المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : الجمع بين قتال الناس للدخول في الإسلام وعدم اكراههم فيه


أحمد بوادي
07 09 2007, 12:21 ص
الجمع بين قتال الناس للدخول في الإسلام وعدم اكراههم فيه

بقلم : أحمد بوادي


http://bawady.maktoobblog.com/408317/%D5%E5%ED%E1_%C7%E1%CE%ED%E6%E1_%DA%E1%EC_%C7%E4%CA%D4%C7%D1_%C7%E1%C5%D3%E1%C7% E3_%C8%C7%E1%D3%ED%E6%DD_%DF%C7%E4%CA%D4%C7%D1%E5_%C8%C7%E1%E1%D3%C7%E4_%CF%E6%E 4_%C7%E1%D3%E5%C7%E3


قال تعالى : {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (256) سورة البقرة

وقوله :**وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} (99) سورة يونس
وقوله تعالى : {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا} 29) سورة الكهف )
ظن البعض أن هناك تعارضا بين هذه الآيات الكريمات التي تدعوا المسلمين على عدم إكراه الناس للدخول في الإسلام مع الآيات والأحاديث الدالة على وجوب قتال المشركين حتى يؤمنوا
وأن دخولهم لا بد وأن يكون طوعا وبدون كراهية من أحد على ذلك بخلاف ما لو آمن من ذات نفسه وهو كاره الدخول في الإسلام ،
لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : " أسلم ولو كنت كارها "
لأن هذا الإكراه ليس مجبرا عليه من أحد ولكن من ذات نفسه فلا يصلح أن يعارض آيات الدالة على عدم الإكراه

وأما الآيات والأحاديث التي ظنوا فيها التعارض

كقوله تعالى :
{وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ،ويكون الدين كله لله}.

وقوله تعالى :
{الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} (76) سورة النساء

وقوله تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (123) سورة التوبة

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله"


استدل البعض من نفي الإكراه والجمع بين الآيات بجواب شيخ الإسلام رحمه الله

كما في الفتاوى 19 / 20 :قال رحمه الله جوابا على حديث " أمرت أن أقاتل الناس .. "

(مراده قتال المحاربين الذين أذن الله في قتالهم، لم يرد قتال المعاهدين الذين أمر الله بوفاء عهدهم)أهـ.

ولكن يبقى السؤال قائما هنا فالحديث جاء لقتالهم حتى يؤمنوا بالله وحده لا شريك له

وعصمة دمائهم متوقفة على دخولهم الإسلام . فلا يخرجهم من الإكراه كون التعليل بأنهم محاربون .

ففهم شيخ الإسلام رحمه الله بأن القتال للمحاربين فقط لا يزيل الإشكال على وجوب قتالهم حتى يدخلوا في الدين لأنهم حينئذ سيكونوا مكرهين

لأن الحديث دل على أنه لا يرفع عنهم القتال حتى يؤمنوا بالله وحده ، ولا تعصم دماؤهم إلا بدخولهم الإسلام .

فتبقى مسألة الإشكال في الإكراه في الحديث على الإسلام قائمة ، ولا يخرجها كون القتال للمحاربين دون غيرهم كما قال شيخ الإسلام رحمه الله .

إلا أن الذي ستفاد من كلام شيخ الإسلام رحمه الله شيئا آخرا وهو :

أن لا يقاتل في المعركة إلا من قاتل .

فوجب التنبيه .

إذن :

كيف يمكن فهم هذا الحديث والآيات على وجوب قتال الكفار حتى يؤمنوا بالله وحده مع الآيات التي تدل على عدم الإكراه في الدين .

مع قتال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المشركين وقد عفى عن بعضهم ، وقتل البعض ، وأسر آخرين ، وفادى البعض ، وأطلق البعض كما في فتح مكة .

كل ذلك دون إكراههم للدخول في الإسلام . ؟؟!!!

ولعل من أفضل الأوجه لفهم ذلك ما قاله ابن حجر رحمه الله بالفتح بعد ذكر عدة أمور
فقال :

رابعها :
أن يكون المراد بما ذكر من الشهادة _ أي دخولهم الإيمان بشهادة لا إله إلا الله _ ("أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله .. ) وغيرها
التعبيرَ عن إعلاء كلمة الله وإذعان المخالفين, فيحصل في بعضٍ بالقتل وفي بعض
بالجزية وفي بعضٍ بالمعاهدة...) أهـ.
وقد ذكر ابن حجر رحمه الله التفريق بين صيغة أقاتل ، وأقتل عند ذكر الحديث
على أن أقاتل من المقاتلة وهي مفاعلة تستلزم وقوع القتال من الجانبين ونقل هذاعن ابن دقيق في شرح العمدة وقال : وحكى البيهقي عن الشافعي رحمهما الله : ليس القتال من القتل بسبيل ، قد يحل قتال الرجل ولا يحل قتله .
وقال رحمه الله : وبهذه الصورة قاتل الصديق مانعي الزكاة ، ولم ينقل أنه قتل أحدا منهم صبرا
وقد وجدت جوابا لأحد الفضلاء عن ذلك فقال :
والحديث ينهي القتال بإسلام المقاتل، باعتباره أحد أسباب إنهاء القتال، ولكنّه لا يمنع إنهاء القتال بأسباب أخرى ورد النصّ عليها في القرآن الكريم أو في أحاديث أخرى، كإنهاء القتال بدفع الجزية أو عقد الذمّة أو عقد الهدنة أو الصلح على ما يجري التوافق عليه.

إنّ عدم جواز إنهاء القتال بأسباب أخرى غير الإسلام يُستنتج من مفهوم الحديث وليس من منطوقه. والأخذ بالمفهوم – حسب علماء الأصول – غير مقبول عند أكثر العلماء. والذين يقبلون به يضعون لذلك شروطاً أهمّها أن لا يرد في الموضوع نصّ آخر. لأنّه عند ورود نصّ صريح في الموضوع لا يصحّ الأخذ بمفهوم نصّ آخر. ومن الثابت هنا وجود نصوص صريحة كثيرة تمنع الأخذ بمفهوم هذا الحديث. انتهى .


ومما جاء على أن قتال المسلمين للكفار ليس من أجل إكراههم في الدخول بالدين ، وإنما غايته أمر آخر وهو قيام دولة التوحيد والتي يكون وجودها حماية الدين والتمهيد لتوسيع رقعة الدولة الإسلامية والتي تقوى بها العقيدة ويحمى جانبها ويكون وجودها سببا لدخول الناس الإسلام وبدون إكراه
جاء في مناهل العرفان للزرقاني قوله :

أما السيف ومشروعية الجهاد في الإسلام فلم يكن لأجل تقرير عقيدة في نفس ولا لإكراه شخص أو جماعة على عبادة ولكن لدفع أصحاب السيوف عن إذلاله واضطهاده وحملهم على أن يتركوا دعوة الحق حرة طليقة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله
ويقرر هذا الكلام سيد قطب رحمه الله في كتابة الظلال في كلام جامع ماتع
قال رحمه الله:

وقبل أن ننتقل من هذا الدرس يحسن أن نقول كلمة عن قاعدة لا إكراه في الدين إلى جوار فرضية الجهاد في الإسلام والمواقع التي خاضها الإسلام
وقوله تعالى في آية سابقة " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله " :
إن بعض المغرضين من أعداء الإسلام يرمونه بالتناقض ; فيزعمون أنه فرض بالسيف في الوقت الذي قرر فيه أن لا إكراه في الدين
أما بعضهم الآخر:
فيتظاهر بأنه يدفع عن الإسلام هذه التهمة ; وهو يحاول في خبث أن يخمد في حس المسلم روح الجهاد ; ويهون من شأن هذه الأداة في تاريخ الإسلام وفي قيامه وانتشاره ويوحي إلى المسلمين بطريق ملتوية ناعمة ماكرة أن لا ضرورة اليوم أو غدا للاستعانة بهذه الأداة

وألقوا في خلدالمسلمين أن الحرب ليست حرب عقيدة أبدا تقتضي الجهاد إنما هي فقط حرب أسواق وخامات ومراكز وقواعد ومن ثم فلا داعي للجهاد .
لقد انتضى الإسلام السيف وناضل وجاهد في تاريخه الطويل لا ليكره أحدا على الإسلام ولكن ليكفل عدة أهداف كلها تقتضي الجهاد .
أولاها :
أن الإسلام جاهد :
ليدفع عن المؤمنين الأذى والفتنة التي كانوا يسامونها ; وليكفل لهم الأمن على أنفسهم وأموالهم وعقيدتهم
" والفتنة أشد من القتل "
فاعتبر الاعتداء على العقيدة والإيذاء بسببها وفتنة أهلها عنها أشد من الاعتداء على الحياة ذاتها
فالعقيدة أعظم قيمة من الحياة
وفق هذا المبدأ العظيم وإذا كان المؤمن مأذونا في القتال ليدفع عن حياته وعن ماله فهو من باب أولى مأذون في القتال ليدفع عن عقيدته ودينهوقد كان المسلمون يسامون الفتنة عن عقيدتهم ويؤذون ولم يكن لهم بد أن يدفعوا هذه الفتنة عن أعز ما يملكون يسامون الفتنة عن عقيدتهمويؤذون فيها

وثانيا :
أن الإسلام جاهد :

لتقرير حرية الدعوة بعد تقرير حرية العقيدة فقد جاء الإسلام بأكمل تصور للوجود والحياة وبأرقى نظام لتطوير الحياة جاء بهذا الخير ليهديه إلى البشرية كلها ; ويبلغه إلى أسماعها وإلى قلوبها فمن شاء بعد البيان والبلاغ فليؤمن ومن شاء فليكفر ولا إكراه في الدين
ولكن ينبغي قبل ذلك أن تزول العقبات من طريق إبلاغ هذا الخير للناس كافة ; كما جاء من عند الله للناس كافة وأن تزول الحواجز التي تمنع الناس أن يسمعوا وأن يقتنعوا وأن ينضموا إلى موكب الهدى إذا أرادوا

وثالثا
أن الإسلام جاهد :

ليقيم في الأرض نظامه الخاص ويقرره ويحميه وهو وحده النظام الذي يحقق حرية الإنسان تجاه أخيه الإنسان ; حينما يقرر أن هناك عبودية واحدة لله الكبير المتعال ; ويلغي من الأرض عبودية البشر للبشر في جميع أشكالها وصورها فليس هنالك فرد ولا طبقة ولا أمة تشرع الأحكام للناس وتستذلهم عن طريق التشريع إنما هنالك رب واحد للناس جميعا هو الذي يشرع لهم على السواء وإليه وحده يتجهون بالطاعة والخضوع كما يتجهون إليه وحده بالإيمان والعبادة سواء

وعلى هذه القاعدة يقوم نظام أخلاقي نظيف تكفل فيه الحرية لكل إنسان حتى لمن لا يعتنق عقيدة الإسلام وتصان فيه حرمات كل أحد حتى الذين لا يعتنقون الإسلام وتحفظ فيه حقوق كل مواطن في الوطن الإسلامي أيا كانت عقيدته ولا يكره فيه أحد على اعتناق عقيدة الإسلام ولا إكراه فيه على الدين إنما هو البلاغ .
جاهد الإسلام ليقيم هذا النظام الرفيع في الأرض ويقرره ويحميه وكان من حقه أن يجاهد ليحطم النظم الباغية التي تقوم على عبودية البشر للبشر والتي يدعي فيها العبيد مقام الألوهية ويزاولون فيها وظيفة الألوهية بغير حق .

لم يحمل الإسلام السيف إذن ليكره الناس على اعتناقه عقيدة ; ولم ينتشر السيف على هذا المعنى كما يريد بعض أعدائه أن يتهموه :

إنما جاهد ليقيم نظاما آمنا يأمن في ظله أصحاب العقائد جميعا ويعيشون في إطاره خاضعين له وإن لم يعتنقوا عقيدته .
وكانت قوة الإسلام ضرورية لوجوده وانتشاره واطمئنان أهله على عقيدتهم واطمئنان من يريدون اعتناقه على أنفسهم وإقامة هذا النظام الصالح وحمايته
ولم يكن الجهاد أداة قليلة الأهمية ولا معدومة الضرورة في حاضره ومستقبله كما يريد أخبث أعدائه أن يوحوا للمسلمين.
لا بد للإسلام من نظام ولا بد للإسلام من قوة ولا بد للإسلام من جهاد
فهذه طبيعته التي لا يقوم بدونها إسلام يعيش ويقود

لا إكراه في الدين نعم :
ولكن وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم .

من هذا يتضح أن قتال الأعداء ليس من أجل اكراههم في الدخول في الدين ، وإنما العمل لقيام دولة التوحيد التي من شأنها أن تحفظ للدين الإسلامي وجوده ، وللمسلم دينه وكرامته ، ووجودها دافعا لدخول غير المسلمين فيه من غير إكراه عليه .

فإن كان الأمر لقتال الكفار من أجل نشر الدين وقيام الدولة الإسلامية التي تحفظ الدين

السلفي الاردني
07 09 2007, 12:31 ص
بارك الله فيك شيخ احمد

مقال رائع نفع الله به

سراقة اليمني
07 09 2007, 01:04 ص
http://www.9m.com/upload/31-08-2007/0.68161011889483.gif

رفع الله قدرك أيها الشيخ الفاضل

أحمد بوادي
07 09 2007, 01:04 ص
جزاك الله خيرا

أخي السلفي الأردني

الضحى
07 09 2007, 01:35 ص
ملخص (لا يغني عن الموضوع وليس بديلا عنه) :
لابد من الجهاد حتى يكون النظام الذي يحكم العالم هو الإسلام...."وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكومن الدين كله لله" وهذا هو الهدف الأعظم من الجهاد،
ومن يدخل في النظام الذي يحكمه الإسلام فهو بالخيار :
-الإسلام
-البقاء على دينه مع دفع الجزية،ويحترم القوانين الإسلامية في الدولة الإسلامية،وله بعض الخصوصيات التي أقرتها الشريعة لأمثاله،وهنا تتحقق آية " لا إكراه في الدين"
وهذا الهدف الذي ذكرناه هو الهدف الرئيسي ،ولا يمنع من وجود أهداف شرعية أخرى معه كحماية المستضعفين،وكفتح الأبواب أمام الدعوة الإسلامية

جزاك الله خيرا يا شيخ أحمد بوادي موضوع مهم،وتجلية موفقة للمسألة

قمر الزمان
07 09 2007, 01:37 ص
بارك الله فيك

خبيب بن عدي
07 09 2007, 01:38 ص
بارك الله فيك شيخ احمد

مقال رائع نفع الله به

مرضي
07 09 2007, 01:56 ص
بل كلام بن تيمية رحمه الله (مراده قتال المحاربين الذين أذن الله فى قتالهم لم يرد قتال المعاهدين الذين أمر الله بوفاة عهدهم) هو الذي تشهد له الأدلة ولا اظنه يختلف عما سقت فيما بعده

ففي صحيح مسلم
عن سليمان ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أمير على جيش أو سرية أوصاه خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال ( اغزوا باسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال ( أو خلال ) فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا )

من هذا الحديث يتضح ان الكافر اذا رضي بحكم الإسلام وهو دفع الجزية فانه يقبل منه ولا يقتل
ويشهد له الأحاديث التي تمنع قتل غير المحارب مثل نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن جملة من المشركين يجمعهم عدم القتال مثل النهي عن قتل الولدان والنهي عن قتل الشيوخ والنهي عن قتل النساء وهؤلا لايستطيعون القتال وكذلك جاء النهي عن قتل اصحاب الصوامع وهؤلا معتزلين القتال

فاذا قلنا ان القتال للمقاتلين الذين يأبون حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون فهذا معناه بسط حكم الله على الجميع بحيث لا يستطيع احد منع احد من دخول الإسلام ولا يستطيع احد فتنة احد عن الحق ويكون الداخل في الإسلام مختار لا كاره

والله اعلم

عبد العزيز 44
07 09 2007, 02:49 ص
مقال مبارك كصاحبه وفقه الله
نحن نقول أن الجهاد فرض لتكون كلمة الله هي العليا
وهذا أشمل من أن يكون الناس مسلمين
فكلمة الله تكون عليا على الكافر إذا حُكم بالإسلام ولو لم يكن مسلماً
فالجهاد فرض ليكون الحكم لله
وليس ليكون الناس كلهم مسلمين ولو أن هذا الأمر من مقاصد الجهاد
فلذلك ترى أن الدين يطالب الخصم بالإسلام ثم ينتقل إلى الجزية أو ينتقل فوراً للسيف على الخلاف المعروف
فأين الإكراه هنا ؟؟
نعم يكون هناك تعارض كما يزعم الزاعم لو كان مطلب الإسلام هو لا إكراه في قبول حكم الله
ولكن أنى لهم بتعارض والأمر منزل من عند الله ؟!
لكن ذلك لم يكن وكان النهي عن الإكراه هو في قبول الدين أما قبول حكم الله فالكل ملزم كره أم لم يكره
ألم تقرأ لقول الله تعالى بعد أن ذكر حكم المهاجرة من الكفار إلى المسلمين في سورة الممتحنة ...
ختم ذلك بقوله ( ذلك حكم الله يحكم بينكم )
بالرغم من كون الطرف الآخر كافر ؟
فهذا يدل على إلزام الكافر لحكمه تعالى ولو مكرهاً
والله أعلم
وليس ماذكرته استدراكك على كلام الشيخ أحمد بل مشاركة
وفق الله الجميع

ali omar
07 09 2007, 03:26 ص
بارك الله فيك شيخ أحمد بوادي

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 12:19 م
مزيدا من التسلق على أكتاف العلماء ...

رأيت في كلام بوادي في موضوعه هذا ما يمكن السكوت عليه من تسلق وتحريف واتهام للعلماء ... فأحببت أن أبين حال الرجل حتىلا يغتر به مغتر ..وهذه بعض التعليقات على كلام بوادي ( كلامي بالأسود ) يقول بوادي :

ظن البعض أن هناك تعارضا بين هذه الآيات الكريمات التي تدعوا
المسلمين على ( لعل الصواب إلى ) عدم إكراه الناس للدخول ( لعل الصواب على الدخول ) في الإسلام مع الآيات والأحاديث الدالة على وجوب قتال المشركين حتى يؤمنوا وأن دخولهم لا بد وأن يكون طوعا
وبدون كراهية ( لعل الصواب بدون إكراه )من أحد على ذلك بخلاف
ما لو آمن من ذات نفسه وهو كاره الدخول في الإسلام ، لقوله صلى
الله عليه وآله وسلم : " أسلم ولو كنت كارها " لأن هذا الإكراه
( لعل الصواب لأن هذه الكُره ) ليس مجبرا عليه من أحد ولكن من ذات نفسه فلا يصلح أن يعارض آيات الدالة على عدم الإكراه

ثم يقول بوادي :
استدل البعض ممن نفي الإكراه والجمع بين الآيات بجواب شيخ الإسلام رحمه الله كما في الفتاوى 19 / 20 :قال رحمه الله جوابا على حديث " أمرت أن أقاتل الناس .. " (مراده قتال المحاربين الذين أذن الله في قتالهم، لم يرد قتال المعاهدين الذين أمر الله بوفاء عهدهم)أهـ.

هذا تسلق على كتف شيخ الإسلام ، فكلام شيخ الإسلام في هذاالموضع ليس فيه التفصيل المعهود منه ، والموضع الذي أخذ منهبوادي كلام شيخ الإسلام إنما كان جوابا له على مسألة اختصاصالعرب بشيء من الأحكام ، فكان الكلام عن ذلك الحديثعرضا وليس جوابا على حديث ( أمرت أن أقاتل الناس ... ) كما يوحي كلام بوادي ، ، وهذا الموضع لا علاقة له بشرح الحديث فكيف يستحل بوادي أن يقول فيه :
قال شيخ الإسلام جوابا على حديث : أمرت ... ،
والأنكى من ذلك أنه ينقل كلام شيخ الإسلام المقتضبليقول بعد ذلك :ولكن يبقى السؤال قائما هنا فالحديث جاء لقتالهم حتى يؤمنوا بالله وحده لا شريك له
فكأن المعنى : شرح شيخ الإسلام للحديث لا يجيب على الاعتراض ، فهو قاصر ! مع أن شيخ الإسلام لم يشرح الحديثشرحا مفصلا ، وإنما بين معناه عَرَضَا ..( ومع ذلك فالجواب فيكلام شيخ الإسلام ولكن غفل عنه بوادي كما سيأتي ) .شوفوا .. تضلعوا .. شيخ الإسلام ابن تيمية لم يجب علىالاعتراض والسؤال ، ولكن بوادي اكتشف الجواب في فتحالباري من كلام ابن حجر !ومقتضى كلام ابن حجر والذي عقبه بوادي بشرح لبعضالفضلاء أن وقف القتال قد يكون بغير الإيمان ، كالجزيةوالمعاهدة ، ومقتضاه أن لفظ ( الناس ) ليس على عمومها ،بل يخصص بمن دفعوا الجزية أو عقدوا عهد أمان أو صلح أوهدنة مع إمام المسلمين ، وهذا بعينه معنى كلام شيخ الإسلام حين قال :
مراده قتال المحاربين الذين أذن الله في قتالهم، لم يرد قتال المعاهدين الذين أمر الله بوفاء عهدهم
فشيخ الإسلام أراد أن يقول إن ( الناس ) من العام الذيأريد به الخصوص ، أي ( أمرت أن أقاتل الناس المحاربين ) أما من دفعوا الجزية وكان معهم العهود فأمرت بالكف عنهم .ولو أنك تأملت كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وكلام ابن حجرفإنك لن تقف أيضا على دفع الاعتراض الذي افترضه بواديفي أول كلامه ، وهو ( الإكراه على الدين ) ...وأفضل مايقال في تفسير الآية ( لا إكراه في الدين ) قول ابن كثير رحمه الله :وقد ذهب طائفة كثيرة من العلماء أن هذه محمولة على أهل الكتاب ومن دخل في دينهم قبل النسخ والتبديل إذا بذلوا الجزية. وقال آخرون: بل هي منسوخة بآية القتال وأنه يجب أن يدعى جميع الأمم إلى الدخول في الدين الحنيف دين الإسلام فإن أبى أحد منهم الدخول فيه ولم ينقد له أو يبذل الجزية، قوتل حتى يقتل. وهذا معنى الإكراه قال الله تعالى: ** سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُون } [الفتح:16] وقال تعالى: ** يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ } [التحريم:9] وقال تعالى: ** يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } [التوبة:123] وفي الصحيح: "عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل" (1) يعني: الأسارى الذين يقدم بهم بلاد الإسلام في الوثائق والأغلال والقيود والأكبال ثم بعد ذلك يسلمون وتصلح أعمالهم وسرائرهم فيكونون من أهل الجنة.فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد: حدثنا يحيى عن حميد عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "أسلم" قال: إني أجدني كارها. قال: "وإن كنت كارها" (2) فإنه ثلاثي صحيح، ولكن ليس من هذا القبيل فإنه لم يكرهه النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام بل دعاه إليه فأخبر أن نفسه ليست قابلة له بل هي كارهة فقال له: "أسلم وإن كنت كارهًا فإن الله سيرزقك حسن النية والإخلاص". أهـ كلام ابن كثير.ومما يظهر أن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر وابن كثيرلا يفي كله بما افترضه بوادي اعتراضا ، لأنها شبهة معاصرة ، وقد أجاب عنها سيد قطب بلغة العصر ، إلا أن في كلامه ما يجب التنبيه عليه ولا أدري كفي فات بوادي
:وعلى هذه القاعدة يقوم نظام أخلاقي نظيف تكفل فيه الحرية لكل إنسان حتى لمن لا يعتنق عقيدة الإسلام وتصان فيه حرمات كل أحد حتى الذين لا يعتنقون الإسلام
وتحفظ فيه حقوق كل مواطن في الوطن الإسلامي أيا كانت عقيدته ولا يكره فيه أحد على اعتناق عقيدة الإسلام ولا إكراه فيه على الدين إنما هو البلاغ .
والسؤال :
لو قالت حماس هذا الكلام فماذا سيكون نصيبها ؟؟؟
ولو قال سلمان العودة هذا الكلام فماذا سيكون نصيبه من ردود أحمد بوادي ؟؟؟

الحكم للقراء ...

سيد رمضان
07 09 2007, 12:42 م
يا استاذنا الحبيب الشيخ رضا ليس مثلى الذى يدخل فى مثل هذه المواضيع ولكنك رجل متخرج من الجامعة ودرست الدرسات الدينية وعامة الاعضاء هم عوام فإذا دخلت مع احدنا فى قصايا اللغة العربية الشائكة المخيفة فما اظن انه سيقف امامك احد فمعلش نصيحة من اخيك اترك مثل هذه الاخطاء والا سيهرب منك الجميع خوفا من أن تمسك عليهم مثل هذه الاخطاء
مرة ثانية ارجو ان تاخذ كلامى فقط كانصيحة من اخ يحبك فى الله

قاب قوسين
07 09 2007, 01:03 م
اسال الله ان يحفظ الشيخ المحب احمد بوادي ويجعله شوكة في حلوق المتنطعة .
الاخ سيد رمضان- الان سيأتيك صاروخ خارق حارق متفجر من اصحاب القلوب المتدفقة ببراكين الاحقاد فكان الله لك معين.

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 02:01 م
يعني رمي ابن تيمية بالقصور في شرح الحديث ، ويقتبس كلام ابن تيمية من غير مظنة الموضوع
ويقول إنه جواب على الحديث ثم يأتي بكلام لابن حجر هو نفس معنى كلام ابن تيمية ولا يكون هذا
سخيفا ...

ولو تعقبته وطارته وتصيدت له أكون سخيفا ؟؟؟

على العموم ... أنا أكتب للبيان ... رأيت كلامي سخيف فلا ترد بردود سخيفة مثلي ...
وأرجو أن تبين لي :
من أين فهمت أو شممت أن أسلوبي فيه حسد وغيرة من أحمد بوادي ؟؟؟

محب ابن عثيمين
07 09 2007, 02:08 م
بارك الله في الشيخ الفاضل ( احمد بوادي ) ..

مقال رائــع بحـق ..

بوركت يداك ..

من اقصى المدينه
07 09 2007, 02:09 م
يا شيخ رضا اتقي الله
وأترك الناس تكتب والناس لها عقول
وأنت تريد طرد الرجل وهذا واضح
ووالله رغم أني لست مع الشيخ أحمد في كلامه عن حماس وحزب العداله
ولكن أنت تعلم أن أي أحد يرد عليك يطرد
ووالله هذا ظلم أفلا تخاف أن يقول أحد فيك
حسبي الله ونعم الوكيل

اتقي لله
اتقي لله
اتقي لله
اتقي لله
اتقي لله
اتقي لله

**********************
عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من طلب العلم ليجاري به العلماء ، أو ليماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار )) رواه الترمذي .
عن أبي أمامة مرفوعاً ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم تلا : (( ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون )) سورة الزخرف الآية : 58 رواه أحمد والترمذي وابن ماجة .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخَصِم )) متفق عليه .
وعن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال : من طلب العلم لأربع دخل النار – أو نحو هذه الكلمة – ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه أو ليأخذ به من الأمراء رواه الدارمي .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لقوم سمعهم يتمارون في الدين :
أما علمتم أن لله عباداً أسكتتهم خشية الله من غير صمم ولا بكم ؟
وإنهم لهم العلماء والفصحاء ، والطلقاء والنبلاء ، العلماء بأيام الله ، غير أنهم إذا تذكروا عظمة الله طاشت عقولهم ، وانكسرت قلوبهم ، وانقطعت ألسنتهم ، حتى إذا استفاقوا من ذلك تسارعوا إلى الله بالأعمال الزاكية يعدون أنفسهم مع المفرطين وإنهم لأكياس أقوياء ، ومع الضالين والخطائين وإنهم لأبرار برآء ، لأنهم يستكثرون له الكثير ، ولا يرضون له بالقليل ، ولا يدلون عليه بأعمالهم حيث ما لقيتهم مهتمون مشفقون ، وجلون خائفون )) رواه أبو نعيم قال الحسن – وسمع قوماً يتجادلون : هؤلاء قوم ملوا بالعبادة ، وخف عليهم القول ، وقل ورعهم فتكلموا .

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 02:42 م
يا ( من أقصى المدينة ) يا أخي ، تقول :
يا شيخ رضا اتقي الله
اللهم اجعلنا من المتقين...
وأترك الناس تكتب والناس لها عقول
يعني أتركهم يكتبون ويخطئون ويتهمون ويخلطون
ويخربصون ؟؟؟ وهل صاحبك فعل مثل هذا ؟
بل هل فعلتَ أنت مثل هذا .. يا أخي اتركني أكتب والناس
لها عقول .
وأنت تريد طرد الرجل وهذا واضح
والله إن هذا كذب ... ووالله إنه ليس بواضح ...
ووالله رغم أني لست مع الشيخ أحمد في كلامه عن حماس وحزب العداله
لستَ محتاجا أن تدفع لي رشوة لتنصحني
ولكن أنت تعلم أن أي أحد يرد عليك يطرد
والله لا أعلم هذا ... ووالله إن هذا ليس بصحيح ، والله
إن هناك ( حتى هذه اللحظة ) أعضاء يردون علي
ردودا سخيفة جدا ولا تصنف إلا في باب قلة الأدب ولكنهم
ما زالوا يكتبون ، مثل المعرف ( وسطية ) والمعرف
( علي عمر ) ومعرفات أخرى يمكن معرفتها بالتتبع ،
ولم يُطردوا ولا أرى طردهم ... ورأيي معروف عند
الإدارة ، ومَن يُطرد بسبب نقاشه معي أُطالب بإرجاعه .
ووالله هذا ظلم أفلا تخاف أن يقول أحد فيك
حسبي الله ونعم الوكيل
أي ظلم ؟؟؟ أنت عندك وسواس قهري ، وأنا أخاف
من الظلم وأخاف من دعوة المظلوم .. فاذكر لي
مثالا واحدا ظلمتُه في هذا المنتدى لو تكرمت .

احمدالعمري
07 09 2007, 02:45 م
الاخ المحترم احمد بوادي
لي سؤال ارجو ان توضح لي هل ما افهمه صحيح ام خطأ؟

اذا اصبحت للمسلمين دوله ذات قوة ومنعه تدافع وتصد عن المسلمين,وبقيت هناك امم كافرة هل يجب قتالهم,
واجبارهم على خيارات الاسلام الثلاث ,ام تركهم يعتقدون ويعبدون مايريدون؟؟؟
وجزاكم الله خيرا

من اقصى المدينه
07 09 2007, 02:50 م
ووالله رغم أني لست مع الشيخ أحمد في كلامه عن حماس وحزب العداله
لستَ محتاجا أن تدفع لي رشوة لتنصحني



ولا حضرتك (هذه إحتراما لعلمك ) ولا منتدى أنا المسلم يجعلونني أدفع رشوه
ووالله هذا من ظلمك وتحاملك في الكلام



**********************

أنت عندك وسواس قهري


أما هذه فلن أرد عليك إجلالا للقرآن الذي أحسبه في صدرك
وأن كان من علوم الدنيا ودرجاتها فأعلم أني أن شاء الله أرفع منك مكانة
فأنت لا تصلح أن تكون طالب عندي بليسانسك وبماجستيرك

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 03:05 م
بناقص واحد من أقصى المدينة ...
أنا لم أكن شيئا مذكورا عندك حينما اتهمتني أنني أريد طرد الرجل ؟؟؟
هل يوجد طالب علم يكتب ليطرد الناس !!!
تهمتك كانت صلعاء ، وخرجت منك على عجل ، ولكنك استحييت أن تعتذر منها ، وفضلت أن
تتبرأ مني ومن علمي بدلا من أن تعترف بأنك البادئ في الخطأ ...
كما أن صدر كلامك ينادي على عجزه بالخيبة والخسار ...
فكيف تحترم قرآنا تحسبه في صدري وتفخر علي بعلوم دنياك وتقول إنني لا أصلح طالبا عندك
بليسانسي وماجستيري !!!

يا أخي لسنا أطفال .. عيب ..
عندي وما عندك ، ولا تصلح عندي ولاتصلح عندك ...
هل رأيتني أفاخرك بما عندي ؟؟
هل رأيتني أمن عليك بما حباني الله ..

أنت دخلت البيوت من النوافذ ... تريدني أن أكف عن بوادي وما كففت نفسك عني ...
فاذهب ### ، على الأقل اقرأ مشاركاتك مرة بعد أخرى ، فهذا سيجدي معك
في رؤية عجائبك التي لا تنقضي .

من اقصى المدينه
07 09 2007, 03:16 م
بارك الله فيك يا شيخ رضا
هذا لن ينتهي
أرجوا من الله أن يشفي صدرك
وأن يزيدك علما وتقوى
وأن يرفع قدرك في الدنيا والآخره
فأنت والله ذكي نجيب بلا شك
وأرجوا من الله أن يطيل في عمرك

وهذه ليست رشوه والله

أحمد بوادي
07 09 2007, 03:17 م
جزاكم الله خيرا أيها الأكارم ، ورفع الله منزلتكم بالدنيا والآخرة

ورحم الله القائل :

### دعوها فإنها منتنة ###

مسلم_2000
07 09 2007, 04:02 م
بارك الله فيك شيخنا الفاضل... مقال والله اكثر من رائع... واصل بارك الله بقلمك وعلمك ووالله الذي لا اله الا هو اني احبك فيه...

قاب قوسين
07 09 2007, 04:11 م
خلك يا شيخ احمد بوادي على هذا المنوال , والله اشعر القوم هاجوا وماجوا واكل الغيظ قلوبهم غياذا بعزة ربي.

أحمد بوادي
07 09 2007, 04:18 م
الأخ مسلم : أحبك الله الذي احببتني فيه

الأخ نور الهدى

وقاب قوسين

ومن أقصى المدينة

وجميع من لم أذكر

جزاكم الله الجنة وبارك الله فيكم

ولكم مني بيت الشعر هذا هدية

تقبلوها وإني لكم من الشاكرين

0

0

0

0

0

0

0

0

0

0

0

0

0


هي الأخلاق تنبت كالنباتِ .. إذا سقيت بماء المكرمـاتِ

من اقصى المدينه
07 09 2007, 06:37 م
بارك الله فيك أخي نور وفي الشيخ أحمد بوادي

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 08:29 م
في الإعادة إفادة
نقول لهم ونثبت لهم أن نقله عن ابن تيمية مُغرض ،
ويثبت تناقضا في عقله ويبحث له عن كلام لأهل العلم
فإذا بالكلام الذي نقله يساوي الكلام الذي رفضه
ثم يأتي من يقول : مقال مبارك وكلام مبارك ...

مزيدا من التسلق على أكتاف العلماء ...

رأيت في كلام بوادي في موضوعه هذا ما يمكن السكوت عليه من تسلق وتحريف واتهام للعلماء ... فأحببت أن أبين حال الرجل حتىلا يغتر به مغتر ..وهذه بعض التعليقات على كلام بوادي ( كلامي بالأسود ) يقول بوادي :

ظن البعض أن هناك تعارضا بين هذه الآيات الكريمات التي تدعوا
المسلمين على ( لعل الصواب إلى ) عدم إكراه الناس للدخول ( لعل الصواب على الدخول ) في الإسلام مع الآيات والأحاديث الدالة على وجوب قتال المشركين حتى يؤمنوا وأن دخولهم لا بد وأن يكون طوعا
وبدون كراهية ( لعل الصواب بدون إكراه )من أحد على ذلك بخلاف
ما لو آمن من ذات نفسه وهو كاره الدخول في الإسلام ، لقوله صلى
الله عليه وآله وسلم : " أسلم ولو كنت كارها " لأن هذا الإكراه
( لعل الصواب لأن هذه الكُره ) ليس مجبرا عليه من أحد ولكن من ذات نفسه فلا يصلح أن يعارض آيات الدالة على عدم الإكراه

ثم يقول بوادي :
استدل البعض ممن نفي الإكراه والجمع بين الآيات بجواب شيخ الإسلام رحمه الله كما في الفتاوى 19 / 20 :قال رحمه الله جوابا على حديث " أمرت أن أقاتل الناس .. " (مراده قتال المحاربين الذين أذن الله في قتالهم، لم يرد قتال المعاهدين الذين أمر الله بوفاء عهدهم)أهـ.

هذا تسلق على كتف شيخ الإسلام ، فكلام شيخ الإسلام في هذاالموضع ليس فيه التفصيل المعهود منه ، والموضع الذي أخذ منهبوادي كلام شيخ الإسلام إنما كان جوابا له على مسألة اختصاصالعرب بشيء من الأحكام ، فكان الكلام عن ذلك الحديثعرضا وليس جوابا على حديث ( أمرت أن أقاتل الناس ... ) كما يوحي كلام بوادي ، ، وهذا الموضع لا علاقة له بشرح الحديث فكيف يستحل بوادي أن يقول فيه :
قال شيخ الإسلام جوابا على حديث : أمرت ... ،
والأنكى من ذلك أنه ينقل كلام شيخ الإسلام المقتضبليقول بعد ذلك :ولكن يبقى السؤال قائما هنا فالحديث جاء لقتالهم حتى يؤمنوا بالله وحده لا شريك له
فكأن المعنى : شرح شيخ الإسلام للحديث لا يجيب على الاعتراض ، فهو قاصر ! مع أن شيخ الإسلام لم يشرح الحديثشرحا مفصلا ، وإنما بين معناه عَرَضَا ..( ومع ذلك فالجواب فيكلام شيخ الإسلام ولكن غفل عنه بوادي كما سيأتي ) .شوفوا .. تضلعوا .. شيخ الإسلام ابن تيمية لم يجب علىالاعتراض والسؤال ، ولكن بوادي اكتشف الجواب في فتحالباري من كلام ابن حجر !ومقتضى كلام ابن حجر والذي عقبه بوادي بشرح لبعضالفضلاء أن وقف القتال قد يكون بغير الإيمان ، كالجزيةوالمعاهدة ، ومقتضاه أن لفظ ( الناس ) ليس على عمومها ،بل يخصص بمن دفعوا الجزية أو عقدوا عهد أمان أو صلح أوهدنة مع إمام المسلمين ، وهذا بعينه معنى كلام شيخ الإسلام حين قال :
مراده قتال المحاربين الذين أذن الله في قتالهم، لم يرد قتال المعاهدين الذين أمر الله بوفاء عهدهم
فشيخ الإسلام أراد أن يقول إن ( الناس ) من العام الذيأريد به الخصوص ، أي ( أمرت أن أقاتل الناس المحاربين ) أما من دفعوا الجزية وكان معهم العهود فأمرت بالكف عنهم .ولو أنك تأملت كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وكلام ابن حجرفإنك لن تقف أيضا على دفع الاعتراض الذي افترضه بواديفي أول كلامه ، وهو ( الإكراه على الدين ) ...وأفضل مايقال في تفسير الآية ( لا إكراه في الدين ) قول ابن كثير رحمه الله :وقد ذهب طائفة كثيرة من العلماء أن هذه محمولة على أهل الكتاب ومن دخل في دينهم قبل النسخ والتبديل إذا بذلوا الجزية. وقال آخرون: بل هي منسوخة بآية القتال وأنه يجب أن يدعى جميع الأمم إلى الدخول في الدين الحنيف دين الإسلام فإن أبى أحد منهم الدخول فيه ولم ينقد له أو يبذل الجزية، قوتل حتى يقتل. وهذا معنى الإكراه قال الله تعالى: ** سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُون } [الفتح:16] وقال تعالى: ** يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ } [التحريم:9] وقال تعالى: ** يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } [التوبة:123] وفي الصحيح: "عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل" (1) يعني: الأسارى الذين يقدم بهم بلاد الإسلام في الوثائق والأغلال والقيود والأكبال ثم بعد ذلك يسلمون وتصلح أعمالهم وسرائرهم فيكونون من أهل الجنة.فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد: حدثنا يحيى عن حميد عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "أسلم" قال: إني أجدني كارها. قال: "وإن كنت كارها" (2) فإنه ثلاثي صحيح، ولكن ليس من هذا القبيل فإنه لم يكرهه النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام بل دعاه إليه فأخبر أن نفسه ليست قابلة له بل هي كارهة فقال له: "أسلم وإن كنت كارهًا فإن الله سيرزقك حسن النية والإخلاص". أهـ كلام ابن كثير.ومما يظهر أن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر وابن كثيرلا يفي كله بما افترضه بوادي اعتراضا ، لأنها شبهة معاصرة ، وقد أجاب عنها سيد قطب بلغة العصر ، إلا أن في كلامه ما يجب التنبيه عليه ولا أدري كفي فات بوادي
:وعلى هذه القاعدة يقوم نظام أخلاقي نظيف تكفل فيه الحرية لكل إنسان حتى لمن لا يعتنق عقيدة الإسلام وتصان فيه حرمات كل أحد حتى الذين لا يعتنقون الإسلام
وتحفظ فيه حقوق كل مواطن في الوطن الإسلامي أيا كانت عقيدته ولا يكره فيه أحد على اعتناق عقيدة الإسلام ولا إكراه فيه على الدين إنما هو البلاغ .
والسؤال :
لو قالت حماس هذا الكلام فماذا سيكون نصيبها ؟؟؟
ولو قال سلمان العودة هذا الكلام فماذا سيكون نصيبه من ردود أحمد بوادي ؟؟؟

الحكم للقراء ...
وأزيد :
الحكم للقراء العقلاء ... سلمتم .

أحمد بوادي
07 09 2007, 08:39 م
لو قالوا لي ما هي أفضل حسنة عند الصمدي

لقلت لهم

أنه يرفع مقالاتي

فهذه من الأشياء التي تشكر عليها

وما زلنا ننتظر اثبات كذبك

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 08:44 م
سأظل أرفعها ، فلا تشتك بعد ذلك ...
ولو ذمني بعض تلاميذك فاردعهم واصدع أنها من حسناتي ... ولا تنس أن تستمر في شكري
لأنني أخاف أن تفقد أعصابك يوما ، وسأذكرك إن شاء الله...

أحمد بوادي
07 09 2007, 08:50 م
.




مسكين




.

فأنا أقدر موقفك

عنيد في الحق
07 09 2007, 08:53 م
ثم يقول بوادي :
استدل البعض ممن نفي الإكراه والجمع بين الآيات بجواب شيخ الإسلام رحمه الله كما في الفتاوى 19 / 20 :قال رحمه الله جوابا على حديث " أمرت أن أقاتل الناس .. " (مراده قتال المحاربين الذين أذن الله في قتالهم، لم يرد قتال المعاهدين الذين أمر الله بوفاء عهدهم)أهـ.

هذا تسلق على كتف شيخ الإسلام ، فكلام شيخ الإسلام في هذاالموضع ليس فيه التفصيل المعهود منه ، والموضع الذي أخذ منهبوادي كلام شيخ الإسلام إنما كان جوابا له على مسألة اختصاصالعرب بشيء من الأحكام ، فكان الكلام عن ذلك الحديثعرضا وليس جوابا على حديث ( أمرت أن أقاتل الناس ... ) كما يوحي كلام بوادي ، ، وهذا الموضع لا علاقة له بشرح الحديث فكيف يستحل بوادي أن يقول فيه :
قال شيخ الإسلام جوابا على حديث : أمرت ... ،
والأنكى من ذلك أنه ينقل كلام شيخ الإسلام المقتضبليقول بعد ذلك :ولكن يبقى السؤال قائما هنا فالحديث جاء لقتالهم حتى يؤمنوا بالله وحده لا شريك له
فكأن المعنى : شرح شيخ الإسلام للحديث لا يجيب على الاعتراض ، فهو قاصر ! مع أن شيخ الإسلام لم يشرح الحديثشرحا مفصلا ، وإنما بين معناه عَرَضَا ..( ومع ذلك فالجواب فيكلام شيخ الإسلام ولكن غفل عنه بوادي كما سيأتي ) .شوفوا .. تضلعوا .. شيخ الإسلام ابن تيمية لم يجب علىالاعتراض والسؤال ، ولكن بوادي اكتشف الجواب في فتحالباري من كلام ابن حجر !ومقتضى كلام ابن حجر والذي عقبه بوادي بشرح لبعضالفضلاء أن وقف القتال قد يكون بغير الإيمان ، كالجزيةوالمعاهدة ، ومقتضاه أن لفظ ( الناس ) ليس على عمومها ،بل يخصص بمن دفعوا الجزية أو عقدوا عهد أمان أو صلح أوهدنة مع إمام المسلمين ، وهذا بعينه معنى كلام شيخ الإسلام حين قال :
مراده قتال المحاربين الذين أذن الله في قتالهم، لم يرد قتال المعاهدين الذين أمر الله بوفاء عهدهم
فشيخ الإسلام أراد أن يقول إن ( الناس ) من العام الذيأريد به الخصوص ، أي ( أمرت أن أقاتل الناس المحاربين ) أما من دفعوا الجزية وكان معهم العهود فأمرت بالكف عنهم .ولو أنك تأملت كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وكلام ابن حجرفإنك لن تقف أيضا على دفع الاعتراض الذي افترضه بواديفي أول كلامه ، وهو ( الإكراه على الدين ) ...وأفضل مايقال في تفسير الآية ( لا إكراه في الدين ) قول ابن كثير رحمه الله :وقد ذهب طائفة كثيرة من العلماء أن هذه محمولة على أهل الكتاب ومن دخل في دينهم قبل النسخ والتبديل إذا بذلوا الجزية. وقال آخرون: بل هي منسوخة بآية القتال وأنه يجب أن يدعى جميع الأمم إلى الدخول في الدين الحنيف دين الإسلام فإن أبى أحد منهم الدخول فيه ولم ينقد له أو يبذل الجزية، قوتل حتى يقتل. وهذا معنى الإكراه قال الله تعالى: ** سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُون } [الفتح:16] وقال تعالى: ** يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ } [التحريم:9] وقال تعالى: ** يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } [التوبة:123] وفي الصحيح: "عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل" (1) يعني: الأسارى الذين يقدم بهم بلاد الإسلام في الوثائق والأغلال والقيود والأكبال ثم بعد ذلك يسلمون وتصلح أعمالهم وسرائرهم فيكونون من أهل الجنة.فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد: حدثنا يحيى عن حميد عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "أسلم" قال: إني أجدني كارها. قال: "وإن كنت كارها" (2) فإنه ثلاثي صحيح، ولكن ليس من هذا القبيل فإنه لم يكرهه النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام بل دعاه إليه فأخبر أن نفسه ليست قابلة له بل هي كارهة فقال له: "أسلم وإن كنت كارهًا فإن الله سيرزقك حسن النية والإخلاص". أهـ كلام ابن كثير.ومما يظهر أن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر وابن كثيرلا يفي كله بما افترضه بوادي اعتراضا ، لأنها شبهة معاصرة ، وقد أجاب عنها سيد قطب بلغة العصر ، إلا أن في كلامه ما يجب التنبيه عليه ولا أدري كفي فات بوادي
:وعلى هذه القاعدة يقوم نظام أخلاقي نظيف تكفل فيه الحرية لكل إنسان حتى لمن لا يعتنق عقيدة الإسلام وتصان فيه حرمات كل أحد حتى الذين لا يعتنقون الإسلام
وتحفظ فيه حقوق كل مواطن في الوطن الإسلامي أيا كانت عقيدته ولا يكره فيه أحد على اعتناق عقيدة الإسلام ولا إكراه فيه على الدين إنما هو البلاغ .
والسؤال :
لو قالت حماس هذا الكلام فماذا سيكون نصيبها ؟؟؟
ولو قال سلمان العودة هذا الكلام فماذا سيكون نصيبه من ردود أحمد بوادي ؟؟؟

الحكم للقراء ...






رضا احمد صمدي .. حفظه الله


جزيت خيرا على هذا التوضيح واللذي لو بحث المرء -بعيدا عن التأييد الأعمى - عن الحق لوجده واضحا امامه.

جزيت خيرا مرة اخرى.

رضوان عبدالحكم
07 09 2007, 09:38 م
بارك الله فيك يا شيخ أحمد بوادي..

نعم ففرضية الجهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا.

وشرع الله وحكمه هو المسيطر والمهيمن..

وهذا لا يتعارض -بل يتفق- مع الحكمة والموعظة الحسنة وعدم الإكراه في الدين..

فالإسلام... أو الجزية ... أو القتال..

موفق بإذن الله..

أخوك
رضوان

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 09:47 م
تحريف في النقل ويقول موفق بإذن الله ..
الرجل يقول قال شيخ الإسلام جوابا على حديث ... ولم يكن كلامه جوابا على الحديث ...
ينقل نقلا مقتضبا عن شيخ الإسلام ويوحي أن شيخ الإسلام لم يرد على الشبهة مع أن شيخ الإسلام له
كلام مفصل في المسألة ، ثم ياتي بكلام ابن حجر ليقول إنه جواب مناسب فيتبين أن معناه هو نفس
معنى كلام ابن تيمية ولا يرد على الشبهة !!!
كل هذا ويكون نقل موفق ؟؟؟

سراقة اليمني
07 09 2007, 09:52 م
يا إخوة أشك أن فيه أشخاص موظفين في جهة ما
لا يعطونهم الراتب إلا إذا سوى مطاردات لفلان وعلان وزي مانتو شايفين هالحركات
كل ما كثَّر الحركات كلما دفعوا له أكثر
ما تلاحظون هذا الشي ؟!

عبد الله التائب
07 09 2007, 09:59 م
بعد اذن الشيخ أحمد
فانا سأوجه طلبا للشيخ رضا في موضوعك فأرجو السماح

يا شيخ رضا لقد آليت على نفسك تتبع مواضع الشيخ أحمد بوادي لما فيها من أخطاء سواء بالطعن في العلماء أو التسلق على أكتافهم او الاخطاء الاصولية و اللغوية و غيرها .
و لن اناقشك في هذا الامر فانت اعلم و ادرى و معك حجتك امام الله قبل ان تكون امام القراء.

لكن ما جذب انتباهي

ان موضوع الشيخ احمد يتكلم عن مشروعية القتال في سبيل الله و ضوابطه و هل تتعارض حرية الاعتقاد المذكورة في القرآن مع الامر العام بالقتال في السنة النبوية المطهرة.

فاستحضرت في هذا مقال كتبه الشيخ سلمان العودة

بعنوان الجهاد الكبير

و المفترض و الله أعلم أنك قد قرأته كثيرا خصوصا انه موجود في هذا المنتدى.
و قد اثرت انا هذا الموضوع و ادليت بدلوي فيه لا اقول عن علم تام لكن لأشياء انكرتها حينئذ و لم ارى من اهل العلم او طلابه من نبه عليها او اوضحها و شرحها.

فها هي الفرصة شيخنا و المقال امامك

فارجو ان تقول رايك بكل وضوح كما تفعل مع مواضيع الشيخ احمد بوادي

و انت تعلم ان مقالات الشيخ سلمان هي اخطر بكثير لان الشيخ له من المكانة و المنزلة و الشهرة و التأثير ما يجعل مقالاته و اطروحاته محط الانظار فما بالك لو تضمن مقال له شيئا خاطئا او غامضا او موحيا بالخطأ اليس هذا اولى بالتعليق و الايضاح شيخنا

فارجو منك قرائة المقال و التعليق على افكاره فضلا لا أمرا و طلبا للعلم ومن اجل احسان الظن بأهل العلم فمن الواجب عليك و الله قد آتاك من علمه الكثير ان تقوم بحقه شيخنا

و اؤكد لك انني قديما علقت عليه بجهل فأرجو ان تعلق عليه بعلم ان شاء الله تعالى.
اليك المقال شيحنا

الجهاد الكبير

د. سلمان بن فهد العودة 11/6/1427
07/07/2006



الجهاد.. موضوع ملأ الدنيا وشغل الناس والعالم، وتنازعت فيه أطراف شتى؛ طرف عالمي ودولي يحاول تعريف الجهاد على أنه رديف للإرهاب والعنف، ويحاول أن يفرغ الإسلام من مفهومه الحقيقي المتعلق بالجهاد، وكأنه يُراد لدين الإسلام أن يُصوّر على أنه دين وديع، وليس لديه القدرة على الدفاع ولا المقاومة، أو كأنه مخلوق أعزل في دنيا متشابكة، ولا أدوات لديه للدفاع عن نفسه؛ فهو يدير خده الأيسر لمن صفعه على خده الأيمن، بكل استسلام وغباء!
وبالمقابل هناك أطراف إسلامية من المتحمسين الذي يتناولون موضوع الجهاد ليسقطوه على ساحة معينة، وعلى ظرف خاص وأداء معين؛ فينزلون المفهوم الشرعي على هذا الواقع المخصوص على أنه التفسير الشرعي للجهاد، بل على أنه التفسير الوحيد لحقيقة الجهاد بسبب التوتر السياسي والاحتقان والمزاج الحزين للواقع الإسلامي العام
الكثير من الناس لا يرى في لفظ الجهاد إلا أنه رديف القتال، فهل هذا هو الاستخدام القرآني العام للفظ الجهاد؟ أو أنه اختزال واختصار لمعنى كبير؟
إن أول آية ورد فيها ذكر الجهاد في القرآن الكريم كانت بمكة، وهي قول الله تعالى: (فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا)، (وَجَاهِدْهُم بِهِ) أي بالقرآن، وهذا هو الموضع الوحيد في القرآن والسنة الذي وصف الجهاد بأنه كبير.
إذاً فالجهاد الكبير هو جهاد الحجة والبرهان والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والإصلاح والصبر على الحق..
هذا هو الجهاد الأكبر بغض النظر عما يُروى في ذلك من آثار قد تكون ضعيفة، وهذه الآية نزلت في مكة قبل أن يهاجر المسلمون إلى المدينة، وقبل أن يُؤمروا بقتال.
هذا الجهاد الكبير العظيم جهاد الحياة كما يقول محمد إقبال:

جهادُ المسلمين لهم حياة
ألا إنّ الحياة هي الجهادُ

والحياة كما يقول شوقي: (عقيدة وجهاد فللحياة جهادها الكبير العظيم، فمواجهة المشكلات الواقعية وممارسة الإصلاح الداخلي والخارجي، العام والخاص، وامتهان الدعوة والاجتهاد والاستنباط وتعلم القرآن وتعليمه وفهم الواقع لذلك..
كل هذا من أوجه هذا الجهاد الكبير
وهناك جهاد القلب بالصبر والدعوة، ومراعاة المعاني الشرعية والمصالح، وجهاد العقل والإبداع والابتكار والفهم والوعي الراشد والمقاومة بالحيلة، فقد يدرك الإنسان بعقله ما لا يدركه بيده، بل إن الجهاد باليد (القتال) لا ينفع ما لم يكن مدعوماً برؤية عقلية ونظرة وبصيرة، وماذا ينفع تحرير الأرض إن لم يتم تحرير الإنسان من الوهم والجهل والخرافة والتخلف والضعف والمهانة.
إن الإسلام دين واقعي، يعترف بأن الحرب جزء من الحياة البشرية، لكنه لا يدعو إلى استخدام العنف في التغيير والإصلاح، يقول الله سبحانه: (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)، فالدعوة إلى الإصلاح هي الأصل، حتى مع الكفار، فـالكفر ليس مسوّغاً للقتل، يقول سبحانه: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ).التوبة: من الآية6، فهو يأمر بحفظه ورعايته أيضاً، والذي يسوّغ الحرب القتالية في الإسلام هو العدوان، فعند ذلك يصبح القتال مشروعاً، والذين يريدون أن يلغوا فكرة القتال في الإسلام نهائياً يريدون أن يقضوا على قوة هذا الدين العسكرية للدفاع، كما فعل رجالات الإسلام المناهضون للاستعمار الذي ألمّ بالعالم الإسلامي كله من المغرب إلى مصر إلى الشام إلى بعض بلاد الجزيرة العربية.
ومقصد القتال هنا هو حماية المشروع الإسلامي، وحماية الإسلام والمسلمين، والحماية تعني المقاومة، فالمقاومة في الإسلام ومدافعة المحتلين والغزاة قدر متفق عليه في الأصل عند المسلمين وعند غير المسلمين، فكل الأمم تؤمن بأن من حقها مقاومة من يغزوها أو يحتل أرضها، وينهب خيراتها، ويعتدي على حرماتها في الوقت الذي يحرّم الإسلام فيه شتى أنواع العدوان، يقول الله جل وعلا: (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ)
إن كل ذلك حق مشروع مكفول، أما أن يتحول الجهاد إلى احتراف قتالي وعسكري لا يستثني أحداً فهو تشويه لمفهومه، وجهل بحقيقة هذا الدين؛ فإن الله أنزل آدم ليحيا، ويعبد الله، فكانت أول خطيئة على الأرض هي القتل؛ فبقاء الناس على ظهر الأرض وحياتهم وطول أعمارهم مقصد ديني عظيم؛ ليحيا الناس و يستمتع بهم أهلوهم، وينتفعوا بهم، وليعبدوا الله سبحانه وتعالى، وليعمروا الأرض، ويدعوا إليه على بصيرة.
وأخيراً فإن الإسلام ينحاز للحياة بوضوح، وأما الموت في سبيل الله فمطلب له ظرفه ومكانه وشرطه، فالحياة في سبيل الله مطلب أعظم، ومن لم يتقن فن الحياة في سبيل الله فلن يتقن فن الموت في سبيله فالإسلام دين الحياة بكل ما تحمله من هِـنات، وبكل ما تزدان به من هبات؛ إذ إن كفاحها ومعاصرتها جزء رئيس من هذا الجهاد الكبير

بعد ان تكون قد قرأت المقال شيخنا

اسجل لك ما فهمته انا

1 الشيخ سلمان يقصر قتال المشركين على حالة رد العدوان و يسميه المقاومة .
2 الشيخ يستدل على ان الجهاد الاكبر هو جهاد الحياة من كلام الشعراء (اقبال و شوقي ) .
3 الشيخ يقرر ان الله انزل آدم ليحيا و ان طول الاعمار مقصد اسلامي عظيم .
4 نعلم جميعا اننا في مرحلة رد عدوان اي هو جهاد مشروع في نظر شيخنا الجليل اذا فالسؤال هو.
من هم الذين يقصدهم الشيخ بقوله ( أما أن يتحول الجهاد إلى احتراف قتالي وعسكري لا يستثني أحداً فهو تشويه لمفهومه، وجهل بحقيقة هذا الدين )
5 الشيخ يقول والذي يسوّغ الحرب القتالية في الإسلام هو العدوان،فعند ذلك يصبح القتال مشروعاً،
ما تعليقك الاصولى لهذا الكلام الخطير.
6 ان الفكرة العامة للمقال انكار فكرة ان القتال باليد افضل و التقليل من شان الجهاد بالسيف
و انظر الى تسائله ( وماذا ينفع تحرير الأرض إن لم يتم تحرير الإنسان من الوهم والجهل والخرافة والتخلف والضعف والمهان)
فانت تعلم ان في حالة الاحتلال يكون القتل و الاغتصاب و الهدم و الحرق و الشيخ اقر بالمقاومة لدفع المحتل .
فما معنى اعتراضه هذا و على أي محمل يتوجه.

الشيخ يقر ان الاصل هو الحياة و آدم خلق انزل الى الارض ليحيى و يعبد الله
و ان الاسلام دين الحياة
و ان الحياة وكفاحها ومعاصرتها جزء رئيس من هذا الجهاد الكبي.
هل تتفضل و تشرح لنا وجهة نظر الشيخ و الا ما يدعو في هذا الكلام



ارجو منك يا شيخ رضا سرعة الرد و التعليق على هذا الكلام الخطير جدا جدا
فهذا الكلام له علاقة وثيقة و قوية بموضوع الشيخ احمد بوادي
و جزاكم الله كل خير مقدما
و ارجو ان تحسن الظن بي ان شاء الله تعالى.

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 10:00 م
هل عندك مشاكل مالية لنرسل لك مساعدات اجتماعية يا سراقة ؟؟؟

**********************
بعد إذنك يا أخ عبد الله ..
هل تعرف ما هو موضوع الشيخ أحمد ؟؟؟

عبد الله التائب
07 09 2007, 10:08 م
يا شيخ رضا
اعرف انه يتحدث في موضوع الاكراه

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 10:10 م
طيب هات من كلام أحمد بوادي الموضع الذي يدل على موضوع الإكراه لوسمحت ....

عبد الله التائب
07 09 2007, 10:13 م
يا شيخ رضا انا اقصد ان في موضوع الشيخ سلمان ما هو اولى بالتعليق و ارجو ان تقراه جيدا و ستعلم ان له علاقة قوية بموضوع الشيخ احمد

فكلام الشيخ سلمان ينفي الغزو في سبيل الله و يقصر الحرب في الاسلام على الدفاع فقط فهو تجاوز موضوع الاكراه بمراحل
لذلك اعتبر كلامه اخطر و أولى بالتعليق من كلام الشيخ احمد بوادي
**********************
انا لست من اهل العلم حتى اناقشك في موضوع الشيخ احمد
انا مجرد قاريء قرأت للشيخ سلمان و انكرت ما قرات
و أوجه كلامي لك بصفتك من اهل العلم
و انا في هذا لا اجادل او اناظر بل انا مجرد سائل لا يبغى الا الفهم ان شاءالله تعالى

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 10:18 م
الشيخ سلمان عالم مجتهد ... لا يحرف في النقول ولا يتسلق على أكتاف العلماء ... ولكن موضوع
أحمد بوادي بغير موضوع ... فما الذي جعل كلام الشيخ سلمان أخطر منه ؟؟؟

وما فهمَته من كلام الشيخ سلمان تسعون في المائة منه خطأ ..


وأستأذن لأن الوقت متأخر عندنا .

عبد الله التائب
07 09 2007, 10:19 م
و انت تعلم اننى دائما ما قلت و أقول ان اكبر و اعظم اسباب التطاول على العلماء هو عدم الفهم و عدم قيام اهل العلم بالايضاح و التوجيه
فبدلا من ان تلوم الجاهل على جهله علمه اولا بادب اهل العلم
فإن اصر و استكبر كان حقا لك ان تؤدبه بأدب اهل العلم و بطريقة اهل العلم

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 10:26 م
كان حقا لك ان تؤدبه بأدب اهل العلم و بطريقة اهل العلم

طيب .

عبد الله التائب
07 09 2007, 10:26 م
هذا ما اقصده شيخنا
فانت تقول ان 90 % مما فهمته كان خطأ مع اننى افهم اللغة العربية جيدا
و ربما يكن هناك الملايين من المسلمين فهموا مثل فهمي

هذه هي الخطورة الحقيقية
لذلك كان ردك و تعليقك التام على هذا الموضوع امر واجب عليك شيخنا اوجبه عليك علمك. و انا انتظر ان شاء الله تعليقك على كلام الشيخ
في اي وقت ان شاء الله
نسال الله ان ييسر لك امورك و ان يرزقك بركة الوقت
و اسألك الدعاء بالهداية و التوفيق ان شاء الله و جزاك الله كل خير.

رضا أحمد صمدي
07 09 2007, 10:28 م
يوم الأحد إن شاء الله لأن غدا منشغل بأمور ضرورية ...

غزاة..
07 09 2007, 10:49 م
أخي الكــريم أحمد بـــــــــــــوادي

جزاك الله خيرا ونفع بنقلك وقولك وبارك فيه والله أسأله
الثبات لك وأن يجعلك مباركا أينما كنـت..




ومن ابتلاك وترصد لك آراك تشكره على رفع الموضوع
ولعلك غفلت أيها الكريم عن ما يجب أ ن تشكره عليه(الرجل أهدى لك الكثير من حسناته)

احمدالعمري
08 09 2007, 12:33 ص
حياك ربنا ياشيخ رضا,انت ملزم بما اتاك الله من العلم ان تبين وتكشف كل من دلس واوهم الناس .

الله يعافينا من الكبر واهله.....والتدليس واصحابه

mowa7id
08 09 2007, 03:10 ص
بارك الله في الشيخ الفاضل ( احمد بوادي )

ابو عبد الرحمن مصرى
08 09 2007, 04:11 ص
بارك الله فيكم شيخنا الحبيب أحمد بوادي ، وجعلكم وأهل بيتكم من أهل طاعته وأهل جنته ، ورزقكم الفهم والبصيرة والحكمة .. اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين .

alansar
08 09 2007, 10:25 م
بارك الله في الشيخ الفاضل أحمد بوادي وحفظه نوراً للمنتدى.. ونفعنا الله بما علمه .. وهداه إليه ..

أحمد بوادي
09 09 2007, 02:28 ص
الأخوة الكرام :

تعجز الكلمات ، وتضيق العبارات

للتعبير لكم عن مدى شكري واعتزازي بكم

ولتطمئن نفوسكم ، ويزداد يقينكم ، ولنبشر خصومكم

بأننا لسنا ممن يخاف أو يرتاب من تجمع أقلام توافدت على مائدة الهوى والبهتان

وقد أفرغوا حقد قلوبهم في حبر اقلامهم

بعد أن اطالوا المناظرة ، وأكثروا المحاورة

فظلموا وآذوا وكذبوا

{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً }

فموعدنا معهم يوم التلاقِِِِ ِ

هاجوس
09 09 2007, 05:44 م
رضا جدلي بدل من البلطجة التي تستخدمها في عامة المواضيع انصحك ان تكتب مواضيع مشابهه لمايكتب الشيح احمد فيستفيد الجميع بدل الجدل الذي تستخدمه انظر الى مواضيعك هدك الله كلها اساءة للاخرين 0

ان استنقاصك من مواضيع الشيخ احمد لن يرفعك ولن تعدو قدرك فقد ثبت بالدليل امام الجميع انك ضعيف علميا وقليل علم وادب مع الاخرين وعندما وصفتك بالبلطجي لان لااحد من المشرفين يمنعك من شيء فانت تكتب ماتريد بل على العكس من يرد عليك يوجه له انذار كما حدث معي ولكن هذا لن يمنعني من ان ارد عليك واصفك بما تستحق فانا استغرب كذاب ويقولون لك الشيخ !!!!!!!!!!!!!!!! شيخ البلطجة طبعا


الشيخ الكريم احمد بوادي استمر جزك الله خير في نشر المواضيع التي تفيد عامة المسلمين وتفيد وانا اول المستفيدين ولله الحمد بارك الله فيك

قاب قوسين
10 09 2007, 04:00 ص
والله لو كانت هناك نقاط شكر لسمو الاخلاق ,احسب ان الشيخ احمد بوادي لا ينافسه احد-والله حسيبه- واسال الله ان يرزقنا جميعا هذه الطيبات.

ابوشديد
10 09 2007, 04:38 ص
رضا جدلي بدل من البلطجة التي تستخدمها في عامة المواضيع انصحك ان تكتب مواضيع مشابهه لمايكتب الشيح احمد فيستفيد الجميع بدل الجدل الذي تستخدمه انظر الى مواضيعك هدك الله كلها اساءة للاخرين 0

ان استنقاصك من مواضيع الشيخ احمد لن يرفعك ولن تعدو قدرك فقد ثبت بالدليل امام الجميع انك ضعيف علميا وقليل علم وادب مع الاخرين وعندما وصفتك بالبلطجي لان لااحد من المشرفين يمنعك من شيء فانت تكتب ماتريد بل على العكس من يرد عليك يوجه له انذار كما حدث معي ولكن هذا لن يمنعني من ان ارد عليك واصفك بما تستحق فانا استغرب كذاب ويقولون لك الشيخ !!!!!!!!!!!!!!!! شيخ البلطجة طبعا


الشيخ الكريم احمد بوادي استمر جزك الله خير في نشر المواضيع التي تفيد عامة المسلمين وتفيد وانا اول المستفيدين ولله الحمد بارك الله فيك
لكي تنتصر لنفسك ولأحمد بوادي تكذب
إذا كان الشيخ رضا قليل علم علم وأدب فماذا تسمي مشاركتك هذه
لا حول ولا قوة إلا بالله

ali omar
10 09 2007, 05:18 ص
رضا جدلي بدل من البلطجة التي تستخدمها في عامة المواضيع انصحك ان تكتب مواضيع مشابهه لمايكتب الشيح احمد فيستفيد الجميع بدل الجدل الذي تستخدمه انظر الى مواضيعك هدك الله كلها اساءة للاخرين 0

ان استنقاصك من مواضيع الشيخ احمد لن يرفعك ولن تعدو قدرك فقد ثبت بالدليل امام الجميع انك ضعيف علميا وقليل علم وادب مع الاخرين وعندما وصفتك بالبلطجي لان لااحد من المشرفين يمنعك من شيء فانت تكتب ماتريد بل على العكس من يرد عليك يوجه له انذار كما حدث معي ولكن هذا لن يمنعني من ان ارد عليك واصفك بما تستحق فانا استغرب كذاب ويقولون لك الشيخ !!!!!!!!!!!!!!!! شيخ البلطجة طبعا


الشيخ الكريم احمد بوادي استمر جزك الله خير في نشر المواضيع التي تفيد عامة المسلمين وتفيد وانا اول المستفيدين ولله الحمد بارك الله فيك

صدقت أخي هاجوس

فالعبد لله قد تلقى ايضا انذاراً من الادارة للرد على رضا صمدي

مع ان الرد قد حذف

ولكن مشاركات رضا صمدي المليئة بالسب والشتم والسخرية والاستهزاء والاستنقاص لكل مخالف لا تحرر ولا تحذف

فحسبنا الله ونعم الوكيل

رضا أحمد صمدي
10 09 2007, 11:28 ص
يا أحمد بوادي يا بني ... أنا قلتُ لك إنني لا أحقد عليك لأنه ليس عندك شيء يستحق الحقد ..
كما أن الحقد أمر قلبي لا تستطيع أن تجزم به وتصرخ به في كل مشاركة بدون دليل واضح
كالشمس ...
والاتهام بالحقد وحده سب وشتم لا أظنه يستحق نقاط شكر كما يقول بعض السفهاء أما من قال
إن مشاركاتي مليئة بالسب والشتم فقد جربنا أمره وهو حري بأن يقال له مع من يقال له :
سلاما .
إما حكاية الإنذارات فنحن نتلقى مثلها ، ولكننا
لا نشتكي ولا نتبرم ، إذ لو كان الخطأ محققا
قبلنا النصح فيه والإرشاد بل والعقوبة ، وقد حُذفت
لي موضوعات ، وأغلقت أخرى ، وحذفت مشاركاتي
لي وتم تعديلها مثلكم ، فلست أملك حصانة كما
تدعون ، ولكنني أملك الحق والصواب الذي
لا تستطيعون أنتم أن تردوا عليه ، وتملكون أنتم
الصياح والشكوى والأنين .. فهنيئا لكم به .

ويكفينا من كل هؤلاء أننا رأينا تعصبهم للأشخاص على حساب الحق والصواب ، نقول لهم
إن أحمد بوادي أساء النقل وحرفه واتهم شيخ الإسلام بما ليس فيه وفهم الكلام على غير
وجهه وموضوعه خلا من الإجابة على التساؤل الذي طرحه هو ، ونقل كلاما عن سيد قطب
هو نفسه لا يقول به بل يحاربه ...

فلا يعلق هؤلاء على شيء من هذا .. وكأنهم مسلِّمين به مقرين بما فيه ، ولكنهم اعتبروا
هذا التقويم سبا وشتيمة وتصيدا ...

إلى هؤلاء أقول : ما إخالكم إن سببا أكيدا ومباشرا لتأخر النصر ...

موسى الكاظم
10 09 2007, 12:53 م
بارك الله فيك يا شيخ رضا


أدعوا القراء أن تقرأ كلام الشيخ رضا بتجرد بعيد عن التعصب لفلان وعلان!

.

قمر الزمان
10 09 2007, 01:08 م
الأخوة الكرام :

تعجز الكلمات ، وتضيق العبارات

للتعبير لكم عن مدى شكري واعتزازي بكم

ولتطمئن نفوسكم ، ويزداد يقينكم ، ولنبشر خصومكم

بأننا لسنا ممن يخاف أو يرتاب من تجمع أقلام توافدت على مائدة الهوى والبهتان

وقد أفرغوا حقد قلوبهم في حبر اقلامهم

بعد أن اطالوا المناظرة ، وأكثروا المحاورة

فظلموا وآذوا وكذبوا

{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً }

فموعدنا معهم يوم التلاقِِِِ ِ

تعجز الكلمات عن التعبير عما يدور في خاطري من إحتــــرام كبير لك ياشيخــــــــــي وأخـــــــي المفضــــال الخــــلوق ذو الأدب الجم الشيخ أحمـــــــــــد بوادي حفظـــــه الله ورعـــــــــاه

أبودانية
10 09 2007, 03:32 م
يوم الأحد إن شاء الله لأن غدا منشغل بأمور ضرورية ...


...

أحمد بوادي
10 09 2007, 04:07 م
رفع الله قدركم

وأعلى منزلتكم

وحشرنا وإياكم مع نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :


عن أويس القرني رحمه الله قال :

" إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يدعا للمؤمن صاحبا ، نأمرهم بالمعروف
فيشتمون أعراضنا ، ويجدون في ذلك أعوانا من الفاسقين

حتى والله لقد رموني بالعظائم

وأيم الله لا أدع أن أقوم فيهم بحقه "

هاجوس
10 09 2007, 05:38 م
إما حكاية الإنذارات فنحن نتلقى مثلها ، ولكننا
لا نشتكي ولا نتبرم ، إذ لو كان الخطأ محققا
قبلنا النصح فيه والإرشاد بل والعقوبة ، وقد حُذفت
لي موضوعات ، وأغلقت أخرى ، وحذفت مشاركاتي
لي وتم تعديلها مثلكم ، فلست أملك حصانة كما
تدعون ، ولكنني أملك الحق والصواب الذي
لا تستطيعون أنتم أن تردوا عليه ، وتملكون أنتم
الصياح والشكوى والأنين .. فهنيئا لكم به .

كثر منها مانقول لشخص عهد عنه الكذب !!!!
اين ببغاءك ؟
وان حذف لك مواضيع اكيد قليت فيها الادب اكثر من المعقول واحرجت المشرف


إلى هؤلاء أقول : ما إخالكم إن سببا أكيدا ومباشرا لتأخر النصر ...



وماهو دورك في النصر ؟

الله يهديك ياشيخ احمد يقولون انك اشغلتهم عن الدعاء على امريكا الحمد لله رب العالمين

مااشغل هولاء الا الحسد لاحول ولاقوة الا بالله

رضا جدلي مادخل الى الموضوع الا حتى يغلق الموضوع كما فعل في سابقه
ابو شديد اين الكذب؟؟؟؟ بل انت الكذاب انظر الى شهادتك الزور في الموضوع

الاخ علي عمر شكر الله لك وجزاك الله خير اسال الله ان تكون من الصديقين وتحشر معهم

إمام هدى
10 09 2007, 05:39 م
أخي أحمد قلت :
جزاكم الله خيرا أيها الأكارم ، ورفع الله منزلتكم بالدنيا والآخرة

ورحم الله القائل :

### دعوها فإنها منتنة ###

أخي العزيز هذا حديث رواه البخاري في صحيحه عن جابر
فكان عليك أن تبدأه أو تختمه بالصلاة عليه ، عليه الصلاة والسلام

**********************
بل هو متفق على صحته

ali omar
11 09 2007, 02:36 ص
ولكنني أملك الحق والصواب الذي

لا تستطيعون أنتم أن تردوا عليه ، وتملكون أنتم
الصياح والشكوى والأنين .. فهنيئا لكم به .





شاكر نفسه يقرئكم السلام

قال تعالى:

(( فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ))



ويكفينا من كل هؤلاء أننا رأينا تعصبهم للأشخاص على حساب الحق والصواب


رمتني بدائها وانسلت

من هو المتعصب للاشخاص

اليس الذي يدافع عن عبد الله غول رغم قوله لكلمة الكفر ويرقع له الي الحد الذي قال فيه ان للعلمانية قيم جيده

ام الذي يدافع عن قادة حماس رغم تنكرهم لتطبيق الشريعة وحاول ان يرقع لهم ووقع في المحظور عندما قال ان الرسول وقع على وثيقة تحوي كفرا لكي يجيز لمن دونه فعل ذلك وكذلك تحريفه لقصة النجاشي لكي توافق حال اصحابه

ام الذي يدافع عن قادة الاخوان المسلمين ومنهم مهدي عاكف على دعواتهم للاخوة مع الشيعة ولم يدخر وسعا للتنقص من الظواهري لانه لا يكفر عوام الشيعة اذا لم تقم عليهم الحجة

ولم يقل كلمة عن زيارات قادة حماس لايران وذهابهم لقبر الهالك الخميني والصلاة في مساجد الشيعة بل لم يحرك ساكنا عندما قال خالد مشعل ان حماس هي الابن الشرعي للثورة الاسلامية الايرانية او الخميني وكذلك قوله بان الشيشان هي امر روسي داخلي

اما دفاعه عن القرضاوي رغم طوامه فهي علامة مسجلة له في هذا المنتدى ولم يذكر لنا ما حكم من يعزي في بابا الفاتيكان ويفتي بجواز قتال المسلم الامريكي مع عباد الصلبان ضد المسلمين في افغانستان

وكذلك من يدافع عن والده غفر الله له لدخوله في السلك الدبلوماسي لدولة كافرة وهي تايلند رغم ما فيها من موالاة للكفار وقسم على الدفاع على مصالحهم بل يفاخر بان والده هو اول مسلم فعل ذلك

أحمد بوادي
11 09 2007, 02:44 ص
أخي أحمد قلت :


جزاكم الله خيرا أيها الأكارم ، ورفع الله منزلتكم بالدنيا والآخرة

ورحم الله القائل :

### دعوها فإنها منتنة ###

أخي العزيز هذا حديث رواه البخاري في صحيحه عن جابر
فكان عليك أن تبدأه أو تختمه بالصلاة عليه ، عليه الصلاة والسلام

**********************
بل هو متفق على صحته


إخي إمام هدى جزاك الله خيرا

لست أنا من قال هذا الكلام

إنما المشرف أصلحه الله الذي قام بتعديل مشاركتي هو قائله

فتنبه

فوالله لو أن هذا الكلام وصل للمغرضين لطاروا به فرحا

وكتبوا المقالات وتعاقبت عليه الردود فرحا وسرورا بزلة لأحمد بوادي

لكن شيخهم عندما يترحم على الكافر

معذور

ali omar
11 09 2007, 02:50 ص
آخر تعديل بواسطة مراقب ثاني ، 07 09 2007 الساعة 08:33 م.

ورحم الله القائل :

### دعوها فإنها منتنة ###

الرجاء من المشرف مراقب ثاني تحرير ما كتبه

رضا أحمد صمدي
11 09 2007, 03:38 ص
الأولى بتحرير ما كتبه هو علي عمر ...أقول لك :
قد عرفتنا فهجوتنا ... ولوعرفناك لهجوناك ... افهمها لو كنت شاطر .

ali omar
11 09 2007, 04:11 ص
أولا العبد لله لا يملك تحرير مشاركاته بعد كتابتها بدقائق كحال بقية الاعضاء

ولكن المشرفين يستطيعون تحرير المشاركات كل الوقت


ثانيا أحمد الله على أني لست بشاطرٍ

لان الشاطر في اللغة العربية الفصحى تعني الذي أعيا أهله خُبْثاً


ثالثا لأن أكون عبداً لله مجهولاً لا يعبأ بي أحد خير لي من أن أشتهر بالكبر وغمط الناس لأنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر

الاكرس
11 09 2007, 04:17 ص
الشيخ أحمد بوادي ..

:A6:


:A7:



:A4:

أركان
11 09 2007, 11:55 م
جزاك الله خيرا

غزاة..
12 09 2007, 12:33 ص
اقتباس من مشاركة ali omar


آخر تعديل بواسطة مراقب ثاني ، 07 09 2007 الساعة 08:33 م.

ورحم الله القائل :

### دعوها فإنها منتنة ###

الرجاء من المشرف مراقب ثاني تحرير ما كتبه

فأجابه الغيور على دينه ـ زعم ـ




[SIZE=5]الأولى بتحرير ما كتبه هو علي عمر ...أقول لك :

قد عرفتنا فهجوتنا ... ولوعرفناك لهجوناك ... افهمها لو كنت شاطر .










[COLOR=#ff0000][COLOR=#ff0000]أهذه أولى من " صلى الله عليه وسلم" ورد القول

[COLOR=#ff0000]الكريم إلى أنه حديث نبوي عظيم؟؟


لقد ودعتُ الأخوة هنا وقلتُ لهم إلى بعد
رمضان إن شاء الله أما وقد رأيت أمر الصلاة
والتسليم على عبد الله ورسوله يهوّن ـ
أهانك الله أهانك الله أهانك الله يا صمدي


لقد عظّمت نفسك ونفختها وتعصبت لمن تحب
حتى هان عليها أمره صلى الله عليه
وسلم تسليما كثيرا؟؟

أحمد بوادي
12 09 2007, 12:59 ص
أخي غزاة

لا نقول إلا :

حسبنا الله ونعم الوكيل

سيف الإسلام*
12 09 2007, 01:25 ص
حسبنا الله ونعم الوكيل

أم سارة
12 09 2007, 02:57 ص
ورحم الله القائل :

### دعوها فإنها منتنة ###

اتق الله مراقب ثاني ـ سواء كنت الصمدي أو غيره ـ وحرر المشاركة وبين أن هذا حديث لعبد الله ورسوله

صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا

أحمد بوادي
13 09 2007, 01:53 ص
جزاكم الله خيرا

إمام هدى
13 09 2007, 07:13 ص
للفائدة ننقل هذا الكلام لشيخ الإسلام واللذي يتضمن الإجابة على إشكال لا إكراه في الدين وأغراض الجهاد في الإسلام والفرق في الإكراه بين الكافر الأصلي وغيره مثل الطائفة الممتنعة التاركة لشعيرة ظاهرة من شعائر الدين فهذه يجب قتالها وإكراهها على القيام بما تركوه من الشعائر ، وغيرها من الأمور اللتي لم أر الكاتب تطرق إليها في المقال
قال شيخ الإسلام :
وإذا كان أصل القتال المشروع هو الجهاد، ومقصوده هو أن يكون الدين كله للّه، وأن تكون كلمة اللّه هي العليا، فمن امتنع من هذا قوتل باتفاق المسلمين‏.‏ وأما من لم يكن من أهل الممانعة والمقاتلة، كالنساء والصبيان، والراهب، والشيخ الكبير، والأعمي، والزمن ونحوهم، فلا يقتل عند جمهور العلماء، إلا أن يقاتل بقوله أو فعله، وإن كان بعضهم يري إباحة قتل الجميع لمجرد الكفر، إلا النساء والصبيان؛ لكونهم مالا للمسلمين‏.‏ والأول هو الصواب؛ لأن القتال هو لمن يقاتلنا، إذا أردنا إظهار دين اللّه، كما قال اللّه تعالى‏:‏ ‏{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 190‏]‏، وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنه مر على امرأة مقتولة في بعض مغازيه، قد وقف عليها الناس‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏ما كانت هذه لتقاتل‏"‏، وقال لأحدهم‏:‏ ‏"‏الحق خالداً فقل له‏:‏ لا تقتلوا ذرية ولا عَسِيفاً‏"‏‏.‏ وفيها أيضاً عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول‏:‏ ‏"‏لا تقتلوا شيخاً فانياً،ولا طفلا صغيراً، ولا امرأة‏"‏‏.‏
وذلك أن اللّه تعالى أباح من قتل النفوس ما يحتاج إليه في صلاح الخلق، كما قال تعالى‏:‏ ‏{وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 217‏]‏ أي‏:‏ أن القتل وإن كان فيه شر وفساد ففي فتنة الكفار من الشر والفساد ما هو أكبر منه، فمن لم يمنع المسلمين من إقامة دين الله لم تكن مضرة كفره إلا على نفسه؛ ولهذا قال الفقهاء‏:‏ إن الداعية إلى البدع المخالفة للكتاب والسنة، يعاقب بما لا يعاقب به الساكت‏.‏
وجاء في الحديث‏:‏ ‏"‏إن الخطيئة إذا أخفيت لم تضر إلا صاحبها، ولكن إذا ظهرت فلم تنكر ضَرَّت العامة‏"‏‏.‏
ولهذا أوجبت الشريعة قتال الكفار، ولم توجب قتل المقدور عليهم منهم، بل إذا أسر الرجل منهم في القتال، أو غير القتال، مثل أن تلقيه السفينة إلينا، أو يضل الطريق، أو يؤخذ بحيلة، فإنه يفعل فيه الإمام الأصلح من قتله، أو استعباده، أو المن عليه، أو مفاداته، بمال أو نفس عند أكثر الفقهاء، كما دل عليه الكتاب والسنة، وإن كان من الفقهاء من يري المن عليه ومفاداته منسوخاً‏.‏
فأما أهل الكتاب والمجوس، فيقاتلون حتى يسلموا، أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، ومن سواهم، فقد اختلف الفقهاء في أخذ الجزية منهم، إلا أن عامتهم لا يأخذونها من العرب، وأيما طائفة انتسبت إلى الإسلام، وامتنعت من بعض شرائعه الظاهرة المتواترة، فإنه يجب جهادها باتفاق المسلمين، حتى يكون الدين كله للّه، كما قاتل أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه وسائر الصحابة رضي اللّه عنهم مانعي الزكاة، وكان قد توقف في قتالهم بعض الصحابة، ثم اتفقوا 000‏ الخ كلامه رحمه الله
ثم قال أيضا:
فثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة،أنه يقاتل من خرج عن شريعة الإسلام،وإن تكلم بالشهادتين‏.‏
وقد اختلف الفقهاء في الطائفة الممتنعة، لو تركت السنة الراتبة، كركعتي الفجر‏:‏ هل يجوز قتالها‏؟‏ على قولين‏.‏ فأما الواجبات والمحرمات الظاهرة والمستفيضة، فيقاتل عليها بالاتفاق، حتى يلتزموا أن يقيموا الصلوات المكتوبات، ويؤدوا الزكاة، ويصوموا شهر رمضان، ويحجوا البيت، ويلتزموا ترك المحرمات؛ من نكاح الأخوات، وأكل الخبائث، والاعتداء على المسلمين في النفوس والأموال، ونحو ذلك‏.‏
وقتال هؤلاء واجب ابتداء بعد بلوغ دعوة النبي صلى الله عليه وسلم إليهم بما يقاتلون عليه‏.‏ فأما إذا بدؤوا المسلمين فيتأكد قتالهم، كما أكدناه في قتال الممتنعين من المعتدين قطاع الطرق‏.‏ وأبلغ الجهاد الواجب للكفار، والممتنعين عن بعض الشرائع، كمانعي الزكاة والخوارج ونحوهم، يجب ابتداءً ودفعًا‏.‏ فإذا كان ابتداء، فهو فرض على الكفاية، إذا قام به البعض سقط الفرض عن الباقين، وكان الفضل لمن قام به، كما قال الله تعالى‏:‏ ‏{لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ‏}‏ الآية ‏[‏النساء‏:‏ 95‏]‏‏.‏
فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين، فإنه يصير دفعه واجبًا على المقصودين كلهم، وعلى غير المقصودين؛ لإعانتهم، كما قال الله تعالى‏:‏
‏{وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعليكم النَّصْرُ إِلاَّ على قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ‏}‏ ‏[‏الأنفال‏:‏ 72‏]‏، وكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصر المسلم، وسواء كان الرجل من المرتزقة للقتال أو لم يكن‏.‏ وهذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله، مع القلة والكثرة، والمشي والركوب، كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق لم يأذن الله في تركه لأحد، كما أذن في ترك الجهاد ابتداء لطلب العدو، الذي قسمهم فيه إلى قاعد وخارج‏.‏ بل ذم الذين يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا‏}‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 13‏]‏‏.‏
فهذا دفع عن الدين والحرمة والأنفس، وهو قتال اضطرار، وذلك قتال اختيار؛ للزيادة في الدين وإعلائه، ولإرهاب العدو، كغزاة تبوك ونحوها‏.‏ فهذا النوع من العقوبة هو للطوائف الممتنعة‏.‏
فأما غير الممتنعين من أهل ديار الإسلام ونحوهم، فيجب إلزامهم بالواجبات التي هي مباني الإسلام الخمس وغيرها، من أداء الأمانات والوفاء بالعهود في المعاملات وغير ذلك‏.000‏ انتهى كلامه رحمه الله
وقد ذكر بعد ذلك كلاما في قتال الطائفة الباغية

إمام هدى
13 09 2007, 07:15 ص
للفائدة ننقل هذا الكلام لشيخ الإسلام واللذي يتضمن الإجابة على إشكال لا إكراه في الدين وأغراض الجهاد في الإسلام والفرق في الإكراه بين الكافر الأصلي وغيره مثل الطائفة الممتنعة التاركة لشعيرة ظاهرة من شعائر الدين فهذه يجب قتالها وإكراهها على القيام بما تركوه من الشعائر ، وغيرها من الأمور اللتي لم أر الكاتب تطرق إليها في المقال
قال شيخ الإسلام :
وإذا كان أصل القتال المشروع هو الجهاد، ومقصوده هو أن يكون الدين كله للّه، وأن تكون كلمة اللّه هي العليا، فمن امتنع من هذا قوتل باتفاق المسلمين‏.‏ وأما من لم يكن من أهل الممانعة والمقاتلة، كالنساء والصبيان، والراهب، والشيخ الكبير، والأعمي، والزمن ونحوهم، فلا يقتل عند جمهور العلماء، إلا أن يقاتل بقوله أو فعله، وإن كان بعضهم يري إباحة قتل الجميع لمجرد الكفر، إلا النساء والصبيان؛ لكونهم مالا للمسلمين‏.‏ والأول هو الصواب؛ لأن القتال هو لمن يقاتلنا، إذا أردنا إظهار دين اللّه، كما قال اللّه تعالى‏:‏ ‏{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 190‏]‏، وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنه مر على امرأة مقتولة في بعض مغازيه، قد وقف عليها الناس‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏ما كانت هذه لتقاتل‏"‏، وقال لأحدهم‏:‏ ‏"‏الحق خالداً فقل له‏:‏ لا تقتلوا ذرية ولا عَسِيفاً‏"‏‏.‏ وفيها أيضاً عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول‏:‏ ‏"‏لا تقتلوا شيخاً فانياً،ولا طفلا صغيراً، ولا امرأة‏"‏‏.‏
وذلك أن اللّه تعالى أباح من قتل النفوس ما يحتاج إليه في صلاح الخلق، كما قال تعالى‏:‏ ‏{وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 217‏]‏ أي‏:‏ أن القتل وإن كان فيه شر وفساد ففي فتنة الكفار من الشر والفساد ما هو أكبر منه، فمن لم يمنع المسلمين من إقامة دين الله لم تكن مضرة كفره إلا على نفسه؛ ولهذا قال الفقهاء‏:‏ إن الداعية إلى البدع المخالفة للكتاب والسنة، يعاقب بما لا يعاقب به الساكت‏.‏
وجاء في الحديث‏:‏ ‏"‏إن الخطيئة إذا أخفيت لم تضر إلا صاحبها، ولكن إذا ظهرت فلم تنكر ضَرَّت العامة‏"‏‏.‏
ولهذا أوجبت الشريعة قتال الكفار، ولم توجب قتل المقدور عليهم منهم، بل إذا أسر الرجل منهم في القتال، أو غير القتال، مثل أن تلقيه السفينة إلينا، أو يضل الطريق، أو يؤخذ بحيلة، فإنه يفعل فيه الإمام الأصلح من قتله، أو استعباده، أو المن عليه، أو مفاداته، بمال أو نفس عند أكثر الفقهاء، كما دل عليه الكتاب والسنة، وإن كان من الفقهاء من يري المن عليه ومفاداته منسوخاً‏.‏
فأما أهل الكتاب والمجوس، فيقاتلون حتى يسلموا، أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، ومن سواهم، فقد اختلف الفقهاء في أخذ الجزية منهم، إلا أن عامتهم لا يأخذونها من العرب، وأيما طائفة انتسبت إلى الإسلام، وامتنعت من بعض شرائعه الظاهرة المتواترة، فإنه يجب جهادها باتفاق المسلمين، حتى يكون الدين كله للّه، كما قاتل أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه وسائر الصحابة رضي اللّه عنهم مانعي الزكاة، وكان قد توقف في قتالهم بعض الصحابة، ثم اتفقوا 000‏ الخ كلامه رحمه الله
ثم قال أيضا:
فثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة،أنه يقاتل من خرج عن شريعة الإسلام،وإن تكلم بالشهادتين‏.‏
وقد اختلف الفقهاء في الطائفة الممتنعة، لو تركت السنة الراتبة، كركعتي الفجر‏:‏ هل يجوز قتالها‏؟‏ على قولين‏.‏ فأما الواجبات والمحرمات الظاهرة والمستفيضة، فيقاتل عليها بالاتفاق، حتى يلتزموا أن يقيموا الصلوات المكتوبات، ويؤدوا الزكاة، ويصوموا شهر رمضان، ويحجوا البيت، ويلتزموا ترك المحرمات؛ من نكاح الأخوات، وأكل الخبائث، والاعتداء على المسلمين في النفوس والأموال، ونحو ذلك‏.‏
وقتال هؤلاء واجب ابتداء بعد بلوغ دعوة النبي صلى الله عليه وسلم إليهم بما يقاتلون عليه‏.‏ فأما إذا بدؤوا المسلمين فيتأكد قتالهم، كما أكدناه في قتال الممتنعين من المعتدين قطاع الطرق‏.‏ وأبلغ الجهاد الواجب للكفار، والممتنعين عن بعض الشرائع، كمانعي الزكاة والخوارج ونحوهم، يجب ابتداءً ودفعًا‏.‏ فإذا كان ابتداء، فهو فرض على الكفاية، إذا قام به البعض سقط الفرض عن الباقين، وكان الفضل لمن قام به، كما قال الله تعالى‏:‏ ‏{لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ‏}‏ الآية ‏[‏النساء‏:‏ 95‏]‏‏.‏
فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين، فإنه يصير دفعه واجبًا على المقصودين كلهم، وعلى غير المقصودين؛ لإعانتهم، كما قال الله تعالى‏:‏
‏{وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعليكم النَّصْرُ إِلاَّ على قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ‏}‏ ‏[‏الأنفال‏:‏ 72‏]‏، وكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصر المسلم، وسواء كان الرجل من المرتزقة للقتال أو لم يكن‏.‏ وهذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله، مع القلة والكثرة، والمشي والركوب، كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق لم يأذن الله في تركه لأحد، كما أذن في ترك الجهاد ابتداء لطلب العدو، الذي قسمهم فيه إلى قاعد وخارج‏.‏ بل ذم الذين يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا‏}‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 13‏]‏‏.‏
فهذا دفع عن الدين والحرمة والأنفس، وهو قتال اضطرار، وذلك قتال اختيار؛ للزيادة في الدين وإعلائه، ولإرهاب العدو، كغزاة تبوك ونحوها‏.‏ فهذا النوع من العقوبة هو للطوائف الممتنعة‏.‏
فأما غير الممتنعين من أهل ديار الإسلام ونحوهم، فيجب إلزامهم بالواجبات التي هي مباني الإسلام الخمس وغيرها، من أداء الأمانات والوفاء بالعهود في المعاملات وغير ذلك‏.000‏ انتهى كلامه رحمه الله
وقد ذكر بعد ذلك كلاما في قتال الطائفة الباغية
**********************
نأسف على التكرار ونرجو إن أمكن حذف إحدى المشاركتين

مُحبّ رؤية الرّحمن
13 09 2007, 11:35 ص
حسبنا الله ونعم الوكيل
هدى الله بفضله كلّ من يكتب أيّ كلمة قبل أن يسأل نفسه لي أم عليّ ؟؟!!
فاتـّقوا الله تعالى وارحموا أنفسكم يا إخوة الإيمان ولا تدافعوا إلاّ عن الحقّ ولو كان مرّا وارفعوا شعار(( القرآن والسنـّة والحقّ فوق نفسي وأبي وأمـّي وأهلي وكلّ الدنيا ))
تفلحوا في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى

هاجوس
13 09 2007, 08:41 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
رفع الله قدك ياشيخ احمد فبعد ان عجزوا على مسايرتك علما وادبا بداء الهجوم القذر فاصبر واحتسب

نعم من امن العقوبة اساء الادب

الاخ الكريم علي عمر رفع الله قدرك فاني اراء في اجابتك ماهو شافي

أبو مسلمة البشري
14 09 2007, 04:54 ص
الأخ أحمد بوادى ... وفقك الله
أراك (والله حسيبك) صاحب فطرة نقية وثقيل على ذراعيك سيف الدفاع عنها
الأخ رضا أحمد صمدى... هداك الله
أراك(والله أعلم بسرك) فارسا تمتطى جوادك لتدافع عن الباطل

ابو حيان الحموي
15 09 2007, 01:08 ص
بارك الله فيك يا شيخ احمد ، ووالله انك
http://img101.imageshack.us/img101/4368/2158sl2.gif

أحمد بوادي
15 09 2007, 11:41 م
جميع الأحبة الأكارم

لا أجد أفضل من القول لكم

جزاكم الله خيرا

صياد الأسود
16 09 2007, 12:50 ص
بارك الله فيك يا شيخ أحمد بوادي..

رضا أحمد صمدي
16 09 2007, 03:07 ص
لم يحصل جمع .. والإشكال ما زال قائما ... والمهنئون يضحكون على أحمد بوادي وعلى أنفسهم .
ولو كانوا يعظمون العلم ويحترمونه لما تركوه يهذي ، ولسألوه : كيف الجمع ؟؟؟

عبد الله التائب
16 09 2007, 05:39 ص
يا شيخنا رضا صمدي

يبدو انك نسيت او تناسيت الرد على تساؤلاتي من قبل في نفس الموضوع
و قد وعدتني بالرد
و لا اجد تفسير لتعمدك عدم الرد
فهل تأكدت من صحة كلامي
فان كان كذلك فواجب عليك الاعتراف بذلك

لانك قلت ان 90% مما فهمته من كلام الشيخ كان خطئا و لم ترد لتدافع عن الشيخ
فهل هذا يعتبر خذلان لشيخك ام ماذا؟؟
اذكرك بالموضوع مرة اخرى
الجهاد الكبير

د. سلمان بن فهد العودة 11/6/1427
07/07/2006



الجهاد.. موضوع ملأ الدنيا وشغل الناس والعالم، وتنازعت فيه أطراف شتى؛ طرف عالمي ودولي يحاول تعريف الجهاد على أنه رديف للإرهاب والعنف، ويحاول أن يفرغ الإسلام من مفهومه الحقيقي المتعلق بالجهاد، وكأنه يُراد لدين الإسلام أن يُصوّر على أنه دين وديع، وليس لديه القدرة على الدفاع ولا المقاومة، أو كأنه مخلوق أعزل في دنيا متشابكة، ولا أدوات لديه للدفاع عن نفسه؛ فهو يدير خده الأيسر لمن صفعه على خده الأيمن، بكل استسلام وغباء!
وبالمقابل هناك أطراف إسلامية من المتحمسين الذي يتناولون موضوع الجهاد ليسقطوه على ساحة معينة، وعلى ظرف خاص وأداء معين؛ فينزلون المفهوم الشرعي على هذا الواقع المخصوص على أنه التفسير الشرعي للجهاد، بل على أنه التفسير الوحيد لحقيقة الجهاد بسبب التوتر السياسي والاحتقان والمزاج الحزين للواقع الإسلامي العام
الكثير من الناس لا يرى في لفظ الجهاد إلا أنه رديف القتال، فهل هذا هو الاستخدام القرآني العام للفظ الجهاد؟ أو أنه اختزال واختصار لمعنى كبير؟
إن أول آية ورد فيها ذكر الجهاد في القرآن الكريم كانت بمكة، وهي قول الله تعالى: (فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا)، (وَجَاهِدْهُم بِهِ) أي بالقرآن، وهذا هو الموضع الوحيد في القرآن والسنة الذي وصف الجهاد بأنه كبير.
إذاً فالجهاد الكبير هو جهاد الحجة والبرهان والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والإصلاح والصبر على الحق..
هذا هو الجهاد الأكبر بغض النظر عما يُروى في ذلك من آثار قد تكون ضعيفة، وهذه الآية نزلت في مكة قبل أن يهاجر المسلمون إلى المدينة، وقبل أن يُؤمروا بقتال.
هذا الجهاد الكبير العظيم جهاد الحياة كما يقول محمد إقبال:

جهادُ المسلمين لهم حياة
ألا إنّ الحياة هي الجهادُ

والحياة كما يقول شوقي: (عقيدة وجهاد فللحياة جهادها الكبير العظيم، فمواجهة المشكلات الواقعية وممارسة الإصلاح الداخلي والخارجي، العام والخاص، وامتهان الدعوة والاجتهاد والاستنباط وتعلم القرآن وتعليمه وفهم الواقع لذلك..
كل هذا من أوجه هذا الجهاد الكبير
وهناك جهاد القلب بالصبر والدعوة، ومراعاة المعاني الشرعية والمصالح، وجهاد العقل والإبداع والابتكار والفهم والوعي الراشد والمقاومة بالحيلة، فقد يدرك الإنسان بعقله ما لا يدركه بيده، بل إن الجهاد باليد (القتال) لا ينفع ما لم يكن مدعوماً برؤية عقلية ونظرة وبصيرة، وماذا ينفع تحرير الأرض إن لم يتم تحرير الإنسان من الوهم والجهل والخرافة والتخلف والضعف والمهانة.
إن الإسلام دين واقعي، يعترف بأن الحرب جزء من الحياة البشرية، لكنه لا يدعو إلى استخدام العنف في التغيير والإصلاح، يقول الله سبحانه: (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)، فالدعوة إلى الإصلاح هي الأصل، حتى مع الكفار، فـالكفر ليس مسوّغاً للقتل، يقول سبحانه: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ).التوبة: من الآية6، فهو يأمر بحفظه ورعايته أيضاً، والذي يسوّغ الحرب القتالية في الإسلام هو العدوان، فعند ذلك يصبح القتال مشروعاً، والذين يريدون أن يلغوا فكرة القتال في الإسلام نهائياً يريدون أن يقضوا على قوة هذا الدين العسكرية للدفاع، كما فعل رجالات الإسلام المناهضون للاستعمار الذي ألمّ بالعالم الإسلامي كله من المغرب إلى مصر إلى الشام إلى بعض بلاد الجزيرة العربية.
ومقصد القتال هنا هو حماية المشروع الإسلامي، وحماية الإسلام والمسلمين، والحماية تعني المقاومة، فالمقاومة في الإسلام ومدافعة المحتلين والغزاة قدر متفق عليه في الأصل عند المسلمين وعند غير المسلمين، فكل الأمم تؤمن بأن من حقها مقاومة من يغزوها أو يحتل أرضها، وينهب خيراتها، ويعتدي على حرماتها في الوقت الذي يحرّم الإسلام فيه شتى أنواع العدوان، يقول الله جل وعلا: (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ)
إن كل ذلك حق مشروع مكفول، أما أن يتحول الجهاد إلى احتراف قتالي وعسكري لا يستثني أحداً فهو تشويه لمفهومه، وجهل بحقيقة هذا الدين؛ فإن الله أنزل آدم ليحيا، ويعبد الله، فكانت أول خطيئة على الأرض هي القتل؛ فبقاء الناس على ظهر الأرض وحياتهم وطول أعمارهم مقصد ديني عظيم؛ ليحيا الناس و يستمتع بهم أهلوهم، وينتفعوا بهم، وليعبدوا الله سبحانه وتعالى، وليعمروا الأرض، ويدعوا إليه على بصيرة.
وأخيراً فإن الإسلام ينحاز للحياة بوضوح، وأما الموت في سبيل الله فمطلب له ظرفه ومكانه وشرطه، فالحياة في سبيل الله مطلب أعظم، ومن لم يتقن فن الحياة في سبيل الله فلن يتقن فن الموت في سبيله فالإسلام دين الحياة بكل ما تحمله من هِـنات، وبكل ما تزدان به من هبات؛ إذ إن كفاحها ومعاصرتها جزء رئيس من هذا الجهاد الكبير

بعد ان تكون قد قرأت المقال شيخنا

اسجل لك ما فهمته انا

1 الشيخ سلمان يقصر قتال المشركين على حالة رد العدوان و يسميه المقاومة .
2 الشيخ يستدل على ان الجهاد الاكبر هو جهاد الحياة من كلام الشعراء (اقبال و شوقي ) .
3 الشيخ يقرر ان الله انزل آدم ليحيا و ان طول الاعمار مقصد اسلامي عظيم .
4 نعلم جميعا اننا في مرحلة رد عدوان اي هو جهاد مشروع في نظر شيخنا الجليل اذا فالسؤال هو.
من هم الذين يقصدهم الشيخ بقوله ( أما أن يتحول الجهاد إلى احتراف قتالي وعسكري لا يستثني أحداً فهو تشويه لمفهومه، وجهل بحقيقة هذا الدين )
5 الشيخ يقول والذي يسوّغ الحرب القتالية في الإسلام هو العدوان،فعند ذلك يصبح القتال مشروعاً،
ما تعليقك الاصولى لهذا الكلام الخطير.
6 ان الفكرة العامة للمقال انكار فكرة ان القتال باليد افضل و التقليل من شان الجهاد بالسيف
و انظر الى تسائله ( وماذا ينفع تحرير الأرض إن لم يتم تحرير الإنسان من الوهم والجهل والخرافة والتخلف والضعف والمهان)
فانت تعلم ان في حالة الاحتلال يكون القتل و الاغتصاب و الهدم و الحرق و الشيخ اقر بالمقاومة لدفع المحتل .
فما معنى اعتراضه هذا و على أي محمل يتوجه.

الشيخ يقر ان الاصل هو الحياة و آدم خلق انزل الى الارض ليحيى و يعبد الله
و ان الاسلام دين الحياة
و ان الحياة وكفاحها ومعاصرتها جزء رئيس من هذا الجهاد الكبي.
هل تتفضل و تشرح لنا وجهة نظر الشيخ و الا ما يدعو في هذا الكلام

رضا أحمد صمدي
16 09 2007, 07:50 ص
نعم أخي عبد الله ...
أنا مستعد لمناقشة كلامك هذا وما زلت على ما قلتُه لك أنك فهمت كلام الشيخ سلمان على غير
وجهه ...
وحبذا لو وضعتَ موضوعا خاصا بعنوان هادئ وسأعقب على كلامكم إن شاء الله ، أما هذا
الموضوع فقد وضعه بوادي لما سماه جمعا بين شيئين متناقضين ونسب هذا التناقض للشرع
ثم نسب كلاما لعلماء ثبت أنه لم يفهمه على وجهه ، وفي النهاية لم يأت بالجمع الذي ادعاه
في العنوان ...

ومشاركتي في صلب موضوعه ، وأنت جئت بكلام لسلمان العودة ( وليس هو في صلب الموضوع )
فحبذا لو عقبتَ على كلامي عن مقال بوادي : صحيح أو غير صحيح ؟؟؟
أما مقال الشيخ سلمان فضع موضوعا خاصا وأستجاوب معك إن شاء الله .

عربي اصيل
16 09 2007, 07:59 ص
بارك الله في الشيخ البوادي
لاحرمك الله الاجر شيخنا الفاضل

الاكرس
16 09 2007, 09:44 ص
لم يحصل جمع .. والإشكال ما زال قائما ... والمهنئون يضحكون على أحمد بوادي وعلى أنفسهم .

ولو كانوا يعظمون العلم ويحترمونه لما تركوه يهذي ، ولسألوه : كيف الجمع ؟؟؟


الشيخ أحمد بوادي -وفقه الله - يهذي !!؟صدق من قال .. رمتني بدائها وانسلت

وأنا أستغرب من الأخ مراقب ثاني كيف تسمح لصمدي !!؟ وقد أرسلت لي رسالة إنذار وحذفت الرد عندما نعته سابقا بهذا الوصف ذاته (في موضوع غول الإخواني) ولم أظلمه فالكل يعلم ان صمدي كثير الهذيان بل إنه أكثر من يهذي في هذا المنتدى وأنت يا أخي مراقب ثاني أكثر من يعلم ذلك وأظن أنك تابعت ردوده في ذلك الموضوع فلقد تجنبته كثيرا في موضوع سابق لكنه أبى فما عساي أن أفعل فآخر العلاج الكي وهو من يضطرنا لذلك ولو تسمحون لي يا أخي مراقب ثاني لأفردت موضوعا أجمع فيه الألفاظ التي يستخدمها صمدي والطرق والأساليب التي لا تليق ولأريتك العجب العجاب .. و أعلم أن ذلك محال !
فيا مشرفي المنتدى بالله عليكم .. العدل .. العدل .. العدل

رضا أحمد صمدي
16 09 2007, 10:32 ص
ليت الأخوة يذكرون لنا الجمع الذي زعمه بوادي في عنوانه ...
أين الجمع ؟؟؟
وافتراءاته على شيخ الإسلام ابن تيمية وفهمه الخطأ لكلام ابن حجر ... نريد من المتعصبين للحق
أن يردوا عليه .. لو سمحتم ...
بوادي ينزل موضوع يتهم ابن تيمية فيه ضمنا أنه أجاب
على حديث جوابا قاصرا ، وأن بوادي وجد الرد
الصائب في كلام ابن حجر فإذا به يدل على نفس معنى
كلام ابن تيمية ..
هذه طامة في سياق ما نسميه البحث العلمي ،
وبوادي يسوق لنا مقاله لنشر العلم ، ونحن نقول له
هذا تدليس وتخبيص ، وفي النهاية ليس هناك
العلم الذي يريد أن يبذله ، أين الجمع ؟؟؟
الذي يقفز على كل هذا
ويدخل لأجل أن يقول :
بارك الله فيك
أعانك الله
وفقك الله
يسر الله لك
دعك من فلان وعلان ..
كل هذا هذيان .

الاكرس
16 09 2007, 10:55 ص
ليت الأخوة يذكرون لنا الجمع الذي زعمه بوادي في عنوانه ...

أين الجمع ؟؟؟
وافتراءاته على شيخ الإسلام ابن تيمية وفهمه الخطأ لكلام ابن حجر ... نريد من المتعصبين للحق
أن يردوا عليه .. لو سمحتم ...
بوادي ينزل موضوع يتهم ابن تيمية فيه ضمنا أنه أجاب
على حديث جوابا قاصرا ، وأن بوادي وجد الرد
الصائب في كلام ابن حجر فإذا به يدل على نفس معنى
كلام ابن تيمية ..
هذه طامة في سياق ما نسميه البحث العلمي ،
وبوادي يسوق لنا مقاله لنشر العلم ، ونحن نقول له
هذا تدليس وتخبيص ، وفي النهاية ليس هناك
العلم الذي يريد أن يبذله ، أين الجمع ؟؟؟
الذي يقفز على كل هذا
ويدخل لأجل أن يقول :
بارك الله فيك
أعانك الله
وفقك الله
يسر الله لك
دعك من فلان وعلان ..
كل هذا هذيان .



الله يشفيك

إبن الأكوع
16 09 2007, 03:58 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد انقطعت عن شبكة انا المسلم لفتره طويله وذلك لظروف خاصة والله المستعان
الى الشيخ احمد بوادي هداه الله
كما تعلم بارك الله فيك يا شيخنا الكريم ان دوركم في ساحات الإنترنت هو تبيين الحق للناس
وليس الدخول في مهاترات مع فلان وعلان ممن يضيعون وقتك الثمين-اللذي نحتاجه أكثر من حاجتك له-
لذا فإني اطلب منك يا اخي الكريم وكل المحبين أن تنتهج منهج
دع القافلة تسير و....
فهؤلاء هم كما قال القائل
لا يفزعون الى الدليل وإنما في العجز مفزعهم لذي السلطان
فتجد الإدارة تحذف وتعدل ووو وبوشاية من بعض المغرضين ربما,حتى وصلت(اي الإدارة) لجعل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قول قائل مبهم والعياذ بالله
فأنا ونيابة عن جميع محبيك ندعوك الى مواصلة طرح ماهو جديد ومفيد والا تشغل نفسك بالردود على من عرف بالجدال وسوء الأدب فأنت ارفع من ذلك كله,واللذي يطعن في المجاهدين على الثغور سيطعن فيك وفي غيرك من أهل العلم من باب اولى
وأطلب منك ياشيخ أنتبين أخطاء سلمان العودة في رسالته الأخيرة الى الإمام أسامة بن لادن بالدليل الشرعي حتى يعلم الناس بطلان الرسالة ومحتواها ولا يلتبس الحق بالباطل عندهم
وتذكر حديثه صلى الله عليه وسلم((من ذب عن عرض اخيه ذب الله عن وجهه النار يوم القيامة))
وفقك الله يا شيخ احمد

**انصح كل كاتب ان يتقي الله فيما يكتب فأنتم مسؤولون عما تكتبون
قال تعالى«ستكتب شهادتهم ويسألون»

رضا أحمد صمدي
16 09 2007, 04:18 م
لا أظن منهج :
تسير القافلة ودع ...
لأن الكلاب التي تنبح قد تنبح على قافلة من اللصوص وقطاع الطرق !!!
على العموم ..
كل المداخلات تكرس لمبدأ :
قافلة المخلطين تسير والمصححون ينبحون ...!!!
أين الجمع ؟
وأين من يدافع عن شيخ الإسلام ابن تيمية الذي أظهره بوادي كأنه طالب علم صغير
لا يعرف كيفية الجمع في تلك الإشكالية التي طرحها بوادي ومع ذلك لم يجب عليها .

هاجوس
16 09 2007, 08:29 م
صدق الاخ الكريم الاكرس
وهذا رائيي من زمان 0000
على طارى سلمان العودة يقولون انه موجه نصيحة لابن لادن ان يسلم نفسه لامريكا هههههههههههههههههههههههه

رضا أحمد صمدي
16 09 2007, 09:58 م
هاجوس وأكرس ... !
هل هناك تفسير منطقي لاختياركم مثل هذه الأسماء ؟؟؟

ما علينا ... كثرة الهذيان لن يصرفنا عن السؤال :

أين الجمع ؟؟؟

أحمد بوادي
16 09 2007, 10:49 م
الأحبة الأفاضل :

عربي أصيل

والأكرس

وابن الأكوع

وهاجوس

وجميع من لم أذكر من الأفاضل

وأهل الصدق

جزاكم الله خيرا


صمدي ............. سلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

هاجوس
17 09 2007, 08:28 م
الأحبة الأفاضل :

عربي أصيل

والأكرس

وابن الأكوع

وهاجوس

وجميع من لم أذكر من الأفاضل

وأهل الصدق

جزاكم الله خيرا


صمدي ............. سلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
الله اكبر

رضا أحمد صمدي
17 09 2007, 10:05 م
سلمك الله يا أحمد ...
ما زال الإشكال قائما ويحتاج إلى الجمع المزعوم ... وكلامك عن شيخ الإسلام يحتاج إلى تفسير
وخطؤك في فهم كلام ابن حجر يحتاج إلى تفسير ...

وما زلنا ننتظر ...

الملا الطالباني
17 09 2007, 10:36 م
السلام بداية إنتهاء الخصام وتبادل الإحترام إن شاء الله تعالى

وحتى إن أجاب الأخ بوادى ولم يقتنع الأخ رضا صمدى فنسأل الله ألا يفسد الخلاف للود قضيه
فى هذا الشهر الفضيل والخير فيهما وفيمن بدأ بالسلام كما جاء عن خير الأنام

رضا أحمد صمدي
17 09 2007, 10:56 م
الرجل يقول سلاما .. ولم يقل : السلام عليكم ...
فين الاحترام ؟؟
لا احترم الأعضاء ولا احترم العلم الذي يبذله للناس .. يخطئ ولا يريد من أحد أن يصحح له
وإن صحح له أحد وبين له خطأه أخذته العزة بالإثم ...

الملا الطالباني
18 09 2007, 12:15 ص
نرجوا التوضيح من الأخ أحمد بوادى

فخيرهما من بدأ بالسلام وأنا أشهد أن الإثنان جديران بالاحترام

هازم الديار الصليبية
18 09 2007, 12:33 ص
جزاك ربي الفردوس الاعلى اخي الحبيب احمد ..

جزاك ربي الفردوس الاعلى اخي الحبيب رضا ..

بوركتم ..

ولكن الاحترام مطلوب خاصه في مثل هذ المواقف

فما فائده ( .... ) أعتقد ان الاصل الذي تبحثان عنه

هو (( الحق ))


فأينما وُجد أُخذ به .. اليس كذلك ؟؟

ولنا في رسول الله قدوة ..

فلم يكن صلوات ربي وسلامه عليه بالفاحش البذيء ..



فاعتبروا يا اولي الالباب


***

يعلم الله ان دخولي لهذا المنتدى قليل بسبب كثرة السب والشتم فيه فلا اُريد ان ارى شيئاً كهذا فلوا اردنا ان نُنكر لما كفت الصفحات في هذا المنتدى على الانكار .. !!

***

هاجوس
18 09 2007, 08:14 م
وإن صحح له أحد وبين له خطأه أخذته العزة بالإثم ...

اولا - تعلم الادب قبل العلم حتى يقبل منك النقد
ثانيا - طرق المناقشة العلمية معروفة
ثالثا - مالفائدة من نقاش لايجدي ؟ اذا كان الهدف ليس النقاش الصحيح والعلمي

فقد ناقشك الشيخ احمد في اكثر من موضوع ولم نرى منك الا سوء الادب مع الشيخ والتهجم عليه 0ايعقل انه لم يقنعك باي نقطة ؟!!! اذا مافائدة النقاش ؟! اذا كان المحاور لا يريد الحق بل يريد امر في نفسه ** وقد وضح من النقاش الهدف }

اعرف كم وقع قوله لك سلاما على نفسك لذا اقول ايضا :

سلاما

بريد الخير
18 09 2007, 08:39 م
أخ هاجوس

الشيخ رضا استدرك على احمد قوله في المشاركة رقم 11

ونحن الان في المشاركة رقم 100

فاحمد بوادي لو كان عنده تفنيد ماقاله الشيخ رضا لأسرع بها ولم يتقاعس عن الجواب

فإن كنت مقتنعا بما قاله احمد بوادي
فهل تجمع بين الامرين وتحل الاشكال ؟

بارك الله في الجميع

الملا الطالباني
19 09 2007, 03:45 م
الاخ هاجوس والاخ بوادى

ماذا تقصدون بقولكم الذى تعشمنا به خيرا ( سلاما ) ؟
هل هى إفتتاح للسلام عليكم فصرحوا بها
أم سلاما لانبتغى الجاهلين فبينوها ؟؟

نرجوا التوضيح حتى لانسىء الظن ونتبين ما نقول من الحق

هاجوس
19 09 2007, 08:30 م
الاخ بريد الخير
انا الاجيب عن الشيخ احمد بوادي حفظه الله
ولكن هل تعتقد ان رضا دخل الى الموضوع لنقاش العلمي والفائدة ؟
اذا كان الجوب نعم 0 اين الادب قبل السوال ؟ واذا كان الجواب نعم يبدوا انك غير متابع لمواضيع الشيخ احمد فارجع اليها وترى الاخطاء من رضا جدلي والاساءة والجدل الغير علمي
الاخ الطالباني عني انا اقول سلاما كما وردت في القران الكريم لرضا جدلي

رضا صمدي ان كنت تسال عن تفسير لاسمي فاسقولك :
اولا انا من اختار الاسم وليس احد اخر ومن هنا انا استطيع ان اسمي نفسي باي اسم اريد وكنت انوي ان اسمي نفسي هاجوس الخير وخفت ان يكون فيه من تزكية النفس فاخترت هاجوس فقط وهذا ليس ورع من مني ولكن توفيق من الله 0
ولكن اسالك انا لو خيرت بين هاجوس وبين نارين ايهما تختار ؟ لاتتهرب من الاجابة

رضا أحمد صمدي
19 09 2007, 09:36 م
ننتظر رد بوادي ... وبقية الهذيان من أصحاب الهذيان نقول لهم : سبحوا سبحوا ...

ســامي
19 09 2007, 11:56 م
أظن أن الجمع بين قتال الناس بغية الدخول في الإسلام وبين عدم إكراههم فيه، يكمن في أن من كان يحارب الإسلام من الكفار ويقف في طريق انتشاره، يقاتل. أما من كان لا يقف حجر عثرة في انتشار الإسلام ومع ذلك بقي على دينه الأصلي فإن الإسلام يخول له الأمن تحت ظله ولا يقاتل ... والله أعلم

الملا الطالباني
20 09 2007, 02:15 م
الأخ هاجوس عندنا مثل يقول :
من لم تتعشم به خيرا لاخير فيه ومن تعشمت به خير لن تعدمه فيه

نرجوا مراجعة النفس فى شهر رمضان وتزكيتها فجوابك أخى ليس بسديد لما توجبه الأخوه من الإحترام

الناقد المسلم
20 09 2007, 03:32 م
الاجابة علي اشكال الجمع تكمن في هاتين الايتين

"وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ "


وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِين

البداية ليست قتال و عدوان فقد نهينا عن ذلك بقوله تعالي ولا تعتدوا
و لكن البداية دعوة لنشر دين الله ورسالته للبشرية بالسلام والحكمة و الموعظة الحسنة
فيابي الكفار والمشركين والمعاندين لدين الله
و حينها
يبدؤا بالعدوان و القتال لوقف ما يعتبرونه سلبا لملكهم و تدخلا في حياتهم الكفرية الجاهلية
و هنا..
كتب عليكم القتال و هو كره لكم
..... هنا ياتي دور القتال .....
لتمكين الدين اي حكم الاسلام في الدولة
ليس لاجبار احد علي الدخول في الدين بالقوة
لان
.... لا اكراه في الدين ....
بل..
لاقامة دولة تحكم بشرع الله
و يخضع كل من فيها لحكم الله
و لو كان كافرا أو مشركا أو يهوديا أو نصرانيا
لتكون
كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى
وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا
..
و الله من وراء القصد

هاجوس
20 09 2007, 08:16 م
ننتظر رد بوادي ... وبقية الهذيان من أصحاب الهذيان نقول لهم : سبحوا سبحوا ...


هل تفرغت لدعاء على امريكا كما قلت ؟
ارجو ان لا تتهرب من السوال ايهما افضل ؟ انت من سأل 0000

اعلموا انه لو علم الشيخ احمد ان الجواب على جدلي سوف يفيد لااجابه ولكن سوف يجادل مرة اخرى كالعادة 00اذا كنتم لا تعرفونه فلا تداغعوا عن شخص لا تعرفونه واذا اكنتم تعرفونه وتدافعون
فسلاما
الاخ الطالباني ماريك في رد رضا علي ** اصحاب الهذيان} !!!!!!!!!!!!!!؟

أبو الفداء القاهري
20 09 2007, 08:47 م
أعوذ بالله من الهروب و الجبن و الخلبصة

موسى الكاظم
21 09 2007, 03:04 ص
الجمع يكون بأن الحاكم المسلم يعرض الإسلام على الدولة الكافرة ونشره في الدولة الكافرة بعد عرض الإسلام عليه فإن وافق ، وإلا دفع الجزية

فإن أبى دفع الجزية ، ...يقاتل هذا الحاكم لأن توصيل الإسلام إلى شعبه فرض وليس له أن يتحكم في ذلك

فلاحظ أخي الكريم أن القتال ههنا يكون بقتال والي الدولة وحاكمها وليس بقتال شعبها

والله أعلم

هاجوس
21 09 2007, 08:26 م
أعوذ بالله من الهروب و الجبن و الخلبصة
طبعا تقصد هروب رضا جدلي من الاجابة على سوالي 00000

رضا أحمد صمدي
25 09 2007, 10:48 م
أين الجمع ؟؟؟
هذا السؤال في صلب الموضوع .. والمشاركات تعدت المائة وبوادي لا يجيب ، ولكن هواجسه تعربد
في الحوطة ...

الإسكندراني
26 09 2007, 10:15 ص
صرف الله عنك شر هذه الهواجس شيخنا الكريم

أحمد بوادي
08 11 2007, 12:13 ص
جزاكم الله خيرا

والرفع للفائدة

والحمد لله أن اصلح الحال بيني وبين الأخ رضا