ابو فراج
29 01 2006, 02:10 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ،، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان
على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ،، ثم أما بعد :
نحن نعلم علم اليقين انه منذ نزول قوله جل جلاله :
" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا "
أن أحكام هذه الشريعة الغراء لم ولن تتغير أبدا ،، حسنا !!
إذا مابالنا نحن ماذا أصابنا ،، هل نحن الذين تغيرنا ؟! نعم ......
ما الذي تغير فينا نحن معشر المسلمين ؟!
هذا الزمن الذي نعيشه واقعا الآن ما لذي أصابنا فيه ؟؟
أصبحنا نوصف بأرذل الأمم ، والرجعيين المتخلفين العالم الثالث ...... لكن لماذا ؟!
" قل هو من عند أنفسكم "
نعيب زماننا والعيب فينا ............. وما لزماننا عيب سوانا
إي والله ،، ولكن ما الذي اقترفته أنفسنا لنصبح كذلك ؟!
آآآآآه على حالنا وحال أنفسنا ،،
لننظر إلى طبقة واحدة من امتنا العظيمة في هذا الزمن !!
الذين هم عماد هذه الأمة الشباب !!
فقط قلب في قنواتنا وستقرأ بالفعل عن جميع
مجتمعات المسلمين عن ثقافتها وعن سلوكها .....
في حين يسب رسول الله –صلى الله عليه واله وسلم-
ويوصف بأبشع الأوصاف ، وقبل ذلك يهان ويدنس كتاب الله
جل جلاله ويفعل فيه الأفاعيل ولكن ،،،،
ترى في تلك القنوات الحفلات الغنائية والمغنين والمغنيات يتغنون ،،
والمستمعون يتراقصون ويطربون وهم في غمرتهم ونشوتهم يعمهون ،،
والقناة الأخرى جعلت الساحة الرياضية حديثا لها ومشاكل الرياضة ،،
والصحف والمجلات جعلت نصف صفحاتها لذلك والله المستعان،،
والشباب انظر إلى حال من هم في بحر العشرين أمام هذه الشاشات
أو في الشوارع والطرق أو في الأسواق .......
حتى اللباس وهو مايظهر لك صورة الرجل مازلت أرى منهم
من هو في عيني كالمخنث والعياذ بالله !!!!
إلى متى وهذا حالنا أين الرجولة أين العزة ,, يا إخوان يا أخوات إلى متى
ونحن في غمرة ساهون ؟؟ لا ندري والله إلى متى وهذه الحال هي حالنا !!
وهذا الوضع المزري الذي نعيش فيه حتى الآن ومازلنا في ازدياد من هذه الحال ،،
والله إننا مقصرون أولا في حق أنفسنا وفي حق غيرنا ..
أما آن للعزة أن تبان في أنفسنا وفي مظهرنا ورجولتنا ،،
و والله إن هذا الانحناء وهذا التذلل والخضوع للغرب الكافر
ما يزيدنا إلا ذلة ومهانة بين الأمم ..
ويأتيك من يقول انك إذا كنت في حال عز وقوة ومنعه تعمل بقوله جل جلاله :
" واقتلوا المشركين حيث ثقفتموهم ... " الآية ،،
أما إذا كنت في حال كحلنا الآن ضعف وذل ومهانة
لا عليك سوى الصبر واعمل بقوله تعالى " ان تصبروا وتتقوا "
ولكن أين التقوى ؟؟ و والله لو عزينا الإسلام لأعزنا الله بالإسلام ،،
ولكن نحن الذين لا نريد النصر بذلك الإسلام ولو أردنا لنتصرنا
واعتززنا بلإسلام ليعزنا الله بذلك وينصرنا به ...
إخوتي لا يكفينا النيل من هؤلاء النعاج الكفرة استخدام
سلاح المقاطعة لبضائعهم وترك مصنوعاتهم حتى وان كبدت لهم الخسائر ،،
و والله ثم والله لا ينفع مع هؤلاء إلا القتل والتشريد ،
حتى يعلموا كم هم أذلاء عندنا ، ونحرهم كما تنحر النعاج هو طريقهم
وليس الركوع والانحناء لهم ،، قاتلهم الله ...
أما فينا شبل من أشبال محمد عليه الصلاة والسلام ،، أما فينا مثل معاذ ومعوذ
رضوان الله تعالى عليهم هؤلاء الأشبال حين قالوا : يا عم ، أين أبا جهل ؟!
لقد سمعنا انه يشتم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلا نجونا إن نجا !!
وتسابقوا لقتل ذلك الخبيث المنتن ، حتى تنازعوا عند رسول الله
– صلى الله عليه وسلم – وقال كل واحد منهم أنا قتلته أولا يا رسول الله !!
آآآه يا لهواننا ،، الآن يهان كتاب الله جل وعلا ويسب ويستهزئ برسول الله
–صلى الله عليه وسلم – فداه روحي وأبي وأمي وذريتي
صلوات ربي وسلامه عليه ،،
ونحن مازلنا ننادي بالمقاطعة والتأثير بهم في ذلك !!
ولكن ألا يوجد في الألف مليون من يأتينا برؤوس تلكم النعاج الكفرة ،، ولا رجل !!!
أما آن أن نتغير من حالنا هذه وننهض بالأمة إلى قمة الأمم ،
أما آن لنا أن نتوب ونعود إلى الله عز وجل ،، " حتى يغيروا ما بأنفسهم " ..
أي والله حتى نغير ما بأنفسنا ونتغير من اقتراف الذنوب و المعاصي والآثام
والنظر إلى الحرام وحب الدنيا ، أن تغير إلى حب الله عز وجل ورسوله
–صلى الله عليه وسلم – والمحافظة على الصلوات الخمس والجمع والجماعات ،
حتى نرى المسجد في صلاة الفجر في أيامنا العادية كالمسجد في صلاة المغرب
في رمضان ،، وننظر إلى العزة ونبتغيها ولا نرضى بالدنية في ديننا أبدا أبدا .....
الله اكبر ،، ما حال الألف مليون بعد هذا التغيير بل قل نصفهم ولا نقول كلهم ،،
والله لن يخذلنا الله جل جلاله أبدا أبدا ....
ولكن الله الله في العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ،، لله ولرسوله وللمؤمنين ....
يا رب اقبلنا وتب علينا وتجاوز عن تقصيرنا في حقك جل جلالك وعظم سلطانك ..
" قل هو من عند أنفسكم " أي والله هو من عند أنفسنا حتى نتغير و نغير
ما أصابنا من ذل وصغار وهوان ، والله إن هذه الآية طوال كتابة هذا المقال
وهي بين ناظري لا تغيب !!
لنبحث ما في أنفسنا من منكرات وذنوب ، انظر لنفسك واجب ،،
إسبال للثياب حلق للحى ولقد أصبحت شيئا عاديا لدى اغلب الناس ،،
حتى صار ذلك المقصر لثوبه المعفي لحيته كما أمره رسولنا – صلى الله عليه وسلم –
يبدوا غريبا في المكان ،، " طوبى للغرباء " ..
إي والله دعنا ننظر إلى أنفسنا ما فيها من أمراض وعلل معنوية من غل وحسد
وبغضاء وتنافر لا ادري إلى متى !!!
" قل هو من عند أنفسكم " انظر إلى نفسك كم هي مقصرة في حق الله تعالى ،
من محافظة على الصلوات الخمس ، هل تصليها خلف الإمام في الصف الأول
أو الثاني أو الثالث ، أم في الجماعة الثانية !!
" قل هو من عند أنفسكم " آه يا نفسي كم أنت مقصرة في جنب الله ،
والله ثم والله لو تغيرنا من حالنا هذه لغيرنا الله إلى
امة عزيزة بعز الإسلام ذليلة بغيره ،،
وصدق الفاروق حين قال : ( نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) .
عذرا يا رسول الله !! ما فينا من يأتي برؤوس تلك النعاج ممن يستهزئ بك ويشتمك ،،
عذرا يا رسول الله !! ما فينا رجل من أمثال رجالك ولاحتا شبل من أشبالك ،،
صلى الله عليك وسلم يا سيدي يا رسول الله .....
عذرا يا رسول الله !! ما فينا من يربي أبنائه على الاعتزاز بدين الله تعالى ونبيه محمد –
صلى الله عليه وسلم – ما فينا من يعدنا للنيل من تلك النعاج الكافرة القذرة ...
وآ أسفاه على حالنا والله ،،
عذرا يا رسول الله !! ما فينا أمثال خالد ابن الوليد سيف الله المسلول – رضوان الله تعالى عليه –
حينما سمع من بعدك مالك ابن نويرة قائلا لخالد – رضي الله عنه - :
سمعنا أن "صاحبكم" قد مات !! معلنا ردته بذلك ،،
فما كان من سيف الله المسلول إلا أن جز رأسه ...
والله يا رسول الله ما يكفينا في ذلك إلا أن نأتي برؤوس تلك النعاج القذرة حتى تطمئن قلوبنا ،،
ولكن .....
عذرا يا رسول الله !!
" قل هو من عند أنفسكم " ......
"حتى يغيروا ما بأنفسهم "........
أقول ما تقرؤون واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين
من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم ...
ابو فراج
الجمعة
27/ 12/ 1426هـ .
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ،، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان
على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ،، ثم أما بعد :
نحن نعلم علم اليقين انه منذ نزول قوله جل جلاله :
" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا "
أن أحكام هذه الشريعة الغراء لم ولن تتغير أبدا ،، حسنا !!
إذا مابالنا نحن ماذا أصابنا ،، هل نحن الذين تغيرنا ؟! نعم ......
ما الذي تغير فينا نحن معشر المسلمين ؟!
هذا الزمن الذي نعيشه واقعا الآن ما لذي أصابنا فيه ؟؟
أصبحنا نوصف بأرذل الأمم ، والرجعيين المتخلفين العالم الثالث ...... لكن لماذا ؟!
" قل هو من عند أنفسكم "
نعيب زماننا والعيب فينا ............. وما لزماننا عيب سوانا
إي والله ،، ولكن ما الذي اقترفته أنفسنا لنصبح كذلك ؟!
آآآآآه على حالنا وحال أنفسنا ،،
لننظر إلى طبقة واحدة من امتنا العظيمة في هذا الزمن !!
الذين هم عماد هذه الأمة الشباب !!
فقط قلب في قنواتنا وستقرأ بالفعل عن جميع
مجتمعات المسلمين عن ثقافتها وعن سلوكها .....
في حين يسب رسول الله –صلى الله عليه واله وسلم-
ويوصف بأبشع الأوصاف ، وقبل ذلك يهان ويدنس كتاب الله
جل جلاله ويفعل فيه الأفاعيل ولكن ،،،،
ترى في تلك القنوات الحفلات الغنائية والمغنين والمغنيات يتغنون ،،
والمستمعون يتراقصون ويطربون وهم في غمرتهم ونشوتهم يعمهون ،،
والقناة الأخرى جعلت الساحة الرياضية حديثا لها ومشاكل الرياضة ،،
والصحف والمجلات جعلت نصف صفحاتها لذلك والله المستعان،،
والشباب انظر إلى حال من هم في بحر العشرين أمام هذه الشاشات
أو في الشوارع والطرق أو في الأسواق .......
حتى اللباس وهو مايظهر لك صورة الرجل مازلت أرى منهم
من هو في عيني كالمخنث والعياذ بالله !!!!
إلى متى وهذا حالنا أين الرجولة أين العزة ,, يا إخوان يا أخوات إلى متى
ونحن في غمرة ساهون ؟؟ لا ندري والله إلى متى وهذه الحال هي حالنا !!
وهذا الوضع المزري الذي نعيش فيه حتى الآن ومازلنا في ازدياد من هذه الحال ،،
والله إننا مقصرون أولا في حق أنفسنا وفي حق غيرنا ..
أما آن للعزة أن تبان في أنفسنا وفي مظهرنا ورجولتنا ،،
و والله إن هذا الانحناء وهذا التذلل والخضوع للغرب الكافر
ما يزيدنا إلا ذلة ومهانة بين الأمم ..
ويأتيك من يقول انك إذا كنت في حال عز وقوة ومنعه تعمل بقوله جل جلاله :
" واقتلوا المشركين حيث ثقفتموهم ... " الآية ،،
أما إذا كنت في حال كحلنا الآن ضعف وذل ومهانة
لا عليك سوى الصبر واعمل بقوله تعالى " ان تصبروا وتتقوا "
ولكن أين التقوى ؟؟ و والله لو عزينا الإسلام لأعزنا الله بالإسلام ،،
ولكن نحن الذين لا نريد النصر بذلك الإسلام ولو أردنا لنتصرنا
واعتززنا بلإسلام ليعزنا الله بذلك وينصرنا به ...
إخوتي لا يكفينا النيل من هؤلاء النعاج الكفرة استخدام
سلاح المقاطعة لبضائعهم وترك مصنوعاتهم حتى وان كبدت لهم الخسائر ،،
و والله ثم والله لا ينفع مع هؤلاء إلا القتل والتشريد ،
حتى يعلموا كم هم أذلاء عندنا ، ونحرهم كما تنحر النعاج هو طريقهم
وليس الركوع والانحناء لهم ،، قاتلهم الله ...
أما فينا شبل من أشبال محمد عليه الصلاة والسلام ،، أما فينا مثل معاذ ومعوذ
رضوان الله تعالى عليهم هؤلاء الأشبال حين قالوا : يا عم ، أين أبا جهل ؟!
لقد سمعنا انه يشتم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلا نجونا إن نجا !!
وتسابقوا لقتل ذلك الخبيث المنتن ، حتى تنازعوا عند رسول الله
– صلى الله عليه وسلم – وقال كل واحد منهم أنا قتلته أولا يا رسول الله !!
آآآه يا لهواننا ،، الآن يهان كتاب الله جل وعلا ويسب ويستهزئ برسول الله
–صلى الله عليه وسلم – فداه روحي وأبي وأمي وذريتي
صلوات ربي وسلامه عليه ،،
ونحن مازلنا ننادي بالمقاطعة والتأثير بهم في ذلك !!
ولكن ألا يوجد في الألف مليون من يأتينا برؤوس تلكم النعاج الكفرة ،، ولا رجل !!!
أما آن أن نتغير من حالنا هذه وننهض بالأمة إلى قمة الأمم ،
أما آن لنا أن نتوب ونعود إلى الله عز وجل ،، " حتى يغيروا ما بأنفسهم " ..
أي والله حتى نغير ما بأنفسنا ونتغير من اقتراف الذنوب و المعاصي والآثام
والنظر إلى الحرام وحب الدنيا ، أن تغير إلى حب الله عز وجل ورسوله
–صلى الله عليه وسلم – والمحافظة على الصلوات الخمس والجمع والجماعات ،
حتى نرى المسجد في صلاة الفجر في أيامنا العادية كالمسجد في صلاة المغرب
في رمضان ،، وننظر إلى العزة ونبتغيها ولا نرضى بالدنية في ديننا أبدا أبدا .....
الله اكبر ،، ما حال الألف مليون بعد هذا التغيير بل قل نصفهم ولا نقول كلهم ،،
والله لن يخذلنا الله جل جلاله أبدا أبدا ....
ولكن الله الله في العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ،، لله ولرسوله وللمؤمنين ....
يا رب اقبلنا وتب علينا وتجاوز عن تقصيرنا في حقك جل جلالك وعظم سلطانك ..
" قل هو من عند أنفسكم " أي والله هو من عند أنفسنا حتى نتغير و نغير
ما أصابنا من ذل وصغار وهوان ، والله إن هذه الآية طوال كتابة هذا المقال
وهي بين ناظري لا تغيب !!
لنبحث ما في أنفسنا من منكرات وذنوب ، انظر لنفسك واجب ،،
إسبال للثياب حلق للحى ولقد أصبحت شيئا عاديا لدى اغلب الناس ،،
حتى صار ذلك المقصر لثوبه المعفي لحيته كما أمره رسولنا – صلى الله عليه وسلم –
يبدوا غريبا في المكان ،، " طوبى للغرباء " ..
إي والله دعنا ننظر إلى أنفسنا ما فيها من أمراض وعلل معنوية من غل وحسد
وبغضاء وتنافر لا ادري إلى متى !!!
" قل هو من عند أنفسكم " انظر إلى نفسك كم هي مقصرة في حق الله تعالى ،
من محافظة على الصلوات الخمس ، هل تصليها خلف الإمام في الصف الأول
أو الثاني أو الثالث ، أم في الجماعة الثانية !!
" قل هو من عند أنفسكم " آه يا نفسي كم أنت مقصرة في جنب الله ،
والله ثم والله لو تغيرنا من حالنا هذه لغيرنا الله إلى
امة عزيزة بعز الإسلام ذليلة بغيره ،،
وصدق الفاروق حين قال : ( نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) .
عذرا يا رسول الله !! ما فينا من يأتي برؤوس تلك النعاج ممن يستهزئ بك ويشتمك ،،
عذرا يا رسول الله !! ما فينا رجل من أمثال رجالك ولاحتا شبل من أشبالك ،،
صلى الله عليك وسلم يا سيدي يا رسول الله .....
عذرا يا رسول الله !! ما فينا من يربي أبنائه على الاعتزاز بدين الله تعالى ونبيه محمد –
صلى الله عليه وسلم – ما فينا من يعدنا للنيل من تلك النعاج الكافرة القذرة ...
وآ أسفاه على حالنا والله ،،
عذرا يا رسول الله !! ما فينا أمثال خالد ابن الوليد سيف الله المسلول – رضوان الله تعالى عليه –
حينما سمع من بعدك مالك ابن نويرة قائلا لخالد – رضي الله عنه - :
سمعنا أن "صاحبكم" قد مات !! معلنا ردته بذلك ،،
فما كان من سيف الله المسلول إلا أن جز رأسه ...
والله يا رسول الله ما يكفينا في ذلك إلا أن نأتي برؤوس تلك النعاج القذرة حتى تطمئن قلوبنا ،،
ولكن .....
عذرا يا رسول الله !!
" قل هو من عند أنفسكم " ......
"حتى يغيروا ما بأنفسهم "........
أقول ما تقرؤون واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين
من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم ...
ابو فراج
الجمعة
27/ 12/ 1426هـ .