الجبـــــوري
19 01 2006, 09:09 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كنت افتش عن بعض المواقع التي تنشر ضلالات الروافظ فوقعت على هذا الموقع
و وجدت فيه مادة لا بد ان يقرأها كل مسلم ليقف على حقيقة هذا الفكر الدخيل
الذي يدعوا اصحابه الى الشرك و الى الضلالة .
سأبذل ما بوسعي لانقل ضلالات هؤلاء ليعيها المسلمون و ليقفوا على حقيقة هذا المنهج الضال].
الكتاب الاول :
كاملُ الزيارات
تأليف
أبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمي
المتوفى 368 هـ . ق
الباب التّاسع والخمسون
(إنّ مَن زار الحسين عليه السلام كان كمن زار الله في عَرشه)
(وكتب في أعلىُ علّيّين)
ـ حدَّثني أبي ؛ وعليُّ بن الحسين؛ وجماعة مشايخي ـ رحمهم الله ـ
عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد ؛ ومحمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيلَ بن بزيع ،
عن صالِح بن عُقْبة ، عن زَيد الشَّحّام «قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام :
ما لِمَن زار قبر الحسين عليه السلام؟ قال : كان كمن زارَ الله في عَرشه ، قال : قلت : ما لمن زارَ أحداَ منكم ؟ قال : كمن زارَ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم» .
ـ وحدَّثني أبي ـ رحمه الله ـ عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيلَ ،
عن الخَيبري ، عن الحسين بن محمّد القمّيِّ ، عن أبي الحسن الرِّضا عليه السلام
«قال : مَن زارَ قبر أبي عبدالله عليه السلام بشطّ الفُرات كان كمن زار الله فوق عَرشه»
ـ حدَّثني محمّد بن عبدالله بن جعفر الحِميريّ ، عن أبيه قال : حدَّثني محمّد بن الحسن بن شَمّون البَصريّ قال
: حدَّثني محمّد بن سِنان ، عن بَشير الدَّهّان
«قال : كنت أحجّ في كلِّ سنةٍ فأبطأت سنة عن الحجّ فلمّا كان مِن قابل حَجَجتُ ودَخَلتُ على أبي عبدالله عليه السلام فقال لي : يا بشير ما أبطأك عن الحجّ في عامنا الماضي ؟ قال : قلت : جُعِلتُ فِداك مال كان لي على النّاس خِفت ذهابه ، غير أنّي عَرَّفت عند قبر الحسين عليه السلام(2) ، قال : فقال لي : ما فاتك شيءٌ ممّا كان فيه أهل الموقف ! يا بشير مَن زار قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقِّه كان كمن زارَ الله في عرشه»
كنت افتش عن بعض المواقع التي تنشر ضلالات الروافظ فوقعت على هذا الموقع
و وجدت فيه مادة لا بد ان يقرأها كل مسلم ليقف على حقيقة هذا الفكر الدخيل
الذي يدعوا اصحابه الى الشرك و الى الضلالة .
سأبذل ما بوسعي لانقل ضلالات هؤلاء ليعيها المسلمون و ليقفوا على حقيقة هذا المنهج الضال].
الكتاب الاول :
كاملُ الزيارات
تأليف
أبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمي
المتوفى 368 هـ . ق
الباب التّاسع والخمسون
(إنّ مَن زار الحسين عليه السلام كان كمن زار الله في عَرشه)
(وكتب في أعلىُ علّيّين)
ـ حدَّثني أبي ؛ وعليُّ بن الحسين؛ وجماعة مشايخي ـ رحمهم الله ـ
عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد ؛ ومحمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيلَ بن بزيع ،
عن صالِح بن عُقْبة ، عن زَيد الشَّحّام «قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام :
ما لِمَن زار قبر الحسين عليه السلام؟ قال : كان كمن زارَ الله في عَرشه ، قال : قلت : ما لمن زارَ أحداَ منكم ؟ قال : كمن زارَ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم» .
ـ وحدَّثني أبي ـ رحمه الله ـ عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيلَ ،
عن الخَيبري ، عن الحسين بن محمّد القمّيِّ ، عن أبي الحسن الرِّضا عليه السلام
«قال : مَن زارَ قبر أبي عبدالله عليه السلام بشطّ الفُرات كان كمن زار الله فوق عَرشه»
ـ حدَّثني محمّد بن عبدالله بن جعفر الحِميريّ ، عن أبيه قال : حدَّثني محمّد بن الحسن بن شَمّون البَصريّ قال
: حدَّثني محمّد بن سِنان ، عن بَشير الدَّهّان
«قال : كنت أحجّ في كلِّ سنةٍ فأبطأت سنة عن الحجّ فلمّا كان مِن قابل حَجَجتُ ودَخَلتُ على أبي عبدالله عليه السلام فقال لي : يا بشير ما أبطأك عن الحجّ في عامنا الماضي ؟ قال : قلت : جُعِلتُ فِداك مال كان لي على النّاس خِفت ذهابه ، غير أنّي عَرَّفت عند قبر الحسين عليه السلام(2) ، قال : فقال لي : ما فاتك شيءٌ ممّا كان فيه أهل الموقف ! يا بشير مَن زار قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقِّه كان كمن زارَ الله في عرشه»