مشاهدة نسخة كاملة : ::: حكم صيام عشر ذي الحجة ::: لشيخنا الدكتور محمد سعيد رسلان - هكذا أبا رند ؟؟
مُحب فضيلة الشيخ
25 12 2006, 12:22 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
حكم صيام عشر ذي الحجة
للتحميل مباشرة من هنا (http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=1083)
الجمعة
http://www.rslan.com/images/index/Hajj.jpg (http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=1083)
الجمعة 2 من ذي الحجة 1427هـ الموافق 22-12-2006م
( بالصوت والصورة )
سفيان السلفى
25 12 2006, 12:46 ص
بارك الله فى الشيخ
سلفى على الجادة
25 12 2006, 01:39 ص
رفع الله قدر الشيخ
د/ محمد
25 12 2006, 03:03 ص
آمين
saad139271
25 12 2006, 06:32 ص
فائدة من موقع الشيخ ابن باز رحمه الله http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=631
السؤال : ما رأي سماحتكم في رأي من يقول صيام عشر ذي الحجة بدعة ؟
الجواب :
هذا جاهل يُعلَّم ، فالرسول صلى الله عليه وسلم حض على العمل الصالح فيها ، والصيام من العمل الصالح لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر )) قالوا : يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : (( ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء )) [1] (http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=631#_ftn1) رواه البخاري في الصحيح . ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم ما صام هذه الأيام ، فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه صامها ، وروي عنه أنه لم يصمها ؛ لكن العمدة على القول ، القول أعظم من الفعل ، وإذا اجتمع القول والفعل كان آكد للسنة ؛ فالقول يعتبر لوحده ، والفعل لوحده ، والتقرير وحده ، فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قولاً أو عملاً أو أقر فعلاً كله سنة ، لكن القول هو أعظمها وأقواها ثم الفعل ثم التقرير ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام)) يعني العشر فإذا صامها أو تصدق فيها فهو على خير عظيم ، وهكذا يشرع فيها التكبير والتحميد والتهليل ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب من العمل من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )) وفق الله الجميع .
مُحب فضيلة الشيخ
25 12 2006, 06:45 م
بارك الله فيكم