المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : فضل أيام عشر ذي الحجة


anamel
20 12 2006, 10:44 م
فضل أيام عشر ذي الحجة [/URL] (http://www.wathakker.com/download.aspx?file=photo/none) [U] (http://www.wathakker.com/download.aspx?file=photo/none) (http://www.wathakker.com/download.aspx?file=photo/none)

فضل أيام عشر ذي الحجة
والأعمــال الـــواردة فيهــــا


الحمدلله والصلاة على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد...

فضل عشر ذي الحجة:

روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا جهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء»

وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام أعظم ولا أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد»

وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الأيام يوم عرفة».

أنواع العمل في هذه العشر:

الأول: أداء الحج والعمرة وهو أفضل ما يعمل ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» وغيره من الأحاديث الصحيحة.

الثاني: صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها- وبالأخص يوم عرفة- ولا شك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله بنفسه كما في الحديث القدسي: ((الصوم لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي))

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً» أي مسيرة سبعين عاماً،

وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده».

الثالث: التكبير والذكر في هذه الأيام، لقوله تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} [الحج: 28]
وقد فسرت بأنها أيام العشر، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله وفيه "فأكثروا فيهن التهليل والتكبير والتحميد"

وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم أنهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر، فيكبرون ويكبر الناس بتكبريتهما، وروى اسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم أنهم كانوا يقولون في أيام العشر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها لقوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185]

ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد لم ينقل ذلك عن السلف وإنما السنة أن يكبر كل واحد بمفرد، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح وسائر الأدعية المشروعة.

الرابع: التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة فالمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه»

الخامس: كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونحو ذلك فإنها من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام، فالعمل فيها وإن كان مفضولاً فإنه أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيرها وإن كان فاضلاً حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عقر جواده وأهرق دمه.

السادس: يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الوقت من ليل أو نهار إلى صلاة العيد ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصوات المكتوبة التي تصلى في جماعة، ويبدأ لغير الحجاج من فجر يوم عرفة، وللحجاج من ظهر يوم النحر، ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق.

السابع: تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق، وهي سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما.

الثامن: روى مسلم رحمه الله وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره» وهذا النهي ظاهرة أنه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه، ولا بأس الرأس ودلكه ولو سقط منه شيء من الشعر.

التاسع: على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى، وحضور الخطبة، والاستفادة، وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد، وأنه يوم شكر وعمل بر فلا يجعله يوم أشر وبطر ولا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات كالأغاني والملاهي والمسكرات ونحوها مما قد يكون سبباً لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في أيام العشر.

العاشر: بعدما مر بنا ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يستغل هذه الأيام بطاعة الله وذكره والقيام بالواجبات والابتعاد عن المنهيات واستغلال هذه المواسم والتعرض لنفحات الله ليحوز على رضا مولاه والله الموفق والهادي إلى سواء البيل وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

كتبها الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
جمعية إحياء التراث الإسلامي-الكويت


فريق عمل موقع وذكر الإسلامي

abu abdurrahman
21 12 2006, 04:00 ص
[quote=anamel;1106986]فضل أيام عشر ذي الحجة
:A4:
:A5:
:A6: :A3: :A3:
:A7:

anamel
22 12 2006, 12:03 ص
وإياك اخي الكريم
بارك الله فيك على مرورك الكريم
وجزاك ربي كل الخير
وجعل الفردوس مسواك

anamel
26 12 2006, 10:34 م
للرفع للأهمية

ماجد الغريب
27 12 2006, 11:25 م
فضل عشر ذي الحجة

الشيخ
ناصر بن وارد الذيابي

عني به
ماجـد بن نـاصر











































المقدمة
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين أما بعد

إن الله عز وجل خلق الأعوام والشهور والأيام وفضل بعضها على بعض ففضل شهر رمضان على سائر الشهور وفضل يوم عرفه وفضل يوم عاشورا كما فضل ليلة القدر ومما فضل أيام عشر ذي الحجة وإليكم بعض مسائلها.
عشر ذي الحجة لها فضل عظيم قال تعالى ) والفجر وليالٍ عشر ( أختلف العلماء في المقصود في العشر ومنها القول بأنها عشر ذي الحجة وهو قول ابن عباس وغيره ففي الآية أقسم الله سبحانه بالعشر وإذا أقسم الله بشئ دل على فضله.
الدليل الثاني قول الله جل وعلا ) ويذكروا اسم الله في أيام معدودات ( المراد بالأيام عشر ذي الحجة على قول.
الدليل الثالث قوله تعالى ) الحج أشهر معلومات ( وجه الدلالة من هذه الآية تفضيل العشر لكونها خاتم الأشهر المعلومات.
* ومن سنة قول النبي صلى الله عليه وسلم " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام " قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال " ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بماله ونفسه فلم يرجع من ذالك بشيء " , فالصحابة رضي الله عنهم عندما سمعوا بفضل هذه الأيام وحرص النبي صلى الله عليه وسلم عليها سألوه هل هي أفضل من الجهاد في سبيل الله الذي لا يعلمون أعلى منه فضل بعد الإيمان , ولو يعلمون أن هناك ما هو أفضل لذكروه . فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ليس الجهاد بأفضل منها إلا بشروط وذكر لهم هذه الشروط .
مسائل:
1.مسألة. سبب تفضيلها على سائر الأيام قال ابن حجر الحكمة من تفضيل هذه الأيام عما سواها لاجتماع أمهات العبادة فيها كالصلاة, والصدقة, والصيام, وأعمال الحج.
وهذه الإعمال لا تأتي في غيرها من الأيام , فقد تتوفر فيها بعض الأعمال لكن أعمال الحج لا تأتي إلا في هذه العشر .
2.مسألة.أيهما أفضل عشر ذي الحجة أم العشرة الأخيرة من رمضان؟
ذهب شيخ الإسلام وابن القيم وابن كثير أن أيام العشر من ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأخيرة من رمضان بخلاف لا لياليهما.
3.مسألة. أيهما أفضل عشر ذي الحجة أو يوم الجمعة ؟
نقول يوم الجمعة خير من أي يوم من أيام ذي الحجة بمفرده سوى الجمعة الواقعة في هذه العشر .
والعشر بمجموعها أفضل من يوم الجمعة بمفرده.
4.مسألة. هل الحج أفضل من الجهاد؟
المقصود بالجهاد جهاد النافلة , ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن الجهاد في سبيل الله أفضل من الحج المبرور , وورد حديث في فضل الأيام العشر وفيه أن العمل في هذه الأيام أفضل من الجهاد في سبيل الله إلا من خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشئ , وجمع بين ذلك ابن رجب بوجهين:
الأول.أن المراد بالجهاد الذي قدمه النبي صلى الله عليه وسلم على الحج هو جهاد من لم يرجع بنفسه وماله بشئ فيحمل أحد الحديثين على الآخر.
الثاني.أنه قد يقترن بالعمل المفضول ما يصيره أفضل من الفاضل فقد يقترن بالحج ما يصيره أفضل من الجهاد وقد يتجرد عن ذلك فيصير الجهاد أفضل منه.
5.مسألة.هل العمل في العشر وأن كان يسيراً أفضل من غير وأن كان طويل؟
هذا يرجع إلى صحة الأحاديث والأحاديث لم يثبت بها شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم , وذهب ابن رجب إلى أن معنى الحديث أن العمل في هذه العشر أفضل من إي عمل يقع في غيرها, لكن هذا يرجع إلى النية.
6.مسألة.هل السيئات تضاعف في هذه العشر كالحسنات؟
الثابت أن السيئة تكتب بواحدة لكن قد تعظم لحرمة هذه الأيام وعدم الخوف من الله والاستحياء منه.
الاجتهاد في سائر الطاعات:
ينبغي أن يكثر الإنسان من أنواع الطاعات لأنها تضاعف فقد كان السلف الصالح يجتهدون في العبادات في هذه الأيام ومن الطاعات الصيام فقد اتفق الفقهاء على استحباب صيام الأيام الثمانية من أول ذي الحجة , أما يوم عرفة فقد ورد الدليل باستحباب صيامه لغير الحاج على الصحيح ومن العبادات استحباب التكبير والتهليل والتحميد في هذه الأيام لقوله تعالى ) ويذكرون اسم الله في أيام معدودات ( وقول النبي صلى الله عليه وسلم " فا كثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ".
ومن أحكام هذه الأيام عدم الأخذ من الشعر, والأظافر لمن أراد أن يضحي.
أسال الله أن يجعلنا من السابقين في فعل الطاعات في هذه الأيام وغيرها.
هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .