المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : سؤال .... ..هل العوز المادى مبرر للكفر


ابو يوسف البشير
18 07 2008, 06:47 م
هل العوز المادى مبرر للكفر
بمعنى اخر هل العوز المادى مبرر شرعا للالتحاق بصفوف الامريكان و القتال فى صفهم ضد المجاهدين
و اذا كان العوز المادى مبرر للموالاه فهل هو حرام الدم
وما حكم الموالى فى هذه الحاله
؟؟؟
هل هو
مرتد شرعا لموالته الصيبيين على المسلمين

ام معذور
ام جاهل ؟؟

و جزاك الله خيرا
سبب السؤال
لان البعثى الكافر عزة الدورى برر للصحوات التحاقها بالامريكان لقتال المجاهدين بالعوز المادى

فلسطيـن العراقـي
18 07 2008, 07:02 م
هل العوز المادى مبرر للكفر




بمعنى اخر هل العوز المادى مبرر شرعا للالتحاق بصفوف الامريكان و القتال فى صفهم ضد المجاهدين
و اذا كان العوز المادى مبرر للموالاه فهل هو حرام الدم
وما حكم الموالى فى هذه الحاله
؟؟؟
هل هو
مرتد شرعا لموالته الصيبيين على المسلمين

ام معذور
ام جاهل ؟؟

و جزاك الله خيرا
سبب السؤال

لان البعثى الكافر عزة الدورى برر للصحوات التحاقها بالامريكان لقتال المجاهدين بالعوز المادى


ولان الشيخ رضا مطلوب منه ان يحكم ، فعليه ان يسمع الى الكلمة الاخيرة للمجاهد المرابط عزة الدوري حفظه الله

لتحميل الجودة العالية
http://h-c-j-l.org/alketab/350/alketab.mp3 (http://h-c-j-l.org/alketab/350/alketab.mp3)


ولتحميل الجودة العادية
http://h-c-j-l.org/alketab/128/alketab.mp3 (http://h-c-j-l.org/alketab/128/alketab.mp3)


ومن ثم فعليه ان يحكم على ((ويندوز اكس بي)) في قوله ((البعثي الكافر)) عن عزة الدوري ، وماذا يترتب على ذلك شرعا بخصوص ((ويندوز اكس بي)) اذا قال الشيخ رضا ان عزة الدوري ليس كافرا

رضا أحمد صمدي
18 07 2008, 07:14 م
الفاضل المكرم الحبيب وندوز إكس بي ... وفقه الله ..
توصيف الأفعال بما تقتضيه أصول الشريعة هو الذي ينتج الأحكام الشرعية
السليمة ، فالحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين ، فتصور
الأحكام واضح ( الوجوب ، الندب ... الخ ) أما تصور الأفعال فهو مزلة الأقدام .

فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في
قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير ، لأن العوز المادي أمر لا نستطيع ضبطه .

والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفر
عند الضرورة الملجئة ، مثل التلفظ بالكفر عند الإكراه ( على الاختلاف الواسع
بين العلماء في ضابط الإكراه الملجئ ) .

والضرورة الملجئة هي المضرة التي لا يستطيع المكلف تحملها ، مثل أن
يهدد بالقتل إن لم يلفظ كلمة الكفر ...

والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .

وإن كان العوز المقصود هو ضيق ذات اليد غير المفضي للموت فهذا غير
مرخص في الكفر بإجماع ...

فلينظر في حال أهل الصحوات ...

ومع هذا وذاك ... فعندي أنه قد تكون هناك أعذار أخرى يجب على
الأخوة في الدولة أن يجتهدوا في تحريرها ، مثل تهديد الحكومة والأمريكان
لمن لم ينضم للصحوات بالقتل والتصفية ، فقد يبادر البعض لإعلان اسمه
في الصحوات وانضمامه إليها مع أنه عازم على عدم المشاركة في أي
قتال ضد أي مسلم ، فمجرد أن نعرف أنه انضم قد لا يكون كافيا في الحكم
بردته ...

وهناك أشياء أخرى يجب أن يُنظر إليها بعين الاعتبار خاصة فيما يتعلق
بسياسات الجماعات والكتل التي قد تخالف القاعدة ، فالإكراه في كثير
من الأحوال لا يكون ظاهرا ، مثل أن يهدد زعيم العشيرة بعض أتباعه وهم
من محبي المجاهدين إن هم لم ينضموا إليه أن يضيق عليهم ويشنع عليه
وربما هددهم بالإيذاء فيمن يحبون أو نحو ذلك فينصاع غير مختار مع
العزم على أنه لن يقاتل مسلما بحال ... فمثل هذا قد يحدث ، والعشائرية
في العراق نظام عتيق عريق دقيق ..

والذي عندي أن الضابط في الحكم بردة من التحق بالأمريكان أو بحكومة
المالكي متعاونا معهم على المجاهدين أن يثبت أنه أعد أو فعل شيئا فيه
معونة للكافرين في حربهم ضد المسلمين ...

أما مجرد الإعلانات عن الانضمام أو وجود الأسماء فهذا ليس وصفا شرعيا
يمكن أن نعلق عليه حكما عظيما كالردة ...

والله أعلم .

فلسطيـن العراقـي
18 07 2008, 07:21 م
الشيخ رضا ... حفظه الله

ويندوز اكس بي وصف عزة الدوري بـ ((البعثي الكافر))


وهذا الخطاب الاخير له قبل ايام قليل وفيها توضيح لا لبس فيه عن عقيدة عزة الدوري

وفيه ايضا ما يدعيه ((ويندوز اكس بي)) بخصوص فهمه القاصر لدعوة عزة الدوري لافراد الصحوات لاحتضان المقاومة العراقية وحمايتها والالتحاق بها

لتحميل الجودة العالية
http://h-c-j-l.org/alketab/350/alketab.mp3 (http://h-c-j-l.org/alketab/350/alketab.mp3)

ولتحميل الجودة العادية
http://h-c-j-l.org/alketab/128/alketab.mp3 (http://h-c-j-l.org/alketab/128/alketab.mp3)


ونطلب صحة ما يدعيه ويندوز اكس بي بخصوص عزة الدوري

وما يترتب عليه من حكم شرعي اذا ثبت ادعائه او لم يثبت

ابن خلدون الجزائري
18 07 2008, 07:26 م
أخي ويندوز اسمح لي بالتدخل، ولكني أرى تغيير السؤال إلى صيغة أخرى، فإني أرى في صيغتك سؤال وجوابه في نفس السؤال، وهو يشبه الأسئلة المفخخة،
فقولك: (هل العوز المادي مبرر للكفر)، هذا ليس بسؤال، وهل في هذا شك أخي الكريم، وهل يوجد مبرر للكفر، حتى الإكراه لا يكون مبررا للكفر، فمن أكره على الكفر لا يجوز له ذلك، وإنما يجوز له التلفظ بكلمة الكفر مثلا مع اطمئنان القلب بالإيمان.. وهذا ليس كفرا

أما عن صيغة السؤال الصحيحة في رأيي: هل من التحق بصفوف الأمريكان من أجل العوز المادي وليس حبا فيهم ولا حبا في ظهور الكفر على الإيمان، كافر أم لا
فإن الذي يحب ظهور الكفار كافر بلا خلاف وإن لم يلتحق
أو صيغة أخرى هي أفضل أن تقول بصراحة هل الالتحاق بالصحوات كفر أم لا. هكذا يكون السؤال بريئا جدا
ثم إن على المجيب أن يعرف حال العراق بالتفصيل وحال الصحوات وحال تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الي ينسبون له أنه هو السبب (يعني تصرفاته) في التحاق الناس بالصحوات
وعليه فلا أظن الشيخ رضا ولا غيره أن يجيبك إلا بعموميات واحتمالات كقوله إذا كان كذا فكذا وكذا

هذا عن كفرهم، أما عن قتالهم، فأقول قد وركز معي على كملة قد، قد يجوز قتالهم دون تكفيرهم، إذا كانوا عونا للكفار ودرعا لهم، فقد كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب يفتي بقتال المخالفين والذابين عن الشرك مع عدم تكفير الجنود، لأن شيوخهم لبسوا عليهم، فأنت ترى أنه في هذه الحالة لا تلازم بين التكفير والقتل، فإذا كانوا حقا مع الأمريكان وضد الجهاد والمقاومة فيجوز قتالهم ولا يعني بذلك كفرهم ولا يلزم ذلك وأمرهم إلا الله
أقول هذا فقط رأي في المسألة وأعوذ بالله أن أفتي في الوضوء والطهارة فضلا عن أن أفتي في القتال والدماء، فقط نقلت لك مسألة ، والله الموفق
أما قولك عن عزة الدوري بعثي كافر، فلا يجوز تكفير المعين في عقيدة أهل السنة والجماعة حتى تقام عليه الحجة والله أعلم، وإني كنت أرى الكثير يكفرون صدام ويجعلونه طاغوتا، فلما قتله الرواوفض صار شهيدا!!! وهذا أليس يقاتل الأمريكان ؟؟ والله أعلم
وتبريره للالتحاق بالصحوات من أجل العوز ليس فتوى ولا تبريرا شرعيا إذ أنه ليس من أهل الشرع والعلم، وإنما يكون قوله تفسيرا وشرحا وبيانا للواقع، يعني أن العوز سبب لهم الدخول في الصحوات
وهنا أعطيك فائدة قل من يعرفها، وهو ان تجويع الناس خطة خطيرة، قد حدثت في جزائر التسعينيات، حيث لم يكن هناك أي عمل وتزامن الأمر مع إفلاس وغلق الكثير من المؤسسات العمومية وتسريح ربما مئات الألاف من العمال، هؤلاء كلهم لم يجدو عملا إلا في صفوف الشرطة والدرك والحرس البلدي والوطنيون (وهي ميليشيات تشبه الصحوات تماما، وهؤلاء هم السبب الرئيسي في هزيمة الجماعات الإسلامية المسلحة أو على الأقل الحد من نشاطها)
ولذلك كنت دائما أقول أن الصحوات آخر ورقة تلعبها أمريكا في العراق والله أعلم

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 07:30 م
بارك الله فيك شيخ رضا على الافادة
و لكى استطيع لك ضبطه يا الحبيب العوز ليس تهديد بالتجويع او غيره بل العوز فى هذه الحاله هو الطمع فى مال اكثر
يعنى ان كان الرجل يستطيع ان يعمل عملا شريفا ب100 دولار مثلا و لكنه فضل مبلغ 300 دولار اكثر ضعفين فى عمل غير شريف الا و هو موالاه الصليبيين على العمل الشريف
هذه هى الصورة و الحاله يا شيخى الحبيب

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 07:33 م
الشيخ رضا ... حفظه الله


ويندوز اكس بي وصف عزة الدوري بـ ((البعثي الكافر))


وهذا الخطاب الاخير له قبل ايام قليل وفيها توضيح لا لبس فيه عن عقيدة عزة الدوري

لتحميل الجودة العالية
http://h-c-j-l.org/alketab/350/alketab.mp3 (http://h-c-j-l.org/alketab/350/alketab.mp3)

ولتحميل الجودة العادية
http://h-c-j-l.org/alketab/128/alketab.mp3 (http://h-c-j-l.org/alketab/128/alketab.mp3)


ونطلب صحة ما يدعيه ويندوز اكس بي بخصوص عزة الدوري


وما يترتب عليه من حكم شرعي اذا ثبت ادعائه او لم يثبت



اقتباس من بيان عزة الدورى

كما وأدعو كل فصائل الجهاد بكل انتماءاتهم ومشاربهم أن يتوحدوا ويتوخوا قي عملياتهم المحتل أولا فهو رأس الأفعى ثم عملائهم المكفوفين رموز السلطة العميلة وعناوين الخيانة الكبيرة وأن لا يقاتلوا دون ذلك أحد ، إلا لمن يقاتلهم ولا يخلطون بين الخونة والعملاء وبين أجهزة السلطة مما يسمى بالجيش والشرطة والصحوات والإدارة فهؤلاء جميعهم مع الشعب ومع مقاومته الباسلة ، لقد اضطرتهم الحاجة والعوز للذهاب إلى هذه الأجهزة فقاتلوا رموز العمالة الموطنيين في الخيانة والذين أوغلوا في الجريمة الكبرى مع الاحتلال تدميرا لبلدهم وقتلا وتشريدا لشعبهم ولا تقاتلون إلا من يقاتلكم (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) صدق الله العظيم

رضا أحمد صمدي
18 07 2008, 07:36 م
أخي الحبيب وندوز ... مثل هذا لا يقال فيه عوز ، بل طمع ، والله المستعان .
وأثمن مشاركة الأخ الفاضل ابن خلدون الجزائري وفقه الله .

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 07:36 م
أخي ويندوز اسمح لي بالتدخل، ولكني أرى تغيير السؤال إلى صيغة أخرى، فإني أرى في صيغتك سؤال وجوابه في نفس السؤال، وهو يشبه الأسئلة المفخخة،
فقولك: (هل العوز المادي مبرر للكفر)، هذا ليس بسؤال، وهل في هذا شك أخي الكريم، وهل يوجد مبرر للكفر، حتى الإكراه لا يكون مبررا للكفر، فمن أكره على الكفر لا يجوز له ذلك، وإنما يجوز له التلفظ بكلمة الكفر مثلا مع اطمئنان القلب بالإيمان.. وهذا ليس كفرا

أما عن صيغة السؤال الصحيحة في رأيي: هل من التحق بصفوف الأمريكان من أجل العوز المادي وليس حبا فيهم ولا حبا في ظهور الكفر على الإيمان، كافر أم لا
فإن الذي يحب ظهور الكفار كافر بلا خلاف وإن لم يلتحق
أو صيغة أخرى هي أفضل أن تقول بصراحة هل الالتحاق بالصحوات كفر أم لا. هكذا يكون السؤال بريئا جدا
ثم إن على المجيب أن يعرف حال العراق بالتفصيل وحال الصحوات وحال تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الي ينسبون له أنه هو السبب (يعني تصرفاته) في التحاق الناس بالصحوات
وعليه فلا أظن الشيخ رضا ولا غيره أن يجيبك إلا بعموميات واحتمالات كقوله إذا كان كذا فكذا وكذا

هذا عن كفرهم، أما عن قتالهم، فأقول قد وركز معي على كملة قد، قد يجوز قتالهم دون تكفيرهم، إذا كانوا عونا للكفار ودرعا لهم، فقد كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب يفتي بقتال المخالفين والذابين عن الشرك مع عدم تكفير الجنود، لأن شيوخهم لبسوا عليهم، فأنت ترى أنه في هذه الحالة لا تلازم بين التكفير والقتل، فإذا كانوا حقا مع الأمريكان وضد الجهاد والمقاومة فيجوز قتالهم ولا يعني بذلك كفرهم ولا يلزم ذلك وأمرهم إلا الله
أقول هذا فقط رأي في المسألة وأعوذ بالله أن أفتي في الوضوء والطهارة فضلا عن أن أفتي في القتال والدماء، فقط نقلت لك مسألة ، والله الموفق
أما قولك عن عزة الدوري بعثي كافر، فلا يجوز تكفير المعين في عقيدة أهل السنة والجماعة حتى تقام عليه الحجة والله أعلم، وإني كنت أرى الكثير يكفرون صدام ويجعلونه طاغوتا، فلما قتله الرواوفض صار شهيدا!!! وهذا أليس يقاتل الأمريكان ؟؟ والله أعلم
وتبريره للالتحاق بالصحوات من أجل العوز ليس فتوى ولا تبريرا شرعيا إذ أنه ليس من أهل الشرع والعلم، وإنما يكون قوله تفسيرا وشرحا وبيانا للواقع، يعني أن العوز سبب لهم الدخول في الصحوات
وهنا أعطيك فائدة قل من يعرفها، وهو ان تجويع الناس خطة خطيرة، قد حدثت في جزائر التسعينيات، حيث لم يكن هناك أي عمل وتزامن الأمر مع إفلاس وغلق الكثير من المؤسسات العمومية وتسريح ربما مئات الألاف من العمال، هؤلاء كلهم لم يجدو عملا إلا في صفوف الشرطة والدرك والحرس البلدي والوطنيون (وهي ميليشيات تشبه الصحوات تماما، وهؤلاء هم السبب الرئيسي في هزيمة الجماعات الإسلامية المسلحة أو على الأقل الحد من نشاطها)
ولذلك كنت دائما أقول أن الصحوات آخر ورقة تلعبها أمريكا في العراق والله أعلم

بارك الله فيك يا الحبيب على افادتك
عزة الدورى لم يتبرا من حزب البعث الكفرى الى الان قال الشيخ ابن باز عن صدام حسين قديما

الجواب :
هو كافر وإن قال: لا إله إلا الله، حتى ولو صلى وصام، ما دام لم يتبرأ من مبادئ البعثية الإلحادية، ويعلن أنه تاب إلى الله منها وما تدعو إليه، ذلك أن البعثية كفر وضلال، فما لم يعلن توبته فهو كافر،

انتهى كلام الشيخ ابن باز

http://www.binbaz.org.sa/mat/259

و بالمناسبه تعليق بسيط عن كلمة تصرفات الدولة هى السبب فى انخراط الناس فى الصحوات
فالحمد لله هذه الشبهه دفعت و بان بطلانها فقتل المدنيين و التفجيرات العشوائيه لم يثبت بدليل واحد ان الدولة هى المسئوله عنه بل العكس هو الصحيح ان كل الادله تثبت براءة الدولة من هكذا اتهامات

و لك يا الحبيب الغالى ان ترجع الى بيان انصار الاسلام كاحدث دليل على كلامى

عندما قالوا

أسباب الانخراط في مجالس الإنقاذ ..
تجنيدالخلايا النائمة لإشاعة الفوضى، والقتل العشوائي بين أهل السنة، والهيمنة بقوة السلاح على الضعاف، وشاعت حالة القتل المجهول التي يستخدمها المحتل وأعوانه ضد المجاهدين وعامة أهل السنة، وإلصاقها بالمجاهدين للتحريض والقضاء على الجهاد، وتعبئة القبائل لقتال المجاهدين، ونشر مصطلح الإرهاب، وإن كان المجاهدون من هذه السلوكيات بريئين منهجاً وأسلوباً.

فلسطيـن العراقـي
18 07 2008, 07:39 م
هذه الفقرة تحديدا من الخطاب الصوتي للقائد المجاهد ((عزة الدوري)) والتي قصدها ((ويندوز اكس بي ))............

كما وأدعو كل فصائل الجهاد بكل انتماءاتهم ومشاربهم أن يتوحدوا ويتوخوا قي عملياتهم المحتل أولا فهو رأس الأفعى ثم عملائهم المكفوفين رموز السلطة العميلة وعناوين الخيانة الكبيرة وأن لا يقاتلوا دون ذلك أحد ، إلا لمن يقاتلهم ولا يخلطون بين الخونة والعملاء وبين أجهزة السلطة مما يسمى بالجيش والشرطة والصحوات والإدارة فهؤلاء جميعهم مع الشعب ومع مقاومته الباسلة ، لقد اضطرتهم الحاجة والعوز للذهاب إلى هذه الأجهزة فقاتلوا رموز العمالة الموطنيين في الخيانة والذين أوغلوا في الجريمة الكبرى مع الاحتلال تدميرا لبلدهم وقتلا وتشريدا لشعبهم ولا تقاتلون إلا من يقاتلكم (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) صدق الله العظيم

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 07:42 م
هذه الفقرة تحديدا من الخطاب الصوتي ............


كما وأدعو كل فصائل الجهاد بكل انتماءاتهم ومشاربهم أن يتوحدوا ويتوخوا قي عملياتهم المحتل أولا فهو رأس الأفعى ثم عملائهم المكفوفين رموز السلطة العميلة وعناوين الخيانة الكبيرة وأن لا يقاتلوا دون ذلك أحد ، إلا لمن يقاتلهم ولا يخلطون بين الخونة والعملاء وبين أجهزة السلطة مما يسمى بالجيش والشرطة والصحوات والإدارة فهؤلاء جميعهم مع الشعب ومع مقاومته الباسلة ، لقد اضطرتهم الحاجة والعوز للذهاب إلى هذه الأجهزة فقاتلوا رموز العمالة الموطنيين في الخيانة والذين أوغلوا في الجريمة الكبرى مع الاحتلال تدميرا لبلدهم وقتلا وتشريدا لشعبهم ولا تقاتلون إلا من يقاتلكم (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) صدق الله العظيم


نعم هذه هى الجمله الذى اقصدها و قد وضعتها اعلى

و هذه مصيبه اخرى لانه يقول ان الصحوات و الجيش العراقى و الشرطه العراقية مع ما سماه المقاومة الباسبه عفوا الباسله(ابتسامه)

فلسطيـن العراقـي
18 07 2008, 07:48 م
إذا اتق الله واستغفره

هدانا الله وهداك

تتهم عزة الدوري بالكفر

وانت سمعت خطابه كاملا وقد اعلن فيه برائته من الكفر واعلن فيه بشكل واضح لا لبس فيه عقيدته

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 07:50 م
إذا اتق الله واستغفره

هدانا الله وهداك

تتهم عزة الدوري بالكفر

وانت سمعت خطابه كاملا وقد اعلن فيه برائته من الكفر واعلن فيه بشكل واضح لا لبس فيه عقيدته

اللهم اجعلنا من المتقين
يا الحبيب الانه قرا ايه من كتاب الله ايكون تبرا من البعث
اخى فلسطينى
اين اعلن عزة الدورى برائته من البعث ؟؟

اعطنى الجمله التى قال فيها انه برىء من البعث و انه يعلن توبته لله سبحانه و تعالى من البعث و مبادئه
و بارك الله فيك

أحمد بوادي
18 07 2008, 07:57 م
فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في
قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير ، لأن العوز المادي أمر لا نستطيع ضبطه .

والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفر
عند الضرورة الملجئة ، مثل التلفظ بالكفر عند الإكراه ( على الاختلاف الواسع
بين العلماء في ضابط الإكراه الملجئ ) .

والضرورة الملجئة هي المضرة التي لا يستطيع المكلف تحملها ، مثل أن
يهدد بالقتل إن لم يلفظ كلمة الكفر ...

والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .

وإن كان العوز المقصود هو ضيق ذات اليد غير المفضي للموت فهذا غير
مرخص في الكفر بإجماع ...

فلينظر في حال أهل الصحوات ...

ومع هذا وذاك ... فعندي أنه قد تكون هناك أعذار أخرى يجب على
الأخوة في الدولة أن يجتهدوا في تحريرها ، مثل تهديد الحكومة والأمريكان
لمن لم ينضم للصحوات بالقتل والتصفية ، فقد يبادر البعض لإعلان اسمه
في الصحوات وانضمامه إليها مع أنه عازم على عدم المشاركة في أي
قتال ضد أي مسلم ، فمجرد أن نعرف أنه انضم قد لا يكون كافيا في الحكم
بردته ...

وهناك أشياء أخرى يجب أن يُنظر إليها بعين الاعتبار خاصة فيما يتعلق
بسياسات الجماعات والكتل التي قد تخالف القاعدة ، فالإكراه في كثير
من الأحوال لا يكون ظاهرا ، مثل أن يهدد زعيم العشيرة بعض أتباعه وهم
من محبي المجاهدين إن هم لم ينضموا إليه أن يضيق عليهم ويشنع عليه
وربما هددهم بالإيذاء فيمن يحبون أو نحو ذلك فينصاع غير مختار مع
العزم على أنه لن يقاتل مسلما بحال ... فمثل هذا قد يحدث ، والعشائرية
في العراق نظام عتيق عريق دقيق ..

والذي عندي أن الضابط في الحكم بردة من التحق بالأمريكان أو بحكومة
المالكي متعاونا معهم على المجاهدين أن يثبت أنه أعد أو فعل شيئا فيه
معونة للكافرين في حربهم ضد المسلمين ...

أما مجرد الإعلانات عن الانضمام أو وجود الأسماء فهذا ليس وصفا شرعيا
يمكن أن نعلق عليه حكما عظيما كالردة ...

والله أعلم .


اللهم إنا نعوذ بك من الحور بعد الكور

فوالله هذا الجهل بعينه

كيف لك أن تتجرأ على دماء اخواننا باستباحة دمائهم لمجرد الجوع حتى وإن كان يفض

إلى الموت

عجبا والله أمرك يا صمدي

لقد حمل مقالك هذا ظلما وبهتانا وجهلا كبيرا

لا يتوقف عند هذه بل غيرها مما سودته في هذا الصفحة

أيها المستخف بدماء وأعراض إخواننا

لقد عزّ عليك جوع الصحوات

وهان عليك دماء المجاهدين

قدمت طعامهم على دمائهم

إنها لإحدى الكبر

لي عودة معاك

لكن هالني هذا الجهل المتراكم

وسأبين بإذن الله ما ارتكبت فيه من ضلال

فلسطيـن العراقـي
18 07 2008, 07:59 م
وقالوا قبلها ان صدام حسين لم يتبرأ من البعث

اذا صدام حسين مات على كفر صريح رغم انه نطق الشهادتين

يقول تعالى في محكم تنزيله

((قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا))

الحمد لله الذي لم يجعل رحمته بيد احد من خلقه ، اذا لهلكنا وضعنا وما نفعتنا شفاعة خير خلق رب العالمين

اخي ((ويندوز اكس بي)) ::

لا تفهم عدم ردي عليك بعد ذلك عجز ، ولكنه كفاف عن المراء والمجادلة امتثالا لامر الرسول صلى الله عليه وسلم

ومع هذا فاني لا اعفي الشيخ رضا حفظه الله من الاجابة على سؤالي

ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم

أكره البدع
18 07 2008, 07:59 م
أخي وندز
بغض النظر عن خرابيط البعثي عزة الدوري ـ أخذه الله أخذ عزيز مقتدر ـ إن لم يتب من بعثيته.

أحببت أن أعقب على تمثيلك في مسألة العوز لمن يتقاضى 100 دولار بعمل شريف ويعاون الكفار للإستزادة بــ( 300 ) دولار.

أرى أن هذا التمثيل غير صائب.

فالعراقي لم يكن يستطيع أن يكسب 20 دولار من مهنة شريفة قبل إحتلال أمريكا له ، فما بالك بعد الإحتلال وأتوقع ـ بل أجزم ـ أن أغلبهم يريد أن يعين أسرته الفقيرة المحتاجه ؟ مع ضعف التوعية الشرعية خاصة في جانب العقيدة السليمة بسبب تسلط البعث.

والشيخ رضا والأخ ابن خلدون أفدوا جزاهم الله خيرا وبينوا أن لا تلازم بين التكفير والقتال.

أحمد بوادي
18 07 2008, 08:04 م
يا إخوان عندنا مصيبة أكبر من الدوري الآن


الصمدي عنده نظر وتأمل في التحاق

الصحوات أو الناس إلى الجيش لقتل إخواننا المجاهدين

في حالة اضطرارهم للعوز المادي خوفا من الجوع الملجيء
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 08:06 م
وقالوا قبلها ان صدام حسين لم يتبرأ من البعث

اذا صدام حسين مات على كفر صريح رغم انه نطق الشهادتين

يقول تعالى في محكم تنزيله

((قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا))

الحمد لله الذي لم يجعل رحمته بيد احد من خلقه ، اذا لهلكنا وضعنا وما نفعتنا شفاعة خير خلق رب العالمين

اخي ((ويندوز اكس بي)) ::

لا تفهم عدم ردي عليك بعد ذلك عجز ، ولكنه كفاف عن المراء والمجادلة امتثالا لامر الرسول صلى الله عليه وسلم


ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم


لا يا اخى الحبيب و الله لا نبحث الا عن الحق و ليس من يرد و من لا يرد

انا فقط اريد ان اعرف هل تبرا عزة الدورى من البعث ام لا و من مبادئه ام لا
فان تبرا فالحمد لله على توبته و ان لم يتبرا فهو كافر شرعا لتمسكه بمبادى البعث

ابن خلدون الجزائري
18 07 2008, 08:07 م
بارك الله فيك أخي ويندوز، أذكرك فقط أني كتبت الكلام الآنف الذكر قبل أن أقرأ مشاركة الشيخ رضا وفلسطين العراقي
أما قولك و بالمناسبه تعليق بسيط عن كلمة تصرفات الدولة هى السبب فى انخراط الناس فى الصحوات

أنبهك فقط أن قولي أو تنظيم الدولة الي ينسبون له أنه هو السبب (يعني تصرفاته) في التحاق الناس بالصحوات


وهو قولي (ينسبون) أرجو أن تسطر عليه، فهو بحسب ما رأيت في الإعلام، وليس اعتقاد
وإن كان أفيدك بأخرى من الواقع، وإن شاء الله إذا تيسر أنزل فيها موضوعا كاملا
وهو أنه كان الحال عندنا، شبيها (بما يقال) أنه في العراق
فقد كانت عدة جماعات تنشط، كانت أقواها عسكريا وإعلاميا هي الجماعة الإسلامية المسلحة GIA، فهي توافق حال القاعدة أو تنظيم الدولة في العراق، من حيث القوة والانتشار،ـ بل بمجرد ذكر اسمها يرتعد الإنسان، وكان من بين الأسباب بل ومن أعظم أسباب انفصال الناس منها وبغضهم لها بل ودخولهم في ميليشيات الدفاع الذاتي (وهي الصحوات تماما) والحرس البلدي (صحوات بلبسة موحدة) هو معاملة أعضاء الجماعة للناس
أقول هذا قبل بداية المجازر ضد المدنيين، حيث فرضوا على الناس كثير من الأمور بالقوة كالحجاب ومنع الدخان، وهذه صحيح أمور محرمة، ولكن الناس لم يتمكن الإسلام منهم، فرأوا في ذلك تسلطا عليهم (وهذا جزاء التسرع يريدون فرض الدولة الإسلامية من فوق قبل دعوة الناس)، وكانت قاصمة الظهر أن صاروا يدخلون البيوت لكسر أجهزة التلفزيون والسبب واضح إذ كان أقوى أسلحة الدولة هو الإعلام، مما أدى بالكثير من الناس بالالتحاق بالدفاع الذاتي والحرس البلدي، خذها من عندي كشاهد على العصر وعلى المكان أخي الكريم، والتاريخ يعيد نفسه
كما أني أخبرك أن الكثير من هؤلاء الملتحقين بالدفاع الذاتي الخ، لا يمكن تكفيرهم أبدا (هذا بفرض أن الجماعات المسلحة على الحق والدولة كافرة) إذ أن الكثير منهم يصلون ويقولون نحن لسنا ضد الإسلام ولكننا ضد الإرهاب، الخ، بل صار الكثير ممن كان من أعضاء الجماعات المسلحة، إذا سلم نفسه التحق بجماعات الدفاع الذاتي، والجماعة تحكم عليه بالردة وإذا تمكنوا منه قتلوه، وهو يدل رجال الأمن عن مخابئ وخطط القوم، وهكذا، حتى أطفأ الله علينا نار تلك الفتنة، حيث عشناها من داخلها يعني من وسط قلب الإعصار، لا كما يزعم بعض الناس من صغار السن أو من الذين كانوايعيشون بعيدا عن الأحداث في المناطق الهادئة..
والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
فالمسألة هذه صعبة جدا
وبارك الله فيك وفي الشيخ رضا،
ونسأل الله أن يوحد صفوف المسلمين ويبصرهم بالحق
ولكني أخاف أن يصيب تنظيم الدولة ما أصاب من ذكرنا قبلا، وأخطر ذلك هو الاعتداد بالرأي وأن يحسبوا أنفسهم أو يسول لهم الشيطان أنهم هم وحدهم الذين على الحق والآخرون ضلال أو كفار وضعفاء، مما يؤدي إلى الاقتلال الداخلي بين الجماعات، وفي بعض بيانات التنظيم شيء من ذلك ولا يوجد دخان بلا نار والله أعلم

ابن الذبيح
18 07 2008, 08:09 م
والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .






نقل الأئمة الإجماع على أنه لا يحل للمرء أن يفدي نفسه بقتل غيره، وممن نقل ذلك
الإمام ابن العربي والقرطبي وابن رجب رحمهم الله

قال القرطبي: (أجمع العلماء على أن من أكره على قتل غيره، أنه لا يجوز له الإقدام على قتله ولا انتهاك حرمته بجلد أو غيره، ويصبر على البلاء الذي نزل به، ولا يحل له أن يفدي نفسه بغيره، ويسأل الله العافية في الدنيا والآخرة) (.


وقال الإمام ابن رجب – رحمه الله -: (اتفق العلماء على أنه لو أكره على قتل معصوم لم يصح له أن يقتله، فإنه إنما يقتله باختياره افتداء لنفسه من القتل، هذا إجماع من العلماء المعتد بهم (.


لكن إن قتله فما الحكم

يقول ابن رجب: (فإذا قتله في هذه الحال فالجمهور على أنهما يشتركان في وجوب القود المكرِه والمكرَه لاشتراكهما في القتل، وهو قول مالك والشافعي في المشهور عنه وأحمد، وقيل يجب على المكرِه وحده، لأن المكَره صار كالآلة، وهو قول أبي حنيفة وأحد قولي الشافعي، وروى عن زفر كالأول، وروى عنه أنه يجب على المكَره لمباشرته، وليس هو كالآلة، لأنه آثم بالاتفاق (.


يلحظ من هذا الإجماع أن الأمر ليس بجدير بالتأمل والنظر

**********************
فإذا كانوا حقا مع الأمريكان وضد الجهاد والمقاومة فيجوز قتالهم ولا يعني بذلك كفرهم ولا يلزم ذلك وأمرهم إلا الله


هذا هو الإرجاء بعينه لا حول ولا قوة إلا بالله

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 08:17 م
اخى الحبيب اكره البدع
لم افهم هذه النقطه

لا تلازم بين التكفير والقتال.
كيف هذا يا الحبيب و اصل سبب تكفيرهم هو الموالاه
فالاصل هو الموالاه واقوى صور الموالاه قتل المسلم المعصوم بالتعاون مع النصارى بل فى حالتنا هنا المجاهد فى سبيل الله هو المسلم المعصوم و الموالى هم الصحوة و هذا كفر صريح
اما نقطه النقاش حول احاله الماديه و اسمح لى ان اصحح الصورة قليلا حتى نصل للحق باذن الرحمن
رجل فقير عراقى عمل فى صفوف القوات الامريكيه لقتال المجاهدين بالوكاله عنهم من اجل المال فهل مصلحته الدنويه مقدمه على مصلحته الاخويه و مصالح الدين و مصالح غيره من المسلمين المجاهدين
و لقد اوضح لنا اخونا ابن الذبيح
قال القرطبي: (أجمع العلماء على أن من أكره على قتل غيره، أنه لا يجوز له الإقدام على قتله ولا انتهاك حرمته بجلد أو غيره، ويصبر على البلاء الذي نزل به، ولا يحل له أن يفدي نفسه بغيره، ويسأل الله العافية في الدنيا والآخرة) (.


وقال الإمام ابن رجب – رحمه الله -: (اتفق العلماء على أنه لو أكره على قتل معصوم لم يصح له أن يقتله، فإنه إنما يقتله باختياره افتداء لنفسه من القتل، هذا إجماع من العلماء المعتد بهم (.

ابن خلدون الجزائري
18 07 2008, 08:17 م
يا أخي ابن الذبيح، بارك الله فيك
لكن ألا تلاحظ ان إجماع العلماء المذكور هو حول القتل
لست أفتي، ولكن مجرد رأي، ألا ترى أن الالتحاق بالصحوات والانتساب إليها قد لا يلزم منه قتل المسلم، يعني مجرد الانتساب فقط، ومحاولة تجنب المواجهة مع المقاومة قدر المستطاع،
وإن كان هذا الأمر الأخير قد يكون شبه مستحيل ، لأن الاصطدام مع المقاومة حتمي والدفاع عن النفس أمر فطري، إلا أن يتركهك يقتلوه بالله أعلم
اسمحولي المسألة معقدة جدا والله المستعان

أكره البدع
18 07 2008, 08:19 م
سؤال للشيخ أحمد بوادي ـ حفظه الله ـ لأستفيد لا للجدال :

لاشك لدي في كفر من أعان حكومة المالكي والصليبيين في العراق كرها في اعلاء راية الإسلام أو طمعا في الإستزادة من المال أو ما شابه هذا

لكن سؤالي حول من ينخرط في الحرس الوطني أو الشرطه وهو فقير معدوم مع جهله بحقيقة حكم ما يفعل إضافة إلى إنخداعه بالصورة التي يظهرها الإعلام العراقي والقنوات الفضائية حول المجاهدين بأنهم مجموعة إرهابيين قتله مرتزقه يقتلون الأطفال والنساء وووالخ.

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 08:21 م
يا أخي ابن الذبيح، بارك الله فيك
لكن ألا تلاحظ ان إجماع العلماء المذكور هو حول القتل
لست أفتي، ولكن مجرد رأي، ألا ترى أن الالتحاق بالصحوات والانتساب إليها قد لا يلزم منه قتل المسلم، يعني مجرد الانتساب فقط، ومحاولة تجنب المواجهة مع المقاومة قدر المستطاع،
وإن كان هذا الأمر الأخير قد يكون شبه مستحيل ، لأن الاصطدام مع المقاومة حتمي والدفاع عن النفس أمر فطري، إلا أن يتركهك يقتلوه بالله أعلم
اسمحولي المسألة معقدة جدا والله المستعان
بالعكس اخى الحبيب ابن خلدون
ما تكونت الصحوات الا لقتال المجاهدين و مجرد الانتساب للصحوات هو اعلان عن انهم سيقاتلون المجاهدين فى سبيل الله بالتعاون مع الامريكان
فالصحوات معناه العراقى و المتعارف عليه هو انها جماعات مسلحه تكونت من العشائر لقتال المجاهدين بالتعاون مع القوات الامريكيه و بدعم منها

OmarSabry
18 07 2008, 08:23 م
هذا حكم الله في الأمريكي المنافق الذي يدعي الإسلام و لكنه يعين الأمريكان "سَتَجِدُونَ آَخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا" .. فما بالكم بالعراقي الذي يقاتل مع الأمريكان لقد وصف النبي صلى الله عليه و سلم من يفعل ذلك تحت أي ظرف بالكافر " بادروا بالأعمال الصالحة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا ؟ رواه مسلم

أكره البدع
18 07 2008, 08:26 م
أخي وندز بارك الله فيك

كتبت تعليقي السابق قبل أن أقرأ تعليق الأخ ابن خلدون وقد عبر جزاه الله خيرا عما يدور في ذهني ولم أحسن التعبير عنه.

الذي يدفع المواطن العراقي للإلتحاق بالحرس والشرطه عدة أمور منها الجهل بالحكم الشرعي لحقيقة فعله والفقر والصورة المشوة التي يقدمها الإعلام للمجاهدين.

وأتمنى أن يدخل الأخوة المشائخ ليفيدونا

وأتمنى أن يكون النقاش بكل هدوء لنستفيد

أحمد بوادي
18 07 2008, 08:30 م
أخي كاره البدع أنا على عجلة من أمري

لكن اقرأ قوله تعالى :

{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 08:34 م
طيب اخى الحبيب اكره البدع (مع يقيننا بكفرهم و ردتهم )
عندنا الان فتوى من بعض المشايخ الفضلاء
ان الجيش العراقى الحالى هم كفار مرتدون شرعا لموالاتهم الصليبيين كيف سنفرق بين هذا الامر و بين الحكم بالجهل على الجندى العراقى الجاهل
ثم يا الحبيب الا يوجد فى العراق علماء يعلمون الناس ان من يلتحق بالجيش العراقى و يعاون الامريكان فى قتال المجاهدين هو كفر بواح لا تنفع معه صلاه و لا صيام اتعتقد يا الحبيب ان من انخرط فى الجيش و الشرطه هم جهلاء بحكم الشرع وا ن كان كذلك (و هذا لا يتنافى مع قتلهم الى ان يتوبوا )
اذن لابد من التوعيه بان كل من يوالى الامريكان ضد المجاهدين هو كافر مرتد شرعا لا تنفعه صلاه و لا صياما
فهذا يكلمنا فيها احد العراقيين و يقول لنا لماذا لا يقوم علماء العراق الصادقين من توعيه الجيش العراقى و الشرطه العراقيه فى الحكم الشرعى فى هذا الالتحاق

ابن الذبيح
18 07 2008, 08:41 م
إلى ابن خلدون الجزائري

بداية .... اخرج من شبهة الإرجاء ثم بعد ذلك تباحث في مواضيع (معقدة)

تقول

يا أخي ابن الذبيح، بارك الله فيك

أقول
وفيك والله يهديك
لكن ألا تلاحظ ان إجماع العلماء المذكور هو حول القتل
لست أفتي، ولكن مجرد رأي
وهل من ينتسب الى الصحوات والأمريكان يتدرب على صيد الضبان؟؟؟ (تكلم بعين الواقع)

ألا ترى أن الالتحاق بالصحوات والانتساب إليها قد لا يلزم منه قتل المسلم، يعني مجرد الانتساب فقط، ومحاولة تجنب المواجهة مع المقاومة قدر المستطاع،

في أي بلد حدث هذا ؟؟؟ هل أنت تتكلم من خيالك أم من وقائع ؟
وإن كان هذا الأمر الأخير قد يكون شبه مستحيل ، لأن الاصطدام مع المقاومة حتمي
إذا كلامك السابق فرط.

والدفاع عن النفس أمر فطري، إلا أن يتركهك يقتلوه
إرجع للإجماع مرة أخرى
بالله أعلم
اسمحولي المسألة معقدة جدا والله المستعان

إذا إسئل سؤال المتعلم
لا سؤال المجادل

ابن خلدون الجزائري
18 07 2008, 08:45 م
أرجو من الإخوة التنبه والتأكد من كلام الواحد منا قبل الرد عليه،
أخي ابن الذبيح، وصف قولي بلا تلازم بين التكفير والقتل أنه الإرجاء بعينه، هذا باطل، وأنا نقلت كلاما لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وليس عندي مصدر كلامه حرفيا لكنه موجود في فتاواه، هل يعني أنه مرجئ
وأعود واعدل من قولي قليلا ليكون أوفق بالصواب، وهو أني أرى أن الشيخ يقصد تكفير المعين منهم
فمن المعلوم أن التعاون مع الكفار لقتال المسلمين كفر أكبر لا يختلف فيه عالمان، ولكن قد يكون في وسط هؤلاء المغرر بهم من لا يخرج من الإسلام لأمور مذكورة من قبل كالجهل والفتاوى الضالة، وسوء المعاملة وتزييف الواقع، كأن يقول هؤلاء مفسدون وليسوا مجاهدين او عملاء إيران فنقاتلهم ثم يخرج المحتل مثلا
فهذه ربما قد تنجي الشخص من الكفر، والله أعلم
أما أن يسألهم المجاهدون فردا فردا عن سبب دخولهم في الصحوات، هذا غير ممكن، فالحكم على الظاهر ونترك البواطن لله عز وجل

وعندي كذلك سؤال للأخ إكس بي، ألا وهو قوله أن الصحوات أنشأت لمقاتلة المجاهدين، لا أظن ذلك
وإنما الذي قيل أنها أنشأت لمقاتلة القاعدة، دون بقية الجماعات، وهذا فقط (وإن كان ربما في الواقع غير صحيح)، قد يكون منجيا لهم من الكفر، يعني هو يرى أنه يقاتل المفسدين التكفيريين الذين يقتلون أهل السنة ويفجرون في أسواقهم أو عملا إيران (تنبه أن هذا على حد تعبير وسائل الإعلام وليس اعتقادي) فهو بذلك قد ينجو من الكفر، لأنه يرى أن هؤلاء سبب بقاء الأمريكان وإيران، وأنه بالقضاء عليهم ستستتب الأوضاع ويخرج الاحتلال
أما من جهة المقاومة (الدولة أو غيره) فلا حل لها إلا أمرين البيان والتعليم وفرض الواقع، يعني يبينون للناس كذب الإعلام واقعا لا كلاما
والله أعلم
على كل المقاومة هناك تمر بأصعب مراحلها، إذا نجحت في هذا الامتحان فما بعده يكون أسهل
إلا أن يكون بعده حرب أهلية بعد خروج الأمريكان فهذا أمر لا نهاية له سارة..
والله المستعان

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 08:54 م
وعندي كذلك سؤال للأخ إكس بي، ألا وهو قوله أن الصحوات أنشأت لمقاتلة المجاهدين، لا أظن ذلك

وإنما الذي قيل أنها أنشأت لمقاتلة القاعدة، دون بقية الجماعات، وهذا فقط (وإن كان ربما في الواقع غير صحيح)، قد يكون منجيا لهم من الكفر، يعني هو يرى أنه يقاتل المفسدين التكفيريين الذين يقتلون أهل السنة ويفجرون في أسواقهم أو عملا إيران (تنبه أن هذا على حد تعبير وسائل الإعلام وليس اعتقادي)



بارك الله فيك علمت مقصدك ياالحبيب


اخى الحبيب كيف هذا و بيان احد اكبر الفصائل الجهاديه فى العراق(جماعة انصار الاسلام) قال ان الصحوات نفسها هى التى كانت تقتل و تفجر فى الاسواق للصقها بالمجاهدين يعنى الصحوات تقتل فى اهل السنه لتبرير قتالها للمجاهدين و تشويه صورتهم
يعنى نفى عنهم جهلهم لانهم هم اصلا المتسببين فيما برروا من اجله عمالتهم

ثم ما رايك اخى الحبيب فى انهم يعرفون هذا انهم يقاتلون المقاومه من اجل الامريكان

قائد ما يسمى بالصحوة يقول و يعترف و يقر بانه يعرف ان الامريكان يجعلونه يقاتلون المقاومه الشريفه بالوكالة ::::
فهكذا نفى عنهم الجهل يا الحبيب


يقين/متابعة/اعترف احد قادة ما يسمى بمجالس الصحوة بان قوات الاحتلال الامريكي تستخدمهم لمحاربة المقاومة العراقية الشريفة .


وقال أبو عبد العزيز رئيس ما يسمى بمجلس الصحوة في أبو غريب والتي انسحب منه 599 مقاتلا قوله نعرف أن الأمريكيين يستخدموننا للمهمات القذرة وقتل المقاومة بالنيابة عنهم .
http://www.yaqen.net/?p=6368 (http://www.yaqen.net/?p=6368)]

أبو صهيب الشامّي
18 07 2008, 08:57 م
نصيحة***
كان الصحابي الجليل الأحنف بن قيس، شديد الحلم حتى صار يضرب به المثل في ذلك الخلق، فيقال: أحلم من الأحنف. ويحكى أن رجلا شتمه، فلم يردَّ عليه ومشى في طريقه، ومشى الرجل وراءه، وهو يزيد في شتمه، فلما اقترب الأحنف من الحي الذي يعيش فيه، وقف وقال للرجل: إن كان قد بقي في نفسك شيء فقله قبل أن يسمعك أحد من الحي فيؤذيك.
ويحكى أن قومًا بعثوا إليه رجلا ليشتمه، فصمت الأحنف ولم يتكلم، واستمر الرجل في شتمه حتى جاء موعد الغداء، فقال له الأحنف: يا هذا إن غداءنا قد حضر، فقم معي إن شئتَ. فاستحيا الرجل ومشى.

ابوهاون العراقي
18 07 2008, 08:59 م
الفاضل المكرم الحبيب وندوز إكس بي ... وفقه الله ..


توصيف الأفعال بما تقتضيه أصول الشريعة هو الذي ينتج الأحكام الشرعية
السليمة ، فالحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين ، فتصور
الأحكام واضح ( الوجوب ، الندب ... الخ ) أما تصور الأفعال فهو مزلة الأقدام .

فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في
قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير ، لأن العوز المادي أمر لا نستطيع ضبطه .

والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفر
عند الضرورة الملجئة ، مثل التلفظ بالكفر عند الإكراه ( على الاختلاف الواسع
بين العلماء في ضابط الإكراه الملجئ ) .

والضرورة الملجئة هي المضرة التي لا يستطيع المكلف تحملها ، مثل أن
يهدد بالقتل إن لم يلفظ كلمة الكفر ...

والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .

وإن كان العوز المقصود هو ضيق ذات اليد غير المفضي للموت فهذا غير
مرخص في الكفر بإجماع ...

فلينظر في حال أهل الصحوات ...

ومع هذا وذاك ... فعندي أنه قد تكون هناك أعذار أخرى يجب على
الأخوة في الدولة أن يجتهدوا في تحريرها ، مثل تهديد الحكومة والأمريكان
لمن لم ينضم للصحوات بالقتل والتصفية ، فقد يبادر البعض لإعلان اسمه
في الصحوات وانضمامه إليها مع أنه عازم على عدم المشاركة في أي
قتال ضد أي مسلم ، فمجرد أن نعرف أنه انضم قد لا يكون كافيا في الحكم
بردته ...

وهناك أشياء أخرى يجب أن يُنظر إليها بعين الاعتبار خاصة فيما يتعلق
بسياسات الجماعات والكتل التي قد تخالف القاعدة ، فالإكراه في كثير
من الأحوال لا يكون ظاهرا ، مثل أن يهدد زعيم العشيرة بعض أتباعه وهم
من محبي المجاهدين إن هم لم ينضموا إليه أن يضيق عليهم ويشنع عليه
وربما هددهم بالإيذاء فيمن يحبون أو نحو ذلك فينصاع غير مختار مع
العزم على أنه لن يقاتل مسلما بحال ... فمثل هذا قد يحدث ، والعشائرية
في العراق نظام عتيق عريق دقيق ..

والذي عندي أن الضابط في الحكم بردة من التحق بالأمريكان أو بحكومة
المالكي متعاونا معهم على المجاهدين أن يثبت أنه أعد أو فعل شيئا فيه
معونة للكافرين في حربهم ضد المسلمين ...

أما مجرد الإعلانات عن الانضمام أو وجود الأسماء فهذا ليس وصفا شرعيا
يمكن أن نعلق عليه حكما عظيما كالردة ...

والله أعلم .




المكره على فعل يؤذي به غيره من المسلمين :
كمن يأمر بقتل مسلم أو هتك عرضه أو نهب ماله, أو أذيته, وقد نص العلماء على أن المسلم لا يعذر أن يوقع بغيره الأذى إن هدد هو به, فلا يجوز له إن هدد بأخذ ماله إن لم ينهب غيره من المسلمين, أن يدفع عن ماله بنهب مال مسلم آخر, ثم يقول أنا مكره.
وأخطر من ذلك , لا يجوز له أن يقتل مسلما, فضلاً عن مجاهداً, إن هدد بالقتل إذا لم يقتله, فقال العلماء: ليس حفظ نفسه مقدم على إزهاق نفس مسلم, بل يجب عليه ألا يقتل مسلما ولو قتلوه, فيقتل صابرا محتسبا, وبهذه النية يكون شهيدا إن شاء الله.
فهل تفعل الصحوات المرتدة (المكرهون بزعمك) هذا؟! هل لو رفض الصحوجي قتل المسلمين, يقتل؟ أم يسجن؟ أم يقطع مرتبه بالدولار ومعاشه؟ أم يطرد من وظيفته في الجيش أو الشرطة فقط؟.
فيقدم على قتل المسلمين, وقد جعل الله زوال الكعبة أهون عنده من قتل امرئ مسلم! كما أخبر صلى الله عليه وسلم. وقد قال الله تعالى:  وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً  (النساء:93). هذا إن قتله في شجار على الدنيا, أو نزغة شيطان, فكيف بمن قتله لأنه مؤمن مهاجر أو أنصاري مجاهد في سبيل الله, إرضاء لأمريكا ؟!.
"الصحوجية" الذين يظن البعض أنهم مكرهين, يقتلون المسلمين, حتى لا يطرد واحدهم من وظيفته, أو يناله بعض العذاب. فهذا ليس حاله حال المكره, وإنما كمن قال الله تعالى عنهم:{ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا عن الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين}. فهناك فرق بين من أكره فنطق بكلمة الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان. وبين من شرح بالكفر صدرا, فقال كلمة الكفر, وفعل فعل الكفر, حفاظا على حظه من الدنيا. وقد بين القرآن الكريم هذا صراحة: إذ قال الله تعالى في سورة النحل:  إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ* مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ* ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ * لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ * ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ  (النحل:105/110) . فهل هؤلاء أذناب الأمريكان من صحوات وحرس وثني وشرطة مرتدة باعوا دينهم بآخرتهم, والسجانين والجلادين الذين يعذبون الناس حتى الموت.. مكرهون؟! نعوذ بالله من قول الزور وشهادة الزور!! هل هؤلاء المجرمون مكرهون؟! , أنظر في حالهم وسلوكهم واحكم عليه بمقياس الإسلام , أنظر في صلاتهم, وصيامهم, وأدائهم لشعائر الإسلام؟ ثم أنظر في كسبهم السحت من الرشاوى وما يظلمون الناس , ويقبضون المكوس على الطرقات , وفى الأسواق وعلى أبواب البيوت!, ومحاربتهم المجاهدين, والتمثيل بجثثهم, والمأسورين يسلمون للصليبيين, وأنظر كذالك لكشفههم أسلحة المجاهدين, وتأمين الأرتال الأمريكية الصليبيية والرافضية, ثم انظر في تسابقهم على الوظيفة في أبواب الردة في الصحوات والشرطة والحرس والإستخبارات والقيام على السجون والمعتقلات وإلخ..!!.
ولكن هل يعذر هذا بالقتال تحت قيادة وراية الكافرين, والأمريكان والإنجليز, لسفك دم المؤمنين. ثم يقول: أنا مجبور مكره!
فهل تطوع بالصحوات وهو يعلم حال قادته (شيوخ الدولار) ورئاسته (الصليبيين هاتكي أعراضنا) وما هم عليه من واقعهم المجرم الكفري, كما لايخفى ذالك .؟؟

واجبهم الأستقالة والتوبة إلى الله من هذه الأجهزة المرتدة الموالية للصليبيين, أو على الأقل رفض الأوامر من هذا النوع, والفرار من القتال ولو سجن أو عذب أو طرد من عمالته. وهذا العقاب في حقه نعمة من الله يخرجه من الضلالة ومن غضب الله عليه – فإن خُيِّر و أُجبر على قتل مسلم أو يقتل, فواجبه أن يختار القتل صابرا محتسبا على أن يقتل مسلما (فما بالك لو كان مجاهداً), وليس له أن يقتل مسلما ثم يقول أنا مكره, هذا ليس بعذر إكراه شرعي, فليس من الإكراه أن يقدم على قتل المسلمين وهتك حرماتهم ثم يقول : إذا لم أفعل طردت من عملي, أو قطع راتبي أو وضعت على عقوبات مالية! إن واجب هذا الجندي إن وجد نفسه مكرها على قتال المسلمين من قبل أسياده المرتدين, أو أسيادهم الأمريكان والإنجليز والكافرين...أن يستدير بسلاحه لقتال من يكرهه على فعل الكفر, ويجاهده بسلاحه ويقتل شهيدا صابرا مجاهدا وليس أن يتلطخ بدم المسلمين وأعراضهم ويظن نفسه مكرها.. فإن لم يمكنه الخلاص إلا بالفرار من الجيش وعجز عن قتالهم لضعفه أو لقلة من معه, وجب عليه الفرار والهجرة عن بلده. وأرض الله واسعة وعندها يكون مهاجراً في سبيل الله صابرا فارا من الفتنة بدينه.

هذا إن كان مكروه

فواقع مرتدي الصحوات بالعراق لايخفى على الصغير - فضلاً على الكبي - و فضلاً عن جلس مجالس العلم, فلا تدلسوا على عباد الله يرحمكم الله...!!


http://cache.daylife.com/imageserve/0a5baMt3HA1jc/610x.jpg



http://img514.imageshack.us/img514/1757/76565111nh4.jpg



http://img514.imageshack.us/img514/1844/76556578op8.jpg


ومن هذه الأمثلة مالدينا لتأليف كتاب متألف من آلاف الصفحات بخصوص المرتدين والمنافقين بالعراق, ومدعماً بالصور, وبالحقائق, والوقائق..

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 09:03 م
قائد ما يسمى بالصحوة يقول و يعترف و يقر بانهم يعرفون ان الامريكان يجعلونهم يقاتلون المقاومه الشريفه بالوكالة ::::
فهكذا نفى عنهم الجهل يا الحبيب


يقين/متابعة/اعترف احد قادة ما يسمى بمجالس الصحوة بان قوات الاحتلال الامريكي تستخدمهم لمحاربة المقاومة العراقية الشريفة .


وقال أبو عبد العزيز رئيس ما يسمى بمجلس الصحوة في أبو غريب والتي انسحب منه 599 مقاتلا قوله نعرف أن الأمريكيين يستخدموننا للمهمات القذرة وقتل المقاومة بالنيابة عنهم .
http://www.yaqen.net/?p=6368 (http://www.yaqen.net/?p=6368)

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 09:12 م
نصيحة***
كان الصحابي الجليل الأحنف بن قيس، شديد الحلم حتى صار يضرب به المثل في ذلك الخلق، فيقال: أحلم من الأحنف. ويحكى أن رجلا شتمه، فلم يردَّ عليه ومشى في طريقه، ومشى الرجل وراءه، وهو يزيد في شتمه، فلما اقترب الأحنف من الحي الذي يعيش فيه، وقف وقال للرجل: إن كان قد بقي في نفسك شيء فقله قبل أن يسمعك أحد من الحي فيؤذيك.
ويحكى أن قومًا بعثوا إليه رجلا ليشتمه، فصمت الأحنف ولم يتكلم، واستمر الرجل في شتمه حتى جاء موعد الغداء، فقال له الأحنف: يا هذا إن غداءنا قد حضر، فقم معي إن شئتَ. فاستحيا الرجل ومشى.
:A5:

عربي اصيل
18 07 2008, 09:15 م
ابن خلدون والله ان امرك عجيب
نقاتلهم على ماذا اذا اذا لم نكفرهم لانهم تولوا المحتل الصائل على العرض والارض والدين
الم تسمع بشيء اسمه نواقض الاسلام ؟؟؟؟
الم يأتي هؤلا المرتدين بناقض عندما تولوا الصليبيين وقاتلوا اهل الاسلام
ام نقاتلهم لانهم خونه ولا نقول كفار وننسى ان هناك في القران ايه يقول فيها تعالى < ومن يتولهم منكم فانه منهم >
يارجل اتق الله وعد لرشدك

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 09:17 م
اخى الحبيب اكره البدع
لم افهم هذه النقطه

لا تلازم بين التكفير والقتال.
كيف هذا يا الحبيب و اصل سبب تكفيرهم هو الموالاه
فالاصل هو الموالاه واقوى صور الموالاه قتل المسلم المعصوم بالتعاون مع النصارى بل فى حالتنا هنا المجاهد فى سبيل الله هو المسلم المعصوم و الموالى هم الصحوة و هذا كفر صريح
اما نقطه النقاش حول احاله الماديه و اسمح لى ان اصحح الصورة قليلا حتى نصل للحق باذن الرحمن
رجل فقير عراقى عمل فى صفوف القوات الامريكيه لقتال المجاهدين بالوكاله عنهم من اجل المال فهل مصلحته الدنويه مقدمه على مصلحته الاخويه و مصالح الدين و مصالح غيره من المسلمين المجاهدين
و لقد اوضح لنا اخونا ابن الذبيح
قال القرطبي: (أجمع العلماء على أن من أكره على قتل غيره، أنه لا يجوز له الإقدام على قتله ولا انتهاك حرمته بجلد أو غيره، ويصبر على البلاء الذي نزل به، ولا يحل له أن يفدي نفسه بغيره، ويسأل الله العافية في الدنيا والآخرة) (.


وقال الإمام ابن رجب – رحمه الله -: (اتفق العلماء على أنه لو أكره على قتل معصوم لم يصح له أن يقتله، فإنه إنما يقتله باختياره افتداء لنفسه من القتل، هذا إجماع من العلماء المعتد بهم (.

عفوا للتصحيح الاخرويه و ليست الاخويه(ابتسامه)

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 09:19 م
ابن خلدون والله ان امرك عجيب
نقاتلهم على ماذا اذا اذا لم نكفرهم لانهم تولوا المحتل الصائل على العرض والارض والدين
الم تسمع بشيء اسمه نواقض الاسلام ؟؟؟؟
الم يأتي هؤلا المرتدين بناقض عندما تولوا الصليبيين وقاتلوا اهل الاسلام
ام نقاتلهم لانهم خونه ولا نقول كفار وننسى ان هناك في القران ايه يقول فيها تعالى < ومن يتولهم منكم فانه منهم >
يارجل اتق الله وعد لرشدك
اخى الحبيب عربى اصيل اخونا ابن خلدون يعرف ان من والى الكفار على المسلمين كفار مرتدون و لكن هو يريد ان يقول انهم قد يكونوا معذورين بجهلهم يمنع تكفيرهم و ان كان لا يمنع قتالهم


و الرد على اخونا ابن خلدون الحبيب ان الصحوات ايضا هم ليسوا جهلاء و يعترفون انهم يقاتلون المجاهدين بالوكاله عن الامريكان اذن هم كفار و غير معذورين

أبو صهيب الشامّي
18 07 2008, 09:23 م
ما ذال الحوار بخير وعلى خير ما دام فيه صفة الحلم
ما هو الحلم؟
الحلم هو ضبط النفس، وكظم الغيظ، والبعد عن الغضب، ومقابلة السيئة بالحسنة. وهو لا يعني أن يرضي الإنسان بالذل أو يقبل الهوان، وإنما هو الترفع عن شتم الناس، وتنزيه النفس عن سبهم وعيبهم.
حلم الله:
الحلم صفة من صفات الله -تعالى- فالله -سبحانه- هو الحليم، يرى معصية العاصين ومخالفتهم لأوامره فيمهلهم، ولا يسارع بالانتقام منهم. قال تعالى: {واعلموا أن الله غفور حليم} [البقرة: 235].
حلم الأنبياء:
الحلم خلق من أخلاق الأنبياء، قال تعالى عن إبراهيم: {إن إبراهيم لأواه حليم} [التوبة: 114]، وقال عن إسماعيل: {فبشرناه بغلام حليم} [الصافات: 101].
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أحلم الناس، فلا يضيق صدره بما يصدر عن بعض المسلمين من أخطاء، وكان يعلم أصحابه ضبط النفس وكظم الغيظ.

ابو الحارث1
18 07 2008, 09:24 م
الصحوات و الجيش و الشرطة بالعراق يعملون تحت إمرة المحتل الكافر
و يقبضون رواتبهم و معاشاتهم من الأمريكيين
و يعملون تحت لواء الحكومة الرافضية التى تطالب ببقاء الإحتلال

إذاً فهم يعاونون الكافر المحتل فى فرض سيطرته من البداية
فهم لا يخرجون الدولة او القاعدة كما يسمون ليتركوها لأهلها
او ليحكموا هم تلك المناطق
بل هم يسلمونها للأمريكان و للحكومة الموالية للأمريكان
بل و يبقون لحمايتهم

إذاً شبهة انهم مضللون بحرب التكفيريين و المجرمين ليس لها تأثير فى الأمر
و هم مرتدون على كل حال

أما بالنسبة لأعيانهم فلا ننكر إمكان وجود المضطر و المرغم و هو غير مرتد فى هذه الحالة
و لكن هل يترك قتال المرتدين الموالين للمحتل الكافر لإحتمال وجود مضطر فيهم
بالطبع لا فالردة فيهم هي الأصل و اي عمل يقومون به هو خدمة للمحتل الكافر
و قتال الصحوات غير انه جهاد فهو دفاع عن النفس فهم يستهدفون المجاهدين

أبو محمد الأزهري
18 07 2008, 09:24 م
اللهم إنا نعوذ بك من الحور بعد الكور



فوالله هذا الجهل بعينه

كيف لك أن تتجرأ على دماء اخواننا باستباحة دمائهم لمجرد الجوع حتى وإن كان يفض

إلى الموت

عجبا والله أمرك يا صمدي

لقد حمل مقالك هذا ظلما وبهتانا وجهلا كبيرا

لا يتوقف عند هذه بل غيرها مما سودته في هذا الصفحة

أيها المستخف بدماء وأعراض إخواننا

لقد عزّ عليك جوع الصحوات

وهان عليك دماء المجاهدين

قدمت طعامهم على دمائهم

إنها لإحدى الكبر

لي عودة معاك

لكن هالني هذا الجهل المتراكم


وسأبين بإذن الله ما ارتكبت فيه من ضلال

ولما لا تعرض رأيك بأدب وخلق وتدع عنك هذه اللطميات التي تسويها لنا في كل موضوع؟؟!!..

أكره البدع
18 07 2008, 09:24 م
أتمنى أن تتسع صدور الأخوان لإستفساراتي

هناك مشائخ أفتوا بجواز دخول الشرطة والحرس ـ ولاشك أن فتواهم باطله ـ لكن ما حكم من أخذ بها وقلدها ؟.

أبو صهيب الشامّي
18 07 2008, 09:26 م
ولما لا تعرض رأيك بأدب وخلق وتدع عنك هذه اللطميات التي تسويها لنا في كل موضوع.

الحلم صفة يحبها الله -عز وجل-، قال صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة: (إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) [مسلم].
* الحلم وسيلة للفوز برضا الله وجنته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهْ، دعاه الله -عز وجل- على رءوس الخلائق يوم القيامة، يخيره من الحور العين ما شاء) [أبو داود والترمذي].
* الحلم دليل على قوة إرادة صاحبه، وتحكمه في انفعالاته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الشديد بالصُّرْعَة (مغالبة الناس وضربهم)، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) [مسلم].
* الحلم وسيلة لكسب الخصوم والتغلب على شياطينهم وتحويلهم إلى أصدقاء، قال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. وقد قيل: إذا سكتَّ عن الجاهل فقد أوسعتَه جوابًا، وأوجعتَه عقابًا.
* الحلم وسيلة لنيل محبة الناس واحترامهم، فقد قيل: أول ما يُعوَّض الحليم عن حلمه أن الناس أنصاره.
* الحلم يُجنِّب صاحبه الوقوع في الأخطاء، ولا يعطي الفرصة للشيطان لكي يسيطر عليه.
الغضب:
الغضب هو إنفاذ الغيظ وعدم السيطرة على النفس، وهو خلق ذميم، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: أوصني. فقال الله صلى الله عليه وسلم: (لا تغضب). فأعاد الرجل السؤال وردده مرارًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تغضب) [البخاري].

ابن خلدون الجزائري
18 07 2008, 09:28 م
أرجو من الإخوة التنبه وخصوصا الأخ ويندوز إكس بي
أني قد خرجت من الموضوع، وهو من تكفير الصحوات، وأنا أتكلم عن تكفير أفراد الصحوات فردا فردا، فأنا الذي أتكلم عنه الآن هو كفر الأفراد يعني كل فرد من الصحوة كافر، وهو الأمر الذي أتكلم فيه وذكرت فيه كلام ابن عبد الوهاب الخ
وحتى لا نستمر في الخروج من الموضع أذكر خلاصة اعتقادي ورأيي في هذا الموضوع:
أولا: كل من حمل السلاح ضد المسلمين وأعان عليهم وقاتلهم مع الكفار كافر
ثانيا: لا نشك في وجوب قتله ومقاتلته وأنه تطبق عليه أحكام الردة
ثالثا: في مسألتنا وهي قضية الصحوة،
إذا كان ما ذكره الإخوة أنها ما انشأت إلا لمحاربة المجاهدين وتمكين الكفار من رقابهم فلا يشك أحد في كفر من كانت حالهم كهذه
ولكن الذي يظهر لي أن هناك بعض الشبهات تحوم حول الموضوع، يعني قد تنجي بعض الأفراد، أقول الأفراد ليس القادة، من الكفر، إذا اشتبه عليهم الأمر أو اتبعوا فتاوى مضللة، أو رأو ظلما من القاعدة او ممن ينسب نفسه إليها زورا... الخ، أقول قد ينجو من الكفر عند الله عز وجل
أما من جهة المجاهدين فليس لهم أن يبحثوا عن ذلك ويحكمون بالظاهر، ويكلون أمر الناس إلى الله، كما حدث مع من خرج إلى بدر مكرها، والقصة معروفة
رابعا: وهو الأهم، على التنظيمات الجهادية التي تتهم بأنها السبب في التحاق الناس بالصحوات أن تراجع الواقع وتراجع نفسها، وتنظر في الأسباب الحقيقية التي أدت ببعض الشباب بالالتحاق بالصحوات، وتنظر ما يمكنها فعله إن كانت مخطأة في أمرو، وإياها والتعصب والتشدد في الرأي، وقد يتنازل عن بعض الأمور، وترتكب المفسدة الصغرى لدرء المفسدة العظمى، والرجوع إلى الحق فضيلة، فإني أرى في قضية الصحوات الضربة القاضية للمقاومة، يعني أكبر خطر يهدد المقاومة، والضربات التي تلقتها وتتلقاها الصحوات غير قاضية وغير مجدية والوقت في صالح العدو، لأن عدد الصحوات لن يتناقص ونفس الأسباب التي أدت إلى الدخول فيها لا تزال موجودة سواء إذا كان السبب في ذلك هي القاعدة أو تنظيم الدولة، أو الحكومة العراقية أو الاحتلال
صدقوني وجود هذه الصحوات واستمرار الالتحاق بها سيجفف منابع المقاومة من الأفراد والأموال والسلاح والمخابئ الخ
والله المستعان
وشكرا للأخ أبي صهيب على النصيحة

أبو صهيب الشامّي
18 07 2008, 09:29 م
علاج الغضب: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم عدة وسائل
لعلاج الغضب، منها:
* السكوت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا غضب أحدكم فليسكت) [أحمد]. وقال الشاعر:
إذا نطـق السفيـه فـلا تُجِبْـــه
فخيــر مـن إجـابـتـه السـكـوتُ
فـإن جاوبتــَه سَرَّيـتَ عـنـه
وإن خلَّـيْـتَـهُ كَـــمَـــدًا يمـوتُ

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 09:31 م
أتمنى أن تتسع صدور الأخوان لإستفساراتي

هناك مشائخ أفتوا بجواز دخول الشرطة والحرس ـ ولاشك أن فتواهم باطله ـ لكن ما حكم من أخذ بها وقلدها ؟.
سؤال وجيه

أحمد بوادي
18 07 2008, 09:34 م
أتمنى أن تتسع صدور الأخوان لإستفساراتي

هناك مشائخ أفتوا بجواز دخول الشرطة والحرس ـ ولاشك أن فتواهم باطله ـ لكن ما حكم من أخذ بها وقلدها ؟.


حياكم الله أخي أكره البدع

لا عذر لأحد من الناس في الجهل بالمسائل المعلومة بالشرع بالضرورة



شعب مسلم أحتل وطنه واغتصبت أرضه وانتهك عرضه وسلب ماله
وهذا العدو وضع حكومة وجيش وشرطة تابع له يقاتل من يدافع عن وطنه
الذي اغتصبه العدو ويجاهد العدو لإخراجه ودفعه

فبمن يلتحق

بالعدو الذي وضع حكومة تابعة له تدافع عن وجودها الإحتلالي

أم مع المقاتلين الذين يريدون دفع هذا العدو عن أراضيهم وبلادهم

والله لو سألوا حمير حارتنا لأجابوهم

عربي اصيل
18 07 2008, 09:38 م
حياكم الله أخي أكره البدع



شعب مسلم أحتل وطنه واغتصبت أرضه وانتهك عرضه وسلب ماله
وهذا العدو وضع حكومة وجيش وشرطة تابع له يقاتل من يدافع عن وطنه
الذي اغتصبه العدو ويجاهد العدو لإخراجه ودفعه

فبمن يلتحق

بالعدو الذي وضع حكومة تابعة له تدافع عن وجودها الإحتلالي

أم مع المقاتلين الذين يريدون دفع هذا العدو عن أراضيهم وبلادهم


والله لو سألوا حمير حارتنا لأجابوهم



رفع الله قدرك ياشيخ احمد احسنت
:A5:

أبو محمد الأزهري
18 07 2008, 09:39 م
الحلم صفة يحبها الله -عز وجل-، قال صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة: (إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) [مسلم].
* الحلم وسيلة للفوز برضا الله وجنته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهْ، دعاه الله -عز وجل- على رءوس الخلائق يوم القيامة، يخيره من الحور العين ما شاء) [أبو داود والترمذي].
* الحلم دليل على قوة إرادة صاحبه، وتحكمه في انفعالاته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الشديد بالصُّرْعَة (مغالبة الناس وضربهم)، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) [مسلم].
* الحلم وسيلة لكسب الخصوم والتغلب على شياطينهم وتحويلهم إلى أصدقاء، قال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. وقد قيل: إذا سكتَّ عن الجاهل فقد أوسعتَه جوابًا، وأوجعتَه عقابًا.
* الحلم وسيلة لنيل محبة الناس واحترامهم، فقد قيل: أول ما يُعوَّض الحليم عن حلمه أن الناس أنصاره.
* الحلم يُجنِّب صاحبه الوقوع في الأخطاء، ولا يعطي الفرصة للشيطان لكي يسيطر عليه.
الغضب:
الغضب هو إنفاذ الغيظ وعدم السيطرة على النفس، وهو خلق ذميم، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: أوصني. فقال الله صلى الله عليه وسلم: (لا تغضب). فأعاد الرجل السؤال وردده مرارًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تغضب) [البخاري].
بارك الله فيك أخي الكريم وجعلني وإياك وباقي إخواننا في أنا المسلم من أهل الحلم.

عبد المنعم2
18 07 2008, 09:43 م
الشرطة العراقية كافرة على التعيين وبضلل كل قول بعدم التكفير على التعيين

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 09:43 م
أولا: كل من حمل السلاح ضد المسلمين وأعان عليهم وقاتلهم مع الكفار كافر
ثانيا: لا نشك في وجوب قتله ومقاتلته وأنه تطبق عليه أحكام الردة
ثالثا: في مسألتنا وهي قضية الصحوة،
إذا كان ما ذكره الإخوة أنها ما انشأت إلا لمحاربة المجاهدين وتمكين الكفار من رقابهم فلا يشك أحد في كفر من كانت حالهم كهذه
ولكن الذي يظهر لي أن هناك بعض الشبهات تحوم حول الموضوع، يعني قد تنجي بعض الأفراد، أقول الأفراد ليس القادة، من الكفر، إذا اشتبه عليهم الأمر أو اتبعوا فتاوى مضللة، أو رأو ظلما من القاعدة او ممن ينسب نفسه إليها زورا... الخ، أقول قد ينجو من الكفر عند الله عز وجل
أما من جهة المجاهدين فليس لهم أن يبحثوا عن ذلك ويحكمون بالظاهر، ويكلون أمر الناس إلى الله، كما حدث مع من خرج إلى بدر مكرها، والقصة معروفة

اؤيدك فيما ذهبت اليه يا الحبيب سطرا سطرا و هذا يعنى ان كلام عزة الدورى كلام فاضى لانه يامر اتباعه بعدم قتالهم لانهم محتاجين ماديا فاؤيدك عندما قلت من جهة المجاهدين فليس لهم أن يبحثوا عن ذلك ويحكمون بالظاهر، ويكلون نية الناس إلى الله،و على المجاهدين قتال الصحوات و الاتزام بان حكمهم هو الرده شرعا و ان يتركوا النيات فالنيات لا يعلمها الا الله فينفذوا فيهم حكم الله الا و هو قتالهم و قتلهم لردتهم الظاهره اما الباطنه فيعلمها الله و لنا فى الجيش الذى سيذهب لمحاربه المهدى محمد بن عبدالله الذى سيخسف به قياسا الا و هو ان الله سيخسف بالجيش كاملا الارض بما فيهم المضطر و المكره و يبعثون على نياتهم و لكن هذا قد يفتح بابا امام الصحوجيه للتبرير و يقولون ان نيتهم طيبه فالواجب الشرعى علينا يتحتم تبصير الصحوجيه بان حكمهم الشرعى الرده و الكفر للموالاه حتى لا يكون لاحد منهم عذر و ان يتوبوا الى الله من الرده

رابعا: وهو الأهم، على التنظيمات الجهادية التي تتهم بأنها السبب في التحاق الناس بالصحوات أن تراجع الواقع وتراجع نفسها، وتنظر في الأسباب الحقيقية التي أدت ببعض الشباب بالالتحاق بالصحوات، وتنظر ما يمكنها فعله إن كانت مخطأة في أمرو، وإياها والتعصب والتشدد في الرأي، وقد يتنازل عن بعض الأمور، وترتكب المفسدة الصغرى لدرء المفسدة العظمى، والرجوع إلى الحق فضيلة، فإني أرى في قضية الصحوات الضربة القاضية للمقاومة، يعني أكبر خطر يهدد المقاومة، والضربات التي تلقتها وتتلقاها الصحوات غير قاضية وغير مجدية والوقت في صالح العدو،
هذه اخى تحتاج الى نظرة لان الدولة الاسلاميه و المجاهدين اعلنوا برائتهم مرات و مرات بل و اعلنت هذه البراءه على اكثر من لسان و من احدى قلائل انصافات الشيخ الضارى قوله ان المفخخات و قتل الابرياء لا يقوم به المجاهدين و انما يقوم به الاحتلال و حتى الدكتور الفيضى الناطق الرسمى باسم هيئة علماء المسلمين برء الدولة الاسلاميه بالاسم و لكنه قال القاعده من اى قتل للمدنيين و قال ان ما من عمليات للمدنيين الا لتشويه صورة المجاهدين و القاعده وان هذا الامر تقوم به القوات الامريكيه و عملائها لتشويه البيئة الحاضنه للمجاهدين يعنى الامور واضحه و ليس فيها لبس الا لمن اراد ان يكون فيها لبس(اقصد الصحوات و تبريررهم الكاذب لانفسهم و هم يعرفون الحقيقه )
فالدولة الاسلاميه و المجاهدين عملوا ما يوجب و هو تبرئة ساحتهم لكن حتى بعد تبرئه ساحتهم لم يتغير من الامر شيئا لان اصلا هذه الافتراءات التى قيلت على المجاهدين خرجت من نفس الصحوات يعنى تريد ان يكذب الصحوات انفسهم و هم اصلا مخترعين ان الدولة الاسلاميه حفظها الله عميله ايران او ان الدولة تقتل الابرياء
و من كون الصحوات و من يشارك فى الصحوات هم انفسهم الذى يثيرون هذه القلائل و الافتراءات فحتى مع بيان براءة المجاهدين من هذه الافتراءات فلن يتغير شيئا و الواجب الان هو تبصير العراقيين بالحكم الشرعى فى قتال المجاهدين ب معاونه الامريكان

ابن خلدون الجزائري
18 07 2008, 09:46 م
نرجو أن يعيد الشيخان رضا وأحمد تحديد نقطة النزاع والنقاش الجاد والعلمي بينهما حتى نستفيد جميعا
فكأنهما خرجا عن نقطة النزاع، نحن لا نتكلم عن الجواز أو القتال وإنما عن الحكم بالكفر والردة فقط
وقد بينت شيئا من ذلك في كلامي

أكره البدع
18 07 2008, 09:48 م
الشيخ أحمد سددك الله

هناك مشائخ كبار ومن أهل الفتوى يزعمون أن لا جهاد في العراق ويضعون ما يظنه العامي أدلة كعدم وضوح الراية أو عدم توفر القدرة ويلوون نصوص الشرع لنصرة رأيهم ، والعامي الجاهل لا يميز في مثل هذه الأمور ويقلد هؤلاء ظننا منه انه الحق والحكم الشرعي الصحيح.

وفي ظل الفضائيات وتكميم أفواه الصادعين بالحق وابراز العبيكان ومن شاكله ألا تلتبس هذه الأمور على العامة وتكون من المشتبه ؟.

عبد المنعم2
18 07 2008, 09:51 م
نريد نقاشا بناء

أكره البدع
18 07 2008, 09:55 م
الأخ الفاضل عبدالمنعم2 بارك الله فيك
ارجوك أن لاتحرف النقاش عن مسارة وتقحم القرضاوي وغيره

عبد المنعم2
18 07 2008, 10:01 م
الأخ الفاضل عبدالمنعم2 بارك الله فيك
ارجوك أن لاتحرف النقاش عن مسارة وتقحم القرضاوي وغيره
تم التعديل وبارك الله فيك على التنبيه

أبو صهيب الشامّي
18 07 2008, 10:06 م
جزاكم الله كل خير على تقبل النصيحة وبارك الله بكم .
وما خوفي إلاّ على الذي يحب أن يستفيد في المنتدى فلا يتعلم إلاّ الغضب والشتم على الأخر .
فأحببت أن يستمر الموضوع لما فيه من الخير الكثير والمنفعة الكبيرة .
واكرر شكري لكل من شارك في الموضوع أو مرّ عليه ولكم مني كل الدعاء بأن يظهر للحق راية ولكل ٍأجر.

غريب الدياري
18 07 2008, 10:09 م
السلام عيكم وحمة الله وبركاته

أخي رضا الصمدي

حقيقة كلامك خطير جدا جدا!!!

أول مرة أقف على من يقول أن العوز المادي قد يكون إكراه ومانع معتبر من قتل المسلم الملتحق بمعسكر الصليبيين والصفويين!!


هذا مفهوم كلامك يا أخ رضا لأن العوز المادي غير مظبوط عندك!!


أسأل الله أن يوفق الأخ أحمد بوادي أن يرد على طامتك نقطة نقطة!

والله المستعان

أكره البدع
18 07 2008, 10:10 م
جزاك الله خير أخي عبدالمنعم وبارك بك

أحمد بوادي
18 07 2008, 10:14 م
الشيخ أحمد سددك الله

هناك مشائخ كبار ومن أهل الفتوى يزعمون أن لا جهاد في العراق ويضعون ما يظنه العامي أدلة كعدم وضوح الراية أو عدم توفر القدرة ويلوون نصوص الشرع لنصرة رأيهم ، والعامي الجاهل لا يميز في مثل هذه الأمور ويقلد هؤلاء ظننا منه انه الحق والحكم الشرعي الصحيح.

وفي ظل الفضائيات وتكميم أفواه الصادعين بالحق وابراز العبيكان ومن شاكله ألا تلتبس هذه الأمور على العامة وتكون من المشتبه ؟.

أخي لا اعتبار لفتواهم

فالمسألة كما ذكرت لك من الأمور المعلومة بالدين بالضرورة

والدفاع عن الدين والوطن والعرض لا يحتاج إلى راية

ولو سلمنا بالراية فما هي راية الصحوات والجيش العراقي

وحبذا لو قرأت كلامي هذا


حياكم الله أخي أكره البدع


لا عذر لأحد من الناس في الجهل بالمسائل المعلومة بالشرع بالضرورة



شعب مسلم أحتل وطنه واغتصبت أرضه وانتهك عرضه وسلب ماله
وهذا العدو وضع حكومة وجيش وشرطة تابع له يقاتل من يدافع عن وطنه
الذي اغتصبه العدو ويجاهد العدو لإخراجه ودفعه

فبمن يلتحق

بالعدو الذي وضع حكومة تابعة له تدافع عن وجودها الإحتلالي

أم مع المقاتلين الذين يريدون دفع هذا العدو عن أراضيهم وبلادهم


والله لو سألوا حمير حارتنا لأجابوهم

ابن خلدون الجزائري
18 07 2008, 10:17 م
بارك الله فيك أخي الكريم إكس بي، لقد شفيت وكفيت
وقولك لتشويه البيئة الحاضنه للمجاهدين
خير من قولي: تجفيف المنابع، وأدق
بارك الله فيك
بقيت مسألة الدوري، قوله هذا ليس فتوى ولا توجيها شرعيا بل استراتيجية، وأظنه موفقا إلى حد ما في ما ذهب إليه،
يعني قد تقتضي المصلحة الآن تجنب القتال مع الصحوات أو على الأقل مع بعضها، فقد قرأت للبعض أن هناك قسمين: قسم يقاتل المقاومة مباشرة، وقسم يقوم بحفظ الأمن يعني ضد اللصوص مثلا، فإذا كان هذا صحيحا وأمكن تحييد طائفة منهم وتركها للمصلحة الحالية فيمكن ذلك والتركيز على المحتلين أما من جاء من الصحوات ووضع نفسه بين رصاص المقاومة والمحتل فهذا لا كلام عليه، يعني هو جابها لروحو كما نقول عندنا بالعامية
أقول هذا إن أمكن من باب المصلحة وإخماد نار الفتنة الإعلامية التي تقول بقتل القاعدة لأهل السنة، فإن الحكومة العراقية الخبيثة هي التي كانت تقتل أهل السنة وتهجيرهم الخ، ثم جاءت الأن تبكي وتطلق دموع التماسيح على أهل السنة، ولكن أكثر الناس لا يعلمون لذلك وجب الحذر ومجانبة قتال الصحوات وتحييد ما أمكن منهم، هذا رأيي ولكن الأمر متروك لأهل (مكة) فهم أدرى بشعابها، والله أعلم

ابو يوسف البشير
18 07 2008, 10:29 م
ب فقد قرأت للبعض أن هناك قسمين: قسم يقاتل المقاومة مباشرة، وقسم يقوم بحفظ الأمن يعني ضد اللصوص مثلا،
و بارك الله فيك يا الحبيب الغالى
و لكن هذه النقطه ايضا فيها نظر يا الحبيب
فالصحوات ليست قسمان و من قسمها فقط قسمها لغرض فى نفسه و هذا ليس موضوعنا الان
و لكن موضوعنا هو ان الصحوات كلهم قسم واحد لقتال المجاهدين و ليس لحفظ الامن فالعكس هو الصحيح فالصحوه تقتل المفرج عنهم من المعتقلين و الصحوات فى بعض المناطق اختلفت فيما بينها على الاتاوات التى تفرض على المدنيين و اختلفت صحوتى عشريتى البوعلوان و البو جاسم و اقتتلوا فيما بينهم على مناطق النفوذ و الخمر و النساء و الاتاوات
الخلاصه يا الحبيب لا توجد صحوات تحفظ الامن من اللصوص لان الصحوات اصلا قطاعين طرق و لصوص و الا ما استعان بهم الامريكان على المجاهدين فلم نسمع عن صحوة دافعت مثلا عن اهل السنه من الروافض بل وضعوا ايديهم فى ايدى الروافض و ما زيارة الرافضى الكبيرلابو ريشه(الاخ و ليس الهالك) ببعيد
و حتى تعريف الصحوات رسميا هو(جماعات مسلحه من عشائر السنه مدعومه من الامريكان تقاتل الجماعات المسلحه التى تقاتل القوات الامريكيه
فلم نسمع عن صحوة محموده و ان سمعت انت يا الحبيب فائتنا باسمها لنبحث عن محموديتها
و بارك الله فيك

أكره البدع
18 07 2008, 10:34 م
جزاك الله خير ياشيخ أحمد
لكن رأيي من رأي الأخ ابن خلدون ومقتنع به.

ولا زلت أظن أن مثل هذه المسائل ملتبسه بسبب مشائخ الظلالة على كثير من الملتزمين عداك عن عامة الناس.

أنا معك في أن رد الصائل أمر فطري حتى لدى الحيوانات ، لكن قد تطرأ عوامل تغير هذه الفطرة. خصوصا حينما يظهر مشائخ الفضائيات ويزعمون أن لا جهاد ويأمرون الناس بكف أيديهم والبقاء أحلاس بيوتهم ، وبعضهم يقول انخرطوا في العمل السياسي ولا تتركوا كل شيء في يد الرافضة.

بل بعضهم يقول أن حكومة الياور وبريمر وعلاوي شرعية وتجب الطاعة لها وأنها تغلبت على الحكم والإسلام يجيز ولاية من تغلب ووو الخ.

في حين صوت الحق مقموع ولا يتعدى بعض المنتديات ، بل حتى المنتديات الجهادية محظورة في كثير من البلدان !!.

أحمد بوادي
18 07 2008, 10:42 م
أخي كاره البدع

هل جهل هؤلاء عذرا لهم في قتل المجاهدين

ومانع للمجاهدين في قتالهم طالما أنهم في صفوف الاعداء

ابن خلدون الجزائري
18 07 2008, 10:47 م
بارك الله فيك أخي في الله إكس بي، لا كلام لي في هذه المسألة بعد الآن تقريبا، لكن بقي لدي سؤال واحد فقط
وهو حول الفلوجة أليس بعد معركة الفلوجة الثانية -على ما أظن- خرج المجاهدون منها، حفاظا على أرواح المسلمين، وأنشأت بعد ذلك شرطة من أبناء الفلوجة فقط لأجل تنظيم المرور وحفظ الأمن، وأن المجاهدين لم يتعرضوا له، هذا ما أذكره من تلك الأيام، هل هذا صحيح
أما أخي أكره البدع، هل ممكن أن تذكر العلماء الذين حرموا الجهاد في العراق وأمروا بطاعة ولي الأمر (الذي وضعه المحتل)
الذي أعرف أن هذا الكلام لم يصدر عن أهل العلم المعتبرين من أهل السنة،وإنما صدر من ناس لا علم له أو ليسوا ذوي مرجعية، والدين لا يؤخذ من الفضائحيات
صحيح صدر عن بعض علماء السعودية المعتبرين النهي عن ذهاب أبنائهم إلى العراق، والسبب في هذا واضح، وهو أن الكثيرين يذهبون هناك، ويرجعون بتكفير السعودية والقيام بقلاقل وفتن وتفجير في بلاد المسلمين، هؤلاء الناس هم السبب في حرمان المجاهدين من المدد والعون وتسببوا في مثل هذه الفتاوى، أما لو كان المسلمون يدا واحدة على الكفار ولم يتبعوا الآراء التي تأمر بالإفساد في بلاد المسلمين، لكان من تكلم بهذا الكلام ضرب بالنعال كائنا من كان
وعندنا نحن في الجزائر، الكثير من الشباب غرر بهم، قيل لهم تذهبوا للجهاد في العراق، فلم يجدوا أنفسهم إلا في تيزي وزو في مواجهة إخوانهم المسلمين (حب من حب وكره من كره) وربما يقولون أن ذلك للتدريب ثم يجد نفسه في مواجهة عمليات انتحارية هو غير مقتنع بها، مما جعل الكثيرين يفرون من الجبال ويسلموا أنفسهم،
كيف تريد من العلماء أن يدعموا أمثال هؤلاء...
والسلام عليكم ورحمة الله

أكره البدع
18 07 2008, 10:48 م
لا يا شيخ أحمد ليس عذرا لهم في قتال المجاهدين
وليس مانعا للمجاهدين من قتالهم
لكنه مانع من التكفير العيني
**********************
أخي ابن خلدون
العامي لا يعرف الصالح من الطالح
خذ العبيكان مثلا
ومفتي المملكة سمعته يقول لا جهاد في العراق لعدم وضوح الراية ولعلي آتيك بالتسجيل الصوتي.
وسلمان العودة وكلامه في دخول الشرطة والحكومة

والعامة تتلقف هذا الكلام خصوصا ان كان في برنامج افتاء

سيف سعد
18 07 2008, 11:20 م
حي الله اخي الحبيب ويندوز
اراك كالعاده لا تتعب ولا تكل قواك الله و بارك بك
اليك رايي بالموضوع :
كثر الحديث عن الصحوات دون التعريف بالمنتمين اليها و هنا مربط الفرس .
اغلب المنتمين للصحوات هم باعمار بين 18 و 25 و هؤلاء الغالب فيهم انهم من عوائل لا تعرف الحلال و الحرام و الراتب الذي يتلقوة لقاء خيانتهم يذهب للدخان و علب البيره و المطاعم و نساء الغجر ( الكاوليه ) فهل هذه حاجه يعذرون عليها ؟
اما الفئه العمريه الاكبر وهم قله فهؤلاء اعضاء في حزب البعث و الغرض من انضمامهم للصحوات ارجاع حكم البعث و منع قيام دوله الاسلاميه و يتلقون دعما من دول الجوار و الراتب ليس الهدف من التحاقهم بالصحوات ...
اقول لكل من يجد اعذار لهؤلاء المرتدين ( حسب الولاء و البراء ) او من يرقع له اتق الله في نفسك فوالله ستسال و تحاسب فماذا انت قائل لله سبحانه ؟
هذا ما لدي و حسبي الله و نعم الوكيل

ابن خلدون الجزائري
18 07 2008, 11:21 م
بارك الله فيك أخي أكره البدع، نحن متفقين حول هذا الكلام: ليس عذرا لهم في قتال المجاهدين
وليس مانعا للمجاهدين من قتالهم
لكنه مانع من التكفير العيني


حولها ندندن يعني هذه الفتاوى والشبهات قد تنجي البعض من الكفر، وليس للمجاهدين اعتبارها والله أعلم

ابن احمد
18 07 2008, 11:23 م
حياكم الله أخي أكره البدع



لا عذر لأحد من الناس في الجهل بالمسائل المعلومة بالشرع بالضرورة



شعب مسلم أحتل وطنه واغتصبت أرضه وانتهك عرضه وسلب ماله( اقول أهل غزة مثلا )
وهذا العدو وضع حكومة وجيش وشرطة تابع له يقاتل من يدافع عن وطنه( أقول حكومة أبو مازن مثلا)
الذي اغتصبه العدو ويجاهد العدو لإخراجه ودفعه

فبمن يلتحق

بالعدو الذي وضع حكومة تابعة له تدافع عن وجودها الإحتلالي

أم مع المقاتلين الذين يريدون دفع هذا العدو عن أراضيهم وبلادهم


والله لو سألوا حمير حارتنا لأجابوهم

يا شيخ أحمد الله يبارك فيك:
هل هذا المكتوب أعلاه يجوز لحماس الأخذ به ؟
والذين افتوا لهم بعدم الجواز هل هم من الذين ذكرتهم أنت أعلاه؟
وشكرا وجزاك الله خيرا

الفتح القريب
18 07 2008, 11:55 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقولون إن عــــزة الدوري ( بعثي كافر ) ؟ ! ...... فهو ليس رجل دين أو مفتي ؟ !
وتقولون في كل مشاركاتكم ... إن أعوان البعث قليلون .. وليس لهم عمليات جهادية ؟ !
وهم يختبؤون في الجحور !!!
وتقولون إن كل العمليات الجهادية ضد المحتل الكافر وحكومته العميلة هي من أفعـــال
القاعدة ودولتها في العراق ؟ ! وهي التي تسيطر على كل الأمور في العراق ..... ؟ !
إذا مادامت الامور هكذا !! فلماذا هذه الضجة وهذا الحوار المحتدم ؟ ! فعزة الدوري
وجه أتباعه فقط لعدم محاربة الصحوات والجيش والشرطة !! وبما إنه ليس لديه أتباع
وعمليات جهادية ... فإن هذه الدعوة لن تغير من الأمر شيئا ؟ !
ولتستمر القاعدة ودولتها في العراق بمقاتلة هؤلاء وقتلهم جميعا , ودعوا الأخرين يعملون
وفق منهجهم ما داموا ليس لهم تأثير كما تدعون .. أليس هذا صحيح ... والسلام عليكم .

ابن خلدون الجزائري
19 07 2008, 12:22 ص
أظن أن الكلام تم في هذه المسألة، وخلاصة ما خرج به النقاش
أن الصحوات والمنتمين إليها أناس لا خلاق لهم
أنهم كفار لأنهم والوا المحتل الكافر وقاتلوا معه ضد إخوانهم المسلمين
أن بعض أفرادها قد ينجو من الكفر عند الله لشبهات أو لضرورة (في رأي البعض)
أنه ليس للمجاهدين النظر إلى هذا الاعتبار الأخير، فيحكمون بالغالب والظاهر وأمر الآخر إلى الله عز وجل
أنه قد يكون من مصلحة الجهاد والمجاهدين تحييد ما استطاعوا من الصحوات ومحاولة تجنب الاصطدام معها ما أمكن، إذا رأوا المصلحة في ذلك، والتفرغ لقتال المحتل (في رأي البعض) وهذا ما أمر به الدوري (ولا أدري له أتباع حقا يقاتلون تحت قيادته، أم أنه كلام وفقط يعني إثبات حضور، وهو ربما يتكلم من دولة عربية)

بعد كل ما تقدم نشكر جميع الإخوة المشاركين ونخص بالذكر منهم الأخ ويندوز إكس بي الذي أبلى بلاء حسنا، في الدفاع عن رأيه وبيان الحقيقة للناس فجزاه الله كل خير، وكذلك للشيخين رضا وبوادي وإن تجنبا النقاش المباشر
واذكر للإخوة أني سأفتح موضوعا للنقاش، حول خطر الصحوات على الجهاد في العراق، فتفضلوا مشكورين والدعوة عامة

معين لا ينضب
19 07 2008, 02:05 ص
أتمنى أن تتسع صدور الأخوان لإستفساراتي

هناك مشائخ أفتوا بجواز دخول الشرطة والحرس ـ ولاشك أن فتواهم باطله ـ لكن ما حكم من أخذ بها وقلدها ؟.



ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة و من أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون

فداء الحق
19 07 2008, 02:35 ص
يا شيخ أحمد الله يبارك فيك:
هل هذا المكتوب أعلاه يجوز لحماس الأخذ به ؟
والذين افتوا لهم بعدم الجواز هل هم من الذين ذكرتهم أنت أعلاه؟
وشكرا وجزاك الله خيرا

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سفير الغرباء
19 07 2008, 02:49 ص
الأخ أكره البدع

وجه الأخ أحمد بوادي سؤال ولم تعلق عليه

وقال أن من أفتى بعلة عدم وجود راية فما هي راية الجيش والشرطة والصحوات

هل لهم راية واضحة

إذن من أفتى لهم لم يأخذوا بفتواه فكيف تعذرهم بتقليد الفتوى

علما أنك أنت الذي ذكرت أن العلة هي عدم وجود راية

فكما قال الأخ أحمد وباختصار إن سلمنا بالراية فما هي راية غير المجاهدين ليقاتلوا تحت لوائها

هذه نقطة جدا بالنقاش لكني أراك تجاوزتها

أحمد بوادي
19 07 2008, 03:00 ص
الأخ ابن أحمد

استدراكك هذا ليس في محله لأن مقامه ليس هنا

وفيه صرف عن موضوع النقاش

ولا علاقة له به

لأننا هنا نبحث قوال الصمدي

فأرجو أن تضع سؤالك هذا في الموضوع الذي يتعلق به

فأنا لا أرى له صلة بكلامنا

كما أرجو أن تصيغه بما أشكل عليك فهمه ليتسنى لي الجواب

على شكل سؤال لا أن تقتطع كلاما وتقول مثل غزة وحكومة أبو مازن

ثم بمشاركة أخرى تقول هل يجوز لحماس

أرجو صياغة السؤال جيدا ووضعه في المكان المناسب

فهذا الموضوع ليس نقاشا مفتوحا مع أحمد بوادي

شاكرا لكم

د/نقد بناء
19 07 2008, 05:27 ص
يقول الشيخ ياسر بن حسين برهامي حفظه الله تعالى:
تحت عنوان "


وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً (نظرة على المنتديات الإسلامية تجد حروباً مقامة، وسباباً وشتماً بين المختلفين على أدنى مسائل الخلاف، فضلاً عما فوقها، بدلاً من التناصح والتحاب، كأنها دعوة لغير المسلمين للبعد عن الإسلام، والنفرة منه ومن المسلمين.....

ألا تكفينا آلام ضربات الأعداء وطعناتهم في أجزاء مختلفة من جسد الأمة المثخن بالجراح، حتى نضيف إليها طعنات بأيدي أنفسنا، وسهاماً تنطلق إلينا من جعبتنا، حتى إن الأعداء لا يجدون سهاما أَحدُّ منها حين يريدون مهاجمة لأحد منا. ألم يستعمل الزنادقة الذين يطعنون في السنة، ويهاجمون الصحابة في الطعن على المشايخ والدعاة الذين يردون عليهم كلمات وأقوال واتهامات نطق بها من ينتسبون للدين والدعوة؟!
ألم يأن لنا أن نستشعر حقيقة قول النبي -صلى الله عليه وسلم- (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر)؟؟ صحيح
ألم يأن لنا أن نعظم حرمات المسلمين كما عظمها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال (إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا) ؟؟ صحيح، وحين قال: (كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه) صحيح
ألم يأن لنا أن ينشغل كل منا بعيوب نفسه، ليهذبها ويزكيها، ويهيئها للقاء الله -عز وجل- قبل أن ينشغل بعيوب الآخرين، والطعن فيهم
ألم يأن لنا أن تستفزنا مهاجمات الأعداء، وتخطيطاتهم وأنواع مكرهم نحو الشفقة على المسلمين، والسعي إلى تخفيف آلامهم، وتضميد جراحهم، ولو بكلمة أو دعاء؟!
إن الصحوة الإسلامية هي أمل الأمة في نهضتها وعزتها، فإذا فقدت نصيحتها للأمة، ووقفت منها موقف العداء، ذهب الله بمن يفعل ذلك منها، وأتى بغيرهم، صفتهم كما وصف الله -عز وجل- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (المائدة:54)
إن الأمة في حاجة عظيمة للتمييز بين الولي والعدو والصديق والزنديق، وإن أعظم الخطر هو في الدعاة على أبواب جهنم الذين من أجابهم قذفوه فيها، وهم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، قلوبهم قلوب شياطين في جثمان إنس، كما أخبر عنهم النبي -صلى الله عليه وسلم-. وإن من الغش للأمة تلبيس الأمور على عوامها حتى يظنوا الأعداء أولياء، والأولياء أعداء، وتبني طريقة الخوارج في ترك أهل الأوثان وقتل أهل الإسلام، حتى ولو كان الطاعن الملبس يتدثر بلعن الخوارج، وذمهم ورمي من خالفه بأنه منهم
إن الله سبحانه قد جعل أمة الإسلام أمة واحدة عبر الزمان والمكان، واللون والجنس والوطن، فقال: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)(المؤمنون:52)، فلابد أن نستشعر عظم أهمية هذه الوحدة وأثرها في سلوكياتنا وأخلاقنا ومعاملتنا، عسى الله أن يفرج عنا المحن والكربات، وأن يعيد للمسلمين عزهم ومجدهم، وأن ينصرهم على عدوهم.

معين لا ينضب
19 07 2008, 07:26 ص
اللهُ المُستعانُ...

عجبٌ عجابٌ و اللهِ!

أَفي كُفرِ مَن عاونَ الكُفّارَ على أهلِ الإِسلامِ مُختَلِفون!!

اللهَ اللهَ في دينكِم يا قَوم..إنّ الحُكمَ بِردّةِ مَن ظاهرَ أهلَ الإشراكِ و لو بكلِمةٍ هوَ من أوضَحِ الأحكامِ في كِتابِ اللهِ!

أفَبعدَ كلامِ اللهِ كلامٌ؟؟؟

أفبعدَ أن قالَ اللهُ فإٍنّهُ منهُم نَسمعُ من يقولُ فإنّهُ مِنّا!!

أفبعدَ أن أبطلَ اللهُ أعذارَهُم و فنّد حُجَجَهُم و نَسفَ دعاويَهُم و حَكَم بكُفرهِم يأتي في آخرٍ الدهرِ من يريدُ التَّعقيبَ على كلامٍ اللهِ و يلتمسُ لأهلِ الردَّةِ الأعذارَ بدعاويَ جَوفاء,لعينةٍ لعناءَ,لا تُقام بها حُجّةٌ,و لا تتَّضِحُ بِها محجَّةٌ!!

إنَّ التِماسَ الأعذارِ لهؤلاءِ و التّرقيعُ لكُفرِهِم أمرٌ خطيرٌ,قد يدخُلُ في بابِ معاوَنَتِهم على الكُفرِ,و نَحنُ نَربأُ بِمثلِ الأخِ الكريمِ رضا صمَدي عَن هكذا فهم و لا نظُنّهُ عناهُ.

و أرى من كلامهِ أنّهُ قاسَ الحُكمَ بِجوازِ الكفرِ حينَ الضّرورةِ التي هِيَ الجوعُ المُفضي للهَلكةِ مَعَ اليَقينِ بالموتِ على جوازِ قَتلِ المسلِمِ و مُعاونَةُ الكُفّار,و هَذا قِياسٌ لا يَصِحُّ لأنَّ أهلَ العلمِ مجمِعونَ على أَنهُ لا يجوزُ و لَو تَحتَ الإِكراهِ ازهاقُ نَفس امرءٍ مُسلمٍ.

و بِالنسبةِ للإخوةِ الذينَ يستَفسِرونَ عن حالِ الجُهالِ و المُتأوِّلينَ و المُغرّرِ بهم الذينَ يشارِكونَ الصَّحواتِ و ينتَسبونَ إليهم,نقولُ أنَّ الجَهلَ و التّأويلَ مِن المَوانِعِ المُعتبرةِ لكنّها لا تُنظرُ إلا عِندَ المَقدورِ عَليهِ من هؤلاءِ,أما و هُم مُمتَنِعونَ بشوكةِ السلاحِ عَن النّزولِ في حُكمِ المُسلمينَ, فَلا يجبُ حينَها النّظَرُ في الشروطِ و الموانعِ,بل يُحكَمُ بردّتهم و كُفرِ أعيانِهم,حتّى إذا قُدِرَ على أحدٍ منهُم,كأن يؤسَر أو خلافُه , نَظرنا في الشروطِ و الموانعِ, و إلا فهُم كفَرةٌ مرتدونَ بِأعيانِهم و لا كَرامة.


و السلامُ عليكُم.

قاب قوسين
19 07 2008, 08:56 ص
اريات ايها المحب الشيخ احمد بوادي كيف نكصوا على اعقابهم وولو الدبر ؟ آبى الله الا ان يتم نوره ,واهل الخصوم من حملة الفكر الركيك بضاعتهم مزجاه ,لا ياتون بشر الا قيض الله لهذه الامة من يدحض حججهم ويجعل ما قدموا به هبآء منثورا.
اسال الله ان يجعلها في موازين اعمالك وان يجعل كيد المريبين في نحورهم.

nasa2000
19 07 2008, 12:11 م
الجواب في هذا الحديث

روى البخاري عن أبي عبد الله خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟
قال: كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض، فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه. ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه".

فإذا كان الرجل لا يرجع عن دينة ولو نشر بالمنشار
افيرجع على لقمة طعام

الملا الطالباني
19 07 2008, 12:28 م
توصيف الأفعال بما تقتضيه أصول الشريعة هو الذي ينتج الأحكام الشرعية
السليمة ، فالحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين ، فتصور
الأحكام واضح ( الوجوب ، الندب ... الخ ) أما تصور الأفعال فهو مزلة الأقدام .

فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في
قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير ، لأن العوز المادي أمر لا نستطيع ضبطه .

والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفر
عند الضرورة الملجئة ، مثل التلفظ بالكفر عند الإكراه ( على الاختلاف الواسع
بين العلماء في ضابط الإكراه الملجئ ) .

والضرورة الملجئة هي المضرة التي لا يستطيع المكلف تحملها ، مثل أن
يهدد بالقتل إن لم يلفظ كلمة الكفر ...

والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .

وإن كان العوز المقصود هو ضيق ذات اليد غير المفضي للموت فهذا غير
مرخص في الكفر بإجماع ...

فلينظر في حال أهل الصحوات ...

ومع هذا وذاك ... فعندي أنه قد تكون هناك أعذار أخرى ...

أما مجرد الإعلانات عن الانضمام أو وجود الأسماء فهذا ليس وصفا شرعيا
يمكن أن نعلق عليه حكما عظيما كالردة ...

والله أعلم .



لا أظن أحد سيقول أننا مطبلون للصمدى ، واضح وضوح الشمس أن الشيخ لم يقل قولا فصلا واضحا إنما إحتمالات كما يقول جديره بالنظر والتأمل
والتحرير والتأكد ثم الحكم على كل مسئله فالحكم بالتكفير والرده معروفه ضوابطه ، ولو كنت مكان الشيخ الصمدى لما عدت للموضوع فالمواقف واضح أنها مسبقه بترصد وإصرار والأحكام صدرت فماذا يفيد النقاش ؟؟ والترك أولى ... فنحن نخالف الشيخ رضا فى بعض المواقف ومسائل الإيمان وجنس العمل وقصد الكفر ولكن أخلاقنا والله لاتسمح لنا أن نتخذ منه هذه المواقف المخزيه من البعض الذين يولولون بغرابه !! والتى وضح فيها مبلغ علمهم عرف ذلك
من شم رائحة طلب العلم ، والشيخ نعرف موقفه من الإنضمام للجيش والشرطه العراقيين وأظن قاله فى موضوع الشيخ سلمان العوده فى طامته وأنه يخالفه بذلك ، ونعرف موقفه من الصحوات قاله أكثر من مره ونعرف موقفه من الجماعات الجهاديه والمشروع الجهادى وتأييده الكامل له والنصح والنقد مشروع لكل
طالب علم بشروطه وما كنا والله لنظلم أحد بغير برهان مبين وإحسان الظن نحبه لغيرنا كما نحبه لأنفسنا
ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه... والله المستعان الأمه فى وادى ونحن فى وادى آخر بهذه المواضيع !!

السيل الجرار
19 07 2008, 12:59 م
لا أظن أحد سيقول أننا مطبلون للصمدى ، واضح وضوح الشمس أن الشيخ لم يقل قولا فصلا واضحا إنما إحتمالات كما يقول جديره بالنظر والتأمل
والتحرير والتأكد ثم الحكم على كل مسئله فالحكم بالتكفير والرده معروفه ضوابطه ، ولو كنت مكان الشيخ الصمدى لما عدت للموضوع فالمواقف واضح أنها مسبقه بترصد وإصرار والأحكام صدرت فماذا يفيد النقاش ؟؟ والترك أولى ... فنحن نخالف الشيخ رضا فى بعض المواقف ومسائل الإيمان وجنس العمل وقصد الكفر ولكن أخلاقنا والله لاتسمح لنا أن نتخذ منه هذه المواقف المخزيه من البعض الذين يولولون بغرابه !! والتى وضح فيها مبلغ علمهم عرف ذلك
من شم رائحة طلب العلم ، والشيخ نعرف موقفه من الإنضمام للجيش والشرطه العراقيين وأظن قاله فى موضوع الشيخ سلمان العوده فى طامته وأنه يخالفه بذلك ، ونعرف موقفه من الصحوات قاله أكثر من مره ونعرف موقفه من الجماعات الجهاديه والمشروع الجهادى وتأييده الكامل له والنصح والنقد مشروع لكل
طالب علم بشروطه وما كنا والله لنظلم أحد بغير برهان مبين وإحسان الظن نحبه لغيرنا كما نحبه لأنفسنا
ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه... والله المستعان الأمه فى وادى ونحن فى وادى آخر بهذه المواضيع !!


أحسن الله إليك ..
حقًا .. الإنصاف عزيز
..

**********************
الأخ ابن أحمد

استدراكك هذا ليس في محله لأن مقامه ليس هنا

وفيه صرف عن موضوع النقاش

ولا علاقة له به

لأننا هنا نبحث قوال الصمدي

فأرجو أن تضع سؤالك هذا في الموضوع الذي يتعلق به

فأنا لا أرى له صلة بكلامنا

كما أرجو أن تصيغه بما أشكل عليك فهمه ليتسنى لي الجواب

على شكل سؤال لا أن تقتطع كلاما وتقول مثل غزة وحكومة أبو مازن

ثم بمشاركة أخرى تقول هل يجوز لحماس

أرجو صياغة السؤال جيدا ووضعه في المكان المناسب

فهذا الموضوع ليس نقاشا مفتوحا مع أحمد بوادي

شاكرا لكم

بل السؤال في صلب الموضوع وله علاقة وثيقة به
ولستم تبحثون أقوال صمدي
لأن أصل الموضوع أصلاً عن الأراضي المحتلة
والتي منها فلسطين
ولكن أحسبها طريقة مناسبة للهروب
..
..

أحمد بوادي
19 07 2008, 02:04 م
الملا طالباني

عندما تفهم المسألة التي تكلم فيها صاحبك

تأت لتعتذر له

فجوابك يظهر أن بضاعتك مزجاة

السيل الجرار

سميها كما شئت

فالذي يمشى على أرض يابسة ومستوية

ليس كالذي يمشى على شفا جرف هار

ابو يوسف البشير
19 07 2008, 02:15 م
لنرجع قليلا يا اخوة للخلاصه الخلاصه التى معى الان و الى ارتحت لها

نقل الأئمة الإجماع على أنه لا يحل للمرء أن يفدي نفسه بقتل غيره، وممن نقل ذلك
الإمام ابن العربي والقرطبي وابن رجب رحمهم الله

قال القرطبي: (أجمع العلماء على أن من أكره على قتل غيره، أنه لا يجوز له الإقدام على قتله ولا انتهاك حرمته بجلد أو غيره، ويصبر على البلاء الذي نزل به، ولا يحل له أن يفدي نفسه بغيره، ويسأل الله العافية في الدنيا والآخرة) (.


وقال الإمام ابن رجب – رحمه الله -: (اتفق العلماء على أنه لو أكره على قتل معصوم لم يصح له أن يقتله، فإنه إنما يقتله باختياره افتداء لنفسه من القتل، هذا إجماع من العلماء المعتد بهم (.



فهل ما ارتاحت له نفسى هذا هو الصحيح و انه لا يبرر العوز المادى و انهم رغم عوزهم المادى مرتدين

أبو صهيب الشامّي
19 07 2008, 02:41 م
بسم الله عجبت لقول البعض ممن يعرف عنه من أهل العلم يخطىء ولا يتراجع عن خطئه ويظنّها مسبة له .
لا والله ما هكذا العلم ولا العلماء إنّما من كان قبلكم من العلماء إذا استفتي في مسألة غاب أياماً يراجع ويطلع حتى يفتي بل ويرد الفتوى بعدم القدرة على الفتوى فيها .
فما بالكم يا عباد الله كسرع البرق في الفتوى وكسرع البرق في العداوة والبغضاء والشحناء اتقوا الله .
وكونوا قوامين بالقسط ولو على أنفسكم .
وهل ممن تعلمتم على أيديهم العلم علمكم أنّ تصدّرَ العلم يكون بهذا الأسلوب والمنطق لا والله. .
(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين)

مابال أقوام يقولوا قال الله وقال رسول الله.... ثمّ ينتصروا لأنفسهم .
هدانا الله وإياكم لما فيه الحق والعمل به والسير على نهجه والله ولي التوفيق وهو يهدي السبيل

ابوعبيدة بركة
19 07 2008, 02:53 م
بارك الله فيك أخي في الله إكس بي، لا كلام لي في هذه المسألة بعد الآن تقريبا، لكن بقي لدي سؤال واحد فقط
وهو حول الفلوجة أليس بعد معركة الفلوجة الثانية -على ما أظن- خرج المجاهدون منها، حفاظا على أرواح المسلمين، وأنشأت بعد ذلك شرطة من أبناء الفلوجة فقط لأجل تنظيم المرور وحفظ الأمن، وأن المجاهدين لم يتعرضوا له، هذا ما أذكره من تلك الأيام، هل هذا صحيح
أما أخي أكره البدع، هل ممكن أن تذكر العلماء الذين حرموا الجهاد في العراق وأمروا بطاعة ولي الأمر (الذي وضعه المحتل)
الذي أعرف أن هذا الكلام لم يصدر عن أهل العلم المعتبرين من أهل السنة،وإنما صدر من ناس لا علم له أو ليسوا ذوي مرجعية، والدين لا يؤخذ من الفضائحيات
صحيح صدر عن بعض علماء السعودية المعتبرين النهي عن ذهاب أبنائهم إلى العراق، والسبب في هذا واضح، وهو أن الكثيرين يذهبون هناك، ويرجعون بتكفير السعودية والقيام بقلاقل وفتن وتفجير في بلاد المسلمين، هؤلاء الناس هم السبب في حرمان المجاهدين من المدد والعون وتسببوا في مثل هذه الفتاوى، أما لو كان المسلمون يدا واحدة على الكفار ولم يتبعوا الآراء التي تأمر بالإفساد في بلاد المسلمين، لكان من تكلم بهذا الكلام ضرب بالنعال كائنا من كان
وعندنا نحن في الجزائر، الكثير من الشباب غرر بهم، قيل لهم تذهبوا للجهاد في العراق، فلم يجدوا أنفسهم إلا في تيزي وزو في مواجهة إخوانهم المسلمين (حب من حب وكره من كره) وربما يقولون أن ذلك للتدريب ثم يجد نفسه في مواجهة عمليات انتحارية هو غير مقتنع بها، مما جعل الكثيرين يفرون من الجبال ويسلموا أنفسهم،
كيف تريد من العلماء أن يدعموا أمثال هؤلاء...
والسلام عليكم ورحمة الله

:A8:


وهل تفرق يا عزيزى بين المنتسبين للجيش العراقى والجيش الجزائرى

وهل الجيش الجزائرى لايعتبر صائل فى الدين والدنيا... اليس هو القائم بحفظ النظام

لم اجد الا قول الله تعالى ( اكفاركم خير من اولئكم ام لكم براءة فى الزبر )

ثم دع عنك يا اخى العزيز امر الجزائر فانت دائما تقحمه فى كل مواضيعك وردودك.. وانا

ارى اخوانجية مخلوطة بوطنية هذا وارجوا ان لايصدق ظنى فيك

اخوك المحب... ابوعبيدة غفر الله له ولوالديه

الملا الطالباني
19 07 2008, 03:47 م
الملا طالباني



عندما تفهم المسألة التي تكلم فيها صاحبك

تأت لتعتذر له

فجوابك يظهر أن بضاعتك مزجاة




بالفهم الذى تفهم أن به المسائل على طريقة حماس لاقدره لها بمحاربة اليهود وجهادها هى والقسام غير شرعى وهى لا علمانيه ولا إسلاميه منزله بين المنزلتين كالمعتزله !! وموضوعك الأخير عن الصحابى عمرو بن العاص أعترف بأن بضاعتى بهذا التأصيل الشرعى والتحقيق مزجاه !!

ولكنى سائلك سؤالين فأجبنى فلا تنقصك الشجاعه ؟

شيخك الشيخ إبراهيم أبو شقره تلميذ الألبانى رحمه الله هل زار صدام حسين واستضافه صدام وصافحه أيام المؤتمرات للعلماء وغيرهم التى عقدت من أجل محاصرة العراق فى تلك الأيام ؟

ما هو منصب شيخك الشيخ أبو شقره الرسمى أيام حكم الملك عبدالله بالنسبه للمسجد الأقصى
وأظنه كان يخطب بعمان بالمسجد الكبير الذى بقرب ما يسمى بالدوار الرابع إن لم تخنى الذاكره ؟ فأجبنى

أميرالقاعدة
19 07 2008, 04:02 م
بالفهم الذى تفهم أن به المسائل على طريقة حماس لاقدره لها بمحاربة اليهود وجهادها هى والقسام غير شرعى وهى لا علمانيه ولا إسلاميه منزله بين المنزلتين كالمعتزله !! وموضوعك الأخير عن الصحابى عمرو بن العاص أعترف بأن بضاعتى بهذا التأصيل الشرعى والتحقيق مزجاه !!


ولكنى سائلك سؤالين فأجبنى فلا تنقصك الشجاعه ؟

شيخك الشيخ إبراهيم أبو شقره تلميذ الألبانى رحمه الله هل زار صدام حسين واستضافه صدام وصافحه أيام المؤتمرات للعلماء وغيرهم التى عقدت من أجل محاصرة العراق فى تلك الأيام ؟

ما هو منصب شيخك الشيخ أبو شقره الرسمى أيام حكم الملك عبدالله بالنسبه للمسجد الأقصى

وأظنه كان يخطب بعمان بالمسجد الكبير الذى بقرب ما يسمى بالدوار الرابع إن لم تخنى الذاكره ؟ فأجبنى

مادخل حماس بالقضه التي نحن فيها كلامك يؤكد ان ردودكم على الأخ احمد من اجل الإنتصار منه بسبب
مواضيعه ضد حماس واللبيب بالإشاره يفهم نعوذ بالله من منهج الإخوان المسلمين الذي تاثر فيها الشيخ
حامد العلي ولحقه طلابه كما تلحق الشياه راعيها

مُحبّ رؤية الرّحمن
19 07 2008, 04:54 م
http://67.228.104.80/~muslm/vb/showthread.php?t=303940

http://67.228.104.80/~muslm/vb/showthread.php?t=304019

محاولة يائسة منـّي فهل أفلح أم لا ؟؟!!

لا أدري؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


وبارك الله بك
**********************
إنّما من كان قبلكم من العلماء إذا استفتي في مسألة غاب أياماً يراجع ويطلع حتى يفتي بل ويرد الفتوى بعدم القدرة على الفتوى فيها .
فما بالكم يا عباد الله كسرع البرق في الفتوى وكسرع البرق في العداوة والبغضاء والشحناء اتقوا الله .
وكونوا قوامين بالقسط ولو على أنفسكم .
وهل ممن تعلمتم على أيديهم العلم علمكم أنّ تصدّرَ العلم يكون بهذا الأسلوب والمنطق لا والله. .
(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين)

مابال أقوام يقولوا قال الله وقال رسول الله.... ثمّ ينتصروا لأنفسهم .
هدانا الله وإياكم لما فيه الحق والعمل به والسير على نهجه والله ولي التوفيق وهو يهدي السبيل

لا فض فوك حبيب القلب
ولا أملك لك إلاّ أن أقول جمعني الله بك وبكلّ أحبابنا مع الحبيب صلـّى الله عليه وسلـّم في الفردوس الأعلى

الملا الطالباني
19 07 2008, 07:28 م
مواضيعه ضد حماس واللبيب بالإشاره يفهم نعوذ بالله من منهج الإخوان المسلمين الذي تاثر فيها الشيخ
حامد العلي ولحقه طلابه كما تلحق الشياه راعيها

وعند الله تلتقى الخصوم ، يا أمير القاعده !! فمن تكلم عنك ؟

ابو يوسف البشير
19 07 2008, 08:08 م
اخى الملا الطالبانى و لا يهمك امسحها فيا

أحمد بوادي
19 07 2008, 08:53 م
الأخ ويندوز جزاك الله خيرا

وياليت أن الصمدي وقف عند هذا

بل الأمر عنده أعظم فالمسألة عنده فيها نظر

ليس لمن يقتل غيره من أجل الحفاظ على نفسه

بل لمن كان جائعا مضطرا ممكن يقتل غيره من أجل رغيف العيش

يعني لو أن شخصا ما جائع هو وعائلته حتى الموت

وشاف راجل بالشارع معاه رغيف خبز

وامتنع عن قتله عشان ياخد رغيف الخبز لأن قتل المسلم حرام

نقول له

استنا يا عم في قول يمكن يأذنك بقتله

فالقاعدة الصمدية تقول أن عند العوز الملجيء المسألة فيها تحرير

وتأمل ونظر استنى على رزقك يمكن قتل الراجل حلال

وإليكم الدليل

اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)

فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في
قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير ، لأن العوز المادي أمر لا نستطيع ضبطه .

والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفر
عند الضرورة الملجئة


والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .


>>>>>>>>>>

إنبسط يا ملا طالباني

رقع لصاحبك

خلي الناس تموت بعض

أبودانية
19 07 2008, 09:00 م
يا بوادي أين قال أن قتل المسلمين مسألة فيها نظر ..

الرجل يتكلم عن التكفير ..

إذا كان هذا فهمك فالله يحفظنا ..

أين الضلال أخرجه لنا ..

أحمد بوادي
19 07 2008, 09:06 م
بصراحة يا إخوان لست ممن يقرأ للصمدي

أو يتابع مقالاته فلا اعتبار لها عندي

ولعلها المرة الأولى

أو واحدة من المرات القليلة جدا التي قرأت فيها للصمدي

أصلا الصمدي وين ووين لما يطلع لنا بمقال

فكل مشاركاته تربص وتتبع للعورات والزلات

وأنا كنت أظن أن الصمدي طالب علم زي ما يحلو للبعض

أن يصفه ويمكن كنت أقولفي نفسي يمكن الراجل

عنده شوية علم

بس لما ققرأت فتواه الصمدية

طار لب عقلي

وعرفت أن الراجل جاهل جهل مركب

وأنا كنت قد عرفت جهله قديما بأصول الفقه

لكن ما كنتش عارف أنه جاهل كمان في أصول العقيدة

طلع الراجل عالم ثرثرة وكلام

ولي مش عارف يقرا كلام الصمدي

يحاول يتهجاه

سلااااااااااااااما
اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)


فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في
قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير ، لأن العوز المادي أمر لا نستطيع ضبطه .

والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفر
عند الضرورة الملجئة


والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .

http://www.muslm.net/vb/images/misc/progress.gif

أبودانية
19 07 2008, 09:10 م
يعني والله تعبنا من الجري خلفك حتى تطلعنا على ضلاله ..

تأخير بيان الحق لا يجوز يا شيخ ..

أحمد بوادي
19 07 2008, 09:24 م
يعني والله تعبنا من الجري خلفك حتى تطلعنا على ضلاله ..

تأخير بيان الحق لا يجوز يا شيخ ..



خليك نايم على ودانك

بس ربنا يستر صاحبك ما يفتيش لهم بجواز قتل التايلانديين

لمن لم يكن في عوزالكتشب والميونيز عند الحاجة والإضطرار

أميرالقاعدة
19 07 2008, 10:55 م
وعند الله تلتقى الخصوم ، يا أمير القاعده !! فمن تكلم عنك ؟

سبحان الله تنافحون عن الإخوان المسلمين وتنبزون مجاهدي دولة الإسلام كما فعل العلامه حامد العلي
رده الله للحق ثم تغضبون إذا فرزناكم انكم متعاطفون مع الإخوان إذا كنتم تعتبرون ان منهج الإخوان اخاطئ
فلماذا الترقيع لهم ونبز دولة الإسلام واعلم ان القضيه نقاشات للوصول للحق وماأ تينا هنا لكي
نقول لبعضنا وعند الله تجتمع الخصوص وندعوا على بعضنا بل لتيبين الحق الذي نراه ولكن بإدب

أبودانية
19 07 2008, 11:11 م
الحمدلله الذي عافنا من مثل فهمك ..

الرجل يتكلم عن تكفير من وقع في مثل هذه الأمور وأنت تتحدث عن دماء ..

الله يخلف ..

غريب الدياري
19 07 2008, 11:56 م
الحمدلله الذي عافنا من مثل فهمك ..

الرجل يتكلم عن تكفير من وقع في مثل هذه الأمور وأنت تتحدث عن دماء ..

الله يخلف ..


يا أبا دانية...

ما أرى إلا أنك دعوت على نفسك!

أتظن أن المسألة متوقفة على الكفر من عدمه كما فهم بقية الإخوة؟!!

راجع سؤال الأخ وندوس وجواب الأخ رضا جيدا ثم تعال وناقش من فضلك!

إن لم تفهم نبين لك اين الطامة التي وقع فيها الأخ رضا.

رده الله إلى الحق!

أبودانية
20 07 2008, 12:08 ص
طيب فهمني يا أخي هذه العبارة التي ختم بها الشيخ رضا كلامه ولخص فيها رأيه ..

والذي عندي أن الضابط في الحكم بردة من التحق بالأمريكان أو بحكومة
المالكي متعاونا معهم على المجاهدين أن يثبت أنه أعد أو فعل شيئا فيه
معونة للكافرين في حربهم ضد المسلمين ...

أما مجرد الإعلانات عن الانضمام أو وجود الأسماء فهذا ليس وصفا شرعيا
يمكن أن نعلق عليه حكما عظيما كالردة ...

والله أعلم .

ولو تتكرم أيضا وتخبرني كيف دعوت على نفسي؟

ابن احمد
20 07 2008, 12:29 ص
سبحان الله ايّها الاحبة
الاخ وندوز(حفظه الله وبارك فيه) سأل والشيخ رضا( حفظه الله وبارك فيه) أجاب. وقد أشكل عند الاخوة جواب الشيخ رضا هل من الصعوبة اان ينتظر الاخوة الافاضل حتى يعود الشيخ رضا وتستوضحوا منه ؟ وساعتها نستفيد من الحوار او النقاش.
وعندي سؤال:
قال الشيخ رضا ك
اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)



فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في
قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير ، لأن العوز المادي أمر لا نستطيع ضبطه .


والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفر
عند الضرورة الملجئة
سؤالي هل من فرق بين قتل وقتال؟
أسأل الله عزوجل وتبارك وتعالى أن يلم شملكم ويجمعكم على ما يرضي الله

السيل الجرار
20 07 2008, 12:34 ص
يقول بوادي أفندي
فكل مشاركاته تربص وتتبع للعورات والزلات
كذب ..

وعرفت أن الراجل جاهل جهل مركب
وأنا كنت قد عرفت جهله قديما بأصول الفقه
طيب قبل كدة سألناك أن تجيب عما يستشكل علينا في أصول الفقه
يا حبيبي أنت تخطئ في نصب المفعول به
جاي تتكلم في أصول الفقه ؟؟
بلا خيبة
استحيي يا رويبضة ..

أحمد البكيرات
20 07 2008, 01:00 ص
أين الادب؟

حد عندو أدب؟

وين ينباع الادب؟

طيب يا أخوة الاسلام : أنتم اعلم أعلم بكثير !

ولكن ما الفائدة؟

أين الادب؟

أين العمل الذي على منهج هذا العلم؟

وعلى فكرة الموضوع هذا مكرر و قد حاااااد عن مساره كموضوعك : عمرو بن العاص

السيل الجرار
20 07 2008, 01:16 ص
الأدب عند شيخك المجهول
صاحب ضحكات الأطفال
..

أحمد البكيرات
20 07 2008, 01:21 ص
الحمد لله قلتها بنفسك الادب عند شيخي

شكراً ,الله يهدينا و يهديك

أحمد بوادي
20 07 2008, 02:36 ص
الحمد لله رب العالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين

وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
بلغ الأمانة ونصح الأمة وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك .

أما بعد :

فقد أشكل على البعض من الأخوة الكرام فهم ما يتعلق بظاهر فتوى الصمدي من البيان
وأخذ البعض يحملها على معان خارجة عن منطوق اللفظ الذي أفتى فيه الصمدي
من باب حسن الظن وسلامة الصدر

فهذا مما يؤسف له محاباة الإخوان على مصلحة الدين في ظنه نصرة له بدون فهم أو علم

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : اغد عالما أو متعلما ، ولا تغد إمعة

وعن سفيان بن عيينة قال : اضطجع ربيعة مقنعا رأسه وبكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟
قال : رياء ظاهر ، وشهوة خفية ، والناس عند علمائهم كالصبيان في إمامهم : ما نهوهم عنه
انتهوا ، وما أمروا به أتمروا .

فلا بد للمسلم أن يفرق بين باب الإعذار لفلان عن خطأ ارتكبه أو زلة لسان قد نعتبرها
وقعت أحيانا من بعض الإخوان ووجوب البيان للزل والضلال الذي كان في هذا الكلام
فالأمر دين ولا تقدم حقوق العباد ومراعاة مشاعرهم والخوف على مصداقيتهم على حساب
تعليم الناس عقيدتهم وأمور دينهم ودمائهم فيؤخذ به جهلا أوعدوانا وظلما

فقد جاء عن تميم الداري أنه قال :

اتقوا زلة العالم ، فسأله عمر : مازلت العالم ؟ قال :
يزل فيؤخذ به ، فعسى أن يتوب العالم والناس يأخذون بقوله

فيجب على من علم الحق أن نبينه ويظهره لمن فهمه وأخذ به مغترا بقائله ، ولمن جهل معناه
أما من فهمه وأخذ به مغترا بقائله : ليعلم حقيقة الخطأ الذي في هذه الفتوى ومجانبتها للصواب
التي ما أنزل الله بها من سلطان فزوال السماوات والأرض وهدم الكعبة حجرا حجرا
أهون عند الله مما جاء فيها

ومن جهل معاني الفاظها وعباراتها نبينها له حتى لا يغتر بهؤلاء الذين سرعان
ما يستعجلون بفتواهم أو أن هذا نهج رسموه واعتقدوه في أفكارهم فيحذَر منهم
ولا يأخذ بكلامهم ولا يغتر بكثرة تسويداتهم وتعقيباتهم

سأل أحد الأخوة الصمدي سؤالا جاء فيه :

إقتباس:
اقتباس من مشاركة ويندوز اكس بى http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879050#post1879050)

هل العوز المادى مبرر شرعا للالتحاق بصفوف الامريكان و القتال فى صفهم ضد المجاهدين





وحتى يفهم السؤال جيدا مع وضوحه لا مانع من شرحه :

الأخ يسأل قائلا : لو أن هناك شخصا ما فقير وبحاجة إلى المال فهل حاجته هذه للمال
تعتبر شرعا جائزة له بدخول جيش العدو من الأمريكان الكفار الذين احتلوا العراق واغتصبوا نساءه
ودنسوا مساجده وقتلوا ابناءه ورقوا أمواله بمعنى لم يبقوا شيئا من المصالح المعتبره والتي جاء الدين لحفظها وهي الكليات الخمس الدين ، والنفس ، والعقل ، والعرض ، والمال لم يبقوا من ذلك شيئا هؤلاء الكفار الأعداء

فهل يجوز لي شرعا أن التحق معهم لأنني بحاجة للمال وفقير معدم

والذي يلزم من هذا الإلتحاق قتال المجاهدين الذين يحاربون هؤلاء الأمريكان
الذين يحابونهم من أجل حفظ الدين والنفس والوطن والعرض .

كان هذا هو الجزء الأول من سؤال الأخ بشرحه للصمدي

قال الصمدي مجيبا له بمقدمة لا علاقة للسائل بها :


إقتباس:
اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)
الفاضل المكرم الحبيب وندوز إكس بي ... وفقه الله ..
توصيف الأفعال بما تقتضيه أصول الشريعة هو الذي ينتج الأحكام الشرعية
السليمة ، فالحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين ، فتصور
الأحكام واضح ( الوجوب ، الندب ... الخ ) أما تصور الأفعال فهو مزلة الأقدام .



لا أدري ما علاقة هذا الكلام بجواب السؤال
فهل طلب من الصمدي شرح أصول الفقه
أم أنه أراد التمهيد لنفسه بمقدمة تليق بالجواب
لتظهره أنه يتحدث بأصول عريضة وقواعد متينة
وياليته فلح فكان أول الزالين
وإن كنتم لا تصدقوني اسألوا من قرأ الجواب
ماذا فهم من كلام الصمدي هذا وماذا ترتب عليه
إن هو فهمه إلا شيئا يعود للمفتي وليس المستفتي
وياليتع عاد عليه بفائدة
فهذا الكلام من الصمدي لا اعتبار لوجوده هنا فهو لا يعدو
أكثر من حشو للكلام
ثم أكمل الصمدي جوابه قائلا :
إقتباس:
اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)
فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير


هنا كانت زلة الصمدي الأولى :
وهي ذكره أن هذه المسألة تحتاج إلى تحرير
وكان يجب على الصمدي أن لا يدخل السائل بمتاهات بجوابه
فالأصل تبسيط الفتوى وتفهيمها للسائل على قدر الإجابة خاصة
بمسائل دقيقة وخطيرة كهذه لأن مراد الفتوى مفهوم ولا يحتاج
إلى تحرير وتأصيل فالإجماع منعقد على عدم جواز قتل المسلم لغيره
من أجل أن يحيا هو فما بالكم بمن أراد أن يدخل جيش الكفار لحاجته
للمال فيقاتل اخوانه المجاهدين
خاصة إن علمنا أن مسألة العراق مسألة حساسة وخطيرة لأن القتال قائم
ولزومه واجب على كل من دخل في صفوفهم ضد المقاتلين
فالفتوى ليست لشخص في حالة سلم فنقول أنه قد يدخل الجيش
ويمكث فيه عشر سنين ولا يحتاج أن يضع في بندقيته رصاصة
خاصة إن علمنا أن السائل يقول والقتال في صفهم ضد المجاهدين
فصورة السؤال واضحة جدا ولا تحتاج إلى تحرير
فلا بد للصمدي أن يفهم هذا الكلام الذي وضع له مقدمة لم يفهما هو
ونعود الآن لمراد الصمدي من لفظة التحرير التي قيد بها كلامه
لو تابعنا فتوى الصمدي لوجدنا أنه يبين مراده من هذا التحرير
فيقول :
إقتباس:
اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)
لأن العوز المادي أمر لا نستطيع ضبطه .




إذن مراد التحرير لديه أنه ليس كل عوز مادي مقبول في جواز الإلتحاق بجيش الأعداء وقتال المجاهدين من أجل العوز المادي فهناك عوز مقبول وهناك عوز مردود

بدليل قوله :


إقتباس:
اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)
والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفر


إقتباس:
اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)
عند الضرورة الملجئة ، مثل التلفظ بالكفر عند الإكراه ( على الاختلاف الواسع
بين العلماء في ضابط الإكراه الملجئ ) .



إقتباس:
اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)

والضرورة الملجئة هي المضرة التي لا يستطيع المكلف تحملها ، مثل أن
يهدد بالقتل إن لم يلفظ كلمة الكفر ...



ففي كلامه هذا يحرر معنى كلمته التحرير ويبين مرادها
فهذا كلامه الذي يتحدث فيه عن العوز المادي ثم يعقب
عن أن هناك حالات قد رخص فيها الشرع ببعض المحرمات
فكلمة التحرير هنا ليس كما فهمها بعض الأخوة بكلمة القتل أو الكفر
وإنما تحرير الحالات التي يباح فيها فعل بعض المحرمات
وطالما أن حديثنا عن العوز المادي فليس من العقل أن يأت أحد
ويقول أراد تحرير أكل الميتة ومن ثم ذكر أمثلة لتبين مراده
من هذا الكلام الذي فيه ترخيص لبعض المحرمات للتلفظ بكلمة الكفر
والصمدي هنا أنساه الحديث إن لم يكن أصلا قد جهله
أنه بين مسألتين وليس مسألة واحدة
المسألة الأولى
كون العوز المادي يرخص في ارتكاب الكفر
والمسألة الثانية
كون العوز المادي يرخص في
دخول جيش الأعداء لقتال المجاهدين
وهذه مسألتان لكل واحدة منها أحكام تخر لها الجبال
فجعلها الصمدي مسألة واحدة وأخذ يفتي بها ويضرب عليها
الأمثلة
ثم تابع الصمدي حديثه بطامة أخرى فقال :
إقتباس:
اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)
والعوز المادي على مراتب ...


إقتباس:
اقتباس من مشاركة رضا أحمد صمدي http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1879072#post1879072)
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .


فهنا يقرر بعد أن حرر أن العوز المادي إن أدى إلى الجوع المفضي للموت
حينئذ ينبغي أن نقف وننظر في المسألة ونتأمل
بمعنى أنه قد يخلص إلى نتيجه مفادها أن يجوز لهؤلاء الجوعى
عند النظر والتأمل أن نصل إلى نتيجه مفادها أنه يجوز دخولهم جيش
الإحتلال ومقاتلة المجاهدين
لكن قد يعترض علينا شخص قائلا :
لا يا أخي لماذا لا يكون النظر والتأمل هو أن يشترط على هؤلاء
عدم قتالهم المجاهدين ودخولهم بالجيش من أجل حصولهم على المال فقط
نقول لهذا الشخص لو كان لديك أصلا نظر وتأمل لما اعترضت علينا بهذا الجواب
لأن الناظر إلى حال العراق لا بد له وأن يكون عالما بالأحوال فالحكم على الشيء
فرع عن تصوره
فأهل الباطل حشدوا كل قواهم وعتادهم لقتال اخواننا وذبحهم
والقائم عليك من العدو خبيث وماكر ليس غبي وثرثار
أو شخص يكتب من خلف جهاز كمبيوتر فهم يعملون بالليل والنهار
حرصا على أن لا يدخل فيهم شخص لا يؤمن جانبه
ولا يترددون لحظة في قتل أو القبض على كل من خالف أوامرهم
فهم في معركة مدادها الدماء والأشلاء
لا الحبر والأوراق
فقائل هذا الكلام يلزم بيته ولا يفسد على الناس دينهم وحياتهم
الأمر الثاني
وهو أخطر ما في المسألة :
كان لزاما على المفتي إتجاه هذا السؤال أن يقول للسائل
هذا الجائع الذي لا يجد لقمة العيش أو لا يجد مايسد جوعه أو يطفأ ظمأه
بدلا من أن يلتحق في جيش الأعداء من أجل أن يأكل ويشرب
عليه وجوبا أن يلتحق بالمجاهدين يقاتل في صفوفهم ضد أعدائهم
وسيرزقه الله في ظل سيفه
وستكون له الكرامة والعزة والمنعة والكبرياء
وإما الشهادة
لا أن يضع لنا مقدمة حمقاء ، وجواب تحرير ونظر بيان
وأقوال ومراتب
أمثال هؤلاء ممن يفتون بمثل هذه الحماقات
إن صح اطلاق لفظ العلم عليهم
فالواجب الحجر عليهم
حتى لا يلقوا بالأمة غلى الذل والهوان
فإن لم يكونوا أمناء في فتواهم لإخواننا وبلادنا
التي احتلت من قبل الأعداء
فهل سيكونوا أمناء على دينهم وبلادهم وأوطانهم وشعوبهم
إن اعتدى عليها الأعداء
فلن نجد منهم حينئذ إلا فتاوى كهذا الفتاوي التخذيلية والتي
تصب في صالح الأعداء
وفي هذا كفاية لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد

أحمد البكيرات
24 07 2008, 10:54 م
وما ضرنا أنّا قليل وجارنا .... عزيز وجار الأكثرين ذليل

عبد الله القرشي
08 08 2008, 09:34 م
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك فتوى منسوبة لك
مفادها ان ارتداد الصحوات بالعراق ومظاهرتهم للكفار والروافض فيه نظر


تبعها نفي منك لاصل الفتوى للاخ عدو التشدد على ما اذكر لما سالك هل انت الذي افتيت
باعادة النظر في حكم ردة الصحوات نتيجة مظاهرتهم للصليبيين

المطلوب توضيح
ولقد طلب بعض الاخوة توضيحا مثل الاخ بوادي
لكننا لمسنا منك تنصلا والتواء

نريد ان توضح لنا ما اتيت به من فتوى او للاسف طامة
تمس دماء مسلمين مجاهدين معصومة

عبد الله القرشي
09 08 2008, 03:15 ص
بانتظار الرد نظرا لان الامر جلل
ودين الله ليس لعبة وراي
ثم تنازل تدريجي وتهرب
بقليل من ماء وجه
الامر جلل

أحمد بوادي
09 08 2008, 03:50 ص
أخي كلام الصمدي واضح في حكمه على هؤلاء

وانظره هنا وفقكم الله




فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير ، لأن العوز المادي أمر لا نستطيع ضبطه .

والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفرعند الضرورة الملجئة ، مثل التلفظ بالكفر عند الإكراه ( على الاختلاف الواسع بين العلماء في ضابط الإكراه الملجئ ) .

والضرورة الملجئة هي المضرة التي لا يستطيع المكلف تحملها ، مثل أن
يهدد بالقتل إن لم يلفظ كلمة الكفر ...

والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .

رافـد
09 08 2008, 05:26 ص
ملاحظة :
* ما بين الأقواس وبالرمادي مني شخصياً فلا تخلطوا يا إخوة !!



نريد ان توضح لنا ما اتيت به من فتوى او للاسف طامة
تمس دماء مسلمين مجاهدين معصومة


الله المستعان ..


(لقد فُتِحَتْ على الأمة أبواباً من الجحيم لا يعلمها إلا الله، بسبب زلة هنا وزلة هناك وسقطة هنا وسقطة هناك مع قلة التمييز بين الحق والباطل في أرض الواقع وظهور الكثير ممن يتزيا بلباس السلف والسلف منه براء ، سقطات مهلكات استغلها طواغيت كثيرون في ترويج باطلهم!! ..

حسبنا الله ونعم الوكيل ، فمنهم من تساهل في تولي اليهود والنصارى ونصرهم على المسلمين حتى دمرت المساجد وملأت بطون العفيفات سفاحاً بحجة الإكراه واستئناساً بدليل حاطب وغيره زعموا ،ومنهم من تساهل في الحكم بالقوانين حتى تعومل بالربا عند الكعبة وطولب بتحكيم العدالة الدولية والشرعية الأممية من منبرها الشريف لأن يوسف عليه السلام حكم في مملكة العزيز!! ، وتحت ولايته بزعمهم ، ولأن النجاشي لم يحكم بشريعة الإسلام وصلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم حين مات ولم يكفره !! ..

ثم يتناهقون : الله أكبر ، جاء الحق ، معنا دليل !!

ومنهم من أجاز الموسيقى العسكرية لأن ولي الأمر أمر بها ولأنها ليس فيها وجد وطرب والعلماء لم ينكروها منذ خمسين عاماً!! ، ومنهم من قال أن التأمين الإلزامي حرام ولكن طاعة ولي الأمر واجبة !! ..

وهكذا ..

هذا كله لأن فضيلة فلان وحضرة علان قد أفتوا به ، فيا سبحان الله !!


حتى تلوعب بالدين وأصوله وصار للرويبضات في ميدان الفتيا صولة ، وأصبح الكفار إخواننا في الإنسانية ، ونشترك معهم في عبادة رب واحد !! ، صاحب ذلك صمت رهيب ممن نحسب أن فيهم بقية للعلماء العاملين فنسأل الله العافية والسلامة.

ورضا صمدي قال تلك الكلمات من منطلق الشفقة والرحمة بهؤلاء الأوباش المرتدين ..

ولم يعلم الحبيب أن الشفقة والرحمة لا تغير من أحكام الشريعة شيئاً !! ..)




فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير ، لأن العوز المادي أمر لا نستطيع ضبطه .

والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفرعند الضرورة الملجئة ، مثل التلفظ بالكفر عند الإكراه ( على الاختلاف الواسع بين العلماء في ضابط الإكراه الملجئ ) .


والضرورة الملجئة هي المضرة التي لا يستطيع المكلف تحملها ، مثل أن
يهدد بالقتل إن لم يلفظ كلمة الكفر ...


والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .




(هزلت والله !!


ما الفرق بين هؤلاء الزنادقة يا شيخنا وبين من ترخص لهم القرضاوي مع فهمي هويدي في فتوى المارينز الشهيرة ؟

وما الفرق بين دعواك الإكراه لهم وبين دعوى فقيه "موزه" ..


وأنت أنت قال : إن كان القرضاوي إمام أهل السنة فليس في الأرض أهل سنة ..

سبحان الله ..)



قال الإمام سليمان بن عبدالله : قوله تعالى : **إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأوهم جهنم وساءت مصيراً } [ النساء : 97] أي : في أي فريق كنتم ؟ أفي فريق المسلمين؟ , أم في فريق المشركين ؟ فاعتذروا عن كونهم لم يكونوا في فريق المسلمين بالاستضعاف , فلم تعذرهم الملائكة ** قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأوهم جهنم وساءت مصيراً }.ولا يشك عاقل : أن أهل البلدان الذين خرجوا عن المسلمين ، وصاروا مع المشركين , وفي فريقهم وجماعتهم , أعظم ممن ترك الهجرة مشحة بوطنه وأهله وماله , هذا مع أن الآية نزلت في أناس من أهل مكة ، أسلموا أكرهوهم على الخروج معهم , فخرجوا خائفين , فقتلهم المسلمون يوم بدر ، فلما علموا بقتلهم تأسفوا , وقالوا : قتلنا إخواننا( لك سلف يا شيخنا من الصحابة ولكن الحق قد ظهر فما عذرك يوم أن كان عذرهم خفاء الحال) , فأنزل الله فيهم هذه الآية ، فكيف بأهل البلدان , الذين كانوا على الإسلام , فخلعوا ربقته من أعناقهم ، وأظهروا لأهل الشرك الموافقة على دينهم , ودخلوا في طاعتهم وآووهم ونصروهم , وخذلوا أهل التوحيد , وابتغوا غير سبيلهم و خطؤوهم , وظهر فيهم سبهم وشتمهم وعيبهم والاستهزاء بهم , وتسفيه رأيهم في ثباتهم على التوحيد , والصبر عليه وعلى الجهاد فيه , وعاونوهم على أهل التوحيد طوعاً لا كرهاً , واختياراً لا اضطراراً ؛ فهؤلاء أولى بالكفر والنار , من الذين تركوا الهجرة شحاً بالوطن , وخوفاً من الكفار , وخرجوا في جيشهم مكرهين خائفين ( فما أشبه الليلة بالبارحة ، لكم الله يا جند الدولة ) ، فإن قال قائل : هلا كان الإكراه على الخروج عذراً للذين قتلوا يوم بدر ؟ قيل : لا يكون عذراً , لأنهم في أول الأمر لم يكونوا معذورين , إذ أقاموا مع الكفار , فلا يعذرون بعد ذلك بالإكراه , لأنهم السبب في ذلك , حيث أقاموا معهم وتركوا الهجرة .

وقال الشيخ سليمان بن ناصر العلوان ثبته الله وفرج همه : وقد يهددون بالقتل وهذا غير مسوَّغ للمشاركة لأنه لا يجوز شرعاً أن تبقي نفسك في سبيل هلاك الآخرين وقتل المظلومين فليست دمائهم بأرخص من دمائكم ولا دماؤكم بأغلى من دمائهم"[الجلسة اليومية للشيخ (1-18)] .

(قلت: وهذا عن مشايخنا الكرام : بإجماع أهل الإسلام.)


ويقول الشيخ سليمان العلوان ثبته الله وفرج همه : وقد أضافت المرجئة ، في كفر المظاهر ، شرطاً زائداً على ما دل عليه الكتاب والسنة والإجماع ، وقيدوا هذا الكفر بمحبة دين الكفار ، أو الرضا بذلك ، وهذا ليس بشيء ، ولا يقوله أحد من أهل السنة ، ولا يوجد في مصنفاتهم ولا تراه منقولاً عن أئمتهم فالأمة مجمعة على أن محبة دين الكفار أو الرضا بدينهم ، كفر أكبر ، دون مناصرتهم على المسلمين ، فهذا مناط آخر في الكفر قال تعالى: ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) ، والويل لهؤلاء حين يبعثر ما في القبور ، ويحصل ما في الصدور ، وقد عبثوا بالأدلة الشرعية ، وحرفوا النصوص القطعية ، استجابة للمفسدين في الأرض ، وموافقة لسياستهم الشيطانية . [أمريكا والأسرى] .


(رضا .. أيها الشيخ : هداني الله وإياك الله ، و أصلح قلبي وقلبك ورزقني وإياك الحق ودلني وإياك عليه وثبتني وإياك على القول الثابت في هذه والأخرى بتثبيت من عنده ..

والله أعلى وأعلم ..)



رافـــد

عبد الله القرشي
09 08 2008, 05:39 ص
فقولكم العوز المادي هل يرخص في ارتكاب الكفر وهو موالاة الأمريكان في قتل المجاهدين يحتاج إلى تحرير

كارثة وطامة ان يتجرا على تحرير النصوص الصريحة خاصة ممن يتشدقون بالعلم
وعواقب تلك اللفظة فتنة عظيمة تمس دماء المسلمين خاصة المجاهدين
ولا يقف عند احكام الله الا جاهل بابسط اصول الدين والعقيدة


والشريعة جاءت بالترخيص في فعل بعض المحرمات بل الوقوع في الكفرعند الضرورة الملجئة
الله اكبر من اين له هذا ومن اي سفر قد جاء به الشريعة تبيح الوقوع في الكفر
الله اكبر عم الجهل والبلاء ونطق الرويبضة

والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .والعوز المادي على مراتب ...
فقد يكون العوز هو الجوع المفضي للموت ، مثل أن يُقتر على العشائر إن
لم تعن الأمريكان في حربها ضد القاعدة ، فمثل هذا جدير بالتأمل والنظر .
جدير بالتامل ما شاء الله على جو الفتوى الشاعري والرمنسي اجل جدير بالتامل
متى يفدي المسلم نفسه بقتل المسلم ؟
والمصيبة ان المسالة جائت كالتالي
مثل أن يُقتر على العشائر

اي يبخل على العشائر بالمال
يعني في عرف الصمدي اذا في عشيرة تريد تزود مداخلها المالية القادمة من الحكومة الرافضية الصليبية بالعراق ما عليها الا ان تستبيح دماء المجاهدين خاصىة القاعدة
لانه ربما في العرف الصمدي هؤلاء ليسوا مسلمون او مباحي الدم


ويرفع الموضوع الى حين دخول سماحة الحجة صمدي

ولن يغلق الموضوع باذن الله واملنا كبير بالادارة وفي سعة صدرها
وكذلك في غيرتها على دماء المسلمين
حتى يبرا حجة زمانه الصمدي ويتوب الى الله مما اجرم في حق المسلمين والدماء المعصومة التي
قال عنها الله ان زوال الكعبىة اهون عنده من اراقة دم مسلم
ونراها هينة عند رويبضات الزمان




وجزا الله الاخ بوادي على الاضاءة



كما اني اطلب من الاخ احمد بوادي
تزويدي برابط لموضوع رد فيه على هديان سماحة الحجة الصمدي
لانه تعسر علي ايجاده








وهذا نداء الى الغيارى بمنتدى انا المسلم اين انتم من اباحة دم المسلمين
والمجاهدين خاصة وبين ظهرانيكم اين غضبتكم لله ولدماء المسلمين ؟

رافـد
09 08 2008, 07:09 ص
الله اكبر من اين له هذا ومن اي سفر قد جاء به الشريعة تبيح الوقوع في الكفر
الله اكبر عم الجهل والبلاء ونطق الرويبضة



يا حبيب أخوك رافد .. رفقاً بأخينا ..

والله أني أظن فيه الخير وأني أحبه ولكن الحق أحب إلينا منه ..

وهنا نقض إحسانه للمجاهدين بإسائته لهم حينما تلمس العذر هواءً -يعني فراغاً- لصحوات الردة وخناس ..


وهو لم يبح الكفر بل ذكر الرخص التي كفلها الشرع للمسلم حال فتنته في دينه ، كالتلفظ بكلمة الكفر , مثل عمار بن ياسر حينما استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في سبه ، فأذن له لما علم من شديد العذاب الذي مورس على جسده وعلى عرضه ، حتى قتل كفار قريش أمه بطعنها بالحربة في فرجها ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم وضع الحكم له على الإستمرارية ، فجعل له تحديد متى يقول كلمة الكفر ، فقال له " وإن عادوا فعد" يعني إن عادوا لتعذيبك فعد لسبي .



وفي قصة عمار هذه نزلت ** إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ، ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم ......}


والعلماء لهم أقوال في ذلك مشهورة ، ولكن هيهات لشيخ الإسكندرية أن يقنعنا بإعذار جيوش الكفر من الصحوات وأعوانها فإن كل ضوابط علماء السنة لتحديد الإكراه لا تنطبق عليهم لو تأملت ذلك جيداً ..


وليقرأ مشاركتي السابقة ليعرف فحوى كلامي الحالي !



قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بعد سرده لنواقض الإسلام العشرة التي قال أن علماء الإسلام أجمعوا عليها :


ولا فرق في جميع هذه بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره .




قال الناظم في ذلك :


1.لا فرق في هذي النواقض بين من**هزلت به أو جدَّ في الإتيانِ


2.أو خاف حتى جاء بالأمر الذي**يخرجه يكفر دون أي تواني


3.إلا الذي قد أكرهته ظروفه**بضوابط محصورة الإمكانِ


4.هي 1-قدرةٌ من مكرِهٍ مُتَجَبِّرٍ**قد أحكم السكين بالأذقانِ


5. 2- إلجائه 3-إعجازه 4-في قوله**5-من غير فعل 6-دون عقد جنانِ


6.أما الذي قد أدخل الأفعال في الـ**إكراه قيدها بقيد ثاني


7.أن تقصر الأضرار عن غير الذي**قد أحدث الأفعال ذي قولانِ





وتفصيل ذلك يطول ؟، والمعنى واضح لمن لديه أدنى خلفية شرعية ، وهذه الضوابط يعذر بها من وقع في الكفر إذا تحققت به إلا مظاهرة المشركين فإنها لا عذر فيها بالإكراه لأنها من العمل ، ولم يرد دليل في العمل إنما الذي ورد دليل في التلفظ بكلمة الكفر ، ولكن من السلف من يرى دخول الأعمال في الإكراه ، واستدلوا بعموم قوله تعالى : ** إلا من أكره} وهؤلاء وبالإجماع قيدوها بأن تقصر الأضرار عن غير الذي أحدث الأفعال ، يعني المُكْرَه ، فتسجد تحت حد السيف للصنم وقلبك مطمئن بالإيمان ، لكن ليس لك أن تزني وتقتل أحداً من المسلمين كحال الصحوجية المرتدين ومن تستر عليهم ورقع لهم -خلا الشيخ- ، وكلام العلوان واضح في مشاركتي السابقة وهذا بإجماع الأمة من محدثين وفقهاء وأصوليين ..




فبتوضيح الحال ومعرفة دقائق الأهوال ، يتضح المقال ويسلم المسلم في المآل ..




:إهداء:وتعرف رأسك من رجليك :إهداء:..



والله أعلم .



ولو زاد السقا لزدنا:cool: !!



وأقسم بالله لن نخذل الغرباء الأحفياء الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا حضروا لم يعرفوا ..




الله الله في الموحدين يا إخوة ..





والشيخ هنا يتكلم وقد لمس أثارة من علم ، وجل من لا يخطيء ، ولا مانع من الشدة في الحق:هدوء: ولكن أتمنى ألا تتجاوز حدودها ..

عبد الله القرشي
09 08 2008, 02:18 م
والشيخ هنا يتكلم وقد لمس أثارة من علم ، وجل من لا يخطيء ، ولا مانع من الشدة في الحق:هدوء: ولكن أتمنى ألا تتجاوز حدودها


واين البراءة من هته الطامة او الزلة التي تمس دماء المسلمين ؟


اخشى ان دماء القاعدة صارت مهدورة ومباحة ويكمم فم من يدب عنها وعن دمائها واعراضها
ولو ان فتوى الرويبضة مست جماعة الاخونج او غيرهم
من الرسميين التقليديين
لاظن ان الدنيا ستقام ولن تقعد




قال تعالى
ما لكم لا تناصرون








حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من صمت عن الطامة ورقع لها