مشاهدة نسخة كاملة : ــــ( يزيد بن معاوية بن أبي سفيان )ــــ
أنصار السلف
05 02 2007, 04:37 م
http://www.alresha.com/up/uploads/79608fcf37.gif
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
أما بعد /
فلما كثر في الآونة الأخيرة رؤية الرافضة ونقل كلامهم والاحتكاك بهم ودعوتهم ..
فكثر رميهم بالشبهات لأهل السنة ..
كان من الخير نشر ردود أهل العلم على شبههم ..
فهي قديمها وجديدها سواء ..
ولما كان كثير من اهل السنة قد اختلط عليه أمر يزيد بن معاوية كان هذا الموضوع ..
وجزاكم الله خيرًا ..
(1)
شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَة
رَحِمَهُ الله
فَصْــل: افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثلاث فرق
افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثلاث فرق: طرفان ووسط.
فأحد الطرفين قالوا: إنه كان كافرًا منافقًا، وأنه سعى في قتل سبط رسول اللّه، تَشَفِّيًا من رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، وانتقامًا منه، وأخذًا بثأر جده عتبة، وأخي جده شيبة، وخاله الوليد بن عتبة، وغيرهم ممن قتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب وغيره يوم بدر وغيرها، وقالوا: تلك أحقاد بدرية، وآثار جاهلية، وأنشدوا عنه:
لما بدت تلك الحمول وأشـــرفت ** تلك الرؤوس على ربـي جيرون
نعق الغراب، فقلت نح أولا تنح ** فلقــد قضـيت من النــبي ديوني
وقالوا: إنه تمثل بشعر ابن الزَّبَعْرى الذي أنشده يوم أحد:
ليت أشياخي ببدر شهــــدوا ** جزع الخـــزرج من وقع الأسل
قــد قتلنا الكثير من أشياخهم ** وعدلنــاه ببـــدر فاعتــــــدل
وأشياء من هذا النمط.
وهذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر، وعمر، وعثمان، فتكفير يزيد أسهل بكثير.
والطرف الثاني: يظنون أنه كان رجلًا صالحًا وإمام عدل، وأنه كان من الصحابة الذين ولدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وحمله على يديه وبرَّك عليه، وربما فضله بعضهم على أبي بكر وعمر، وربما جعله بعضهم نبيًا، ويقولون عن الشيخ عدي، أو حسن المقتول ـ كذبًا عليه ـ: إن سبعين وليًا صرفت وجوههم عن القبلة لتوقفهم في يزيد.
وهذا قول غالية العدوية والأكراد ونحوهم من الضلال، فإن الشيخ عديًا كان من بني أمية، وكان رجلًا صالحًا عابدًا فاضلًا، ولم يحفظ عنه أنه دعاهم إلا إلى السنة التي يقولها غيره كالشيخ أبي الفرج المقدسي، فإن عقيدته موافقة لعقيدته، لكن زادوا في السنة أشياء كذب وضلال، من الأحاديث الموضوعة والتشبيه الباطل، والغلو في الشيخ عدي وفي يزيد، والغلو في ذم الرافضة، بأنه لا تقبل لهم توبة، وأشياء أخر.
وكلا القولين ظاهر البطلان عند من له أدنى عقل وعلم بالأمور وسير المتقدمين؛ ولهذا لا ينسب إلى أحد من أهل العلم المعروفين بالسنة، ولا إلى ذي عقل من العقلاء الذين لهم رأي وخبرة.
والقول الثالث: أنه كان ملكًا من ملوك المسلمين، له حسنات وسيئات، ولم يولد إلا في خلافة عثمان، ولم يكن كافرا، ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين، وفعل ما فعل بأهل الحرة، ولم يكن صاحبًا ولا من أولياء اللّه الصالحين،
وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة.
ثم افترقوا ثلاث فرق:
فرقة لعنته،
وفرقة أحبته،
وفرقة لا تسبه ولا تحبه، وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد، وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من جميع المسلمين.
قال صالح بن أحمد: قلت لأبي: إن قومًا يقولون: إنهم يحبون يزيد، فقال: يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن باللّه واليوم الآخر؟ فقلت: يا أبت، فلماذا لا تلعنه؟ فقال: يا بني، ومتى رأيت أباك يلعن أحدًا.
وقال مهنا: سألت أحمد عن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. فقال: هو الذي فعل بالمدينة ما فعل. قلت: وما فعل؟ قال: قتل من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وفعل. قلت: وما فعل؟ قال: نهبها. قلت: فيذكر عنه الحديث؟ قال: لا يذكر عنه حديث. وهكذا ذكر القاضي أبو يعلى وغيره.
وقال أبو محمد المقدسي لما سئل عن يزيد: فيما بلغني لا يُسَبّ ولا يُحَبّ.
وبلغني ـ أيضًا ـ أن جدنا أبا عبد اللّه بن تيمية سئل عن يزيد. فقال: لا تنقص ولا تزيد. وهذا أعدل الأقوال فيه وفي أمثاله وأحسنها.
أما ترك سبه ولعنته،
فبناء على أنه لم يثبت فسقه الذي يقتضي لعنه،
أو بناء على أن الفاسق المعين لا يلعن بخصوصه، إما تحريمًا، وإما تنزيهًا. فقد ثبت في صحيح البخاري عن عمر في قصة [حمار] الذي تكرر منه شرب الخمر وجلده لما لعنه بعض الصحابة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تلعنه ، فإنه يحب اللّه ورسوله) وقال: (لَعْنُ المؤمِن كقتله). متفق عليه.
هذا مع أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن الخمر وشاربها، فقد ثبت أن النبي لعن عمومًا شارب الخمر، ونهى في الحديث الصحيح عن لعن هذا المعين.
وهذا كما أن نصوص الوعيد عامة في أكل أموال اليتامى، والزاني، والسارق، فلا نشهد بها عامة على معين بأنه من أصحاب النار؛ لجواز تخلف المقتضَى عن المقتضِي لمعارض راجح: إما توبة، وإما حسنات ماحية، وإما مصائب مكفرة، وإما شفاعة مقبولة، وإما غير ذلك كما قررناه في غير هذا الموضع، فهذه ثلاثة مآخذ.
ومن اللاعنين من يرى أن ترك لعنته مثل ترك سائر المباحات من فضول القول، لا لكراهة في اللعنة. وأما ترك محبته، فلأن المحبة الخاصة إنما تكون للنبيين، والصديقين، والشهداء والصالحين، وليس واحدًا منهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (المرء مع من أحب) ومن آمن باللّه واليوم الآخر، لا يختار أن يكون مع يزيد، ولا مع أمثاله من الملوك، الذين ليسوا بعادلين.
ولترك المحبة مأخذان:
أحدهما: أنه لم يصدر عنه من الأعمال الصالحة ما يوجب محبته، فبقى واحدًا من الملوك المسلطين، ومحبة أشخاص هذا النوع ليست مشروعة، وهذا المأخذ، ومأخذ من لم يثبت عنده فسقه اعتقد تأويلًا.
والثاني: أنه صدر عنه ما يقتضى ظلمه وفسقه في سيرته، وأمر الحسين وأمر أهل الحرة.
وأما الذين لعنوه من العلماء
كأبي الفرج ابن الجوزي، والكياالهراسي [هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبري، الملقب بعماد الدين، الفقيه الشافعي، كان من أهل طبرستان، تولى تدريس المدرسة النظامية ببغداد، كانت ولادته سنة 450هـ، وتوفى سنة 504 هـ ببغداد] وغيرهما،
فلما صدر عنه من الأفعال التي تبيح لعنته،
ثم قد يقولون: هو فاسق، وكل فاسق يلعن.
وقد يقولون بلعن صاحب المعصية وإن لم يحكم بفسقه، كما لعن أهل صفين بعضهم بعضًا في القنوت، فلعن على وأصحابه في قنوت الصلاة رجالًا معينين من أهل الشام؛ وكذلك أهل الشام لعنوا، مع أن المقتتلين من أهل التأويل السائغ ـ العادلين، والباغين ـ لا يفسق واحد منهم،
وقد يلعن لخصوص ذنوبه الكبار، وإن كان لا يلعن سائر الفساق، كما لعن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أنواعًا من أهل المعاصي، وأشخاصًا من العصاة، وإن لم يلعن جميعهم، فهذه ثلاثة مآخذ للعنته.
وأما الذين سوغوا محبته أو أحبوه،
كالغزالي، والدستي فلهم مأخذان:
أحدهما: أنه مسلم ولي أمر الأمة على عهد الصحابة وتابعه بقاياهم، وكانت فيه خصال محمودة، وكان متأولًا فيما ينكر عليه من أمر الحرة وغيره، فيقولون: هو مجتهد مخطئ، ويقولون: إن أهل الحرة هم نقضوا بيعته أولًا، وأنكر ذلك عليهم ابن عمر وغيره، وأما قتل الحسين فلم يأمر به ولم يرض به، بل ظهر منه التألم لقتله، وذم من قتله، ولم يحمل الرأس إليه، وإنما حمل إلى ابن زياد.
والمأخذ الثاني: أنه قد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عمر؛ أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: (أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له) وأول جيش غزاها كان أميره يزيد.
والتحقيق أن هذين القولين يسوغ فيهما الاجتهاد؛
1/ فإن اللعنة لمن يعمل المعاصي مما يسوغ فيها الاجتهاد،
2/ وكذلك محبة من يعمل حسنات وسيئات،
بل لا يتنافى عندنا أن يجتمع في الرجل الحمد والذم، والثواب والعقاب،
كذلك لا يتنافى أن يصلى عليه ويدعى له، وأن يلعن ويشتم أيضًا باعتبار وجهين.
فإن أهل السنة متفقون على أن فساق أهل الملة ـ وإن دخلوا النار، أو استحقوا دخولها فإنهم لابد أن يدخلوا الجنة، فيجتمع فيهم الثواب والعقاب، ولكن الخوارج والمعتزلة تنكر ذلك، وترى أن من استحق الثواب لا يستحق العقاب، ومن استحق العقاب لا يستحق الثواب. والمسألة مشهورة، وتقريرها في غير هذا الموضع.
وأما جواز الدعاء للرجل وعليه،
فبسط هذه المسألة في الجنائز، فإن موتى المسلمين يُصلى عليهم؛ برهم وفاجرهم، وإن لعن الفاجر مع ذلك بعينه أو بنوعه، لكن الحال الأول أوسط وأعدل،
وبذلك أجبت مقدم المغل بولاي؛ لما قدموا دمشق في الفتنة الكبيرة، وجرت بيني وبينه وبين غيره مخاطبات،
فسألني فيما سألني: ما تقولون في يزيد؟
فقلت: لا نسبه ولا نحبه، فإنه لم يكن رجلًا صالحًا فنحبه، ونحن لا نسب أحدًا من المسلمين بعينه،
فقال: أفلا تلعنونه؟ أما كان ظالمًا؟ أما قتل الحسين؟
فقلت له: نحن إذا ذكر الظالمون ـ كالحجاج بن يوسف وأمثاله ـ نقول كما قال اللّه في القرآن: **أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18] ولا نحب أن نلعن أحدًا بعينه، وقد لعنه قوم من العلماء، وهذا مذهب يسوغ فيه الاجتهاد، لكن ذلك القول أحب إلينا وأحسن.
وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله، أو رضى بذلك، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صَرْفًا ولا عَدْلًا.
قال: فما تحبون أهل البيت؟
قلت: محبتهم عندنا فرض واجب يؤجر عليه، فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بغَدِير يدعى: خمّا، بين مكة والمدينة فقال: (أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه)، فذكر كتاب اللّه وحض عليه، ثم قال: (وعِتْرَتِي أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي). قلت لمقدم: ونحن نقول في صلاتنا كل يوم: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد).
قال مقدم: فمن يبغض أهل البيت؟
قلت: من أبغضهم فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صرفًا ولا عدلا.
ثم قلت للوزير المغولي: لأي شىء قال عن يزيد وهذا تتريٌ؟
قال: قد قالوا له: إن أهل دمشق نواصب،
قلت بصوت عال: يكذب الذي قال هذا، ومن قال هذا، فعليه لعنة اللّه، واللّه ما في أهل دمشق نواصب، وما علمت فيهم ناصبيًا، ولو تنقص أحد عليا بدمشق، لقام المسلمون عليه، لكن كان ـ قديمًا لما كان بنو أمية ولاة البلاد ـ بعض بني أمية ينصب العداوة لعليّ ويسبه، وأما اليوم فما بقى من أولئك أحد.
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
ناصر اهل الثغور
05 02 2007, 07:20 م
جزاك الله الجنه
بيض الله وجهك
معلومات قيمة تشكر عليها
طرح ممتاز
أبو سارة
05 02 2007, 07:34 م
أحسنت أخي أنصار السلف بحث هام ومفيد ..
والصحيح أن يزيد بن معاوية كما قال إبن كثير ( لقد أخطأ خطأ فاحشاً في أمره لأميره مسلم بن عقبة في وقعة الحرة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام مع ما أنظم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبناءهم )
وأمره إلى الله وكما قال الذهبي لا نحبه ولا نسبه ..
ولا شك أن الحسين بن علي بين أبي طالب عليهم السلام ورضي الله عنهم وعن آل بيتهم الأطهار أحب إلينا من يزيد ونحن أولى بالحسين من غيرنا .. وقاتل الحسين نبرأ إلى الله منه ..
ولو رجعنا لكتب التأريخ المعتمدة لما وجدنا ان يزيد بن معاوية أمر بقتل الحسين وهذا ليس دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق ..
وعندما أرسل يزيد بن معاوية عبيد الله بن زياد إنما أرسله ليحول بين الحسين والوصول للكوفة ولم يأمره بقتله .. بل الحسين نفسه مان حسن الظن بيزيد وقال : دعوني أذهب إلى يزيد فأضع يدي في يده ..
وعندما بلغ يزيد قتل الحسين بكى ولم يسب لهم حريماً بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم ..
أما الرويات التي في كتب المبتدعة أنه أهان نساء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنهن أخذن للشام مسبيات وأهنّ هناك مدة هذا كله كلام باطل ... بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف الثقفي فاطمة بنت عبدالله بن جعفر لم يقبل عبدالملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج أن يطلقها ، فهم كانوا يعظمون بني هاشم بل لم تسب هاشمية قط ..
بل ما ذكر أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد فهذا أيضاً لم تثبت به رواية صحيحة بل الرويات تدل على أن رأس الحسين بقي عند عبيد الله في الكوفة والمشهور أن الحسين دفن في كربلاء حيث قتل رضي الله عنه أرضاه ..
ويزيد لا نلعنه لأن ديننا لم يقم على اللعن والسب ولكن قام على مكارم الأخلاق بل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سُب عنده أبو جهل قال ( لا تسبوا الأموات فأنهم أفضوا إلى ما قدموا )
ويزيد أكثر ما قيل عنه أنه فاسق ولم يقل أحد من المسلمين أن يزيد كافر وأنه خارج من الملة بل علمه لله ..
رضي الله عن الحسين - سيد شباب أهل الجنه - ورفع درجته في عليين وجمعنا به تحت لواء جده محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آل بيته الأطهار ..
أبو سارة ..
أنصار السلف
05 02 2007, 07:58 م
جزاك الله الجنه
بيض الله وجهك
معلومات قيمة تشكر عليها
طرح ممتاز
وجزاكَ اللهُ خيرًا ..
وجزَ اللهُ شيخ الإسلام خير الجزاء فكم يفترون عليه في عين هذه المسألة مع أن كلامه واضح وصريح في لعن قتلة الحسين رضي الله عنه ..!
ولكن هكذا إذا حُشيت النفوس وشُحنت بالكذب والزور يصعب إيراد الحق عليها ولكن لا يستحيل ..
ابو الهيثم النقشبندي
05 02 2007, 08:17 م
جزاك الله كل الخير على هذا الايضاح
وليموتوا غيظا المجوس الرافضة
واللهم ارحم شيخنا ابن تيمية واجعل كل ماينفع المسلمين من علمه في موازين حسناته
أنصار السلف
05 02 2007, 08:37 م
ولا شك أن الحسين بن علي بين أبي طالب عليهم السلام ورضي الله عنهم وعن آل بيتهم الأطهار أحب إلينا من يزيد ونحن أولى بالحسين من غيرنا .. وقاتل الحسين نبرأ إلى الله منه ..
ولو رجعنا لكتب التأريخ المعتمدة لما وجدنا ان يزيد بن معاوية أمر بقتل الحسين وهذا ليس دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق ..
وعندما أرسل يزيد بن معاوية عبيد الله بن زياد إنما أرسله ليحول بين الحسين والوصول للكوفة ولم يأمره بقتله .. بل الحسين نفسه مان حسن الظن بيزيد وقال : دعوني أذهب إلى يزيد فأضع يدي في يده ..
وعندما بلغ يزيد قتل الحسين بكى ولم يسب لهم حريماً بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم ..
أما الرويات التي في كتب المبتدعة أنه أهان نساء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنهن أخذن للشام مسبيات وأهنّ هناك مدة هذا كله كلام باطل ... بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف الثقفي فاطمة بنت عبدالله بن جعفر لم يقبل عبدالملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج أن يطلقها ، فهم كانوا يعظمون بني هاشم بل لم تسب هاشمية قط ..
أبو سارة ..
جزاكَ اللهُ خيرًا أخي (أبو سارة) ..
ونعم ما أضفت وأفدت ..
ومن يراجع التاريخ ويراجع تعاون العلقمي الرافضي - عليه من الله ما يستحق - مع التتار حصل بعدها السبي لبني هاشم وحصل القتل لهم تحت سمع ونظر وبصر الرافضة بل وتعاونهم ..!
بل أن ملك التتار كان يتهيب من قتل إمام المسلمين العباسي فحرضه الرافضة على هذا وهيجوه عليه رغم تهيب التتري لقتل إمام المسلمين العباسي ..!
والعلقمي أثنى عليه الخميني - عليه من الله ما يستحق - وغيره من معممي الشيعة ..!
أنصار السلف
05 02 2007, 08:42 م
جزاك الله كل الخير على هذا الايضاح
وليموتوا غيظا المجوس الرافضة
واللهم ارحم شيخنا ابن تيمية واجعل كل ماينفع المسلمين من علمه في موازين حسناته
وجزاكَ اللهُ خيرَ الجزاءِ أخي الفاضل (ابو الهيثم النقشبندي) ونفعني الله وإياك بما نقرأ وبما نسمع ..
ورحم الله شيخ الاسلام ابن تيمية فما زالت الحسنات تصب في ميزانه كتب الله أجره وغفر له ورفع درجته في عليين ..
المختار عمر
05 02 2007, 08:48 م
الله يرحم اهلك على هذه المعلومه والصنف الثالث هو الاكثر قبولا للعقل والمنطق
وما لنا وما يقوله الرافظه المجرمين بحق تاريخنا الاسلامى
فمن اعطاهم حق الحكم على تاريخنا الاسلامى
حصل فيه ماحصل
اما ان يأتى الرافظه وعلى رأسهم مشعول الصفحه الفارسى الوقح
اية الفرس المجوس خمينى ومن لف لفه من كل الرافظه الانجاس
يتكلمون عن يزيد وعن معاويه كاتب رسول الله
وحتى عن صحابة رسول الله
خمينى اعفن الرجال
وكل الرافظه ما هم الا حمير يظحك على ذقونهم ملالى المجوس
فااذا كان كل مراجعهم فاحشين وها هذا كبيرهم المجوسى الوسخ سيختانى الجالس كالبومه فى النجف الغير شريفه فكيف يحدثونا عن تاريخنا
وهذا السيتيانى يجمع كل الرافظه كقطعان الغنم
ان يزيد ومعاويه هم قريشيون يشرفون خمينى وكل شيعة النجاسه فى طهران
mowahed
05 02 2007, 09:04 م
نقل طيب بارك الله فيك
محمد العطية
05 02 2007, 10:14 م
بارك الله فيك أخي أنصار السلف...
أنصار السلف
06 02 2007, 02:46 م
الإخوة الكرام ....
المختار عمر
mowahed
محمد العطية
جزاكم الله خيرًا على المرور
ورحمَ اللهُ شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة واسعة ..
ونسأل الله أن يهدي عوام الشيعة
ان يزيد ومعاويه هم قريشيون يشرفون خمينى وكل شيعة النجاسه فى طهران
صح لسانك ..
وكان الاسلام عزيزا في خلافتهما ..
فريق الصدق
06 02 2007, 03:07 م
أنصار السلف من الفرقة اليزيدية يا أخوة، كثير كنت اشعر كذا من كثرة طعنك بالمجاهدين.
أنصار السلف
06 02 2007, 03:20 م
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
أنصار السلف من الفرقة اليزيدية يا أخوة، كثير كنت اشعر كذا من كثرة طعنك بالمجاهدين.
?????????????????????????????
هل لك أن تذكر أبرز معتقداتهم ؟
وفيما وافقهم الأخ أنصار السلف ؟
داع الى الله
06 02 2007, 04:28 م
جزاك الله خيرا اخي انصار السلف وبارك فيك
تحياتي
عبدالله الفارسى
06 02 2007, 04:45 م
موفق أخي الحبيب أنصار السلف كما عودتنا . بارك الله فيك على هذه المعلومات القيمة ورفع الله قدر الإمام ابن تيمية.
صلاح الهندي
06 02 2007, 04:51 م
أنصار السلف من الفرقة اليزيدية يا أخوة، كثير كنت اشعر كذا من كثرة طعنك بالمجاهدين.
يا اخي هداك الله لو كان لديك اي نقد لموضوعه فتفضل لما تدخل شخصه في النقاش ، هل ستحاسبه يوم القيامة .
جزاك الله خيرا اخي انصار السلف ، وجزا الله اخانا ابو سارة خير الجزاء على الاضافة الموفقة
فريق الصدق
06 02 2007, 05:20 م
هل لك أن تذكر أبرز معتقداتهم ؟
وفيما وافقهم الأخ أنصار السلف ؟
لك أن تحكم عليهم من الإسم فقط .. "يزيدية"
هناك نظريات كثيرة للحكم
فهناك من قال أن الخلافة بالشورى وهناك من قال أن الخلافة بالنص
مدرسة الخلافة بالنص تحطمت على عتبات استشهاد الحسين رضي الله عنه وعدم النص على وصي
وبالرغم من استماتة الشيعة الأوائل للبحث عن نص
إلا أنهم لم يجدوا إلا نص يتيم مضحك على علي بن حسين لكنه ليس عن حسين نفسه رضي الله عنه
بل تروي الرواية ان علي ومحمد بن الحنفية ادعى كل منهما الوصية ولم يفصل بينهما سوى الحجر الأسود!
والرواية صحيحة السند وردت في كتب الشيعة
فاضطروا في مرحلة اخرى إلى القول ان الإمامة بالمعاجز .. (نعم هكذا)
فحسن عسكري رحمه الله استطاع حسبما يفهم الشيعة ان يعرف ما بحوية رحل الزائرين وبذا استحق الإمامة
أما الخلافة بالشورى فقد انتهى عهدها بعدما انتهت الأسرة الأموية الأولى
عندما أوصى معاوية رضي الله عنه لولده درءاً للفتن وبويع من قبل عدد من الصحابة كانت شورى
ثم بعد يزيد حدث ما حدث ولك ان تسأل التاريخ عن تقتيل بني أمية لبعضهم ..
ظهر الملك العضوض في أيام العباسيين وأواخر دولة الأمويين ومعها نظرية الحكم الإلهي
يعني أن الحاكم معين من قبل الله ويوجد في الكتب أمثلة كثيرة للقائلين بذلك
بل يذهب البعض إلى ان الله اختار فلان لحكمنا .. وهنا ظهرت اليزيدية التي قالت أن يزيداً معين إلهياً!
وهذه الفرقة تأخذ اسماء مختلفة كالجامية والسلفيةالأثرية والربيعية والحدادية والمأربية والقاديانية وغيرها
لكن في النهاية هم فرقة واحدة تقول بعصمة الحاكم ولا يختلفون كثيراً إلا في الشكليات فقط عن الفاطميين
فهذه الفرق تقول بالتقية وتحريف القرآن والرجعة وعصمة الأئمة والإمامة التكوينية .. إلخ
بل وعندهم بكل أسف عقيدة الطينة الخبيثة التي يؤمن بها الروافض
فتجد شيخ مشايخهم في الكويت عبد الله الفارسي من طينة درجة ثانية (جنسية مرتبة ثانية)
وتجد طينة درجة أولى لآل الصباح ومن يزاوجهم و هناك درجة ثالثة ورابعة وخامسة
لو حادث جامياً يزيدياً فستجده لا يختلف كثيراً عن الروافض
سمعت من احد التائبين أن صحيح المذهب الجامي فيه خبر (حديث) ونص فقط
الخبر موقوف على ابن عباس يفهم من مقتضاه أن علي بن أبي طالب (حاكم وقتها) قد كفراً كفراً أصغراً
والمضحك انهم يقولون من ضعف الخبر فهو من الخوارج!!
بينما بن عباس له خبر أصح من ذلك في الصحيح بإباحة المتعة وعدم نسخها!!
رغم قول ابن الزبير عنه أنه أعمى البصر والبصيرة بسبب هذه الفتيا .. لكن معروف إصراره عليها
ويأخذون من صلاة بن عمر رضي الله عنهما (وهو من شباب الصحابة الأقل سناً) ديناً
فلأن بن عمر (رغم أنه قد ندم على ذلك فيم بعد) صلى وراء الحجاج فإننا ممكن نصلي وراء أي إنسان
ونسوا أن بن حجر قد ذكر أن حديث تفسير آية فأتوا حرثكم صح عن بن عمر قوله أنه نكاح الدبر!
يتركون أفعال كبار الصحابة وأهل البيت كالزبير وطلحة وأم المؤمنين ومعاوية وعمرو وحسين
ويتمسكون بأقوال أفضل أحوالها أنها لا حجة فيها لمعارضتها فعل جمهور الصحابة
أما نصف الحديث فهو: "اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك"
أما الباقي فهو عندهم إما حديث لا قيمة له كقول عبادة: "وأن نقول الحق لا نخاف لومة لائم"
أو حديث موضوع كقول الرسول عند مسلم عندما سأله أحد الصحابة عما يفعل لو طلب رجل الحاكم منه ماله،
قال لا تعطه قال فإن قتلني قال أنت في الجنة قال فإن قتلته قال هو في النار .. هذا عندهم موضوع.
أو أحاديث فيها ألفاظ مكذوبة كقوله صلى الله عليه وسلم:
"لا تزال طائفة يقاتلون على الحق ... " هذا لم يجدوا له حل لأن مسألة يقاتلوا لا حل لها عندهم!!
وبالمناسبة
فالجامية اليزيدية تحذف كل آيات القتال من القرآن كما بلغني عن أحد الأخوة التائبين عنهم،
وعندهم آية الطاعة: "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" لها كذا رواية
ففي رواية يزيدية الكويت: ""وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأطيعوا آل صباح"
وفي رواية يزيدية مصر المحروسة: "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأطيعوا حسني مبارك" (إلى أن يهلك)
وكما تفرقت شيعة بن سبأ الأولى إلى فرق .. هذه أيضاً تفرقت
فهنا الشيعة الربيعية (وشيخنا عبد الله الفارسي يشهد لهم كيف فعلوا به وهم غلاة متطرفون)
وهناك الشيعة الفالحية الحرباوية
وهناك الشيعة المأربية (أقرب الفرق إلى أهل السنة)
وهناك الشيعة الحدادية
وهناك الشيعة القوصية
وفرق كثيرة كالجامية الواقفة، هؤلاء توقفوا في إمامة عبد المحسن العباد
وهناك الشيعة الجامية البترية، هؤلاء بتروا الإمامة من بعد أمان الجامي
أما في الفقه (أصولاً وفروعاً) فعكس ما عليه أهل السنة من مذاهب كحنابلة وشوافع ومالكية .. إلخ
الشيعة الجامية لهم مذهب فقهي واحد فقط وهو ما عليه شيخهم
لو شيخهم قال الشمس سوداء لقالوا أفٍ لهذا الظلام وأوقدوا شمعة في عز الظهر ليتحسسوا الطريق
في الغالب فالجامي ساكت عن كل شئ في القرون الخيرية ..
ويكتفي ببعض الصكوك التي صدرت من بعض العلماء المعاصرين سامحهم الله لشيوخهم
رغم ان الصك الذي مع ربيع مدخلي هو نفسه مع فالح الحربي
بل ربيعاً نفسه فقع صاحبه فالح (أيام العز وأكل الوز) صكاً لا رجعة فيه!!
قال ذات يوم: "من غمز الشيخ فالحاً فهو من أهل الأهواء وسينكشف أمره حتماً" (أو كما قال)
وقد جاء اليوم .. ولله الحمد
في الغالب كما أسلفت فالجامي لا يصرح عمّ في قلبه
عندهم حديث موثق (الموثق درجة دون الصحيح واعلى من الحسن) يقول: "التقية ديني ودين آبائي"
لكن بعض أحيان يصرح الجامي عما في قلبه
فربيع مدخلي شتم الله وشتم النبي وشتم النبي سليمان وشتم جبريل عليه السلام وشتم خالد وشتم أبا ذر
وشتم عمراً وشتم أبا بكر وشتم معاوية وشتم عمرو وشتم في اوقات هجرته فيها التقية.
واحتفظ بالباقي لنفسي حتى لا ترى تحت معرفي كلمة موقوف أو شئ.
وسلامتكم
أنصار السلف
07 02 2007, 05:17 م
الإخوة الكرام ..
فريق الصدق ؟؟؟ (خليه سر بيني وبينك ، لا تعلم احد عني تكفى ، سنين مستور ماحد درى عني فلا تكشفني .. ! ويش أقول بس الله يخلف ..! لا يكون انت وحيد اهلك بس ..! راحوا فيها ..! )
azeiz
داع الى الله
الشيخ عبد الله الفارسي
salah_hindi2000
جزاكم الله خيرا على المرور ..
ونفعني الله وإياكم بما نقول وبما نسمع وبما نقرأ ..
الهاشمي2
11 02 2007, 06:43 م
الأخ أنصار السلف:
جزاك الله خيرا على هذا الطرح والنقل لبيان الحق.
فريق الصدق: اتق الله وانظر ماذا تكتب فالموضوع في واد وأنت في واد آخر
حضيرم المغاذية
11 02 2007, 08:43 م
أخانا /انصار السلف
جزاك الله خيرا على هذا البحث القيم الذي جمعت فيه أطراف الموضوع , فكفيتنا عناء التجوال في بطون الكتب نتلمس فيها أقوال العلماء في شخصية "يزيد".
ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أبيه, هو أيضا ابن "ميسون" التي دخل عليها معاوية رضي الله عنها وهي تقول:
لبيت تخفق الأرياح فيه *** احب إلي من قصر منيف
ولبس عباءة وتقر عيني *** احب إلي من لبس الشفوف
وكلب ينبح الطراق دوني *** احب إلي من قط أليف
وأكل كسيرة من كسر بيتي *** أحب إلي من أكل الرغيف
ولما أنتهت من تصويرها لحياتها في ظل العزة والمنعة طلب منها أن تلحق بأهلها, بعد أن طلقها .
والرافظة كعادتهم في إحتراف الكذب وصياغة البهتان, ذكروا الكثير من الأكاذيب عن "يزيد" وعن جبروته, وظلمه.
واليوم الروافض في القطيف وماجاورها من زرائب الرافظة يقولون عندما يقدمون وجبات طعامهم
(كل وزيد وألعن يزيد).
ونحن نقول أن الحسين وآل بيت الحسين يساوون ملْ الأرض من يزيد وأمثال يزيد, وذلك حتى لا يزايد علينا أحفاد المجوس في محبتنا وولاءنا لرسول صلى الله عليه وسلم وآله.
(تلك أمة قد خلت لها لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون)
جزاك الله خيرا أنصار السلف, ومزيدا من هذه المواضيع التي تبتعد بنا عن وجع الرأس الذي أصاب المنتدى في الفترة الأخيرة.
أنصار السلف
19 02 2007, 06:07 ص
الأخ أنصار السلف:
جزاك الله خيرا على هذا الطرح والنقل لبيان الحق.
فريق الصدق: اتق الله وانظر ماذا تكتب فالموضوع في واد وأنت في واد آخر
وجزاك الله خيرا أخي الكريم (الهاشمي2) ..
نفعني الله وإياك بما يُنقل وبما نسمع ..
أنصار السلف
19 02 2007, 06:10 ص
جزاك الله خيرا أخي الفاضل (حضيرم المغاذية) ..
ونحن نقول أن الحسين وآل بيت الحسين يساوون ملْ الأرض من يزيد وأمثال يزيد, وذلك حتى لا يزايد علينا أحفاد المجوس في محبتنا وولاءنا لرسول صلى الله عليه وسلم وآله.
(تلك أمة قد خلت لها لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون)
أحسنت رفع الله قدرك وبارك فيك ..
سعد التكريتي
19 02 2007, 06:59 ص
جزاك الله خيرا اخي انصار السلف
أنصار السلف
19 02 2007, 09:59 م
جزاك الله خيرا اخي انصار السلف
وجزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الفاضل (سعد التكريتي) ..
الواثق بالله -
19 02 2007, 10:04 م
جزاك الله خيرا اخي انصار السلف وبارك فيك
أنصار السلف
19 02 2007, 10:51 م
جزاك الله خيرا اخي انصار السلف وبارك فيك
وجزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الفاضل (الواثق بالله) ..
جعلني الله وإياك ممن يعلقون قلوبهم بالله عز وجل ..
العراقي الغاضب
17 03 2007, 03:19 ص
وهذا ماقاله الامام الحافظ جلال الدين السيوطي في حق يزيد(عليه من الله مايستحق) فعندما قتل الحسين رضي الله عنه جيء برأسه في طست حتى وضع بين يدي ابن زياد لعن الله قاتله وابن زياد ولعن الله يزيدا ايضا
وقال نوفل ابن ابي الفرات كنت عند عمر بن عبد العزيز فذكر رجل يزيد فقال :قال امير المؤمنين يزيد فقال عمر بن عبد العزيز :اوتقول امير المؤمنين فامر بضربه وجلده عشرين جلدة
وفي سنة ثلاث وستين بلغ يزيدا ان اهل المدينة خرجوا عليه وخلعوه فارسل اليهم جيشا كثيفا وامرهم بقتالهم ثم المسير الى مكة لقتال ابن الزبير فجاءوا وكانت وقعة الحرة على باب طيبة وماادراك ماوقعة الحرة؟ قال الحسن عنها :والله ماكاد ينجو منهم احد وقتل فيها خلق من الصحابة -رضي الله عنهم-ومن غيرهم ونهبت المدينة وافتض فيها الف عذراء فانا لله وانا اليه راجعون وقال صلى الله عليه وسلم(من اخاف اهل الدينة اخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين)رواه مسلم
واخرج الواقدي عن طرق ان عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل قال:والله ماخرجنا على يزيد حتى خفنا ان يرمى بالحجارة من السماء انه رجل ينكح امهات الاولاد والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة
وقال الذهبي :ولما فعل يزيد باهل المدينة مافعل-مع شربه الخمر واتيانه المنكرات-اشتد عليه الناس وخرجوا عليه ولم يبارك الله في عمره
ولااقول هذا ياخواني الا لننتبه جميعا مخافة ان يقع حب يزيد في قلب احد منا فنبوء بغضب الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غرباء...
17 03 2007, 07:42 ص
يا أخواني هل صحيح ان هناك حديث من فتح القسطنطينية غفر الله لة و ان يزيد هو من فتحها
ارجو الرد للأهمية
أبو معاوية الوهابي
17 03 2007, 10:22 ص
أولا : اللهم إغفر ليزيد بن معاوية
اللهم إرحمه فإنه أقام للإسلام
دولة وأعز الله بهذه الدولة الإسلام والمسلمين
ويزيد برئ بإذن الله مما اتهم به ولكنه عداء الروافض
للأمويين . اللهم إن يزيد خير ممن يقولون بعصمة أوليائهم
اللهم إن يزيدا خير ممن ينكرون علوك وإستوائك على عرشك.
أخي صاحب السؤال عن القسطنطينية
أقول إن العثمانييين هم من فتحها وليس
يزيد .فتحت في القرن الرابع عشر الميلادي
ثم سميت فيما بعدبإسلامبول ثم حرفت إلى
إسطانبول .
صولة الحق
17 03 2007, 02:08 م
http://img411.imageshack.us/img411/1336/270fz8.gif
سامي 9003
17 03 2007, 02:12 م
أسأل الله أن يحشرك معه يا أنصار التلف .
**********************
وهذا ماقاله الامام الحافظ جلال الدين السيوطي في حق يزيد(عليه من الله مايستحق) فعندما قتل الحسين رضي الله عنه جيء برأسه في طست حتى وضع بين يدي ابن زياد لعن الله قاتله وابن زياد ولعن الله يزيدا ايضا
وقال نوفل ابن ابي الفرات كنت عند عمر بن عبد العزيز فذكر رجل يزيد فقال :قال امير المؤمنين يزيد فقال عمر بن عبد العزيز :اوتقول امير المؤمنين فامر بضربه وجلده عشرين جلدة
وفي سنة ثلاث وستين بلغ يزيدا ان اهل المدينة خرجوا عليه وخلعوه فارسل اليهم جيشا كثيفا وامرهم بقتالهم ثم المسير الى مكة لقتال ابن الزبير فجاءوا وكانت وقعة الحرة على باب طيبة وماادراك ماوقعة الحرة؟ قال الحسن عنها :والله ماكاد ينجو منهم احد وقتل فيها خلق من الصحابة -رضي الله عنهم-ومن غيرهم ونهبت المدينة وافتض فيها الف عذراء فانا لله وانا اليه راجعون وقال صلى الله عليه وسلم(من اخاف اهل الدينة اخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين)رواه مسلم
واخرج الواقدي عن طرق ان عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل قال:والله ماخرجنا على يزيد حتى خفنا ان يرمى بالحجارة من السماء انه رجل ينكح امهات الاولاد والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة
وقال الذهبي :ولما فعل يزيد باهل المدينة مافعل-مع شربه الخمر واتيانه المنكرات-اشتد عليه الناس وخرجوا عليه ولم يبارك الله في عمره
ولااقول هذا ياخواني الا لننتبه جميعا مخافة ان يقع حب يزيد في قلب احد منا فنبوء بغضب الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي العراقي الغاضب ........ لعنة الله على من قتل الحسين و أباح مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم و قتل الصحابة بها .
أبو حمزة السلفي
18 03 2007, 04:37 م
الفاضل انصار السلف
احسنت..بحث قيم
جزاك الله خيرا
العراقي الغاضب
18 03 2007, 05:38 م
الى المدعو الوهابية ويحك الا تخاف الله وانت تترضى عن من قتل اهل بيت رسول الله
الا تعلم ان عمر بن عبد العزيز جلد من قال ان يزيد اميرا للمؤمنين
الاتعلم ان علماء السلف والخلف حرموا الدعاء والترحم على يزيد؟
ثم ان كره الرافضة قبحهم الله امر وكره يزيد امر اخر ياخي ان كنا نكره اليهود هل هذا معناه ان نكره النبي موسى عليه السلام؟ وهل كرهنا للرافضة يعني ان نترحم على من انتهك حرمة المدينة وارعبها وتلذذ بقتل اهل البيت رضي الله عنهم وارضاهم ياخي اتقي الله فمايزيد من اقام السنة بل من اقام الظلم والجور اتقي الله اتقي الله اتقي الله
من الضروري الآن تعديل صورة يزيد
فإذا أردنا أن نرقع لمن هم أفجر بكثير من يزيد , فعلينا أولا نرقع ليزيد لكي نصعد سلم الترقيع تدريجيا :D
المنـتقم
18 03 2007, 06:00 م
يقول يزيد: عليه ما يستحق من الله
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الاسل
2 - لأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل
3 - قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
قال ابن أعثم : ثم زاد فيها هذا البيت من نفسه :
4 - لست من عتبة ان لم انتقم * من بني أحمد ما كان فعل
وفي تذكرة خواص الأمة : " المشهور عن يزيد في جميع الروايات أنه لما حضر الرأس بين يديه جمع أهل الشام وجعل ينكت عليه بالخيزران ويقول أبيات ابن الزبعرى :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الاسل
قد قتلنا القرن من ساداتهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
وقال : قال الشعبى وزاد عليها يزيد فقال :
5 - لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
لست من خندف ان لم انتقم * من بني أحمد ما كان فعل " ( 1 ) .
سامي 9003
18 03 2007, 06:05 م
الفاضل انصار السلف
احسنت..بحث قيم
جزاك الله خيرا
لا جزاه الله خيرا ........ هذا يمجد يزيد الفاسق الذي قتل الحسين و الذي فعل الأفاعيل يوم الحرة .
لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم .
يقول يزيد: عليه ما يستحق من الله
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الاسل
2 - لأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل
3 - قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
قال ابن أعثم : ثم زاد فيها هذا البيت من نفسه :
4 - لست من عتبة ان لم انتقم * من بني أحمد ما كان فعل
وفي تذكرة خواص الأمة : " المشهور عن يزيد في جميع الروايات أنه لما حضر الرأس بين يديه جمع أهل الشام وجعل ينكت عليه بالخيزران ويقول أبيات ابن الزبعرى :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الاسل
قد قتلنا القرن من ساداتهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
وقال : قال الشعبى وزاد عليها يزيد فقال :
5 - لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
لست من خندف ان لم انتقم * من بني أحمد ما كان فعل " ( 1 ) .
دع عنك هرطقات الشيعة
المنـتقم
23 03 2007, 11:29 ص
دع عنك هرطقات الشيعة
ما فهمت أخي الكريم!!!!
ماذاء تقصد؟
ابو اليمان العراقي
23 03 2007, 12:59 م
جزاك الله الجنه
بيض الله وجهك
معلومات قيمة تشكر عليها
طرح ممتاز
أبو عمر الدوسري
23 03 2007, 01:22 م
بورك فيك نقل مبارك ..
وأذكر أحد من أعد شريطين في الرد على الرافضة يترحم على يزيد، ويقيم له مظلومية خاصة، كمظلومية [الحسين] رضي الله عنه عند الرافضة، حتى وصل به الأمر أن يقول: لم كل هذا الجلبة على الحسين؟!! وإيش الحسين؟!!
فكما ترى .. عدد من [العوام] الذين يصدرون على أنهم طلبة علم، تكون لهم ردة فعل معاكسة للرافضة، فيجب التنبه لها .. ومن ردة فعله أنه كاد أن يؤلف كتاباً يسميه [أمير المؤمنين يزيد بن معاوية]؛ بل قد أنشأ موضوعاً خاصاً في أحد الملتقيات عنوانه: [أمير المؤمنين يزيد بن معاوية] ..
الأخ الملقب بـ[المنتقم]:
ما ذكرت من الأبيات هي أبيات واضحة الصنع، وهي مما ذكرت على ألسن القصاصين، ليس لها أي مستند شرعي، ويزيد [مسلم] لم يثبت عنه كثير مما قيل فيه .. ولا ينقل هذه الأخبار الموضوعة إلا الروافض .. فالأخ يرى أنك نقلتها منهم، خاصة أنك لم تذكر أي مرجع يدل على عودتك للمصادر بنفسك، ولو وضعت فأين الصحة .. لأنن ما نقلت فيه أمور خطيرة جداً لا يجوز أن تنقل إلا بسند ثابت ..
امروءالقيس
17 03 2008, 03:05 م
الإخوة الكرام ....
المختار عمر
mowahed
محمد العطية
جزاكم الله خيرًا على المرور
ورحمَ اللهُ شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة واسعة ..
ونسأل الله أن يهدي عوام الشيعة
صح لسانك ..
وكان الاسلام عزيزا في خلافتهما ..
الله يرفع قدركم ويعزكم ويكرمكم
كما اكرمتم
امير المؤمنين وملك العرب
الذي اذاق الغرب ماغب ودب !
رحمك الله يا يزيد بن معاوية بن ابي سفيان
ابن مهران العطار القرشي الاموي
أبو محمّد
04 04 2008, 08:48 م
هذا المدعوا يزيد كان من أول أسباب البلاوي التي حطت بالأمّة بعد الرافضة
وهو أول طاغوت عربي سمين كبر رأسه وتكبّر على العباد وقتل من المستضعفين في الأرض خيرة العباد
فقد بدأها بقتل أحفاد الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام وختمها بإبادة الصحابة الأخيار من المهاجرين والأنصار ليكون بذلك قد شابه إخوانه اليهود بل وتفوق عليهم بترويعه لأهل المدينة الآمنة حينما بعث إليها بغلمانه الأولاد الذين أمّنوه على أمهاتهم وخالتهم فسفكوا فيها دماء الأشراف والشرفاء
تصوروا تلك المدينة المنورة - مدينة رسول الله التي لعن الربّ جلّ جلاله من روعها قبل أن يطل رأس يزيد على سماء الدنيا . يبعث لها يزيد بأخبث لقطائه ومرتزقته يرفقهم أمر بالتدشين لترويعها وبإبادة كل من خالفه من صحابة و من أشراف ومن نساء ومن رجال و من أطفال
ثمّ يطلع لك من يتمزى على الله بإسلامه ليلمع صورة جزار الصحابة
أما سكان قرن الشيطان أهل الفتن و الشرور الذين يلمعون في صورته بغية إثارة القلاقل و الضغائن بين المسلمين ليبدؤوا بعدها بتكفير ذاك و تحقير ذالك ... فهم لم يأتوا بصديئ جديد بل إنهم يكرّرون ما تقيأه أسلافهم وأحبابهم الخوارج ثمّ يغمسون فيه أصابعهم ليتذوقوا طعمه
فلا عجب إن علمنا بالسبب
فهم من الخوارج والخوارج منهم كما إنهم يوسوسون في المنتديات ليمكنوا لعروش الطغات و الجبابرة بحيث إن إبليسهم الكبير أمرهم ببث الفرقة و بزرع بذور الشقاق بين الأخ و أخيه ليمزقوا أرحامهم ولعلهم يخلعوا الرحمة من قلوبهم
ـ أنظروا لأسلوبهم الخبيث في خلط الأوراق
فهم يقولون لك أنتم تكرهون يزيد
والرافضة يكرهونه
إذا أنتم رافضة
حتى وإن كنتم تحاربونهم ليلا نهارا فأنتم رافضة
حتى ولو بينكم وبينهم ضغائن الدهر فأنتم رافضة
حتى وإن كنتم من صلب الحسن و الحسين وتكفرون بالرافضة فأنتم رافضة
حتى ولو ضهر منكم المهدي و إخوانه حاملين بين أيديهم الرايات السود فأنتم رافضة
.... وهكذا ودواليك إلى أن يمدّ مهدي الرافضة ـ المسيح الدجال ـ رأسه من الخلّة ليآخي بينهم وبين اليهود والرافضة ثمّ يكوّن بهم معسكره المهزوم بإذن الله وبقوّته
فيا نسل الخوارج و يا بني مسيّلمة الكذاب ويا سكان قرن الشيطان و يا شياطين الإنس ... مهما فعلتم و مهما كدتم ، و مهما مكرتم ، و مهما دلستم ، و مهما عملتم من أعمال شيطانية لسبيّ دين محمّد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام مثلما سبى كبيركم يزيد آله وأحفاده عليهم السلام ، فإنكم لن تنجحوا !!!
والذي خلق الكون في ستة أيام وقدر في الأرض أرزاقها لن تفلحوا في خطف هذا الدين ، بل إنكم بخبثكم و بأحقادكم السوداء و بسمومك و بما أوتيتم من جهد لن تزيدوننا إلاّ إصرارا على جمع الكتائب لحربكم
ولن تزيدونا إلاّ عزما على قطع دابركم
و لن تزيدونا إلا إشتياقا لجذ رقابك وخلع أعينكم
ولن تزيدونا إلاّ حنينا للولوغ في دمائكم
وإنها لواقعة واقعة واقعة وليس لكم من مفرّ يحميكم من بطشنا
وستُقتلون قتلا لم يقتله أحد قبلكم
فاليوم ليس الأمس
وآآآآآآآخ لو تعلمون مدى شوقنا لقتالكم يمعسكر الدجّال آخ
فصبرا آل طغوت فإنّ الغد لنا نحن أحفاد الرسول الكريم الأمين وأحفاد صحبه المجاهدين وستكون أيام نصر مبين لكل المسلمين المستضعفين الذين غصبتم عليهم معيشة الذل والهوان حتى جعلتموهم غثاء كغثاء السيل
فسحقا لكم يا مصانع الروافض ويا صناع حكم الجبّر والغدر ويا مطية الصليبيين ويا آكلي لحوم المسلمين وسحقا ليزيدكم
وهذه شماتة في الأنذال وجند الدجال
اللهم ياعزيز ويا كريم نسألك أن ترضى عن سيدنا معاوية وأن تجعل له بكل شبر فتحه وزن جبل من الحسنات
اللهم وإغفر له ذنبه
ويارب يا حنان و يا منان ويا سميع ويا بصير نسألك بأن تمتع أبصارنا برؤيته مع علي في الجنة وقد نزعت الغلّ من صدريهما وهما متقابلان يضحكان ومستبشران بما رزقتهما من خيرات عظيمة
اللهم وأسألك إن علمت بأن مؤمنا يبغض معاوية فإهده هديا طيبا و زد من كرهه على نسل الخوارج وعلى الرافضة و إجعله مددا صالحا للكتائب التي وعدتنا بطلوعها
اللهم آمين
وصلّ اللهم وسلم على سيدي محمّد و على آل سيدي محمّد و على صحابة سيدي محمّد فإنهم من نصرت بهم دينك وأنت المحيط العليم
والله أكبر و العزة لله
و لا عزّة للطاغوت وليذهب المنافقون للجحيم
----------
عباد الله إقرؤوا و إستوعبوا
أبا بكر
عمر
عثمان
عليّ
هذا قضاء قضاه ربي وقدرٌ قد قدرّه وعدل رضي به كل موحد لله فمن لم يرضى بذلك فأنصحه بالتوجه للسكن في أسواق البصرة ليُمسخ فيها مع إخوانه الموعدين بالمسخ لقردة وخنازير ، و إننا نضمن له تحنيط جثته بعد أن يهلك ليعلم كل ساكني الأرض بأنّ هذا هو مصير من إتخذ من الفتن دينا
وأختم بهذا
النواصب و الروافض وجهين لعملة واحدة و رأسين قد إجتمعا تحت مظلة واحدة ومثلهما مثل المغضوب عليهم والضالين أما الخوارج فهم لقيط نتج عن زواجهما الغيّر شرعي
كان هذا رأيي ومن لم يعجبه فليضرب لي على الطيارة فنحن لا نداهن الأشقياء على حساب قتلة أحفاد الأنبياء
ايوب الجزائري
28 06 2008, 07:35 م
ليس كل من يكره يزيد رافضي ابدا وهذا قول متطرف يحتمل ارمين اما صحابه جاهل واما من اليزيدين
فيزيد بن معاوية رضي الله عن معاوية فاسق ظالم قتل خير البشر الحسين رضي الله عنه وارضاه واستباح المدينة وروع اهلها وكم من حرة اغتصبت وكم من حرة حبلت في مدينة رسول الله ورمي الكعبة
يزيد وان كنا لا نلعنه ونكل امره للجبار الا ان حبه والترضي عنه لا يرتاح له قلب ولا تطمئن له نفس وكفاه شرا انه قتل الحسين
اللهم اني احب الحسين الشهيد المظلوم حبا لا يوصف فأحشرني معه يارب
وسؤالي للا خوة سؤال افتراضي
لنفرض اننا جميعا في ارض المحشر وقيل للحسين قف في جهة وقيل ليزيد قف في الجهة الثانية ونادي منادي ايها الناس من اراد ان يحشر مع الحسين فليقف وراءه ومن اراد ان يحشر مع يزيد فليقف وراءه ....فأين يامسلم ستقف ؟؟؟؟
الجذيل المحكك
28 06 2008, 08:10 م
ليس كل من يكره يزيد رافضي ابدا وهذا قول متطرف يحتمل ارمين اما صحابه جاهل واما من اليزيدين
فيزيد بن معاوية رضي الله عن معاوية فاسق ظالم قتل خير البشر الحسين رضي الله عنه وارضاه واستباح المدينة وروع اهلها وكم من حرة اغتصبت وكم من حرة حبلت في مدينة رسول الله ورمي الكعبة
يزيد وان كنا لا نلعنه ونكل امره للجبار الا ان حبه والترضي عنه لا يرتاح له قلب ولا تطمئن له نفس وكفاه شرا انه قتل الحسين
اللهم اني احب الحسين الشهيد المظلوم حبا لا يوصف فأحشرني معه يارب
وسؤالي للا خوة سؤال افتراضي
لنفرض اننا جميعا في ارض المحشر وقيل للحسين قف في جهة وقيل ليزيد قف في الجهة الثانية ونادي منادي ايها الناس من اراد ان يحشر مع الحسين فليقف وراءه ومن اراد ان يحشر مع يزيد فليقف وراءه ....فأين يامسلم ستقف ؟؟؟؟
اتق الله يا هذا ؟؟ فعلى اي اساس بنيت كلامك بانه فاسق ( رضي الله عنه) !!
ايوب الجزائري
29 06 2008, 11:32 ص
اتق الله يا هذا ؟؟ فعلى اي اساس بنيت كلامك بانه فاسق ( رضي الله عنه) !!
اللهم اجعلنا من المتقين واغفر لنا زلا تنا
يزيد رضي الله عنه ومن اخبرك ان الله رضي عنه وهو قاتل الحسين واهل الحرة واستباح المدينة
لو قلت نتوقف فيه لا نحبه ولا نسبه كان اسلم لك اما ان تترضي عنه فتلك الدواهي ولا اعجب ان تأتي من مثلك فما تكتبه كله عجب
حالق اللحية فاسق وقاتل الحسين ليس فاسق ...صم بكم عمي
النامصة ملعونة فاسقة وقاتل اصحاب الرسول في الحرة ليس فاسق ..بل هم اضل
شارب الدخان فاسق وسافك الدماء وشارب الخمر ليس فاسق ..مالكم كيف تحكمون
قيل لأحمد بن حنبل : أيؤخذ الحديث عن يزيد ؟ فقال : لا ، ولا كرامة ، أو ليس هو فعل بأهل المدينة ما فعل ؟ وقيل له : إن أقواما يقولون : إنا نحب يزيد ، فقال : وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ فقيل له : أو لا تلعنه ؟ فقال : متى رأيت أباك يلعن أحدا؟
إن أقواما يقولون : إنا نحب يزيد ، فقال : وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الآخر
إن أقواما يقولون : إنا نحب يزيد ، فقال : وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الآخر
إن أقواما يقولون : إنا نحب يزيد ، فقال : وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الآخر
إن أقواما يقولون : إنا نحب يزيد ، فقال : وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الآخر
إن أقواما يقولون : إنا نحب يزيد ، فقال : وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الآخر
ادعوا الله ان يحشرني مع الحسين فأدعوا انت ربك ان يحشرك مع يزيد
الجذيل المحكك
29 06 2008, 11:51 ص
قبل كل شيء ، لفت نظري حقدك الغريب على (امير المؤمنين يزيد رضي الله عنه) وكانك شيعي !! او على الاقل متشرب لكتب وافكار الشيعة !
ادعوا الله ان يحشرني مع الحسين فأدعوا انت ربك ان يحشرك مع يزيد
اللهم احشرني مع يزيد بن معاويه رضي الله عنهما ، واحشرك مع الحسين رضي الله عنه ،، فبالتاكيد ان شاء الله في نفس المكان يكون اللقاء .
ولعلَّ أشدَّ ما يأسف له المسلم الغيور على دينه أن يجد بعضَ المؤرخين من أهل السنة قد أخذوا من هذه الرواياتالباطلة وأدرجوها في كتبهم دون تمحيص دقيق ولا تحقيق ، كما فعل ابن كثير في البداية و النهاية ، وابن الأثير في الكامل ، وابن خلدون في العبر ، والذهبي في تاريخ الإسلام ، وغيرهم ... ولا نريد هنا أن نخوض في الاسباب التي جعلتهم يروون هذا الطعن عن بعض الحاقدين من أمثال أبي مخنف والواقدي وابن الكلبيوغيرهم من الفسّاق ، ويتساهلون في قبول تلك الروايات الخبيثة التي أحدثت فجوة كبيرة بين الخلف والسلف ، وكان لها لاريب اثر خطير على بناء أجيال تخجَل من تاريخها ، وترتاب في صلاحية دينها دين الاسلام ، وشكَّـل ذلك فيما بعد ثغرة ًعظيمة نفذ منها إلى قلب الامة أعداءُ الاسلام !! فهل يتنبه أهل العلم من غفلتهم ، ويصحون من سُباتهم ، ويعملون على تنقيح التراث وتطهيره مما تسرَّب إليه من سموم الأعداء ؟!
روايات موثوقة تدحض ما نُسِبَ إلى يزيد من منكر وفجور:وبالإضافة إلى ما سبق أن أوردناه عنالجهود التي بذلها معاوية في تنشئة وتأديب يزيد ، نجد روايات في مصادرنا التاريخيةتساعدنا على دحض الروايات الساقطة التي نَسَبت كذبا وافتراءً إلى يزيد ما نسبت ،زاعمة ً أن يزيد بن معاوية كان شاباً لاهياً عابثاً ، مغرماً بالصيد و شرب الخمر ،و تربية الفهود والقرود ، و الكلاب … الخ !!تلك الروايات التي اختلقها أعداء بنيأمية وخاصة منهم الرافضة المجوس الزنادقة ، وتسرّب كثير منها مع ما تسرَّب منروايات ساقطة وقصص منحطة وحكايات تافهة إلى كتب التاريخ والتفسير،مثل :
[نسب قريش لمصعب الزبيري ؛ (ص127)] و [كتاب الإمامة والسياسة المنحول! لابن قتيبة ؛ (1/163)] و [ تاريخ اليعقوبي ؛ (2/220)] و [ كتاب الفتوح لابن أعثمالكوفي ؛ (5/17)]
و [ مروج الذهب للمسعودي ؛ (3/77)] .
ومن أراد أن يطلععلى المزيد من تلك الافتراءات الخبيثة ، فليرجع إلى كتاب: [ صورة يزيد بن معاوية فيالروايات الأدبية ـ فريال بنت عبد الله ؛ (ص 86- 122 )] .
ـشهادة محمد بن علي بن أبي طالب - المعروف بابن الحنفيةـفيروي البلاذري أن محمد بنعلي بن أبي طالب - المعروف بابن الحنفية - دخل يوماً على يزيد بن معاوية بدمشقليودعه بعد أن قضى عنده فترة من الوقت ، فقال له يزيد ، و كان له مُكرماً : يا أباالقاسم ، إن كنتَ رأيتَ مني خُلُقاً تنكره نَزَعت عنه ، و أتيت الذي تُشير به علي ؟فقال : والله لو رأيت منكراً ما وسعني إلاّ أن أنهاك عنه ، وأخبرك بالحق لله فيه ،لِما أخذ الله على أهل العلم عن أن يبينوه للناس ولا يكتموه ، وما رأيت منك إلاّخيراً . [أنساب الأشراف للبلاذري ؛ (5/17)] .
ويروي ابن كثير أن عبد الله بن مطيع - كان داعية لابن الزبير - مشى من المدينة هووأصحابه إلى محمد ابن الحنفية فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم ، فقال ابن مطيع : إنَّ يزيد يشرب الخمر و يترك الصلاة و يتعدى حكم الكتاب ، فقال محمد: ما رأيتُ منه ما تذكرون ، قد حضرته وأقمت عنده ، فرأيته مواظباً علىالصلاة ، متحرياً للخير ، يسأل عن الفقه ، ملازماً للسنة، قالوا: ذلك كانمنه تصنعاً لك ، قال: وما الذي خاف مني أو رجا حتى يُظهر لي الخشوع ؟! ثم أفأطلعكمعلى ما تذكرون من شرب الخمر ؟ فلئن كان أطلعكم على ذلك فإنكم لشركاؤه ، و إن لم يكنأطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا ، قالوا : إنه عندنا لحق وإن لم نكنرأيناه! فقال لهم : أبى الله ذلك على أهل الشهادة ، و لست من أمركم في شيء . [البداية و النهاية ؛ (8/233) ] و [ تاريخ الإسلام – حوادثسنة 61-80هـ – (ص274) ] . و قد حسّن الأخ محمد الشيباني إسناده ، انظر: [مواقفالمعارضة من خلافة يزيد بن معاوية (ص384)].وقيمة شهادة ابن الحنفية هذه لا تكمن فقط في أنها شهادة عدل صدرت عنتابعي جليل ، بل تنبع كذلك من كونها صدرت ممن قاتل معاوية َ مع أبيه أي مع علي رضيالله عن الجميع ، فأحرى به أن يكون عدواً له كارهاً لملكه وولده . ولا يتهمهبالتحيّز في هذا إلى يزيد ومحاباتِه إلا ّ جاهل ضالّ ، أو زنديق لئيم حاقد.فشهادة ابن الحنفيةهي لاريب شهادة عدل قويةتكذّب ما افترَوهوا على يزيد من تناول للمسكر ،ومباشرة للمنكرات ، وغير ذلك مما يقدح بمروءة الإنسان مما رواه أبو مخنف وأمثاله منالرواة الكذابين الغالين ممن ينطبق عليهم لفظ الفاسق ، فهذا وأمثاله من الفسّاق لاُيقبَل لهم قول خاصة إذا كان فيه طعن في أحد من المسلمين ، فما بالك إذا كان هذاالمطعون فيه وفي دينه هو خليفة المسلمين وإمامهم ؟!وقد رأينافيما مضى نماذج من هذا الطعن والإفتراء !
ـشهادة ابن العباس في يزيدوهناك قول مشابه لابن عباس رضيالله عنه ، يثبت فيه أن يزيد براء مما افترى ولا يزال يفتري عليه المفترون ، وهوأنه لما قدم ابن عباس وافداً على معاوية رضي الله عنه ، أمر معاوية ابنه يزيد أنيأتيه – أي أن يأتي ابن عباس - ، فأتاه في منزله ، فرحب به ابن عباس وحدثه ، فلماخرج ، قال ابن عباس : " إذا ذهب بنو حرب ذهبعلماء الناس".
[البداية والنهاية ؛ (8/228-229) ] و [ تاريخ دمشق؛ (65/403-404) ].
ـشهادة الليث بن سعد فييزيدثم إنّ نسبة ما نُسِبَ من منكر إلى يزيد لا يحل إلا بشاهدين، فمن شهد بذلك ؟ وقد شهد العدل بعدالته ، روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد ( توفي 147هـ ) قال ، قال الليث : "توفي أمير المؤمنينيزيد في تاريخ كذا" ،فسماه الليثُ أمير المؤمنينبعد ذهاب ملك بني أمية وانقراض دولتهم ، ولولا كونه عنده كذلك لما قال إلا : " توفييزيد " .
[العواصم من القواصم (ص232-234) ].
ـشاهد آخر قوي على عدالة يزيدكما إنّمجرد موافقة عدد من كبار الشخصيات الإسلامية ، من أمثال عبد الله بن الزبير ، وعبدالله ابن عباس ، وابن عمر ، وأبو أيوب الأنصاري ، على مصاحبة جيش يزيد في سيره نحوالقسطنطينية ، فيهاخير دليل على أنَّ يزيد كانيتميز بالاستقامة ، و تتوفر فيه كثير من الصفات الحميدة ، ويتمتع بالكفاءة والمقدرةلتأدية ما يوكل إليه من مهمات ؛ وإلا لما وافق أمثال هؤلاء الأفاضل من الصحابة أنيتولى قيادتهم شخص مثل يزيد .ـمنقَبة ليزيد بن معاوية :أخرج البخاري عن خالد بنمَعْدان أن عُمَير بن الأسود العَـنَسي حدثه أنه أتى عُبادة بن الصامت و هو نازل فيساحة حِمص وهو في بناء له ومعه أم حَرام ، قال عُمير : فحدثتنا أم حَرام أنها سمعتالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : "أول جيش منأمتي يغزُونَ البحرَ قد أَوجَبوا" ، فقالت أمُّ حرام : قلت يا رسولالله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم "أول جيش من أمتي يغزُون مدينة قَيْصرَمغفورٌ لهم" ، فقلت : أنا فيهم قال : لا .
وَقَدْ حَدَّثَ عن أمِّ حرام أَنَس رضي الله عنهما هَذَا الْحَدِيث أَتَمَّمِنْ هَذَا السِّيَاقِ ، وَأَخْرَجَ الْحَسَنُ بْن سُفْيَان هَذَا الْحَدِيثَ فِيمُسْنَدِهِ عَنْ هِشَام بْن عَمَّار عَنْ يَحْيَى بْن حَمْزَة بِسَنَدِالْبُخَارِيّ وَزَادَ فِي آخِرِهِ " قَالَ هِشَام رَأَيْت قَبْرَهَا بِالسَّاحِلِ " .
وقَوْله : ( يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَر ) يَعْنِيالْقُسْطَنْطِينِيَّة .
وَقَوْله : ( قَدْ أَوْجَبُوا) أَيْ فَعَلُوا فِعْلًاوَجَبَتْ لَهُمْ بِهِ الْجَنَّة .
قَالَ الْمُهَلَّب :فِيهَذَا الْحَدِيثِمَنْقَبَة لِمُعَاوِيَة لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْغَزَا الْبَحْرَ ، وَمَنْقَبَةٌ لِوَلَدِهِ يَزِيد لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ غَزَامَدِينَةَ قَيْصَرَ .[البخاري مع الفتح ] .
فتحرك الجيش نحوالقسطنطينية بقيادة بسر بن أرطأ رضي الله عنه عام خمسين من الهجرة ، فاشتد الأمرعلى المسلمين فأرسل بسر يطلب المَدد من معاوية فجهز معاويةجيشاً بقيادة ولده يزيد ، فكان في هذا الجيش كلٌ من أبو أيوب الأنصاري ،وعبد الله بن عمر ، وابن الزبير ، وابن عباس ، وجمعٌ غفير من الصحابة، رضي الله عنهم أجمعين .
وقد علّق على هذا الحديث ِ الشيخُابو اليسر عابدين رحمه الله ، مفتي سوريا السابق ، عام 1954 في كتابه (أغاليطالمؤرخين) فقال: اما يكفيه ( أي يزيد ) فخرا ماذكره في الجامع الصغير برمز البخاري عن ام حرام بنت ملحان ان رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال اول جيش من امتي يركبون البحر فقد اوجبوا وأول جيش يغزون مدينة قيصرمغفور لهم. و كلا الوصفين ثبتا ليزبد بن معاوية رضي الله عنه.
[ أغاليط المؤرخين ؛ ص 124]
على ضوء ما سبقبيانه من حال يزيد الحقيقية نستطيع أن نرد جميع الروايات الساقطة والأقوال المريبةالتي لم تثبت صحتها وإن وجدت في امهات كتب التفسير والتاريخ ، فهذه فيها الغث وفيهاالسمين ، وكذلك نرد ما قاله الذهبي في [ سير أعلام النبلاء ؛ (4/36)] عن يزيد بأنه " كان ناصبياً فظاً غليظاً جلفاً متناول المسكر و يفعل المنكر" . فقد أخطأ الذهبيهنا لاريب خطأ كبيرا، وعلى كلٍّ فهذا قول ، و كلٌ يؤخذ من كلامه و يرد إلا رسولالله صلى الله عليه وسلم .
**********************
قول ابن الصلاح
و قد سئل ابن الصلاح عن يزيد فقال : " لم يصح عندنا أنه أمر بقتل الحسين رضي الله عنه .... وأما سب يزيد ولعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين ... وقد ورد في الحديث عند البخاري: " إن لعن المؤمن كقتاله" و قاتل الحسين لا يكفر بذلك ، و إنما ارتكب إثماً ، وإنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة و السلام .
[ قيد الشريد ؛ (ص59-60) ].
مكانة يزيد عند الإمام أحمد بن حنبل
وهذا الإمام أحمد بن حنبل على تقشفه وعظم منزلته في الدين وورعه قد أدخل عن يزيد بن معاوية في كتابه الزهد أنه كان يقول في خطبته : " إذا مرض أحدكم مرضاً فأشقى ثم تماثل ، فلينظر إلى أفضل عمل عنده فليلزمه و لينظر إلى أسوأ عمل عنده فليدعه ". أنظر: [العواصم من القواصم ؛ (ص245) ].
ويعلِّق ابن العربي على هذا فيقول:
وهذا دليل على عظم منزلته – أي يزيد بن معاوية - عنده ( أي عند أحمد بن حنبل ) حتى يُدخله في جُملة الزهاد من الصحابة والتابعين الذين يُقتَدى بقولهم و يُرعوى من وعظهم ، و ما أدخله إلا َّ في جملة الصحابة قبل أن يَخرُج إلى ذكر التابعين ، فأين هذا من ذكر المؤرخين له في الخمر و أنواع الفجور ، ألا يستحيون ؟! وإذا سلبهم الله المروءة والحياء ، ألا ترعوون أنتم وتزدجرون و تقتدون بفضلاء الأمة ، و ترفضون الملحِدة و المُجّان من المنتمين إلى الملة .
[العواصم من القواصم (ص246) ].
ايوب الجزائري
29 06 2008, 01:19 م
قبل كل شيء ، لفت نظري حقدك الغريب على (امير المؤمنين يزيد رضي الله عنه) وكانك شيعي !! او على الاقل متشرب لكتب وافكار الشيعة !
انا اكره يزيد لانه قتل الحسين واكره يزيد لانه قتل الصحابة في الحرة واكره يزيد لانه استباح المدينة
واما اني شيعي فانا والحمد لله من اهل السنة والجماعة سلفي واحمد الله
واما دفاعك عن يزيد فراجع لما تحمله من محاولة للتبرير للطواغيت مثل دحلان وطبعا انت عارف قصدي وابو مازن ولا يستطيع احد التبرير للظلمة الا بالدفاع عن يزيد ثم المرحلة الثانية
واللبيب بالاشارة يفهم
الجذيل المحكك
29 06 2008, 01:29 م
رد على الحجة بالحجة بدل العواء !!
الموضوع يتعلق بيزيد فلا تضع بجانبه قمامة القرن العشرين (حماس وفتح) !!
والمتحف في الامر انك تتكلم بثقة عن يزيد رضي الله عنه ، وانت وعشرات امثالك لا تساوا شسع نعله .
صحيح من قال اجهل من اخونجي ،، لكن لا عجب فالظاهر ان قراءة كتب سيد قطب لها اثر كبير على أذناب الشيعة .
ان اردت النقاش موضوعي ، فانا حاضر ، اما ان اردت الردح ، وكرامة للصحابة والتابعين فقط وليس انتقام لشخصي ، فسترى مالا يسرك
**********************
الاول ننقل اكذوبه ( الحرة ) :
حرة واقم بظاهرالمدينة،وكانت الواقعة التي نقلها أكثر المؤرخين سنة ثلاثٍ وستين وكان قائدها مسلمبن عقبة وهو الذي قالوا عنه إنَّه استباح المدينة ثلاثة أيام يقتل فيها أهلها وأسرفجنده في السلب والنهب؛وللأسف فإن أكثر من نقلوا روايتي حريق الكعبة واستباحةالمدينة، نقلوا عن رواية إخباري تالف كذاب وهو لوط بن يحيى [أبو مخنف] وهو شيعيمحترق صاحب أخبارهم كما قال ابن عدي ف الكامل وتركه أبو حاتم،وقال ابن معين:ليسثقة.وقال عنه عبدالمنعم ماجد:إنَّه من الشيعة المتحمسين.
^6^ عبدالله بن الزبعريبن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي الشاعر،أمه عاتكة بنت عبدالله بن عمروبن وهب بن حذافة بن جمح،كان من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلىأصحابه بلسانه ونفسه،وكان من أشعر الناس وأبلغهم.يقولون:إنه أشعر قريش قاطبة.قالمحمد بن سلام:كان بمكة شعراء،فأبدعهم عراً عبدالله بن الزبعري.قال الزبير:كذلك يقولرواة قريش:إنه كان أشعرهم في الجاهلية.ثم أسلم وحسن إسلامه،واعتذر إلى رسول اللهصلى الله عليه ولم،فقبل عذره ثم شهد ما بعد الفتح من المشاهد:
ومن قوله بعدإسلامه للنبي عليه السلام معتذراً:
يا رســول المليك إن لساني ..... راتق فأفتقتإذ أنا "بور"
إذْ أجاري الشيطان في سنن الغي ..... أنا في ذاك خاسر مبثوريشهد السمع والفؤاد بما قلـ ..... ت ونفس الشهيد وهي الخبيرإن ما جئتنا بهحق صدق ..... سـاطع نوره مضيء منيــرجئتنا باليقين والصدق والبـدر ..... وفيالصدق واليقين السرورأَذهبَ الله ضلَّه الجهل عنـا ..... وأتانا الرضاءوالميســوروالبور:الضال الهالك،وهو لفظ للواحد والجمع.
الاستيعاب لابنعبدالبر 1/901 وسيرة ابن هشام 4/39.
ايوب الجزائري
29 06 2008, 01:41 م
الجذيل المحكك;1861113]رد على الحجة بالحجة بدل العواء !!
(اين حجتك وهل تراني انبح حتي تقول العواء وهذه اول علاماتك وصفاتك)
صحيح من قال اجهل من اخونجي ،..((انا سلفي ولست دحلاني ))، لكن لا عجب فالظاهر ان قراءة كتب سيد قطب ((سيدك وسيد الفتحاوين والمدخلين جميعا)) لها اثر كبير على أذناب الشيعة .
ان اردت النقاش موضوعي ((اناقشك لما تتأدب ))، فانا حاضر ، اما ان اردت الردح ، وكرامة للصحابة والتابعين فقط وليس انتقام لشخصي ، فسترى مالا يسرك (( وما ستفعل ترسل لي عصابة دحلان او حراس الملاهي الدحلانية او تتقرب لله بالاتصال بالمخابرات الجزائرية ..هل تعرف حائط المبكي وهوقريب منك تقدر تخبط رأسك عليه او زر البحر الميت واشرب منوا
واما قضية يزيد والنقاش حوله فقد سبق وان تكلمنا كثيرا عنه وارجع لمنتدي العقيدة وابحث
الجذيل المحكك
29 06 2008, 01:49 م
طبعا انت تعوي لانك تتهمني بدحلان وابو مازن يا ذنب الشيعة
اما يا سقيم العقل وعليل القلب ، فالحجة امامك بان راوي اخبار يزيد هو شيعي محترق ،، لكن لان الرابط بينكم اعتماد اكاذيب الشيعة ، هو عن حقد دفين وانت عن جهل وغباء
**********************
ويروي ابن كثير أن عبد الله بن مطيع - كان داعية لابن الزبير - مشى من المدينة هووأصحابه إلى محمد ابن الحنفية فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم ، فقال ابن مطيع : إنَّ يزيد يشرب الخمر و يترك الصلاة و يتعدى حكم الكتاب ، فقال محمد: ما رأيتُ منه ما تذكرون ، قد حضرته وأقمت عنده ، فرأيته مواظباً علىالصلاة ، متحرياً للخير ، يسأل عن الفقه ، ملازماً للسنة، قالوا: ذلك كانمنه تصنعاً لك ، قال: وما الذي خاف مني أو رجا حتى يُظهر لي الخشوع ؟! ثم أفأطلعكم على ما تذكرون من شرب الخمر ؟ فلئن كان أطلعكم على ذلك فإنكم لشركاؤه ، و إن لم يكن أطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا ، قالوا : إنه عندنا لحق وإن لم نكن رأيناه! فقال لهم : أبى الله ذلك على أهل الشهادة ، و لست من أمركم في شيء . [البداية و النهاية ؛ (8/233) ] و [ تاريخ الإسلام – حوادثسنة 61-80هـ – (ص274) ] .
و قد حسّن الأخ محمد الشيباني إسناده ، انظر: [مواقفالمعارضة من خلافة يزيد بن معاوية (ص384)].وقيمة شهادة ابن الحنفية هذه لا تكمن فقط في أنها شهادة عدل صدرت عن تابعي جليل ، بل تنبع كذلك من كونها صدرت ممن قاتل معاوية َ مع أبيه أي مع علي رضي الله عن الجميع ، فأحرى به أن يكون عدواً له كارهاً لملكه وولده . ولا يتهمه بالتحيّز في هذا إلى يزيد ومحاباتِه إلا ّ جاهل ضالّ ، أو زنديق لئيم حاقد.
فشهادة ابن الحنفيةهي لاريب شهادة عدل قوية تكذّب ما افترَوهوا على يزيد من تناول للمسكر ،ومباشرة للمنكرات ، وغير ذلك مما يقدح بمروءة الإنسان مما رواه أبو مخنف وأمثاله منالرواة الكذابين الغالين ممن ينطبق عليهم لفظ الفاسق ، فهذا وأمثاله من الفسّاق لاُيقبَل لهم قول خاصة إذا كان فيه طعن في أحد من المسلمين ، فما بالك إذا كان هذاالمطعون فيه وفي دينه هو خليفة المسلمين وإمامهم ؟!وقد رأينا فيما مضى نماذج من هذا الطعن والإفتراء
ايوب الجزائري
29 06 2008, 01:58 م
طبعا انت تعوي لانك تتهمني بدحلان وابو مازن يا ذنب الشيعة
اما يا سقيم العقل وعليل القلب ، فالحجة امامك بان راوي اخبار يزيد هو شيعي محترق ،، لكن لان الرابط بينكم اعتماد اكاذيب الشيعة ، هو عن حقد دفين وانت عن جهل وغباء
صدق من سماك الاجرب المحكك
حتي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله نقل الاختلاف في قضية يزيد وذكر ثلاث اراء للعلماء فيه
وتأتي انت يادحلاني كي تفرض علي حب يزيد
وانا اعتقد جازما انك تنفذ سياسة بدأت من زمن ويقودها بعض المداخلة وهي اثبات الحق ليزيد وتخطأت الحسين حتي يبقي الطغاة يقتلون ويسرقون ولن تنجح فالحق مع الحسين ويزيد ضالم له فاسق ولا يحبه كما قال الامام احمد احد
ورغم هذا لا اقول انك يزيدي طاوووس لا ني لا اعلم الغيب ولا ادري ما في النفوس
الجذيل المحكك
29 06 2008, 05:16 م
صدق من سماك الاجرب المحكك
حتي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله نقل الاختلاف في قضية يزيد وذكر ثلاث اراء للعلماء فيه
وتأتي انت يادحلاني كي تفرض علي حب يزيد
وانا اعتقد جازما انك تنفذ سياسة بدأت من زمن ويقودها بعض المداخلة وهي اثبات الحق ليزيد وتخطأت الحسين حتي يبقي الطغاة يقتلون ويسرقون ولن تنجح فالحق مع الحسين ويزيد ضالم له فاسق ولا يحبه كما قال الامام احمد احد
ورغم هذا لا اقول انك يزيدي طاوووس لا ني لا اعلم الغيب ولا ادري ما في النفوس
اكتب باللغة العربية يا (ضالم) تقال (ظالم) للناطقين بالعربية
هذا الا اذا كانت (قم) لا تحسن تعليم اللغة العربية للشيعة المتلونين باسماء اهل السنة والجماعة
للطعن في خير القرون بعد قرن رسول الله !
ويا ليت احد من قادة العرب الان قلد يزيد ! على الاقل لما كان هذا حالنا ، فقد كان مجاهدا ولم يذل المسلمين على زمنه ، لياتي ساقط رقيع مثلك للطعن في هؤلاء الجبال الشامخة .
واي باطل هذا يا رافضي في تشبيهك يزيد بن معاوية رضي الله عنهما بحثالات لا يسوون شسع نعل (عرب القرن العشرين) .
ارجو ان توضح عقيدتك الشيعية افضل لك فانني ساتتبع مقالاتك لافضحك وافضح كتاباتك التي تخلو من اي مصداقية .
"بقدن" ستفهمها يا ايراني
**********************
يذكر الطاعنين في يزيد رضي الله عنه ، الرويات التي تؤيد مطاعنهم من كتاب البداية والنهاية ولكن بسؤ نية يغفلون الاستدراك التالي لانه يبطل كل اكاذيبهم :-
يقول الحافظ ابن كثير-رحمه الله- :
" ... وقد أورد ابن عساكر أحاديث في ذم زيد بن معاوية كلها موضوعة لا يصحشيء منها.وأجود ما ورد ما ذكرناه على ضعف أسانيده وانقطاع بعضه والله أعلم"
البداية والنهاية 8/226
بشـارة النبي صلى الله عليه وسلم للجيش الذي يغزو قسطنطينة
روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم)).
_________________
* وتمامه عن أم حرام بنت ملحان،عند البخاري 4/51 سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: ((أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا.قالت أم حرام: قلتُ: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال:أنت فيهم.،ثم قال النبي صلى الله عليه ولم: أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم.فقلتُ:أنا منهم؟ فقال:لا. )) وذلك أنها ماتت في الركوب الأول مع معاوية بن أبي سفيان ودفنت هناك أي في قبرص الآن وقبرها معروف.ولم تدرك أم حرام جيش يزيد هذا.وهذا من أعظم دلائل النبوة.
فاين تقف انت يا امعه من يزيد ؟؟؟
ايوب الجزائري
29 06 2008, 06:27 م
اكتب باللغة العربية يا (ضالم) تقال (ظالم) للناطقين بالعربية
هذا الا اذا كانت (قم) لا تحسن تعليم اللغة العربية للشيعة المتلونين باسماء اهل السنة والجماعة
للطعن في خير القرون بعد قرن رسول الله !
ويا ليت احد من قادة العرب الان قلد يزيد ! على الاقل لما كان هذا حالنا ، فقد كان مجاهدا ولم يذل المسلمين على زمنه ، لياتي ساقط رقيع مثلك للطعن في هؤلاء الجبال الشامخة .
واي باطل هذا يا رافضي في تشبيهك يزيد بن معاوية رضي الله عنهما بحثالات لا يسوون شسع نعل (عرب القرن العشرين) .
ارجو ان توضح عقيدتك الشيعية افضل لك فانني ساتتبع مقالاتك لافضحك وافضح كتاباتك التي تخلو من اي مصداقية .
"بقدن" ستفهمها يا ايراني
**********************
يذكر الطاعنين في يزيد رضي الله عنه ، الرويات التي تؤيد مطاعنهم من كتاب البداية والنهاية ولكن بسؤ نية يغفلون الاستدراك التالي لانه يبطل كل اكاذيبهم :-
فاين تقف انت يا امعه من يزيد ؟؟؟
خخخخخخخخخخ.......http://www.geocities.com/berbergif/amazigh1.gif
اجرب وكذاب صفتان لا زمتان
سارسل لك رقم هاتفي كي تعرف اكلمك من قم او من الا وراس الاشم فنحن ابناء طارق بن زياد من حمل الاسلام للغرب ودك حصونه ولو عاد الفتح لعدنا ونحن الموعودون بفتح الفاتيكان يوما ما
وليس ابناء دحلان صنيعة بوش ويد شارون الطولي
احنا لي يبغينا نبغيه ونرفع راسوا ونحميه ولي شاتر كيفك نكويه وعقارب بسكرة لا دوا ليها غير قطع الاصابع فخلي بالك تحرك العش تلدغك وماتقرب للواد ما تشرب منوا الحال صعيب عليك شوي
http://www.geocities.com/berbergif/amazigh1.gifواذا لم تفهم اقرب لك الفهم
لا بغيتي كا شي نهديلك تسوسلت يمضس وأورير يمضس
أقزين واتَتْ أُوماسْ!
الجذيل المحكك
29 06 2008, 06:36 م
اقرأ التاريخ جيدا يا "افاعي الظلام"
مســــــألة استباحة المدينة
قال د-علي محمد محمد الصلابي في كتابه عصر الدولتين الأموية والعباسية:
"لقد ذكرت المصادر استباحة المدينة ثلاثة أيام حسب وصية يزيد لمسلم،وترتب تلك المصادر حسب الأهمية:
أولاً:تاريخ الطبري (ت-310) :
والطبري في نقلهللروايات يحمل القارئ مسئولية البحث فيها، والرواية التي ذكرت ذلك هي رواية أبي مخنف لوط بن يحيى،وهذا نص عبارته وهو ينقل كلام يزيد لمسلم في ذلك:
"فإذا أظهرت عليهم فأبحها ثلاثاً،فما فيها من مال أو رقة [الدرهم] أو سلاح أو طعام فهو للجند،فإذا أمضيت الثلاث فاكفف عن الناس". ثم عندما نقل هذا الحدث قال:"وأباح مسلم المدينة يقتلون الناس ويأخذون الأموال،فأفزع ذلك من كان فيها من الصحـابة" ^1^ .
فهو إضافة إلى أنه لم يذكر أكثر مما ذكرنا في ذلك شخصية افتقدت ثقة أصحـاب كتبالرجال، حيث قال عنه ابن عدي شيعي محترف صاحب أخبارهم،وقال الذهبي:أخباري تالف لا يوثق به،فهو متهم بالتشيع مع ضعفه،وهنا يجب علينا الحذر من الروايات التي يسوقها عن الأمويين وبخاصة يزيد المكروه من قِبَلِ عامةِ الشيعة،أما الروايات الأخرى في الطبري فلم تذكر مسألة إباحة المدينة.
الثاني: الكامل لابن الأثير (ت-630) :
وابن الأثير منهجه كما في مقدمة كتابه نقل أشمل الروايات وأتمها من تاريخ الطبري في فترة القرون الثلاثة الأولى،وبالتالي هونقل رواية أبي مخنف ^2^ .
الثالث: تاريخ اليعقوبي (ت-284) :
وهو معروف بميوله الشيعية وتفضيله لروايات الشيعة في كتابه.
الرابع: الإمـامة والسياسة والمنسوب لابن قتيبة (ت-276) :
ويكفي هذا الكتاب أنه لا تصح نسبته لابن قتيبة وهو مشحونبالجهل والركاكة والكذب والتزوير،وهو الذي أسهب في وصف وقعة الحرة إسهاباً كبيراً ومروعاً ^3^ .
الخامس:الأغاني لأبي فرج الأصفهاني (ت-356) :
وكتاب الأغاني هو كتاب سمر أكثر من كونه كتاب تاريخ،وقد تحامل فيه على من هو أجل من يزيد من الصحابة رضوان الله عليه مثل خالد بن الوليد،ولا ننسى ميوله الشيعية إضافة إلى ميوله الفارسية ^4^ .
السادس: الفخري في الآداب السلطانية لابن الطقطقي (ت-709) :
وهو بالإضافة إلى تأخره عن الأحداث فقد كان شيعياً حيث إن سماعات التشيع واضحة في كتابه ثم تأتي المصادر الأخرى التي تنقل عن هذه المصادر ^5^ ."
_______________________
^1^ تاريخ الطبري 8/236.
^2^ الكامل في التاريخ 1/5.
^3^ العواصم من القواصم 191.
^4^انظر السيف اليماني في نحر الأصفهاني لوليد الأعظمي.
^5^ راجع إباحة المدينة وحريق الكعبة بين المصادر القديمة والحديثة للعرينان.
اخسأ عدو نفسك فلن تعدو قدرك
ملاحظة / يستحسن تعلم العربية ، فاثر الفرنسية واضح في كتاباتك وفهمك
ايوب الجزائري
29 06 2008, 06:59 م
اقرأ التاريخ جيدا يا "افاعي الظلام"
مســــــألة استباحة المدينة
قال د-علي محمد محمد الصلابي في كتابه عصر الدولتين الأموية والعباسية:
"لقد ذكرت المصادر استباحة المدينة ثلاثة أيام حسب وصية يزيد لمسلم،وترتب تلك المصادر حسب الأهمية:
أولاً:تاريخ الطبري (ت-310) :
والطبري في نقلهللروايات يحمل القارئ مسئولية البحث فيها، والرواية التي ذكرت ذلك هي رواية أبي مخنف لوط بن يحيى،وهذا نص عبارته وهو ينقل كلام يزيد لمسلم في ذلك:
"فإذا أظهرت عليهم فأبحها ثلاثاً،فما فيها من مال أو رقة [الدرهم] أو سلاح أو طعام فهو للجند،فإذا أمضيت الثلاث فاكفف عن الناس". ثم عندما نقل هذا الحدث قال:"وأباح مسلم المدينة يقتلون الناس ويأخذون الأموال،فأفزع ذلك من كان فيها من الصحـابة" ^1^ .
فهو إضافة إلى أنه لم يذكر أكثر مما ذكرنا في ذلك شخصية افتقدت ثقة أصحـاب كتبالرجال، حيث قال عنه ابن عدي شيعي محترف صاحب أخبارهم،وقال الذهبي:أخباري تالف لا يوثق به،فهو متهم بالتشيع مع ضعفه،وهنا يجب علينا الحذر من الروايات التي يسوقها عن الأمويين وبخاصة يزيد المكروه من قِبَلِ عامةِ الشيعة،أما الروايات الأخرى في الطبري فلم تذكر مسألة إباحة المدينة.الثاني: الكامل لابن الأثير (ت-630) :
وابن الأثير منهجه كما في مقدمة كتابه نقل أشمل الروايات وأتمها من تاريخ الطبري في فترة القرون الثلاثة الأولى،وبالتالي هونقل رواية أبي مخنف ^2^ .الثالث: تاريخ اليعقوبي (ت-284) :
وهو معروف بميوله الشيعية وتفضيله لروايات الشيعة في كتابه.الرابع: الإمـامة والسياسة والمنسوب لابن قتيبة (ت-276) :
ويكفي هذا الكتاب أنه لا تصح نسبته لابن قتيبة وهو مشحونبالجهل والركاكة والكذب والتزوير،وهو الذي أسهب في وصف وقعة الحرة إسهاباً كبيراً ومروعاً ^3^ .الخامس:الأغاني لأبي فرج الأصفهاني (ت-356) :
وكتاب الأغاني هو كتاب سمر أكثر من كونه كتاب تاريخ،وقد تحامل فيه على من هو أجل من يزيد من الصحابة رضوان الله عليه مثل خالد بن الوليد،ولا ننسى ميوله الشيعية إضافة إلى ميوله الفارسية ^4^ .السادس: الفخري في الآداب السلطانية لابن الطقطقي (ت-709) :
وهو بالإضافة إلى تأخره عن الأحداث فقد كان شيعياً حيث إن سماعات التشيع واضحة في كتابه ثم تأتي المصادر الأخرى التي تنقل عن هذه المصادر ^5^ ."
_______________________
^1^ تاريخ الطبري 8/236.
^2^ الكامل في التاريخ 1/5.
^3^ العواصم من القواصم 191.
^4^انظر السيف اليماني في نحر الأصفهاني لوليد الأعظمي.
^5^ راجع إباحة المدينة وحريق الكعبة بين المصادر القديمة والحديثة للعرينان.
اخسأ عدو نفسك فلن تعدو قدرك
ملاحظة / يستحسن تعلم العربية ، فاثر الفرنسية واضح في كتاباتك وفهمك
سؤاااااااااااال بسيط بساطة صحراء البيض واهل جرجرة
من معه الحق الحسين ام يزيد ...جواب بلا فلسفة
من المبشر بالجنة الحسين ام يزيد....بلا فلسفة
يزيد ظالم باغي ام لا
الحسين خارجي ام لا .
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه في جواب لسؤال
( فلما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما يوم عاشوراء ، قتلته الطائفة الظالمة الباغية ، وأكرم الله الحسين بالشهادة ، كما أكرم بها من أكرم من أهل بيته )
فهل تري ابن تيمية رافضي لانه قال فئة ظالمة باغية
اللهم احشرني مع الحسين فاني احبه
واحشر من يدافع عن قتلة ابن نبيك مع من يحب شمر وجماعته
الجذيل المحكك
29 06 2008, 07:04 م
ثبت الملك ثم انقش /
اولا اين الدليل بان يزيد قتل الحسين (رضي الله عنهما) !
وما رايك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يشمل يزيد رضي الله عنه ؟
ايوب الجزائري
29 06 2008, 07:20 م
يزيد لم يقتل الحسين؟؟؟؟
الامر والمامور سواء
وابن زياد لا يفعل شيء من راسه ولا تقل لي لم يشاور في قتل الحسين فالقائد لبا يفعل شيء الا بامر رئيسه وخاصة اذا كان الامر مثل قتل الحسين
وابن زياد لما قتل الحسين ما فعل يزيد
هل اقام الحد علي قائده ...كلا ابدا...لما...لانه ثبت له ملكه وازاح له خصما من الطريق
هل عزل ابن زياد من الامارة ام ثبته ...بل كافئه علي قتله للحسين بان ابقاه اميرا وهذا دليل علي رضاه بقتل الحسين
يزيد هو المسؤال الاول عن قتل الحسين وتركه لقتلة الحسين يتسكعون في العاصمة خير دليل علي قولنا
واما واقعة الحرة فسانقل لك اقوال
شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك ج 3 ص 158 :
ويوم الحرة بفتح الحاء المهملة والراء المشددة أرض ذات حجارة سود كأنها أحرقت بالنار بظاهر المدينة كانت به الوقعة بين أهلها وبين عسكر يزيد بن معاوية وهو سبع وعشرون ألف فارس وخمسة عشر ألف راجل سنة ثلاث وستين بسبب خلع أهل المدينة يزيد وولوا على قريش عبد الله بن مطيع وعلى الأنصار عبد الله بن حنظلة وأخرجوا عامل يزيد عثمان بن محمد بن أبي سفيان من بين أظهرهم فأباح مسلم بن عقبة أمير جيش يزيد المدينة ثلاثة أيام يقتلون ويأخذون النهب ووقعوا على النساء حتى قيل حملت في تلك الأيام ألف امرأة زوج وافتض فيها ألف عذراء وبلغت القتلى من وجوه الناس سبعمائة من قريش والأنصار ومن الموالي وغيرهم من نساء وصبيان وعبيد عشرة آلاف وقيل قتل من القراء سبعمائة ثم أخذ عقبة عليهم البيعة ليزيد على أنهم عبيده إن شاء عتق وإن شاء قتل وفي البخاري عن سعيد بن المسيب أن هذه الوقعة لم تبق من أصحاب الحديبية أحدا ..
2 - مصنف ابن أبي شيبة ج 7 ص 275 :
36039 حدثنا مسلمة حدثنا أبو علي عبد الله بن محمد بن أبي رجاء الزيات المالكي بمكة إملاء من حفظه حدثنا أبو حارثة أحمد بن إبراهيم الغساني بالرملة سنة سبع وسبعين ومائتين حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن رجل من جيش مسلم بن عقبة قال لما نزلنا بالمدينة دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصليت إلى جنب عبد الملك بن مروان فقال لي عبد الملك أمن هذا الجيش أنت قال قلت نعم قال ثكلتك أمك أتدري إلى من تسير إلى أول مولود في الإسلام وإلى ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى ابن أسماء ذات النطاقين وإلى من حنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وأما والله لئن جئته نهارا لتجدنه صائما ولئن جئته ليلا لتجدنه قائما ولو أن أهل الأرض أطبقوا على قتله لكبهم الله جميعا في النار على وجوههم قال ذلك الرجل ما مضت إلا أيام حتى صارت الخلافة إلى عبد الملك ووجهنا إليه فقتلناه ..
3- فتح الباري ج 4 ص 94 :
.. وروى السنائى من حديث السائب بن خلاد رفعه من أخاف أهل المدينة ظالما لهم أخافه الله وكانت عليه لعنة الله الحديث ولابن حبان نحوه من حديث جابر ..
4 - صحيح مسلم ج 2 ص 992 :
1363 وحدثنا بن أبي عمر حدثنا مروان بن معاوية حدثنا عثمان بن حكيم الأنصاري أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم ثم ذكر مثل حديث بن نمير وزاد في الحديث ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء .
5 - السنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 483 :
4266 أنبأ علي بن حجر بن إياس عن إسماعيل عن يزيد وهو بن خصيفة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن عطاء بن يسار أخبره أن السائب بن خلاد أخا الحارث بن الخزرج أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم من أخاف هل المدينة ظالما لهم أخافه الله وكانت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ...
6 - مسند أحمد ج 4 ص 55 :
قال أنس بن عياض الليثي أبو ضمرة قال حدثني يزيد بن خصيفة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم من أخاف هل المدينة ظلما أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ..
7 - المعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 144 :
6636 حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل والحسين بن إسحاق التستري قالا ثنا معاوية بن عبد الله الزبيدي حدثتنا عائشة بنت المنذر قالت حدثنا هشام بن عروة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ثم اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفهم وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
6637 حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عثمان بن أبي شيبة قالا ثنا زيد بن الحباب ثنا موسى بن عبيدة حدثني عبد الله بن دينار عن خالد بن خلاد بن السائب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم منأخاف أهل المدينة أخافه الله عز وجل يوم القيامة ولعنه وغضب عليه ولم يقبل منه صرفا ولا عدلا ..
8 - فتح الباري ج 6 ص 118 :
وأما احتماله الأول فيرده اتفاق أهل النقل على أن الأمير الذي كان من قبل يزيد بن معاوية اسمه مسلم بن عقبة لا عبد الله بن حنظلة وأن بن حنظلة كان الأمير على الأنصار وأن عبد الله بن مطيع كان الأمير على من سواهم وأنهما قتلا جميعا في تلك الوقعة والله المستعان ..
9 - فتح الباري ج 8 ص 651 :
4623 قوله حدثنا إسماعيل بن عبد الله هو بن أبي أويس قوله حدثني عبد الله بن الفضل أي بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي تابعي صغير مدني ثقة ما له في البخاري عن أنس إلا هذا الحديث وهو من أقران موسى بن عقبة الراوي عنه قوله حزنت على من أصيب بالحرة هو بكسر الزاي من الحزن زاد الإسماعيلي من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة من قومي وكانت وقعة الحرة في سنة ثلاث وستين وسببها أن أهل المدينة خلعوا بيعة يزيد بن معاوية لما بلغهم ما يتعمده من الفساد فأمر الأنصار عليهم عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر وأمر المهاجرون عليهم عبد الله بن مطيع العدوي وأرسل إليهم يزيد من معاوية مسلم بن عقبة المري في جيش كثير فهزمهم واستباحوا المدينة وقتلوا بن حنظلة وقتل من الأنصار شيء كثير جدا وكان أنس يومئذ بالبصرة فبلغه ذلك فحزن على من أصيب من الأنصار فكتب إليه زيد بن أرقم وكان يومئذ بالكوفة يسليه ومحصل ذلك أن الذي يصير إلى مغفرة الله لا يشتد الحزن عليه فكان ذلك تعزية لأنس فيهم ... الخ .
10 - فتح الباري ج 13 ص 70 :
.. وكانوا اتخذوا خندقا فلما وقعت الوقعة انهزم أهل المدينة فقتل بن حنظلة وفر بن مطيع وأباح مسلم بن عقبة المدينة ثلاثا فقتل جماعة صبرا منهم معقل بن سنان ومحمد بن أبي الجهم بن حذيفة ويزيد بن عبد الله بن زمعة وبايع الباقين على انهم خول ليزيد وأخرج أبو بكر بن أبي خيثمة بسند صحيح الى جويرية بن أسماء سمعت أشياخ أهل المدينة يتحدثون ان معاوية لما احتضر دعى يزيد فقال له أن لك من أهل المدينة يوما فان فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة فاني عرفت نصيحته ..
11 - فتح الباري ج 13 ص 71 :
فهابهم أهل الشام وكرهوا قتالهم فلما نشب القتال سمعوا في جوف المدينة التكبير وذلك ان بني حارثة أدخلوا قوما من الشاميين من جانب الخندق فترك أهل المدينة القتال ودخلوا المدينة خوفا على أهلهم فكانت الهزيمة وقتل من قتل وبايع مسلم الناس على انهم خول ليزيد يحكم في دمائهم وأموالهم وأهلهم بما شاء ..
وأخرج الطبراني من طريق محمد بن سعيد بن رمانة ان معاوية لما حضره الموت قال ليزيد قد وطأت لك البلاد ومهدت لك الناس ولست أخاف عليك الا أهل الحجاز فان رابك منهم ريب فوجه إليهم مسلم بن عقبة فاني قد جربته وعرفت نصيحته قال فلما كان من خلافهم عليه ما كان دعاه فوجهه فأباحها ثلاثا ثم دعاهم الى بيعة يزيد وانهم اعبد له قن في طاعة الله ومعصيته ..
12 - عون المعبود ج 7 ص 260 :
قال الإمام ابن الأثير يوم الحرة يوم مشهور في الإسلام أيام يزيد بن معاوية لما انتهب المدينة عسكره من أهل الشام الذي ندبهم لقتال أهل المدينة من الصحابة والتابعين وأمر عليهم مسلم بن عقبة المزي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وعقيبها هلك يزيد والحرة هذه أرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كثيرة وكانت الوقعة بها ..
13 - عون المعبود ج 11 ص 230 :
.. كانت بها الوقعة زمن يزيد والأمير على تلك الجيوش العاتية مسلم بن عقبة المري المستبيح بحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان نزوله بعسكره في الحرة الغربية من المدينة فاستباح حرمتها وقتل رجالها وعاث فيها ثلاثة أيام وقيل خمسة فلا جرم أنه انماع كما ينماع الملح في الماء ولم يلبث أن أدركه الموت وهو بين الحرمين وخسر هنالك المبطلون ...
14 - شرح النووي على صحيح مسلم ج 9 ص 138 :
وقد يكون في اللفظ تأخير وتقديم أي اذابة الله ذوب الرصاص في النار ويكون ذلك لمن أرادها في الدنيا فلا يمهله الله ولا يمكن له سلطان بل يذهبه عن قرب كما انقضى شأن من حاربها أيام بنى أمية مثل مسلم بن عقبة فإنه هلك في منصرفه عنها ثم هلك يزيد بن معاوية مرسله على أثر ذلك وغيرهما ممن صنع صنيعهما !
15 - معجم البلدان ج 2 ص 249 :
وفي هذه الحرة كانت وقعة الحرة المشهورة في أيام يزيد بن معاوية في سنة 63 وأمير الجيش من قبل يزيد مسلم بن عقبة المري وسموه لقبيح صنيعه مسرفا قدم المدينة فنزل حرة واقم وخرج إليه أهل المدينة يحاربونه فكسرهم وقتل من الموالي ثلاثة آلاف وخمسمائة رجل ومن الأنصار ألفاوأربعمائة وقيل ألفا وسبعمائة ومن قريش ألفا وثلاثمائة ودخل جنده المدينة فنهبوا الأموا وسبوا الذرية واستباحوا الفروج وحملت منهم ثمانمائة حرة
وولدن وكان يقال لأولئك الأولاد أولاد الحرة ثم أحضر الأعيان لمبايعة يزيد بن معاوية فلم يرض إلا أن يبايعوه على أنهم عبيد يزيد بن معاوية فمن تلكأ أمر بضرب عنقه وجاؤوا بعلي بن عبد الله بن العباس فقال الحصين بن نمير يا معاشر اليمن عليكم ابن أختكم فقام معه أربعة آلاف رجل فقال لهم مسرف أخلعتم أيديكم من الطاعة فقالوا أما فيه فنعم فبايعه علي على أنه ابن عم يزيد بن معاوية ثم انصرف نحو مكة وهو مريض مدنف فمات بعد أيام وأوصى إلى الحصين بن نمير وفي قصة الحرة طول وكانت بعد قتل الحسين رضي الله عنه ورمي الكعبة بالمنجنيق من أشنع شيء جرى في أيام يزيد ..
16 - سير أعلام النبلاء للذهبي ج 3 ص 323 :
قال المدائني توجه إليهم مسلم بن عقبة في اثني عشر ألفا وأنفق فيهم يزيد في الرجل أربعين دينارا فقال له النعمان بن بشير وجهني أكفك قال لا ليس لهم إلا هذا الغشمة والله لا أقيلهم بعد إحساني إليهم وعفوي عنهم مرة بعد مرة فقال أنشدك الله يا أمير المؤمنين في عشيرتك وأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه عبد الله بن جعفر فقال إن رجعوا فلا سبيل عليهم فادعهم يا مسلم ثلاثا وامض إلى الملحد ابن الزبير قال واستوص بعلي بن الحسين خيرا جرير عن الحسن قال والله ما كاد ينجو منهم أحد لقد قتل ولدا زينب بنت أم سلمة قال مغيرة بن مقسم أنهب مسرف بن عقبة المدينة ثلاثا وافتض بها ألف عذراء ...
17 - المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 596 :
6210 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني لصاحب ثنا محمد بن إسماعيل السلمي ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم أن عبد الله بن زيد بن عاصم قتل يوم الحرة ..
6211 حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر قال ثم عبد الله بن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنيم بن مازن بن النجار وأمه عمارة واسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عم عباد بن تميم وكان عبد الله بن زيد فيمن قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة وقتل عبد الله بن زيد يوم الحرة كان آخر ذي الحجة من سنة ثلاث وستين في إمارة يزيد بن معاوية ..
18 - المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 598 :
6218 أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ثنا جدي ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال ثم معاذ بن الحارث القاري من بني النجار الغرماء أبا الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن مالك بن النجار وهو معاذ القاري الغرماء أبا الحارث قتل يوم الحرة ي ذي الحجة سنة ثلاث وستين رضي الله عنه ذكر معقل بن سنان الأشجعي رضي الله عنه ..
6219 سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول ثم معقل بن سنان الأشجعي شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم وقتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين .
6220 حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر قال ثم كان معقل بن سنان بن مطهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثني أبو عبد الرحمن بن عثمان بن زياد الأشجعي عن أبيه قال كان معقل بن سنان الأشجعي قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وحمل لواء قومه يوم الفتح وكان شابا طريا وبقي بعد ذلك حتى بعثه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان على المدينة فاجتمع معقل بن سنان ومسلم بن عقبة الذي يعرف بمسرف فقال معقل لمسرف وقد كان آنسه وحادثه إلى أن ذكر معقل يزيد بن معاوية فقال معقل إني خرجت كرها لبيعة هذا الرجل وقد كان من القضاء والقدر خروجي إليه هو رجل يشرب الخمر ويزني بالحرم ثم نال منه وذكر خصالا كانت فيه ثم قال لمسرف أحببت أن أصنع ذلك عندك فقال مسرف أما أن أذكر ذلك لأمير المؤمنين يومي هذا فلا والله لا أفعل ولكن لله علي عهد وميثاق لا تمكنني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك فلما قدم مسرف المدينة وأوقع بهم أيام الحرة كان معقل بن سنان يومئذ صاحب المهاجرين فأتى به مسرف مأسورا فقال له يا معقل بن سنان أعطشت قال نعم أصلح الله الأمير قال خوضوا له مشربة بلور قال فخاضوها له فقال أشربت ورويت قال نعم قال أما والله لا تشتهي بعدها بما يفرح يا نوفل بن مساحق قم فاضرب عنقه فقام إليه فقتله صبرا وكانت الحرة ي ذي الحجة سنة ثلاث وستين فقال شاعر الأنصار ألا تلكم الأنصار تنعي سراتها وأشجع تنعي معقل بن سنان ..
19 - سير أعلام النبلاء للذهبي ج 4 ص 37 - 38 :
وعن محمد بن أحمد بن مسمع قال سكر يزيد فقام يرقص فسقط على رأسه فانشق وبدا دماغه .
قلت كان قويا شجاعا إذ رأي وحزم وفطنة وفصاحة وله شعر جيد وكان ناصبيا فظا غليظا جلفا يتناول المسكر ويفعل المنكر افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين واختتمها بواقعة الحرة فمقته الناس ولم يبارك في عمره ..
20 - الثقات لابن حبان ج 2 ص 314 :
.. وقد قيل إن يزيد بن معاوية سكر ليلة وقام يرقص فسقط على رأسه وتناثر دماغه فمات !
21 - التاريخ الكبير للبخاري ج 1 ص 27 :
31 محمد بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري مديني قال لي عبد الله بن محمد عن معلى بن منصور سمع بن أبي زائدة سمع عثمان بن حكيم سمع محمد بن أفلح عن أسامة بن زيد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحب الله الفاحش المتفحش قال أبو عبد الله وأما كثير بن أفلح وأفلح فقتلا يوم الحرة ..
22 - التاريخ الكبير للبخاري ج 1 ص 331 :
1045 إبراهيم بن نعيم بن النحام قتل يوم الحرة هو العدوي حجازي ..
23 - التاريخ الكبير للبخاري ج 5 ص 289 :
942 عبد الرحمن بن سليمان قال أدركت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم إلا من قتل يوم الحرة قاله بكر بن مضر عن خالد بن يزيد عن يزيد بن أبي حبيب ..
24 - التاريخ الكبير للبخاري ج 7 ص 350 :
1511 مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي قتل يوم الحرة .
25 - التاريخ الصغير للبخاري ج 1 ص 144 :
645 حدثني محمد بن عبادة ثنا يعقوب بن محمد ثنا محمد بن فليح عن الوليد بن عبد الرحمن بن عمر بن مسافع عن الزبير بن خزيمة الخثعمي أنه ذكر أنه طعن رجلا في سحره يعني يوم الحرة وهو إبراهيم بن نعيم بن النحام .
الجذيل المحكك
29 06 2008, 07:34 م
يزيد لم يقتل الحسين؟؟؟؟
الامر والمامور سواء
وابن زياد لا يفعل شيء من راسه ولا تقل لي لم يشاور في قتل الحسين فالقائد لبا يفعل شيء الا بامر رئيسه وخاصة اذا كان الامر مثل قتل الحسين
وابن زياد لما قتل الحسين ما فعل يزيد
هل اقام الحد علي قائده ...كلا ابدا...لما...لانه ثبت له ملكه وازاح له خصما من الطريق
هل عزل ابن زياد من الامارة ام ثبته ...بل كافئه علي قتله للحسين بان ابقاه اميرا وهذا دليل علي رضاه بقتل الحسين
يزيد هو المسؤال الاول عن قتل الحسين وتركه لقتلة الحسين يتسكعون في العاصمة خير دليل علي قولنا
هذا المقال منقول
بالنسبة للفتنة التي حدثتبين سيدنا الحسين رضي الله عنه ويزيد وقانا الله شرهاومقتل الحسين ليس مسؤلعنه يزيدفلو قلنا ان يزيد كان مسؤلا عن مقتل الحسينفاذا لحملنا سيدنا عليكذلك مسؤلية مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنهم التي امه صفية بنت عبدالمطلب عمةالنبي صلى الله عليه وسلم فقد قتله عمروبن جرموز وكان من شيعة سيدنا علي
==
هنا انقل حوار من كتاب الامام علي قدوة واسوة / للمرجع الشيعيالمدرسيتبين ان سيدنا علي لم يامر بن جرموز بقتل الزبير
( قال طلحة : أَلَّبت الناس على عثمان .
فقال علي : " يومئذ يوفيهم اللـه دينهم الحق ويعلمونأن اللـه هو الحق المبين . يا طلحة تطلب بدم عثمان ؟ فلعن اللـه قتلة عثمان ، ياطلحة جئت بعرس رسول اللـه (ص) تقاتل بها ، وخبَّأت عرسك ، أما بايعتني ؟ " .
ثمذكَّر الإمام (ع) الزبير ببعض المواقف مع رسول اللـه (ص) ، فاعتزل المعركة ، ولمااعتزل الزبير الحرب وتوجه تلقاء المدينة ، تبعه ابن جرموز فغدر به ، وعاد بسيفهولامة حربه إلى الإمام (ع) فأخذ الإمام يقلِّب السيف ويقول :
" سيف طالما كشف بهالكرب عن وجه رسول اللـه (ص) " ! .
فقال ابن جرموز : الجائزة يا أمير المؤمنين ،فقال : إني سمعت رسول اللـه (ص) يقول : " بشر قاتل ابن صفيه ( الزبير ) بالنار " ! .
ثم خرج ابن جرموز على عليِّ مع أهل النهروان فقتله معهم فيمن قتل .
=====
ابن جرموز قتل الزبير ليس بامر من سيدنا عليوكذلك الحسين لم يقتل بامر من يزيدبل ان يزيد بن معاوية لميكن يريد قتل الحسين هذا كما ورد في كتب الشيعة على لسان الامام علي بن الحسن رضيالله عنهكتاب الاحتجاجاحتجاج علي بن الحسين زين العابدين علىيزيد بن معاوية لما ادخل عليه روت ثقات الرواة.......
ثم قال له علي بنالحسين عليه السلام: يا يزيد بلغني انك تريد قتلي، فان كنتلابد قاتلي، فوجه معهؤلاء النسوة من يؤديهن إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال له يزيد لعنهالله: لا يؤديهن غيرك، لعن الله ابن مرجانة، فو الله ما امرته بقتل أبيك، ولو كنتمتوليا لقتاله ما قتلته، ثم احسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينةفاذايزيد لم يامر ولم يريد مقتل الحسين مثلما لم يامر ولم يريد سيدنا علي مقتلالزبيرفالذي قتل الزبير , الشيعي عمرو بن جرموز
والذي قتل الحسينشيعي شمر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي شيعي ايضابل الشيعة سبب البلاء فقد كاتبواالحسين للقدوم اليهم ثم خذلوا الحسينوبما ان سيدنا علي لم يامر بقتلالزبيرولم يعاقب ابن جرموز رغم ان ابن جرموز قتل الزبير غدرا و خارج ميدانالمعركةفكذلك يزيد لم يامر بقتل الحسين وقد قتل الحسين في ساحة المعركة فهناكفرق بين القتل بساحة المعركة والقتل غدرا .
فمثلما لا يتحمل سيدنا عليمسئولية مقتل الزبير فنفس الحكم ينطبق ايضا على يزيد
======
وما روي عن خذلان الشيعة للحسين
أخرج (الحسين) إلى الناس كتاباً فيه : «أمّابعد : فقد أتانا خبر فظيع ، قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبدالله بن يقطر، وقدخذلنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرجِ ، فليس عليه ذمام » . اعلام الورىدعاء الامام الحسين رضي الله عنه على الشيعةالامامالحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعتهقائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهمطرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينافقتلونا " ** الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة
======
تعريف بقاتلي الحسينشمر بن ذي الجوشن الشيعيشمر بن ذي الجوشن ـ واسمه شرحبيل ـ بن قرط الضبابي الكلابي، أبو السابغة،من كبار قتلة ومبغضي الحسين عليه السّلام، كان في أول أمره من ذوي الرّئاسة فيهوازن موصوفاً بالشجاعة وشهد يوم صفين مع عليّ عليه السّلام، سمعه أبو إسحاقالسبيعي يقول بعد الصلاة: اللهمّ إنك تعلم أني شريف فاغفر لي!!! فقال له: كيف يغفرالله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله ؟! فقال: ويحك كيف نصنع، إن أُمراءنا هؤلاءأمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم! ولو خالفناهم كنّا شرّاً من هذه الحُمر. ثمّ أنه لمّاقام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكلتانية ـ قرية من قرى خوزستان ـففَجَأه جمع من رجال المختار، فبرز لهم الشمر قبل أن يتمكّن من لبس ثيابه فطاعنهمقليلاً وتمكّن منه أبو عَمرة فقتله وأُلقيت جثته للكلاب. الكامل في التاريخ 92:4،ميزان الاعتدال 449:1، لسان الميزان 152:3، جمهرة الأنساب 72، سفينة البحار 714:1،الأعلام 175:3 ـ 176ابن الأثير 4 / 55 - البداية والنهاية 7 / 270
===
هنا شعر لاحد الشيعة الخونة الذين قتلوا الحسين رضي الله عنه
و قال زحر بن قيس الشيعي :
فصلى الإلاه على احمدرسول المليكتمام النعم رسول نبي و من بعده خليفتنا القائم المدعم عنيت عليا وصي النبييجالد عنه غواة الاممو زحر هذا شهد مع علي (ع) الجمل و صفين كما شهد صفينمعه شبعث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يومكربلاء فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة.
و في رحاب ائمةاهلالبيت(ع) ج 1 ص 9 السيد محسن الامين الحسيني العاملي
---
شبث بن ربعي
5687 - شبث ( شيث ) بن ربعي :
كاتب الحسين ( عليه السلام ) ، وطلب منهالقدوم إلى الكوفة وكان من المحاربين ، ولقد خاطبه الحسين ( عليه السلام ) يومعاشوراء فنادى :
يا شبث بن ربعي ، ويا حجار بن أبجر ، ويا قيس بن الاشعث ، ويايزيد بنالحارث ، ألم تكتبوا لي أن أينعت الثمار واخضر الجناب ، وإنما تقدم علىجند لكمجندة . . إلخ ، ذكره الشيخ المفيد في الارشاد في أواسط ( فصل وكان خروجمسلمابن عقيل - رحمة الله عليه - بالكوفة يوم الثلاثاء ) .
==
واضيف انشبث من الذين ثاروا على الخليفة عثمان بن عفان
==
زينب وتحميلها الشيعة ما حدث
خطبة زينب بنت علي بن ابي طالبيقول الامامزينالعابدين عليه السلام ان هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهمخطبة زينب بنتعلي بن ابي طالب بحضرة أهل الكوفة... في ذلك اليوم تقريعا لهم وتأنيبا عن حذيم بنشريك الاسدي(2) قال لما اتي علي بن الحسين زين العابدين بالنسوة من كربلاء، وكانمريضا، واذا نساء اهل الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب، والرجال معهن يبكون. فقال زينالعابدين عليه السلام - بصوت ضئيل وقد نهكته العلة -: ان هؤلاء يبكون علينا فمنقتلنا غيرهم، فاومت زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام إلى الناس بالسكوت. قالحذيم الاسدي: لم اروالله خفرة قط انطق منها، كأنها تنطق وتفرغ على لسان علي عليهالسلام، وقد اشارت إلى الناس بان انصتوا فارتدت الانفاس وسكنت الاجراس، ثم قالت - بعد حمد الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وآله - اما بعد يا اهل الكوفةيا اهل الختل(3) والغدر، والخذل ! ! الا فلا رقأت العبرة(4) ولا هدأت الزفرة، انمامثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا(1) تتخذون ايمانكم دخلا بينكم(2) هلفيكم الا الصلف(3) والعجب، والشنف(4) والكذب، وملق الاماء وغمز الاعداء(5) او كمرعىعلى دمنة(6) او كفضة على ملحودة(7) الا بئس ما قدمت لكم انفسكم ان سخط الله عليكموفي العذاب انتم خالدون، اتبكون اخي؟ ! اجل والله فابكوا فانكم احرى بالبكاء فابكواكثيرا، واضحكوا قليلا، فقد ابليتم بعارها، ومنيتم بشنارها(8) ولن ترحضوا ابدا(9) وانى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة ومعدن الرسالة، وسيد شباب اهل الجنة، وملاذحربكم، ومعاذ حزبكم ومقر سلمكم، واسى كلمكم(10) ومفزع نازلتكم، والمرجع اليه عندمقاتلتكم ومدرة حججكم(11) ومنار محجتكم، الاساء ما قدمت لكم انفسكم، وساء ما تزرونليوم بعثكم، فتعسا تعسا ! ونكسا نكسا ! لقد خاب السعي، وتبت الايدي، وخسرت الصفة،وبؤتم بغضب من الله، وضربت عليكم الذلة والمسكنة، اتدرون ويلكم اي كبد لمحمد صلىالله عليه وآله فرثتم؟ ! واي عهد نكثتم؟ ! واي كريمة له ابرزتم؟ ! واي حرمة لههتكتم؟ ! واي دم له سفكتم؟ ! لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشقالارض وتخر الجبال هدا ! لقد جئتم بها شوهاء صلعاء، عنقاء، سوداء، فقماء خرقاء(12) كطلاع الارض، او ملا السماء(13)
___________________________________
(1) اى: حلته واقسدته بعد ابرام. (2) اى: خيانة وخديعة. (3) الصلف: الذى يمتح بما ليسعنده. (4) الشنف: البعض بغير حق. (5) الغمز: الطعن والعيب. (6) الدمنة: المزبلة. (7) الفضة: الجص. والملحودة: القبر. (8) الشنار: العار. (9) اى لن تغسلوها. (10) اى: دواء جرحكم. (11) المدرة زعيم القوم ولسانهم المتكلم عنهم. (12) الشوهاء: القبيحة. والفقهاء اذا كانت ثناياها العليا إلى الخارج فلا تقع على السفلى. والخرقاء: الحمقاء. (13) طلاع الارض: ملؤها.
====
دعاء الحسين رضي الله عنه على الشيعة
الامام الحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعاالامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهمفرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ،فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " ** الإرشاد للمفيد 241 ، إعلامالورى للطبرسي 949، كشف الغمة
---
المزيد
زين العابدين وموقفة من الشيعة
الإمام علي بن الحسينزين العابدين رحمه الله وموقفه من الشيعة:
وأما علي بن الحسين الملقب بزينالعابدين فأبان عوارهم وأظهر عارهم وكشف من حقيقتهم فقال :
إن اليهود أحبواعزيراً حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عزير منهم ولا هم من عزير، وإن النصارى أحبواعيسى حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عيسى منهم ولا هم من عيسى، وأنا على سنة من ذلك،إن قوماً من شيعتنا سيحبونا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير وما قالتالنصارى في عيسى، فلا هم منا ولا نحن منهم .
هذا، وشيعته خذلوه وتركوه، ولميبقى منهم إلا الخمسة كالرواية التي رويناها قبل، وأيضاً ما رواه فضل بن شاذان ["رجال الكشي" ص107].
أو ثلاثة كما ذكر جعفر بن الباقر أنه قال :
ارتدالناس بعد قتل الحسين (ع) إلا ثلثه، أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بنمطعم - وروى يونس بن حمزة مثله وزاد فيه : وجابر بن عبد الله الأنصاري" ["رجالالكشي" ص113].
الباقر والصادق وياسهما من الشيعة
(الإمام الباقر وابنه الصادق رحمهما الله ويأسهما منالشيعة)
وأما محمد الباقر فكان يائساً من الشيعة إلى حد حتى قال :
لوكان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلثه أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق" ["رجالالكشي" ص179].
ويشير جعفر أنه لم يكن لأبيه الباقر مخلصون من الشيعة إلا أربعةأو خمسة كما روى :
إذا أراد الله بهم سوء صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شيعتىأحياءاً وأمواتاً، يحيون ذكر أبي، بهم يكشف الله كل بدعة، ينفون عن هذا الدينانتحال المبطلين وتأيول الغالين . ثم بكى فقلت : من هم؟ فقال : من عليهم صلوات اللهعليهم ورحمته أحياء وأمواتاً بريد العجلي وزرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم" ["رجالالكشي" ص124].
وأما الباقر فكان لا يعتمد حتى ولا على هؤلاء، فكما روي عن هشامبن سالم عن زرارة أنه قال : سألت أبا جعفر عن جوائز العمال؟ فقال :
لا بأس به،ثم قال : إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاماً إني أحرم أعمال السلطان" ["رجال الكشي" ص140].
ثم وكيف كان هؤلاء ؟ فأعرفهم عن جعفر أيضاً، ولقد روى مسمع أنه سمع أباعبد الله يقول :
لعن الله بريداً، لعن الله زرارة" ["رجال الكشي" ص134].
وأما أبو بصير فقالوا : إن الكلاب كان تشغر في وجه أبي بصير" ["رجال الكشيص155].
وأما جعفر بن الباقر فإنه أظهر شكواه عن شيعته بقوله حيث خاطب :
أما والله لو أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهمحديثاً" ["الأصول من الكافي" ج1 ص496 ط الهند].
ولأجل ذلك قال له أحد مريديهعبد الله بن يعفور كما رواه بنفسه :
"قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنيأخالط الناس فيكثر عجبي من أقوال لا يتولونكم ويتولون فلاناً وفلاناً لهم أمانةوصدق ووفاء، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق" ["الأصولمن الكافي" ج1 ص375 ط طهران].
وفوق ذلك شكاكاً في القوم كله، ولأجل ذلك لم يكنيفتيهم إلا بفتاوى مختلفة حتى لا يفضوها إلى الأعداء والمخالفين كما مر بيانهمفصلاً.
وإنه كان كثيراً ما يقول :
ما وجدت أحداً يقبل وصيتي ويطيع أمريإلا عبد الله بن يعفور" ["رجال الكشي" ص213].
ومرة خاطب شيعته فقال :
مالكم وللناس قد حملتم الناس عليّ؟ إني والله ما وجدت أحداً يطيعني ويأخذ بقولي إلارجلاً واحداً عبد الله بن يعفور، فإني أمرته وأوصيته بوصية فأتبع أمري وأخذ بقولي" ["الأصول من الكافي" ص215].
==
(الإمام موسى الكاظم ووصفه للشيعة)
وأما ابنه موسى فإنه وصفهم بوصف لا يعرف وصف جامع ومانع لبيان الحقيقةمثله، وبه نتم الكلام، فإنه قال :
لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة، ولوامتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الأف واحد، ولو غربلتهمغربلة لم يبقى منهم إلا ما كان لي، إنهم طالما اتكؤوا على الأرائك، فقالوا : نحنشيعة علي" ["الروضة من الكافي" ج8 ص228].
فهؤلاء هم أهل بيت علي رضي الله عنهوهذه هي أقوالهم وآراءهم في الذين يدعون أنهم شيعتهم، أتباعهم ومحبوهم وهم يكبّونعليهم الويلات، ويكيلون عليهم اللعنات، ويظهرون للناس حقيقتهم وما يكنون في صدورهمتجاههم، وما أكثر لعناتهم عليهم والبراءة منهم، ولكننا اكتفينا بهذا القدر لأنهاكافية لمن أراد التبصر والهداية كما أننا بيّنّا الحقيقة ما يكنه الشيعة لأهل بيتعلي رضي الله عنه ولأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من كتب القوم أنفسهم، ووضعناالنقاط على الحروف، فهل من عاقل يتعقل؟ وهل من بصير يتبصر؟إن في ذلك لذكرى لمنكان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، والله أسأل أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه،ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وهو الهادي إلى سواء السبيل وعليه نتوكلوإليه ننيب.
إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين همالذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهلالعراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " ** أعيان الشيعة 34:1 }.
وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قدأينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين علىاستصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها علىعدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتمإلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداًلطواغيت هذه الأمة " ** الاحتجاج للطبرسي }.
ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحدأصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذاجاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم اللهيوم الظمأ "** الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.
وهنا دعاالحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاًوأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا، ثم عدوا علينا فقتلونا " ** الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشفالغمة 18:2و38 } .
ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل عليبن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم ** تاريخ اليعقوبي 235:1 } .
ولما تنازل الحسن لمعاويةوصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعتمعاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم ** كشفالغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .
فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع الحسينونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع ، وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالونيمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ، ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهلالبيت فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ،فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنهحيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيهوجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيتالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى اللهعليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوجابنة كسرى الفارسية؟
جاء في نهج البلاغة :
قال علي رضي الله عنه : ( إنه بايعني القوم الذين بايعواأبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أنيرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك للهرضا فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه علىاتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى) . نهج البلاغة ( 14 / 35 ) باب ( 6 ) .
ففي هذا الكلام إثبات من علي رضي الله عنه لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان خلافاًلما يدعيه الرافضة .
ومن كلامه ( ع ) وقد سمع قوماً من أصحابه يسبون أهل الشامأيام حربهم بصفين : ( إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهموذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان سبكم إياهم اللهم احقندماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهلهويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به ) .
نهج البلاغة ( 11 / 21 ) باب ( 199 ) .
فانظروا رحمكم الله كيف دعا لأهل صفين وإني على يقين تام أنه لو كان علي رضيالله عنه حياً الآن لفعل بالرافضة كما فعل بأجدادهم السبئية !!
وأيضاً نقل عنهفي نهج البلاغة ( يقول أمير المؤمنين ( ع ) : شتان بين يومي في الخلافة مع ما انتقضعلي من الأمر ومنيت به من انتشار الحبل واضطراب أركان الخلافة وبين يوم عمر حيثوليها على قاعدة ممهدة وأركان ثابتة وسكون شامل فانتظم أمره واطرد حاله وسكنت أيامه ) . نهج البلاغة ( 1 / 168 ) باب ( 3 ) .
وقال : ( قال للناس - أي علي - بعدمقتل عثمان : دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير مني لكم أمير ) .
نهجالبلاغة ( 1 / 169 ) . باب ( 3 ) .
وقال : ( ومن كتاب له ( ع ) إلى أهل الأمصاريقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين :
( وكان بدء أمرنا أنا التقينا بالقوم منأهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهمفي الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيهمن دم عثمان ونحن منه براء ) . نهج البلاغة ( 17 / 141 ) . باب(58 ) .
هذا هوكلام علي رضي الله عنه يا رافضة فهل لكم من حجة أو بيان ؟؟
علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خذله الشيعة و لم ينصروه في عده معارك، بعدمابايعوه و حلفوا على طاعته و الولاء له و تستروا وراء اسمه، و لكن كلما دعاهم إلىالمناصرة بدأوا يتسللون منها ملتمسين الأعذار و بدون التماسها أحياناً حتى قالمخاطبا إياهم:
((يا أشباه الرجال و لا رجال حلوم الأطفال و عقول رباتالحجال لوددت اني لم أركم و لم أعرفكم معرفة. و الله جرت ندماً و اعقبتصدماً....قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً و شحنتم صدري غيظاً، و جرعتموني نغبالتهمام أنفاساً، و أفسدتم على رأيي بالعصيان و الخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابنأبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب، و لكن لا رأي لمن لايطاع))
(نهجالبلاغة ـ ص 70،71 طبعة بيروت)
و يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيكتاب ( نهج البلاغة ) و هو عندهم من أصدق الكتب يصف جهاد أصحابه:
(( أمابعد، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرعالله الحصينة وجُنَّتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشملهالبلاء ودُيِّثَ بالصغار والقَمَاءة، وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييعالجهاد وسيم الخسف، ومنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاًونهاراً، وسراً وإعلاناً وقلتلكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزي قوم قط فيعقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكمالأوطان(فيا للعزة!؟) ….. فيا عجباً! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماعهؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمىيُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون، ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكمبالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ القيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عناالحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ(31) أمهلناينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفر(!!) ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أراكمولم أعرفكم معرفة، والله جرت ندما وأعقبت سدماً فأذلكم الله، لقد ملأتم قلبيقيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأياًبالعصيان والخذلان…..)) نهج البلاغة ص (88 ـ 91). ط مكتبة الألفين .
ويقولفي موضع آخر يصفهم :
(( أيها الناس المجتمعة أبدانهم المختلفة أهواؤهمكلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب وفعيلكم يطمع فيكم الأعداء تقولون في المجالس كيتوكيت فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ(كلمة يقولها الهارب!) …. المغرور واللهمن غررتموه، ومن فاز بكم فقد فاز والله بالسهم الأخيب (!) ومن رمى بكم فقد رمىبأفوق ناصل، أصبحت و الله لا أصدق قولكم و لا أطمع في نصركم و لا أوعد العدوبكم…..)) راجع نهج البلاغة ص (94 ـ 96).
ويقول في موضع آخر يصفهم (( أفلكم! لقد سئمت عتابكم، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضاً؟ وبالذل من العزخلفا(هؤلاء الذين أتى الله بهم يجاهدون خلفاً لأبي بكر وعمر والصحابة المرتدين! فكيف بالقائم وأصحابه؟!) إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت فيغمرة، ومن الذهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون، فكأن قلوبكم مأْلُوسة فأنتم لاتعقلون…..ما أنتم إلا كإبل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من آخـر، لبئسلعمـر الله سعر نار الحرب أنتم تكادون ولا تكيدون وتنتفض أطرافكم فلا تمتعضون لاينام عنكم وأنتم في غفلة ساهـون)) نهج البلاغة ص (104 ـ 105) .
يقول فيموضع آخر:
(( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل،وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل اللهوجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطلكإبطالكم الحق )) نهج البلاغة ص (143 ـ 144).
و يقول في موضع آخر (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلمتستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا.....ثم يقول: لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرفالدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ))!!!؟ المصدر السابق ص (224). نهج البلاغة.
حكم باقي الأئمة على الشيعةشهادة الحسن بنعلي رضي الله عنه ضد الشيعةو يدعون حبه و أنه حجهو قال الحسن بنعلي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خيرلي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئنآخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهلبيتي وأهلي))!؟الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).
شهادة الحسين بن علي رضيالله عنهضد شيعته الذين يدعون حبه ويقولون أنه حجه ويتباكون عليه وسميتالحسينيات نسبه لأسمه هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول (( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكمموجفين، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكموعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم، ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم،ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتموناوالسيف مشيم، والجأش طامـن…)) المصدر السابق جـ2 ص (300).الاحتجاج ـالطبرسيشهادة الباقر ضد شيعته الذين يدعون محبته وهو نفسه لايحبهمهـذامحمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهملنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي ص (179).
وهذا موسي بن جعفر الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه الموسوي نسبهلهيشهد على شيعتهوأما بالنسبة للإمام موسىبن جعفر سابع الأئمة فيكشف عنأهل الردة الحقيقيون فيقول (( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لماوجدتهم إلا مرتدين (!!!!) و لو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد (!؟) و لو غربلتهمغربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكوا علـى الأرائك، فقالوا : نحن شيعةعلي إنما شيعة علي من صدق قوله فعله))
الروضة من الكافي جـ8 ص (191) تحت ( إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) رقم (290).
فإذا كانت هذه صفات شيعة عليو أولاده فلست أدري و الله كيف سيكون حال شيعة القائم آخر الأئمة و الذي لم يبلغالحلم؟و بعدما يوبخ علي أصحابه كل هذا التوبيخ لا ينسى أن يأتي لهم بنموذجمحتذى لكي يتأسوا به فيتعظوا فلا يجد إلا الصحابة (المرتدين بزعم الشيعة) فيقول :
(( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههمو خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طولسجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يومالريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) (هؤلاء الذين يقول عنهم التيجانيوالقمي مرتدون)
نهج البلاغة ص (225).
ثم يصف قتاله مع الصحابة فيزمن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:
(( و لقد كنا مع رسول الله صلى اللهعليه وسلم نقتل آباءنا و أبناءنا و إخواننا و أعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً و مضينا على اللَّقَم، و صبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، ولقد كان الرجل منا و الآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهمايسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقناأنزل بعدونا الكبت و أنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه و متبوِّئاًأوطانه و لعمري لو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد أصحابه)، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّللايمان عود (!!) و أيم الله لتحتلبنها دماً و لتتبعنها ندماً)) نهج البلاغة ص (129ـ 130).
فهؤلاء هم أصحاب علي و أولاده رضي الله عنهم و أولئك هم صحابةالنبي صلى الله عليه و سلم في نظر علي أيضاً و من حبر كتبكم ، و لكن يأبى التيجانيو القمي و أشياعهما إلا مخالفة المعقول و الرضى بما تحار منه العقول، فلا أستطيعوصفهم إلا كما وصفهم علي بن أبي طالب رضي اللـه عنه بقوله ((لا تعرفون الحقكمعرفتكم الباطل و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق))!
يروى المجلسي عن الطوسي روايه موثوقه عن على بن ابي طالب انه قال لاصحابه:
اوصيكم في اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا تسبوهم , فانهماصحاب نبيكم ,
وهم الذين لم يبتدعوا في الدين شيئا, ولم يوقروا صاحب بدعه ,نعم ! أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هؤلاء .
((( حياه القلوبللمجلسي ج 2 ص 621 )))
قال سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه مخاطبا الشيعةوالّذي فَلَقَالحبّةَ وبَرَأ النّسَمةَ ، لَتَعْلَمنَّ نَبَأهُ بعدَ حينٍ ، وذلكَ إِذا صَيَّركمإِليها جهلُكم ، ولا يَنفَعُكم عندَها علمُكم ، فقبحاً لكم يا أشباهَ الرِّجالِ ولارجالَ ، حُلومُ الأطفالِ وعُقولُ رَبّاتِ الحِجالِ ، أمَ والله أيُّها الشّاهدةأبدانُهم ، الغائبةُ عنهم عُقولُهم ، المختلفةُ أهواؤُهم ،
-------
ماأعزَّ اللهُ نَصْرَ من دعاكم ، ولا استراحَ قلبُ من قاساكم ، ولا قرَّتْ عينُ مناواكم ، كلامُكم يوهي الصمّ الصِّلابَ ، وفِعلُكم يطمع فيكم عدوكَم المرتاب. ياويَحْكُمْ ، أيَّ دارٍ بعدَ دارِكم تَمنعونَ ! ومعَ أي إِمامٍ بعدي تُقاتِلونَ ! المغرورُ- واللهِ - من غَرَرْتُموه ، من فازَ بكم فازَ بالسّهمِ الأخْيَبِ ، أصبحْتلا أطمَعُ في نَصرِكم ، ولا أُصدِّقُ قولَكم ، فَرَّقَ اللّهُ بيني وبينَكم ،وأعقَبَني بكم من هوخيرٌ لي منكم ، وأعقَبَكم من هو شرٌّ لكم مني .
إِمامُكميُطيعُ اللّهَ وأنتم تَعصُونَه ، وِامامُ أهلِ الشّامِ يَعصي الله وهم يُطيعونَه ،واللّهِ لَوَدِدْتُ أنّ معُاويةَ صارَفَني بكم صرْفَ الدِّينارِ بالدِّرْهَم ،فأخَذَ منّي عَشرةً منكم وأَعطاني واحداً منهم . واللهِ لَوَدِدْتُ أنّي لمأعَرِفْكم ولم تَعرِفوني ، فإِنّها مَعرِفةُ جَرَّتْ نَدَماً. لقد وَريتُم صَدْريغَيظاً، وأفسدتُم عليَّ أمري بالخِذلانِ والعِصيانِ ،
---------
ولقدعلمتُ أنّ الّذي يُصلِحُكم هو السّيفُ ، وما كنتُ مُتحرِّياً صَلاحَكم بفَسادِنَفْسي ، ولكن سَيُسَلَّطُ عليكم من بعدي سُلطانٌ صَعْبٌ ، لا يُوقِّرُكبيركم ، ولايَرحَمُ صغيركم ، ولا يُكرمُ عالِمَكم ، ولا يَقسِمُ الفَيءَ بالسَّوِيَّةِ بينَكم، ولَيَضرِبنًّكم ويُذِلَّنَّكم ويجَمِّرَنَّكم في المَغازي ويَقْطَعَنَّ سبيلَكم ،ولَيَحْجُبَنَكم على بابه ،حتى يأْكُل قويُكم ضعيفَكم ، ثمّ لا يُبعِدالله إلاّ من ظَلَمَ منكم ، وَلَقَلَّما أدبرَ شيءٌ ثمّ أقبلَ ، وإنّي لأظنُّكم فيفَترةٍ ، وما عَلَيَّ إِلاّ النُّصحُ لكم .
يا أَهلَ الكوفةِ، مًنِيتُ منكمبثلاثٍ واثنتينِ صُمٌّ ذَوو أَسماع ، وبكمٌ ذَوو ألسُنٍ ، وعُميٌ ذَوو أَبصارٍ ، لاإِخوانُ صدقٍ عندَ اللقاءِ ، ولا إِخوانُ ثقةٍ عندَ البلاءِ. اللّهمّ إِنّي قدمَللتُهم ومَلًّوني ، وسئمتُهم وسئموني . اللّهمّ لا تُرْضِ عنهم أَميراً ولاتُرْضِهم عن أميرٍ ، وأَمِثْ قلوبَهم كما يماثْ الملحُ في الماءِ
الإمام علي بن الحسين زين العابدينيقول عن زيف ادعاء الشيعة وحبهم لالالبيت بان الشيعة لاهم منا ولا نحن منهم
44- كش : محمد بن مسعود عن الحسينبن اشكيب عن محمد بن اورمة عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عنضريس قال : قال لي أبوخالد الكابلي : أما إني ساحدثك بحديث إن رأيتموه وأنا حي قبلتصلعتي وإن مت قبل أن تراه ترحمت علي ودعوت لي ، سمعت علي بن الحسين صلوات اللهعليهما يقول : إن اليهود أحبوا عزيرا حتى قالوا فيه ما قالوا ، فلا عزير مهم ولا هممن عزير ، وإن النصارى أحبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا ، فلا عيسى منهم ولا هممن عيسى .
وإنا على سنة من ذلك ، إن قوما من شيعتنا سيحبونا حتى يقولوا فينا ماقالت اليهود في عزير وما قالت النصارى في عيسى بن مريم ، فلاهم منا ولا نحن منهم .
بحار الأنوار / باب 10 : نفي الغلو في النبي والائمة صلوات الله عليه وعليهموبيان معاني التفويض وما لا ينبغي أن ينسب اليهم منها وما ينبغي أن ينسب
لقد ادعوا ان يزيد سبى آل البيت وصار يلعب برأس الحسينام ما يذكره النصالذي في كتاب الاحتجاج ان يزيد احسن جائزة الامام علي بن الحسين زين العابدين وحملهوآل بيته الي المدينة
==
لنسلط الضوء مرة أخرى على النص الذي يبينان يزيد لم يامر بقتل الحسينبل ان يزيد بن معاوية لم يكن يريد قتل الحسينهذا كما ورد في كتب الشيعة على لسان الامام علي بن الحسن رضي الله عنه
===============
كتاب الاحتجاجاحتجاج علي بن الحسين زينالعابدين على يزيد بن معاوية لما ادخل عليه
( روت ثقات الرواة..........ثمقال له علي بن الحسين عليه السلام: يا يزيد بلغني انك تريد قتلي، فان كنت لابدقاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله. فقالله يزيد لعنه الله: لا يؤديهن غيرك، لعن الله ابن مرجانة، فو الله ما امرته بقتلأبيك، ولو كنت متوليا لقتاله ما قتلته، ثم احسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة. ) كتاب الاحتجاج / احتجاج علي بن الحسين زين العابدين على يزيد بن معاوية لما ادخلعليه
===
مع ملاحظة ان قتلة الحسين هم الشيعة الذين حاربوا بجيشسيدنا علي رضي الله عنه
وساكمل لاحقا موضوع الحرة
ايوب الجزائري
29 06 2008, 07:49 م
هذا المقال منقول
بالنسبة للفتنة التي حدثتبين سيدنا الحسين رضي الله عنه ويزيد وقانا الله شرهاومقتل الحسين ليس مسؤلعنه يزيدفلو قلنا ان يزيد كان مسؤلا عن مقتل الحسينفاذا لحملنا سيدنا عليكذلك مسؤلية مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنهم التي امه صفية بنت عبدالمطلب عمةالنبي صلى الله عليه وسلم فقد قتله عمروبن جرموز وكان من شيعة سيدنا علي
سارد علي هذه المقدمة نظرا لضيق الوقت وربما اعود لموضوعك لا حقا
المقارنة بين ماحصل في واقعة الجمل وما حصل في كربلاء لا تصلح ابدا ولا يستقيم لها ضلا
فالجمل معركة بين جيشين وفي الحروب تختلف الاحكام وتتغير وابن جرموز لما قتل الزبير رضي الله عنه وارضاه ..قال علي رضي الله عنه وارضاه بشروا قاتل ابن صفية بالنار ولم يقم عليه الحد لا نها كانت حرب بين جيشين ونفس السؤال سوف يطرح نفسه لما لم يقم الحد علي قتلة فلان وفلان وايضا في صفين قتل عمار وقتل غيره وهذه هي الحرب جدا وليس هزلا والمشارك فيها اما قاتلا او مقتولا
واما كربلاء فليست معركة وانما واقعة بسيطة بين عشرات الرجال وجيش كان بامكانه ان يحاصرهم ويأخذهم اسري ولكن الامر مبيت وقتل الحسين مخطط له والحسين ثبت انه طلب لقاء يزيد فرفض ابن زياد فنية قتله مستحظرة ومبيتة وكما يقول القانونيين قتل مع سبق الارصاد
ولم تجبني لما لم يعزل يزيد قائده ابن زياد ابحث لها عن مبرر
الجذيل المحكك
29 06 2008, 07:49 م
إباحة المدينة في المصــــادر
لا شك في أن تاريخ الطبرييتصدر قائمة هذه المصادر،فهو باتفاق المؤرخين المصدر الأول لتاريخ هذه الفترة بالذات،وذلك لما تتمتع به شخصية المؤلف من مكانة علمية مرموقة،ولما عرف عنه من سعة اطلاع وأمانة في إطلاعنا على مُختلف الروايات،وذكر أسماء الرواة،متخلياً بذلك عن مسئولية ما رواه،مُحملاً إيانا مسؤولية التحقق في تلك الروايات وشخصيات رواتها،ومن ثم نتحمل مسؤولية التحقق من تلك الروايات وشخصيات رواتها،ومن ثم نتحمل مسؤولية إصدار الحكم.
يقول الطبري (ت 310هـ) في مقدمةتاريخه: "فما يمكن من كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه،من أجل أنه لم يعرف له وجهاً من الصحة ولا معنى من الحقيقة ،فليعلم أنه لم يؤت من قبلنا وإنما أتى من قبل بعض ناقليه إلينا" ^1^ .
أولى روايات الطبري عن واقعة الحرة وإباحة المدينة كانت مسندة إلىأبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي وهي تقول:
" .. وصل ذلك الجيش من عند يزيد وعليهم مسلم بن عقبة وقال له (أي يزيد) :إن حدث بك حدث فاستخلف على الجيش حصين بن نمير السكوني وقال له:ادع القوم ثلاثاً فإن هم أجابوك وإلا فقاتلهم،فإذا ظهرت عليهم فأبحها ثلاثاً،وما فيها من مال أو رقة سلاح أو طعام فهو للجند" ^2^ .
"ثم دعاهم مسلم بن عقبة فقال:يا أهل المدينة،إن أمير المؤمنين يزيد بن معاوية يزعم أنكم الأصل
وإني أكره هراقة دمائكم وإني أؤجلكم ثلاثاً".
"وأباح مسلم المدينة ثلاثاً يقتلون الناس يأخذون المال،وأفزع ذلك من بها من الصحابة" ^3^ .
هذا ما رواه أبو مخنف في تاريخ الطبري عن موضوع الإباحة،وهذه الرواية يبدو أنها المصدر الوحيد لكل من أخذ بحقيقة إباحة المدينة.
أبو مخنف شخصية افتقدت ثقة أصحاب كتب تراجم الرجال،حيث قال عنه الحــافظ الذهبي"أبو مخنف،إخباري تالف،لا يوثق به.تركه أبو حاتم وغيره،وقال الدارقطني:ضعيف.وقال ابن معين:ليس بثقة. وقال ابن عدي:شيعي محترق،صاحب أخبارهم" ^4^ .
فهو إلى جانب افتقاده هذه الثقة،متهم بالتشيع وهذا يعني احتمال تحيزه في رواية أخباره؛بل إن الأستاذ محب الدين الخطيب اعتبره من مصادر الطبري غير الموثوق بها ^5^ .
وقال عنه عبدالمنعم ماجد إنه من الشيعة المتحمسين للعلويين ^6^ .
ويجمع المؤرخون على اعتباره زعيم المدرسة العراقية في تاريخ الطبري ^7^ .
إذاً يجب على الباحث ألا يتسرع في الأخذ بروايته دون تحقيق ومقارنة ولا سيما إذا كانت تتعرض لأحداث وقعت في عهد الدولة الأموية،وعهد يزيد بالذات،وهو المكروه من قبل عامة الشيعة،فما بالك إذا كان هو الراوي الوحيد لحادث الإباحة.
ويبدو واضحا أن الطبري نفسه لم يكن مكتفياً-لفداحة الخَطْب- برواية أبي مخنف،لذا ذكر أنه وردت روايات أُخَرُغير تلك التي نقلها عن أبي مخنف،حيث يقول "ولقد ذكر من أمر وقعة الحرة ومقتل ابن الغسيل أمر غير الذي روي عن أبي مخنف عن الذين رُوي ذلك عنهم" ^8^ ثم ذكر رواية وهب بن جرير،التي أشار فيها إلى إكرام وفادة يزيد لوفد أهل المدينة عند تواجدهم في دمشق،كما أنه لم يتطرق بالذكر إلى توصية يزيد لقائده مسلم بإباحة المدينة ثلاثة أيام،وإنما قال "فانهزم الناس فكان من أصيب في الخندق أكثر ممن قتل من الناس فدخلوا المدينة وهزم الناس ... فدخل مسلم بن عقبة المدينة فدعا الناس للبيعة على أنهم دخلوا ليزيد بن معاوية يحكم في دمائهم وأموالهم ما شاء" ^9^ .
وهناك رواية ثالثة ذكرها الطبري تختلفعن رواية أبي مخنف؛وهي لعوانة بن حكيم،وهو راوية نقل عن الطبري كثيراً،ويبدو أنه لم يكن متحيزاً إلى جهة معينة حيث إنه أورد روايات فيها نبرة أموية وروايات أخر عراقية ومدنية تعكس آراء جماعات مضادة لبني أمية ^10^ .
تذكر رواية عوانة أن مسلم بن عقبة دعا الناس بقباء إلى البيعة،أي أنه دعاهم إلى مبايعة يزيد،ففعلوا،وقتل مسلم المعارضين والمشاغبين منهم فقط ^11^ .
إذاً فروايتا وهب بن جرير وعوانة بن الحكيم لم تذكرا شيئاً عن أمر يزيد لمسلم بإباحتها ثلاثة أيام فعلاً. فخبر إباحة المدينة ثلاثة أيام قضية مشكوك في أمر وقوعها.ولم يرد شيء على الإطلاق في هذا المصدر عن سبي الذراري وهتك الأعراض.
فالمؤرخ الحديث حين يعتمد الطبري مصدراً لإثبات وقوع حادثة إباحة المدينة إنما هو في الواقع يحمل الطبري مسؤولية هذا الخبر،بينما هو يعتمد على رواية أبي مخنف فقط،ويعتقد أن مهمته انتهت بالإشارة إلى الطبري،وبغض الطرف عن الروايات الأخر التي نقلها الطبري أيضاً، وهذا منهجمرفوض.
والمصــدر الثاني هو كتاب "الكامل في التاريخ" لابن الأثير (ت-630) ،الذي وفَّر علينا عناء البحث عن مصادره،فيما يتعلق بتاريخ بني أمية على الأقل،حيث يقول في مقدمة كتابه "ابتدأت بالتاريخ الكبير الذي صنفه الإمام أبو جعفر الطبري،إذ هو الكتاب المعوَّل عند الكافة عليه والمرجوع عند الاختلاف عليه،فأخذتما فيه من جميع تراجمه ولم أخل بترجمة واحدة منها.وقد ذكر هو في أكثر الحوادثروايات ذات عدد،كل رواية منها مثل التي قبلها أو أقل منها،وربما زاد الشيء اليسيرأو نقصه.فقصدت أتم الروايات فنقلتها" ^12^ .
فمصدر ابن الأثير هو الطبري،ولم يذكر سواه في مقدمته،وبيّن لنا كيف أنه يختار أتم روايات الطبري،وهذا هو سبب الاختيار،فلا يعني نقله اعتقاده في صحتها من عدمه،كما نص على ذلك بنفسه.
وواضح أن ابن الأثير نقل رواية أبي مخنف من الطبري–مصدره الأول- بل إنه نقل ما يتعلق بإباحة المدينة بنصه "وأباح مسلم المدينة ثلاثاً يقتلون الناس ويأخذون المتاع والأموال،فأفزع ذلك من بها من الصحابة" ^13^ ؛ولكنه أغفل ما ذكره أبو مخنف من توصية يزيد لمسلم بن عقبة بإباحة المدينة بعد انهزامهم.كما أنه لا يذكر شيئاً عن هتك الأعراض أثناء الإباحة،كما نقل لنا بعض المؤرخين المحدثين.
فهذا المصدر لا يحل بديلاً عن الطبري،كما لا يصح أن يقف وحيداًليقرر وقوع حادثة إباحة المدينة دون الرجوع إلى الطبري ومناقشة رواياته لا سيما أنابن الأثير متأخر عن أحداث هذه الفترة.
والمصدر الثالثوالذي نلاحظ كثرة الإشارة إليه،وبلا أي تحفظ من قبل بعض المؤرخين المحدثين،هو "تاريخ اليعقوبي" (ت-284) .
وعلى الرغم منانكشـاف ميول المؤلف الشيعية في تفضيله للروايات الشيعية في تاريخه^14^ وتحمسه لعقائد الشيعةوإسهابه في الكلام على الأئمة ونقله كثيراً من أقوالهم ^15^ ،حيث بدا ذلك واضحاً جلياً من ثنايا سطور كتابه ^16^ ،فإن التعامل مع اليعقوبي يجب أن يكون بحذر شديد خاصة إذا كان يتعلق بأحداث الدولة الأموية وعهد يزيد على وجه الخصوص.
والمصـدر الرابع "مروج الذهب" للمسعودي(ت-346) ،وعلى الرغم من اعتماد بعض المؤرخين المحدثين عليه مصدراً لإثبات وقوع حادثة إباحة المدينة إلا أننالا نجد في كتابه ما ينص على ذلك،وإنما يقول: " ... وبايع الناس على أنهم عبيد ليزيد ومن أبى ذلك أمره على السيف" ^17^.
أما بقية المصادر التي تعرضت لهذه الحادثة واعتمد عليها بعض المؤرخينالمحدثين،فمن أهمها كتـاب "الإمامة والسياسة"،المنسوب إلى ابن قتيبة،والغريب المؤسف أننا نجد من المؤرخين المحدثين من يعتمد على هذا الكتاب على اعتبار أن مؤلفه ابن قتيبة فعلاً،مع علمهم حتماً بعدم صحة هذه النسبة.
قال عنه ابن العربي فيكتابه "العواصم من القواصم" (ت-543هـ) "فأما الجاهل فابن قتيبة،فلم يبق ولم يذر للصحابة رسماً في كتاب "الإمامة والسياسة" إن صح عنه جميع ما فيه" ^18^ فإلى جانب نقده اللاذع له فقد شكك في صحة نسبته إليه.وعلق على هذا مُحقق كتاب ابنالعربي،الأستاذ محب الدين الخطيب بقوله"لم يصح عنه جميع ما فيه،ولو صحت نسبة هذا الكتاب للإمام الحجة الثبت أبي محمد بن مسلم بن قتيبة لكان كما قال ابن العربي،لأن كتاب "الإمامة والسياسة"مشحون بالجهل والغباوة والركة والكذب والتزوير.إن مؤلف"الإمامة والسياسة" يروي كثيراً عن اثنين من كبار علماء مصر،وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ عن هذين العالمين فدل ذلك على أن الكتاب مدسوس عليه" ^19^ .
ويقول عنه المستشرق مارغليوث" .. ويختلف كتاب آخر يعزى إليه عن الكتاب السابق [المعارف] كل الاختلاف في ظواهره.ذلك هو كتاب "الإمامة والسياسة" وهو تاريخ الدولة الإسلامية منذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى وفاة هارون الرشيد.وعلى الرغم من ذلك فتزييفه للتاريخ أو جهله به من الوضوح بحيث لا يمكن أن يكون لابن قتيبة" ^20^ .
هذا إلى جانب تحامله الواضح على بني أمية وتزييفه المكشوف وخاصة عند حديثه عن وقعة الحرة،حيث إنه وصف الوقعة وصفاً مسهباً وبصورة مروعة في ختام المجلد الأول من كتابه مستشهداً بمختارات من الفظائع التي يتهم جيش بني أمية بارتكابها أثناء أيام الإباحة الثلاثة،بينما نجده يورد تصويراً آخر للأحداث نفسها حين انتقل إلى المجلد الثاني،وكأنه نسي تلك القصة المخيفة التي ذكرها من قبل.
إذاً فلا يجوز مطلقاً الاعتماد على هذا الكتاب مصدراً لتاريخ بني أمية،دون دراسته دراسة مستوفاة بالبحث عن مؤلفه الحقيقي.
_____
قُلتُ:
ولقد جمع بعض الاخوة مجموعة من كلام أهل العلم في إثبات عدم صحة نسبة هذا الكتاب للعلم ابن قتيبة رحمه الله؛بل ثبوت أن مؤلفه رافضي كذاب خبيث،ربما يدعى بابن قتيبة ..
http://www.d-sunnah.net/forum/showt...&threadid=13102 (http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?s=&threadid=13102)
أنقلُ لكم منه ما كتبه الشيخ الدكتور ناصر القفاري حفظه الله،في كتابة النفيس (( أصول مذهب الشيعة )) :
إن الروافض استغلوا التشابه في أسماء بعض أعلامهم مع أعلام أهل السنة وقاموا بدس فكري رخيص يضلل الباحثين عن الحق.. حيث ينظرون في أسماء المعتبرين عند أهل السنة فمن وجدوه موافقاً لأحد منهم في الاسم واللقب لأسندوا حديث رواية ذلك الشيعي أو قوله إليه.
ومن ذلك محمد بن جرير الطبري الإمام السني المشهور صاحب التفسير والتاريخ، فإنه يوافقه في هذا الاسم محمد بن جرير بن رستم الطبري من شيوخهم [وله مصنفات في مذهب الرفض مثل: المسترشد في الإمامة، ونور المعجزات في مناقب الأئمة الاثني عشر (انظر في ترجمته: جامع الرواة: 2/82-83، بحار الأنوار: 1/177، تنقيح المقال: 2/91، وانظر: ابن حجر/ لسان الميزان: 5/103).]، وكلاهما في بغداد، وفي عصر واحد، بل كانت وفاتهما في سنة واحدة، وهي سنة (310هـ).
وقد استغل الروافض هذا التشابه فنسبوا للإمام ابن جرير بعض ما يؤيد مذهبهم مثل: كتاب المسترشد في الإمامة [انظر: ابن النديم/ الفهرست: ص335.] مع أنه لهذا الرافضي [انظر: طبقات أعلام الشيعة في المائة الرابعة: ص252، ابن شهراشوب/ معالم العلماء: ص106.]، وهم إلى اليوم يسندون بعض الأخبار التي تؤيد مذهبهم إلى ابن جرير الطبري الإمام [انظر: الأميني النجفي/ الغدير: 1/214-216.].
ولقد ألحق صنيع الروافض هذا - أيضاً - الأذى بالإمام الطبري في حياته وقد أشار ابن كثير إلى أن بعض العوام اتهمه بالرفض، ومن الجهلة من رماه بالإلحاد [انظر: البداية والنهاية: 11/146.]. وقد نسب إليه كتاب عن حديث غدير خم يقع في مجلدين، ونسب إليه القول بجواز المسح على القدمين في الوضوء [انظر: البداية والنهاية: 11/146.].
ويبدو أن هذه المحاولة من الروافض قد انكشف أمرها لبعض علماء السنة من قديم، فقد قال ابن كثير: ومن العلماء من يزعم أن ابن جرير اثنان أحدهما شيعي وإليه ينسب ذلك، وينزهون أبا جعفر من هذه الصفات [انظر: البداية والنهاية: 11/146.].
وهذا القول الذي نسبه ابن كثير لبعض أهل العلم هو عين الحقيقة كما تبين ذلك من خلال كتب التراجم، ومن خلال آثارهما، وأين الثرى من الثريا..؟ فالفرق بين آثار الرجلين لا يقاس [انظر أيضاً في التفرقة بين الرجلين مجلة المجمع العلمي العراقي، المجلد التاسع: ص345.]، وعقيدة الإمام ابن جرير لا تلتقي مع الرفض بوجه [انظر - مثلاً - جزء في الاعتقاد لابن جرير الطبري: ص6-7.]، فهو أحد أئمة الإسلام علماً وعملاً بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وهناك رافضي آخر يدعى بأبي جعفر الطبري [وهو أبو جعفر محمد بن أبي القاسم بن علي الطبري، من علماء الإمامية في القرن السادس (انظر: طبقات أعلام الشيعة (في القرن السادس) ص242، 278).]، وهو غير الأول، وإن كان الأستاذ فؤاد سزكين قد خلط بينهما [فنسب كتاب بشارة المصطفى للأول (ابن رستم) في حين أنه للأخير (ابن أبي القاسم) (انظر: تاريخ التراث: 260).] رغم أنه يفصلهما عن بعض أكثر من قرنين. وقد نشرت - لهذا الرافضي الأخير - جريدة المدينة المنورة حكاية موضوعة بعنوان: "عقد الزهراء" وما كانت لتأخذ طريقها للنشر لولا استغلال الروافض للتشابه في الأسماء [جريدة المدينة/ عدد (4621) الثلاثاء 24 رجب 1399ه، ص: 7، اختيار محمد سالم محمد، نقلاً عن كتاب بشارة المصطفى، وكتاب "بشارة المصطفى" هذا قد تناهى في الغلو، ففيه تأويل الجبت والطاغوت بأبي بكر وعمر (ص238)، وفيه قوله بأن من شك في تقديم علي وتفضيله ووجوب طاعته، وولايته محكوم بكفره وإن أظهر الإسلام (ص51).].
ومثل ابن جرير آخرون [كابن قتيبة؛ فإنهما رجلان: أحدهما عبد الله بن قتيبة رافضي غال، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة، وقد صنف كتاباً سماه بالمعارف فصنف ذلك الرافضي كتاباً وسماه بالمعارف قصداً للإضلال. انظر: مختصر التحفة الاثني عشرية ص32، مختصر الصواقع ص51 (مخطوط)، والسويدي/ نقض عقائد الشيعة: ص25 (مخطوط).
وقد احتار الباحثون في نسبة كتاب الإمامة والسياسة إلى ابن قتيبة السني لما فيه من أباطيل، وحاول بعضهم التعرف على المؤلف فلم يفلح حتى قال: "لقد حاولت كثيراً أن أتعرف على شخصية المؤلف الحقيقي لكتاب الإمامة والسياسة ولكني لم أعثر على شيء" (عبد الله عسيلان/ الإمامة والسياسة: ص20).
بل قد طرح افتراض أن يكون المؤلف من أتباع الإمام مالك (المصدر السابق ص: 20) رغم أن الكتاب فيه المسحة الرافضية جلية واضحة، حيث الطعن في الصحابة ودعوى أن علياً رفض بيعة أبي بكر لأنه - كما يزعم - أحق بالأمر، وقد ساق د. عبد الله عسيلان أمثلة لذلك من الكتاب المذكور (المصدر السابق: ص17، 18، 19)، وغاب عنه وعن الكثيرين الدسائس الرافضية، وأن ابن قتيبة رجلان، وكتاب الإمامة والسياسة هو لذلك الرافضي، بل لم أر من نبه على ذلك مع أهميته.]، والمقام لا يحتمل البسط، فإن هذا الأمر يستحق دراسة خاصة.
وثمة (مصــــادر أقل أهمية) من المصادر الأساسية،وتعتبر من المصادر الثانوية،ولا يحل أحدها بديلاً عن المصـادر الأسـاسية،وهي على الرغم من ذلك اعتمد عليها بعض المؤرخين مصادر لإثبات إباحة المدينة؛بل إن بعضاً منهم يستند إلى واحد منها مصدراً أساسياً لحادثة المدينة مغفلاً المصادر الأساسية لهذه الفترة.
من هذه المصادر الثانوية كتـاب"الفخري في الآداب السلطـانية" لمؤلفه ابن الطقطقي الذي انتهى من تأليفه في الموصل سنة 701هـ،فهو إلى جانبكونه متأخراً عن الأحداث التي نحن بصدد مناقشتها،فقد كان شيعياًوسمات الشيعة واضحة في كتابه ^21^ ،كما أنه أحد القلة الذين بالغوا في وصف أحداث إباحة المدينة وبشكل لم نجد له ما يؤيده في المصادر الأساسية^22^ .
والمصدران الآخران من المصادر الثانوية هما كتاب "الأغاني" للأصفهاني (ت-356هـ) و"العقد الفريد" لابن عبدربه (ت-328) ومنالمعروف أنه لا يمكن للباحث الاعتماد على هذين الكتابينمصدرين أساسيين لحادثة مثل حادثة إباحة المدينة؛ولكن لا بأس من الإشارة إليهما مصادر مساعدة لترجيح رأي على آخر مع التحفظ الشديد والحذر البالغ لأنهما يفتقدان الصفات المتوفرة في كتب المصادر الأساسية،ولا يرقيان إلى مستواها.
وإذا كنا قد طالبنا بتبني منهجالتحقيق من شخصيات الرواة عند الطبري ومقارنة رواياتهم،بحثاً عن الحقيقة،فيجب أن يكون موقفنا أكثر حيطة وأشد تحفظاً من المصادر الأخرى لأنمعظمها لم تزودنا بأسماء رواتها؛بل اكتفت بنقل رواية واحدة فقط،ونحن نعرف أنمؤلفيها لم يعاصروا الأحداث التي أرخوا لها،فاحتمال اختيار كل مؤلف من هؤلاء إحدىالروايات التي وصلت إليه وإغفال البقية وارد تماماً،كما لا يستطيع أحد أن ينفياحتمال تدخل ميول المؤلف،أو جهله بالأحداث،في تحديد موقفه منها.
إباحة المدينة في الكتب الحديثة
لقد اخترت من هذه الكتب مجموعة معينة هي الأكثر تداولاً في أوساط طلبة الجامعات،وبين محبي دراسة التاريخ الإسلامي،وليس هدفي من مناقشتها هنا تجريحها،أو الإنقاص من مؤلفيها،ولكنني أشعر بواجب علمي نحو ضرورة تنقية تاريخنا الإسلامي مما علق به منشوائب.وما أورده هؤلاء الأساتذة لا يعدو أن يكون اجتهاداً،والاجتهاد يحتمل الخطأ والصواب،وإذا وقع الأول فلا أشك لحظة واحدة في سوء قصدهم في وقوعه،فهدفنا البحث عن الحقيقة أيّاً كانت،عبر مناقشة علمية أمينة.
أولاً: كتــاب "تاريخ الإســلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي" تأليف د-حسن إبراهيم حسن.يقول:
"فســــار إليها (مسلم) وهو مريض وحاصرها من جهة الحرة من ظاهر المدينة وفتحها ثم أباحها للجند ثلاثة أيام.
وأسرف هو وجنده في القتل والنهب والاعتداء فلقبوه مسرفاً لذلك.وقد استشهد في تلك المعركة التي كانت شراً على الإسلام والمسلمين زهرة أهل المدينة من الفرسان وخيرة أصحاب الرسول.وهكذا أباح الأمويون المدينة ودنسوها" ^23^ .
وأغفل المؤلف هنا الإشارة إلى المصادر التي اعتمد عليها في تأكيد وقوعحادثة إباحة المدينة ولم يقم بإجراء أي تحليل تاريخي للحادثة،وكأن القضية في نظره أصبحت من الحقائق المسلم بها،وختم ذلك بتقرير قاطع يوحي للقارئ بأن الحادثة حقيقة لا جدال فها.ولكي يصدر مؤرخ حديث حكماً يمثل هذه الخطورة يتوقع أن يتم ذلك بعد دراسة مستفيضة لجميع مصادر الحادثة وكافة جوانب الموضوع،ويقدم المبررات التاريخية المقنعة التي قادته إلى إطلاق هذا الحكم،أما من غير ذلك فهو منهج لا يخدم الحقيقة.وإذا كان هذا المؤرخ ممن يحتمل مكانة مرموقة –كما هو الحال بالنسبة إلى المؤلف- فالخطورة أعظم لأن ذلك يعني احتمال اقتباس آرائه من قبل من يأتي عده،أو من هم أقل منه،أو من تلامذته.مع العلم بأن المعلومات التي تضمنها المصـادر الأساسية،التي ناقشناها آنفاً،لا يوجد فيها مستند قاطع لا يقبل الشك دعم هذا الحكم.
ثانياً: كتاب "أيام العرب في الإسلام" تأليف د-محمد أبو الفضل إبراهيم وعلي محمد البجاوي.يقول الكتاب:
"وغلبت الهزيمة على أهل المدينة وأباحها مسلم ثلاثاً يقتلون الناس ويأخذون الأموال" ^24^ .
وهنا أيضاً لم يدلنا مؤلفا الكتاب على مصدرهما في حادثة إباحة المدينةومراجعهما في وقعة الحرة كلها هي: "العقد الفريد" و"الأغاني" و"الفخري في الآدابالسلطانية".ولا أدري كيف سمحا لنفسيهما أن يعتمدا على هذه المصـادر الثانوية،وتجاهلا المصـادر الأساسية لهذا الموضوع.ومن المسـلم به إن أي رأي تاريخي مصادره ثانوية فقط لا يلتفت إليه على الإطلاق.
ثالثاً: كتـاب "التاريخ الإسلامي العام" تألف د-علي إبراهيم حسن يقول: "وبعد هذه الهزيمة،استباح جيش مسلم بن عقبة المدينة ثلاثة أيام،وأسرف هو وجنده في السلب والنهب والاعتداء،ولقبوه بالمسرف [أ] " ^25^ .
ومراجعة:أ- "مروج الذهب" للمسعودي
والمسعودي –كما مر- لم يذكر شيئاً عن إباحة المدينة ثلاثةأيام وإنما أشار إلى إسراف مسلمبن عقبة في القتل والنهب،فلا يصح الاعتماد على هذا المصدر في إثبات وقوع حادثة إباحة المدينة.كما أنه لا يجوز الاعتمـاد علىالمسعودي وحده في هذا الموضوع حيث إن الشيعة تعده من شيوخها ^26^ .ولمـــــــاذاأغفل الطبري تماماً؟
رابعاً: كتاب "التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية" تأليف د-أحمد شلبي،يقول:
" .. فهاجم مسلم من جهة الحرة وانتصر عليهم وأباح المدينة ثلاثة أيام" ^27^ .
ومراجعة:أ-الطبري،الفخري في الآداب السلطانية.الإشارةهنا إلى الطبري تعني اختياره لرواية أبي مخنف واعتماده عليهافي التدليل على رأيه،مغفلاً بقية الروايات التي ذكرها الطبري،وهكذاوقع المؤلف في نفسالخطأ الذي حذر منه حين يقول "والعجيب أن غالب المؤرخين المحدثين من مسلمينومستشرقين تلقوا ما كتبه المؤرخون الأول على أنه حقائق فجاءت أكثر الدراسات الحديثةبعيدة عن الإنصـاف" .
خامساً: كتاب "الدولة العربية الإسلامية" تأليف د-عل حسني الخربوطلي،يقول:
" .. وقامت معركة الحرة،وانتهت بهزيمة أهل المدينة،وأتى الجيش الأموي كثيراً من الفظائع والمذابح والكبائر،مما أجمع المؤرخون على استنكاره،فقد أباح مسلم المدينة ثلاثة أيام لجنده،يقتلون أهلها،ويسلبون أموالهم[أ] ،وقتل ثمانون من أصحاب الرسول وسبعمائة من قريش والأنصـار،وعشرة آلاف من سائر الناس[ب] " ^28^ .
ومراجعة:أ-الطبري .. ب-الإمامة والسياسة لابن قتيبة.إننا نشتم هنا رائحة المبالغةالبعيدة عن تحري الحقيقة قبل إطلاق الحكم،فقد قرر الكاتب أن الجيش الأموي ارتكب المنكرات دون أن يكون ذلك نتيجة دراسة وافية متجردة،ثم اعتمد في تحديد الضحاياعلى كتاب لم تصح نسبته إلى ابن قتيبة.فلا يعتقد أنه كفي أن يذيل حكمه بتحميله مسؤولية هذه الرواية وتجاهل الروايات الأخرى.أما اعتماده على كتاب "الإمامة والسياسة"فمرفوض وقد سبق توضيح موقف المؤرخين منه ^29^ .
سادساً: كتاب "تاريخ الدولة العربية" تأليف د-السيد عبدالعزيز سالم وفيه يقول:
"واستباح جيش الشام المدينة ثلاثة أيام بلياليها من 27 ذي الحجة حتى أول محرم 64هـ ثم أمسكوا بعد ذلك[أ] " ^30^ .
ومراجعة:أ-الإمامة والسياسة،وابن الأثير.
اعتماد المؤلف هنا على "الإمامة والسياسة" مصدراً أساسياً لإثبات وقوع الإباحةأمر مرفوض لا يلتفتإليه للأسباب السابق ذكرها،وأما استشهاده بابن الأثير كمصدر آخر ففيه إجحاف بالمنهجالسليم في البحث التاريخي،فكيف يكتفي بالفرع ويترك الأصل وهو الطبري.وهو لم يقدم مايقنعنا برأيه هذا.
سابعاً: كتاب "دور الحجاز في الحياة السياسية العامة في القرنين الأولوالثاني للهجرة" تأليف د-أحمد إبراهيم الشريف،يقول:
"فدخل مسلم المدينة واستباحها للجند ثلاثة أيام،ثم دعا الناس للبيعة على أنهم خول ليزيد بن معاوية يحكم في دمائهم وأموالهم ما شاء،وارتكب من الحماقة والجبر حداً كبيراً" ^31^ .
والمؤسف أن هذا الكتابلم يذكر لنا مصادر معلوماته هذه،وهو أمر غريب من مؤرخ يؤلف كتاباً متخصصاً في دور الحجاز في هذه الفترة،ثم يتناول قضية خطيرة مثل هذه الحادثة بأسلوب يفتقر إلى الدقة،ومع العلم أن المؤلف نفسه أكد في مقدمة كتابه ^32^ على ضرورة استعمال المنهج التحليلي في استيعاب النصوص والتعمق في فهمها.
ثامناً: كتـاب "التاريخ السياسي للدولة العربية" تأليفد-عبدالمنعم ماجد،يقول:
" .. وعندئذٍ لم يحجم مسلم عن إباحة المدينة لجنده ثلاثة أيام [أ] ،وأسرف في القتل فسمي مسرفاً لقبيح صنيعه [ب] فقتل جنوده كثيراً من شباب الأنصار،ونهبوا الأموال وسبوا الذرية وانتهكوا الأعراض.كذلك أجبر مسلم أهل المدينة على البيعة ليزيد على أنهم عبيد له لإذلالهم ومن تلكأ منهم يضرب عنقه،وبذلك نفذ وعده ليزيد بأن يجعل مدينة الرسول أسفلها أعلاها [ج] " ^33^ .
ومراجعة: أ-اليعقوبي ب- الأغاني ج-اليعقوبي
اعتمد د-عبدالمنعم ماجد في إثبات وقوع حادثة الإباحة على اليعقوبي،مع العلم بأنه سبق أن اتهمه في مقدمة كتابه بأنه ينتمي إلى الشيعة ^34^ ،ومع هذا لم يتردد في قبول روايته وحده دون النظر في الروايات الأخرى التي وردت في هذا الموضوع في المصادر الأساسية.كما أنه سبق أنْ أكد في المقدمة نفسها ^35^ أنَّ على المؤرخ الحديث وجوب الحذر عند تناوله لتاريخ الدولة الأموية،لأن معظم الكتب عنها وصلتنا من العهد العباسي،والذي كان في عداء مع العرب –على حد تعبيره- فها هو يخالف هذا المنهجولا يطبقه.
ولم يكتف بهذا بل اتهم الجيش الأموي بسبي الذرية،وانتهاكالأعراض،ولم يسق لنا دليلاً واحداً من أي مصدر كان،ولعله يعتبر هذا أمراً مفروغاً من صحته،بينما لم نعثر على ما يؤيد وقوع الحادثة في المصادر الأساسية،وليست بالأمر الهين الذي يحتمل نسيانه أو إغفاله من قبل رواة التاريخ،وخاصة من أولئك الذي لا يكنون وداً لبني أمية .
أما نقله لما ورد في كتاب "الأغاني" من أن ما قام به الجيش الأموي جاء تنفيذاً لوعد مسلم ليزيد بأن يجعل أسفلهاأعلاها،فهو أمرينفرد به هذا الكتاب،فلا يوجد –على الإطلاق- لهذه الرواية أصل في المصادر الأساسيةلتاريخ هذه الفترة.وكتاب "الأغاني" –كما قلت سابقاً- لا يستطيع الوقوف وحده فيميدان تقرير الأحداث الخطيرة في التاريخ الإسلامي.
وهكذا لا نجد من بين المؤرخين المحدثين من قام بدراسة قضية إباحة المدينة دراسة علمية مجردة،ومستوفية لكل جوانب الموضوع،وإن أجمعوا على إثبات وقوع الحادثة بالفعل،إلا أنهم أخفقوا في تقديم المبررات التاريخية المقنعة،وإنما اكتفى بعض منهم بتحميل مسؤولية آرائهم بعض أصحاب المصادر الأساسية أحياناً.وأحياناً أخرى يلجأ بعض منهم إلى الكتب الثانوية مستشهدين بها.والقلة منهم الذين أشاروا إلى الطبري كمصدر لهذه "الحادثة" اعتمدوا رواية أبي مخنف عنده فقط،متجاهلين الروايات الأخرى.فلا يزال الشك إذاً في وقوع هذه الحادثة قائماً.
**********************
هذا المقال منقول
بالنسبة للفتنة التي حدثتبين سيدنا الحسين رضي الله عنه ويزيد وقانا الله شرهاومقتل الحسين ليس مسؤلعنه يزيدفلو قلنا ان يزيد كان مسؤلا عن مقتل الحسينفاذا لحملنا سيدنا عليكذلك مسؤلية مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنهم التي امه صفية بنت عبدالمطلب عمةالنبي صلى الله عليه وسلم فقد قتله عمروبن جرموز وكان من شيعة سيدنا علي
سارد علي هذه المقدمة نظرا لضيق الوقت وربما اعود لموضوعك لا حقا
المقارنة بين ماحصل في واقعة الجمل وما حصل في كربلاء لا تصلح ابدا ولا يستقيم لها ضلا
فالجمل معركة بين جيشين وفي الحروب تختلف الاحكام وتتغير وابن جرموز لما قتل الزبير رضي الله عنه وارضاه ..قال علي رضي الله عنه وارضاه بشروا قاتل ابن صفية بالنار ولم يقم عليه الحد لا نها كانت حرب بين جيشين ونفس السؤال سوف يطرح نفسه لما لم يقم الحد علي قتلة فلان وفلان وايضا في صفين قتل عمار وقتل غيره وهذه هي الحرب جدا وليس هزلا والمشارك فيها اما قاتلا او مقتولا
واما كربلاء فليست معركة وانما واقعة بسيطة بين عشرات الرجال وجيش كان بامكانه ان يحاصرهم ويأخذهم اسري ولكن الامر مبيت وقتل الحسين مخطط له والحسين ثبت انه طلب لقاء يزيد فرفض ابن زياد فنية قتله مستحظرة ومبيتة وكما يقول القانونيين قتل مع سبق الارصاد
ولم تجبني لما لم يعزل يزيد قائده ابن زياد ابحث لها عن مبرر
اليس الامر غريب ان يحاصر جيش كامل عشرات الرجال ( لم يتجاوزا الثلاثين على ما اظن والله اعلم) من الصباح حتى المساء ؟؟
الم تسأل نفسك كيف لم يستطع ان يأخذهم الجيش او يأسرهم مثلا ؟
انا بنفسي اتصور الموقف فاعود واقرأ كتب الشيعة فاعلم علم اليقين بان الجيش كله كان متورعا عن الاقدام على قتل الحسين رضي الله عنه ( ومن لا يتورع ..عن قتل سيد شباب اهل الجنة !)
الصواب أنه لم يكن ليزيد بن معاوية يدفي قتل الحسين – رضي الله عنه - ، وهذا ليس دفاعاً عن شخص يزيد لكنه قول الحقيقة ،فقد أرسل يزيد عبيد الله بن زياد ليمنع وصول الحسين إلى الكوفة ، ولم يأمر بقتله ،بل الحسين نَفْسُه كان حسن الظن بيزيد حتى قال دعوني أذهب إلى يزيد فأضع يدي في يده . قال ابن الصلاح – رحمه الله - : " لم يصح عندنا أنه أمر بقتله – أي الحسين رضيالله عنه - ، والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله – كرمه الله – إنما هو عبيدالله بن زياد والي العراق إذ ذاك "<5>
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتبإلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع علىذلك وظهر البكاء في داره ، ولم يَسْبِ لهم حريماً بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتىردّهم إلى بلادهم ، أما الروايات التي في كتب الشيعة أنه أُهين نساء آل بيت رسولالله – صلى الله عليه وسلم – وأنهن أُخذن إلى الشام مَسبيَّات ، وأُهِنّ هناك هذاكله كلام باطل ، بل كان بنو أمية يعظِّمون بني هاشم ، ولذلك لماّ تزوج الحجاج بنيوسف فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر ، وأمرالحجاج أن يعتزلها وأن يطلقها ، فهم كانوا يعظّمون بني هاشم ، بل لم تُسْبَ هاشميّةقط " ا.هـ .<6>
قال ابن كثير – رحمه الله - : " وليس كل ذلك الجيش كانراضياً بما وقع من قتله – أي قتل الحسين – بل ولا يزيد بن معاوية رضي بذلك واللهأعلم ولا كرهه ، والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يقتل لعفاعنه ، كما أوصاه أبوه ، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك ، وقد لعن ابن زياد علىفعله ذلك وشتمه فيما يظهر ويبدو "ا.هـ.<7>
وقال الغزالي – رحمه الله - : " فإن قيل هل يجوز لعن يزيد لأنه قاتل الحسين أو آمر به ؟ قلنا : هذا لم يثبتأصلاً فلا يجوز أن يقال إنه قتله أو أمر به ما لم يثبت ، فضلاً عن اللعنة ، لأنه لاتجوز نسبة مسلم إلى كبيرة من غير تحقيق " <8>
قلت : ولو سلّمنا أنهقتل الحسين ، أو أمر بقتله وأنه سُرَّ بقتله ، فإن هذا الفعل لم يكن باستحلال منه ،لكن بتأويل باطل ، وذلك فسق لا محالة وليس كفراً ، فكيف إذا لم يثبت أنه قتل الحسينولم يثبت سروره بقتله من وجه صحيح ، بل حُكِي عنه خلاف ذلك .
قال الغزالي : "فإن قيل : فهل يجوز أن يقال : قاتل الحسين لعنه الله ؟ أو الآمر بقتله لعنه الله ؟قلنا : الصواب أن يقال : قاتل الحسين إن مات قبل التوبة لعنه الله ، لأنه يحتمل أنيموت بعد التوبة ، لأن وحشياً قتل حمزة عم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قتلهوهو كافر ، ثم تاب عن الكفر والقتل جميعاً ولا يجوز أن يلعن ، والقتل كبيرة ولاتنتهي به إلى رتبة الكفر ، فإذا لم يقيد بالتوبة وأطلق كان فيه خطر ، وليس فيالسكوت خطر ، فهو أولى "<9>
وضاح العرب
04 07 2008, 09:15 م
قد استغرب ممن يحب يزيدا اشد الاستغراب وانا اكتفى بما قال به اهل الوسطيه لانحبه ولا نكرهه ولو انى اميل لكره من لعدة اسباب 1- مهما يكن موقف يزيد فانه يتحمل وز قتل الحسين رضى الله عنه 2- يزيد اول من عهد اليه بالخلافة وراثة وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول عند موته لاتدخلو عبد الله بن عمر بينهم يعنى السته الذين عينوهم للشورى 3- لوكان فعلا يزيد كما يقولون وكما يترضون عليه لما رضى بالخلافه وهنالك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم علىقيد الحياه ولفعل مثل مافعل الحسن رضى الله عنه لما راى انه سيكون قتال بسببه تنازل بالخلافة لمعاويه رضى الله عنه 0 اذا يزيد رمز التغير الذى حكاه الملوك للان والنقطه السوداء التى كبرت حتى التهمت العالم الاسلامى
الجذيل المحكك
10 07 2008, 10:32 ص
اخي وضاح العرب / لو لم ندافع عن يزيد رضي الله عنه - وبالوقائع والاثباتات - لتركنا كل ائمتنا عرضة للطعن من الروافض ، فجل اخبار الدولة الاموية للاسف مصدرها مأخوذ عن طريق رواه متشيعين ،،
فاذا كان اخو القتيل ( الحسين بن علي رضي الله عنه ) الا وهو (محمد بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهما) يقر لـيزيــد بالصلاح والتقوى !! فمن يا ترى يطعن في هذه الشهادة عدا غيرها
الجذيل المحكك
20 07 2008, 05:47 م
المصدر : البداية والنهاية - سنة 64 - معاوية بن ابي سفيان
صفحة 216-217 - طبعة دار الحديث - الطبعة السادسة 2002 م 1423هـ
المجلد الرابع
روى المدائني ان عبدالله بن عباس وفد الى معاوية فامر معاوية ابنه يزيد ان ياتيه فيعزيه في الحسن بن علي ، فلما دخل على ابن عباس رحب به واكرمه ، وجلس عنده بين يديه ، فأراد ابن عباس ان يرفع مجلسه فابى ، وقال : انما أجلس مجلس المعزى لا المهنى ، ثم ذكر الحسن فقال رحم الله أبا محمد اوسع الرحمة وافسحها ، واعظم الله اجرك واحسن عزاك ، وعوضك من مصابك ما هو خير لك ثوابا وخير عقبى ، فلما نهض يزيد من عنده قال ابن عباس : إذا ذهب بنو حرب ذهب علماء الناس ، ثم أنشد متمثلا :
مغاض عن العوراء لا ينطقوا بها ××× واصل وراثات الحلوم الاوائل
وقد كان يزيد اول من غزا مدينة القسطنطينية في سنة تسع واربعين في قول يعقوب بن سفيان .
قال ابن ابي الدنيا : حدثنا ابو كريب ثنا رشد بن عمرو بن الحارث عن ابي بكير بن الاشج أن معاوية قال ليزيد : كيف تراك فاعلا إن وليت ؟
قال : يمتع الله بك يا امير المؤمنين
قال : لتخبرني
قال : كنت والله يا ابة عاملا فيهم عمل عمر بن الخطاب
فقال معاوية : سبحان الله يا بني والله لقد جهدت على سيرة عثمان بن عفان فما اطقتها فكيف بك وسيرة عمر ؟
**********************
وهذه ايضا
المصدر : البداية والنهاية - سنة 64 - معاوية بن ابي سفيان
صفحة 217-218 - طبعة دار الحديث - الطبعة السادسة 2002 م 1423هـ
المجلد الرابع
ومن وجه آخر ان معاوية قال ليزيد : ان لي خليلا من اهل المدينة فاكرمه ، قال : ومن هو ؟ قال : عبدالله بن جعفر . فلما وفد بعد موت معاوية على يزيد اضعف جائزته التي كان معاوية يعطيه اياها ، وكانت جائزته على معاوية ستمائة ألف ، فاعطاه يزيد ألف ألف ، فقال له : بأبي انت وامي ، فاعطاه ألف ألف اخرى .
فقال له ابن جعفر : والله لا اجمع أبوي لاحد بعدك
ولما خرج ابن جعفر من عند يزيد وقد أعطاه ألفي ألف ، رأي على باب يزيد بخاتي مبركات قد قدم عليها هدية من خراسان ، فرجع عبدالله بن جعفر الى يزيد فسأله منها ثلاث بخاتي ليركب عليها الى الحج والعمرة ، واذا وفد الى الشام على يزيد ، فقال يزيد للحاجب : ما هذه البخاتي التي على الباب -ولم يكن شعر بها - فقال : يا أمير المؤمنين هذه اربعمائة بختية جاءتنا من خراسات تحمل انواع الالطاف - وكان عليها أنواع من الاموال كلها - فقال : اصرفها الى أبي جعفر بما عليها ، فكان عبدالله بن جعفر يقول : أتلومونني على حسن الرأي في هذا ؟ - يعني يزيد -
وقد كان يزيد فيه خصال محمودة من الكرم والحلم والفصاحة والشعر والشجاعة وحسن الرأي في الملك . وكان ذا جمال حسن المعاشرة ، وكان فيه ايضا أقبال على الشهوات وترك بعض الصلوات ..الخ.
بياع المساويك
07 08 2008, 05:12 ص
يزيد بن معاوية سوءة الإسلام .. لا أحيا الله ذكره
خراسانی
10 08 2008, 02:18 م
جزاك الله خيرا على هذا الطرح والنقل لبيان الحق.
الجذيل المحكك
05 10 2008, 12:20 م
يزيد بن معاوية سوءة الإسلام .. لا أحيا الله ذكره
رضي الله عنه وارضاه ، ما هكذا يقال عمن كان في جهاد لاعلاء راية لا اله الا الله
والعجب كل العجب ان لا نحاكم بعض الحركات الاسلامية التابعة للاخوان المسلمين بهذه القسوة ، والعلة التي يتحجج بها اصحاب المكيالين ان "حماس" تجاهد في سبيل الله (مع عدم وجود اثبات على ذلك) !!
فحكمكم على حماس انها مجاهدة مع كل اخطاؤها العقائدية ! فلما لا تتورع على الاقل لكي لا يرى الناس سؤتك !!
قاب قوسين
05 10 2008, 01:25 م
والله لتقرير شيخ الاسلام رحمه الله لهذه المسألة لكان كافيا لكل من احب وكره .
فاتقوا الله ودعوا عنكم هذه المناكفات والمزايدات , وارى المحب والمكره مبالغا او حاقدا او كلاهما جاهل.
الجذيل المحكك
05 10 2008, 08:59 م
وقد كان يزيد اول من غزا مدينة القسطنطينية في سنة تسع واربعين في قول يعقوب بن سفيان .
سبحان الله يمروا عن الحق مرور الكرام ، فوالله لو خرج اي زعيم عربي علماني وفعل مثلما فعل يزيد رضي الله عنه ، لهللت له امة الاسلام عن بكره ابيها !!
ابو خطاب المكي
09 11 2008, 01:29 ص
عندي مسألة لو سمحتم أطرحها وإن كانت مـتأخرة كثيرا هل يستطيع الرافضة أن يثبتو من كتبهم هم أي الرافضية أن يزيد امر بقتل الحسين رضي الله عنه ليس بدليل صحيح بل برواية ضعيفة ونحن نقبل بها كذبو وجبن أعداء الدين من الرفض
الجذيل المحكك
04 08 2009, 10:53 ص
عندي مسألة لو سمحتم أطرحها وإن كانت مـتأخرة كثيرا هل يستطيع الرافضة أن يثبتو من كتبهم هم أي الرافضية أن يزيد امر بقتل الحسين رضي الله عنه ليس بدليل صحيح بل برواية ضعيفة ونحن نقبل بها كذبو وجبن أعداء الدين من الرفض
هذه رواية من كتاب شيعي (الاحتجاج) :
قال علي بن الحسين عليه السلام: يا يزيد بلغني انك تريد قتلي، فان كنت لابد قاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلىحرم رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال له يزيد لا يؤديهن غيرك، لعن الله ابن مرجانة، فوالله ما امرته بقتل أبيك، ولو كنت متوليا لقتاله ما قتلته، ثم احسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة" كتاب الاحتجاج
فالرواية تثبت ان يزيدا لم يامر بقتل الحسين ولم يرده من اصله ..فتنبه والذي قتل الحسين شيعي وهو شمربن ذي الجوشن وشبث بن ربعي شيعي ايضا بل الشيعة سبب البلاء الذى وقع على الحسين وعلى ال البيت جميعا فقد كاتبوا الحسين للقدوم اليهم ثم خذلوه وتركوه فلم ينصروه