محبة الصحابة
07 01 2008, 09:07 ص
(54)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك الكثير من القصص والأحداث التي نسمعها او نتناقلها تترك اثر واضح في نفوسنا ونعتبر منها قد تكون هذه الأحداث قديمة ومرت عليكم ولكن مضمونها كبير والفائدة منهاعظيمة كنت كلما اعجبتني قصة قمت بحفظهااحببت ان اشارككم من مكتبتي الخاصة لذا في كل مرة سأقوم بنقل قصة للتذكير فالعبرة فيها عظيمة
...................
من أهالي الكويت.....بلد أخرجت لنا الأبطال تلو الأبطال.....والشهداء تلوالشهداء.....كان أبو علي شابا مغمورا كغيره من الشباب......التحق بعددراسته الثانوية بالجيش الكويتي وتعين برتبة ضابط.......لم تكن تبدو عليه مظاهرالالتزام.....بل العكس من ذلك....تزوج رحمه الله ورزق بأطفال....بدأ الغزوالعراقي للكويت .....واخذ مع من اخذ أسيرا إلى العراق...حيث انه ظل يقاوم ولمينسحب....وكانت رتبته نقيب....وشاء الله له الأسر......اسر عند القوات العراقيةثمانية اشهر واجه خلالها المتاعب .....والتعذيب ....والصعوبات...وشاء الله لهفي ذلك الموطن ان تتحرك في نفسه الفطرة.... بميله للالتزام والطاعة.....قصفتالقوات الأمريكية بغداد وقصف السجن الذي كانوا فيه فاستطاعوا الهرب.....حتى وصلهو ومن معه إلى الكويت...... فاستقبل استقبال الأبطال .... ورجع إلى أهلهوأولاده....شاء الله له ان يتعرف على البطل الشهيد أبو معاذ الكويتي......وغيرهمن أهل الجهاد......فتحركت معاني الشهادة في قلبه......وازدادت بعد سفر أبيمعاذ إلى البوسنة والهرسكبعدها قرر الذهاب إلى البوسنة والهرسك .....وفعلاسافر إلى هناك.......وصل إلى البوسنة وشارك إخوانه الجهاد.....ونال شرفالرباط....والجهاد.....أراد بعض المجاهدين ان يذهبوا من مدينة زينيتسا إلى مهرج ....وشاء الله لهم ان يؤسروا بعد ان ضلوا الطريق......وقع أبو علي رحمه الله فيالأسر عند الكروات ......ووقع للمرة الثانية في الأسر.....ضرب رحمه الله أروعمعاني الصبر والتحمل ......والطاعة والعبادة......كان يأتيه من الضرب أضعافأضعاف ما يأتي باقي المجاهدين.....كان الكروات يعطون الأسير كأس ماء فقط فياليوم كله...فكان يدخره للوضوء......وأما عن أكلهم فهو عبارة عن زيت وكسرة خبزيابس ....كان يدخرها لسحوره وصيامه.....فكان يصوم يوم ويفطر يوم ...وصاحب قيامليل طويل......وعبادة دائمة....يأتي الكروات من مختلف المناطق والجبهات وبعضهمقيادات كبيرة فقط ليتفرجوا على الأسرى.....ويشبعونهم ضربا...فكانوا يضربونالمجاهدين ضربا موجعا مبرحا .....ويظهر المجاهدون التأثر ليسلموا فقط من ضربهم ....أما أبا علي فلم يكن أبدا يسمعهم كلمة من ضربهم أو يعطيهم شعور أنهم أوجعوهوذلك عناداوقهراللكروات ....فكان له النصيب الأوفر من الضرب...والحصة الكبرى منالتعذيب كان كغيره من الأسرى ومعظمهم قتل (أبو صالح أبو معاذ القطريينوأبو ماعز )...يذهب من الساعة الخامسة فجرا الى الساعة الخامسة مساء في حفر الخنادق ...ونقل الذخيرة للكروات فيجبهتهم ...والقيام بالأعمال التي لا يطيقها عشرونرجلا توكل إلى سبعة فقط من الأسرى...؟؟؟؟....صبر وصابر رحمه الله إلى ان يسرالله وأطلق سراحهفرح به الشباب المجاهد أيما فرح وباقي إخوانه الأسرى.... ورابط وواصل القتال مع المجاهدين....حتى أتى ذات يوم وأرسلت دولة الكويت طائرةخاصة لتنقل الرعايا الكويتيين من البوسنة إلى الكويت وكان عددهم خمسة كويتيين فقط.....وأمنت من الأمم المتحدة....ووصلت إلى مطار سبليت لتنقلهم ...ذهبالكويتيون الخمسة إلى سراييفو ....وقبل ان يهموا بركوب طائرة تابعة للأمم المتحدة....نظر إليهم أبا علي وقال والله لن اذهب معكم........ولن ارجع الىالكويت....
لأنني ما أتيت هنا الا لطلب الشهادة.....وان اقتل في سبيل الله ...اذهبوا انتم بحفظ الله....نظر إليه أصحابه.....وطلبوا منه ان يرافقهم ويرىأبناءه ويودعهم ويرجع .....ولكن محاولاتهم باءت بالفشل ..وفعلا رجع إلىالمجاهدين في زينيتسا وواصل رباطه في الجبهة...حتى أتت عملية على الكروات فيمنطقة فيتز....وبعد انتهاء المعركة.....وعند تقدم المجاهدين....ثار لغم بأبيعلي الكويتي ..ونزف بعدها وهو يردد الشهادة الى ان فاضت روحه الطاهره الىربها...وقتل رحمه الله واستشهد.....وبر الله بقسمه..
( والله ما أتيت إلى هناالا لأنال الشهادة..)...
رحم الله أبا علي واسكنه فسيح جناته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك الكثير من القصص والأحداث التي نسمعها او نتناقلها تترك اثر واضح في نفوسنا ونعتبر منها قد تكون هذه الأحداث قديمة ومرت عليكم ولكن مضمونها كبير والفائدة منهاعظيمة كنت كلما اعجبتني قصة قمت بحفظهااحببت ان اشارككم من مكتبتي الخاصة لذا في كل مرة سأقوم بنقل قصة للتذكير فالعبرة فيها عظيمة
...................
من أهالي الكويت.....بلد أخرجت لنا الأبطال تلو الأبطال.....والشهداء تلوالشهداء.....كان أبو علي شابا مغمورا كغيره من الشباب......التحق بعددراسته الثانوية بالجيش الكويتي وتعين برتبة ضابط.......لم تكن تبدو عليه مظاهرالالتزام.....بل العكس من ذلك....تزوج رحمه الله ورزق بأطفال....بدأ الغزوالعراقي للكويت .....واخذ مع من اخذ أسيرا إلى العراق...حيث انه ظل يقاوم ولمينسحب....وكانت رتبته نقيب....وشاء الله له الأسر......اسر عند القوات العراقيةثمانية اشهر واجه خلالها المتاعب .....والتعذيب ....والصعوبات...وشاء الله لهفي ذلك الموطن ان تتحرك في نفسه الفطرة.... بميله للالتزام والطاعة.....قصفتالقوات الأمريكية بغداد وقصف السجن الذي كانوا فيه فاستطاعوا الهرب.....حتى وصلهو ومن معه إلى الكويت...... فاستقبل استقبال الأبطال .... ورجع إلى أهلهوأولاده....شاء الله له ان يتعرف على البطل الشهيد أبو معاذ الكويتي......وغيرهمن أهل الجهاد......فتحركت معاني الشهادة في قلبه......وازدادت بعد سفر أبيمعاذ إلى البوسنة والهرسكبعدها قرر الذهاب إلى البوسنة والهرسك .....وفعلاسافر إلى هناك.......وصل إلى البوسنة وشارك إخوانه الجهاد.....ونال شرفالرباط....والجهاد.....أراد بعض المجاهدين ان يذهبوا من مدينة زينيتسا إلى مهرج ....وشاء الله لهم ان يؤسروا بعد ان ضلوا الطريق......وقع أبو علي رحمه الله فيالأسر عند الكروات ......ووقع للمرة الثانية في الأسر.....ضرب رحمه الله أروعمعاني الصبر والتحمل ......والطاعة والعبادة......كان يأتيه من الضرب أضعافأضعاف ما يأتي باقي المجاهدين.....كان الكروات يعطون الأسير كأس ماء فقط فياليوم كله...فكان يدخره للوضوء......وأما عن أكلهم فهو عبارة عن زيت وكسرة خبزيابس ....كان يدخرها لسحوره وصيامه.....فكان يصوم يوم ويفطر يوم ...وصاحب قيامليل طويل......وعبادة دائمة....يأتي الكروات من مختلف المناطق والجبهات وبعضهمقيادات كبيرة فقط ليتفرجوا على الأسرى.....ويشبعونهم ضربا...فكانوا يضربونالمجاهدين ضربا موجعا مبرحا .....ويظهر المجاهدون التأثر ليسلموا فقط من ضربهم ....أما أبا علي فلم يكن أبدا يسمعهم كلمة من ضربهم أو يعطيهم شعور أنهم أوجعوهوذلك عناداوقهراللكروات ....فكان له النصيب الأوفر من الضرب...والحصة الكبرى منالتعذيب كان كغيره من الأسرى ومعظمهم قتل (أبو صالح أبو معاذ القطريينوأبو ماعز )...يذهب من الساعة الخامسة فجرا الى الساعة الخامسة مساء في حفر الخنادق ...ونقل الذخيرة للكروات فيجبهتهم ...والقيام بالأعمال التي لا يطيقها عشرونرجلا توكل إلى سبعة فقط من الأسرى...؟؟؟؟....صبر وصابر رحمه الله إلى ان يسرالله وأطلق سراحهفرح به الشباب المجاهد أيما فرح وباقي إخوانه الأسرى.... ورابط وواصل القتال مع المجاهدين....حتى أتى ذات يوم وأرسلت دولة الكويت طائرةخاصة لتنقل الرعايا الكويتيين من البوسنة إلى الكويت وكان عددهم خمسة كويتيين فقط.....وأمنت من الأمم المتحدة....ووصلت إلى مطار سبليت لتنقلهم ...ذهبالكويتيون الخمسة إلى سراييفو ....وقبل ان يهموا بركوب طائرة تابعة للأمم المتحدة....نظر إليهم أبا علي وقال والله لن اذهب معكم........ولن ارجع الىالكويت....
لأنني ما أتيت هنا الا لطلب الشهادة.....وان اقتل في سبيل الله ...اذهبوا انتم بحفظ الله....نظر إليه أصحابه.....وطلبوا منه ان يرافقهم ويرىأبناءه ويودعهم ويرجع .....ولكن محاولاتهم باءت بالفشل ..وفعلا رجع إلىالمجاهدين في زينيتسا وواصل رباطه في الجبهة...حتى أتت عملية على الكروات فيمنطقة فيتز....وبعد انتهاء المعركة.....وعند تقدم المجاهدين....ثار لغم بأبيعلي الكويتي ..ونزف بعدها وهو يردد الشهادة الى ان فاضت روحه الطاهره الىربها...وقتل رحمه الله واستشهد.....وبر الله بقسمه..
( والله ما أتيت إلى هناالا لأنال الشهادة..)...
رحم الله أبا علي واسكنه فسيح جناته