مشاهدة نسخة كاملة : حقائق نصائـح العلماء الصادقين للمجاهدين عند بداية تنازعهم وتفرقهم( وسـفر الحقيقــة )؟
الملا الطالباني
16 07 2008, 12:24 م
الواجب السعي لإبقاء رايات الجهاد ماضية نحو هدفها الأسمى ، وهو تخليص البلاد من النازلة الأخطــر من المشروع الصهيوصليبى والصفوى ،والدعوة إلى تأجيل الخلافات الأخرى ، وإلى تخفيفها والكـفّ عــن تأجيجها !!
نصائح لفصائل الجهاد في العراق
حامد بن عبدالله العلي
الحمد لله والصلاة والسلام على نبنيا محمد وعلى آله وصحبه ،وبعد :
فإنّ الله تعالى قد أخذ الميثاق على أهل العلم ليبينّنه للناس ولا يكتمونه ، وأنْ يحمـوا أحكام الشريعة عن التبديل ، غير عابئين بما يصيبهم من الأذى والتنكيل ، ثم إذا برأت ذمَّتهم مما أوجب الله تعالى ، فتلك والله هي النعمة العظمى ، والمنـّة الكبرى
وليس عليهم أن يقبل الناس النصح ، ولا يضرّهم أن يرفضوه ، فالناس من تراب وإلى التراب ، نواصيهم بيد خالقهم ، وأمرهم إليه سبحانه
وإن كان أكثرهم قد جُبل على التمسّك بما يرجع بالنفع إليـه ، وشـقّ عليه التحوّل عما نشـأ عليه ، فلا بـد أن يأتي يوم ، وتنكشف الحقيقة ، وتسقط إمبراطورية الوهـم ، التي تقيمها الأسماء الوهمية ، وينفخ فيها المجاهيـل أمانـي عريضة من خداع النفس ، وسيتبيَّن للناس أنّ كلمة الحـق باقية ، وسواهـا إلى الإضمحلال فانيـة .
ونحن لئن نبيـّن للناس أحكام الشريعة المطهّرة كما نزلت ، ونميّزها عن الواقع المخالف لهـا ، فيكـره بعض الناس من كلامنا ما يكـرهون ، ويختلـق بعضهم ما ليس بحـقّ ما يختلقـون ، فحسبنا أن الله علاَّم الغيوب يعلـم أنه ليس بحـق ، وحسبنا أننا سنوليه سبحانه حساب قائله .
والله علامُ الغيوب وحده يعلم ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، أننا لم نكتب ما كتبنا إلاّ بما رأينا أنه واجـب شـرعيّ لحماية شعائر الدين ، لم ، ولا ، يهمّنا سوى إرضاء الله تعالى ، ولم ، ولا ، يهمنا أن يرضى عنا شخص أو جماعـة ، أو تسخـط
( إنك ميت وإنهم ميتون ، ثم إنكم يوم القيامة عند ربّكم تختصمون ) .
ولئن نبيّن للناس هذه الحقيقة ـ وإن كانت مرّة ـ ، خيـر مـن إبقاءهم يحلمون بآمـال لاحقيقة لها ، ثم يُصدمـون أخيـرا بكارثة تحبط نفوسهـم ، وتبلبل أفكارهـم ، وتردهـم إلى الحيرة ، والإنتكاس ، والتيه .
أيتها الأمـّة الخيّـرة الرشيدة
بما فيك من علماء عاملين ، ودعاة مخلصين ، ومفكرين مصلحين ، ومثقفين مستنيرين ، ومؤسسات خيرية ، وحركات إسلامية ، ورجال صادقين ، ونساء صالحات ، وشعوب أمتنا الحبيبة ، هي مادة أمتنا المباركة ،
وبما فيك من شباب أغرار ، يتلقون من شبكة الإنترنت كلّ كلام ، فيأخذونه على عواهنــه ، ويظنون كلّ قائل مخلصا صادقا عالما بما يقول
أنتم جميعـا ، أيها المطلّعون على المشهد العراقي ، الفرحون بصنيع أبطالكم هنـاك ، الفخورن بإنجازهم الحضاري التاريخي العملاق في هزيمة المشروع الصهيوصليبي ، وتلقين الإحتلال الأمريكي أقسى درس يتلقاه محتـل متغطرس في التاريخ .
حُـقَّ لكم أن تفخروا بهذا الصرح الحضاري العظيم لأمّتنا ، واعلموا أنهم صنعوه جميـعا ، متعاونين ، متآخيـن ، متصالحين ، وأنهم فصائل جهادية مباركة صالحة معروفة قبل الإحتلال الأمريكي للعراق ، بأنهم دعاة من أهل العـراق الأبـرار ، ومصلحون من خيارها الأطهـار ، مشهود لهم بالخيـر ، ولازالوا نحسبهم كذلك .
واستقبلوا إخوانهم الذين جاءوا من خارج العراق نصرة لهم ، بصدر رحب ، واستفادوا منهم ، وهي جماعات ماضية في طريقها لكي تحرّر العراق من دنس آخر جندي غاز وطأ أرضها ، لايلويها عن ذلك ـ بإذن الله تعالى ـ شــيء ، ولن يقف في طريقها ـ إن شاء الله تعالى ـ أي معـوّق .
لكنّها لازالت سيوفها مشرّعة تقارع ، ورماحها مرتفعة تصارع ، والحرب دائرة رحاها ، والمعارك ترجع أُخراها على أُولاها
وحتى الآن لم يبلغ الجهـاد غايته ، ولم ينـه عملياته ، ولم يخرج المحـتل بعد ، ولم يستقر الأمر في العـراق لأهل الجهـاد ، فليس على أرضـه اليوم ، ولا هي الإحوال ملائمة الآن ـ في ظل إستمرار الصراع مع المحتـل ، وما ترتَّب على ذلك من تداعيات كبيرة ، ومعقدة ـ للمشروع الإسلامي العظـيم ،بإقامة نظام حكـم إسلامي مرشَّـد ناضج .
ونسأل الله تعالى أن يكتب له النجاح في المستقبل ، لكنّه بحاجة إلى عمل بنائي متكامل وكبيـر ، لاتطيقه جماعة من الجماعات وحـدها ، بل يحتاج ـ بعد إخراج المحـتل ـ إلى تعاون واسع بين كلّ العاملين للإسلام المؤمنين بمشروعه الحضاري الذي لايظهره إلاّ نظام حكم إسلامي سلـيم.
هذا هو الواقــع تماما ، وعامة الفصائل الجهادية ، تعرفه ، وهكذا تصفه ، وهي ماضية ، ترسم أوّلياتها على أساسه ،
وهي تعلم أنّ إعلان إقامة نظام حكم إسلامي ، لخطورتــه، وحساسية المرحلة ، والبيئة ، لايحتمـل منهج التجربة والخطأ
ولا يصح أن يُـزجّ بـه قبل نضجـه بإستكمالـه مراحلـه ، واستنفار كلّ طاقاتـه ، لضمان ظهوره بحيث يبدي رسالة الإسلام ، كما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، رحمة للعالمين ، تجمع بين وضوح المعالم ، ورسوخ الثوابت ، وقابلية وواقعيـة التطبـيق ، محققا بحـقّ ، وصدق ، مقاصد الإمامة الشرعية ، هذه الشعيرة العظيمة من شعائر ديننا العظــيم .
وهذا هو مقتضى الشريعة ، ودلالة العـقل الراشـد .
وما سوى ذلك خطــأ ، قد بيّنـاه بوضـوح ، بلا لبـْـس ، ولا خفاء .
وأبرأنا ذمَّتــنا والحمـد لله .
ولنا اليوم ثلاث نصائـح للجماعات الجهاديـة بالعــراق
أحدهـا :
أن تزيد درجة تعاونها ، فتقيم بينها حلفـا وميثاقا ، يكون الحـدُّ الأدنى فيه
أمريـن :
أحدهـما : أن الدمـاء خـط أحمـر ، فالسلاح إلى داخلـها، مرفوض جملة وتفصيلا ،مهما كانت مسوَّغاتـه ، والأخذ على يد العابث بهذا الخط الأحمـر واجب الجميع .
الثاني : لايُقدّم شيءٌ على طرد المحتـل الأمريكي ، والصفوي ، وإفشال مشروعيهما الخطيرين ، ليس على العراق فحسب ، بل على أمتنا كلها .
ثم إن اتفقوا على أن يكون بينهم مجلسٌ تنسيـقي أعلى ينسّـق بينهم في جميـع المواقف العامـة فهو غاية المطلوب ، وإلاّ فالوحـدة هي أعلى الغايات.
وننقـل هنا بعض ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجماعة والإئتلاف ، والنهي عن الفرقة والإختلاف ، وهو مما لايخفى عليهم ، غير أن الذكرى تنفع المؤمنــين :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون.
، وفي الصحاح عن النبي أنه قال مثل المؤمنين في توادهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم ، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى ، والسهر ، وفي الصحاح أيضا أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه ، وفي الصحاح أيضا انه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، وقال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يسلمه ، ولا يظلمه ، وأمثال هذه النصوص في الكتاب والسنة كثيرة.
وقد جعل الله فيها عباده المؤمنين بعضهم أولياء بعض وجعلهم إخوة ، وجعلهم متناصرين ، متراحمين ، متعاطفين ،وأمرهم سبحانه بالائتلاف ونهاهم عن الافتراق والاختلاف ، فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وقال إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ، إنما أمرهم إلى الله الآية أ.هـ
الثانيــة :
أن يأخذوا أهل العراق الشامـخ في دعوتهم بالـرفق ، والحلم ، والتؤدة ، والتدرج ، واللين ، ويقدموا علماءهم على غيرهم ، ويقرّوهم على ما عليه علماؤهم من المسائل التي تنازع فيها العلماء ، فالإجتماع خيـر ، والفرقة شـرّ ، وكما قال ابن مسعود : إنَّ ما تكرهون في الإجتماع ، خير مما تحبُّون في الفرقة ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يستحب أن يجهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة في الحجاز تأليفا للقلوب وإن كان يرجح الإسرار بها ،وقس على هذا مئات المسائل .
الثالثـة :
أن يعالجوا الشذوذ في الوسط الجهادي ـ وهو أمر واقع لامحالة تثمره ميادين العنف بطبيعتها ـ بإجتماعهم هـم أولا ، وبحصاره ثانيا ، وبإبقاء الباب مفتوحا لمن يرجع ويتبين له خطؤه ثالثا ، وبالتفريق بين المخلصين الذين اشتبهت عليهم السبل ، والمدسوسين الذين يريدون إفساد الجهاد ، بالجنوح إلى غلوّ مصطنع ، وشدَّة ممقوتة في غير موضعها ، فليعطوا كلّ فريـق مستحـقه.
" ومن كلمات ونصائح الشيخ الكريم حسين بن محمود ومقالاته المنشوره ونصائحه الطيبة القيمه إخترت لكم "
لقد نجح الإعلام الغربي – بعض الشيء – في تفريق الصفوف وزرع الخلاف بين بعض المجاهدين ، ولو لم يرحم الله المسلمين ويتفضل عليهم بمن يجمع كلمتهم – كما فعل في المراحل الأولى من الجهاد الأفغاني ضد الروس ، وكما فعل في الشيشان – فإن الجهاد العراقي سيكون مصيره الفشل حتماً ، لأن الله سبحانه قضى وقدّر وأمر وبيّن في كتابه ، فقال جل من قائل {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
فالوحدة والإعتصام بحبل الله من طاعة الله ورسوله ، والتنازع من معصية الله ورسوله ، والفشل مآل حتمي للتنازع ، والصبر عند اللقاء والصبر على المسلمين من الطاعة ، والله مع الصابيرين ، فمن ظن أنه ينتصر بالفرقة والتنازع فهذا لا يعرف سنة الله ولم يقرأ كتابه ..
وليتقي الله من ولاه الله أمر بعض المسلمين أن لا يؤتى الإسلام من قبله ، وأن لا يُضعف المجاهدين بتصريحاته ، وأن لا يفرق جمع المجاهدين بتلميحاته ، فإن الحكمة ليست في تفريق شمل المسلمين وتشتيت قوّتهم وإشغالهم بأنفسهم ، وإنما الحكمة : لم شملهم وتوحيد صفوفهم وتوجيه جهودهم لخدمة الدين ودحر الصليبيين والروافض المعتدين ، ومن عمل لغير هذا الهدف فإنه يضيع وقته ووقت المسلمين وجهودهم ويحقق أهداف النصارى والرافضة واليهود ..
كما أود أن أنبه أمرائنا في الثغور بأن مثل هذه الأمور لا تُعرض على الناس ، ولا تُظهر للملأ ، وإنما هي أمور خاصة يتناصح الإخوة فيها سرا ، ويكون بينهم السفراء من العقلاء يبددون ظلام الفتنة بنور من الله وبصيرة ، وليس كل ما يعرف يقال ، ولا كل ما يُقال حضر أوانه ، ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله ، ولا يخفى على قادتنا أن مثل هذا مكسب ومدخل للأعداء ..
إن التصدي لمثل هذا لا بد أن يكون من قبل القادة ، ولا بد لهؤلاء القادة من التجرد من حضوض الدنيا ، والصدق مع الله ، والنظرة البعيدة ، والإحاطة بالصورة الكاملة ، ومعرفة مداخل الأعداء ومخارجهم ، ومن لم يكن بهذا القدر من المسؤولية فليعتزل الأمر وليولي المسلمين من هو خير منه ، فإنه والله تكليف ، ومن ظن أنه تشريف فهو من أشد الناس حمقا وأخسر الناس صنعا ، وكيف لإنسان يرى إخوانه يتساقطون أمامه الواحد تلوا الآخر أن يتعلق بهذه الدنيا ويبتغي فيها الزعامة وهو على يقين أنه غير مخلّد وأنه ملاق ربه وأنه سائله عما استرعاه !!
ينبغي للمسلم أن لا يسمع في الفتن إلا لصوت العقل ، والعقل هو ما وافق الشرع ، والله أمرنا بالإعتصام بحبله وعدم الفرقة ، وكل كلام يفرق بين المجاهدين يجب نبذه وهو من الجهل وليس من العقل ..إن صياغة الكلام ليس بالأمر الصعب ، وإقامة الحجة "الشرعية" (كما يزعمون) في هذا الزمان ديدن كثير من الناس ، فكثير من الناس يستطيع أن يثبت لك بالأدلة "الشرعية" صحة رأيه وخطأ الرأي المخالف ، فهذا ليس بالصعب إذا كان الكذب مباحا والجهل الشرعي والواقعي منتشرا في زمن غبة الإسلام وقلب الحقائق وليّ أعناق النصوص وإنزالها في غير موضعها ، والصدق في هذا الزمان عزيز ، ومن لم يصدق مع الله لا يصدق مع الناس ..
إن الأمر لم يعد أمر حزب أو جماعة بعينها ، وإنما الأمر اليوم أمر الأمة كلها ، ولا يصلح لمثل هذا إلا أصحاب العقول البعيدة عن النظرة الضيقة ، والقلوب الخالية من الضغائن الموروثة ، والنفوس الصحيحة التي لم تسقمها التحزبات ، والهمم العالية التي لا تطالها صغائر الملمات ..
لا يهمنا والله من يقود الجهاد في العراق طالما كان مخلصا قادرا ناصحا ، لا يهمنا إن كان أبو عمر الحسني أو فلان أو علان ، لا يهمنا أن تكون دولة العراق أو الجيش الإسلامي أو غيرهم ، بل لا يهمنا أن يكون قائد المجاهدين أسامة أو حتى الملا عمر ، الذي يهمنا أن يكون المجاهدين أشداء على الكفار رحماء بينهم ، غلاظ على الكفار رفقاء بإخوانهم ، يقيل بعضهم عثرة بعض ، وينصح بعضهم بعضا ، ويحب الرجل أخاه لا يحبه إلا في الله ، ويبغض الكافر والمنافق والموالي للكفار ولو كان أقرب أقربائه امتثالا لقول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ...}
نريد قائدا قويا على الكفار يقوم بأمر الجهاد خير قيام ، أمينا على مصالح الأمة وأهدافها ، ثم ليكن عبدا حبشياً أسودا أفطسا قصيرا دميما رأسه كالزبيبة ، فهذا أحب إلينا من رجل يفرق كلمة المسلمين لهوى نفسه وشهوته ..
" ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم " سنة ماضيه لاتحابى أحدا والفشل مآل حتمي للتنازع والصبر عند اللقاء والصبر على المسلمين من الطاعة ، والله مع الصابرين ، فمن ظن أنه ينتصر بالفرقة والتنازع فهذا لا يعرف سنة الله ولم يقرأ كتابه ..
( من بيان كبار العلماء عند بوادر التنازع والفرقه والشحناء بين المجاهدين )
فإن الناظر في أحوال العراق اليوم يرى المخاطر العظيمة تحيط بالإسلام وأهله من قبل أعدائهم من الكفرة والمنافقين ، وإن أعظم ما يكيد به العدو للمجاهدين في القديم والحديث هو إشعال الفتنة بينهم ، ولا سيما إذا رأى نفسه منهزماُ وخاسراً .
أيها المجاهدون في بلاد الرافدين : (اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ) ، (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً)
اتقوا الله في أنفسكم فلا تظلموها ، واتقوا الله في جهادكم فلا تضيعوا مكتسباته العظيمة بافتراقكم ، واتقوا الله في أمتكم التي تؤمل فيكم النصر ورفع الذل والمهانة عنها فلا تحطموا آمالها وتصيبوها بالإحباط والهزيمة.
إن بوادر النصر تلوح في الأفق ، وهزيمة العدو تبدو للعيان ، وإن النصر مع الصبر، وإن من الصبر كظم الغيظ وضبط النفس وبذل المناصحة والحذر من إضرام الفتنة بينكم ، والتي يحرص عليها عدوكم خاصة في هذه الأيام التي يترنح فيها للسقوط ويسعى فيها للخروج من مأزقه وتحويل هزيمته إلى نصر .
فيا أيها المجاهدون : اتقوا الله عز وجل ولا تعطوا العدو فرصته الأخيرة لإنقاذ نفسه بتفرقكم وتناحركم وانشغالكم ببعضكم ، فإنه لم يبق للعدو من حبل لكي ينقذ نفسه إلا بالتحريش وإشعال الفتنة بينكم .
أيها المجاهدون : إن السعيد لمن جنب الفتن ، وإن الفتنة إذا اشتعلت فإن الأحلام والعقول تطيش وتغيب ، وقد وصفها صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، بأنها أشد إذهاباً للعقول من الخمر حيث يقول (ما الخمر صِرْفاً بأذهب بعقول الرجال من الفتنة)
وإن ما يجري هذه الأيام من الفرقة بين المجاهدين في العراق لينذر بالخطر العظيم ، وإننا في هذا البيان نناشد جميع الفصائل المجاهدة بأن يتقوا الله عز وجل ، وأن يسعى أولوا العقل والعلم والتقى في تطويق هذه الفتنة وإخمادها قبل أن لا يمكنهم ذلك .
كما نناشد من هم خارج العراق من أهل القلم والكلمة أن يتقوا الله عز وجل ، وأن لا يزيدوا هذه الفنتة اشتعالاً وإضراماً بما يكتبونه أو يقولونه على هذا الفصيل أو ذاك ، لا سيما كتاب (الإنترنت)، بل عليهم أن يكونوا مصلحين حريصين على جمع الكلمة ، فإن من استشرف الفتنة استشرفته .
والواجب في مثل هذه الظروف إمساك اللسان إذا لم يمكن الإصلاح وجمع الكلمة. فإن فعل اللسان أيام الفتن قد يكون أشد من السيف .فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ستكون فتنة صماء بكماء عمياء ، من أشرف لها استشرفت له ، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف)
وإن المتأمل في أحوال سلف هذه الأمة من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان ، يجدهم قد نأوا بأنفسهم عن الفتن واعتزلوها عندما خرجت عن السيطرة . وهذا هو المتعين في أي فتنة تحصل بين المسلمين .
ولذا فإنا نقول للمجاهدين في العراق –ولو كانت هذه المقولة مرة وصعبة على قلوبنا – نقول لهم : إذا انتهى أمر الجهاد مع الأعداء إلى أن يكون بين المجاهدين أنفسهم ، ولم يكن للإصلاح مكان –لا كان ذلك – فتلك المصيبة العظمى الفاجعة، وخير للمجاهد في هذه الأحوال أن يذهب إلى بيته وينشغل بخاصة نفسه وأهله ، وألا يراق بسببه كف دم من مسلم معصوم . ولنا أسوة في مواقف سلفنا الصالح أيام الفتن :
• فهذا على بن أبي طالب رضي الله عنه مع أنه أولى بالحق في قتاله لمعاوية رضي الله عنهما ، فقد قال مادحاً لعدم مشاركة سعد بن أبي وقاص و عبدالله بن عمر رضي الله عنهما في الفتنة: (لله منزل نزله سعد بن مالك و عبدالله بن عمر ، والله لئن كان ذنباً إنه لصغير مغفور ،ولئن كان حسناً إنه لعظيم مشكور)
• وعن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه أنه قال له : يا بني أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأساً؟!
لا والله حتى أُعطى سيفاً إن ضربت به مؤمناً نبا عنه ، وإن ضربت به كافراً قتله ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إن الله يحب الغني الخفي التقي )
• وعن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال :
لما وقعت فتنة عثمان قال رجل لأهله: أوثقوني بالحديد فإني مجنون ، فلما قتل عثمان قال: خلوا عني ، الحمد لله الذي شفاني من الجنون وعافاني من قتل عثمان . وسمى الرجل عامر بن ربيعة رضي الله عنه
• وعن عمرو بن مرة : عن الشعبي قال : كان مسروق إذا قيل له : أبطأت عن علي وعن مشاهده يقول :
أريتم لو أنه حين صف بعضكم لبعض فنزل بينكم ملك فقال (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ، أكان ذلك حاجزاً لكم . قالوا نعم ، قال : فو الله لقد نزل بها ملك كريم على لسان نبيكم وإنها لمحكمة ما نسخها شيء )
• وقال مطرف بن عبدالله : إن الفتنة ليست تأتي تهدي الناس ، ولكن تأتي تنازع المؤمن عن دينه ، ولأن يقول الله لم لا قتلت فلاناً أحب إلي من أن يقول : لم قتلت فلاناً.
وفي الختام نؤكد على جميع فصائل المجاهدين بوجوب المبادرة إلى إصلاح ذات البين ،وذلك بأن ينتدب كل طرف من أعيانهم ليعقد مجلس بينهم لتقريب وجهات النظر واحتواء الفتنة ، ووأدها في مهدها عسى أن يكون في ذلك باباً إلى جمع الكلمة و وحدة الصف.
الموقعون:
1-الشيخ العلامة / عبدالرحمن بن ناصر البراك
2-الشيخ العلامة / عبدالله بن محمد الغنيمان
3-فضيلة الشيخ / عبدالرحمن بن صالح المحمود
4-فضيلة الشيخ / عبدالله بن جبرين
إنه لمن المعلوم شرعا أن توحيد أهداف وجهود الحركات الجهادية فرض ، والتنازع معصية لله ولرسوله ، وسبب للفشل ، ولكلّ حركة حـقّ تحديد الأهداف المرحليّة ، والوسائل الملائمة لأرضها وأحوالها ، حتى يفتح الله بينها وبين عدوها بالحقّ ، وهو خير الفاتحين، ثم يجمع الأمّة على خلافة واحدة
ويجب التركيـز ـ لاسيما في هذه المرحلة ـ على توحيد الصفوف ، وبثّ روح الإئتلاف ،والتعاون في مواضع الإتفاق ، وإلتماس الأعذار عند الإختلاف ، والتسامي عن الأغراض الحزبية ، والأطماع الشخصية ،
وإلى الترفّع عن إحتكار الشرعيّة ، أو ثمرات الجهاد ، لفصيل دون آخر .
وإلى إزالة جميع أسباب الضغينة ، والشحناء ، ونشر موجبات سلامة الصدر والإخاء ، والإقرار بالفضل لجميع فصائل الجهاد
هذا ..ونحن نعلم أنه يكون في البلاد التي يحتلها المحتلون من قوى الطغيان العالمي ، يكون فيها من حركات الجهاد والمقاومة ــ كما في حركات الإصلاح والدعوة ـ من فيهم ما في الأمـّة من النقص ، والجهل ، والإنحراف بتأويل ، أو هوى ، كما يكون فيهم المخلصون ، والصادقون ، وأهل الغيرة على الأمة ،ودينهـا ـ كما كان في الجهاد الافغاني ضد الاتحاد السوفيتي وفي غالـب رايات الجهـاد من قرون ـ ولكن الواجب السعي لإبقاء رايات الجهاد ماضية نحو هدفها الأسمى ، وهو تخليص البلاد من النازلة الأخطــر ، والدعوة إلى تأجيل الخلافات الأخرى ، وإلى تخفيفها ، والكـفّ عــن تأجيجها
وإلى الحض على إصلاح ذات البين ، وتوجيه الجهود كلّها إلى نحر العـدوّ لطرده ، فإنّ خطـر مكــــره ، وعاقبة بقاءه سائـراً نحو أهدافه ، أعظـم من كلّ انحراف فيمن يقاومه ، وقد اتفق العلماء على أن الضرر الأكـبر يجب تقديم درءه حتى لو أُرتكب في سبيل ذلك الضرر الأدنى ، وأنّ المفسدة الأدنى يتغاضى عنها في سبيل تحقيق المصلحة الأعـلى في حال التزاحـم.
ونكرر دعوتنا لفصائل الجهاد في العراق بالتوحد والتقارب ، ونبذ الخلافات وتوجيه الحراب إلى العدوّ المحتــل والتركيز على الخطـر الأكبــر
هذا ونسأل الله تعالى أن يجميع رايات الجهاد المبارك على الخير والبركة ، وأن يرزقهم البصيرة في الدين ، والرحمة والذلّ للمسلمين كما هم أعزة على الكافرين ، وأن يؤلّف بين قلوبهم ، في مشروع يقرب بينهم ، يتعاونون فيه على اتفقوا عليه ، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه ، حتى يمكّن الله لهـم في الأرض، ويستخلفهـم كما استخلف الذين من قبلهـم ويبدل خوفهم أمنا .. والحمد لله رب العالمين
عبد السلام 2
16 07 2008, 01:10 م
والكـفّ عــن تأجيجها !!بما فيك من شباب أغرار ، يتلقون من شبكة الإنترنت كلّ كلام ، فيأخذونه على عواهنــه ، ويظنون كلّ قائل مخلصا صادقا عالما بما يقول
إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون.إن صياغة الكلام ليس بالأمر الصعب ، وإقامة الحجة "الشرعية" (كما يزعمون) في هذا الزمان ديدن كثير من الناس ، فكثير من الناس يستطيع أن يثبت لك بالأدلة "الشرعية" صحة رأيه وخطأ الرأي المخالف ، فهذا ليس بالصعب إذا كان الكذب مباحا والجهل الشرعي والواقعي منتشرا في زمن غبة الإسلام وقلب الحقائق وليّ أعناق النصوص وإنزالها في غير موضعها ، والصدق في هذا الزمان عزيز ، ومن لم يصدق مع الله لا يصدق مع الناس ..
إن الأمر لم يعد أمر حزب أو جماعة بعينها ، وإنما الأمر اليوم أمر الأمة كلها ، ولا يصلح لمثل هذا إلا أصحاب العقول البعيدة عن النظرة الضيقة ، والقلوب الخالية من الضغائن الموروثة ، والنفوس الصحيحة التي لم تسقمها التحزبات ، والهمم العالية التي لا تطالها صغائر الملمات ..
هكذا يجب ان تكون
العجب ... المسلم ليفرح بتفرقة صف المسلم بحجة تمايز الصف....
تكبير وتطبيل وتهليل على اخبار الكثير منها غير حقيقة وفيها تسرع .. اين الدين النصيحة/??
ماذا دهاكم يااخوة الاسلام ؟ عدوكم هو اسرائيل والرافضة فانتبهو له ...
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خير او يسكت.... هذا مصير امة واعراض وارواح ابرياء ومصير مجاهدين يريدون وجه الله .. فادعو لهم.. ادعو لهم ...وعلى ربنا الاجابة
ولولا ان الادارة هنا متشددة وتنمع اكثر من معرف لنفس الشخص لرائينا العجب .. بارك الله بالادارة .... ولك الله ياشعب العراق
اعجبتني النصائح كثيرا رغم ضعف العربية
عندي .. مقال رائع من القلب الى القلب
نسأل الله تعالى أن يجميع رايات الجهاد المبارك على الخير والبركة ، وأن يرزقهم البصيرة في الدين ، والرحمة والذلّ للمسلمين كما هم أعزة على الكافرين ، وأن يؤلّف بين قلوبهم ، في مشروع يقرب بينهم ، يتعاونون فيه على اتفقوا عليه ، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه ، حتى يمكّن الله لهـم في الأرض، ويستخلفهـم كما استخلف الذين من قبلهـم ويبدل خوفهم أمنا .. والحمد لله رب العالمين
:A4: :A4: :A4:
الملا الطالباني
16 07 2008, 01:29 م
( يقول فى سفر الحقيقه ..وبحمد لله لم يتم لهذه الجبهات تنفيذ المخطط الأمريكي ....
فتراجعت الجبهات عن هجمتها متذرعة بشعارات الجهاد ، مخادعة للعامة بصورة وهمية لا يمكن أن تقف ثابتة أمام الحقيقة العملية والواقعية لهم في الساحة ..الخ )
الأمر واضح بمجمله وليس خداع المدعو ( أبو وائل وأبو سجاد بل وغيره وأكبر منه مؤامرات كثيره ) الذى لم ينطلى على المتابعين فكيف بالمجاهدين من الجماعات الأخرى الصادقه فرفضوها ؟!
ومع التقدير الكامل لجهاد الإخوه فى أنصار الإسلام بالعراق السابق لكل جهاد على أرض الرافدين كما هو معلوم وصدق عليه العلماء بشهادات عندهم ، فأن بيان ( سفر الحقيقه ) فى الحقيقه جعل كل الجماعات الجهاديه الأخرى فى جهه وسله واحده وأخرجوا أنفسهم منها والعجيب أيضا أنهم لم يذكروا حتى إسم الدوله أبدا ؟؟!
والجبهات الأخرى بكافة فصائلها ، بإخراج الجيش الإسلامى منهم لما عليه من ملاحظات كثيره تقدح فى صدقهم وكثيرا ما نصحناهم ، وتحالفهم مع حماس العراق المفلسين وغيرها ، هذه الجبهات والجماعات ، فيهم جماعات جهاديه سبق أن شهدوا هم أنفسهم لهم بالصدق فى جهادهم والآن يعدونهم خطر على المشروع الجهادى ويشككون فى جهادهم للصليبيين بغير برهان شرعى مبين ، أنه لمصالح سياسيه وكراسى حكوميه ؟؟ لذا وجب أن ننتظر قول وردود الجماعات الجهاديه الصادقه التفصيلى من جيش المجاهدين والراشدين والفاتحين وكلهم بالجبهات والعصائب وأبو بكر والمصطفى على من يقدح فى جهاد الجميع
و إذا تقاضى إلينا رجلان فلا نقضى للأول حتى نسمع كلام الآخر، فسوف ندري ونتيقن ونتبين كيف نقضى ونحكم وننصف بالقسط إن شاء الله تعالى
( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحـــكم )
الملا الطالباني
16 07 2008, 03:59 م
( يقول الشيخ حسين بن محمود فى مقاله رقعة الشطرنج وهو من شيوخ القاعده المعروفين )
إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع .. فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها ، ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!
إن كان الإتحاد والإندماج متعذّر اليوم فلا أقل من كفّ الأذى عن بعضنا البعض والأخذ على يد الغوغاء ، ثم التنسيق العملياتي والمعلوماتي وتبادل الخبرات ، وهذا ما يحصل بين بعض المجاهدين في العراق والمجاهدون في أفغانستان ، فلماذا لا يكون هذا مع المجاهدين في فلسطين ، بل في كل مكان !!
( ويقول الشيخ العلى حفظه الله فى حل الخلافات المستعصيه والتى أمر الله سبحانه وتعالى فيها بالرجوع
الى أهل العلم ليستنبطوا الحول بفهمهم لمعانى الشريعه ومصالحها الشرعيه وقواعدها الأصوليه الكليه
والفقهيه وكيفيه حل النزاعات التى تحدث بين الجماعات الجهاديه والإسلاميه )
وأنّ الفقه كـلّ الفقه هو التميّيز بين درجات الخير ، ودرجات الشر ، وتقديم الأرجح عند التزاحــم ، وإلاّ فإنّ التمييز بين الخير والشر سهــل .
وأنّ من الخطأ الكبيـر تجاهـل إعتبار اختلاف طبائع الناس عند إطلاق المشاريع الإسلامية ، فكلّ ميسر لما خلق له ، وربما يصلح مشروع في بيئة ويفشل في أخرى ، كما يصلح مع شخص ويفشل مع آخر .
وأنّ الرفق والحكمة ، مع الصدق والثبات ، هـي سـرّ نجاح أي مشروع دعوي .
وأن الجهاد مشروع أمّة ، لاينجح في غير بيئة تتبنـّـاه .
مختار الصحاح
16 07 2008, 05:33 م
لسان حال الإخوة في جماعة أنصار الإسلام ( ولتستبين سبيل المجرمين )
فالأوضاع الآن تختلف عما كانت عليه عند بداية الفتنة !
ولئن كان الإمساك في السابق أولى ، فالآن الإفصاح أمر متحتم ليميز الخبيث من الطيب ..
البراء الأزدي
16 07 2008, 05:48 م
( يقول الشيخ حسين بن محمود فى مقاله رقعة الشطرنج وهو من شيوخ القاعده المعروفين )
ليس صحيحا
بل هو من محبي القاعدة وهنا فرق كبير
عموما
ما ذكره الأخ مختار عين الصواب
الملا الطالباني
16 07 2008, 06:33 م
لسان حال الإخوة في جماعة أنصار الإسلام ( ولتستبين سبيل المجرمين )
فالأوضاع الآن تختلف عما كانت عليه عند بداية الفتنة !
ولئن كان الإمساك في السابق أولى ، فالآن الإفصاح أمر متحتم ليميز الخبيث من الطيب ..
سبل المجرمين أخى العزيز من الصحوات المرتده بكل قادتها المعروفين ، والحزب الغاشمى وحماس العراق ومن تحالف معهم ، وأخيرا ما بينه
بيان جيش المجاهدين والراشدين ممن يريدون المشاركه بالعمليه السياسيه الشركيه ويتآمرون معروف مفضوح لكل المتابعين من فتره طويله وحذر منه العلماء ... والسؤال الواجب والمتحتم الإجابه عليه من الجماعات الجهاديه الباقيه على ثوابتها ولم تجتمع مع بعضها البعض للآن والعدو يرسخ أقدامه أكثر وأكثر كلما طال تمزقهم وفرخوا جماعات جديده :
ما هو الحل ؟؟؟؟
لقد شخص العلماء الناصحون الصادقون الداء فبقى تجرع الدواء ، وإلا فالكل مشارك بالهزيمه وذهاب الريح " ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم
أبو هارون الكويتي
16 07 2008, 07:01 م
حفظ الله الشيخ حامد و زاده علما و فقها و بصيرة ...
نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها و ما بطن ...
الملا الطالباني
16 07 2008, 07:12 م
ليس صحيحا
بل هو من محبي القاعدة وهنا فرق كبير
عموما
ما ذكره الأخ مختار عين الصواب
وأزيدك فوق ذلك ، بل هو ممن يرون مبايعة الدوله وهذا إجتهاد الشيخ الكريم
ولكن ماهو الخطأ فى كلامه الذى نقلناه وقال به كل العلماء : هل تستطيع جماعة واحده مجابهة كل الأعداء
بمختلف أنواعهم وعلى كل الجبهات ؟؟
الجواب : تجده فى نصائح العلماء أعلاه فتدبروها !! والحق أحب إلى الشيخ من كل شىء ولا شك
كافي_1
16 07 2008, 09:18 م
الحل الوحيد و الأوحد بإذن الله هو أن يبايع عقلاء الفصائل الدولة الإسلامية حفظها الله و السير في الدرب الذي سطره الشيخ أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله فإن كان ذلك فأبشروا بقرب النصر و إن لم يكن فالدولة عازمة بإذن الله للسير إلى الهدف و لا رجوع للوراء أبدا إن شاء الله .
الملا الطالباني
16 07 2008, 10:52 م
لايُقدّم شيءٌ على طرد المحتـل الأمريكي ، والصفوي ، وإفشال مشروعيهما الخطيرين ، ليس على العراق فحسب ، بل على أمتنا كلها .
ثم إن اتفقوا على أن يكون بينهم مجلسٌ تنسيـقي أعلى ينسّـق بينهم في جميـع المواقف العامـة فهو غاية المطلوب ، وإلاّ فالوحـدة هي أعلى الغايات.
الملا الطالباني
17 07 2008, 02:50 م
( يقول فى سفر الحقيقه ..وبحمد لله لم يتم لهذه الجبهات تنفيذ المخطط الأمريكي ....
فتراجعت الجبهات عن هجمتها متذرعة بشعارات الجهاد ، مخادعة للعامة بصورة وهمية لا يمكن أن تقف ثابتة أمام الحقيقة العملية والواقعية لهم في الساحة ..الخ )
الأمر واضح بمجمله وليس خداع المدعو ( أبو وائل وأبو سجاد بل وغيره وأكبر منه مؤامرات كثيره من رؤوس الصحوات المكشوفه ) الذى لم ينطلى على المتابعين فكيف بالمجاهدين من الجماعات الأخرى الصادقه فرفضوها ؟!
ومع التقدير الكامل لجهاد الإخوه فى أنصار الإسلام بالعراق السابق لكل جهاد على أرض الرافدين كما هو معلوم وصدق عليه العلماء بشهادات عندهم ، فأن بيان ( سفر الحقيقه ) فى الحقيقه جعل كل الجماعات الجهاديه الأخرى فى جهه وسله واحده وأخرجوا أنفسهم منها والعجيب أيضا أنهم لم يذكروا حتى إسم الدوله أبدا ؟؟!
والجبهات الأخرى بكافة فصائلها ، بإخراج الجيش الإسلامى منهم لما عليه من ملاحظات كثيره تقدح فى صدقهم وكثيرا ما نصحناهم ، وتحالفهم مع حماس العراق المفلسين وغيرها ، هذه الجبهات والجماعات ، فيهم جماعات جهاديه سبق أن شهدوا هم أنفسهم لهم بالصدق فى جهادهم والآن يعدونهم خطر على المشروع الجهادى ويشككون فى جهادهم للصليبيين بغير برهان شرعى مبين ، أنه لمصالح سياسيه وكراسى حكوميه ؟؟ لذا وجب أن ننتظر قول وردود الجماعات الجهاديه الصادقه التفصيلى من جيش المجاهدين والراشدين والفاتحين وكلهم بالجبهات والعصائب وأبو بكر والمصطفى على من يقدح فى جهاد الجميع أن يحكم بالعلم والقسط والعدل
و إذا تقاضى إلينا رجلان فلا نقضى للأول حتى نسمع كلام الآخر، فسوف ندري ونتيقن ونتبين كيف نقضى ونحكم وننصف بالقسط إن شاء الله تعالى
الملا الطالباني
18 07 2008, 12:40 ص
ولا بد لهؤلاء القادة من التجرد من حضوض الدنيا ، والصدق مع الله ، والنظرة البعيدة ، والإحاطة بالصورة الكاملة ، ومعرفة مداخل الأعداء ومخارجهم ، ومن لم يكن بهذا القدر من المسؤولية فليعتزل الأمر وليولي المسلمين من هو خير منه ، فإنه والله تكليف ، ومن ظن أنه تشريف فهو من أشد الناس حمقا وأخسر الناس صنعا
الملا الطالباني
18 07 2008, 01:01 م
وإن ما يجري هذه الأيام من الفرقة بين المجاهدين في العراق لينذر بالخطر العظيم ، وإننا في هذا البيان نناشد جميع الفصائل المجاهدة بأن يتقوا الله عز وجل ، وأن يسعى أولوا العقل والعلم والتقى في تطويق هذه الفتنة وإخمادها قبل أن لا يمكنهم ذلك .
hack_dr25
18 07 2008, 01:52 م
اعتقد والله اعلم ان من اضاع الجهاد فى العراق هو الشيخ حامد العلى
عندما تدخل فى صراع الفصائل وساند جهة ضد اخرى بطريقة لم يقم بها احد من العلماء من قبل
فأعلن تاييدة علنا وعلى الجزيرة لجبهة الجهاد والاصلاح والمجلس السياسى للمقاومة العراقية وهو يعلم انها جهات مشبوهة
مما منح تلك الجهات وحتى اليوم قوة للانخرط فى الصحوات
واذا سالت احد مقاتلبهم او مقاتلى الصحوات يقولون الشيخ حامد العلى قال كذا وكذا
وعندما اعلن الحرب على دولة العراق الاسلامية واعتبرجهادها غير شرعى
فكل الدماء التى اريقت هى فى رقبتة الى يوم الدين
وضيع الجهاد فى العراق
المرشد1
18 07 2008, 02:49 م
لإثراء الموضوع هذه كلمة الشيخ المجرب اسامة بن لادن عن العراق ونصيحته للجماعات الجهادية هناك:
إن الحمدَ لله نحمده و نستعينه و نستغفره , و نعوذُ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضل له و من يُضلل فلا هادي له , و أشهدُ ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمداً عبده و رسوله .
أما بعد ,
فإلى أمتي الإسلامية الغالية عامة , و إلى أهلنا الصابرين المرابطين في جبهات و ثغور العراق خاصة , إلى أهل العِلم و الفضل , و إلى قادةِ الجماعات المجاهدة و أعضاء مجالس الشورى فيها , و إلى شيوخ العشائر الحرَّة الأبية , و إلى إخواني المجاهدين :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
حديثي هذا إليكم عن المؤامرات التي يحيكُها التحالف الصهيوني الصليبي بقيادة أمريكا بالتعاون مع وكلائها في المنطقة لسرقة ثمرة الجهاد المبارك في أرض الرافدين , و ما الواجب علينا لإفساد هذه المؤامرات .
لا يخفى عليكم أن أمريكا ما فتئت تسعى بشتى السُّبل العسكرية و السياسية لتثبيت قواتها في العراق , و لما أيقنت بعجزها العسكري زادت من نشاطها السياسي و الإعلامي لمخادعة المسلمين , و كان من كيدها السعي لإغواء العشائر بشراء ذممهم , و تكوين مجالس الضرار تحت مسمى ( الصحوات ) كما زعموا , فامتنعت عن ذلك عشائرُ كثيرةٌ حرة أبية , أبت أن تبيع دينها أو تُدنس شرفها , أرجو الله أن يثبتهم على الحق و يجعلهم ذُخراً لنصرة الإسلام و أن يبارك لهم في أنفسهم و أهليهم و أموالهم فجزاهم الله خيراً .
بينما استجاب بعض ضعاف النفوس , كان منهم الضال المضل عبد الستار أبو ريشة و بعض ذويه , فهؤلاء خانوا الملة و الأمة , وجَرُّوا على أنفسهم و من تبعهم الخزي و الفضيحة و العار , عار يتبعهم أبد الدهر ما لم يتوبوا .
و إن شَرَّ التجَّار همُ الذين يتاجرون بدينهم و دين أتباعهم فيبيعونه بدنيا زائلة , و مع ذلك لم ينعموا فيها , وقد عاجلهم أُسْدُ الإسلام بالقتل جزاءاً لهم و ردعاً لأمثالهم , و لم يغنِ عنهم بوش و جنوده شيئاً , فخسروا الدنيا و الآخرة وذلك هو الخسران المبين .
و إني أنصحُ من ساروا في طريق الغواية أن يغسلوا هذا الكفر و العار بتوبةٍ نصوح , قال الله تعالى : ( إ ِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) .
فتجنيدُ من نافقَ من زعماء العشائر محور , ومحورٌ آخر تسعى أمريكا من خلاله مع وكلائها في المنطقةِ من تشكيل حكومة جديدة مواليةٍ لها كحكوماتِ دول الخليج بدلاً عن حكومة المالكي ، تُسمَّى باسم حكومة الوحدة الوطنية أيضاً ، وهذا الاسم يستهوي كثيراً من الناس وخاصةً الذين تعبوا من الحرب ، فيجب على المسلمين أن يعلموا حقيقة هذه الحكومة قبل الترحيب بها ، فحكومةُ الوحدة الوطنية تعني أن يلتقي جميع أطياف الشعب على تعظيم الوطن تعظيماً يفوق تعظيمهم لأي مُقدَّس عندهم ، أي أن الوطن له الكلمة العليا فهو يعلو ولا يُعلى عليه ، فيلتقي الجميع في وسط الطريق ويرضون بأنصاف الحلول ، مما يعني أن يتخلى البعثيون وبقيةُ الأطراف الأخرى عن بعض مبادئهم , ويتخلى المسلمون أيضاً عن بعض دينهم ، ومقتضى هذا الأمر أن يرضى المسلم بتحكيم ومشاركة التشريعات الوضعية للشريعة الإسلامية في التحليل و التحريم ، هذه المشاركةُ هي شركٌ أكبرٌ مخرجٌ من الملة مُخلِّدٌ لصاحبه في النار – نعوذ بالله منها – , فباسم الوطن و الوطنية ناصرت دول الخليج أمريكا لتستبيح العراق ليعاني أهله ما يعانون من ويلات ، كل ذلك حتى لا يشطب الوطن من الخريطة كما زعموا ، والحقيقةُ هي خوفهم من أن يشطبوا هُم لا الوطن , فهذا حليفهم السابق صدام قد شُطِب ولكن العراق لم يُشطب .
وباسم الوطن و الوطنية يتم التمكين للصليبيين اليوم في أرض الرافدين أيضاً ، بتنصيب حكومةٍ عميلةٍ لأمريكا تُوقِّع سلفاً على الرضا بوجود القواعد الأمريكية الكبرى فوق أرض العراق ، و تعطي الأمريكان ما شاؤوا من نفط العراق تحت قانون النفط للاستمرار في إخضاعه للهيمنة المطلقة على بقية دول المنطقة ، ولكن مما يؤسف له أن يشارك في هذه الخيانة العظمى أحزابُ وجماعاتٌ تنتسب للعلم و الدعوة و الجهاد , و هذا من تلبيس الحق بالباطل ، وقد شاهد الناس بعض هذه الزعامات وهي تتعاون بشكل مباشر مع الأمريكيين كما فعل زعيم الحزب الذي يسمى بالإسلامي ، ودعا صراحةً لإبرام اتفاقيات أمنيةٍ طويلةِ المدى مع أمريكا ، و رأى الناس أيضاً زعاماتٍ أخرى تتعاون بشكل غير مباشر وذلك عن طريق وكلاء أمريكا في المنطقة وخاصةً حاكم بلاد الحرمين ، فلا يمكن للرياض أن تستقبل وتدعم هذه الزعامات إلا على شرط الرضا بحكومة وحدة وطنية ، وللعقلاء أن يعتبروا بما آلت إليه قيادة حماس ، حيث أضاعت دينها ولم تَسْلَم لها دنياها ، عندما أطاعت حاكم الرياض وغيره بالدخول في دولة الوحدة الوطنية واحترام المواثيق الدولية الظالمة ، فهلا قام الصادقون في حماس ليصححوا مسارها ؟
وكما أغوى حُكَّام الرياض قادةَ حماس فكذلك يسعون لإغواء الجماعات المجاهدة في العراق ، فيغضوا طرفهم عن أعضاء بعض الجماعات لتتحرك في دول الخليج باطمئنان لتأخذ الدعم ولكن ليس بشكل رسمي فهذا ما ترفضه الجماعات ، وإنما يتم تمرير الدعم باسم جمع التبرعات من بعض العلماء و الدعاة غير الرسميين , وكثير منهم في حقيقتهم رجال موالون للدولة يسعون في تحقيق سياستها في العراق ، بسحب البساط من تحت أقدام المجاهدين الصادقين ، فمهمةُ هؤلاء العلماء و الدعاة إقناع قادة هذه الجماعات بنفس الشرط السابق وهو الرضا بحكومة وحدة وطنية ، فضلاً عن حثهم لبث الدعايات المغرضة ضد دولة العراق الإسلامية وقتالها إن أمكن وهذا من أسرار الحملة الشرسة عليها عسكرياً وإعلامياً ، وإن المرء ليعجب أشد العجب كيف ضيعت هذه الزعامات الأمانة التي في أعناقها وذهبت تضع يدها في يد أحد أَلَدِّ أعدائها حاكمِ الرياض ، وهو الذي ثبتت نصرته وتواطؤه مع أمريكا لغزو العراق ، وهل يخفى اليوم على فتيان المسلمين فضلاً عن علمائهم وشيوخهم وقادة المجاهدين أن هذا الحاكم هو كبير وكلاء أمريكا في المنطقة وقد أخذ على عاتقه مراودة وترويض كل حُرٍّ عفيف أمين شريف بجره إلى سبيل الغي و الغواية ؟ ذلك الطريق الذي ارتضاه لنفسه وهو في العقد التاسع من عمره ، طريق الخيانة للملة و الأمة و الخضوع لإرادة التحالف الصليبي الصهيوني , فبئس السبيل سبيلهم ، ولكن أنى رجع العلماء و الأمناء المرشدون إلى سبيل الرشد فهذا ما نتمناه .
وإن أصحاب هذا المنهج يبررون تعاونهم مع أعداء الأمة من حكام المنطقة وموكليهم بشدة الأهوال التي أصابت أهل الإسلام على يد جيش الصدر وكذا فيالق الغدر بقيادة عبد العزيز الحكيم ، و منتسبي حزب الدعوة داخل حكومة المالكي وخارجها ، فأقول إن جرائم هؤلاء قد تجاوزت كل الحدود وما يفعلونه بأهل الإسلام لا يصدقه الإنسان ولكنها حقائق على أرض الواقع يذوقها إخواننا هناك في العراق ، وهؤلاء القوم لهم أطماع وكذا أهداف في توسيع جرائمهم خارج العراق ، ومع هذا كله فإنه بالإمكان إيقاف جرائم هذه المليشيات ومدها بإذن الله بالإعتماد على الله تعالى ثم بتوحيد جهود المجاهدين للقتال ضد الغزاة وأعوانهم هؤلاء ، ودعم عامة المسلمين للمجاهد%ين بكل ما يحتاجونه ، وقد حاز الأمير أحمد الخلايلة أبو مصعب الزرقاوي -عليه رحمة الله - وإخوانه قصب السبق في رفع اللواء لفضح هؤلاء المجرمين وقتالهم وإيقاف مدهم ، وبدلاً من أن تنصروهم خذلتموهم وثبطتم المجاهدين عن قتال هؤلاء وقسمتم القتال إلى قسمين , فقتال الأمريكان فقط مقاومة شريفة ، و أما قتال المليشيات المرتدة وأعضاء الجيش والشرطة وهم أنصار أمريكا وأدواتها لاحتلال العراق وقتل أحراره فهي عندكم مقاومة غير شريفة تتبرؤون من أصحابها , فهذه تقسيمات ما أنزل الله بها من سلطان , وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل أبناء عمومته من قريش ، فالدين هو الذي %Dعصم الدم وليس العرق أو الوطن ، وقد وافقكم في هذا المنهج المعوج عشراتٌ من أصحابكم من أولياء وعلماء السلطان غير الرسميين في بلاد الحرمين وغيرها , وهذا مما أعطى فرصةً كبيرةً لهذه المليشيات أن تتمادى في إهلاك الحرث والنسل .
ترجو النجاةَ ولم تسلك مسالكها *** إن السفينةَ لا تجري على اليبسِ
ثم إن كان حرصكم على دفع شر هؤلاء هو الذي دفعكم لموالاة الكفار والحكومات المرتدة ، أَمَا كان من الواجب عليكم أن تصارحوا إخوانكم الذين ائتمنوكم وأطاعوكم لتقيموا دولةً إسلامية ؟ أليس من الواجب أن تبلغوهم أنكم قد عجزتم عن الأمر المتفق عليه , ورضيتم بدولة وحدة وطنية ، وحقيقتها دولة وحدة وثنية , الكلمة العليا فيها ليست لله تعالى وإنما للوطن وكاهنه , وإني أدعو من زلت أقدامهم أن يتقوا الله في أنفسهم وفي أمتهم وألا يضيعوا ثمرة هذه الدماء الزكية الطاهرة التي أريقت من أجل قيام الدين والتمكين لدولة المسلمين , وأن يرجعوا إلى الحق فالرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل .
إخواني المجاهدين , فما الواجب علينا لإفشال هذه المؤامرات الخطيرة التي ترمي إلى إجهاض الجهاد في أرض العراق , والحيلولة دون قيام دولة إسلامية على كامل أرض الرافدين تكون نصرةً وعوناً لأهل الإسلام في كل مكان , وتُفشل مخطط أمريكا في تقسيم العراق وتكون خط الدفاع الأول عن أمتنا ؟
أقول و أؤكد أن من أعظم الواجبات هو أن تتحد جهود جميع المجاهدين الصادقين مع بعضهم البعض ، لتقف صفاً واحداً تقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وتعمل جاهدةً لإفشال جميع مؤامراتهم , ومن المفيد هنا أن أذكر محاولةً سابقةً لجمع كلمة لقادة المجاهدين الأفغان فيها عبر مهمة ذات صلة بموضوعنا ، قد قمنا بها مع الشيخ عبدالله عزام -رحمه الله- وبعد أشهر من السعي لتحقيق الوحدة بينهم ، وإزالة العقبات التي كان يدعي بعضهم أنها تحول دون الوحدة ، وبعد إزالتها يدعون عقبة أخرى ، وهكذا حتى توصلنا إلى نتيجة لخصها الشيخ عبدالله - رحمه الله - بكلمات للتدليل على صعوبة المهمة وتعلق الأمراء بالإمارة فقال : " هل يمكن أن يتنازل حاكم الرياض عن حكمه لحاكم الأردن أو العكس من أجل اجتماع الأمة ووحدتها ؟ " , فكانت إجابة الإخوة : لا يمكن , فقال : " كذلك لن يتنازل سياف لرباني أو لحكمتيار والعكس صحيح ".
ولقد كان لأحد المجاهدين رأيٌ سديد جداً في هذه القيادات وكان من كبار السن والقدر وهو صاحب تجربة طويلة في الحياة مع الناس ، وكنا وقتها ننفر من شدة قوله فيهم ، وسأحاول أن أوصل بعض قوله إليكم وخلاصته : " أن هؤلاء القادة تُجار تهمهم زعامتهم , ومصالحهم الشخصية مقدمة على القضية " ، وكنا لا نصدق كلامه فيهم مما أخَّر إدراكنا للتصور الصحيح للأشخاص والأحداث ، و لا يخفى ما يترتب على ذلك من مضار عظام , ثم مع مرور الأيام وتتابع الوقائع بدأت الأمور تتضح وتصدق قوله في بعضهم ، بل جاءت الأحداث لتؤكد أموراً ما كنا نتوقعها أبداً لصغر سننا ولقلة تجربتنا في تلك الأيام ، وأمّا اليوم فكلكم قد علم أن تحالف الشمال بقيادة رباني وسياف صاروا أعواناً ومناصرين لأمريكا ضد المجاهدين في أفغانستان ، و كذلك الحال اليوم في العراق فالحزب الإسلامي وبعض الجماعات المقاتلة تناصر أمريكا على المسلمين ، وذلك كفرٌ بواح وردة صراح ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فيجب على أعضاء الحزب الإسلامي وتلك الفصائل المقاتلة , أن يتبرؤوا من قادتهم ويصححوا مسار أحزابهم وجماعاتهم , فإن تعذر ذلك فليعتزلوا هذه القيادات المنافقة ، وليلتحقوا بالمجاهدين الصادقين بأرض الرافدين , ولقد بذلت أمريكا جهوداً كبيرة من قبل لإقناع قادة الأفغان بواسطة حكومتي الرياض وإسلام آباد للدخول في حكومة وحدة وطنية ، أي مع الشيوعين والعلمانيين الذين جاؤوا من الغرب , واستعانت الرياض ببعض رجالها من العلماء غير الرسميين ، حتى يتيسر لهم اختراق صفوف المجاهدين , وهؤلاء كانوا من الخطباء المؤثرين المحرضين للناس على الجهاد ، ويحضرون الأموال الطائلة لقادة المجاهدين ، و في الوقت المحدد طلبوا من قادة الأفغان أن يتحدوا مع الشيوعيين والعلمانيين ، تحت مسمى دولة الوحدة الوطنية وعندها ظهروا على حقيقتهم بأنهم علماء سوء ورجال الطاغوت , فقاموا بتعطيل مشروع الوحدة بين قادة المجاهدين وذلك عندما أغروا أحدهم بأموالٍ طائلة , ووعدوه أن يدعموه ليكون رئيساً لأفغانستان ثم لم يفوا له بما وعدوه ، ولكنه من أجل هذا الوعد لكرسي الرئاسة ماطلنا في أمر الوحدة كثيراً كما اتضح لنا في نهاية المطاف أنه كان قد رهن قراره عند رئيس استخبارات الرياض الذي جاء بنفسه إلى بيشاور لمتابعة الأمر بالتعاون مع الاستخبارات الباكستانية ، وكان رسوله إلى هذا القائد عالمِيَن غير معروفين من العلماء غير الرسميين مع العلم أن معظم القادة قد وافق على ذلك نتيجة لضغوط الرياض وإسلام آباد ، وعندها بُذلت جهود لإفساد هذا الأمر والمقام لا يتسع للتفصيل .
وما أشبه الليلة بالبارحة فإن حكومة الرياض ما زالت إلى اليوم تقوم بنفس أدوارها الخبيثة مع كثير من زعماء العمل الإسلامي وقادة المجاهدين في أمتنا فحسبنا الله عليهم ، ولقد كان من أسباب فشل محاولات جمع كلمة قادة الأفغان ، أن قرار الوحدة كان بأيديهم ويصعب على كثير من الناس أن يُقَدِّروا مصلحة الجهاد و الأمة إذا كانوا هم طرفاً في تلك المعادلة ، فتتلبس على القائد أو الأمير الأمور العامة بالخاصة ، ويعتقد أنه هو وحزبه أفضل من يقود عموم المجاهدين لنصرة الدين ، ومن هنا يزداد تمسكه بالإمارة وتتضخم عنده أخطاء غيره من القادة والأحزاب ، ولا يرى أخطاء نفسه وحزبه , فبمثل هذه الحالة يكون هو المدعَى عليه ، وفي نفس الوقت هو القاضي فلا يستطيع أن يحكم على نفسه بوجوب اعتزال الإمارة والتنازل لصالح أمير آخر قد يجتمع عليه معظم المسلمين ، وحالهم في هذه المصيبة كحال الملوك والرؤساء في بلادنا وعند التدبر في اعتراضاتهم وأعذارهم يتبين أنها لا تنهض لتأخير اجتماع الكلمة , وإن معظمها تدور حول أمور تحسينية للإمارة لكن إصرارهم على ذلك أدى إلى ضياع الضروريات وأهمها الدين والنفس والعرض فظهر الكفر في كابل وساد الفساد وقطعت الطرق وسفكت الدماء وانتهكت الأعراض ونهبت الأموال وذهبت ريح المجاهدين وكانت الكلمة العليا حقيقة في كابل للرئيس السابق نجيب بينما قادة الأحزاب يوهمون أعضاء أحزابهم أنهم هم حكام كابل وأنهم سيقيمون شريعة الإسلام , وبقي كثير من أعضاء أحزابهم يتقبلون هذه الأكاذيب ولكن عدداً من الصادقين رفضوا أن يبيعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل ورفضوا أن يعطلوا ما يميز الأنام عن الأنعام وأن يساقوا كما يساق القطيع .
فينبغي على كل أخ من الأخوة المجاهدين أن يتدبر ويُعمل عقله ولا يعطله وأن يفرق بين حُسن الظن بالقادة وبين أن يكون كَيِّساً فطناً يزن الأمور والرجال بميزان الإسلام ويترفع عن أن يكون إمَّعَة يتبع القادة على غير بصيرة , فالذين بقوا مع القادة كسياف ورباني في كابل يناصرونهم ضد المسلمين بعد كل الذي حصل هؤلاء قد ظاهروا الكفار على المسلمين وذلك ناقضٌ من نواقض الدين وليس بعذر لهم حسن ظنهم بالقادة فيجب عليهم أن يفتشوا قلوبهم ويتبرؤوا من الشرك وأهله ويدخلوا في الإسلام من جديد , فكم من الناس ضلوا عن سواء السبيل لتعصبهم لقادتهم وكبرائهم بغير هدى وليتدبروا قول الله تعالى : ( رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ) ومن العِبَر ألا ينخدع الإخوة بأسماء الأحزاب أو بقادتها فهذا سياف كان أبرز قادة المجاهدين وكان مِلء السمع والبصر واسم حزبه الاتحاد الإسلامي ثم أعان أمريكا على المسلمين وذلك كفرُ بواح , وهذا رباني وحزبه الجمعية الإسلامية وحاله كذلك , وهذا أحمد شاه مسعود الذي ذهب عند الصليبيين في أوروبا يعرض نفسه على الملأ ليكون أداة لإسقاط إمارة أفغانستان الإسلامية ثم يزعم بعض المضلين أنه شهيد , ولئن زلَّ بعض قادة الأفغان فإنه بفضل الله قد ثبت البعض الآخر فكانوا صادقين مخلصين -نحسبهم والله حسيبهم- منهم الشيخ يونس خالص -عليه رحمة الله- والشيخ جلال الدين حقاني -حفظه الله- وكلاهما قد أفتى بوجوب الجهاد ضد الغزو الأمريكي لأفغانستان وساهما فيه , كما رأت الدنيا بأسرها صدق وثبات الأمير المجاهد الملا محمد عمر في قتال تحالف الكفر العالمي وعدم الرضوخ والخضوع لهم بتضييع أمانته وذلك برفضه التخلي عن الشريعة أو تسليم من دخلوا في جواره من العرب المهاجرين لأنهم إخوانه في الدين فلو ذهبت الإمارة وكرسيها فمواقف عظيمة تنبئ عن رجال عظام -نحسبهم والله حسيبهم ولا أزكي على الله أحداً- ففرق هائل بين موقف الحاكم المسلم وبين مواقف الحكام المنافقين الذين تعاونوا مع أمريكا في الحرب العالمية ضد الإسلام , فالأول ضحَّى بملكه من أجل دينه والآخرون يضحون بدينهم من أجل مُلكهم فالفرق بينهم هو الفرق بين الإيمان والكفر فشتان شتان بين مواقف المؤمنين الرجال وبين مواقف المنافقين أشباه الرجال , وقد يقول بعض الناس عن بعض قادة الجهاد في أفغانستان الذين زلت أقدامهم كانت لهم سابقة فقد رفعوا راية الجهاد مبكراً ضد الروس فينبغي أن تقال عثراتهم , فأقول : يجب التفريق بين العثرة التي ينبغي إقالتها لذوي الهيئات وبين ارتكاب الحدود التي يجب أن تقام ولا يُستثنى منها أحد فالمرأة التي سرقت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لها سابقة في الإسلام والهجرة ومع ذلك أقيم الحد عليها لتجنيب الأمة طريق الهلاك فتدبر !.
فذكري لهؤلاء القادة إنما هو من هذا الباب فقد ارتكبوا ناقضاً من نواقض الإسلام وهو مظاهرة الكفار على المسلمين , ومنهج محاباة السادة والكبراء منهج متنشر بين كثير من المسلمين ومن هنا كان ضلال أصحاب هذا المنهج عن الصراط المستقيم وقد قيل :
وإن الجرح ينفر بعد حينٍ *** إذا كان البنـاء على فسادِ
فينبغي الحذر من ذلك , فإقامة الحد واجب شرعي يتم به تطهير المرتكب له وتزكية المجتمع المسلم وإلا فذاك طريق الهلاك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما أهلك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " .
خلاصة القول في هذا الأمر يجب على الأخوة المجاهدين ولاسيما في مجالس الشورى ألا يستسلموا لأعذار أمراء الجماعات لتعطيل الوحدة والاجتماع فقد يكون عندهم أعذار حقيقية ولكنها لا تنهض بحال للحيلولة دون الوحدة والاعتصام بحبل الله , فلا يستقيم عند أول%ي الألباب والنُّهى أن يصر المرء على التمسك بالفرع وإن أدى هذا إلى ضياع الأصل وعندها يضيع الجميع .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " متى ترك الناس بعض ما أمرهم الله به وقعت بينهم العداوة والبغضاء وإذا تفرق القوم فسدوا وهلكوا وإذا اجتمعوا صلحوا وملكوا فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب ". انتهى كلامه .
فكيف وأنتم ترون أحزاب أو فصائل و هيئات فيها شيوخ كبار تنتمي إلى أمتنا تفتن وتتساقط عند أبواب سلاطين نجد ومن أسباب ذلك تأخر الوحدة , قد تكون عند بعض الأمراء شهوة خفية في الحرص على الإمارة هي المانع الحقيقي فلا ينبغي أن نتعصب للرجال أو الأحزاب %3و الجماعات ولكن نتعصب للحق فمن تمسك به أعناه وإن أمرنا أطعناه ومن حاد عن الجادة قومناه ، وأمرناه أن يكون للحق تَبَع فالحق أحق أن يُتبع ومن كان مقتدياً فليقتدي بمن مات من القدوات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة , واعرف الحق تعرف أهله فالحق لايعرف بالرجال وإنما يعرف الرجال بالحق , وهنا ينبغي ذكر أهل الفضل السابقين في باب الوحدة والاجتماع بما هم أهلٌ له فلقد سر المسلمين تسابق عدد من أمراء الجماعات المقاتلة في سبيل الله مع عدد مع شيوخ العشائر المرابطة المجاهدة لتوحيد الكلمة تحت كلمة التوحيد فبايعوا الشيخ الفاضل أبا عمر البغدادي أمير على دولة العراق الإسلامية . إن تنازل هؤلاء الأمراء عن الإمارة للاعتصام بحبل الله جميعاً هو مؤشر على صدقهم وعدلهم وإنصافهم وتجردهم من حظوظ أنفسهم وحرصهم على مصلحة المسلمين -نحسبهم كذلك والله حسبيهم- فجزاهم الله خير الجزاء , واجتماعهم هذا خطوة عظيمة مباركة نحو توحيد باقي الجهود في تكوين جماعة المسلمين الكبرى فقد سمع المسلمون بأن بعض الأخوة من الأمراء والعلماء في بعض الجماعات المجاهدة قد وجدوا في أنفسهم إذ أبرم الأمر ولم يحضروه وقضي ولم يشهدوه فأقول إن وَجْدَ هؤلاء لاحرج فيه , و إن لم يغضبوا فذاك السبيل بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة مما يُعسِّر الحركة والاتصال بين الإخوة مع العلم إن إخوانكم قد ذكروا أنهم راسلوكم وانتظروكم لمدة تقرب من شهرين حتى لايبرم الأمر إلا بحضوركم فما تيسر مجيئكم , وإن بعض خيار الصحابة قد وجدوا في أنفسهم عندما قضي الأمر يوم سقيفة بني ساعدة دون مشاورتهم رضي الله عنهم .
إلا أني أذكر في المقابل بأن أبا بكر وعمر وأبا عبيدة ومن معهم -رضي الله عنهم- لم يكن دافعهم الرغبة في أن يستأثروا بالأمر أو الافتئات على المعنيين به , بل كان هناك من الظروف و الملابسات التي لا تخفى والتي دفعتهم إلى أن يتعجلوا بالأمر قبل مشاورة بقية المعنيين به -رضي الله عنهم أجمعين- خشية الفتنة وتفريق الكلمة , ثم إن الذين وجدوا في أنفسهم لم يلبثوا أن بايعوا أبابكر بعد مدة ولم تنقض البيعة فتدبر .
والمقصود والمطلوب شرعاً اعتصام المسلمين بحبل الله واجتماعهم تحت أمير واحد لإقامة دين الله ونصرته , ومعلوم أن هذا الأمر يجب المسارعة في إقامته فهو واجب من أعظم الواجبات في دين الله تعالى , قال الله عز وجل : ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) , وما أكثر أسماء الدول المنتسبة إلى الإسلام ولا يخفى على أولي الألباب أنها جميعاً فاقدة لشروط هي من أهم شروط قيام الدولة المسلمة , و أولها أنها لا تقيم شرع الله ناهيك على أن معظمها منقوصة السيادة , وجميعها بدون استثناء قد تعاونت بشكل أو بآخر مع أمريكا في الحرب العالمية على الإسلام وذلك ناقض من نواقض الإسلام , ومع ذلك فكثير من الناس يتعاملون معها على أنها دول إسلامية ذات سيادة , وتعاملهم هذا لايصح شرعاً لما سبق ذكره .
ثم إني أقول : إن الذين وجدوا في أنفسهم بسبب عدم مشاورتهم إن كان لهم همة ورغبة في توحيد كلمة المسلمين فوَجْدُهُم لاحرج فيه كما سبق ذكره , و أما إن كانوا يصرحون بأن الوقت غير مناسب ويأخرون حكم الله تعالى وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم بآرائهم طيلة هذه السنوات فهؤلاء وجدهم غير مبرر وما ينبغي انتظارهم وتعطيل أمور الدين , ولكن لما نشأ الناس وعاشوا بعيداً عن ظل الدولة المسلمة تبلد حس الكثير منهم ولم يعودوا يشعرون بحرج كبير لتأخير قيامها , فينبغي أن يناصَح الأخوة في ذلك , ورغم أهمية الشورى في الإمارة والنصوص في ذلك واضحة بينة وقول عمر -رضي الله عنه- في ذلك لا يخفى إلا أن أمر اجتماع الكلمة على الأمير مُقدَّم عليها إذا تعذر استيفاؤها من جميع المعنيين بها كما لو تكررت ظروف شبيهة بظروف السقيفة , ولو أن الإمارة لا تتم في مثل ذلك الحال إلا بعد مشاورة جميع من يعنيهم الأمر لما أقدم عمر على مبايعة أبي بكر دون استيفاء المشاورة , ولما قبل أبو بكر أن يبسط يده لقبول البيعة , ولما أقدم جُلُّ الصحابة على مبايعته رضي الله عنهم أجمعين .
ولو أن التمكين المطلق شرط لقيام الإمارة الإسلامية في هذا الزمان لما قامت للإسلام دولة لأن الجميع يعلم أنه مع التفوق العسكري الهائل للخصوم وأنهم يستطيعون أن يغزو أي دولة ويسقطوا حكومتها وهذا ما رأيناه في أفغانستان وكما أسقطوا حكومة العراق البعثية, فسقوط الدولة لا يعني نهاية المطاف ولايعني سقوط جماعة المسلمين وإمامهم , وإنما يجب أن يستمر الجهاد ضد الكفار كما هو الحال في أفغانستان والعراق والصومال , ومن تدبر كيف حالُ دولة الإسلام الأولى يوم أحد ويوم الأحزاب إذ بلغت القلوب الحناجر واقتحمت القبائل وحاصرت المدينة المنورة عاصمة الإسلام الأولى , ومن رأى كيف كان حال المسلمين يوم أن ارتدت جزيرة العرب إلا قليلاً بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعَلِمَ أن التمكين المطلق ليس شرطاً لانعقاد البيعة للإمام أو لقيام دولة الإسلام .
فلا يصح أن يقال لمن بويع على إمارة إسلامية نحن لا نسمع لك ولا نطيع لأن العدو يستطيع إسقاط حكومتك ! ومن العجيب إن بعض الذين يثيرون مثل هذه الأمور يعيشون في دول الخليج ومنها الكويت ولم نسمع منهم مثل هذا الكلام عندما أسقط البعثيون حكومتهم , وإنما كان خطيبهم المفوَّه يقول بصوت عال : " نحن مع الشرعية " يعني مع حكام الكويت آل الصباح المعاندين لشرع الله تعالى والذين لم يكونوا يملكون من أمر الكويت شيئاً وإن قل .
إخواني المسلمين فكما أن من الواجبات العظام السعي لتوحيد الكلمة تحت كلمة التوحيد فإن القعود عن ذلك كبيرة من الكبائر العظام أيضاً فإن الدين لا يكون كله لله , ولا تأمن السبل ولا تُقمع الفتن ولا يُستتب الأمن ولا تُحبط المؤامرات ولا ينضبط كثيرٌ ممن انضموا إلى الجماعات المجاهدة من عامة أبناء الأمة و إلى ما هنالك من أمور عظام إلا إذا كان للمسلمين جماعة وإمام , وإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن , ولئن خَلَعَ ربقة الإسلام من عنقه من فارق الجماعة شبراً فكيف يسوغ للمسلم أن يؤخر قيام الجماعة دهراً فيكون سبباً في ترك مئات الملايين من المسلمين يعيشون تحت ظل الأنظمة الطاغوتية الجاهلية وكفى بذلك فتنة في الدين , فإن الأمر مهم كبير خطير ولا يجوز أن يؤخر , وينبني عليه علوُّ الإسلام وانتصار المسلمين في الدنيا والفلاح والفوز في الآخرة بإذن الله تعالى .
إخواني المسلمين في العراق : لقد تكرر النداء من المشفقين مرات ومرات لقادة المجاهدين لكي يجتمعوا منذ سنوات فاجتمع من اجتمع وامتنع من امتنع , فإن تحرك أمراء الجماعات المجاهدة وأعضاء مجالس الشورى فيها تحركاً جاداً لاستدراك مافات وسعوا لتوحيد جميع المجاهدين تحت راية واحدة لمجاهدة حملة الصليبيين والمرتدين فذاك هو الواجب , فقد أمرنا الله تعالى بالاجتماع ونهانا عن التفرق , وها أنتم ترون الكفر العالمي والمحلي بجميع ملله ونحله قد اتحد وفي كل يوم يأكل ذئب الطاغوت من الغنم القاصية , وأما إن كانت الأخرى ولم يتم اجتماع جميع القادة في جماعة واحدة لالتزامها فهذا مطلب شرعي وهو فرض الساعة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة -رضي الله عنه- عندما سأله عن أحوال مشابه فقال له : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " , فإذا تعذر ذلك فإن السعي لإقامة جماعة المسلمين الكبرى يتعين على آحاد المسلمين والمجاهدين وذلك بأن يبايعوا أكثر الطوائف التزاماً بالحق و اتصافاً بالصدق , قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ) .
وإن من يراقب حملات الكفر العالمي و المحلي يرى أنها تستهدف بالدرجة الأولى دولة العراق الإسلامية فأمريكا تُسَيِّر حملات إثر حملات تُكرر على المدينة الواحدة مرات ومرات بل هناك حملة مستمرة منذ ستة أشهر على ديالى كلها , وكذا على الموصل وصلاح الدين , وحملات من الجيش والحرس الوطني والشرطة , وحملات أخرى من مليشيات الصدر والحكيم فضلاً عن استهداف جميع دول الجوار بدون استثناء لدولة العراق الإسلامية ناهيك عن صحوات الضرار وأحزاب وجماعات الضرار بقيادة من خان الملة والأمة طارق الهاشمي , وبعد هذه وتلك حملات إعلامية لتشويه دولة العراق الإسلامية والتي يتولى كبرها حكام الرياض وعلماؤهم وإعلامهم , وما أحسب كل هذه الحملات الشرسة على المجاهدين في دولة العراق الإسلامية إلا لأنهم من أكثر الناس تمسكاً بالحق و التزاماً بمنهج رسول الله صلى عليه وسلم والذي قال له ورقة ابن نوفل :
" ماجاء رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي " .
فالأمير أبو عمر وإخوانه ليسوا من الذين يساومون على دينهم ويرضون بأنصاف الحلول أو يلتقون مع الأعداء في منتصف الطريق , ولكنهم يصدعون بالحق ويرضون الخالق وإن غضب الخلق , ولا يخافون في الله لومة لائم -أحسبهم كذلك والله حسيبهم- كما يرفضون أن يداهنوا أي حكومة من حكومات عواصم العالم الإسلامي بدون استثناء , وأبوا أن يتولوا المشركين لنصرة الدين لأنهم على يقين بأن الدين دين الله تعالى وهو ناصرهم ومن شاء من عباده وهو غني سبحانه عن أن نشرك به لننصر دينه , ومحال أن تكون نصرة الدين بتولي الحكام الطواغيت المشركين , وإمامهم في ذلك حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال : " يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الإمام أحمد .
ولو أن قادة دولة العراق الإسلامية وضعوا أيديهم في يد أي دولة من دول الجوار لتكون لهم ظهراً وسنداً كما فعلت بعض الجماعات والأحزاب لكان الحال غير الحال , فأولئك ميزانياتهم بعشرات بل مئات الملايين , وهؤلاء رزقهم تحت ظلال رماحهم وهذا خير الرزق لو كانوا يعلمون , فأولئك فقدوا قرارهم و استقلاليتهم بسبب دعم الدول لهم فما أن تمارس أمريكا و أولياؤها الضغوط على الدولة الداعمة حتى ينتقل الضغط مباشرة على أمين الحزب أو أمير الجماعة وقد رأى الناس ذلك نهاراً جهاراً في لبنان , فبعد الخطب الرنانة عن العزة والكرامة وعن فلسطين ونصرتها , وبعد أن تحدى أُمم العالم أجمع أن تفرض عليه إرادتها تم القبول بالقرار ألف وسبعمئة وواحد الصادر عن الأمم المتحدة الملحدة أداة أمريكا والذي جوهره القبول بدخول الجيوش الصليبية إلى أرض لبنان , وهل يخفى على الناس أن هذه الجيوش هي الوجه الآخر للتحالف الأمريكي الصهيوني ؟ ولكن الأمين العام حسن نصر الله يستغفل الناس وقام ورحب بها على الملأ ووعد بتسهيل مهمتها رغم علمه أنها قادمة لحماية اليهود وإغلاق الحدود أمام المجاهدين الصادقين , فقد فعل هذه الطوام نزولاً عند رغبة الدول الداعمة صاحبة الأموال النزيهة الشريفة التي تَحَدَّثَ عنها من قبل , فعلام يكون السادات والحسين ابن طلال خائنين عندما قبلوا باتفاقيات تتضمن إغلاق الحدود أمام المجاهدين ضد اليهود -وهم كذلك ولا شك- وفي المقابل يكون الأمين العام للحزب شريفاً عندما وافق على قرارٍ مماثل ؟ ثم كيف يتفهم الناس اتهام الحزب للأكثرية في لبنان بأنهم عملاء لأمريكا -وهم كذلك ولا شك أيضاً- وفي المقابل يتم وصف محمد باقر الحكيم الذي تواطأ مع أمريكا لغزو العراق ونهى الناس عن مقاتلتها بأنه بطل شهيد كما جاء على لسان الأمين العام للحزب , أليس هذا هو النفاق بعينه ؟
وصنف آخر من هؤلاء عندما تمارس الدولة الممولة والداعمة ضغوطها الشديدة عليهم يقومون بإلزام جيشهم بأخذ إجازة مفتوحة لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد ! هل سمعت الدنيا أن جيشاً يأخذ إجازة والعدو جاثم على صدر البلاد ؟
فهذه بعض شؤون الذين يرهنون قراراتهم بيد الدول الممولة , ولو أردنا الاسترسال لطال بنا المقام , ولكن المسلمين الأحرار أمثال الأمير أبي عمر البغدادي وإخوانه أهون عليهم أن يُقدَّموا فتضرب أعناقهم من أن يرهنوا الجهاد في سبيل الله في يد أي حاكم أو يكونوا معه يداً واحدة ضد أمتهم .
وهنا مسألة : إن كثيراً من الناس لايعرفون سيرة أمراء المجاهدين في العراق , فأقول : سبب ذلك ظروف الحرب ودواعيها الأمنية , إلا أني أحسب أن الجهل بمعرفة أمراء المجاهدين في العراق جهل لايضر إذا زكاهم الثقات العدول كالأمير أبي عمر , فهو مُزكى من الثقات العدول من المجاهدين فقد زكاه الأمير أبو مصعب -رحمه الله- , ووزير الحرب أبو حمزة المهاجر الذين زكاهم صبرهم وثباتهم تحت صواعق الغارات فوق ذرى الهندكوش , وهم ممن يعرفهم إخوانكم في أفغانستان -أحسبهم كذلك والله حسبيهم ولا أزكي على الله أحداً- فالامتناع عن مبايعة أمير من أمراء المجاهدين في العراق بعد تزكيته من الثقات العدول بعذر الجهل بسيرته يؤدي إلى مفاسد عظام من أهمها تعطيل قيام جماعة المسلمين الكبرى تحت إمام واحد , وهذا باطل .
وفي الختام أطمئن المسلمين عامة , وأهلنا في دول الجوار خاصة بأنهم لن ينالهم من المجاهدين إلا كل خير بإذن الله , فنحن أبناؤكم ندافع عن دين الأمة كما ندافع عن أبنائها , وما يقع من ضحايا من أبناء المسلمين أثناء العمليات ضد الكفار الصليبيين أو وكلائهم المغتصبين فإنهم غير مقصودين , وعَلِمَ الله أنه يحزننا حزناً شديداً أن يقع بعض الضحايا من المسلمين ونحن مسؤولون مع ذلك عنه ونستغفر الله منه ونرجو الله أن يرحمهم ويدخلهم فسيح جناته ويخلف أهلهم وذويهم خيراً , ولا يخفى عليكم أن العدو يتعمد أن يتخذ مواقعه بين المسلمين ليكونوا له تروساً ودروعاً بشرية , وهنا أؤكد على إخواني المجاهدين بأن يحذروا من التوسع في مسألة التترس ويحرصوا أن تكون عملياتهم لاستهداف العدو منضبطة بالضوابط الشرعية بعيداً عن المسلمين ما أمكنهم ذلك دون أن يُعطَّل الجهاد في سبيل الله .
وإنما عداؤنا مع الحكام العملاء فهؤلاء لانطمئنهم إنما نسعى إلى إسقاطهم وإحالتهم إلى القضاء الشرعي , فكيف نطمئنهم وقد والوا أعداء الأمة وفعلوا بها الأفاعيل ؟ وكيف نطمئنهم وقد أشركوا شريعة البشر مع شريعة الله تعالى ؟ وكيف نطمئنهم والطريق إلى أوسع جبهة لتحرير فلسطين يمر عبر الأراضي الخاضعة لهم .
كما و أني أطمئن أهلي في فلسطين خاصة بأننا سنوسع جهادنا بإذن الله , ولن نعترف بحدود سايكس بيكو , ولا بالحكام الذين وضعهم الاستعمار , فنحن والله ما نسيناكم بعد أحداث الحادي عشر , وهل ينسى المرء أهله ؟ ولكن بعد تلك الغزوات المباركة التي أصابت رأس الكفر العالمي وفؤاده الحليف الأكبر للكيان الصهيوني أمريكا فإننا اليوم منشغلون بمصاولتها ومقاتلتها وعملاءها ولاسيما في العراق وأفغانستان والمغرب الإسلامي والصومال , وإن انهزمت وعملاءها في العراق بإذن الله فلن يبقى كثير ولا قليل لتنطلق جحافل المجاهدين كتائب في إثرها الكتائب من بغداد والأنبار والموصل وديالى وصلاح الدين تعيد لنا حطين - بإذن الله - , ولن نعترف لليهود بدولة ولا على شبرٍ من أرض فلسطين كما فعل جميع حكام العرب عندما تبنوا مبادرة حاكم الرياض قبل سنوات , ولم يكتفوا بارتكاب تلك المصيبة الكبرى بل رأى الناس مؤخراً راعية المستسلمين تسوقهم متقاطرين إلى أنابوليس تمارس عليهم ما مارسه الأمريكيون على أجدادها من قبل ولكن لا ليباعوا بل ليبيعوا , وأي شيء يبيعون ؟ يبيعون القدس والأقصى ودماء الشهداء ولاحول ولاقوة إلا بالله ! عليهم من الله مايستحقون , وبذا تأكد للناس من الأمين ومن الخائن ومن الذي تحركه الأيادي الصهيونية .
أنا مازال جرح القدس في جنبيَّ يعتمل
ووقد مصابها كالنار في الأحشاء يشتعل
أنا ماخنـت عهـد الله لما خانـت الـدول
كما وأننا لن نحترم المواثيق الدولية التي تعترف بالكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين كما تحترمها قيادة حماس أو كما صرح بذلك بعض قيادات الإخوان المسلمين ، وإنما جهاد لتحرير فلسطين كلها من النهر إلى البحر بإذن الله واضعين أيدينا بأيدي المجاهدين الصادقين هناك من قواعد حماس والفصائل الأخرى الذين أنكروا على قادتهم عدولهم عن الحق ، فالدم الدم والهدم الهدم وأكرر القسم : " والله لننصرنكم ولو حبواً على الركب أو نذوق ماذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه " .وختاماً أذكر أمتي الإسلامية الغالية فأقول أيها الناس لكم عِبَرٌ كثيرة في ما مرَّ من أحداث فكفوا عن اللهو واللعب واسمعوا وعوا واستيقظوا واتعظوا , فإن الأمر كبير خطير فأين تذهبون ؟! وماذا تنتظرون ؟! فقد حمي الوطيس ولم يبقى بينكم وبين مايراد بكم كثير ولا قليل ، ولا نجاة لنا إلا بالإستجابة لأوامر الله تعالى وإجتناب نواهيه ، وإن من أعظم أوامره أن نجاهد في سبيله فينكسر الشر الظاهر ويخنس الشر الخفي ، فأدوا آماناتكم عباد الله وهبوا للقيام بواجباتكم ، ولاسيما وقد كفاكم إخوانكم في ميادين الجهاد معظم المؤونة فأنتم مهددون في كل ماتملكون في أنفسكم وعرضكم وأرضكم ومالكم ، وأهم من ذلك كله وأهم من ذلك كله أنكم مهددون في دينكم :
أصون ديني بمالي لا أبدده *** لابارك الله بعد الدين بالمالِ
والأمر جد لا هزل فيه وقد قيل أكلت يوم أكل الثور الأبيض ، فاليوم بغداد وغداً دمشق وعمان والرياض فاتقوا الله حق تقاته ولاتخشوا في الله لومة لائم ، وإن ما يريده أبناؤكم المجاهدون من مال للعتاد والقتال في سبيل الله قليلٌ يستطيعه تاجر واحد منكم يؤدي - بإذن الله - إلى هزيمة الكفر العالمي ، فإلى متى تخشون أمريكا وعملاءها ؟ أليس فيكم تاجر رشيد يتحرر من الخنوع وقيود العبيد , ويتذكر الموت والبلى فيعِدُّ الزاد ليوم المعاد , فقد ولد بلا مال وسيرحل على تلك الحال فليتق الله ويخشاه ، وليحتسب مابقي من عمره وماله لأُخراه ، وليستعن على قضاء حوائجه بالكتمان ويقتدي برسولنا عليه الصلاة والسلام ، فقد اختفى عن أعين قريش في الغار ثم هاجر سراً إلى الأنصار -رضي الله عنهم- فيرتب أموره الأمنية ويهاجر إن اقتضى الأمر للهجرة متذكراً عظم الثواب الجزيل ، ويكون سبباً في نصرة الدين وإنقاذ أمة الأمين محمد صلى الله عليه وسلم في وقت قد تداعى عليها الأعداء من كل مكان ، فأي ذخرٍ هذا وأي شرف هذا يشرفه الله به كما شرف عثمان -رضي الله عنه- وهو رجل واحد بتجهيز جيش العسرة ضد الروم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماضَرَّ عثمانَ ما عمل بعد اليوم , ماضر عثمان ما عمل بعد اليوم " .
قال الله تعالى : ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
وقال الله تعالى : (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) .
وقد قيل :
فتشبهوا بالكرام إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبه بالكرام فلاحُ
فدعم المجاهدين الصادقين ولا سيما في فلسطين والعراق وأفغانستان والمغرب الإسلامي والصومال هو والله مشروع الأمة كلها ، وهو خط دفاعها الأول في وجه جميع أعدائها الطامعين بها ، وفيه صلاحها في دينها و دنياها وفيه عزها وسلامتها ، ففيه أمنها على جميع المحاور , نعم فيه أمنكم العسكري وكذا أمنكم الاجتماعي وفيه أمنكم الغذائي وكذا أمنكم الاقتصادي ، ليحفظ نفطكم وثرواتكم وتسلم أموالكم التي تفقدونها وهي بين أيديكم ، بسبب ربطها الظالم المتعسف بالدولار , ودعم المجاهدين أيضاً هو مشروع الأمة لتحرير فلسطين جميعها فيبتسم الأقصى ونحرر الأسيرات والأسرى بإذن الله ، (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ) .
( وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الملا الطالباني
18 07 2008, 05:47 م
ولما كان هذا ما هم متمسكون فيه وعليه فكل الجماعات الجهاديه الصادقه من لم تتلبس بشرك العمليه السياسيه
ولم تدخل فى الحكومة العميله ولم تتعامل مع الطواغيت والخونه ، تصر أنها أولى بالبيعه والوحده والتوحد معها ( وحتى أنصار الإسلام يرفضون البيعه ويقولون نحن الأسبق والأولى وأخرجوا ذلك ببيان واضح ) وغيرها من الجماعات الصادقه ترى أن فرض الوقت إخراج المحتل من البلاد وكفه عن سرقة البلاد و العباد كما حصل فى أفغانستان وبوجود الشيخ الإمام الفقيه عبدالله عزام الذى جمع كل الفصائل على مقاتلة الروس ولم تعلن دوله ولا حتى إماره إلا بعد التحرير... وكان هناك مجلس أعلى لكل الفصائل الجهاديه على اختلاف مناهجها من لم يخرجوا من دائرة أهل السنه والجماعه ولم يتهموا بالعماله لحكومة الروس ، ولما حصل النزاع والتنازع والفرقه والشتات الآن فى إحتلال العراق
بين الجماعات الجهاديه وجب الرد للعلماء الصادقين وكبار العلماء العالمين العاملين كما قال تعالى "
فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ..الآيه وقال تعالى : أطيعوا الله ، وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، قال ، فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول.
قال الإمام الشافعي والنووى : وأولي الأمر هم العلماء والأمراء . ما الفرق بينهما ؟
العلماء الذين يعرفون الأمر والنهي ، والأمراء الذين ينفذونه. من هم "أولي الأمر" ؟ هم العلماء الذين يعرفون أمر الله ، والأمراء الذين ينفذون أمر الله ..الخ بتصرف كما هو معلوم ، والعلماء الصادقون قالوا كلمتهم بوجوب الإجتماع والتوحد
بينهم جميعا لحل هذا النزاع والتنازع ويجتمعوا على أمر واحد ومن خرج عليه نبذوه ، والواجب على الأمراء تنفيذ حكم العلماء وما أشاروا به
وإلا فالتنازع شر وعقوبه وعذاب وذهاب ريح
آية محكمه وسنة ماضيه .. ونسأل الله أن يجمعهم على الحق
ولقد كان من أسباب فشل محاولات جمع كلمة قادة الأفغان ، أن قرار الوحدة كان بأيديهم ويصعب على كثير من الناس أن يُقَدِّروا مصلحة الجهاد و الأمة إذا كانوا هم طرفاً في تلك المعادلة ، فتتلبس على القائد أو الأمير الأمور العامة بالخاصة ، ويعتقد أنه هو وحزبه أفضل من يقود عموم المجاهدين لنصرة الدين ، ومن هنا يزداد تمسكه بالإمارة وتتضخم عنده أخطاء غيره من القادة والأحزاب ، ولا يرى أخطاء نفسه وحزبه , فبمثل هذه الحالة يكون هو المدعَى عليه ، وفي نفس الوقت هو القاضي فلا يستطيع أن يحكم على نفسه بوجوب اعتزال الإمارة والتنازل لصالح أمير آخر قد يجتمع عليه معظم المسلمين
الملا الطالباني
18 07 2008, 06:27 م
اعتقد والله اعلم ان من اضاع الجهاد فى العراق هو الشيخ حامد العلى عندما تدخل فى صراع الفصائل وساند جهة ضد اخرى بطريقة لم يقم بها احد من العلماء من قبل
فأعلن تاييدة علنا وعلى الجزيرة لجبهة الجهاد والاصلاح والمجلس السياسى للمقاومة العراقية وهو يعلم انها جهات مشبوهة مما منح تلك الجهات وحتى اليوم قوة للانخرط فى الصحوات
واذا سالت احد مقاتلبهم او مقاتلى الصحوات يقولون الشيخ حامد العلى قال كذا وكذا
وعندما اعلن الحرب على دولة العراق الاسلامية واعتبرجهادها غير شرعى
فكل الدماء التى اريقت هى فى رقبتة الى يوم الدين
وضيع الجهاد فى العراق
هذا الكلام ساقط ، ومعرفه أسقط من أن نرد عليه ، ولا نرد على كل جاهل يتهم العلماء بالتآمر والقتل والدماء والفتن من عُرف صدقهم ، ولتفهيمك فقط معنى كلام العلماء وألفاظهم ليفقه غيرك الشيخ قال عالجزيره : ونؤيد كل خطوه فيها إجتماع
للفصائل المتفرقه تحت مسمى واحد ليسهل توحد الجميع ويقل التنازع والفرقه ... وهو نفس الوقت الذى كان الشيخ المجاهد أبو عمر البغدادى يقول عنهم : دمى دون دمائهم ونحرى دون نحرهم وكذب كل من قال عنهم أنهم حزب الله السعودى !! فهل نسيت هذا الكلام ؟ بل حتى لم يكفر جنود الحزب الغاشمى وفرق بينه وبين قادته ... وأما ما بعد ذلك بوقت طويل وسنوات فلكل حادث حديث فقد نصح الشيخ وحذر من مسالك الخيانه
والسياسه بمقال طويل ، ولكن عين العيب تبدى المساويا .. لذلك نحن لا نرد على كل جاهل مجهول مدسوس ، ومن تسميهم العلماء عندك من سكتوا لايستطيعون مجرد التحدث بما هو أكبر من ذلك بكثير بكل الدماء التى أريقت من المسلمين وقتل الأطفال وحصار غزه ومؤتمرات الخيانه وكفر خوار الأديان ولا حتى بيان صاعق صادع بالحق لمن يخشى كتم العلم فهل سمعت لهم فتاوى والآن البعض يتشدقون بهم وبسكوتهم !!
الملا الطالباني
19 07 2008, 12:26 ص
( وكما قال الشيخ بن لادن فى مثل هذه الدعاوى من البيانات من الجماعات الجهاديه الصادقه وبالشكاوى والتعدى من الخيانه والقتل أو الغلو وغيره أن تعرض كل تلك الأخطاء على العلماء الصادقين والمحاكم ليحكموا فيها بالعدل والقسط وسماع كل أطراف القضيه خاصه الجماعات الجهاديه الصادقه كجيش المجاهدين الذى إنفصل من الجبهه والراشدين والفاتحين والعصائب وكتائب أبو بكر السلفى وأبو سليمان العمرى السلفى وغيرها فبيان " سفر الحقيقه " بالحقيقه جمعهم فى سلة واحدة وبصيغ الجمع الواضحه والعموم يقتضى التفصيل والإجمال يقتضى التقييد ...
قال الشيخ بن لادن فى خطابه لأهل العراق بتصرف :
ثم لدي مسألة أود أن أتناصح فيها مع أخوتي
وهو ما يقع بين الأخوة من أخطاء فإن الخطأ من طبيعةِ البشر
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل بني آدم خطاء وخير الخطَّائين التَّوابون فالخطأ يتعذر انعدامه من النَّاس وعندما يقع يثور الخلافُ بينهم
وقد وقع الخطأ وارتكبت كبائر في خير القرون ، فالمجاهدون هم من أبناء هذه الأمة كالحُجَّاجِ والمصلِّين حالهم كحالهم يصيبون ويخطئون ،
ومن اتُّهم بالوقوع في حدٍّ من حدود الله أحيل للقضاء ولا مجال للصِّراع بين المسلمين المستسلمين حقاً لأمر الله تعالى ولأمر الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فكلُّ أمرٍ وكل نزاع يرد إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى : {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } النساء\59 ,
فردُّ التَّنازع إلى الله وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو علامة الإيمان ورفض ذلك هو علامة الكفر فيجب التَّحاكم إلى شرع الله وعندها يتمُّ تمحيص الدَّعاوى وتقديم البينة
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال أموال قوم ودماءهم، ولكن البينة على المدعي، واليمين على من أنكر )
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام : ( إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقض للأول حتى تسمع كلام الآخر، فسوف تدري كيف تقضي ) .
وينبغي على العلماء وأمراء المجاهدين وشيوخ العشائر أن يبذلوا جهدهم للإصلاح بين كل طائفتين تختلفان ويقضوا بينهم بشرع الله،
وعلى الطائفتين المختلفتين أن تستجيبا لدعاة الإصلاح من أهل العلم الصادقين ...وقبل الختام , أنصح نفسي والمسلمين عامَّة والإخوة في تنظيم القاعدة خاصَّة في كلِّ مكان أن يحذروا من التعصُّب إلى الرجال والجماعات والأوطان والحق هو ما قاله الله تعالى وما قاله رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكل يؤخذ من قوله ويردُّ إلا الرَّسول صلى الله عليه وسلم فأمره على الرأس والعين،
فإياكم ثم إياكم أن يكون حظكم من هذه المسألة الفهم النظري فقط ثم تخالفوه في واقعكم العملي ،
فكل من يقول قولا اعرضوا قوله على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما وافق الحق فخذوه وما عارضه فاتركوه
فأخوة الإيمان هي الرَّابطة بين المسلمين وليس الانتساب إلى القبيلة أو الوطن أو التَّنظيم
ومصلحة الجماعة مقدَّمة على مصلحة الفرد ومصلحة الدولة المسلمة مقدَّمة على مصلحة الجماعة ومصلحة الأمة مقدَّمة على مصلحة الدولة
فيجب أن تكون هذه المعاني واقعاً عملياً في حياتنا
الملا الطالباني
19 07 2008, 05:52 م
إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع .. فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها ، ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!
hack_dr25
19 07 2008, 09:13 م
الملا طالبانى
كل الكلام الذى تكتبة وكتبة الشيخ حامد العلى وسيكتبة العلماء بعد ذلك
لن يغير من الامر شىء
من خبرتى وقرأتى وقد توقعت من قبل بانتهاء الجماعة الاسلامبة المسلحة وضياع الجهاد فى الجزائر عام 1996 فى وقت كان عدد المقاتلين اكثر من 30 الف مقاتل عندما قتل جمال زيتونى الشيخين محمد السعيد وعبد الرازق رجام فى جبال المدية وانفرط عقد الجماعة
ومنذ البيان الشهير للجيش الاسلامى توقعت انتهاء الجهاد فى العراق
فمالا يفهمة الشمرى والشيخ حامد
ان استمرار الجهاد فى العراق مرتبط اساسا بمنع قيام قوات امن وجيش عراقى وجهاز مخابرات قوى
اولا وهو الاهم من استهداف القوات الامريكية فكان هناك مالا يقل عن 60 عملية استشهادية شهريا ضد معسكرات التدريب وا ماكن التطوع لمنع تكوين تلك القوات
وهو ما كان يدركة مثلى تماما الشيخ ابومصعب الزرقاوى بحكم احتكاكة باجهزة الامن والمخابرات الاردنية
وما قام بة الجيش الاسلامى والصحوات هى انها شغلت تنظيم القاعدة وحرفتة عن استراتيجية منع تكوين قوات امن وجيش عراقى قوى عميل موالى للامريكان
والعراق ليس جبلى مثل افغانستان يمكن شن حرب عصابات منة او حتى مثل الجزائر اللهم الا مجموعة من البساتين فى ديالى وجنوب بغداد يمكن ازالتهم كما ازالت مصر مزارع القصب فى الصعيد فدمرت الجماعة الاسلاميةهناك
والان تقريبا وبعد ان تم اعاقة تنظيم القاعدة من استهداف الامن والجيش العراقى بواسطة الجيش الاسلامى والصحوات تحت شعار رد الصائل
ارتفع عدد افراد الجيش والشرطة من 112 الف قبل عامين وكان معدل الهروب اكثر من 50% الى 765 الف حاليا واكتمل تدريبهم وتسليحهم
ولا يغرنك الافلام التى تنشرهاحماس العراق اوحتى الجيش الاسلامى فهى قديمة او مفبركة وهى اساسا ليست للداخل العراقى بل للمشجعين والمتبرعين فى الخارج ولو اتصلت باحد داخل العراق لاكد لك اهل المنطقة انها لم تحدث
الثلاثة الاف مقاتل الذين يمتلكه الجيش الاسلامى ولا ال1200 التابعيين لحماس العراق هيعملو اية
ولا حتى القاعدة
فالحملة المركزة الاعلامية والدينية والعسكرية الشديدة ضدها اضعفتها
وخصوصا بسبب خيانة فصائل معينة لها وكشف معظم مخازن الاسلحة واماكن التدريب للجيش الامريكى
ولقد فطن تنظيم القاعدة الام لذلك التحول فتم تحويل غالبية الاستشهادين الى الجبهة الافغانية
وحتى لواتحدت الفصائل فلن يتغير شىء ذا قيمة
الجهاد فى العراق انتهى
ولكن الهجمات والتفجيرات ستستمر لعدة سنوات اخرى
واكتب والشيخ حامد يكتب
فلن ينفع البكاء على اللبن المسكوب
ملحوظة
عائدات النفط العراقى هذا العام 80 مليار دولار
والجيش الاسلامى طالب على موقعة تبرعات
اتبرع ولو بدينار حتى يظهر الشمرى على الجزيرة فى اطار سياسة رد الصائل
خراسانی
19 07 2008, 09:17 م
http://muslm.blogfa.com/ (http://muslm.blogfa.com/)
http://www.ali300ali.blogfa.com (http://www.ali300ali.blogfa.com)
http://www.ali300ali.blogfa.com (http://www.ali300ali.blogfa.com)
http://www.ali300ali.blogfa.com (http://www.ali300ali.blogfa.com)
الملا الطالباني
19 07 2008, 10:17 م
http://muslm.blogfa.com/ (http://muslm.blogfa.com/)
http://www.ali300ali.blogfa.com (http://www.ali300ali.blogfa.com)
http://www.ali300ali.blogfa.com (http://www.ali300ali.blogfa.com)
http://www.ali300ali.blogfa.com (http://www.ali300ali.blogfa.com)
أخى خراسانى جزاك الله خيرا على الموقع الطيب
الملا الطالباني
20 07 2008, 12:35 م
وفي الختام نؤكد على جميع فصائل المجاهدين بوجوب المبادرة إلى إصلاح ذات البين ،وذلك بأن ينتدب كل طرف من أعيانهم ليعقد مجلس بينهم لتقريب وجهات النظر واحتواء الفتنة ، ووأدها في مهدها عسى أن يكون في ذلك باباً إلى جمع الكلمة و وحدة الصف.
الملا الطالباني
21 07 2008, 10:48 ص
الواجب السعي لإبقاء رايات الجهاد ماضية نحو هدفها الأسمى ، وهو تخليص البلاد من النازلة الأخطــر من المشروع الصهيوصليبى والصفوى ،والدعوة إلى تأجيل الخلافات الأخرى ، وإلى تخفيفها والكـفّ عــن تأجيجها !!
a1d1b2
21 07 2008, 12:25 م
مقتطفات من الكلمة العظيمة الجليلة للشيخ حامد العلي
ملحوظة يا أخ طالباني عندما تهاجمني في الردود أتمنى منك ومن صديقك الأخر أن تغيروا هذه الجملة المعتادة التي أصبحت في غاية السماجة ( مجاهيل ) كما أتوقع منك بل ( أصر ) أن تعقب على كل جملة اقتبستها من تلك الكلمات الرنانة للشيخ حامد العلي .
في العنوان نرى هذه الجملة الرائعة العظيمة جدا جدا ( فكتابة العناوين البراقة أمر في غاية السهولة )
والدعوة إلى تأجيل( الخلافات الأخرى ) ، وإلى تخفيفها والكـفّ عــن تأجيجها
وبالرغم من أن سفر الحقيقية صادر عن أنصار الإسلام لكن الهجوم على الدولة الإسلامية أصبح مثل مقدمة الخطبة( استفتاح خطبة الجمعة ) التي يحرص الخطيب على تكرارها في كل مرة فنرى هذه الكلمات :
فلا بـد أن يأتي يوم ، وتنكشف الحقيقة ، وتسقط إمبراطورية الوهـم ، التي تقيمها الأسماء الوهمية ، وينفخ فيها المجاهيـل أمانـي عريضة من خداع النفس ، وسيتبيَّن للناس أنّ كلمة الحـق باقية ، وسواهـا إلى الإضمحلال فانيـة .
إمبراطورية الوهم + الأسماء الوهمية = الدولة الإسلامية في العراق
كلمة الحق الباقية = الجيش الإسلامي
ثم سرعان ما يأتي الهجوم على أنصار الإسلام بحدة وفظاعة لا أتصور أن يجرؤ الجيش الإسلامي نفسه على فعلها :
وبما فيك من شباب أغرار ، يتلقون من شبكة الإنترنت كلّ كلام ، فيأخذونه على عواهنــه ، ويظنون كلّ قائل مخلصا صادقا عالما بما يقول
ورغم أن المقال المانع الماتع قائم أساسا للرد على ( سفر الحقيقة ) إلا أن الشيخ حامد العلي اثر إتباع الاستراتيجيات العسكرية القائمة على مبدأ ( الهجوم خير وسيلة للدفاع) فلماذا يضطر للدفاع عن الجيش الإسلامي بينما من الأفضل الهجوم على الدولة الإسلامية بالعراق , لذا نلاحظ أن حوالي 22 سطر تبعت تلك الجملة التي تجنى فيها على أنصار الإسلام , تمخضت كلها عن حكم ومواعظ عميقة في كيفية أن مشروع الدولة الإسلامية في العراق فاشل ونتائجه وخيمة على الإسلام والمسلمين والهجوم عليه أولى من الهجوم على الصحوات .
( لم يذكر الشيخ الصحوات أساسا مع أن سفر الحقيقة كتب من اجل تبيان حقيقتها ) . أذكركم مرة أخرى أن أنصار الإسلام لم تقحم موضوع الدولة في سفر الحقيقة بل هي أساسا لم تبايع الدولة حتى الآن ولكن الشيخ (زاده الله توفيقا ) يصر على إقحام مشروع الدولة بينما الموضوع أساسا عن صانعي الصحوات ومحركيها الأساسيين
أما المصيبة الكبرى ففي النصيحة الثالثة :
وبإبقاء الباب مفتوحا لمنيرجع ويتبين له خطؤه ثالثا ، وبالتفريق بين المخلصين الذين اشتبهت عليهم السبل ، والمدسوسين الذين يريدون إفساد الجهاد ، بالجنوح إلى غلوّ مصطنع ، وشدَّة ممقوتة في غير موضعها ، فليعطوا كلّ فريـق مستحـقه
فالباب يجب أن يظل (مفتوحا) للصحوات = الجيش الإسلامي (لمن يرجع ويتبين له خطؤه ) خاصة انه ( قد اشتبهت عليهم السبل ) وهم في الحقيقة ( مخلصون ) أما ( المدسوسين ) القاعدة ( فهم (يريدون إفساد الجهاد ، بالجنوح إلى غلوّ مصطنع ، وشدَّة ممقوتة في غير موضعها) .
**********************
لا أنكر يا أخ طالباني إنني ظننت وحتى قرب نهاية كتابتي للرد السابق ( ظننت ) أن المقال جديد وكتب خصيصا للرد على سفر الحقيقة ولكني تنبهت وهممت فعلا بحذف ما كتبته لكني توقفت وعدت لعنوان موضوعك حقائق نصائـح العلماء الصادقين للمجاهدين عند بداية تنازعهم وتفرقهم( وسـفر الحقيقــة )؟ فقلت في نفسي ان كان صاحب الموضوع نفسه ( الأخ طالباني ) يرى أن كلمات الشيخ حامد تصلح ردا على سفر الحقيقة فهل أكون ملكيا أكثر من الملك فليكن ما أراد الأخ طالباني وعليه أتعامل مع تلك الكلمات على إنها تعد بمثابة رد من الشيخ على ( سفر الحقيقة)
رضا أحمد صمدي
21 07 2008, 01:46 م
شكر الله للشيخ العلامة الناصح الشفيق حامد العلي ....
وأسأل الله عز وجل أن ينفع به وبنصائحه
ووالله لا يعرف قدرها إلا العالمون الخبراء .
الملا الطالباني
21 07 2008, 05:52 م
أولا إنتبه لكلماتك فلست بالخب ولا الخب يخدعنى ؟ ولا بالذى يرضى أن تخاطبنى بلفظ الإخوه ( الأخ الطالبانى ) ! ثم تأتى الإتهامات بغير دليل وبرهان وبالظنون الكاذبه والظن أكذب الحديث للشيخ حفظه الله بالتآمر على المجاهدين والدوله والسخريه والإستهزاء بالشيخ من ظاهر الكلام غير المبطن والتحريف المقصود ( دولة الحق الباقيه هى الجيش ؟؟ )
وإمبراطورية الوهم هى الدوله المدسوسه ؟؟ والصحوات والجيش باقيه وغيرها من ترهات عقلك وشبهاتك !!! وكلها رددنا عليها سابقا لسخافتها فانظر مشاركاتنا ؟
ثم العجيب أنى تذكرت هذا المعرف الصعب القراءه ؟
أنها ليست أول مره تفعلها أعنى تعلق وسكت عنك الأخ الكبير الكويتى من قبل ووسع صدره عليك وأجابك على إستفساراتك ثم تقول أعتذر لا أدرى أن المقال قديم وتسرعت بالرد !!!؟؟
فهل لى الحق أن لا أرد على المجاهيل الذين لا يحترمون ولا يوقرون العلماء الصادقين ورثة الأنبياء ولو خالفوهم ، وسبق تبيههم وإعذارهم ؟
أترك الجواب للقراء ؟
مشاركاتك أعلاه ؟
لا أنكر يا أخ طالباني إنني ظننت وحتى قرب نهاية كتابتي للرد السابق ( ظننت ) أن المقال جديد وكتب خصيصا للرد على سفر الحقيقة ولكني تنبهت وهممت فعلا بحذف ما كتبته لكني توقفت وعدت لعنوان موضوعك حقائق نصائـح العلماء الصادقين للمجاهدين عند بداية تنازعهم وتفرقهم( وسـفر الحقيقــة )؟ فقلت في نفسي ان كان صاحب الموضوع نفسه ( الأخ طالباني ) يرى أن كلمات الشيخ حامد تصلح ردا على سفر الحقيقة فهل أكون ملكيا أكثر من الملك فليكن ما أراد الأخ طالباني وعليه أتعامل مع تلك الكلمات على إنها تعد بمثابة رد من الشيخ على ( سفر الحقيقة)
( مشاركتك مقال سابق لموضوع مشابه )
حقيقة انا لا افهم كيف يكون المقال قديما
الشيخ حامد العلى: الحماقات الامريكيه العشر ؟؟ دره جديـــده !!
هل المقال وضع هنا منذ سنة ثم رفع الان لو هذا صحيح فأنا المخطئ ولا شك في ذلك
**********************
اذا كان هذا المقال قد كتب قبل اكثر من سنة وقبل اعلان قيام الدولة فانا ومن هنا ابدى كامل اسفي واعتذاري لك وللشيخ واعلن احترامي وتقديري الشديدين له فيبدو ان هذا هو منهجه الاصلي ورغم عدم قبولي بذلك التوجه ووقوفي على الجانب الاخر منه تماما لكني ادرك تماما ان العقول والقلوب لا يمكن ان تتفق جميعها على امر واحد .
اما اذا كان المقال بعد اعلان الدولة فلكل حادثة حديث
وهذه نفس تعليقاتك سبحان الله ؟؟!!! ورد الكويتى عليك لتفهيمك ولتفقه المقصود ؟
وكثيرا ما يغتـرّ من يحمل السلاح بالنجاح الأوّل ، أعني إفشال مشروع العـدوّ ، فيظنّ أنه قادر على تحقيق نصرا مثله على مستوى النجاح الثاني ،[quote]
ويتوهّم في غمرة نشوة النصـر ، وبارقة السلاح المخضّب بالدماء ، وبين شجعان الفرسان ، أنـه قادر بمن معه على إستيعاب الأمّة تحت لوائه ، متجاوزا النصر الجزئي النافع الذي حققه ، ليبلغ بها نصرا شاملا ، بنفس النهج الذي دحـر فيه الغزاة.
وينسى أنه لم يزل بينه وبين تجميع مقوّمات النصر الشامل ، بون شاسع ، وخـرق واسع .
وهذا هـو السـرّ أنه سرعان ما ينقلب ذلك الغرور إلى فشل ذريع ، قد يؤدي إلى إقتتال داخلي ، ورجوع الحراب إلى صدور الأمّة ،
غير أننا نؤكد هنا على أننـا بـراءٌ منه إنْ وقع ، لسنا منه ، ولانحسب على أحـدٍ من أطرافه ...الخ
( الرد عليك )
أولا المقال قديم قبل سنه لكن الشيخ لايتغير ولا يتلون عقيدة ومنهج ...لكن الخطاب لما يناسبه بكل مرحله
لكى تفهمه لازم تفرق بين مقامين
مقام جهاد الدفع
ومقام جهاد الطلب الذى يليه وهو المطلوب من الأمه كلها
لذلك أشار أسفل منه الى الاستنهاضات الثلاثه التى لابد منها لاستكمال المشوار
وإلا فسيتحول إلى إقتتال داخلى فيفشل المشروع.. ثم إن المنهج نفسه لابد من تغيره
لمتطلبات المرحله التى تليه وهى مرحلة استنهاض الأمه للخلافه
فتلك لابد لها من إمكانيات إقتصاديه وعسكريه وأولى الأيدى والأبصار
أم ستفتح البلدان وتحمى ظهرك من الرافضه فى طريقك للقدس بالهمرات !! ؟
يقول الشيخ : إذا لم يتم الترتيب لكل لذلك وتفهمه جيدا ولكل مرحلة متطلباتها فلا بد سيقع إقتتال داخلى بالدول وعندها فهو وأنا كذلك ليس منه ولا نحسب على أحد من أطرافه ونتبرأ منه
فمن يقولون إن الشيخ يحسب من الآن على طرف دون آخر واهمون جدا لايعرفون الشيخ
جيدا !! فهو ناصح وإن أغلظ لطرف دون آخر لان المشروع كبير لاتستطيعه وحدها مغترة بنصر جزئى ... فيد واحده لاتصفق لكن إذا جد الجد نفض يده ببيان واضح فلا تنطلى عليه الألاعيب
السياسيه من أى طرف خائن كائنا من كان وهو الذى خبر دروبها وينصح الأمه فيها أفيكون شريكا فيها !! حاشاه لمن يعرفه ؟
لكن العلماء يقدرون لكل شىء قدره ولكل مرحلة خطابها المناسب والله أعلم
ولا تستحلفنا بالله عز وجل غفر الله لنا ولك
غير أنه يجب أن نتذكر أن فشل العدوّ في مخططـه الخبيث على أمّتنا شأن ،
ونجاح المشروع الإسلامي في النهوض الحضاري شأنٌ آخر !
ولئن كان الأوّل سهلا ، إذ جند الله تعالى له حماقات العدوّ ،
فإن الشأن كلّ الشأن في النجاح الثاني ،
ولقد نجحت الأمة في تاريخها أن تصدّ كلّ موجات العدوّ الغازي ،
لكنها لم تنجح دائما في أنْ يُخلف ذلك نهوض حضاري شامل يعيد إليها عزّها ومجدها.
وكثيرا ما يغتـرّ من يحمل السلاح بالنجاح الأوّل ، أعني إفشال مشروع العـدوّ ، فيظنّ أنه قادر على تحقيق نصرا مثله على مستوى النجاح الثاني ،
ويتوهّم في غمرة نشوة النصـر ، وبارقة السلاح المخضّب بالدماء ، وبين شجعان الفرسان ، أنـه قادر بمن معه على إستيعاب الأمّة تحت لوائه ، متجاوزا النصر الجزئي النافع الذي حققه ، ليبلغ بها نصرا شاملا ، بنفس النهج الذي دحـر فيه الغزاة.
وينسى أنه لم يزل بينه وبين تجميع مقوّمات النصر الشامل ، بون شاسع ، وخـرق واسع .
فالمثلث الذي تحتاجه الأمة لنهوضها ، وهو النظام السياسي الشرعي الفعّال ، والنخب الطليعيّة المتجردة أولو الأيدي والأبصار ، وآلات وأدوات التغيير المناسبة للعصر الكافية لإستنهاض الأمّة ،
لم يـزل بحاجة إلى جهود عظيمة إضافة إلى رقم الزمن ، لتكتمل المعادلة.
وهذا هـو السـرّ أنه سرعان ما ينقلب ذلك الغرور إلى فشل ذريع ، قد يؤدي إلى إقتتال داخلي ، ورجوع الحراب إلى صدور الأمّة ،
وقد وقع مثل هذا إثر إندحار العدو السوفيتي .
ونسأل الله أن يلطف بالأمة ، فلا يتكرر ما وقـع.
غير أننا نؤكد هنا على أننـا بـراءٌ منه إنْ وقع ، لسنا منه ، ولانحسب على أحـدٍ من أطرافه ، بل نحن مع الجهاد مادام في صدور أعداء أمتنا ، يسير في إتجاه نهوضها الحضاري فحسـب.
ونسأل الله أن يرزقنا الإخلاص ، والعزيمة في الهدى، والثبات على الرشد ، ويطهر قلوبنا من حظوظ الدنيا ، وإرادة غير وجهه الكريــم ،، آمين
وهذا كلام الشيخ ونصحه وتنبيهه وإرشاده إذا تمكنوا كل المجاهدين وانتصروا من غير حل نزاعهم وفرقتهم وتشتتهم من الجماعات الصادقه ، فحتى الأنصار ليسوا بوارد البيعة لأحد ؟؟
فكيف سيكون كلامه وهم بهذه الحال التى وصفها سفر الحقيقه ؟؟
فتدبروا كلام كل العلماء وليس العلى وحده وإن كان أجرؤهم ببيان الداء بكل أبعاده للجميع حتى ( خيانة الخائنين وله مقال فيها سنورده ) وعليهم شرب مر الدواء من نصح العلماء الصادقين للتوحد والوحده وصولا للتمكين ، وإلا فالفشل سنة ماضيه للتنازع ؟ وغيرك كان أشجع منك فقالوا عنه من بعض منظريهم فى منتدياتهم ، زورا وبهتانا من الدجالين والمدسوسين أنصاف المتعلمين : حامد العلى ( مفتى الصحوات ومفرق الجماعات وأصل الفتنه والعميل من علماء السلاطين الذين يتربصون بالجهاد والمجاهدين والمخدوع من الجبهات والصحوات ؟؟ وهم العلماء الفهامه !!)
فاذهب وذب عن الشيخ عندهم إن كنت معتذرا وتكذبهم ؟؟ وإلا فكلامك هذا عن الشيخ الغافل فاذهب وتحلل منه قبل لا درهم ولا دينار ؟
ورغم أن المقال المانع الماتع قائم أساسا للرد على ( سفر الحقيقة ) إلا أن الشيخ حامد العلي اثر إتباع الاستراتيجيات العسكرية القائمة على مبدأ ( الهجوم خير وسيلة للدفاع) فلماذا يضطر للدفاع عن الجيش الإسلامي بينما من الأفضل الهجوم على الدولة الإسلامية بالعراق , لذا نلاحظ أن حوالي 22 سطر تبعت تلك الجملة التي تجنى فيها على أنصار الإسلام , تمخضت كلها عن حكم ومواعظ عميقة في كيفية أن مشروع الدولة الإسلامية في العراق فاشل ونتائجه وخيمة على الإسلام والمسلمين والهجوم عليه أولى من الهجوم على الصحوات .
أفغاني عربي
21 07 2008, 10:08 م
لا أنكر يا أخ طالباني إنني ظننت وحتى قرب نهاية كتابتي للرد السابق ( ظننت ) أن المقال جديد وكتب خصيصا للرد على سفر الحقيقة ولكني تنبهت وهممت فعلا بحذف ما كتبته لكني توقفت وعدت لعنوان موضوعك حقائق نصائـح العلماء الصادقين للمجاهدين عند بداية تنازعهم وتفرقهم( وسـفر الحقيقــة )؟ فقلت في نفسي ان كان صاحب الموضوع نفسه ( الأخ طالباني ) يرى أن كلمات الشيخ حامد تصلح ردا على سفر الحقيقة فهل أكون ملكيا أكثر من الملك فليكن ما أراد الأخ طالباني وعليه أتعامل مع تلك الكلمات على إنها تعد بمثابة رد من الشيخ على ( سفر الحقيقة)
ما أراك فوق كل ما رميت به الشيخ إلا إنك زدت الطين بله !
ولو سحبت كلامك واعتذرت واستغفرت لكان أفضل لك ، فمن عجلتك والعجله من الشيطان
لم تعرف مناسبه العنوان مع توقيت ( سفر الحقيقه ) ؟؟
مع شدة وضوحه !!
أحمد المحارب
21 07 2008, 10:52 م
هذه الكلمات لا معنى لها بعد الفضائح الأخيرة لـ< جبهة الجهاد والإصلاح > .
ثم إني أرى تناقضاً كبيراً من قبل "الملا الطالباني" حينما يتكلم عن الجيش الإسلامي ، ففي الوقت الذي يتكلم بأشد الكلام على "حماس العراق" و"جامع" ويصفهم بالمفلسين والفاسدين ، تجده يدافع عن أكبر حلفائهما ( الجيش الإسلامي ) ، فهو حليف لهم مجلسهم السياسي ، والحليف يؤخذ بحليفه ، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم (أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف) .
والله عزّ وجل أخذ الجليس بكلام جليسه (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) .
فهلاً كان كلامك في الجيش الإسلامي ككلامكم في خناس العراق ، وجامع الشر ؟
إن من أشد دلالات فساد الآراء والأحكام هو عدم اطرادها ، وأنتَ ومن هم على مثل رأيك لم تطردوا منهجكم ، فهل هذا إلا دليل على فساد طريقتكم ؟
أما الشيخ رضا ، فهو أضبط منكم .. وهو - رغم مخالفتي الشديدة له في أكثر من شأن - مطرد في رأيه تجاه الجماعات الجهادية والفصائل المقاتلة - ولعلك تلحظ الفرق بينهما - فهو يدافع عن الجميع ، وهو ما لم تفعله أنتَ .
والله الموفق .
a1d1b2
21 07 2008, 11:41 م
أولا أنت الذي وضعت هذا الموضوع كرد على سفر الحقيقية ولست أنا ( إذا أنت ترى أن كلمات الشيخ تصلح للرد على سفر الحقيقية أليس كذلك !!!!!!!!!!!!.
ثم عندما تأتي بمقال الشيخ ( كرد على سفر الحقيقية ) وفيه هذه الجملة (بما فيك من شباب أغرار ، يتلقون من شبكة الإنترنت كلّ كلام ، فيأخذونه على عواهنــه ، ويظنون كلّ قائل مخلصا صادقا عالما بما يقول )
ألا يعد ذلك عندك وعند كل عاقل انه هجوم ( وقح ) على أنصار الإسلام واتهام لهم بعدم الإخلاص والجهل .... ارجع الى عنوان مقالتك و أذكرك مرة أخرى ربما تكون قد نسيت ( أنت الذي وضعت الموضوع كرد على سفر الحقيقية )
ثم اجبني ما المقصود (وتسقط إمبراطورية الوهـم ، التي تقيمها الأسماء الوهمية ، وينفخ فيها المجاهيـل) ما هي إمبراطورية الوهم التي تقيمها أسماء وهمية وينفخ فيها مجاهيل
هل يكتب الشيخ ألغازا تستعصي على الفهم ( قم بإفهامنا ما المقصود بإمبراطورية الوهم التي يتمنى الشيخ أن تسقط .
فعلا في المرة السابقة لم انتبه أن الموضوع مرفوع وقد اعتذرت عن ذلك لكن الأمر هذه المرة مختلف فأنا جاريتك في لعبتك ( فأما ان يكون الشيخ قد طلب منك أن تعيد نشر هذا الموضوع ردا على ( سفر الحقيقية ) وفي هذه الحالة يصبح هو مسئولا عن كل كلمة قيلت في هذا الموضوع وأما أن تكون قد فعلت هذا من نفسك فأعتذر لنا جميعا في المنتدى واعتذر للشيخ فأنت لا أنا من وضع الموضوع ردا على سفر الحقيقية .
قلت أن الأخ عبد الله الكويتي أجاب استفساراتي وفعلا حدث هذا جزئيا لكنه قام بإضافة الغموض على الرد فانا مازلت أؤكد إنني سأعتذر عن كل كلمة قلتها لو كان هذا هو موقف الشيخ من قبل إعلان الدولة لكن الأخ عبد الله الكويتي قال ( المقال قديم قبل الفتوى ) ولم يقل قبل إعلان الدولة ثم اخبرني انه سيأتي برابط لموضوعين آخرين قبل إعلان الدولة ومن يومها انتظر ولم يحدث .
اخ الطالباني بافتراض ( وهذا افتراض لاني لا اعرفك ) مثلا انا ابغضك هل يمنع ذلك من مخاطبتي لك بكلمة ( الاخ ) الا تجمعنا اخوة الدين فلماذا تنكر علي هذا .
الملا الطالباني
22 07 2008, 12:22 ص
المحارب سنجيبك على ما أوردناه من مشاركاتنا بخصوص الشده مع الجيش أيضا ، وأشد من الشيخ رضا بعد أن تجيبه على هذه الأسئله التى أوردها عليك لعلك لم تراها ، فالظاهر أنه مثل الشيخ العلى الذى لم ترد على من اتهمه أعلاه إن كنت منصفا ؟ متهم رضا بأنه مفتى الصحوات !!
الفاضل أحمد المحارب وفقه الله ..
ثم قلتم :
ثم : إن مثل رأي صمدي هو أحد أسباب انتشار الصحوات ، فإن إعذارهم وتجويز الكفر لأجل الجوع لم يقل به أحد من أهل العلم ، والأمر بالإجماع أن الكفر لا تبيحه الضرورات ، والنص ظاهر في عدم جواز ارتكاب الكفر إلا في حال الإكراه ، والإكراه صوره معلومة .
ما إخالك زدتَ شيئا على خرافات بوادي ...
إذا سمحتَ لنفسك أن تختزل الخلاف بيني وبين بوادي أنه
يتضرم بسبب المتجرئين فلن أسمح لك أن تختزل كلامي بل
تحرفه وتضيف إليه أخطاء أصولية وفقهية .
ما هو رأي صمدي بالله عليك ؟؟؟
هل قرأت رأي بوادي في جوابي لسؤال الأخ أبي يوسف
البشير ( وندوز أكس بي ) فتبنيته أم أنك بنيت فهمك هذا
بنفسك ؟
وعلى أسوأ الأحوال لو كان رأيي هو ما فهمه بوادي بعقله
السقيم فليس هو سبب انتشار الصحوات جزما ويقينا ،
فالصحوات سبب نشوئها لا يخفى على مثلكم ، وقد نبهتُ
إلى ذلك من أربع سنوات في مقالي هنا (http://www.almokhtsar.com/html/artical/318.php) ومما قلتُ فيه :
إقتباس:
إن انحسار التأييد الشعبي، وتضاؤل الدعم المادي للمجاهدين جَرَّاء تلك العمليات التي تثير البلبلة بين صفوف المؤيدين للمشروع الجهادي العراقي لَيُمثِّل جزءا من الخسارة التي ستلحق بهذا المشروع، والحُسْبَانُ قَاصِرٌ أن يحدد حجم الخسارة الحقيقية في ذلك الدعم الشعبي الكاسح الذي كان يلقاه المجاهدون من العامة والبسطاء، وهؤلاء وإن كان تأثيرهم المباشر ضعيفا، إلا أن دعمهم غير المباشر والمتطاول للجهاد في كل مكان لا ينكر أثرَه مُنصف وعاقل .
والخلاف الذي نشأ بين الفصائل كلها وبين الدولة كان سببه
واحدا لا يخفى على مثلكم ، دع عنك ما قيل عن الجيش الإسلامي وجبهة التغيير فهذا قيل في غيرها ، ولكن الغلو
في التكفير والقتل ما حظيت بها إلا الدولة وهو الذي فاه به
كثير من قادة الجيش الإسلامي محذرين أن غلو الدولة
سيؤلب المؤيدين عليهم ، وهو ما تحقق ولو بعد حين .
وقولكم :
والصحوجيون المرتدين ، وجدوا من يبرر لهم وجودهم .. فمرة لتجرأ القاعدة عليهم وقتلهم أبناءهم .. ومرة لشدة الجوع حتى أصبح الجوع كالإكراه الملجئ وغيرها من الأعذار الغريبة الفاسدة
فهو أقرب إلى فض المجالس منه إلا البحث العلمي !
يعني الصحوجيون في نظرك منتظرين لفتاوى تبرر لهم وجودهم ؟؟؟ هات عالما واحدا معتبرا أرخص لهم ذلك ، في
العراق أو في غير العراق ؟ الصحوات كلهم ليسوا مرتدين
وأنت تعرف ذلك ، فمنهم من وجد نفسه بين دولة تستحل
دمه ، وأمريكان يسومونه ويهددونه ويعذبونه فدخل معهم
مضطرا كالمستجير من الرمضاء بالنار ، وحالنا معه كالمثل
السائر :
ألقاه مكتوف اليدين وقال له ... إياك إياك أن تبتل بالماء !
وأما قولكم : وأصل الخلاف مع رضا صمدي في مثل هذه المسائل هو خطأ فهمه في أصول الإيمان والتكفير ، وهو يخالفنا ويخالف الكثير من أهل العلم في تأصيلات لا تعرف عن السلف ، كاشتراطه قصد الكفر في التكفير ، وإعذاره بالضرورة في ارتكاب الكفر ، وقوله بنجاة تارك جنس العمل من النار ، وهي تأصيلات تخالف منهج أهل السنة والجماعة وإن حاول صمدي أن يبرز بعض المقولات من المشتبهات .
فتضليل وتخبيط ...
ابرز لنا وناقشنا في شرط قصد الكفر وفرِّق بينه وبين
مانع التأويل بفارق معتبر ثم تفاخر بتأصيلك البارع هنا
ولو جئنا للمحك تتذرع بالواهيات ولكن عند التهمة تنطلق
كالبرق الخاطف ! وأما الإعذار بالضرورة في ارتكاب الكفر
فقد سبق أنه تسرع منك وهذا يدل على أنك لم تتقن الاصطلاح في الباب فخرجت منك مثل هذه التنبيهات
الواهية ...أما نجاة تارك جنس العمل من النار فهذا قول
لأهل السنة والجماعة لا يمكن إنكاره .
ولكن دعك من هذا كله .. هب أن أصولي بهذا السوء ( مع
أنك لم تعد منها إلا ثلاثة واحدة منها فقهية وليست عقدية
وقد ظهر تخليطك فيها وأخرى محل جذب وأخذ ورد ) أقول
هب أن أصولي هذه بهذا السوء وأنهامخالفة لأهل السنة
والجماعة فهل أغنت الأصول القوية عند من تعتبره من أئمة
أهل السنة في الاعتقاد فجعلته لا يكفر من يوالي الأمريكان
في قتل بلاد إسلامية بأكملها وليس قتل القاعدة فقط ؟
وأنت تعرف من أعني ؟
وبم تفسر أن الشيخ الغنيمان والفوزان وابن قاعود
والعلوان وغيرهم من أئمةالاعتقاد وبعضهم من محبي الجهاد
لا يكفرون الحكام الذين يتولون الأمركان بأعظم مما يتولاه
أهل الصحوات ؟؟؟
فلماذا صارت أصولي التعبانة هي سبب فتاواي الهزلانة ؟
بينما نفس الفتاوى التعبانة تصدر عن أصول قوية فلا يكون لك
التعليق المناسب عليها ؟؟؟
المسألة برمتها ليس له علاقة بأصول الاعتقاد ومسائل الكفر
والإيمان وجنس العمل ونحو ، لأن التكفير وظيفة قضائية ،
وهي بالفقه أليق ، واحد كان اسمه التونسي يقول : الحنفية
أفضل مني ، حيث تشددوا في أحكام التكفير مع أنهم مرجئة !
فقلتُ له هذا دليل عليك أن عدم تكفير الحكام لا علاقة له
بالإرجاء ، فالسلفيون في كل العصور أكثر الناس تورعا في
التكفير والدماء ، وليس ذلك لأنهم مرجئة ، ولكن لأن نصوص
الشرع تأمرهم بذلك .
هذا واغفر لي شدتي معك ، فهي مناسبة لتهاونك وظلمك
لي ، واصفح لي سوء أدبي معك فهو مناسب لاتهاماتك
الباطلة لي وسامحني فيما أغلظتُ لك لأنه متوائم مع
تقصيرك في قراءة كلامي كله ...
والسلام .
a1d1b2
22 07 2008, 01:25 ص
سبحان الله الموضوع انتقل الى مقبرة المنتدى ( الخاصة بالمناقشات ) كغيره من الموضوعات خلال هذا الاسبوع ,, يبدو ان اي موضوع يتحدث عن الصحوات او الجيش الاسلامي فمصيره الى هنا .
رضا أحمد صمدي
22 07 2008, 02:36 ص
مقبرة المنتدى ...
أضحك الله سنك ....
أحمد المحارب
22 07 2008, 08:30 ص
الملا الطالباني ،، دع عنك خلافي مع رضا ، ولا تربط نفسك به فأنت بعيد كل البعد عنه .. علماً وعملاً .
أنت رجل تردد الكلام ولا تعقله ، وتتدعي العلم ولا تتقنه .. وتنشد الإنصاف وأنت بعيد عنه كل البعد ، ومنذ مدة وأنت (تشيل وتبزخ) حول مثل هذا الموضوع دون أن يكون لك ضابط تضبط به آراءك .
أغلب كلامي فيك ، لا في شيخك .
فأجب عما يتعلق بك ، واترك عنك هذه التبريرات الهزيلة لترك نقاشي .
أم أن الأخ رضا جعلك محامياً عنه ؟
وهذا الأسلوب لم أعهد أحد يفعله في المنتديات إلا أنت ، فإن مثل هذا الطلب لا يقبل إلا ممن كان له نفس الحوار مع الكاتب ، فلو أني رددت على رضا في هذا الموضوع وقد (سفهته) في ذاك لكن مقبولاً من رضاً أن يربط رده هنا بالرد عليه هناك .
أما أنت .. فلا في العير ولا في النفير ، ومدخّل نفسك في شيء ما يخصك .
إن أهملتني لهذا السبب (فأنت المُلام) ، وإن ردتت عليّ (فما لك منّة) .
الملا الطالباني
22 07 2008, 09:56 م
الملا الطالباني ،، دع عنك خلافي مع رضا ، ولا تربط نفسك به فأنت بعيد كل البعد عنه .. علماً وعملاً .
أنت رجل تردد الكلام ولا تعقله ، وتتدعي العلم ولا تتقنه .. وتنشد الإنصاف وأنت بعيد عنه كل البعد ، ومنذ مدة وأنت (تشيل وتبزخ) حول مثل هذا الموضوع دون أن يكون لك ضابط تضبط به آراءك .
أغلب كلامي فيك ، لا في شيخك .
إن أهملتني لهذا السبب (فأنت المُلام) ، وإن ردتت عليّ (فما لك منّة) .
هل تتوقع أنك تستفزنى بكل هذه السخريه والإستهزاء وأنا ( الدعى كما تغتابنى هناك ) للرد عليك ؟؟
ما دام الأمر لا يتعلق بالشيخ حامد فلست فى وارد الرد عليك ومناقشتك
فالكيل بالمكيالين واضح ظاهر عندكم وعند منظريكم ودفاعكم المستميت عنهم بكل باطلهم وتدعون سلامة المنهج !! وغاظك ردى على البوادى كثيرا فى مواضيعه السقيمه المفضوحه ، فهو الشيخ عندك يامنصف ومنضبط باضراد تحسد عليه ؟؟
فإنما أنت إلا مطبل لأمثال بوادى وأشباهه من المنظرين ، ومواضيعه المهترئه فهو بحاجه لأمثالك يلقى بالكلمات ويصرف الموضوعات عنه وعن باطله وكان الأولى بك يا عالم وفقيه وصاحب الضوابط المنضبطه ونحن الأدعياء ؟؟ أن تضبطه بضوابط أهل السنه ومنهجهم وتنكر عليه بكذبه وبهتانه على القسام وموضوع الصحابى عمرو بن العاص وغيرها من الغثاء ، لا تخلق المخارج له وترقع له بصوره مفضوحه وجعلت نفسك محل سخريه ، وتحاول هناك تغيير الموضوع وتغتابنا ؟
أما الشيخ الفاضل رضا فليس بحاجه لى لأعينه له واسئله كم دخلت مواضيعه ولكن ولاؤكم لمن يطبل لكم فتسكتون عن باطله ولو شتموا العلماء وعدوهم منظرى الصحوات وعملاء !!؟
فيوم تنحرجون ، تكرمونه الشيخ الفاضل الكريم الصمدى ويوم يصير عندكم بس صمدى !! :
ثم : إن مثل رأي صمدي وأصل الخلاف مع رضا صمدي وهي تأصيلات تخالف منهج أهل السنة والجماعة وإن حاول صمدي أن يبرز بعض المقولات من المشتبهات .
وباقى كلامك أتركه لله خاصه وإنى أعرف أنك مترصد لموضوعاتى من زمان فراجع أرشيفك فكلام العلماء الظاهر يؤلم ؟
لمن يكيلون بمكيالين .. وكلامى بالجيش فى زلاته وطوامه تجده بمشاركاتى فلا أحابى أحدا وأقوى منه بمنتداهم فى وجوههم .. والله المستعان على ما تصفون
أحمد المحارب
22 07 2008, 10:19 م
أنت مسكين ، إبحث في كل مشاركاتي هل تجد فيها دفاعاً عن بوادي ؟
لم أدافع عنه في كلمة واحدة ، بل حتى موضوع عمرو بن العاص لم أدخل ولم أكتب فيه كلمه واحدة .
وهذا كافي ليعرف الجميع كم أنت محيط بمنهج خصمك وطريقته !
أما صمدي فما بيني وبينه نصفيه بيننا ، هو قالها بعظمة لسانه ، فالته بنفسك .
قلت (لا تخلق المخارج له وترقع له بصوره مفضوحه وجعلت نفسك محل سخريه) فأين رقعت له وخلقت له المخارج ؟ هاتها لينظر الجميع في حقيقتها .
الملا الطالباني
24 07 2008, 03:21 م
( من بيان جيش المجاهدين عن بيان الأسباب التى دعتهم للخروج من الجبهه )
( وصدق والله الشيخ حامد العلى ببصيرة العالم وفهم الواقع ففى مقاله قبل سنه من الآن (غلو المتنطعين وخيانة الخائنين )
عندما حذر مما يتكشف اليوم بلسانهم أنفسهم من جميع الجماعات الجهاديه !!!
http://h-alali.info/m_open.php?id=2aebfac6-e121-102a-be60-0010dce2d6ae
( فهذا غلو المتنطعين كما حذر منه الشيخ العلى بينها خير بيان ووضوح من بيان جيش المجاهدين )
الحكم العام في أهل الغلو، وهو حال كثير منهم فيما نعلم، ولا يُنكر أبداً أن فيهم أفاضل أبطال قد أحدثوا نكاية عظيمة في الكفرة المحتلين، ومما ينبغي ذكره أيضاً أن أكثر خيارهم قد قتل، أما من بقي الآن فكثير منهم يغلب عليه الجهل وسوء الظن والحكم على الناس بلا تثبت وترويج الشائعات والغلو في التكفير والاستهانة بالدماء والحزبية المقيتة، ولا يشك في هذه الحقائق الثابتة بالتواتر إلا متلبس بما ذكرنا أو من لا يعرف الواقع. ويخطأ خطأً فاحشاً عظيماً من يظن أنهم على منهج الشيخ أبي محمد المقدسي أو الشيخ أبي بصير الطرطوسي أو الشيخ أبي قتادة الفلسطيني. والذي يقرأ (وقفات مع ثمرات الجهاد ) لأبي محمد , و(الجهاد والسياسة الشرعية ) لأبي بصير , و (جؤنة المطيبين ) لأبي قتادة , ويعرف واقع القوم , يدرك صحة ما نقول . ووالله لو كانت أخطاؤهم قليلة أو في مسائل اجتهادية لما تحدثنا عنها، ولكنها أخطاء أساءت للمشروع الجهادي أيما إساءة.
وهنا ينبغي أن نكرر ونؤكد أن نظرتنا إلى أفراد هذه الجماعات تختلف عن نظرة أهل الغلو فهم يرونهم صنفا واحدا, ونحن نراهم ثلاثة أصناف كما بيَّنا , ولا يقال إن الصنف الأول له حكم الصنف الثاني أو الثالث لأنه ساكت , فالصنف الأول ينفي وجود الصنف الثالث , ويتأول للصنف الثاني , وهنا موطن الخلاف بيننا فنحن نرى أن تأويلهم فاسد لا يقبل شرعاً.
وليعلم القاريء الكريم أن هذه الانحرافات الخطيرة الموجودة عند البعض لم تكن موجودة عندهم في السابق , ولكن المكر الأمريكي استطاع أن يستدرج بعضهم من الجهلة وضعاف النفوس بحجة قسوة الرافضة , وكان للسياسة السيئة التي انتهجها أهل الغلو أثر في دفع هؤلاء إلى الحضن الأمريكي الدافئ!
ونؤكد كذلك أنه مع خلافنا الشديد وفراقنا لفصائل الجبهة والمجلس إلا أنه ليس كل ما يقال عنهم من سوء صحيح، فنحن أهل العراق – وللأسف الشديد – معروفون ومنذ القرون الأولى أنه إذا دخل الخبر عندنا شبراً خرج ذراعاً، هذا في القرون الأولى , أما الآن فيخرج مئة ذراع. فعلى المسلم الذي يخشى الله أن لا يتقلى الأخبار بلسانه {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ } وأن يتثبت ويتبين ويستشير أهل العلم فيما يصله من أخبار
( وهذا وصف خيانة الخائنين ووضعوا النقاط على الحروف كما أجملها الشيخ العلى )
انقسمت إلى ثلاثة أقسام:
أما القسم الأول: فهم رجال مجاهدون ليس لهم صلة بالمحتل وهم على العهد ولم يبدلوا تبديلاً ، ثبتهم الله و زادهم من حفظه ، ولا يعذر هؤلاء بالبقاء مع أمثال هذه الجماعات إلا بدوام الإنكار عليهم ، حتى ييأسوا من عودتهم إلى الحق أو يغلب على ظنهم ذلك و عندها تجب عليهم " المفارقة " ولا يحل البقاء لحظة بعدها ، لحديث أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنه من كان قبلكم من بني إسرائيل إذا عمل فيهم العاملُ الخطيئةَ فنهاه الناهي تعذيراً، فإذا كان من الغد جالسه وواكله وشاربه، كأنه لم يره على خطيئة بالأمس، فلما رأى الله تعالى ذلك منهم ضربَ قلوبَ بعضهم على بعض على لسان داود وعيسى بن مريم (ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) والذي نفسي بيده لتأمرنَّ بالمعروفِ، ولتنهنَّ عن المنكر، ولتأخذنَّ على أيدي المسيء ولتأطرنَّهُ على الحق أطراً أو ليضربنَّ الله بقلوب بعضكم على بعض ويلعنكم كما لعنهم ).[1] (http://www.hanein.info/vb/showthread.php?p=531749#_ftn1)
و أما القسم الثاني: فهم مجاهدون وبتعبير أدق كانوا مجاهدين، لكنهم وقعوا في فخ المفاوضات والهدنة، وانضموا إلى مجالس الصحوات ، لكننا لا نعلم يقينًا عن هذا القسم أنهم ارتكبوا ناقضًا واضحاً من نواقض الإيمان، كأن يكون قتالهم لأهل الغلو بالاستعانة بالصليبيين، أو أنهم أصبحوا أدلاء على عورات المسلمين أوسلاحهم و نحو ذلك ، ولذا
[1] (http://www.hanein.info/vb/showthread.php?p=531749#_ftnref1) أخرجه الطبراني. وقال الهيثمي في المجمع: ورجاله رجال الصحيح .
فإن الحكم في هؤلاء الذين انحرفوا بالتأويل الفاسد المعروف أنهم فسقة مرتكبون لكبيرة، نسأل الله تعالى أن يردهم إلى الحق قبل أن يموتوا ، ونتمنى عليهم قراءة "الجواب الكافي لمن نوى الهدنة مع العدو ظاهرًا أو خافي" أو "وصفة الصياد" الذي كتبته الهيئة الشرعية لجيش المجاهدين - ثبتهم الله – فإنه قد أجاب عن شبه المنحرفين وتأويلهم الفاسد بالأدلة الشرعية.
والحكم بالفسق على هؤلاء إذا اقتصر عملهم على الهدنة فقط[1] (http://www.hanein.info/vb/showthread.php?p=531750#_ftn1)، وإلا فمن الناحية العملية يصعب أن لا يقع هؤلاء في الكفر فإن الكفر – كما هو معلوم عند أهل العلم – يقع بكلمة بل أحياناً بسكوت أو إشارة، فهل يستطيع هؤلاء الذين انضموا إلى مجالس الصحوات أن يحفظوا أنفسهم من كل ذلك؟ فلذلك ينبغي لهؤلاء أن لا يستمرئوا هذا المنكر العظيم و يستمروا فيه ، وليعلموا - والعلم عند الله - أنهم لن يتوقفوا عند الدرْك الذي بلغوه ، ولسوف يزدادون هويّاً ، وكلما بلغوا دركًا استمرؤوه، ونخشى عليهم أن تكون الخاتمة في الدرك الأسفل عياذًا بالله من ذلك .
[1] (http://www.hanein.info/vb/showthread.php?p=531750#_ftnref1) لأن الهدنة في جهاد الدفع غير مشروعة كما قرر الفقهاء إلا إذا خشي المسلمون الاستئصال التام
(الاصطلام), وترك جهاد الدفع مع القدرة فسق. وراجع تفاصيل هذه المسألة في كتاب "الجواب الكافي لمن نوى الهدنة مع العدو ظاهراً أو خافي".
و لو نظر أحدهم أين كان قبل ستة أشهر مثلاً؟ وأين هو الآن؟ وأين كان قبلها بستة أشهر سابقة؟ وأين كان قبل سنتين؟ لأدرك أن المسألة خطيرة وأن الخاتمة تجري نحو السوء المحقق الذي ليس له من دون الله كاشفة .
[إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً ] (النساء 145)
أما القسم الثالث: فهم أفراد قليلون فيما نعلم[1] (http://www.hanein.info/vb/showthread.php?p=531751#_ftn1)قد وقعوا في الردة - عياذًا بالله تعالى - إذ أجازوا لأنفسهم أن يكونوا أدلاء للمحتلين على عورات أفراد أهل الغلو، أو قاتلوهم مستعينين بالصليبيين، وهذا عندنا ردة وكفر أكبر[2] (http://www.hanein.info/vb/showthread.php?p=531751#_ftn2)، وإن كنا نرى أن أهل الغلو قد أساؤوا كثيراً كثيراً وقتلوا الكثير بغير حق ,وشوهوا صورة الإسلام والجهاد , وانتهجوا سياسة بدعية في مسائل كثيرة كالتعامل مع المخالف وفتح جبهات كثيرة لاطاقة للمجاهدين بها, وتأمير الجهلة الأحداث , وعدم احترام أهل العلم , وكانوا هم السبب الأكبر في فقدان المجاهدين حاضنتهم الاجتماعية بسبب الأفعال السيئة لكثير من
[1] (http://www.hanein.info/vb/showthread.php?p=531751#_ftnref1) وقيل إنهم كثر لكنَّ هذا لم يثبت عندنا بوسائل الإثبات الشرعية، والله أعلم.
[2] (http://www.hanein.info/vb/showthread.php?p=531751#_ftnref2) يقول الطبري عند تفسير قوله تعالى: ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين... الآية):- [ومعنى ذلك لا تتخذوا أيها المؤمنين الكفار ظهراً وأنصارا، توالونهم على دينهم وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين، وتدلونهم على عوراتهم، فإنه من يفعل ذلك ( فليس من الله في شيء) يعني بذلك فقد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر].
أفرادهم، ولكن منكراتهم العظيمة هذه لا تبرر أبدا أبدا الارتماء في أحضان المحتلين عبّاد الصليب.
وهذا القسم الثالث (أعني من بعض جماعات المجلس) وإن أنكرتْ قيادتُهم وجودَهم فيهم، فإنا نعرف أعيانهم، كما نعرف حوادثهم في ذلك.
ونحن والله الذي لا إله سواه لنتمنى أن لا يكون الصنفان الأخيران موجودَيْن مع إخواننا، ولا نريد أن ندخل في لجاجة وجود القسم الثالث من عدمه ، إلا أنهم لا ينكرون وجود القسم الثاني الذي أصبح هو التيار القادم بل التيار العارم فيها، وعليه فقد أصبح لزامًا على هذه الجماعات أن تطهِّر صفوفها ، ويجب على الأفراد المخلصين في هذه الجماعات أن يقوموا بدورهم في داخل جماعاتهم وإلا فالنجاة النجاة إن أصرّ القادة على طريق الهلاك ... فمن ذا الذي يرضى أن يبقى لحظة في صفٍّ يصرُّ قادته على الضلال.
( التعليق على سفر الحقيقه )
وبعد إتمامنا لهذا البحث وقبل نشره اطلعنا على ما سمي بـ (سفر الحقيقة) الذي صدر عن ديوان الإعلام في جماعة أنصار الإسلام، فرأينا فيه غرائب وافتراءات وأباطيل تخص جماعتنا , ما كنا نظن أنها تصدر من إخواننا هؤلاء، ونظن أن أميرهم لم يطلع عليها فإننا ومن خلال علاقتنا المباشرة معه لم نجرب عليه كذباً. وسيصدر لنا بعون الله تعالى ردٌ على ما ورد فيه من ظلم وبهتان وتلبيس , ونحذرهم قولهr: (ذنبان معجلان لا يؤخران: البغي وقطيعة الرحم) {أخرجه أحمد وصححه شعيب الأرناؤوط} فوالله لقد ظلمونا وبغوا علينا ورمونا بما نحن منه براء، ولقاء الله موعدنا للفصل بيننا, غفر الله لهم وسامحهم وردهم إلى الحق.
فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال)[1] (http://www.hanein.info/vb/showthread.php?p=531755#_ftn1)، وقال صلى الله عليه وسلم: ( الربا اثنان وسبعون باباً أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه) فكيف إذا كان الكلام في جماعة جهادية كاملة؟
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=304760
وبقى الحل لترشيد وتصحيح مسيرة الجهاد والقول فى ذلك للعلماء الصادقين الذين يرون ببصيرة العلم مواضع الخلل فينصحون ويبينون بما أخذ عليهم من ميثاق يرضون الله نحسبهم وإن سخط الناس وكفروهم وفسقوهم
أحمد المحارب
24 07 2008, 05:05 م
طيب يا أخي ،، الحين فرحت أنت بكلام جيش المجاهدين لأنه وافق كلام شيخك .
لكن كلام أنصار السنة ما يسوى الحبر الذي طبع به ؟
عجايب ،،،
رماح بن طرماح
25 07 2008, 01:33 ص
وبقى الحل لترشيد وتصحيح مسيرة الجهاد والقول فى ذلك للعلماء الصادقين الذين يرون ببصيرة العلم مواضع الخلل فينصحون ويبينون بما أخذ عليهم من ميثاق يرضون الله نحسبهم وإن سخط الناس وكفروهم وفسقوهم
يا اخي اطلب من العلماء الصادقين ان يلتحقوا بالمجاهدين وعندها لكل حادث حديث
اما الواحد فيهم جالس في بيته وتقول لي علماء صادقين
لا نشك في صدق الشيخ حامد العلي او غيره من العلماء الصادقين
لكن من نصدق
دولة العراق الاسلامية ام انصار الاسلام
ام جيش المجاهدين ام الجيش الاسلامي
؟!!
الملا الطالباني
26 07 2008, 01:20 م
" وليعلم أن الإنتقائية بالهوى والتشهى مرفوضه فكما أن السكوت بل والدفاع والتبرير من البعض عن خطأ الغلو والظلم والتعدى على الدماء والأموال مداهنة وظلم ظاهر ... فكذلك الخيانة مرفوضه بل هى أشد خطرا وتمكينا للعدو والحق وسط بين ضلالتين
وهدى بين إفراط وتفريط ، وغلو وتمييع "
لما شن أهل الغلو والشطط حملتهم وتكبيراتهم على العلماء الصادقين من أول نصائحهم لما رأوا ببصيرتهم وعلمهم وما بلغهم من الثقاة التقاة طلبة العلم الكبار هناك ، وتلاميذهم أنفسهم ممن جاهد بالعراق وغيرهم من الجماعات الجهادية الصادقة المحايدة صار لزالما عليهم بما أخذ عليهم من الميثاق البيان والنصح والإرشاد ولزم على المسلم الذب عن أعراضهم ولهذا رُبط الناس بالعلماء بذكر مزاياهم و فضائلهم و بذلهم بذكر جهادهم بالكلمة والقلم واللسان بين المسلمين بنشر الشريعة ليزيد تعلق الناس بأهل العلم والإقتداء بهم وسؤالهم عما لايعلمونه من المسائل... لا الإنتقاص من العلماء بسبهم وشتمهم والتكبيرعليهم وتكذيبهم ، أو حتى ذكر أخطائهم تقصدا واصطيادا ؟
والعالم أصلا ليس من شرطه أن لا يكون مخطئا هذا إذا ثبت فعلا خطأ العالم فى إجتهاده فى المسئلة العراقية ... بشكل قاطع وإلا فهو مأجور وليُعلم خطأ وظلم من ظن أن الشيخ حفظه الله يقصد المجاهدين الصادقين الأخيار الأفاضل ممن قضوا واستشهدوا أو ممن بقى على الحق علما وعملا بل غيرهم ولا شك ممن لا تخلوا منهم ساحة جهادية واسعة كبيرة أبدا ... وهاهم قادة الجهاد بالعراق من الجماعات المجاهده والمحايده من جيش الراشدين سابقا ، وكما بين الآن جيش المجاهدين يبينون بلسان المقال والحال من يقصد الشيخ بكلامه هذا كأحسن توضيح فهل يعى ذلك من يطلب الحق وينشد الإنصاف والقسط ويذعن له أم يتبعون أهواءهم بغير علم وهدى ويظلمون العلماء الصادقين والمجاهدين العاملين بغير فهم ولا عدل ولا قسط مأمور به :
كلام الشيخ حامدالعلى فى بيانه والذى أحتج عليه أهل الغلو وخطؤوه وكذبوه فضلا عمن المنظرين الجاهلين الذين كفروا وفسقوه !!
ولئن كان الغلوّ البشع في الفكـر والسلوك ، الذي يثمر بلائيْ الإحتكار والإقصاء ، مع طيْش العجلة والجهل والغرور ، من أعظم أسباب فشل أيّ مشروع جهادي ...الخ
" من بيان جيش أبي بكر الصديق السلفي تحذير صادر من الهيئة الشرعية "
أولا : أمراء الجماعات الجهادية المتناحرة والهيئات الشرعية التابعة لها:
يا إخوة ماذا نقول لكم وبأي شيء ننصحكم والمفروض أنكم على مستوى عال من الوعي أنقول لكم إن هذا الصراع قد أخر النصر أم نقول لكم إن الذي استفادوا منه هم قوات بدر وجيش المهدي أم نقول لكم انظروا كم من منطقة خسرها المجاهدون بسبب القتال لعمر الله إنها رزية كبرى .
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
يا إخوة الدين نستحلفكم بالله الذي لا إله غيره أن تتقوا الله في دماء المسلمين أما اكتفيتكم بالصراع في غرب بغداد حتى انتقلتم إلى جنوبه أما رأيتم ما آل إليه الأمر بعد القتال في الغرب من ضعف في العمل العسكري وجولان العدو في تلك المناطق بعد أن كانت عصية عليه والله المستعان .
إخوتنا أمراء الهيئات الشرعية بالله عليكم أي علم هذا الذي يبرر لكم قتل المجاهد هل وجدتم أن هذا يصح في المنقول أم يساعده علم المعقول أما سمعتم قوله صلى الله عليه وسلم -كما في الصحيحين - إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ، قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟! قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ألن ننتهي من سماع أحدكم يقول للآخر هذا مرتد والآخر يرد هذا خارجي وباغي .
وإن تعجب من شيء فاعجب من دعوتهم الجماعات الجهادية التي لزمت الحياد في الفتنة إلى الانضمام معهم بدعوى وحدة الصف والكل يعلم أن دخولك في الفريق( أ) يعني أنك صرت عدوا للفريق ( ب) وبالعكس فإنا لله وإنا إليه راجعون .
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=261564 (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=261564)
وهذا بيان جيش الراشدين السابق قديما وهم من المجاهدين الصادقين نحسبهم وما من معصوم يبين ويوضح أين الخلل
والغلو والأخطاء التى أشار لها الشيخ حامد العلى ناصحا مشفقا للتقويم حتى لا تستفحل وينظر البعض لها على إنها إتهامات وطعون مع أن الشيخ لم يحدد وأطلق للجميع .....
" أيها المجاهدون الأفذاذ إنكم أذقتم مرارة الهزيمة وادخلتهم الرعب في نفسه والخور والجبن في قلبه في مده ما كان احد يتوقعها وبدون معونه ، ولكن البعض هنا اغتر بهذا النصر ولم يتواضع لله وكـأنه هو الذي انتصر على الامريكيين بقوته وذكائه ، فسعى بقطف ما يسميه بالثمره عبر إطراء الذات أو التميز بمجموعته وهذه نكبه خطيرة في ساحة الجهاد ، كان من آثارها الخطيرة التفرد بالارض والمشي خيلاء في مناطق السيطره وتحول البعض هنا فجأه من مجاهدين الى حكومات وقضاه واضعين الحصول على الماده ركنا أساسيا في نظرهم ، لإدامه المعركة واستتبع هنا ما هو أخطر ، فلم ينزلو الناس منازلهم ولم يحفظوا لأهل السابقة في الفضل والعلم فضلهم ولا علمهم ، بل فهموا العشيرة على انها عصبية جاهلية ، بل نقتل مواطن القوة فيها بدل من تنميتها ، فلم يعد كبير بين الناس يرجع اليه ولا يستأنس برأيه ووقف البعض على خلافات فقهية فرعية وأقام بها عقيدة الولاء والبراء على أساسها وكأنها من الاحكام الشرعية التي ثبت وجوبها بدليل قطعي الورود والدلالة .
إلا أن الامر الذي يجب ان نقف عنده طويلا هو ان هذه الاعمال قد ثبت عقمها بل وضررها ومع ذلك لم يعمل احد بالمراجعه والتقويم ولا محاولة التصويب بل انغمسوا كثيرا واولغوا في دم المسلمين وغيرهم ولم يسمعوا النصح من ناصح ولا توجيه للشرع مما يجعل المرء على قناعه بأن هؤلاء المسؤولين عما حدث ويحدث هم عناصر دخيلة على الجهاد والمجاهدين ولا بد من كشفهم سواء جندا ام على سلم القيادة في اي فصيل كان وتحت اي اسم انضووا بوضع موازين القسط ليوم الجهاد المضني القادم ولا بد من توضيح الخلل وسنجد العلاج المناسب 0000الخ وللإستماع للباقى يوجد بالرابط
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=262142 (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=262142)
إنتهى ... وسنورد أيضا بيان جيش المصطفى وغيره فى بعض مظاهر الغلو التى حذر منها العلماء فى وقتها حتى لاتتسع وتكبر وتتنوع ويصعب الرقع على الراقع والحل على العلماء وادعاة و المصلحين
والهدف والله هو تقويم الخطأ مادام فى الوقت متسع ، وتداركه قبل أن يتفاقـم ، فإن الرجوع إلى الصواب ، خيرٌ من التمادي بالخـطأ ، والثائب إلى الحـق ، يرفعه الحـق الذي ثاب إليه ، ولاينقص من قدره شـيء بل يزيــد والرجوع للحق فضيله
الملا الطالباني
27 07 2008, 03:18 م
ولا يُنكر أبداً أن فيهم قادة مجاهدون محنكون أفاضل أبطال قد أحدثوا نكاية عظيمة في الكفرة المحتلين وزكاهم كبار القاده ، ولكن الأخطاء والزلل بالقواعد والمناطق ولاينكر إتساعها وصعوبة السيطرة عليها فى بلد كالعراق وأهلها ، ولكن العجب ممن ينكر أصلا وجود أى مظهر للغلو والتشدد والتطرف فى جماعته ويسفه من ينصح وينبه ويرشد من العلماء الأفاضل كالعلى والطرطوسى والمقدسى وغيرهم !!
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى اله وأصحابه ومن والاه .
أما بعد :
فلكل يعلم انه وبعد دخول قوات الاحتلال إلى ارض الرافدين تشكلت العديد من الجماعات الجهادية لقتالها دفاعا عن الدين وإعلاء لراية التوحيد فقد من الله علينا بنعمة الجهاد فشكلنا جماعة أصبحت ولله الحمد من الجماعات المعروفة في الساحة الجهادية ولسنا بصدد ذكر التحولات التي حدثت في الجماعة. تعتبر محافظة نينوى هي مركز عمليات الجيش ولنا انتشار واسع فيها وانتشار ضعيف في باقي المحافظات نعمل يدا بيد مع إخواننا في دولة العراق الإسلامية وبعد إعلان قيام دولة العراق الإسلامية قمنا بمبايعتها على النصرة كضمان منا لعدم الانخراط في ما سموها الجماعات المناهضة لدولة العراقية الإسلامية ففي هذه الفترة كنا جماعة واحدة نستشيرهم ويستشيروننا نتبادل معهم العدة نعمل في قواطع عملياتهم يعملون في قواطع عملياتنا ولدينا خطوط اتصال مفتوحة فيما بيننا إلا إن ظهر شيء لم نكن نتوقعه أبدا أن البعض من القيادات التي تقلدت الإمارة حديثا بدأت تضايق مقاتلينا في أثناء العمل لا بل وصل الحال إلى أنهم قاموا بتهديد احد القادة الميدانين بالقتل ولم يكن سبب لذلك الابتزاز فمن هنا ومنعا لحدوث الفتنة وحقنا لدمائنا نناشد أميرنا المفاضل الشيخ المجاهد مولانا أبي عمر البغدادي وأميرنا بالحق الشيخ أبو حمزة المهاجر وأخانا والي الموصل وكل صاحب علاقة بالموضوع إلى التدخل وحل هذه القضية حيث أننا لا نرى أي تفسير لما يقوم به بعض الإخوة في دولة العراق الإسلامية من عمليات ابتزاز وتهديد بالقتل والاستحواذ على أموال الجماعة بغير وجه حق ونحن نعلم أن القيادات الراشدة في دولة العراق الإسلامية ولاية نينوى لا يقبلون بهذا الأمر حيث ابلغنا احدهم انه مستاء جدا وانه سوف يحاسب الفاعلين ولكن قامت هذه الثلة التي تريد نشر الفتنة بعرقلة عملية الاتصال بيننا وبين هذه القيادات لعزلنا عن أصحاب الأمر في الدولة فان كانت تلك الأعمال تنفذ حسب أوامر قد صدرت من أميرنا الشيخ أبو عمر البغدادي أو وزير الحرب الشيخ أبو حمزة المهاجر حيث أننا سنعمل على سحب جميع المقاتلين من قواطع عملياتنا وفي ذلك نكون قد حقنا الدماء حيث أننا لم ولن نتورط بسفك أي دم لعظمة دماء المسلمين وان كان غير ذلك نرجوا من الإخوة إخبارنا وندعوا أخانا والي الموصل بالتدخل المباشر لحل هذه القضية ويعلم الله أن الإخوة في دولة العراق الإسلامية قاموا بمحاصرتنا من جميع الجهات وهددوا أي شخص من الميسورين من الذين كانوا يمولوننا وقاموا بتهديده بالخطف والقتل إذا استمر بتقديم الدعم المادي لنا فهل يرضى ذلك أمراءنا في دولة العراق الإسلامية ؟؟؟ . ونحن الآن في مدينة الموصل نواجه مشكلة اكبر من أن نفتن فيما بيننا ألا وهي تكالب جميع قوى الكفر والردة على محافظة نينوى بداعي تطهيرها من الإرهاب لذلك وبعد أن غلقت أبواب الإخوة في ولاية نينوى بوجوهنا ورفضوا التحقيق بما يجري لنا على يد إخواننا ارتأينا أن ننشر الجزء البسيط لما نتعرض له لعل الله سبحانه وتعالى يسخر من ينقل هذه الرسالة إلى أصحاب الأمر والمشورة في دولة العراق الإسلامية اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ألف بين قلوبنا اللهم احقن دماء المسلمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين .
أبو مسلم الموصلي
احد القادة الميدانيين في جيش المصطفى
قاطع نينوى
( وهذا بيان بعده بيومين لما عرفوا بظهور بيان الشيخ أبو عمر البغدادى )
بسم الله الرحمن الرحيم
( ربنا لا تجعلنافتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا انك أنت العزيز الحكيم ) الممتحنة5
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى اله وصحابته ومن والاه .
إلى جميع الإخوة الذين شاركوا في الردود على الموضوعين الأول الرسالة التي وجهها احد القادة الميدانين يوم أمس والعملية التي نشرت اليوم .
1- يا إخوان إن الرسالة التي قمنا بنشرها يوم أمس لم نكن والله يعلم نعلم أن الشيخ أبو عمر البغدادي قد ألقى كلمة ونشرت وتدعوا إلى رص الصف الجهادي ودعوة للصلح ونحن لا نريد إفشال أي مبادرة للشيخ أبو عمر أو أي شخص غيره فو الله أننا نسعد إذا حصل صلح بين الجماعات وأعيدت المياه إلى مجاريها خدمة لدين الله وإعلاء لراية التوحيد ونكاية بأعدائنا .
2- إننا متمسكون بنص الرسالة التي وجهها القائد الميداني يوم أمس ولسنا متراجعين عنها ونحن لم نكن نريد إثارة الفتنة في هذا الوقت والله يعلم . ولكن نحن متأكدون من أن الإخوة قيادات دولة العراق الإسلامية لا يعلمون بما يجري من تلك الفئة التي تريد إثارة الفتنة ونحن بانتظار أي رد رسمي من الإخوة في دولة الإسلام .
3- نحن لا ننتظر من أي شخص أن يزكينا أو يمدحنا أو يذمنا أو يقيم منهجنا ولسنا بحاجة لتعاطف أي شخص ولم يكن هناك داعي لبعض الإخوة أصحاب الردود التي تدل على عدم معرفتهم بما يجري على الساحة العراقية والجهادية .
4- عندما أرسلنا هذه الرسالة إلى الإخوة في دولة العراق الإسلامية كنا نوجهها فقط لأصحاب العلاقة والمعنيين بحل هذه الأزمة ولولا أن الإخوة في إدارة الشبكة لهم تصريح بان هذه الشبكة مستقلة لا تمثل رأي أي جماعة وليست ناطقة باسم أي فصيل لكنا أرسلنا هذه الرسالة لهم مباشرة ولم نثير كل هذا الأمر . ما يهمنا أن تحل هذه القضية بأي وسيلة لحقن الدماء المسلمة .
5- إلى من قال أن دولة العراق الإسلامية وأنصار الإسلام هم 95% وباقي الفصائل أقلية في المدينة نقول لهم لنفرض ذلك هل العبرة بالعدد ؟ نقول لهم لا العبرة ليست بالعدد إنما بالعمل والضربات الموجهة لأعداء الله . وهذا لا يعني أن فئة تتجبر على فئة لان عددهم اكبر وتواجدهم أعظم لان الإسلام دين عدل ومساواة .
6- إلى من دعا إلى إيقافنا عن العمل الجهادي نقول له ليست لدينا مشكلة إذا توقفنا عن العمل ولكن نحن وجميع المقاتلين نجد في أنفسنا إمكانية وعزيمة قوية لقتال الكفار وان تركنا السلاح مجبرين فنحن سنساءل الفاعلين أمام الله وهم سيتحملون الإثم لتعطيلنا ركن الجهاد .
7- هناك من قال على حد وصفه بأننا ( جيش المصطفى ) نحاول جاهدين لنلصق أنفسنا بدولة العراق الإسلامية فنقول لهم أننا لسنا بحاجة لإلصاق أنفسنا بأي جماعة جهادية مع اعتزازنا وتقديرنا للجميع فتاريخنا مشرف ولنا في محافظة نينوى شعبية كبيرة ونحن نفرض أنفسنا في الساحة العراقية بسواعد أبطال الجيش الذين ينفذون عمليات كبيرة ضد أعداء الله من الصليبين وأذنابهم ولو أردنا إلصاق أنفسنا لبايعنا دولة الإسلام .
8- ظهر من قال في بعض المنتديات أننا سنتهم بالعمل مع الصحوات نتيجة للرسالة التي وجهناها يوم أمس فنقول لهم لن يحدث ذلك بإذن الله لأننا استهدفنا الصحوات في الاسحاقي ولو تواجدت تلك الغفوات في داخل محافظة نينوى لقمنا باستهدافها فنحن متمسكين بثوابت في عملنا ولن يثنينا عنها أي شيى إنشاء الله تعالى . اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك من فتنة العمل .
( اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو أن نُفْتَن )
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصل الله على سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين .
الهيئة الإعلامية
لجيش المصطفى
تلميذ القاعدة
30 07 2008, 06:06 م
أحدهـما : أن الدمـاء خـط أحمـر ، فالسلاح إلى داخلـها، مرفوض جملة وتفصيلا ،مهما كانت مسوَّغاتـه ، والأخذ على يد العابث بهذا الخط الأحمـر واجب الجميع .
الملا الطالباني
30 07 2008, 11:57 م
ونكرر دعوتنا لفصائل الجهاد في العراق بالتوحد والتقارب ، ونبذ الخلافات وتوجيه الحراب إلى العدوّ المحتــل والتركيز على الخطـر الأكبــر
هذا ونسأل الله تعالى أن يجميع رايات الجهاد المبارك على الخير والبركة ، وأن يرزقهم البصيرة في الدين ، والرحمة والذلّ للمسلمين كما هم أعزة على الكافرين
الملا الطالباني
03 08 2008, 01:09 م
ونحن لئن نبيـّن للناس أحكام الشريعة المطهّرة كما نزلت ، ونميّزها عن الواقع المخالف لهـا ، فيكـره بعض الناس من كلامنا ما يكـرهون ، ويختلـق بعضهم ما ليس بحـقّ ما يختلقـون ، فحسبنا أن الله علاَّم الغيوب يعلـم أنه ليس بحـق ، وحسبنا أننا سنوليه سبحانه حساب قائله .
والله علامُ الغيوب وحده يعلم ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، أننا لم نكتب ما كتبنا إلاّ بما رأينا أنه واجـب شـرعيّ لحماية شعائر الدين ، لم ، ولا ، يهمّنا سوى إرضاء الله تعالى ، ولم ، ولا ، يهمنا أن يرضى عنا شخص أو جماعـة ، أو تسخـط
( إنك ميت وإنهم ميتون ، ثم إنكم يوم القيامة عند ربّكم تختصمون ) .
ولئن نبيّن للناس هذه الحقيقة ـ وإن كانت مرّة ـ ، خيـر مـن إبقاءهم يحلمون بآمـال لاحقيقة لها ، ثم يُصدمـون أخيـرا بكارثة تحبط نفوسهـم ، وتبلبل أفكارهـم ، وتردهـم إلى الحيرة ، والإنتكاس ، والتيه .
الملا الطالباني
04 08 2008, 06:36 م
مما ورد فى سفر الحقيقه عند الكلام عن التوحد مع الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين قالوا :
" والجدير بالذكر أن مشروع التوحد مع الفصيلين المذكورين كان قد طرح من قبل ، ولكن بسبب خلافات منهجية بيننا وبينهم تم رفض المشروع ، وكان من أهم دواعي الرفض :
أن المشروع يؤدي إلى خلاف مقصد الوحدة ، وإننا نختلف معهما في الرؤية والتنظير حول مسألة الحاكمية والدستور والمشاركة السياسية لحكومة الردة ومجالس البرلمانات ، ومفاهيم الجهاد ؛ إذ إننا نعتقد الانحياز والمفاصلة ، وأن التشريع لله ، وأن القرآن والسنة مصدر التشريع فقط ، ونحرم مشاركة حكومات الكفر والردة والرفض ، ولا نعتقد مجالس البرلمانات مجالس تشريع معتبرة عند الله سبحانه ، والجهاد عندنا غزو ودفع ، وإزالة طواغيت ، وتثبيت سلطان الله ، وسيادة شرعه وحفظ الأمة وحفظ حقوق المسلمين ، ورد الحيف عن المظلومين ...الخ
والسؤال هل باقى الفصائل ( جيش المجاهدين والفاتحين والراشدين والعصائب وغيرها من الجماعات الكبرى ) إذاإستثنينا إنسحابهم من الجبهه والتى بقى فيها الجيش الإسلامى وحماس العراق وغيرهما وثبت تلبسهما بالطوام .. السؤال :
أحقا هؤلاء كلهم يتبنون المنهج العقدى أعلاه بكل ما فيه من موبقات وطوام تتعارض وكل بياناتهم التى أصدروها عن منهجهم وعقيدتهم عند تأسيس جماعاتهم الجهاديه ولهذا رفضتم الدخول معهم ؟؟!!!
وماداموا هكذا منهجهم جاهلية وطنيه ديمقراطيه شركيه كفريه من البدايه كما يصنفون فلماذا خرجوا من الجبهه إذا ؟؟
ومن هذا الكلام نستنبط أن كل الجماعات الجهاديه عدا الأنصار والدوله ( مع أنكم لم تتحدوا معهم للآن ولم تبدوا سبب لتأخير التوحد )
هى جماعات جاهليه شركيه ديمقراطيه كان من قبل لابد من مزايلتها والبراءة منها ، وحربها إعلاميا وفق المنهج الذى أعلنتموه ؟؟
الملا الطالباني
08 08 2008, 10:09 م
نعم النصيحة من العلماء الناصحين
ويقدموا علماءهم على غيرهم ، ويقرّوهم على ما عليه علماؤهم من المسائل التي تنازع فيها العلماء ، فالإجتماع خيـر ، والفرقة شـرّ ، وكما قال ابن مسعود : إنَّ ما تكرهون في الإجتماع ، خير مما تحبُّون في الفرقة ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يستحب أن يجهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة في الحجاز تأليفا للقلوب وإن كان يرجح الإسرار بها ،وقس على هذا مئات المسائل .
الملا الطالباني
09 08 2008, 12:22 م
وأنّ من الخطأ الكبيـر تجاهـل إعتبار اختلاف طبائع الناس عند إطلاق المشاريع الإسلامية ، فكلّ ميسر لما خلق له ، وربما يصلح مشروع في بيئة ويفشل في أخرى ، كما يصلح مع شخص ويفشل مع آخر .
وأنّ الرفق والحكمة ، مع الصدق والثبات ، هـي سـرّ نجاح أي مشروع دعوي .
الملا الطالباني
11 08 2008, 02:48 م
وهل رضى أحد عن جيش المجاهدين والفرقان والفاتحين والراشدين لما خرج من الجبهه ؟؟
فلا زالوا عندهم جيش المنافقين لاتقبل لهم توبه !!
لما كانوا يعلمون بما يجرى وهم مشاركون بالحلف ؟؟ ومن قبل كانوا يناشدون جيش المجاهدين وغيره الخروج
ولما خرج قالوا عنه جيش المنافقين وجبهات الضرار !!
إما معى أو ضدى فسطاطين بين الجماعات الإسلاميه الجهاديه والعدو بكل ملله ، بينهم ويتخللهم ومحيط بهم !؟؟
ولما تصل الأمور إلى المباهله واللعن على الكاذبين بين أصدقاء الأمس وفرقاء اليوم وكلهم عراقيون مسلمون مهما زلوا وأخطؤوا ، فالإتهامات بالقتل والغلو بالأحكام ، أو الخيانة والنفاق
لاحل لها إلا بحكم الشرع و بالمحاكم الشرعيه والقضاء للفصل بين المتخاصمين بالقسط والعدل ، لا التراشق بالبيانات المتضاربه و تحليلات المنتديات والتخمينات والظنون !!
ولو كان فيها خيرا لكان أول المتكلمين فيها وبيان الحق هم العلماء .. ورحم الله الشهيد عبدالله عزام أنظروا سيرته لما حدث الشقاق والخلاف وتطور إلى القتال والدماء وبعد الحرب وخروج الروس ماذا فعل ؟؟ فكيف وأهل السنه بجماعاتهم فى وسط المعركة الفاصله ؟؟
"ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"
الملا الطالباني
13 08 2008, 06:10 م
الواجب السعي لإبقاء رايات الجهاد ماضية نحو هدفها الأسمى ، وهو تخليص البلاد من النازلة الأخطــر من المشروع الصهيوصليبى والصفوى ،والدعوة إلى تأجيل الخلافات الأخرى ، وإلى تخفيفها والكـفّ عــن تأجيجها !!
الملا الطالباني
11 09 2008, 03:16 م
الواجب السعي لإبقاء رايات الجهاد ماضية نحو هدفها الأسمى ، وهو تخليص البلاد من النازلة الأخطــر من المشروع الصهيوصليبى والصفوى ،والدعوة إلى تأجيل الخلافات الأخرى ، وإلى تخفيفها والكـفّ عــن تأجيجها !!
الملا الطالباني
10 10 2008, 02:22 م
وهاهم قادة الجهاد بالعراق من الجماعات المجاهده والمحايده من جيش الراشدين سابقا ، وكما بين الآن جيش المجاهدين يبينون بلسان المقال والحال من يقصد الشيخ بكلامه هذا كأحسن توضيح فهل يعى ذلك من يطلب الحق وينشد الإنصاف والقسط ويذعن له أم يتبعون أهواءهم بغير علم وهدى ويظلمون العلماء الصادقين والمجاهدين العاملين بغير فهم ولا عدل ولا قسط مأمور به :
كلام الشيخ حامدالعلى فى بيانه والذى أحتج عليه أهل الغلو وخطؤوه وكذبوه فضلا عمن المنظرين الجاهلين الذين كفروا وفسقوه !!
ولئن كان الغلوّ البشع في الفكـر والسلوك ، الذي يثمر بلائيْ الإحتكار والإقصاء ، مع طيْش العجلة والجهل والغرور ، من أعظم أسباب فشل أيّ مشروع جهادي ...الخ
" من بيان جيش أبي بكر الصديق السلفي تحذير صادر من الهيئة الشرعية "
أولا : أمراء الجماعات الجهادية المتناحرة والهيئات الشرعية التابعة لها:
يا إخوة ماذا نقول لكم وبأي شيء ننصحكم والمفروض أنكم على مستوى عال من الوعي أنقول لكم إن هذا الصراع قد أخر النصر أم نقول لكم إن الذي استفادوا منه هم قوات بدر وجيش المهدي أم نقول لكم انظروا كم من منطقة خسرها المجاهدون بسبب القتال لعمر الله إنها رزية كبرى .
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
يا إخوة الدين نستحلفكم بالله الذي لا إله غيره أن تتقوا الله في دماء المسلمين أما اكتفيتكم بالصراع في غرب بغداد حتى انتقلتم إلى جنوبه أما رأيتم ما آل إليه الأمر بعد القتال في الغرب من ضعف في العمل العسكري وجولان العدو في تلك المناطق بعد أن كانت عصية عليه والله المستعان .
إخوتنا أمراء الهيئات الشرعية بالله عليكم أي علم هذا الذي يبرر لكم قتل المجاهد هل وجدتم أن هذا يصح في المنقول أم يساعده علم المعقول أما سمعتم قوله صلى الله عليه وسلم -كما في الصحيحين - إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ، قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟! قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ألن ننتهي من سماع أحدكم يقول للآخر هذا مرتد والآخر يرد هذا خارجي وباغي .
وإن تعجب من شيء فاعجب من دعوتهم الجماعات الجهادية التي لزمت الحياد في الفتنة إلى الانضمام معهم بدعوى وحدة الصف والكل يعلم أن دخولك في الفريق( أ) يعني أنك صرت عدوا للفريق ( ب) وبالعكس فإنا لله وإنا إليه راجعون .
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=261564 (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=261564)
الملا الطالباني
14 10 2008, 10:31 ص
حُـقَّ لكم أن تفخروا بهذا الصرح الحضاري العظيم لأمّتنا ، واعلموا أنهم صنعوه جميـعا ، متعاونين ، متآخيـن ، متصالحين ، وأنهم فصائل جهادية مباركة صالحة معروفة قبل الإحتلال الأمريكي للعراق ، بأنهم دعاة من أهل العـراق الأبـرار ، ومصلحون من خيارها الأطهـار ، مشهود لهم بالخيـر ، ولازالوا نحسبهم كذلك .
الملا الطالباني
06 11 2008, 02:03 م
يا إخوة ماذا نقول لكم وبأي شيء ننصحكم والمفروض أنكم على مستوى عال من الوعي أنقول لكم إن هذا الصراع قد أخر النصر أم نقول لكم إن الذي استفادوا منه هم قوات بدر وجيش المهدي أم نقول لكم انظروا كم من منطقة خسرها المجاهدون بسبب القتال لعمر الله إنها رزية كبرى .
أبومحمد البكري
06 11 2008, 09:44 م
حفظ الله الشيخ حامد و زاده علما و فقها و بصيرة ...
الملا الطالباني
19 11 2008, 01:18 ص
بيانات الجماعات الجهاديه فى الرد على التهم الموجهه لها ننشرها للإطلاع وتبين المواقف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أمابعد:
قال تعالى :
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ] [46- الانفال ]
لقد إستمعنا للخطاب المنسوب الى أبي حمزة المهاجر والذي نشر على بعض المنتديات الجهادية يوم 25 شوال 1429هـ, وما ورد فيه من اتهام بحق جيش المجاهدين وأميرهم ، فذكر فيه أن أمير جيش المجاهدين قد تحالف مع الصحوات ، وأنه يبيت في دار المدعو شذر عبد سالم , وان بعض أفراد الجيش قد دخلوا في الصحوات وشاركوا في القتال ضد جماعة الدولة ,وقوله بحق جميع الجبهات إنها جبهات ضرار ولم يستثني أحدا , وإطلعنا كذلك إلى رد جيش المجاهدين على إفتراءات أبو حمزة المهاجر, فرأينا شرعا أن من واجبنا أن نبين حقيقة ماعلمناه عن الإخوة في جيش المجاهدين ,ونوجه نصحنا لأبي حمزة المهاجر لقوله صلى الله عليه وسلم
عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ
[أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ ]. ( رواه مسلم في صحيحه )
وسعينا منا لدفع الفتنة وامتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم ,
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: [ مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ](رواه احمد في مسنده, والترمذي والبيهقي في السنن , وإبن حميد وغيرهم )
أن ما تكرر من اتباع المهاجر من اتهام المجاهدين بالكفر والنفاق والردة, وإتهام الفصائل الجهادية بأنهم عُصاة كما ورد في وصف البغدادي في خطابه الأخير , وتهديده لبعض الفصائل هو من أخطر الأمور التي أضعفت الجهاد وضيعت المجاهدين وأشعلت بينهم الفتن والخلافات والاقتتال وما يترتب عليه من استحلال للدماء والأموال والأعراض , ولا يخدم إلا مصالح أعداء الإسلام من اليهود والصليبيين والروافض , وخصوصا عندما يصدر ألاتهام من قادة الجهاد ورموزه .
ومن باب نصرة المظلوم وقول كلمة الحق نقول :
1. ما نعلمه ونشهد الله عليه أنَّ أمير جيش المجاهدين ( حفظه الله ) من خيرة أمراء الجهاد في العراق نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا ,.
3. ونحن بحكم قربنا من الإخوة في جيش المجاهدين سددهم الله وطول عهدنا بهم في الساحة الجهادية , فقواطعنا متداخلة ولدينا معهم الكثير من العمليات المشتركة , والذي رأيناه بأعيننا وسمعناه بآذاننا أنهم صبروا كثيرا على ألاذى وقتل بعض رموزهم دفعا للفتنة وحفاظاً على المجاهدين, وكانت دعواهم بترك الخلافات الداخلية والتفرغ لدفع الصائل .
4. إنَّ موقف ألاخوة في جيش المجاهدين من الصحوات معروف لكل من يهمه أمر الجهاد وخبره في العراق، فقد أصدروا كتباً قيمة في ذلك منها (من يغسل العار عن العشيرة) و(الجواب الكافي) أصَّلت لموقف شرعي واضح ممن وآلى الصليبيين وأعانهم .
5. أما في الميدان فمن الظلم إتهامهم بأن أكثرهم في الصحوات، والذي نعلمه أن موقفهم في الساحة موافق لتأصيلهم الشرعي، الامر الذي أشعل حربا بينهم وبين الصحوات , فقاموا أذلهم الله بقتل بعض قياداته والوشاية بالبعض الآخر للمحتل وأذنابه ،وتسليم بعض مخازن سلاحهم ، ولا زالوا هدفاً للصحوات ، نسألهتعالى الثبات لنا ولهم ولسائر إخواننا في سُوح الوغى .
6. أما عن تعميم وصف جميع الجبهات بأنها جبهات ضرار دون استثناء لأحد أو تمييز فهذا إجحاف وظلم للمجاهدين الذين نحسب أكثرهم على خير كثير والله حسيبهم .
7. أما عن إبلاغ الفصائل بموضوع إعلان ما يسمى دولة العراق الإسلامية فلم نعلم به من قريب أو بعيد إلا بعد إعلانه في وسائل الإعلام .
8. إن أغلب التهم الموجهة من أبي حمزة للأخوة في جيش المجاهدين مبنية على الظنون وبعض ما يتردد على السنة بعض الأفراد من مجاميعهم القتالية هداهم الله دون دليل أو بينة .
قال تعالى :
[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ][12- الحجرات]
وفي الصحاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: [إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا ].
فندعو المهاجر وغيره للتوقف عن إتهام إخوانهم في الفصائل الجهادية واستهدافهم , فتارة تتهمونهم بالكفر والردة والنفاق , وبالزيغ والظلال تارة أخرى دون دليل أو بينة ,فثبت في الصحاح والحسان والمسانيد من غير وجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبة حجة الوداع: [ إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا ]
وندعو الجميع للكف عن أعراض إخوانهم وعدم تفسير بعض تصرفات الآخرين بغير مقاصدها ,وأن نحسن الظن بنيات أخواننا , وأن نلتمس لهم الأعذار , قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : [ولا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً , وأن تجد لها في الخير محملاً ]. فحرابنا يجب أن توجه لصدور أعدائنا من عباد الصليب لا إلى بعضنا فقد ندب الشارع إلى الشدة على الكفار وإلى الرأفة بالمؤمنين , بقوله تعالى
:** مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ }[ الفتح -29 ] ,
ونسأله تعالى باسمه العظيم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى أن يكفينا وإياكم شر الفتن وان يجعلنا جميعا من المتحابين فيه وان يحشرنا جميعا في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله أنه ولي ذلك والقادر عليه
ونختم بقوله تعالى:
[وَمَاكَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَاوَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِالْكَافِرِينَ ] [آل عمران- ١٤٧]
مكتب الإمارة - جيش الفاتحين
الملا الطالباني
19 11 2008, 01:33 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على من جاء بالصدق ورحمة للعالمين، محمد النبي الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فيقول الله عز وجل:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) (المائدة:٨).
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم وآله في الحديث الصحيح: (إنَّ من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق).
بيان/رد على أبي حمزة المهاجر فيما رمى به الجيش وأميره من تهم
في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها الساحة الجهادية في العراق وفي الوقت الذي تعاهد أهل الكفر على كفرهم وشدوا أزر بعضهم، يأبى بعض القياديين في الجماعات الجهادية إلا طعن المجاهدين من الخلف، وتشويه صورهم، بدافع من الحزبية المقيتة التي أعمت بصائر بعضهم حتى غابت عن تصرفاتهم مصلحة الجهاد والأمة والدين، وصار همهم مصلحة الجماعة والحزب أو ما اختطوا لأنفسهم من مشاريع بدعية، وفي تصرف مشين جداً وتوقيت عجيب خرج علينا أبو حمزة المهاجر ليقذفنا بأشد ما يمكن أن يُقذف به إنسان ألا وهو (ردة أكثرنا عن دين الله)، في قوله: وبدأ (يعني أمير جيش المجاهدين) يفتي بقتل الأخوة وتحالف مع الصحوات، حتى أنه كان يبيت عند شذر عبد سالم قائد صحوة التاجي... أما من خاض في الصحوات منهم (يعني جيش المجاهدين) وهم الكثرة فشأنهم شأن إخوانهم من أهل الردة) وذلك في جوابه على أسئلة وجهت إليه بثتها بعض المنتديات الجهادية.
ونحن إذ نكذب هذه الفرى العظيمة، وهذا البهتان المبين، ونردها على قائلها، نبين لكل مسلم، أن هذا الافتراء قد مسَّ أعراض آلاف من المجاهدين الصادقين (نحسبهم كذلك والله حسيبهم)، والذين يحبون الموت في سبيل الله كما يحب أهل الدنيا حياتها، والذين أفضى كثير منهم إلى الله ربهم وبرهنوا على جهادهم بفيض دمائهم، وآخرون وراء قضبان الاحتلال، وأكثرية أحرقت مراكبها، وكسرت أغماد سيوفها، لا يلوون على شيء من الدنيا وحطامها، إلا رفع كلمة لا إله إلا الله والموت في سبيل الله، وليس لهم لهج إلا
( وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )(آل عمران:١٤٧).
وإننا لندعو أبا حمزة للمباهلة، وأن نلعن الظالم الكاذب معاً في هذه الأشياء المذكورة في كلامه، وهي:
1-زعمه أن أمير الجيش أو الشخص الذي عناه في كلامه قد تحالف مع الصحوات، وأنه أخذ يفتي بقتل أفراد القاعدة.
2-وأن أمير الجيش أو الشخص الذي عناه دخل بيت شذر أو التقى به في حياته كلها إلى هذه اللحظة.
3-وأن أكثر جيش المجاهدين قد انخرطوا في الصحوات.
وقبل أن نرد على ما قاله أبو حمزة بشكل مفصل، ونبين حقيقة كذبه والتلبيس الذي تضمنه كلامه، لاسيما في ذكره أمير الجماعة وهو يعلم أن الذي التقى به هو نائب الأمير الآن، وهذا ما سيأتي لاحقاً في بيان مفصل إن شاء الله، فإننا ندعوه إلى أن يتوب إلى الله مما قال.
يا أبا حمزة ألم تقرأ قوله صلى الله صلى الله عليه وسلم: (من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله رَدغة الخبال حتى يخرج مما قال). فوالله لقد قلت فينا ما ليس فينا، أما يرهبك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا؟
ألم تقرأ قوله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ العبد ليتكلم بالكلمة، ما يتثبت فيها يزلُّ بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب)؟ ألا تخشى أن تزل في النار أبعد مابين المشرق والمغرب؟ أعاذنا الله جميعاً منها.
تُب إلى الله وتحلل ممن ظلمتهم ورميتهم بأمرٍ الموتُ أحب إلى نفوسهم من الوقوع فيه، وإلا فإن كل الذين مسهم قولك خصومك يوم القيامة، وإننا على موعد معك في محكمة قاضيها الله، الله الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرماً، وتكفل بأن يوقف الظالم للمظلوم، فلا يدعه حتى يقتص منه يوم يقوم الناس لرب العالمين، ويجمع الله الأولين والآخرين، إنسهم وجنهم، فيال فضيحة الظالمين
.
وليعلم كل من يهمه حال الجهاد في العراق، ويحرص على استقامة أمره:
أن القوم يتعبدون بالكذب ويصرون عليه. وصار هذا الأمر والذي لا إله إلا هو عند كثير منهم طبعاً سائداً خبرناه في تصرفاتهم وتعاملاتنا معهم طوال الفترة التي مضت من سني الاحتلال. ولو أردنا أن نجمع كذبهم وافتراءاتهم وبهتانهم وأباطيلهم لوقعت في سفر عظيم.
وأنهم يرمون الناس بما وقعوا هم فيه، فإن ما رمانا أبو حمزة به من الإفتاء بقتلهم ومقاتلتهم إنما هو عين ما كان منهم بحقنا، لاسيما بعد إعلانهم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية، فدأبوا على اتهام الآخرين بتهم مختلفة، ساعة بالجاهلية، وساعة بالردة، ووصف البغدادي الجماعات الجهادية بـ (العصاة)، وغير ذلك من الألفاظ والأحكام التي كانت مبرراً لأتباعهم في قتل كثير من المجاهدين ظلمًا وعدوانًا وسفهًا وحمقًا وجهلاً، فوالله منهم صدرت الفتاوى بالقتل، وفينا كان القتل، ومن سالت الدماء.
فأين هي فتوانا بقتل أفراد القاعدة على حد زعمه؟ ومن الذي قتلناه في ضوء هذه الفتوى؟ وبالمقابل فإن قوله هذا دليل على أنه يرى استباحة دمائنا وإخواننا في الجيش منذ التاريخ الذي اتهمنا بالوقوع بالردة فيه، وبه تقوم الحجة عليه، وبه ندينه، إضافة إلى ما نملكه من أدلة أخرى سكتنا عنها فيما مضى رجاء أن يتوب القوم أو يقلعوا، فليباهل أبو حمزة إن كان صادقاً.
والساحة ومن فيها من الفصائل التي لا زالت ثابتة على منهج الجهاد تشهد على صدق ما نقول وزيف ما يدعي، ثم إن منهج جيش المجاهدين معلوم للقريب والبعيد في التحرز من دماء المسلمين والتورع فيها فضلاً عن المجاهدين، ورغم أننا نرى أن القوم يغالون ويستبيحون دماءً معصومة، فإننا بينا سابقاً حرمة دمائهم إلا إذا ثبت على معين يقيناً ارتكاب أمر يوجب القصاص، بل أصدرنا بياناتٍ سابقة بردة من يقاتلهم مستعيناً بالصليبيين، رداً على من فعل ذلك ممن ينتسب إلى الجهاد بحجة الدفاع عن النفس ورد مظالمهم.
ولو كنا نرى جواز قتل أفرادهم لفعلنا يوم قتلوا أبا زيد أمير المنطقة الشمالية في جيش المجاهدين أول أيام عيد الفطر من العام 1428هـ، وتلك حادثة سنفصل ملابساتها في التفصيل الذي ذكرنا أنه سيتبع هذا لاحقاً إن شاء الله، مع حوادث أخرى استبيحت فيها دماء أفراد من جيش المجاهدين، ولم يلتفت أبو حمزة حينها إلى نداءاتنا بإيقاف الاعتداءات والتحاكم إلى شرع الله.
وحتى لا نشغل أنفسنا عن الهم الأكبر: جهاد العدو الصائل، ولا نشمت بنا الأعداء، ولأننا كنا نعلم أن الانجرار معهم في صدامات على الساحة ومهاترات في الإعلام غاية ما يرجوه العدو ويسعى لإيقاع الجميع فيه، ولحرصنا على حصر دائرة الصراع بالصليبيين وأذنابهم، لأجل ذلك كله سكتنا عن تصرفاتهم، وما بدر من أتباعهم من جرائم بحق الجيش وأفراده، وما قتلنا منهم أحدًا قط، وكان بوسعنا لو أردنا، فلما جهلوا وحلمنا، واعتدوا وصبرنا، وجاروا واحتسبنا، لم يزدهم ذلك إلا تمادياً في عداواتهم لمن كتب الله له القبول في الساحة، حسداً وبغياً، لاسيما بعد التزامنا مع إخوان لنا في فصائل أخرى منهج الاعتدال ونبذنا منهج الغلو الذي كانوا هم عموده، وفضحنا منهج المهادنات والصحوات الذي رسمه الاحتلال بمشورة من الحزب الإسلامي وبعض المحسوبين على الجهاد، وأوقع فيه بعض الفصائل وحاد بها عن طريق الجهاد إلى طرق وسبل أخرى تفرقت بهم عن سبيل الله، وقد بينا موقفنا من هذين المنهجين في أكثر من إصدار، لاسيما التأصيلات الشرعية التي بينا فيها موقفنا من مشاريع الصحوات وحكمنا بردة هذه المشاريع ومن سار فيها، ولا نحسب أن ذلك خفي على أبي حمزة، لكنه حسِب أن إلقاء التهم على الآخرين جزافاً يجعل الباطل حقاً، والوهم حقيقة، وجل من خالفه بين كافر ومرتد فلا يسلم إلا هو ومن سار على نهجه.
وكي لا يشمت بنا عدونا ولا يفرح بما تسبب به غيرنا ولا يحزن إخواننا، فإننا على عهدنا مع الله لا يثنينا عن الجهاد في سبيله غدر صديق ولا تنكيل عدو، ولا تفت في عضدنا نار الصليبيين، ولا حقد الصفويين، ولا خيانة المرتدين، ولا عجز المهادنين أو غلو الغالين، ولن نهادن أو نساوم، فسيوفنا مشرعة على الصليبيين وأعوانهم، أما من جهل علينا من إخواننا فبيننا وبينه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، حكمان فيما نختلف فيه، والميدان شاهد وبرهان يفضح من تولى وأدبر، ويعلي من جاهد وصبر، وعزاؤنا في قول الله عز وجل:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
(آل عمران:٢٠٠)
الهيئة الإعلامية
لجيش المجاهدين
4/من ذي القعدة/1429هـ
الملا الطالباني
19 11 2008, 01:36 ص
نقول كلمة حق ... جيش سعد بن أبى وقاصبسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد إمام المجاهدين، وعلى آله وصحبه ومن دعى بدعوته إلى يوم الدين.
أما بعد:
قال تعالى ...{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة71
لقد اطلعنا على فحوى اللقاء المنسوب الى الشيخ أبو حمزة المهاجر وزير حرب جماعة دولة العراق الإسلامية بحق جيش المجاهدين وأميرهم في لقاء له نشر يوم 25 شوال 1429هـ، على بعض المنتديات الجهادية، وذكر فيه أن أمير جيش المجاهدين تحالف مع الصحوات ، وان بعض أفراد الجيش قد دخلوا فيها وشاركوا في القتال ضد جماعة الدولة ,وقول الشيخ أبو حمزة بحق جميع الجبهات إنها جبهات ضرار ولم يستثني احد منهم ,وكذلك استمعنا الى رد جيش المجاهدين على الشيخ أبو حمزة المهاجر وامتثالاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من رَدَّ عن عرض أَخيه رَدَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة) ورأينا من الواجب شرعا أن نبين ونوضح ونعمد الى النصح والتسديد, لان الحكمة والعدل يقتضيان أن لانسكت ولا نخاف في الله لومة لائم فنقول:
أن اتهام المجاهدين بالكفر والنفاق والردة وإطلاقه على العموم قد تكرر أكثر من مرة من قبل الأخوة جماعة دولة العراق الإسلامية و وان هذا الأمر خطير ولا يخدم الا مصالح أعداء الأمة ويفت في عضد المجاهدين ويشعل بينهم الفتن والنزاعات ويترتب عليه أمور خطيرة من استحلال الدم والمال , وغيرها مما يترتب على الردة ويشيع الفوضى بين المجاهدين ويؤدي الى حمل السلاح والاقتتال بينهم وخصوصا عندما يصدر من قادة الجهاد وامراؤهم وهذا ليس من السياسة الشرعية ولا من فقه الجهاد في شيء ,وقد أصبح خصوم جماعة دولة العراق الاسلامية من المجاهدين أمام الله كثر فكيف بباقي المسلمين.
وننصحهم من باب الأخوة بان يتخلوا عن عقدة التعالي على الآخرين ويتخلوا عن قاعدة (من لم يكن معي فهو ضدي).
و يعلم الله إننا ما كتبنا هذه الرسالة الا ابتغاء مرضاة الله والنصح لإخوتنا ولمصلحة الجهاد والمجاهدين ولأننا نتترس مع إخوتنا في بقية الفصائل الجهادية داخل خندق واحد,ومن باب العدل والإنصاف نقول كلمة حق:_
1-الذي نعلمه أنَّ أمير جيش المجاهدين يفتي بردة من يقاتل القاعدة مستعيناً بالصليبين، ولا يجيز قتالهم حتى من غير استعانة، ونحن موجودون في الميدان وقريبون من الطرفين وقواطعنا متداخلة لا يفصلها عن بعضها شيء والذي نعرفه عنهم (نعني جيش المجاهدين) أنهم صبروا كثيرا حفاظاً على وحدة الصف وما سعوا في الفتنة وكانت دعوتهم ترك الخلافات الداخلية والتفرغ لدفع الصائل
2-إنَّ موقف جيش المجاهدين من الصحوات معلوم لكل من يهمه أمر الجهاد في العراق، فقد أصدروا في ذلك كتباً ونشرات منها (من يغسل العار عن العشيرة) و(الجواب الكافي) أصَّلت لموقف شرعي بَيِّن، وهو أن الصحوات مشروع أمريكي، وردة عن الدين، وقد أفاد المجاهدون في العراق من هذه الإصدارات كثيراً وساهمت في تحصينهم، حتى أن بعض الفصائل عمم هذه الإصدارات على الجنود للانتفاع منها.
3-هذا بالنسبة لموقفهم الشرعي المعلن، أما في الميدان فإن من أعظم الظلم القول بأن أكثرهم في الصحوات، والذي نشهد به أن موقفهم العملي في الساحة موافق لتأصيلهم الشرعي، الذي اعتُبر من جهة الصحوات إعلان حرب عليهم، فأعلنت الصحوات حربها على جيش المجاهدين باستهداف رموزه والوشاية بهم للمحتل وقتل بعضهم، وكشف مخازن سلاحهم للصليبيين، ولا زالوا هدفاً للصحوات ولم يداهنوا في دينهم، نسأل الله أن يثبتنا وإياهم.
4.وصف جميع الجبهات بأنها جبهات ضرار دون استثناء لأحد هو تجني وظلم للمجاهدين فوالله إن لكثير منهم رجال صادقون مخلصون قاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا وأعطوا الدماء في سبيل الله وما زالوا سائرين على طريق الشهداء.
لذلك نعبر عن استغرابنا ودهشتنا لاستهداف المجاهدين المتكرر واثارة الشكوك حولهم دون دليل في الوقت الذي يجب علينا إن نحبهم وندعوا لهم وننصرهم ونعفو عن زلاتهم ونقيل عثراتهم ونحسن الظن بهم فهم أحب الناس الى الله وأكرمهم عنده ,ندعوا الاخوة جماعة دولة العراق الاسلامية عن الكف عن اعراض المجاهدين واستهدافهم ووضعهم في دائرة الكفر والردة والنفاق دون بينة ولا دليل ونظن إن هذا الفعل لايصب الافي مصلحة أعداء الإسلام والجهاد ونتمنى على الجميع عدم تفسير تصرفات الآخرين أكثر مما تحتمل ولنحسن الظن بنيات من حسنت ظواهرهم وندعو الله للجميع بالصلاح والفلاح، وليكن همنا جميعاً إعلاء كلمة الله ((والعصر , إن الإنسان لفي خسر , إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحقوتواصوا بالصبر .)) - سورة العصر -.
.
الهيئة الاعلامية
جيش سعد بن أبي وقاص
تلميذ القاعدة
22 11 2008, 12:47 م
( من بيان جيش أبى بكر الصديق الأخير )
* أميرنا السابق تعرض لعملية إغتيال غدرا فى غرب بغداد فى لم تشهد لها مثيل الجماعات وبقينا أشهر نفاوض لتسليم القتله الذين تعرفهم الجماعات الجهاديه للمحاكمه فرفضوا إلا بشرط أن ينزلوا على حكمهم وهم القضاة !! فلم نر نظير هذا بالفقه والشرع فرفضنا لهذا الإستعلاء ، ولا مصلحه شرعيه فى كشفهم وموعدنا يوم الجمع لمن قتل مؤمنا متعمدا
* نعم للوحده بين الجماعات الجهاديه وهى مطلب شرعى مهم جدا ولابد من الاجتماع والتفاهم والموافقه وعن نفسى أقول : أعلن عن استعدادى للوحده تحت أى راية شرعيه والتنازل عن الإماره نهائيا واصبح جنديا أسمع وأطيع بشرط تنتهى الجماعات الجهاديه المتفرقه أو أغلبها ونصير جماعه واحده، أما أن نبايع جماعه ونتحمل أخطائها ونصير أعداءا للجماعات الأخرى فهذا لن يكون ، فلا نحن بقينا وفق السياسه الشرعيه المنضبطه التى نرضاها لأنفسنا ، ولانحن جمعنا كلمة المجاهدين ، وتبقى المشكله قائمه ، فنحن لسنا حجر عثره أمام الإجتماع
وهنا دعوتهم للمناظره ؟؟
الدولة الاسلامية
بالنسبة لمشروع الدولة الإسلامیة الذي طرحھ مجلس شورى المجاھدین فینظر في حال من لم یدخل في ھذا المشروع ھل لأنھ یراد منھ إقامة شرع الله تعالى في العراق وبدء تشكیل نواة الخلافة الإسلامیة مفضلا الحكم العلماني أو قانونا وضعیا مخلوطا ببعض الأحكام الإسلامیة في الأحوال الشخصیة كالنكاح والمواریث على أن تقوم دولة إسلامیة ، أو أنھ امتنع منھ لعدم توفر مقومات الدولة الإسلامیة وشروطھا بحسب ر أیھ ؛ فإن كان الأول فتلك الجاھلیة الوطنیة بعینھا ونشھد أن ھؤلاء أصحاب باطل ولا شرعیة لقتالھم ولا لرایتھم وإن كان الثاني فحل ھذا الإشكال یكون من خلال المناظرات الشرعیة بین أھل ا لشرع في الجماعات حتى یتوصل إلى الحق ما دام الناس یحكّمون الكتاب والسنة وتجرد الجمیع عن الھوى وحب السلطة والبقاء في الإمارة عافانا الله وإی اكم ، ومن جانبنا نحن منذ البدایة دعونا للمناظرة واشترطنا لھا شرطین :
1- أن یجري النقاش بین طلبة علم متخصصین في العلوم الشرعیة عارفین بآداب البحث والمناظرة وتحریر محل النزاع فالأمر عظیم لا یقرره بعض
الإخوة الذین قرأوا بعض الكتب وجل اعتمادھم إنما على العمدة في إعداد العدة وھم یظنون أنھم وصلوا للاجتھاد المطلق .
2- أن یكون النقاش موثقا بكامیرات الفیدیو حتى لا یبقى لمن یرید أن یراوغ مجالا وأبلغنا ھذا الكلام الأخ محارب الجبوري والأخ سیف أبا سعد آمر الحزام الجنوبي رحمھما الله مع شخص ثالث في مجلس جمعنا وإیاھم في الأنبار .
بالنسبة لبعض الجماعات التي خلطت اسم الوطنیة مع الإسلام نقول قد ظھر أنھ في لفظ الوطنیة إجمال وإبھام فلا ینبغي اطلاقھ وإن قصد الحق الذي فیھ بل الواجب ھو التبیین والتفصیل كما ذكر أھل العلم ورغم أن البعض قد نظر لمصطلح الوطنیة في بعض الرسائل ( یراجع من فقھ المقاومة والجھاد ) إلا أنھم لم یلبثوا أن تركوه ، ویحضرنا ھنا ما ذكره شیخ الإسلام ابن تیمیة رحمھ الله معلقا على بعض الألفاظ المجملة حیث قال : ( لفظ الوسیلة والتوسل فیھ إجمال واشتباه یجب أن تعرف معانیھ ویعطى كل ذي حق حقھ ، فیعرف ما ورد بھ الكتاب والسنة من ذلك ومعناه ، وما كان یتكلم بھ الصحابة ویفعلونھ ومعنى ذلك ، ویعرف ما أحدثھ المحدثون في ھذا اللفظ ومعناه ، فإن كثیرا من اضطراب الناس في ھذا الباب ھو بسبب ما وقع من الإجمال والاشتراك في الألفاظ ومعانیھا حتى تجد أكثرھم لا یعرف في ھذا الباب فصل الخطاب ) وتحریا للعدل ینبغي استفصال من یستخدم لفظ الوطنیة في اسم جماعتھ أو جبھتھ أو منظمتھ عن مراده وتعرض علیھ أسئلة یتضح بھا مقصوده ذلك لیعلم أننا لا نوالي ونعادي على الأسماء والألفاظ بل على المعاني والحقائق .
الملا الطالباني
22 11 2008, 11:59 م
وكي لا يشمت بنا عدونا ولا يفرح بما تسبب به غيرنا ولا يحزن إخواننا، فإننا على عهدنا مع الله لا يثنينا عن الجهاد في سبيله غدر صديق ولا تنكيل عدو، ولا تفت في عضدنا نار الصليبيين، ولا حقد الصفويين، ولا خيانة المرتدين، ولا عجز المهادنين أو غلو الغالين، ولن نهادن أو نساوم، فسيوفنا مشرعة على الصليبيين وأعوانهم، أما من جهل علينا من إخواننا فبيننا وبينه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، حكمان فيما نختلف فيه، والميدان شاهد وبرهان يفضح من تولى وأدبر، ويعلي من جاهد وصبر، وعزاؤنا في قول الله عز وجل:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
(آل عمران:٢٠٠)
الملا الطالباني
26 12 2008, 06:19 م
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
(آل عمران:٢٠٠)
الملا الطالباني
13 03 2009, 01:38 م
حفظ الله الشيخ حامد و زاده علما و فقها و بصيرة ...
حفظك الله وفك أسرك عاجلا غير آجل
أنصار الشريعة
13 03 2009, 03:25 م
هههههههههههه إلى اللحين أنت عايش ترفع مواضيعك
أكتب على الأقل شئ جديد حتى لو تكفير وسب للدولة
الملا الطالباني
14 03 2009, 01:09 ص
هههههههههههه إلى اللحين أنت عايش ترفع مواضيعك
مادام هذه ضحكتك ؟؟
وباستغراب إنى عايش ما مت للحين !!!
فكيف أرد على مرفوع عنه القلم ؟؟
الملا الطالباني
19 03 2009, 02:04 ص
( قالهـــا الشيخ العالم الصادق الناصح قبل أكثر من سنتين واعترفوا به أخيرا ؟؟ )
أنتم جميعـا ، أيها المطلّعون على المشهد العراقي ، الفرحون بصنيع أبطالكم هنـاك ، الفخورن بإنجازهم الحضاري التاريخي العملاق في هزيمة المشروع الصهيوصليبي ، وتلقين الإحتلال الأمريكي أقسى درس يتلقاه محتـل متغطرس في التاريخ .
حُـقَّ لكم أن تفخروا بهذا الصرح الحضاري العظيم لأمّتنا ، واعلموا أنهم صنعوه جميـعا ، متعاونين ، متآخيـن ، متصالحين ، وأنهم فصائل جهادية مباركة صالحة معروفة قبل الإحتلال الأمريكي للعراق ، بأنهم دعاة من أهل العـراق الأبـرار ، ومصلحون من خيارها الأطهـار ، مشهود لهم بالخيـر ، ولازالوا نحسبهم كذلك .
واستقبلوا إخوانهم الذين جاءوا من خارج العراق نصرة لهم ، بصدر رحب ، واستفادوا منهم ، وهي جماعات ماضية في طريقها لكي تحرّر العراق من دنس آخر جندي غاز وطأ أرضها ، لايلويها عن ذلك ـ بإذن الله تعالى ـ شــيء ، ولن يقف في طريقها ـ إن شاء الله تعالى ـ أي معـوّق .
لكنّها لازالت سيوفها مشرّعة تقارع ، ورماحها مرتفعة تصارع ، والحرب دائرة رحاها ، والمعارك ترجع أُخراها على أُولاها
وحتى الآن لم يبلغ الجهـاد غايته ، ولم ينـه عملياته ، ولم يخرج المحـتل بعد ، ولم يستقر الأمر في العـراق لأهل الجهـاد ، فليس على أرضـه اليوم ، ولا هي الإحوال ملائمة الآن ـ في ظل إستمرار الصراع مع المحتـل ، وما ترتَّب على ذلك من تداعيات كبيرة ، ومعقدة ـ للمشروع الإسلامي العظـيم ،بإقامة نظام حكـم إسلامي مرشَّـد ناضج .
ونسأل الله تعالى أن يكتب له النجاح في المستقبل ، لكنّه بحاجة إلى عمل بنائي متكامل وكبيـر ، لاتطيقه جماعة من الجماعات وحـدها ، بل يحتاج ـ بعد إخراج المحـتل ـ إلى تعاون واسع بين كلّ العاملين للإسلام المؤمنين بمشروعه الحضاري الذي لايظهره إلاّ نظام حكم إسلامي سلـيم.
هذا هو الواقــع تماما ، وعامة الفصائل الجهادية ، تعرفه ، وهكذا تصفه ، وهي ماضية ، ترسم أوّلياتها على أساسه ،
وهي تعلم أنّ إعلان إقامة نظام حكم إسلامي ، لخطورتــه، وحساسية المرحلة ، والبيئة ، لايحتمـل منهج التجربة والخطأ
ولا يصح أن يُـزجّ بـه قبل نضجـه بإستكمالـه مراحلـه ، واستنفار كلّ طاقاتـه ، لضمان ظهوره بحيث يبدي رسالة الإسلام ، كما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، رحمة للعالمين ، تجمع بين وضوح المعالم ، ورسوخ الثوابت ، وقابلية وواقعيـة التطبـيق ، محققا بحـقّ ، وصدق ، مقاصد الإمامة الشرعية ، هذه الشعيرة العظيمة من شعائر ديننا العظــيم .
وهذا هو مقتضى الشريعة ، ودلالة العـقل الراشـد .
وما سوى ذلك خطــأ ، قد بيّنـاه بوضـوح ، بلا لبـْـس ، ولا خفاء .
وأبرأنا ذمَّتــنا والحمـد لله .
الملا الطالباني
22 03 2009, 12:51 ص
فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ..الآيه وقال تعالى : أطيعوا الله ، وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، قال ، فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول.
قال الإمام الشافعي والنووى : وأولي الأمر هم العلماء والأمراء . ما الفرق بينهما ؟
العلماء الذين يعرفون الأمر والنهي ، والأمراء الذين ينفذونه. من هم "أولي الأمر" ؟ هم العلماء الذين يعرفون أمر الله ، والأمراء الذين ينفذون أمر الله ..الخ بتصرف كما هو معلوم ، والعلماء الصادقون قالوا كلمتهم بوجوب الإجتماع والتوحد
بينهم جميعا لحل هذا النزاع والتنازع ويجتمعوا على أمر واحد ومن خرج عليه نبذوه ، والواجب على الأمراء تنفيذ حكم العلماء وما أشاروا به
وإلا فالتنازع شر وعقوبه وعذاب وذهاب ريح
آية محكمه وسنة ماضيه .. ونسأل الله أن يجمعهم على الحق
ولقد كان من أسباب فشل محاولات جمع كلمة قادة الأفغان سابقا، أن قرار الوحدة كان بأيديهم ويصعب على كثير من الناس أن يُقَدِّروا مصلحة الجهاد و الأمة إذا كانوا هم طرفاً في تلك المعادلة ، فتتلبس على القائد أو الأمير الأمور العامة بالخاصة ، ويعتقد أنه هو وحزبه أفضل من يقود عموم المجاهدين لنصرة الدين ، ومن هنا يزداد تمسكه بالإمارة وتتضخم عنده أخطاء غيره من القادة والأحزاب ، ولا يرى أخطاء نفسه وحزبه , فبمثل هذه الحالة يكون هو المدعَى عليه ، وفي نفس الوقت هو القاضي فلا يستطيع أن يحكم على نفسه بوجوب اعتزال الإمارة والتنازل لصالح أمير آخر قد يجتمع عليه معظم المسلمين
الملا الطالباني
28 03 2009, 10:50 ص
منذ ثلاث سنوات وتلك النصائح للشيخ لعلها تجد آذانا صاغيه
ولنا اليوم ثلاث نصائـح للجماعات الجهاديـة بالعــراق
أحدهـا :
أن تزيد درجة تعاونها ، فتقيم بينها حلفـا وميثاقا ، يكون الحـدُّ الأدنى فيه
أمريـن :
أحدهـما : أن الدمـاء خـط أحمـر ، فالسلاح إلى داخلـها، مرفوض جملة وتفصيلا ،مهما كانت مسوَّغاتـه ، والأخذ على يد العابث بهذا الخط الأحمـر واجب الجميع .
الثاني : لايُقدّم شيءٌ على طرد المحتـل الأمريكي ، والصفوي ، وإفشال مشروعيهما الخطيرين ، ليس على العراق فحسب ، بل على أمتنا كلها .
ثم إن اتفقوا على أن يكون بينهم مجلسٌ تنسيـقي أعلى ينسّـق بينهم في جميـع المواقف العامـة فهو غاية المطلوب ، وإلاّ فالوحـدة هي أعلى الغايات.
وننقـل هنا بعض ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجماعة والإئتلاف ، والنهي عن الفرقة والإختلاف ، وهو مما لايخفى عليهم ، غير أن الذكرى تنفع المؤمنــين :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون.
، وفي الصحاح عن النبي أنه قال مثل المؤمنين في توادهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم ، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى ، والسهر ، وفي الصحاح أيضا أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه ، وفي الصحاح أيضا انه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، وقال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يسلمه ، ولا يظلمه ، وأمثال هذه النصوص في الكتاب والسنة كثيرة.
وقد جعل الله فيها عباده المؤمنين بعضهم أولياء بعض وجعلهم إخوة ، وجعلهم متناصرين ، متراحمين ، متعاطفين ،وأمرهم سبحانه بالائتلاف ونهاهم عن الافتراق والاختلاف ، فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وقال إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ، إنما أمرهم إلى الله الآية أ.هـ
الثانيــة :
أن يأخذوا أهل العراق الشامـخ في دعوتهم بالـرفق ، والحلم ، والتؤدة ، والتدرج ، واللين ، ويقدموا علماءهم على غيرهم ، ويقرّوهم على ما عليه علماؤهم من المسائل التي تنازع فيها العلماء ، فالإجتماع خيـر ، والفرقة شـرّ ، وكما قال ابن مسعود : إنَّ ما تكرهون في الإجتماع ، خير مما تحبُّون في الفرقة ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يستحب أن يجهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة في الحجاز تأليفا للقلوب وإن كان يرجح الإسرار بها ،وقس على هذا مئات المسائل .
الثالثـة :
أن يعالجوا الشذوذ في الوسط الجهادي ـ وهو أمر واقع لامحالة تثمره ميادين العنف بطبيعتها ـ بإجتماعهم هـم أولا ، وبحصاره ثانيا ، وبإبقاء الباب مفتوحا لمن يرجع ويتبين له خطؤه ثالثا ، وبالتفريق بين المخلصين الذين اشتبهت عليهم السبل ، والمدسوسين الذين يريدون إفساد الجهاد ، بالجنوح إلى غلوّ مصطنع ، وشدَّة ممقوتة في غير موضعها ، فليعطوا كلّ فريـق مستحـقه.
" ومن كلمات ونصائح الشيخ الكريم حسين بن محمود ومقالاته المنشوره ونصائحه الطيبة القيمه إخترت لكم "
لقد نجح الإعلام الغربي – بعض الشيء – في تفريق الصفوف وزرع الخلاف بين بعض المجاهدين ، ولو لم يرحم الله المسلمين ويتفضل عليهم بمن يجمع كلمتهم – كما فعل في المراحل الأولى من الجهاد الأفغاني ضد الروس ، وكما فعل في الشيشان – فإن الجهاد العراقي سيكون مصيره الفشل حتماً ، لأن الله سبحانه قضى وقدّر وأمر وبيّن في كتابه ، فقال جل من قائل {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
فالوحدة والإعتصام بحبل الله من طاعة الله ورسوله ، والتنازع من معصية الله ورسوله ، والفشل مآل حتمي للتنازع ، والصبر عند اللقاء والصبر على المسلمين من الطاعة ، والله مع الصابيرين ، فمن ظن أنه ينتصر بالفرقة والتنازع فهذا لا يعرف سنة الله ولم يقرأ كتابه ..
وليتقي الله من ولاه الله أمر بعض المسلمين أن لا يؤتى الإسلام من قبله ، وأن لا يُضعف المجاهدين بتصريحاته ، وأن لا يفرق جمع المجاهدين بتلميحاته ، فإن الحكمة ليست في تفريق شمل المسلمين وتشتيت قوّتهم وإشغالهم بأنفسهم ، وإنما الحكمة : لم شملهم وتوحيد صفوفهم وتوجيه جهودهم لخدمة الدين ودحر الصليبيين والروافض المعتدين ، ومن عمل لغير هذا الهدف فإنه يضيع وقته ووقت المسلمين وجهودهم ويحقق أهداف النصارى والرافضة واليهود ..
كما أود أن أنبه أمرائنا في الثغور بأن مثل هذه الأمور لا تُعرض على الناس ، ولا تُظهر للملأ ، وإنما هي أمور خاصة يتناصح الإخوة فيها سرا ، ويكون بينهم السفراء من العقلاء يبددون ظلام الفتنة بنور من الله وبصيرة ، وليس كل ما يعرف يقال ، ولا كل ما يُقال حضر أوانه ، ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله ، ولا يخفى على قادتنا أن مثل هذا مكسب ومدخل للأعداء ..
ارهاب التوحيد
09 04 2009, 12:56 م
جزاك الله خير الجزاء
الملا الطالباني
11 04 2009, 10:33 م
جزاك الله خير الجزاء
بارك الله فيك
وكل الخير فى اتباع العلماء الصادقين بنصحهم فهم ورثة الأنبياء
وكل الشر فى متابعه إبتداع الخلف من أنصاف المتعلمين فهم الأدعياء
الملا الطالباني
25 04 2009, 01:56 م
ولقد كان من أسباب فشل محاولات جمع كلمة قادة الأفغان سابقا، أن قرار الوحدة كان بأيديهم ويصعب على كثير من الناس أن يُقَدِّروا مصلحة الجهاد و الأمة إذا كانوا هم طرفاً في تلك المعادلة ، فتتلبس على القائد أو الأمير الأمور العامة بالخاصة ، ويعتقد أنه هو وحزبه أفضل من يقود عموم المجاهدين لنصرة الدين ، ومن هنا يزداد تمسكه بالإمارة وتتضخم عنده أخطاء غيره من القادة والأحزاب ، ولا يرى أخطاء نفسه وحزبه , فبمثل هذه الحالة يكون هو المدعَى عليه ، وفي نفس الوقت هو القاضي فلا يستطيع أن يحكم على نفسه بوجوب اعتزال الإمارة والتنازل لصالح أمير آخر قد يجتمع عليه معظم المسلمين ...
الملا الطالباني
25 06 2009, 02:03 ص
أنّ إعلان إقامة نظام حكم إسلامي ، لخطورتــه، وحساسية المرحلة ، والبيئة ، لايحتمـل منهج التجربة والخطأ
ولا يصح أن يُـزجّ بـه قبل نضجـه بإستكمالـه مراحلـه ، واستنفار كلّ طاقاتـه ، لضمان ظهوره بحيث يبدي رسالة الإسلام ، كما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، رحمة للعالمين ، تجمع بين وضوح المعالم ، ورسوخ الثوابت ، وقابلية وواقعيـة التطبـيق ، محققا بحـقّ ، وصدق ، مقاصد الإمامة الشرعية ، هذه الشعيرة العظيمة من شعائر ديننا العظــيم .
وهذا هو مقتضى الشريعة ، ودلالة العـقل الراشـد .
وما سوى ذلك خطــأ ، قد بيّنـاه بوضـوح ، بلا لبـْـس ، ولا خفاء .
وأبرأنا ذمَّتــنا والحمـد لله
الملا الطالباني
18 07 2009, 12:12 م
الثاني : لايُقدّم شيءٌ على طرد المحتـل الأمريكي ، والصفوي ، وإفشال مشروعيهما الخطيرين ، ليس على العراق فحسب ، بل على أمتنا كلها .
ثم إن اتفقوا على أن يكون بينهم مجلسٌ تنسيـقي أعلى ينسّـق بينهم في جميـع المواقف العامـة فهو غاية المطلوب ، وإلاّ فالوحـدة هي أعلى الغايات.