مشاهدة نسخة كاملة : استكمالا للنقاش حول فرضية الجهاد ...........
رضا أحمد صمدي
18 05 2008, 12:31 م
نظرا لإغلاق الموضوع أحببتُ أن يستمرالنقاش بيني وبين الفاضل أحمد المحارب ...
وهذا نص كلامي وكلامه :
الفاضل المكرم أحمد المحارب وفقه الله ...
ليست من عادتي في الآونة الأخيرة أن أتعقب كلام أحد عبارة عبارة ، ولكن في كلامك فوائد ومسائل
تحتاج إلى تفصيل وتعقيب مستقل ، لذلك رأيت من الفائدة أن أبقي على مشاركتك باللون الأحمر
وأعقب على كل قطعة منها باللون الأسود .. وما ند من الكلام فتحمله مني ...
لا أدري ما محل قولك ( نخاطب العقلاء ) من الإعراب ؟ فمحلها لا محل له ، والأولى بك الابتعاد عنها حتى لو كان لك فيها قصد حسن ، فهي عبارات موهمة توتر الأنفس .. فابتعد عنها بارك الله فيك .
يا أخي الكريم ... ما أكثر ما نبهتك ( تصريحا وتعريضا ) وأنت ترد
علي أن تلاحظ الردود الأخرى ، فأنا لا أخاطبك وحدك ..
أنا قلتُ نخاطب العقلاء ، وخاطبتك ، فدل على أنني قصدت أن غير
العقلاء هم من لم أخطابهم ، وهؤلاء على قسمين قسم يعرف أنني
لا أتهمهم في عقل ولا دين وهؤلاء كما ترى لم يعترضوا لأنهم يعلمون
من أقصد ، وقسم هم من قصدتُ ، وهم الذين لم تقرأ كلامهم
ومشاركاتهم التي تضمنت سفها وخبلا يخفى على أحد ( وأقصد منهم
من خاطبني ) . فمحل الجملة من الإعراب واضح أشد ما يكون
الوضوح ولله الحمد ، وأنت ( معرف أحمد المحارب ) لم تعهد مني
ما يسوءك ، فلماذا لا تضني نفسك في معرفة المقصود وهو سهل
إن شاء الله لمن أراد أن ينصف مخالفه فقرأ كلامه وكلام من يناقشه
أيضا .
كما أنه كان من الحري أن ينال بعض من يؤيدك في آرائك من نصحك
نصيب ، أما أن عباراتهم الصريحة في توتير الجو لا يلمزمهم
الابتعاد عنها ؟؟!!
الأمر الآخر ،، أنت تطلق إطلاقات وتهول الأمور بشكل لا ينبغي لطويلب علم فضلاً عن داعية كبير في بلده ، وله جهوده في الدعوة ، فحري بمثله الابتعاد عن مثل (ليس عنده فقه شرعي ولا واقعي ) ،،
كل هذا يخضع لضوابط العلم ، وليس مثلكم ولا ألف مثلكم يستطيع
أن يعطي درجات التقويم على التهويل أو تثمين الاجتهاد فيكون
مصيبا لمجرد أنه قاله ونطق به ، وأنت في خاتمة كلامك هنا تقول إن
الجمهور قد يخطئ ، ومع أن في هذا الجمهور من هم أعظم فضلا
من عبد الله عزام وابن باز والحويني ( باعتبار ما فهمتَه عنهم ) ،
والتهويل الذي رميتني به احترزتُ أنا فيه ، فلم يصدق في عبارتي
حول نفي الفقه الشرعي والواقعي دخول ابن باز أو عبد الله عزام
أو الحويني ، فانا لا أعتبرهم قائلين بما تفهمونه ، وهذا واضح في
كلامي ، فلا داعي أن ترميني بما نفيته عن نفسي ، فهذا لعمر الله هو
عين التهويل عند عامي فضلا عن طويلب علم فضلا عن طالبه أو
حتى أي عالم .
و (إذ ما من يوم مر على الأمة إلا ولها أرض سُلبت ودخلت في حيازة العدو . حتى أيام الفتوح) التي لا تستطيع أن تثبتها تاريخياً من زمن النبي صلى الله عليه وسلم لزماننا هذا .
في مقام المناظرة وظيفتك أن تطالبني بالإثبات لا أن ترميني بالعجز ،
فاطلب الإثبات رسميا نثبته لك حتى تكون مطالبا رسميا بالإجابة عما
أثبتناه ( وأنا أنتظر طلبك رسميا ) .
أما قولك أن المراد بالكفاية هي كفاية الفعل لا كفاية تحقيق الهدف ، فإن هذا يلزم منه أنه إن قام بالجهاد رجل واحد في الأمة سقط الإثم عن الباقين ، وهذا لا يقول أحد ..
وتلومني على التهويل !
هذا الالتزام كيف فهمتَه بالله عليك ؟!
أقول كفاية الفعل ، يعني الفعل يكون كاف ، كاف في تحقيق القتال
والجهاد الذي به تعتبر الأمة ساعية في إعلاء الكلمة على الأرض
مغصوبة أو غير مغصوبة ... وجهاد رجل واحد لا يقال عنه فيه
كفاية في الفعل بحال ولأنه لا يقول به أحد فلماذا تريدني ان أقوله ؟
وليس في كلامه ما يشير إليه ، فقل لي من أين أتيت بهذا الالتزام
في عباراتي ( تكرما ) .
ولو كان الأمر كما تقول في الفرض الكفائي (أن المراد كفاية الفعل) لما كان في تسميته فرضاً كفائياً وجه صحيح ، وكان الواجب أن يسمى (فرض بعض) ونحوها من العبارات ،، بل إن أهل العلم في الأصول قد انتقدوا تعريف الفرض الكفائي (إذا قام به البعض ،، الخ) بكونه مخالف لظاهر المصطلح (فرض كفاية) .
دع عنك اللولوات ... فهذا ليس شأن المنسوبين للعلم ( ولن أهول وأقول
طويلبي العلم ) ، يقول العز بن عبد السلام :
اعْلَمْ أَنَّ الْمَصَالِحَ ضَرْبَانِ : أَحَدُهُمَا مَا يُثَابُ عَلَى فِعْلِهِ لِعِظَمِ الْمَصْلَحَةِ فِي فِعْلِهِ ، وَيُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ لِعِظَمِ الْمَفْسَدَةِ فِي تَرْكِهِ وَهُوَ ضَرْبَانِ : أَحَدُهُمَا فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ كَتَعَلُّمِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ الزَّائِدَةِ عَلَى مَا يَتَعَيَّنُ تَعَلُّمُهُ عَلَى الْمُكَلَّفِينَ إلَى نَيْلِ رُتْبَةِ الْفُتْيَا ، وَكَجِهَادِ الطَّلَبِ وَجِهَادِ الدَّفْعِ ، وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ، وَإِطْعَامِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَكُسْوَةِ الْعَارِينَ وَإِغَاثَةِ الْمُسْتَغِيثِينَ ، وَالْفَتَاوَى وَالْأَحْكَامِ بَيْنَ ذَوِي الِاخْتِصَامِ ، وَالْإِمَامَةِ الْعُظْمَى وَالشَّهَادَاتِ ، وَتَجْهِيزِ الْأَمْوَاتِ ، وَإِعَانَةِ الْأَئِمَّةِ وَالْحُكَّامِ وَحِفْظِ الْقُرْآنِ .
وَالثَّانِي : فَرْضٌ عَلَى الْأَعْيَانِ كَتَعَلُّمِ مَا يَتَعَيَّنُ تَعَلُّمُهُ مِنْ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ ، وَقِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ ، وَأَرْكَانِ الصَّلَاةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ عِبَادَاتِ الْأَعْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ وَالصَّلَوَاتُ وَالزَّكَاةُ وَالصِّيَامُ .
وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَقْصُودَ لِفَرْضِ الْكِفَايَةِ تَحْصِيلُ الْمَصَالِحِ وَدَرْءُ الْمَفَاسِدِ دُونَ ابْتِلَاءِ الْأَعْيَانِ بِتَكْلِيفِهِ ، وَالْمَقْصُودُ بِتَكْلِيفِ الْأَعْيَانِ حُصُولُ الْمَصْلَحَةِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْمُكَلَّفِينَ عَلَى حِدَتِهِ ، لِتَظْهَرَ طَاعَتُهُ أَوْ مَعْصِيَتُهُ ، فَلِذَلِكَ لَا يَسْقُطُ فَرْضُ الْعَيْنِ إلَّا بِفِعْلِ الْمُكَلَّفِ بِهِ ، وَيَسْقُطُ فَرْضُ الْكِفَايَةِ بِفِعْلِ الْقَائِمِينَ بِهِ دُونَ مَنْ كُلِّفَ بِهِ فِي ابْتِدَاءِ الْأَمْرِ .
أَمَّا سُقُوطُهُ عَنْ فَاعِلِيهِ فَلِأَنَّهُمْ قَامُوا بِتَحْصِيلِ مَصْلَحَتِهِ ، وَأَمَّا سُقُوطُهُ عَنْ الْبَاقِينَ فَلِتَعَذُّرِ التَّكْلِيفِ بِهِ وَالتَّكْلِيفُ تَارَةً يَسْقُطُ بِالِامْتِثَالِ ، وَتَارَةً يَسْقُطُ بِتَعَذُّرِ الِامْتِثَالِ ، فَإِذَا خَاضَ فِي فَرْضِ الْكِفَايَةِ مَنْ يَسْتَقِلُّ بِهِ ثُمَّ لَحِقَهُ آخَرُونَ قَبْلَ تَحْصِيلِ مَصْلَحَتِهِ ، كَانَ مَا فَعَلُوهُ فَرْضًا وَإِنْ حَصَلَتْ الْكِفَايَةُ بِغَيْرِهِمْ ، لِأَنَّ مَصْلَحَتَهُ لَمْ تَحْصُلْ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَلِذَلِكَ أَمْثِلَةٌ : أَحَدُهَا : أَنْ يَخْرُجَ إلَى الْعَدُوِّ مَنْ يَسْتَقِلُّ بِدَفْعِهِمْ ثُمَّ يَلْحَقُ بِهِمْ آخَرُونَ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْقِتَالِ ، فَيُكْتَبُ لَهُمْ أَجْرُ الْفَرْضِ ، وَإِنْ تَفَاوَتَتْ رُتَبُهُمْ فِي الثَّوَابِ بِقِلَّةِ الْعَمَلِ وَكَثْرَتِهِ .
وقال أيضا : وَكَذَلِكَ تَتَفَاوَتُ رُتَبُ فَرْضِ الْكِفَايَةِ فِيمَا تَجْلِبُهُ مِنْ مَصْلَحَةٍ أَوْ تَدْرَؤُهُ مِنْ مَفْسَدَةٍ ، فَقِتَالُ الدَّفْعِ أَفْضَلُ مِنْ قِتَالِ الطَّلَبِ ، وَدَفْعُ الصِّوَالِ عَنْ الْأَرْوَاحِ وَالْأَبْضَاعِ أَفْضَلُ مِنْ دَرْئِهِمْ عَنْ الْمَنَافِعِ وَالْأَمْوَالِ .
أه كلامه
فاقرأ ما وضعتُ تحته خطا ولونته بالأحمر فإن فيه
لجاما لفهمك وفهم الفاضل أبي عبد الرحمن أن
ينسب للعلماء ما لا يقولون به ، فإن لم يتبين لك وجهُه
فأخبرني وسأكون ممتنا بنقل المزيد من النصوص
المفيدة في الباب والمسألة .
ولعل ممن يرد على فهمك ويؤيد فهمي لمسألة فرض الكفاية وانقلابه لفرض العين هو ذلك المقطع الذي أورده الفاضل أبي عبد الرحمن مصري فهل يا ترى ذلك الشيخ الوقور أبي إسحاق الحويني ليس عنده فقه شرعي ولا واقعي ؟! (أرأيت خطورة إطلاقاتك التي ليس لها لجام ؟!) .
ما أورده أبو عبد الرحمن دليل على أنه ليس عنده فقه شرعي ولا واقعي ، والأخ أبو عبد الرحمن
من مدة وهو متشبع بهذا ، يطيح في أهل العلم ويتخذهم غرضا وهو لما يبلغ الكفاية والباءة هداه
الله ...
الشيخ أبو إسحاق الحويني شيخنا ونحن أعلم بمذهبه ، وفي كلامه الذي أورده أبو عبد الرحمن
في المقطع ما يدل على أن الشيخ يتكلم عن الفرض الكفائي وليس عن الفرض العيني ولكن
عبد الرحمن لم تسعفه بديهته في فهم اصطلاح أهل العلم ، ولو استغلق عليكم كلام الشيخ أبي
إسحاق فيمكنكم أن تؤكدوا وتصروا على أنه يقول بالفرض العيني فنوقفكم من منصوص كلامه
على ما يفيد أنه يتحدث عن الفرض الكفائي فأنا أضن بوقتي عن بيان الواضحات .
أما الانقلاب فمتحقق في قولك أخي الكريم لا محالة ... فلو جعلت الكفاية في الفرض الكفائي هو
تحرير الأرض ( كما تذهب في تفسير كلام الشيخ عبد الله عزام ) فهذا معناه أن الشيخ ابن لادن
والظواهري مازالا آثمين ، وأن العييري مات آثما ... بل كل مجاهد مات على تراب فلسطين
وأفغانستان أو أي أرض للمسلمين لم تتحرر فقد مات آثما لا محالة لأنه لم يحصل المقصود من
الفرض الكفائي وهو تحرير الأرض .. فهل تقول بهذا ؟؟؟
أما ما قلته في مسألة الشيخ عبد الله عزام ، فكل قولك إيرادات عقلية ليس لك فيها مستند واقعي ، ولو فتح الباب لمثل إيراداتك لما سلم لنا قول شيخ ، ولما سلم لنا قول شرعي إلا القليل ..
ما تحته خط ، ألا يقال عنه تهويل ؟!
هل نزول الشيخ لدول الخليج والأردن لمدة شهور إيراد عقلي ؟ وليس
مستنقد واقعي ؟ هل مقابلة الشيخ عبد الله عزام لأثرياء الخليج وقبوله
للمال من العصاة المخلفين يعتبر افتراضا عقليا ؟
ومع ذلك فكل طالب علم ( فضلا عن طويلبيه ) يعلمون أن الإيرادات
العقلية صالحة للاعتراض على كلام العلماء ولا يشترط أن تكون
إيرادات واقعية ...
فأولاً : الشيخ عبد الله عزام كتب كتاباً مشهوراً قرر فيه رأيه ، وهو الرأي الذي زلزل شيوخ الصحوة ومحاضنها حتى اضطر الشيخ سفر الحوالي للرد على كتابه في محاضرة كاملة ، ومن يقرأ الكتاب يفهم (كما فهمتُ وكما فهم الشيخ سفر) أن الشيخ يعني الفرض العيني .
أنا أُجِل الشيخ عبد الله عزام أن يقصد بالفرض العيني على كل مكلف
في المعمورة . فهذا لا يقول به عالم . وما نقله الفاضل أبو همام
فمحمول عندي على الأقرب من ميادين القتال ، وما إخال الشيخ
يفرض على مسلمي أوروبا الجدد أن ينفروا للجهاد في الشيشان
وأفغانستان وفلسطين .
ثانياً : كان الشيخ عبد الله عزام له مناظرة قصيرة مشهورة مع الشيخ عبد العزيز بن باز ، حيث كان يقول الشيخ عبد العزيز أن الجهاد (فرض عين ولكن يجب استئذان الوالدين) فكان يتعجب الشيخ عزام من تناقضه (كيف يا شيخ عبد العزيز فرض عين ويجب استئذان الوالدين ؟ هل يستأذن والديه في مثل الصلاة ؟) لكن الشيخ عبد العزيز أًصر على رأيه ، وهذا مما يدل على أن الشيخ عبد الله يرى فرضية العين .
رأي الشيخ ابن باز معروف مشهور عند أترابه من العلماء الأحياء
وطلبته وكلهم أحياء ويمكننا التأكد أكثر ، وإلا فمن المتواتر عندي
( أيام اهتمامي بالنفير للجهاد ) أن الشيخ ابن باز لا يقول إنه فرض
عين ، وإن قاله فمحمول على من حل العدو بأرضه . وما جئتَ به
هو الإيراد العقلي بعينه هداك الله .
ويدل أيضاً أن الشيخ عبد العزيز بن باز ليس عنده علم شرعي ولا واقعي (بناء على كلام الشيخ رضا) فصفا عندنا ثلاثة ليس عندهم لا فقه شرعي ولا واقعي ( عبد الله عزام ، ابن باز ، الحويني) وعندي كثير كثير ممن ليس عندهم فقه شرعي ولا واقعي على معيار الشيخ رضا صمدي العجيب !
بل بناء على فهمك يرحمك الله .. فليس واحد من هؤلاء أثبتُ معك
أنه يقول بالفرض العيني ، وأنت يرحمك الله حشدت إيراداتك العقلية
وتهويلاتك ( التي تعيبها علي وترميني بها ) لتثبت أنني أرمي
الثلاثة بعدم الفقه وهذا مما يُنصح بتركه لأنه يجلب حزازات النفوس ،
وأنت يرحمك الله وأترابك من الجهاديين لكم من لوازم المقالات ما
تجعل الحليم حيران ، لا نكلف أنفسنا بتتبعها إذ ليس من شيمنا
ولا هو من شيم أهل المروءات ، وقد أحللناك في القلب مكانة تليق
بفضلك فلا تحرمنا من التنعم بهذه المكانة بظلمك ، فلنحن أحرص على
التقارب منكم من حرصكم على التباعد عنا .
ثالثاً : ما أوردته على مسألة خروجه عن أرض الجهاد ، فالشيخ كان يخرج لحاجة الجهاد ويرجع بعد قضائها ، وهو من يقرر من يستحق الخروج من الجبهة لقضاء حاجات الجهاد والمجاهدين ومن لا يستحق ومن كان هذا شأنه فإن الأمر راجع لاجتهاده ولا يعد فاراً من الزحف خاصة أن الشيخ إذا رجع شارك إخوانه في الجهاد .
الشيخ كان له مقر دائم في بيشاور وكان لفترة لا يدخل المعتركات بنفسه وهو
سامحه الله ترك الجهاد في فلسطين والحشد له مع أنه كان أحق
به وأهله ولو ساغ الاجتهاد في ترك الجهاد لجمع المال فهذا أكبر
دليل على أنه لم يكن بصدد القيام بفرض عيني ، وإلا لزمنا أن نراجع
تعريف الفرض العيني ، وكلام عبد الله عزام الذي نقله الفاضل أبوهمام
عن الجهاد يقتضي أنه يعتبر نفس القتال هو المفروض ( سواء
قلنا إنه عيني أو كفائي ) .
رابعاً : ما أوردته في قضية التجار وأنه لم يكن يقول لهم أنتم عليكم الجهاد بأعيانكم فهذا إيراد لا تملك له مستند سوى (عدم النقل) وعدم النقل ليس نقلاً للعدم ، كما أن تلك الجلسات مع أولئك التجار ليست علنية ظاهرة حتى تقول لم يقل لهم ، بل أغلبها – إن لم تكن كلها – تكون في الغرف والبيوت ولا يطلع عليها إلا أقل القليل بر ربما لا يطلع عليها أحد غير التاجر والشيخ عزام .
أليس هذا هو الإيراد العقلي بعينه ؟
كما أن ما كتبه واشتهار القول بفرضية العين عنه يجعل الشخص يعتذر للشيخ – إن كان فعلاً لم يقل وهذا لا تستطيع إثباته – أنه لم ير أن يحدثهم لمعرفتهم بقوله ورأيه .
الأولى أن نتأول قوله بأنه قصد الفرض الكفائي ، فهو أسهل من اتهامه
بكتم العلم وتأخير البيان عن وقت الحاجة ، فتأمل .
أخيراً ،، تقول "القول بفرض الكفاية هو قول (أغلب) علماء الأمة و(أغلب) المجاهدين في هذه المعمورة" وهذا قول صحيح ، ولكن لا يستدل به على فساد القول المقابل ،
هذا لم يحدث .
وليست العبرة بالكثرة بل بموافقة الحق ، وكثيراً ما يخالف بعض أهل العلم جمهور العلماء ويكون الحق معه ، وهذا مشهور متواتر يعرفه كل طالب علم .
لكن قول الجمهور والأكثر يُستأنس به وهذا مشهور متواتر يعرفه
كل طالب علم . ونحن إنما استدللنا بقول الجمهور في استبعاد أن
يكون الشيخ عبد الله عزام قائلا بالفرض العيني . فتأمل .
غير أني أعرف علماء لا بأس بهم يرون هذا الرأي منهم شيوخ القاعدة الكبار ،
لو سميتهم لنا لكان خيرا وأحسن تأويلا ، وإلا ففي كثير من عبارات
الشيخ أسامة والظواهري ما ينادي على الفرض الكفائي .
وبعض شيوخ الجزيرة كالخضير والفهد غير أن الخضير يرى أنه في حق أهل العلم سنة لحاجة الأمة لبقاءهم في أرضهم وسلامتهم ،
الواجب إذا استثناء الخضير من القائلين بالفرض العيني ، لأن اسثتناء
العلماء من الجهاد العيني مخالف للإجماع ، فوجب تأويله بالفرض
الكفائي .
وهو الرأي الذي أغاض الشيخ عبد الله الرشود وعده انفصالاً بين القول والعمل ، وعبد الله الرشود يرى فرضيته على العالم والعامي على السواء ، وقد أدى ما عليه فقتل في العراق .
نسأل الله أن يتقبل من الجميع بذله لدين الله ...
عبد العزيز 44
18 05 2008, 03:03 م
ما أجمل هذا النقاش وأحسنه وفق الله الشيخين .
إلا أن سؤالي للشيخ رضا وفقه الله حول عبارته التاليه : ( أيام اهتمامي بالنفير للجهاد )
حبذا لو وضحها فأنا لم أستطع حملها على محمل حسن .
طبيب المجاهدين
18 05 2008, 03:32 م
إلا أن سؤالي للشيخ رضا وفقه الله حول عبارته التاليه : ( أيام اهتمامي بالنفير للجهاد )
حبذا لو وضحها فأنا لم أستطع حملها على محمل حسن .
قـد وقـع في نفسـك ما وقـع في نفسـي
نرجو توضيح الكلمة
هل النقاش هنا محصور بين الأخ رضا و بين الأخ أحمد محارب ؟؟؟ أم هو نقاش مفتوح ؟؟؟
رضا أحمد صمدي
18 05 2008, 03:35 م
أخي الحبيب عبد العزيز ... لم لم تستطع حملها على محمل حسن ؟
قلتُ أيام اهتمامي بالنفير ولم أقل أيام اهتمامي بالجهاد ...
الفاضل من أقصى المدينة ومناصر الدولة .. حبذا لو استأذنتما من الأخ أحمد المحارب
أيضا ..
تقول على الشريعة!!
جرأة على الفتيا بغير علم!!
ضرب أقوال العلماء ببعضها لينصره باطله!!
تحويل المسالة الفقهية لمسالة شخصية عند العجز عن الرد!!
معالم بارزة عند البعض،وقد عزمت قبل فترة على ترك المنتدى لكثرة الأشغال،لكن مثل تلك الضلالت تجبرني على العودة،واتمنى أن يكون هذا الموضوع آخر موضوع أشارك فيه،أقول وبالله التوفيق ،ودون أن اضيع وقتي مع أهل الجدل،وبعدها ليحيى من حي عن بينة ،وليهلك من هلك عن بينة،أقول ملقيا عصاة الحق لتلقف ما صنع السحرة الجدد:
من أقوال ونقولات شهيد الإسلام عبد الله عزام وهي على هذا الرابط :
http://www.tawhed.ws/r?i=1600&c=2804&PHPSESSID=6e7cd3991ebce2b89175bbbacb81ca16 (http://www.tawhed.ws/r?i=1600&c=2804&PHPSESSID=6e7cd3991ebce2b89175bbbacb81ca16)
) إذا دخل العدو أرض المسلمين يصبح الجهاد فرض عين عند جميع الفقهاء والمفسرين والمحدثين.
2) إذا أصبح الجهاد فرض عين فلا فرق بينه وبين الصلاة والصوم عند الأئمة الثلاثة، أما الحنبلية فيقدمون الصلاة.
جاء في بلغة السالك لأقرب المسالك في مذهب الإمام مالك: الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله تعالى كل سنة فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين - ويتعين أي يصير فرض عين كالصلاة والصوم - بتعيين الإمام وبهجوم العدو على محلة قوم.
وجاء في مجمع الأنهر في المذهب الحنفي: (فإذا لم تقع الكفاية إلا بجميع الناس فحينئذ صار فرض عين كالصلاة).
7) إن الجهاد الآن فرض عين بالنفس والمال في كل مكان استولى عليه الكفار، ويبقى فرض العين مستمرا حتى تتحرر كل بقعة في الأرض كانت في يوم من الأيام إسلامية
12) إن الجهاد اليوم فرض عين بالنفس والمال على كل مسلم، وتبقى الأمة الإسلامية آثمة حتى تتحرر آخر بقعة إسلامية من يد الكفر، ولا ينجو من الإثم إلا المجاهدون
) أما الجهاد بالنفس اليوم فكله فرض عين.
16) لم يعذر الله عزوجل أحدا بترك الجهاد إلا المريض والأعرج والأعمى، والطفل الذي لم يبلغ الحنث، والمرأة التي لا تعرف طريق الجهاد والهجرة، والطاعن في السن، وحتى المريض مرضا غير شديد والأعرج، أو الأعمى إذا استطاعوا أن يصلوا معسكرات التدريب لينضموا للمجاهدين ويعلموهم القرآن ويحدثوهم ويشجعوهم فالأولى أن يأتوا كما فعل عبد الله بن أم مكتوم في أحد وفي القادسية.
وغير هؤلاء ليس لهم عذر عند الله، سواء كان موظفا أو صاحب صنعة أو من أرباب الأعمال أو تاجرا كبيرا ، فهؤلاء ليسوا معذورين بترك الجهاد بأنفسهم وأن يدفعوا أموالهم." انتهت القطوفات من كلامه رحمه الله
ثم يأتي البعض ويقول بكل كبر وتطاول على العلماء:
"الذي يقول أو يفهم أن الجهاد الآن فرض عين على كل أفراد الأمة فننصحه بتعلم العلم والكف عن التقول
على دين الله ..."
ورحم الله الشيخ العييري حيث نقل عبارة بليغة عن الشيخ حسن ايوب،انقلها لتشاركوني هم المتخاذلين ،يقول الشيخ يوسف العييري :
"وأعجبتني كلمتاً قالها الشيخ حسن أيوب لما سألوه عن الجهاد أهو فرض كفاية أم فرض عين ضحك فقال:الجهاد في هذا الزمان قال إن الجهاد فريضة عينٍ على كل، قلنا كفاية حتى ذقنا من الذل ما فيه الكفاية ." من مقالة بعنوان السيف والقرآن معا
**********************
قال شيخ المفسرين الطبري عند قوله تعالى "كتب عليكم القتال":
"وقال آخرون: هو علـى كل واحد حتـى يقوم به من فـي قـيامه الكفـاية، فـيسقط فرض ذلك حينئذٍ عن بـاقـي الـمسلـمين كالصلاة علـى الـجنائز وغسلهم الـموتـى ودفنهم، وعلـى هذا عامة علـماء الـمسلـمين. وذلك هو الصواب عندنا لإجماع الـحجة علـى ذلك، ولقول الله عز وجل: ** فَضَّلَ اللّهُ الـمُـجاهِدينَ بأمْوَالِهم وأنْفُسِهِمْ علـى القَاعِدِينَ دَرَجَةً وكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الـحُسْنَى } فأخبر جل ثناؤه أن الفضل للـمـجاهدين، وأن لهم وللقاعدين الـحسنى، ولو كان القاعدون مضيعين فرضاً لكان لهم السوأى لا الـحسنى."انتهى
رضا أحمد صمدي
18 05 2008, 08:11 م
أقدم اعتذارا شديدا للأخ الفاضل أحمد المحارب وأستأذنه في مخاطبة غير العقلاء على غير
العادة ... ونبدأ بعام نصر أو نصر عام ( الله يعلم ) ...
يقول :
كلمة حق يجب ان اقولها
فضميري لا يستطيع ان يكتمها
العجيب أن ضميرك فعل !
انه يجب ان يعلم الشيخ الفاضل احمد المحارب ان كثيرا من الاخوة من طلبت العلم
ممن كانو يناظرون المدعو رضا صمدي و امثاله هم الآن و الله في سجون الطواغيت
هل هذه كلمة الحق التي لا يستطيع ضميرك أن يكتمها ؟
وهنا لا اتهم المدعو رضا صمدي مبا شرة
آه . يعني لا تتهمه دايركت بل ترانزيت !
لكن ان كان لا يعلم فتلك مصيبة وان كان يعلم فالمصيبة اعظم
أنا فعلا لا أعلم ، فاين المصيبة في هذا ولماذا هي مصيبة ؟؟
وننتقل لصاحب الدكتوراه ...
يقول عن كلامي :
تقول على الشريعة!! جرأة على الفتيا بغير علم!! ضرب أقوال العلماء ببعضها لينصره باطله!! تحويل المسالة الفقهية لمسالة شخصية عند العجز عن الرد!!
أقول دكتور !
ما زادتك الدكتوراه إلا خبالا . الله يخلف على
من أمّل عليك شيئا ( ولن أقول خيرا ) .
معالم بارزة عند البعض،وقد عزمت قبل فترة على ترك المنتدى لكثرة الأشغال
نعم .. خاصة بعد الحصول على الدكتوراه وضرورة
تحمل تبعات الوظيفة والاستعداد للإعارة
وأثناء ذلك التفرغ لتقرير أن الجهاد فرض عين !
هل رأيتم ساحرا مر من هنا ؟
،لكن مثل تلك الضلالت تجبرني على العودة،
ليش ؟ فرض كفاية أم فرض عين ؟
واتمنى أن يكون هذا الموضوع آخر موضوع أشارك فيه،
يعني ضلالات ، وتجبرك ، ثم تتمنى أن يكون
آخر موضوع تشارك فيه ؟
ما أدري كيف أعطوك الدكتوراه .
أقول وبالله التوفيق ،ودون أن اضيع وقتي مع أهل الجدل
يا دكتور هل سمعت بشيء اسمه الغثاثة ؟
وأهل مصر يسمونها ( غتاتة ) .
أنت لم تقل شيئا ، أنت نقلتَ كلاما ، ثم إنك أضعتَ
وقتا فعلا معي فلماذا تقول : دون أن أضيع ..؟!
وبعدها ليحيى من حي عن بينة ،وليهلك من هلك عن بينة
يا ستير ! كفر وإيمان هو ؟
بالمناسبة أنت أخذت الدكتوراه في كم سنة ؟
أقول ملقيا عصاة الحق لتلقف ما صنع السحرة الجدد:
شوف المسخرة .. أما تستحي من نفسك تشبهها بموسى
وتشبه كلامك الغثيث بعصاه عليه السلام ؟
يا رجل أنت نقلت كلاما عن الطبري ينسف كل نقولاتك
الأخرى ، ونفس كلام الطبري الذي نقلتَه يدل على أنك
لا تصلح أن تقرأ في أصول الفقه فضلا أن تحضر
فيها رسالة دكتوراه ، وأتاري ( منحوت أتراءى ) :
لماذا جامعات مصر يظهر فيها المشعوذون والمجانين
والمنحرفون ومدعو النبوة !
شوف يا دكتور : اقرأ كلام الطبري مرة أخرى .. ثانية .. كمان مرة ..
ثم اذهب إلى أصغر تلميذ في الكلية ، ممكن يكون تخصصه سمكرة ( لا بأس ) واسأله :
كلام الطبري ده عن فرض العين ولا فرض الكفاية ؟؟؟
دكتور ...!
طُل كده على المحيط والمختصر وشروحه وشوف ماذا قال الأصوليون عن فرض الكفاية
وتوجه الخطاب للجميع ... الله يخلف على أصول الفقه .
أحمد المحارب
18 05 2008, 10:17 م
الأخ الكريم رضا صمدي :
سأعود لك ، ولا أخفي رغبتي الكبيرة بحصر النقاش بيننا ، ليس زهداً في كلام طلب العلم الآخرين الذين يرغبون في النقاش وإنما لأني لا احتمل رؤية صفحات متعددة فيها هيشات ومشاكل ، بل حتى أحياناً المواضيع الجادة التي يكون فيها نقاش جاد .. مجرد ما أرى أن الموضوع تجاوز الصفحتين ؛ أكسل عن متابعة الردود وقراءة المشاركات .
وسأعود بشكل موسع معك .
أحمد المحارب
19 05 2008, 10:00 ص
الأخ الكريم رضا صمدي :
قد قلت لك رأيي صريحاً في أسلوبك مع خصومك ، وملخصه أني لا أرى من اللائق بك أن تُنزل نفسك في حوارك مع خصومك لأجل أن رجلاً منهم قال كلاماً لا يليق ، أو تجاوز (ظلماً) في حقك .. وأرى أن بقاءك على الحوار الجاد بعيداً عن السخرية ، والتبكيت - لمن تراه أنتَ أنه مستحق لذلك - هو خير لك ولمن يتابع حوارك ممن قد يتأثر بك .
وعبارات (نخاطب العقلاء) ونحوها - أياً كان مقصودك فيها - فإنها لا تنصر حقاً ولا تكسر باطلاً ، وهو أمر مجرب - بالنسبة لي على الأقل - فلا أحسن من الهدوء والالتزام التام بالحوار الجاد البعيد عن أي لفظ يوتر النفوس ، ويحرف النقاش عن مساره .
وقد تابعت - لك ولغيرك - نقاشات كثيرة ، بمجرد ما أرى مثل هذه الكلمات وهذه السخريات من بعض الأعضاء تجاه بعض أعرف أن النقاش لن يأت بخير ، ولن ينتهي على خير ، ولن يقل الخلاف ، ولن تهدأ النفوس .
الأمر الثاني - بارك الله فيك - زعمتَ أنكَ "أحرص على التقارب" منا ، من حرصي "على التباعد" عنكم ، فلا أدري من أين أخذت هذا ، ولم أحاول الابتعاد عنك بل إني أقبل قولك ونصحك كثيراً في شأني الخاص أو في شأن الجهاد ، ولو كنت حريصاً على الابتعاد عنكم لرأيتني أقمت الألوية وجيشت الجيوش الإلكترونية لغزوك واستباحة عرضك :)
بل والله لك مكانة غالية رغم الخلاف الكبير بيننا في عدد غير يسير من المسائل ليس أقلها الإيمان والنظر إلى الجهاد والمجاهدين ، ومعيار الغلو الذي شمل عندك كثير من قادة الجهاد ، وترى أن الغلو وصل في بعضهم مراحل متقدمة !! (كما قلت ذلك عن أبي مصعب الزرقاوي) .
لعلك أسأت الظنّ فيّ لأجل شدتي في حواري - أو بعبارة أصح - ما يظهر أنه شدة في الحوار أحياناً ، وأخوك ينهى إخوانه عن استباحة عرضك ، ويطلب منهم احترامك وإظهار جانب اللين معك مهما بلغ الخلاف بيننا فاطمئن من هذه الناحية .
بالنسبة لحكم الجهاد فيجب أن تعلم أني لا أقول بكونه فرض عين ( أصالة ) رغم أن من السلف من قال به (كابن المسيّب) لكنه مذهب لا قائل به اليوم (أعني فرضية عينه في أصل حكمه) ، ومذهبي ومذهب الكثير من أهل العلم أن الجهاد (فرض كفاية) في الطلب ، وأما في الدفع فالاصل أنه فرض عين على أهل البلد الذين وقع فيهم العدو ، فرضٌ على الكفاية لمن حولهم ممن يقاربهم .
وقولي - ومن يقول بمثله - أنه ( فرض عين ) ؛ يقصد به الآن في هذا الزمان ، لأن الكفاية لم تحصل بأهل البلد فشمل من حولهم بالعينية فإن لم ينفر منهم من يكفي فمن حولهم حتى يعم أهل الأرض كلهم .
وهذا هو عين قول أبي إسحاق - وأعرفه من قبل أن يورده الأخ أبي عبد الرحمن - وهو أيضاً قول عبد الله عزام ، فهو لم يقل بكونه فرضاً على الأعيان إلا لأن الكفاية لم تحصل وهو قول أكثر من يقول بكونه فرض عين على الأعيان من أهل العلم في هذا الزمان .
إذا فهمتَ عني هذا فيأتي الكلام على ( ما ضابط الكفاية في الفرض الكفائي ؟ ) وعندي أن العبادات تختلف في ضابط الكفاية فيها ، فالكفاية في صلاة الجنازة ليست كالكفاية في دفع العدو الصائل .
وهنا يجري البحث لمعرفة الضابط ، ونسأل سؤالاً محدداً ( ما المقصود من جهاد الدفع ؟ ) والجواب بلا شك تحرير أرض المسلمين لإقامة شرع الله فيها ، وعليه فضابط الكفاية هو تحقق التحرير لإقامة الشرع ، وهذا هو ما ذكره كثير من أهل العلم ممن يقول بفرضية الكفاية في الجهاد ، وهذا عين ما ذكره الشيخ ابن قدامة - رحمه الله - في المغني :
"ومعنى الكفاية في الجهاد أن ينهض للجهاد قوم يكفون في قتالهم إما أن يكونوا جندا لهم دواوين من أجل ذلك أو يكونوا قد أعدوا أنفسهم له تبرعا بحيث إذا قصدهم العدو حصلت المنعة بهم, ويكون في الثغور من يدفع العدو عنها" .
المرجع ( اضغط هنا (http://islamtoday.al-eman.com/feqh/viewchp.asp?BID=308&CID=333#s2) ) .
أما قولك ( فهذا معناه أن الشيخ ابن لادن والظواهري مازالا آثمين ، وأن العييري مات آثما ... بل كل مجاهد مات على تراب فلسطين وأفغانستان أو أي أرض للمسلمين لم تتحرر فقد مات آثما لا محالة لأنه لم يحصل المقصود من الفرض الكفائي وهو تحرير الأرض .. فهل تقول بهذا ؟؟؟ ) .
فالجواب : لا .. لا أقول به ، ولكن لا أسلم لك بصحة الإلزام ، فشأنهم كشان المصلي الذي لم يزل في صلاته ولم يفرغ منها ، فهل تؤثمه لأجل أنه لم يفرغ منها ، ولم يؤدي المقصود (إيقاع الصلاة) ، أو مات قبل أن يفرغ منها فهل يأثم ؟
وشأن المجاهدين هنا كشان المصلي ، هم في عين أداء الواجب فلا يأثمون ، والأثم متحقق في القادر على الجهاد مع تركه له وقد وجب عليه لعدم قيام الكفاية بأهل الثغر .
أما حقيقة مذاهب الشيوخ الذين نقلت لك فكلامهم صريح ، فأبو إسحاق الحويني قد صرح أنه فرض على الكفاية على من هو قريب من الثغر حتى إذا لم تتحقق الكفاية وجب عليهم حتى يشمل الأرض كلها ، وظاهر كلام الشيخ في المقطع أنه يرى فرضية العين في الجهاد لعدم تحقق الكفاية .
وأما الشيخ عزام فمذهبه كالمذهب الذي حكيته لك ، لا يرى أنه فرض عين أصالة ( ولا قائل بمثل هذا القول في هذا الزمان ) لكنه يرى أن الكفاية لم تتحقق في الثغر فوجب على الأمة حتى تتحقق الكفاية .
أما قولك "أقول كفاية الفعل ، يعني الفعل يكون كاف ، كاف في تحقيق القتال والجهاد الذي به تعتبر الأمة ساعية في إعلاء الكلمة على الأرض مغصوبة أو غير مغصوبة ... وجهاد رجل واحد لا يقال عنه فيه كفاية في الفعل بحال ولأنه لا يقول به أحد فلماذا تريدني ان أقوله ؟ وليس في كلامه ما يشير إليه ، فقل لي من أين أتيت بهذا الالتزام في عباراتي" .
أخي الكريم ، أنت قلت أن الكفاية المقصود هي كفاية إيقاع الفعل ، وهذا كلام عام لم تقيده بأي كلمة ، فيشمل ما إذا أوقعه فرد واحد وتواطئت الأمة على تركه ، فالفعل قد وقع وأنت طلبت كفاية الفعل ، ومتحقق أن الجهاد ( كفعل ) قد حصل فلهذا أصبح قولك منقوضاً بهذا ، فاضطررت إلى أن تقيده بتحقق كون الأمة قد جاهدت .
وقد زعمت أنه لم يحدث منك أن استدللت بالجمهور على فساد القول المقابل ، وأعجب هنا ، بماذا نفسير قولك أن من يقول بكونه فرض عين ما عنده فقه شرعي ولا واقعي ؟! إلا إن كنت تقصد أن القائل بفرضية العين أصالة : ما عنده فقه شرعي ولا واقعي .. فربما يسلم لك ذلك ( لكنه سيشمل ابن المسيّب ) .
أما استدلالك بكون الشيخ عبد الله عزام يخرج عن أرض الجهاد وأن هذا مخالف لكونه فرض عين - إن كان الشيخ عبد الله عزام يقول به - وتستدل بذلك أن الشيخ يرى أنه فرض على الكفاية ، فهذا غير صحيح ، ولولي أمر الجهاد أن يستثني أحداً من القتال حتى لو استنفر أهل بلده جميعاً - فأصبح عليهم فرض عين - له أن يبقي في المدينة من يحميها ، أو أن يندب من أهل الجهاد من يترك القتال لجلب مدد ، أو خبر عن عدو ، ولا يعد المجاهد حينها فاراً من الزحف ، أو أن القتال لا يعد فرضاً عين .
والشيخ عبد الله عزام كان يخرج ويعود ، ويدخل لأرض المعركة ويشارك إخوانه في القتال والتدريب ، وقد كان أميراً كبيراً في الجيش ، يخطط ، ويجمع الأموال ، ويندب الأشخاص لمهام فلا يصح أن تستدل بفعله أنه لا يرى الجهاد فرض عين (بعد أن كان فرضاً على الكفاية) .
أحمد المحارب
20 05 2008, 08:40 م
الإخوة الكرام في هذا المنتدى ، من كان له خصومة مع الأخ الشيخ رضا صمدي فليفتح لها موضوعاً غير هذا ، دعوني مع أخي رضا (نتذابح) ويضرب بعضنا عنق الآخر ، ولا تحركوا ساكناً حتى لو رأيتم (دماءنا) تسيل كالسيل .
:)
رضا أحمد صمدي
21 05 2008, 04:55 ص
أنا أخطأت سامحني يا أخي أبا عبدالرحمن..
أخي أبو سندس .. مع أن طلبك يتضمن أن أزكي نفسك
ولكني أستعين الله وأذكر لك بعض ذلك وخاصة
المسائل الكبار :
* مسألة التوقيع على وثيقة صلح الحديبية .. أعلنت فيها خطئي
وأن سبب ذلك مناصحة بعض الأخوة وملاطفتهم في بيان
الصواب .
* بعض الأمور المتعلقة بالجهاد حيث كانت مستغلقة علي
وأجهل تفاصيلها حتى بينها لي الشيخ عطية الله
فرجعتُ فيها وأعلنت خطئي وشكرت الشيخ عطية الله
وأخص من تلك المسائل بالذكر اجتراء بعض المجاهدين
في العراق على الدماء .
* كنت أعتقد أن أبا بكر ناجي منسوبا للجهاد والمجاهدين في القاعدة وكنت أتشكك في سبب كتابته في إصدارات
المجاهدين في الجزيرة حتى بين لي بعض المتابعين
والمطلعين بعض الحقائق فأمسكت عن إلصاق جرائر
أبي بكر ناجي بالقاعدة .
* في غمرة خلافاتي ومحادتي مع الأخ أحمد بوادي
عرضت عليه عرض صلح فرفضها ، ثم اشتدت
النقاشات بيننا أكثر حتى عرض هو عرض الصلح في
موضوع مستقل فقبلتُ وتعاذرنا .
هذا بعض ما أذكره ...
وفي الجملة أخي أبو سندس أنا لا أذكر وأكاد أجزم بل
أقسم أنني ما بدأت أحدا بشدة ، ولا ابتدأت أحدا بغلظة
وما كانت شدتي وغلظتي على إحد إلا لأمرين :
* إما لأنه كان المبتدئ بها
* وإما لأنه أتى من عظيم القول ما يستحق الإنكار والتشديد ، والله على ما أقول شهيد .
وفي الجملة أيضا .. ليس بالضرورة أن تسبر مواقفي
المنتدى لتتعرف على خلقي في الاعتذار والاعتراف
بالخطأ وليس من العدل أيضا أن تجعله محكا في معرفة
شخصيتي وذلك لأمور :
* أن لي مشاركات بعشرات الألوف منذ أنشيء المنتدى
وكذلك موضوعات بالمئات ، ضاع الكثير منها في
غمرة الهجمات وإصلاحات المنتدى فمن غير المعقول
أن نسبر كل ما سطرت في المنتدى لنتعرف على
مواقفي مع الأخوة بالأدلة .
* أن بعض المواقف تكون معقدة ومبنية على سوابق
ولواحق وقد يأتي بعض الأخوة في نصف الموضوع ويحكم علي دون أن يراجع مشاركات الأعضاء ( وحد حدثت
كثيرا ) فما ذنبي حينئذ ؟
* إن مواقفي في الإنترنت لا تمثل إلا جزءا يسيرا من
مواقفي الدعوية والحركية فمن غير العادل أن نجعلها
هي المحك في معرفة خلقي وشخصيتي .
* ليس بالضروري أن أكون سيئا إذ لم أعترف بخطأ
أو أعتذر لأحد ، إذ من المحتمل أن أكون مصيبا أو أنني
أحرص على ألا أقع في خطأ أحتاج أن أعتذر منه ، إلا أنني أدعوك لتتبع خلق يُعرف عني وهو أنني قد أترك نقاشا يحتاج إلى تطويل ومتابعة خشية أن يجرني إلى خطأ ومغبة خاسرة ، بل كثيرا ما ينال مني بعض الأعضاء بسب وشتم وانتقاص فأتركه وأدعه لله
فلماذا لا تحسب هذا في سجلي ؟
على العموم ... لا أدعي أنني قد بلغت شأوا في الصبر
والملاطفة مع المخالفين لي ، بل أخوك من أقل الناس شأنا ومن أسوأ المسلمين خلقا ، وقد قلتُ وما زلتُ أقول
إن رضا أحمد صمدي هذا لا كثر الله في المسلمين من أمثاله وأسأل الله ألا يبتلي الأمة برجل مثلي فما أكثر ما
أضررت نفسي وأمتي . وأسأل الله تعالى أن يميتني على طاعة يرضى بها عني ويغفر لي بها خطيئتي يوم الدين .
خليلي أبو دانية ... جزاك الله خيرا ...
أخي الحبيب أيوب الجزائري .. جزاكم الله خيرا .
أخي الكريم الكريم أحمد المحارب ما باليد حيلة ، أوصل الاولاد المدرسة ثم آتي إليكم إن شاء الله .
أحمد المحارب
21 05 2008, 08:14 ص
استر يا الي بتستر :)
رضا أحمد صمدي
21 05 2008, 09:51 ص
الفاضل المكرم أحمد المحارب ... وفقه الله ..
أنتم ممن يطيب للنفس أن ترى منكم المناصحة والتوجيه ولستُ ولستَ
تحتاج إلى بيان سبب ذلك ...
واسمح لي أن أتعرض لكل مشاركتكم بالتعقيب ...
قد قلت لك رأيي صريحاً في أسلوبك مع خصومك ، وملخصه أني لا أرى من اللائق بك أن تُنزل نفسك في حوارك مع خصومك لأجل أن رجلاً منهم قال كلاماً لا يليق ، أو تجاوز (ظلماً) في حقك .. وأرى أن بقاءك على الحوار الجاد بعيداً عن السخرية ، والتبكيت - لمن تراه أنتَ أنه مستحق لذلك - هو خير لك ولمن يتابع حوارك ممن قد يتأثر بك .
الله يرضى عليك يا يا أخي الكريم ، قد والله نُصحتُ بمثل هذا منذ سبع
سنوات أو يزيد ، واستعملتُ شأن الملاطفة مع الجميع ، حتى مع من
كان يكفرني ويضللني فوجدتُ أن الكثير ممن تُستعمل معهم هذا الطريقة
يتطاولون ويزداد نشوزهم وقد قيل :
إن أنت أكرمتَ الكريم ملكتَه ... وإن أنتَ أكرمت اللئيم تمردا
وليس يغيب عنك أن كثيرا ممن يسطرون مشاركاتهم في المنتدى
لا تعرف لهم أصلا و فصلا ، ولكن مع ذلك أقول إنني لا أستعمل أسلوب
السخرية والتبكيت إلا عند الضرورة ، ومع من يستحقه ، فذاك الأسلوب
عندي كالكي ، آخر الدواء . وجزاك الله خيرا على النصيحة ، وسأحاول
أن أعمل بها في مطرد الأحوال ما استطعتُ إلى ذلك سبيلا .
وعبارات (نخاطب العقلاء) ونحوها - أياً كان مقصودك فيها - فإنها لا تنصر حقاً ولا تكسر باطلاً ، وهو أمر مجرب - بالنسبة لي على الأقل - فلا أحسن من الهدوء والالتزام التام بالحوار الجاد البعيد عن أي لفظ يوتر النفوس ، ويحرف النقاش عن مساره .
أخي الكريم . أنا قلتُ في أولى مشاركاتي في الموضوع الذي أُغلق إن
من قال إن الجهاد فرض عين ليس عنده فقه شرعي ولا واقعي ، وكان
في كلامي بعد ذلك ما يستثني أيا من أولئك الذين توهم المتوهمون أنهم
يقولون بأنه فرض عين ، ولكن أولئك المتوهمون رفعوا عقيرتهم لتلك
العبارة ( مع ما احترزتُ فيها ومع ما عرف عني من تعظيم أهل العلم )
فاعتبروني مستخفا مستقلا بالشيخ عبد الله عزام فسلقوني بألسنة حداد
وأخص منهم بالذكر ذلك الدكتور الموتور وكان منهم أخي
أبو عبد الرحمن غفر الله له ، فكان ردي عليهم من جنس ردهم علي
وما ابتدأتهم بكلام ولكنهم بادروني بالسخرية والاستخفاف ثم اتهموني
بالفجور في الخصومة . وكانت عبارة ( نخاطب العقلاء ) من جنس
التحاشي الذي توصيني به إلا أنها نزلت شديدة على صدور قوم
فاستعانوا بالجَهْْرَمة ( الجهر بالجرم ) وهو سلاح تعلموه من الأمريكان
أعني سلاح الردع والعامة يقولون عنه ( خذوهم بالسوط ، وليس
بالصوت كما يظن بالبعض ) أي أرهبوهم بالكرباج ( حتى ولو بدون
ضرب ) فيدخل أحدهم المنتدى ولسان حاله :
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع ( معرفي ) تعرفوني
فيتحاشى معرفه الفضلاء ولا يُحس منهم الأكرمون نفعا أو يرون لهم
فائدة . فمثل هؤلاء فقط نستعمل معهم سلاح الردع نفسه لئلا يتطالوا
فيفسد المنتدى بجرأتهم على الحق ، ولا بد أن يكون لنا مروءة ونجدة
عندما يتطاول السفهاء وإلا فما فائدة علم أو أدب تعلمناه حينما نرى
المنكر ولا نحاربه ؟!
وقد تابعت - لك ولغيرك - نقاشات كثيرة ، بمجرد ما أرى مثل هذه الكلمات وهذه السخريات من بعض الأعضاء تجاه بعض أعرف أن النقاش لن يأت بخير ، ولن ينتهي على خير ، ولن يقل الخلاف ، ولن تهدأ النفوس .
عن نفسي أحرص أشد ما يكون الحرص على عدم الانحراف بالحوار
إلى مثل هذا ، وعن نفسي أقول إنني لم أكن في أي منها بادئا ، وما
أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ( من ) رحم ربي .
الأمر الثاني - بارك الله فيك - زعمتَ أنكَ "أحرص على التقارب" منا ، من حرصي "على التباعد" عنكم ، فلا أدري من أين أخذت هذا ، ولم أحاول الابتعاد عنك بل إني أقبل قولك ونصحك كثيراً في شأني الخاص أو في شأن الجهاد ، ولو كنت حريصاً على الابتعاد عنكم لرأيتني أقمت الألوية وجيشت الجيوش الإلكترونية لغزوك واستباحة عرضك :)
بل والله لك مكانة غالية رغم الخلاف الكبير بيننا في عدد غير يسير من المسائل ليس أقلها الإيمان والنظر إلى الجهاد والمجاهدين ، ومعيار الغلو الذي شمل عندك كثير من قادة الجهاد ، وترى أن الغلو وصل في بعضهم مراحل متقدمة !! (كما قلت ذلك عن أبي مصعب الزرقاوي) . لعلك أسأت الظنّ فيّ لأجل شدتي في حواري - أو بعبارة أصح - ما يظهر أنه شدة في الحوار أحياناً ، وأخوك ينهى إخوانه عن استباحة عرضك ، ويطلب منهم احترامك وإظهار جانب اللين معك مهما بلغ الخلاف بيننا فاطمئن من هذه الناحية .
أحمد الله إليك ذلك، وأنا قصدتُ في عباراتك الشديدة التي رددتَ
بها علي في الموضوع المغلق ، أدام الله الود والمحبة والاحترام .
بالنسبة لحكم الجهاد فيجب أن تعلم أني لا أقول بكونه فرض عين ( أصالة ) رغم أن من السلف من قال به (كابن المسيّب) لكنه مذهب لا قائل به اليوم (أعني فرضية عينه في أصل حكمه) ، ومذهبي ومذهب الكثير من أهل العلم أن الجهاد (فرض كفاية) في الطلب ، وأما في الدفع فالاصل أنه فرض عين على أهل البلد الذين وقع فيهم العدو ، فرضٌ على الكفاية لمن حولهم ممن يقاربهم .
هذا أضبط كلام لك في المسألة .. ولو قلتَه من البداية لقل الخلاف
أو انعدم . ولعل من يقرأ لك الآن من المخالفين يتطامن غروره
ويعرف الضوابط . كون الجهاد فرض عين على أهل البلد الذين
حل بهم العدو هو ما صرحتُ به ، ومقتضاه ومقتضى ما قال به
كل أهل العلم في هذا الباب أنه فرض كفاية على غيرهم إذ لو كان
فرض عين لوجب أن تهب الأمة في كل زمان لجهاد الدفع لتحقق
العلة والسبب وهو ما لم يقل به أحد من العلم ولم تقتضه النصوص
جزما . على أنه يجب تحرير قول ابن المسيب في المسألة فلا أظنه
يصح عنه ، على أن قول ابن المسيب إنه فرض عين هو في جهاد
الطلب نفسه الذي يقول الجمهور إنه فرض كفاية ، أما جهاد الدفع
فهو فرض عين على أهل البلد الذين حل بهم العدو وفرض كفاية
على غيرهم فكونه فرض عين هنا نسبي وليس كليا ، لذلك لا يجوز
إطلاق كون جهاد الدفع فرض عين على كل مسلم إذ لا قائل به من
العلماء ولا حتى ابن المسيب ، والنصوصه تأباه مثل قوله تعالى : وما كان المؤمنون
لينفروا كافة . فهذه نزلت بعد غزوة تبوك ، وقد استنفر فيها
رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين في المدينة ، ولم يستنفر
كل المسلمين ، وذلك لأن الروم نزلوا بأرض جزيرة العرب في الشمال
فحشد الرسول صلى الله عليه وسلم جيش العسرة لطردهم ، فهذا
من جهاد الدفع جزما ، واجتمع معه استنفار الإمام ، فتعين على أهل
المدينة دون من أسلم من القبائل العربية في شمال الجزيرة أو جنوبها
بل استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة من يقوم
بأمرها وعذر كثيرا من الأعراب ، ومثل هذا لا يكون في فروض الأعيان
بحال ...
وقولي - ومن يقول بمثله - أنه ( فرض عين ) ؛ يقصد به الآن في هذا الزمان ، لأن الكفاية لم تحصل بأهل البلد فشمل من حولهم بالعينية فإن لم ينفر منهم من يكفي فمن حولهم حتى يعم أهل الأرض كلهم .
مقتضى ما يقوله بعض الأعضاء ممن داخل بكلام الشيخ عبد الله عزام
أنهم فهموا أنه فرض عين ابتداء لمجرد حلول العدو بأرض
المسلمين ، وهذا ما فهموه من نقل الإجماع عند الشيخ عبد الله عزام
وأنا أجللتُ الشيخ عبد الله عزام أن يقول بمثل ما فهمه أولئك الأخوة .
وهذا التفصيل منكم لو كان في أول الأمر لاتضح المقال ولكنكم كانت
تدافعون عن القول ( أن الجهاد فرض عين ) بإطلاق ولا تفصلون كما
هو واضح في مشاركتكم في الموضوع المغلق ، على أن كلامكم هنا
يقتضي التوقف والنظر في أمر الكفاية ( وما ما سيأتي التفصيل فيه )
حتى نقول بعموم فرضيته على أهل الأرض ، وكلام إخوانك ومن نقلوا
كلام الشيخ عبد الله عزام فاهمين أنه يقول إن الجهاد فرض عين
يقتضي أنه فرض عين على المسلمين في المعمورة ، فهل تؤيدهم
في هذا القول ؟
وهذا هو عين قول أبي إسحاق - وأعرفه من قبل أن يورده الأخ أبي عبد الرحمن - وهو أيضاً قول عبد الله عزام ، فهو لم يقل بكونه فرضاً على الأعيان إلا لأن الكفاية لم تحصل وهو قول أكثر من يقول بكونه فرض عين على الأعيان من أهل العلم في هذا الزمان .
هذا تحرير متين . لأن الشيخ أبا إسحاق فصل في كلامه تفصيلا واضحا
فقوله المنصوص أن وجوبه على الأعيان إنما هو في حق أهل البلد
الذين حل بهم العدو ثم الأقرب فالأقرب ، وهذا الوجوب على التراخي
والتوالي ينافي تعريف الفروض العينية التي لا يُنظر فيها للكفاية أو
التراخي والتوالي ، وإن كان هذا هو ما فهمتَه عن الشيخ عبد الله عزام
فلعمر الله هو الفهم الصحيح وهو ما عنيتُه أنا إذْْ قلتُ إن الشيخ عبد الله
عزام لا يقول بما فهمه الأخوة عنه إنه فرض عين على كل مسلم .
وتلخيص المسألة أن إطلاق القول إن الجهاد فرض عين ليس بصواب
وإن من قال من العلماء إنه فرض عين إنما هو في حق بعض المكلفين
فليس هو فرض العين الذي قصده الأخوة ليُفهموا الناس أن الجهاد
الآن فرض عين على كل مسلم وأن كل مسلم الآن آثم لعدم قيامه بواجب
الوقت وهو الجهاد .
إذا فهمتَ عني هذا فيأتي الكلام على ( ما ضابط الكفاية في الفرض الكفائي ؟ ) وعندي أن العبادات تختلف في ضابط الكفاية فيها ، فالكفاية في صلاة الجنازة ليست كالكفاية في دفع العدو الصائل . وهنا يجري البحث لمعرفة الضابط ، ونسأل سؤالاً محدداً ( ما المقصود من جهاد الدفع ؟ ) والجواب بلا شك تحرير أرض المسلمين لإقامة شرع الله فيها ، وعليه فضابط الكفاية هو تحقق التحرير لإقامة الشرع ، وهذا هو ما ذكره كثير من أهل العلم ممن يقول بفرضية الكفاية في الجهاد ، وهذا عين ما ذكره الشيخ ابن قدامة - رحمه الله - في المغني : "ومعنى الكفاية في الجهاد أن ينهض للجهاد قوم يكفون في قتالهم إما أن يكونوا جندا لهم دواوين من أجل ذلك أو يكونوا قد أعدوا أنفسهم له تبرعا بحيث إذا قصدهم العدو حصلت المنعة بهم, ويكون في الثغور من يدفع العدو عنها" . المرجع ( اضغط هنا (http://islamtoday.al-eman.com/feqh/viewchp.asp?BID=308&CID=333#s2) ) .
أولا : كلام ابن قدامة الذين نقلتَه في جهاد الطلب لا الدفع . وواضح
أن كلامه المنقول يفيد حصول المقصود تقديرا لا تحقيقا لذلك قال
في آخر كلامه الذي نقلتَه عبارة تحسم المقصود ، قال ابن قدامة
رحمه الله : ويبعث في كل سنة جيش يغيرون على العدو في بلادهم
أهـ
وقد نص العلماء أن الفرض الكفائي يتحقق هنا بمجرد الإغارة كل
سنة وإن لم يتم الفتح .
وكذلك جهاد الدفع يسقطع بتحقق القتال والمدافعة وإن لم يتم تحرير
الأرض وإلا لزم الإثم أبدا . وهذا لا يقول به أحد .
أما قولك ( فهذا معناه أن الشيخ ابن لادن والظواهري مازالا آثمين ، وأن العييري مات آثما ... بل كل مجاهد مات على تراب فلسطين وأفغانستان أو أي أرض للمسلمين لم تتحرر فقد مات آثما لا محالة لأنه لم يحصل المقصود من الفرض الكفائي وهو تحرير الأرض .. فهل تقول بهذا ؟؟؟ ) .
فالجواب : لا .. لا أقول به ، ولكن لا أسلم لك بصحة الإلزام ، فشأنهم كشان المصلي الذي لم يزل في صلاته ولم يفرغ منها ، فهل تؤثمه لأجل أنه لم يفرغ منها ، ولم يؤدي المقصود (إيقاع الصلاة) ، أو مات قبل أن يفرغ منها فهل يأثم ؟وشأن المجاهدين هنا كشان المصلي ، هم في عين أداء الواجب فلا يأثمون ، والأثم متحقق في القادر على الجهاد مع تركه له وقد وجب عليه لعدم قيام الكفاية بأهل الثغر .
بارك الله فيك ، هذا عين ما أقول وأناديك إليه !
فما دام في الأمة منشغل بالجهاد فقد سقط الإثم عنه وعن الباقين ولأجل
هذا قلتُ و لا أزال إقول إن المجاهدين لهم فضل على الأمة لا يدانيه
إلا فضل العلماء على الناس ، فهم الذين أسقطوا عنهم إثم النفير جزاهم
الله عنا خيرا .
فلو كان المجاهدون منشغلين بالجهاد ولمّا يتحقق التحرير فهم بِمَعْزِلٍ
عن الإثم مُتَزَيِّلِيْن منه ، ولو كان التحرير هو مقصود جهاد الدفع
لم يندفع الإثم إلا به .
وهذا يجرنا ضرورةً للكلام عن مقصود العبادات ، فمقصودها هو
الصحة ، وهو الإجزاء أو الأداء الكافي في سقوط التعبد أو سقوط القضاء ، وما دمتَ
مقرا أن المجاهدين المشتغلين بالجهاد لا يأثمون وإن لم يتحقق التحرير
فهو إقرار بإجزاء جهادهم في إسقاط الإثم .
وشأن تحرير الأرض في الجهاد مثل الانتهاء عن الفحشاء والمنكر
بالصلاة ، إذ لم يقل أحد من أهل العلم بانشغال ذمة من أتم صلاته إذا لم
ينته عن الفحشاء والمنكر وليس في نصوص الشرع نص واحد يعلق
الجهاد بالتحرير أو الفتح ، وإنما تنص كلها على إعلاء كلمة الله ورفع
شأن شريعته وهو متحقق بالجهاد نفسه ، سواء تحققت إقامة الدولة
أو لم تتحقق ، سواء حررت الأرض أم لم تتحرر .
وودتُ لو اطلعتُ منكم على نصوص العلماء في مقصود تحرير الأرض
ولا أدعي توسعا في مطالعة نصوص العلماء في الباب إلا أنني أستغرب
مثل هذا الأمر ، فلو كان مر بك أو رأيتَ فيه نصا فسأكون ممتنا لو
أطلعتني عليه .
وقولكم : والأثم متحقق في القادر على الجهاد مع تركه له وقد وجب عليه لعدم قيام الكفاية بأهل الثغر .
سديد صائب فجزاكم الله خيرا ، وهو صريح في تعليق الإثم بترك الجهاد
وليس عدم تحرير الأرض .
أما حقيقة مذاهب الشيوخ الذين نقلت لك فكلامهم صريح ، فأبو إسحاق الحويني قد صرح أنه فرض على الكفاية على من هو قريب من الثغر حتى إذا لم تتحقق الكفاية وجب عليهم حتى يشمل الأرض كلها ، وظاهر كلام الشيخ في المقطع أنه يرى فرضية العين في الجهاد لعدم تحقق الكفاية .
بل هو صريح أنه فرض كفاية ، لأنه قال إنه فرض عين على أهل
مصر لقدرتهم ، وأنه إنما سقط لأن الحكومات تمنعهم . ولو سئل الشيخ
عن حكم الجهاد على مسلمي تايلند لنصرة العراق أو مسلمي غرين لاند
أو مسلمي السلفادور مثلا فماذا تُراه يقول ؟
أما مبدأ كون الجهاد فرض عين على الأقرب فالأقرب لعدم تحقق الكفاية
فهذا أقول به ولا أخالفه ، ولكن هذا بعينه هو قول ( فرض الكفاية )
والمعنى أن الجهاد ما زال على حكمه فرض كفاية ، وإن تعين على
البعض ، وكونه متعينا على البعض دون الكل يجعله بمفازة من فرض
العين الواجب على كل مكلف كالصلاة ، وهو ما يتوهمه البعض هنا
فوجب تحريره .
وأما الشيخ عزام فمذهبه كالمذهب الذي حكيته لك ، لا يرى أنه فرض عين أصالة ( ولا قائل بمثل هذا القول في هذا الزمان ) لكنه يرى أن الكفاية لم تتحقق في الثغر فوجب على الأمة حتى تتحقق الكفاية .
صدر الكلام أوافقكم عليه ، أما كون الشيخ يراه واجبا على الأمة
كلها حتى تتحقق الكفاية فإن قصدتَ أنه يجب على الأمة ابتداء ثم
يسقط عن البعض إذا تحققت الكفاية في البعض فهذا أوافقك عليه
وهو شرح العلماء لمعنى الكفاية كما ورد في كلام ابن قدامة الذي
نقلتَ أنت ، حيث قال : فالخطاب في ابتدائه يتناول الجميع, كفرض الأعيان ثم يختلفان في أن فرض الكفاية يسقط بفعل بعض الناس له وفرض الأعيان لا يسقط عن أحد بفعل غيره والجهاد من فروض الكفايات, في قول عامة أهل العلم وحكي عن سعيد بن المسيب اهـ
أما كونه يستقر فرضا عينيا وهو المفهوم من إطلاق البعض فليس
بشيء .
أما قولك "أقول كفاية الفعل ، يعني الفعل يكون كافيا ، كاف في تحقيق القتال والجهاد الذي به تعتبر الأمة ساعية في إعلاء الكلمة على الأرض مغصوبة أو غير مغصوبة ... وجهاد رجل واحد لا يقال عنه فيه كفاية في الفعل بحال ولأنه لا يقول به أحد فلماذا تريدني ان أقوله ؟ وليس في كلامه ما يشير إليه ، فقل لي من أين أتيت بهذا الالتزام في عباراتي" .
أخي الكريم ، أنت قلت أن الكفاية المقصود هي كفاية إيقاع الفعل ، وهذا كلام عام لم تقيده بأي كلمة ، فيشمل ما إذا أوقعه فرد واحد وتواطئت الأمة على تركه ، فالفعل قد وقع وأنت طلبت كفاية الفعل ، ومتحقق أن الجهاد ( كفعل ) قد حصل فلهذا أصبح قولك منقوضاً بهذا ، فاضطررت إلى أن تقيده بتحقق كون الأمة قد جاهدت .
أوافقك على أن في عبارتي إطلاق ولكن في سياق كلامي ما يدفعه
ولا أظنه من الإنصاف أن تتعامل مع كلامي بهذه الدقة .
وقد زعمت أنه لم يحدث منك أن استدللت بالجمهور على فساد القول المقابل ، وأعجب هنا ، بماذا نفسير قولك أن من يقول بكونه فرض عين ما عنده فقه شرعي ولا واقعي ؟! إلا إن كنت تقصد أن القائل بفرضية العين أصالة : ما عنده فقه شرعي ولا واقعي .. فربما يسلم لك ذلك ( لكنه سيشمل ابن المسيّب ) .
قد مر معكم أن قول ابن المسيب ( إن صح عنه ) إنما هو في جهاد
الطلب وهذا نحن لسنا بصدده ، وأنا قلتُ إن من قال إن جهاد الدفع
فرض عين على كل الأمة بنحو ما فهم بعض الأخوة من كلام
الشيخ عبد الله عزام فليس عنده فقه بالشرع والواقع لأنه يخالف
كلام أهل العلم أجمعين ، وما فهمه البعض من تعين القتال على جميع
المسلمين ابعد وأشنع ، خاصة في ظروف العصر الحالية التي تغير فيها
مفهوم الجهاد عن العصور الأولى ، فصار اقتصاد الدول يمثل ظهيرا
لا يستهان به في استمرار الحروب ، كما أن أحوال المجاهدين تحتم
تناول فقه الأولين بشيء من الليونة لا الجمود ، وهذا ما قصدته أن
القائل بأن الجهاد فرض عين ليس له حظ من الفقه بالشرع والواقع .
أما استدلالك بكون الشيخ عبد الله عزام يخرج عن أرض الجهاد وأن هذا مخالف لكونه فرض عين - إن كان الشيخ عبد الله عزام يقول به - وتستدل بذلك أن الشيخ يرى أنه فرض على الكفاية ، فهذا غير صحيح ، ولولي أمر الجهاد أن يستثني أحداً من القتال حتى لو استنفر أهل بلده جميعاً - فأصبح عليهم فرض عين - له أن يبقي في المدينة من يحميها ، أو أن يندب من أهل الجهاد من يترك القتال لجلب مدد ، أو خبر عن عدو ، ولا يعد المجاهد حينها فاراً من الزحف ، أو أن القتال لا يعد فرضاً عين .
يا أخي الكريم عتبر فرض عين على من تعين عليه ، ولكنه لا يكون
فرض عين بالأصالة ، فأنت تنفي هذا القول أصلا . وكونه تعين على
من استنفره الإمام ، أو تعين على الأقرب دون الأبعد لا يجعله فرض
عين على كل مكلف حتى يلج الجمل في سم الخياط .
والشيخ عبد الله عزام كان يخرج ويعود ، ويدخل لأرض المعركة ويشارك إخوانه في القتال والتدريب ، وقد كان أميراً كبيراً في الجيش ، يخطط ، ويجمع الأموال ، ويندب الأشخاص لمهام فلا يصح أن تستدل بفعله أنه لا يرى الجهاد فرض عين (بعد أن كان فرضاً على الكفاية) .
الأخوة نقلوا عنه إنه يقول إن فرض العين هو القتال نفسه ! وأنا
أتأول كلام الشيخ تعظيما لشأنه وفقهه وإلا كان الشيخ عبد الله عزام
وما دام كلامه يحتمل التأويل فهو أولى من إلزامه بالتناقض .
خلاصة القول أن الجهاد نوعان :
الأول : جهاد الطلب .. وهو فرض كفاية ، يتعين على جميع الأمة
ابتداء ثم يسقط إذا حصلت الكفاية في وقوع الجهاد ، والكفاية تتحقق
ولو بالإغارة كل سنة كما نص جمهور الفقهاء .
والثاني : جهاد الدفع .. ويتعين على من حل العدو بأرضه ، فإن
لم تحصل الكفاية بأهل ذلك البلد تعين على الأقرب فالأقرب ، وقبل تعينه
على الأقرب كان فرضا عليهم على الكفاية أي أنه لم يتعين عليهم
بالأصالة كالفروض العينية الأخرى .
والله أعلم .
احمد ابوسهيل
21 05 2008, 10:32 ص
جزاكم الله خيرا ..
نفع بكما ...
حوار ونقاش
رائع
ممتع
مفيد
anti-biotic
21 05 2008, 12:43 م
إذن لا خلاف
الحمد لله رب العالمين
أبوسندس
21 05 2008, 02:24 م
هذا ما خطه الشيخ الفاضل رضا الصمدي في المشاركة رقم10
أنا أخطأت سامحني يا أخي أبا عبدالرحمن..
أخي أبو سندس .. مع أن طلبك يتضمن أن أزكي نفسك
ولكني أستعين الله وأذكر لك بعض ذلك وخاصة
المسائل الكبار :
* مسألة التوقيع على وثيقة صلح الحديبية .. أعلنت فيها خطئي
وأن سبب ذلك مناصحة بعض الأخوة وملاطفتهم في بيان
الصواب .
* بعض الأمور المتعلقة بالجهاد حيث كانت مستغلقة علي
وأجهل تفاصيلها حتى بينها لي الشيخ عطية الله
فرجعتُ فيها وأعلنت خطئي وشكرت الشيخ عطية الله
وأخص من تلك المسائل بالذكر اجتراء بعض المجاهدين
في العراق على الدماء .
* كنت أعتقد أن أبا بكر ناجي منسوبا للجهاد والمجاهدين في القاعدة وكنت أتشكك في سبب كتابته في إصدارات
المجاهدين في الجزيرة حتى بين لي بعض المتابعين
والمطلعين بعض الحقائق فأمسكت عن إلصاق جرائر
أبي بكر ناجي بالقاعدة .
* في غمرة خلافاتي ومحادتي مع الأخ أحمد بوادي
عرضت عليه عرض صلح فرفضها ، ثم اشتدت
النقاشات بيننا أكثر حتى عرض هو عرض الصلح في
موضوع مستقل فقبلتُ وتعاذرنا .
هذا بعض ما أذكره ...
وفي الجملة أخي أبو سندس أنا لا أذكر وأكاد أجزم بل
أقسم أنني ما بدأت أحدا بشدة ، ولا ابتدأت أحدا بغلظة
وما كانت شدتي وغلظتي على إحد إلا لأمرين :
* إما لأنه كان المبتدئ بها
* وإما لأنه أتى من عظيم القول ما يستحق الإنكار والتشديد ، والله على ما أقول شهيد .
وفي الجملة أيضا .. ليس بالضرورة أن تسبر مواقفي
المنتدى لتتعرف على خلقي في الاعتذار والاعتراف
بالخطأ وليس من العدل أيضا أن تجعله محكا في معرفة
شخصيتي وذلك لأمور :
* أن لي مشاركات بعشرات الألوف منذ أنشيء المنتدى
وكذلك موضوعات بالمئات ، ضاع الكثير منها في
غمرة الهجمات وإصلاحات المنتدى فمن غير المعقول
أن نسبر كل ما سطرت في المنتدى لنتعرف على
مواقفي مع الأخوة بالأدلة .
* أن بعض المواقف تكون معقدة ومبنية على سوابق
ولواحق وقد يأتي بعض الأخوة في نصف الموضوع ويحكم علي دون أن يراجع مشاركات الأعضاء ( وحد حدثت
كثيرا ) فما ذنبي حينئذ ؟
* إن مواقفي في الإنترنت لا تمثل إلا جزءا يسيرا من
مواقفي الدعوية والحركية فمن غير العادل أن نجعلها
هي المحك في معرفة خلقي وشخصيتي .
* ليس بالضروري أن أكون سيئا إذ لم أعترف بخطأ
أو أعتذر لأحد ، إذ من المحتمل أن أكون مصيبا أو أنني
أحرص على ألا أقع في خطأ أحتاج أن أعتذر منه ، إلا أنني أدعوك لتتبع خلق يُعرف عني وهو أنني قد أترك نقاشا يحتاج إلى تطويل ومتابعة خشية أن يجرني إلى خطأ ومغبة خاسرة ، بل كثيرا ما ينال مني بعض الأعضاء بسب وشتم وانتقاص فأتركه وأدعه لله
فلماذا لا تحسب هذا في سجلي ؟
على العموم ... لا أدعي أنني قد بلغت شأوا في الصبر
والملاطفة مع المخالفين لي ، بل أخوك من أقل الناس شأنا ومن أسوأ المسلمين خلقا ، وقد قلتُ وما زلتُ أقول
إن رضا أحمد صمدي هذا لا كثر الله في المسلمين من أمثاله وأسأل الله ألا يبتلي الأمة برجل مثلي فما أكثر ما
أضررت نفسي وأمتي . وأسأل الله تعالى أن يميتني على طاعة يرضى بها عني ويغفر لي بها خطيئتي يوم الدين .
خليلي أبو دانية ... جزاك الله خيرا ...
أخي الحبيب أيوب الجزائري .. جزاكم الله خيرا .
أخي الكريم الكريم أحمد المحارب ما باليد حيلة ، أوصل الاولاد المدرسة ثم آتي إليكم إن شاء الله .
ولي في بعض ما خطه الشيخ الفاضل آراء فتكرما منه قد يعيها
أخي أبو سندس .. مع أن طلبك يتضمن أن أزكي نفسك
أستغفر الله
ولكني أستعين الله وأذكر لك بعض ذلك وخاصة
المسائل الكبار :
جزاك الله خيرا على تواضعك لمثلي
وفي الجملة أخي أبو سندس أنا لا أذكر وأكاد أجزم بل
أقسم أنني ما بدأت أحدا بشدة ، ولا ابتدأت أحدا بغلظة
وما كانت شدتي وغلظتي على إحد إلا لأمرين :
* إما لأنه كان المبتدئ بها
* وإما لأنه أتى من عظيم القول ما يستحق الإنكار والتشديد ، والله على ما أقول شهيد .
والله يا فاضل ما كان سؤالي إلا عن هل سبق وتراجعت عن رأيك أمام مناظرك إن أنت تبين لك خطأك أم لم يحصل فلن يحصل فأتوقف عن دخول مواضيعك كي لا يضيع وقتي
أما عن الشدة فلا شك أن كلنا نحن العوام يآخذ عليها فما بالك بكم أنتم أهل العلم
صدقني شيخنا الفاضل لو تكرمت وقبلت رأي الشيخ الفاضل أحمد المحارب في المشاركة رقم8 وأخص بالذكر الفقرات الثلاث الأولى وعملت بهن لصرنا لا نرى منكم إلا الفائدة التي من أجلها ندخل المنتدى
وفي الجملة أيضا .. ليس بالضرورة أن تسبر مواقفي
المنتدى لتتعرف على خلقي في الاعتذار والاعتراف
بالخطأ وليس من العدل أيضا أن تجعله محكا في معرفة
شخصيتي
صدقني يا فاضل أن سؤالي لم يأت للطعن بل للحسم لأن ما لمسته هو انتصارك لنفسك في كل ما تتبعته من مواضيعك أو من ردودك على بعض المواضيع رغم أنه يتبين أنك راسخ في العلم ولا نزكي على الله أحدا مما شكل لي شبه تناقض في شخصكم إذ لا ينهظم لذي أن أرى عالما جاهلا والحمدلله الذي هداني للسؤال وهداكم للإجابة حتى يتبين لي من ردكم أنني كنت مخطئ الظن
* أن بعض المواقف تكون معقدة ومبنية على سوابق
ولواحق وقد يأتي بعض الأخوة في نصف الموضوع ويحكم علي دون أن يراجع مشاركات الأعضاء ( وحد حدثت
كثيرا ) فما ذنبي حينئذ ؟
ربما يا فاضل لم يكن لك ذنب لكن سيكون إن لم تعمل بنصائع الفقرات الثلاث من المشاركة رقم8 :D
* ليس بالضروري أن أكون سيئا إذ لم أعترف بخطأ
أو أعتذر لأحد ، إذ من المحتمل أن أكون مصيبا أو أنني
أحرص على ألا أقع في خطأ أحتاج أن أعتذر منه ،
والله يا شيخ هو بالضروري مما كان لنا نحن العوام الذين لا ندخل موضوعا إلا ونأمل أن نخرج منه بفكرة فلا يحق لكم أنتم أهل العلم إلا أن تكملوه حتى الآخر وتبينوا لنا أحكام الله فيه
إلا أنني أدعوك لتتبع خلق يُعرف عني وهو أنني قد أترك نقاشا يحتاج إلى تطويل ومتابعة خشية أن يجرني إلى خطأ ومغبة خاسرة ، بل كثيرا ما ينال مني بعض الأعضاء بسب وشتم وانتقاص فأتركه وأدعه لله
فلماذا لا تحسب هذا في سجلي ؟
أرجوك يا شيخ وهذا بيت القصيد
توقف عن احتساب الخسائر في المناظرات
بل بينها ولو في الصفحة الأولى من الموضوع إن تبين لك أنك أخطأت
وأجرك على الله
وصدقني منهج تركيزك على الموضوع وترك الرد على كل من لمزك وانتقصك من ضعاف العقول والنفوس مثلي لن يزيدك إلا عزة في أعن الجميع
إن رضا أحمد صمدي هذا لا كثر الله في المسلمين من أمثاله وأسأل الله ألا يبتلي الأمة برجل مثلي فما أكثر ما
أضررت نفسي وأمتي . وأسأل الله تعالى أن يميتني على طاعة يرضى بها عني ويغفر لي بها خطيئتي يوم الدين .
غفر الله لك ما هذا الكلام الذي أسال دمعي والله
ومذا تركت لنا أن نقول نحن الهمج الرعاع
والله أنتم مصابيح المنتدى نسأل الله أن ينفعكم وإيانا بعلمكم
أخي الكريم الكريم أحمد المحارب ما باليد حيلة ، أوصل الاولاد المدرسة ثم آتي إليكم إن شاء الله .
أسأل الله أن يصلح أبنائنا جميعا وأن يستعملنا وإياهم لإعلاء كلمته ويحشرنا وإياهم في عليين .
:A6:
من اقصى المدينه
21 05 2008, 05:46 م
الشيخ أحمد المحارب والشيخ رضا
بارك الله فيكما
نقاشكما جميل ومفيد
ولكن ما أريد إستيضاحه منكما
وما أظن أنه موضع الخلاف بينكما هو:
كيف تتعين الكفايه في الجهاد وكيف تقاس
فأنا أفهم كلام الشيخ أحمد على أنه مادامت لم تحرر الأرض
فالكفايه لم تحدث ويجب الجهاد في هذه الحاله على كل قادر
(وعلى الشيخ أن يصحح فهمي إن كنت مخطأ)
أما الشيخ رضا فيقول ما دام هناك جهاد قائم فقد حدثت الكفايه
وكلام الشيخ رضا لا أعلم له ضابط
فهل لو تكرم الشيخ رضا بأن يوضح لنا ضابط الكفايه عنده
وبارك الله فيكما
رضا أحمد صمدي
21 05 2008, 07:16 م
يقول الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله
وما ظُلل بالأحمر فهو من تعقيبي وكلامي :
اعْلَمْ أَنَّ الْمَصَالِحَ ضَرْبَانِ : أَحَدُهُمَا مَا يُثَابُ عَلَى فِعْلِهِ لِعِظَمِ الْمَصْلَحَةِ فِي فِعْلِهِ ، وَيُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ لِعِظَمِ الْمَفْسَدَةِ فِي تَرْكِهِ وَهُوَ ضَرْبَانِ : أَحَدُهُمَا فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ كَتَعَلُّمِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ الزَّائِدَةِ عَلَى مَا يَتَعَيَّنُ تَعَلُّمُهُ عَلَى الْمُكَلَّفِينَ إلَى نَيْلِ رُتْبَةِ الْفُتْيَا ، وَكَجِهَادِ الطَّلَبِ وَجِهَادِ الدَّفْعِ
( هذا صريح في اعتبار جهاد الدفع فرضا كفائيا وبهذا يُفهم أن التعيُّن في جهاد الدفع إنما هو على بعض المكلفين وهم من حل العدو بأرضهم وأنه لا يتعين على سواهم وبالنظر إلى هذا فليس جهاد الدفع فرض عين على كل مسلم مثل
الفروض الأخرى ) ،
وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ، وَإِطْعَامِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَكُسْوَةِ الْعَارِينَ وَإِغَاثَةِ الْمُسْتَغِيثِينَ ، وَالْفَتَاوَى وَالْأَحْكَامِ بَيْنَ ذَوِي الِاخْتِصَامِ ، وَالْإِمَامَةِ الْعُظْمَى وَالشَّهَادَاتِ ، وَتَجْهِيزِ الْأَمْوَاتِ ، وَإِعَانَةِ الْأَئِمَّةِ وَالْحُكَّامِ وَحِفْظِ الْقُرْآنِ .
وَالثَّانِي : فَرْضٌ عَلَى الْأَعْيَانِ كَتَعَلُّمِ مَا يَتَعَيَّنُ تَعَلُّمُهُ مِنْ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ ، وَقِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ ، وَأَرْكَانِ الصَّلَاةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ عِبَادَاتِ الْأَعْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ وَالصَّلَوَاتُ وَالزَّكَاةُ وَالصِّيَامُ .
وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَقْصُودَ لِفَرْضِ الْكِفَايَةِ تَحْصِيلُ الْمَصَالِحِ وَدَرْءُ الْمَفَاسِدِ دُونَ ابْتِلَاءِ الْأَعْيَانِ بِتَكْلِيفِهِ ، وَالْمَقْصُودُ بِتَكْلِيفِ الْأَعْيَانِ حُصُولُ الْمَصْلَحَةِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْمُكَلَّفِينَ عَلَى حِدَتِهِ ، لِتَظْهَرَ طَاعَتُهُ أَوْ مَعْصِيَتُهُ ، فَلِذَلِكَ لَا يَسْقُطُ فَرْضُ الْعَيْنِ إلَّا بِفِعْلِ الْمُكَلَّفِ بِهِ ، وَيَسْقُطُ فَرْضُ الْكِفَايَةِ بِفِعْلِ الْقَائِمِينَ بِهِ دُونَ مَنْ كُلِّفَ بِهِ فِي ابْتِدَاءِ الْأَمْرِ .
أَمَّا سُقُوطُهُ عَنْ فَاعِلِيهِ فَلِأَنَّهُمْ قَامُوا بِتَحْصِيلِ مَصْلَحَتِهِ ، وَأَمَّا سُقُوطُهُ عَنْ الْبَاقِينَ فَلِتَعَذُّرِ التَّكْلِيفِ بِهِ وَالتَّكْلِيفُ تَارَةً يَسْقُطُ بِالِامْتِثَالِ ، وَتَارَةً يَسْقُطُ بِتَعَذُّرِ الِامْتِثَالِ ، فَإِذَا خَاضَ فِي فَرْضِ الْكِفَايَةِ مَنْ يَسْتَقِلُّ بِهِ ثُمَّ لَحِقَهُ آخَرُونَ قَبْلَ تَحْصِيلِ مَصْلَحَتِهِ ، كَانَ مَا فَعَلُوهُ فَرْضًا وَإِنْ حَصَلَتْ الْكِفَايَةُ بِغَيْرِهِمْ ، لِأَنَّ مَصْلَحَتَهُ لَمْ تَحْصُلْ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَلِذَلِكَ أَمْثِلَةٌ : أَحَدُهَا : أَنْ يَخْرُجَ إلَى الْعَدُوِّ مَنْ يَسْتَقِلُّ بِدَفْعِهِمْ ثُمَّ يَلْحَقُ بِهِمْ آخَرُونَ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْقِتَالِ ، فَيُكْتَبُ لَهُمْ أَجْرُ الْفَرْضِ ،
( هذا صريح في حصول ثواب الفرض الكفائي وإن لم تتحقق مصلحته لأنه صرح بحصول الثواب للقدر الزائد
الذي خرج للجهاد بعد خروج الطائفة التي ظنت أنها كافية
بنفسها في دفع العدو ، فالطائفة الأولى التي خرجتْ
لها ثواب الفرض الكفائي جزما وكذلك الطائفة الأخرى ولو لم يحصل اندفاع العدو بالفعل )
وَإِنْ تَفَاوَتَتْ رُتَبُهُمْ فِي الثَّوَابِ بِقِلَّةِ الْعَمَلِ وَكَثْرَتِهِ .
وقال أيضا : وَكَذَلِكَ تَتَفَاوَتُ رُتَبُ فَرْضِ الْكِفَايَةِ فِيمَا تَجْلِبُهُ مِنْ مَصْلَحَةٍ أَوْ تَدْرَؤُهُ مِنْ مَفْسَدَةٍ ، فَقِتَالُ الدَّفْعِ أَفْضَلُ مِنْ قِتَالِ الطَّلَبِ ، وَدَفْعُ الصِّوَالِ عَنْ الْأَرْوَاحِ وَالْأَبْضَاعِ أَفْضَلُ مِنْ دَرْئِهِمْ عَنْ الْمَنَافِعِ وَالْأَمْوَالِ .
أهـ كلامه
أبومحمد البكري
21 05 2008, 08:16 م
جزاكم الله خيرا ..علم وخلق زادكم الله من فضله
عبدالله الكويتي
21 05 2008, 08:54 م
ومذهبي ومذهب الكثير من أهل العلم أن الجهاد (فرض كفاية) في الطلب ، وأما في الدفع فالاصل أنه فرض عين على أهل البلد الذين وقع فيهم العدو ، فرضٌ على الكفاية لمن حولهم ممن يقاربهم .
كنت أعلم أنه لاخلاف بين الأخوين الكريمين ، وبالنقاش الجاد يحصل المقصود ، والمسئله معروفه مشهوره وأقوال العلماء فيها مستفيضه ، أول الغزو للعراق ومن ثم الآن خاصه إخواننا المجاهدون العراقيون من كثير من الجماعات الجهاديه يسرون القول لانريد رجال
العراق غنى برجاله نحن بحاجه ماسه للمال والسلاح والدعوه والإعلام فهو سلاح الجهاد هذه الأيام
بل حتى الفلسطينييون قالوا فكوا عنا الحصار ومدونا بالمال والسلاح ونحن نتكفل لكم باليهود الجبناء
فيالهم من أسود بأرض الرباط ، إن البعض يخون حتى العلماء أن لم يخرجوا للجهاد !!
أحمد المحارب
22 05 2008, 10:47 ص
الأخ الكريم رضا :
بخصوص توجيهك لكلام ابن المسيب وأنه في جهاد الطلب وأما في الدفع فهو متسق مع كلام بقية أهل العلم كونه فرض على الكفاية فلا أظنه ، فليس له قول في الدفع حتى تنسب له هذا القول ، كما أن لازم مذهبه في الطلب يجعل من الدفع فرض على العينية ، فالدفع أشد مطالبة في الشريعة من الطلب لصولة الكافر على ديار أهل الإسلام وقتله للمسلمين ونحو ذلك من الأضرار .
ولا أعرف أحداً فهم من كلام الشيخ عبد الله عزام أو غيره من المشايخ أنهم يرون أنه فرض عين أصالة ، بل أكثر من أعرف ومن أتابع مقالاتهم مقرون أنه لو حصلت الكفاية بأهل البلد لما وجب على من حولهم أن ينفروا إليهم .
ولم أزل أرى أنه يجب على القادرين من الأمة الذين لا عذر لهم يقعدهم عن الجهاد ، أن الواجب عليهم النفرة للجهاد في سبيل الله ودفع العدو الصائل عن أرض المسلمين ، لأن الكفاية لم تحصل بأهل ذلك البلد ، وهو رأي عبد الله عزام حتى لو وجهت قوله بألف توجيه فإن نصوصه ظاهرة في أن على الأمة أن تنفر للجهاد لعدم تحقق الكفاية .
غير أني لا أأثم من لا ينفر (ببدنه) للجهاد ، لأن من أهل العلم من يقعدهم عن الجهاد في سبيل الله بدعوى (فرضية الكفاية) ، أو أن أهل الجهاد في ذلك الثغر ليسوا بحاجة للرجال .. غير أني أأثمهم من جهة أخرى ، وهي تقصيرهم في الدعم المالي (لمن كان مقصراً منهم وهم كثير جداً) إلا من كان له عذر بسجن ونحوه ممن لا يستطيع أن يوصل المال عبر ثقات ، فالسجن عندي إكراه .
أما ما قلته في حق كلام ابن قدامة ، وكونه جاء في جهاد الطلب لا الدفع فهذا لا أثر له في تعطيل كلام ابن قدامة لما ذكرته لك أن أمر جهاد الدفع أشد من جهاد الطلب لما فيه من صولة الكافر على أهل الإسلام وقتله لهم وإهانة الدين والتضييق عليه وغيرها من الأضرار الكبيرة المعروفة .
فكونه قال ما قاله في جهاد الطلب فهو في جهاد الدفع أولى وأشد مطالبة .
وأراك تكرر قولك أن القول بكون ضابط الكفاية (تحرير) يلزم منه الأثم أبداً ، وهذا غير صحيح ، وقد بينت لك أن الإثم لا يلحق القائم بفرضه المقاتل في سبيل الله لكنه يلحق القادر المتهاون .. هذا يلحقه على مذهبنا ولا شك (غير أننا نرفع الإثم عمن يتبع فتوى عالم معتبر) .
أما سقوط الإثم فالإثم لا يسقط عن الأمة ما لم تتحقق الكفاية ، وقيام البعض بواجب الجهاد لا يلزم منه الكفاية ، وأكثر أهل العلم أشترطوا الكفاية في القائم بالفرض الكفائي ، ولأجل هذا سموه بفرض الكفاية ، فهل ترى أنتَ أن الكفاية حصلت في أرض الجهاد ؟
هل ترى أن في أفغانستان ، والشيشان ، والعراق ، وفلسطين ، وكشمير (هذه التي قام فيها قتال ونتغاضى عن تلك الدول الآمنة التي ليس فيها قتال) .. هل ترى أن الكفاية حصلت في تلك الدولة المذكورة ؟
وأنت كما ترى ويرى الإخوة لم تحرر بعد ضابط ا لكفاية في الجهاد ، رددت قولي ولم تبيّن قولك وتضبطه فهلا ذكرت لي ضابط الكفاية في الجهاد عندك ؟
قلت "وكونه تعين على من استنفره الإمام ، أو تعين على الأقرب دون الأبعد لا يجعله فرض عين على كل مكلف" .
هو فرض على كل المسلمين لأن أهل البلد لم تقم بهم الكفاية ، ولأن الأقرب كذلك .. وهكذا حتى شمل من في الأرض ، وعموماً يبدو أن مشكلتنا مع هذا النقطة تحديداً لن تنتهي ..
وأقول أخيراً : أنا أرى أن الجهاد فرض عين ، وأرى أني آثم إن كنت قادراً على الجهاد ولم أخرج ، وأن من يرى رأي هو كذلك آثم إن قدر ولم يخرج ، غير أني أتوقف في تأثيم من اتبع رأي عالم فقعد عن الجهاد .. لكن الإثم قد يلحقه من تقصيره في الدعم المادي المالي وهو ما قصرت به جل الأمة والله المستعان .
أسأل الله أن يوفقني وإياك لما يحبه ويرضاه ، وأن يقر عيوننا بنصرة دينه ، وأن يجمعنا في جنات عدن إخوة متحابين تحت ظل عرشه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
من اقصى المدينه
22 05 2008, 02:15 م
ومذهبي ومذهب الكثير من أهل العلم أن الجهاد (فرض كفاية) في الطلب ، وأما في الدفع فالاصل أنه فرض عين على أهل البلد الذين وقع فيهم العدو ، فرضٌ على الكفاية لمن حولهم ممن يقاربهم .
كنت أعلم أنه لاخلاف بين الأخوين الكريمين ، وبالنقاش الجاد يحصل المقصود ، والمسئله معروفه مشهوره وأقوال العلماء فيها مستفيضه ، أول الغزو للعراق ومن ثم الآن خاصه إخواننا المجاهدون العراقيون من كثير من الجماعات الجهاديه يسرون القول لانريد رجال
العراق غنى برجاله نحن بحاجه ماسه للمال والسلاح والدعوه والإعلام فهو سلاح الجهاد هذه الأيام
بل حتى الفلسطينييون قالوا فكوا عنا الحصار ومدونا بالمال والسلاح ونحن نتكفل لكم باليهود الجبناء
فيالهم من أسود بأرض الرباط ، إن البعض يخون حتى العلماء أن لم يخرجوا للجهاد !!
الأخ عبد الله الكويتي
هل هذا ما عليه الشيخ حامد العلي؟
أم هذا هو رأيك
فما تقوله يأخذه القاريء أنه مذهب الشيخ حامد العلي
أبوسندس
22 05 2008, 03:56 م
وعموماً يبدو أن مشكلتنا مع هذه النقطة تحديداً لن تنتهي ..
وأقول أخيراً : أنا أرى أن الجهاد فرض عين ، وأرى أني آثم إن كنت قادراً على الجهاد ولم أخرج ، وأن من يرى رأي هو كذلك آثم إن قدر ولم يخرج ، غير أني أتوقف في تأثيم من اتبع رأي عالم فقعد عن الجهاد .. لكن الإثم قد يلحقه من تقصيره في الدعم المادي المالي وهو ما قصرت به جل الأمة والله المستعان .
وهذا ما يطمئن له القلب "استفت قلبك ولو أفتاك الناس"
بارك الله فيك
فلعلنا ممن يدخل في عموم الآية
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (javascript:AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=4&nAya=97'))
إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا (javascript:AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=4&nAya=98'))
فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (javascript:AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=4&nAya=99'))
رضا أحمد صمدي
22 05 2008, 08:57 م
الفاضل المكرم أحمد المحارب وفقه الله ...
أيا كانت النقاط العالقة ، فالواضح أن هناك تقارب في الجملة ، ويمكن حصر النزاع في نقطة واحدة
وهي : هل حصلت الكفاية بالمقاتلين من أهل البلد الذي حل به العدو في عصرنا أم لم تحصل ؟
والله أعلم .
درب الشهادة
23 05 2008, 01:40 ص
للشيخ عبد الله عزام رأي جدير بالتأمل أيضا في مسألة فرضية الجهاد
وهو أن الجهاد فرض علي الكفاية هذا عندما كانت كبريات الحروب لا تستغرق أكثر من ثلاثة أيام مع طول الوقت اللازم للارتحال وصعوبة المواصلات
أما والحال كما في زماننا أن الحروب تستمر لسنين وعقود , وكل مسلم يمكنه الوصول ونصرة أهل المحل في ساعات أو أيام قلائل , فعندها لا يجوز لمسلم أن يتخلف عن الجهاد ما استطاع إليه سبيلا
فانظروا إلي فقه العلماء الربانيين ثم انظروا لكلام غيرهم لتعلموا أي فريق علي كلامه نور وأيهم علي كلامه ظلمة بل ظلمات
أيجوز في دين الله أن يظل المسجد الأقصي أسيرا لعشرات السنين مع إمكانية تخليصه لو التزم المسلمون بالنفير لأيام معدودات ؟! أيجوز في دين الله أن تغتصب النساء لسنين بحجة أن الجهاد فرض كفاية ولا يلزم غير أهل البلد ثم يقصدون بالبلد خطوط خطها سايكس وبيكو علي الخريطة ؟! أيعقل أن الكفاية حاصلة في أفغانستان أو العراق وهما منذ بضع سنين بيد الأمريكان يستبيحون الحرمة وينهبون الثروة ويفسدون العقائد ويهدمون الدين ؟! ومن قال أن مقصد الجهاد إعلاء كلمة الله فقط وأين إذن ( والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان ) ؟!
وإجابة علي شبهة طالما رددها الكثير وهي أن الشيخ عزام كان يخرج من أرض الجهاد ويدخل وينشغل أحيانا بغيره ( ويقصد بغيره التحريض علي القتال أو التنظير للجهاد أو جمع المال اللازم للجهاد !! )ومثله أبو مصعب السوري وغيرهم من قادة الجهاد الذين لا يباشرون القتال بأنفسهم في بعض الأوقات ..
قال العلامة حمود الشعيبي ( وبالجملة كل ما تحتاجه المعركة فهو من الجهاد في سبيل الله ) اهـ ..ومعلوم أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وأن الوسائل لها أحكام المقاصد , فما لا يقوم الجهاد إلا به فهو واجب , فمن انشغل بإدارة مؤسسات مالية لتمويل الجهاد أو انشغل بالتحريض أو أعمال الأمن والاستخبار أو التنسيق أو غير ذلك مما لا يقوم للجهاد قائمة إلا به فلا يلحقه إثم وهو بحق علي ثغر من ثغور الجهاد .
ولذلك كان من إذا كان في الساقة كان في الساقة وإذا كان في الحراسة كان في الحراسة وإذا كان في المقدمة كان في المقدمة وسماه الرسول صلي الله عليه وسلم في ذلك كله علي اختلاف أحواله مجاهدا في سبيل الله
وإضافة أخيرة .. لم يكن ابن المسيب فقط من يري أن الجهاد في أصله فرض عين بل كان من الصحابة من يري ذلك بالمثل
(( يقول ابن حجر: (وقد فهم بعض الصحابة من الأمر في قول الله عز وجل (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً) العموم فلم يكونوا يتخلفون عن الغزو حتى ماتوا، منهم أبو أيوب الأنصاري والمقداد بن الأسود وغيرهم.. رضي الله عنهم) فتح الباري 6/28.
وقال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً) وقال علي بن زيد عن أنس عن أبي طلحة: ”كهولاً وشبابًا، ما سمع الله عذر أحد“ ثم خرج إلى الشام حتى قتل..
وفي رواية قرأ أبو طلحة سورة براءة فأتى على هذه الآية (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً) فقال أرى ربنا يستنفرنا شيوخًا وشبابًا.. جهزوني يا بني.. فقال بنوه: يرحمك الله قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، ومع أبي بكر حتى مات، ومع عمر حتى مات.. فنحن نغزو عنك، فأبى، فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد تسعة أيام، فلم يتغير فدفنوه بها ا.هـ تفسير ابن كثير 4/97.
ويؤيد صحة هذه الرواية عن أبي طلحة رضي الله عنه ما ذكره ابن حجر في الإصابة حيث قال: (وقال ثابت عن أنس مات أبو طلحة غازيًا في البحر فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير) أخرجه الفسوي في تاريخه وأبو يعلى وإسناده صحيح.. الإصابة 1/567.
وذكر القرطبي عدة روايات عن بعض الصحابة والتابعين تدل على أنهم لا يرون للمسلم رخصة في ترك الغزو إذا أمكنه ذلك، فقال رحمه الله: (أسند الطبري عمن رأى المقداد بن الأسود بحمص على تابوت صراف وقد فضل على التابوت من سمنه، وهو يتجهز للغزو، فقيل له لقد عذرك الله، فقال: أتت علينا سورة البعوث (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً).. وقال الزهري خرج سعيد بن المسيب إلى الغزو وقد ذهبت إحدى عينيه، فقيل له إنك عليل، فقال: استنفر الله الخفيف والثقيل فإن لم يمكني الحرب، كثرت لكم السواد وحفظت لكم المتاع). تفسير القرطبي 8/151.)) منقول بتصرف
بقي بن مخلد
23 05 2008, 02:29 ص
قلنا كفاية حتى ذقنا من الذل مافيه الكفايه........
مسلم_2000
23 05 2008, 05:05 ص
للشيخ عبد الله عزام رأي جدير بالتأمل أيضا في مسألة فرضية الجهاد
وهو أن الجهاد فرض علي الكفاية هذا عندما كانت كبريات الحروب لا تستغرق أكثر من ثلاثة أيام مع طول الوقت اللازم للارتحال وصعوبة المواصلات
أما والحال كما في زماننا أن الحروب تستمر لسنين وعقود , وكل مسلم يمكنه الوصول ونصرة أهل المحل في ساعات أو أيام قلائل , فعندها لا يجوز لمسلم أن يتخلف عن الجهاد ما استطاع إليه سبيلا
فانظروا إلي فقه العلماء الربانيين ثم انظروا لكلام غيرهم لتعلموا أي فريق علي كلامه نور وأيهم علي كلامه ظلمة بل ظلمات
أيجوز في دين الله أن يظل المسجد الأقصي أسيرا لعشرات السنين مع إمكانية تخليصه لو التزم المسلمون بالنفير لأيام معدودات ؟! أيجوز في دين الله أن تغتصب النساء لسنين بحجة أن الجهاد فرض كفاية ولا يلزم غير أهل البلد ثم يقصدون بالبلد خطوط خطها سايكس وبيكو علي الخريطة ؟! أيعقل أن الكفاية حاصلة في أفغانستان أو العراق وهما منذ بضع سنين بيد الأمريكان يستبيحون الحرمة وينهبون الثروة ويفسدون العقائد ويهدمون الدين ؟! ومن قال أن مقصد الجهاد إعلاء كلمة الله فقط وأين إذن ( والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان ) ؟!
وإجابة علي شبهة طالما رددها الكثير وهي أن الشيخ عزام كان يخرج من أرض الجهاد ويدخل وينشغل أحيانا بغيره ( ويقصد بغيره التحريض علي القتال أو التنظير للجهاد أو جمع المال اللازم للجهاد !! )ومثله أبو مصعب السوري وغيرهم من قادة الجهاد الذين لا يباشرون القتال بأنفسهم في بعض الأوقات ..
قال العلامة حمود الشعيبي ( وبالجملة كل ما تحتاجه المعركة فهو من الجهاد في سبيل الله ) اهـ ..ومعلوم أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وأن الوسائل لها أحكام المقاصد , فما لا يقوم الجهاد إلا به فهو واجب , فمن انشغل بإدارة مؤسسات مالية لتمويل الجهاد أو انشغل بالتحريض أو أعمال الأمن والاستخبار أو التنسيق أو غير ذلك مما لا يقوم للجهاد قائمة إلا به فلا يلحقه إثم وهو بحق علي ثغر من ثغور الجهاد .
ولذلك كان من إذا كان في الساقة كان في الساقة وإذا كان في الحراسة كان في الحراسة وإذا كان في المقدمة كان في المقدمة وسماه الرسول صلي الله عليه وسلم في ذلك كله علي اختلاف أحواله مجاهدا في سبيل الله
وإضافة أخيرة .. لم يكن ابن المسيب فقط من يري أن الجهاد في أصله فرض عين بل كان من الصحابة من يري ذلك بالمثل
(( يقول ابن حجر: (وقد فهم بعض الصحابة من الأمر في قول الله عز وجل (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً) العموم فلم يكونوا يتخلفون عن الغزو حتى ماتوا، منهم أبو أيوب الأنصاري والمقداد بن الأسود وغيرهم.. رضي الله عنهم) فتح الباري 6/28.
وقال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً) وقال علي بن زيد عن أنس عن أبي طلحة: ”كهولاً وشبابًا، ما سمع الله عذر أحد“ ثم خرج إلى الشام حتى قتل..
وفي رواية قرأ أبو طلحة سورة براءة فأتى على هذه الآية (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً) فقال أرى ربنا يستنفرنا شيوخًا وشبابًا.. جهزوني يا بني.. فقال بنوه: يرحمك الله قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، ومع أبي بكر حتى مات، ومع عمر حتى مات.. فنحن نغزو عنك، فأبى، فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد تسعة أيام، فلم يتغير فدفنوه بها ا.هـ تفسير ابن كثير 4/97.
ويؤيد صحة هذه الرواية عن أبي طلحة رضي الله عنه ما ذكره ابن حجر في الإصابة حيث قال: (وقال ثابت عن أنس مات أبو طلحة غازيًا في البحر فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير) أخرجه الفسوي في تاريخه وأبو يعلى وإسناده صحيح.. الإصابة 1/567.
وذكر القرطبي عدة روايات عن بعض الصحابة والتابعين تدل على أنهم لا يرون للمسلم رخصة في ترك الغزو إذا أمكنه ذلك، فقال رحمه الله: (أسند الطبري عمن رأى المقداد بن الأسود بحمص على تابوت صراف وقد فضل على التابوت من سمنه، وهو يتجهز للغزو، فقيل له لقد عذرك الله، فقال: أتت علينا سورة البعوث (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً).. وقال الزهري خرج سعيد بن المسيب إلى الغزو وقد ذهبت إحدى عينيه، فقيل له إنك عليل، فقال: استنفر الله الخفيف والثقيل فإن لم يمكني الحرب، كثرت لكم السواد وحفظت لكم المتاع). تفسير القرطبي 8/151.)) منقول بتصرف
جزاك الله خيرا اخي الحبيب درب الشهادة... نساء طاهرات اغتصبت... شيوخ واطفال ونساء قتلت... مساجد هدمت... بلاد بأكملها سقطت بأيدي اليهود والنصارى لمدة عشرات السنين وما زالت... وبعد كل ذلك تسمع من ابناء جلدتنا من يناقش هل الجهاد فرض عين ام كفاية!!! فعلا ان لم تستح فاصنع ما شئت ولا نامت اعين الجبناء...
رضا أحمد صمدي
23 05 2008, 05:31 ص
لا نامت أعين الجبناء والبطالين الذين نراهم يقولون إن الجهاد فرض عين وهم بين ظهرانينا يكتبون
ويمرحون حتى في منتدى الاستراحة .. والله حالة .
مناصر الدولة
23 05 2008, 12:48 م
:A8:
جزاكم الله خيرا يا اخوة ورفع الله قدركم
ذكرت للشيخ رضا اني اريد ان اطرح اسئلتي فلم يجبني بنعم او لا, فساطرحها هنا, ومتى ماوسعه الاجابة كان خيرا
1) رايت انك تتفق مع الشيخ ابن المحارب (نفع الله بعلمه) ان الجهاد فرض عين على اهل البلد ثم الاقرب فالاقرب في حال ان العدو لم يُردع من قِبَل اهل البلد!؟ هل فهمي الى هنا صحيح!؟
وهنا ننظر في حال اهل البلد, لدينا العراق وافغانستان والصومال وفلسطين الحبيبة, كل هذه البلدان لم تردع المحتل و "لازال" المجاهدون فيها يستنفرون المسلمين (فضلا عن المسلمين ذاتهم في هذه البلد)! وما اعرفه انه في حال ان المجاهدين استنفروا المسلمين من خارج الارض المحتلة فيقع عندها الفرض العيني على الاقرب فالاقرب!؟
- العراق: المجاهدين في دولة الاسلام يستنفرون في كل تسجيل لهم يطلبون اهل الخبرات (في الحال الذي استنفر فيه الكفار كل خبراتهم القتالية من شتى بقاع الارض, افنبخل نحن المسلمين ان نفعل مافعل الكفار ضدنا!؟), وباقي الفصائل لم تقل (ولا يهمني مايحدث في السر, المهم ما اسمعه منهم) وهو قول بعض الفصائل اننا لا نستطيع حمايته العرب, فهل يسقط الاستنفار عنهم وهناك فصائل اخرى تستطيع توفير الحماية لهم!؟
لماذا في هذه الحالة نسمع لمن يقول لا استطيع حمايتهم ونترك من يستطيع ذلك!؟ هل نحن هنا نبحث عن من يبرر لنا القعود والتخلف عن الجهاد!؟
- افغانستان: لازال المجاهدين يستنفرون, وكل يوم يطلع لنا المشايخ يحرضون المجاهدين على النفير
- الصومال: نفس الشيء اول ما احتلت استنفروا المسلمين ثم اشتكوا ان المسلمين لم ينفروا اليهم!!
- فلسطين: وما ادراكم مافلسطين, محتلة منذ ستين عاما, واهل البلد ينادون اين المسلمين اين العرب من اليهود, ونحن نتفرج!! الفصيلين الذين يرفضا "المقاتلين العرب" هم فتح وحماس! والاثنين مشغولين بالمشاكل على السلطه, والشعب هو الذي يستنفر, اقسم بالله العظيم انه لم يمر علي مسلم لا يتبع لحماس او فتح الا وهو ينادي اين المسلمين والعرب!!
فمتى نلبي داعي الله
وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً [النساء : 75]
ياشيخ, كل البلدان المحتلة لازالت تستنفر المسلمين, فمتى يقع الجهاد على الاقرب فالاقرب ؟
السؤال الثاني: من الذي يقرر متى تحدث الكفاية!؟ اليس هم المجاهدين!؟
ياشيخ, كل ماقعدنا عن الجهاد احتلت بلاد من بلاد الاسلام, ثلاث بلدان احتلت في ظرف خمس سنوات لاننا لم ننفر وننصر الاولى!! فالى متى ونحن نرى المسلمين يقتلون وتستباح اعراضهم ونحن قاعدون!؟
:A4:
عبدالله الكويتي
23 05 2008, 04:39 م
الأخ عبد الله الكويتي
هل هذا ما عليه الشيخ حامد العلي؟
أم هذا هو رأيك
فما تقوله يأخذه القاريء أنه مذهب الشيخ حامد العلي
[/CENTER]
وهل الشيخ عنده مذهب !؟
قول الشيخ وفتواه بموقعه فتعال من أقصى المدينة
وانظر فيها.. هل خالفته بارك الله فيك وزادك علما
أحمد المحارب
24 05 2008, 08:42 ص
لا نامت أعين الجبناء والبطالين الذين نراهم يقولون إن الجهاد فرض عين وهم بين ظهرانينا يكتبون
ويمرحون حتى في منتدى الاستراحة .. والله حالة .
الأخ الفاضل أبي محمد رضا صمدي :
لأن يقول المرء بالقول الصواب وهو مستشعر ذنبه - عدم العمل بقوله - خير من تغيير رأيه وتحريف الصواب لأجل أن يتسق عمله مع علمه .
وإني أقولها دائماً في باب الجهاد وفي غيره : لأن أقول بفرضية عين الجهاد وأقعد عنه (فيكون ذنباً واحداً) خير لي من أن أجمع ذنبين ؛ أترك التحريض على الجهاد ، وأقعد عن القيام به .
فاقصر عن إخوانك بارك الله فيك ، وأنتَ لا تعلم ما حال المرء فيهم ، فبعضهم لا يجد الطريق ، وآخر قد منع من السفر من بلده ، ونحو ذلك .
رضا أحمد صمدي
24 05 2008, 11:52 ص
عفا الله عنك أخي أحمد ...
أنت تتتبع الكثير من أقوالي .. وربما تعرفها أكثر مني ! وما إخالك تجهل أنني أحرض من يستطيع
الجهاد أن يذهب ، ولا أوافق المشايخ القائلين بحرمة الخروج إلا بإذن ولي الأمر وأن ذلك خطأ
محض وزلة سافرة وإن كنت أعتذر لهم بما أعتذر للقاعدين الذين أقعدهم الطريق ، فالطريق غير
آمنة ، والأحوال كما نعرف جميعا ...
وفوق هذا وذاك لست من ذلك الصنف الذي يتلذذ بتثبيط الناس عن الجهاد وتخذيلهم عن نصرة
إخوانهم ودينهم ، ولكن المشكلة أن بين ظهرانينا من يفترض أن أي واحد ليس مع جماعته فلا بد
أنه عدوه ، وأن أي واحد لا يشاركه في رأيه في التحريض أو حتى طريقته في التحريض فلا بد أن
يكون من شريحة المنبطحين !!!
يعني نحن نناقش المسألة من الناحية الشرعية ، وأنقل أنا وأنت عن جمهور العلماء والمجاهدين
( لاحظ ! والمجاهدين أيضا ) أنهم يقولون إن الجهاد الآن فرض كفاية ..
فيأتي صعلوك ويقول :
وبعد كل ذلك تسمع من ابناء جلدتنا من يناقش هل الجهاد فرض عين ام كفاية!!! فعلا ان لم تستح فاصنع ما شئت ولا نامت اعين الجبناء...
فهذا هو الصعلوك الذي قصدته في كلامي ، ولم أقصدك
من قريب أو بعيد ، وأنا والله أعلم حال المتشوقين للجهاد
( وأسأل الله أن يجعلني في عدادهم ) والصادقين فيهم
والمعدين له بصدق .
أما صعاليك المنتديات فهؤلاء أحق الناس بدرة عمر لأنهم
أشباه الرافضة الذين حرضوا الحسين رضي الله عنه
ثم خذلوه ..
يحرضون على الجهاد وهم قائمون بين ظهرانينا ثمان
سنوات يناقشوننا في فرضية الجهاد على الأعيان ونراهم
يمرحون في منتديات الاستراحة ومنتديات أخرى .
ولعلك تذكر موضوعا عن ببغاء يتكلم ويقرأ القرآن وكان
صاحبه باكستاني ، فرأيت أغلب من دخل وعلق ونكت
واستظرف وهرّج من الكتاب الجهاديين الذين ملأوا
المنتدى ضجيجا ، فضبطهم متلبسين وصرختُ على حمرة
الخجل ، أين أنتِ ؟
تتحدثون عن الجهاد وتلمزون العلماء القاعدين وأنتم
تتهارجون حول ببغاء يتكلم !!!
وآخرهم من أشد الجهاديين فتكا في منتدانا هذا ، ضبطناه
متلبسا في منتدى الاستراحة ينكت مع الأعضاء ويتظارف
معهم ، وقت الفسحة أظنه !!!
أين هي أعين الجبناء ؟؟؟ يا صعاليك المنتديات ...
مع كامل الاعتذار للأخ الفاضل أحمد المحارب وكل
مجاهد صادق ومعد للجهاد ، وفق الله الجميع للبذل الصادق
لدينه الحنيف .
الفاضل مناصر الدولة وفقه الله ..
اعذرني إذ لم أجبك على الخاص في إبانه لكثرة المشاغل ...
أنا أتفق مع الفاضل أحمد المحارب على أن الجهاد فرض كفاية على الأقرب فالأقرب
وأن الخطاب يتوجه لجميع الأمة ويظل كذلك حتى تقوم الكفاية بجهاد البعض .
واختلفتُ بعد ذلك معه في معنى الكفاية ، هل هي الكفاية بالفعل أو الكفاية بالقوة ، يعني
هل الكفاية تتحقق بالقيام بالجهاد الكافي في تحصيل الدفع وإن لم يتحقق أم لا بد من تحقق
الاندفاع وخروج المحتل من الأرض ؟!
أما كلامكم عن استنفار المجاهدين في بقاع الأرض للمسلمين ليهبوا للدفاع عن
حريم الأرض والعرض فهذا صحيح في الجملة ولكن يقابله تصريح فصائل جهادية
كبرى نفس تلك البقاع بعدم حاجتهم إلى الرجال بقدر حاجتهم للمال والسلاح .
ولا يغيبن عن بالك أن حال المجاهدين في أغلب تلك البقاع لا تجمعهم راية واحدة
ولذلك يحصل بينهم التخالف في الأهداف والاستراتيجيات مما يستحيل معه الجزم
بالاحتياجات التي يزعمها كل فريق ...
ولكن الكيانات الجهادية العاملة في الساحات في الجملة تجمعها آصرة المشروعية
التي تجعل منها جزءا لا يتجزأ من مشروع النهضة الذي تحياه الأمة ، وبالنظر إلى
كيانات الأمم وتاريخ قيامها وزوالها فإن نسبة الحروب التي تشغل حيزا مهما
في تاريخ تلك الأمم لا يمكن اعتباره هو الأصل في إنهاض الأمم ، ولهذا الملحظ
نرى التشريع الإسلامي يؤكد على الجهاد باعتباره وسيلة لنشر الدين وليس هدفا
في حد ذاته ، كما أن المحافظة على الأرض ليست هدفا في حد ذاته ولكنه وسيلة
لنشر الدين في تلك الأرض ، وما دام الجهاد قائما دفعا وطلبا فإن الفرض قائم لا محالة
وإن لم تُستعاد الأرض ، بشرط أن تعمل الأمة وتبذل في سبيل النهضة ونشر الدين
فتكون قوافل الدعوة إلى الله متناغمة مع قوافل الجهاد التي تذب عن الدين والأرض
والعرض ، وبهذا يتناغم الدور الجهادي مع الأدوار الأخرى التي تقوم بها طوائف
أخرى في الأمة ، ويتحقق مفهوم الفرض الكفائي بمعناه الأعم الأشمل ...
أما ما نراه الآن في الساحة ، فهو انحياز كل جماعة إلى فكرها الاستراتيجي ، فالأخوان
ينحازون للعمل السياسي ويبذلون في سبيله كل شيء ، والجهاديون ينحازون للجهاد ويعتبرون
هو الحل الوحيد للخروج من المأزق والسلفيون ينحازون للعلم والتعليم ويعتبرون هو الحل
الوحيد لإنهاض الأمة .. وهلم جرا ... والواقع ان كل تلك المشروعات متناغمة في إطار
مشروع النهضة الكامل الذي تعيشه الأمة ، بشرط أن يستشعر كل أفراد تلك الطوائف
أن كل واحد منهم يمثل دورا من تلك الأدوار المهمة في مشروع النهضة ، وأن تلك الأدوار
تتكامل فيما بينها ولا تتعارض ، والرزية كل الرزية حينما يفكر الجهادي أن الأخوان قد خانوا
الأمة بانخراطهم في العمل السياسي ، والأخوان يرون الجهاديين مجموعة من المتطرفين
والمتشددين الذين جروا الويلات للأمة والسلفيون يرون في الاثنين محنة أصيبت بها
الأمة !!! فكل يرى أخاه رزءا ومصيبة على الأمة !!! مع أن كل واحد منهم يمثل إضافة
لمشروع نهضة الأمة ..
فبدون الجهاد لن تذوق الأمة طعم العزة ..
وبدون العمل السياسي للأخوان لكان الليبراليون استباحوا كل شيء في بلاد المسلمين
وبدون جهود السلفيين الدعوية لسيطر الصوفية والبدعية والرافضة على مقاليد الأمور
وقس على ذلك كل جهود الجماعات الإسلامية المنتسبة لأهل السنة والجماعة .
نعم .. إن الفرض الكفائي موزع الآن بين كل طوائف الأمة ، وكل يعمل في سبيل إعزازها
ودفع النقيصة عنها ، ويبقى على كل مسلم أن يسأل نفسه : ما هو دوره وسط كل هذه الفصائل
والطوائف ، هل هو مجرد متفرج ، وكاتب انترنتي أم أن له دور فاعل مؤثر في نهضة أمته
في الحاضر والمستقبل ؟؟؟
هذا هو السؤال الأهم والأخطر الذي يجب أن يسأله كل واحد لنفسه ..
والله الموفق .
عبداللطيف 20
24 05 2008, 12:56 م
بارك الله فيكم ونفع بكم ,,,
أفغاني عربي
24 05 2008, 01:43 م
والواقع ان كل تلك المشروعات متناغمة في إطار
مشروع النهضة الكامل الذي تعيشه الأمة ، بشرط أن يستشعر كل أفراد تلك الطوائف
أن كل واحد منهم يمثل دورا من تلك الأدوار المهمة في مشروع النهضة ، وأن تلك الأدوار
تتكامل فيما بينها ولا تتعارض ، والرزية كل الرزية حينما يفكر الجهادي أن الأخوان قد خانوا
الأمة بانخراطهم في العمل السياسي ، والأخوان يرون الجهاديين مجموعة من المتطرفين
والمتشددين الذين جروا الويلات للأمة والسلفيون يرون في الاثنين محنة أصيبت بها
الأمة !!! فكل يرى أخاه رزءا ومصيبة على الأمة !!! مع أن كل واحد منهم يمثل إضافة
لمشروع نهضة الأمة ..
فبدون الجهاد لن تذوق الأمة طعم العزة ..
وبدون العمل السياسي للأخوان لكان الليبراليون استباحوا كل شيء في بلاد المسلمين
وبدون جهود السلفيين الدعوية لسيطر الصوفية والبدعية والرافضة على مقاليد الأمور
وقس على ذلك كل جهود الجماعات الإسلامية المنتسبة لأهل السنة والجماعة .
نعم .. إن الفرض الكفائي موزع الآن بين كل طوائف الأمة ، وكل يعمل في سبيل إعزازها
ودفع النقيصة عنها ، ويبقى على كل مسلم أن يسأل نفسه : ما هو دوره وسط كل هذه الفصائل
والطوائف ، هل هو مجرد متفرج ، وكاتب انترنتي أم أن له دور فاعل مؤثر في نهضة أمته
في الحاضر والمستقبل ؟؟؟
هذا هو السؤال الأهم والأخطر الذي يجب أن يسأله كل واحد لنفسه ..
صدقت كلام طيب .. التكامل لا التصادم
وتآلف الصفوف ولو على الحد الأدنى من الثوابت لا تمايز الصفوف على حد السيف !
مسلم_2000
24 05 2008, 01:54 م
اتفق مع عليم اللسان المدعوا رضا بأني صعلوك قاعد ومذنب... فلست اعمى ولا اعرج ولا مريض وليس لي عذر شرعي لتخلفي عن اللحاق بأخوتي المجاهدين... حتى ولو اقتنع بكلامك اهل الارض اجمعين بأن الجهاد ليس بواجب على الكل بحجة اكتفاء الاخوة المجاهدين من الرجال و حاجتهم للمال والسلاح فقط !!! "ولا ادري من اي جهة اتيت بتلك الهدية القيمة " والتي تلائم هواك فلن اقتنع بأن واجب الجهاد ساقط عني... الشيطان اللعين اوهمك بأن علمك الشرعي يسقط عنك واجب الجهاد فيقول لك: إذا كل العلماء جاهدوا فمن يقوم إذن بواجب الدعوة؟! لذلك تجدك تردد ان الجميع يقوم بدور تكاملي لخدمة هذا الدين وهذا والله من مكائد الشيطان ليوقف مسيرة الجهاد ان استطاع... كلمة اخيرة: هل تعتقد ان موضوعك هذا وفي هذا الوقت العصيب الذي تمر فيه الامة يفيد الاسلام او المسلمين بأي حال من الاحوال؟! واحتفظ بالجواب لنفسك لان الجواب واضح بالنفي لكل ذي عينين الا من اعمى الله بصيرته...
مناصر الدولة
24 05 2008, 02:43 م
اخي مسلم 2000
مادمنا كلنا قاعدين مع الخوالف, فلا اقل من ان نستفيد من وجودنا هذا ونتعلم ماينفعنا!
اما انا فوالله ان الطريق معلوم وان المال متوفر للنفير, وكل شيء مهيئ, الا ان العذر اقعدني وحسبي الله ونعم الوكيل, نسال الله رب العرش العظيم ان يمكن لي واخرج, يعلم الله اني لا اريد لا شهادة دنيوية ولا اريد غير شهادة في سبيل الله
الشيخ رضا, جزاك الله خيرا على الرد
تقول
أما كلامكم عن استنفار المجاهدين في بقاع الأرض للمسلمين ليهبوا للدفاع عن
حريم الأرض والعرض فهذا صحيح في الجملة ولكن يقابله تصريح فصائل جهادية
كبرى نفس تلك البقاع بعدم حاجتهم إلى الرجال بقدر حاجتهم للمال والسلاح .
ولا يغيبن عن بالك أن حال المجاهدين في أغلب تلك البقاع لا تجمعهم راية واحدة
ولذلك يحصل بينهم التخالف في الأهداف والاستراتيجيات مما يستحيل معه الجزم
بالاحتياجات التي يزعمها كل فريق ...وددت لو عرفتني من هي هذه الفصائل بالاسماء (وكاني اقرا من كتابتك انك تقصد فصائل العراق) , لانني ذكرت في ردي تفصيلا للشأن العراقي بالتحديد لكثرة الفصائل هناك, ولم اسمع من الفصائل (غير الجيش الاسلامي, وهو فصيل واحد من بين عدد من الفصائل) الذين يقولون بعدم حاجتهم الى الرجال, وباقي الفصائل تعتذر عن مسالة الحماية! وليس عدم حاجتها الى الرجال....
وفي كل الحالات هذا لا ينطبق على الصومال؟ ولا على الشيشان؟ ولا على افغانستان؟ ولا على الفلبين؟ وهم لازالوا يستنفرون المسلمين بالــمـــال والنـــفـــس, فان كنا سنترك الشان العراقي لما فيه من اختلافات, فهذا لا يسقط حق النصرة على باقي البلدان...
ياشيخ نحن لسنا مطالبين بتصديق ما "يزعمه كل فصيل" لاننا ناخذ بالظاهر, والظاهر لنا مايقولونه من حاجتهم الى المال والنفس, وان كنا سنرد قولهم فبقول من سناخذ؟ ان كان هناك فصيل مكتفئ بما لديه, فغيره بحاجة الى مايكفيه لرد المعتدي في المناطق التي يسيطر عليها جنوده!
الهدف ياشيخ في النهاية, هو طرد المحتل وحفظ حرمات المسلمين واقامة دين الله فيهم, وهذا ماتقوله الفصائل كلها, ان اكتفى فصيل, تركناه, وان احتاج غيره لبينا نداءه
ولكنه وسيلة
لنشر الدين في تلك الأرض ، وما دام الجهاد قائما دفعا وطلبا فإن الفرض قائم لا محالة
وإن لم تُستعاد الأرض ، بشرط أن تعمل الأمة وتبذل في سبيل النهضة ونشر الدين لست بطالب علم ولا حتى طويلب علم, ولكني عقلا لا استطيع ان اتقبل ماكتبته هنا, قد يكون جهلا مني باصول الجهاد, لكن, سؤال:
الهدف من مفهومي هو رفع الظلم عن المسلمين واقامة الشرع, وبناء على هذا, اليس من المفترض على المسلمين الاستمرار في النفير الى الارض المحتلة حتى تحرر في اسرع وقت ممكن؟ كلما طالت المدة كلما خسر المسلمين اكثر, وكلما ظلم المسلمين اكثر؟ والا فلن يرفع الظلم ولن يقام شرع الله حتى وجهاد الدفع قائما!؟ خاصة في الوقت الذي "لم يستطع" المسلمين دفع العدو عنهم, وانت ترى الان مثلا في العراق, شرع الله ليس بقائم لان القتال مستمرا, والظلم ايضا نازل بالمسلمين منذ اكثر من خمس سنوات,
والواقع ان كل تلك المشروعات متناغمة في إطار
مشروع النهضة الكامل الذي تعيشه الأمة ، بشرط أن يستشعر كل أفراد تلك الطوائف
أن كل واحد منهم يمثل دورا من تلك الأدوار المهمة في مشروع النهضة ، وأن تلك الأدوار تتكامل فيما بينها ولا تتعارض بل تتعارض ياشيخ
وانت ترى كيف وضع الحزب الاسلامي يده بيد المحتل ويقاتل المجاهدين, ويريد من الامريكان الاستمرار في البقاء في العراق وانتهاك الاعراض واستباحة الحرمات, وكل هذا لمصالحه الشخصية وليس لنهضة الامة! والا فماذا يستفيد المسلمون في العراق من استمرار الاحتلال؟ وماذا يستفيد المسلمون من تقسيد العراق وبيع الموصل للاكراد حتى يتم تقسيد العراق على اسس مذهبية لا تخدم سوى الامريكان والرافضة والمتصهينيين من الاكراد!؟
فكل يرى أخاه رزءا ومصيبة على الأمة !!! والحزب الاسلامي كذلك لانه شق وحده العراق السنة الذين اتفق علمائهم وعلى راسهم هيئة العلماء المسلمين التي يرأسها الشيخ حارث الضاري على عدم الانخراط في السياسة لانها تمهيد للاحتلال,, بل لو استمر الجميع في الجهاد لما قام للرافضة ولا للاكراد ولا للبعثية او اللبراليين قائمة, لانهم اضعف من مواجهه الاسلاميين
وبناء على هذا ياشيخ, مصلحة الامة لا تكون بخذلانها او اتباع مصالح شخصية, او شق صفها, وان كان كذلك فهو فعلا مصيبة على الامة! فالامة اصلا في شتات وفرقة وليست بحاجة الى من يصب الزيت على النار
نعم .. إن الفرض الكفائي موزع الآن بين كل طوائف الأمة ، وكل يعمل في سبيل إعزازها
ودفع النقيصة عنها ،انت تعرف ياشيخ ان هذا ليس الواقع للاسف, الواقع كما نراه ان السلفية الجهادية معاداه من قبل الكل, اخوان, صحوة, حكام, يهود, نصارى, وكل من يرفع شعار السلفية اما في السجن او مطارد, او قتيل, او او, لا نستطيع ان ندفع اموالنا للمجاهدين, ولا نستطيع نصرتهم لا بقول ولا بفعل, حتى من كنا نظنهم من اهل الصلاح والخير اصبحوا يهددوننا بالمباحث من مجرد ان نناقشهم في مسائل الجهاد وهم من اكابر المشايخ بالسعودية!!! ولا حول ولا قوة الا بالله
ويبقى على كل مسلم أن يسأل نفسه : ما هو دوره وسط كل هذه الفصائل
والطوائف ، هل هو مجرد متفرج ، وكاتب انترنتي أم أن له دور فاعل مؤثر في نهضة أمته
في الحاضر والمستقبل ؟؟؟:( :(
كاتب انترنتي لا يغني ولا يسمن من جوع, لا اظن اني نفعت لا الاسلام والمسلمين منذ ان نشأت!! ولا حول ولا قوة الا بالله
أبومحمد البكري
24 05 2008, 07:30 م
أما ما نراه الآن في الساحة ، فهو انحياز كل جماعة إلى فكرها الاستراتيجي ، فالأخوان
ينحازون للعمل السياسي ويبذلون في سبيله كل شيء ، والجهاديون ينحازون للجهاد ويعتبرون
هو الحل الوحيد للخروج من المأزق والسلفيون ينحازون للعلم والتعليم ويعتبرون هو الحل
الوحيد لإنهاض الأمة .. وهلم جرا ... والواقع ان كل تلك المشروعات متناغمة في إطار
مشروع النهضة الكامل الذي تعيشه الأمة ، بشرط أن يستشعر كل أفراد تلك الطوائف
أن كل واحد منهم يمثل دورا من تلك الأدوار المهمة في مشروع النهضة ، وأن تلك الأدوار
تتكامل فيما بينها ولا تتعارض ، والرزية كل الرزية حينما يفكر الجهادي أن الأخوان قد خانوا
الأمة بانخراطهم في العمل السياسي ، والأخوان يرون الجهاديين مجموعة من المتطرفين
والمتشددين الذين جروا الويلات للأمة والسلفيون يرون في الاثنين محنة أصيبت بها
الأمة !!! فكل يرى أخاه رزءا ومصيبة على الأمة !!! مع أن كل واحد منهم يمثل إضافة
لمشروع نهضة الأمة ..
فبدون الجهاد لن تذوق الأمة طعم العزة ..
وبدون العمل السياسي للأخوان لكان الليبراليون استباحوا كل شيء في بلاد المسلمين
وبدون جهود السلفيين الدعوية لسيطر الصوفية والبدعية والرافضة على مقاليد الأمور
وقس على ذلك كل جهود الجماعات الإسلامية المنتسبة لأهل السنة والجماعة .
بارك الله فيك شيخنا أن هذا لهو مشروع النهضة لمن تنبه وأراد أن يكون فاعلا
أما قولكم:
ويبقى على كل مسلم أن يسأل نفسه : ما هو دوره وسط كل هذه الفصائل
والطوائف ، هل هو مجرد متفرج ، وكاتب انترنتي أم أن له دور فاعل مؤثر في نهضة أمته
في الحاضر والمستقبل ؟؟؟
فقد كنت أتمنى من فترة فتح موضوع مستقل بشأنه مع فضيلتكم
ولكن يمنعني
ماأعرفه من كثرة مشاغلكم
فهذا هو السؤال الذي يجب أن ننشغل به كيف يكون لكل فرد منا دور فاعل في القضايا الكبرى هذا عموما
ثم كيف نجعل على وجه الخصوص لوجودنا هنا بالمنتدى هذا الدور العملي ونتخلى عن موقع المتفرج أو حتى المتابع المهتم إلى موقع الفاعل المؤثر؟
رضا أحمد صمدي
24 05 2008, 08:14 م
الشيطان اللعين اوهمك بأن علمك الشرعي يسقط عنك واجب الجهاد
هذه أيضا من صَعْلَكاتِك ... أعانك الله على نفسك وجهلك ... وصَعْلَكَتك ... ما أدراك أيها الصعلوك
بما يدور في نفسي وما أدبر لها وما أخطط لنفسي ... وهل أضر الإسلام إلا الصعاليك أمثالك بغرورهم
وصلفهم ... قاتل الله الجهل وأهله ...
أما قد علمتَ ذنبك وقعودك وصعلتك فابك على
خطيئك وليسعك بيتك وأَخرس لسانك وأرحنا من
طفولتك الفكرية فقد أمرضت قلوبنا بكلامك ..
حسبنا الله ونعم الوكيل .
أخي الكريم مناصر الدولة ..
أتمنى عليك أن تتدبر كلامي ثم كلامك ثلاث مرات
لتعرف أن هناك نقاط كثيرة بيننا تعتبر قواسم
مشتركة ولكنك تبتعد عنها على طريقة المثل السائر :
صحيح هو أخويا لكن أنا أسمر وهو أسمر مني !
الأخ الحبيب أبو محمد البكري وفقه الله
افتح الموضوع .. فهو جدير بالمناقشة والحوار .
وليكون موضوعا مثمرا من الناحية العملية
اجعله على ثلاثة محاور عملية على هيئة
أسئلة نوجهها لكل الأعضاء :
1- هل تعتبر نفسك شخصية نامية تطور نفسها لتكون
أهلا لنفع الأمة ؟
2- هل تعتبر نفسك شخصية نافذة في المحيط القريب ( الأسرة ، الحي ، الأصدقاء ) ؟
3- هل تعتبر نفسك مؤثرا ولو بجهد قليل في قضايا الأمة ؟
وأخيرا نسأل مشايخ المنتدى وكبارهم : كيف نجعل كل
شخصية مسلمة لها تلك الأدوار الثلاثة محل السؤال ؟
أبوسندس
24 05 2008, 08:21 م
أما ما نراه الآن في الساحة ، فهو انحياز كل جماعة إلى فكرها الاستراتيجي ، فالأخوان
ينحازون للعمل السياسي ويبذلون في سبيله كل شيء ، والجهاديون ينحازون للجهاد ويعتبرون
هو الحل الوحيد للخروج من المأزق والسلفيون ينحازون للعلم والتعليم ويعتبرون هو الحل
الوحيد لإنهاض الأمة .. وهلم جرا ... والواقع ان كل تلك المشروعات متناغمة في إطار
مشروع النهضة الكامل الذي تعيشه الأمة ، بشرط أن يستشعر كل أفراد تلك الطوائف
أن كل واحد منهم يمثل دورا من تلك الأدوار المهمة في مشروع النهضة ، وأن تلك الأدوار
تتكامل فيما بينها ولا تتعارض ، والرزية كل الرزية حينما يفكر الجهادي أن الأخوان قد خانوا
الأمة بانخراطهم في العمل السياسي ، والأخوان يرون الجهاديين مجموعة من المتطرفين
والمتشددين الذين جروا الويلات للأمة والسلفيون يرون في الاثنين محنة أصيبت بها
الأمة !!! فكل يرى أخاه رزءا ومصيبة على الأمة !!! مع أن كل واحد منهم يمثل إضافة
لمشروع نهضة الأمة ..
فبدون الجهاد لن تذوق الأمة طعم العزة ..
وبدون العمل السياسي للأخوان لكان الليبراليون استباحوا كل شيء في بلاد المسلمين
وبدون جهود السلفيين الدعوية لسيطر الصوفية والبدعية والرافضة على مقاليد الأمور
وقس على ذلك كل جهود الجماعات الإسلامية المنتسبة لأهل السنة والجماعة .
كلام من ذهب يا شيخ رضا
:A3:
لكن المشكلة أن الشرط الذي وضعت صعب التحقيق
( بشرط أن يستشعر كل أفراد تلك الطوائف
أن كل واحد منهم يمثل دورا من تلك الأدوار المهمة في مشروع النهضة ، وأن تلك الأدوار
تتكامل فيما بينها ولا تتعارض )
فطالما تجد كبار كل فصيل يقذفون كبار وأتباع كل فصيل آخر
فكيف لهم التوحد ولنا الإختيار الأنسب
أي أن الرزية واقعة لا محالة
أما قولك :A5: :
(
فبدون الجهاد لن تذوق الأمة طعم العزة ..
وبدون العمل السياسي للأخوان لكان الليبراليون استباحوا كل شيء في بلاد المسلمين
وبدون جهود السلفيين الدعوية لسيطر الصوفية والبدعية والرافضة على مقاليد الأمور )
فالواقع يشهد أن ماقلت الحق بعينه
وسبحان الله مادمت أعيش هذا الواقع وبحكم تقاربي واحتكاكي مع بعض كبار وأتباع جل الفصائل في موطني وما لمسته منهم من إيمان وصدق وإخلاص لما يعتقدونه لم أستطع أن أبغضهم رغم اختلافي مع بعضهم
وهذه النقاط التي تطرقت لها :A5: هي ما ينبغي عليكم أنتم الدعاة العمل به ونشره بينكم أولا ومحاولة إقناع بعضكم البعض بها والأمة هي المستفيد لا محالة
ففي موطني لا تكاد تجد كبار فصيل لم يؤلفوا كتابا بل كتب في نقد وذم وتفسيق وتخوين الفصائل الأخرى
وما مصر التي درست فيها عنك ببعيد
فما يصلنا من هناك من تناحر الفرق لا أظنه يخفى عليك
بقي يا شيخ أن أطلب منك ومن الشيخ أحمد أن تعطوني رأيكم هل قولي بأن بلداننا الإسلامية كل منها محتاج لمنهج مخالف لما تحتاجه الأخرى أم لا ؟
وبالمثال يتضح المقال
فالذي يفكر في رفع السلاح في تونس مثلا أراه مخطئا لأن الواقع هناك لن يخدمه ذلك لنشر الدعوة
بينما الذي يفكر في وضعه في العراق وباكستان هو المخطئ
وقس على ذلك
جزاكم الله خيرا
الغريب المتفائل
24 05 2008, 11:46 م
وبدون العمل السياسي للأخوان لكان الليبراليون استباحوا كل شيء في بلاد المسلمين
أين حدث هذا أيها الأخ الفاضل ؟
مسلم_2000
25 05 2008, 05:02 ص
هذه أيضا من صَعْلَكاتِك ... أعانك الله على نفسك وجهلك ... وصَعْلَكَتك ... ما أدراك أيها الصعلوك
بما يدور في نفسي وما أدبر لها وما أخطط لنفسي ... وهل أضر الإسلام إلا الصعاليك أمثالك بغرورهم
وصلفهم ... قاتل الله الجهل وأهله ...
أما قد علمتَ ذنبك وقعودك وصعلتك فابك على
خطيئك وليسعك بيتك وأَخرس لسانك وأرحنا من
طفولتك الفكرية فقد أمرضت قلوبنا بكلامك ..
حسبنا الله ونعم الوكيل .
ليت غضبك هذا كان لانتهاك حرمات الله في مشارق الارض ومغاربها ولكنك لا تغضب إلا لنفسك فقط... تلك هي حقيقتك لكنك لا تراها لان الغرور والشهرة جعلتك تعتقد بأنك فوق النقد... هذا مع العلم بأني احترم علمك ولن ارد عليك بأسلوبك هذا بسبب احترامي لعلمك والسلام عليكم...
رضا أحمد صمدي
25 05 2008, 05:18 ص
يا مسلم ألفين يا صعلوك .. أنت مريض نفسيا ... تحتاج إلى علاج مكثف لتبرأ من الشيزوفرينيا
أو فصام الشخصية ...
شوف صَعْلَكاتك .. اقرأها ، جمعتها لك في مكان واحد من مشاركتين فقط ، وليس عندي وقت أتتبع
مشاركاتك في المنتدى لأنني سأجد الصعلكة على أصولها ...
شوف ماذا كتبتَ ..
* اتفق مع عليم اللسان المدعوا رضا
* والتي تلائم هواك
* الشيطان اللعين اوهمك بأن علمك الشرعي يسقط عنك واجب الجهاد فيقول لك: إذا كل العلماء جاهدوا فمن يقوم إذن بواجب الدعوة؟! لذلك تجدك تردد ان الجميع يقوم بدور تكاملي لخدمة هذا الدين وهذا والله من مكائد الشيطان ليوقف مسيرة الجهاد ان استطاع...
*لان الجواب واضح بالنفي لكل ذي عينين الا من اعمى الله بصيرته...
* ولكنك لا تغضب إلا لنفسك فقط
* لكنك لا تراها لان الغرور والشهرة جعلتك تعتقد بأنك فوق النقد.
ومع هذا كله تقول :
هذا مع العلم بأني احترم علمك ولن ارد عليك بأسلوبك هذا بسبب احترامي لعلمك والسلام عليكم...
علم ؟! انت خليتك فيها علم ولا احترام ؟! وتقول لن أرد ؟!
هل تظن نفسك إنسانا سويا ؟؟؟
أنت إن لم تكن صعلوكا فأنت مريض نفسيا ...
محمد البراك
25 05 2008, 09:53 ص
صراحة .. بعد ما سوا الهوايل بيقول "أنا احترمك"
هذا عنده إرجاء أخلاقي هههه
وإلا إيه يا شيخ رضا ؟
:)
احمد ابوسهيل
25 05 2008, 11:00 ص
إرجاء أخلاقي ..
مصطلح جديد .. جميل .. يا شيخ محمد
رضا أحمد صمدي
25 05 2008, 11:13 ص
إرجاء أخلاقي !!
الله يجازي شيطانك يا شيخ محمد .. الظاهر إنه دارس عقيدة ...
هل رأيت الصعلوك مسلم ألفين ؟
أخرجني عن هدوئي
وخلاني تكفيري أخلاقيا !!!
ابومصعب الجزائري
25 05 2008, 11:32 ص
:A8:
الحلم، الحلم يا إخوة.........
محمد البراك
25 05 2008, 02:37 م
شيطاني في الخدمة يا شيخ رضا ..
أنت أؤمر بس :)
طبيب المجاهدين
25 05 2008, 02:49 م
" مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ "
:A2:
أبوهمام المصري
26 05 2008, 03:00 ص
الشيخ الفاضل رضا صمدي :
أما زلت عند قولك أن من يقول بأن الجهاد اليوم فرض عين علي كل مسلم ليس عنده فقه شرعي ولا واقعي , وأن هذا لا يقول به عالم , وأن القائل بهذا القول يتقول علي دين الله بغير علم أم تراجعت عن هذه الاطلاقات ؟؟
:A2:
رضا أحمد صمدي
26 05 2008, 06:16 ص
الفاضل أبو همام المصري وفقه الله .
كونه فرض عين على كل مسلم لم يقل به عالم .. وكون القائل به ليس عنده فقه شرعي ولا واقعي تقرير
للأهلية العلمية بمقتضى مكونات المسألة ، وما زلتُ عليه لم أرجع عنه ... والذي يقول إن الجهاد فرض
عين على كل مسلم في الدنيا يُحدث في المسألة قولا ليس عليه أثارة من علم ...
ولكنني ما زلت على قولي أن كلام الشيخ عبد الله عزام لا يقتضي بالنص أن الجهاد فرض عين ...
وفقكم الله .
أبوهمام المصري
26 05 2008, 07:23 ص
الشيخ الفاضل رضا صمدي :
هل ما زلت علي قولك أن الشيخ عبد الله عزام ان كان يقصد أن الجهاد اليوم فرض عين علي كل مسلم , فان تركه لأفغانستان لجمع المال للجهاد هو عين التولي يوم الزحف ؟؟
_______
وهل ما زلت علي قولك بتقصير الشيخ عبد الله عزام في قضية فلسطين أو كما قلت :
(الشيخ سامحه الله ترك الجهاد في فلسطين والحشد له مع أنه كان أحق به وأهله ) ؟؟
________
وهل انقلاب الفرض الكفائي في الجهاد الي فرض العين لعدم تحقق الكفاية يعني أنه اذا تحققت الكفاية بنفير المسلمين الي ساحات الجهاد يستمر الجهاد فرض عين أم يعود مرة أخري فرض كفاية ؟؟
___________
أخيرا:
هل قرأت كتاب الشيخ عبد الله عزام الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان ؟؟
________
عذرا ياشيخ رضا لكثرة الأسئلة ولكني أريد التأكد من بعض المواقف وتحديد نقاط الخلاف حتي يمكنني التعليق فأرجو ألا يضيق صدرك بي .
:A2:
رضا أحمد صمدي
26 05 2008, 08:39 ص
الأخ الفاضل أبو همام المصري وفقه الله ..
لا يضيق ولن يضيق صدري بإذن الله مع أي نقاش محفوف بالاحترام المتبادل والرغبة في الوصول إلى الحق
بالدليل الواضح ...
أخي الكريم أنت نقلتَ عن الشيخ عبد الله عزام أنه يقول إن الجهاد ( وبين شرطتين القتال .. ) فرض
عين ، وهذا معناه أن القتال بالنفس فرض عين ، والشيخ كان يرجع لجمع المال ولحشد المجاهدين
وهذه ليست من المعاذير التي تبيح له ترك القتال الذي هو فرض عين . فيكون من التولي بلا ريب ..
هذا لو كان الشيخ يقول إنه فرض عين على كل مسلم كما يفهم الأخوة .
ومؤخرا قرأت لبعض قدماء المجاهدين أن الشيخ عبد الله عزام سمح لأحد أبنائه أن يذهب للأردن
للزواج ثم العودة إلى بيشاور ! وهذا لا يكون في فروض الأعيان بحال ... وليس في قتال الدفع شيء
مثل هذا ... فتأمل وتأمل .
أما ما قلتُه عن تقصير الشيخ عبد الله عزام في القتال في فلسطين فأرجع عنه بعد ما قرأت مؤخرا
من يومين أن الشيخ عبد الله عزام هو من مؤسسي حماس ..حيث قام بتدريب كوادر مهمة في حماس
في مخيمات التدريب في أفغانستان . فالله أعلم بحقيقة الحال .
أما سؤالكم :
وهل انقلاب الفرض الكفائي في الجهاد الي فرض العين لعدم تحقق الكفاية يعني أنه اذا تحققت الكفاية بنفير المسلمين الي ساحات الجهاد يستمر الجهاد فرض عين أم يعود مرة أخري فرض كفاية ؟؟فالجواب : بل يعود مرة أخرى فرض كفاية
أما كتاب الشيخ عبد الله عزام فلم أقرأه ...
المستافي
26 05 2008, 04:22 م
يا مسلم ألفين يا صعلوك .. أنت مريض نفسيا ... تحتاج إلى علاج مكثف لتبرأ من الشيزوفرينيا
أو فصام الشخصية ...
شوف صَعْلَكاتك .. اقرأها ، جمعتها لك في مكان واحد من مشاركتين فقط ، وليس عندي وقت أتتبع
مشاركاتك في المنتدى لأنني سأجد الصعلكة على أصولها ...
أول مرة أدخل هذا الموضوع والحق أني تفاجأت بعبارات لاتليق بطالب العلم الذي يقرأ
"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"...
وليت النقاشات العلمية تكون نظيفةً لاتعافها نفس القارئ
وأرجوا ألا تشملني مع من ترد عليهم ياشيخ رضا فأنا معك في هذه المسألة ولست معك في الأسلوب
لأنني أتمنى وصول الآخرين للحق كما أعتقد أني وصلت إليه , لاأني أقمت الحجة فقط...
رضا أحمد صمدي
26 05 2008, 05:54 م
الأخ المستافي ... وفقه الله ..
ما أدري هل تفاجأت بعباراتي فقط ؟ أم أنك لا تهتم إلا بمشاركاتي ؟
على العموم ما يليق وما لا يليق بطالب العلم لا يليق أن يتكلم عنه المجاهيل وينصحون به من يكتبون
بمعرفات حقيقية ، هذه قناعة لا ألزم بها أحدا كما لا ألزم أحدا أن يكتب بمعرفه الحقيقي ، ولكن إذا كنتَ
تعتبر الكتابة بالمعرفات الوهمية أو غير الحقيقية حق شخصي فأنت تضمن للصعاليك أن يعيثوا في الأرض
الفساد دون أن يتلطخ صاحب المعرف بأي تهمة ، وقد يكون مسلم ألفين هذا عالم يُشار إليه بالبنان
ولكنه انحاش عن نقدك وصار بمأمن من نصحك لمجرد أنه يكتب بمعرف مجهول !!! وصرتُ أنا نهبا
لنقد الناقدين لمجرد أنني معروف أنني طالب علم ، فمُطالب أنا ( طالب العلم ) أنا أُسب وأُشتم وأُتهم
في نيتي وديني وعرضي بل ويُسب أبي وأمي وأهلي وعشيرتي ولا أرد .. لا يا أخي الكريم ..
لا سبيل ... لا سبيل .
أبوهمام المصري
26 05 2008, 06:35 م
الحمد لله رب العالمين
وبعد :
الشيخ الفاضل رضا صمدي :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأعلق علي كل نقطة من ردك علي حدة حتي ننتهي منها ثم ننتقل الي الأخري حتي تحصل الفائدة من النقاش باذن الله , وما يخص الشيخ عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء فسأحاول قدر الامكان أن أنقل الرد من كلامه , ففيه الكفاية باذن الله لتوضيح ما يقصده الشيخ والرد علي التساؤلات التي أوردتها عنه فالله المستعان .
كونه فرض عين على كل مسلم لم يقل به عالم .. وكون القائل به ليس عنده فقه شرعي ولا واقعي تقريرللأهلية العلمية بمقتضى مكونات المسألة ، وما زلتُ عليه لم أرجع عنه والذي يقول إن الجهاد فرضعين على كل مسلم في الدنيا يُحدث في المسألة قولا ليس عليه أثارة من علم ...
بل قال به الشيخ عبد الله عزام , وسعيد حوى , وصلاح أبو إسماعيل , وعبد المعز عبد الستار , والمطيعي , وعبد الله ناصح علوان, وحسن أيوب , والحويني , والخضير , وعبد الله الرشود , ويوسف العييري , وعبد الله قادري الأهدل , وقادة الجهاد أسامة بن لادن , وأيمن الظواهري وغيرهم رحم الله الأموات وحفظ الأحياء .
ولكنني ما زلت على قولي أن كلام الشيخ عبد الله عزام لا يقتضي بالنص أن الجهاد فرض عين ...
يقول الشيخ عبد الله عزام :
(الجهاد فرض عين على الأمة الإسلامية الآن جمعاء , ليس من الآن بل من يوم أن سقطت الأندلس من (1492م), قبل خمسة قرون كان فرض عين, وخلال خمسة قرون الأمة كلها آثمة لأنها لم ترجع الأندلس , فالجهاد الآن فرض عين, ولا ينتهي بإرجاع أفغانستان ولا بفلسطين.. ينتهي الفرض عندما ترجع كل بقعة كانت في يوم من الأيام تحت راية لا إله إلا الله.)
ويقول رحمه الله :
(والله إن الواجب الشرعي الذي أعتقده بيني وبين رب العالمين: أن كل العلماء في الأرض يجب أن ينفروا , إما إلى أفغانستان أو إلى فلسطين, يعني : يجب أن يكونوا في أرض القتال, كل العلماء.)
ويقول رحمه الله :
(الجهاد فرض عين منذ (1492م) عندما سقطت غرناطة بيد الكفار - بيد النصارى- وإلى يومنا هذا , وسيبقى الجهاد فرض عين حتى نستعيد كل بقعة كانت إسلامية إلى أرض الإسلام, وإلى يد المسلمين.)
ويقول رحمه الله :
(إن الجهاد اليوم فرض عين بالنفس والمال على كل مسلم، وتبقى الأمة الإسلامية آثمة حتى تتحرر آخر بقعةإ سلامية من يد الكفر، ولا ينجو من الإثم إلا المجاهدون .)
ويقول رحمه الله :
(الجهاد الآن فرض عين على كل مسلم في الأرض, ولا عذر لأحد في ترك الجهاد سواء كان أميرا أو مأمورا , تابعا أو متبوعا , موظفا أو غير موظف, صاحب تجارة أو صاحب صناعة أو شركة, كلهم فرض عين عليهم.)
ويقول رحمه الله :
(لنفرض جدلا : على أن الجهاد في أفغانستان الآن..- بعض
الناس لا زالوا يقولون: الجهاد فرض كفايةـ.. طيب.. أنا معكم
"فرض كفاية"! ما هو فرض الكفاية?.
فرض الكفاية الذي إذا قام به البعض سقط عن الآخرين, وإذا لم
يفعله البعض أثمت الأمة كلها.. ما هو فرض الكفاية في داخل أ
فغانستان?.. هو طرد الشيوعيين من داخل أفغانستان?.. هل
طرد الشيوعيون من أفغانستان?.. إذا أهل أفغانستان غير قادرين
على طرد الشيوعيين حتى الآن.. أليس كذلك?.. مرت عشر
سنوات حتى الآن على الشيوعيين في أفغانستان, وثمان سنوات
على دخول روسيا.. إذا هم بحاجة إلى رجال وبحاجة إلى مال,
هذا بناء على فرض الكفاية وفرض الكفاية يتحول إلى فرض عين
إذا لم يكف الناس الحاضرون الأن للجهاد في أفغانستان.
الجهاد في أفغانستان بناء على فرض الكفاية هو فرض عين, لأن
الناس لم يكفوا في داخل أفغانستان, والأمة كلها آثمة لأنها لم
تطرد الشيوعيين من داخل أفغانستان)
هل اتفقنا علي هذه النقطة ياشيخ رضا _أن الشيخ عبد الله عزام يقول بأن الجهاد فرض عين علي كل مسلم في الأرض _ حتي ننتقل الي ما تراه من تناقضات في كلام الشيخ رحمه الله أم تريد المزيد من كلام الشيخ رحمه الله حول هذه النقطة ؟؟
أبو الفداء القاهري
26 05 2008, 07:02 م
الشيخ رضا - أحبه الله - :
ما رأيكم فيمن يقول: (إن الجهاد فرض عين على أهل البلد التي وقع عليها العدوان حتى يندفع، وإن لم يستطيعوا دفعه فعلى المجاورين لهم، وبهذا يتحتم الجهاد اليوم على كل قادر عليه مستطيع له لأن البلاد المحتلة لم تستطع دفع الصائل)؟
أبوسندس
26 05 2008, 07:52 م
ويقول رحمه الله :
(لنفرض جدلا : على أن الجهاد في أفغانستان الآن..- بعض
الناس لا زالوا يقولون: الجهاد فرض كفايةـ.. طيب.. أنا معكم
"فرض كفاية"! ما هو فرض الكفاية?.
فرض الكفاية الذي إذا قام به البعض سقط عن الآخرين, وإذا لم
يفعله البعض أثمت الأمة كلها.. ما هو فرض الكفاية في داخل أ
فغانستان?.. هو طرد الشيوعيين من داخل أفغانستان?.. هل
طرد الشيوعيون من أفغانستان?.. إذا أهل أفغانستان غير قادرين
على طرد الشيوعيين حتى الآن.. أليس كذلك?.. مرت عشر
سنوات حتى الآن على الشيوعيين في أفغانستان, وثمان سنوات
على دخول روسيا.. إذا هم بحاجة إلى رجال وبحاجة إلى مال,
هذا بناء على فرض الكفاية وفرض الكفاية يتحول إلى فرض عين
إذا لم يكف الناس الحاضرون الأن للجهاد في أفغانستان.
الجهاد في أفغانستان بناء على فرض الكفاية هو فرض عين, لأن
الناس لم يكفوا في داخل أفغانستان, والأمة كلها آثمة لأنها لم
تطرد الشيوعيين من داخل أفغانستان)
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ (http://javascript<b></b>:AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=33&nAya=23'))
http://www.muslm.00op.com/data/visitors/2008/05/26/storm_804589578_1493199389.jpg
صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
http://www.muslm.00op.com/data/visitors/2008/05/26/storm_1914483114_609084049.jpg
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ
http://www.muslm.00op.com/data/visitors/2008/05/26/storm_320991265_2120446655.jpg
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا
:A4:
قاعدة الكنانه
26 05 2008, 08:09 م
موضوع قيم ننتظر اكماله
بارك الله في الاخوة والشيخ رضا
مع عدم متابعتي الدورية للموضوع
رضا أحمد صمدي
27 05 2008, 06:34 ص
الفاضل أبو الفداء ... وفقه الله ...
لم أر لأحد من أهل العلم ( فيما علمتُ وقرأتُ وسمعتُ وتلقيتُ ) كلاما صريحا في وجوب اندفاع الصائع
بالفعل حتى ينزاح حكم الوجوب العيني عن المكلف في الجهاد والدفع ...
ولذلك أقول إن الفرض الكفائي يندفع الوجوب فيه عن الأقرب فالأقرب بمجرد حصول الجهاد الكافي
في تحصيل الحماية والمنعة للنفس والعرض والدين بحيث لا تُستباح تلك الضروريات بحلول العدو في
ديار المسلمين ، أما ذات الأرض وتحريرها فلم أر لكلام أهل العلم فيها تفصيلا ولا تنصيصا ... وقد
طلبتُ من الأخ الكريم أحمد المحارب أو أي أحد من الإخوة الكرام أن يأتيني بنصوص العلماء في وجوب
تحرير الأرض ( أو أي عبارة بهذا النحو في كتب الفقهاء ) حتى يرتفع الفرض عن المكلفين في قتال
الدفع ...
الفاضل المكرم أبو همام المصري وفقه الله ...
ما ذكرتموه عن الشيخ عبد الله عزام رحمه الله هو بعينه مفهوم الفرض الكفائي ، فقد نص الجمهور على
أن الفرض الكفائي يقع على كل مكلف بعينه ، حتى إذا قام به البعض القيام الكافي سقط عن الباقين ..
والشيخ عبد الله عزام يرى أنه لم تحصل الكفاية لأنه يرى أن الكفاية هي خروج المحتل من الأرض بالفعل
وليس بالقوة ، وهذا ما أنازع فيه .. وهو مفهوم الكفاية ، ولذلك حرر الأخ أحمد المحارب النزاع
بيننا حول هذا القضية ...
أما كون الجهاد فرض عين بالأصالة فقد مر معك من كلام الأخ أحمد المحارب أنه انقرض من يقول
به .. وحرر هو أن كلام الشيخ عبد الله عزام ليس من هذا الباب ، ولكنه من باب أن الجهاد فرض كفاية
وأنه يتوجه على الأمة كلها اليوم لعدم حصول الكفاية ..
فإذا كان النزاع من هذا الباب فالقائل به فقيه عارف بمسالك الفقهاء في المسألة .. أما أنها فرض عين
بالأصالة ابتداء ، فهذا ما أجزم أنه ليس بقول لأحد من أهل العلم .. وعبد الله عزام رحمه الله من أهل
العلم ولا أظنه يقول بمثل هذا .. ولا من نقلتَ عنهم ...
والله أعلم .
أبوهمام المصري
27 05 2008, 03:46 م
أخي الفاضل أبو سندس :
جزاك الله خيرا
_________
الشيخ الفاضل رضا صمدي وفقه الله :
لا ينازع أحد من أهل العلم المعاصرين أن الأصل في الجهاد أنه فرض كفاية , والشيخ عبد الله عزام وغيره من المشايخ الذين ذكرتهم لك لا ينازعون في ذلك وهو ما ذكره الشيخ المحارب في النقاش , ولكنهم يتكلمون عن حكم الجهاد اليوم وأنه فرض عين علي كل مسلم في الأرض , وهذا ما سألتك عنه ياشيخ رضا بعد أن قرأت نقاشك مع الشيخ أحمد المحارب . وكان نص سؤالي :
(أما زلت عند قولك أن من يقول بأن الجهاد اليوم فرض عين علي كل مسلم ليس عنده فقه شرعي ولا واقعي , وأن هذا لا يقول به عالم , وأن القائل بهذا القول يتقول علي دين الله بغير علم أم تراجعت عن هذه الاطلاقات؟؟)
فقلت:
أنك ما زلت علي قولك لم ترجع عنه , والشيخ عبد الله عزام لا يقول بأن الجهاد فرض عين بالنص ,
والشيخ عبد الله عزام يقول بذلك بلا ريب ولا شك , أما كون كلامه عن الفرض الكفائي فعندما قرر الشيخ أن الكفاية لم تحدث , صار قائلا بأن الجهاد فرض عين علي كل مسلم , ولم يعد فرض كفاية, وبالتالي لا معني لقولك _وفقك الله _ أنه يتكلم بداية عن فرض الكفاية فكون الأصل في الجهاد أنه فرض كفاية ليس موضع خلاف .
وقلت:
(والذي يقول إن الجهاد فرض عين على كل مسلم في الدنيا يُحدث في المسألة قولا ليس عليه أثارة من علم .)
وهذا ينطبق علي من ذكرتهم لك من المشايخ الذين يقولون أن الجهاد اليوم فرض عين علي كل مسلم في الدنيا .
____________________________
وفي ردك الأخير قلت :
(فقد مر معك من كلام الأخ أحمد المحارب أنه انقرض من يقول به (أي أن الجهاد فرض عين أصالة ) )
فهل كنت تتكلم عن افتراض غير موجود , وأنت تعلم أنه قد انقرض من يقول به ؟؟
ولا يوجد في سؤالي _وفقك الله_ ولا في ردك ما يوحي بأن الكلام عن كون الجهاد فرض عين أصالة .
________________
وكيف أوفق بين قولك :
(كونه فرض عين على كل مسلم لم يقل به عالم .. وكون القائل به ليس عنده فقه شرعي ولا واقعي تقرير للأهلية العلمية بمقتضى مكونات المسألة ،وما زلتُ عليه لم أرجع عنه.)
وقولك :
(وأنه يتوجه على الأمة كلها اليوم
(أي فرض عين علي كل مسلم )
لعدم حصول الكفاية ..
فإذا كان النزاع من هذا الباب فالقائل به فقيه عارف بمسالك الفقهاء في المسألة ..)
فهل تراجعت عن قولك الأول ؟؟
رضا أحمد صمدي
27 05 2008, 08:26 م
الفاضل المكرم أبو همام المصري وفقه الله ..
الفرض الكفائي يتوجه الخطاب لعموم المكلفين ، وهذا هو معنى قول بعض الأصوليين إنه يصير فرض
عين في البداية ، لأن الخطاب متوجه للجميع ، أي جميع القادرين ، فإن قام به البعض قياما كافيا سقط
الوجوب عن باقي القادرين من غير الفاعلين ...
أما فرض العين بالأصالة فيبتدئ فرض عين وينتهي فرض عين ...
وتأمل ما نقلتَه عن الشيخ عبد الله عزام حين قال :
(لنفرض جدلا : على أن الجهاد في أفغانستان الآن..- بعض
الناس لا زالوا يقولون: الجهاد فرض كفايةـ.. طيب.. أنا معكم "فرض كفاية"! ما هو فرض الكفاية?
ما معنى قوله : لنفرض جدلا ؟؟؟
أبوسندس
27 05 2008, 08:53 م
لست صعلوكا
:D
إنما أنا ممازح
ما معنى قوله : لنفرض جدلا ؟؟؟
هل المطلوب شرحها أم لي عنقها ؟
:tongue:
أبوهمام المصري
27 05 2008, 10:11 م
الفاضل المكرم أبو همام المصري وفقه الله ..
الفرض الكفائي يتوجه الخطاب لعموم المكلفين ، وهذا هو معنى قول بعض الأصوليين إنه يصير فرض
عين في البداية ، لأن الخطاب متوجه للجميع ، أي جميع القادرين ، فإن قام به البعض قياما كافيا سقط
الوجوب عن باقي القادرين من غير الفاعلين ...
أما فرض العين بالأصالة فيبتدئ فرض عين وينتهي فرض عين ...
الشيخ الفاضل رضا صمدي:
أفهم معني الفرض الكفائي وفرض العين وفقك الله ,
فهل تريد أن تقول أنه لا يسمي فرض عين الا ما كان الأصل فيه أنه فرض عين ؟؟!!
وتأمل ما نقلتَه عن الشيخ عبد الله عزام حين قال :
(لنفرض جدلا : على أن الجهاد في أفغانستان الآن..- بعض الناس لا زالوا يقولون: الجهاد فرض كفايةـ.. طيب.. أنا معكم"فرض كفاية"! ما هو فرض الكفاية? )
ما معنى قوله : لنفرض جدلا ؟؟؟
تعني أنه لا يري الجهاد اليوم فرض كفاية , ويريد أن يفترض كون الجهاد ما زال فرض كفاية ليفتح الباب للنقاش حول معني الفرض الكفائي ومتي ينقلب لفرض عين ؟؟
وحتي لا نطيل الجدال أريد أن أسألك سؤلا واضحا:
ما حكم الجهاد اليوم عند الشيخ عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء ؟
هل هو فرض عين أم كفاية ؟؟
وأرجو أن تتأمل السؤال الذي سألته لك عن انقلاب الجهاد من فرض الكفاية الي فرض العين , وتتأمل اجابتك عنه ثانية , ولا تنس الرد علي استفساراتي في الرد السابق وفقك الله .
:A2:
عبد العزيز 44
27 05 2008, 11:32 م
بارك الله في الجميع .. ونتمنى من الاخوة الذين من الله عليهم بالعلم والمعرفة ان يترفعوا عن الرسائل المبطنة والغير مباشرة لا سيما التي تمس معتقد الناس حتى لا تفتح أبواب مغلقة نحن في غنى عنها .
رضا أحمد صمدي
28 05 2008, 06:00 ص
الفاضل المكرم أبو همام المصري وفقه الله ...
ليس كل الاستفسارات حرية بالرد ... والوقت ضيق ... وأنا لا أتعمد ترك الرد على أي استفسار ولكنني
قد أضمن الرد الواحد جوابا على استفسارات عدة ... ولكنني سأحاول .. وما تركته فنبهني عليه وكرره
لي مشكورا .
فهل تريد أن تقول أنه لا يسمي فرض عين الا ما كان الأصل فيه أنه فرض عين ؟؟!!
لا يا أخي ... أنت أردتَ أن تلزمني أنني أقول بأن الجهاد فرض عين بناء على عبارة قلتُها ، فقلتُ
لك إنني أقول إنه فرض كفاية ولكن تعريف فرض الكفاية يقتضي أن الإيجاب يتوجه على العموم
فإذا قال من يقول بالفرض الكفائي ( مثل الشيخ عبد الله عزام كما أعتقد أانا ) فإنني أتأول كلامه
عن الفرض العيني بأنه يقصد توجه الخطاب للعموم وأن الكفاية لم تحصل لا أنه فرض عين أصالة .
أما قولك :
ولا يوجد في سؤالي _وفقك الله_ ولا في ردك ما يوحي بأن الكلام عن كون الجهاد فرض عين أصالة .
فعجيب أشد ما يكون العجب ...
أنت عرضك للمسألة ولكلام الشيخ عبد الله عزام أنه فرض عين كان بناء على أنني قلتُ إنه فرض
كفاية ، وفرض الكفاية تناقشت فيه مع الأخوة وكان مسار النقاش يتحدث عن تحول الفرض الكفائي
إلى فرض عين إذا لم تتحقق الكفاية واختلفنا في توصيف الكفاية ... هذا واضح جدا من كلامنا
فعرضك لقول الشيخ عبد الله عزام أنه فرض عين في مقابل عرضي أنه فرض كفاية مع سياق النقاش
الذي تعرض لانقلاب الفرض الكفائي لفرض عين عند عدم الكفاية دليل واضح وقرينة ظاهرة جدا
أنك تتحدث عن الفرض العيني أصالة ...
وإلا لكان الواجب عليك إذا كنت لا تختلف معي حول أنه فرض كفاية أصلا ثم تحول لفرض عيني لعدم
تحقق الكفاية أن تناقشني في الكفاية لا تناقشني في كونه فرض عين ...
أظن الأمر واضحا ...
أما قولك :
تعني أنه لا يري الجهاد اليوم فرض كفاية , ويريد أن يفترض كون الجهاد ما زال فرض كفاية ليفتح الباب للنقاش حول معني الفرض الكفائي ومتي ينقلب لفرض عين ؟؟
فلا تجب عن سؤالي بسؤال ... أجب كما أجيبك بارك الله فيك ..
أما قولك :
وحتي لا نطيل الجدال أريد أن أسألك سؤلا واضحا: ما حكم الجهاد اليوم عند الشيخ عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء ؟ هل هو فرض عين أم كفاية ؟؟
فمن الغرائب أيضا ..
ما أنا وأنت فيه إن كان جدالا مشروعا فلنستمر فيه وليطل ، ولي ولك الثواب إن شاء الله ، إما إن
كنت ترى أنا ما أنا وأنت فيه جدال طويل بلا ثمرة فأغلقه بارك الله فيك ولا تكثر على نفسك المغرم .
أما سؤالك عن الشيخ عبد الله عزام ورأيه في الجهاد عندي فقد بينته مرارا وقلتُ إنني ما زلتُ
عند رأيي ...
أبوهمام المصري
28 05 2008, 05:15 م
الفاضل المكرم أبو همام المصري وفقه الله ...
ليس كل الاستفسارات حرية بالرد ... والوقت ضيق ... وأنا لا أتعمد ترك الرد على أي استفسار ولكنني
قد أضمن الرد الواحد جوابا على استفسارات عدة ... ولكنني سأحاول .. وما تركته فنبهني عليه وكرره
لي مشكورا .
الشيخ الفاضل رضا صمدي وفقه الله :
لم أقصد من ردي السابق أنك تتعمد ترك الرد علي استفساراتي
ولكني قصدت تذكيرك بها نفع الله بك فعذرا ان كنت قد أسأت التعبير .
فمن الغرائب أيضا ..
ما أنا وأنت فيه إن كان جدالا مشروعا فلنستمر فيه وليطل ، ولي ولك الثواب إن شاء الله ، إما إن
كنت ترى أنا ما أنا وأنت فيه جدال طويل بلا ثمرة فأغلقه بارك الله فيك ولا تكثر على نفسك المغرم .
لم أقصد أن الجدال بلا ثمرة بارك الله فيك , بل قصدت القول حتي لا يطول النقاش حول هذه النقطة أسألك هذا السؤال , فهناك نقاط أخري كنت أود النقاش معكم فيها ولكنها تعتمد علي هذه المسألة نفع الله بك .
اسمح لي ياشيخ رضا أن أعود لمشاركتك السابقة قبل الرد علي هذه المشاركة فيبدو أننا بحاجة الي تحرير بعض المصطلحات بداية .
فرض العين: هو الفرض الذي يجب على كل مسلم أن يفعله بنفسه كالصلاة والصوم.
فرض الكفاية: هو الفرض الذي إذا قام به البعض سقط عن الآخرين، ومعنى فرض الكفاية أي الذي إن لم يقم به من يكفي أثم الناس كلهم، وإن قام به من يكفي سقط عن سائر الناس.
وأنقل لك المزيد من كلام الشيخ عبد الله عزام رحمه الله الذي يوضح أنه يعني فرض العين علي كل مكلف وليس فرض الكفاية .
يقول رحمه الله :
(الجهاد حتى الموت:
فالجهاد فرض عين عليك حتى تموت, وكما أن الصلاة لا تسقط عن الإنسان إلا إذا مات, فالجهاد لا يسقط عن الإنسان إلا إذا مات.. إحمل سيفك وامض في الأرض, لا ينتهى فرض العين أبدا حتى تلقى الله, وكما أنه لا يجوز أن تقول: صمت العام الماضي وهذه السنة أريد أن أستريح, أو صليت الجمعة الماضية وهذه الجمعة أريد أن أستريح, كذلك لا يجوز أن تقول: قاتلت في السنة الماضية وهذه السنة أريد أن أستريح.
الجهاد مستمر إلى أن تلقى الله عزوجل, وإذا لقيت الله عزوجل وأنت مضيع للفريضة..)
(والجهاد عبادة الحياة, عبادة لا تنقطع إلا بخروج الروح; تماما كالصلاة, كما أن الصلاة لا تسقط عنك إلا إذا خرجت روحك, الجهاد لا يسقط عنك إلا إذا خرجت روحك; لا يجوز التعلل بالأماني, ولا يجوز اختلاق الأعذار, ولا يجوز تمييع النصوص, ولا يجوز التلاعب بالآيات القرآنية..)
(والذي لا يجاهد آثم يلقى الله مضيعا لفرض من الفرائض, لكن الناس صاروا يعتبرون الذي يفطر في رمضان رجلا فاسقا فاجرا , يقول لك: تصور أنه يفطر في رمضان, ولا يدرون أن تارك الجهاد أشد إثما من الذي يفطر في رمضان, لا يدرون.. عقولهم وقلوبهم لا تتقبل هذا. )
(مهما كانت وظيفتك أنت مطالب.. أنت مطالب أن تتركها وتذهب إلى الجهاد خفافا وثقالا .. خفافا وثقالا ; هذه ما تركت شيئا ; كهولا وشبانا متزوجين وغير متزوجين, أصحاب عيال وغير أصحاب عيال, أصحاب صنعة وغير أصحاب صنعة, عشرة أقوال فيها, ما تركت شيئا .. نفير نفير, لابد أن تخرج, خاصة ولم يبق لك عذر عند الله; إن تجد أناسا يكفلون أسرتك, ليس لك عذر عند الله.)
(لا فرق بين تارك الجهاد بالنفس وهو قادر وبين تارك الصلاة وهو قادر, وكما أن إثم الثاني لا يكفره إنفاق مال ولا إطعام طعام, كذلك إثم الأول وهو تارك الجهاد وهو قادر, إلا بأذن أمير الجهاد الذي في داخل أرض المعركة.)
:A2:
مناصر الدولة
28 05 2008, 06:21 م
الشيخ رضا جزاه الله خيرا قال كلاما واضحا في متى يكون الفرض الكفائي واجب على الاقرب فالاقرب, واقتبسه هنا, فهل يقصد الشيخ بكون الفرض الكفائي يصبح واجبا, انه يصبح فرض عين على الاقرب فالاقرب؟
ولذلك أقول إن الفرض الكفائي يندفع الوجوب فيه عن الأقرب فالأقرب بمجرد حصول الجهاد الكافي
في تحصيل الحماية والمنعة للنفس والعرض والدين بحيث لا تُستباح تلك الضروريات بحلول العدو في
ديار المسلمين ، أما ذات الأرض وتحريرها فلم أر لكلام أهل العلم فيها تفصيلا ولا تنصيصا ..في هذه الحالة, يصبح الفرض الكفائي فعلا واجب في افغانستان والعراق والصومال وغيرها من البلاد, لان الحرمات استبيحت بدخول المحتل, نسائنا في السجون ورجالنا يغتصبون, والبيوت تقتحم على اهلها ويسحب من فيها كبيرا كان او صغير, ولم تحصل المنعه ولو قليلا (التي ذكرها الشيخ الكريم رضا كشرط لكي يصبح الفرض الكفائي واجب) لا في دين وقرآننا اهانوه ومساجدنا وطئت اقدامهم النجسة ارضه, ولا حصلت المنعه لا في عرض ولا في نفس!
الفرق بين القتال في زمن الصحابة ان المسلمين كانوا يخرجون للقاء العدو خارج المدن, بينما الان العدو ينزل بيننا بطائرات ويفسد بما فيه الكفاية, ويقتل في اليوم مئات الناس وتنتهك مئات الاعراض, ولا يسلم لا صغير ولا كبير..
ياشيخ رضا بارك الله فيك, لو تقول لنا رأيك في الحال الان, في واقعنا اليوم, هل بما اقتبسته من كلامك تعتبر الفرض الكفائي واجب على الاقرب فالاقرب؟
وجزاكم الله خيرا
أبوسندس
28 05 2008, 08:11 م
يقول الشيخ عبد الله عزام :
(الجهاد فرض عين على الأمة الإسلامية الآن جمعاء , ليس من الآن بل من يوم أن سقطت الأندلس من (1492م), قبل خمسة قرون كان فرض عين, وخلال خمسة قرون الأمة كلها آثمة لأنها لم ترجع الأندلس , فالجهاد الآن فرض عين, ولا ينتهي بإرجاع أفغانستان ولا بفلسطين.. ينتهي الفرض عندما ترجع كل بقعة كانت في يوم من الأيام تحت راية لا إله إلا الله.)
يا عساكر التوحيد
يا مشايخ
ألا تكفيكم هذه القولة لفقيه الجهاد رحمه الله؟
ثم
لم يكن ابن المسيب فقط من يري أن الجهاد في أصله فرض عين بل كان من الصحابة من يري ذلك بالمثل
(( يقول ابن حجر: (وقد فهم بعض الصحابة من الأمر في قول الله عز وجل (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً) العموم فلم يكونوا يتخلفون عن الغزو حتى ماتوا، منهم أبو أيوب الأنصاري والمقداد بن الأسود وغيرهم.. رضي الله عنهم) فتح الباري 6/28.
وقال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً) وقال علي بن زيد عن أنس عن أبي طلحة: ”كهولاً وشبابًا، ما سمع الله عذر أحد“ ثم خرج إلى الشام حتى قتل..
وفي رواية قرأ أبو طلحة سورة براءة فأتى على هذه الآية (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً) فقال أرى ربنا يستنفرنا شيوخًا وشبابًا.. جهزوني يا بني.. فقال بنوه: يرحمك الله قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، ومع أبي بكر حتى مات، ومع عمر حتى مات.. فنحن نغزو عنك، فأبى، فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد تسعة أيام، فلم يتغير فدفنوه بها ا.هـ تفسير ابن كثير 4/97.
ويؤيد صحة هذه الرواية عن أبي طلحة رضي الله عنه ما ذكره ابن حجر في الإصابة حيث قال: (وقال ثابت عن أنس مات أبو طلحة غازيًا في البحر فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير) أخرجه الفسوي في تاريخه وأبو يعلى وإسناده صحيح.. الإصابة 1/567.
وذكر القرطبي عدة روايات عن بعض الصحابة والتابعين تدل على أنهم لا يرون للمسلم رخصة في ترك الغزو إذا أمكنه ذلك، فقال رحمه الله: (أسند الطبري عمن رأى المقداد بن الأسود بحمص على تابوت صراف وقد فضل على التابوت من سمنه، وهو يتجهز للغزو، فقيل له لقد عذرك الله، فقال: أتت علينا سورة البعوث (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً).. وقال الزهري خرج سعيد بن المسيب إلى الغزو وقد ذهبت إحدى عينيه، فقيل له إنك عليل، فقال: استنفر الله الخفيف والثقيل فإن لم يمكني الحرب، كثرت لكم السواد وحفظت لكم المتاع). تفسير القرطبي 8/151.)) منقول بتصرف
وهذه المشاركة لخصت سؤالا هو من يقعد لكم حكم الجهاد اليوم
:A8:
جزاكم الله خيرا يا اخوة ورفع الله قدركم
ذكرت للشيخ رضا اني اريد ان اطرح اسئلتي فلم يجبني بنعم او لا, فساطرحها هنا, ومتى ماوسعه الاجابة كان خيرا
1) رايت انك تتفق مع الشيخ ابن المحارب (نفع الله بعلمه) ان الجهاد فرض عين على اهل البلد ثم الاقرب فالاقرب في حال ان العدو لم يُردع من قِبَل اهل البلد!؟ هل فهمي الى هنا صحيح!؟
وهنا ننظر في حال اهل البلد, لدينا العراق وافغانستان والصومال وفلسطين الحبيبة, كل هذه البلدان لم تردع المحتل و "لازال" المجاهدون فيها يستنفرون المسلمين (فضلا عن المسلمين ذاتهم في هذه البلد)! وما اعرفه انه في حال ان المجاهدين استنفروا المسلمين من خارج الارض المحتلة فيقع عندها الفرض العيني على الاقرب فالاقرب!؟
- العراق: المجاهدين في دولة الاسلام يستنفرون في كل تسجيل لهم يطلبون اهل الخبرات (في الحال الذي استنفر فيه الكفار كل خبراتهم القتالية من شتى بقاع الارض, افنبخل نحن المسلمين ان نفعل مافعل الكفار ضدنا!؟), وباقي الفصائل لم تقل (ولا يهمني مايحدث في السر, المهم ما اسمعه منهم) وهو قول بعض الفصائل اننا لا نستطيع حمايته العرب, فهل يسقط الاستنفار عنهم وهناك فصائل اخرى تستطيع توفير الحماية لهم!؟
لماذا في هذه الحالة نسمع لمن يقول لا استطيع حمايتهم ونترك من يستطيع ذلك!؟ هل نحن هنا نبحث عن من يبرر لنا القعود والتخلف عن الجهاد!؟
- افغانستان: لازال المجاهدين يستنفرون, وكل يوم يطلع لنا المشايخ يحرضون المجاهدين على النفير
- الصومال: نفس الشيء اول ما احتلت استنفروا المسلمين ثم اشتكوا ان المسلمين لم ينفروا اليهم!!
- فلسطين: وما ادراكم مافلسطين, محتلة منذ ستين عاما, واهل البلد ينادون اين المسلمين اين العرب من اليهود, ونحن نتفرج!! الفصيلين الذين يرفضا "المقاتلين العرب" هم فتح وحماس! والاثنين مشغولين بالمشاكل على السلطه, والشعب هو الذي يستنفر, اقسم بالله العظيم انه لم يمر علي مسلم لا يتبع لحماس او فتح الا وهو ينادي اين المسلمين والعرب!!
فمتى نلبي داعي الله
وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً [النساء : 75]
ياشيخ, كل البلدان المحتلة لازالت تستنفر المسلمين, فمتى يقع الجهاد على الاقرب فالاقرب ؟
السؤال الثاني: من الذي يقرر متى تحدث الكفاية!؟ اليس هم المجاهدين!؟
ياشيخ, كل ماقعدنا عن الجهاد احتلت بلاد من بلاد الاسلام, ثلاث بلدان احتلت في ظرف خمس سنوات لاننا لم ننفر وننصر الاولى!! فالى متى ونحن نرى المسلمين يقتلون وتستباح اعراضهم ونحن قاعدون!؟
:A4:
فحري بكم يا عسكر التوحيد أن تميلوا وتظهروا وتشهروا الآراء و الفتاوى التي تحرض على القتال
http://www.l5s.net/uploads/c18405c647.mp3
وترغب فيه لا أن تبقوا على قول الكفاية
فقد ذقنا من الذل ما فيه الكفاية
أبوهمام المصري
28 05 2008, 09:50 م
الحمد لله رب العالمين
سؤال لاخواننا الأعضاء :
من منكم يعلم عن الشيخ عبد الله عزام أنه يقول بأن الجهاد اليوم فرض كفاية ؟؟
ومن منكم يعلم عن الشيخ عبد الله عزام
أنه يقول بأن الأصل في الجهاد أنه فرض عين ؟؟
ومن منكم فهم من النقولات التي نقلتها عن الشيخ عزام رحمه الله أنه يقول بفرضية الكفاية في الجهاد ؟؟
الله المستعان
رضا أحمد صمدي
29 05 2008, 04:53 ص
أخي الكريم أبو همام وفقه الله ...
أظن أن هناك نقطة التقاء كفيلة بتحديد الحوار ... وهو أن الشيخ عبد الله عزام لا يقول إن الجهاد
فرض عين بالأصالة ، ولكنه تعين بعد حصول عجز الأقرب ... والمخالفة في هذه النقطة ..
أي في حصول الكفاية ..
فأنا أقول الكفاية بالقوة وليست بالفعل ...
والشيخ عبد الله عزام والأخ أحمد المحارب وأنت تقولون إن الكفاية بالفعل ...
أبوهمام المصري
29 05 2008, 05:00 م
أخي الكريم أبو همام وفقه الله ...
أظن أن هناك نقطة التقاء كفيلة بتحديد الحوار ... وهو أن الشيخ عبد الله عزام لا يقول إن الجهاد
فرض عين بالأصالة ، ولكنه تعين بعد حصول عجز الأقرب ... والمخالفة في هذه النقطة ..
أي في حصول الكفاية ..
فأنا أقول الكفاية بالقوة وليست بالفعل ...
والشيخ عبد الله عزام والأخ أحمد المحارب وأنت تقولون إن الكفاية بالفعل ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الفاضل رضا صمدي وفقه الله :
اتفقنا أن الشيخ عبد الله عزام رحمه الله يري الجهاد اليوم فرض عين علي كل مسلم في الأرض , وأنك تري الجهاد فرض كفاية للخلاف في المقصود بالكفاية , وقبل تحرير ضابط الكفاية هناك عدة اشكالات _ليست باليسيرة_ خاصة بكلامك عن الشيخ عبد الله عزام رحمه الله أود أن أعرف هل ما زلتم علي قولكم فيها أم تراجعتم عنها بعد أن علمتم بأن الشيخ عزام يقول بفرضية العين بلا ريب وأصبحت هذه الاطلاقات تنطبق علي الشيخ رحمه الله ؟؟
_أن الشيخ رحمه الله لو كان قائلا بفرضية العين فان خروجه لجمع الأموال للجهاد هو عين التولي يوم الزحف .
_وأنه قد تواتر عنه أنه يجمع الأموال من التجار والأغنياء دون أن يخبرهم بفرضية العين وهذا من كتمان العلم وتأخير البيان عن وقت الحاجة .
_وأن القول بفرضية العين علي كل مكلف في الأرض لا يقول به عالم .
أو كما قلت :
(أنا أُجِل الشيخ عبد الله عزام أن يقصد بالفرض العيني على كل مكلف في المعمورة فهذا لا يقول به عالم ,والشيخ كان له مقر دائم في بيشاور وكان لفترة لا يدخل المعتركات بنفسه وهوسامحه الله ترك الجهاد في فلسطين والحشد له مع أنه كان أحق به وأهله ولو ساغ الاجتهاد في ترك الجهاد لجمع المال فهذا أكبردليل على أنه لم يكن بصدد القيام بفرض عيني ، وإلا لزمنا أن نراجع تعريف الفرض العيني ، وكلام عبد الله عزام الذي نقله الفاضل أبوهمام عن الجهاد يقتضي أنه يعتبر نفس القتال هو المفروض(سواء قلنا إنه عيني أو كفائي).
وقولك:
(وإلا فالشيخ عبد الله ترك أرض الجهاد ولو كان فرض عين فليس في تركه لأرض أفغانستان لجمع التبرعات في الأردن أو السعودية انحيازا لفئة أو انحرافا لقتال بل هو عين التولي يوم الزحف)
ملاحظة :
أظنك تقصد أن ضابط الكفاية عندك الفعل لا القوة .
:A2:
رضا أحمد صمدي
29 05 2008, 06:46 م
الأخ الفاضل المكرم أبو همام المصري وفقه الله ...
أظنك لم تخالف في أن الشيخ لا يقول إن الجهاد فرض عين بالأصالة ... وهذا يقتضي يقينا أنك تقول
إنه يقول إنه فرض كفاية ، ثم تعين لعدم الكفاية ... وهذا هو عين ما أقول به خلا أنني أقول إن الكفاية
حاصلة بقيام الجهاد وظهور شعيرته ...
وبناء على ما تقرر فإن خروج الشيخ عبد الله عزام ليس توليا عن الزحف لأنني ما زلتُ أزعم أن الشيخ
يقول إنه فرض كفاية وليس فرض عين وتصرفاته تدل على ذلك ، وأنت تريد أن تتمسك بعبارات محددة
وتحاكمني إليها وتحاكم أحكامي إليها ، وهذا لا يتم إلا إذا سلمتُ لك بصحة استدلالاتك بكلام الشيخ
عبد الله عزام ، وهذا ما رأيتك لم تكمله معي .. وأنا ما زلتُ مستعدا لمناقشة ذلك بالتفصيل لو أردتَ مع
الاعتبار بتصرفات الشيخ الفعلية فإن لها دلالة شرعية كما هو معروف في أصول الاستدلال عند الفقهاء
والأصوليين .
أما قولي إنه القول بفرضية عين الجهاد لا يقول به عالم فهذا كان في مقابل قولك المقابل لقولي
إنه فرض كفاية ، والمقصود الفرض العيني أصالة ، يعني فرض عين مثل الصلاة والصيام ، فهذا
لا يقول به عالم ، أما أن الجهاد تعين الأمة حتى تحصل الكفاية فهو مثل قول بعض الفقهاء إن
صلاة الجنازة تتعين على الأمة حتى تحصل الكفاية بصلاة البعض ...
فأنت سلمتَ معي أنك لا تقول إنه فرض عين بالأصالة وأن الشيخ عبد الله عزام لا يقول به ، وهذا
يقتضي يقينا ( مرة أخرى ) أنك تقول إنه فرض كفاية ثم تحول لفرض عين ... وأنا لا أعرف حتى
الآن .. إلى ماذا تريد أن تصل بعد أن اعترفتَ أنه فرض كفاية ثم تحول فرض عين لعدم الكفاية ؟!
أما قولي إن الكفاية إما تكون بالفعل أو بالقوة فهذا اصطلاح للأصوليين مأخوذ من المناطقة ،
والمقصود بالقوة وجود القوة والاستطاعة وإن لم يتحقق المقصود ... والمقصود بالفعل تحقق
المقصود في الخارج ..
فقولنا إن الكفاية في الجهاد تحققت بالقوة يعني أن الكفاية موجودة في فعل الجهاد واستمراره
ووجود من يحض عليه ويحشد ويحرض ويجاهد ...وإن لم يتحقق التحرير وخروج المحتل فعلا .
والكفاية في الجهاد إذا تحققت بالفعل يعني تحقق المقصود من جهاد الدفع فعلا وهو خروج
المحتل .. وهذا ما أخالفك فيه .
درب الشهادة
29 05 2008, 07:29 م
ما زلتُ أزعم أن الشيخ
يقول إنه فرض كفاية وليس فرض عين وتصرفاته تدل على ذلك ، وأنت تريد أن تتمسك بعبارات محددة
وتحاكمني إليها وتحاكم أحكامي إليها ، وهذا لا يتم إلا إذا سلمتُ لك بصحة استدلالاتك بكلام الشيخ
عبد الله عزام ، وهذا ما رأيتك لم تكمله معي .. وأنا ما زلتُ مستعدا لمناقشة ذلك بالتفصيل لو أردتَ مع
الاعتبار بتصرفات الشيخ الفعلية فإن لها دلالة شرعية كما هو معروف في أصول الاستدلال عند الفقهاء
والأصوليين
أكاد أقسم أنك ما قرأت كتابا واحدا لعبد الله عزام أو سمعت له محاضرة واحدة
بل إن الكتاب العمدة في هذه المسألة وخلاصة اجتهاده ( الدفاع عن أراض المسلمين أهم فروض الأعيان ) صرحت أنك ما قرأته .. ثم تأتي لتقرر مذهب عبد الله عزام علي ما تهوي .. سبحانك هذا بهتان عظيم
الشيخ عبد الله عزام يا إخوة له أكثر من مائتين وخمسين محاضرة مسموعة علي الشبكة هذا غير المرئيات , يؤصل في أكثر من مائتين منها وينص نصا علي أن الجهاد في يومنا فرض عين ويشد وطأته علي المخالف داعيا عليه بقوله " قلع الله عينك إن كنت لا تري حتي الآن أن الجهاد فرض عين " !!! وبعد هذا كله يزعم أنه يزعم ! أن الشيخ عبد الله عزام من هؤلاء " قلع الله عيونهم " .. وأنا أعلم ما أقول فقد سمعت للشيخ عشرات المحاضرات بل كنت لا أنام إلا عليها وعل العموم لا تحتاجون لقولي .. فكلام الشيخ موجود بين أيدينا , أفنصدق ما ينسبه الشيخ لنفسه أم ما ينسبه الشيخ رضا له الذي لم يقرأ " الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان " !!! ليس فرض عين فقط وإنما " أهم فروض الأعيان " .. ولكن لحظة واحدة .. كل هذا لا يهم لأن الشيخ كان يخرج أحيانا من الجبهة فعليه كل كتابات الشيخ وتأصيلاته لم يفهما أحد إلي الشيخ رضا الذي لم يقرأ " الدفاع عن أراضي المسلمين اهم فروض الأعيان " .. من فضل تفهمنا يا شيخنا فقد احترنا والله .. فلم يعد لقول قائل معني ولم يعد لفعل فاعل مغزي إلا ما تبينه لنا من خلال أصول الفقه علي طريقة المناطقة التي دائما ما تذكرنا بها .. يا شيخ .. ألا تتقي الله ؟
رضا أحمد صمدي
29 05 2008, 07:50 م
ننتظر الفاضل أبا همام المصري وفقه الله ...
أبوهمام المصري
29 05 2008, 08:18 م
الشيخ الفاضل رضا صمدي وفقه الله :
1-هل هناك فرق بين هذين القولين :
فرض عين علي كل مكلف , وفرض علي مجموع المكلفين ؟؟
_________
2-وهل يصح القول فرض عين علي مجموع المكلفين ؟؟
_______________
3-اذا لم يقم أحد بفرض الكفاية أو لم يقم به ما يؤدي الكفاية
هل يصبح فرض عين أم كفاية ؟؟
________________
4- اذا تعين الجهاد هل يصح القول بعد تعينه أنه فرض كفاية لأن الأصل فيه فرضية الكفاية ؟؟
__________________
5-هل هناك فرق في المعني والحكم بين فرض العين أصالة , وفرض العين الذي لم يكن الأصل فيه فرضية العين ؟؟
وان كان هناك فرق بينهما فما الدليل علي ذلك ؟؟
____________________
6-هل الاثم علي أعيان المكلفين يكون في فرض العين أم الكفاية ؟؟
:A2:
رضا أحمد صمدي
29 05 2008, 08:41 م
الفاضل المكرم أبو همام المصري وفقه الله
1-هل هناك فرق بين هذين القولين :
فرض عين علي كل مكلف , وفرض علي مجموع المكلفين ؟؟
نعم ... هو الفرق بين الفرض العيني والفرض الكفائي ...
والفرق هو في الخطاب .
فالخطاب في الفرض العيني يتوجه لكل مكلف بعينه ، لذلك سمي فرض عين .
أما الفرض الكفائي فيتوجه إلى مجموع المكلفين أو مجموع الأمة ...لا جميعها .
2-وهل يصح القول فرض عين علي مجموع المكلفين ؟؟
الواقع أن العبارة غير دقيقة .
فلو كان فرض عين فلا يكون على المجموع بل على
الجميع ، لأن الفرض العيني يستوعب كل أفراد الأمة
بخلاف الفرض العيني فلا يستوعب كل الأفراد بأعيانهم
بل يتوجه إلى جزء لا بعينه ( كما حقق الأصوليون ) .
والخلاصة أن تعين الفرض العيني على كل مكلف بعينه
وتعين الفرض الكفائي على مجموع المكلفين لا على
أحد بعينه .
فالفرض العيني متوجه لكل مكلف معين معلوم
والفرض الكفائي متوجه لمكلفين مبهمين من مجموعة
معينة معلومة .
3-اذا لم يقم أحد بفرض الكفاية أو لم يقم به ما يؤدي الكفاية
هل يصبح فرض عين أم كفاية ؟؟
يصبح فرض عين على من تعين عليه وليس فرض عين على كل المكلفين ، لأنه لو كان فرض عين
على كل المكلفين لما كان فرض كفاية أصلا .
4- اذا تعين الجهاد هل يصح القول بعد تعينه أنه فرض كفاية لأن الأصل فيه فرضية الكفاية ؟؟
نعم يصح .. لأننا نقول بتعينه على من تعين عليه ، لا تعينه على كل المكلفين .. وهذا واضح ..
فمثلا صلاة الجنازة ... فرض كفاية .. يتوجه الخطاب في أدائها على مجموع الأمة ، وتتعين على
من تصدر لها أو على الأقربين من الميت القادرين على أدائها .
5-هل هناك فرق في المعني والحكم بين فرض العين أصالة , وفرض العين الذي لم يكن الأصل فيه فرضية العين ؟؟
نعم .. هناك فرق في المعنى والحكم.
أما في المعنى ففرض العين ليس المقصود به عين كل مكلف ، بل المقصود به أعيان مخصوصة من جميع الأعيان .
والفرق في الحكم أن تارك الفرض العيني أصالة يأثم بمجرد الترك ، سواء قام به البعض أو لم يقم ، أما الفرض العيني الناتج عن عدم الكفاية في الفرض الكفائي فلا يأثم التارك القادر إلا بعد ترك الآخرين بحيث لا تحصل الكفاية ، وهذا واضح
بحمد الله .
وان كان هناك فرق بينهما فما الدليل علي ذلك ؟؟
هذا اصطلاح .. ودليله الاستقراء ... لكن لو قصدت الدليل النصي النقلي فيمكن الاستدلال بقوله
تعالى : وما كان المؤمنون لينفروا كافة .. فقد نزلت في غزوة تبوك ، وفيها استنفر الرسول
صلى الله عليه وسلم المسلمين فنفر أربعون ألفا ، ومن المعلوم يقينا أن المسلمين يفوق عددهم
هذا العدد ، ومن المعلوم أنه لم ينفر لاستنفار رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمون الأعراب
فدل على أن الاستنفار وإن تعين على من استنفرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنه لم يتعين
على كل مكلف ، فلم يكن فرضا عينيا كغيره من الفرائض العينية التي لا تسقط بفعل البعض فتأمل .
6-هل الاثم علي أعيان المكلفين يكون في فرض العين أم الكفاية ؟؟
الإثم يكون على الأعيان في كليهما ، ولكن
في الفرض العيني يكون الإثم في ترك الفرض
متساويا ، أما في الفرض الكفائي فيختلف
بين قادر تمام القدرة أو قادر لا على وجه التمام.
فلو لم تحصل الكفاية بجهاد المجاهدين في دفع
الصائل فإن إثم الجيوش ليس كإثم عامة الناس
وإثم الحكام ليس كإثم المحكومين .. وهلم جرا.
بدر الاسلام احمد
29 05 2008, 09:52 م
الإخوة الأفاضل بارك الله فيكم
لفت انتباهي ما نقله أحد الإخوة هنا عن قول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله أن المسلمين ما يزالون آثمين منذ ستمائة سنة لأنهم لم يسترجعوا الأندلس
أليس لازم و مآل هذا الكلام أن الأمة أجمعت على ضلالة طوال ستة قرون ؟؟
و جزاكم الله خيرا
عبد العزيز 44
29 05 2008, 10:06 م
الإخوة الأفاضل بارك الله فيكم
لفت انتباهي ما نقله أحد الإخوة هنا عن قول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله أن المسلمين ما يزالون آثمين منذ ستمائة سنة لأنهم لم يسترجعوا الأندلس
أليس لازم و مآل هذا الكلام أن الأمة أجمعت على ضلالة طوال ستة قرون ؟؟
و جزاكم الله خيرا
أظن ان هذا لا يلزم .. فإن صح النقل عن الشيخ رحمه الله .. فهذا لا يعني انه يقول ان جميع المسلمين إنما يقصد الغالبيه فجهاد الدفع لم يزل موجوداً في الأمة وما زالت الأمة تدفع عدوها وهذا الذي نعلمه ونقرأه في التاريخ فلا أظنه يفوت الشيخ رحمه الله ذلك أبداً .. فإن صح النقل فإنه يقصد الغالب من حال المسلمين وليس كلهم .
أبوهمام المصري
30 05 2008, 04:18 ص
الشيخ الفاضل رضا صمدي وفقه الله:
أجد في كلامك تناقضا كما في هذا الموضع :
قلت :
(إنه يقول إنه فرض كفاية ، ثم تعين لعدم الكفاية ...)
ثم قلت :
(لأنني ما زلتُ أزعم أن الشيخ
يقول إنه فرض كفاية وليس فرض عين وتصرفاته تدل على ذلك .)
فهل تقصد بقولك الأول أن الشيخ عزام رحمه الله يقول بتعين الجهاد علي البعض وليس علي كل مكلف كما هو واضح من كلامه؟؟
ان كان هذا قصدك فأقول:
نقلت لك ما يدل علي كون الشيخ عبد الله عزام رحمه الله لا يقصد توجيه الخطاب الي مجموع المكلفين بل يقصد أن الجهاد فرض علي كل مكلف بعينه لا فرق بينه وبين الصلاة والصوم وهذا معني فرض العين والشيخ رحمه الله أصولي وفقيه ويفهم معني كلامه جيدا , أما أفعاله رحمه الله التي تري أنها تناقض معني فرض العين فلدي الرد عليها من كلام الشيخ رحمه الله ومن كتبه , والشيخ أدري بما يقصد وما يفعل ,وأود أن ألفت نظرك ياشيخ رضا أنك من حيث تدري أو لا تدري تطعن وتشكك في الشيخ رحمه الله فكل من قرأ للشيخ يعلم عنه أنه يقول بفرضية العين , وبالتالي تنطبق عنده اطلاقاتك علي الشيخ رحمه الله والله المستعان.
اذا يجب التفريق بين الحكم والاجتهادات الفقهية المتعلقة بالحكم , فالحكم ثابت عن الشيخ رحمه الله ولا أكون مبالغا اذا قلت لك أنه لا يكاد يخلو شريط أو محاضرة أو كتاب للشيخ رحمه الله الا ويؤكد علي هذا الحكم , وهو أوضح ما يكون في كتبه ومحاضراته يعرفه كل متابع للشيخ رحمه الله , ولا أدري ماذا يمكن أن يقول الشيخ أكثر مما قال ليعني فرضية العين عندك .
ودعنا نطبق ما ذكرته في ردك علي أسئلتي علي كلام الشيخ عزام رحمه الله .
نعم ... هو الفرق بين الفرض العيني والفرض الكفائي ...
والفرق هو في الخطاب .
فالخطاب في الفرض العيني يتوجه لكل مكلف بعينه ، لذلك سمي فرض عين .
أما الفرض الكفائي فيتوجه إلى مجموع المكلفين أو مجموع الأمة ...لا جميعها .
قد ذكرت الفرق في ردك بين ما طلب الشارع فعله من كل مكلف بعينه , وبين ما طلبه الشارع فعله من مجموع المكلفين ,والشيخ رحمه الله يقول بأن الجهاد فرض علي كل مكلف بعينه لا فرض علي مجموع المكلفين .
يقول الشيخ عزام رحمه الله :
(الجهاد فرض عين عليك حتى تموت, وكما أن الصلاة لا تسقط عن الإنسان إلا إذا مات, فالجهاد لا يسقط عن الإنسان إلا إذا مات..)
(الله إن الواجب الشرعي الذي أعتقده بيني وبين رب العالمين: أن كل العلماء في الأرض يجب أن ينفروا , إما إلى أفغانستان أو إلى فلسطين, يعني : يجب أن يكونوا في أرض القتال, كل العلماء)
(إن الجهاد اليوم فرض عين بالنفس والمال على كل مسلم.)
فكيف ولم نؤول كلامه الصريح ؟؟
ولم لا تتبع هذه الأساسيات في فهم كلام الشيخ رحمه الله ؟؟
الواقع أن العبارة غير دقيقة .
فلو كان فرض عين فلا يكون على المجموع بل على
الجميع ، لأن الفرض العيني يستوعب كل أفراد الأمة
بخلاف الفرض العيني فلا يستوعب كل الأفراد بأعيانهم
بل يتوجه إلى جزء لا بعينه ( كما حقق الأصوليون ) .
...
يفهم من ردك السابق أن هذه العبارات غير دقيقة :
قلت:
_فإذا قال من يقول بالفرض الكفائي ( مثل الشيخ عبد الله عزام كما أعتقد أنا ) فإنني أتأول كلامه
عن الفرض العيني بأنه يقصد توجه الخطاب للعموم وأن الكفاية لم تحصل لا أنه فرض عين أصالة ._
كيف تتأول قول الشيخ عزام رحمه الله بفرضية العين علي كل مكلف بأنه يقصد توجه الخطاب للعموم ؟؟
وهل الشيخ رحمه الله لا يعرف الفرق بين توجه الخطاب للعموم وتوجهه لكل مكلف ؟؟
وقلت:
(أما أن الجهاد تعين الأمة حتى تحصل الكفاية فهو مثل قول بعض الفقهاء إن
صلاة الجنازة تتعين على الأمة حتى تحصل الكفاية بصلاة البعض ...)
قولك الجهاد تعين علي الأمة حتي تحصل الكفاية :
أظنه مثل القول بأنه فرض عين علي مجموع المكلفين وهذا غير دقيق كما ذكرت في ردك علي سؤالي , والأصح في ظني( يجب علي الأمة أو فرض علي الأمة حتي تحصل الكفاية ),
أما قبل أن يقوم به أحد فلا فرق بينه وبين فرض العين أي فرض علي كل مكلف.
جاء في السيل الجرار للشوكاني :
(الأدلة الواردة في فرضية الجهاد كتابا وسنة أكثر من أن تذكر هاهنا , ولكن لا يجب الا علي الكفاية , فاذا قام به البعض سقط عن الباقين , وقبل أن يقوم به البعض هو فرض عين علي كل مكلف )
يصبح فرض عين على من تعين عليه وليس فرض عين على كل المكلفين ، لأنه لو كان فرض عين
على كل المكلفين لما كان فرض كفاية أصلا .
ان كنت تقصد نفي امكانية أن يصبح الجهاد فرض عين علي كل المكلفين فأخالفك في قولك:
قال ابن عابدين :
(وفرض عين إن هجم العدو على ثغر من ثغور الإسلام فيصير فرض عين على من قرب منه، فأما من وراءهم ببعد من العدو فهو فرض كفاية إذا لم يحتج إليهم، فإن احتيج إليهم بأن عجز من كان بقرب العدو عن المقاومة مع العدو أو لم يعجزوا عنها ولكنهم تكاسلوا ولم يجاهدوا فإنه يفترض على من يليهم فرض عين كالصلاة والصوم لا يسعهم تركه، وثم وثم إلى أن يفترض على جميع أهل الإسلام شرقا وغربا على هذا التدريج)
نعم يصح .. لأننا نقول بتعينه على من تعين عليه ، لا تعينه على كل المكلفين .. وهذا واضح ..
فمثلا صلاة الجنازة ... فرض كفاية .. يتوجه الخطاب في أدائها على مجموع الأمة ، وتتعين على
من تصدر لها أو على الأقربين من الميت القادرين على أدائها .
هذا اذا تعين علي البعض , فان تعين علي كل مكلف كجهاد الدفع اذا عجز الأقرب والأقرب ..الخ حتي شمل الأرض كلها هل يصح تسميته فرض كفاية ؟؟
ان كانت اجابتك بلا , فهذا عين ما تفعله ياشيخ رضا في تأويل كلام الشيخ عبد الله عزام رحمه الله فهو يقول الجهاد فرض عين علي كل مسلم , وأنت تقول أنه يقصد فرض الكفاية .!!
يتبع بعد رد الشيخ رضا .
رضا أحمد صمدي
30 05 2008, 06:37 ص
لا ... يكفي هذا ... أنا أرى أن ما نحن فيه إما دور أو تسلسل ...
والله المستعان .
أبوسندس
30 05 2008, 03:20 م
والخلاصة بارك الله فيكم هي أن الجهاد اليوم فرض عين على كل حال
سواء أكان على من حل العدو بديارهم أو غيرهم من المكلفين
مادام كل بلاد الإسلام المغزوة اليوم لا تتحقق فيها الكفاية إن سلمنا جدلا أنه فرض كفاية كما يطيب للبعض
فهلا كففتم من ترويج غير أنه فرض عين على الأقل حتى تتحقق الكفاية
خاصة وأن كل المجاهدين في كل الثغور يستنجدون و يستنفرون
فالله الله على ضمائركم وقلوبكم وأهوائكم
سبحانك اللهم وبحمدك
أشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك
أحمد المحارب
30 05 2008, 03:54 م
نقطة الخلاف بينكم : مفهوم الكفاية في الجهاد .
إذا حررتموه تحرر الخلاف بينكم ووصلتم للنهاية فيه .
عبدالله الكويتي
30 05 2008, 05:11 م
ومذهبي ومذهب الكثير من أهل العلم أن الجهاد (فرض كفاية) في الطلب ، وأما في الدفع فالاصل أنه فرض عين على أهل البلد الذين وقع فيهم العدو ، فرضٌ على الكفاية لمن حولهم ممن يقاربهم .
وأود أن ألفت نظرك ياشيخ رضا أنك من حيث تدري أو لا تدري تطعن وتشكك في الشيخ رحمه الله فكل من قرأ للشيخ يعلم عنه أنه يقول بفرضية العين , وبالتالي تنطبق عنده اطلاقاتك علي الشيخ رحمه الله والله المستعان.
لا ... يكفي هذا ... أنا أرى أن ما نحن فيه إما دور أو تسلسل ...
والله المستعان .
نعم الأخ الشيخ رضا وغيره من الإخوه الكرام يكفى هذا ...ما دام حتى التأول للشيخ الشهيد العزام أعلى الله منزلته لايقبل والشيخ كان يقول أيضا فوق أنه واجب :
أن الجهاد فى ذلك الوقت أهم فروض الأعيان أى على رأسها وأولها والفرق واضح وهو ما رد عليه العلماء أيضا فيه متأولين ... ومع ذلك كان الشيخ الشهيد كان يزور شيخه وإستاذه شيخنا عبدالرحمن عبدالخالق بالكويت ونراه عنده معترفا بفضله مستمعا لنصائحه مسترشدا بها لما فيه خير الجهاد والمجاهدين ومشروعهم الجهادى وكان يزور الشيخ عبدالله المطوع رحمه الله الإسلامى المعروف ويدعمه بكل ما يريد ... كان رحمه الله نسيج وحده بتواضعه وقل أن يأتى مثله بفهمه وسعة فقهه ... تقبله الله
أبوهمام المصري
30 05 2008, 05:14 م
لا ... يكفي هذا ... أنا أرى أن ما نحن فيه إما دور أو تسلسل ...
والله المستعان .
الشيخ الفاضل رضا صمدي :
هل تقصد يكفي النقاش حول هذه النقطة أم تريد أن تغلق الموضوع ؟؟
:A2:
**********************
نعم الأخ الشيخ رضا وغيره من الإخوه الكرام يكفى هذا ...ما دام حتى التأول للشيخ الشهيد العزام أعلى الله منزلته لايقبل والشيخ كان يقول أيضا فوق أنه واجب :
الأخ الفاضل عبد الله الكويتي :
فرق كبير بين أن تتأول للشيخ رحمه الله وبين أن تؤول كلامه علي عكس مراده ,
وفرق كبير بين تأويل كلمة أو عبارة متشابهة , وردها الي محكم كلام الشيخ رحمه الله , وبين تأويل ما قضي الشيخ حياته في تقريره , وألف الكتب وألقي المحاضرات في تأكيده , فهذا ليس بدفاع عن الشيخ بل هو جناية في حقه ,
وطعن وتشكيك فيه وكأنه متعالم لم يقرأ كتابا من كتب أهل العلم في الجهاد في حين أنه هو فقيه الجهاد ومجدده في هذا العصر ,وكأن قوله هذا جريمة نريد أن ننفيها عنه ,
بالاضافه الي كونه استخفافا بالمخالف للشيخ رحمه الله الذي لن يقبل منك هذا الكلام الذي يخالف ما قرره الشيخ في كتبه ومحاضراته . أن الجهاد فى ذلك الوقت أهم فروض الأعيان أى على رأسها وأولها والفرق واضح وهو ما رد عليه العلماء أيضا فيه متأولين .
المشكلة أخي الفاضل أننا نعترض علي ما قرره الامام عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء من كون الجهاد فرض عين علي مكلف دون أن نقرأ كتبه التي نجد فيها ردا علي هذه التساؤلات,
ويبدو أنك لم تقرأ كتابه رحمه الله ( الجهاد فقه واجتهاد)
يقول الشيخ رحمه الله ردا علي سؤالك :
(أحد الإخوة العقلاء يصف كتابي هذا (الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان) قال: العنوان غلط! قال: لازم نضيف ؛من أهم فروض الأعيان«, وكأنه ما قرأ في الدفاع عن أراضي المسلمين, كأن الأمريكان هم الذين أتوا في الدفاع عن أراضي المسلمين, هو كيف يكون مسلما بدون لا إله إلا الله محمد رسول الله?! قال: التوحيد أهم من الدفاع عن أراضي المسلمين,
ما هو العنوان: يقول لك: -أهم- العنوان يقول لك: الدفاع عن أراضي المسلمين, يعني: المسلم الذي يدافع عن أرضه يقوم بأهم الفروض, قال: التوحيد أهم, طبعا التوحيد أهم, وهل يختلف إثنان?! التوحيد يبنى عليه كل هذا الدين.
لكن ما هو التوحيد في نظرك.. ما هو التوحيد?! التوحيد: أن ترى الأعراض تنتهك, والإسلام يباد, والدين يجتث وأنت جالس مطمئن, لا يتمعر وجهك غضبا للا إله إلا الله.. هذا توحيد؟؟!!.)
ويقول رحمه الله :
(شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: والعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه .. أولا (لا إله إلا الله) ثم دفع الكافر, قبل الصلاة.. ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه, ويجب على كل من سمع بهذا أن ينفر مع المشي والركوب, مع القلة والكثرة, مع الخفة والثقل, ممكن "الخفة", "الثقل"; ما نص عليه ابن تيمية, أما مع المشي والركوب.. مع القلة والكثرة, نص عليها ابن تيمية, يعني: أنت يجب أن تأتي من القاهرة مشيا إلى أفغانستان إذا لم يكن معك ثمن التذكرة.. مع المشي.)
ويقول الشيخ رحمه الله :
(الذي يفسد الدين ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه هذه الفتوى التي أخذتها وسميت كتابي (الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان). منها أنه أولا : لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم بعدها دفع العدو الصائل, هذا جائز كما أفتى بذلك ابن تيمية والجصاص وحمد بن الحسن وغيرهم.. جائز ويعتبر قمة الشهادة, قال هذا ينطبق عليه الآية ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله .)
وقد رد الدكتور فضل فك الله أسره علي الدكتور سفر الحوالي في رسالة بعنوان (تعقيب علي تعقيب) لمن أراد الاطلاع عليها , دافع فيها عن كتاب الشيخ رحمه الله دون أن يؤول كلامه الي ضده .
فلا داعي ياأخوة بارك الله فيكم أن ننسب الي الشيخ ما هو منه براء ثم نتكلف في دفع التهمة عنه دون أن نكلف أنفسنا بقراءة كتبه رحمه الله , أو البحث فيها.
رحم الله امام الجهاد وتقبله في الشهداء
عبدالله الكويتي
30 05 2008, 11:16 م
الأخ الفاضل الهمام المصرى
ما كنت لأفضل ترك شىء بعد تدبر لما آل إليه ، ثم أعود للنقاش إليه مرة أخرى
وكلام الشيخ الشهيد عزام قرأته كله منذ الجهاد الأفغانى وكل ما يشدد عليه بمحاضراته وأشرطته
بفرضية الجهاد عينا ولا حتى إذن الوالدين على كل مسلم ومسلمه أينما كانوا ، وكنت أُعجب به ومُتعجب منه ! و متأنى أسأل كل من قابلنى من كبار العلماء
لأستنير بآرائهم ، وواضح جدا أن الخلاف فى ( مفهوم معنى الكفايه ) وهذا ما فهمته من نقاش الشيخ مع العلماء ... وقاله الشيخ العزام بنفسه : الشيخ بن باز رحمه الله كما يروى ذلك الشهيد : ياشيخ عبدالله إنت إثبت على فتواك وأنا أثبت على فتواى .... الخ؟؟
وأما الشيخ العثيمين رحمه الله فقال : سمعت بالكتاب وهو كتاب جيد، أرى أن يعرض على رئاسة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد لتقرير ما تراه في ذلك ونشره، ليعم الانتفاع بمضمونه، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا من المجاهدين في سبيله " .. وهذه تزكيه ولكن ليست تقرير بارك الله فيك وكم كنا نود أن يعرض بوقته على اللجنه لتفصل فيه
وأما كلام شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله فله كلام آخر مقدم ومؤخر يعارضه كما قال ذلك الشيخ سفر الحوالى فى رده عليه ، ويريد تحقيق وتتبع لمن يريد النقاش ... وأما الشيخ سيد إمام فآخر كلام له :
أن الجهاد له شروط وموانع، ولابد من النظر فيها ولا يكفي النظر في السبب وحده كوجود العدو، وانظر في مصلحة من قد يصب جهادك ولا تسافر من بلدك للجهاد إلا بإذن والديك المسلمين، والجهاد في أفغانستان واجب على أهلها وعلى من جاورهم بحسب ما تسد به الحاجة.
فأخى الفاضل إذا كنت تريد النقاش مع الإخوه أن محكم كلام الشيخ الشهيد أن الجهاد الآن فوق أنه فرض عين لايستأذن فيه الوالدان فهو من أهم فروض الأعيان بعد التوحيد وقبل الصلاة منذ ضياع الأندلس 1492وهذا رأيك أنت واخترته وأظن حتى الأخ المحارب يخالف فيه فدونك إياهم والله يعين الجميع
محمد البراك
30 05 2008, 11:25 م
أنتوا يا جماعة كنتم في [ حكم الجهاد ] هل هو فرض عين أم فرض كفاية ؟
فاتفقتوا أنه في الأصل فرض كفاية ، لكنكم اختلفتم في هل حصلت الكفاية [ فيبقى على كونه فرض كفاية ] أم لم تحصل [ حتى آل إلى كونه فرض عين ] .
لكنكم بدل أن تتناقشوا في [ ضابط الكافية ] كما يقول المحارب ، تناقشتم في حقيقة قول عبد الله عزام .
الواجب أن تتركوا الشيخ عبد الله بعدين .. خليكم الآن في ضابط الكفاية .
السؤال الآن :
ما هو ضابط الكفاية في الجهاد ؟!
رضا أحمد صمدي
31 05 2008, 10:33 ص
يا شيخ محمد وشيخ شيخ عبد الله .. هذا ما نحن فيه مع الفاضل أبي همام المصري وننادي عليه أن يفعله
ولكنه يأبى إلا مناقشة
كلام الشيخ عبد الله عزام ... والله المستعان ...
تعالوا نتحدث عن ضابط الكفاية من الكتاب والسنة
وفعل السلف وكلام العلماء .. ما رأيكم ؟
محمد البراك
31 05 2008, 10:35 ص
أنا خليني بعيد يا شيخ رضا
نفسي ينقطع معك :)
لكن ابدأ بتقرير رأيك في ضابط الكفاية في باب الجهاد .
ولا تنتظر أحداً :)
الجبـــــوري
31 05 2008, 10:38 ص
لتسجيل المتابعة فقط..
جزاكم الله خيرا..
رضا أحمد صمدي
31 05 2008, 11:18 ص
يا شيخ محمد هو إحنا في سباق ماراثون ؟!
على العموم .. أنا عارفك .. لن تصبر وستدخل وتناقش .. وأنا في انتظارك ، بس لا تكون بعيد
كما تريد أن تكون .. فأنت قريب منا جدا .
أبوهمام المصري
31 05 2008, 04:21 م
الأخ الفاضل عبد الله الكويتي :
_هناك مسألتين يجب أن نفرق بينهما :
الأولي : حكم الجهاد عند الامام عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء وهو فرضية العين , وهذا هو الثابت عن الشيخ رحمه الله يعرفه الموافق والمخالف للشيخ رحمه الله , وهذه نقطة خلاف مع الشيخ رضا فهو يقول بأن الجهاد عند الشيخ عزام فرض كفاية , فنقلت له ما يؤكد أن الشيخ رحمه الله يقول بفرضية العين, وكل مادار بيني وبين الشيخ رضا من نقاش حول هذه النقطة هل الشيخ عزام يقول بفرضية العين أم الكفاية , فقد تتفق أو تختلف مع الشيخ عزام رحمه الله لكن ليس لك أن تؤول كلامه الي ضده .
الثانية : النقاش مع الأخوة حول ضابط الكفاية وهذه مسألة أخري لا علاقة لها بالأولي .
فلم نريد الخلط بين المسألتين ؟؟
_________
ثانيا : أما ما ذكرته عن رد الدكتور سفر الحوالي , ورسالة الدكتور سيد امام في الرد عليه , فلتأكيد أن الشيخ عزام رحمه الله يقول بفرضية العين وقد علمه عنه المخالف له والمدافع عنه , وكذلك ردا علي نقطة معينة وهي قول الشيخ عزام بأن الجهاد أهم فروض الأعيان وما يأخذه البعض علي هذا القول فوضحت رد الشيخ عزام علي ذلك وأشرت لرسالة الدكتور سيد امام.
__________________
ثالثا : أما مراجعات الدكتور سيد امام الأخيرة فلا داعي للتطرق اليها حتي لا نتفرع عن أصل الموضوع .
_____________________
رابعا : أنا لم أتكلم عن رأيي بل كل كلامي السابق عن أقوال الشيخ عزام رحمه الله , أما رأيي ورأيك فلن يغير من قول الشيخ عزام رحمه الله فأرجو أن تتضح هذه النقطة .
:A2:
أبوسندس
31 05 2008, 07:09 م
إذا اختلف الفقهاء العاملون المجاهدون البواسل مع غيرهم في مسألة ما
فبكلام من منهم يعتد ؟
وبرأي من يقتدى ؟
ومن منهم أصلا يستفتى ؟
الجواب هنا :
http://www.muslm.net/vb/showthread-t_284300.html (http://www.muslm.net/vb/showthread-t_284300.html)
أبوهمام المصري
31 05 2008, 08:08 م
ردا علي سؤال الأخ الفاضل أبوسندس :
يقول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله :
الـقـواعــــــــد الـنـظريــــــــة
قالوا لي: أنت تفتي أن الجهاد فرض عين ولا إذن للوالدين?!
قلت: لست أنا الذي أفتي كل الأصوليين والمحدثين والمفسرين والفقهاء منذ أن بدأوا يكتبون في العصور الأولى إلى يومنا هذا كلهم أفتوا بما أفتيت به, قالوا: لكن الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين لا يفتون بهذا..
قلت لهم:
هؤلاء مشايخنا وعلى رؤوسنا وأعيننا, أنا أتفق معهم, وهم يخالفونني في كلمة واحدة من القاعدة النظرية, القاعدة النظرية: أنه إذا دخل الكفار شبر من أراضي المسلمين أصبح الجهاد فرض عين على أهل ذلك القطر, حتى تخرج المرأة دون إذن زوجها مع محرم, والعبد دون إذن سيده, والولد دون إذن والده, والمدين بغير إذن دائنه, فإن لم يكف هذا القطر أو قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا توسع فرض العين على من يليهم على شكل دائرة, فإن قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا أو لم يكفوا.. على من يليهم.. وثم.. وثم إلى أن يعم فرض العين الأرض كلها, الشيخ ابن عثيمين والشيخ ابن باز وكل المشايخ في الأرض متفقون على هذه القاعدة النظرية.
أما الخلاف بيننا وبينهم?! وهم أساتذتنا, وهم مشايخنا ونحبهم, على رؤوسنا, الخلاف; كيف نطبق هذه في أفغانستان?!
السؤال: هل أفغانستان بحاجة إلى رجال أو ليست بحاجة إلى رجال?! فإن كانت بحاجة إلى رجال القاعدة تنطبق وإذا ما كانت بحاجة إلى رجال, القاعدة لا تنطبق -فنحن نسأل السؤال- هل أفغانستان بحاجة إلى رجال؟!
هذا السؤال لا يوجه للشيخ عبد العزيز ولا ابن عثيمين, موجه الي لأني أعلم منهما بواقع أفغانستان, ومجريات الجهاد, وطبيعة الشعب, وحاجة المجاهدين.
أما الشيوخ يفتون على الصورة التي في أذهانهم......
هذا كمن يأتي للشيخ عبد العزيز يقول له:
شيخ عبد العزيز, هل يجوز سبي النساء الشيوعيات -اتخاذهن جواري- طبعا الجواب النظري.. نعم يجوز اتخاذهن جواري, لو جاء وسألني لقلت: يحرم اتخاذ هذه النساء جواري.. لماذا?! لأني أعرف مالا يعرفه الشيخ عبد العزيز, أعرف لو اتخذوا واحدة من نساء جلال آباد من نساء الشيوعيين اتخذها واحد عربي جارية, لذبح العرب جميعا .. لماذا?! لأن المرأة زوجة الشيوعي من القبيلة الفلانية التي معظم أبناؤها مجاهدين, فكيف يراد من ابنتهم, قد سرقها عربي واتخذها جارية?!! الحكم النظري يجوز هو مجاهد, لكن الشيخ ما يعرف طبيعتهم.. طبيعة هذه الأمور, هذه قليلة والأعراض أيضا غالية جدا , والمصلحة هنا تقدم وترجح الحرمان, والمنع للمصلحة الشرعية.
ثم لو يستفتون شباب العرب المتحمسين الذين وصلوا بيشاور ودرسوا الفقه, وفلان في الحديث, هل يجوز اتخاذ النساء الروسيات اللواتي في المعركة يقاتلهم المسلمين وأخذناهن.. هل يمكن اتخاذهن جواري?! طبعا الجواب: نعم عند الشيخ.. أنا أقول له: لا يجوز لك, كذلك يحرم عليك.. لماذا?! لأنه لو أخذنا الروسية يأخذون مائة مسلمة, وينتهكون أعراضهن.. نفتي بالجواز أم بالحرمة عند ذلك?! إذا كان اتخاذ واحدة جارية يؤدي إلى انتهاك أعراض مائة مسلمة, نفتي بالجواز أم بالحرمة?! إذن, الذي يفتي يجب أن يفهم طبيعة الوضع, والأرض التي أنت فيها عن أي شيء تفتي?! لا بد أن تفهم القضية تماما على أرضها وعلى واقعها, ليس نظريا .
ولذا أخونا الكريم هذا الذي رد على كتاب (الدفاع عن أراضي المسلمين) قالوا نرد عليه, قلت: والله ما أرد عليه, لكن ليت الشيخ جاء إلى بيشاور, وزار بيشاور مرة واحدة.
واحد لا يعرف بيشاور التي هي بجوار أفغانستان, كيف يفتي في أعظم قضية في الأرض.. قضية أفغانستان?!.. كيف يفتي؟؟!
يقول ابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى الكبرى في فصل الجهاد -أظنه المجلد الخامس- يقول:
وأمور الجهاد إنما يستفتى فيها أهل الدين الصحيح الذين يعرفون ما عليه أهل الدنيا , لازم يعرف ما المعركة, وطبيعة المعركة, وأهل المعركة, ويكون له معرفة ونظر صحيح في النصوص, أهل الدين الصحيح.. يعني: تقوى مع علم مع معرفة ما عليه أهل الدنيا, ولا يسأل عنها الذين ينظرون في ظاهر النصوص الذين لا يعرفون الإستنباط, ولا يسأل عنها كذلك أهل الدين الصحيح الذين لا يعرفون ما عليه أهل الدنيا , ولا بد أن تعرف.
............
ويأتوني ليحرجوني يقولون:
الشيخ عبد العزيز يفتي بغير ما تفتي, الشيخ عبد العزيز على الرأس وأحبه أكثر من أمي وأبي ومن نفسي, لكن لو علم الشيخ عبد العزيز ما أعلم لأفتى بما أفتينا
.....
فأنت تأتي تسألني: هل أذهب إلى جهاد بورما?! طبعا أنا لا أعرف ما هي حالة بورما حتى أعرفها وأقف عليها وأطمئن, عندها أفتيك أن تذهب أو لا تذهب.
أبو أنس الأشمونى
31 05 2008, 11:10 م
تسجيل اعجاب ودعاء بالرحمة للشيخ المجاهد الراحل عبد الله عزام. فكلامه درر غفر الله له
عبدالله الكويتي
01 06 2008, 01:30 ص
أما رأيي ورأيك فلن يغير من قول الشيخ عزام رحمه الله فأرجو أن تتضح هذه النقطة .
الأخ الفاضل الهمام المصرى
صدقت فعلا لن يغير من قول الشيخ رحمه الله ونحمله على أحسن المحامل ، فقد أفضى
لرب غفور رحيم تقبله الله من الشهداء الصادقين
أبوهمام المصري
01 06 2008, 02:40 ص
يا شيخ محمد وشيخ شيخ عبد الله .. هذا ما نحن فيه مع الفاضل أبي همام المصري وننادي عليه أن يفعله
ولكنه يأبى إلا مناقشة
كلام الشيخ عبد الله عزام ... والله المستعان ...
تعالوا نتحدث عن ضابط الكفاية من الكتاب والسنة
وفعل السلف وكلام العلماء .. ما رأيكم ؟
الشيخ الفاضل رضا صمدي:
لم أرفض مناقشة ضابط الكفاية في الجهاد , ولكني تناقشت معك حول كلام الشيخ عزام رحمه الله قبل أن نناقش ضابط الكفاية
لسببين :
الأول : أن نقاشنا حول ضابط الكفاية لن يغير من قول الشيخ عزام رحمه الله شيئا كما ذكرت للأخ الفاضل عبد الله الكويتي.
الثاني : أنك تقول أن الشيخ عزام رحمه الله يقول بفرضية الكفاية , فما الفائدة اذا من تحرير ضابط الكفاية اذا كنت تري المخالف لك يقول بفرضية الكفاية أيضا ؟؟
بمعني أخر ياشيخ رضا :
أنك لم تعترف بحقيقة الخلاف حتي نناقشه ,
فقبل تحرير ضابط الكفاية وبعده النتيجة واحدة عندكم
وهي أن الجهاد فرض كفاية .
________________
وفي رأيي هناك اشكالين:
1_ أنك تحكم علي أقوال أهل العلم بناء علي ضوابطك لا ضوابطهم , وفهمك لا فهمهم , ويتضح ذلك في حكمك علي أقوال الشيخ رحمه الله فتفهمها بناء علي ضابط الكفاية عندك لا عند الشيخ رحمه الله .
2- أنك كما أظن لا تتصور أن يصبح الجهاد فرض عين علي كل مسلم في الأرض بعد أن كان فرض كفاية.
فان كنت مخطئا في شيء مما ذكرت فلتوضح لي .
__________________________
ملاحظة :
لا يصح قولك أنني اعترفت بأن الجهاد عند الشيخ عزام رحمه الله ليس بفرض عين بالأصالة فأنا لم أقل بهذا بداية حتي أرجع عنه , والشيخ لم يقل بهذا أصلا .
:A2:
رضا أحمد صمدي
01 06 2008, 03:51 ص
من آخر عبارة ...
إما أن يكون فرض عين أصالة أو أنه فرض كفاية ثم تحول إلى فرض عين ..
فلو كنت من الأول تقول إنه ليس بفرض عين أصالة إذا قولك وقول الشيخ عبد الله عزام أنه فرض
كفاية ثم تحول فرض عين ... هذا هو ما أقول به ، ولكنني لا أقول إنه فرض عين على كل مسلم
بل إنه يتعين على الأقرب فالأقرب كما هو قول الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم والشيخ
عبد الله عزام يقول إنه فرض عين على كل مسلم ...
اختر لنفسك
المحمودي
01 06 2008, 07:57 ص
ردا علي سؤال الأخ الفاضل أبوسندس :
يقول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله :
الـقـواعــــــــد الـنـظريــــــــة
قالوا لي: أنت تفتي أن الجهاد فرض عين ولا إذن للوالدين?!
قلت: لست أنا الذي أفتي كل الأصوليين والمحدثين والمفسرين والفقهاء منذ أن بدأوا يكتبون في العصور الأولى إلى يومنا هذا كلهم أفتوا بما أفتيت به, قالوا: لكن الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين لا يفتون بهذا..
قلت لهم:
هؤلاء مشايخنا وعلى رؤوسنا وأعيننا, أنا أتفق معهم, وهم يخالفونني في كلمة واحدة من القاعدة النظرية, القاعدة النظرية: أنه إذا دخل الكفار شبر من أراضي المسلمين أصبح الجهاد فرض عين على أهل ذلك القطر, حتى تخرج المرأة دون إذن زوجها مع محرم, والعبد دون إذن سيده, والولد دون إذن والده, والمدين بغير إذن دائنه, فإن لم يكف هذا القطر أو قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا توسع فرض العين على من يليهم على شكل دائرة, فإن قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا أو لم يكفوا.. على من يليهم.. وثم.. وثم إلى أن يعم فرض العين الأرض كلها, الشيخ ابن عثيمين والشيخ ابن باز وكل المشايخ في الأرض متفقون على هذه القاعدة النظرية.
أما الخلاف بيننا وبينهم?! وهم أساتذتنا, وهم مشايخنا ونحبهم, على رؤوسنا, الخلاف; كيف نطبق هذه في أفغانستان?!
السؤال: هل أفغانستان بحاجة إلى رجال أو ليست بحاجة إلى رجال?! فإن كانت بحاجة إلى رجال القاعدة تنطبق وإذا ما كانت بحاجة إلى رجال, القاعدة لا تنطبق -فنحن نسأل السؤال- هل أفغانستان بحاجة إلى رجال؟!
هذا السؤال لا يوجه للشيخ عبد العزيز ولا ابن عثيمين, موجه الي لأني أعلم منهما بواقع أفغانستان, ومجريات الجهاد, وطبيعة الشعب, وحاجة المجاهدين.
أما الشيوخ يفتون على الصورة التي في أذهانهم......
هذا كمن يأتي للشيخ عبد العزيز يقول له:
شيخ عبد العزيز, هل يجوز سبي النساء الشيوعيات -اتخاذهن جواري- طبعا الجواب النظري.. نعم يجوز اتخاذهن جواري, لو جاء وسألني لقلت: يحرم اتخاذ هذه النساء جواري.. لماذا?! لأني أعرف مالا يعرفه الشيخ عبد العزيز, أعرف لو اتخذوا واحدة من نساء جلال آباد من نساء الشيوعيين اتخذها واحد عربي جارية, لذبح العرب جميعا .. لماذا?! لأن المرأة زوجة الشيوعي من القبيلة الفلانية التي معظم أبناؤها مجاهدين, فكيف يراد من ابنتهم, قد سرقها عربي واتخذها جارية?!! الحكم النظري يجوز هو مجاهد, لكن الشيخ ما يعرف طبيعتهم.. طبيعة هذه الأمور, هذه قليلة والأعراض أيضا غالية جدا , والمصلحة هنا تقدم وترجح الحرمان, والمنع للمصلحة الشرعية.
ثم لو يستفتون شباب العرب المتحمسين الذين وصلوا بيشاور ودرسوا الفقه, وفلان في الحديث, هل يجوز اتخاذ النساء الروسيات اللواتي في المعركة يقاتلهم المسلمين وأخذناهن.. هل يمكن اتخاذهن جواري?! طبعا الجواب: نعم عند الشيخ.. أنا أقول له: لا يجوز لك, كذلك يحرم عليك.. لماذا?! لأنه لو أخذنا الروسية يأخذون مائة مسلمة, وينتهكون أعراضهن.. نفتي بالجواز أم بالحرمة عند ذلك?! إذا كان اتخاذ واحدة جارية يؤدي إلى انتهاك أعراض مائة مسلمة, نفتي بالجواز أم بالحرمة?! إذن, الذي يفتي يجب أن يفهم طبيعة الوضع, والأرض التي أنت فيها عن أي شيء تفتي?! لا بد أن تفهم القضية تماما على أرضها وعلى واقعها, ليس نظريا .
ولذا أخونا الكريم هذا الذي رد على كتاب (الدفاع عن أراضي المسلمين) قالوا نرد عليه, قلت: والله ما أرد عليه, لكن ليت الشيخ جاء إلى بيشاور, وزار بيشاور مرة واحدة.
واحد لا يعرف بيشاور التي هي بجوار أفغانستان, كيف يفتي في أعظم قضية في الأرض.. قضية أفغانستان?!.. كيف يفتي؟؟!
يقول ابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى الكبرى في فصل الجهاد -أظنه المجلد الخامس- يقول:
وأمور الجهاد إنما يستفتى فيها أهل الدين الصحيح الذين يعرفون ما عليه أهل الدنيا , لازم يعرف ما المعركة, وطبيعة المعركة, وأهل المعركة, ويكون له معرفة ونظر صحيح في النصوص, أهل الدين الصحيح.. يعني: تقوى مع علم مع معرفة ما عليه أهل الدنيا, ولا يسأل عنها الذين ينظرون في ظاهر النصوص الذين لا يعرفون الإستنباط, ولا يسأل عنها كذلك أهل الدين الصحيح الذين لا يعرفون ما عليه أهل الدنيا , ولا بد أن تعرف.
............
ويأتوني ليحرجوني يقولون:
الشيخ عبد العزيز يفتي بغير ما تفتي, الشيخ عبد العزيز على الرأس وأحبه أكثر من أمي وأبي ومن نفسي, لكن لو علم الشيخ عبد العزيز ما أعلم لأفتى بما أفتينا
.....
فأنت تأتي تسألني: هل أذهب إلى جهاد بورما?! طبعا أنا لا أعرف ما هي حالة بورما حتى أعرفها وأقف عليها وأطمئن, عندها أفتيك أن تذهب أو لا تذهب.
رحم الله الشيخ عبدالله عزام رحمة واسعة
أبوسندس
01 06 2008, 03:37 م
ردا علي سؤال الأخ الفاضل أبوسندس :
يقول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله :
الـقـواعــــــــد الـنـظريــــــــة
قالوا لي: أنت تفتي أن الجهاد فرض عين ولا إذن للوالدين?!
قلت: لست أنا الذي أفتي كل الأصوليين والمحدثين والمفسرين والفقهاء منذ أن بدأوا يكتبون في العصور الأولى إلى يومنا هذا كلهم أفتوا بما أفتيت به, قالوا: لكن الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين لا يفتون بهذا..
قلت لهم:
هؤلاء مشايخنا وعلى رؤوسنا وأعيننا, أنا أتفق معهم, وهم يخالفونني في كلمة واحدة من القاعدة النظرية, القاعدة النظرية: أنه إذا دخل الكفار شبر من أراضي المسلمين أصبح الجهاد فرض عين على أهل ذلك القطر, حتى تخرج المرأة دون إذن زوجها مع محرم, والعبد دون إذن سيده, والولد دون إذن والده, والمدين بغير إذن دائنه, فإن لم يكف هذا القطر أو قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا توسع فرض العين على من يليهم على شكل دائرة, فإن قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا أو لم يكفوا.. على من يليهم.. وثم.. وثم إلى أن يعم فرض العين الأرض كلها, الشيخ ابن عثيمين والشيخ ابن باز وكل المشايخ في الأرض متفقون على هذه القاعدة النظرية.
أما الخلاف بيننا وبينهم?! وهم أساتذتنا, وهم مشايخنا ونحبهم, على رؤوسنا, الخلاف; كيف نطبق هذه في أفغانستان?!
السؤال: هل أفغانستان بحاجة إلى رجال أو ليست بحاجة إلى رجال?! فإن كانت بحاجة إلى رجال القاعدة تنطبق وإذا ما كانت بحاجة إلى رجال, القاعدة لا تنطبق -فنحن نسأل السؤال- هل أفغانستان بحاجة إلى رجال؟!
هذا السؤال لا يوجه للشيخ عبد العزيز ولا ابن عثيمين, موجه الي لأني أعلم منهما بواقع أفغانستان, ومجريات الجهاد, وطبيعة الشعب, وحاجة المجاهدين.
أما الشيوخ يفتون على الصورة التي في أذهانهم......
هذا كمن يأتي للشيخ عبد العزيز يقول له:
شيخ عبد العزيز, هل يجوز سبي النساء الشيوعيات -اتخاذهن جواري- طبعا الجواب النظري.. نعم يجوز اتخاذهن جواري, لو جاء وسألني لقلت: يحرم اتخاذ هذه النساء جواري.. لماذا?! لأني أعرف مالا يعرفه الشيخ عبد العزيز, أعرف لو اتخذوا واحدة من نساء جلال آباد من نساء الشيوعيين اتخذها واحد عربي جارية, لذبح العرب جميعا .. لماذا?! لأن المرأة زوجة الشيوعي من القبيلة الفلانية التي معظم أبناؤها مجاهدين, فكيف يراد من ابنتهم, قد سرقها عربي واتخذها جارية?!! الحكم النظري يجوز هو مجاهد, لكن الشيخ ما يعرف طبيعتهم.. طبيعة هذه الأمور, هذه قليلة والأعراض أيضا غالية جدا , والمصلحة هنا تقدم وترجح الحرمان, والمنع للمصلحة الشرعية.
ثم لو يستفتون شباب العرب المتحمسين الذين وصلوا بيشاور ودرسوا الفقه, وفلان في الحديث, هل يجوز اتخاذ النساء الروسيات اللواتي في المعركة يقاتلهم المسلمين وأخذناهن.. هل يمكن اتخاذهن جواري?! طبعا الجواب: نعم عند الشيخ.. أنا أقول له: لا يجوز لك, كذلك يحرم عليك.. لماذا?! لأنه لو أخذنا الروسية يأخذون مائة مسلمة, وينتهكون أعراضهن.. نفتي بالجواز أم بالحرمة عند ذلك?! إذا كان اتخاذ واحدة جارية يؤدي إلى انتهاك أعراض مائة مسلمة, نفتي بالجواز أم بالحرمة?! إذن, الذي يفتي يجب أن يفهم طبيعة الوضع, والأرض التي أنت فيها عن أي شيء تفتي?! لا بد أن تفهم القضية تماما على أرضها وعلى واقعها, ليس نظريا .
ولذا أخونا الكريم هذا الذي رد على كتاب (الدفاع عن أراضي المسلمين) قالوا نرد عليه, قلت: والله ما أرد عليه, لكن ليت الشيخ جاء إلى بيشاور, وزار بيشاور مرة واحدة.
واحد لا يعرف بيشاور التي هي بجوار أفغانستان, كيف يفتي في أعظم قضية في الأرض.. قضية أفغانستان?!.. كيف يفتي؟؟!
يقول ابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى الكبرى في فصل الجهاد -أظنه المجلد الخامس- يقول:
وأمور الجهاد إنما يستفتى فيها أهل الدين الصحيح الذين يعرفون ما عليه أهل الدنيا , لازم يعرف ما المعركة, وطبيعة المعركة, وأهل المعركة, ويكون له معرفة ونظر صحيح في النصوص, أهل الدين الصحيح.. يعني: تقوى مع علم مع معرفة ما عليه أهل الدنيا, ولا يسأل عنها الذين ينظرون في ظاهر النصوص الذين لا يعرفون الإستنباط, ولا يسأل عنها كذلك أهل الدين الصحيح الذين لا يعرفون ما عليه أهل الدنيا , ولا بد أن تعرف.
............
ويأتوني ليحرجوني يقولون:
الشيخ عبد العزيز يفتي بغير ما تفتي, الشيخ عبد العزيز على الرأس وأحبه أكثر من أمي وأبي ومن نفسي, لكن لو علم الشيخ عبد العزيز ما أعلم لأفتى بما أفتينا
.....
فأنت تأتي تسألني: هل أذهب إلى جهاد بورما?! طبعا أنا لا أعرف ما هي حالة بورما حتى أعرفها وأقف عليها وأطمئن, عندها أفتيك أن تذهب أو لا تذهب.
بارك الله فيك
ورحم الله فقيه الجهاد الشهيد عبدالله عزام
ومن الفيديو الوارد في مشاركتي السابقة نستنتج أنه لا يجوز لكل من شاهده أن يعمل بالفتاوى السياسية (خاصة الجهادية والمتعلقة بالولاء والبراء و الحاكمية ومسمى الإيمان والكفر) لمن سمحوا ويسمحون لأنفسهم بأن يتخذوا أدوات في يد الصهاينة والصليبيين ومن والاهم
فتعسا لهم
مسلم_2000
01 06 2008, 05:17 م
رحم الله الشيخ المجاهد الشهيد بإذن الله عبدالله عزام... فكلامه سهل الفهم وواضح... حتى الامي الذي لا يعرف القراءة ولا الكتابة اعتقد انه سيفهم ما يرمي اليه الشيخ رحمه الله اذا سمع خطبه... بينما مخالفيه فتحتاج لشهادة دكتوراه كحد ادنى حتى تفهم مرادهم او مقصد حديثهم!!!
رضا أحمد صمدي
01 06 2008, 06:51 م
مثلك يحتاج إلى سنوات حتى يعرف أنه حين قرأ كلام الشيخ عبد الله عزام فإن مجرد القراءة كانت شرفا
يحتاج إلى الشكر طيلة العمر ، أما الفهم فدونه خرط القتاد ، بل قطع الرقاب .
الملا الطالباني
01 06 2008, 09:06 م
رحم الله الشيخ المجاهد... بينما مخالفيه فتحتاج لشهادة دكتوراه كحد ادنى حتى تفهم مرادهم او مقصد حديثهم!!!
وفتوى الشيخ المجاهد عن حكم دخول المجالس النيابيه للضروره كأكل لحم الميتة ، وكان عضو مؤسس لحركة حماس
ومشايخه من كبار علماء الإخوان السلفيين يوم لم يكن هناك سلفيه جهاديه أو تقليديه ؟!
ولم يعرف لها رموز بذلك الوقت كما يسمونها الآن.... هل هى بتلك السهوله للفهم أيضا أم تحتاج دكتوراه أخى العزيز ؟!
وتجدها فى كتابه " الحاكميه " ورحم الله الشهيد وكل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا المعصوم
أبوهمام المصري
01 06 2008, 10:11 م
والشيخ
عبد الله عزام يقول إنه فرض عين على كل مسلم ...
فرض عين علي كل مسلم كالصلاة والصوم (بعد أن كان فرض كفاية)
كما يقول الشيخ عبد الله عزام , وسعيد حوى , وصلاح أبو إسماعيل , وعبد المعز عبد الستار , والمطيعي , وعبد الله ناصح علوان, وحسن أيوب , والخضير , وعبد الله الرشود , وعبد العزيز الجربوع ,ويوسف العييري , وعبد الله قادري الأهدل , وقادة الجهاد أسامة بن لادن , وأيمن الظواهري وغيرهم (وقد ذكرت ذلك في رد سابق )
الذي يقول أو يفهم أن الجهاد الآن فرض عين على كل أفراد الأمة فننصحه بتعلم العلم والكف عن التقول على دين الله ...
أنا أُجِل الشيخ عبد الله عزام أن يقصد بالفرض العيني على كل مكلف في المعمورة . فهذا لا يقول به عالم .
لذلك لا يجوز إطلاق كون جهاد الدفع فرض عين على كل مسلم إذ لا قائل به من العلماء
إن من قال إن جهاد الدفع فرض عين على كل الأمة بنحو ما فهم بعض الأخوة من كلام الشيخ عبد الله عزام فليس عنده فقه بالشرع والواقع لأنه يخالف كلام أهل العلم أجمعين
فالشيخ عبد الله ترك أرض الجهاد ولو كان فرض عين فليس في تركه لأرض أفغانستان لجمع التبرعات في الأردن أو السعودية انحيازا لفئة أو انحرافا لقتال بل هو عين التولي يوم الزحف، كما أن الشيخ عبد الله عزام كان يجمع الأموال من الأغنياء ولم يُلزمهم النفير بأنفسهم لأرض الجهاد فيما تواتر عنه ...
الشيخ كان له مقر دائم في بيشاور وكان لفترة لا يدخل المعتركات بنفسه وهوسامحه الله ترك الجهاد في فلسطين والحشد له مع أنه كان أحق
به وأهله ولو ساغ الاجتهاد في ترك الجهاد لجمع المال فهذا أكبر
دليل على أنه لم يكن بصدد القيام بفرض عيني ، وإلا لزمنا أن نراجع
تعريف الفرض العيني ، وكلام عبد الله عزام الذي نقله الفاضل أبوهمام
عن الجهاد يقتضي أنه يعتبر نفس القتال هوالمفروض ( سواء
قلنا إنه عيني أو كفائي) .
ألخص الاطلاقات والاتهامات في نقاط ثلاث:
1_ القائل بفرضية العين علي كل مسلم كالشيخ عزام وحسن أيوب وسعيد حوي وغيرهم يتقول علي دين الله بغير علم , ولا فقه شرعي ولا واقعي عنده ... الخ
2_ الشيخ عزام ينطبق عليه التولي يوم الزحف .
3-الشيخ عزام قد تواتر عنه قبول الأموال من التجار دون أن يخبرهم بفرضية العين وهذا كتمان للعلم .
ننتظر رد الشيخ رضا
أبوهمام المصري
06 06 2008, 09:57 م
يرفع ليراه الشيخ رضا صمدي
عبدالله الفارسى
06 06 2008, 11:43 م
قول الشيخ المجاهد عبدالله عزام رحمه الله : " لو علم الشيخ عبد العزيز ما أعلم لأفتى بما أفتينا" !
أقول : ذكرني قوله رحمه الله بما واجهني به في منزلي أحد كبار مشائخ المدخلية وهو عبيد الجابري قبل نحو 14 عاما حين كنت أناقشه في مسألة شدته على جمعية احياء التراث الإسلامي بالكويت .
قلت له : قد بين لي الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله في مكتبه بدار الافتاء بالرياض خطأ أسلوبكم الشديد .
فقال : الشيخ صالح أو غيره لو علموا ما نعلمه نحن عن الجمعية لأفتوا بما أفتينا به !
وأقول لكلا الشيخين عبدالله عزام رحمه الله وعبيد الجابري :
لا بد في الفتوى كما لا يخفاكما من فقه الشرع المتعلق بالمسألة وفقه الواقع المتعلق بها . ولاشك أن العالم إذا أفتى في مسألة من مسائل الواقع فالأصل أنه ملم بفقه واقعها ولا يليق بعالم سوى هذا وإلا فهو عالم زائف لا يخشى الله. ثم من عرف تفاصيل واقع مسألة وجب عليه احاطة العالم بتلك التفاصيل من غير اخفاء شيء ولا تدليس في ذكر تلك التفاصيل . فكان واجب الشيخ عبدالله رحمه الله أن يبين تلك التفاصيل لسماحة الشيخ عبدالعزيز لا أن ينسب له خلف ظهره النقص في فهم واقع المسألة !
والأمر كما تفضل الأخ رضا أنه لم يقل أحد لا من المذاهب الأربعة ولا غيرهم بأن جهاد الدفع يصبح فرض عين على كل مسلم بهذا الإطلاق . ولو قاله أحد فيحسن به الظن ويقال أنه قيد هذا الاطلاق - ولابد - في مواضع أخرى أو أنه لم يقصد بذلك الاطلاق ما قد يتبادر إلى بعض الأذهان من أنه يأثم كل مسلم يتخلف !! هذا لا يقول به أحد . والعبارات التي استدل بها الشيخ عبدالله عزام رحمه الله من كلام الحنفية وغيرهم بين فضيلة الشيخ العلامة سفر الحوالي من كلام نفس العلماء ما يقيدها أو يوضحها فجزاه الله خير الجزاء على ما أفاد. وهنا بعض الأمثلة التي تقيد تلك الاطلاقات :
قال في كشاف القناع (فقه حنبلي) :
" ( وَلَا يَجُوزُ الْغَزْوُ إلَّا بِإِذْنِ الْأَمِيرِ ) ؛ لِأَنَّهُ أَعْرَفُ بِالْحَرْبِ وَأَمْرُهُ مَوْكُولٌ إلَيْهِ ؛
وَلِأَنَّهُ إذَا لَمْ تَجُزْ الْمُبَارَزَةُ إلَّا بِإِذْنِهِ فَالْغَزْوُ أَوْلَى
( إلَّا أَنْ يَفْجَأَهُمْ ) أَيْ : يَطْلُعَ عَلَيْهِمْ بَغْتَةً ( عَدُوٌّ يَخَافُونَ كَلَبَهُ ) بِفَتْحِ الْكَافِ وَاللَّامِ ، أَيْ : شَرَّهُ ، وَأَذَاهُ ( بِالتَّوَقُّفِ عَلَى الْإِذْنِ ) ؛ لِأَنَّ الْحَاجَةَ تَدْعُو إلَيْهِ لِمَا فِي التَّأْخِيرِ مِنْ الضَّرَرِ ، وَحِينَئِذٍ لَا يَجُوزُ التَّخَلُّفُ لَأَحَدٍ
إلَّا مَنْ يَحْتَاجُ إلَى تَخَلُّفِهِ ، لِحِفْظِ الْمَكَانِ وَالْأَهْلِ ، وَالْمَالِ ،
وَمَنْ لَا قُوَّةَ لَهُ عَلَى الْخُرُوجِ " . كشاف القناع عن متن الإقناع (http://feqh.al-islam.com/Bookhier.asp?Mode=0&DocID=75&MaksamID=1) > كتاب الجهاد (http://feqh.al-islam.com/Bookhier.asp?Mode=0&DocID=75&MaksamID=206) > باب ما يلزم الإمام والجيش (http://feqh.al-islam.com/Bookhier.asp?Mode=0&DocID=75&MaksamID=211) .
فانظر كم قيد هنا في جهاد الدفع : إذن الأمير إلا عند الضرورة . القدرة . من احتيج إليه لأمر ضروري مستثنى.
وهذا كلام للشافعية :
" قَوْلُهُ (وَإِذَا لَمْ يُمْكِنْ تَأَهُّبٌ لِقِتَالٍ إلَخْ ) هَذَا بِمَنْزِلَةِ الِاسْتِثْنَاءِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَيَّنَ الْجِهَادُ عَلَى أَهْلِهَا إلَخْ فَكَأَنَّهُ قَالَ إلَّا فِي حَقِّ مَنْ لَمْ يُمْكِنْهُ تَأَهُّبٌ لِقِتَالٍ بِقُيُودِهِ الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ
أَمَّا فِي حَقِّهِ فَلَا يَكُونُ فَرْضَ عَيْنٍ بَلْ يَجُوزُ لَهُ فِعْلُهُ وَتَرْكُهُ " . فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب المعروف بحاشية الجمل (http://feqh.al-islam.com/Bookhier.asp?Mode=0&DocID=85&MaksamID=1) > كتاب الجهاد - فقه شافعي
هنا أيضا أضاف إلى قيود ثلاثة قيد رابع وهو القدرة على التأهب .
وهذا كلام للمالكية :
" (وَتَعَيَّنَ ) بِفَتَحَاتٍ مُثَقَّلًا أَيْ صَارَ الْجِهَادُ فَرْضَ عَيْنٍ ( بِفَجْئِ ) أَيْ هُجُومِ ( الْعَدُوِّ ) أَيْ الْكَافِرِ الْحَرْبِيِّ عَلَى قَوْمٍ بَغْتَةً وَلَهُمْ قُدْرَةٌ عَلَى دَفْعِهِ أَوْ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ دَارِهِمْ فَيَلْزَمُ كُلَّ قَادِرٍ عَلَى الْقِتَالِ الْخُرُوجُ لَهُ وَقِتَالُهُ إنْ تَوَقَّفَ دَفْعُهُ عَلَى الرِّجَالِ الْأَحْرَارِ . " منح الجليل شرح مختصر خليل (http://feqh.al-islam.com/Bookhier.asp?Mode=0&DocID=96&MaksamID=1) > باب الجهاد
وهنا أيضا اشترط القدرة . وكذلك هنا :
هذا كلام للحنفية : " إذَا عَمَّ النَّفِيرُ بِأَنْ هَجَمَ الْعَدُوُّ عَلَى بَلَدٍ ، فَهُوَ فَرْضُ عَيْنٍ يُفْتَرَضُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ آحَادِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ " . بدائع الصنائع
وسبق هؤلاء بمئات السنين إمام المغرب وحافظه السلفي الشهير ابن عبد البر رحمه الله أشار إلى القدرة وغيرها من القيود بل ونقل الاجماع على ذلك :
قال : " اتفق علماء المسلمين على أن قتال المشركين ، وأهل الكفر ، ودفعهم عن بيضة أهل الإسلام ، وقراهم ، وحصونهم ،وحريمهم ، إذا نزلوا على المسلمين ، فرض على الأحرار ، البالغين ،المطيقين " (انظر : مراتب الإجماع ص 119 ، وبداية المجتهد 1\368 ، والإستذكار)
وعالم آخر ينقل الاجماع :
قال الكيا الطبري : " ولا نعلم خلافا أن الكفار أو قطاع الطريق إذا قصدوا بلدة ضعيفة لا طاقة لأهلها بالقاصدين فلهم أن يتنحوا من بين أيديهم،وإن كانت الآجال المقدرة لا تزيد ولا تنقص. "
وأما شيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلي السلفي فكلامه موافق تماما للإجماع بخلاف من يفتري عليه - جهلا أو تحريفا - عدم اشتراط شيء في قتال الدفع !
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" إذا قال القائل: إن عليا والحسين إنما تركا القتال في اخر الأمر للعجز لأنه لم يكن لهما أنصار فكان في المقاتلة قتل النفوس بلا حصول المصلحة المطلوبة .
قيل له: وهذا بعينه هو الحكمة التي راعاها الشارع صلى الله عليه وسلم في النهي عن الخروج على الأمراء وندب إلى ترك القتال في الفتنة وإن كان الفاعلون لذلك يرون أن مقصودهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كالذين خرجوا بالحرة وبدير الجماجم على يزيد والحجاج وغيرهما لكن إذا لم يزل المنكر إلا بما هو أنكر منه صار إزالته على هذا الوجه منكرا وإذا لم يحصل المعروف إلا بمنكر مفسدته أعظم من مصلحة ذلك المعروف كان تحصيل ذلك المعروف على هذا الوجه منكرا " منهاج السنة النبوية (4\536) .
وقال رحمه الله : " ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا[التتار الذين قدموا لغزو دمشق] في تلك المرة لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا " الرد على البكري (2\733).
وقال رضي اله عنه ورحمه : " الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والأمكان أن ليس قتالهم بأولى من قتال المشركين والكفار ومعلوم أن ذلك مشروط بالقدرة والأمكان فقد تكون المصلحة المشروعة أحيانا هي التألف بالمال والمسالمة والمعاهدة كما فعله النبي غير مرة والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح " مجموع الفتاوى (4\442) .
وقال رحمه الله :
" الواجب تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها فاذا تعارضت كان تحصيل اعظم المصلحتين بتفويت ادناهما ودفع أعظم المفسدتين مع احتمال ادناهما هو المشروع " مجموع الفتاوى (28\284) .
وقال : " ولهذا جاءت الشريعة عند تعارض المصالح والمفاسد بتحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما وباحتمال أدنى المفسدتين لدفع أعلاهما فمتى لم يندفع الفساد الكبير …. إلا بما ذكر من احتمال المفسدة القليلة كان ذلك هو الواجب شرعا " مجموع الفتاوى (31\92).
وقال رحمه الله : " وينبغى أن يعلم أن الأعمال الصالحة أمر الله بها أمر ايجاب أو استحباب والأعمال الفاسدة نهى الله عنها والعمل اذ اشتمل على مصلحة ومفسدة فان الشارع حكيم فان غلبت مصلحة على مفسدته شرعه وإن غلبت مفسدته على مصلحته لم يشرعه بل نهى عنه " مجموع الفتاوى (11\623) .
وقال أعلى الله درجته :
" ليس كل سبب نال به الإنسان حاجته يكون مشروعا بل ولا مباحا وإنما يكون مشروعا إذا غلبت مصلحته على مفسدته أما إذا غلبت مفسدته فإنه لا يكون مشروعا بل محظورا وإن حصل به بعض الفائدة " مجموع الفتاوى (27\177) .
وقال نور الله قبره :
" القاعدة العامة فيما اذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات او تزاحمت فانه يجب ترجيح الراجح منها فيما اذا ازدحمت والمصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد فان الأمر والنهى وان كان متضمنا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فينظر فى المعارض له فان كان الذى يفوت من المصالح او يحصل من المفاسد اكثر لم يكن مأمورا به بل يكون محرما اذا كانت مفسدته اكثر من مصلحته " مجموع الفتاوى (28\129) .
وقال جعله الله مع الصديقين :
" وهذا أصل مستمر في أصول الشريعة كما قد بسطناه في قاعدة سد الذرائع وغيرها وبينا أن كل فعل أفضى إلى المحرم كثيرا كان سببا للشر والفساد فإذا لم يكن فيه مصلحة راجحة شرعية وكانت مفسدته راجحة نهي عنه بل كل سبب يفضي إلى الفساد نهي عنه إذا لم يكن فيه مصلحة راجحة " مجموع الفتاوى (32\228).
وقال رضي الله عنه : " ومن رأى أن هذا القتال مفسدته أكثر من مصلحته علم أنه قتال فتنة فلا تجب طاعة الإمام فيه إذ طاعته إنما تجب في ما لم يعلم المأمور أنه معصية بالنص فمن علم أن هذا هو قتال الفتنة الذي تركه خير من فعله لم يجب عليه أن يعدل عن نص معين خاص إلى نص عام مطلق في طاعة أولى الأمر ولا سيما وقد أمر الله تعالى عند التنازع بالرد إلى الله والرسول ويشهد لذلك أن الرسول أخبر بظلم الأمراء بعده وبغيهم ونهى عن قتالهم لأن ذلك غير مقدور إذ مفسدته أعظم من مصلحته كما نهى المسلمون في أول الإسلام عن القتال كما ذكره بقوله أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ النساء(77). وكما كان النبي وأصحابه مأمورين بالصبر على أذى المشركين والمنافقين والعفو والصفح عنهم حتى يأتي الله بأمره " . مجموع الفتاوى (4\442-443).
((وقال عطاء الخرساني (كان الرجل يقول ارعني سمعك ويلوي بذلك لسانه ويطعن في الدين) وذكر بعض أهل التفسير (أن هذه اللفظة كانت سبا قبيحا بلغة اليهود) فهؤلاء قد سبوه بهذا الكلام ولووا ألسنتهم به واستهزؤوا به وطعنوا في الدين ومع ذلك فلم يقتلهم النبي.
قلنا - أي : ابن تيمية - عن ذلك أجوبة:-
أحداها أن ذلك كان في حال ضعف الإسلام في الحال التي اخبر الله رسوله والمؤمنين إنهم يسمعون من الذين أوتوا الكتاب والمشركين أذى كثيرا وأمرهم بالصبر والتقوى ثم أن ذلك نسخ عند القوة بالأمر بقتالهم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون والصاغر لا يفعل شيئا من الأذى في الوجه ومن فعله فليس بصاغر ثم إن من الناس من يسمي ذلك نسخا لتغير الحكم ومنهم من لا يسميه نسخا لأن الله تعالى أمرهم بالعفو والصفح إلى أن يأتي الله بأمره وقد أتى الله بأمره من عز الإسلام وإظهاره والأمر بقتالهم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون وهذا مثل قوله تعالى فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا النساء(15). وقال النبي [قد جعل الله لهن سبيلا] [مسلم] , فبعض الناس يسمي ذلك نسخا وبعضهم لا يسميه نسخا والخلاف لفظي ومن الناس من يقول الأمر بالصفح باق عند الحاجة إليه بضعف المسلم عن القتال بان يكون في وقت او مكان لا يتمكن منه وذلك لا يكون منسوخا إذ المنسوخ ما ارتفع في جميع الأزمنة المستقبلة
وبالجملة فلا خلاف أن النبي كان مفروضا عليه لما قوي أن يترك ما كان يعامل به أهل الكتاب والمشركين ومظهري النفاق من العفو والصفح إلى قتالهم وإقامة الحدود عليهم سمي نسخا او لم يسم)). الصارم المسلول (2\443-444) .
وقال رحمه الله:- ((إن النبي( ) لما كان بمكة مستضعفا هو وأصحابه عاجزين عن الجهاد أمرهم الله بكف أيديهم والصبر على أذى المشركين فلما هاجروا إلى المدينة وصار له دار عز ومنعة أمرهم بالجهاد وبالكف عمن سالمهم وكف يده عنهم لأنه لو أمرهم إذ ذاك بإقامة الحدود على كل كافر ومنافق لنفر عن الإسلام أكثر العرب إذ رأوا أن بعض من دخل فيه يقتل وفي مثل هذه الحال نزل قوله تعالى ولا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا الأحزاب(48). وهذه السورة نزلت بالمدينة بعد الخندق فأمره الله في تلك الحال أن يترك أذى الكافرين والمنافقين له فلا يكافئهم عليه لما يتولد في مكافأتهم من الفتنة ولم يزل الأمر كذلك حتى فتحت مكة ودخلت العرب في دين الله قاطبة ثم اخذ النبي في غزو الروم وانزل الله تبارك وتعالى سورة براءة وكمل شرائع الدين من الجهاد والحج والأمر بالمعروف فكان كمال الدين حين نزل قوله تعالى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ المائدة(3). قبل الوفاة بأقل من ثلاثة اشهر ولما أنزل براءة أمره بنبذ العهود التي كانت للمشركين وقال فيها يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ التحريم(9). وهذه الآية ناسخة لقوله تعالى وَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ الأحزاب(48). وذلك انه لم يبق حينئذ للمنافق من يعينه لو أقيم عليه الحد ولم يبق حول المدينة من الكفار من يتحدث بان محمد( ) يقتل أصحابه فأمره الله بجهادهم والإغلاظ عليهم وقد ذكر أهل العلم أن أية الأحزاب منسوخة بهذه الآية ونحوها وقال في الأحزاب لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قليلامَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُواالأحزاب(60-61). الآية فعلم إنهم كانوا يفعلون أشياء إذ ذاك إن لم ينتهوا عنها قتلوا عليها في المستقبل لما اعز الله دينه ونصر رسوله.
فحيث ما كان للمنافق ظهور يخاف من إقامة الحد عليه فتنة اكبر من بقائه عملنا بآية دَعْ أَذَاهُمْ ألأحزاب(48). .
كما انه حيث عجزنا عن جهاد الكفار عملنا بآية الكف عنهم والصفح وحيث ما حصل القوة والعز خوطبنا بقوله جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ التحريم(9).)) الصارم المسلول (3\681-683).
وقال رحمه الله:- ((فلما أتى الله بأمره الذي وعده من ظهور الدين وعز المؤمنين أمر رسوله بالبراءة إلى المعاهدين وبقتال المشركين كافة وبقتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون فكان ذلك عاقبة الصبر والتقوى الذين أمر الله بهما في أول الأمر وكان إذ ذاك لا يؤخذ من احد من اليهود الذين بالمدينة ولا غيرهم جزية وصارت تلك الآيات في حق كل مؤمن مستضعف لا يمكنه نصر الله ورسوله بيده ولا بلسانه فينتصر بما يقدر عليه من القلب ونحوه وصارت أية الصغار على المعاهدين في حق كل مؤمن قوي يقدر على نصر الله ورسوله بيده او لسانه وبهذه الآية ونحوها كان المسلمون يعملون في أخر عمر رسول الله وعلى عهده خلفائه الراشدين وكذلك هو إلى قيام الساعة لاتزال طائفة من هذه الأمة قائمين على الحق ينصرون الله ورسوله النصر التام.
فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف او في وقت هو فيه مستضعف فليعمل بأية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين.
وأما أهل القوة فإنما يعملون بأية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبأية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)). الصارم المسلول (2\412-414) .
فكيف يصح بعد هذه النقولات الواضحات الصريحات عن شيخ الاسلام أن يقال بأن شيخ الاسلام أبن تيمية-رحمه الله- يرى وجوب قتال الدفع على المسلمين حتى ولو كانوا عاجزين مستضعفين وهو -رحمه الله- لم يوجب الجهاد على العاجزين المستضعفين من أهل اليمن والحجاز كما قال –رحمه الله- :- ((أن سكان اليمن فى هذا الوقت ضعاف عاجزون عن الجهاد أو مضيعون له وهم مطيعون لمن ملك هذه البلاد حتى ذكروا أنهم أرسلوا بالسمع والطاعة لهؤلاء[التتار] , وملك المشركين لما جاء إلى حلب جرى بها من القتل ما جرى , وأما سكان الحجاز فأكثرهم أو كثير منهم خارجون عن الشريعة وفيهم من البدع والضلال والفجور مالا يعلمه إلا الله وأهل الإيمان والدين فيهم مستضعفون عاجزون وإنما تكون القوة والعزة فى هذا الوقت لغير أهل الإسلام بهذه البلاد)) مجموع الفتاوى (28\533) .
5- إن شيخ الاسلام الذي أوجب جهاد الدفع وقال فيه :- ((لا يشترط له شرط)) هو نفسه الذي أوجب الهجرة من أرض أحتلها الكفار على من عجز عن إقامة دينه فيها إلى أرض يمكنه فيها إقامة دينه ولم يوجب على هؤلاء الاعيان الجهاد لعجزهم فقال –رحمه الله- :- ((وبقيت بقايا الروافض والمنافقين فى جبل لبنان وغيره وربما غلبهم النصارى عليه حتى يصير هؤلاء الرافضة والمنافقون فلاحين للنصارى وصار جبل لبنان ونحوه دولة بين النصارى والروافض ليس فيه من الفضيلة شىء ولا يشرع بل ولا يجوز المقام بين نصارى أو روافض يمنعون المسلم عن إظهار دينه ولكن صار طوائف ممن يؤثر التخلى عن الناس زهدا ونسكا يحسب أن أفضل هذا الجبل ونحوه لما فيه فيقصدونه لأجل ذلك غلطا منهم وخطأ فإن سكنى الجبال والغيران والبوادى ليس مشروعا للمسلمين إلا عند الفتنة فى الأمصار التى تحوج الرجل الى ترك دينه من فعل الواجبات وترك المحرمات فيهاجر المسلم حينئذ من أرض يعجز عن إقامة دينه إلى أرض يمكنه فيها إقامة دينه فإن المهاجر من هجر ما نهى الله عنه)) مجموع الفتاوى (27\55) .
معظم هذه النقولات القيمة عن شيخ الاسلام بواسطة مقال للأخ الفاضل أحمد العنزي وفقه الله نشر في بعض المنتديات .
ومن أقواله أيضا :
" كان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأمورا أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهادا كبيرا قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية 52 ** فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا }
وكان مأمورا بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أذن له في الجهاد ثم لما قووا كتب عليهم القتال ولم يكتب عليهم قتال من سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة فكان الذي رفعه ونسخه ترك القتال وأما مجاهدة الكفار باللسان فما زال مشروعا من أول الأمر إلى آخره " الجواب الصحيح، الجزء 1، صفحة 237.
وقوله : " وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة وأنّه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم ونصوص أحمد صريحة بهذا وهو خير مما في > المختصرات < . لكنْ هل يجب على جميع أهل المكان النفير إذا نفر إليه الكفاية ؟!
كلام أحمد فيه مختلف
وقتال الدفع مثل أن يكون العدو كثيراً لا طاقة للمسلمين به لكن يخاف إن انصرفوا عن عدوهم عطف العدو على مَن يخلفون من المسلمين فهنا قد صرح أصحابنا بأنّه يجب أن يبذلوا مُهجهم ومُهج مَنْ يخاف عليهم في الدفع حتى يسلموا
ونظيرها أن يهجم العدو على بلاد المسلمين وتكون المقاتلة أقل من النصف فإنْ انصرفوا استولوا على الحريم فهذا وأمثاله قتال دفع لا قتال طلب لا يجوز الإنصراف فيه بحال ووقعة أحد من هذا الباب والواجب أن يعتبر في أمور الجهاد وترامي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين فلا يؤخذ برأيهم ولا يراءا أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا " الفتاوى الكبرى، الجزء 4، صفحة 609.
وبهذا يتبين معنى قول شيخ الإسلام الآتي وأمثاله :
" وإذا دخـل الـعـدو بـلاد الإسـلام فـلا ريـب أنـه يـجـب دفـعـه عـلـى الأقـرب فـالأقـرب إذ بـلاد الإسـلام كـلهـا بـمـنـزلـة الـبـلـدة الـواحـدة وأنـه يـجـب الـنـفـيـر إلـيـه بـلا إذن والـد ولا غـريـم ونـصـوص أحـمـد صـريـحـة بـهـذا " الإخـتـيـارات الـعـلـمـيـة الـفـتـاوى الـكـبـرى ج: 4 ص: 609
طبيب المجاهدين
06 06 2008, 11:50 م
لا بد في الفتوى كما لا يخفاكما من فقه الشرع المتعلق بالمسألة وفقه الواقع المتعلق بها . ولاشك أن العالم إذا أفتى في مسألة من مسائل الواقع فالأصل أنه ملم بفقه واقعها ولا يليق بعالم سوى هذا وإلا فهو عالم زائف لا يخشى الله. ثم من عرف تفاصيل واقع مسألة وجب عليه احاطة العالم بتلك التفاصيل من غير اخفاء شيء ولا تدليس في ذكر تلك التفاصيل . فكان واجب الشيخ عبدالله رحمه الله أن يبين تلك التفاصيل لسماحة الشيخ عبدالعزيز لا أن ينسب له خلف ظهره النقص في فهم واقع المسألة !
لا
هذا لا يلزم ...
فقـد يكون إجتـهـد في معـرفـة الواقـع قـدر إستطاعتـه و مع ذلك لم يلم بـه على النحـو الكافي ... فلا يقال عنه إنه عالم زائـف طالما أنه إجتهـد في معرفـة الواقـع ...
و في النهاية
أهل أفغانستان أدري بشعابها ..
و بما أن الشيخ عبد الله عزام كان معاصرا للجهاد الأفغاني و ملماً بأدق تفاصيله ... فمعرفته للواقـع هي الأدق ... و هو الأحق بالفتيا ..
عبدالله الفارسى
07 06 2008, 12:01 ص
لم أتكلم عن اللازم . هذا أولا !
وثانيا : هناك من كان في أفغانستان وملم بالواقع غير الشيخ عبدالله رحمه الله ممن بينوا لسماحة الشيخ التفاصيل اللازمة فلا ينبغي الظن بالعلماء أنهم غفلوا عن التفاصيل !
طبيب المجاهدين
07 06 2008, 12:09 ص
هناك من كان في أفغانستان وملم بالواقع غير الشيخ عبدالله رحمه الله ممن بينوا لسماحة الشيخ التفاصيل اللازمة فلا ينبغي الظن بالعلماء أنهم غفلوا عن التفاصيل !
و قـد يكون هذا الذي نقل ... لم ينقل الصورة بشكل صحيح ... ما يدريك ؟؟؟
و العلماء دوماً تختلف فتاواهم تبعاً لرؤيتهم للواقــع ...
و ليس من سمـع كمن شـهـد و عايـن ...
عبدالله الفارسى
07 06 2008, 02:06 ص
" و قـد يكون هذا الذي نقل ... لم ينقل الصورة بشكل صحيح ... ما يدريك ؟؟؟ " !!
أولا : إن بعض الظن اثم .
ثانيا : وهل الظن بعلمائنا قبول شهادة من لا يحسن النقل ؟!!
ثالثا : الحريصون على نقل الأخبار لمفتي المملكة السابق بالعشرات - ان لم يكونوا أكثر - ومنهم أفغان كثيرون بل منهم قادة الجهاد الأفغان كسياف وغيره . فمن يا ترى الأولى ؟!
رضا أحمد صمدي
07 06 2008, 10:38 ص
يا أخي أبو همام المصري .. لا تنتظرني .. ما دمتَ تريدني أن أرد عليك دون أن ترد أنت علي ..
رددتُ على كل أسئلتك ... فلما سألتك سؤالا واحدا وقلتُ لك اخترْ كأنني ما كلمتك ...
وتلك التهم حنطها واحفظها في مبرد شديد البرودة فربما تحتاجها مع غيري ... أنتظرك .
أبوهمام المصري
07 06 2008, 11:09 ص
قول الشيخ المجاهد عبدالله عزام رحمه الله : " لو علم الشيخ عبد العزيز ما أعلم لأفتى بما أفتينا" !
قياس مع الفارق فهل تضع امام الجهاد الشهيد _نحسبه كذلك _ عبد الله عزام رحمه الله ومشايخ المداخلة في مكانة واحدة , وتقول ذكرني كلامه بكلام أحد مشائخ المداخلة ؟؟!!!!
لا بد في الفتوى كما لا يخفاكما من فقه الشرع المتعلق بالمسألة وفقه الواقع المتعلق بها . ولاشك أن العالم إذا أفتى في مسألة من مسائل الواقع فالأصل أنه ملم بفقه واقعها ولا يليق بعالم سوى هذا وإلا فهو عالم زائف لا يخشى الله. ثم من عرف تفاصيل واقع مسألة وجب عليه احاطة العالم بتلك التفاصيل من غير اخفاء شيء ولا تدليس في ذكر تلك التفاصيل . فكان واجب الشيخ عبدالله رحمه الله أن يبين تلك التفاصيل لسماحة الشيخ عبدالعزيز لا أن ينسب له خلف ظهره النقص في فهم واقع المسألة !
أجاب أخونا الفاضل طبيب المجاهدين علي هذه النقطة , والشيخ عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء لم يسيء للشيخ بن باز رحمه الله فلا داعي لتحميل الكلام أكثر مما يحتمل , وأعجب منك تريد أن تخيرنا بين كون الشيخ بن باز رحمه الله عالم زائف لا يخشي الله , وبين كون الشيخ عزام رحمه الله قد دلس علي الشيخ بن باز رحمه الله ؟؟!!!!
وهل تريد الشيخ عزام رحمه الله أن يذهب لكل عالم من علماء المسلمين ليطلعه علي تفاصيل الجهاد في أفغانستان ؟؟!!!
يقول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله :
(أما الشيوخ يفتون على الصورة التي في أذهانهم, وما هي الصورة التي في أذهانهم ؟!يأتي الشاب يومين على بيشاور, يسأل: مالهم؟! تمائم.. حجب.. أحراز.. قبور ما إلى ذلك, إرجع لبلدك قدم تقرير للشيخ عبد العزيز بن باز, يقول فضيلة شيخنا الكبير: لقد زرت المجاهدين والمهاجرين ووجدت الشرك الأصغر والشرك الأكبر!.. )
ويقول رحمه الله :
(أحد شيوخنا الذين نجلهم, سألوه -والشريط عندي: هل الجهاد في أفغانستان فرض عين أم فرض كفاية؟! ... قال: الجهاد في أفغانستان فرض عين لكن كيف تذهبون إلى أفغانستان؟! كيف تصلون إلى أفغانستان؟! أين تتدربون؟!
أين المعسكر البعيد عن أنظار الأعداء؟! هل تستطيعون الدخول إلى أفغانستان أم تكونون على الحدود؟! هل تكونون على الحواشي أو تدخلون من صلب أفغانستان؟!
ثم كيف تقاومون الدبابات بالسكاكين؟! شيخ من أشهر المشايخ في العالم, قال: تقاوموا الدبابات بالسكاكين! كما أنتم عندما تذهبون تكونون ثقلا على الجيش الأفغاني.. يظن الجيش الأفغاني هو الذي يقاتل الروس.
قال: أين تتدربون؟! لو جاء الشيخ لصدى لفهم الأمر. قال: هل تبقون على الحواشي أم تدخلون صلب أفغانستان؟! وهو لا يدري أن الشباب يصلون إلى داخل روسيا.
ثالثا : كيف تقاومون الدبابات, بالسكاكين والمدى؟! ولا يعرفون عندنا(R. B. G)وعندنا مدفع (هشتاد دو) (وهفتاد و نج), لا يدرون, لو رأوا مدفع (28) في مسجد صدى لسكت.
والرابع: ستكونون ثقلا على الجيش الأفغاني. أخيرا سأله, قال: أنا طبيب أريد أن أفهم الحكم, أنا فهمت من كلامك أن الجهاد ليس فرضا , أن نذهب إلى أفغانستان فرض علينا؟!
قال: من سمع كلامي فهم الحكم, قال: أريد بالتصريح أنا طبيب هل أذهب إلى أفغانستان أو لا أذهب؟! قال: لا تذهب. لا.. لماذا؟! أفتى على الصورة التي في ذهنه, يظن القضية قضية الفدائيين الذين في الأردن ويقاتلون إسرائيل, لا يوجد معسكر بعيد عن الأنظار, لا يمكن فتح معسكر في الدول العربية للتدريب, ولا يمكن دخول إسرائيل إلا بصعوبة بالغة, فهم فعلا بالسكاكين والمدى يقابلون الدبابات, أليست إيذاء للشيخ وتقليلا من مكانته العلمية أن نسأله مثل هذا السؤال؟! شيخ ما يعرف كيف الوضع.. كيف نسأله ؟!! )
ويقول رحمه الله :
(كل معلومات مشايخنا وأساتذتنا سواء الشيخ ابن باز أو ابن عثيمين أو غيره إنما هي من تقرير بعض الناس الذين زاروا بيشاور, يزور أفغانستان وزارها مرة واحدة, وصلوا ميران شاه, أو دخلوا جاجي, أو وصلوا أعظم ورسك, أو دخلوا لو ر كم يوم ورجعوا, كتبوا تقريرا , هل يمكن أن يكون هذا التقرير مثل نظرتي في القضية الأفغانية؟! قطعا لا يمكن, لأني أعيش بينهم,
والله عزوجل يقول: (فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) (النحل: 34) أنت يا أخي الكريم تريد أن تسأل الشيخ عن التأمين حلال أو حرام؟! الشيخ يفتي مباشرة.. لا يفتي, يأتي بواحد يفهم ما هو التأمين, يرسل وراء واحد يعرف ما هو التأمين, ما هي حقيقته, ما هو الجاري الآن في شركات التأمين, ثم بناءا على المعلومات التي أعطاها إياه هذا المختص تخرج الفتوى. واحد يسأله عن الحسابات الجارية في بعض البنوك, أو عملية البنوك الإسلامية, هذه عملية المضاربة في البنوك الإسلامية, الشيخ يرسل وراء واحد من المختصين في هذا الأمر يسأله: ما هي عملية المضاربة الآن الجارية في البنوك؟ كيف صورتها؟ كيف يشترون البضاعة من أوروب؟ كيف تصل إلى يد المشترين؟ ما هو دور البنك؟ وهكذا, بعد أن يشرح له المختص هذه العملية, وبناءا على قول المختص تصدر الفتوى.)
ويقول رحمه الله :
(...أما أنا فأقول لك: إنهم بحاجة إلى رجال, خاصة الدعاة والقراء والحفاظ والمدربين والمهندسين والميكانيكين, هم بحاجة إلى طاقات كثيرة جدا , وأي عربي يعرف ربه مهما كان علمه بسيطا فإنه باستطاعته أن يعلم القرآن واللغة العربية لجبهة من الجبهات.. لو دخل الشيخ ابن باز إلى جبهة من الجبهات أو الشيخ ابن عثيمين ووجد أن هذه الجبهة لا يصلون الجماعة.. لماذا ؟! لأنه لا يستطيع الواحد منهم أن يعرف الإمامة, كيـف لا يجـب على المسـلمين أن يأتــوا إلى الجهـاد الأفغانـي بعـد ذلك....)
والأمر كما تفضل الأخ رضا أنه لم يقل أحد لا من المذاهب الأربعة ولا غيرهم بأن جهاد الدفع يصبح فرض عين على كل مسلم بهذا الإطلاق .
الشيخ رضا صمدي كما أعلم عنه لا يوافقك فيما تريد أن تقرره من أنه لا جهاد اليوم لضعف المسلمين , ولا يوافقك في تخذيل المسلمين عن الجهاد وان كان يراه فرض كفاية , ولا يشترط اذن الامام للجهاد كما تقول , ولا يري جهاد الدفع القائم اليوم في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال وغيرها جهاد فتنة كما تراه أنت (هذا ما فهمته من ردك والا فلتوضح قولك فيما نسبته اليك )
ولو قاله أحد فيحسن به الظن ويقال أنه قيد هذا الاطلاق - ولابد - في مواضع أخرى أو أنه لم يقصد بذلك الاطلاق ما قد يتبادر إلى بعض الأذهان من أنه يأثم كل مسلم يتخلف !! هذا لا يقول به أحد .
هل قرأت كتب الشيخ عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء ؟؟
وهل قرأت المشاركات في هذا الموضوع أم اكتفيت بأخر مشاركة وبنيت عليها ردك ؟؟
يقول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله:
(والقتال الآن فرض عين على كل مسلم في الأرض - غير المعذورين - وتارك الفرض آثم لأن الفرض: ما يثاب فاعله ويحاسب أو يأثم تاركه. إنني أرى -والله أعلم- أن الذين يعفون أمام الله بسبب تركهم الجهاد هم الأعمى والأعرج والمريض والمستضعفون منالرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ، أي لا يستطيعون الإنتقال إلى أرض المعركة ولا يعرفون الطريق إليها. ..)
قال في كشاف القناع (فقه حنبلي) :
" ( وَلَا يَجُوزُ الْغَزْوُ إلَّا بِإِذْنِ الْأَمِيرِ ) ؛ لِأَنَّهُ أَعْرَفُ بِالْحَرْبِ وَأَمْرُهُ مَوْكُولٌ إلَيْهِ ؛
وَلِأَنَّهُ إذَا لَمْ تَجُزْ الْمُبَارَزَةُ إلَّا بِإِذْنِهِ فَالْغَزْوُ أَوْلَى
( إلَّا أَنْ يَفْجَأَهُمْ ) أَيْ : يَطْلُعَ عَلَيْهِمْ بَغْتَةً ( عَدُوٌّ يَخَافُونَ كَلَبَهُ ) بِفَتْحِ الْكَافِ وَاللَّامِ ، أَيْ : شَرَّهُ ، وَأَذَاهُ ( بِالتَّوَقُّفِ عَلَى الْإِذْنِ ) ؛ لِأَنَّ الْحَاجَةَ تَدْعُو إلَيْهِ لِمَا فِي التَّأْخِيرِ مِنْ الضَّرَرِ ، وَحِينَئِذٍ لَا يَجُوزُ التَّخَلُّفُ لَأَحَدٍ
إلَّا مَنْ يَحْتَاجُ إلَى تَخَلُّفِهِ ، لِحِفْظِ الْمَكَانِ وَالْأَهْلِ ، وَالْمَالِ ،
وَمَنْ لَا قُوَّةَ لَهُ عَلَى الْخُرُوجِ "
فانظر كم قيد هنا في جهاد الدفع : إذن الأمير إلا عند الضرورة . القدرة . من احتيج إليه لأمر ضروري مستثنى.
شروط الجهاد العيني هي : الإسلام، والبلوغ، والعقل، والذكورية، والسلامة من الضرر خلافا لمن أسقط الذكورية من الفقهاء , أما اذن الامام فليس من شروطه .
(وأين الامام الذي تريد المجاهدين استئذانه ؟؟)
يقول الشيخ عزام رحمه الله :
(ولا يستئذن الأمير في ثلاث حالات: الحالة الأولى: إذا منع الأمير الجهاد.. ثانيا : إذا عطل الإستئذان المصلحة المقصودة.. ثالثا : إذا علمنا أن الأمير لا يسمح.)
______
أما القدرة فلم يخالف الشيخ عزام رحمه الله ما نقلته , فالشيخ يقول الجهاد فرض عين علي كل قادر من المسلمين , لكن المشكلة في فهمك للقدرة فأنت تري الأمة كلها _أمة المليار ونصف _عاجزة مستضعفة ويسقط عنها الجهاد لذلك وهذه مشكلتك!!!
أما من احتيج اليه لأمر ضروري فللأمير أن يخلفه كما ذكرت.
يقول الشيخ عزام رحمه الله :
(الفرض: أن يأتوا هم بأنفسهم....... إلا إذا أذن له أمير الجهاد فقال له:أنت إبق هنا تاجر لنا واعطنا من أموالك ما تريد, فهذا يسقط عنه فرض العين بإذن أمير الجهاد, لأن أمير الجهاد قال له: نحن بحاجة لأموالك الآن فاقعد في هذا المكان, اشتغل كما يأمر أمير الجهاد واحدا للطبخ وواحدا يصنع القمصان, وواحدا للخياطة, وواحدا يصنع الأحذية, وهذا يتاجر من أجل الجهاد.)
وهذا كلام للشافعية :
" قَوْلُهُ (وَإِذَا لَمْ يُمْكِنْ تَأَهُّبٌ لِقِتَالٍ إلَخْ ) هَذَا بِمَنْزِلَةِ الِاسْتِثْنَاءِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَيَّنَ الْجِهَادُ عَلَى أَهْلِهَا إلَخْ فَكَأَنَّهُ قَالَ إلَّا فِي حَقِّ مَنْ لَمْ يُمْكِنْهُ تَأَهُّبٌ لِقِتَالٍ بِقُيُودِهِ الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ
أَمَّا فِي حَقِّهِ فَلَا يَكُونُ فَرْضَ عَيْنٍ بَلْ يَجُوزُ لَهُ فِعْلُهُ وَتَرْكُهُ " . فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب المعروف بحاشية الجمل (http://feqh.al-islam.com/Bookhier.asp?Mode=0&DocID=85&MaksamID=1) > كتاب الجهاد - فقه شافعي
هنا أيضا أضاف إلى قيود ثلاثة قيد رابع وهو القدرة على التأهب .
ما هي القيود الثلاثة المقصودة ؟؟
وما معني التأهب للقتال ؟؟
_____________
أما باقي ما نقلته فعن اشتراط القدرة للجهاد وعن المصالح والمفاسد_ وسوف أراجع بعضه باذن الله من مصادره لأعرف في أي سياق قيل_
ملحوظة :
ما نقلته من أقوال لأهل العلم سبق أن ذكرته في موضوع السيف تابع للكتاب والموضوع مازال مفتوحا فليكن النقاش هناك بدلا من موضوع الشيخ رضا حتي لا يخرج النقاش عن مساره لأن النقاش مع الشيخ رضا حول نقاط بعينها , وهناك خلاف بينك وبين الشيخ رضا في كثير من الأمور الخاصة بالجهاد.
الله المستعان
**********************
من آخر عبارة ...
إما أن يكون فرض عين أصالة أو أنه فرض كفاية ثم تحول إلى فرض عين ..
فلو كنت من الأول تقول إنه ليس بفرض عين أصالة إذا قولك وقول الشيخ عبد الله عزام أنه فرض
كفاية ثم تحول فرض عين ... هذا هو ما أقول به ، ولكنني لا أقول إنه فرض عين على كل مسلم
بل إنه يتعين على الأقرب فالأقرب كما هو قول الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم والشيخ
عبد الله عزام يقول إنه فرض عين على كل مسلم ...
اختر لنفسك
الشيخ رضا صمدي :
قولي وقول الشيخ عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء أنه فرض كفاية وتحول الي فرض عين علي كل مسلم وقد ذكرت ذلك في أكثر من رد .
وقد ذكرت في ردك الأخير أن الشيخ عبد الله عزام رحمه الله يقول بأن الجهاد فرض عين علي كل مسلم وبالتالي أصبحت اجابتك السابقة علي سؤالي عن الاطلاقات التي ذكرتها لا فائدة منها لأنه قد تبين لك قول الشيخ رحمه الله , فأعدت سؤالي مرة أخري .
الله المستعان
أبوسندس
07 06 2008, 02:43 م
قياس مع الفارق فهل تضع امام الجهاد الشهيد _نحسبه كذلك _ عبد الله عزام رحمه الله ومشايخ المداخلة في مكانة واحدة , وتقول ذكرني كلامه بكلام أحد مشائخ المداخلة ؟؟!!!!
رفع الله قدرك أيها الشيخ الفاضل
ووالله لاستغربت لوقاحة تلك المشاركة
وطمئنت قلبي أنه لا بد من أن يتصدى لها شهم باسل فاضل مثلك أخي أبوهمام
:A5:
أما باقي ما نقلته فعن اشتراط القدرة للجهاد وعن المصالح والمفاسد_ وسوف أراجع بعضه باذن الله من مصادره لأعرف في أي سياق قيل_
ليس عندي أدنى شك أن ما ستجده دون ما قصده
وإن لم يكن صاحب هوى فهو صاحب أجرة
والثانية أرجح
الله المستعان
عبدالله الكويتي
07 06 2008, 03:50 م
لا يصح قولك أنني اعترفت بأن الجهاد عند الشيخ عزام رحمه الله ليس بفرض عين بالأصالة فأنا لم أقل بهذا بداية حتي أرجع عنه , والشيخ لم يقل بهذا أصلا .
الشيخ رضا صمدي :
قولي وقول الشيخ عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء أنه فرض كفاية وتحول الي فرض عين علي كل مسلم وقد ذكرت ذلك في أكثر من رد .
وقد ذكرت في ردك الأخير أن الشيخ عبد الله عزام رحمه الله يقول بأن الجهاد فرض عين علي كل مسلم وبالتالي أصبحت اجابتك السابقة علي سؤالي عن الاطلاقات التي ذكرتها لا فائدة منها لأنه قد تبين لك قول الشيخ رحمه الله , فأعدت سؤالي مرة أخري .
الله المستعان
رابعا : أنا لم أتكلم عن رأيي بل كل كلامي السابق عن أقوال الشيخ عزام رحمه الله , أما رأيي ورأيك فلن يغير من قول الشيخ عزام رحمه الله فأرجو أن تتضح هذه النقطة .
والآن أخى العزيز أبو الهمام المصرى ما هو رأيك بالضبط وما تراه من قول الشيخ المجاهد العزام
أم أنه ليس هناك تناقضات ؟؟!!
أبوهمام المصري
07 06 2008, 06:25 م
أخي الفاضل أبو سندس بارك الله فيك :
لا أستحق أن أوصف بشيخ ولا طالب علم أخي في الله , أسأل الله الاخلاص في القول والعمل .
جزاك الله خيرا علي ردك
-------------------------
والآن أخى العزيز أبو الهمام المصرى ما هو رأيك بالضبط وما تراه من قول الشيخ المجاهد العزام
أم أنه ليس هناك تناقضات ؟؟!!
أخي الفاضل عبد الله الكويتي :
كنت أتوقع أن يأتي أحد اخواننا بهذه الكلمات ليسألني عنها وأقول أخي الكريم :
كنت أود تعديل قولي : (أنا لم أتكلم عن رأيي ) الي (أنا لا أتكلم عن رأيي )
وقد قصدت بذلك أن كلام الامام عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء محكم وهو فرضية العين أما رأيي ورأيك فلن يغير من قوله شيئا , أو بعبارة أخري أن متابعتي للشيخ في قوله ومخالفتك له فيه لن يغير من قوله شيئا فلا يحق لك ولا لي أن نحرف كلامه أو نؤوله علي عكس مراده ليناسب ما نقول به ولعلي قد أسأت التعبير في هذه الكلمة , ويوضح ذلك ما ذكرته لك في نفس الرد أن نقاشي مع الشيخ رضا حول قول الشيخ عزام وليس حول ضابط الكفاية وأنهما مسألتان لا يجب أن نخلط بينهما.
أما كون الجهاد فرض عين علي كل مسلم _غير أولي العذر _(وهو قول الشيخ عزام رحمه الله ) لا يتناقض مع كون الجهاد ليس بفرض عين بالأصالة فهل هناك اشكال في أن يصبح الجهاد فرض عين علي كل مكلف بعد أن كان فرض كفاية؟؟؟
وما التناقض في قول الشيخ عزام ؟؟
__________
تساؤل:
هل نقل الموضوع الي قسم المسائل المطروحة للبحث والنقاش تمهيدا لحذفه ؟؟
الله المستعان
أبو بثينة
07 06 2008, 07:08 م
تساؤل:
هل نقل الموضوع الي قسم المسائل المطروحة للبحث والنقاش تمهيدا لحذفه ؟؟
لا
المقالات التي توضع هنا لا تحذف إن شاء الله تعالى
أبوهمام المصري
08 06 2008, 06:21 ص
لا
المقالات التي توضع هنا لا تحذف إن شاء الله تعالى
جزاك الله خيرا علي الاهتمام والتوضيح
أبوهمام المصري
12 06 2008, 06:43 ص
الشيخ رضا صمدي :
قلت أنك سألتني سؤالا وما رددت عليك , وقلت أنك تنتظرني وقد أجبتك,
بانتظارك .
رضا أحمد صمدي
12 06 2008, 11:33 ص
أنا تحت أمرك ... من أين نبدأ ؟
أبوهمام المصري
13 06 2008, 08:38 ص
لنبدأ بما انتهينا اليه في نقاشنا ,
أنتظر ردك علي مشاركتي الأولي في هذه الصفحة _المشاركة رقم 102 _
:A2:
أحمد البكيرات
13 06 2008, 10:16 ص
الشيخ عبد الله عزام رحمه الله من أحب الناس إلى قلبي في هذا العصر
فما كنت أرى له شريطاً وهو يحرض على الجهاد إلاّ و كان يهيج مشاعري
خاصة : في أحد الأشرطة يقول : لقد ملأ حب سورة التوبة قلبي
وفي وصيته الشهيرة : يا أيها المسلمون إنّ حياتكم الجهاد و إنّ عزكم الجهاد و وجودكم مرتبط إرتباطاً وثيقاً بالجهاد
صدق الشيخ فرحمه الله تعالى و أسكنه الفردوس الأعلى
ولكن كان يحيك في صدري قوله ( الشديد ) في حكم الجهاد اليوم , فقد كان يقول عن الجهاد أنه الركن السادس , وكان يقول ( ما نقله الأخوة ) :
(الجهاد حتى الموت:
فالجهاد فرض عين عليك حتى تموت, وكما أن الصلاة لا تسقط عن الإنسان إلا إذا مات, فالجهاد لا يسقط عن الإنسان إلا إذا مات.. إحمل سيفك وامض في الأرض, لا ينتهى فرض العين أبدا حتى تلقى الله, وكما أنه لا يجوز أن تقول: صمت العام الماضي وهذه السنة أريد أن أستريح, أو صليت الجمعة الماضية وهذه الجمعة أريد أن أستريح, كذلك لا يجوز أن تقول: قاتلت في السنة الماضية وهذه السنة أريد أن أستريح.
الجهاد مستمر إلى أن تلقى الله عزوجل, وإذا لقيت الله عزوجل وأنت مضيع للفريضة..)
(والجهاد عبادة الحياة, عبادة لا تنقطع إلا بخروج الروح; تماما كالصلاة, كما أن الصلاة لا تسقط عنك إلا إذا خرجت روحك, الجهاد لا يسقط عنك إلا إذا خرجت روحك; لا يجوز التعلل بالأماني, ولا يجوز اختلاق الأعذار, ولا يجوز تمييع النصوص, ولا يجوز التلاعب بالآيات القرآنية..)
(والذي لا يجاهد آثم يلقى الله مضيعا لفرض من الفرائض, لكن الناس صاروا يعتبرون الذي يفطر في رمضان رجلا فاسقا فاجرا , يقول لك: تصور أنه يفطر في رمضان, ولا يدرون أن تارك الجهاد أشد إثما من الذي يفطر في رمضان, لا يدرون.. عقولهم وقلوبهم لا تتقبل هذا. )
(مهما كانت وظيفتك أنت مطالب.. أنت مطالب أن تتركها وتذهب إلى الجهاد خفافا وثقالا .. خفافا وثقالا ; هذه ما تركت شيئا ; كهولا وشبانا متزوجين وغير متزوجين, أصحاب عيال وغير أصحاب عيال, أصحاب صنعة وغير أصحاب صنعة, عشرة أقوال فيها, ما تركت شيئا .. نفير نفير, لابد أن تخرج, خاصة ولم يبق لك عذر عند الله; إن تجد أناسا يكفلون أسرتك, ليس لك عذر عند الله.)
(لا فرق بين تارك الجهاد بالنفس وهو قادر وبين تارك الصلاة وهو قادر, وكما أن إثم الثاني لا يكفره إنفاق مال ولا إطعام طعام, كذلك إثم الأول وهو تارك الجهاد وهو قادر, إلا بأذن أمير الجهاد الذي في داخل أرض المعركة.)
ولا أشك أن الشيخ أخطأ في ذلك
ولكني لا أعلم لم لا يريد الشيخ رضا صمدي أن يقول هذه الكلمة بملئ فيه : عزام أخطأ
يا شيخ رضا الحق أحق أن يتبع فلا تأخذك في الحق لومة لائم من صبيان المنتدى أن تقول الشيخ عزام أخطأ
و لصبيان المنتدى الذين لا يفرقون بين فرض العين و فرض الكفاية :
تعاملوا مع المخالف كما تعامل الشيخ الجليل عبدالله عزام مع العلماء المخالفين له فقد كان بينهم كل الحب و الوفاء مثل ( الالباني و ابن باز ....)
فقد كان الشيخ عبد الله عزام باراً بالعلماء و يشاورهم في كل صغيرة و كبيرة
ولكن من قال من الاولين أو الآخرين أن عبد الله عزام إمام علم : لا بل هو إمام في الجهاد فقط
حتى لا نغلو فيه , فهو دكتور جامعة ولم يطلب العلم منذ صغره
و أنا هنا لا أقلل من شأنه ولكنه ليس علامة أو ما شابه
ولكنه عمل بما علم , نشهد له بالخير و الجهاد و العزيمة الشديدة التي نفتقدها كثيراً في مسلمي اليوم للأسف!
وهؤلاء الذين يرون الجهاد فرض عين لم لا ينفرون , وبدلاً من ذلك يجتهدون في الجدال و القعود خلف الشاشات الحاسوبية
راجعوا حكم الجهاد في كتب أهل العلم الكبار فهي أكثر من كثيرة!
أبوسندس
13 06 2008, 02:35 م
ولا أشك أن الشيخ أخطأ في ذلك
يا شيخ رضا الحق أحق أن يتبع فلا تأخذك في الحق لومة لائم من صبيان المنتدى أن تقول الشيخ عزام أخطأ
انتقص المشايخ كما شئت ما دمت لا تأخذك في قلة الأدب لومة لائم
واعلم أنه إن لم يكن لديك مانع مشروع مثلنا يضطرك إلى القعود و يحول بينك وبين أداء فريضة الجهاد فإنك ممن تشملهم الآيتين :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ (javascript:AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=9&nAya=38'))
إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (javascript:AyatServices()
الله يهديك
أبوهمام المصري
13 06 2008, 04:55 م
الحمد لله رب العالمين
الأخ البكيرات :
اعلم أنه ليس بالأمر الصعب علي المرء أن يغمز ويلمز ويجرح مخالفه فكما وصفت مخالفيك بصبية المنتدي يمكنهم أن يصفوك بالرويبضة أو المتعالم أو المتفيقه , ولكن لكل مقام مقال والحكمة أن تكون الكلمة في موضعها ووقتها وأن توجه لمن يستحقها والله المستعان .
_______
أما ما اقتبسته من نقولات عن الشيخ الامام عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء فهي مقيدة باخراج الكفار من بلاد المسلمين واستعادة أراضي المسلمين , والشيخ لم يقل _كما ذكرت مرارا _أن الأصل في الجهاد أنه فرض عين فلا داعي للايحاء بأن الشيخ قد غلا في أمر الجهاد , خصوصا وأنك تزعم أن الشيخ من أحب الناس الي قلبك !!!!
كل يدعي وصلاً لليلى *****وليلى لا تقر لهم بذاكـا
وأين قال الشيخ رحمه الله أن الجهاد الركن السادس من أركان الاسلام ؟؟
_______
أما ما ذكرته عن الشيخ رحمه الله :
فاعلم أنني لا أغلو في الشيخ ولكني أنزله منزلته وأعلم قدره,
ولو كنت تتكلم عن أحد مشايخك ممن لا يقارن بالشيخ رحمه الله لقلت العلامة الفقيه الأصولي ولا حول ولا قوة الا بالله.
وكم يتضح من كلامك مدي حبك للشيخ رحمه الله !!!!
ولي هنا أن أتساءل :
من أنت ياعلامة المنتدي حتي تقيم الشيخ عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء ؟؟
يا شيخ رضا الحق أحق أن يتبع فلا تأخذك في الحق لومة لائم من صبيان المنتدى أن تقول الشيخ عزام أخطأ
دعك مني ولتجب علي سؤالي :
هل اخواننا الأفاضل أحمد المحارب ,أبوسندس , ومناصر الدولة , ودرب الشهادة , والضحي كلهم صبية عندك ؟؟!!!
وهل هذا احترام المخالف الذي تكلمنا عنه ؟؟!!!
و لصبيان المنتدى الذين لا يفرقون بين فرض العين و فرض الكفاية :
ياأخ البكيرات :
من وصفتهم بصبيان المنتدي يعرفون الفرق بين فرض العين وفرض الكفاية جيدا فلا داعي لهذا الأسلوب في الحوار .
وللعلم فقولك هذا طعن في الشيخ عزم رحمه الله فقولي هو قول الشيخ رحمه الله , فهل الشيخ لا يعرف الفرق بين فرض العين والكفاية ؟؟
وأقول :
دعك ممن وصفتهم بصبية المنتدي وتأمل قول الشيخ العلامة أبو اسحاق الحويني حفظه الله بأن الجهاد فرض عين علي أهل الشام والجزيرة ومصر واذا فتحت الحدود يجب علي كل قادر أن ينفر الي العراق فهل الشيخ الحويني أيضا لا يعرف الفرق بين فرض العين والكفاية ؟؟!!!.
تعاملوا مع المخالف كما تعامل الشيخ الجليل عبدالله عزام مع العلماء المخالفين له فقد كان بينهم كل الحب و الوفاء مثل ( الالباني و ابن باز ....)
أري أنك أولي بهذه النصيحة , ولماذا لم تعمل بها في ردك ؟؟
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ ** هَلا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ
تَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وَذي الضَّنا ** كيما يَصحّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ
وَتَراكَ تُصلِحُ بالرشادِ عُقولَنا ** أَبَداً وَأَنتَ مِن الرَّشادِ عَديمُ
فابدأ بِنَفسِكَ فانهَها عَن غَيِّها ** فَإِذا اِنتَهَت عَنهُ فأنتَ حَكيمُ
فَهُناكَ يُقبَلُ ما تَقولُ وَيُهتَدي ** بِالقَولِ منك وَينفَعُ التعليمُ
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُ ** عارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ
_________
ياأخ البكيرات افهم موضوع النقاش مع الشيخ رضا صمدي قبل أن تعلق :
لو قرأت مشاركاتي في الموضوع لوجدتني كررت أكثر من مرة أن النقاش حول قول الشيخ الشهيد عزام رحمه الله وليس حول ضابط الكفاية , وقد ذكرت في مشاركة سابقة سبب مناقشة قول الشيخ رحمه الله فلا داعي للتكرار ,ولو قرأت الموضوع من بدايته لعرفت سبب الحوار فلسنا نجادل لمجرد الجدال.
____________
ياأخ البكيرات :
لي عشرات المشاركات في هذا الموضوع لم أسيء في أحدها للشيخ رضا رغم خلافي معه , في حين أنك دخلت الموضوع وشاركت مشاركة واحدة لم تخلو من الاساءة للشيخ عزام رحمه الله , والتجريح لاخوانك فمن منا الذي يجب أن يتعلم أدب الخلاف؟؟!!!
____________
ياأخ البكيرات :
تزعم حب الشيخ عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء , ودخلت لنصح الشيخ رضا صمدي أن يقول بمليء فيه أن الشيخ رحمه الله قد أخطأ , ألم يلفت انتباهك اطلاقات الشيخ رضا عن الشيخ عزام وغيره من المشايخ وقادة الجهاد ؟؟!!
ألم تحيك بصدرك هذه الاطلاقات كما حاك بصدرك قول الشيخ عزام رحمه الله بفرضية العين في الجهاد أم أنك تريد أن تختار الأيسر والأقرب الي نفسك وتريد فقط أن تبرر قعودك ؟؟
_____________
ياأخ البكيرات ألم تقرأ قولي :
لك أن تتفق أو تختلف مع الشيخ عزام لكن ليس لك أن تؤول كلامه علي غير مراده أو تحرفه ؟؟
ولكن من قال من الاولين أو الآخرين أن عبد الله عزام إمام علم : لا بل هو إمام في الجهاد فقط
يكفي هنا قول أخي الفاضل أبو سندس :
انتقص المشايخ كما شئت ما دمت لا تأخذك في قلة الأدب لومة لائم
وهؤلاء الذين يرون الجهاد فرض عين لم لا ينفرون , وبدلاً من ذلك يجتهدون في الجدال و القعود خلف الشاشات الحاسوبية
قد رد أخونا الفاضل أحمد المحارب علي مثل قولك من قبل ولو قرأت الموضوع لما كررت السؤال :
يقول أخونا الفاضل أحمد المحارب :
(لأن يقول المرء بالقول الصواب وهو مستشعر ذنبه - عدم العمل بقوله - خير من تغيير رأيه وتحريف الصواب لأجل أن يتسق عمله مع علمه .
وإني أقولها دائماً في باب الجهاد وفي غيره : لأن أقول بفرضية عين الجهادوأقعد عنه (فيكون ذنباً واحداً) خير لي من أن أجمع ذنبين ؛ أترك التحريض على الجهاد، وأقعد عن القيام به .
فاقصر عن إخوانك بارك الله فيك ،وأنتَ لا تعلم ما حال المرء فيهم ، فبعضهم لا يجد الطريق ، وآخر قد منع من السفر من بلده ، ونحو ذلك .)
راجعوا حكم الجهاد في كتب أهل العلم الكبار فهي أكثر من كثيرة!
أنصحك أن تعمل بقولك قبل اخوانك !!!
الله المستعان
أحمد البكيرات
14 06 2008, 04:11 م
الاخ أبو همام ... :
الشيخ عبد الله عزام رحمه الله مثله كمثل خالد بن الوليد ( مع الفارق طبعاً ) فالشيخ شغله الجهاد عن العلم و كفى به شرفاً.
ولكن المسائل العلمية تفرغ لها عدول هذه الأمة من العلماء, وهذا ليس طعناً بالشيخ الحبيب عزام :
فهل تريد أن أنقل لك عشرات الأخطاء لكبار العلماء .. فكل ابن آدم خطآء!
وهؤلاء العلماء على رؤوسنا من فوق , ولكنهم بشر! وكذلك عزام رحمه الله
وقد سمعته يقول أن الجهاد الركن السادس و هذا ليس من الغلو بل من حرارة الإيمان عنده فالجهاد ذروة سنام الإسلام فالجهاد كالدرع للإسلام ولا حياة بدون درع!و لا مشاحة في الإصطلاح...
أنا لا أسفه الشباب ولكن أريد من القول الشديد معهم لفت نظرهم إلى الخطأ الكبير الذي يفعلونه بالجدال بدون علم ,و أنا تابعت هذا الموضوع باهتمام شديد , وقرأت جيداً كلامكم
و قد سمعت أن ابن لادن نفسه قال لا نريد رجالا الآن لأنهم سيكونون عبئاً علينا ( وذلك في بداية الهجوم الصليبي على أفغانستان بعد أحداث سبتمبر )
و قد قال أهل فلسطين نحن نريد المال و السلاح و لا نريد الرجال
و قد قال أهل العراق ( عبر الجيش الإسلامي و غيره من الفصائل ) : نحن بحاجة للمال و الدعاء
وقد قال الشيخ المجاهد خطاب رحمه الله: نحن فقط بحاجة لدعائكم
المهم في الموضوع :
أن المسلم الموجود في البلاد التى حصرها الكفار وجب عليه الجهاد ( جهاد الدفع ) قولاً واحداً :
طبعاً لا يحتاج لكثير ( فهلوة ) أن تقول لا بد من تنظيم الصفوف , و عمل قيادة تقرر المصلحة في أمور الجهاد و تخطط و تفاوض إذا احتاج الأمر!
وليس معنى قول العلماء أن تخرج المرأة بدون إذن زوجها و العبد بدون إذن سيده ووووو أن يتم الجهاد بفوضوية غير فعالة !
وليس معنى قولهم أن يزحف الشباب من البلاد الأخرى زحفاً عشوائياً فلا بد من :
أن يطلب أهل البلد "المحتلة" النصرة
ولا بد من توفر مأوى آمن لهؤلاء المسلمين
ولا بد من أن يتوفر هناك طريق لمرور المجاهدين , لا أن يتم اعتقالهم فور وصولهم على الحدود!
و يجب الجهاد على من احتيج إليه من المسلمين إذا كان لديه خبرة معينة في الأمور العسكرية
و هكذا
ولو كنت تتكلم عن أحد مشايخك ممن لا يقارن بالشيخ رحمه الله لقلت العلامة الفقيه الأصولي ولا حول ولا قوة الا بالله.
لا تقولني ما لم أقل !! الشيخ عزام هو شيخي الأول.
و الألباني مثلاً وهو من أحب الناس إلي : ولكن له أخطاء حتى في بعض المسائل العقدية ( مسألة التكفير ) ولكنه شيخي و لا فخر ..
ما المانع من ذلك؟
ولو كنت تترك شيخك لأي خطأ في أي مسألة لما صفا لك من شيخ!!
دعك ممن وصفتهم بصبية المنتدي وتأمل قول الشيخ العلامة أبو اسحاق الحويني حفظه الله بأن الجهاد فرض عين علي أهل الشام والجزيرة ومصر واذا فتحت الحدود يجب علي كل قادر أن ينفر الي العراق فهل الشيخ الحويني أيضا لا يعرف الفرق بين فرض العين والكفاية ؟؟!!!.
كلامه على الرأس و العين , ولكن ولكن كلامه يختلف عن كلامكم
إذ أنكم غالباً ما تصفون أنفسكم بالقاعدين و لستم بذلك غالباً !
ومعنى كلامكم أن كل المسلمين برهم و فاجرهم آثمون ...
يا أخواننا القتال الذي في العراق و فلسطين و أفغانستان و الشيشان هو قتال شوارع ( أو حرب عصابات ) وليس حرباً تقليدية بين جيوش نظامية فلا يلزم منه نفرة كل المسلمين و لذلك لا يلزم منه أثم المسلمين كلهم أجمعون
وهو يشبه القتال الذي كان يقوم به الصحابي الجليل : أبي بصير الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد كما رواه البخاري
وقد نقلت لكم من موقع الشيخ سفر الحوالي وفقه الله التالي :
يقول ابن القيم (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000011) رحمه الله في الفوائد الفقهية لصلح الحديبية (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=book&id=4001376) :
"ومنها: أن المعاهدين إذا عاهدوا الإمام فخرجت منهم طائفة فحاربتهم وغنمت أموالهم ولم يتحيزوا إلى الإمام لم يجب على الإمام دفعهم عنهم ومنعهم منهم، وسواءً دخلوا في عقد الإمام وعهده ودينه، أو لم يدخلوا. والعهد الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين لم يكن عهداً بين أبي بصير (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1003329) وأصحابه وبينهم
. وعلى هذا فإذا كان بين بعض ملوك المسلمين وبعض أهل الذمة من النصارى وغيرهم عهد جاز لملك آخر من ملوك المسلمين أن يغزوهم ويغنم أموالهم إذا لم يكن بينه وبينهم عهد، كما أفتى به شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000010) -قدس الله روحه، في نصارى ملطية (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=amaken&id=3000690) وسبيهم مستدلاً بقصة أبي بصير (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1003329) مع المشركين'زاد المعاد (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=book&id=4000116) 3 / 309.
يكفي هنا قول أخي الفاضل أبو سندس :
انتقص المشايخ كما شئت ما دمت لا تأخذك في قلة الأدب لومة لائم
هات لي قولاً انتقصت فيه من عالم أو شيخ !
سامحك الله أنت و أبا سندس و غفر لكما
أبوهمام المصري
14 06 2008, 08:55 م
الأخ البكيرات:
لا أختلف معك ولا يختلف أحد في أن العلماء يصيبون ويخطئون , والكل يؤخذ منه ويرد , فالحق فوق كل مخلوق ورد الخطأ علي قائله من الأصول الثابتة في دين الاسلام , والله سبحانه وتعالي لم يتعبدنا بكلام العلماء فكلامهم ليس بحجة شرعية في ذاته , وكلامهم يستشهد له لا به , والعلم بدليله لا بقائله الي أخر هذه القواعد المعلومة , لكن الخلاف معك فيما بدا لي أنه سوء أدب مع الشيخ رحمه الله , وانتقاص من قدره شئت أو أبيت كما في قولك :
(من قال من الاولين أو الآخرين أن عبد الله عزام إمام علم : لا بل هو إمام في الجهاد فقط حتى لا نغلو فيه , فهودكتور جامعة ولم يطلب العلم منذ صغرهو أنا هنا لا أقلل من شأنه ولكنه ليس علامة أو ماشابه ولكنه عمل بما علم , نشهد له بالخير و الجهاد و العزيمة الشديدة التي نفتقدها كثيراً في مسلمي اليوم للأسف!)
كلامك السابق عن الشيخ رحمه الله كأنه من العوام في حين أنه كان ملازما لمسجد القرية يلقي الدروس الدينية, وقد تربي في أحضان الدعوة الاسلامية في جنين ,
وتقول عنه أنه دكتور جامعة وكأنه دكتور في كلية الطب أو التجارة أو غيرها وليس في كلية الشريعة , وهو رحمه الله وتقبله في الشهداء حاصل علي ليسانس في الشريعة وماجستير ودكتوراة في أصول الفقه بمرتبة الشرف الأولي .
وتقول عنه أنه امام في الجهاد ثم تستنكر علينا اتباعه في الجهاد وفقهه وأحكامه فماذا تبقي لنأخذه عنه ؟؟
أنا لا أسفه الشباب ولكن أريد من القول الشديد معهم لفت نظرهم إلى الخطأ الكبير الذي يفعلونه بالجدال بدون علم ,و أنا تابعت هذا الموضوع باهتمام شديد , وقرأت جيداً كلامكم
ها أنت تسفه اخوانك من جديد , فقد أضفت الي كونهم صبية المنتدي أنهم يجادلون بغير علم ,ولا أتكلم عن نفسي حتي لا تظن أني أرد انتصارا للنفس ولكن هناك اخوة أفاضل شاركوا في الموضوع تسيء اليهم بهذا الكلام.
و قد سمعت أن ابن لادن نفسه قال لا نريد رجالا الآن لأنهم سيكونون عبئاً علينا ( وذلك في بداية الهجوم الصليبي على أفغانستان بعد أحداث سبتمبر )
و قد قال أهل فلسطين نحن نريد المال و السلاح و لا نريد الرجال
و قد قال أهل العراق ( عبر الجيش الإسلامي و غيره من الفصائل ) : نحن بحاجة للمال و الدعاء
وقد قال الشيخ المجاهد خطاب رحمه الله: نحن فقط بحاجة لدعائكم
ياأخي تكلم عن الواقع الأن وليس منذ سنوات , ولا تنتقي بعض التصريحات دون النظر الي وقتها وقائلها وتصدر بناء عليها الحكم بأن المجاهدين ليسوا بحاجة الي رجال وأن الكفاية حاصلة بهم.
بالنسبة لقول الشيخ أسامة حفظه الله _ان صح عنه _ فقد قلت أنه كان في بداية الهجوم الصليبي علي أفغانستان وقد استنفر الملا عمر حفظه الله المسلمين والعلماء بعد احتلال أفغانستان ومما جاء في خطابه :
خطاب استنصار أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله بالمسلمين وبالعلماء في كل مكان
في تاريخ: 16/7/1422هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في محكم كتابه : (انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )والقائل: (يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل. إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير) .
والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، وقائد الغر المحجلين نبينا محمد القائل: (بعثت بين يدي الساعةبالسيف حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له، وجعل رزقيتحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومنتشبه بقوم فهو منهم)رواه أحمد وأبو داود.
أما بعد :
فيا أمة الإسلام العظيمة يا خير أمة أخرجت للناس تأمرونبالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.
أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها :
يا من آمنتم بالله، رباً وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً
أيها المسلمون جميعاً :
لا شك أنكم تتابعون بكل عناية واهتمام الحملة الصليبية السافرة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بدعمدولي من بريطانيا ودول أوروبا النصرانية ، وحلف شمالالأطلسي وروسيا والدول الشيوعية السابقة ومن انضم إليهم من ملل الكفر والمرتدين وخبالة المسلمين، يجيشون الجيوش ، ويحزبون الأحزاب ضد الإمارة الإسلامية في أفغانستان لتحقيق أهداف أعلنوا عنها، في مقدمتها الإطاحة بالحكومة الإسلامية في أفغانستان، والقضاء على ما يسمونه (قواعدالإرهاب) .
....
إن السؤال المطروح الآن هو: ما هو واجب الأمة الإسلامية تجاه هذه الحملة الصليبية الجديدة على أفغانستان؟!!.
وما هو حكم من يتولى هؤلاء الصليبيين ويقف إلى جانبهم بأي نوع من أنواع الدعم والمساندة ؟ .
إن مما أجمعت عليه الأمة الإسلامية واتفق عليه الأئمة أنه في مثل هذه الحال التي نحن فيها اليوم يصبح الجهاد ضد هؤلاء الغزاة فرض عين على كل مسلم ، لا إذن لوالد على ولده ، ولا لسيد على عبد ، ولا لزوج على زوجه ، ولا لدائن على مدينه ، لا خلاف في هذا بين العلماء .
هذا عن حكم الجهاد ضد هؤلاء الغزاة ، وواجب المسلمين في ذلك ....)
وأظن هذا الرد لأخي الفاضل مناصر الدولة كافيا :
- العراق: المجاهدين في دولة الاسلام يستنفرون في كل تسجيل لهم يطلبون اهل الخبرات (في الحال الذي استنفر فيه الكفار كل خبراتهم القتالية من شتى بقاع الارض, افنبخل نحن المسلمين ان نفعل مافعل الكفار ضدنا!؟), وباقي الفصائل لم تقل (ولا يهمني مايحدث في السر, المهم ما اسمعه منهم) وهو قول بعض الفصائل اننا لا نستطيع حمايته العرب, فهل يسقط الاستنفار عنهم وهناك فصائل اخرى تستطيع توفير الحماية لهم!؟
لماذا في هذه الحالة نسمع لمن يقول لا استطيع حمايتهم ونترك من يستطيع ذلك!؟ هل نحن هنا نبحث عن من يبرر لنا القعود والتخلف عن الجهاد!؟
- افغانستان: لازال المجاهدين يستنفرون, وكل يوم يطلع لنا المشايخ يحرضون المجاهدين على النفير
- الصومال: نفس الشيء اول ما احتلت استنفروا المسلمين ثم اشتكوا ان المسلمين لم ينفروا اليهم!!
- فلسطين: وما ادراكم مافلسطين, محتلة منذ ستين عاما, واهل البلد ينادون اين المسلمين اين العرب من اليهود, ونحن نتفرج!! الفصيلين الذين يرفضا "المقاتلين العرب" هم فتح وحماس! والاثنين مشغولين بالمشاكل على السلطه, والشعب هو الذي يستنفر, اقسم بالله العظيم انه لم يمر علي مسلم لا يتبع لحماس او فتح الا وهو ينادي اين المسلمين والعرب!!
فمتى نلبي داعي الله ؟؟
(وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً )[النساء : 75]
لا تقولني ما لم أقل !! الشيخ عزام هو شيخي الأول.
و الألباني مثلاً وهو من أحب الناس إلي : ولكن له أخطاء حتى في بعض المسائل العقدية ( مسألة التكفير ) ولكنه شيخي و لا فخر .
ما المانع من ذلك؟
ولو كنت تترك شيخك لأي خطأ في أي مسألة لما صفا لك من شيخ!!
لم أقل أنك يجب أن تترك شيخك لأي خطأ في أي مسألة ,ولكن أسلوبك في الكلام عن الشيخ عزام رحمه الله لم يكن جيدا كما ذكرت لك .
كلامه على الرأس و العين , ولكن ولكن كلامه يختلف عن كلامكم
إذ أنكم غالباً ما تصفون أنفسكم بالقاعدين و لستم بذلك غالباً !
ومعنى كلامكم أن كل المسلمين برهم و فاجرهم آثمون ...
لا يختلف كلام الشيخ الحويني حفظه الله عن كلام الشيخ عزام رحمه الله كثيرا , حيث يفهم من كلام الشيخ الحويني أن كل قادر علي الوصول الي العراق ولم يذهب أثم , والشيخ عزام رحمه الله كما ذكرت سابقا يقول الجهاد فرض عين علي كل مسلم غير أولي العذر ومنهم المستضعفون الذين لا يعرفون الطريق الي المعركة , ويجب الوضع في الاعتبار الفرق بين الظروف الأن ووقت الشيخ عزام فقد كانت الحدود وقتها مفتوحة بعكس الحدود الأن فساحة الأعذار تتسع في هذه الأيام بخلاف الأمور أيام الجهاد ضد الروس .
يا أخواننا القتال الذي في العراق و فلسطين و أفغانستان و الشيشان هو قتال شوارع ( أو حرب عصابات ) وليس حرباً تقليدية .....
وهو يشبه القتال الذي كان يقوم به الصحابي الجليل : أبي بصير
وهل كان الجهاد ضد الروس حربا تقليدية بين جيوش نظامية ؟؟
وما العلاقة بين حكم الجهاد وبين كون الحرب تقليدية أو حرب عصابات ؟؟
أما حادثة الصحابي الجليل أبي بصير فما وجه الاستدلال بها علي جهاد الدفع وبلاد المسلمين محتلة في فلسطين وأفغانستان والعراق والشيشان والصومال ؟
سامحك الله أنت و أبا سندس و غفر لكما
غفر الله لنا ولك
أحمد البكيرات
14 06 2008, 10:01 م
وكان الإنسان أكثر شيئ جدلاً
أحمد البكيرات
14 06 2008, 10:03 م
وكان الإنسان أكثر شيئ جدلاً
قابض على الجمر
15 06 2008, 08:14 م
وكان الإنسان أكثر شيئ جدلاً
الصواب: شيء (الهمزة على السطر)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنت تدعي أن الشيخ عزام شغله الجهاد عن العلم.. وهذا غير صحيح
فطلب العلم يكون في الجهاد كما نص العلماء على ذلك عند تفسير قوله تعالى:
(( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين
ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم.. الآية ))
فاتق الله يارجل!!
أحمد البكيرات
18 06 2008, 05:17 م
الصواب: شيء (الهمزة على السطر)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنت تدعي أن الشيخ عزام شغله الجهاد عن العلم.. وهذا غير صحيح
فطلب العلم يكون في الجهاد كما نص العلماء على ذلك عند تفسير قوله تعالى:
(( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين
ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم.. الآية ))
فاتق الله يارجل!!
وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً!!!!!!!
كلامك لا يحتاج لتعليق غير هذه الآية يا قابض
قابض على الجمر
18 06 2008, 09:19 م
وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً!!!!!!!
كلامك لا يحتاج لتعليق غير هذه الآية
أحمد الله أنك عرفت الحق .. ولم تجادل!!
ويسعك أن ترجع لمحاضرات الشيخ عزام فقد شرح هذه الآية
وقال بأن كثيراً من المسائل لم يفهمها تماماً إلا في الجهاد
ومن علم حجة على من لم يعلم.. وماينبغي أن يشغلك
شاغل عن الاهتمام بكتاب الله.. واحذر تلبيس إبليس
أحمد المحارب
27 06 2008, 05:27 م
قال محمد بن عيسى بن أصبغ الأزوي المعروف بابن المناصف ( ت 620 هـ ) في كتابه "الإنجاد في أبوب الجهاد" :
( وقال كثير من أهل العلم في حدّ الأداء لوجوب القيام بفرض الجهاد : هو أن يدفع العدو وتمحى الثغور ويستظهر على أهل دار الحرب ، فإذا قِيمَ بذلك سقط الفرس ، ومن قام به من المسلمين أجزأه ، وهذا صحيح ما دام بالمسلمين حاجة إلى ذلك ...
وأما الحالة الثانية حيث يتعين فرض الجهاد فهو إذا أظل العدو بلداً أو جانباً من ثغور المسلمين مقاتلاً لهم فيتعيّن فرض الجهاد حينئذ على كل واحد ممن هنالك من المسلمين في خاصته وعلى قدر طاقته ، إلى أن تقع الكفاية ، ويحصل الاستقلال بقتال العدو ودفعه ، فإن قصر عدد من هنالك أو قوتهم عن دفاعهم وجب كذلك على كل من قاصبهم وقرب منهم من المسلمين وإعانتهم والنفير إليهم ثم كذلك إن غزاهم العدو حتى يعم الفرض جميع المسلمين أو يقع استغناء من دون ذلك بمقاومتهم ودفعهم ) . صـ 105 .
رضا أحمد صمدي
27 06 2008, 08:04 م
الفاضل المكرم أحمد المحارب .. وفقه الله ..
جزاك الله خيرا على هدا النقل ... واسمح لي أن أنقله مرة ثانية وأعلق عليه ...
وقال كثير من أهل العلم في حدّ الأداء لوجوب القيام بفرض الجهاد : هو أن يدفع العدو وتمحى الثغور ويستظهر على أهل دار الحرب ، فإذا قِيمَ بذلك سقط الفرس ، ومن قام به من المسلمين أجزأه ، وهذا صحيح ما دام بالمسلمين حاجة إلى ذلك ...
( هدا في جهاد الطلب الدي هو فرض كفاية .. )
وأما الحالة الثانية حيث يتعين فرض الجهاد فهو إذا أظل العدو بلداً أو جانباً من ثغور المسلمين مقاتلاً لهم فيتعيّن فرض الجهاد حينئذ على كل واحد ممن هنالك من المسلمين في خاصته وعلى قدر طاقته ، إلى أن تقع الكفاية ، ويحصل الاستقلال بقتال العدو ودفعه ، فإن قصر عدد من هنالك أو قوتهم عن دفاعهم وجب كذلك على كل من قاصبهم وقرب منهم من المسلمين وإعانتهم والنفير إليهم ثم كذلك إن غزاهم العدو حتى يعم الفرض جميع المسلمين أو يقع استغناء من دون ذلك بمقاومتهم ودفعهم( هدا في جهاد الدفع الدي
يتعين على الأقرب فالقريب ، ولاحظ أنه عند الكلام عما تحصل به الكفاية عبر بـ ( القتال ، والدفع ، والدفاع ،
الإعانة ، النفير ، الاستغناء ، بمقاومتهم ودفعهم ) وهدا كله مؤدن بأن الشروع في الجهاد والقيام بأعبائه
من دفاع ومقاومة ودفع ونفير وإعانة كاف في تحصيل الكفاية ، وهدا مفهوم جلي من السياق ، وإلا فليس
الظفر وتحقق الاندفاع بالفعل موجودا في كلام ابن المناصف ولا غيره من أهل العلم ممن وقد استدللتُ قبل
دلك بدليل الامتناع ، فلو كانت الكفاية في الجهاد تحصل باندفاع العدو بالفعل وليس بالقوة للزم أن يلحق
الإثم بكل من قاتل ومن يقاتل حتى يندفع العدو بالفعل ، ولو لم يندفع العدو فالمقاتل وغير المقاتل آثم
وهدا لا أعلم دليلا يدل عليه ولا أحدا من أهل العلم قال به )
أحمد المحارب
28 06 2008, 07:41 ص
شيخ رضا .. لا أعرف ما وجه تفريقك بين جهاد الطلب والدفع في مسألتنا هذه ، فأحكامهما واحدة ، وشرطهما واحد ، ولا فرق بينهما كما تحاول أن تفرق أنت ، ولا أرى تفريقك بينهما إلا كتفريق بعض الفقهاء بين صلاة الفرض والنافلة في بعض الأحكام ، ولا فرق .
فإذا قرر في جهاد الطلب أن حد الكفاية أن يستظهر على العدو ويدفع ، وتمحى الثغور .. فإن هذا الحد مطلوب في جهاد الدفع من باب أولى ، لأن حقه أشد من حق جهاد الطلب .
أما إلزامك بتحقق الإثم على من قاتل ومن لم يقاتل فهذا غريب لا وجه له ، فالقائم بجهاد الدفع الواجب كالقائم بالصلاة الواجبة ، فهل أنت تؤثم المصلي ما دام في صلاته ولم يقضيها ؟ إن لم يكن كذلك فما الفرق بين المصلي والمجاهد .
قابض على الجمر
29 06 2008, 01:03 م
شيخ رضا .. لا أعرف ما وجه تفريقك بين جهاد الطلب والدفع في مسألتنا هذه ، فأحكامهما واحدة ، وشرطهما واحد ، ولا فرق بينهما كما تحاول أن تفرق أنت ، ولا أرى تفريقك بينهما إلا كتفريق بعض الفقهاء بين صلاة الفرض والنافلة في بعض الأحكام ، ولا فرق .
فإذا قرر في جهاد الطلب أن حد الكفاية أن يستظهر على العدو ويدفع ، وتمحى الثغور .. فإن هذا الحد مطلوب في جهاد الدفع من باب أولى ، لأن حقه أشد من حق جهاد الطلب .
أما إلزامك بتحقق الإثم على من قاتل ومن لم يقاتل فهذا غريب لا وجه له ، فالقائم بجهاد الدفع الواجب كالقائم بالصلاة الواجبة ، فهل أنت تؤثم المصلي ما دام في صلاته ولم يقضيها ؟ إن لم يكن كذلك فما الفرق بين المصلي والمجاهد .
كلام يستحق التأمل
:A5:
رضا أحمد صمدي
07 07 2008, 10:52 ص
الفاضل المكرم أحمد المحارب وفقه الله ...
أولا سامحنا على التأخر عليك .. فعندي مشاكل ومشاغل كثيرة ومن ضمن المشاكل
الاتصال بالانترنت ومشاكل في الحاسوب أيضا ..
لكن على العموم المناقشة هنا فيها هدوء وأرجو أن يعم
النفع وتنتشر الفائدة .
شيخ رضا .. لا أعرف ما وجه تفريقك بين جهاد الطلب والدفع في مسألتنا هذه ،
لو أردت الكلام في مسألتنا هذه فالتفريق مبني على أمرين :
الأول : أنك استدللت علي بكلام لأحد الفقهاء في إثبات حد الكفاية ، وكلامه فيه تفريق
واضح بين جهاد الدفع وجهاد الطلب ، فوجه التفريق أنه كلام من استدللت به ، ولأن
الذي فرق هو كلام من استدللت به ولستُ أنا .
الثاني : أن التفريق واقع بالفعل .
فأحكامهما واحدة ، وشرطهما واحد ، ولا فرق بينهما كما تحاول أن تفرق أنت ، ولا أرى تفريقك بينهما إلا كتفريق بعض الفقهاء بين صلاة الفرض والنافلة في بعض الأحكام ، ولا فرق .
لا .. ليست أحكامهما واحدة .. ولا شرطهما واحد .
فجهاد الدفع لا يشترط فيه القدرة ولا الذكورة ولا الزمان ولا وجود الراية ولا الخليفة
كما أن حكم جهاد الدفع ليس مثل جهاد الطلب ، وهذه قتلناها بحثا .
ولا أرى تفريقك بينهما إلا كتفريق بعض الفقهاء بين صلاة الفرض والنافلة في بعض الأحكام ، ولا فرق .
قد مر معنا أن التفريق هو في كلام الفقيه الذي استدللت بكلامه علي .. أما تفريق
بعض الفقهاء بين صلاة الفرض والنافلة في بعض الأحكام فعبارة غير سديدة ، فالذي
أعلمه أن كل الفقهاء فرق بين صلاة الفرض والنافلة في بعض الأحكام وهي فروق
واضحة جلية ، وقولك (ولا فرق...) نفي لجنس الفروق ، وهذه مبالغة في النفي لا تليق في
مقام المباحثة الدقيقة هنا .
فإذا قرر في جهاد الطلب أن حد الكفاية أن يستظهر على العدو ويدفع ، وتمحى الثغور .. فإن هذا الحد مطلوب في جهاد الدفع من باب أولى ، لأن حقه أشد من حق جهاد الطلب .
يا أخي الكريم .. محمد بن عيسى بن أصبغ كان في مقام تقرير الفرق بين جهاد الدفع والطلب ، وجعل
لكل منهما حدا ، وأنت تريد أن تلغي الفروق وتضع حدا بالقياس الأولوي ، فإذا أَثْبَتَّ معي أنه فَرَّقَ بين
جهاد الدفع وجهاد الطلب فيلزمك أن تأخذ بالحد الذي قرره محمد بن عيسى لا أن تقيس أنت حد هذا
بحد ذاك ..
أما إلزامك بتحقق الإثم على من قاتل ومن لم يقاتل فهذا غريب لا وجه له ، فالقائم بجهاد الدفع الواجب كالقائم بالصلاة الواجبة ، فهل أنت تؤثم المصلي ما دام في صلاته ولم يقضيها ؟ إن لم يكن كذلك فما الفرق بين المصلي والمجاهد .
أنت جعلت إخراج العدو من الأرض والظفر به شرطا في رفع الإثم أو غاية له ، فلا يُرفع
الإثم إلا به ، فهذا معنى الشرط أو الغاية ، وإلا لم تتحقق الكفاية ( على قولك ) فإذا لم يكن
آثما حال كونه مقاتلا ولما يندفع العدو ولم يخرج من أرض المسلمين لم يكن حد الكفاية
عندك حدا ولا غاية ولا شرطا .. فتأمل .
والماضي في صلاته ولما يتمها لا إثم عليه عندي ، وهو على الجادة
مع مسألة المقاتل في جهاد الدفع ولم يندفع العدو ، لأنه ماض في الفرض الواجب عليه وهو المقاتلة التي يُرجى بها تحقق الاندفاع
والتفريق يتوجه عليك أنت لأنك جعلتَ حد الكفاية في جهاد الدفع
خروج العدو من أرض المسلمين واندفاعه عنهم وهذا غير
متحقق في قتال من قاتل ولم يندفع العدو فبأي وجه سقط عنه
الإثم ولم تتحقق الكفاية في فعله ؟