والغلبة كما قالت المعتزلة, لأن الشرع لم يرد بذلك ولا نقل عن أحد من الصحابة والتابعين من السلف الصالح من أصحابا الحديث ذلك, بل المنقول عنهم حمله على الإطلاق.)
وقال في موضع آخر ( نكل الكيفية في الصفات إلى علم الله عز وجل. ولم نتكلف غير ذلك فإنه غيب لا مجال للعقل في إدراكه)الغنية1\54-57
وهذا النقل الأخير من الجيلاني رحمه الله فيه تفويض الكيف لا نفيه كما يتبجح به المبتدعة
وأنا على أستعداد أن أنقل لك أقواك أكابر الأشاعرة في تفويض الكيف لا نفيه كما يدعي الأحباش والبوطي وغيره فالله حسبيهم.
يتبع للصفع....

أبو عمر السوري
18 01 2006, 05:31 ص
نتابع
أقوال أئمة الأشاعرة في أن قولنا هو قول السلف قاطبة.
وهذا سيكون نافع جدا إن كنت منصف فاستمع بارك الله فيك
الإمام أبو الحسن الأشعري
(إن قال قائل: ما تقولون في الاستواء ؟
قيل له: نقول: إن الله عز وجل يستوي على عرشه استواء يليق به من غير طول استقرار، كما قال: (الرحمن على العرش استوى) (5 /20) ، وقد قال تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) من الآية (10 /35) ، وقال تعالى: (بل رفعه الله إليه) من الآية (158 /4) ، (2/ 106) وقال تعالى: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه) من الآية (5 /32) ، وقال تعالى حاكيا عن فرعون لعنه الله: (يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا) من الآيتين (36 - 37 /40) ، كذب موسى عليه السلام في قوله: إن الله سبحانه فوق السماوات . وقال تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) من الآية (16 /67) فالسماوات فوقها العرش، فلما كان العرش فوق السماوات قال: (أأمنتم من في السماء) من الآية (14 /67) ... لأنه مستو على العرش (2/ 107) الذي فوق السماوات، وكل ما علا فهو سماء، والعرش أعلى السماوات، وليس إذا قال: (أأمنتم من في السماء) من الآية (16 /67) يعني جميع السماوات، وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السماوات، ألا ترى الله تعالى ذكر السماوات، فقال تعالى: (وجعل القمر فيهن نورا) من الآية (16 /7) ، ولم يرد أن القمر يملأهن جميعا، وأنه فيهن جميعا، ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء؛ لأن الله تعالى مستو على العرش الذي هو فوق السماوات، فلولا أن الله عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش، كما لا يحطّونها إذا دعوا إلى الأرض 1 (2/ 108) .
وهذا فيه رد على سيكر الذي قال إن السماء قبلة الدعاءلذلك هم يرفعون أيديهم إلى السماء :D خالفك الأشعري يا سي سيكر؟؟
قال ( ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء؛ لأن الله تعالى مستو على العرش الذي هو فوق السماوات، فلولا أن الله عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش، كما لا يحطّونها إذا دعوا إلى الأرض):D
وقال ايضا في نفس الكتاب :
فصل
وقد قال قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية: إن معنى قول الله تعالى: (الرحمن على العرش استوى) (5 /20) أنه استولى وملك وقهر، وأن الله تعالى في كل مكان، وجحدوا أن يكون الله عز وجل مستو على عرشه، كما قال أهل الحق، وذهبوا في الاستواء إلى القدرة .
ولو كان هذا كما ذكروه كان لا فرق بين العرش والأرض السابعة؛ لأن الله تعالى قادر على كل شيء والأرض لله سبحانه (2/ 109) قادر عليها، وعلى الحشوش، وعلى كل ما في العالم، فلو كان الله مستويا على العرش بمعنى الاستيلاء، وهو تعالى مستو على الأشياء كلها لكان مستويا على العرش، وعلى الأرض، وعلى السماء، وعلى الحشوش، والأقدار؛ لأنه قادر على الأشياء مستول عليها، وإذا كان قادرا على الأشياء كلها لم يجز عند أحد من المسلمين أن يقول إن الله تعالى مستو على الحشوش والأخلية، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، لم يجز أن يكون الاستواء على العرش الاستيلاء الذي هو عام في الأشياء كلها، ووجب أن يكون معنى الاستواء يختص بالعرش دون الأشياء كلها . )الإبانة ص69-71
فالأشعري يقرر أن القول بأن الإستواء هو الإستيلاء هو من قول المعتزلة وأنكره وعده ضلال وانحراف ولكن سيكر المسكين يقول غير ذلك معليش بقى الكوثري لاحسله عقله.... هيهيهيهي
وقد زعم الحبشي في كتابه ( إظهار العقيدة السنية ص131 ) أن المعتزلة وافقت أهل السنة والجماعة ( يعني الأشاعرة والماتريدية) على تأويل الإستواء بالإستيلاء, وهذا يبطله قول الأشعري
(وقالت المعتزلة ( الرحمن على العرش استوى) يعني استولى.) وقال في رسالته إلى أهل الثغر( وليس استواء الله استيلاء كما قال أهل القدر)(رسالة إلى أهل الثغرص233-234) وأهل القدر هم المعتزلة.
انظري( مقالات الإسلاميين 157-211 والتبيين لابن عساكر 150 وشرح أصول السنة للمعتزلي القاضي عبد الجبارص226 ومتشابه القرآن له ايضا72
وليس هذا فقط بل ابو المنصور البغدادي قال ( زعمت المعتزلة أن استوى بمعنى استولى مستدلين بقول الشاعر: قد استوى بشر على العراق من غير سيف ولا دم مهراق.
قال (وهذا تأويل باطل)أصول الدينص112
وكذا ابن حزم. في الفصل في الملل والنحل2\123
مع أن المساكين يحتجون بهذا البيت وهم يكتمون اسمه وهو الأخطل النصراني الذي يعارض به أقوال اللغويين والمسلمين بهذا اللغوي النصراني
وليس هذا فقط
فقد عارض ابن فورك هذا التأويل أيضا وقال إن الإستيلاء غلبة مع توقع ضعف( الأسماء والصفات519)
وذكر ابن حجر أنه ( يلزم من هذا التاويل أن يصير الله غالبا بعد أن لم يكن) الفتح 13\405
وأيضا ابن بطال قال ( فأما قول المعتزلة فهو قول فاسد) نقله الحافظ ابن حجر العسقلاني عنه ووافقه عليه واحتج بقول ابن الأعرابي الذي نقلته سابقا لك أخت حبشية,
ومع هذا كله ترى هذا التأويل معتمدا عند عامة الأشاعرة( انظر أصول الدين113 و الإقتصاد في الإعتقاد 31 للغزالي و مشكل الحديث لابن فورك 453 وأساس التقديس 156 و أصول الدين 25-28
للبزدوي والمسايرة33.)
والغريب أن البعض يعتبرون هذا التأويل من أشرف التأويلات وأقربها للحق ... مخالفين بذلك الأشعري وابن عساكر والبيهقي
البغدادي وابن بطال وابن الأعرابي اللغوي الشهير ابن حجر(مقالات الإسلاميين157و211 وأصول الدين112 وتبيين كذب المفتري150 والأسماء والصفات2\154)
ألي هذا أكبر دليل أن هؤلاء يفترون على السنة ويجعلون هذا التأويل الإعتزالي تأويلا سنيا بعد أن رأيت نقد الأشعري وغيره لهذا التأويل.
لا ووجدت لك ايضا قول الباقلاني
( لا يجوز أن يكون معنى استوائه علىالعرش استيلاؤه عليه لأن الإستيلاء هو القدرة والقهر, الله تعالى لم يزل قادرا قاهرا, وقوله ثم
( ثم استوى على العرش)يقتضي استفتاح هذا الوصف بعد أن لم يكن. فبطل ما قالوه)التمهيد 262 تحقيق ونشر مكارثي.
وفوق كل هذا يكذبون ويقولون ( إن الأشعري ذهب في أحد قوليه إلى تأويل الإستواء بالإستيلاء
وهذا تلبيس يبطله ما يلي :
1ـ اعتراف ابن فورك أن المتأخرين من الأشاعرة ذهبوا إلى تأويل الإستواء بالقهر والغلبة خلاف قول الأشعري والمتقدمين من اصحابه(الأسماء والصفات2\152-153)
2ـ أن عزو أبي الحسن الأشعري هذا التأويل إلى المعتزلة واعتراف ابن فورك يؤكدان أن الأشعري ترك القول بالإستيلاء بعد تركه الإعتزال, ولا يخفى خبرته بمذهب المعتزلة
فإنه لا زمهمه أربعين سنة.
3ـ أنه لو كان صادقا لقال( في أول قوليه)سبما أثبته له ابن عساكر(تبيين كذب المفتري 150) والبغدادي(أصول الدين112) والبيهقي(الأسماء والصفات2\154) البيهقي نقل قول ابن فورك
أن هذا التأويل ذهب إليه متأخرون من الأشعرية. فلماذا التمويه والتلبيس.؟؟؟؟؟؟؟
ثم يتبجحون ويقولون أن من قال العرش بالرحمن استوى أمثل ممن قال بأن الرحمن بالعرش استوى أعوذ بالله من التحريف وأهله
ويخالفون الأشعري وهم الذين يتمثلون دائما بقول الشاعر
اثنان من يعذلني فيها ************ فهو على التحقيق مني بري
حب أبي بكر إمام الهدى ************* ثم اعتقادي مذهب الأشعري
فما هذا الكذب والتدليس على المسلمين
الآن ابن الباقلاني
في كتاب التمهيد من تأليفه
(فإن قالوا: فهل تقولون أنه في كل مكان؟
قيل : معاذ الله بل هو مستو على العرش كما أخبر في كتابه فقال ( الرحمن على العرش استوى ).... ولو كان في كل مكان لكان في جوف الإنسان وفمه وفي الحشوش.......ولصح أن يرغب إليه إلى نحو الأرض وإلى وراء ظهورنا وعن أيماننا وشمائلنا. وهذا ما قد أجمع المسلمون على خلافه وتخظئة قائله........ ) التمهدي 260-262
والد إمام الحرمين الجويني في رسالته الإستواء والفوقية
أما إمام الحرمين فمعروف توبته ورجوعه وإن شئت نقلت لك عن ذكل الكثير.........؟
يتبع للصفع

أبو عمر السوري
18 01 2006, 05:33 ص
نتابع للفضح والصفع
تبقى عدة نقاط طرحت في النقاش أريد المرور عليها ....
قال سيكر .....
هو سبحانه فوق العرش تماما كما أنه أمام العبد في الصلاة وقربه في السجود ومعه أينما كان سبحانه تعالى عن المكان والزمان والتغير والتبدل والحلول
*****************************
وأقول له ببساطة ..... أي أنه فوق العرش بعلمه وعظمته واحاطته وقدرته جبروته ... ولكن لماذا إذا خص العرش دونا عن سواه؟؟؟
وما الفائدة من الذكر إن كان كذلك؟؟؟ ثم إن القرطبي كفانا المؤونة أثبت لنا أن السلف كانوا يقولون بأن فوق العرش حقيقة .. والجيلاني قالها .... كفاكم عودوا إلى رشدكم....
ثم يسأل سيكر ويقول
كان الله ولاعرش لاسماء .. فأين كان ؟؟؟
ثم يجيب نفسه قائلا
هو حيث كان سبحانه تعالى قبل العرش السماء والمكان
***************************************
قولك يا سيكر ( حيث ) يدل على مكان؟؟؟ له له له له ... لقد وضعته في مكان؟؟؟ والعياذ بالله فحيث أداة ظرفية للمكان؟؟؟
ماذا اصبحت وهابيا....:D
لا تخاف أنا سأبينها لك
تقصد حيث هنا ليس المكان الوجودي المخلوق
ولكن سبحانه عندما استوى على العرش لا يوجد فوق العرش مخلوقات والمكان مخلوق إذا لا يلزم من إثبات الإستواء على العرش بذاته حلوله في مكان سبحانه....؟؟
أرأيت أن استواءه علىالعرش حقيقة لا يلزم منه كونه في مكان مخلوق محصور فيه؟؟؟؟؟
يقول أبو صالح
الخلاف في التجسيم (حتى لو قيل جسم لا كالأجسام نعوذ بالله من التجسيم) والمكانية وأنه استوى بذاته (وهي لفظة لم ترد في قرآن ولا سنة صحيحة) وأن ينزل نزولا حقيقيا (وهذه أيضا ليست في الكتاب والسنة الصحيحة) بذاته دون أن يخلو العرش منه يعني حاجة كدة زي الرجل المطاط والعياذ بالله، وأنه جالس فوق العرش مماس أو غير مماس ...وباقي 4 أصابع ويقعد بجواره النبي يوم القيامة في الحتة الفاضية هذه،
************************************
قال ابن تيمة إن لفظة جسم لفظة عامة يراد بها حق وباطل فإن أريد بها الذات فهو حق ولكن اللفظ خاطئ وإن أريد بها جوهر ومادة وعرض فهذا ينزه الله عنه
ثم ألست معي يا أبا صالح أننا لا نعقل في الواقع ذات إلا جوهرا وعرضا فكيف نقول وإياكم بأن لله ذاتا حقيقة ... ولكنها ليست جوهرا ولا عرضا؟؟
ونقول لأن الله ليس كمثله شيء ... فنحن وأنتم نثبت المعنى الحقيقي للذات كما تفهمه العرب وننزهه عن مشابهة ذوات المخلوقات من كونها جوهر وعرض ومادة........
فيجب عليكم كذلك أن تفعلوا في الصفات فالصفات فرع عن الذات...
ومنها الإستواء فهو معلوم في اللغة كما الذات معلومة في اللغة ..
ولكن كيفية الإستواء ليست ككيفية استوائناكما أن ذات الله ليست عرضا ولا جوهر ولا مادة كما هي أجسادنا.......
يا أحبه والله ما في أوضح من هذا..
وكذلك في صفة السمع والبصر
خالفتم المعتزلة وقلتم إن السمع والبصر صفتان حقيقيتان كما نعرفها في اللغة
فاحتج عليكم المعتزلة قائلون لكننا لا نعقل من السمع إلا هذا القائم بنا من ذبذبات صوتية و و و و ....
فقلتم إن الله لا يشبه سمعه سمع المخلوقين ...
فضحك عليكم المعتزلة قائلين .....لماذا إذا تنكرون على الحشوية قولهم بالإستواء حقيقةولغة مع قولهم ان استواءه يليق بجلاله
فالقول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر......أم ماذا يا أبا صالح
أما اعتراضك على لفظة الذات وباقي الكلام فقد رددت عليها في أول رد لي هنا راجعه هداك الله
*********************************************
يقول المسكين سيكر
إن قلت بذاته فقد جعلت لله تعالى حدا ونهاية تنتهي عندها ذاته ليبدأ العرش ومعلوم أن ما هذا صفته فهو محدود وهو قطعا ليس إله
ولذا عبر الطحاوي :
(تعالى الله عن الحدود والغايات ..... لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات)
************************
لكن يا سي سيكر
إذا نظرت لكلامك لنقضته بنفسك
لا ينبغي أن تقول حد فالحد مخلوق.... قولك ( لله تعالى حد ينتهي عندها ذاته) وهذا باطل لأن العرش ليس فوقه مخلوقات والمسافة حبيبي مخلوقة
وكان ينبغي عليك أن تفكر بالعكس المسافة إلى العرش وبعد ذلك لا مخلوقات أي لا مسافة ولا جهة فلا يلزم ما تقول
وقد سبق وقلت إن من ينكر كون الله في جهة العلو لأنه في ذلك حصر الله في جهة باطل إذ ان الله فوقيته مطلقة والجهة ليست ممتدة إلى ما لا نهاية بل هي منتهية فليس فوق العرش مخلوقات والجهة مخلوقة
فلا يلزم من قولنا إنه بجهة العلوا حصره في الجهة لأن الجهة انتهت عن العرش وليس فوق العرش مخلوقات؟؟؟ أرجو أن يكون واضحا
أما قولك عن حديث
لما قضى الله الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي). البخاري
هل تفهم منه ان فوق العرش مخلوقات ؟؟ أنتظر ردك .... وهل كتب كتابا أي مخلوق كتاب مخلوق أم المقصود فيها الكتاب بمعنى القدر قدر عنده قدرا... إياك والعجلة يا صاحبي...********************************************
نأتي لرائعة سيكر التي نفخ صدره بها حتى كاد ينفجر
وهي
قد قال الرسول الكريم :
( إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصق (( أمامه )) فإن (( ربه أمامه )) وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن لم قال سريج لم يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل – المجلد الثالث – مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
فهل الآن - جريا على فهمكم المعوج - الله أمام العبد حال الصلاة بذاته !!!!!؟؟؟
وإذا لم يكن بذاته فبماذا يكون !!!!؟؟؟
**********************************************
وهذا واضح بين لمن تدبر الحديث وما فيه ما تدعيه وظاهره معلوم وإليكم البيان:
قال ابن عبد البر تعليقا على هذا الحديث : وقد نزع بهذا الحديث بعض من ذهب مذهب المعتزلة في أن الله عز وجل في كل مكان وليس على العرش وهذا جدل من قائله(التمهيد 14\157) :D
والحديث حق على ظاهره
وهو سبحانه فوق العرش وهو قبل وجه المصلي
بل هذا الوصف يثبت للمخلوقات
فإن الإنسان لو أنه يناجي السماء أو يناجي القمر لكانت السماء والشمس القمر فوقه, وكانت أيضا قبل وجهه؛
مع أن الشمس قد تشرق وقد تغيب فتنحرف عن سمت الرأس فكيف بمن هو فوق كل شيء دائما لا يأفل ولا يغيب سبحانه.
قد يقفز أحدهم ويقول أيها المجسم الكافر كيف تقارن الله بالشمس والقمر أرايتم كيف هؤلاء الوهابية مجسمة؟؟
لكن نحن لم نقصد التشبيه ولكن قصدنا بيان إمكانية كون الله سبحانه قبل وجه المصلي ولا يلزم من ذلك الحلول ولا يلزم أيضا نفي فوقيته سبحانه ..... ونحن في ذلك متبعين لرسول الله في ضرب مثل هذه الأمثال للبيان
وقد ضرب صلى الله عليه وسلم المثل بذلك ـ ولله المثل الأعلى ـ ولكن المقصود بالتمثيل بيان جواز هذا وإمكانه, لا تشبيه الخالق بالمخلوق
بدليل ان الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما منكم من أحد إلا سيرى ربه مخليا به) فقال له أبو رزين العقيلي : كيف يا رسول الله وهو واحد ونحن جميع؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( سأنرئك بمثل ذلك في آلاء الله هذا القمر كلكم يراه مخليا به, وهو آية من آيات الله, فالله أكبر)رواه ابن ماجة والحديث حسن
وفيه ( إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر ) فشبه الرؤية بالرؤية وإن لم يكن المرئي مشابها للمرئي
وكذلك في هذا التمثيل الذي نقلته لك حول قوله ( قبل وجهه )
وأضيف لك على هذا أن للحديث روايات صحيحة أخرى تفسره وهذا من تفسير السنة بالسنة
ففي رواية أخرى
(ذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنما يناجي الله ما دام في الصلاة ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها) متفق عليه
(إنما يناجي الله ما دام في الصلاة) تفسير لقوله ( قبل وجهه )
وفي رواية
( فإن الله قبل وجهه إذا صلى ) فقوله[COLOR=orangered][SIZE=7][COLOR=orangered]إذا صلى دليل المناجاة. كما في سنن النسائي والموطأ والبيهقي والجامع
*************************************************
;

محمد الأشعري
18 01 2006, 05:35 ص
نقطة نقطة

لقد بدأت نقاشك بظن سيئ , ولقد كانت بداية غير موفقة لكم أخي الكريم , يقول الله تعالى :
(إن بعض الظن إثم )
فلا أدري من هو صاحبك سيكر هذا ولم أسمع عن منتدى إسمه النيلين ,
فلمذا قلت ما قلت ؟
لا أحب أن تحاول كسب المعركة دون الخوض فيها
هذا في البداية

أبو عمر السوري
18 01 2006, 05:35 ص
قال سيكر
وأنت عندما تصف الاستواء بأنه بذاته فقد كيفت الاستواء ووصفته بما لم يرد فيه نص
فقد جعلت كيف الإستواء أنه بذاته لا بأي شيء آخر وذلك واضح من استعمالك حرف الباء
فبأي شيء استوى الله
عندنا نحن الكيف غير معقول ولذا نقول استوى وكفى
أما عندكم فهو قد استوى بكيفية الاستواء بالذات دون العلم أو القهر أو أي شيء آخر فافهم
*********************************
يا سيكر نفس طريقتك في الكلام أردها عليك
قولك وإثباتك ...... الذات ...... هل هو حقيقة أم لا...
ستقول ....... حقيقة ...... لكي تخالف الجهمية الذين ينكرون الذات حقيقة ويعتبرونها مجازا...
عندها أقول ولكن لفظ حقيقة لم يرد وقولك حقيقة فيه تشبيه وتكييف فلا يوجد ذات حقيقية فيما نعقل إلا ما نعرفه من جوهر وعرض ومادة
ستقول إن ذات الله ليست كذوات المخلوقين فهي واجبة الوجود وبالتالي لا يلزم من وجود ذات حقيقية لله كونها عرض او جوهر أو مادة لأن ذات الله لائقة بوجوب وجوده بينما ذوات المخلوقين ممكنة الوجود
أقول لك عندها .... وصفات الله سبحانه وتعالى واجبة الوجود كذاته فالقول في الصفات فرع عن القول في الذات .......
فصفات الله سبحانه وتعالى حقيقية ومنها الإستواء حقيقي وبذاته ولا يلزم من ذلك تشبيه وتكييف الإستواء لأنه سبحانه واجب الوجود وصفاته لائقة بكماله ذاته سبحانه فلا يلزم من استواء ذاته على العرش تكييفها بخلقه بالرغم من أننا لا نعقل استواء على شي حقيقة إلا ما هو قائم بنا مما نشاهده....
فلماذا الكيل بمكيالين ........ المسألة واضحة ولكن لمن تدبر
********************************************
قال سيكر أخيرا
واستواء بلقيس أيضا معناه العلو والارتفاع فينتج إذن أن استواء الله عز وجل - الذي هو مخالف قطعا لاستواء بلقيس - ليس معناه العلو والارتفاع والاستقرار والجهة والتحيز فهو ليس على معناه الظاهر في اللغة لأن ذلك يوجب التشارك
وبما أن لاستواء بلقيس كيف ولا يتصور بغير كيف فإن استواء الله دون كيف سبحانه وتعالى ولا يحتاج سبحانه لكيف كما الخلق وهذا ظاهر من قول الإمام مالك : ( وكيف عنه مرفوع )
*****************************************
سيكر
طيب نفس كلامك .... ستقول المعتزلة
وسماع بلقيس أيضا معناه سماعها للاصوات
فينتج إذن أن سماع الله عزو جل الذي هو مخالف قطعا لسماع بلقيس ليس سماع المسموعات فهو ليس على معناه الظاهر في اللغة لأن ذلك يوجب التشارك
ولما أن سماع بلقيس له كيف ولا يتصور بغير كيف فإن سماع الله دون كيف سبحانه وتعالى ولا يحتاج سبحانه لكيف كما الخلق وهذا ظاهر
وعليه فإن تأويل سمع الله عز وجل هو علمه بالمسموعات؟؟؟ فالمعتزلة تأول السمع بالعلم بالمسموعات؟؟؟؟؟؟
هل توافق المعتزلة حبيبي :D
وما الفرق بين السمع والإستواء فيما قلته أنت وما قلته أنا ؟؟؟؟؟
أجبني ......
إن إثبات سمع حقيقي لله عز وجل بالمعنى الذي يعرفه العرب وكما تثبته بطبيعة الحال الأشاعرة ....... هو سمع حقيقي .... ومع كونه حقيقي لا يشابه سمع المخلوقين الذي يكون بذبذبات صوتية وما إلى ذلك ....... فكيف جاز لك أن تثبت السمع حقيقة ولا تأوله مع أنه تشارك مع المخلوقات من حيث اللغة إذ هو سماع الأصوات ... ولكن تقولون كيفية سماعه سبحانه تليق بجلاله وعظمته ...
طيب وليش مو نفس الشي تقولونه في الإستواء ..... المعنى اللغوي مشترك بينما الكيف يليق بجلاله
مشكلتكم عدم التفريق بين المعنى اللغوي وبين الكيف
وسأعطي مثالا بسيطا
الإنسان يوصف بالحياة ....... والحياة معناها معروف عند العرب
ولكن كيفية حياة الإنسان هي ... ضربات القلب والتنقل من مكان إلى مكان ووجود الدم يجري سائلا .... والتفكير ...
والنبات يوصف بالحياة ........ والحياة معناها معروف عند العرب
ولكن كيفية حياة النبات ...... هي عملية البناء الضوئي ووجود مادة الكلوروفيل المادة الخضراء .....
اختلفت كيفية حياة الإنسان اختلافا جذريا عن كيفية حياة النبات فليس في النبات قلب ولا دم ولا تنقل من مكان إلى مكان ولا تفكير .....
إذا الكيف هو صورة تنقدح في الذهن عند ذكر المعنى اللغوي لأنك شاهدت الموصوف أو شاهدت نظيره أو أخبرك الصادق عن كيفية ذلك؟؟
فما ينقدح في ذهنك عن حياة الإنسان غيرما ينقدح عن حياة النبات
إذا لا يعرف كيفية شيء إلى بمشاهدته أو مشاهدة نظيره أو خبر الصادق عنه ولا علاقة للمعنى اللغوي
والله سبحانه وتعالى لم نشاهده ...... وليس له نظير ....... ولم يخبرنا صلى الله عليه وسلم عن كيفية حياته .....
فأثبتنا حقيقة الصفة .... ومعناها اللغوي وما اقتضته لغة العرب ..... وجهلنا الكيف ........ لأنه لم نشاهده وليس له نظير ولم يخبرنا صلى الله عليه وسلم عن كيفية حياته
ويمكن تعميم هذه القاعدة الجليلة التي تكلم عنها شيخ الإسلام ابن تيمية على كل الصفات ومنها الإستواء
يا رب افتح قلبهم للهدى ..... الله المستعان
والحمد لله رب العالمين

أبو عمر السوري
18 01 2006, 05:37 ص
والنقاش كاملا تجده على هذا الرابط

الأخ المحترم الحجازي

أنت تقول
نقطة نقطة

لو كنت تريد نقطة نقطة لما قصصت ولصقت هذا الكلام الطويل الذي ذكره سيكر على هذا الرابط

http://www.alnilin.com/vb/showthread.php?t=4851&pp=15

والنقاش بطوله تجده هناك

ولازال سيكر حتى الساعة هاربا لا يجيب على نور السنة وقوة الحق ..

فهات ما عندك... ولكن قد أتأخر بالرد لأجل الامتحانات

أبو عمر السوري

أبو عمر السوري
18 01 2006, 05:39 ص
إن كنت ترى أني أسيء الظن بك

فأسأل هل هذا الموضوع لك ام لسيكر؟!
فإن كان لك ..فكيف كتبه سيكر قبلك؟! :)
وإن كان لسيكر ... فقد كنت صادقا :)
وإن لم يكن لك ولا لسيكر فكيف تقص وتلصق هكذا دون نقاش؟!
ضع فكرة نناقشها ثم انتقل لأخرى لا أن تضع مطوّلات ثم تقول لي نقطة نقطة :)

السلام عليكم

أبو عمر السوري

محمد الأشعري
18 01 2006, 05:40 ص
أخي ما علاقة الإستواء بموضوعي ؟

أنا أسألك : هل الله عز وجل في السماء حقيقية؟

محمد الأشعري
18 01 2006, 05:42 ص
إن كنت ترى أني أسيء الظن بك

فأسأل هل هذا الموضوع لك ام لسيكر؟!
فإن كان لك ..فكيف كتبه سيكر قبلك؟! :)
وإن كان لسيكر ... فقد كنت صادقا :)
وإن لم يكن لك ولا لسيكر فكيف تقص وتلصق هكذا دون نقاش؟!
ضع فكرة نناقشها ثم انتقل لأخرى لا أن تضع مطوّلات ثم تقول لي نقطة نقطة :)

السلام عليكم

أبو عمر السوري

أخي لا أعلم من هو سيكر , وأنا هنا ليس لأناقشك في كاتب الموضوع , ناقش المحتوى بارك الله

تنقل عن القرطبي أنه السلف لم ينف الجهة عن الله , فهل أنت تقول أن لله جهة؟

أبو عمر السوري
18 01 2006, 05:42 ص
ما نقلته مليء بانكار الاستواء :)
وأخوك ربط المواضيع كلها فاقرأ كل الرد ثم تعال ناقش

ما نقلته قراته سابقا كاملا في ... وقمت بالرد والنقاش وكان نصيب سيكر الهروب.

فتفضل مشكورا بقراءة ردي كما قرأت هذا ثم بعد ذلك تعال ... ناقش وقل لا علاقة أو له علاقة

أبو عمر السوري
18 01 2006, 05:45 ص
الإنصاف أيها الفاضل مطلوب
قرأت ورددت فاقرأ ورد ... وخذ وقتك كاملا

وسؤالك الذي سألته اخيرا الجواب عليه موجود في ثنايا ردي على نقلك الطويل

وسؤالي هو هل هو لك ام لغيرك؟!!

أبو عمر السوري
18 01 2006, 05:47 ص
من المعيب أن ينقل الشخص موضوعا ولا يعزوه لكاتبه .. أو يذكر في نهايته أنه منقول

فإما أن سيكر الكاتب ..:)
وإما أنك وسيكر نقلتماه من مكان ما ... :)

انتظر ردكم على ردي ولو تتابع النقاش في الرابط في منتدى النيلين ثم تعال هات ما عندك

محمد الأشعري
18 01 2006, 05:54 ص
قول القرطبي بأن السلف أثبتوا الجهة لله ينافي قول الإمام الطحاوي , فلقد قال في عقيدتهــ التي تلقتها الأمة بالقبول جملة ـــ : ( وتعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات )

بل ان ابن كثير يفوض الإستواء في تفسيره :
وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى " ثُمَّ اِسْتَوَى عَلَى الْعَرْش " فَلِلنَّاسِ فِي هَذَا الْمَقَام مَقَالَات كَثِيرَة جِدًّا لَيْسَ هَذَا مَوْضِع بَسْطهَا وَإِنَّمَا نَسْلك فِي هَذَا الْمَقَام مَذْهَب السَّلَف الصَّالِح مَالِك وَالْأَوْزَاعِيّ وَالثَّوْرِيّ وَاللَّيْث بْن سَعْد وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ وَغَيْرهمْ مِنْ أَئِمَّة الْمُسْلِمِينَ قَدِيمًا وَحَدِيثًا وَهُوَ إِمْرَارهَا كَمَا جَاءَتْ مِنْ غَيْر تَكْيِيف وَلَا تَشْبِيه وَلَا تَعْطِيل وَالظَّاهِر الْمُتَبَادِر إِلَى أَذْهَان الْمُشَبِّهِينَ مَنْفِيّ عَنْ اللَّه فَإِنَّ اللَّه لَا يُشْبِههُ شَيْء مِنْ خَلْقه وَ " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير "

فكيف نقول (إستواء حقيقي ) بل إن القرطبي يذكر في تعليقه على الآية معاني عديدة لمعنى الإستواء عند العرب :

وَالِاسْتِوَاء فِي كَلَام الْعَرَب هُوَ الْعُلُوّ وَالِاسْتِقْرَار . قَالَ الْجَوْهَرِيّ : وَاسْتَوَى مِنْ اِعْوِجَاج , وَاسْتَوَى عَلَى ظَهْر دَابَّته ; أَيْ اِسْتَقَرَّ . وَاسْتَوَى إِلَى السَّمَاء أَيْ قَصَدَ . وَاسْتَوَى أَيْ اِسْتَوْلَى وَظَهَرَ . قَالَ : قَدْ اِسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاق مِنْ غَيْرِ سَيْفٍ وَدَمٍ مِهْرَاق وَاسْتَوَى الرَّجُل أَيْ اِنْتَهَى شَبَابه . وَاسْتَوَى الشَّيْء إِذَا اِعْتَدَلَ

فكيف يليق ذكر مثل هذه المعاني في ذات الله ,

لقد شتت النقاش , حيث لجأت إلى جعل النقاش حول مسألة الإستواء , وأنا أريد أن أركز على مسألة (أين الله ) ثم نأتي للإستواء وحقيقته

محمد الأشعري
18 01 2006, 06:02 ص
قول القرطبي بأن السلف أثبتوا الجهة لله ينافي قول الإمام الطحاوي , فلقد قال في عقيدتهــ التي تلقتها الأمة بالقبول جملة ـــ : ( وتعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات )

بل ان ابن كثير يفوض الإستواء في تفسيره :
وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى " ثُمَّ اِسْتَوَى عَلَى الْعَرْش " فَلِلنَّاسِ فِي هَذَا الْمَقَام مَقَالَات كَثِيرَة جِدًّا لَيْسَ هَذَا مَوْضِع بَسْطهَا وَإِنَّمَا نَسْلك فِي هَذَا الْمَقَام مَذْهَب السَّلَف الصَّالِح مَالِك وَالْأَوْزَاعِيّ وَالثَّوْرِيّ وَاللَّيْث بْن سَعْد وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ وَغَيْرهمْ مِنْ أَئِمَّة الْمُسْلِمِينَ قَدِيمًا وَحَدِيثًا وَهُوَ إِمْرَارهَا كَمَا جَاءَتْ مِنْ غَيْر تَكْيِيف وَلَا تَشْبِيه وَلَا تَعْطِيل وَالظَّاهِر الْمُتَبَادِر إِلَى أَذْهَان الْمُشَبِّهِينَ مَنْفِيّ عَنْ اللَّه فَإِنَّ اللَّه لَا يُشْبِههُ شَيْء مِنْ خَلْقه وَ " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير "

فكيف نقول (إستواء حقيقي ) بل إن القرطبي يذكر في تعليقه على الآية معاني عديدة لمعنى الإستواء عند العرب :

وَالِاسْتِوَاء فِي كَلَام الْعَرَب هُوَ الْعُلُوّ وَالِاسْتِقْرَار . قَالَ الْجَوْهَرِيّ : وَاسْتَوَى مِنْ اِعْوِجَاج , وَاسْتَوَى عَلَى ظَهْر دَابَّته ; أَيْ اِسْتَقَرَّ . وَاسْتَوَى إِلَى السَّمَاء أَيْ قَصَدَ . وَاسْتَوَى أَيْ اِسْتَوْلَى وَظَهَرَ . قَالَ : قَدْ اِسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاق مِنْ غَيْرِ سَيْفٍ وَدَمٍ مِهْرَاق وَاسْتَوَى الرَّجُل أَيْ اِنْتَهَى شَبَابه . وَاسْتَوَى الشَّيْء إِذَا اِعْتَدَلَ

فكيف يليق ذكر مثل هذه المعاني في ذات الله ,

لقد شتت النقاش , حيث لجأت إلى جعل النقاش حول مسألة الإستواء , وأنا أريد أن أركز على مسألة (أين الله ) ثم نأتي للإستواء وحقيقته

على كل حال , سأدخل للرابط الذي نقلته وأقرأ النقاش حوله وأعود
جزاك الله خيرا

أبو عمر السوري
18 01 2006, 06:10 ص
أما قول الطحاوي فنحن أسعد به.
فالله لا تحويه الجهات الستة فعلا
ولكنه سبحانه بجهة العلو مستوٍ على العرش... كما يليق بجلاله وعظمته ولو أنك قرأت الرد لوجدت جواب هذا ولكن لا تريد الجواب.

السؤال الذي يطرح نفسه
الجهات الستة هل يمكن ان توجد احدها او بعضها في مكان دون البعض الاخر؟!!
الجواب حتما لا
فإذا كنت انت في داخل بيت... فالبيت له جهات ستة . وانت محصور فيها.
فلو أن موجودا فوق البيت من الخارج ... فهل يقتضي أن يكون هذا الذي هو فوقك وفوق البيت الذي أنت فيه أن يكون محصورا في جهات البيت الستة؟!
الجواب لا .

والمثال لتقريب المعنى وليس للتمثيل فلله سبحانه المثل الأعلى. وليس كمثله شيء
وإنما ذكرنا ذلك لنبين أن كلام الطحاوي لا ينقض كلام الإمام القرطبي. رحمه الله تعالى

فالله سبحانه فوق المخلوقات كلها بجهلة العلو :) ولا يلزم من ذلك أن تحده جهات العالم الستة :)


أما بالنسبة لقول ابن كثير فهو قولنا وقول السلف ( إِمْرَارهَا كَمَا جَاءَتْ مِنْ غَيْر تَكْيِيف وَلَا تَشْبِيه وَلَا تَعْطِيل وَالظَّاهِر الْمُتَبَادِر إِلَى أَذْهَان الْمُشَبِّهِينَ مَنْفِيّ عَنْ اللَّه فَإِنَّ اللَّه لَا يُشْبِههُ شَيْء مِنْ خَلْقه وَ " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير ")

فإمرارها كما جاءت من عند الله بما خاطبنا ربنا بلغة العرب القرآن العربي ...
بلا كيف .. اي ليس كمثله شيء.
ولو راجعت الرد لوجدت الفرق بين الكيف وحقيقة معنى الصفة.
من غير تمثيل ولا تعطيل
وهذه بلا تعطيل تنسف ما ادعيت في قول ابن كثير رحمه الله تعالى.

أما ما نقلت من المعاني اللغوية ... فمنها الاستيلاء ... وهذا لو راجعت النقول لوجدت ان ابن الاعرابي بسند صحيح نقله الذهبي أنه أنكر ان يكون من معاني الاستواء الاستيلاء في لغة العرب ... وهو امام اللغة توفي سنة 150 هـ


وأما التفسير لقوله تعالى ( استوى على العرش ) نفسره بما فسره ابن عباس ( علا وارتفع )
أي انه الاستواء على العرش اي العلو والارتفاع على العرش ..

فارجو ان تقرأ الرد وترد جيدا.

أبو عمر السوري
18 01 2006, 06:12 ص
النقاش لم يتشتت...
فالله سبحانه في السماء ... مستو على العرش ..

راجع ردي ستجد جواب سؤالك .. ولكنك عجول للأسف

حاول أن تكون أكثر إنصافا في البحث

محمد الأشعري
18 01 2006, 06:20 ص
النقاش لم يتشتت...
فالله سبحانه في السماء ... مستو على العرش ..

راجع ردي ستجد جواب سؤالك .. ولكنك عجول للأسف

حاول أن تكون أكثر إنصافا في البحث

عجبي , تقول في السماء ؟ على العرش , والعرش هو أعلى السماوات , فإن كان على العرش مستويا , لم يكن في السماء , لأن السماء تحت العرش ,
فهل تقصد بفي السماء أي على السماء

صحح عبارتك لتصبح (الله على السماء مستوى على العرش ) ,هذا أسلم لك , وأقصد بمعتقدك أنت , وليس معتقدي ,
لإأنا أقول أن الله كان حيث لا مكان , وهو على ما عليه كان ,
والإستواء , نفوضه إلى الله , نثبته كما قال , ولا نخوض في حقيقته أو كيفيته ولا نعطله ,

دعني أكمل الموضوع هناك , فهو متعرج وطويل ,

محمد الأشعري
18 01 2006, 06:36 ص
والعجيب أنك سررت بقول مالك وتعليق القرطبي وكأنه لك وهو عليك هداك الله :

قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم -يعني في اللغة- والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة،

فهنا الأمر واضح ,

المعلوم هو معنى الإستواء لغة , وليس إستواء الله , هذا ما فهمه العلماء من قول مالك , ولهذا أضاف القرطبي كلمة (لغة) , فالذي يظن ان المعلوم هو (استواء الله ) يكفر !
وهذا هو ما يقع به المجسمة حتى قال كبيرهم : العرش في حق الله كالسرير في حق الملك ,
فيا أخي , حاول أن تفهم العبارة كما أراد قائلها أن تفهم ,
الإمام مالك قال : الإستواء معلوم في لغة العرب , ولكنه في حق الله مجهول , وبهذا ننزه الله عن المعنى الحقيقي اللغوي , فهو لا يليق بالله , ومنها
استوى من إعوجاج
الإستواء على ظهر الدابة
الإستيلاء ...

ولقد نقل لك القرطبي في تفسيره المعاني المتعددة للإستواء لغة :

وَالِاسْتِوَاء فِي كَلَام الْعَرَب هُوَ الْعُلُوّ وَالِاسْتِقْرَار . قَالَ الْجَوْهَرِيّ : وَاسْتَوَى مِنْ اِعْوِجَاج , وَاسْتَوَى عَلَى ظَهْر دَابَّته ; أَيْ اِسْتَقَرَّ . وَاسْتَوَى إِلَى السَّمَاء أَيْ قَصَدَ . وَاسْتَوَى أَيْ اِسْتَوْلَى وَظَهَرَ . قَالَ : قَدْ اِسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاق مِنْ غَيْرِ سَيْفٍ وَدَمٍ مِهْرَاق وَاسْتَوَى الرَّجُل أَيْ اِنْتَهَى شَبَابه . وَاسْتَوَى الشَّيْء إِذَا اِعْتَدَلَ


أخي , سأصلي الفجر وأعود

محمد الأشعري
18 01 2006, 07:18 ص
صليت الفجر , وبدأت بقراءة الموضوع , ووصلت للرد 30 ### حذف ###المدعو : حنبل ,

إلى هذه النقطة , لم نر هروبا إلا منك (إن كنت حنبل) , ولقد ألزموك الحجة , ولقد فررت منهم عندما سألوك عن معنى (الإستواء بذاته ) :

والآن دورك لتجيب علينا :

قد قال الرسول الكريم :
( إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصق (( أمامه )) فإن (( ربه أمامه )) وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن لم قال سريج لم يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل – المجلد الثالث – مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .


فهل الآن - جريا على فهمكم المعوج - الله أمام العبد حال الصلاة بذاته !!!!!؟؟؟


وإذا لم يكن بذاته فبماذا يكون !!!!؟؟؟

نرجو فعلا الجواب بصدق ولو داخل نفسك !!

أجب عن هذه تفهم تلك وكما تفهم هذه فافهم تلك ولاتحرف ولا تتحكم !!!

وأنا سأبحث عن جوابك , على هذا الرابط :

http://www.alnilin.com/vb/showthread.php?t=4851&page=2&pp=15

أبو عمر السوري
18 01 2006, 08:40 ص
تقول في السماء ؟ على العرش , والعرش هو أعلى السماوات , فإن كان على العرش مستويا , لم يكن في السماء , لأن السماء تحت العرش ,
فهل تقصد بفي السماء أي على السماء

في هنا بمعنى على .... ومنه {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ } (71) سورة طـه
وفي هنا بمعنى على
وقوله تعالى: {قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} (11) سورة الأنعام
وفي هنا بمعنى على.

وفي السماء ... بمعنى على السماء .. فالله سبحانه أخبرنا أنه في السماء وأخبرنا أنه على عرشه وأخبرنا أن العرش فوق السماوات ...
إذ العرش فوق السماء والله فوق ذلك كله ...فهو عالٍ على جميع خلقه. ونفوض الكيفية له سبحانه أما المعنى اللغوي فمعلوم.
ولو تابعت ردي لوجدت الجواب ولكن الواضح أنك تقوم بالرد جزئيا مما يفقد الإلمام بالرد كاملا.

اما قولك:
لإأنا أقول أن الله كان حيث لا مكان , وهو على ما عليه كان ,

ماذا تقصد بقولك ( حيث لا مكان )
إن كنت تقصد بالمكان اي المخلوق ... فهذا حق
والان اسألك
كلمة ( حيث ) كلمة تدل على الظرفية ... لماذا استخدمتها في حق الله :)
وأهل السنة يقولون:
الله فوق العرش سبحانه... ولا يلزم من ذلك أن ما فوق العرش مكان ( مخلوق ) .. إذ ليس فوق العرش إلا الله .


قولك:
والإستواء , نفوضه إلى الله , نثبته كما قال , ولا نخوض في حقيقته أو كيفيته ولا نعطله ,
ماذا تقصد بالتفويض؟
1- إن كنت تقصد تفويض الكيف والكنه ... فهذا حق ونحن نفوض كيفية الاستواء كما نفوض كيفية ذاته سبحانه
2- وإن كنت تقصد بالتفويض أي تفويض معنى ( الرحمن على العرش استوى ) أي لا تعرف معناها في لغة العرب
فهذا هو عين التعطيل .
فأيهما تقصد؟!!!

قولك:
المعلوم هو معنى الإستواء لغة , وليس إستواء الله
ماذا تقصد بهذا؟ فهو موهم
1- إن كنت تقصد أننا نعرف معنى استواء الله على العرش من حيث اللغة العربية... ولكننا لا نعرف ونجهل .. ونفوض كيفية وكنه استواء الله سبحانه ..فهذا حق.
2- وإن كنت تقصد بكلامك أن الإمام مالك يقصد أن معنى الاستواء عندنا في استوائنا على الكرسي معلوم لدينا ... في حين أنه ليس كذلك في حق الله ...
فهذا باطل يرده قول مالك نفسه عندما قال ( الكيف مجهول )
فلو أن المعنى اللغوي للاستواء ليس هو المقصود في قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) لما كان الإمام مالك بحاجة إلى قول (والكيف مجهول ) ولكان قولا بلا فائدة.
ثم إن كلام الإمام القرطبي في نقله قول السلف يبين صحة ما قلنا حيث قال:
أنه استوى على عرشه حقيقة وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء

أي أنه استوى حقيقة ـ أي في اللغة ... إنما جهلو كيفية هذا الاستواء.

فأيهما تقصد؟!!!

أما قولك:
وهذا هو ما يقع به المجسمة حتى قال كبيرهم : العرش في حق الله كالسرير في حق الملك ,
أول من القائل وممكن نقل الكلام
ثانيا ما المقصود بهذا القول
1- إن كان المقصود أن العرش في اللغة هو سرير الملك .. فهذا حق.... وهو معى العرش في لغة العرب
2- أما إن كان يقصد بهذا أن استواء الله على العرش كاستواء الملك المخلوق على عرشه.... فهذا تمثيل وكفر فليس كمثله شيء وهو السميع البصير
فمن هذا كبير المجسمة ولو تنقل لنا قوله مع الجزء والصفحة واسم الكتاب لو سمحت.


أما معنى الإستواء ... فإذا عدّي بعلى فهو العلو والارتفاع كما صح ذلك بسند كالشمس عن ابن عباس رضي الله عنه حين فسر قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) أي علا وارتفع
أي أن الله سبحانه علا وارتفع على العرش .... فهذا تحقيق للمعنى اللغوي ..
أما التفويض فهو للكيف فافهم.

أبو عمر السوري

أبو عمر السوري
18 01 2006, 08:44 ص
أما الأخ الحبيب حنبل ... فما قصّر.. ولكن ردي الذي وضعته لك هنا لماذا لم تقرأه
ردي يبدأ في الصفحة الخامسة من النقاش....
وكنت أكتب هناك باسم حسام العقيدة.
يارجل اذهب واقرأ الرد نقلته لك هنا... وبلاش هروب...
قصصت لنا قصاصة .. فقرأناها سابقا ورددنا عليها .. فدع عنك نقاش الموقع ذاك.. ورد على ردي على ما نقلت.
وانا عندما احلتك للرابط على أساس تستفيد منه فلا تقع في غلط او تكرار .... وليس لكي تنقل لي ما جرى هناك :)

وجواب ما وضعت تجده في ردي الذي نقلته لك هنا .. :)

الله يهديك

محمد الأشعري
18 01 2006, 09:05 ص
أخي الكريم , لقد واصلت القراءة ووصلت للرد 65 ,

ولقد ظهر لي أن صاحبك حنبل ### حذف ### , والدليل قوله :


استواء الله مخالف لاستواء بلقيس فى الكيف و ليس فى المعنى


فمن أين جاء صاحبك بأن استواء الله واستواء السيدة بلقيس هو بنفس المعنى !

لو كنت أنا بدويا أعرابيا , وأفهم الإستواء بأنه العلو الحسي و الإستقرار , فأقول استوى الرجل على ظهر الدابة ,أي أستقر وعلى ظهرها , فهل يصح قولي :

إن استواء الله على العرش لا يختلف عن إستواء الرجل على الدابة في المعنى , بل بالكيف ..!

هل يصح مثل هذا القول ؟
مالكم تشبهون الله بالخلق ؟

لي لك سؤال , هل تقول بقول صاحبك حنبل :

استواء الله مخالف لاستواء بلقيس فى الكيف و ليس فى المعنى

أبو عمر السوري
18 01 2006, 09:24 ص
طيب أنا أسألك سؤالا.

القول الذي نقلته عن الإمام ابن كثير رحمه الله وهو نقله عن السلف بأن ( أمروها كما جاءت بلا كيف ) وزعمت أنها تفويض بحيث لا نعرف المعنى اللغوي لآيات الصفات مع الدليل من نقول السلف
هل هي في جميع الصفات؟! أم في بعض الصفات؟!

أرجو أن تجيب عن هذا السؤال.


وإلى أن تجيب خذ هذا الكلام للحافظ المتقن الإمام المحدث ابن عبدالبر رحمه الله تعالى وعطني رأيك:
قال رحمه الله (التمهيد 7/134) :" ومن الحجة أيضاً في أنه عز وجل على العرش فوق السماوات السبع أن الموحدين أجمعين من العرب والعجم إذا كربهم أمر أو نزلت بهم شدة رفعوا وجوههم إلى السماء يستغيثون ربهم تبارك وتعالى ، وهذا أشهر وأعرف عند الخاصة والعامة من أن يُحتاج فيه إلى أكثر من حكايته لأنه اضطرار لم يؤنبهم عليه أحد ولا أنكره عليه مسلم " أهـ .

(((( على العرش فوق السماوات السبع )))))
(((( على العرش فوق السماوات السبع )))))
(((( على العرش فوق السماوات السبع )))))
(((( على العرش فوق السماوات السبع )))))
(((( على العرش فوق السماوات السبع )))))
(((( على العرش فوق السماوات السبع )))))

ومن ذلك قوله رحمه الله في التمهيد (7/145) :" وأهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا إنهم لا يكيفون شيئاً ولا يحدون فيه صفة محصورة ، وأما أهل البدع والجهمية والمعتزلة كلهم والخوارج فكلهم ينكرها ، ولا يحمل شيئاً منها على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه ، وهم عند من أثبتها نافون للمعبود ، والحق فيما قاله القائلون بما نطق به كتاب الله وسنة رسوله وهم أئمة الجماعة والحمد لله " أهـ .

( وحملها على الحقيقة لا على المجاز )
( وحملها على الحقيقة لا على المجاز )
( وحملها على الحقيقة لا على المجاز )
( وحملها على الحقيقة لا على المجاز )
( وحملها على الحقيقة لا على المجاز )


لا تنسى سؤالي أول المشاركة وهو:

القول الذي نقلته عن الإمام ابن كثير رحمه الله وهو نقله عن السلف بأن ( أمروها كما جاءت بلا كيف ) وزعمت أنها تفويض بحيث لا نعرف المعنى اللغوي لآيات الصفات مع الدليل من نقول السلف
هل هي في جميع الصفات؟! أم في بعض الصفات؟!

أبو عمر السوري
18 01 2006, 09:40 ص
قال أبو الحسن علي الطبري تلميذ الأشعري في كتاب " مشكل الآيات" له في باب قوله ** الرحمن على العرش استوى } : ( اعلم ان الله في السماء فوق كل شيء ، مستو على عرشه، بمعنى أنه عال عليه، ومعنى الاستواء: الاعتلاء، كما يقول العرب: استويت على ظهر الدابة ،واستويت على السطح، بمعنى علوته، واستوت الشمس على رأسي، واستوى الطائر على قمة راسي، بمعنى علا في الجو فوجد فوق رأسي.... إلى أن قال : وزعم البلخي أن استواء الله على العرش هو الاستيلاء عليه، مأخوذ من قول العرب: اتوى بشر على العراق، أي استولى عليها، وقال: أن العرش يكون الملك، فيقال له: ما أنكرت أن يكون عرش الرحمن جسما خلقه ، وأمر ملائكته بحمله... إلى أن قال: ومما يدل على أن الاستواء هنا ليس بالاستيلاء، أنه لو كان كذلك لم يكن ينبغي أن يخص العرش بالاستيلاء عليه دون سائر خلقه، إذ هو مستول على العرش وعلى الخلق، ليس للعرش مزية على ما وصفته، فبان فساد قوله. ثم يقال له ايضا: إن الاستواء ليس هو الاستيلاء الذي هو من قول العرب: استوى فلان على كذا ، أي : استولى إذا تمكن منه بعد أن ام يكن متمكنا، فلما كان الباري عز وجل لا يوصف بالتمكن بعد أن لم يكن متمكنا، لم يصرف معنى الاستواء إلى الاستيلاء. ثم ذكر ما حدثه نفطويه عن داود بن علي عن ابن الأعرابي الذي سبق وذكرته لك يا أخ حجازي

الشاهد

(((( ( اعلم ان الله في السماء فوق كل شيء ، مستو على عرشه، بمعنى أنه عال عليه، ومعنى الاستواء: الاعتلاء، كما يقول العرب: استويت على ظهر الدابة ،واستويت على السطح، بمعنى علوته، ))))))

(((( ( اعلم ان الله في السماء فوق كل شيء ، مستو على عرشه، بمعنى أنه عال عليه، ومعنى الاستواء: الاعتلاء، كما يقول العرب: استويت على ظهر الدابة ،واستويت على السطح، بمعنى علوته، ))))))


(((( ( اعلم ان الله في السماء فوق كل شيء ، مستو على عرشه، بمعنى أنه عال عليه، ومعنى الاستواء: الاعتلاء، كما يقول العرب: استويت على ظهر الدابة ،واستويت على السطح، بمعنى علوته، ))))))


(((( ( اعلم ان الله في السماء فوق كل شيء ، مستو على عرشه، بمعنى أنه عال عليه، ومعنى الاستواء: الاعتلاء، كما يقول العرب: استويت على ظهر الدابة ،واستويت على السطح، بمعنى علوته، ))))))


فما قولك في أبو الحسن الطبري تلميذ أبي الحسن الأشعري؟!!

بل أبو الحسن الأشعري نفسه قال في كتابه الإبانة عند شرحه معنى ( الرحمن على العرش استوى ) :
((((((معنى ( استوى ) اعتلى، كما تقول: استويت على ظهر الدابة، واستويت على السطح)))))
((((((معنى ( استوى ) اعتلى، كما تقول: استويت على ظهر الدابة، واستويت على السطح)))))
((((((معنى ( استوى ) اعتلى، كما تقول: استويت على ظهر الدابة، واستويت على السطح)))))
((((((معنى ( استوى ) اعتلى، كما تقول: استويت على ظهر الدابة، واستويت على السطح)))))
((((((معنى ( استوى ) اعتلى، كما تقول: استويت على ظهر الدابة، واستويت على السطح)))))


سأنتظر تعليقك

محمد الأشعري
18 01 2006, 09:43 ص
أجب على سؤالي أولا , وسأجيبك على سؤالك , وياريت تخفف النسخ واللصق حتى نستطيع تناول نقطة نقطة ,

سؤالي :

لي لك سؤال , هل تقول بقول صاحبك حنبل :

استواء الله مخالف لاستواء بلقيس فى الكيف و ليس فى المعنى

أبو عمر السوري
18 01 2006, 09:45 ص
يا رجل كل ما نقلت لك من أقوال ولم تعرف الجواب؟!!!
أبو الحسن الأشعري .. وتلميذه الطبري يقولون أن ( الرحمن على العرش استوى ) هو ما نعرفه في لغة العرب .. وتسأل

عجيب أمرك
الجواب نعم...
قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) أي الرحمن علا وارتفع على العرش .. كما نفهمه نحن العرب
أما كيف؟!!! فيليق بجلاله وعظمته وكل ما خطر في بالك فالله خلاف ذلك :)

أبو عمر السوري
18 01 2006, 09:48 ص
ملحوظة :)
ببالك = ( في مخيلتك من تصورات )

محمد الأشعري
18 01 2006, 09:57 ص
تقول :
قال أبو الحسن علي الطبري تلميذ الأشعري في كتاب " مشكل الآيات" له في باب قوله ** الرحمن على العرش استوى } : ( اعلم ان الله في السماء فوق كل شيء ، مستو على عرشه، بمعنى أنه عال عليه، ومعنى الاستواء: الاعتلاء، كما يقول العرب: استويت على ظهر الدابة ،واستويت على السطح، بمعنى علوته، واستوت الشمس على رأسي، واستوى الطائر على قمة راسي،


أريد رابطا لهذا الكلام أو تذكر لي الصفحة لوسمحت ,قبل أن أرد عليه ,

يرد على كلامك أخي الكريم , ما قاله ابن كثير في تفسيره الرحمن على العرش استوى حيث يقول :

الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

وَقَوْله " الرَّحْمَن عَلَى الْعَرْش اِسْتَوَى " تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى ذَلِكَ فِي سُورَة الْأَعْرَاف بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته أَيْضًا وَأَنَّ الْمَسْلَك الْأَسْلَم فِي ذَلِكَ طَرِيقَة السَّلَف إِمْرَار مَا جَاءَ فِي ذَلِكَ مِنْ الْكِتَاب وَالسُّنَّة مِنْ غَيْر تَكْيِيف وَلَا تَحْرِيف وَلَا تَشْبِيه وَلَا تَعْطِيل وَلَا تَمْثِيل .

لاحظ كلمة إمراره , لاحظ قوله بلا تمثيل , أي لا يصح أن تقول أن استواء الله كاستواء الدابة معنى ويختلف بالكيف , وقولك هذا بدعة محدثة , فتامل يرحمك الله

محمد الأشعري
18 01 2006, 09:59 ص
في تفسير الجلالين بخصوص الإستواء :

الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

هُوَ "الرَّحْمَن عَلَى الْعَرْش" وَهُوَ فِي اللُّغَة سَرِير الْمُلْك "اسْتَوَى" اسْتِوَاء يَلِيق بِهِ

(تفويض)

أبو عمر السوري
18 01 2006, 10:18 ص
لم تجبني عن سؤالي:
هل ما نقله ابن كثير في قول السلف هو فقط في صفة الإستواء أم هي عامة في كل صفات الله عز وجل؟!

سؤال يستحق أن تجيب عنه لأنه مهم جدا


أما قولك:
أريد رابطا لهذا الكلام أو تذكر لي الصفحة لوسمحت ,قبل أن أرد عليه ,
ألم يشكل عليك أيضا قول أبي الحسن الأشعري؟
وقول الحافظ ابن عبدالبر ؟!!!!
وسيأتيك أقوال أخر إن شاء الله؟!!

هذا قول أبي الحسن الطبري أعيده :) ثم المفاجأة فلا مهرب لك منها يا حجازي:

يقول أبو الحسن الطبري رحمه الله : ((اعلم عصمنا الله وإياك من الزيغ برحمته أن الله سبحانه وتعالى في السماء فوق كل شيء مستو على عرشه بمعنى انه عال عليه..))ألخ...
ثم ذكر أدله العلو ورد على البلخي المعتزلي في تحريفه للإستواء بالاستيلاء...((تأويل الأحاديث المشكلة (ل24-أ-ب) )).

ويقول: ((ومما يدل أيضا أن الاستواء هاهنا ليس بالاستيلاء انه لو كان كذلك لم يكن ينبغي أن يخص العرش بالاستيلاء عليه دون سائر خلقه وليس للعرش مزية على ما وصفت فبان بذلك فساد قوله ثم يقال له أيضاً : إن الاستواء ليس هو بالاستيلاء في قول العرب :استوى فلان على كذا أي استولى عليه ...
وحدثنا الشيخ أبو عبد الله الأزدي الملقب بنفطويه قال: حدثنا أبو سليمان قال: كنا عند ابن الإعرابي فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله ما معنى قوله سبحانه: ((الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)) فقال: إنه مستو على عرشه كما اخبر فقال له الرجل : إنما معنى استوى استولى فقال له ابن الإعرابي: ما يدريك ما هذا ، العرب لا تقول استولى على العرش حتى يكون فيه مضاد له فأيهما غلب قيل : قد استولى عليه ، والله سبحانه لا مضاد له وهو مستو على عرشه كما اخبر والاستيلاء يكون بعد المغالبه))

ثم يقول: ((فإن قيل فما تقول في قوله سبحانه : (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) قيل له معنى ذلك أن الله فوق السماء على العرش كما قال سبحانه : ((فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ) أي على الأرض...))ألخ تأويل الأحاديث المشكلة (ل25-ا-ب)


لا مجال للهرب فأبو الحسن الطبري نقل هذا الذي ذكرته لك البيهقي عنه.....
يقول البيهقي: (( وذهب أبو الحسن علي بن محمد الطبري في آخرين من أهل النظر أن الله في السماء ، فوق كل شيء مستو على عرشه ، بمعنى أنه عال عليه ، ومعنى الاستواء : الاعتلاء ، كما يقول: استويت على ظهر الدابة ، واستويت على السطح بمعنى: علوته ، واستوت الشمس على رأسي ، واستوت الطير على قمة رأسي ، بمعنى : علا في الجو فوجد فوق رأسي ، والقديم –سبحانه- عالٍ على عرشه))((الأسماء والصفات ص517-518)).

فماذا تقول؟


أما قول ابن كثير فقلت لك نحن أسعد به منك ..
وإنما هو فوض الكيف ... ولذلك حتى نعرف من المحق من المبطل... أخبرني وجاوب عن سؤالي
قول السلف الذي نقله ابن كثير رحمه الله تعالى ( أمروها كما جاءت بلا كيف )
هل هي في صفة الاستواء فقط أم في كل الصفات ؟!! أو في بعضها؟!!

ثم مالي أراك لا ترد على ما نناقشك فيه..بشأن ما زعمت من فهم لكلام الإمام مالك؟! وكيف أن في كلام الإمام مالك ما ينقض كلامك وينسفه بل وفي ما قاله القرطبي ما ينقضه ... أم أنه فقط الرد والسلام؟!!!

بانتظار جواب السؤال

قول السلف الذي نقله ابن كثير رحمه الله تعالى ( أمروها كما جاءت بلا كيف )
هل هي في صفة الاستواء فقط أم في كل الصفات ؟!! أو في بعضها؟!!


أبو عمر السوري

محمد الأشعري
18 01 2006, 10:29 ص
لم تجبني عن سؤالي:
هل ما نقله ابن كثير في قول السلف هو فقط في صفة الإستواء أم هي عامة في كل صفات الله عز وجل؟!

سؤال يستحق أن تجيب عنه لأنه مهم جدا


أما قولك:

ألم يشكل عليك أيضا قول أبي الحسن الأشعري؟
وقول الحافظ ابن عبدالبر ؟!!!!
وسيأتيك أقوال أخر إن شاء الله؟!!

هذا قول أبي الحسن الطبري أعيده :) ثم المفاجأة فلا مهرب لك منها يا حجازي:

يقول أبو الحسن الطبري رحمه الله : ((اعلم عصمنا الله وإياك من الزيغ برحمته أن الله سبحانه وتعالى في السماء فوق كل شيء مستو على عرشه بمعنى انه عال عليه..))ألخ...
ثم ذكر أدله العلو ورد على البلخي المعتزلي في تحريفه للإستواء بالاستيلاء...((تأويل الأحاديث المشكلة (ل24-أ-ب) )).

ويقول: ((ومما يدل أيضا أن الاستواء هاهنا ليس بالاستيلاء انه لو كان كذلك لم يكن ينبغي أن يخص العرش بالاستيلاء عليه دون سائر خلقه وليس للعرش مزية على ما وصفت فبان بذلك فساد قوله ثم يقال له أيضاً : إن الاستواء ليس هو بالاستيلاء في قول العرب :استوى فلان على كذا أي استولى عليه ...
وحدثنا الشيخ أبو عبد الله الأزدي الملقب بنفطويه قال: حدثنا أبو سليمان قال: كنا عند ابن الإعرابي فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله ما معنى قوله سبحانه: ((الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)) فقال: إنه مستو على عرشه كما اخبر فقال له الرجل : إنما معنى استوى استولى فقال له ابن الإعرابي: ما يدريك ما هذا ، العرب لا تقول استولى على العرش حتى يكون فيه مضاد له فأيهما غلب قيل : قد استولى عليه ، والله سبحانه لا مضاد له وهو مستو على عرشه كما اخبر والاستيلاء يكون بعد المغالبه))

ثم يقول: ((فإن قيل فما تقول في قوله سبحانه : (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) قيل له معنى ذلك أن الله فوق السماء على العرش كما قال سبحانه : ((فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ) أي على الأرض...))ألخ تأويل الأحاديث المشكلة (ل25-ا-ب)


لا مجال للهرب فأبو الحسن الطبري نقل هذا الذي ذكرته لك البيهقي عنه.....
يقول البيهقي: (( وذهب أبو الحسن علي بن محمد الطبري في آخرين من أهل النظر أن الله في السماء ، فوق كل شيء مستو على عرشه ، بمعنى أنه عال عليه ، ومعنى الاستواء : الاعتلاء ، كما يقول: استويت على ظهر الدابة ، واستويت على السطح بمعنى: علوته ، واستوت الشمس على رأسي ، واستوت الطير على قمة رأسي ، بمعنى : علا في الجو فوجد فوق رأسي ، والقديم –سبحانه- عالٍ على عرشه))((الأسماء والصفات ص517-518)).

فماذا تقول؟


أما قول ابن كثير فقلت لك نحن أسعد به منك ..
وإنما هو فوض الكيف ... ولذلك حتى نعرف من المحق من المبطل... أخبرني وجاوب عن سؤالي
قول السلف الذي نقله ابن كثير رحمه الله تعالى ( أمروها كما جاءت بلا كيف )
هل هي في صفة الاستواء فقط أم في كل الصفات ؟!! أو في بعضها؟!!

ثم مالي أراك لا ترد على ما نناقشك فيه..بشأن ما زعمت من فهم لكلام الإمام مالك؟! وكيف أن في كلام الإمام مالك ما ينقض كلامك وينسفه بل وفي ما قاله القرطبي ما ينقضه ... أم أنه فقط الرد والسلام؟!!!

بانتظار جواب السؤال

قول السلف الذي نقله ابن كثير رحمه الله تعالى ( أمروها كما جاءت بلا كيف )
هل هي في صفة الاستواء فقط أم في كل الصفات ؟!! أو في بعضها؟!!


أبو عمر السوري

أخي لا تغرقني بالنقولات , ولاتطل في ردودك ,فمحاولتك تشتيت الموضوع ليست إلا هروبا ,
الكثير مما تنقلوه عن القرطبي والطبري وحتى أبي حسن الأشعري يحتاج إلى تحقيق لسنا في صدده , فبعض الآراء تراجعوا عنها وبعضها مفترى وإلى ما ذلك ...

تقول :
ثم مالي أراك لا ترد على ما نناقشك فيه..بشأن ما زعمت من فهم لكلام الإمام مالك؟! وكيف أن في كلام الإمام مالك ما ينقض كلامك وينسفه بل وفي ما قاله القرطبي ما ينقضه ... أم أنه فقط الرد والسلام؟!!!

نعم أكرر أن قول مالك هو حجة عليك لا لك , فقوله أن الإستواء معلوم , لم يكن كما تفهم أنت يا مشبه ,

بل لقد أضاف القرطبي كلمة (لغة ) لتوضيح الأمر لنا ,أي أن المعلوم هو المعنى اللغوي ,
ويحتمل أن يكون المعلوم هو (ورود الصفة وثبوتها) , فلقد وردت في القرآن غير مرة ,

فأنت تقول أن الله استوى بلا كيف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تحريف , فماذا بقي من المعنى الحقيقي للإستواء ؟
إن قلت أن استواء الله على العرش هو نفسه استواء الرجل على الدابة بلا كيف , رسمت في ذهن المستمع أو القارئ تشبيها لا يليق بالله عز وجل ,
المعنى اللغوي هنا معلوم , لكنها في حق الله مجهولة , فنقول الله استوى على العرش كما قال ,

محمد الأشعري
18 01 2006, 10:36 ص
فلو كان الله بذاته فوق العرش حقيقة, في تلك الجهة كما ذهب إليه التيميون , لوقعنا في حيص بيص وبدع لا نهاية لها

مثال : هل الرجل على اعلى الجبل , أقرب منه إلى الله في أسفله ؟ لأن السماء في الأعلى ؟والله فيها ؟
وهل الدعاء في الطائرة يكون خيرا لأنك قريب من الله أم في السجود ؟

لو كان الله في مكان وجهة كما زعمتم , فهل الله أمامنا في الصلاة ؟ أم أقرب إلينا من حبل الوريد ؟ أم أنه معنا أينما كنا ؟

يقول الله تعالى :

{ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}

فهل الهجرة إلى الله تكون نحو ذاته التي فوق العرش(كما تقولون) أم أنكم تأولون قول الله تعالى ؟

أبو عمر السوري
18 01 2006, 10:39 ص
خي لا تغرقني بالنقولات , ولاتطل في ردودك ,فمحاولتك تشتيت الموضوع ليست إلا هروبا ,
أما هذه فدع القارئ يحكم.

الكثير مما تنقلوه عن القرطبي والطبري وحتى أبي حسن الأشعري يحتاج إلى تحقيق لسنا في صدده , فبعض الآراء تراجعوا عنها وبعضها مفترى وإلى ما ذلك ...

هل هذا مبلغ ردك؟!!!
البيهقي قال: (( وذهب أبو الحسن علي بن محمد الطبري في آخرين من أهل النظر أن الله في السماء ، فوق كل شيء مستو على عرشه ، بمعنى أنه عال عليه ، ومعنى الاستواء : الاعتلاء ، كما يقول: استويت على ظهر الدابة ، واستويت على السطح بمعنى: علوته ، واستوت الشمس على رأسي ، واستوت الطير على قمة رأسي ، بمعنى : علا في الجو فوجد فوق رأسي ، والقديم –سبحانه- عالٍ على عرشه))((الأسماء والصفات ص517-518)).

وابن عبدالبر يقوله في كتاب معروف مطبوع محقق مبذول بين اهل العلم؟!!
عجيب أمرك

هل هذه مقدمة هروب؟!! :)

يا مشبه
كل إناء بما فيه ينضح... والمشبه هو من شبه في خياله فعطّل بعد أن شبه.

نعم أكرر أن قول مالك هو حجة عليك لا لك , فقوله أن الإستواء معلوم , لم يكن كما تفهم أنت يا مشبه ,
بل لقد أضاف القرطبي كلمة (لغة ) لتوضيح الأمر لنا ,أي أن المعلوم هو المعنى اللغوي ,
ويحتمل أن يكون المعلوم هو (ورود الصفة وثبوتها) , فلقد وردت في القرآن غير مرة ,

هذه دعوى.. ونسفتها من كلام الإمام مالك نفسه ومن كلام القرطبي نفسه .... ودلّلت على ذلك وبينت واستدللت..
وأنت تعيد وتجتر
يعني عنزة ولو طارت :)

فأنت تقول أن الله استوى بلا كيف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تحريف , فماذا بقي من المعنى الحقيقي للإستواء ؟

بقي المعنى ((((( اللغوي ))))))
قال ابن عباس في قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) أي علا وارتفع........
يعني معروف المعنى اللغوي ... أي الرحمن على العرش ارتفع وعلا سبحانه
اما الكيف فيليق بجلاله وعظمته. :)

إن قلت أن استواء الله على العرش هو نفسه استواء الرجل على الدابة بلا كيف , رسمت في ذهن المستمع أو القارئ تشبيها لا يليق بالله عز وجل ,

هذا تلبيس ... فاستواء الله معروف مفهوم لنا نحن العرب وابن عباس فسرها وشرح معناها :)
واما ارتسام ما في الذهن .. فهو ليس المعنى اللغوي بل هو الكيف

وراجع ما ذكرته في ردي على مقالك المقصوص في صفة الحياة..

فعند قولك الله ( حي ) .. هذا نعرف معناه ونفهمه في لغة العرب .. وكذلك الانسان ( حي ) معروف معناه في لغة العرب
أما ما ينقدح في الذهن..فهو مجرد تصورات وكيفيات وليس لها علاقة بالمعنى اللغوي ...

أنصحك ادرس اكثر

أبو عمر السوري
18 01 2006, 10:45 ص
حذف للتكرار

أبو عمر السوري
18 01 2006, 10:47 ص
فلو كان الله بذاته فوق العرش حقيقة, في تلك الجهة كما ذهب إليه التيميون , لوقعنا في حيص بيص وبدع لا نهاية لها

الحيص بيص في الهرطقة وعلم الفلسفة ... واخضاع الذات الالهية لقواعد المهرطقة الفلاسفة والمتكلمين...

مثال : هل الرجل على اعلى الجبل , أقرب منه إلى الله في أسفله ؟ لأن السماء في الأعلى ؟والله فيها ؟
وهل الدعاء في الطائرة يكون خيرا لأنك قريب من الله أم في السجود ؟

ما هذه السفسطائية.. هل كلفنا الله عز وجل بهذه الهرطقات ... مسافة .. والمسافة مخلوقة..؟!! عجيب أمرك

المسافة مخلوق ... وله نهاية .. والعرش سقف المخلوقات .. و فوق العرش الله عز وجل :) طيب وين المشكلة إذا كان الله سبحانه فوق كل مخلوقاته...
هذا اذا اردنا ان نتنزل لبيان فساد ذلك...
فالله سبحانه لما عرج برسول الله إلى السماء ... فلما صار موسى يراجعه .. ففي الحديث ( ارجع إلى ربك فسله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فإني قد بلوت بني إسرائيل و خبرتهم فرجعت إلى ربي فقلت *:* يا رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا; فرجعت إلى موسى فقلت *:* حط عني خمسا قال *:* إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فسله التخفيف; فلم أزل أرجع بين ربي و بين موسى حتى قال *:* يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم و ليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة )

كل القرآن والسنة ... شاهد على علو الله وفوقيته على العرش سبحانه ... كما يليق بجلاله وعظمته
وكما يفهم العرب.
اما التمثيل والتكييف فهذا لا يدخل في المعنى اللغوي .. وراجع الرد .. الذي رددته على مقالك المقصوص ستجد فيه بيان ذلك وان المعنى اللغوي لا علاقة له بالكيف والتمثيل والتشبيه .

انتهى

محمد الأشعري
18 01 2006, 10:51 ص
قال ابن عباس في قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) أي علا وارتفع........

علو الله تعالى وارتفاعه ليس علو جهة يا أخي , بل علو ملكه وقدره

قال تعالى :
وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة

محمد الأشعري
18 01 2006, 10:53 ص
لا تجب على ما تريد وتترك ما تريد ,

ألا يكفي أنك تضع عشر نقاط مبعثرة ونقولات جاهزة وتطلب ردي ؟

أجب على هذا :

لو كان الله في مكان وجهة كما زعمتم , فهل الله أمامنا في الصلاة ؟ أم أقرب إلينا من حبل الوريد ؟ أم أنه معنا أينما كنا ؟

يقول الله تعالى :

{ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}

فهل الهجرة إلى الله تكون نحو ذاته التي فوق العرش(كما تقولون) أم أنكم تأولون قول الله تعالى ؟

أبو عمر السوري
18 01 2006, 10:55 ص
لو كان الله في مكان وجهة كما زعمتم , فهل الله أمامنا في الصلاة ؟ أم أقرب إلينا من حبل الوريد ؟ أم أنه معنا أينما كنا ؟

1 ـ أما كونه سبحانه أمام المصلي في الصلاة كما ثبت في الحديث ..فلا يعارض كونه سبحانه فوق خلقه مستو على عرشه كما يليق بجلاله .
فأنت ترى القمر أمامك عندما تقف ناظرا إلى الأفق أمامك وهذا مشاهد .. وهو في نفس الوقت فوقك :)
هذا ليس للتمثيل ولكن لكي تفهم أن لا تعارض .... يا صاحب الشبه التي لوثت عقلك.


يقول الله تعالى :

{ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}

فهل الهجرة إلى الله تكون نحو ذاته التي فوق العرش(كما تقولون) أم أنكم تأولون قول الله تعالى ؟

هل ترى أن ظاهر الاية هو أن الهجرة نحو ذاته سبحانه ؟ :)
عجيب والله
ومن قال من العلماء أن هذا محتمل؟!! وأنه يوهم وأنه يجب تأويله من أهل الهرطقة والكلام؟!!!

عجيب والله.

ألا تعرف أساليب العرب وبناء الكلام والبلاغة ؟ :)

معليش حاول مرة أخرى

أبو عمر السوري
18 01 2006, 10:58 ص
علو الله تعالى وارتفاعه ليس علو جهة يا أخي , بل علو ملكه وقدره

يلزم منه لوازم فاسدة
( ثم استوى على العرش )
أي معناه ثم قدر على العرش .. أي أنه لم يكن قبل ذلك قادر عليه؟!!

في حين لا يلزم نقص من كونه سبحانه قبل خلق السماوات والارض لم يكن مستويا على العرش ... كما يليق به سبحانه.

وهذا تحريف وتعطيل ... :)

محمد الأشعري
18 01 2006, 10:59 ص
وأكتفي هنا بنقل كلام القرطبي الذي نقله أخي الموحد99 وهو كالصاعقة على رؤوس أهل التعطيل والتحريف
قال القرطبي في تفسير الجامع لأحكام القرآن: "وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله، ولم ينكر أحـد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تعلم حقيقته، قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم -يعني في اللغة- والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة، وكذا قالت أم سلمة رضي الله عنها" (الجامع لأحكام القرآن 7/219)

وأقتسبس ما قاله الشيخ رضا في هذه المسألة :
يقول القرطبي :
( قوله تعالى: "ثم استوى على العرش" هذه مسألة الاستواء؛ وللعلماء فيها كلام وإجراء.......... والأكثر من المتقدمين والمتأخرين أنه إذا وجب تنزيه الباري سبحانه عن الجهة والتحيز فمن ضرورة ذلك ولواحقه اللازمة عليه عند عامة العلماء المتقدمين وقادتهم من المتأخرين تنزيهه تبارك وتعالى عن الجهة، فليس بجهة فوق عندهم؛ لأنه يلزم من ذلك عندهم متى اختص بجهة أن يكون في مكان أو حيز، ويلزم على المكان والحيز الحركة والسكون للمتحيز، والتغير والحدوث. هذا قول المتكلمين. وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله. ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة. وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تعلم حقيقته. قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم - يعني في اللغة - والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة. وكذا قالت أم سلمة رضي الله عنها. وهذا القدر كاف، ومن أراد زيادة عليه فليقف عليه في موضعه من كتب العلماء. والاستواء في كلام العرب هو العلو والاستقرار. قال الجوهري: واستوى من اعوجاج، واستوى على ظهر دابته؛ أي استقر. واستوى إلى السماء أي قصد. واستوى أي استولى وظهر. قال:
قد استوى بِشر على العراق من غير سيف ودم مهراق
واستوى الرجل أي انتهى شبابه. واستوى الشيء إذا اعتدل. وحكى أبو عمر بن عبدالبر عن أبي عبيدة في قوله تعالى: "الرحمن على العرش استوى" [طه: 5] قال: علا. وقال الشاعر:
فأوردتهم ماء بفيفاء قفرة وقد حلق النجم اليماني فاستوى
أي علا وارتفع.
قلت: فعلو الله تعالى وارتفاعه عبارة عن علو مجده وصفاته وملكوته. أي ليس فوقه فيما يجب له من معاني الجلال أحد، ولا معه من يكون العلو مشتركا بينه وبينه؛ لكنه العلي بالإطلاق سبحانه. ) انتهى من تفسيره

هذا كلام القرطبي بتمامه في هذا الموضع .. ولو أنك تأملت في كلام الإمامين النووي والقاضي عياض الذي سبق وأوردته لك قائلا أن فيه جوابا على كل كلامك لفهمت عما يتكلم القرطبي ولعلمت أنه أبعد ما يكون عما فهمت انت ..

لو رجعت لكلام الإمام النووي وكلام القاضي عياض لعلمت أن لأهل السنة والجماعة في الصفات موقفان :
1- التفويض وهو مذهب السلف ويعني النطق بما جاء في الكتاب والسنة دون الخوض فيه وإمراره كما جاء مع رد علمه إلى الله تعالى وهو المذهب الأسلم والأعلم والذي يتبعه العبد الضعيف في غالب شأنه .
2- التأويل : وهو مذهب الخلف من أهل السنة الاضطراري الذي لجأوا إليه لرد شبهات المجسمة والمشبهة .

فعندما يتحدث أي أشعري عن مذهب السلف الصالح في الصفات فإنما هو يعني التفويض لا شيء سواه ولا يعني البتة مذهبكم التجسيمي المثبت لظاهر المعاني التي نهايتها التجسيم والتشبيه .

من هنا دعنا نتأمل كلام القرطبي مرة أخرى :
1- يثبت القرطبي أن المتقدمين ( أي السلف ومذهبهم التفويض ) والمتأخرين ( أي الخلف ومذهبهم التأويل ) متفقون على تنزيه الله تعالى عن الجهة .. يقول القرطبي :
(والأكثر من المتقدمين والمتأخرين أنه إذا وجب تنزيه الباري سبحانه عن الجهة والتحيز فمن ضرورة ذلك ولواحقه اللازمة عليه عند عامة العلماء المتقدمين وقادتهم من المتأخرين تنزيهه تبارك وتعالى عن الجهة، فليس بجهة فوق عندهم ) انتهى.
2- بعد أن قرر القرطبي إجمالا موقف أهل السنة بسلفهم وخلفهم من القول بالجهة – وهو تنزيه الله تعالى عنها – يبدأ في تفصيل قول أهل السنة وبيانه وشرحه أكثر ..
فيبدأ ببيان مذهب السلف – الذي يعني التفويض عند القرطبي الأشعري – فيقول :

(وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله. ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة. وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته ) انتهى

فهو هنا يعرض مذهب السلف ويتبين ذلك لو تأملت من استعماله لكلمات : ( لا يقولون ) ( لا ينطقون ) ( نطقوا هم والكافة بإثباتها ... ) .
فلم يقل أن السلف ( اعتقدوا ) بل ( نطقوا ) ، فقصده بيان مذهب السلف الذي هو النطق بما جاء في النصوص وتفويضه .. وهو يريد بذلك أنه لا يمنع إطلاق الألفاظ الواردة كالفوق والاستواء مادام تنزيه الله عن الجهة قائما .. لهذا أثبت أولا أن المتقدمين من السلف متفقون على منع الجهة ثم بين أنهم مع ذلك ينطقون بهذه الألفاظ الواردة مما يعني عدم حملهم إياها على معناها الظاهري .

وحتى يتضح لك معنى كلام القرطبي أكثر أدعوك لقراءة النقل الآتي بتمعن :
يقول القرطبي في تفسيره لـ ( وهو العلي العظيم ) :
( و"العلي" يراد به علو القدر والمنزلة لا علو المكان؛ لأن الله منزه عن التحيز. وحكى الطبري عن قوم أنهم قالوا: هو العلي عن خلقه بارتفاع مكانه عن أماكن خلقه. قال ابن عطية: وهذا قول جهلة مجسمين، وكان الوجه ألا يحكى. وعن عبدالرحمن بن قرط أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به سمع تسبيحا في السماوات العلى: سبحان الله العلي الأعلى سبحانه وتعالى. والعلي والعالي: القاهر الغالب للأشياء؛ تقول العرب: علا فلان فلانا أي غلبه وقهره؛ قال الشاعر:
فلما علونا واستوينا عليهم تركناهم صرعى لنسر وكاسر
ومنه قوله تعالى: "إن فرعون علا في الأرض" [القصص: 4]. ) انتهى

أبو عمر السوري
18 01 2006, 11:00 ص
وهذا ردي على سيكر في موضوعه والذي فيه الرد على ما استشكل عليك وكل مرة أحيلك وانت تتجاهل

وهذا واضح بين لمن تدبر الحديث وما فيه ما تدعيه وظاهره معلوم وإليكم البيان:
قال ابن عبد البر تعليقا على هذا الحديث : وقد نزع بهذا الحديث بعض من ذهب مذهب المعتزلة في أن الله عز وجل في كل مكان وليس على العرش وهذا جدل من قائله(التمهيد 14\157) :D
والحديث حق على ظاهره
وهو سبحانه فوق العرش وهو قبل وجه المصلي
بل هذا الوصف يثبت للمخلوقات
فإن الإنسان لو أنه يناجي السماء أو يناجي القمر لكانت السماء والشمس القمر فوقه, وكانت أيضا قبل وجهه؛
مع أن الشمس قد تشرق وقد تغيب فتنحرف عن سمت الرأس فكيف بمن هو فوق كل شيء دائما لا يأفل ولا يغيب سبحانه.
قد يقفز أحدهم ويقول أيها المجسم الكافر كيف تقارن الله بالشمس والقمر أرايتم كيف هؤلاء الوهابية مجسمة؟؟
لكن نحن لم نقصد التشبيه ولكن قصدنا بيان إمكانية كون الله سبحانه قبل وجه المصلي ولا يلزم من ذلك الحلول ولا يلزم أيضا نفي فوقيته سبحانه ..... ونحن في ذلك متبعين لرسول الله في ضرب مثل هذه الأمثال للبيان
وقد ضرب صلى الله عليه وسلم المثل بذلك ـ ولله المثل الأعلى ـ ولكن المقصود بالتمثيل بيان جواز هذا وإمكانه, لا تشبيه الخالق بالمخلوق
بدليل ان الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما منكم من أحد إلا سيرى ربه مخليا به) فقال له أبو رزين العقيلي : كيف يا رسول الله وهو واحد ونحن جميع؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( سأنرئك بمثل ذلك في آلاء الله هذا القمر كلكم يراه مخليا به, وهو آية من آيات الله, فالله أكبر)رواه ابن ماجة والحديث حسن
وفيه ( إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر ) فشبه الرؤية بالرؤية وإن لم يكن المرئي مشابها للمرئي
وكذلك في هذا التمثيل الذي نقلته لك حول قوله ( قبل وجهه )
وأضيف لك على هذا أن للحديث روايات صحيحة أخرى تفسره وهذا من تفسير السنة بالسنة
ففي رواية أخرى
(ذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنما يناجي الله ما دام في الصلاة ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها) متفق عليه
(إنما يناجي الله ما دام في الصلاة) تفسير لقوله ( قبل وجهه )
وفي رواية
( فإن الله قبل وجهه إذا صلى ) فقوله[COLOR=orangered][SIZE=7][COLOR=orangered]إذا صلى دليل المناجاة. كما في سنن النسائي والموطأ والبيهقي والجامع

أبو عمر السوري
18 01 2006, 11:06 ص
نقل كلام القرطبي يؤيد ما نحن نقول يا حجازي :)

فالقرطبي نفسه نقل الاختلاف وقال ان السلف على اثبات الجهة والاستواء على العرش حقيقة كما يفهم العرب ولكن الكيف جهلوه.

بل وقال ذلك في كتابه الاسنى في شرح اسماء الله الحسنى
بل وقال فيه ( وإن كنت لا أقول به )
يعني هو قول السلف وإن كان هو لا يقول به ...

:)
فلا يفيدك هذا يا عزيزي ... فما لي ومال القرطبي وما يرى وما يميل إليه .. رحمه الله
بل إن الحق هو ما عليه السلف وهو نقله بيده في تفسيره وفي كتابه الأسنى شرح اسماء الله الحسنى
وذكره وهو يقول ( وإن كنت لا أقول به ) ؟؟!!!!

فلا فائدة تذكر من الخوض في ما يعتقده القرطبي رحمه الله فهو متأثر بالأشاعرة ... غفر الله له .

أبو عمر السوري
18 01 2006, 11:08 ص
يقول القرطبي في كتابه "الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى" بعد ذكره ل14 قولاً في الاستواء :
" وأظهر هذه الأقوال -وإن كنت لا أقول به ولا أختاره- ما تظاهرت به الآي والأخبار إن الله سبحانه على عرشه كما أخبر في كتابه وعلى لسان نبيه بلا كيف بائن من جميع خلقه هذا جملة مذهب السلف الصالح فيما نقل عنهم الثقات حسب ماتقدم "
وفيه كلمة بلا كيف ..... وفي تفسيره وضح المعنى بكلمة بلا كيف
دل ذلك على تجرده رحمه الله في تحرير قصد السلف في قولهم بلا كيف ........
وقوله ( بائن من جميع خلقه )
أي خارج عنهم وهو رد علي المدعين ان منهج السلف أنه لا خارج العالم ولا داخله ولا عن يمينك ولا عن شمالك ولا فوقك ولا تحتك .... يعني بالمختصر عدم ... والعياذ بالله
فمن نصدق يا متمشعرة.......

أبو عمر السوري
18 01 2006, 11:10 ص
أين جواب سؤالي؟!

قول السلف ( أمروها كما جاءت بلا كيف )
هل هي في كل الصفات بلا استثناء أم في بعضها دون الاخر.

؟!!!

ننتظر

محمد الأشعري
18 01 2006, 11:20 ص
وفيه ( إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر ) فشبه الرؤية بالرؤية وإن لم يكن المرئي مشابها للمرئي


أخي الكريم المشكلة أنك تملأ ردك بالمغالطات وتطلب مني الرد عليها

المقصود بالتشبيه هنا الوضوح لا الجهة أو المكان ,
كأن تقول , ستظهر حقيقة الأمر كالشمس الساطعة , أي في الوضوح ,فلا تخلط الأمور

محمد الأشعري
18 01 2006, 11:21 ص
وهو سبحانه فوق العرش وهو قبل وجه المصلي
بل هذا الوصف يثبت للمخلوقات
فإن الإنسان لو أنه يناجي السماء أو يناجي القمر لكانت السماء والشمس القمر فوقه, وكانت أيضا قبل وجهه؛

يعني هل تقول أن الله بذاته يكون أمام المصلي ؟

فكيف نكون أقرب ما نكون عند السجود ؟

الرجاء شرحها لي

أبو عمر السوري
18 01 2006, 11:24 ص
هذه حيدة.. :)
ومقصودك لا يهمني ... الحديث واضح
#4729 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير ووكيع وأبو أسامة عن إسمعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا فنظر إلى القمر ليلة البدر ليلة أربع عشرة فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ هذه الآية ف ( سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) .

تحقيق الألباني :
صحيح ابن ماجة ( 177 )

هل أنت أحرص على بيان هذا المقصود .. من رسول الله؟
إذا كان الامر خطيرا كما ترى
كيف يسكت عنه رسول الله
وهو ينظر إلى القرم
ثم يضع كاف التشبيه؟!! ولا ينبه إلى ما تزعم؟!!

على العموم امامك ردود كثيرة :)

أبو عمر السوري
18 01 2006, 11:27 ص
يعني هل تقول أن الله بذاته يكون أمام المصلي ؟
كما قال ابن عبد البر رحمه الله فهل قرأته كما نقلته لك أعلاه؟!! :)

فكيف نكون أقرب ما نكون عند السجود ؟
الرجاء شرحها لي

الحديث يبين لك
( سنن أبي داود )
#875 حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح ومحمد بن سلمة قالوا حدثنا ابن وهب أخبرنا عمرو يعني ابن الحارث عن عمارة بن غزية عن سمي مولى أبي بكر أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء .)

فقوله ( أكثروا من الدعاء ) فيه مسألة القربة التعبدية....
واربطها جميعا معا... تجد الجواب...

محمد الأشعري
18 01 2006, 11:41 ص
أين جواب سؤالي؟!

قول السلف ( أمروها كما جاءت بلا كيف )
هل هي في كل الصفات بلا استثناء أم في بعضها دون الاخر.

؟!!!

ننتظر

أخي الكريم ,
بالنسبة لسؤالك ,
نقول وبالله التوفيق :
هي في بعض الصفات الذاتية التي وردت في الكتاب والسنة دون الأخرى:
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Search/290X800-1/3/7/0-16,28,32,33,34,.png

وكما قال مالك , السؤال عن كيفية استواء الله بدعة ,

أما أن تسأل عن كيفية رحمة الله , ومغفرته , و عقابه , وعذابه , فهذا ليس بدعة , ولقد استفاضت الآيات والأحاديث في تبيانها , وهي ما ينبثق منها عمل ,

فسؤالك عن الإستواء لا يزيد أو ينقص في عملك , أما أن تسأل عن مغفرة الله و رحمته وعذابه , ففيه الخير , وينبعث عنه عمل
فعلمك بعظم مغفرة الله يحثك على الإستغفار , ومعرفتك بعقابه تردعك وهكذا

محمد الأشعري
18 01 2006, 11:43 ص
سأعود لاحقا أخي

أبو عمر السوري
18 01 2006, 11:51 ص
أما أن تسأل عن كيفية رحمة الله , ومغفرته , و عقابه , وعذابه , فهذا ليس بدعة , ولقد استفاضت الآيات والأحاديث في تبيانها , وهي ما ينبثق منها عمل

نعوذ بالله .
هل تقول أن صفة رحمة الله كيفيتها ككيفية رحمة الإنسان؟!!!
أو علمه ككيفية علم الإنسان؟؟؟؟
نعوذ بالله من التمثيل

يا أخي اتقي الله

اما قولك انها في بعض الصفات دون الأخرى فكلام ساقط جملة وتفصيلا فلم يذكر عنهم قط أنهم فرقوا بين الصفات وقالوا "فوضوا بعض الصفات وبعضها لا تفوضوها" بل ورد العكس عنهم رحمهم الله، وأنا أذكر مثالا وعندي غيره:

قال الإمام الترمذي عند حديث : ((إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه ..))
((قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث ما يشبهه هذا من الروايات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة وأما الجـهـمـية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجـهـمـية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد ههنا القوة وقال إسحاق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير))أ.هـ

نستفيد من هذا النص أن :

1- صفات الله التي أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله.. نثبتها نحن له أيضاً ولا نقول كيف ولا لماذا.. وهذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة!
2- الجهـمـية هم الذين تأولوا هذه الصفات كتأويلهم لليد بالقوة.!
3-قوله" ففسروها على غير ما فسر أهل العلم" يدل على أن لأهل العلم تفسير لها وهو ظاهرها
3- لا يفرق السلف بين الصفات ويجعلون بعضها معلومه المعنى والبقية مجهولة كالأشعرية فهاهو الإمام يضرب لنا مثال لصفات الله التي نؤمن بها بلا كيف(( باليد والسمع والبصر..)) !

ولم يقل صفة اليد ليس لها معنى والسمع والبصر له معنى كما هو قول الأشعرية!! !! بل ساق الكلام سوقاً واحداً مما يدل على إثباتهم لجميع الصفات على نسق واحد..

ودليل آخر على أن السلف وقولهم ( أمروها كما جاءت بلا كيف ) أنه في كل الصفات:
قال الإمام سفيان بن عيينه: ((كل ما وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره، لا كيف ولا مثل)) الصفات للدارقطني ص41


س3: ما دليلك على أن السلف فرقوا بين نصوص الصفات ؟؟

أبو عمر السوري
18 01 2006, 11:54 ص
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (( ما بين السماء القصوى والكرسي خمسمائة عام ، ويبن الكرسي والماء كذلك ، والعرش فوق الماء والله فوق العرش ، ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم))
أخرجه اللالكائي والبيهقي وابن خزيمة والطبراني وغيرهم كثير و قال الذهبي : (إسناده صحيح). وقال الهيثمي : ((رجاله رجال الصحيح)).

فها هو ابن مسعود رضي الله عنه ... بكل هذا الوضوح في المعنى اللغوي العربي يقول هذا الكلام ..
المسألة تختلف عن الكيف يا اخي
فرق بين الكيف والمعنى اللغوي

وإياك أن تظن أن رحمة الله يمكن تكييفها برحمة البشر... نعوذ بالله من ذلك

وأنا الان اطالبك بدليل على ما زعمت من قولك في قول السلف ( أمروها كما جاءت بلا كيف ) أنها في البعض دون الاخر.

أبو عمر السوري
18 01 2006, 11:57 ص
خذ راحتك
وأنا سأنصرف وقد أتأخر بالرد في المستقبل

محمد الأشعري
18 01 2006, 12:01 م
موقع الإسلام التابع للدولة ### حذف ### السعودية www.al-islam.com يختار التأويل في ترجمة القرآن للغة الإنجليزية فلماذا ؟

http://s1.simpload.com/011843ce04879b23d.jpg

لاحظوا كلمة (authority) والتي تعني سلطة وقهر !

http://show.simpload.com/011843ce04125938a.jpg

لماذا أولوا في التفسير ولم يفوضوا أو يجسموا

### حذف ###

محمد الأشعري
18 01 2006, 12:04 م
خذ راحتك
وأنا سأنصرف وقد أتأخر بالرد في المستقبل
لا بأس أخي , فالكل لديه مشاغل

في امان الله
استودعك الله

محمد الأشعري
18 01 2006, 12:11 م
قبل ان أغادر

قلت :نعوذ بالله .
هل تقول أن صفة رحمة الله كيفيتها ككيفية رحمة الإنسان؟!!!
أو علمه ككيفية علم الإنسان؟؟؟؟
نعوذ بالله من التمثيل

لقد قولتني مالم أقل , هناك آيات محكمات وأخر متشابهات , وارجع للآية أخي الكريم ,

وكيفية رحمة الله لا تكون بكيفية رحمة الإنسان , معاذ الله ,

لكن مغفرة الله لدينا(آيات محكمات) ليست كاستواءه على العرش ,(متشابهات)

ونحن نعلم عن مغفرة الله , بما علمنا الله ورسوله ,
مثال : إن الله يغفر الذنوب جميعا ,
إن الله لا يغفر ان يشرك به,

لكن الله عز وجل , لم يستطرد في الإستواء , ولم يذكر لنا من صوره , فنؤمن به كما ذكر ,
وجزاكم الله خيرا

أبو عمر السوري
18 01 2006, 12:20 م
وأين استطرد في معنى صفة الرحمة وكيفيتها؟؟؟؟
في حين لم يستطرد في معنى صفة الاستواء وكيفيتها؟!!!!
أو صفة الوجه أو اليدين أو أو أو كل الصفات.

وماذا عن نقول السلف التي أتيت لك بها والتي تنسف ما زعمته في معنى قول السلف ( أمروها كما جاءت بلا كيف ) ؟!!

وأما الموقع الوهابي...فمالي وماله؟!!
ومن ثم فإن كانوا لم ينتبهوا إلى هذا الامر الخطير ... فهذا يستدعي أن ينتبهوا..
هل عجز الدليل عندك حتى أتيت بهذه القصاصة؟!!!! :)


لكن الله عز وجل , لم يستطرد في الإستواء , ولم يذكر لنا من صوره
ماذا تقصد بصوره؟!!
الكيف؟! السلف يفوضونه.
ولكن ما علاقة هذا ( صور وما ينقدح في الذهن من التصورات ) بالمعنى اللغوي؟!!!

لو تراجع مارددت به على المقال الذي نقلته ..ستجد جوابا.. إن شاء الله.

أنتظر

محمد الأشعري
19 01 2006, 02:19 ص
اما قولك انها في بعض الصفات دون الأخرى فكلام ساقط جملة وتفصيلا فلم يذكر عنهم قط أنهم فرقوا بين الصفات وقالوا "فوضوا بعض الصفات وبعضها لا تفوضوها" بل ورد العكس عنهم رحمهم الله، وأنا أذكر مثالا وعندي غيره
السلام عليكم اخي
أخي الكريم , لا تقل عنه ساقطا , فكلامك هو الساقط لو تأملت ,

حكم الآيات المتشابهات في الصفات (هذا يؤكد أن بعض الصفات متشابه دون الآخر كما أسلفنا ) للزركشي :

حكم الآيات المتشابهات الواردة في الصفات
وقد اختلف الناس في الوارد منها في الآيات والأحاديث على ثلاث فرق

أحدها
أنه لا مدخل للتأويل فيها بل تجري على ظاهرها ولا تؤول شيئا منها وهم المشبهة


والثاني

أن لها تأويلا ولكنا نمسك عنه مع تنزيه اعتقادنا عن الشبه والتعطيل ونقول لا يعلمه إلا الله وهو قول السلف


والثالث

أنها مؤولة وأولوها على ما يليق به


والأول باطل والأخيران منقولان عن الصحابة فنقل الإمساك عن أم سلمة أنها سئلت عن الاستواء فقالت الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وكذلك سئل عنه مالك فأجاب بما قالته أم سلمة إلا أنه زاد فيها أن من عاد إلى هذا السؤال عنه أضرب عنقه

وكذلك سئل سفيان الثوري فقال أفهم من قوله ) الرحمن على العرش استوى ( 1 ما أفهم من قوله ) ثم استوى إلى السماء ( وسئل الأوزاعي عن تفسير هذه الآية فقال ) الرحمن على العرش استوى ( 1 كما قال وإني لأراك ضالا وسئل ابن راهويه عن الاستواء أقائم هو أم قاعد فقال لا يمل القيام حتى يقعد ولا يمل القعود حتى يقوم وأنت إلى هذا السؤال أحوج
قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح وعلى هذه الطريقة مضى صدر الأمة وسادتها .اه

وهذا ما نقول به أخي الكريم ,

إضافة :

بخصوص آيات الصفات , أقول (والقول للشيخ العلامة ) سعيد فودة-بتصرف- :
أي آية من الآيات التي يقال إنها متشابهة، فإن لها مستويين من المعنى ، الأول معلوم، والثاني مفترض لا دليل قاطعا عليه(تعليق : كأن تقول أن الإستواء بالذات في جهة فوق العرش بما يفيد التحيز أو أن اليد هي نفس اليد التي نعرف (الجارحة)). فنحن نجزم بالمعنى الأول ونفوضها بالمستوى الثاني إلى الله تعالى. فالحاصل أنها يبقى لها معنى. فلا يلزم ما ذكرته من أنه توجد آيات في القرآن الكريم لا معنى لها. لأن المعنى الذي نفوضه ليس هو عين المعنى الذي نعرفه ونجزم به.
مثال ذلك:
قوله تعالى (يد الله فوق أيديهم).
لا شك أنها تفيد : أن الله تعالى مع المؤمنين ويعينهم ويساعدهم. ونحن لا نشك في هذا المعنى.
ولكن يفترض بعض الناس أنها تدل على معان أخر:
فبعضهم يقول: إنها تدل على أن لله يدل هي جزء منه وعضو وجارحة، وهؤلاء هم المجسمة، ونحن ننفي هذا المعنى ولا نسكت عنه، بل نقطع بأنه منتف باطل لأنه ينافي تنزيه الله تعالى عن الجوارح والأركان والأبعاض.
وبعض العلماء يقول: إن الآية تدل على أن لله يدا هي صفة له ليست بجارحة، كما أنه له تعالى صفة القدرة، والعلم... ولا شك أن هذا المعنى لا يستلزم التشبيه والتجسيم، ولكنه ليس مقطوعا به.
وهذا غير المعنى الباطل الذي يقول به المجسمة.
(مع ملاحظة أنني أرى أن دلالة الآية على هذا المعنى ضعيفة.)
فأين محل التفويض إذن على مذهب السلف:
إن السلف والمفوضة لاشك أنهم يقولون بالمعنى الأول المقطوع به، وهو المعونة والتأييد والمساعدة ... وهو المعنى الذي قطعنا أنه مدلول الآية. ولكنهم يسكتون على الخوض في الآية بأبعد من هذا المعنى مطلقا مع تنزيه الله تعالى عن الحوادث والأجسام والأركان، فلا يتكلمون عن صفة معنى ثابتة لله تعالى هي اليد ولا غيرها... في هذا المحل يقع التفويض. بحسب ما أراه. ولذلك قال العلماء إن التوفيض تأويل إجمالي، والفرق بينه وبين التأويل التفصيلي، أن في التأويل التفصيلي تعيين للمعنى المقطوع به ونفي لما سواه على سبيل القطع أو الظن.
اه

هل فهمت أخي الكريم , فأنتم تأولون قوله تعالى : يد الله فوق أيديهم وترفضون تأويل الإستواء ؟ والكل يعلم أن من معاني الإستواء القهر !

أقوال العلماء في تفسير يد الله فوق أيديهم :

ابن كثير :

" يَد اللَّه فَوْق أَيْدِيهمْ " أَيْ هُوَ حَاضِر مَعَهُمْ يَسْمَع أَقْوَالهمْ وَيَرَى مَكَانهمْ وَيَعْلَم ضَمَائِرهمْ وَظَوَاهِرهمْ فَهُوَ تَعَالَى هُوَ الْمُبَايِع بِوَاسِطَةِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

القرطبي :

يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ

قِيلَ : يَده فِي الثَّوَاب فَوْق أَيْدِيهمْ فِي الْوَفَاء , وَيَده فِي الْمِنَّة عَلَيْهِمْ بِالْهِدَايَةِ فَوْق أَيْدِيهمْ فِي الطَّاعَة . وَقَالَ الْكَلْبِيّ : مَعْنَاهُ نِعْمَة اللَّه عَلَيْهِمْ فَوْق مَا صَنَعُوا مِنْ الْبَيْعَة . وَقَالَ اِبْن كَيْسَان : قُوَّة اللَّه وَنُصْرَته فَوْق قُوَّتهمْ وَنُصْرَتهمْ .

الطبري (الذي مدحه ابن تيمية وقال عنه أنه خال من البدع ) :

يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ

وَفِي قَوْله : ** يَد اللَّه فَوْق أَيْدِيهمْ } وَجْهَانِ مِنْ التَّأْوِيل : أَحَدهمَا : يَد اللَّه فَوْق أَيْدِيهمْ عِنْد الْبَيْعَة , لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُبَايِعُونَ اللَّه بِبَيْعَتِهِمْ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; وَالْآخَر : قُوَّة اللَّه فَوْق قُوَّتهمْ فِي نُصْرَة رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا بَايَعُوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نُصْرَته عَلَى الْعَدُوّ .

فيا أخي الكريم , أرجو أن تجيب على سؤالي هنا : هل يد الله فوق أيديهم حقيقة أم مجازا (تأويلا ) , وهل الذي يقول بأنها مؤولة يكون مبتدعا معطلا ؟

أخي الحبيب , نحن لسنا في حلقة صراع , بل نريد ان نصل إلى نتيجة , فالإستواء لغة لا نثبته بحق الله بالمعنى الذي نصرفه للمبتدعات من خلقه ,

مثال :

القول ب :
أنا أستوي على فراشي
والطائر يستوي على عشه ,
والرجل يستوي على دابته ,
والله يستوي على عرشه حقيقة , كما فهمناها في الأعلى بدون كيف ,

هذا القول بدعة , يقتضي تنزيه الله تعالى عنه , فالأسماء والصفات بحق الله تختلف في حق الله منها في حق خلقه (ليس كمثله شيئ) ,
وإذا حدثت شبهة تشبيه أو تجسيم لأي صفة من صفات الله فوضناها تنزيها لله عز وجل ,

لأن القول السابق يشبه القول التالي :
أنا لي يد تليق بي
الحمار له يد تليق به
الذبابة لها يد تليق بها
الله له يد تليق له

هذا هو قول المجسمة الذين يساوون الله بخلقه ,

ومن هنا , أول السلف بعض الآيات والأحاديث بحق الله , لنفي الجسمية عنه , ومنه حديث الساق الذي أوله حتى التيميون ..

مثال آخر لتأويل السلف :

قوله تعالى :
((ولتصنع على عيني ))

ابن كثير :
" وَلِتُصْنَع عَلَى عَيْنِي " قَالَ أَبُو عِمْرَان الْجَوْنِيّ تُرَبَّى بِعَيْنِ اللَّه وَقَالَ قَتَادَة تُغَذَّى عَلَى عَيْنِي وَقَالَ مَعْمَر بْن الْمُثَنَّى وَلِتُصْنَع عَلَى عَيْنِي بِحَيْثُ أَرَى وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ يَعْنِي أَجْعَلهُ فِي بَيْت الْمَلِك يَنْعَم وَيُتْرَف وَغِذَاؤُهُ عِنْدهمْ غِذَاء الْمَلِك فَتِلْكَ الصَّنْعَة

القرطبي :
ذكر قصة موسى والتابوت كتفسير (تأويل ) لهذه الآية نقلا عن ابن عباس إلى أن قال :
وَقِيلَ : " وَلِتُصْنَع عَلَى عَيْنِي " أَيْ تُرَبَّى وَتُغَذَّى عَلَى مَرْأًى مِنِّي

الجلالين :
"وَلِتُصْنَع عَلَى عَيْنِي" تُرَبَّى عَلَى رِعَايَتِي وَحِفْظِي لَك

فهذا تأويل للفظة عين التي قيلت في حق الله , تنزيها له ,
وأنتم أيها المجسمة تقولون الله أمام المصلي حقيقة لا مجازا ونزول الله إلى السماء الدنيا حقيقة لا مجازا !!!
إذن قولوها صريحة :

يد الله فوق أيديهم : أي أن يد الله فوق أيديهم حقيقة كما يفهم العرب , كما أن يدي فوق يدي الأخرى , بلا كيف ,فهل تقول بذلك ؟
وإن كان لا , فلماذا تنكرون التفويض , وعلى الذين تأولوا الإستواء بالقهر والله تعالى قهار , والقهر صفة كمال لا صفة تشبيه كما يفهم المجسمة .


بالنسبة لنقولاتك الكثيرة , فاعلم يا أخي ان الرد عليها يحتاج إلى وقت طويل , فلقد استباح المجسمة الكذب على العلماء ودس التجسيم في مؤلفاتهم

وهذه واحدة :

تقول :

الشيخ عبدالقادر الجيلاني (6\562 هـ )
قال سيد الوعاظ في كتابه ( الغنية)
( وهو بجهة العلو مستو علىالعرش, محتو على الملك محيط علمه بالأشياء( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان
مقداره ألف سنة مما تعدون) والله تعالى على العرش لا يخلو من علمه مكان, ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان, بل يقال: إنه في السماء على العرش, كما قال جل ثناؤه:
(الرحمن علىالعرش استوى) وقولهإليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)
وينبغي إطلاق صفة الإستواء من غير تأويل, وأنه استواء الذات على العرش لا على معنى القعود والمماسة كما قالت المجسمة والكرامية, ولاعلىمعنىالعلووالرفعةكماقالت الأشعرية,


فيكون الرد عليك كالتالي :

قال الشيخ أبو الهدى الصيادي في كتابه الطريقة الرفاعية ما نصه: فقد عزوا للقطب الجليل الفرد الأصيل خزانة الكمالات والمعاني أبي صالح محي الدين السيد الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه الكثير من الكلمات التي لم تصدر منه ولم تنقل بسند صحيح عنه مثل الكلمات المكذوبة التي سمّوها فهو عطّر الله مرقده بعيد عنها وبرىء منها.‏

قال الشيخ أبو الهدى الصيادي في كتاب الطريقة الرفاعية ما نصه: "وأما ما جاء في الكتاب المسمى "بهجة الأسرار" مؤلفه الشطنوفي في مناقب الشيخ عبد القادر قدس سره الطاهر من الحكايات والكلمات والروايات الموضوعة ففيها للأكابر كلام، منهم من اتهم الشطنوفي في ذاته بالكذب والغرض، ومن القائلين بذلك الحافظ ابن رجب الحنبلي طاب ثراه وقد ذكر ذلك في طبقات الحنابلة في ترجمة القطب الجيلي نفعنا الله بمدده وعلومه، ومنهم من قال إنه راج على الشطنوفي حكايات كثيرة مكذوبة وكأنهم نسبوه إلى البَـلَهِ وقبول ما يصح وما لا يصح" اهـ، وذكر منهم الحافظ الذهبي والبدر العيني وابن كثير وغيرهم.‏

ثم قال الصيادي بعد ذلك ما نصه: "وأما هذه الكلمة التي بنى الشطنوفي عليها كتابه البهجة وهي إسناد قول: "قدمي هذه على رقبة كل ولي" أن الحافظ ابن رجب الحنبلي والامام العز الفاروثي الشافعي والذهبي والتقي الواسطي وابن كثير والكثير من الأكابر قد أنكروها وبرءوا الشيخ عبد القادر وقالوا إنها من موضوعات الشطنوفي وإنها لم تنقل بسند صحيح يعتمد عليه" اهـ. ‏

محمد الأشعري
19 01 2006, 02:29 ص
يلزم منه لوازم فاسدة
( ثم استوى على العرش )
أي معناه ثم قدر على العرش .. أي أنه لم يكن قبل ذلك قادر عليه؟!!

في حين لا يلزم نقص من كونه سبحانه قبل خلق السماوات والارض لم يكن مستويا على العرش ... كما يليق به سبحانه.

وهذا تحريف وتعطيل ... :)

أخي , أنت نقلت قول ابن عباس أن الإستواء هو العلو , فقلت أنه علو حسي جهوي , وأنا قلت أنه علو قدر ومكانه كما أول الآية البعض وسكت عنها البعض ,

إن ينتج عما أقول فساد , فهذا اولى من مقولتك , فهل كان الله تعالى ليس فوق العرش ثم صار فوقه ؟

في تفسير الطبري :
ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ

وَقَوْله : ** ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَان } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره : ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء , ثُمَّ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاء

فلو كان قولي يأتي بلوازم فاسدة كما ادعيت لكان قول الطبري أفسد , فهو يقول ارتفع إلى السماء وكأنه لم يكن فوقها (إن اعتبرنا أنه ارتفاع جهوي)


وفي تفسير القرطبي ما يسوءك مما نقل عن ابن عباس ترجمان القرآن :

ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ

أَيْ عَمَدَ إِلَى خَلْقهَا وَقَصَدَ لِتَسْوِيَتِهَا . وَالِاسْتِوَاء مِنْ صِفَة الْأَفْعَال عَلَى أَكْثَر الْأَقْوَال ; يَدُلّ عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى : " ثُمَّ اِسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْع سَمَاوَات " [ الْبَقَرَة : 29 ] وَقَدْ مَضَى الْقَوْل هُنَاكَ . وَرَوَى أَبُو صَالِح عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : " ثُمَّ اِسْتَوَى إِلَى السَّمَاء " يَعْنِي صَعِدَ أَمْره إِلَى السَّمَاء ; وَقَالَهُ الْحَسَن

فهل الإستواء هنا هو نفس الإستواء على العرش ؟ ولماذا لم يقل به ابن عباس هنا ؟

محمد الأشعري
19 01 2006, 02:39 ص
قال الله تعالى :

ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ

أقوال المفسرين ونقولاتهم :

القرطبي :
فِيهِ خَمْس مَسَائِل الْأُولَى : وَقَالَ الْفَرَّاء فِي قَوْله عَزَّ وَجَلَّ " ثُمَّ اِسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ " قَالَ : الِاسْتِوَاء فِي كَلَام الْعَرَب عَلَى وَجْهَيْنِ , أَحَدهمَا : أَنْ يَسْتَوِي الرَّجُل وَيَنْتَهِي شَبَابه وَقُوَّته (أقول : هذا فاسد بحق الله وننز الله عنه), أَوْ يَسْتَوِي عَنْ اِعْوِجَاج( أقول أيضا : هذا فاسد بحق الله وننز الله عنه). فَهَذَانِ وَجْهَانِ . وَوَجْه ثَالِث أَنْ تَقُول : كَانَ فُلَان مُقْبِلًا عَلَى فُلَان ثُمَّ اِسْتَوَى عَلَيَّ وَإِلَيَّ يُشَاتِمنِي . عَلَى مَعْنَى أَقْبَلَ إِلَيَّ وَعَلَيَّ . فَهَذَا مَعْنَى قَوْله : " ثُمَّ اِسْتَوَى إِلَى السَّمَاء " وَاَللَّه أَعْلَم

لاحظ أن الإستواء هنا اختلف عن تفسيره في الإستواء على العرش ,فهو هنا الإقبال !وليس استواء بلقيس على العرش أو الرجل على الدابة ,


ثم ينقل القرطبي عن البيهقي التأويل :

وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن : قَوْله : " اِسْتَوَى " بِمَعْنَى أَقْبَلَ صَحِيح , لِأَنَّ الْإِقْبَال هُوَ الْقَصْد إِلَى خَلْق السَّمَاء , وَالْقَصْد هُوَ الْإِرَادَة , وَذَلِكَ جَائِز فِي صِفَات اللَّه تَعَالَى

لاحظ كلمة الإرادة !!! وهذا تأويل واضح .

يقول القرطبي عن ابن عباس :

وَقَدْ قَالَ اِبْن عَبَّاس : ثُمَّ اِسْتَوَى إِلَى السَّمَاء صَعِدَ
لكنه يضيف :
وَأَمَّا مَا حَكَى عَنْ اِبْن عَبَّاس فَإِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ تَفْسِير الْكَلْبِيّ , وَالْكَلْبِيّ ضَعِيف



ثم يستمر القرطبي بذكر التأويل عن بعض السلف , وعن الطبري(لاحظ الطبري) :

وَقَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة وَابْن كَيْسَان فِي قَوْله " ثُمَّ اِسْتَوَى إِلَى السَّمَاء " : قَصَدَ إِلَيْهَا , أَيْ بِخَلْقِهِ وَاخْتِرَاعه , فَهَذَا قَوْل . وَقِيلَ : عَلَى دُون تَكْيِيف وَلَا تَحْدِيد , وَاخْتَارَهُ الطَّبَرِيّ

لاحظ القول : بخلقه واختراعه , ولاحظ الإستواء بمعنى القصد , ولاحظ نقله التفويض عن الطبري

يتبع

محمد الأشعري
19 01 2006, 02:47 ص
ينقل الزركشي (في البرهان) عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى :


والصواب ما قاله الفراء والأشعري وجماعة من أهل المعاني إن معنى قوله ( استوى ) أقبل على خلق العرش وعمد إلى خلقه فسماه استواء كقوله (ثم استوى إلى السماء وهي دخان ) أي قصد وعمد إلى خلق السماء فكذا هاهنا قال وهذا القول مرضي عند العلماء ليس فيه تعطيل ولا تشبيه

وهذا يدلل على أن الكثير مما كتب في كتب أهل السنة والجماعة , إنما جاء نحلا من افتراءات المجسمة الذين اعتبروا الكذب نوعا من الجهاد , فقولوا العلماء ما لم يقولوه ...
وسآتيك ببعض الأدلة عن هذا الكذب ,

أعود غدا إن شاء الله مع بعض الأدلة على الكذب في كتب الوهابية وما كذبوه على أهل السنة والجماعة من شبهات التجسيم

أنتظر تعليقك لأرد عليه إن وجدت وقتا

محمد الأشعري
19 01 2006, 04:42 ص
وأين استطرد في معنى صفة الرحمة وكيفيتها؟؟؟؟


أخي الكريم , لا تقولني نصوصا لم أقلها , فأنا قلت لم يستطرد في ذكر كيفية الإستواء ,
أما أيات صفحة الرحمة والمغفرة والتوية فهي محكمة , بينة , وهي صفت كمال ,
ومن قواعد مغفرة الله :
:) إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً (النساء:48.

ومن قواعد توبته :
:) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (النساء:18

فهؤلاء لايتوب الله عليهم كما أخبر ,
فهل في الإستواء قواعد ودلائل أخبر عنها الكتاب والسنة ؟ أم هي من المتشابهات التي نفوض معناها لله ؟
وكذلك الرحمة :
فرحمة الإنسان تختلف عن رحمة الله في الكيفية , لكن لها نفس المعنى , والفرق أنها تليق بذات الله ,وهذا ما لانقوله في الإستواء والنزول وغيرها مما يحتمل معاني النقص لغة !تعالى الله

وفي الحديث عن فضل الفاتحة :
وَإِذَا قَالَ " الرَّحْمَن الرَّحِيم " قَالَ أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي

لأن صفة الرحمة هي صفة كمال , على الإطلاق , بخلاف الإستواء التي قد تحمل معاني لاتليق بذات الله ,ومنها الإستواء بعد الإعوجاج و استواء المرأ إذا شاخ وولى شبابه ,

وهنا الإختلاف بين أهل السنة والجماعة والتيميين الوهابيين المجسمة ,
فأنتم أثبتم كل الصفات المحكمات والمتشابهات بمعناها الحقيقي وإن احتملت معاني النقص في المتشابهات ,

فتجد علماء الوهابية المجسمة يتحدثون عن ذات الله بطريقة مقشعرة ,

قال ابن تيمية رحمه الله في كتاب مجموعة تفسير ص 354 و355 وتلبيس الجهمية ج1 /568 :إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد

وهذا ما تفهمونه أنتم من ادعاءكم أن الله يجلس على العرش ,

وهذا الحديث الذي لايصح , لم يأخذ به الطبري الذي ذكره في تفسيره لآية الكرسي حتى قال بعده :

. وَأَمَّا الَّذِي يَدُلّ عَلَى صِحَّته ظَاهِر الْقُرْآن فَقَوْل ابْن عَبَّاس الَّذِي رَوَاهُ جَعْفَر بْن أَبِي الْمُغِيرَة عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : هُوَ عِلْمُهُ

فهذه هي حقيقة التجسيم لديكم


والسلام عليكم

ماتقي بمشيئة الله غدا


أَتَتْ امْرَأَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ : اُدْعُ اللَّه أَنْ يَدُلّنِي الْجَنَّة ! فَعَظَّمَ الرَّبّ تَعَالَى ذِكْره , ثُمَّ قَالَ : " إنَّ كُرْسِيّه وَسِعَ السَّمَوَات وَالْأَرْض , وَأَنَّهُ لَيَقْعُد عَلَيْهِ فَمَا يَفْضُل مِنْهُ مِقْدَار أَرْبَع أَصَابِع " ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ فَجَمَعَهَا : " وَإِنَّ لَهُ أَطِيطًا كَأَطِيطِ الرَّحْل الْجَدِيد إذَا رُكِبَ مِنْ ثِقَله " *

محمد الأشعري
19 01 2006, 07:24 ص
وللعلم فقط ,

وحتى تروا مدى قدرة الأخ أبوعمر على النقاش ,

لاحظوا كيف نسخ ولصق مشاركاته وأنزلها كرد على الموضوع دون أن تكون لب الموضوع :

اليكم الرد.


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
فإلى صاحب الموضوع الرئيس والى الذين ردوا معه على عقيدة أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات ...... دعوني أبين ما حصل في هذا النقاشلأنه انتهى عند نقطة معينة وأنا أريد بهذا أن نبين للقارئ البسيط كيف سار النقاش ... مع تعليقات مهمة تقتضي بيان حال هؤلاء المساكين.... هداهم الله.
أولا ـ من المهم أن نوضح النقاط التي نتفق فيها مع هؤلاء القوم هداهم الله....وهي
أن الله سبحانه وتعالى لا يحده مكان وجودي أبدا.... لأنه سبحانه مستغن عن مخلوقاته
وأنه الله سبحانه وتعالى لا يشبهه شيء من مخلوقاته لا في ذاته ولا في صفاته...
نأتي الآن إلى مسائل ما تم من نقاش وحوار.......
ـ في البداية قص سيكر كلاما طويلا في مسألة الإستواء وأخذ يذهب يمينا وشمالا .... ولكن ما نقله الأخ موحد من آثار صحيحة ثابتة وأقوال لعلماء أشاعرة في نقض قوله وادعائه .... ادعى انه لم يقرأ النص وعلى العموم لا حاجة فالمعاملة بالمثل جيدة ولما عاد سيكر إلى النقاش تصدى له الإخوة ولله الحمد
ـ لا شك أن نقطة الخلاف هي في تقرير منهج السلف... وهذا لا يمكن الحكم عليه إلا من خلال الآثار والنصوص .... والأشاعرة في حيرتهم من هذه النصوص يضطرون إلى التأويل
وأكتفي هنا بنقل كلام القرطبي الذي نقله أخي الموحد99 وهو كالصاعقة على رؤوس أهل التعطيل والتحريف
قال القرطبي في تفسير الجامع لأحكام القرآن: "وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله، ولم ينكر أحـد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تعلم حقيقته، قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم -يعني في اللغة- والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة، وكذا قالت أم سلمة رضي الله عنها" (الجامع لأحكام القرآن 7/219)

فيا أخي

النقاش معك عبارة عن تشتت , فلم نعد ندري من أين نكمل ,

وللعلم فقط

لقد انتزعت منك تنازل

قولك أن الله ليس في السماء بل عليها , أي أن المقولة( الله في السماء) لا تفهم على ظاهرها , وهذا أمر طيب وبقي عليك خطو واحدة في تحديد معنى العلو .

محمد الأشعري
19 01 2006, 07:34 ص
سؤال لأخي أبي عمر السوري :

أرجو أن تعطيه الأولوية في الإجابة :

يد الله , هل هي هي اليد الحقيقية في هذه الآيات أم أنك تأول بعضها دون الآخر :

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ

أبو عمر السوري
19 01 2006, 09:22 م
الأخ حجازي.

قلت:
لاحظوا كيف نسخ ولصق مشاركاته وأنزلها كرد على الموضوع دون أن تكون لب الموضوع

اتهامك لي بأن ردي على سيكر كان خارج الموضوع..... لم يجترئ سيكر على قوله... وقد وعد أن يرد ولم يرد حتى الساعة.
فعلو الله سبحانه على خلقه من ضمنه علوه على عرشه سبحانه وتعالى... وأنت بردك الأخير أخرجتنا إلى نقاش التأويل وكل ما طلبته منك أن تجيب عن سؤال أجبت عنه بجواب فاسد لا يصح

السؤال كان
هل قول السلف ( أمروها كما جاءت بلا كيف ) هو لبعض الصفات دون البعض أم هو عام في كل الصفات.

فكان جوابك أنها في البعض دون البعض... وأخذت تغوص في مسألة هل آيات الصفات من المتشابه أم ليست من المتشابه.. المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله .!!!
وهذا خارج الموضوع.... لأنك لم تستطع أن تجد لكلامك مستند أخذت تطرح قضية الايات المتشابهة.. وهذا هروب مكشوف :) ولكنه نحو الأمام ..

نقول لك ابن عباس فسر الاستواء بأنه علا وارتفع على العرش.... وتقول لي بعدها بأن الاية من المتشابه؟!!!! ما هذا؟!

أما قولك عن قول ابن عباس بأنه بمعنى علو المرتبة والقدرة والقهر .... فهذا من أفسد الأقوال لو تأملت قول ابن عباس
( علا وارتفع )
فما معنى ( ارتفع ) :)
هل نقول ارتفعت قدرته على العرش؟؟! أظن أن الأمر صعب عليك هذه المرة.....


هذا الكلام الساقط في ميزان العلم .... لم يفدك في التنصل من سؤالي ... والذي ادعيت جوابا عنه أن قول السلف
( أمروها كما جاءت بلا كيف ) أن هذا في بعض الصفات.
وقد تجاهلت في ردك النقول التي نقلتها لك والتي تبين فساد قولك وجهله .. وليت شعري لم تنقل لي قول أحد من السلف يفيد هذا الادعاء الذي ادعيته.

وهاك النقل مرة أخرى وأريدك أن تجيب عنها لو سمحت:

قال الإمام الترمذي عند حديث : ((إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه ..))
((قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث ما يشبهه هذا من الروايات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف [/size)

هذا الكلام للترمذي قد تستطيع أن تتملص منه بتلبيس ما .. ولكن دعنا نكمل قول الترمذي رحمه الله فقال مباشرة بعد ذلك:
(هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك [size=4]أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة )

وهذا ذاته كلام ابن كثير رحمه الله الذي نقلته بيديك.... ولكنك تزعم أن هذا في البعض دون الآخر...
ولكن عندما نكمل قول الترمذي رحمه الله تعالى .. ستجد سقوط ما زعمت وتهافته:

قال رحمه الله بعد ذلك مباشرة:
(وأما الجـهـمـية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر )

وهذه حاكمة على قولك بالنسف والهباء..لأن الترمذي في مقولة السلف لم يميز بين صفة ( اليد ) التي تأولونها وبين صفتي السمع والبصر اللتين تدعي أنت أنهما من المحكم الغير متشابه... :)

ثم قال رحمه الله تعالى:
(فتأولت الجـهـمـية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد ههنا القوة)
وهذا رد على آية من الآيات التي طلبت مني أن أجيبك عن معناها من إمام من أئمة السلف الإمام الترمذي..
وأما الآيات الاخرى فلن تستيطع بهذا أن تقنع القارئ.

فقوله تعالى
( يد الله فوق أيديهم ) تفسيرها في سياق الكلام بمعنى التأييد .. وهذا لا يعد تأويلا ـ على قولكم في معنى التأويل ـ
لأن التأويل عندكم هو:
صرف المعنى الظاهر إلى معنى مرجوح غير ظاهر ... لقرينة ـ ولكنكم لا تملكون قرينة صحيحة سوى قولكم لضرورة التنزيه ـ

ولكن التأويل هنا بمعنى التفسير..فالآية ( يد الله فوق أيديهم ) تفسيرها معروف..
بل إن تفسيرها بأن يد الله فوق أيديهم..فهذا حق فالله سبحانه فوقهم ويده سبحانه من صفاته فوق أيديهم.
فلا تعارض بين التفسيرين أبدا
وقاعدة أهل العلم أن الاية إن كانت تحتمل تفسيرين دونما تعارض بينهما ..فالاية دالة على الأمرين..لذلك كان السلف يفسرونها تارة هكذا وتارة هكذا..
وليس في الأمر ما يوجب التعارض.


ولكنك قلت
لأن القول السابق يشبه القول التالي :
أنا لي يد تليق بي
الحمار له يد تليق به
الذبابة لها يد تليق بها
الله له يد تليق له
هذا هو قول المجسمة الذين يساوون الله بخلقه ,

وهذا منك جهالة كبيرة. فالترمذي رحمه الله قال بعد ما نقلته لك مباشرة:
(قال إسحاق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير))أ.هـ

لاحظ أن الترمذي رحمه الله تعالى لم يفرق بين السمع والبصر واليد .. وكلها لها مورد واحد

ونقلت لك أيضا
قال الإمام سفيان بن عيينه: ((كل ما وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره، لا كيف ولا مثل)) الصفات للدارقطني ص41

وهذا يدل على عكس زعمك :)

وبهذا تعرف أن كلامك ساقط

قبل أن ننتقل إلى غيرها من حيداتك..دعنا نتناقش حول هذا .... ( امروها كما جاءت )

أجب عن هذا ثم ننتقل إلى النقطة الاخرى .. وإلا اعتبرنا هذا هروبا.

أبو عمر المقدسي

محمد الأشعري
19 01 2006, 11:30 م
أخي الكريم

لقد تهنا كثيرا

ولا أدري من أين أبد أ, سأرد عليك بخصوص مهم :
قال الإمام سفيان بن عيينه: ((كل ما وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره، لا كيف ولا مثل)) الصفات للدارقطني ص41

هذا الكلام واضح في التفويض , وهو لي لا علي ,
ولقد نقلت لك قول الزركشي ارجع إليه غير مأمور

أخي الكريم , العبرة في المعاني لا المباني ,

تنقل :
(قال إسحاق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير))أ

فقط حرف الكاف هو الذي يفصلكم عن التشبيه , فأنتم تصرفون معنى الإستواء للمعنى اللغوي , وهو العلو الحسي والإستقرار , بل زادوا وقالوا جلوس , فما الفرق إن قلت استوى ك...أو قلت استوى ومعناها هو ....
المعنى الحقيقي لأي كلمة لا يخلو من شيئ يتمثل في عقولنا
يعني إن قلت (استوى الرجل على ظهر الدابة ) أو قلت (استوى العصفور على العش ) خطر ببالك معنى للإستواء , وهو المعنى اللغوي للكلمة , ومنه قولهم أن استواء الله على العرش كاستواء بلقيس بالمعنى لا الكيف ,
فالكيف مفوض عندنا , كما هو المعنى اللغوي , لأن المعنى اللغوي يقتضي نوع من الكيفية التي يفرضها معنى الكلمة

سأبين لك بمثال :
استوى كلمة عربية لها مرادف في اللغات الأخرى , فهل نترجمها بأي كلمة تعني (العلو والإستقرار ) أم نكتبها كما هي أو نؤولها ؟
حتى موقع الوهابية الرسمي أولها باللغة الإنجليزية واعتبر العرش هو (عرش السلطة والحكم ) وفوضوها في اللغات الفرنسية والتركية , أي نقلها دون تفسير (يعني نقلها باستواء)

وأنت تعلم أنهم يستندون لعلماء في هذا الأمر , وهذا أنقله للتندر أخي ولا ألزمك بما قالوا , لكنه مثال لمأزق الوهابية في التفسير

الرحمن على العرش إستوى

اللغة الإنجليزية :
[5] (Allah) Most Gracious is firmly established on the throne (of authority).

معنى الآية :
أسس عرش السلطة أو أقامه أو وطده , وليس في هذه الترجمة معنى للجلوس أو العلو والإستقرار الحقيقي(تأويل)

اللغة التركية :
Rahman arsa istiva etmistir
لاحظ أن إستواء مررت ك (istiva) وهي غير موجودة في اللغة التركية
(تفويض )

اللغة الفرنسية :
Le Tout Miséricordieux S'est établi "'istawâ", sur le Trône.

مرروها ب istiwa (تفويض ) وهي غير موجودة في اللغة الفرنسية

فأين المعنى اللغوي يا صاحبي

لقد نزهوا الله عنه

فقللي يا صاحبي
كيف يمكن أن تترجم كلمة استواء لأي أجنبي ؟كيف ستشرحها

ترجموا الرحمة ب Mercy , وعندما جاءوا للإستواء اتبعوا منهج السلف الصالح المفوض

الرابط :
http://quran.al-islam.com/Targama/dispTargam.asp?l=arb&t=frn&nType=1&nSora=20&nAya=5

محمد الأشعري
19 01 2006, 11:36 م
أخي الكريم

قل لي أكرمك الله

لو جاء رجل أعجمي وأنت تتقن لغته , وقال لك ما معنى على العرش إستوى , فماذا ستقول له ؟

1- ستقول له أي قهر عرشه , وعندها تكون مؤولا

2- ستقول له الإستواء هو بلا كيف ولا تزيد , قراءتها تفسيرها , وعندها ستكون مفوضا

3- ستشرح له الإستواء لغة وتذكر له استواء الرجل على ظهر الحمار واستواء بلقيس على عرشها , ثم تقول بلا كيف بعد أن زرعت الكيفية في عقله , أنت هنا تيمي مجسم و العياذ بالله

محمد الأشعري
20 01 2006, 12:04 ص
فقوله تعالى
( يد الله فوق أيديهم ) تفسيرها في سياق الكلام بمعنى التأييد .. وهذا لا يعد تأويلا ـ على قولكم في معنى التأويل ـ
لأن التأويل عندكم هو:
صرف المعنى الظاهر إلى معنى مرجوح غير ظاهر ... لقرينة ـ ولكنكم لا تملكون قرينة صحيحة سوى قولكم لضرورة التنزيه ـ

ولكن التأويل هنا بمعنى التفسير..فالآية ( يد الله فوق أيديهم ) تفسيرها معروف..
بل إن تفسيرها بأن يد الله فوق أيديهم..فهذا حق فالله سبحانه فوقهم ويده سبحانه من صفاته فوق أيديهم.
فلا تعارض بين التفسيرين أبدا
وقاعدة أهل العلم أن الاية إن كانت تحتمل تفسيرين دونما تعارض بينهما ..فالاية دالة على الأمرين..لذلك كان السلف يفسرونها تارة هكذا وتارة هكذا..
وليس في الأمر ما يوجب التعارض.

هذا الكلام طامة كبرى وليس صغرى وهو مليئ بالأخطاء المنهجية

أولا : تفسير اليد بالتأييد يعد تأويلا صارخا , فالمعنى الظاهر لليد هو الجارحة , صرفتها للتأييد تأويلا , تنزيها لله , لأن كون يد الله على أيديهم حقيقة معنى فاسد ,
ثانيا : تقول :
بل إن تفسيرها بأن يد الله فوق أيديهم..فهذا حق فالله سبحانه فوقهم ويده سبحانه من صفاته فوق أيديهم

الله أكبر يا أخي , لقد قلت قولا إدا !!!
من من المفسرين قال في هذه الآية : يد الله فوق أيديهم حقيقة !


ابن كثير :
" يَد اللَّه فَوْق أَيْدِيهمْ " أَيْ هُوَ حَاضِر مَعَهُمْ يَسْمَع أَقْوَالهمْ وَيَرَى مَكَانهمْ وَيَعْلَم ضَمَائِرهمْ وَظَوَاهِرهمْ
ولم ينقل قول أحد من الناس جاء بما تقول وتدعي أنه تفسير مقبول

الجلالين :
"يَد اللَّه فَوْق أَيْدِيهمْ" الَّتِي بَايَعُوا بِهَا النَّبِيّ أَيْ هُوَ تَعَالَى مُطَلِّع عَلَى مُبَايَعَتهمْ فَيُجَازِيهِمْ

الطبري :
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ

وَفِي قَوْله : ** يَد اللَّه فَوْق أَيْدِيهمْ } وَجْهَانِ مِنْ التَّأْوِيل : أَحَدهمَا : يَد اللَّه فَوْق أَيْدِيهمْ عِنْد الْبَيْعَة , لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُبَايِعُونَ اللَّه بِبَيْعَتِهِمْ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; وَالْآخَر : قُوَّة اللَّه فَوْق قُوَّتهمْ فِي نُصْرَة رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا بَايَعُوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نُصْرَته عَلَى الْعَدُوّ .
(لاحظ أنه فوض في الاول وأول في الثاني )

القرطبي :
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ

قِيلَ : يَده فِي الثَّوَاب فَوْق أَيْدِيهمْ فِي الْوَفَاء , وَيَده فِي الْمِنَّة عَلَيْهِمْ بِالْهِدَايَةِ فَوْق أَيْدِيهمْ فِي الطَّاعَة . وَقَالَ الْكَلْبِيّ : مَعْنَاهُ نِعْمَة اللَّه عَلَيْهِمْ فَوْق مَا صَنَعُوا مِنْ الْبَيْعَة . وَقَالَ اِبْن كَيْسَان : قُوَّة اللَّه وَنُصْرَته فَوْق قُوَّتهمْ وَنُصْرَتهمْ .

فأنت تقول :

اليد التأييد

إذا أنت مأول ,
أو تقبل به ,
وبما أنك تقبل بالتأويل , أدعوك للإستفاضة من كتب اعلام الهدى من أهل السنة والجماعة, فأنت قريب منا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو عمر السوري
20 01 2006, 02:35 ص
أخ حجازي عشان ما نتوه كما تقول

انت قلت عن قول الإمام سفيان بن عيينة رحمه الله
هذا الكلام واضح في التفويض , وهو لي لا علي ,

كيف لك وأنت تقول أنه في بعض الصفات دون الاخر

وقول سفيان ( ((كل ما وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره، لا كيف ولا مثل)) الصفات للدارقطني ص41 ))

( كل ما وصف الله به نفسه ) أي أنه منهج في كل الصفات ..... وهذا يشمل الكل .
وكلام الترمذي بينته أيضا..فكيف تقول أنه لك لا عليك.

اما التشبيه وكاف اللتشبيه لا علاقة له بالمعنى اللغوي بدليل شرح الامام الترمذي

فقد قال الامام ان التشبيه أن تقول سمع كسمع او مثل سمع ... وليس ان قلت سمع يليق بجلاله .. فهل تقول أ، السمع هنا لا نعرف معناه اللغوي؟!!!!!!! وأنه عندنا بمنزلة الحروف المعجمة التي لا نفهم معناها؟!
ولم يفرق بين السمع واليد وقال في اليد نفس الشيء
إنما التشبيه ان يقال يد كيد أو مثل يد

فكيف تقول أن التمثيل وكاف التشبيه تدخل في المعنى اللغوي ايضا؟!!!!!

هذا نقطة لن اقبل ان تهرب منها دون ان تبينها

اما دخولك في اللغة والترجمات.. فما أسهل ترجمتها ...
استوى على العرش أي علا وارتفع على العرش ..فترجم قول ابن عباس ( ارتفع على العرش ) تفضل ؟!! فأنت خبير ترجمة على ما اعتقد
وأما ما ذكرته من أن اقول للمترجم له أن استواء الله كما استوت بلقيس ..فهذا ليس معنى لغوي .. هذا تمثيل

الترجمة الصحيحة ان تقول له ( ارتفع وعلا على العرش ) فإن وقع في باله ما ينقدح في ذهنك الان من صور الاستواء فهذا لا ينفي المعنى اللغوي بل المعنى يبقى.. في حين أن الكيف هو الذي ننفيه ونقول له هذه التصورات ليست في حق الله فالله ليس كمثله شيء وانتهى

والان اعطيك مثلا .. صفة الحياة ... الحياة كلنا نعرف ما تعني فعندما تقول لي أن معنى الحياة عندي معروف عندما أقول ( الله حي ) وعندما أقول ( الانسان حي ) فكلا الجملتين افهمها عربيا
فهل يلزم من المعنى هذا أن يكون حياة الله مثل حياة الانسان مما يخطر في بالك من تصورات مما تشاهد من صيغ وكيفيات حياة المخلوقات؟!!
طبعا لا.. ونفي هذا التمثيل عن الله عز وجل لا يستلزم نفي المعنى اللغوي للحياة الذي نفهمه كلنا

الا ان كنت تفوض الحياة وتقول لا نعرف معنى حياة الله ؟!! فهل تقول ذلك :)

نحن ننفي عن الله كيفية حياة اي من مخلوقات فهو حياته تليق بجلاله مع اني افهم معنى الحياة.

راجع ردي ستجد الجواب عن هذا ولكن اظن انك لم تقرأه جيدا .


لا تخرج عن الموضوع وخليك في تحرير منهج السلف .. هل هو كما تزعم انه في بعض الصفات وليس في كلها.. وقد أتيت لك بكلام الإمام ابن عيينة وفيه بوضوح انه منهج في كل الصفات..
فكيف تقول أنه لك ولي لي؟!!
أرجو أن تبين ذلك


أنتظر الرد

Abou Jalal
20 01 2006, 10:37 ص
السلام عليك أبو عمر السوري
لا سلام إلا على من اتبع الهدى
الحمد لله الذي لا يحاسبك حسب البلد التي تنتمي إليه ولكن حسب العقيدة التي تنتمي إليها
عيب عليك يا حجازي، جعلتني أتشآم من لبنان بعد الذي فعلته أنت ### حذف ### أمثالك
أتألم حين أتذكر كيف أضعتم الشباب في لبنان، إلا أنه دائما شيء يفرحني، ألا وهو حصركم فيه، ومعرفة الآخرين بكم
الحمد لله أن آخرتكم باءت قريبة
كم أتمنى أن ينمحي لبنان وسورية عن الخارطة وتعود بلاد الشام كما كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
أبو عمر ، يا أخي، إنها مضيعة للوقت كما لاحظت، لأنك تكلم قفل
أريد فقط ان اذكر لك يا أخي أبا عمر ما يفعله هؤلاء ### حذف ### في أمريكا وكندا، إنهم خالفوا الجميع في القبلة، عندما أقول الجميع أعني كل الملل والفرق إلا الأوباش (الأحباش) عليهم لعنة الله، إنحرفوا عن القبلة تسعون درجة
أول ما أتيت إلا كندا ذهبت إلى مسجدهم، والعياذ بالله، نساء متبرجات، مشاريع ونزهات مختلطة، يزوجون أحلى الفتيات الفاتنات بالشباب لكي يأخذوا الجنسية شرط أن تصبح حبشي، فتنوا الشباب، الأختلاط في المسجد، كدت أنسى
جاءت اخت لكي كانت نصرانية لكي تنطق بالشهادة، عندما انتهت قام أحد أفراد المسجد(الذي قام بتنطيقها) وقال للفتاة على مرأى من عيني ومسمع من أذني قال لها الحجاب ليس بواجب أن تضعيه فورا ولكن الواجب أن تبدأي الصلاة مع العلم أن الفتاة لم تسأله عن الحجاب، فتعجبت كثيرا(وكن ما كنت لأتعجب لو عفت أنهم أوباش) ثم استطرد قائلا للفتاة بأن الحجاب هو كلبس الطاهيات الذين يعملون في مطعم ما ترين أن لديهم ذي موحد لكي يعلمهم الجميع كذلك الحجاب هو فقط لكي يعلم الناس أنك مسلمة(ياااااااااااااااااا سلالالالالالام)
هذا وأشهد الله على ما أقول
السلام عليك أخي أبو عمر
السلام على من اتبع الهدى
لا سلام ولا كلام على من أغضب الله

محمد الأشعري
21 01 2006, 05:01 ص
أخ حجازي عشان ما نتوه كما تقول

انت قلت عن قول الإمام سفيان بن عيينة رحمه الله


كيف لك وأنت تقول أنه في بعض الصفات دون الاخر

وقول سفيان ( ((كل ما وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره، لا كيف ولا مثل)) الصفات للدارقطني ص41 ))

( كل ما وصف الله به نفسه ) أي أنه منهج في كل الصفات ..... وهذا يشمل الكل .
وكلام الترمذي بينته أيضا..فكيف تقول أنه لك لا عليك.

اما التشبيه وكاف اللتشبيه لا علاقة له بالمعنى اللغوي بدليل شرح الامام الترمذي

فقد قال الامام ان التشبيه أن تقول سمع كسمع او مثل سمع ... وليس ان قلت سمع يليق بجلاله .. فهل تقول أ، السمع هنا لا نعرف معناه اللغوي؟!!!!!!! وأنه عندنا بمنزلة الحروف المعجمة التي لا نفهم معناها؟!
ولم يفرق بين السمع واليد وقال في اليد نفس الشيء
إنما التشبيه ان يقال يد كيد أو مثل يد

فكيف تقول أن التمثيل وكاف التشبيه تدخل في المعنى اللغوي ايضا؟!!!!!

هذا نقطة لن اقبل ان تهرب منها دون ان تبينها

اما دخولك في اللغة والترجمات.. فما أسهل ترجمتها ...
استوى على العرش أي علا وارتفع على العرش ..فترجم قول ابن عباس ( ارتفع على العرش ) تفضل ؟!! فأنت خبير ترجمة على ما اعتقد
وأما ما ذكرته من أن اقول للمترجم له أن استواء الله كما استوت بلقيس ..فهذا ليس معنى لغوي .. هذا تمثيل

الترجمة الصحيحة ان تقول له ( ارتفع وعلا على العرش ) فإن وقع في باله ما ينقدح في ذهنك الان من صور الاستواء فهذا لا ينفي المعنى اللغوي بل المعنى يبقى.. في حين أن الكيف هو الذي ننفيه ونقول له هذه التصورات ليست في حق الله فالله ليس كمثله شيء وانتهى

والان اعطيك مثلا .. صفة الحياة ... الحياة كلنا نعرف ما تعني فعندما تقول لي أن معنى الحياة عندي معروف عندما أقول ( الله حي ) وعندما أقول ( الانسان حي ) فكلا الجملتين افهمها عربيا
فهل يلزم من المعنى هذا أن يكون حياة الله مثل حياة الانسان مما يخطر في بالك من تصورات مما تشاهد من صيغ وكيفيات حياة المخلوقات؟!!
طبعا لا.. ونفي هذا التمثيل عن الله عز وجل لا يستلزم نفي المعنى اللغوي للحياة الذي نفهمه كلنا

الا ان كنت تفوض الحياة وتقول لا نعرف معنى حياة الله ؟!! فهل تقول ذلك :)

نحن ننفي عن الله كيفية حياة اي من مخلوقات فهو حياته تليق بجلاله مع اني افهم معنى الحياة.

راجع ردي ستجد الجواب عن هذا ولكن اظن انك لم تقرأه جيدا .


لا تخرج عن الموضوع وخليك في تحرير منهج السلف .. هل هو كما تزعم انه في بعض الصفات وليس في كلها.. وقد أتيت لك بكلام الإمام ابن عيينة وفيه بوضوح انه منهج في كل الصفات..
فكيف تقول أنه لك ولي لي؟!!
أرجو أن تبين ذلك


أنتظر الرد


الكريم أبو عمر السوري

أولا : أشكر فيك حسن خلقك , والكل لاحظ عدم وجود مسبات في الموضوع , فجزاك الله خيرا ,

ثانيا : هذا الموضوع لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة , فلقد تشتت كثيرا , وإن شاء الله نفتح موضوعا آخر قريبا(لدي مشاغل كثيرة ) , نبدأ به نقطة نقطة , بيني وبينك ,لتعم الفائدة , على أن يكون الهدف هو نصرة دين الله و التزام الحق ,

ثالثا : بالنسبة لما نقلته عن سفيان , بحث عنه في الإنترنت لعدم إمتلاكي للكتاب ولم أجده , وأنت تعلم أن أي كتاب يحوي المقولات الضعيفة و الموضوعة , واحيانا سياق النص يكون مفيدا جدا ,
وعلى الرغم من ذلك , فأقول لك , أننا لا ندرك حقيقة صفات الله عز وجل إلأ بعوارضها دون جوهرها الذي لا يعلمه إلا الله
مثال :
الجاذبية الأرضية هي جوهر , وعندما يسقط شيئا على الأرض فإننا نرى أثرها دون أن ندرك جوهرها , فسقوط الشيئ على الأرض ليس هو جوهر الجاذبية بل عرض لها ,
وكذلك نرى من آثار نعمة الله فنقول سبحان المنعم , ونرى بطشه في أعدائه فنقول سبحان المنتقم ,ونرى رحمته بنا فنقول سبحان الله الرحمن الرحيم ,
أما في الصفات المتشابهة , فأعيد لك ما قاله الزركشي :
حكم الآيات المتشابهات في الصفات (هذا يؤكد أن بعض الصفات متشابه دون الآخر كما أسلفنا ) للزركشي :

حكم الآيات المتشابهات الواردة في الصفات
وقد اختلف الناس في الوارد منها في الآيات والأحاديث على ثلاث فرق

أحدها
أنه لا مدخل للتأويل فيها بل تجري على ظاهرها ولا تؤول شيئا منها وهم المشبهة


والثاني

أن لها تأويلا ولكنا نمسك عنه مع تنزيه اعتقادنا عن الشبه والتعطيل ونقول لا يعلمه إلا الله وهو قول السلف


والثالث

أنها مؤولة وأولوها على ما يليق به


والأول باطل والأخيران منقولان عن الصحابة فنقل الإمساك عن أم سلمة أنها سئلت عن الاستواء فقالت الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وكذلك سئل عنه مالك فأجاب بما قالته أم سلمة إلا أنه زاد فيها أن من عاد إلى هذا السؤال عنه أضرب عنقه

وكذلك سئل سفيان الثوري فقال أفهم من قوله ) الرحمن على العرش استوى ( 1 ما أفهم من قوله ) ثم استوى إلى السماء ( وسئل الأوزاعي عن تفسير هذه الآية فقال ) الرحمن على العرش استوى ( 1 كما قال وإني لأراك ضالا وسئل ابن راهويه عن الاستواء أقائم هو أم قاعد فقال لا يمل القيام حتى يقعد ولا يمل القعود حتى يقوم وأنت إلى هذا السؤال أحوج
قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح وعلى هذه الطريقة مضى صدر الأمة وسادتها .اه

فيا أخي الكريم , هناك صفات لله عز وجل , نثبتها له , وننزهه عز وجل عن التشبيه بخلقه (ليس كمثله شيئ),

مغناطيس صغير قد يجذب إليه قطعة صغيرة من الحديد ,فهو ذو جاذبية
ولكن الكرة الأرضية تجذب إليها الجبال الراسيات , والمحيطات فهي ذي جاذبية
فالمغناطيس جاذب و الأرض جاذبة

فهل جاذبية الأرض تشبه جاذبية مغناطيس ضئيل ؟
الجواب : نعم , ولكنها تختلف عنها , فهما في المعنى واحد , ويختلفان في الكم , والقوة و الآثار الناتجة و و و ...

فهل يجوز عقلا أن تشرح لطالب علوم , الجاذبية الأرضية , بمثال المغناطيس مع الفارق الكبير بينهما ؟
الجواب : نعم , وهذا مما يقرب الأفهام ,

ولذا قالوا : إذا قدرت , تذكر قدرة الله عليك , وقال صلى الله عليه وسلم : الراحمون يرحمهم الله ,
ولا بأس شرعا أن تتأمل في رحمة الله , دون أن تعتبر مشبها أو ممثلا , فتنظر إلى آثارها فيزداد إيمانك ,
وفي الحديث :
تخلقوا بخلق الله
هذا كله يدل , على أن الكثير من صفات الله عز وجل , واضحة لنا بعوارضها (دون الجوهر الذي لايعلمه إلا الله ) ,
أي :
رحمة الله
قدرة الله
قهر الله
مغفرة الله ,
وغيرها الكثير , ولذا ترى تلك الصفات تترجم في المصاحف المترجمة إلى معناها الأم , المعنى اللغوي
فما فائدة أن تترجم رحمة الله للإنجليزية ب )Rahmah)
فتجعلها لقارئها مبهمة ! وهذا ما لا يفعله أحد , فتراهم يترجمونها في الإنجليزية إلى : mercy
وفي الفرنسية : miséricorde

سؤال :
ولماذا لا نقول نفس الكلام بالنسبة لصفة الإستواء أو اليد , على سبيل المثال , يعني تقول : استواء الإنسان له نفس معنى إستواء الله لكنه يختلف بالكيف , وكمثال المغناطيس الصغير والكرة الأرضية , فلماذا تقبل التشابه بالمعنى في صفة الرحمة وترفضه في الإستواء واليد , مع أن الله أثبتها لنفسه ,

الجواب :
لا يصح هذا إطلاقا , لما فيه من تشبيه لله عز وجل بمخلوقاته (ليس كمثله شيئ) ,
مثال : نقول : إذا قدرت تذكر قدرة الله عليك ! وهذا قول طيب ,
لكن لا يصح بحال قولك : إذا استويت على سريرك تذكر إستواء الله على عرشه !أو تأمل في إستواء الله على عرشه أو تفكر في استواء الله على عرشه ,
فعقيدة السلف هي تنزيه الله عن سمات الحوادث

فعندما يقول الله تعالى : يد الله فوق أيديهم , نأول اليد بأنها تأييد (كما قلت بارك الله فيك) , وهذا ما ينص عليه تعريف التأويل :
صرف اللفظ عن ظاهره الذي يدل عليه ظاهره إلى ما يخالف ذلك لدليل منفصل يوجب ذلك(وهو التنزيه: ليس كمثله شيئ) )

فاليد هي الجارحة , وهذا هو ظاهر معناها , ولكن الله عز وجل , منزه عن مشابهة خلقه , (ليس كمثله شيئ) , فنسكت عنها (نفوضها ) أو نأولها إلى الإحتمال المرجوح (التأييد أو القدرة ) , هذا هو منهج أهل السنة والجماعة ,

أرجو أن أكون أوضحت لك المسألة ,

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(عندما أجد الوقت المناسب , سأراسلك على الخاص لفتح موضوع حوار , فأنا مقبل على فترة إمتحانات دراسية )

محمد الأشعري
21 01 2006, 05:16 ص
السلام عليك أبو عمر السوري
لا سلام إلا على من اتبع الهدى
الحمد لله الذي لا يحاسبك حسب البلد التي تنتمي إليه ولكن حسب العقيدة التي تنتمي إليها
عيب عليك يا حجازي، جعلتني أتشآم من لبنان بعد الذي فعلته أنت ### حذف ### أمثالك
أتألم حين أتذكر كيف أضعتم الشباب في لبنان، إلا أنه دائما شيء يفرحني، ألا وهو حصركم فيه، ومعرفة الآخرين بكم
الحمد لله أن آخرتكم باءت قريبة
كم أتمنى أن ينمحي لبنان وسورية عن الخارطة وتعود بلاد الشام كما كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
أبو عمر ، يا أخي، إنها مضيعة للوقت كما لاحظت، لأنك تكلم قفل
أريد فقط ان اذكر لك يا أخي أبا عمر ما يفعله هؤلاء ### حذف ### في أمريكا وكندا، إنهم خالفوا الجميع في القبلة، عندما أقول الجميع أعني كل الملل والفرق إلا الأوباش (الأحباش) عليهم لعنة الله، إنحرفوا عن القبلة تسعون درجة
أول ما أتيت إلا كندا ذهبت إلى مسجدهم، والعياذ بالله، نساء متبرجات، مشاريع ونزهات مختلطة، يزوجون أحلى الفتيات الفاتنات بالشباب لكي يأخذوا الجنسية شرط أن تصبح حبشي، فتنوا الشباب، الأختلاط في المسجد، كدت أنسى
جاءت اخت لكي كانت نصرانية لكي تنطق بالشهادة، عندما انتهت قام أحد أفراد المسجد(الذي قام بتنطيقها) وقال للفتاة على مرأى من عيني ومسمع من أذني قال لها الحجاب ليس بواجب أن تضعيه فورا ولكن الواجب أن تبدأي الصلاة مع العلم أن الفتاة لم تسأله عن الحجاب، فتعجبت كثيرا(وكن ما كنت لأتعجب لو عفت أنهم أوباش) ثم استطرد قائلا للفتاة بأن الحجاب هو كلبس الطاهيات الذين يعملون في مطعم ما ترين أن لديهم ذي موحد لكي يعلمهم الجميع كذلك الحجاب هو فقط لكي يعلم الناس أنك مسلمة(ياااااااااااااااااا سلالالالالالام)
هذا وأشهد الله على ما أقول
السلام عليك أخي أبو عمر
السلام على من اتبع الهدى
لا سلام ولا كلام على من أغضب الله

جزاك الله خيرا ,
أخي الطيب ,
أتدري لماذا سامحتك على ما قلته بحقي ؟
لأنك انفعلت و غضبت ظنا منك أنني من الأحباش (والعياذ بالله ) , فكان غضبك علي بسبب غضبك على الأحباش ,
والحمد لله أنني أبغضهم أكثر منك , ونحذر منهم , فهم من أفسد الناس في العقائد والولاء والبراء ,

أخي الحبيب :
إسأل أبو عمر السوري , يخبرك أن عقيدة التفويض هي عقيدة كل من الآتي ذكرهم :
1- العلماء:
القرطبي , النووي , إبن حجر العسقلاني , ابن عساكر , .....(طبعا هو سيقرني على ذلك )
2- المجاهدين والفاتحين :
نور الدين زنكي , صلاح الدين الأيوبي , قطز , الملا عمر (أمير المؤمنين ),عبد الله عزام (تقبله الله)

فهل كل هؤلاء (أحباش )
أما إن أنصفت , فستعلم أن ما قلنا إنما هو عقيدة أهل السنة والجماعة ,

أما قولي في ابن تيمية رحمه الله فأقول :

هو بحق مجاهد , عالم ,بل و مجدد في الكثير من علوم الدين , إلا أنه جاء ببدعة في العقائد , وثبت على بدعته حتى مات في سجنه ,مما يدل على انه رجل مبدأ
ونحسبه اجتهد فأخطأ وله أجر ,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو عمر السوري
21 01 2006, 05:18 ص
ما قلته اخي .. كما قلت لك عدم تفريق بين المعنى اللغوي والكيف

اما قولك
فاليد هي الجارحة , وهذا هو ظاهر معناها , ولكن الله عز وجل , منزه عن مشابهة خلقه , (ليس كمثله شيئ) , فنسكت عنها (نفوضها ) أو نأولها إلى الإحتمال المرجوح (التأييد أو القدرة ) , هذا هو منهج أهل السنة والجماعة ,

أخي معاجم اللغة تشرح الالفاظ بلوازمها وبالامثلة.
اذهب الى اليد في القواميس واقرأ معناها فيذكرون من ضمن ذلك الكف
اذهب الى الكف فستجد انه اليد.
اما الجارحة فهو ليس من معاني اليد اللغوية ابدا.... بدليل أنك لو ذهبت الى معنى الجارحة فتدخل فيها امور كثيرة كاليد والوجه و و و و عند الانسان وغيره.
ولكن ليس في لغة العرب اليد جارحة.... بل الجارحة بحسب ما تضاف اليد اليه.
فإن كنت تقصد باليد الجارحة التي هي لنا هذه ولكل مخلوق فهذا هو الكيف وليس المعنى اللغوي

وأنا سأتوقف بناء على رغبتك...

أبو عمر السوري
21 01 2006, 05:33 ص
اما ما قلته
فالقرطبي رحم الله الجميع ... يؤخذ منهم ويرد ... وما قاله القرطبي شهادة حق تكون له ذخرا يوم القيامة.. مع انه قال (و إن كنت لا اقول به )
فرحمة الله عليه
اما ابن حجر العسقلاني فليس دائما يفوض...بل هو كثيرا ما يرد على الاشاعرة .. وكثيرا ما رد عليهم .. فهو رحمه الله لم يكن على منهج التفويض .. ولكنه متأثر ببعض اقوال الاشاعرة... وابن حجر رحمة الله عليه .... ليس على منهجهم الكلامي فانتبه ان تقول ما لا تعلم.
أما عبدالله عزام رحمه الله رحمة واسعة فعندي كتابه
( العقيدة وأثرها في بناء الجيل )
يقول فيه رحمه الله

(ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله ص من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل، بل نؤمن ونعتقد أن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فنحن نثبت لله عزوجل أسماءه الحسنى وصفاته العليا التي وردت في الكتاب والسنة الصحيحة.
ونعتقد أن السلف (رضوان الله عليهم) وأهل السنة والجماعة يعلمون معنى الصفات ولكنهم يفوضون علم الكيفية والكنه إلى الله عزوجل، فنحن نعتقد كما اعتقدوا أن الله عزوجل موصوف بهذه الصفات حقا لا مجازا على الوجه الذي يليق بجلاله، من غير أن يشابه خلقه شيء من صفاته.
وكما قال مالك: (الإستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة)، فنحن نؤمن أن لله يدا ليست كأيدينا، وله بصر ليس كأبصارنا، ونؤمن بنزول الله عزوجل إلى السماء الدنيا، فنقول: النزول معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
الإستواء والفوقية:
ونحن نؤمن أن الله عزوجل مستو على عرشه بائن عن خلقه فوق السماء السابعة (ولا نقول الإستواء بمعنى الإستيلاء أو الهيمنة)، مع تنزيهه سبحانه وتعالى عن أن يحد بزمان أو مكان.) اهـ

فكيف تقول ما لا تعلم؟!!!

أما صلاح الدين وقطز وزنكي ..فهؤلاء ليسوا علماء هم قادة مسلمون ... تأثروا بمن كان حولهم ممن تربوا على أيديهم..فليسوا حجة..ولكن الله يجزيهم خير الجزاء على جهادهم وفضلهم.

أما الملا محمد عمر..فلو تأتينا بكلامه لو سمحت ..فبعد ما ادعيت على الشيخ عبدالله عزام رحمه الله لا يؤمن نقلك.

أما قولك:
إلا أنه جاء ببدعة في العقائد


فأقول لك ...
لقد أمهل شيخ الإسلام خصومه ثلاث سنوات ان يأتوا بشيء مما قاله يخالف فيه منهج السلف وأنا أمهلك.
وما قلته انه عقيدة أهل السنة والجماعة .. لم تستطع أن تثبته حتى الساعة بل وقعت في تناقضات عجيبة غريبة.


على العموم ... نتركك لامتحانات ولنا عودة عندما تعود

حياك الله

السلام عليكم

أبو عمر السوري
21 01 2006, 05:36 ص
الإمام البخاري يقول أن الله سبحانه يتكلم بحرف وصوت ..... وأنه عقيدة السلف وأنه عقيدة الصحابة أهل السنة والجماعة..فهل هذا مما انفرد به ابن تيمية؟!!! !

يا أخي لا تدعي ادعاء على أحد ـ بما فيهم ما قلت في شيخ الإسلام ـ حتى تدرسه..ولا تلوك بلسانك ما لا علم لك به فإن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا

محمد الأشعري
21 01 2006, 06:08 ص
أخي ,

إليك الدليل أن عبدالله عزام مفوض :

قال عبدالله عزام في نفس الكتاب

: القول الرابع : مذهب الخلف :
وأصحاب هذا المذهب يرون جواز تأويل بعض الصفات تنزيهاً لله ، مع أنهم يتفقون مع السلف على أن المراد بالآيات غير ما يتبادر إلى ذهن الإنسان مما يدركه ) أهـ
أقول : إنه يرى أن السلف يصرفون المعنى عما يتبادر إلى ذهن الإنسان أو يدركه :rolly:
فهل بعد هذا تنزيه وتفويض ؟

إنه يتفق مع الشيخ حسن البنا الذي قال في رسائله :

وخلاصة هذا البحث أن السلف والخلف قد اتفقا على أن المراد غير الظاهر المتعارف بين الخلق !

وما نقلته في الأعلى لا يدل على أن الرجل تيمي , والكل يتفق على قول مالك (الإستواء معلوم والكيف مجهول ...زسبق نقاشك حوله )

محمد الأشعري
21 01 2006, 06:17 ص
الإمام البخاري يقول أن الله سبحانه يتكلم بحرف وصوت ..... وأنه عقيدة السلف وأنه عقيدة الصحابة أهل السنة والجماعة..فهل هذا مما انفرد به ابن تيمية؟!!! !

يا أخي لا تدعي ادعاء على أحد ـ بما فيهم ما قلت في شيخ الإسلام ـ حتى تدرسه..ولا تلوك بلسانك ما لا علم لك به فإن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا
العجيب أنك تأول عندما تنحشر

وهل نسيت قولك عن اليد بأنها (تأييد)؟
أعيد أنت أقرب إلى أهل السنة والجماعة مما تتصور , هداك الله

أبو عمر السوري
21 01 2006, 06:17 ص
هذا بتر لا يليق بأمثالك

فقد قال رحمه الله في الكتاب بعد أن ذكر قول الخلف هذا ......

قال رحمه الله:
( مذهبنا في عقيدة الصفات وهو مذهب أهل السنة والجماعة:
مذهبنا الذي ندين به هو مذهب السلف: إثبات الصفات العليا والأسماء الحسنى، وتوحيدها دون تأويل ولا تعطيل ولا تحريف ولا تكييف ولا تمثيل.
ونرى أن السلف كانوا يثبتون الصفات ولا يفوضون فيها.ونرى أن السلف لا يعتبرون الاسماء والصفات من المتشابه، بل كانوا يعلمون معناها، ولكنهم لا يسألون كيف، لأن الكيف مجهول، فنحن نقول كما قال الإمام مالك:
(الإستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة) وكذلك النزول، ولا نقول الإستواء هو الهيمنة، ونقول كذلك: لله يد ليست كأيدينا، ولا نقول يده قدرته.
ونقول: إن مذهب السلف أسلم وأعلم وأحكم.
ولا نقول (إن مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أحكم).
ونقول: إن مذهب السلف هو مذهب أهل السنة والجماعة (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).)

ثم قال بعد ذلك يا محترم يا من لا يليق بك مثل هذا الكلام:

أما الخلف: الذين يؤولون كالأشعرية فهم من أهل السنة والجماعة إلا في تأويل الصفات، فهم ليسوا على مذهب أهل السنة والجماعة.


هل يليق بمن هو مثلك هذا يا أخي؟؟؟؟!!!!!

أبو عمر السوري
21 01 2006, 06:19 ص
العجيب أنك تأول عندما تنحشر

وهل نسيت قولك عن اليد بأنها (تأييد)؟

للأسف
رمتني بدائها وانسلّت

.. لا يليق بأمثالك مثل هذا البتر..

محمد الأشعري
21 01 2006, 06:25 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للأسف
رمتني بدائها وانسلّت

.. لا يليق بأمثالك مثل هذا البتر..

أخي بالنسبة للبتر

أنا اعتبرته مأولا , وبهذا البتر , عندما قرأت مشاركة عنه في منتدى الأثري , حيث قال أحدهم :


قول عبدالله عزام في توحيد الأسماء والصفات :



أما في توحيد الأسماء والصفات فإن عبدالله عزام خلط بين أقوال أهل السنة والجماعة كابن خزيمة وابن القيم وبين أقوال غيرهم من أهل البدع كالفخر الرازي وحسن البنا وفي آخر بحثه أخذ بقول حسن البنا ، لأن عبدالله عزام من حزبه وتربى في طائفته منذ نعومة أظفاره .
قال القطبي عبدالله عزام (1 ) : (القول الرابع : مذهب الخلف :
وأصحاب هذا المذهب يرون جواز تأويل بعض الصفات تنزيهاً لله ، مع أنهم يتفقون مع السلف على أن المراد بالآيات غير ما يتبادر إلى ذهن الإنسان مما يدركه ) أهـ
أقول : هذا الكلام أخذه عبدالله عزام من حسن البنا فإنه يقول في مجموع رسائله(2 ): ( وخلاصة هذا البحث أن السلف والخلف قد اتفقا على أن المراد غير الظاهر المتعارف بين الخلق )أ هـ

http://www.alathary.net/vb2/showthread.php?t=3128

وسأعود لكتابه إن حصلت عليه , فإن وجد ما قلت , سحبت كلامي
عذرا إن كذب عليه ذلك الرجل

فالكتاب غير موجود في الإنترنت ولا في مكتبتي

أبو عمر السوري
21 01 2006, 06:28 ص
إذا لا ينبغي عليك أن تتبنى شيئا قبل أن تتأكد من ذلك


على فكرة
أبو بصير حفظه الله :)
سلفي العقيدة في الاسماء والصفات ... يعني تيمي :)
وقد رأيتك تحب كثيرا أن تقرأ له :)

الله يهديك قل ءامين

محمد الأشعري
21 01 2006, 06:31 ص
إذا لا ينبغي عليك أن تتبنى شيئا قبل أن تتأكد من ذلك


على فكرة
أبو بصير حفظه الله :)
سلفي العقيدة في الاسماء والصفات ... يعني تيمي :)
وقد رأيتك تحب كثيرا أن تقرأ له :)

الله يهديك قل ءامين

نعم أحبه وأختلف معه في العقيدة , لأنه تيمي

بس تعرف يا عمر , إن قال عبدالله عزام هذه المقولة التي نقلتها عن الأشاعرة , فهذه مفاجئة كبيرة لي , فكل علمي أنه مفوض ,
معلومة طيبة

محمد الأشعري
21 01 2006, 06:33 ص
لكنها لن تغير من معتقدي الذي عليه أهل السنة والجماعة

أبو عمر السوري
21 01 2006, 06:33 ص
وهذا رابط لحفظ كتاب الشيخ نفسه..
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/azaam_akeda.zip

اقرأه لترى صدق ما أقول

أبو عمر السوري
21 01 2006, 06:34 ص
لا تنظر الى الرجال ...
وانظر إلى قول السلف..
واسأل الله أن يفتح على قلبك

محمد الأشعري
21 01 2006, 06:39 ص
لا تنظر الى الرجال ...
وانظر إلى قول السلف..
واسأل الله أن يفتح على قلبك

أخي تذكر سؤالي هذا :

إذا قدرت تذكر قدرة الله عليك
وهو قول طيب

والقول : إذا استويت على سريرك تأمل في إستواء الله على عرشه ...

هل هما سواء؟
لا والف لاوشكرا على الكتاب

أبو عمر السوري
21 01 2006, 06:43 ص
أخي تذكر سؤالي هذا :

إذا قدرت تذكر قدرة الله عليك
وهو قول طيب

والقول : إذا استويت على سريرك تأمل في إستواء الله على عرشه ...

هل هما سواء؟

الجملتان لا تستويان

فالاولى هي ... أن الانسان ان قدر على أن يؤذي احدا فليتذكر أن الله قادر عليه وعلى هذا الذي يؤذيه...ف

اما الثانية.
فهي صريحة بالتشبيه.. بأن يقول اذا استويت على سريرك فتذكر استواء الله على سريره .... فهذا فيه ان استواء الانسان على سريره يشبه استواء الله على العرش عياذا بالله
وهذا من التمثيل والتكييف عياذا بالله...

ولا علاقة لهذا بالمعنى اللغوي .. لان ابن عباس قال في تفسيره العلو والارتفاع على العرش..

ولكي ادلل لك على الفرق

لو قال انسان.
إن قدرة الله تشبه قدرة البشر فهذا باطل
اما الجملة التي وضعتها فمعناها هو ما ذكرت لك وفرق بين الجملتين

ولا شكر على واجب

محمد الأشعري
21 01 2006, 06:53 ص
أخي الكريم

فعلا عبد الله بن عزام يخلط في الاقوال , فتراه احيانا يقول بقول المفوضة , ومنه :

ينقل عن عقيدة السلف :
وقال أحمد بن حنبل(5) [مجموعة الرسائل للبنا (984)]. في مثل (ينزل ربنا إلى سماء الدنيا)، ( إن الله يضع قدمه ..).
(نؤمن بها ونصدق بها ولا كيف ولا معنى، ولا نرد منها شيئا ، ونعلم أن ما جاء به الرسول ص حق إذا كان بأسانيد صحاح، ولا نرد قوله، ولا يوصف الله تبارك وتعالى بأكثر مما وصف به نفسه بلا حدود ولا غاية (ليس كمثله شيء).

وهذا تفويض

لاحظ القول : بلا معنى .....

ومن الأمور العجيبة من الشيخ عبدالله عزام هو قوله :
وقد رجع إلى مذهب السلف كثير من الصادقين، منهم أبو الحسن الأشعري (330 هـ) الذي كان من قادة المعتزلة، ثم رجع وأل ف أكثر من ثلاثمائة كتاب في الرد على المعتزلة.
وقد بين عقيدته في كتابه (الإبانة عن أصول الديانة) و (مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين).

يعني يعتبر أبا حسن الأشعري على منهج السلف , وبعدها يقول الأشاعرة منحرفون ,

هذا الكتاب ضعيف في محتواه ,وأعدك يا طيب أن أرى آخر قول استقر عليه رأي عبد الله عزام , فقوله هنا متهافت حقيقة , لا يعجب تيميين ولا أشاعرة

محمد الأشعري
21 01 2006, 06:56 ص
الجملتان لا تستويان

فالاولى هي ... أن الانسان ان قدر على أن يؤذي احدا فليتذكر أن الله قادر عليه وعلى هذا الذي يؤذيه...ف

اما الثانية.
فهي صريحة بالتشبيه.. بأن يقول اذا استويت على سريرك فتذكر استواء الله على سريره .... فهذا فيه ان استواء الانسان على سريره يشبه استواء الله على العرش عياذا بالله
وهذا من التمثيل والتكييف عياذا بالله...

ولا علاقة لهذا بالمعنى اللغوي .. لان ابن عباس قال في تفسيره العلو والارتفاع على العرش..

ولكي ادلل لك على الفرق

لو قال انسان.
إن قدرة الله تشبه قدرة البشر فهذا باطل
اما الجملة التي وضعتها فمعناها هو ما ذكرت لك وفرق بين الجملتين

ولا شكر على واجب

لم يقل أحد أن قدرة الإنسان تشبه قدرة الله , لكنني أقول لك أن القدرة صفة والإستواء صفة ,

فلو قدرت على إنسان تذكر قدرة الله عليك , أي أن قدرتك تستوجب تذكر قدرة الله عليك ,
أي قدرتك ذكرتك بقدرة الله !

هذا التخاطر الفكري (بين قدرتك وقدرة الله ) الذي استوجب التأمل هل يصلح في الإستواء أو اليد؟
هل يجوز أن تقول ذلك في الإستواء على إعتبار أنها صفة أثبتها الله لنفسه ونفهم معناها اللغوي كما تصفون ؟

محمد الأشعري
21 01 2006, 07:05 ص
أخي لاحظ كيف وقعت بالتاويل وأنت لا تشعر ,
فقوله تعالى
( يد الله فوق أيديهم ) تفسيرها في سياق الكلام بمعنى التأييد .. وهذا لا يعد تأويلا ـ على قولكم في معنى التأويل ـ
لأن التأويل عندكم هو:
صرف المعنى الظاهر إلى معنى مرجوح غير ظاهر ... لقرينة ـ ولكنكم لا تملكون قرينة صحيحة سوى قولكم لضرورة التنزيه ـ

ولكن التأويل هنا بمعنى التفسير..فالآية ( يد الله فوق أيديهم ) تفسيرها معروف..
بل إن تفسيرها بأن يد الله فوق أيديهم..فهذا حق فالله سبحانه فوقهم ويده سبحانه من صفاته فوق أيديهم.
فلا تعارض بين التفسيرين أبدا
وقاعدة أهل العلم أن الاية إن كانت تحتمل تفسيرين دونما تعارض بينهما ..فالاية دالة على الأمرين..لذلك كان السلف يفسرونها تارة هكذا وتارة هكذا..
وليس في الأمر ما يوجب التعارض.

ولاحظ ما ينقله عبد الله عزام عن هذه الآية :
القول الثالث: (مذهب السلف في الصفات وهو إثباتها): وهذا المذهب يمر الصفات كما وردت في القرآن أو السنة، فعندما يواجهون مثل آية: (يد الله فوق أيديهم) يقولون نثبت لله يدا ، نؤمن بهذا، ونصدق به ولا نسأل كيف؟ ولا نعطل.

يعني أنت أصبحت مؤل هنا ,

محمد الأشعري
21 01 2006, 07:06 ص
إلى صلاة الفجر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو عمر السوري
21 01 2006, 07:59 ص
بل أنت المتخبط الذي لا تريد أن تكون منصفا

قول عزام رحمه الله تعالى رحمة واسعة واضح جدا وهو يوضح ويصرح بأن الأشاعرة مخالفون لعقيدة أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات.

أما ما نقلته فهذا بتر من نوع آخر لتثبت ما توهمته من تناقض..
فقد بدأ الشيخ عبد الله عزام كلامه عن منهج السلف ونقل قول الامام الخطابي في ذلك.. ونقله عن الخطابي رحمه الله هو لكي لا يأتي أمثالك ويقول عن ما نقله عن الإمام أحمد أن هذا تفويض.

انظر نقله لقول الخطابي رحمه الله تعالى ... قال الشيخ عبدالله عزام:

القول الثالث: (مذهب السلف في الصفات وهو إثباتها): وهذا المذهب يمر الصفات كما وردت في القرآن أو السنة، فعندما يواجهون مثل آية: (يد الله فوق أيديهم) يقولون نثبت لله يدا ، نؤمن بهذا، ونصدق به ولا نسأل كيف؟ ولا نعطل.[/U
]ولقد لخص الإمام ( الخطابي) هذا المذهب ودلل عليه بعبارة جزلة موجزة رصينة وما أجملها! فنوردها يقول: (مذهب السلف إجراء آيات الصفات وأحاديثها على ظاهرها مع نفي الكيفية والتشبيه عنها، إذ الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات، يحتذي فيه حذوه، ويتبع مثاله، فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات تكييف، فكذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا إثبات تكييف.
وقد يعبرون عنها بقولهم: تمر كما جاءت ولا يتعرض لها بتأويل، ومرادهم: إنه يجب إثبات الصفات دون التكييف، وقد يظن من ينسب لهم أنهم أرادوا التفويض، أو أنها من المتشابه، وهذا ظن خاطىء)

شوف الشاهد من قول الخطابي الذي وضعه الشيخ عبدالله عزام لكي لا تقول هذا الكلام يا حجازي

وقد يظن من ينسب لهم أنهم أرادوا التفويض، أو أنها من المتشابه، وهذا ظن خاطىء
وقد يظن من ينسب لهم أنهم أرادوا التفويض، أو أنها من المتشابه، وهذا ظن خاطىء
وقد يظن من ينسب لهم أنهم أرادوا التفويض، أو أنها من المتشابه، وهذا ظن خاطىء
وقد يظن من ينسب لهم أنهم أرادوا التفويض، أو أنها من المتشابه، وهذا ظن خاطىء

بدليل أن هذا القول هو القول الثالث والذي نقله بعده قول الخلف الذي نقلته أنت ثم بعد أن نقل الأقوال بين ما يراه وما يعتقده رحمه الله:
قال ( مذهبنا في عقيدة الصفات وهو مذهب أهل السنة والجماعة....)
وهو ما نقلته لك فيما سبق.

أم النقل الذي نقلته عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى والذي نقله الشيخ عبدالله عزام رحمه الله فيه لفظة أشكلت عليك وظننتها تناقض كما تدعي وليست بذلك

سأنقل قول الإمام أحمد رحمه الله تعالى:
(نؤمن بها ونصدق بها ولا كيف ولا معنى، ولا نرد منها شيئا ، ونعلم أن ما جاء به الرسول ص حق إذا كان بأسانيد صحاح، ولا نرد قوله، ولا يوصف الله تبارك وتعالى بأكثر مما وصف به نفسه بلا حدود ولا غاية (ليس كمثله شيء).

أما المقصود بالمعنى هنا..ليس المعنى اللغوي بل المعنى الكيفي الحدّي ..
فقول السلف ( ولا تفسير ولا معنى ) هو ما قلت لك

والدليل هو ماقاله أبو عبيد عبدالله بن سلام قرين الشافعي رحمه الله تعالى كما رواه عنه الدارقطني رحمه الله

[color=#0033FF]رواه الدارقطني بعلو قال أبو عبيدة : ((...هذه الأحاديث صحاح ، حملها أصحاب الحديث بعضهم عن بعض ، وهي عندنا حق لا شك فيه ، ولكن إذا قيل : كيف وضع قدمه ، وكيف ضحك؟ قلنا: لا يفسر هذا ولا سمعنا أحدا يفسره)) الصفات ص41

فظهر ان مراده تفسير الكيفية ((: كيف وضع قدمه ، وكيف ضحك؟ قلنا: لا يفسر هذا))

هذا هو قول السلف... وينبغي أن تتعلم كيف تقرأ منهج السلف قبل أن تخوض بمثل هذا هداني الله وإياك

وهذا هو فهم من جاء بعده كالإمام الأزهري تلميذ تلاميذ الشافعي حيث قال بعد أن روى كلام أبو عبيدة :
((أراد أنها تترك على ظاهرها كما جاءت))تهذيب اللغة 9/46.

فهل بعد هذا التوضيح منهم توضيح ؟؟

أما قول السلف ( لا معنى ) فهاك قول السلف أيضا

قال الإمام القصاب في كتابه السنة: ((كل صفة وصف الله بها نفسه أو وصفه بها رسوله ، فليست صفة مجاز ولو كانت صفة مجاز [U]لتحتم تأويلها ولقيل: معنى البصر كذا ، ومعنى السمع كذا ، ولفسرت بغير السابق إلى الأفهام ، فلما كان مذهب السلف إقرارها بلا تأويل ، علم أنها غير محمولة على المجاز ، وإنما هي حق بين)) تذكرة الحفاظ 3/939 السير 16/213-214
تأمل إنكار الإمام أن يقال (معنى البصر كذا) وذكر أن ذلك من "تأويلها"!! فيه دليل صريح على إصطلاح بعض السلف التأويل الباطل ب((المعنى)) ونفيهم له بناء على ما ذكرته لك من مقصودهم بقول ( لا تفسير ولا معنى )

وإنكاره ((للمعنى)) لم يمنعه من أن ينص على أن تفسيرها هو ما يسبق إلى ((الأذهان السليمة)) منها، وهذا كما قال الإمام ((كل صفة وصف الله بها نفسه أو وصفه بها رسوله)) ، ((كل)) يعني ((كل)) لا ((بعض))!! وهذا ما لا يتحمله أي مفوض!!!. ولا يلزم أن يقال في كل صفة تفسيرها كذا وكذا.

قال الإمام قوام السنة الأصبهاني رحمه الله:
((قال أبو القاسم وقد سئل عن صفات الرب: مذهب مالك والثوري والأوزاعي والشافعي وحماد بن سلمة وحماد بن زيد واحمد ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وإسحاق بن راهوية ، أن صفات الله التي وصف بها نفسه ، ووصفه بها رسوله من: السمع والبصر والوجه واليدان وسائر أوصافه ، إنما هي على ظاهرها المعروف المشهور من غير كيف يتوهم فيها ، ولا تشبيه ولا تأويل ، قال ابن عيينة: كل شيء وصف الله به نفسه فقراءته تفسيره ، أي : هو على ظاهره ، لا يجوز صرفه إلى المجاز بنوع من التأويل)) مختصر العلو ص281-282.

روى الإمام الأصبهاني قوام السنة بسنده حديث الرؤية: ((إنكم تنظرون إلى ربكم كما تنظرون إلى القمر ليلة البدر))

فقال رجل في مجلس يزيد بن هارون الواسطي: ((يا أبا خالد ، ما معنى هذا الحديث؟))

فغضب وحرد وقال: ((ما أشبهك بصبيغ وأحوجك إلى مثل ما فعل به ، ويلك ، من يدري كيف هذا؟)) الحجة1/193

تأمل كيف أن المراد بالمعنى هاهنا الكيفية ((ويلك، من يدري كيف هذا؟))

و الرؤية متفق على فهم معناها بيننا :) فماذا تقول؟!

هل رأيت أخي أن التخبيص والتخليط هو عندك وليس عند الشيخ عبدالله عزام رحمه الله تعالى رحمة واسعة؟!!!


أما ما نقله رحمه الله من رجوع الأشعري فالأشعري في كتابه الإبانة يثبت الصفات ومعانيها... وهذا ما قصده عبدالله عزام رحمه الله
والاشاعرة يقاتلون في قول أن كتاب الابانة فيه دس..ولم يستطيعوا حتى الساعة أن يثبتوا هذا الدس
بل إن الطبري وهو تلميذ أبي الحسن الأشعري كان له نفس الرجوع ... فالقضية أصبحت واضحة يا أخي

فمن هو المخلّط ومن هو المتخبط؟ أنت ومن نقلت عنهم أم الشيخ عبدالله عزام؟!!!!


الله يهديك ويفتح قلبك للحق.. ولي مثل ذلك .. اللهم ءامين

أبو عمر السوري

ملاحظةـ لا أنسى أن أشكر وأدعو لأخي فيصل لأن ما نقلته هو مما استفدته من نقوله في المنتدى فجزاه الله خيرا

أبو عمر السوري
21 01 2006, 08:01 ص
أما قولك
لم يقل أحد أن قدرة الإنسان تشبه قدرة الله , لكنني أقول لك أن القدرة صفة والإستواء صفة ,

فلو قدرت على إنسان تذكر قدرة الله عليك , أي أن قدرتك تستوجب تذكر قدرة الله عليك ,
أي قدرتك ذكرتك بقدرة الله !

هذا التخاطر الفكري (بين قدرتك وقدرة الله ) الذي استوجب التأمل هل يصلح في الإستواء أو اليد؟
هل يجوز أن تقول ذلك في الإستواء على إعتبار أنها صفة أثبتها الله لنفسه ونفهم معناها اللغوي كما تصفون ؟

يا أخي دعك من تخرصات رأيك وتفكراتك...فليس هذا حجة.
ابن عباس يفسر الاستواء بالعلو ..قلت العلو علو القدر ... فقلنا لك ما معنى ( وارتفع ) :) فلم تجب.
ففهم المعنى اللغوي لا علاقة له بالتشبيه والكيف ألا ينبغي عليك أن تسلّم في هذا بعد كل ما ذكرنا ودللنا عليه

الله المستعان

محمد الأشعري
21 01 2006, 11:15 ص
أما قولك


يا أخي دعك من تخرصات رأيك وتفكراتك...فليس هذا حجة.
ابن عباس يفسر الاستواء بالعلو ..قلت العلو علو القدر ... فقلنا لك ما معنى ( وارتفع ) :) فلم تجب.
ففهم المعنى اللغوي لا علاقة له بالتشبيه والكيف ألا ينبغي عليك أن تسلّم في هذا بعد كل ما ذكرنا ودللنا عليه

الله المستعان

أخي , لماذا أولت هنا :



إقتباس:
فقوله تعالى
( يد الله فوق أيديهم ) تفسيرها في سياق الكلام بمعنى التأييد .. وهذا لا يعد تأويلا ـ على قولكم في معنى التأويل ـ
لأن التأويل عندكم هو:
صرف المعنى الظاهر إلى معنى مرجوح غير ظاهر ... لقرينة ـ ولكنكم لا تملكون قرينة صحيحة سوى قولكم لضرورة التنزيه ـ

ولكن التأويل هنا بمعنى التفسير..فالآية ( يد الله فوق أيديهم ) تفسيرها معروف..
بل إن تفسيرها بأن يد الله فوق أيديهم..فهذا حق فالله سبحانه فوقهم ويده سبحانه من صفاته فوق أيديهم.
فلا تعارض بين التفسيرين أبدا
وقاعدة أهل العلم أن الاية إن كانت تحتمل تفسيرين دونما تعارض بينهما ..فالاية دالة على الأمرين..لذلك كان السلف يفسرونها تارة هكذا وتارة هكذا..
وليس في الأمر ما يوجب التعارض.



ولاحظ ما ينقله عبد الله عزام عن هذه الآية :
القول الثالث: (مذهب السلف في الصفات وهو إثباتها): وهذا المذهب يمر الصفات كما وردت في القرآن أو السنة، فعندما يواجهون مثل آية: (يد الله فوق أيديهم) يقولون نثبت لله يدا ، نؤمن بهذا، ونصدق به ولا نسأل كيف؟ ولا نعطل.

يعني أنت أصبحت مؤل هنا ,


أخي , قل لي

هل يقول السلف بأن اليد هو التأييد أم أنه قول أبو عمر السوري ؟
هل يصح أن نفسر قوله تعالى هنا أن اليد هي التأييد ؟

تأويل صريح منك أخي , أو أنك لم تقصد ما كتبت

محمد الأشعري
21 01 2006, 11:25 ص
أما انتقادك للتفكرات , فأقول لك , مع الأسف , دسستم سمومكم في كتب السلف , وحرفتم وغيرتم , وإذا قال لكم مسلم تعال نفكر أو نستخدم العقل السليم في تفسير النقل , قلتم لا ,
النقل مقدم على العقل , لكن العقل ضروري في تفسير النقل ,

لو قال أحدهم : الله في السماء حقيقة , لا تأويلا , وفي هنا تعني في , هل يكفر هذا يا أخي أم ماذا؟
أخي صدقني عقيدتكم التي تعتبر التأويل والتفويض بدعة لهي عقيدة مبتدعة ,
كان السلف يقولون أن تفسير آيات الصفات قراءتها , وجئتم تقولون : هي صفات حقيقية ذاتية , والله أمام المصلين حقيقة بذاته و و

تخيل :
رجل استقبل القبلة , يكون الله أمامه ما أن يدخل في الصلاة , حتى إذا سلم , لم يعد الله أمامه بذاته , بالله عليكم هل يليق مثل هذا الفكر ؟
والغريب أنك عندما تنحشر تأول
والدليل أنك أولت قرب العبد لله أثناء سجوده بقربة عبادة , وهذا تأويل

محمد الأشعري
21 01 2006, 11:36 ص
ولك في هذه قاصمة :

الحديث القدسي :
‏حدثني ‏ ‏محمد بن عثمان بن كرامة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏خالد بن مخلد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن بلال ‏ ‏حدثني ‏ ‏شريك بن عبد الله بن أبي نمر ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله قال ‏ ‏من عادى لي وليا فقد ‏ ‏آذنته ‏ ‏بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته

فهل يكون الله بصر أو يد الولي حقيقة كما وصف نفسه بلا تكييف ولا تأويل ؟
إن قلت كذلك فقد كفرت يا أخي , وإن قلت كناية أو مجازا , تكون قد قبلت بالتأويل للتنزيه ,

في فتح الباري :
وقال الطوفي : اتفق العلماء ممن يعتد بقوله أن هذا مجاز وكناية عن نصرة العبد وتأييده وإعانته

فهل نحن معطلون؟

أبو عمر السوري
21 01 2006, 01:13 م
ردودك تدل على إفلاسك....

وقوله تعالى ( يد الله فوق أيديهم ) تفهم من السياق ولا يكون هذا تأويل بمعنى الصرف عن الظاهر فافهم
فلا يفهم أحد من الاية ما تقول حتى نقول انن امضطرون الى صرف الاية عن ظاهرها الذي تضعه في مخيلتك السقيمة.
الآية واضحة وظاهرها معروف .. ومع ذلك قلت لك أنها لا تعارض أن تكون ايضا على ظاهر يد الله فوق أيديهم لأنه سبحانه فوق جميع خلقه فمن باب أولى يده سبحانه وهي صفة من صفاته الذاتية.
وهذا من باب اسكات المرضى أمثالك..بمرض التشبيه .


وإذا قال لكم مسلم تعال نفكر أو نستخدم العقل السليم في تفسير النقل , قلتم لا ,

العلم قال الله قال الرسول قال الصحابة ليس بالتمويه
ما العلم نصبك الخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فقيه

قال عقل قال .. تعمل العقل في الدين؟
وعلي يقول ( لو كان الدين بالرأي لكان مسح باطن الخف أولى من مسح ظاهره )
عجيب والله امرك
فلنؤول عذاب القبر لاننا نفتح القبر فلا نرى شيئا... :)

هذا هو طريق التجهم والاعتزال.



ثم لماذا هربت يا محترم من بترك لكلام عبدالله عزام رحمه الله تعالى؟!!! :)
لاحظت أن ردودك الأخيرة صارت غوغائية بطريقة مضحكة.


وأما حديث القاصمة الذي تدعيه..
فأقول لك.. هات قول واحد من علماء الامة يعتبر الحديث من احاديث الصفات.... انقل لي خلافا بين علماء السلف أن هذا من احاديث الصفات او ليس من احاديث الصفات :)
وبعدها نتكلم

الجاهل عدو نفسه يا حجازي ....

ارجع واجبني عن بترك لكلام عبدالله عزم رحمة الله عليه

أبو عمر السوري
21 01 2006, 01:17 م
لماذا لا تناقش نقول السلف الصالح....لماذا لا تضبط نقاشك علميا على أقوال السلف التي لم تفلح حتى الساعة في أن ترد عليها وتهرب من حيدة إلى أخرى؟

وحديث ( كنت سمعه الذي يسمع به )
هل التفسير الذي نعرفه جميعا له هو صرف لظاهر الكلام؟!
وهل ظاهر الحديث أن سمع الله هو سمع الانسان :)
عجيب

أبو عمر السوري
21 01 2006, 01:18 م
رجل استقبل القبلة , يكون الله أمامه ما أن يدخل في الصلاة , حتى إذا سلم , لم يعد الله أمامه بذاته , بالله عليكم هل يليق مثل هذا الفكر ؟

أنت ترد على الحافظ ابن عبد البر الإمام الجهبذ راجع رده عليك .:)

أبو عمر السوري
21 01 2006, 01:21 م
والدليل أنك أولت قرب العبد لله أثناء سجوده بقربة عبادة , وهذا تأويل

ليس تأويلا بل هو ظاهر الكلام ..
بدليل ان كل ما تحاول نفثه من شبه ...
تفسير قطعي ... غير محتمل .. ولا يختلف فيه اثنان ولا يتناطح عليه عنزان

في حين أن ما تنقله أنت في تحريف معاني ايات الصفات وأحاديث الصفات من أقوال الاشاعرة فهم أنفسهم يقولون أنه يحتمل .. ولا يجزمون أنه مراد الله...

فهل عرفت الان الفرق بين التأويل عندكم ( صرف الظاهر )
وبين التاويل عندنا وهو بمعنى ( التفسير ) كما يقول الطبري في تفسير9 ( وتأويل الاية ) أي تفسيرها :)

محمد الأشعري
21 01 2006, 04:02 م
ليس تأويلا بل هو ظاهر الكلام ..
بدليل ان كل ما تحاول نفثه من شبه ...
تفسير قطعي ... غير محتمل .. ولا يختلف فيه اثنان ولا يتناطح عليه عنزان

في حين أن ما تنقله أنت في تحريف معاني ايات الصفات وأحاديث الصفات من أقوال الاشاعرة فهم أنفسهم يقولون أنه يحتمل .. ولا يجزمون أنه مراد الله...

فهل عرفت الان الفرق بين التأويل عندكم ( صرف الظاهر )
وبين التاويل عندنا وهو بمعنى ( التفسير ) كما يقول الطبري في تفسير9 ( وتأويل الاية ) أي تفسيرها :)

والله أمركم عجيب , لا تكادون تحسنون قولا ,

بالنسبة لبتر قول عبدالله عزام حدث لتصديقي لسلفي مثلك قال عنه مفوض , ولم أكن أعلم أن تيمي , ولا أدري هلى أحدث بشرا أم حجرا

بالنسبة لأحاديث الصفات وأن ذلك الحديث ليس من أحاديث الصفات:

أقول : نزول الله إلى السماء الدنيا , هل صنفه النووي في العقيدة , أم في باب نزول الرحمة ,

هذه اولى ,
يد الله فوق أيديهم , يقولوا التيميون : هي على حقيقتها بلا كيف , وجئت تقول لنا : تأييد ؟
يعني لا أدري هل أنفخ في قربة مخزوقة ؟

التيميون لا يعتبرون التأويل (تأويلنا وليس تأويل التفسير) منهجا صحيحا , فلا تحاول الإستنجاد فيه عندما تنحشروا

بالنسبة للقاصمة :

يقول الله : كنت يده التي يبطش بها , أي الله يقول:

الله يكون يد الولي ,وسمعه وبصره
وهذا دليل على أن الله تعالى قد ينسب لنفسه ما يعد منقصة لو أخذ على ظاهرة , هذا ما أريد أن اوصله إليك ,

نعم ,قد يقول الله تعالى قولا عن نفسه , ويصف نفسه وصفا , يعد منقصة لو أخذت على الظاهر ولم ينزه عنها

ومنها أن يكون يد أو رجل أحد من الناس ,
إذا هنا يوجد مجاز ,
المعنى الظاهر هنا , أي المعنى الحقيقي , ينزه الله عنه , تماما كقوله تعالى : يد الله فوق أيديهم

كيف تقول أن يد الله حقيقة كانت فوق أيديهم إذن؟ ألا ترى أنه قول فاسد , ألا يعد هذا تجسيما , ويفتح المجال لأسئلة فاسدة :
هل كانت يد الله ملامسة ليدهم أم أن هناك مسافة ,
هل يد واحدة كانت على أيديهم أم كلتا يديه ؟تعالى الله
وهكذا
معنى فاسد يصرف للتنزيه ,
وهكذا في حديث من عاد لي وليا ,
وكذلك في قوله تعالى : ولتصنع على عيني ,
وفي قوله : تجري بأعيننا

وإني على يقين أنك لاتفهم شيئا مما أقول ,
والسلام عليكم

محمد الأشعري
21 01 2006, 04:06 م
تقولون الله أمام العبد المصلي حقيقة بذاته :

وهذا كلام تافه ,

تخيل : تقول الله أكبر , يكون أمامك بذاته , حتى إذا أفلت منك ريح , لم يعد الله أمامك , لأنك خرجت من الصلاة ,(تعالى الله عن هذا )
هل هذا هو منهج السلف؟

تخيل :
أنت في صلاة جماعة , وبجوارك رجل يصلي بلا وضوء , الله بذاته أمامك , ولكنه ليس أمامه , فصلاته باطلة , وصلاتك صحيحة , فهل هذا مقبول؟

أبو عمر السوري
21 01 2006, 11:02 م
سأتركك مع تخريفاتك وتخيلاتك... وهي الكيف التي أحدثك عنه يا مجنون التخيلات ....

ولو أنك وعيت ما قلت لك من الفرق بين قولي وقولك لما قلت ما قلت.

ما قلته ( يد الله فوق أيديهم ) من تفسير هو قطعي عندي وليس محتمل.
وما في حديث ( كنت سمعه الذي يسمع به ) أيضا قطعي لم يختلف عليه اثنان ويتناطح عليه عنزان

ولو أنك وعيت قولي ( انقل لي قول واحد فقط من علماء الأمة من السلف من يقول بأن هذا الحديث ظاهره كما تدعي يا مجنون التخيلات السفسطائية )
لما خطت يداك هذا الهراء.

أما أنتم
فعندما تقولون ( الرحمن على العرش استوى ) أي استولى ...فلا تقطعون بصحة هذا .. وتقولون يحتمل .. وهذا ما يميز بين التأويل الذي عندكم وهو صرف ظاهر اللفظ الى معنى آخر .. بغير قرينة للاسف سوى زعم ضرورة التنزيه التي تكذبون بها على الناس.

وما تقومون به من تأويلات وتحريفات هي محتملة عندكم ليس قطعية.... وهذا هو الذي يحرمه أهل السنة والجماعة يا صاح


أما ما ذكرته لك فهو قطعي المعنى ولا يختلف عليه أحد حتى المخالف :)


للأسف حيداتك زادت ... ولكن
ظني أن استمرار النقاش سيفتح أمام القارئ أشياء كثيرة ليكتشفها في تخيلات أمثالك

حاول أكثر

محمد الأشعري
22 01 2006, 06:14 ص
سأتركك مع تخريفاتك وتخيلاتك... وهي الكيف التي أحدثك عنه يا مجنون التخيلات ....

ولو أنك وعيت ما قلت لك من الفرق بين قولي وقولك لما قلت ما قلت.

ما قلته ( يد الله فوق أيديهم ) من تفسير هو قطعي عندي وليس محتمل.
وما في حديث ( كنت سمعه الذي يسمع به ) أيضا قطعي لم يختلف عليه اثنان ويتناطح عليه عنزان

ولو أنك وعيت قولي ( انقل لي قول واحد فقط من علماء الأمة من السلف من يقول بأن هذا الحديث ظاهره كما تدعي يا مجنون التخيلات السفسطائية )
لما خطت يداك هذا الهراء.

أما أنتم
فعندما تقولون ( الرحمن على العرش استوى ) أي استولى ...فلا تقطعون بصحة هذا .. وتقولون يحتمل .. وهذا ما يميز بين التأويل الذي عندكم وهو صرف ظاهر اللفظ الى معنى آخر .. بغير قرينة للاسف سوى زعم ضرورة التنزيه التي تكذبون بها على الناس.

وما تقومون به من تأويلات وتحريفات هي محتملة عندكم ليس قطعية.... وهذا هو الذي يحرمه أهل السنة والجماعة يا صاح


أما ما ذكرته لك فهو قطعي المعنى ولا يختلف عليه أحد حتى المخالف :)


للأسف حيداتك زادت ... ولكن
ظني أن استمرار النقاش سيفتح أمام القارئ أشياء كثيرة ليكتشفها في تخيلات أمثالك

حاول أكثر

لقد أثبت فساد إعتقادك منطقا ,

هذه هي مشكلتكم ,

إقرأ هذا الإقتباس , ففيه فائدة لك :


لطيفة :

لو فرضنا أن القدرة والإستواء , من الصفات المحكمات التي يجب الإيمان بهم بنفس الدرجة , وبنفس المعنى اللغوي , وهذا مجرد فرض , عندها سيتساوى هذان القولان :

إذا قدرت على الضعيف , تذكر قدرة الله عليك ...

وهذا قول طيب , يدعوك لتذكر قدرة الله إذا ما رأيت قدرتك , فقدرتك تذكرك أن قدرة الله أكبر ,

إحفظ المثال جيدا : قدرتك تذكرك بقدرة الله ,

ولو نحاول إسقاط الكلام على صفة الإستواء ,

إذا إستويت إلى سريرك , تأمل وتفكر في إستواء الله على عرشه !
هذا القول فاسد , ولا يقول به إلا مشبه مجسم ,
فإستواءك (علوك وارتفاعك) على السرير , لا يجب أن يستحضر في عقلك أي كيف عن إستواء الله , وإن كان المعنى اللغوي يسمح بذلك , إلا أن قوله (ليس كمثله شيئ) يمنعك مطلقا من تخيل أي كيفية أو معنى حقيقي للكلمة ,

إذا لماذا نقبل المثال الأول ونرفض الثاني ؟
لماذا تذكرك لقدرتك , يستحثك لتذكر قدرة الله عليك , بالرغم أن قدرة الله ليست كقدرتك , وهي قدرة تليق بجلاله ,
إلأ أن استواءك على السرير , لا يجب أن يستحضر أي شيئ (لاحظ أي شيء ) عن استواء رب العالمين !

هنا المفصل , هل الإستواء صفة كمال على مطلقها كالقدرة أم تحتمل التشبيه والإنتقاص؟

إن التيمين , يضحكون على عقول الناس بحديثهم عن المعنى اللغوي الذي يثبتونه لله عز وجل في صفاته المشتبهات...

إنه انفصام لغوي , وبدعة شرعية , أن تفصل معنى الكلمة عن الكيف أو التشبيه أو التمثيل ..

تدبر هذا الأمر :

لو فرضنا أن الدماغ عبارة عن شاشة لعرض ما يجول في عقلك , ركز معي ,
هذه الشاشة مكشوفة للجميع ويمكن للكل رؤية ما يعرض عليها ,
وجئت بأشعري و تيمي

وقرأت أمامهم : الرحمن على العرش استوى :

ماذا سيدور في عقل الأشعري ؟
الإحتمال الأول :
التأويل : وهو أن الله قهر وسيطر وتدبر السماوات والأرض , فتجده يعرض صورا من الشمس والقمر والجبال والوديان وكيف أحكم الله صنعها وتدبر أمرها وغيرها من أعراض هذا الجوهر .

الإحتمال الثاني :
مفوض : ستجد الشاشة معتمة , لا يوجد بها شيئ , فلايمكن لمفوض أن يتخيل أي هيئة أو معنى حقيقي للإستواء الذي هو العلو والإرتفاع

التيمي :
لنفترض صدقهم فيما يقولون ,
فعندما يتلى : الرحمن على العرش استوى , ستجد الشاشة تعرض رجلا يركب ظهر بغلة , أو ملكا يجلس على سريره (المعنى اللغوي في أذهانهم ) ثم تتحول الشاشة فجاءة إلى أسود معتم , فالكيف مجهول , ولا تمثيل ولا تكييف ولا ولا ولا ...

إذن ما الفرق بيننا ؟

إنهم عرضوا صورة قبيحة في حق الله , امام ناظريهم بحجة إثبات المعنى اللغوي , ثم صرفوا جوهر هذه الصورة عن ذات الله ,

فبالله عليكم , أي المنهج أسلم ؟

أفلا يعقلون ؟

وقد أفتى الإمام مالك بأن الذي يقول: (يد الله فوق أيديهم) ويشير بيده، أو يتلو: (وهو السميع البصير) ويشير إلى عينه أو أذنه فإنه يقطع العضو المشار إليه منه، لأنه شبه الله بنفسه.

وأنا أقول : من تفكر في المعنى اللغوي (الإستواء على دابة أو سيرير ملك ) وهو يتحدث عن الإستواء , وجب قطع رأسه (على رأي مالك أنه يقطع العضو المشبه بكسر الباء) ,
فهل عقل الإنسان عبارة خلايا متناثرة وأفكار منفصلة ؟ أم ان تخيلك للمعنى اللغوي سيوقعك في تمثيل أو تشبيه لا محالة !

منافح
22 01 2006, 09:52 م
جزاك الله خيرا ياابو عمر السوري
بارك الله في شامنا وكثر الله من امثالك

اسمح لي بهذه المداخلة فأقول مستعنا بالله في تحرير محل النزاع:

هذا الذي ترتاح اليه النفوس:
الاعتقاد الصحيح في آيات الصفات هو عقيدة أهل السنة و الجماعة
فعقيدة السلف في فهم آيات الصفات هي الأسلم و الأحكم و الأعلم

أما عقيدة أهل الخلف فهي عقيدة منحرفة و محترقة بسبب اقحام العقول و الأهواء فأصبحوا يصفون الله عز وجل ماتناسبه أهوائهم وعقولهم و يقولون على الله مالايعلمون و أصبحوا يصفون الله بهذا يليق بالله و هذا لايليق بالله وهذا هو الضلال والكفر

أما أهل السنة فيقولون لا تؤويل لآيات الصفات ويقولون يجب أن تمر آيات الصفات بدون تكييف أو تمثيل أو تحريف أو تشبيه

فنثبت ماأثبته الله لنفسه وننفي مانفاه بلاكيف

وهكذا كل آيات الصفات يجب أن تمر كذلك.

وأقول هذه العقيدة التي ترتاح اليها النفس فليس لك ياأيها المسلم الا التسليم و التصديق احرص على ماينفعك واستعن بالله ولاتعجز

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»فمثلا آية الاستواء على العرش«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

نقول أنه سبحانه استوى استواءا يليق بجلاله
أما ان تسألني كيف فأقول لك أنه ماأخبرنا بكيف فكيف أجيبك
فالدليل انه مستوى على العرش كماأخبرنا و انه في السماء عال فوق خلقه كما اخبرنا الشرع بذلك ومن قال غير ذلك نقول له: قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
وأنه سبحانه في السماء قوله: أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الارض فاذا هي تمور كما في سورة الملك
و من السنة اختباره للجارية أين الله .
و من قال ان الاستواء هو استيلاء فهذا كفر و ضلال لأنه يقتضي مغالبة كما قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله و طيب ثراه و قدس روحه
فالاستواء معلوم لأنه أخبرنا
والكيف مجهول لأنه لم يخبرنا
والايمان به واجب لأنه أمرنا بالايمان بكل آيات القرآن
والسؤال عنه بدعة لأنه ماهذه الا من محدثات الامور

وآية اليد
نقول ان لله يد فهو سبحانه قد اخبرنا بذلك ولكنها ليست كيد المخلوقين لانه قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

أما انه يرانا و يسمعنا
فلا يحق ان نقول أنه مختلط معنا حتى يرانا و يسمعنا تعالى الله علوا كبيرا
فانه سبحانه على عرشه بذاته و معنا بصفاته و هذه هي المعية و منها معية النصر و التمكين للمجاهدين في سبيله وكما في قوله في سورة طه "انني معكما أسمع و أرى"

أما قضية الرؤيا فقد قال الله لموسى انك لن تراني فقد قال له انك لن تراني
فهو سبحانه لاتدركه الابصار و هو يدرك الابصار

أما في الأخرة فان المؤمنون الصادقون يرون ربهم كما في سورة ق: لهم مايشاؤون فيها و لدينا مزيد"
وسورة الغاشية: وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة
وحديث رسول الله صل الله عليه و سلم أنكم ترون ربكم الى آخر الحديث

ماأجمل هذه العقيدة سبحانك ربي أين التائهون و الفلاسفة و المتكلمون في الصفات و الاسماء فهم يتخبطون وتائهون وحائرون فاليوم ينكرون شيئا وبعد غد يثبتونه و هكذا ضلوا وأضلوا

وااليهود والنصارى هذه أحوالهم و الفرق الضالة من المسلميين أيضا . دخلوا في متاهات ودهاليز وانفاق لم يخرجوا منها حتى يومنا هذا.

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : خط لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطا وقال هذه سبيلي ثم خط خطوطا عن يمينه و عن شماله وقال هذه سبل على كل واحد منها شيطان يدعوا اليه.

أيها المسلم احرص على عقيدة السلف وافهم الدين كما فهموه. فهو ابرء للذمة وأكثرمرضاة لربك و أسلم لمعيشتك وآخرتك

هذا ما كتبته وأسأل الله ان يجعله خالصا له في توضيح أمور وجدت أنه لابد من توضيحها و أعتقد وأجزم بل أموت على هذه العقيدة
فهذا دين الله ندين الله به
والأمركله لله وحده والحمد لله رب العالمين
يهدي من يشاء الى صراطه المستقيم صراط الذين انعم عليهم من الانبياء والشهداء والصديقين وحسن أولاء رفيقا
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لااله الاأنت نستغفرك ونتوب اليك

أبو عمر السوري
22 01 2006, 11:44 م
بارك الله في الأخ أنا السلفي

يقول الحجازي صاحب التخيلات الخنفشارية:
فعندما يتلى : الرحمن على العرش استوى , ستجد الشاشة تعرض رجلا يركب ظهر بغلة , أو ملكا يجلس على سريره (المعنى اللغوي في أذهانهم ) ثم تتحول الشاشة فجاءة إلى أسود معتم , فالكيف مجهول , ولا تمثيل ولا تكييف ولا ولا ولا ...

إذن ما الفرق بيننا ؟

ودعني أقول بنفس الطريقة.
عندما نقول: لله سبحانه ذات حقيقية ـ وكلنا يفهم معنى أن لله سبحانه ذاتا ـ ستجد الشاشة تعرض ذوات من لحم ودم ولها شعر و و و .... فهل هذا هو معنى الذات في لغة العرب يا أستاذ حجازي
وعليه فهل تقول أننا نفوض كلمة ذات ونقول أننا لا نعرف معنها :)

وكذلك
عندما يتلى ( إن الله سميع بصير ) ـ وكلنا يفهم معنى كونه سبحانه يسمع ويبصر في لغتنا الجميلة ـ تنقدح في مخيلتنا الذبذبات الصوتية وكيفية سماعنا كما درسناها في المراحل الدراسية
فهل هذا هو معنى السمع لغة يا أستاذ حجازي؟
وعليه فهل تقول أننا نفوض كلمة يسمع ولا نعرف معناها؟!!!!

أظن أنك كلما تكتب يتضح للقارئ تورّطك

أبو عمر السوري
22 01 2006, 11:49 م
وقد أفتى الإمام مالك بأن الذي يقول: (يد الله فوق أيديهم) ويشير بيده، أو يتلو: (وهو السميع البصير) ويشير إلى عينه أو أذنه فإنه يقطع العضو المشار إليه منه، لأنه شبه الله بنفسه.

أما هذه ففرية ما بعدها فرية...... فهلا نقلت لنا قول الإمام مالك هذا بالسند.
اما الاشارة فإن كان يقصد الكيفية فلاشك أن هذا لا يجوز أما إن كان يقصد تحقيق المعنى اللغوي لا الكيف .
ففتوى الإمام مالك حينها تنطبق على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... والعياذ بالله

وهذه ورطة جديدة للحجازي فاقرأ وأجبني: :)



( سنن أبي داود )
#4728 حدثنا علي بن نصر ومحمد بن يونس النسائي المعنى قالا حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حرملة يعني ابن عمران حدثني أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة قال سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) إلى قوله تعالى ( سميعا بصيرا ) قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه قال أبو هريرة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إصبعيه قال ابن يونس قال المقرئ يعني إن الله سميع بصير يعني أن لله سمعا وبصرا قال أبو داود وهذا رد على الجهمية .

عن أبى هريرة : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها _ يعنى قوله تعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها .. إلى قوله سميعا بصيرا ) _ و يضع إصبعيه , قال أبو يونس : و ضع أبو هريرة إبهامه على أذنه و التى تليها على عينه .** د
( فتح الباري 373/13 )
** إسناده قوى على شرط مسلم


الآن لو عندك شجاعة فلا تهرب من هذه.

كلما ستكتب ستفتضح أكثر يا حجازي

محمد الأشعري
23 01 2006, 02:11 ص
ودعني أقول بنفس الطريقة.
عندما نقول: لله سبحانه ذات حقيقية ـ وكلنا يفهم معنى أن لله سبحانه ذاتا ـ ستجد الشاشة تعرض ذوات من لحم ودم ولها شعر و و و .... فهل هذا هو معنى الذات في لغة العرب يا أستاذ حجازي
وعليه فهل تقول أننا نفوض كلمة ذات ونقول أننا لا نعرف معنها

كلامك سخيف جدا ,
فمن أين عرفت الذات باللحم والشعر ؟ إحذر أن تقع في التجسيم ,
فذات الله ذات غير حجم لطيف وغير حجم كثيف لا يدرك بالوهم ,
ويبدو أن مفهومك للكلمات مرتبط بشكل وثيق بالتجسيم

ما معنى الذات لغة :أخي الفاضل، كلمة ( ذات ) في اللغة هي مؤنث كلمة ( ذو ) بمعنى صاحب، التي هي أحد الأسماء الستة التي ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء.
وبالتالي فمعناها ( صاحبة ). قال تعالى: ( والسماء ذات البروج ) أي صاحبة البروج. وكذلك قوله تعالى: ( وحملناه على ذات ألواح ودسر ) وقوله تعالى: ( غير ذات الشوكة ) وقوله تعالى: ( وتضع كل ذات حمل حملها ) إلى غير ذلك.
كما تأتي كلمة ( ذات ) بمعنى الظرف، كما قال تعالى: ( ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ) وكما تقول: ( رأيت فلاناً ذات يومٍ ).
فهذا أصل الكلمة في اللغة.
وفي الإصطلاح فإن الذات هي حقيقة الشيئ , أي الحقيقة الكاملة ,وهي أعم من الصفات , ولا يشترط لأي من يعرف العربية على أصولها أن يتخيل شعر و لحم كما تدعي إن ذكرت كلمة الذات أمامه ,
فهي تعنى حقيقة الشيئ , ولكل شيئ حقيقة , مختلفة تماما عن الأخرى,
أما الإستواء , وهو صفة فعل , فله تصور خاص , يفرضه المعنى اللغوي , وهذا ما يجب أن ننزه الخالق عنه,
فهل فهمت أم أعيد

هل أخاطب حجرا أم بشرا

وللعلم فقط , محسوبك كان تيمي متعصب , ولكن الله كتب له الهداية على طريقة أهل السنة والجماعة

أبو عمر السوري
23 01 2006, 03:53 ص
وللعلم فقط , محسوبك كان تيمي متعصب , ولكن الله كتب له الهداية على طريقة أهل السنة والجماعة

الهدى والضلال من عند الله... وهذه طريقة كل من يرى نفسه في مأزق

مالك سكت وانكتمت ولم ترد على حديث رسول الله الذي ادعيت كذبا فتوى عن الإمام مالك.. ولم تستطع ان تأت بسندها؟!!!
وهي فتوى تصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم

لماذا لم ترد؟!!!

أما ماقلته على الذات..فهو تلبيس ما بعده تلبيس.
فما ذكرته ... هو في صالحي لا في صالحك
والان اقول لك ما معنى ( ذات الله ) في اللغة :) لكي نعرف منك الان ثم لي عودة

ولكن ماذا عن الاخرى؟!!
عندما يتلى ( إن الله سميع بصير ) ـ وكلنا يفهم معنى كونه سبحانه يسمع ويبصر في لغتنا الجميلة ـ تنقدح في مخيلتنا الذبذبات الصوتية وكيفية سماعنا كما درسناها في المراحل الدراسية
فهل هذا هو معنى السمع لغة يا أستاذ حجازي؟
وعليه فهل تقول أننا نفوض كلمة يسمع ولا نعرف معناها؟!!!!

لماذا تجاهلت هذه؟!!!

وأنا اعيد عليك الورطة التي تحاول الهرب منها ولن اسمح بذلك :)


اقتباس :)
أما هذه ففرية ما بعدها فرية...... فهلا نقلت لنا قول الإمام مالك هذا بالسند.
اما الاشارة فإن كان يقصد الكيفية فلاشك أن هذا لا يجوز أما إن كان يقصد تحقيق المعنى اللغوي لا الكيف .
ففتوى الإمام مالك حينها تنطبق على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... والعياذ بالله

وهذه ورطة جديدة للحجازي فاقرأ وأجبني: :)



( سنن أبي داود )
#4728 حدثنا علي بن نصر ومحمد بن يونس النسائي المعنى قالا حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حرملة يعني ابن عمران حدثني أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة قال سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) إلى قوله تعالى ( سميعا بصيرا ) قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه قال أبو هريرة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إصبعيه قال ابن يونس قال المقرئ يعني إن الله سميع بصير يعني أن لله سمعا وبصرا قال أبو داود وهذا رد على الجهمية .

عن أبى هريرة : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها _ يعنى قوله تعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها .. إلى قوله سميعا بصيرا ) _ و يضع إصبعيه , قال أبو يونس : و ضع أبو هريرة إبهامه على أذنه و التى تليها على عينه .** د
( فتح الباري 373/13 )
** إسناده قوى على شرط مسلم


الآن لو عندك شجاعة فلا تهرب من هذه.

كلما ستكتب ستفتضح أكثر يا حجازي

أبو أمامة
23 01 2006, 04:07 ص
فضلاً لا أمراً أيها الحجازي ، وحتى نستفيد أرجو أن تبين لنا هذه المعضلة !
وما موقعها من حديث الصحابي الجليل !

قلت ( ناقلاً )
. . . وقد أفتى الإمام مالك بأن الذي يقول: (يد الله فوق أيديهم) ويشير بيده، أو يتلو: (وهو السميع البصير) ويشير إلى عينه أو أذنه فإنه يقطع العضو المشار إليه منه، لأنه شبه الله بنفسه.

وأنا أقول : من تفكر في المعنى اللغوي (الإستواء على دابة أو سيرير ملك ) وهو يتحدث عن الإستواء , وجب قطع رأسه (على رأي مالك أنه يقطع العضو المشبه بكسر الباء) ,
فهل عقل الإنسان عبارة خلايا متناثرة وأفكار منفصلة ؟ أم ان تخيلك للمعنى اللغوي سيوقعك في تمثيل أو تشبيه لا محالة !

[align=justify]وفي الحديث
* حدثنا علي بن نصر ومحمد بن يونس النسائي المعنى قالا حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حرملة يعني ابن عمران حدثني أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة قال سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) إلى قوله تعالى ( سميعا بصيرا ) قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه .
قال أبو هريرة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إصبعيه .
قال ابن يونس قال المقرئ يعني إن الله سميع بصير يعني أن لله سمعا وبصرا .
قال أبو داود وهذا رد على الجهمية .

وعن أبى هريرة : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها _ يعنى قوله تعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها .. إلى قوله سميعا بصيرا ) _ و يضع إصبعيه , قال أبو يونس : و ضع أبو هريرة إبهامه على أذنه و التى تليها على عينه

.[/CENTER]

محمد الأشعري
23 01 2006, 04:30 ص
فتح الله الحماقة ,

صدقوني الحديث الذي تتحدثون عنه , إن أخذ على ظاهره فإنها فتنة في الدين , وسأناقشكم في المعنى و السند لاحقا ,

لنعد إلى القول عن مالك :
أما هذه ففرية ما بعدها فرية...... فهلا نقلت لنا قول الإمام مالك هذا بالسند

فهل أنا المفتري أم الشيخ عبدالله عزام ,
تفضل :
وقال أحمد بن حنبل [39]: في مثل (ينزل ربنا إلى سماء الدنيا)، (إن الله يضع قدمه..).

(نؤمن بها ونصدق بها ولا كيف ولا معنى، ولا نرد منها شيئا، ونعلم أن ما جاء به الرسول ص حق إذا كان بأسانيد صحاح، ولا نرد قوله، ولا يوصف الله تبارك وتعالى بأكثر مما وصف به نفسه بلا حدود ولا غاية (ليس كمثله شيء).

وقد أفتى الإمام مالك بأن الذي يقول: (يد الله فوق أيديهم) ويشير بيده، أو يتلو: (وهو السميع البصير) ويشير إلى عينه أو أذنه فإنه يقطع العضو المشار إليه منه، لأنه شبه الله بنفسه.
http://www.tawhed.ws/r?i=1593&c=3539
ولن أخوض في سندها , فهذا يكفيني أنها نقلت عنه , والشيخ عبدالله عزام عندي من أعدل العدول , ولا أظنك تقول أنها افتراها ..فهل تقول أنه فرية من عبدالله عزام ؟بل لقد استخرجها من مصدر,
وانتم تأخذون بحديث الآحاد في العقائد , أليس كذلك ؟
وسأبحث عن هذا القول في كتب الإمام بن مالك ,فلقد قرأت نحو هذا الحديث منقول عنه
والغريب أن هذه العبارة التي نقلتها لم يعترض عيها حتى عبدالله عزام التيمي , فجاءت أفهامكم السقيمة لتعترض عليه ..

يتبع

محمد الأشعري
23 01 2006, 04:57 ص
فضلاً لا أمراً أيها الحجازي ، وحتى نستفيد أرجو أن تبين لنا هذه المعضلة !
وما موقعها من حديث الصحابي الجليل !

قلت ( ناقلاً )


[align=justify]وفي الحديث
* حدثنا علي بن نصر ومحمد بن يونس النسائي المعنى قالا حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حرملة يعني ابن عمران حدثني أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة قال سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) إلى قوله تعالى ( سميعا بصيرا ) قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه .
قال أبو هريرة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إصبعيه .
قال ابن يونس قال المقرئ يعني إن الله سميع بصير يعني أن لله سمعا وبصرا .
قال أبو داود وهذا رد على الجهمية .

وعن أبى هريرة : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها _ يعنى قوله تعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها .. إلى قوله سميعا بصيرا ) _ و يضع إصبعيه , قال أبو يونس : و ضع أبو هريرة إبهامه على أذنه و التى تليها على عينه

.[/CENTER]


الحديث : وهو :
‏حدثنا ‏ ‏علي بن نصر ‏ ‏ومحمد بن يونس النسائي ‏ ‏المعنى ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يزيد المقرئ ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حرملة يعني ابن عمران ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقرأ هذه الآية ‏
‏إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ‏ ‏إلى قوله تعالى ‏ ‏سميعا بصيرا ‏
‏قال ‏ ‏رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه قال ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقرؤها ويضع إصبعيه ‏ ‏قال ‏ ‏ابن يونس ‏ ‏قال ‏ ‏المقرئ ‏ ‏يعني إن الله سميع بصير ‏ ‏يعني أن لله سمعا وبصرا ‏
‏قال ‏ ‏أبو داود ‏ ‏وهذا رد على ‏ ‏الجهمية ‏
وجميل من أبي داود أن يقول أن هذا رد على الجهمية , لأنهم نفوا صفة السمع والبصر , وهذا الحديث يثبت صفة السمع والبصر لله , ولا يعطي أي تفاصيل عن الكيفية أو الهيئة أو معنى الجارحة . .

أخي الكريم
هذا الحديث , لا يشكل أي معضلة لنا , فنحن نعلم أنه صلى الله عليه وسلم إنما قصد إثبات الصفة لا الأذن أو العين , ولم يستشهد أي من أهل العلم بهذا الحديث في إثبات العين أو الأذن , بل في الرد على الجهمية في إثبات صفة السمع والبصر ,ولذلك قال :

‏قال ‏ ‏ابن يونس ‏ ‏قال ‏ ‏المقرئ ‏ ‏يعني إن الله سميع بصير ‏ ‏يعني أن لله سمعا وبصرا ‏


وهذا واضح من كلام أبي داود
وهذا الحديث , إن أخذ على ظاهره , يصبح مأزقا لنا ولكم , ولكل من قال بنفي التشبيه والتمثيل , ولكنه ليس على ظاهره أو كما توهمت ,بل هو لتقريب الأفهام ,

نقطة مهمة :
الأشاعرة و التيميون , يقولون بنفي التشبيه والتمثيل والتكييف, ولو فهم أي منهم , وجود تشبيه أو تمثيل في هذا الحديث , لما ذهبوا إلى هذا ,


سؤال لك أيها التيمي :
هل تفهم من هذا الحديث جواز وضع اليد على العين أو اليد على الأذن , أو الإشارة باليد أو الرجل عن مرور مثل هذه الصفات في القرآن؟
يعني يا تيمي , لو قال أحدهم , يد الله فوق أيديهم , هل يجوز أن يضع يده على الأخرى للتوضيح ؟
أعلم جوابك,

فهو لا , لأنها تشير إلى تشبيه أو كيفية ,
وهذا ما قصده مالك رضي الله عنه في قوله


وهكذا نقول بخصوص هذا الحديث , لم يدل هذا الحديث على أي كيف ولا معنى الجارحة , بل يدل على إثبات الصفة , لا الجارحة ,

وهذا التفسير , أي , أن الحديث أثبت الصفة لا الجارحة , يروق لكم أيضا , وإلا فكيف تفسره يا شيخ أبو عمر

محمد الأشعري
23 01 2006, 05:12 ص
خلاصة :

قول مالك حق في المعنى , وقوله صلى الله عليه وسلم كذلك , ولا يوجد تعارض حقيقي بين المعنيين
قول مالك :
وقد أفتى الإمام مالك بأن الذي يقول: (يد الله فوق أيديهم) ويشير بيده، أو يتلو: (وهو السميع البصير) ويشير إلى عينه أو أذنه فإنه يقطع العضو المشار إليه منه، لأنه شبه الله بنفسه.

يربط العلة في قطع اليد أو العين , هو إاردة التشبيه , وهذا حق , نتفق وإياكم عليه ,

أما إن انتفت العلة , (كما في الحديث الشريف ) وقصد من هذا العمل (وضع اليد على العين أو الإذن ) إثبات الصفة لا أي تشبيه , جاز ذلك , على أن لا يتوسع في الأمر , حتى لا يسيئ فهمه الكثير من المجسمة المشبهة ,
وقد يقول إنسان : الحمد لله شماتة بأخيه , لأنه يرى أذى اخيه نعمة عليه , فيأثم , وقد يقولها إنسان ويؤجر ,العبرة في العلة يا أخي,
وهكذا , من فعل فعل رسول الله وأشار بيده إلى عينه وهو يقول بصير , أو أذنه وهو يقول سميع , وقصد التشبيه وإثبات الجارحة كفر
ومن فعلها , وقصد إثبات الصفة , جاز ذلك

وأكرر :
ليس كمثله شيئ ,
ليس كمثله شيئ
ليس كمثله شيئ

أتعبتموني بسماكة عقولكم

محمد الأشعري
23 01 2006, 05:23 ص
انتهى النقاش معك أخي هنا , لأنك وصلت مرحلة المراء والعياذ بالله , ولقد تاه النقاش و شرق وغرب
وأعدك بإذن الله , بمناظرة هنا , على أن تكون نقطة نقطة , ولا يرد الآخر قبل أن يرد صاحبه
وسأكون مستحضرا للمراجع كاملة , بجواري ,
بعد أن انهي الإمتحانات إن بقينا أحياء
والسلام عليكم

أبو عمر السوري
23 01 2006, 06:13 ص
الغريب أنك رحت تفسر معنى الحديث بأنه تحقيق معنى صفة السمع والبصر... وكأننا نقصد بالحديث ما قمت تسود ردّك في بطلان الكيف ... ولله في خلقه شؤون
فمن هو صاحب العقل السميك؟!!! :)

ألم أجب في إجابتي أن لو كان الإمام مالك قالها ..... فهي تحتمل احتمالين
الأول ـ أنه يقصد بالاشارة نفي الكيف في السمع ...فهذا حق وفتوى الإمام مالك على هذا المقصود صحيح.
الثاني ـ أنه يقصد تحقيق المعنى اللغوي .... ففتوى مالك عندها تصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث.

واما طرح عبدالله عزام رحمه الله لها ...فليس هذا هو دليلك على صحة نسبة القول لإمام كالإمام مالك....
والشيخ عبدالله كما رأيت يا صاحي .... على عقيدة أهل السنة والجماعة .. عقيدة السلف الصالح.

فهلّا أريتنا سندها لو سمحت بعد فحوصاتك :)


وبقي عليك أن تجيبنا على ما هربت منه يا محترم:

اقبتاس :)

أما ماقلته على الذات..فهو تلبيس ما بعده تلبيس.
فما ذكرته ... هو في صالحي لا في صالحك
والان اقول لك ما معنى ( ذات الله ) في اللغة لكي نعرف منك الان ثم لي عودة

ولكن ماذا عن الاخرى؟!!
عندما يتلى ( إن الله سميع بصير ) ـ وكلنا يفهم معنى كونه سبحانه يسمع ويبصر في لغتنا الجميلة ـ تنقدح في مخيلتنا الذبذبات الصوتية وكيفية سماعنا كما درسناها في المراحل الدراسية
فهل هذا هو معنى السمع لغة يا أستاذ حجازي؟
وعليه فهل تقول أننا نفوض كلمة يسمع ولا نعرف معناها؟!!!!

لماذا تجاهلت هذه؟!!!

عندما تستحضر جميع مصادرك فأهلا وسهلا.
ولكن لاحظ أن محاورك يا صاحب التصورات الخنفشارية لم يكن عنده مصادر أيضا ...... :)

ولكن الحق واضح أبلج والباطل لجلج ... وهذا بفضل الله سبحانه.

لا زلنا نسأله السؤال المرّ الذي لم يستطع حتى الساعة الجواب عنه وهو:
ماذا يعني قول السلف ( أمروها كما جاءت ) .... فإن كان مقصودكم هو التفويض للمعنى اللغوي ..فهل هذايشمل كل الصفات ام بعضها مع التدليل من قول السلف.
ملاحظة ـ هناك نقول نقلناها تدلل على أن معنى قول السلف هذا هو تفويض الكيف لا المعنى اللغوي .. وأنه عام في كل الصفات كقول ابن عيينة رحمه الله والإمام الترمذي ولدينا مزيد :)

فانتهي من فحوصاتك ثم تعال

ولا أنسى أن أشكر الأخ أبو أمامة على مروره
أبو عمر السوري

Abou Jalal
25 01 2006, 06:23 ص
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
بعض الأحاديث الصريحة في المعنى، من ذلك:
ما رواه بن أبي حاتم عن النواس بن سمعان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه جفة أو قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا وخروا لله سجدا فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد ثم يمر جبرئيل على الملائكة كلما مر على سماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرئيل فيقوا جبرئيل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبرئيل فينتهي جبرئيل بالوحي الى حيث أمره الله عز وجلز
ففي هذا الحديث التصريح بأن جبرئيل ينزل بالوحي من فوق السموات السبع فيمر بها كلها نازلا إلى حيث أمره الله، وهذا صريح بأن الله تعالى فوق السموات على عرشه بائن من خلقه كما قال عبدالله بن المبارك لما قيل له بم نعرف ربنا؟ قال: بأنه على عرشه بائن على خلقه. وهذا قول أئمة الإسلام قاطبة خلافا للجهمية الحلولية والفلاسفة، وأهل الوحدة وغيرهم من أهل البدع فرحم الله أهل السنة والجماعة المتمسكين بالوحيين،

Abou Jalal
25 01 2006, 06:26 ص
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: إن الله كتب كتابا قبا أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي فهو عنده فوق العرش

Abou Jalal
25 01 2006, 06:34 ص
وفي حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه الذي رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر سبع سموات وما بينهما ثم قال: وفوق ذلك بحر بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أو على ما بين اظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء ثم فوق ظهورهن العرش ما بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء والله تعالى فوق ذلك

Abou Jalal
25 01 2006, 06:41 ص
وفي حديث ابن مسعود الذي رواه عبد الرحمن بن مهدي شيخ الإمام أحمد عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زرعن عن عبدالله بن مسعود قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء إلى سماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام وبين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله تعالى فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم

المتطبب المصرى
25 01 2006, 10:46 ص
أخى الحجازى (السماء) تأتى بمعنى (العلو) و(فى) بمعنى (على) والكتاب والسنة بحمد الله مشحونان باثبات العلو والاستواء وأنصحك بقراءة كتاب العلو للذهبى ودعك من كلام المتكلمين والفلاسفة ويكفيك الوحيان واعلم أنه ما قال أحد (ان الله داخل السماء) وهذا كفر بلا خلاف والله يهدينا واياكم لما اختلف فيه من الحق باذنه

Abou Jalal
25 01 2006, 09:02 م
آفلست يا حجازي!؟

داعية السلام
28 01 2006, 10:41 م
لقد قرأت الحوار الطويل بين الاخ حجازي والاخ السوري بارك الله فيه : وكنت أتمنى أن أكون طرفا فيه لولا أنني جديد في هذا المنتدى ولم أشترك الا بعد ذهاب الحجازي ...

فلو رجعت ياحجازي فلي معك ان شاء الله حوارا هادئا كما هو عنوان الموضوع ...

Abou Jalal
29 01 2006, 06:46 ص
لا سلام إلا على من اتبع الهدى
تقول عقيدة الأحباش فاسدة، ولقد صدقت
فأي عقيدة أنت جئت بها لأني لا أرى تغيرات
تشابهت قلوبكم
لا سلام إلا على من اتبع الهدى

أبو عمر السوري
29 01 2006, 10:40 ص
هناك ثمة فرق أخي الحبيب جلال
فالأحباش.. أشاعرة ولا أشاعرة وصوفية ولا صوفية... الأحباس يتسترون بستار الاشعرية والصوفية وهي ذات اهداف باطنية نسأل الله أن يكفي المسلمين شرها.
يكفرون البوطي والكثير من الاشاعرة في العصر الحالي .. ولهم مايجعلك تعرف هذا حبشي وهذا ليس بحبشي.
لكنهم في هذا الباب الذي دار حول النقاش هنا ... هم والاشاعرة ـ ومنهم الأشعري ( الحجازي سابقا ) ـ سواء

Abou Jalal
29 01 2006, 12:03 م
السلام عليكم ورحمة الله وبكلته أخي أبا عمر
جزاك الله خيرا على المعلومات
كنت أظن أن الأحباش والأشاعرة فرقة واحدة
على كل حال كلهم أهل ضلالة
قال أحد العلماء من ينفي إستواء الله على العرش فهو كافر
السلام عليكم وحمة الله وبركاته

أبو عمر السوري
29 01 2006, 03:17 م
وليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه..فمانع قوي كما قال شيخ الإسلام يمنع إنزال حكم الكفر عليهم لنفيه وهو التأوّل
فالأشاعرة هم من أهل القبلة انحرفت عن الحق وضلت في أبواب شتى في العقيدة منها الصفات

الصريح جدا
30 01 2006, 09:59 م
خلوني على الفطرة فقلبي يهفو نحو السماء لخالقه

عبدالله الفارسى
02 02 2006, 07:31 ص
أما كون الله تعالى في السماء بمعنى علوه بذاته على العرش فهنا ينقل العلامة ابن القيم النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة واجماع الصحابة والتابعين وأتباعهم والأئمة الأربعة وغيرهم .

عنوان كتابه : اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو المعطلة والجهمية .

1 - جيش الآيات المحكمة .

2 - جيش الأحاديث المتواترة وغيرها من الأحاديث المتفق عليها وسائر الأحاديث الصحيحة .

3 - جيش الآثار الصحيحة الصريحة عن الصحابة .

وسائر الجيوش والتي منها كلام الأئمة الأربعة وكلام مشائخ الصوفية وكلام الفقهاء وغيرهم .

http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=90

وأما زعم المدعو محمد الأشعري : " الوهابية عندما يقولون هو في السماء تفهم على ظاهر معناها الذي هو الجهة " فأتحداك أن تأتي بهذه العبارة كاملة كما تزعم عن عالم "وهابي" !

نعم يقولون أنها على ظاهرها كما قال السلف . الظاهر اللائق بالله عز وجل .

أما ما نقلته عن إمامك المشرك الكوثري من أن ابن تيمية وجد كتبا مترجمة فقرأها وفهمها خطأ فنكتة من جنس نكت شيوخ الروافض التي لا يصدقها إلا أتباعهم البهائم مثل قول أحدهم لمستمعيه عن سبب تسمية الطير بالعصفور بأن أحد الأنبياء نادى طيرا اسمه فور فلم يجبه فقال النبي : عصى فور ثم اختصرت إلى عصفور !!

الرابط أعلاه قد لا يفتح فعندها عليك بالبحث عن موقع لكتب العلامة ابن القيم والذي يسميه المشرك الكوثري : " ابن زفيل " ويقول عنه " التيس الحمار البغل .... أكفر من اليهود والنصارى " !

المحب للآخرة
20 03 2006, 06:56 م
قال تعالى (وفي السماء عرشه...)

اهل السنة والجماعة
03 04 2006, 09:38 م
سبحان الله لماذا هذه التفاريع

عبد الملك سعيد
09 04 2006, 07:15 م
قال تعالى (وفي السماء عرشه...)



هل هذه آية ؟!!!!!!!!!!!!