مشاهدة نسخة كاملة : في وجوب إسقاط الرموز غير المفيدة
يحيى رفاعي
28 07 2008, 11:22 ص
قدر لنا، نحن الإسلاميون، في العصر الراهن أن نحيا حالة عداء غربي شديد للأمة وللدين، وهذا أمر لا اختيار لنا فيه فهو محض قدر. الأمر الذي اخترناه هو أن نكون ضمير تلك الأمة موضع العداء، فما هو دور الضمير بالنسبة للأمة؟
* * *
المعلوم أنه عند خلو الزمان من الحاكم المسلم، تعود الأمة إلى ما قبل الحاكم، أي إلى خط الدفاع الثاني والذي هو أهل الحل والعقد، فبهم كان الحاكم أصلا. وأهل الحل والعقد ليسوا بالضرورة أن يكونوا من العلماء المجتهدين كما قرر ذلك الإمام الجويني نقلا عن الباقلاني في "غياث الأمم"، بل هم أهل الخبرة المعتبرين لدى أفراد الأمة في الشأن العام، وأعني بهم طبقة المثقفين.
لكن.. بهذا المعنى فغياب الحاكم المسلم ليس مشكلة عويصة، فطالما أنه قد تعين بأهل الحل والعقد فما المانع في أن ينصبوا حاكما آخر إذا خلا الزمان من الحاكم؟ الأمر، للأسف، ليس بهذه البساطة، فأهل الحل والعقد ليسوا وحدهم في هذا الأمر، إنهم مجرد وكلاء عن عموم الأمة في اختيار الحاكم، فإذا فقدت الأمة رغبتها في توكيل طائفة لاختيار حاكم مسلم.. انتفى معنى أي دور لأهل الحل والعقد، وهكذا كما ترون.. كل الطرق إلى انسداد وكل الدنيا إلى سواد وأوشك اليأس أن يغشى والاكتئاب أن يطغى، لا حاكم مسلم، ولا رغبة للأمة في دفع أهل الحل والعقد لاختيار حاكم.
* * *
"الحل في إيقاظ الجماهير".. كلمة سحرية، لكن هل ندرك معناها؟ إن معناها أن نخاطب الجماهير بشكل جماعي، أي نخاطب الجماهير كلها مرة واحدة، لأن أي خطاب لفئة محدودة ولو كان هذا الخطاب متكررا (أسبوعيا مثلا في يوم الجمعة) فلن يثمر هذا الخطاب إلا عن أفراد وليس عن جمهور واع، مزيد من الأفراد الحيارى.. مزيد من "ما العمل؟" .. مزيد من استدعاء صلاح الدين.. مزيد من ادعاء الضعف ومن الاستمتاع بظلم الحاكم.
إن الجماهير لا تخاطب بشكل فردي لأن توعية الأفراد لا يثمر عن توعية الجمهور، بل لا يثمر إلا عن جمهور غبي مريض يحتوي على أفراد على درجة عالية من الوعي ويسبونه ليلا ونهارا، فالجمهور ليس مجموع أفراده. تخيل أنك سألت كل فرد على حدة عن رأيه في حاكمه، سيعرب لك عن سخطه، تخيل أنك أخرجت كل هؤلاء الأفراد الساخطين إلى ميدان فسيح جدا وطلبت منهم كلمة واحدة ينطقونها بصوت عال، سوف تسمع فورا: "عاش الملك". لا تنسوا.. لقد قلنا أن إيقاظ الجمهور خطوة ليدفع هذا الجمهور أهل الحل والعقد لإظهار الحاكم المسلم. وهنا تزداد الدنيا سوادا إلى سواد، فمخاطبة أفراد الجمهور لا ينتج عنها إيقاظ الجمهور.. يبدو أن الأمل قد ضاع مرة أخرى.
* * *
"الحل في مخاطبة الجمهور كله مرة واحدة".. يا لروعة الحلول في بدايتها ويا للإحباط الذي نعانيه في نهايتها.. كيف نخاطب الجمهور كله مرة واحدة؟ إننا لا نملك وسيلة إعلام جماعية، وأخبركم بأمر أسوأ: أننا حتى لو امتلكنا وسيلة إعلام جماعية فلن نستطيع مخاطبة الجمهور، ببساطة.. لأننا صادقون والجمهور يحب الكذب.
* * *
"الحل في مخاطبة الجمهور كله مرة واحدة بلغة غير لغة الحروف".. إن هذا الحل يضمن لنا الاستغناء عن وسيلة إعلام جماعية صوتية أو مرئية، ما علينا الآن سوى البحث عن لغة غير لغة الحروف، فهل نجد تلك اللغة؟ أم أن رحلة البحث قد وصلت إلى المستحيل؟
* * *
"الحل أبسط مما نتخيل.. الحل متحقق بالفعل"
نعم.. الجمهور يفهم لغة أخرى غير لغة الحروف، الجمهور بطبيعته غبي ولا يلتفت إلا إلى الحياة بمعناها البيلوجي الساذج، إنه فقط يريد البقاء.
ولكن أي لغة تلك التي ليست هي الحروف ويفهما الجمهور؟ ما علاقة حرص الجمهور على الحياة بلغة التخاطب التي نحاور الوصول إليها؟ إنها الحياة نفسها التي يحرص عليها الجمهور، على وجه الدقة.. الموت، أو "فقد الحياة". إن الجمهور لا يستيقظ إلا على رائحة الموت، وهو يستيقظ فزعا من تلك الرائحة، ولا يتحرك إلا إلى دفعها.
لا يخفى عليكم إننا حين نتحدث عن "إنشاء رائحة للموت" فنحن لا نتحدث عن الموت الطبيعي، إننا ببساطة نتحدث عن "لقتال" أي "إحداث الموت".
الجمهور يستيقظ فقط عندما يجد بعض أفراده يقتلون أو يقتلون من أجل شيء ما، إن الدماء توقظ أكثر الجماهير استغراقا في النوم، فالدماء تتسارع إلى بعضها البعض بالغريزة، من أجل ذلك ذكرت لكم أن الحل متحقق بالفعل، فكيف هو متحقق بالفعل؟
* * *
إن روعة "السلفية الجهادية" تتجلى في أنها ذلك الصوت الذي سمعه الجمهور، ليس جمهورنا العربي بل أكثر الجماهير نوما.. الجمهور الأمريكي، إنه "الإحياء بالموت" كما جسدته عبقرية التيار الإسلامي المسلح.
سيقولون: ليس المهم أن الجمهور العربي قد استيقظ.. المهم أنه استيقظ على أخبار سيئة فيها رائحة الدماء، سنقول: ليس المهم أنه استيقظ على أخبار سيئة.. المهم أنه استيقظ.
لكن.. إذا الحل متحقق بالفعل، وإذا كان الجمهور قد بدأ في الاستيقاظ، فأي شيء يعوقه عن دفع أهل الحل والعقد لتمثيل تلك اليقظة وتنصيب حاكم مسلم؟ المشكلة ببساطة.. أنه لا يوجد أهل حل وعقد كي يوكل إليهم الجمهور مهمة تنصيب حاكم مسلم. يا لليأس والأمل.. يقذفاننا إلى بعضنا البعض كالكرة.
* * *
لقد كنا نبحث عن وسيلة لإيقاظ الجمهور كي يكون وعاءا بشريا لفكرة أن يحتكم البشر إلى الله، على أمل أن يوكل الجمهور إلى أهل الحل والعقد مهمة تنصيب حاكم مسلم، وما أن استيقظ الجمهور حتى اكتشفنا خلو الأمة من رموز وثابة تجعل من نفسها قنطرة ليقظة الجمهور إلى سدة الحكم. ترى.. أيكون على الجمهور الآن خلق قنواته إلى الحكم بنفسه؟ لا.. سيتحول هو الآخر إلى طاغية لا رادع له.
إذن فعلينا أن نبحث في الأسباب التي لا يوجد لأجلها تلك الرموز الوثابة التي تجعل من نفسها قنطرة ليقظة الجمهور إلى سدة الحكم. فما هي تلك الأسباب؟
إن الرموز المتعارضة لا تجتمع في وعي واحد، وطالما نحن أردنا إرغام الجمهور على الوعي بنفسه، وحققنا ذلك بالفعل، فما علينا سوى تطهير الجمهور من رموزه القديمة، حتى لو كانت دينية، تلك الرموز التي لا تحسن الإصغاء لصوت الجمهور اليقظ.
الفرصة سانحة بشكل نادر، ولو أضعناها.. لا.. لن تضيع، فقط علينا إهدار كرامة أي رمز فكري أو ديني لا يكن للغرب كل كراهية.
هذا هو دور الضمير بالنسبة للأمة.
محمد المصري
28 07 2008, 12:23 م
أخي الحبيب الأستاذ /يحيى
:A8:
موضوعاتك أعترف تحتاج إلى قراءة متأنية وليست عجولة أعترف بذلك ولكن هناك إشارات يجب عدم إغفالها في موضوعك وسأتناول منها :-
أهمية إيقاظ جماهير الأمة ....الجماهير لا تفيق على دوي الكلمات أو الصراخ ولكن الجماهير تحتاج إلى خطاب القدوة الحيّة التى ترى هذا الخطاب يتحرك أمامها ...
ومن هنا نفهم الحديث المروي عن عائشة في صحيح البخاري عندما سئلت عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت "كان خلقه القرآن"صلى الله عليه وسلم ...أي أن إمتثال الأوامر وتحقيق القدوة العملية تجعل المشاهد أو المخاطب يقتنع بجدوى ما نقول ....
أما إذا تكلمنا فقط ....فسيسمعون ويطربون وربما يصفقون وعندما تأتى الشدائد يهربون .
هذه الخاطرة الأولي في كلامك .
اما عن دور النخبة ....أهل الحل والعقد .....الكوادر فهذا له وقت آخر .
جزاك الله خيرا.
أبو الفداء القاهري
28 07 2008, 12:27 م
المقال يحتاج إلى توضيح
الأفكار ليست واضحة
وكثير من الألفاظ غير موصلة للمعنى
فأرجو تلخيص فكرة المقال؟
**********************
الكلام الذي أريد توضيحه بالأحمر
وتعليقاتي واستفساراتي بالأزرق
قدر لنا، نحن الإسلاميون، في العصر الراهن أن نحيا حالة عداء غربي شديد للأمة وللدين، وهذا أمر لا اختيار لنا فيه فهو محض قدر. الأمر الذي اخترناه هو أن نكون ضمير تلك الأمة موضع العداء، فما هو دور الضمير بالنسبة للأمة؟
* * *
المعلوم أنه عند خلو الزمان من الحاكم المسلم، تعود الأمة إلى ما قبل الحاكم، أي إلى خط الدفاع الثاني والذي هو أهل الحل والعقد، فبهم كان الحاكم أصلا. وأهل الحل والعقد ليسوا بالضرورة أن يكونوا من العلماء المجتهدين كما قرر ذلك الإمام الجويني نقلا عن الباقلاني في "غياث الأمم"، بل هم أهل الخبرة المعتبرين لدى أفراد الأمة في الشأن العام، وأعني بهم طبقة المثقفين.
ما هي الثقافة المقصودة هنا وما مدى أهلية المثقفين؟
لكن.. بهذا المعنى فغياب الحاكم المسلم ليس مشكلة عويصة، فطالما أنه قد تعين بأهل الحل والعقد فما المانع في أن ينصبوا حاكما آخر إذا خلا الزمان من الحاكم؟ الأمر، للأسف، ليس بهذه البساطة، فأهل الحل والعقد ليسوا وحدهم في هذا الأمر، إنهم مجرد وكلاء عن عموم الأمة في اختيار الحاكم، فإذا فقدت الأمة رغبتها في توكيل طائفة لاختيار حاكم مسلم.. انتفى معنى أي دور لأهل الحل والعقد، وهكذا كما ترون.. كل الطرق إلى انسداد وكل الدنيا إلى سواد وأوشك اليأس أن يغشى والاكتئاب أن يطغى، لا حاكم مسلم، ولا رغبة للأمة في دفع أهل الحل والعقد لاختيار حاكم.
ليس معنى كون تنحية الشريعة كفرًا أن يكون القائم بهذا على التعيين كافرًا
* * *
"الحل في إيقاظ الجماهير".. كلمة سحرية، لكن هل ندرك معناها؟ إن معناها أن نخاطب الجماهير بشكل جماعي، أي نخاطب الجماهير كلها مرة واحدة، لأن أي خطاب لفئة محدودة ولو كان هذا الخطاب متكررا (أسبوعيا مثلا في يوم الجمعة) فلن يثمر هذا الخطاب إلا عن أفراد وليس عن جمهور واع (!!!!!!)، مزيد من الأفراد الحيارى.. مزيد من "ما العمل؟" .. مزيد من استدعاء صلاح الدين.. مزيد من ادعاء الضعف ومن الاستمتاع بظلم الحاكم.
إن الجماهير لا تخاطب بشكل فردي لأن توعية الأفراد لا يثمر عن توعية الجمهور، بل لا يثمر إلا عن جمهور غبي مريض يحتوي على أفراد على درجة عالية من الوعي ويسبونه ليلا ونهارا، فالجمهور ليس مجموع أفراده. تخيل أنك سألت كل فرد على حدة عن رأيه في حاكمه، سيعرب لك عن سخطه، تخيل أنك أخرجت كل هؤلاء الأفراد الساخطين إلى ميدان فسيح جدا وطلبت منهم كلمة واحدة ينطقونها بصوت عال، سوف تسمع فورا: "عاش الملك". لا تنسوا.. لقد قلنا أن إيقاظ الجمهور خطوة ليدفع هذا الجمهور أهل الحل والعقد لإظهار الحاكم المسلم. وهنا تزداد الدنيا سوادا إلى سواد، فمخاطبة أفراد الجمهور لا ينتج عنها إيقاظ الجمهور.. يبدو أن الأمل قد ضاع مرة أخرى.
* * *
"الحل في مخاطبة الجمهور كله مرة واحدة".. يا لروعة الحلول في بدايتها ويا للإحباط الذي نعانيه في نهايتها.. كيف نخاطب الجمهور كله مرة واحدة؟ إننا لا نملك وسيلة إعلام جماعية، وأخبركم بأمر أسوأ: أننا حتى لو امتلكنا وسيلة إعلام جماعية فلن نستطيع مخاطبة الجمهور، ببساطة.. لأننا صادقون والجمهور يحب الكذب.
* * *
"الحل في مخاطبة الجمهور كله مرة واحدة بلغة غير لغة الحروف".. إن هذا الحل يضمن لنا الاستغناء عن وسيلة إعلام جماعية صوتية أو مرئية، ما علينا الآن سوى البحث عن لغة غير لغة الحروف، فهل نجد تلك اللغة؟ أم أن رحلة البحث قد وصلت إلى المستحيل؟
* * *
"الحل أبسط مما نتخيل.. الحل متحقق بالفعل"
نعم.. الجمهور يفهم لغة أخرى غير لغة الحروف، الجمهور بطبيعته غبي ولا يلتفت إلا إلى الحياة بمعناها البيلوجي الساذج، إنه فقط يريد البقاء.
ولكن أي لغة تلك التي ليست هي الحروف ويفهما الجمهور؟ ما علاقة حرص الجمهور على الحياة بلغة التخاطب التي نحاور الوصول إليها؟ إنها الحياة نفسها التي يحرص عليها الجمهور، على وجه الدقة.. الموت، أو "فقد الحياة". إن الجمهور لا يستيقظ إلا على رائحة الموت، وهو يستيقظ فزعا من تلك الرائحة، ولا يتحرك إلا إلى دفعها. من قال ذلك؟! ألا يستيقظ بدعوته إلى الله؟!
لا يخفى عليكم إننا حين نتحدث عن "إنشاء رائحة للموت" فنحن لا نتحدث عن الموت الطبيعي، إننا ببساطة نتحدث عن "لقتال" أي "إحداث الموت".
الجمهور يستيقظ فقط عندما يجد بعض أفراده يقتلون أو يقتلون من أجل شيء ما، إن الدماء توقظ أكثر الجماهير استغراقا في النوم، فالدماء تتسارع إلى بعضها البعض بالغريزة، من أجل ذلك ذكرت لكم أن الحل متحقق بالفعل، فكيف هو متحقق بالفعل؟
* * *
إن روعة "السلفية الجهادية" تتجلى في أنها ذلك الصوت الذي سمعه الجمهور، ليس جمهورنا العربي بل أكثر الجماهير نوما.. الجمهور الأمريكي، إنه "الإحياء بالموت" كما جسدته عبقرية التيار الإسلامي المسلح.
سيقولون: ليس المهم أن الجمهور العربي قد استيقظ.. المهم أنه استيقظ على أخبار سيئة فيها رائحة الدماء، سنقول: ليس المهم أنه استيقظ على أخبار سيئة.. المهم أنه استيقظ.
لكن.. إذا الحل متحقق بالفعل، وإذا كان الجمهور قد بدأ في الاستيقاظ، فأي شيء يعوقه عن دفع أهل الحل والعقد لتمثيل تلك اليقظة وتنصيب حاكم مسلم؟ (قل شرعي) المشكلة ببساطة.. أنه لا يوجد أهل حل وعقد (ألم تقل إنهم العلماء وإن لم يكن فالمثقفون؟!) كي يوكل إليهم الجمهور مهمة تنصيب حاكم مسلم. يا لليأس والأمل.. يقذفاننا إلى بعضنا البعض كالكرة.
* * *
لقد كنا نبحث عن وسيلة لإيقاظ الجمهور كي يكون وعاءا بشريا لفكرة أن يحتكم البشر إلى الله، على أمل أن يوكل الجمهور إلى أهل الحل والعقد مهمة تنصيب حاكم مسلم، وما أن استيقظ الجمهور حتى اكتشفنا خلو الأمة من رموز وثابة تجعل من نفسها قنطرة ليقظة الجمهور إلى سدة الحكم (الأمة لا ينقطع الخير عنها؛ بل هناك علماء ربانيون). ترى.. أيكون على الجمهور الآن خلق قنواته إلى الحكم بنفسه؟ لا.. سيتحول هو الآخر إلى طاغية لا رادع له.
إذن فعلينا أن نبحث في الأسباب التي لا يوجد لأجلها تلك الرموز الوثابة التي تجعل من نفسها قنطرة ليقظة الجمهور إلى سدة الحكم. فما هي تلك الأسباب؟
إن الرموز المتعارضة لا تجتمع في وعي واحد، وطالما نحن أردنا إرغام الجمهور على الوعي بنفسه، وحققنا ذلك بالفعل، فما علينا سوى تطهير الجمهور من رموزه القديمة، حتى لو كانت دينية، تلك الرموز التي لا تحسن الإصغاء لصوت الجمهور اليقظ. (من هم الرموز المطلوب إسقاطهم؟! وكيف سيسقطوا؟! وما هي أوصاف الرموز الجديدة)
الفرصة سانحة بشكل نادر، ولو أضعناها.. لا.. لن تضيع، فقط علينا إهدار كرامة أي رمز فكري أو ديني لا يكن للغرب كل كراهية. (ما علاقة ذلك بالموضوع؟ كيف تصفه بالديني وهو موال للغرب أصلا؟)
هذا هو دور الضمير بالنسبة للأمة.
كلام غير واقعي بل نفس الخوارج ظاهر فيه
أين الأدلة الشرعية ؟؟
أين قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم ؟؟
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
وهذا الطريق الذي تنادي به هو طريق ابن ملجم وذو الخويصرة وهو مما أفسد الأمة عبر العصور
وانظر لما يقول هذا الإمام:
http://fatwa1.com/anti-erhab/Jehad/alb_jehadmozayf.html
بايزيد الصاعقة
28 07 2008, 11:26 م
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
وهل صلح أمر الامة في بدايتها بلعق احذية الطغاة والاستكانة لكل معتد مدنس للدين والعرض ؟
أم صلح بالجهاد والاستشهاد ومراغمة الضغاة وتحكيم الشرع ؟!!
سبحان الله كلمة حق اريد بها ابطل الباطل
مصطفى محمود
28 07 2008, 11:29 م
الجمهور يستيقظ فقط عندما يجد بعض أفراده يقتلون أو يقتلون من أجل شيء ما، إن الدماء توقظ أكثر الجماهير استغراقا في النوم، فالدماء تتسارع إلى بعضها البعض بالغريزة، من أجل ذلك ذكرت لكم أن الحل متحقق بالفعل، فكيف هو متحقق بالفعل؟* * *
إن الرموز المتعارضة لا تجتمع في وعي واحد، وطالما نحن أردنا إرغام الجمهور على الوعي بنفسه، وحققنا ذلك بالفعل، فما علينا سوى تطهير الجمهور من رموزه القديمة، حتى لو كانت دينية، تلك الرموز التي لا تحسن الإصغاء لصوت الجمهور اليقظ.
الفرصة سانحة بشكل نادر، ولو أضعناها.. لا.. لن تضيع، فقط علينا إهدار كرامة أي رمز فكري أو ديني لا يكن للغرب كل كراهية.
هذا هو دور الضمير بالنسبة للأمة.
مرحبا بالعضو الجديد / يحيى الرفاعي
هل لديك وقتا، تناقش ما ورد في مقالك؟
الأمر الأول
28 07 2008, 11:31 م
انتاج محلي
يحيى رفاعي
29 07 2008, 09:31 ص
· بالنسبة للفظ المثقفين فهو لا يحتاج إلى توضيح، إنهم أهل الخبرة في الشأن العام، قد يكون بينهم علماء وقد لا يكون، وهذا كلام الإمام الجويني في الكتاب المذكور حيث قال:
"وذهب القاضي الباقلاني في عصب من المحققين إلى أنا لا نشترط بلوغ العاقد مبلغ المجتهدين بل يكفي أن يكون ذا عقل وكيس وفصل وتهد إلى عظائم الأمور وبصيرة متقدة بمن يصلح للإمامة فيما يشترط استجماع الإمام له من الصفات" أ.هـ.
والجويني يذكر أن بعض أهل العلم يرى شرط الاجتهاد لكنه ينتصر لما ذهب إليه الباقلاني ويدلل عليه بقوله:
"وقد تمهد في قواعد الشرع أنا نكتفي في كل مقام بما يليق به من العلم، فيكفي في المقوم العلم بالأسعار والدربة التامة مع الكيس في صفات المقومات، ويقع الاجتزاء في القسام بمعرفة الحساب والمساحة وكيفية تعديل السهام، ويراعى في الخارص ما يقتضيه حاله، وإذا بعثنا إلى الزوجين وقد شجرت بينهما المنازعة ونشبت الخصومة والمدافعة واعتاص الظالم منها حكمين كما أشعر به نص القرآن لم يشترط أن يكونا مجتهدين، بل يكفي علمهما بحقوق النكاح وتعاطيهما لعادات التعاشر وإحاطتهما بما يدق ويجل في هذا الفن، فالفاضل الفطن المطلع على مراتب الأئمة البصير بالإيالات والسياسات ومن يصلح لها متصف بما يليق بمنصبه في تخير الإمام" أ.هـ.
أيضا كلمة المثقفين عندي لا تعني العلمانيين بالضرورة. أعني بهم أولئك الذين يتوجه إليهم الجمهور في حالة الإحباط السياسي. لا أقصد بالكلمة سوى أهل الحل والعقد بالمعنى المتعارف عليه. أما استخدامي للفظ المثقفين فهو لهدف أن من أدعو لإسقاطهم معروفون كمثقفين وليسوا كعلماء. أنا أتكلم عن الشأن السياسي العام، وهذا يتطلب أن أذكر أن "أهل الحل والعقد" مصطلح أشمل من مصطلح "العلماء".
· فقدان الأمة رغبتها في تفويض أهل الحل والعقد المقصود به: تلك الحالة التي يبدو فيها أهل الحل والعقد في عزلة سياسية، لا يوضع لهم أي اعتبار كممثلين عن جمهور عريض أمام الدولة، الدولة عكست هذا الدور فأرادت للعلماء (أو المثقفين) أن يكون ممثلين لها أمام الجمهور. أصبح المثقف سفيرا للدولة توجه به الدولة الجمهور عن طريقه بدلا من أن يكون سفيرا للجمهور يراقب الجمهور به الدولة عن طريقه، هذا الأمر ناتج عن فعل الدولة في الظاهر لكنه في الحقيقة تراخي من الجمهور وتركه لأمر نفسه، فاحترامه لسفير الدولة الذي هو "مفكر السلطة" أو "عالم السلطان" هو رضى بتلك العلاقة.
· التمييز بين وعي الجمهور ووعي أفراده، يعني هذه الحقيقة البسيطة: من الممكن أن يكون كل فرد في الجمهور ساخط على حاكمه وفي نفس الوقت يكون الجمهور راض عن نفس الحاكم.
· بالنسبة لوصف الجمهور بأنه غبي ومريض، فلا أدري ما هو وجه الاستشكال، لكن مسألة أن الجمهور قد يكون غير واع بنفسه في الوقت الذي يعي فيه أفراده حقوقهم السياسية فهذا القول فرع عن أصل هو: أن إرادة الجمهور ليست هي إرادة أفراده، ومرد ذلك إلى أن الجماعة البشرية تنشأ لأسباب لا يعيها أفرادها، صحيح أن أحد العقلاء المتأملين قد يسأل نفسه: لم أعيش مع الناس؟ لكن هو يعيش فعلا سواء سأل نفسه أم لا، والواقع المعاش تماما هو واقع خارج عن الوعي، إذ الوعي مستغرق فيه. ولما كانت الجماعة البشرية تعود في نشوئها إلى اللاوعي، ولما كانت الفردية هي الوعي، كانت هناك هوة لا يمكن عبورها بين الجمهور وأفراده. بحيث أنه من العبث اعتبار الأخير وسيلة للأول. هذا عن الاستنتاج النظري.
· بالنسبة لتعجبكم من قولي بأن الجمهور لا يستيقظ إلا على رائحة الموت وسؤالك: "ألا يستيقظ بدعوته إلى الله؟".. في الواقع.. نعم.. لا يستيقظ بالدعوة إلى الله، الأفراد يتقبلون الدعوة بشكل سلس، أما الجمهور أو الجماعة فتظهر أمام الدعوة ممانعة طبيعية تحتاج معها لأمر آخر كي تذعن لأمر الله. وسنة الله مضطردة في هذا الشأن، فما من نبي إلا أوذي وعودي وأخرجه قومه، فالجماعة بطبيعتها رافضة للحق لا تفكر فيه إلا بعد أن تتفكك، أي يحدث فيها بعض أفرادها "صدعا" وذلك قول الله سبحانه: "فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين".
أيضا لاحظ أن مطلق قول الملأ في القرآن، عبارة عن عناد ورفض للدعوة، والملأ هم قادة الجمهور ومثله الأعلى، الملأ من قوم نوح يقابلونه بقولهم: "إنا لنراك في ضلال مبين"، الملأ من قوم هود لم يكونوا خيرا منهم، فقابلوا هود بقولهم: "إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين"، الملأ من قوم ثمود على نفس الطريقة، موقفهم ممن آمن مع ثمود كان: "إنا بالذي آمنتم به كافرون"، قوم لوط كانوا عمليين أكثر ممن سبقوهم فقالوا: "أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"، أما شعيب فقد أظهر قومه نوع من الصبر والمساومة فقالوا له: "لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك أو لتعودن في ملتنا". وتأمل أخي حكم الله العام في القرى، أي الجماعة البشرية التي هي في مقابل الأفراد: "وما أرسلنا فقي قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون".
وأنت تعلم أن الإمام الشافعي سأل: "يبتلى الرجل أم يمكن؟ قال: لا يمكن حتى يبتلى"، ولا بد أنك ترى معي أن هذا الإبتلاء الوارد في مقام التمكين ليس إلا حاصل تلك الممانعة الطبيعية التي يظهرها الجمهور أمام الدعوة. والمستفاد أن الجمهور لا يؤخذ إلا غلابا، وذلك بخلاف الأفراد.
· بالنسبة لاحتفائي بيقظة الجمهور "ولو على أخبار سيئة"، أنا أفترض جدلا أن الأخبار سيئة، وأقصد بها الصراع المسلح مع الحكام الذي آل إلى المواجهة المباشرة مع الغرب، سأفترض جدلا أن هذا خطأ، هل نتوقف عند الخطأ أم نستثمر نتيجته؟ أرجو أن يكون الكلام مفهوم.
· التأكيد على عدم خلو الأمة من الخير والعلماء الربانيين، ووضع هذا التأكيد في معارضة قولي بخلو الأمة بعناصر وثابة تستثمر يقظة الجمهور.. هذه المعارضة في غير محلها، لقد أثبت النبي صلى الله عليه وسلم استمرار وجود فئة ظاهرة على الحق رغم كونها فئة مخذولة، "لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم"، خذلان رموز المجتمع للمجاهدين لا يعني نفي الخيرية عن الأمة.
· لقد كانت المقالة هي رحلة البحث عن "الحاكم المسلم" واعترضت بقولك لي: "قل شرعي" وأوضحت الأمر بقولك: "ليس معنى كون تنحية الشريعةكفرًا أن يكون القائم بهذا على التعيينكافرًا". والصواب أننا هنا في مقام الحوار فلا يقال لي: "قل كذا" فأنا أدري ما أقول حفظك الله ورعاك أخي الحبيب، ولكن لك أن تعترض على ما أقول أو تطلب الدليل. وبهذه المناسبة.. فقد استفدت قولي في كفر الحاكم بغير ما أنزل الله.. من قول الله عز وجل: "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هو الكافرون"، وقوله تعالى: "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم". أما وصفي لفاعل الكفر بأنه كافر فبمقتضى اللغة، فاسم الفاعل مشتق من فعله، فكل من أتى فعلا فهو فاعل، أي: كل من أتى كفرا فهو كافر، وأنا أرحب بمعارضتك لهذا القول.
· وأخيرا.. فالرموز التي يجب إسقاطها هي:
أولا: كافة الرموز العلمانية الصريحة أمثال "سيد القمني"، و"سعيد العشماوي"
ثانيا: كافة رموز العلمانية المتسترة بالدين والذين يمثلون ما يعرف "بالتيار الإسلامي المستنير" أمثال "عابد الجابري" و"محمد أركون" و"طه عبد الرحمن" و"محمد عمارة" و"فهمي هويدي".
ثالثا: علماء السلاطين أمثال: "القرضاوي" و"سعيد رمضان البوطي" و"فريد الأنصاري" و"محمد حسين يعقوب" و"سلمان العودة". ولعل تلك النقطة هي رد على سؤالك: كيف يكونوا رجال دين ويكونوا موالين للغرب. مع ملاحظة أن ولاءهم للغرب ليس صريحا عادة بل هو من ولاءهم للأنظمة الموالية للغرب.
رابعا: المرجئة المضطربين في علاقتهم بالدولة اضطرابا شرعيا ولو لم يقصدوا التعاون مع السلطان لغرض الهوى.
· تطهير الظاهرة الإسلامية من الرموز غير المرغوب فيها لها علاقة أكيدة بالمسألة الغربية. الظاهرة الإسلامية أصلا نشأت، سواء وعينا ذلك أم لم نع، كآلية دفاع ضد الغرب، لقد عدنا لديننا كي نتفوق على الغرب، وهذا لا يقدح في تلك العودة إطلاقا، أقول ذلك لأن البعض يفسر الظاهر الإسلامية كنوع من رد الفعل بهدف التقليل من شأنها، ليس في العالم البشري إلا أفعال هي ردود على أفعال. فذكري لمسألة وجود إسقاط الرموز غير الكارهة للغرب ليس تغييرا للموضوع.
أبو الفداء القاهري
30 07 2008, 10:14 ص
· بالنسبة للفظ المثقفين فهو لا يحتاج إلى توضيح، إنهم أهل الخبرة في الشأن العام، قد يكون بينهم علماء وقد لا يكون، وهذا كلام الإمام الجويني في الكتاب المذكور حيث قال:
"وذهب القاضي الباقلاني في عصب من المحققين إلى أنا لا نشترط بلوغ العاقد مبلغ المجتهدين بل يكفي أن يكون ذا عقل وكيس وفصل وتهد إلى عظائم الأمور وبصيرة متقدة بمن يصلح للإمامة فيما يشترط استجماع الإمام له من الصفات" أ.هـ.
والجويني يذكر أن بعض أهل العلم يرى شرط الاجتهاد لكنه ينتصر لما ذهب إليه الباقلاني ويدلل عليه بقوله:
"وقد تمهد في قواعد الشرع أنا نكتفي في كل مقام بما يليق به من العلم
للأسف كلامك متناقض جدًا؛ فأنت قلت إنه لا يُشترط أن يكونوا من العلماء، ثم تنقل كلامًا نصه: [ وذهب القاضي الباقلاني في عصب من المحققين إلى أنا لا نشترط بلوغ العاقد مبلغ المجتهدين بل يكفي أن يكون ذا عقل وكيس وفصل وتهد إلى عظائم الأمور وبصيرة متقدة بمن يصلح للإمامة فيما يشترط استجماع الإمام له من الصفات ]
نعم، لا يُشترط أن يكونوا مجتهدين، ولكن هذا لا يعني أنهم جهال متهورون غير متبصرين بقواعد الشرع والعلمِ بالقضايا التي زل فيه أقوام كُثـُر، كفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والخلاف والجهاد والإيمان والكفر...الخ هذه القضايا الواجب العلم بها لمن تجشم التصدي لهذه الأمور العظام! التي تصدى لها عُوير وكسير وثالث ما فيه خير.
وهل هذه دعوة لإخراج أهل العلم عن دائرة السياسة ليقتصروا على الأمور الشرعية بالمعنى السائد (والسياية وكل شيء من اهتمامات شرعنا)
إن العلماء ناقشوا وكتبوا وألفوا في السياسة الشرعية على مر الأزمنة والأمكنة، وليس معنى إحجامهم في فترة معينة أنهم لا يهتمون؛ بل إحجامهم هذا مشاركة منهم بالترك لأهداف عندهم، ولا ينبغي لأناس لم يفهموا شيئًا عن الشريعة وعن أمورها إلا النذر اليسير وبعض القراءات لأشخاص غير مضبوطين - أن يُنَظروا للأمة بجهل وحماسة فوّارة مذمومة.
ومقالك عليه الكثير من الاعتراضات عسى أن يظهرها أحد من إخواننا، وأقول إن التمكين ليس غاية والجهاد ليس غاية؛ بل هما وسيلتان لإقامة دين الله في الأرض، ولابد أن ينضبطا بقواعد الشرع، ولابد أن نعلم أن ما نحن فيه هو بما كسبت أيدينا ولن يُمكن لنا بأي وسيلة دمائية إلا إذا صلحت قلوبنا وأعمالنا وأصبحنا أناسًا مستحقين للتمكين، وحينها نطبق شرع الله تعالى، فقد قال تعالى: "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر..."
وشرط التمكين كما في آية النور: (يعبدونني لا يشركون بي شيئًا) فالواجب أن يعود الناس إلى الله زرافات ووحدانـًا، فيرتفع الفساد حينها الذي ظهر "في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"
أما العجلة ولم تتحقق الشروط بعد فمخالف لكتاب الله، فلن ينفع بل سيضر أكثر وأكثر، قال الله تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
فهل ستخالف كتاب الله وترجو النفع والتمكين؟! هذا في القياس بديع!
وللأسف الشديد أن تذكر اناسًا - لطالما نفع الله بهم - من علماء السلاطين والمنافقين! عفا الله عنك إنك على منزلق خطير ومنهج غير صالح، واعلم أن لحوم العلماء مسمومة من شمها مرض ومن أكلها مات، وعاقبة أعدائهم معلومة، سامحك الله وأنت على غير هدى والدك الذي نفع الله به ولا إخاله يرضى عن كلامك ويقره، سامحك الله سامحك الله سامحك الله.
بايزيد الصاعقة
31 07 2008, 12:18 ص
الاخ الحبيب ابو الفداء القاهري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم اكن أود أن أعلق على كلام حضرتك لكني مضطر لهذا
ردك اخي الحبيب يسير في إتجاه مغاير لفكرة المقال
عندما قال الاخ يحيى بالنسبة للفظ المثقفين فهو لا يحتاج إلى توضيح، إنهم أهل الخبرة في الشأن العام، قد يكون بينهم علماء وقد لا يكون، وهذا كلام الإمام الجويني في الكتاب المذكور حيث قال:
فهذا لا يعني كما فهمتك حضرتك أنه يقصد أن يكونوا جهالا وأغبياء وعديمي البصيرة ؟؟
هل الامة عندك هي عالم مجتهد وجاهل غبي فقط؟؟
أيضا تعليق حضرتك على قضية الوسائل الدمائية (!!!) أشد غرابة فلا يوجد في المقال ما يتحدث عن الدماء ولا أعرف هذا المصطلح في الشريعة , اللهم إلا ما يقوله أعداء الدين من وصف الجهاد في سبيل الله بالوسيلة الدامية لتغير المجتمع !!
واضح أخي أنك تحارب طواحين الهواء وتتحدث عن أشياء لا وجود لها إلا في ذهنك
أو للاسف أصابتك مس من غبار المنهزمين الذين يختزلون الصراع مع الجاهلية في غير حقيقته
لسف مرة أخرى لكني مضطر بسبب ردك الغريب
**********************
بمناسبة تقديس العلماء مطلقا , والقول بعصمتهم , فهذه عقيدة الشيعة الشنيعة ومن قبلها عقيدة النصارى لعنهم الله فهل تسربت إلى بعض أمتنا ؟؟
أبو الفداء القاهري
31 07 2008, 01:50 ص
الاخ الحبيب ابو الفداء القاهري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم اكن أود أن أعلق على كلام حضرتك لكني مضطر لهذا
ردك اخي الحبيب يسير في إتجاه مغاير لفكرة المقال
عندما قال الاخ يحيى
فهذا لا يعني كما فهمتك حضرتك أنه يقصد أن يكونوا جهالا وأغبياء وعديمي البصيرة ؟؟
هل الامة عندك هي عالم مجتهد وجاهل غبي فقط؟؟
أيضا تعليق حضرتك على قضية الوسائل الدمائية (!!!) أشد غرابة فلا يوجد في المقال ما يتحدث عن الدماء ولا أعرف هذا المصطلح في الشريعة , اللهم إلا ما يقوله أعداء الدين من وصف الجهاد في سبيل الله بالوسيلة الدامية لتغير المجتمع !!
واضح أخي أنك تحارب طواحين الهواء وتتحدث عن أشياء لا وجود لها إلا في ذهنك
أو للاسف أصابتك مس من غبار المنهزمين الذين يختزلون الصراع مع الجاهلية في غير حقيقته
لسف مرة أخرى لكني مضطر بسبب ردك الغريب
**********************
بمناسبة تقديس العلماء مطلقا , والقول بعصمتهم , فهذه عقيدة الشيعة الشنيعة ومن قبلها عقيدة النصارى لعنهم الله فهل تسربت إلى بعض أمتنا ؟؟
لم أقصد أن الأمة قسمان: مجتهد وغبي جاهل
بل قلت ردًا على الأخ يريد إثبات عدم شرط الاجتهاد في أهل الحل والعقد، قلت إنه ليس معنى عدم كونه مجتهدًا أن يكون جاهلا، والفرق واضح.
وبالطبع - والحمد لله - لا أقصد من مقولتي الجهادَ، ولا يصح أن تظن بأخيك (ومحبك) هذا
بل أقصد التفجيرات التي تتم من أناس جهلة تفسد البلاد والعباد
والفرق واضح أيضًا
ولا أحارب طواحين الهواء ولا شيء، قم بتحديد المحاور التي تريد أن تتكلم حولها، وأنا أسعد بكم وبالكلام معكم.
ولا أقدس العلماء مطلقًا أخي، فأنا لست يهوديًا أو نصرانيًّا ولكن حنيفـًا مسلمًا.
بايزيد الصاعقة
31 07 2008, 05:09 ص
السؤال الهام أخي أبو الفداء
لماذا تحذر من التفجيرات التي تتم من أناس جهلة تفسد البلاد والعباد
هل ألاخ دعى إليها أو حرض عليها في مقاله؟؟
أم أنها الاقتران الذهني والنفسي بين الجهاد كشريعة إلهية وبين التفجيرات المفسدة ؟
ولمصلحة من هذا الربط؟
ألا يليق بنا أن نربط الجهاد بسيرة الشهادة وحماية الدين وتضحيات الصادقين والدفاع عن بقاء هذه الامة
الجهاد سبيل الشرف والمجد لأمتنا صار أصبح الان محط الحذر والتربص والقلق !!وللاسف في أذهان أبناء الامة
هل انمحى من ذاكرتنا خالد بن الوليد وعقبة بن نافع وطارق بن زياد ويوسف بن تاشفين وأسد الدين شيركوه ونور الدين محمود وبيبرس وقطز وأبن تيمية , وكل هؤلاء المجاهدين الابرار ليحل محلهم تلك الصورة الكريهة التي يروج لها أعداء الامة من الصليبين واليهود والعلمانين والروافض !!
والله لايليق هذا بمثلك أخي الحبيب
هذا ما قصدت بقولي أنك تحارب طواحين الهواء فعلا
تحذر من أشياء غير موجودة في مقال الكاتب إلا في ذهنك فقط
أبو الفداء القاهري
31 07 2008, 10:08 ص
ولا يهمك ولا يزعلك ولا يضابقك
الجهاد لا يقدح فيه إلا منافق جاهل ضال
أنا فقط أنكر ما ذكرتُ
وفقك الله
وهل صلح أمر الامة في بدايتها بلعق احذية الطغاة والاستكانة لكل معتد مدنس للدين والعرض ؟
أم صلح بالجهاد والاستشهاد ومراغمة الضغاة وتحكيم الشرع ؟!!
سبحان الله كلمة حق اريد بها ابطل الباطل
ماعندك خيار ثالث ؟!!
ياإما تخرج أو تلعق !!!!
الرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا طريقة التعامل مع الحكام على أي حال كانوا مسلمين أو كافرين
فتعلم السنة واقرأ كتب عقائد أهل السنة تعرف دينك الحق في هذا الباب وغيره
والجهاد ليس شعارا بلا مضمون بل لابد له من شروط إذا فقدها أصبح قتال فتنة لاجهادا شرعيا
وتأمل أخي هذا الأثر العظيم:
روىسعيد بن منصور بسند صحيح، أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه امتحن أبا موسى الأشعريّ رضي الله عنه، قال: "أرأيت لو أن رجلا خرج بسيفه يبتغي وجه الله، فضرب فقُتِل أكان يدخل الجنة؟ -تأملوا- خرج يبتغي وجه الله بسيفه، ضرب حتى قُتل، أيدخل الجنة؟ قال أبو موسى -طبعا الإجابة المعروفة- قال: نعم، قال حذيفة: لا، ولكن إذا خرج بسيفه يبتغي به وجه الله ثم أصاب أمر الله فقُتل دخل الجنة"، ومعنى أصاب أمر الله، أي: أصاب السنة
واقرأ هذا لعل الله أن ينفعك به :
قال ابن تيمية في الرد على الأخنائي ( ص205 ): الكتاب والسنة مملوءان بالأمر بالجهاد وذكر فضيلة الجهاد، لكن ينبغي أن يعرف الجهاد الشرعيّ الذي أمر الله به ورسوله من الجهاد البدعيّ جهاد أهل الضلال الذين يجاهدون في طاعة الشيطان وهم يظنون أنهم يجاهدون في طاعة الرحمن كجهاد أهل البدع و الأهواء كالخوارج ونحوهم...وهم كانوا يدَّعون أنهم يجاهدون في سبيل الله لأعداء الله ا.هـ !!!
ما أشبه الليلة بالبارحة تشابهت قلوبهم وأقوالهم!!!
بايزيد الصاعقة
31 07 2008, 10:12 م
سبحان الله ما أتت سيرة الجهاد إلا وتحسس البعض رؤسهم
"وقالوا لونعلم قتالا لأتبعناكم"
ووبدأ الحديث عن ضوابط الجهاد التي لا ينكرها إلا أرعن أومفسد
رحم الله الشيخ سفر حين حذر من الفصام النكد بين العلماء والمجاهدين ,وهذا نصيب حاضرنا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " لتتبعن سنن من كان قبلكم ...."
فقد أصابنا قولهم "و قالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب "
لماذا لا ندعوا للمجاهدين ونشد أزرهم ونصدق قولهم في واقعهم مع النصح الجميل
ولماذا لا نبجل العلماء مع اعتقادنا بعدم عصمتهم وجواز الخطأ عليهم
أما الحكام فلا أرى وجهاً للتعامل معهم لانهم جزء من مشكلة الامة وليسوا جزء من الحل
الاخ متخصص مال أسهل التطاول على الاخرين وما أيسر الدعاية الرخيصة , لكن أبي علمني الا أنزل إلى هذا المستوى من الحوار , ولاأقول لك إلا كما قال يوسف لأخواته
" بل أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون "
يحيى رفاعي
04 08 2008, 09:56 م
لقد كبرت نفسك في عيني لما رأيت فيك من غيرة على العلماء وغضبا لسيرتهم، فأدركت كم هو قريب ما بيننا وإن ظهر الخلاف، إن المسافة بين اثنين اتفقا على توقير العلماء ثم اختلفا في أمر رجل معين لهي أقرب من المسافة بين اثنين أحدهما يوقر العلماء والآخر يسخر من حملة العلم ومن أحكام الشريعة.
إن المسافة بيننا أقرب مما تظن، فكلانا يحاول رفع مقام العلماء، أنت بتوقيرهم وأنا بمحاولة إخراج من ليس منهم من بينهم، وأمر العلماء بيننا كأمر الجهاد مثلا.. كلانا يوجبه ويرى ضرورته كما ذكرت أنت للأخ "بايزيد" لكنك تختلف معي لا على مبدأ الجهاد بل على حوادث بعينها أراها جهادا وتراها فسادا، فأنا لا أدعو لإسقاط العلماء مطلقا، وأنت لا تهاجم الجهاد مطلقا.
لكنك أخي قد أثرت مسائل لا تستحق الرد، ليس لوضوح تهافتها، بل على العكس، لوضوح الحق فيها وعدم مخالفتي لها، وليست هي بذات صلة بموضوعنا على أي حال، أو هي غير محورية فيه.
ذكرت أخي أنه كون أهل الحل والعقد لا يُشترط أن يكونوا مجتهدين، لا يعني أنهم جهال متهورون غير متبصرين بقواعد الشرع والعلمِ بالقضايا التي زل فيه أقوام كُثُر، فنعم ما ذكرت.. وهل يقول عاقل بغير ذلك! قد أحسن الأخ "بايزيد" التعليق على تلك المسألة.
ومسألة أخرى:
ذكرت أن التمكين ليس غاية والجهاد ليس غاية؛ بل هما وسيلتان لإقامة دين الله في الأرض، ولابد أن ينضبطا بقواعد الشرع، ولابد أن نعلم أن ما نحن فيه هو بما كسبت أيدينا، فنعم أخي ما ذكرت.. إن القتال ليس غاية إلا عند شاذ النفس قد نزعت منه الرحمة وحبب إليه إيذاء الخلق، بل هو كما ترى ببصيرتك الملحوظة إنما جعل ليكون الدين كله لله.
ثم ذكرت أن الوسائل الدموية غير ذات نفع طالما لم تصلح قلوبنا وأعمالنا وأصبحنا أناسًا مستحقين للتمكين. ولقد انشرح قلبي لتلك العبارة.. إذ النصر في القتال إنما هو ببركة الأعمال الصالحة والقلوب الخاشعة، فليت الناس يدركون ذلك.
ورغم أنك قد اتفقت معي على كل تلك النقاط.. إلا أنك قد حذرتني من العجلة والقفز فوق شروط التمكين، وأي عجلة فيما ذكرت رحمك الله؟ أنا لم أحدد موعدا للوصول لحالة التمكين، أم تراك تعتقد أن القتال نفسه لم يستوف شروطه، فشروطه هي العلم والتقوى، فلا يقاتل أخو جهل ولا فاسق، نعم. ولكني أرى أن الرموز غير المفيدة هي ما تعوق تحقق الشروط، فذكرت وجوب إسقاطها لأنها تجعل الجهل سيدا على الناس فلا يفقهون متى القتال. ومعاذ الله أن أخالف كتاب الله وأرجو التمكين لدينه. لقد انقبض قلبي لذكر ذلك، فكل ما أرجوه من الله حسن الخاتمة.
أمر واحد قد ذكرته أخي ولم تبرهن عليه: لقد ذكرت أن العلماء ناقشوا وكتبوا وألفوا في السياسة الشرعية على مر الأزمنة والأمكنة، وليس معنى إحجامهم في فترة معينة أنهم لا يهتمون؛ بل إحجامهم هذا مشاركة منهم بالترك لأهداف عندهم.. وأنا أتسائل وكلي شغف: ما هي تلك الأهداف التي تبرر للعلماء في وقت من الأوقات عزوفهم عن تقييم السلطة الحالية في البلاد العربية تقييما شرعيا؟ لا.. بل أضيف أمرا آخر لا يقل شناعة عن السكوت، أعني أمر الكلام بالباطل، فلو صمت العلماء عن الحكام "لأهداف يعلمونها" لكانوا عندنا أراجوزات لا ينبغي توقيرهم، فما بالك بمن تكلم في الحكام _ رغم أنه يعلن العزوف عن الحديث في الساسة _ كلام مفاده أنهم أولوا أمر مسلمون! يقول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب:
"فالله الله يا إخواني تمسّكوا بأصل دينكم وأوّله وآخره ورأسه ، ورأسه شهادة أن لا إله إلا الله ، واعرفوا معناها وأحبوها وأحبّوا أهلها واجعلوهم إخوانكم ولو كانوا بعيدين ، واكفروا بالطواغيت وعادوهم ، وأبغضوا من أحبّهم أو جادل عنهم ، أو لم يكفّرهم ، أو قال: ما عليّ منهم !! أو قال: ما كلّفني الله بهم !! فقد كذب على الله وافترى . فقد كلّفه الله بهم وافترض عليه الكفر بهم والبراءة منهم ، ولو كانوا إخوانهم أو أولادهم"
أخي الكريم أبو الفداء.. لم تذكر شيئا أتودد إليك بالرد عليه.
يحيى رفاعي
04 08 2008, 11:51 م
الأخت الفاضلة/ سوزان:
لقد ذكرت لك أنني أعتذر لما بدر مني من مزاح، فقابلت الاعتذار بجفاء، فلنضع الأمور في نصابها إذا.
لم أكن أمزح في تجاهلي لما كتبتيه بل كنت متهكما ساخرا، وما حملني على قصة الاعتذار إلا الأخ محمد المصري صونا لشعورك.
هذا عن حقيقة ما حدث، أما عن سبب تهكمي وسخريتي، فهو أن كلامك، بصراحة، ممل لدرجة التثاؤب، ومبتذل لا أناقة فيه، وسطحي لا عمق فيه. ولما رأيته كذلك نأيت بنفسي عن الرد عليه حتى لا يصاب عقلي بالخمول، فأنا أشحذ عقلي بمحاورة من هو غزير العلم متوقد الذكاء. وحضرتك لست كذلك إلى حد كبير، لكني على يقين من أن إلمامك بالقراءة والكتابة سيسهلان عليك أمر الوصول إلى درجة معقولة من الثقافة وحدة الذهن، كل ما في الأمر هو مجرد مثابرة.
* * *
لم أر أي تعارض إطلاقا بين كون مقالة "كمال حبيب" ممتازة، وبين التحذير من أن كاتبها لم يرد بها خيرا. "جورج بوش" مثلا: ليبرر حربه على الإسلام أعلن أنه يحارب الإرهاب لا الإسلام، ولتأكيد هذا الانطباع ذكر الإسلام بأنه "من أعظم الأديان"، أعتقد أن علينا أن "نشخصن الموضوع" ونتجاهل النظر إلى عبارة "جورج بوش" رغم أنها صحيحة، ونبدأ في النظر إلى دوافع "شخص" قائلها؟
"كمال حبيب" يقول: "احذروا الشبكة الإسلامية المعتدلة لأنها صناعة أمريكية"، هذه العبارة لو وضعناها أمامنا في ذاتها فهي تمثل "فكرة" لا يجب تقييمها من خلال شخص قائلها، لكن.. لو كان قائلها يعمل على نقيضها فهي بذلك ليست "فكرة" بل "وسيلة خداع".
سأحاول تأصيل الأمر بشكل آخر:
استخدامك لمصطلح "شخصنة الموضوع" يحمل خطأ مركب وليس خطأ بسيطا،
أولا: فمقارنتي بين مقالة "كمال حبيب" وبين دوافعه الشخصية البعيدة ليست "شخصنة للموضوع أصلا، لأن شخصنة الموضوع تعني تدخل ذات أو شخص المفكر في موضوع فكره، وبمراعاة ذلك.. فالمجموع الحاصل من (مقالة حبيب + دوافعه البعيدة).. كلاهما يمثل بالنسبة لي "موضوعا" لا دخل له بشخصي أنا أو بذاتي، فأنا لا تربطني بكمال حبيب صلات شخصية. فيجب التمييز بين الذات أو الشخص كموضوع (مثل شخص حبيب الذي هو موضوع بالنسبة لي)، وبين الذات أو الشخص كمفكِّر في موضوع (مثل شخصي الذي ليس له علاقة بحبيب).
ولو أغفلنا هذا الفرق لانتفى تلقائيا مبرر مفهوم النفاق الوارد في الوحي، أليس الحكم بالنفاق هو عبارة عن ملاحظة التفاوت بين "الظاهر الحسن" وبين "الذاتي الشخصي القبيح"؟ هل الحكم بالنفاق بهذا المعنى هو "شخصنة للموضوع"؟! لا أعتقد ذلك.
أيضا.. لا أعتقد أن علم الجرح والتعديل هو علم غير شرعي مؤسس على سلوك غير أخلاقي وهو "شخصنة الموضوع"، وهو العلم الذي يبحث في "أحوال" الرجال بعيدا عما ينقلونه من علم.
أيضا لا أعتقد أن رد الشهادة لو صدرت من غير العدول هو ..
أيضا فسلوك مخالطة العلماء للسلاطين هو سلوك شخصي ليس له علاقة بعلم العلماء، ومع ذلك فأنا لا أعتقد أن التحذير المتكرر من هؤلاء هو شخصنة للموضوع.
ثانيا: بغض النظر عن أن مقالتي ليست "شخصنة للموضوع"، فشخصنة الموضوع أصلا ليست مذمومة، بل هي ضرورة لا ينفك عنها الإنسان، لكن المذموم هو التشوه الحادث في الشخصية التي تتسبب في تشوه الموضوع، تطهير الذات هو الطريق لمعرفة الحق وليس بتر الذات عن موضوع تفكريها كما يقول الموضوعيون.
* * *
الصراع بين التيار الجهادي وبين التيار المستنير لا يهدم البناء الإسلامي، البناء الإسلامي هو إرادة واحدة يمثلها أفراد متعددون، وفي حالة وجود عدة إرادات داخل البناء الواحد فهذا البناء ضعيف بقدر تعدد الإرادات فيه، لأن قوة الإرادة تكمن في وحدتها لا في كثرتها، وللوصول لتلك الوحدة لا بد من المرور على حالة صراع داخلي ينتهي بتفرد إرادة واحدة تمثل البناء المذكور.
وبالمناسبة.. فكل من التيارين يرى ضرورة استإصال الآخر وصولا لقوة البناء الإسلامي. ولا معنى لنصح الجهاديين بالعدول عن ميولهم الاستإصالية.
* * *
ترديد مقولة صناعة أمريكا للتيار الإسلامي المسلح في مواجهة أفغانستان.. فكرة أخرى لا تصلح إلا لأن يرددها رجل الشارع، هذه المقولة تتحدث عن تخلية الأنظمة العربية بين المجاهدين وبين الروس بناء على إملاءات أمريكية. فردد البسطاء: "الإرهابيين صناعة أمريكي".
هل فقدنا القدرة على التمييز بين تبادل منفعة بين إرادتين مستقلتين وبين تسخير إرادة لأخرى. أليس هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين عرض نفسه على كفار قريش كطرف في اتفاق يتم بموجبه تخلية قريش بين الرسول وبين العرب وإغراء قريش الكافرة بأنها مستفيدة أيا كانت النتيجة؟ إن كان قد أبيح لرسول الله عرضه على قريش الكافرة، أفلا يكون العرض مباحا مع أمريكا وقد كانت المبادرة منها، ولم تكن صريحة متفق عليه بل كانت ضمنية، ولم تكن اتفاقا يلتزم المجاهدين تجاه أمريكا على أساسه بشيء، بل ولم تكن مباشرة بل كان الأمر مجرد إزالة لعائق الأنظمة العربية.
أعجزنا أن نلاحظ أن الجهاديين كانوا موجودين حتى قبل خروج أمريكا من عزلتها الخارجية عن العالم قبل "بريل هاربر"؟ هل سبق المصنوع صانعه؟
* * *
"البركة في الشيخ رضا وفقه الله".. هذا قولك.. وهو مقبول من حيث الشكل، لكن أخي الكريم رضا الصمدي حفظه الله مع أنه أظهر علما ودراية، إلا أنه امتنع عن المحاورة بدعوى أن عنوان الملف يحمل فكرة غير متفق عليها(!)، وقد احترمت أنا رغبته في هذا الامتناع فلم أناقش تلك الدعوى، فهو لم يؤد فرض الكفاية الذي ندبه له الأخ "محمد الأزهري"، وله الحق كل الحق في امتناعه ذلك وإن كنا نطمع أن نفيد من النقاش مع رجل بمثل علمه وتقواه وأدبه. بل لقد تحدث عن أن الإسلام لم يسقط أهل الكتاب تماما وأضاف إليهم كل الكفار على قول، وكلامي بعيد كل البعد عن ذلك، أنا أتحدث عن أشخاص لا ينبغي تنصيبهم رموزا، لم أتحدث عن وجوب تخييرهم بين القتل ودفع الجزية، أهل الكتاب ساقطين بالفعل بحكم أنهم على الكفر ولا يدفعون الجزية إلا وهم صاغرون، فصغارهم سقوطهم، إنهم ليسوا رموزا على أي حال، فهذا أمر وذاك آخر. بعد ذلك ألزمني القول بأن الجهاديين عدموا المفكرين لما ذكرت أن "كمال حبيب" ليس مفكرا وقد كان منهم ووسطهم، والصواب أن تلك دعوى لم أدعيها، فالجهاديون فئة لم تنفر للتأمل والنظر بل نفرت للجهاد، ولا يعيبهم قلة المتأملين _ بفرض خلوهم من المتأملين جدلا_ ، أما كمال حبيب فدائما ما يتقمص شخصية عبقرينو وهو يعيب في حملة السلاح.
لقد توجه الأخ محمد الأزهري وأنت بالشكر للأخ الموقر رضا الصمدي وهو مشكور لاريب في ذلك البتة، لكن ليس لمناقشته ما كتبته، بل لمجرد تعليقه على عنوان الملف(!).
وهل صلح أمر الامة في بدايتها بلعق احذية الطغاة والاستكانة لكل معتد مدنس للدين والعرض ؟
أم صلح بالجهاد والاستشهاد ومراغمة الضغاة وتحكيم الشرع ؟!!
سبحان الله كلمة حق اريد بها ابطل الباطل
وهل أبوك هو الذي علمك هذا الأسلوب؟؟!!
بايزيد الصاعقة
05 08 2008, 07:31 م
الحبيب الفاضل/ الاخ يحيى
والله كلامك رائع وقد كفيتنا فعلا الرد, وبعيداً عن منهج القبلات ,أسمح لي أن أشكرك على سعة فهمك وفصاحة أسلوبك وقوة فكرتك
ونشريسي
17 08 2008, 12:40 ص
الأخ الفاضل يحيى رفاعي بارك الله فيك وفي تحليلاتك وإلى المزيد من هذه المداخلات القيمة.
ورجاء أن تنتبه إلى رضا صمدي فأنا أختلف معك في الثناء عليه فهذا الشخص مشوش الفكر ودائم الهجوم على الشيخ الدكتور هاني السباعي!! إذا أردت التأكد من كلامي اكتب أي تحليل أو رد واذكر فيه الشيخ هاني السباعي ستجد الصمدي ينبري للشغب والتشويش والتقليل من كل مدح أو قول خير في حق الشيخ السباعي! عند الصمدي حساسية من اسم الشيخ هاني السباعي! وكأنه مكلف من جهة ما للهجوم عليه! ونفس هذا الموضوع ينطبق على اسم الشيخ أبو بكر ناجي فرضا صمدي يعاني من اسمي الشيخين هاني السباعي وأبو بكر ناجي!! للمزيد من التأكيد راجع مداخلات رضا صمدي الذي يزعم أنه سلفي وتعلم على أيدي كبار مشايخ السلفية!!! لكن الواقع ضد هذه الزعم الصمدي!!!
ابو طلحة2006
08 10 2008, 01:48 ص
ارجو أن يكون الحوار عميقا متعقلا لا انطباعيا مستعجلا وهذا كله واكثر منه متضمن في قول الحكيم الخبير"واذا قلتم فاعدلوا"
وللاخ يحي رفاعي - جزاه الله خيرا - ذكرتني قول الفاروق عمر عن ابي بكر الصديق رضي الله عن الجميع "والله ما ترك من كلمة اعجبتني في تزويري الا قال في بديهته مثلها او افضل منها حتى سكت"
oubeid
08 10 2008, 03:45 ص
بمناسبة تقديس العلماء مطلقا , والقول بعصمتهم , فهذه عقيدة الشيعة الشنيعة ومن قبلها عقيدة النصارى لعنهم الله فهل تسربت إلى بعض أمتنا ؟؟صدقت ورب الكعبة
**********************
كلام الاخ يحي رفاعى عميق وموزون ويجب التدبر فيه للتعليق لا المرو عليه مرور الكرام ثم الرد بسطحية
التدبر ثم التدبر وبلاش اسقاطات على الاخرين والصاق تهم جاهزة
نشأت أنيس
08 10 2008, 07:27 ص
جزاك الله خيراً
رضا أحمد صمدي
08 10 2008, 11:33 ص
والله لو يختصر علينا الأخ يحيى الطريق ويقول لنا من هم الرموز المفيدة . سواء كانوا أحياء أو
أمواتا ... حتى نعرف أن ما عداهم رموزا غير مفيدة في نظره ... وإلا فكلامه العام غير مفيد أصلا .
يحيى رفاعي
14 10 2008, 07:36 ص
أخي رضا صمدي..
طلب الإتيان بقائمة بالأسماء المقترحة كرموز مفيدة بحيث أن أي اسم لم تتضمنه تلك القائمة هو رمز غير مفيد، هو طلب دون مستوى الذكاء، الإتيان بتلك القائمة ليس اختصارا للطريق، الطريق أصلا ليست نهايته هي عبارة "قائمة من الأسماء" حتى يكون الإتيان بها هو اختصارا له، بل وليست تلك "القائمة" حتى مجرد محطة من محطاته. بل إن اختراع تلك القائمة هو عمل مضاد لما أرجو، فما أرجوه هو: التخلي عن حالة الخواء والتراخي في إرادتنا، التي أصبح بعضنا يفضل معها ألا يتحمل مسؤولية نفسه أمام نفسه، وأن يكل أمر نفسه إلى أحد المشايخ الذي سيتخذ كل المواقف الحاسمة نيابة عنه، سيرضى الشيخ نيابة عنه، سيغضب نيابة عنه، سيقرر له ما يقرأ نيابة عنه، سيعتقد نيابة عنه، فهو مستريح براحة عقله من العمل، وآمن من القلق الناتج عن إعمال هذا العقل. ليس عليه إلا أن يختار الشيخ الذي سيكل إليه أمر نفسه، وتختفي إرادته في إرادته، بل إن قرار اختيار الشيخ أيضا هو قرار مزعج بالنسبة لأولئك "المتخلين عن أنفسهم"، فالاختيار هو فعل الإرادة، والإرادة معطلة، فكيف يختار؟ إنه سيكل أمر اختياره إلى الكثرة التي يسير فيها دون قناعة داخلية، سيتقصى الشيخ المشهور، الشيخ المتعقر، أو الشيخ الفصيح، أو الشيخ المتعجرف، أو الشيخ الذي يحترمه سائر الشيوخ في سلسلة من الاحترامات لا ندري بدايتها من نهايتها، (فمن احترم الأول؟!), سيبحث عن أي شيخ على أي أساس إلا ذلك الأساس الذي يفرض عليه عناء تحمله مسؤولية نفسه في اختيار أفكاره، وبعد أن يتخلص من نفسه ويكل أمرها إلى شيخه تراه مؤمنا بكل كلمات شيخه وإن لم يسمعها، متحمسا لكل كتابات شيخه وإن لم يقرأها، وإن أزعجه بعضهم بخبر عن أن شيخه مدلسا في بعض كتبه فليس عليه أن يناقش ذلك الادعاء، فتلك المناقشة قد تعيد إليه نفسه مرة أخرى، تلك النفس التي وكل أمرها إلى شيخه، إنه يخشى أن يعود آدميا، ما عليه لو سمع عن تلك التدليسات إلى أن يفني خصوم شيخه بطريقة سحرية كما تخلى عن نفسه قبل ذلك بطريقة سحرية، فخصوم شيخه منبوذون، جهلاء، سفهاء، لا يستحقون حتى الرد عليهم، ألم يكف ربنا عن رد حجة إبليس!.
لن آتي بأسماء آخرى فنكون كعاشقة تترك صدر عشيق لترتمي في صدر آخر، بل ستظهر الرموز الحقيقية فور امتلاك كل فرد منا إرادته وسقوط الرموز غير المفيدة
فارس رومية
14 10 2008, 08:19 ص
أنا أرى أن هناك مشكلة عند الأخوة في تحديد من هم الشيوخ الجديرين بالرفع كقادة لحركة المسلمين ..... و شيوخ آخرين لهم فضل في الدعوة الى الله و لكنهم لا يصلحون كقادة لعدم جهرهم بالحق بالإضافة لعدم المامهم بالواقع و هم للأسف يُعاملون كأنهم هم قادة المسلمين ( أو الاسلاميين ) ..... و لذلك تجد عندما يُخطئ شيخ من هذا النوع الثاني و ينكر عليه أي مخلوق .... يستشعر الناس أن هذا المنكر انما يهدم الدين أو ينسف المنهج .... و ما الى هنالك من هذا الكلام ....
إن مشكلتنا الآن تتلخص في أننا لا نجد القائد ( او القادة ) ... لا نستطيع تمييزهم ... نجح الطواغيت في كبت و إسكات القادة الحقيقيون للأمة .....
و لذلك لو تلاحظوا أيها الأخوة انه عندما ظهرت بعض الشخصيات التي تصلح لأن تكون قادة التف حولها الناس التفافاً غير مسبوق ( في العصر الحديث) مثل الشيخ أسامة بن لادن .... فتجد الطفل أو الشاب أو الكبير أو المرأة حتى من اندونيسيا الى موريتانيا بالاضافة لمسلمي الغرب تغرورق عيونهم بالدموع حينما يسمعونه يتكلم .... أو يلقي بياناً جديداً .... بل و تجد أنه عندما يكون هناك بيان جديد يقابل الناس بعضهم بعضاً فيقولون " الشيخ أسامة قد بعث بياناً جديداً " ......
فهذه الأمة متعطشة لقادة حقيقيون تلتف حولهم لينفضوا عنها غبار اليأس و الاحباط و الذلة التي أصابتها
من سنين طويلة .... ولكنها حية تتحرك و بها أنين كأنين المرجل تحت هذا الغبار ...
محمد الغزاوى
14 10 2008, 08:48 ص
اخى يحيى
للامانة مقال رائع وتحليل غاية فى الروعة
وجودك بيننا مكسب كبير جدا للمنتدى
تقبل تحياتى
بارك الله بك
فارس رومية
14 10 2008, 01:40 م
اللهم استعملنا و لا تستبدلنا
المحمودي
14 10 2008, 02:57 م
أخي رضا صمدي..
طلب الإتيان بقائمة بالأسماء المقترحة كرموز مفيدة بحيث أن أي اسم لم تتضمنه تلك القائمة هو رمز غير مفيد، هو طلب دون مستوى الذكاء، الإتيان بتلك القائمة ليس اختصارا للطريق، الطريق أصلا ليست نهايته هي عبارة "قائمة من الأسماء" حتى يكون الإتيان بها هو اختصارا له، بل وليست تلك "القائمة" حتى مجرد محطة من محطاته. بل إن اختراع تلك القائمة هو عمل مضاد لما أرجو، فما أرجوه هو: التخلي عن حالة الخواء والتراخي في إرادتنا، التي أصبح بعضنا يفضل معها ألا يتحمل مسؤولية نفسه أمام نفسه، وأن يكل أمر نفسه إلى أحد المشايخ الذي سيتخذ كل المواقف الحاسمة نيابة عنه، سيرضى الشيخ نيابة عنه، سيغضب نيابة عنه، سيقرر له ما يقرأ نيابة عنه، سيعتقد نيابة عنه، فهو مستريح براحة عقله من العمل، وآمن من القلق الناتج عن إعمال هذا العقل. ليس عليه إلا أن يختار الشيخ الذي سيكل إليه أمر نفسه، وتختفي إرادته في إرادته، بل إن قرار اختيار الشيخ أيضا هو قرار مزعج بالنسبة لأولئك "المتخلين عن أنفسهم"، فالاختيار هو فعل الإرادة، والإرادة معطلة، فكيف يختار؟ إنه سيكل أمر اختياره إلى الكثرة التي يسير فيها دون قناعة داخلية، سيتقصى الشيخ المشهور، الشيخ المتعقر، أو الشيخ الفصيح، أو الشيخ المتعجرف، أو الشيخ الذي يحترمه سائر الشيوخ في سلسلة من الاحترامات لا ندري بدايتها من نهايتها، (فمن احترم الأول؟!), سيبحث عن أي شيخ على أي أساس إلا ذلك الأساس الذي يفرض عليه عناء تحمله مسؤولية نفسه في اختيار أفكاره، وبعد أن يتخلص من نفسه ويكل أمرها إلى شيخه تراه مؤمنا بكل كلمات شيخه وإن لم يسمعها، متحمسا لكل كتابات شيخه وإن لم يقرأها، وإن أزعجه بعضهم بخبر عن أن شيخه مدلسا في بعض كتبه فليس عليه أن يناقش ذلك الادعاء، فتلك المناقشة قد تعيد إليه نفسه مرة أخرى، تلك النفس التي وكل أمرها إلى شيخه، إنه يخشى أن يعود آدميا، ما عليه لو سمع عن تلك التدليسات إلى أن يفني خصوم شيخه بطريقة سحرية كما تخلى عن نفسه قبل ذلك بطريقة سحرية، فخصوم شيخه منبوذون، جهلاء، سفهاء، لا يستحقون حتى الرد عليهم، ألم يكف ربنا عن رد حجة إبليس!.
لن آتي بأسماء آخرى فنكون كعاشقة تترك صدر عشيق لترتمي في صدر آخر، بل ستظهر الرموز الحقيقية فور امتلاك كل فرد منا إرادته وسقوط الرموز غير المفيدة
زادك الله علما وفهما.. ونور الله بصيرتك
د/ألفا
14 10 2008, 05:54 م
:A8:
ردا على صاحب الموضوع والذي لا يجد طريقا لإيقاظ الامة إلا بسفك الدماء وإزكام الانوف برائحة الدماء :-
ماذا تقول للذين يقومون بتفجيرات في بلاد المسلمين مثل السعودية والجزائر والمغرب وغيره؟ وهل أدت هذه التفجيرات في السعودية لضعف أهل السنة فيها وعلو شأن الشيعة والعلمانيين كما يقول معظم المراقبين؟
ـ هذه التفجيرات في بلاد المسلمين تسفك فيها دماء معصومة من مسلمين وكفار مستأمنين أو معاهدين ومن غير مصلحة شرعية، بل بمفاسد لا يحصيها إلا الله، ومن أعظمها التضييق على الدعوة إلى الله، وإعطاء المبرر لإضعاف أهل السنة والجماعة، وفتح أبواب الانتشار لأهل البدع كالرافضة والعلمانيين.
فأنا أتفق مع وجهة نظرك أنها تضر أهل السنة فضلا عن كونها غير مشروعة، ليست بجهاد شرعي كما ذكرت، فأقول لمن يقوم بهذه التفجيرات قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِى فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا) رواه البخاري.
فاتقوا الله في أنفسكم، واتقوا الله في إخوانكم، واتقوا الله في بلادكم وبلاد المسلمين، واتقوا الله في الدعوة إلى الله وحرمات المسلمين التي تنتهك بسبب ذلك.
:A6:
**********************
الجهاد رحمة للعالمين
- كيف يمكن تفسير هذا الزخم والحضور المتعاظم للحركة الجهادية الخارجة أصلا من رحم "السلفية"؛ هل هي إعلان شرعي عن ذراع عسكرية سلفية؟
- لا شك أن الجهاد بضوابطه الشرعية هو جزء من هذا الدين، بل هو ذروة سنامه كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن لا يتوقف القيام بالدين على وجوده من الأفراد، فقد يوجد من يكون قائمًا بالدين، وهو عاجز عن بعض صور الجهاد. وينبغي الانتباه إلى أنه قد أصبح اسم السلفية مستعملا لاتجاهات شتى متفاوتة، حتى من يكفرون عوام المسلمين منهم من يتسمى بالسلفية، وكثير ممن سمي بالسلفية الجهادية مثلا -وليس كل من تسمى- عنده جرأة في التكفير، وفى سفك الدماء كالتفجيرات العشوائية في شوارع وأسواق المسلمين، بل وأحيانا مساجدهم، وأنا أعني من يقوم بهذه الأعمال أو يرضى بها ويسوغها "
الجهاد إنما شرعه الله رحمة للعالمين من ظلمات الكفر والبغي، وليس وسيلة للعلو في الأرض والانتقام من الخلق
".
ثم إنه لا يتصور أن تكون الحركات الجهادية الإسلامية السنية بصفة عامة لها جذور في غير السلفية؛ لأنها هي الفهم الصحيح للإسلام، فهل يتصور أن تخرج مثلا من رحم الصوفية، أو من رحم ما يسمى زورا بالإسلام المعتدل المستنير الذي يستنير في الحقيقة بغير نور الشرع؟! ولا يلزم من كون أن لها جذورًا سلفية أن كل أفرادها وجماعاتها يكون ملتزمًا التزامًا صادقًا بالمنهج السلفي، بل قد تدخل بعض هؤلاء جذور أخرى.
أنا أفهم أنك تنقل هذا السؤال بناء على أن هذه هي تساؤلات المراقبين للحالة الإسلامية، ولكن إيراد السؤال على مثل هذا النحو من قبل أعداء السلفية يكون مبطـَّـنا بنوع من الطعن على السلفية وكأن هناك بديلا إسلاميًا آخر لا تخرج من رحمه حركات جهادية، وبالتالي ينبغي أن يُقبل هذا البديل، أو أن تتبرأ السلفية على الأقل من الجهاد -حتى بضوابطه الشرعية-؛ وإلا مورست ضدها أنواع الدعاية المغرضة التي مفادها أن للسلفية ذراعا عسكرية توشك أن تعمل بالذبح في رقاب أبناء المسلمين، وتقفز إلى السلطة وتغمد سيفها في قلوب معارضيها، وبالتالي يكون المطلوب من الحكومات هو بتر هذه الذراع إن وجدت وتجفيف منابع خروجها حتى لو لم توجد.
سيبقى الجهاد إلى يوم القيامة، والمطلوب ممن يسر الله لهم سبل الجهاد في سبيله أن يلتزموا بأحكام الشرع، وأن يلزموا غرز علماء الأمة المعتبرين، وأن يعلموا أن الجهاد إنما شرعه الله رحمة للعالمين من ظلمات الكفر والبغي، وليس وسيلة للعلو في الأرض والانتقام من الخلق
**********************
فتوي للشيخ ياسر حفظه اللهالقصاص في القتلىالسؤال:
في الآية في سورة البقرة: (كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر و العبد بالعبد و الأنثى بالأنثى(هل لو أن عبداً قتل حراً نقتل في المقابل حراً لأن الحر بالحر؟ ما الرد على من يستدل بهذا دليل على مشروعية التفجيرات التي في بلاد الكفر؟ مثلاً يقولون يقتل الكفار 100 مسلم في بلاد الإسلام فيقتل المسلمون 100 كافر في بلاد الكفر؟ فما الرد عليهم؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
الحر بالحر أي الحر الذي قتل حراً يقتل به هذا في القصاص وليس أن يقتل أي حر مكانه. وأما أهل الحرب الذكور البالغين فلا يستند لهذا الدليل ولكن المشكلة في التفجيرات التي تتم أنهم لا يتمكنون منها إلا بالغدر ونقض عهد الأمان الذي دخلوا به إلى بلادهم غالباً، ثم المفاسد والفتن التي تحدث للمسلمين في كل مكان والفاعل عاجز عن الدفع عنهم والحاصل أنه يقتل واحد من الكفار فيقتل المئات من المسلمين، نسأل الله أن يهديهم ويلهمهم الرشد.
**********************
انتهي النقل عن الشيخ ياسر برهامي حفظه الله وجعل الجنة مثواه
اقول ينبغي لمن انتهج نهج التفجير واعتبار ذلك من الجهاد المشروع أن يري عواقب مجرد الدعوة الى مثل هذه الأفعال فى بلاد المسلمين أو خارجها من التضييق على الدعوة والدعاة والملتزمين .
ينبغي لمن يعتقد ذلك ان يوازن بين المفاسد العظيمة التي يترتب عليها فعله من إراقة دماء الآمنين والموحدين فى بلاد الإسلام , وبين المصالح التي فى الغالب لا تتحقق كما اريد لها أن تتحقق من جراء التفجير والعنف .
ينبغي الا توصف التفجيرات والخيانات التي تحدث على انها من الجهاد المشروع وان نلبسها ثياب الشرعية الدينية , فالمسلم ليس إرهابيا ولا خائنا ولا يحقق مآربه بسفك دماء ابرياء أو معاهدين .
والحركات المسلحة فى بلاد المسلمين الناظر اليها بروية يحصل عنده من اليقين انها لا يترتب عليها إلا المفاسد والمظالم لأهل الإيمان ولا ينتج عنها شيئا من المصالح , فضلا عن اعتبارها امرا شرعيا مسلما به والنبي صلى الله عليه وسلم قد حذر من سفك الدماء وبين حرمة دم المسلم والمعاهد .
أبو مصعب الأمازيغي
14 10 2008, 07:18 م
:A8:
ردا على صاحب الموضوع والذي لا يجد طريقا لإيقاظ الامة إلا بسفك الدماء وإزكام الانوف برائحة الدماء :-
ماذا تقول للذين يقومون بتفجيرات في بلاد المسلمين مثل السعودية والجزائر والمغرب وغيره؟ وهل أدت هذه التفجيرات في السعودية لضعف أهل السنة فيها وعلو شأن الشيعة والعلمانيين كما يقول معظم المراقبين؟
ـ هذه التفجيرات في بلاد المسلمين تسفك فيها دماء معصومة من مسلمين وكفار مستأمنين أو معاهدين ومن غير مصلحة شرعية، بل بمفاسد لا يحصيها إلا الله، ومن أعظمها التضييق على الدعوة إلى الله، وإعطاء المبرر لإضعاف أهل السنة والجماعة، وفتح أبواب الانتشار لأهل البدع كالرافضة والعلمانيين.
فأنا أتفق مع وجهة نظرك أنها تضر أهل السنة فضلا عن كونها غير مشروعة، ليست بجهاد شرعي كما ذكرت، فأقول لمن يقوم بهذه التفجيرات قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِى فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا) رواه البخاري.
فاتقوا الله في أنفسكم، واتقوا الله في إخوانكم، واتقوا الله في بلادكم وبلاد المسلمين، واتقوا الله في الدعوة إلى الله وحرمات المسلمين التي تنتهك بسبب ذلك.
:A6:
**********************
الجهاد رحمة للعالمين
- كيف يمكن تفسير هذا الزخم والحضور المتعاظم للحركة الجهادية الخارجة أصلا من رحم "السلفية"؛ هل هي إعلان شرعي عن ذراع عسكرية سلفية؟
- لا شك أن الجهاد بضوابطه الشرعية هو جزء من هذا الدين، بل هو ذروة سنامه كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن لا يتوقف القيام بالدين على وجوده من الأفراد، فقد يوجد من يكون قائمًا بالدين، وهو عاجز عن بعض صور الجهاد. وينبغي الانتباه إلى أنه قد أصبح اسم السلفية مستعملا لاتجاهات شتى متفاوتة، حتى من يكفرون عوام المسلمين منهم من يتسمى بالسلفية، وكثير ممن سمي بالسلفية الجهادية مثلا -وليس كل من تسمى- عنده جرأة في التكفير، وفى سفك الدماء كالتفجيرات العشوائية في شوارع وأسواق المسلمين، بل وأحيانا مساجدهم، وأنا أعني من يقوم بهذه الأعمال أو يرضى بها ويسوغها "
الجهاد إنما شرعه الله رحمة للعالمين من ظلمات الكفر والبغي، وليس وسيلة للعلو في الأرض والانتقام من الخلق
".
ثم إنه لا يتصور أن تكون الحركات الجهادية الإسلامية السنية بصفة عامة لها جذور في غير السلفية؛ لأنها هي الفهم الصحيح للإسلام، فهل يتصور أن تخرج مثلا من رحم الصوفية، أو من رحم ما يسمى زورا بالإسلام المعتدل المستنير الذي يستنير في الحقيقة بغير نور الشرع؟! ولا يلزم من كون أن لها جذورًا سلفية أن كل أفرادها وجماعاتها يكون ملتزمًا التزامًا صادقًا بالمنهج السلفي، بل قد تدخل بعض هؤلاء جذور أخرى.
أنا أفهم أنك تنقل هذا السؤال بناء على أن هذه هي تساؤلات المراقبين للحالة الإسلامية، ولكن إيراد السؤال على مثل هذا النحو من قبل أعداء السلفية يكون مبطـَّـنا بنوع من الطعن على السلفية وكأن هناك بديلا إسلاميًا آخر لا تخرج من رحمه حركات جهادية، وبالتالي ينبغي أن يُقبل هذا البديل، أو أن تتبرأ السلفية على الأقل من الجهاد -حتى بضوابطه الشرعية-؛ وإلا مورست ضدها أنواع الدعاية المغرضة التي مفادها أن للسلفية ذراعا عسكرية توشك أن تعمل بالذبح في رقاب أبناء المسلمين، وتقفز إلى السلطة وتغمد سيفها في قلوب معارضيها، وبالتالي يكون المطلوب من الحكومات هو بتر هذه الذراع إن وجدت وتجفيف منابع خروجها حتى لو لم توجد.
سيبقى الجهاد إلى يوم القيامة، والمطلوب ممن يسر الله لهم سبل الجهاد في سبيله أن يلتزموا بأحكام الشرع، وأن يلزموا غرز علماء الأمة المعتبرين، وأن يعلموا أن الجهاد إنما شرعه الله رحمة للعالمين من ظلمات الكفر والبغي، وليس وسيلة للعلو في الأرض والانتقام من الخلق
**********************
فتوي للشيخ ياسر حفظه اللهالقصاص في القتلىالسؤال:
في الآية في سورة البقرة: (كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر و العبد بالعبد و الأنثى بالأنثى(هل لو أن عبداً قتل حراً نقتل في المقابل حراً لأن الحر بالحر؟ ما الرد على من يستدل بهذا دليل على مشروعية التفجيرات التي في بلاد الكفر؟ مثلاً يقولون يقتل الكفار 100 مسلم في بلاد الإسلام فيقتل المسلمون 100 كافر في بلاد الكفر؟ فما الرد عليهم؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
الحر بالحر أي الحر الذي قتل حراً يقتل به هذا في القصاص وليس أن يقتل أي حر مكانه. وأما أهل الحرب الذكور البالغين فلا يستند لهذا الدليل ولكن المشكلة في التفجيرات التي تتم أنهم لا يتمكنون منها إلا بالغدر ونقض عهد الأمان الذي دخلوا به إلى بلادهم غالباً، ثم المفاسد والفتن التي تحدث للمسلمين في كل مكان والفاعل عاجز عن الدفع عنهم والحاصل أنه يقتل واحد من الكفار فيقتل المئات من المسلمين، نسأل الله أن يهديهم ويلهمهم الرشد.
**********************
انتهي النقل عن الشيخ ياسر برهامي حفظه الله وجعل الجنة مثواه
اقول ينبغي لمن انتهج نهج التفجير واعتبار ذلك من الجهاد المشروع أن يري عواقب مجرد الدعوة الى مثل هذه الأفعال فى بلاد المسلمين أو خارجها من التضييق على الدعوة والدعاة والملتزمين .
ينبغي لمن يعتقد ذلك ان يوازن بين المفاسد العظيمة التي يترتب عليها فعله من إراقة دماء الآمنين والموحدين فى بلاد الإسلام , وبين المصالح التي فى الغالب لا تتحقق كما اريد لها أن تتحقق من جراء التفجير والعنف .
ينبغي الا توصف التفجيرات والخيانات التي تحدث على انها من الجهاد المشروع وان نلبسها ثياب الشرعية الدينية , فالمسلم ليس إرهابيا ولا خائنا ولا يحقق مآربه بسفك دماء ابرياء أو معاهدين .
والحركات المسلحة فى بلاد المسلمين الناظر اليها بروية يحصل عنده من اليقين انها لا يترتب عليها إلا المفاسد والمظالم لأهل الإيمان ولا ينتج عنها شيئا من المصالح , فضلا عن اعتبارها امرا شرعيا مسلما به والنبي صلى الله عليه وسلم قد حذر من سفك الدماء وبين حرمة دم المسلم والمعاهد .
:A8:
ما علاقة الكلام الذي نقلت أخي الكريم مع الموضوع ؟
:A5:
د.خالد الرفاعي
01 04 2009, 12:38 م
· وأخيرا.. فالرموز التي يجب إسقاطها هي:
أولا: كافة الرموز العلمانية الصريحة أمثال "سيد القمني"، و"سعيد العشماوي"
ثانيا: كافة رموز العلمانية المتسترة بالدين والذين يمثلون ما يعرف "بالتيار الإسلامي المستنير" أمثال "عابد الجابري" و"محمد أركون" و"طه عبد الرحمن" و"محمد عمارة" و"فهمي هويدي".
ثالثا: علماء السلاطين أمثال: "القرضاوي" و"سعيد رمضان البوطي" و"فريد الأنصاري" و"محمد حسين يعقوب" و"سلمان العودة". ولعل تلك النقطة هي رد على سؤالك: كيف يكونوا رجال دين ويكونوا موالين للغرب. مع ملاحظة أن ولاءهم للغرب ليس صريحا عادة بل هو من ولاءهم للأنظمة الموالية للغرب.
رابعا: المرجئة المضطربين في علاقتهم بالدولة اضطرابا شرعيا ولو لم يقصدوا التعاون مع السلطان لغرض الهوى.
· تطهير الظاهرة الإسلامية من الرموز غير المرغوب فيها لها علاقة أكيدة بالمسألة الغربية. الظاهرة الإسلامية أصلا نشأت، سواء وعينا ذلك أم لم نع، كآلية دفاع ضد الغرب، لقد عدنا لديننا كي نتفوق على الغرب، وهذا لا يقدح في تلك العودة إطلاقا، أقول ذلك لأن البعض يفسر الظاهر الإسلامية كنوع من رد الفعل بهدف التقليل من شأنها، ليس في العالم البشري إلا أفعال هي ردود على أفعال. فذكري لمسألة وجود إسقاط الرموز غير الكارهة للغرب ليس تغييرا للموضوع.
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بداية أتوجه بالشكر لصاحب المقالة و كما قال الأولون ( هذا الشبل من ذاك الأسد ) فالأسلوب التحليلي الراقي العميق لا يقدر عليه إلى من رزقه الله فهما و علما و أنا أقدر لك غيرتك على الدين و حرصك على إسقاط الرموز لا أقول الغير نافعة بل أقول الضارة المفسدة لكن لي تحفظ إذا سمحت لي بعض الأسماء تحتاج وقفة مثل دكتور يوسف القرضاوي فهو من المدرسة العصرانية يمثلها و ينظر لها و لهذه المدرسة إشكالات في الواقع لكن ليسوا علماء سلاطين أبدا و كذلك الشيخ يعقوب فلقد تشرفت بلقاء الرجل عدة مرات و مع كامل احترامي قد نختلف في الرأي لكن المنهج الذي ارتضاه الشيخ لنفسه ربما يجعله يصطدم مع التيار الجهادي لكن هل كل من خالف السلفية الجهادية يٌعد عميل و أخيرا الشيخ سلمان العودة و قد تشرفت أيضا بلقائه و الرجل عبقري و فذ و معادلة صعبة في واقع أشد صعوبة و الضغوط الذي مُارست ضده قد تكون سبب في التغير لكن ليس رمزا يٌهدم بل رمزا يٌنصح و الله أعلى و اعلم
أرجو أن تتقبل رأي أخي الحبيب
أبو أنس الأشمونى
01 04 2009, 01:26 م
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بداية أتوجه بالشكر لصاحب المقالة و كما قال الأولون ( هذا الشبل من ذاك الأسد ) فالأسلوب التحليلي الراقي العميق لا يقدر عليه إلى من رزقه الله فهما و علما و أنا أقدر لك غيرتك على الدين و حرصك على إسقاط الرموز لا أقول الغير نافعة بل أقول الضارة المفسدة لكن لي تحفظ إذا سمحت لي بعض الأسماء تحتاج وقفة مثل دكتور يوسف القرضاوي فهو من المدرسة العصرانية يمثلها و ينظر لها و لهذه المدرسة إشكالات في الواقع لكن ليسوا علماء سلاطين أبدا و كذلك الشيخ يعقوب فلقد تشرفت بلقاء الرجل عدة مرات و مع كامل احترامي قد نختلف في الرأي لكن المنهج الذي ارتضاه الشيخ لنفسه ربما يجعله يصطدم مع التيار الجهادي لكن هل كل من خالف السلفية الجهادية يٌعد عميل و أخيرا الشيخ سلمان العودة و قد تشرفت أيضا بلقائه و الرجل عبقري و فذ و معادلة صعبة في واقع أشد صعوبة و الضغوط الذي مُارست ضده قد تكون سبب في التغير لكن ليس رمزا يٌهدم بل رمزا يٌنصح و الله أعلى و اعلم
أرجو أن تتقبل رأي أخي الحبيب
لا أعتقد أن الأخ يحيى رفاعى - هداه الله - متابع دائم للمنتدى, لذا من الصعب أن يرد عليك
بارك الله فيك, ونفع بك, ووقاك شر شياطين الانس والجن
بايزيد الصاعقة
01 04 2009, 02:32 م
لا أعتقد أن الأخ يحيى رفاعى - هداه الله - متابع دائم للمنتدى, لذا من الصعب أن يرد عليك
بارك الله فيك, ونفع بك, ووقاك شر شياطين الانس والجن
سبحان الله لمز سيئ ولا يليق بمن لم يسئ اليك من قبل
اخي خالد الرفاعي سيرد الاخ يحيى على مشاركة حضرتك ان شاء الله
د.خالد الرفاعي
01 04 2009, 02:40 م
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ألأخ يحى رفاعي له مواقف مشرفة طيبة حفظه الله و وقاه من كل شر سوء و الاختلاف سنة قدرية كونية
و في انتظار الرد الكريم
أبو أنس الأشمونى
01 04 2009, 03:31 م
سبحان الله لمز سيئ ولا يليق بمن لم يسئ اليك من قبل
اخي خالد الرفاعي سيرد الاخ يحيى على مشاركة حضرتك ان شاء الله
أقسم بالله أنى لم أقصد اللمز, ولم أقصد الا صريح عبارتى
غفر الله لى ولك
يحيى رفاعي
04 04 2009, 05:45 ص
الأخ الكريم د.خالد الرفاعي/ حياك الله ونفع بك الإسلام والمسلمين.
تقبُّل رأيك أخي لا يحتاج منك إلى رجاء، فهو واجب يلتزِِِم به كل من يطرح فكرة، كما يلتزم به أيضا كل من يحاوره فيها. فهذا أدب المناظرة الذي تعلمناه من سلفنا الصالح. وهو أيضا ضرورة يحتمها قصد الانتصار لفكرة ما، فأنا لن أنتصر لفكرتي إلا إذا هدمتُ نقيضها، ولن يتسنى لي ذلك إلا بأن أفسح المجال لمن يخالفني فيعلن عن نقيض فكرتي فأهدمها، فأكون محسنا إليه برده إلى الحق، ومحسنا إلى نفسي بالدعوة إلى الحق.
أتوجه بهذا المبدأ إليك وإلى الإدارة أيضا، لأن سبب عزوفي عن الموقع، وهو ما أشار إليه الأخ الفاضل "أحمد مسلم2" أحسن الله إليه، هو سوء التصرف الذي صدر عن الإدارة عند غلق ملف كنت قد تكلمت فيه عن "ياسر برهامي" تعليقا على موقفه من "مسرحية الإسكندرية"، وهو الموضوع الذي أثاره الأخ "بايزيد" (إضغط هنا) (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=316336)، ثم نُقل الملف إلى قسم غير مقروء، ربما بظن أن هذا النقل هو نوع من التسوية لإرضاء للطرفين! مما أظهر عدم كفاءة في الإشراف على جماعة من المختلفين في الرأي، هذا مع ترك الإدارة لعضو مريض بالسادية، يتلذذ بسب سائر الأعضاء بأحط الأوصاف، ويتشهى بتخوفهم من لسانه السليط، وهو فوق ذلك لا يطرح أي فكرة، ولا يقوم بأي نقد فكري، ولا يحمل أي وجهة نظر، وغايته هي إسكات خصمه بتخويفه من شر لسانه، وليس إفساح الفرصة لخصمه ليعبر عن مكنون صدره، فوجدته قد عاد بعد عَزله عن الموقع بأقبح ما كان عليه، فهل هذا من "إدارة الخلاف" في شيئ؟!.
ومما زاد من سخطي هو أنني انتقلت إلى الكتابة في موقع محاور، وهو موقع علماني سعودي، يكتب فيه أضل أهل القبلة، وتكلمت في رموزهم بأشنع الصفات، ومازال الملف هناك كما هو، لم ينقص منه حرف. فنحن أولى بأدب الخلاف منهم، ولقد أثار فيّ ذلك حالة من الحزن كانت سببا في عزمي على عدم الكتابة في المنتدى مرة أخرى لأنني أحترم القارئ وأبذلك جهدا في الكتابة، ويسوءني أي يهدر هذا الجهد بضغطة زر،
ورغم ذلك، فتلبية لطلب الأخ "بايزيد" الذي ورطني في "عدم الحزن", سنستعين بالله ونكتب آملين أن تدرك الإدارة أن تكميم الأفواه قد يكون إحسانا إلى أحد الأطراف المخالفة لها، لكنه ليس إحسانا إلى عامة المسلمين.
* * *
السطور القليلة التي كتبها د. خالد ثرية بالنقاط التي ينبغي وضعها للنقاش، مسألة استبدال مصطلح "الرموز الفاسدة" بـ"الرموز غير المفيدة" قد تكون في الظاهر هامشية لا تستدعي التعقيب، لكن في الحقيقة وصف الرموز غير المرغوب فيها بـ"غير المفيدة" هو مقصود، وله دلاله هامة، الرمز يجب اختفاؤه من الحياة الإسلامية لمجرد كونه "غير مفيد" وليس لكونه "فاسد"، وإلا فيبقى التساؤل: إذا كان غير مفيد وفي الوقت نفسه غير ضار، فلم أصبح رمزا؟ التوقير، وهو فعل الجماعة تجاه رموزها، هو فعل إيجابي، ومن غير المنطقي أن يكون التوقير، وهو فعل إيجابي، هو مقابل فعل سلبي هو "عدم الإفساد"، في هذه الحالة، فهناك سبب آخر للتوقير لا نعرفه، وهنا مكمن الخطر ومبدأ ضمور الوعي في الجماعة المؤمنة، أن تكون هناك أمور لا ندري ما جاء بها. الرمز هو مضر لمجرد كونه غير مفيد لأنه يشغل ببقائه كرمز مساحة من وعي الجماعة غيره هو أولى بها، لأن وعي الجماعة متناه، وطموحنا هو غير متناه، فلابد من الفكير بشكل اقتصادي. أي توفير الوعي لأكثر العناصر صلاحية. الرمز مرفوض لمجرد كونه غير مفيد وليس فقط لكونه فاسدا.
للحديث بقية.
د.خالد الرفاعي
04 04 2009, 11:14 ص
جزاك الله كل خير مستمتع بالحديث و مرحبا بك مرة اخرى
و ننتظر الباقي إن شاء
**********************
الرمز هو مضر لمجرد كونه غير مفيد لأنه يشغل ببقائه كرمز مساحة من وعي الجماعة غيره هو أولى بها، لأن وعي الجماعة متناه، وطموحنا هو غير متناه، فلابد من الفكير بشكل اقتصادي. أي توفير الوعي لأكثر العناصر صلاحية. الرمز مرفوض لمجرد كونه غير مفيد وليس فقط لكونه فاسدا.
للحديث بقية.
ننتظر إن شاء الله
د.خالد الرفاعي
07 04 2009, 09:23 م
أرجو ألا تطيل الانتظار بارك الله فيك :)
د.خالد الرفاعي
15 04 2009, 05:30 م
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بايزيد الصاعقة
15 04 2009, 05:45 م
يا دكتور خالد الاخ يحيى هنا
http://www.muhawer.net/forum/showthread.php?p=158449#post158449
د.خالد الرفاعي
15 04 2009, 09:15 م
جزاك الله كل خير أخي الكريم و نتمنى لو كان معنا هنا
abou.osama
21 04 2009, 07:13 م
^^^
د.خالد الرفاعي
22 04 2009, 02:38 ص
^^^^^^^
أناركي
22 04 2009, 02:49 م
في انتظار الأخ يحيى.
امة واحدة
25 04 2009, 05:29 ص
فى النتظار اخ يحيى هنا فى هذا الملف أو فى ملف د.خالد الرفاعى ذو الصله
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=342405
اعتقد ان الاجابه على تسأولات الاخ د.خالد هامه جدا أخ يحيى واعتقد ان المتابع وصل الى انكم توقفتم عند وجوب اسقاط الرموز عير المفيده (يحيى رفاعى) لعدم تغيب وعى الجماعه .
بينما رأى د.خالد أ الاسقاط ربما ينتج عنه خلو الساحه تماما من الرموز الدينيه فنرجع لنقطه البدايه وهى تفشى مخيف للجاهليه فى المجتمع
وأقول مخيف مرتكزا على التطور الواضح لقدرات عدونا وامكانياته التى لا تخفى عليكم تقديرها
أقول مخيف متخوفا من نجاح التضيق الامنى على الدعاه الصادقون يخلى الساحه تماما من منبر يدعى فى ان ارجعوا لربكم . وتلك اذن مصيبه اعاذنا الله اياها
دعوة هامه اثارها الاستاذ يحيى رفاعى اثارت استحسان وعندى ولمسته عند اخرين الا وهى عدم شخصنه الرموز
دعوه هامه وتاتى فى وقتها كانك تقول على أفراد الامه الايتخذوا رموزهم احبارا
على افراد الامه ان لايعطلوا عمل العقل والفعل لديهم لينوب عنهم به رموزا اتخذوها ما منا من معصوم
على أفراد الجماعات ان يفقهوا جيدا تاثير تايدهم او عزوفهم عن تاييد اخرين(ممثلين لموقف اوفكره)
هو اليه مباشره لتعين مسار الحركه الاسلاميه.
ارجو ان يكون فهمى صحيح ..فأن كان هذا فاسمح لى ان هذه الدعوه لابد لها للاجابه على تسأولات وسأبدا بطرح أولها
- عدم شخصنه الرموز يتطلب رفع درجه علم وخبره الافراد بالجماعه فكيف السبيل؟:A12:
ولى عوده
لكما
د.خالد الرفاعي
25 04 2009, 07:18 ص
جزاك الله كل خير أخي الكريم
و الأخ يحى رفاعي من أقوى الأقلام ذات السمت التحليلي العملي - أحسبه كذلك و لا أزكيه على الله - لذا فأننا في حاجة ماسة لسماع رأيه و الله المستعان
رضا أحمد صمدي
25 04 2009, 11:26 ص
أخي الفاضل الدكتور يحيى .. وفقه الله ...
الأخ يحيى أمرضه الديالكتيك .... دخل في عالم الأفكار هو ومحمد جلال ولم يخرجا منها ... وإلا فإن
أي واحد يعمل في الشارع وفي المسجد وفي الميادين كالجامعة مع الشباب ، يدعو ويصلح ويناظر
ويُعتقل يعرف جيدا أن هناك بون كبير بين عالم الأفكار وعالم الأفعال ...
بايزيد الصاعقة
25 04 2009, 08:07 م
برضه صغير يا صمدمد
عمال تشب فوق الناس وبرضه صغير
هههههههههه
مصطفى محمود
25 04 2009, 08:28 م
برضه صغير يا صمدمد
عمال تشب فوق الناس وبرضه صغير
هههههههههه
بايزيد...
لن يشفع لك ما قدمتَ عدم حفظك لأقدار الناس و تماديك فيما لا ينبغي.
فراجع نفسك تغنم
بايزيد الصاعقة
25 04 2009, 08:45 م
يدعو ويصلح ويناظر
ويُعتقل يعرف جيدا أن هناك بون كبير بين عالم الأفكار وعالم الأفعال ...
وانت مين قالك ان الشيخ يحيى لم يعتقل
يا حاج مصطفي بص على مشاركات العضو الأخ أولاً.
محمد المصري
25 04 2009, 09:20 م
أخي الفاضل الدكتور يحيى .. وفقه الله ...
الأخ يحيى أمرضه الديالكتيك .... دخل في عالم الأفكار هو ومحمد جلال ولم يخرجا منها ... وإلا فإن
أي واحد يعمل في الشارع وفي المسجد وفي الميادين كالجامعة مع الشباب ، يدعو ويصلح ويناظر
ويُعتقل يعرف جيدا أن هناك بون كبير بين عالم الأفكار وعالم الأفعال ...
الشيخ رضا فضلاً منك :-
كيف توصلت إلى أن امراض الأخ يحي من انواع الديالكتيك (الجدلية) وأنه بعيد عن الواقع ؟!
ايوب الجزائري
25 04 2009, 09:20 م
الحمد لله
قلم رائع وتحليل اروع
شكرا اخي الكريم واهلا بك بيننا
سوف نستفيد منك ونشغل ادمغتنا التي اوقفناه من زمان من زمن تحول النقاشات الي فضائح وتهريج وكلام فارغ..وضحك ولعب
متبع الرسول
25 04 2009, 10:44 م
الاستاذ الكريم يحي رفاعي:A6:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
عندما اقرأ لك ردودا رائعة في "نقطة تقاطع" فاني ادعو الله بظهر الغيب ان يوفقك ويسددك..
على الرغم من اني اجد ان ماتكتبه صعب على امثالي لكني احاول القراءة واعسف نفسي عليها وما ذاك الا
لاني ادرك اني امام اسلوب راقٍ من المناظرة والاقناع.
اخي الكريم..
اتمنى ان تتحفنا بين الاونة والاخرى بمواضيع تخصنا بها تزيد من رقينا الفكري فهل اطمع ان تجيبني الى طلبي
هذا ؟
اخي الفاضل
هل انت ابن الشيخ الكريم رفاعي سرور ؟
صاحب هذه المدونة
http://www.aljwab.com/
متابع فقط
25 04 2009, 10:47 م
هل انت ابن الشيخ الكريم رفاعي سرور ؟
صاحب هذه المدونة
http://www.aljwab.com/
كنت قد سألت هذا السؤال وإذ بالموضوع يقفل؟
رضا أحمد صمدي
25 04 2009, 10:49 م
الأخ الفاضل محمد المصري وفقه الله ...
ألم تقرأ موضوعه هذا ؟؟
هل الرصيد الفكري للمسلم يجعله يتناول مشكلة أخطاء العلماء ( ولو كبرتْ ) بهذه الطريقة ؟؟؟
راجع كلام ابن تيمية في رفع الملام ، سترى أن ما فيه الأخ يحيى لا ينتمي لشرعنا بصلة ، بل
هو إلى هيجل وماركس أقرب ...
تأمل في العنوان :
وجوب إسقاط الرموز غير المفيدة .
والأخ يحيى يعرف أين تقع الألفاظ ؟ فالوجوب هنا
لا يمكن أن يكون المقصود به الوجوب الصناعي فنحتاج
إلى تعريفه بأي اصطلاح خاص ، بل هو الوجوب
الشرعي ضربة لازب ، فاذهب عندئذ إلى مقاله وقلبه
ظهرا لبطن ، وهات دليله الشرعي أو شبه دليله على
هذا الوجوب ، فإن عجزتَ فهذا أول دليل ( لا على بعد
مقال الأخ يحيى عن الشرع ) بل على أن الصفوة منا صار
يغرهم التعقيد ...
ثم تأمل في قوله :
نعم.. الجمهور يفهم لغة أخرى غير لغة الحروف، الجمهور بطبيعته غبي ولا يلتفت إلا إلى الحياة بمعناها البيلوجي الساذج، إنه فقط يريد البقاء.
تأمل ...الجمهور بطبيعته غبي ... ثم تأمله يقول :
إن روعة "السلفية الجهادية" تتجلى في أنها ذلك الصوت الذي سمعه الجمهور، ليس جمهورنا العربي بل أكثر الجماهير نوما
فصوت السلفية الجهادية إنما يسمع الجمهور الغبي !!!
هل يدري الأخ يحيى ما يخرج من عقله ؟؟؟
إذا لم يكن هذا الديالكتيك ، تسرب إليه من قراءاته في كتب الشيوعيين الذين تابوا ليرد عليهم
فصادفت قلبا خاليا فتمكنا ...
فما هو إذا ؟
والله المستعان ...
محمد جلال
25 04 2009, 11:03 م
أسجل حضوراً ، وأتشرف بالترحيب بشيخينا وابن شيخنا / الشيخ يحى رفاعي .
أنعم وأكرم به من فرع وأصل ( ذرية بعضها من بعض )
ـــــ
لا تعر رضا صمدي كبير اهتمام ، فكالقلة ،إن أخذ منها أو زيد فيها . ولا يمشي لبعيد .
هذا ظني فيه بعد إمعان النظر في شخابيطه ( أطروحاته ) ، وما شهدنا إلا بما علمنا .
حياكم الله شيخنا يحى رفاعي .
.
رضا أحمد صمدي
25 04 2009, 11:09 م
يشهدون ولا يستشهدون ...
أوصي الأخ يحيى أن يستمع لنصيحة محمد جلال إن كان على شاكلته ، والمشاركة الأخيرة
كتبتها جوابا للأخ محمد المصري ... لذا لزم التنويه .
محمد جلال
25 04 2009, 11:15 م
وي !!
يسيل الذكاء على جانبيك يا صمدي !!
وبعد قليل يأتي الصمديون ( ولا أحسبهم إلا واحد ) . يقولون شيخنا وعمنا وعالمنا وفقيهنا ... الخ ..
يا صمدي !
دائما تكبر في عينيك الصغيرة ، حين تفقه شيئا صغيرا تحسب أن علمت ما لم يعلمه الأوائل .
المشاركة صدرت بخطاب للاخ المصري .
مش محتاجة تنبيه يعني .
.
واستشهدني آخر عنك , وحلفني فقلت كلمتين :
أخ شورعجي .
تحياتي يا صمدي .
حسن محمود
25 04 2009, 11:17 م
أخ محمد جلال كنت بلف في النت و شفت مشاركاتك مهذبة في مواقع تانية و بتشارك بطريقة حلوة هناك و مش فاكر إسم المنتدى و بشوفك تدخل هنا تحاول تستفيد من كسب بلبلة في موضوع معين أو تستغل الهيجان في قضية معينة يعني بتحاول بقدر الإمكان تعمل حرب على شخصيات بالنيابة عنك و ده شي أشوفه في بعض تصرفاتك و يمكن أكون غلاطان على كل حال
شكرررن
محمد جلال
25 04 2009, 11:23 م
رضا صمدي وحسن محمود لا يتوجدان سوياً
حتى يجتمعا
رضا أحمد صمدي
25 04 2009, 11:27 م
إذا كانت لا تحتاج إلى تنبيه فلماذا طلبت من الأخ يحيى ألا يعيرها اهتماما وهي ليست له ؟؟
هل تهزأ بالأخ يحيى ؟؟
حسن محمود
25 04 2009, 11:34 م
قرأت ردك يا أخ محمد وصدقتك وعملت تسجيل خروج ولما عدلته طلع توقعي في مكانه وإبقى سلم لي على المصدقية وحسن الظن وإنت جاي مره تنية
بدون شكررن
محمد جلال
25 04 2009, 11:45 م
وايه دخل المصداقية هنا .
تمهل قبل أن تكتب .
أنا أشك بل أكاد أكون مستيقن بأن صمدي يكتب بأكثر من معرف ، وإن كان غير ذلك فليتحدث عنها ، والصدق ما صدقك عليه صاحبك .
ثم تقول أنت أكتب في أماكن أخرى مهذب ؟
لا أكتب إلا هنا وبناء فقط ، ، ، وأفكر جديا في ترك بناء لشواغلي ، والإبقاء على هذا المنتدى فقط . وأنا مهذب كتبت هنا أو كتبت هناك ، أو في مفردات حياتي العادية .
شوفت يا صمدي أخرت اللي يصغر نفسه معاك .
.
السلام عليكم
الحقيقة أني لم أتفهم طريقة تفكير الاخ الفاضل يحيي رفاعي أو أسلوبه إلا حينما قرأت له في (محاور) حيث الحوار هناك جدلي أهم مايميزه خواؤه من نور الوحي إلا فيما قل وأغلبها نظرات عقلية محضة وإلا فاشتقاقات منطقية و رؤي فلسفية بحتة .
لكني فعلا حزنت حينما يأتي الأخ يحيي ليناقش بنفس المنطق والاسلوب وحتي طريقة العرض هنا في أنا المسلم حيث المتحاورون (أقصد أولئك المتحاربون) شاكي السلاح مع تبسيط ماهو معقد وتسطيح لا حدود له .
بل إني أزعم أن أقل الناس فهما لأطروحاته هم أولئك المنتمون للتيار المصنف مناصرا لقضايا القاعدة ولو صارح هؤلاء الاخوة أنفسهم لقالوا له دع عنك كل هذه التعقيدات مايحلها الا السلاح وكنت متعجبا من هذا الغناء النشاذ وسطهم فما راعني الا قول الاخ يحيي :
( إن الجمهور لا يستيقظ إلا على رائحة الموت، وهو يستيقظ فزعا من تلك الرائحة، ولا يتحرك إلا إلى دفعها.
ا يخفى عليكم إننا حين نتحدث عن "إنشاء رائحة للموت" فنحن لا نتحدث عن الموت الطبيعي، إننا ببساطة نتحدث عن "لقتال" أي "إحداث الموت".
الجمهور يستيقظ فقط عندما يجد بعض أفراده يقتلون أو يقتلون من أجل شيء ما، إن الدماء توقظ أكثر الجماهير استغراقا في النوم، فالدماء تتسارع إلى بعضها البعض بالغريزة، من أجل ذلك ذكرت لكم أن الحل متحقق بالفعل، فكيف هو متحقق بالفعل؟
إن روعة "السلفية الجهادية" تتجلى في أنها ذلك الصوت الذي سمعه الجمهور، ليس جمهورنا العربي بل أكثر الجماهير نوما.. الجمهور الأمريكي، إنه "الإحياء بالموت" كما جسدته عبقرية التيار الإسلامي المسلح.
سيقولون: ليس المهم أن الجمهور العربي قد استيقظ.. المهم أنه استيقظ على أخبار سيئة فيها رائحة الدماء، سنقول: ليس المهم أنه استيقظ على أخبار سيئة.. المهم أنه استيقظ.)
إذن أنت ياسيدي مناصرآخر للقاعدة ربما ليس حذو القذة بالقذة لكن في النهاية كل الطرق تؤدي إلي روما .
تلميذ آخر لمدرسة أبي مصعب السوري - فك الله أسره - وربما تقترب أحيانا من أبي بكر ناجي لكن بصورة جدلية (ديالكتيكية واضحة)
لكن يا أخي الكريم لا مانع من الحوار الفكري مع شخص محترم مثلك .... ربما ينتهي الحوار الي نقطة مسدودة ... هو أصلا بدأ خلف أسوار ونقاط الاتفاق فيه قليلة وجذور الاختلاف (أقول جذور وليست مجرد نقاط) عميقة .... لكن مالمانع ... يمكننا أن نناقش الملحدين فمابال اخواننا المسلمين ؟؟؟ ويمكنك أيضا ذلك (فهمته من عضويتك في محاور ) اذن فليستمر الحوار ربما دون تلك الطريقة الديالكتيكية (اعذرني المقيتة )
---------------------------
أخونا محمد جلال ....
لماذا تمارس وصاية فكرية علي من تسميه شيخك ؟؟؟
حاور فلان أو علان .... إذا قلت يا أخانا أنك تحذره من التمادي في حوار جدلي فيمكنك أن تنبهه برسالة خاصة أو بأي وسيلة أخري ....
لكن علي العام أنت تجرنا إلي تشغيبات وجدالات يتحمل وزرها من بدأها ...
أقل مانحتاجه هو ذلك التحريش المتبادل ...
دعونا نثري الفكر ونقويه بحوار متبادل يا أيها الاخوة
تحياتي
محمد المصري
26 04 2009, 12:15 ص
الأخ الفاضل محمد المصري وفقه الله ...
ألم تقرأ موضوعه هذا ؟؟
هل الرصيد الفكري للمسلم يجعله يتناول مشكلة أخطاء العلماء ( ولو كبرتْ ) بهذه الطريقة ؟؟؟
راجع كلام ابن تيمية في رفع الملام ، سترى أن ما فيه الأخ يحيى لا ينتمي لشرعنا بصلة ، بل
هو إلى هيجل وماركس أقرب ...
تأمل في العنوان :
وجوب إسقاط الرموز غير المفيدة .
والأخ يحيى يعرف أين تقع الألفاظ ؟ فالوجوب هنا
لا يمكن أن يكون المقصود به الوجوب الصناعي فنحتاج
إلى تعريفه بأي اصطلاح خاص ، بل هو الوجوب
الشرعي ضربة لازب ، فاذهب عندئذ إلى مقاله وقلبه
ظهرا لبطن ، وهات دليله الشرعي أو شبه دليله على
هذا الوجوب ، فإن عجزتَ فهذا أول دليل ( لا على بعد
مقال الأخ يحيى عن الشرع ) بل على أن الصفوة منا صار
يغرهم التعقيد ...
ثم تأمل في قوله :
نعم.. الجمهور يفهم لغة أخرى غير لغة الحروف، الجمهور بطبيعته غبي ولا يلتفت إلا إلى الحياة بمعناها البيلوجي الساذج، إنه فقط يريد البقاء.
تأمل ...الجمهور بطبيعته غبي ... ثم تأمله يقول :
إن روعة "السلفية الجهادية" تتجلى في أنها ذلك الصوت الذي سمعه الجمهور، ليس جمهورنا العربي بل أكثر الجماهير نوما
فصوت السلفية الجهادية إنما يسمع الجمهور الغبي !!!
هل يدري الأخ يحيى ما يخرج من عقله ؟؟؟
إذا لم يكن هذا الديالكتيك ، تسرب إليه من قراءاته في كتب الشيوعيين الذين تابوا ليرد عليهم
فصادفت قلبا خاليا فتمكنا ...
فما هو إذا ؟
والله المستعان ...
الشيخ /رضا صمدي وفقه الله
أولاً:-أشكر لك حُسن جوابك معي ،وأرجو أن تكون هي اللغة السائدة في جميع الحوارات البناءة إن شاء الله .
2-ثانياً في هذه المداخلة لن أناقش ما ورد في الموضوع ولكن سأتطرق معك لبعض النقاط لعدم حدوث أي التباس ....مثلاً (حضرتك بتقول,......بعد ذكر كتاب رفع الملام سترى أن ما فيه الأخ يحيى لا ينتمي لشرعنا بصلة ، بلهو إلى هيجل وماركس أقرب)ومن المعلوم أن هيجل وماركس كفار وليسوا مسلمين فربما فهم البعض أنك ترمى الأخ يحيى بأمر لا تقصده ولذا لزم التنويه .
3-هناك أمور كانت فعلاً لابد أن تذكر لحضرتك أو تعلمها ...منها :
أ-الأخ يحيى يذب عن دين الله في ثغرة لا يقف فيها كثير وخاصة في حواراته مع الحداثيين أو غيرهم ممن ينادون بإلغاء المرجعيات الإسلامية ووصف الإسلاميين بأنهم تراثيين أو ظلاميين ومتخلفين وسأحيل لحضرتك في نهاية المداخلة روابط لبعض الموضوعات .
ب-الأخ يحي لم يكتف بالمشاركة النتية فقط بل كانت له مشاركات في الذب عن دين الله ضد بعض المستشرقين وكانت هناك مساجلة واقعية مع بعض الألمان في معرض القاهرة الدولي للكتاب وكانت فخر لكل مسلم وهو يرى الأخ وهو يذب عن دين الله .
ج-للأخ نصيب من الأذى في سبيل الله أسأل الله أن يكتب له أجر ذلك .
4-بخصوص عالم الأفكار وعالم الواقع أحب أن أذكر بعض الكلمات هنا لتتمة الفائدة
فالفكرة الصحيحة أساس للواقع الصحيح فأي أمة تنطلق في دربها الحضاري من مجموعة الأفكار التي على أساسها تشيد الأمة صرح حضارتها ، ويقدم الواقع شواهد عديدة على أن سلوك الأفراد في مجتمع من المجتمعات ما هو إلا الترجمة العملية لما يؤمنون به من أفكار ، ولهذا نجد أن المجتمعات تتقدم أو تتخلف تبعاً لنوعية الأفكار التي يعتنقها أفرادها » فصحة المجتمعات أو مرضها أساسهما صحة الفكر أو مرضه )هكذا ظهر جيل صلاح الدين - د ماجد عرسان الكيلاني ص 247 )
ولذلك فهناك فكرة قد تجعل إنساناً ينحني ويسجد لصنم من الحجر ، وفكرة أخرى تجعل إنساناً آخر يحمل الفأس ليكسر ذلك الصنم ! ! ولأن الأفكار بهذا القدر من الأهمية ، فإنه ومنذ أن تقرر في أوكار الصهيونية تدمير الخلافة الإسلامية ، وأعداء الأمة الإسلامية يحرصون على تخريب الفكر الإسلامي وتشويه العقل المسلم من ناحية ، ومن ناحية أخرى يقومون برصد الأفكار الفعالة التي تحاول إحياء الأمة ، لكي يقضوا عليها في مهدها أو يحتووها قبل أن تصل إلى جماهير الأمة فتصحح وجهتها أو تعدل انحرافات أفرادها ، ولتبقى الجماهير إذا اجتمعت تجتمع على أساس العاطفة وتحت سلطانها ، وليس على أساس (الفكرة .. والمبدأ) .. المسلمون وظاهرة الهزيمة النفسية-- عبد الله الشبانة ص 17 .
5- لن أناقش مع حضرتك موضوع الأخ يحيى الآن فما أعلمه أن الأخ يحيى لم يوكل عليه للنقاش عنه حتى ولو كان أقرب قريب ولذلك أقترح على حضرتك إجراء مناقشة بينك وبين الأخ يحي رفاعي لا يتدخل فيها أحد غيركما وحتى نمنع التشغيب عن الموضوع ونخلص منه بشئ محدد .
مرة أخرى أشكر حضرتك وجزاك الله خيرا .
أرجو من جميع الأخوة التوقف عن المشاركة في الموضوع حتى نستبين موقف الشيخ رضا والأخ يحيى على إجراء مناقشة ثنائية بينهما .
رابط لبعض كتابات الأخ يحيى
http://y7yaa.maktoobblog.com/
**********************
أسجل حضوراً ، وأتشرف بالترحيب بشيخينا وابن شيخنا / الشيخ يحى رفاعي .
أنعم وأكرم به من فرع وأصل ( ذرية بعضها من بعض )
ـــــ
لا تعر رضا صمدي كبير اهتمام ، فكالقلة ،إن أخذ منها أو زيد فيها . ولا يمشي لبعيد .
هذا ظني فيه بعد إمعان النظر في شخابيطه ( أطروحاته ) ، وما شهدنا إلا بما علمنا .
حياكم الله شيخنا يحى رفاعي .
.
الأخ /محمد جلال القصاص وفقه الله
الأخ يحيى حفظه الله لا يملك أحد وصاية على قلمه وفكره فهو إنسان بالغ وله المقدرة على توصيل ما يريده ،وهو عندما يكتب فإنما يكتب بأسمه هو لا بأسم عائلته فتأمل لذلك رحمك الله حتى لا يحدث خلط في مسائل النقاش .
وهاقد طلبت من الشيخ رضا موافقة لإجراء نقاش بينه وبين الأخ يحيى ونفس الطلب اتوجه به للأخ يحيى ولا أظن ان أحد منهما يهرب من هذه المناقشة الثنائية بينهما .
وأرجو من حضرتك تكرماً عدم المداخلة في الموضوع حتى نستبين رأي الأخين الكريمين .
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .
يحيى رفاعي
26 04 2009, 12:33 ص
الإخوة الأفاضل الكرام: أحسن الله إليكم جميعا.
أرجو رجاءا حارا الامتناع تماما عن أي ثناء على شخصي المذنب، أو استخدام لقب "شيخ"، والاكتفاء بالنقد أو التساؤلات الخاصة بالموضوع.
كما أرجو أيضا الامتناع عن الإنابة عني في الرد على أي إساءة شخصية.
الإساءة أو الثناء.. كلاهما تشويش على الأفكار ومجانبة للحق وفتنة للمرء وإثارة لحظ النفس.
أنا مصرّ على إثبات كل الفضائل لنا نحن المظهر الوحيد للحق على مستوى البشرية، ومن هذه الفضائل: القدرة على إجراء حوار.
الأخ الكريم "متبع الرسول": نعم أنا هو.
الأخوة الكرام: "محمد المصري" و"بايزيد الصاعقة" و"محمد جلال": أحبكم الله وأجزل لكم العطاء (الرجاء الأول)
الأخ الفاضل والكريم "رضا صمدي": دعوى تأثري بهيجل وماركس مثيرة للاستياء جدا، وقد رماني بها قبل ذلك د. أبو يعرب المرزوقي في هذا الرابط:
(إضغط هنا) (http://www.almultaka.net/ShowMaqal.php?module=9651743da482c547b4ce80725c8c0f2b&cat=12&id=333&m=94a14d976521b129acfc2fac360c7e21)
وأسهبت في رد ذلك الاتهام عن نفسي وشرحت كل ما يتعلق به في هذا الرابط:
(إضغط هنا) (http://www.almaqreze.net/munawaat/artcl260.html)
فأرجو أن تشمل المقالتين بحسن قراءتك وألا تتسرع في الحكم، أما بخصوص النقاط التي ذكرتها حول مسألة إسقاط الرموز فهي موضع اهتمامي وسأتناولها إن شاء الله، جزاك الله خيرا.
محمد المصري
26 04 2009, 12:42 ص
الإخوة الأفاضل الكرام: أحسن الله إليكم جميعا.
أرجو رجاءا حارا الامتناع تماما عن أي ثناء على شخصي المذنب، أو استخدام لقب "شيخ"، والاكتفاء بالنقد أو التساؤلات الخاصة بالموضوع.
كما أرجو أيضا الامتناع عن الإنابة عني في الرد على أي إساءة شخصية.
الإساءة أو الثناء.. كلاهما تشويش على الأفكار ومجانبة للحق وفتنة للمرء وإثارة لحظ النفس.
أنا مصرّ على إثبات كل الفضائل لنا نحن المظهر الوحيد للحق على مستوى البشرية، ومن هذه الفضائل: القدرة على إجراء حوار.
الأخ الكريم "متبع الرسول": نعم أنا هو.
الأخوة الكرام: "محمد المصري" و"بايزيد الصاعقة" و"محمد جلال": أحبكم الله وأجزل لكم العطاء (الرجاء الأول)
الأخ الفاضل والكريم "رضا صمدي": دعوى تأثري بهيجل وماركس مثيرة للاستياء جدا، وقد رماني بها قبل ذلك د. أبو يعرب المرزوقي في هذا الرابط:
(إضغط هنا) (http://www.almultaka.net/ShowMaqal.php?module=9651743da482c547b4ce80725c8c0f2b&cat=12&id=333&m=94a14d976521b129acfc2fac360c7e21)
وأسهبت في رد ذلك الاتهام عن نفسي وشرحت كل ما يتعلق به في هذا الرابط:
(إضغط هنا) (http://www.almaqreze.net/munawaat/artcl260.html)
فأرجو أن تشمل المقالتين بحسن قراءتك وألا تتسرع في الحكم، أما بخصوص النقاط التي ذكرتها حول مسألة إسقاط الرموز فهي موضع اهتمامي وسأتناولها إن شاء الله، جزاك الله خيرا.
الأخ يحي حفظه الله هل توافق على إجراء لقاء ثنائي بينك وبين الشيخ رضا لا يتحاور فيها سواكما وليكن تحت إشراف أحد المشايخ مثل فضيلة الشيخ محمد بن شاكر الشريف .
أنتظر رأي حضرتك .
امة واحدة
26 04 2009, 01:39 ص
اعتذر عن بعض الاخطاء اللغويه فى المشاركه لعدم استخدامى للكتابه باللغه العربيه على الكومبيوتر الا نادرا ولسوف انوه عن الاخطاء فى المشاركه القادمه نظرا لضيق الوقت
يحيى رفاعي
26 04 2009, 01:45 ص
الأخ "محمد المصري":
حصر جهة الاعتراض في شخص واحد هو الأخ رضا صمدي ليس إلا تضييقا لمتسع، أي شخص مخالف أو معترض له أن يكتب، ولي أن أرد، هناك اعراضات كثيرة من غير الأخ صمدي جاءتني بعضها على الخاص، ومن غير المناسب تجاهلها التزاما بـ"شكل المناظرة"، أيضا هناك استفسارات أو تساؤلات لا يناسبها شكل المناظرة بل يناسبها شكل الحوار المفتوح. أيضا هناك إضافات أو اقتراحات قد يوفق فيها غيري وأفيدها منه، مثل اقتراح الأخ "أمة واحدة" في المشاركة رقم 46 ، خاصة في موضوع غير متحدد الملامح بدقة.
من هي الرموز غير المفيدة؟
ما هو منشئها؟
ما هي ضرورة إسقاطها؟ أو ما الضرر الناشئ عن استمرار وجودها؟
ما هي كيفية إسقاطها؟
كيف نواجه السلبيات المترتبة على ذلك الإسقاط من فوضى وخلافه؟
ما الفرق بين الخطأ والخيانة؟ وكيف نميز بينهما؟
كل تلك القضايا لا بد من حسمها أولا حتى تصلح كموضوع للنقاش. دعنا نحسمها في شكل "حوار مفتوح"، وربما لا نحتاج للمناظرة بعد ذلك لو اقتنع الأخ رضا صمدي بما نود قوله أو نقتنع نحن بوجهة نظره.
مع ملاحظة أن الحوار المفتوح يتضمن ما في المناظرة من إمكانية الاعتراض على أي نقطة، أو إثارة أي استشكال.
شكرا لك.
محمد المصري
26 04 2009, 02:17 ص
الأخ "محمد المصري":
حصر جهة الاعتراض في شخص واحد هو الأخ رضا صمدي ليس إلا تضييقا لمتسع، أي شخص مخالف أو معترض له أن يكتب، ولي أن أرد، هناك اعراضات كثيرة من غير الأخ صمدي جاءتني بعضها على الخاص، ومن غير المناسب تجاهلها التزاما بـ"شكل المناظرة"، أيضا هناك استفسارات أو تساؤلات لا يناسبها شكل المناظرة بل يناسبها شكل الحوار المفتوح. أيضا هناك إضافات أو اقتراحات قد يوفق فيها غيري وأفيدها منه، مثل اقتراح الأخ "أمة واحدة" في المشاركة رقم 46 ، خاصة في موضوع غير متحدد الملامح بدقة.
من هي الرموز غير المفيدة؟
ما هو منشئها؟
ما هي ضرورة إسقاطها؟ أو ما الضرر الناشئ عن استمرار وجودها؟
ما هي كيفية إسقاطها؟
كيف نواجه السلبيات المترتبة على ذلك الإسقاط من فوضى وخلافه؟
ما الفرق بين الخطأ والخيانة؟ وكيف نميز بينهما؟
كل تلك القضايا لا بد من حسمها أولا حتى تصلح كموضوع للنقاش. دعنا نحسمها في شكل "حوار مفتوح"، وربما لا نحتاج للمناظرة بعد ذلك لو اقتنع الأخ رضا صمدي بما نود قوله أو نقتنع نحن بوجهة نظره.
مع ملاحظة أن الحوار المفتوح يتضمن ما في المناظرة من إمكانية الاعتراض على أي نقطة، أو إثارة أي استشكال.
شكرا لك.
كما تشاء أخي يحيى ولكن كنت أريد الموضوع بدون تشغيب من أحد و تحوره إلى مسالك عدة.
يحيى رفاعي
26 04 2009, 02:57 ص
ظني أنه ليس بيننا أحدا من الحماقة بحيث يظن في تفضيلي الحوار المفتوح على المناظرة نوع من عدم الثقة بما أحمل من أفكار، أنا قلت أن الحوار يتضمن إمكانية الاعتراض والاستشكال من أي شخص في أي وقت، بالإضافة لإتاحة الفرصة للإستفسارات والاقتراحات والتفكير الحر غير المقيد بغرض إفحام الخصم أو إحراجه.
أقول ذلك بعد تحذير أحد الفضلاء لي من سوء الفهم.
شكرا لكم
ابو عبد الرحمن مصرى
26 04 2009, 08:23 ص
الأخ المكرم الفاضل الحكيم أستاذ يحيى رفاعي، سددك الله،:
أخذ الموضوع وقتا طويلا مني للقراءة، وذلك بسبب الأسلوب الراق في الكتابة والذي يصعب على أمثالي فهمه.. أعدت قراءة مشاركاتك أكثر من مرة وبتأن شديد، ومازلت حتى وقت كتابتي لكلماتي تلك أرجع لقراءتها، مما أرهقني صراحة.. أسأل الله أن يبارك فيك ولك.
برغم ذلك كله فقد استغلق علي فهم بعض الأمور وأود أن أستفسر عنها من سيادتكم:
_ كنت دقيقا في تحديد ألفاظك ففرقت بين الرمز الفاسد والرمز غير المفيد.. أما الرمز الفاسد فمفهوم معناه.. وأما غير المفيد فكيف نعرفه؟ لا أسأل عن تعيين أسماء، إنما عن مواصفاته.. لأنني فهمت من كلامك أنك تعني بذلك كل من لم يساهم في توعية الجماهير بخطورة المرحلة التي تمر بها الأمة، ويساهم في إيقاظها..
يعني كمثال: أحد الرموز آثر السكوت، فلا هو صدع بحق لمصلحة يراها، ولا هو تكلم بباطل.. سواء نصرة طاغوت أو مدحه أو لمز للمجاهدين وزيادة التلبيس على أعين الناس، ومثل هذا. فهل ترى مثل هذه النوعية يدخل في باب الرمز غير المفيد الواجب إسقاطه؟
د.خالد الرفاعي
26 04 2009, 09:42 ص
:A8:
أرى فتح موضوع مستقل جديد برعاية شخص يحظى باحترام الجميع و يتم تحديد 5 أو 6 نقاط على الأكثر كمحور للنقاش الجاد المحترم ( لا أقول مناظرة فنحن طلاب حق و ليس الهدف إسقاط شخص أو منهج إنما هدفنا جميعا الوصول إلى الحق إبتغاء مرضاة الله ) و يمكن للجميع المشاركة شريطة عدم التشغيب أو الدخول في صراعات جانبية فيجب أن يكون محور النقاش النقاط التي تم تحديدها مُسبقا حتى لا يخرج الحوار عن مساره الطبيعي
:707:
يحيى رفاعي
26 04 2009, 10:04 ص
أخي الكريم عبد الرحمن مصري: سؤالك وجيه جدا، وقد قمت بتسجيله وتحديد معالم الجواب عنه مع سؤال أخونا د. خالد الرفاعي والذي صاغه في عبارة: "لو سقطوا لسقطنا معهم".
لكن لو سمح لي الأخ الكريم بالالتزام بترتيب معين للأفكار بما يوضح المقصود بشكل أفضل، فقد كنت أود أولا تبرير ما نعيشه من حالة استنفار ضد الرموز بتأصيل العلاقة بين الرمز وبين الفساد من حيث طبيعته.
فأرجو إتاحة بعض الوقت لأنني لا أتمكن من الكتابة دائما.
في الطريق إليك، وفقك الله.
رضا أحمد صمدي
26 04 2009, 11:22 ص
الشيخ /رضا صمدي وفقه الله أولاً:-أشكر لك حُسن جوابك معي ،وأرجو أن تكون هي اللغة السائدة في جميع الحوارات البناءة إن شاء الله .
الفاضل المكرم محمد المصري وفقه الله ...
جوابي هذا هو جوابي لكل من يناقش ويحترم مخالفه ، والحوار البنّاء الذي تشير إليه هو
الذي لا يستهين فيه المحاور بمخالفه ويحتقره ويُسقطه بدون سبب وجيه
،وليس الحوار فقط الذي يجب أن يكون بناء ، فالمقالات
أيضا يجب أن تكو بناءة ... لذا لزمكم تنبيه الأخ يحيى الرفاعي بوجوب لزوم حسن الخطاب مع
المخالف ، فاليهودي الذي قال عن الله الله إنه فقير ويده مغلولة ونسب له الولد والنصارى
الذين جعلوا له الصاحبة والذرية أمرنا الله ألا نجادلهم إلا بالتي هي أحسن ، مع ملاحظة أن هذا منه ما كان قبل فرض
القتال والجزية ، كما أنه حكم باق بعد القتال والجزية .
أين هذا من قول الأخ يحيى عن الرموز التي يجب إسقاطها :
ثالثا: علماء السلاطين أمثال: "القرضاوي" و"سعيد رمضان البوطي" و"فريد الأنصاري" و"محمد حسين يعقوب" و"سلمان العودة". ولعل تلك النقطة هي رد على سؤالك: كيف يكونوا رجال دين ويكونوا موالين للغرب. مع ملاحظة أن ولاءهم للغرب ليس صريحا عادة بل هو من ولاءهم للأنظمة الموالية للغرب.
رابعا: المرجئة المضطربين في علاقتهم بالدولة اضطرابا شرعيا ولو لم يقصدوا التعاون مع السلطان لغرض الهوى.ولتتأمل أخي محمد كيف أن الأخ يحيى مثل في النوع الأول
والثاني والثالث من الرموز التي يجب إسقاطها
فإذا كان النوع الثالث فيه مثل محمد حسين يعقوب
وسلمان العودة ، فكيف بالنوع الرابع الذي ما جرؤ أن
يمثل فيه بمثال واحد ؟
وهل مثل هذا المقال فيه حسن خطاب وتأتّ مع المخالف .
الأخ يحيى ملك ناصية البيان ، وكتاباته الغزيرة تدل على
قدرته على صياغة الكلام والتعبير عن المعاني بما يشاء .
فماذا لو كان العنوان :
وجوب تنبه الجماهير لانحراف أفكار بعض الرموز
هل كان يجرؤ أحد أن يناقشه ؟
وبدل عبارة ( .. الجمهور الغبي المريض .. ) التي لم يدر الأخ
يحيى وجه الاستشكال فيها قال :
الجمهور الذي غُيِّب عن وعيه أو أصابته الأمراض والآفات ،
هل تُرى سيستشكل عليه أحد ...
إن البلاء موكل بالمنطق ، وحسن الخطاب شيء جميل
لكن حبذا أن يُنصح به الجميع وليس المنتقِد فقط .
وليس النقد تشغيبا بحال إلا أن تكون مشاركة الونشريسي
( رقم 20 ) في صلب الموضوع !
2-ثانياً في هذه المداخلة لن أناقش ما ورد في الموضوع ولكن سأتطرق معك لبعض النقاط لعدم حدوث أي التباس ....مثلاً (حضرتك بتقول,......بعد ذكر كتاب رفع الملام سترى أن ما فيه الأخ يحيى لا ينتمي لشرعنا بصلة ، بل هو إلى هيجل وماركس أقرب)ومن المعلوم أن هيجل وماركس كفار وليسوا مسلمين فربما فهم البعض أنك ترمى الأخ يحيى بأمر لا تقصده ولذا لزم التنويه .
لا يا أخي الكريم .. أنا قلتُ : ما فيه الأخ يحيى ، وما فيه وما نحن فيه وما نتناوله هو طريقة نقده ، وهذا واضح جدا في
السياق ، وما أظن الأخ يحيى نفسه فهم أنني أتهم بكفر
أو شيء من هذا .
3-هناك أمور كانت فعلاً لابد أن تذكر لحضرتك أو تعلمها ...منها : أ-الأخ يحيى يذب عن دين الله في ثغرة لا يقف فيها كثير وخاصة في حواراته مع الحداثيين أو غيرهم ممن ينادون بإلغاء المرجعيات الإسلامية ووصف الإسلاميين بأنهم تراثيين أو ظلاميين ومتخلفين وسأحيل لحضرتك في نهاية المداخلة روابط لبعض الموضوعات .
لا يخفى عليكم أن هذا ليس محل اعتراض لي ، كما أنه لا يُعترض بمثل هذا حتى لو غفلتُ عنه ، فكلامي عن طريقة
نقد من هم محل توقير الكافة ، وكلامكم عن دوره في الرد
على الحداثيين ... فهناك يُمدح ويُشد على يديه ، وهنا يُنكر
عليه ، كما فعل ابن تيمية مع الجهمية ... ومع ذلك
فلو أنكم تأملتم أنواع الرموز غير المفيدة التي تحدث عنها
الأخ يحيى فلا أدري بصراحة ما هي المرجعيات التي يدافع
عنها ؟؟؟
والحداثيون حينما يهاجوننا يتحدثون عن مرجعيات مثل
القرضاوي والعودة لأن هؤلاء هم في خط المقدمة التي تحافظ
على الخطوط الأمامية لنا ، ونحن نريد إسقاط خطوط
الدفاع هذه بزعم أنها غير مفيد ، فماذا بقي لنا بربك ؟؟؟
ب-الأخ يحي لم يكتف بالمشاركة النتية فقط بل كانت له مشاركات في الذب عن دين الله ضد بعض المستشرقين وكانت هناك مساجلة واقعية مع بعض الألمان في معرض القاهرة الدولي للكتاب وكانت فخر لكل مسلم وهو يرى الأخ وهو يذب عن دين الله .
أيضا هذا ليس محل نزاعنا هنا .
ج-للأخ نصيب من الأذى في سبيل الله أسأل الله أن يكتب له أجر ذلك .
أيضا .
وكلامي عن الحركة والاعتقال والدعوة في سياقه الكلي ، فالبذل
للدين له صور كثيرة ، وما ذكرتم من أنشطة الأخ يحيى فأغلبها
إن لم يكن كلها في ميدن الفكر والحوار ، وهذا هو عالم
الأفكار ...
4-بخصوص عالم الأفكار وعالم الواقع أحب أن أذكر بعض الكلمات هنا لتتمة الفائدة فالفكرة الصحيحة أساس للواقع الصحيح فأي أمة تنطلق في دربها الحضاري من مجموعة الأفكار التي على أساسها تشيد الأمة صرح حضارتها ، ويقدم الواقع شواهد عديدة على أن سلوك الأفراد في مجتمع من المجتمعات ما هو إلا الترجمة العملية لما يؤمنون به من أفكار ، ولهذا نجد أن المجتمعات تتقدم أو تتخلف تبعاً لنوعية الأفكار التي يعتنقها أفرادها » فصحة المجتمعات أو مرضها أساسهما صحة الفكر أو مرضه )هكذا ظهر جيل صلاح الدين - د ماجد عرسان الكيلاني ص 247 ) ولذلك فهناك فكرة قد تجعل إنساناً ينحني ويسجد لصنم من الحجر ، وفكرة أخرى تجعل إنساناً آخر يحمل الفأس ليكسر ذلك الصنم ! ! ولأن الأفكار بهذا القدر من الأهمية ، فإنه ومنذ أن تقرر في أوكار الصهيونية تدمير الخلافة الإسلامية ، وأعداء الأمة الإسلامية يحرصون على تخريب الفكر الإسلامي وتشويه العقل المسلم من ناحية ، ومن ناحية أخرى يقومون برصد الأفكار الفعالة التي تحاول إحياء الأمة ، لكي يقضوا عليها في مهدها أو يحتووها قبل أن تصل إلى جماهير الأمة فتصحح وجهتها أو تعدل انحرافات أفرادها ، ولتبقى الجماهير إذا اجتمعت تجتمع على أساس العاطفة وتحت سلطانها ، وليس على أساس (الفكرة .. والمبدأ) .. المسلمون وظاهرة الهزيمة النفسية-- عبد الله الشبانة ص 17 .
عالم الأفكار داخل ضمن المخلوقات ، والحق الذي هو من
عند الله ليس كذلك ، كما لا يقال على الحق أنه فكرة صحيحة.
أما أفكار المخلوقات إن اعتصمت بالحق جاز أن نقول عنها
أفكار صحيحة ، ونقدنا للأخ يحيى من هذا الباب ، فمنطلقاته
وروح النقد عنده ليست من الوحي المعصوم وليست على
منهاج الشرع المطهر ، بل ترتكن إلى أسس مادية بحتة
( انظر لكلامه عن رائحة الموت لغة للحوار ) وتأتنس بطرائق
إنسانية محضة ( مثل الديالكتيك الهيجلي وشيء من الديكارتية )
وقولك : الفكرة الصحيحة أساس للواقع الصحيح مصادرة
على المطلوب ، فأنا لم أتكلم عن واقع صحيح ، بل تكلمتُ
عن عالم الأفعال بكل ما يحتوي من صحة وخطأ ، والفكرة
الصحيحة تنظر في هذا الواقع ولا تهمله ، أما الفكرة
التي لا تعتبر بالواقع ، وتنظر إلى الصحة المجردة فلا يمكن
أن تكون فكرة صحيحة .
5- لن أناقش مع حضرتك موضوع الأخ يحيى الآن فما أعلمه أن الأخ يحيى لم يوكل عليه للنقاش عنه حتى ولو كان أقرب قريب ولذلك أقترح على حضرتك إجراء مناقشة بينك وبين الأخ يحي رفاعي لا يتدخل فيها أحد غيركما وحتى نمنع التشغيب عن الموضوع ونخلص منه بشئ محدد . مرة أخرى أشكر حضرتك وجزاك الله خيرا . أرجو من جميع الأخوة التوقف عن المشاركة في الموضوع حتى نستبين موقف الشيخ رضا والأخ يحيى على إجراء مناقشة ثنائية بينهما .
جزاك الله خيرا على حرصك على تقريب وجهات النظر .
ولكنني أفضل كما فضل الأخ يحيى أن يظل الحوار مفتوحا .
أنا شخصيا لا أجد ضمانات قوية تساعدني على الحوار مع
الأخ يحيى ، مع أنني أشعر أنه سيكون حوارا ممتعا ومفيدا ،
والسب الجوهري هو النظرة الإسقاطية للأخ يحيى لمخالفيه .
فأنا طلبتُ منه قائمة بالرموز غير المفيدة فوصف طلبي بأنه دون مستوى الذكاء وقال كلاما طويلا فحواه أنه لا فائدة
من هذه القائمة مع أنه مثل بأسماء كثيرة لتلك الرموز التي
يجب ( شرعا إسقاطها ) .
فانا لا أفهم كيف سيكون حوارنا ذا ثمرة في الواقع إذا كان
الأخ يحيى قد فرغ من إسقاط هذه الرموز ؟ ويرى
عبقرية الحلول التي تستند إلى رائحة الدماء ، بل ويجعل
ذلك مقدمة للمفاضلة بين الرموز المفيدة ( السلفية
الجهادية ) والرموز غير المفيدة ( الذين لا يكرهون الغرب - زعم- ) إن معنى كلامه أن الأمة عن بكرة أبيها ليس فيها رموز
مفيدة إلا من يرى استخدام القتال وسيلة مُثلى للحوار
مع الغرب ... ومع إقراره باحتمالية خطأ هذا الحل إلا أنه
يقول إنه لا بد منه ، وهذا إغراق في النرجسية ...
أين الفكرة الصحيحة إذا ؟
فإذا كانت فكرة رائحة الموت ( سبيلا للحوار ) فكرة يحتمل
أن تكون خاطئة بل حتى لو كانت خاطئة فلا بد أن نستثمرها !
أليس هذا كلامه ؟؟؟
الفاضل المكرم محمد المصري وفقه الله
إن مثل هذه الموضوعات لا يجوز أن تُمدح ولا أن يُعطى لها
مصداقية فضلا عن الصدارة ، فعندما رفضتُ أول الأمر أن
أناقش لأن الملف غير متفق عليه وتعجب من ذلك الأخ
يحيى كنتُ أعني ما أقول ...
فلو كان إسقاط الرموز ( كالتي مثل بها الأخ يحيى )
قابلا للنقاش فماذا بقي لديننا ...
وهل وقف الناس كثيرا عند تضعيف الكوثري للشافعي ؟
أم أعاروا اهتماما لمن ضعف البخاري في حفظه ؟
وأرجو ألا يجرنا أحد إلى موضوع التقديس ، كلامنا عن
الإسقاط ...
هذا المنتدى يعج بالأفكار المنحرفة ، والتي من أخطرها في
نظري إهدار المرجعيات النافعة ...
كتب أحدهم : تكفير ابن باز الخلاف فيه سائغ ، يقول :
ومع أنني لا أكفره إلا أنني لا أنكر على من كفره ...
نظريا وعمليا لا فرق بين ( التكفير ) و( الإسقاط )
والأخ يحيى ألمعي وفاهم ، التكفير كلمة ينفر منها الناس ،
ولكن هل هناك ثمرة للإسقاط غير ما يثمر عنه التكفير ؟
هذه الموضوعات لا يجوز إمرارها ، والثناء عليها مخاتلة
لواجب النصح للأئمة المسلمين وعامتهم .
والله من وراء القصد ...
أناركي
26 04 2009, 12:28 م
فضيلة الشيخ رضا صمدي حفظه الله ..
إسمح لي أن أعلق على بعض ما جاء في كلامك القيم وأرجو من فضيلتك سعة الصدر إن ورد في كلامي خطأ أو تجاوز ..
تقول حفظك الله (والثاني والثالث من الرموز التي يجب إسقاطها
فإذا كان النوع الثالث فيه مثل محمد حسين يعقوب
وسلمان العودة ، فكيف بالنوع الرابع الذي ما جرؤ أن
يمثل فيه بمثال واحد ؟
وهل مثل هذا المقال فيه حسن خطاب وتأتّ مع المخالف .)
لا أعتقد أن الشيخ يحيى قد جاوز حسن الخطاب وحد الأدب إذ أنه يتحدث عن عقيدته عن هؤلاء الرموز فهل من المنطق أن يُكبت المناظر عن الحديث بما يعتقده بحجة أن ما يعتقده يتجاوز حد الأدب وحسن الخطاب مع المخالف !!
مثلك يا شيخ رضا مثل من يناظر رافضياً ويطلب منه عدم تكفير الصحابة بحجة أن ذلك مجاوز للأدب !!
فيقال له أن تكفير الصحابة هو اعتقاد يؤمن به هذا الرافضي وعلى هذا تكون المناظرة وحينها فلا معنى وجيه في أن تطلب منه الكف عن ذلك !
والشيخ يحيى حفظه الله رجل على ملتنا .. نسأل الله أن يجمع كلمة العلماء وطلبة العلم والمسلمين على الحق.
محمد المصري
26 04 2009, 12:49 م
الشيخ /رضا صمدي وفقه الله أولاً:-أشكر لك حُسن جوابك معي ،وأرجو أن تكون هي اللغة السائدة في جميع الحوارات البناءة إن شاء الله .
الفاضل المكرم محمد المصري وفقه الله ...
جوابي هذا هو جوابي لكل من يناقش ويحترم مخالفه ، والحوار البنّاء الذي تشير إليه هو
الذي لا يستهين فيه المحاور بمخالفه ويحتقره ويُسقطه بدون سبب وجيه
،وليس الحوار فقط الذي يجب أن يكون بناء ، فالمقالات
أيضا يجب أن تكو بناءة ... لذا لزمكم تنبيه الأخ يحيى الرفاعي بوجوب لزوم حسن الخطاب مع
المخالف ، فاليهودي الذي قال عن الله الله إنه فقير ويده مغلولة ونسب له الولد والنصارى
الذين جعلوا له الصاحبة والذرية أمرنا الله ألا نجادلهم إلا بالتي هي أحسن ، مع ملاحظة أن هذا منه ما كان قبل فرض
القتال والجزية ، كما أنه حكم باق بعد القتال والجزية .
أين هذا من قول الأخ يحيى عن الرموز التي يجب إسقاطها :
ثالثا: علماء السلاطين أمثال: "القرضاوي" و"سعيد رمضان البوطي" و"فريد الأنصاري" و"محمد حسين يعقوب" و"سلمان العودة". ولعل تلك النقطة هي رد على سؤالك: كيف يكونوا رجال دين ويكونوا موالين للغرب. مع ملاحظة أن ولاءهم للغرب ليس صريحا عادة بل هو من ولاءهم للأنظمة الموالية للغرب.
رابعا: المرجئة المضطربين في علاقتهم بالدولة اضطرابا شرعيا ولو لم يقصدوا التعاون مع السلطان لغرض الهوى.ولتتأمل أخي محمد كيف أن الأخ يحيى مثل في النوع الأول
والثاني والثالث من الرموز التي يجب إسقاطها
فإذا كان النوع الثالث فيه مثل محمد حسين يعقوب
وسلمان العودة ، فكيف بالنوع الرابع الذي ما جرؤ أن
يمثل فيه بمثال واحد ؟
وهل مثل هذا المقال فيه حسن خطاب وتأتّ مع المخالف .
الأخ يحيى ملك ناصية البيان ، وكتاباته الغزيرة تدل على
قدرته على صياغة الكلام والتعبير عن المعاني بما يشاء .
فماذا لو كان العنوان :
وجوب تنبه الجماهير لانحراف أفكار بعض الرموز
هل كان يجرؤ أحد أن يناقشه ؟
وبدل عبارة ( .. الجمهور الغبي المريض .. ) التي لم يدر الأخ
يحيى وجه الاستشكال فيها قال :
الجمهور الذي غُيِّب عن وعيه أو أصابته الأمراض والآفات ،
هل تُرى سيستشكل عليه أحد ...
إن البلاء موكل بالمنطق ، وحسن الخطاب شيء جميل
لكن حبذا أن يُنصح به الجميع وليس المنتقِد فقط .
وليس النقد تشغيبا بحال إلا أن تكون مشاركة الونشريسي
( رقم 20 ) في صلب الموضوع !
2-ثانياً في هذه المداخلة لن أناقش ما ورد في الموضوع ولكن سأتطرق معك لبعض النقاط لعدم حدوث أي التباس ....مثلاً (حضرتك بتقول,......بعد ذكر كتاب رفع الملام سترى أن ما فيه الأخ يحيى لا ينتمي لشرعنا بصلة ، بل هو إلى هيجل وماركس أقرب)ومن المعلوم أن هيجل وماركس كفار وليسوا مسلمين فربما فهم البعض أنك ترمى الأخ يحيى بأمر لا تقصده ولذا لزم التنويه .
لا يا أخي الكريم .. أنا قلتُ : ما فيه الأخ يحيى ، وما فيه وما نحن فيه وما نتناوله هو طريقة نقده ، وهذا واضح جدا في
السياق ، وما أظن الأخ يحيى نفسه فهم أنني أتهم بكفر
أو شيء من هذا .
3-هناك أمور كانت فعلاً لابد أن تذكر لحضرتك أو تعلمها ...منها : أ-الأخ يحيى يذب عن دين الله في ثغرة لا يقف فيها كثير وخاصة في حواراته مع الحداثيين أو غيرهم ممن ينادون بإلغاء المرجعيات الإسلامية ووصف الإسلاميين بأنهم تراثيين أو ظلاميين ومتخلفين وسأحيل لحضرتك في نهاية المداخلة روابط لبعض الموضوعات .
لا يخفى عليكم أن هذا ليس محل اعتراض لي ، كما أنه لا يُعترض بمثل هذا حتى لو غفلتُ عنه ، فكلامي عن طريقة
نقد من هم محل توقير الكافة ، وكلامكم عن دوره في الرد
على الحداثيين ... فهناك يُمدح ويُشد على يديه ، وهنا يُنكر
عليه ، كما فعل ابن تيمية مع الجهمية ... ومع ذلك
فلو أنكم تأملتم أنواع الرموز غير المفيدة التي تحدث عنها
الأخ يحيى فلا أدري بصراحة ما هي المرجعيات التي يدافع
عنها ؟؟؟
والحداثيون حينما يهاجوننا يتحدثون عن مرجعيات مثل
القرضاوي والعودة لأن هؤلاء هم في خط المقدمة التي تحافظ
على الخطوط الأمامية لنا ، ونحن نريد إسقاط خطوط
الدفاع هذه بزعم أنها غير مفيد ، فماذا بقي لنا بربك ؟؟؟
ب-الأخ يحي لم يكتف بالمشاركة النتية فقط بل كانت له مشاركات في الذب عن دين الله ضد بعض المستشرقين وكانت هناك مساجلة واقعية مع بعض الألمان في معرض القاهرة الدولي للكتاب وكانت فخر لكل مسلم وهو يرى الأخ وهو يذب عن دين الله .
أيضا هذا ليس محل نزاعنا هنا .
ج-للأخ نصيب من الأذى في سبيل الله أسأل الله أن يكتب له أجر ذلك .
أيضا .
وكلامي عن الحركة والاعتقال والدعوة في سياقه الكلي ، فالبذل
للدين له صور كثيرة ، وما ذكرتم من أنشطة الأخ يحيى فأغلبها
إن لم يكن كلها في ميدن الفكر والحوار ، وهذا هو عالم
الأفكار ...
4-بخصوص عالم الأفكار وعالم الواقع أحب أن أذكر بعض الكلمات هنا لتتمة الفائدة فالفكرة الصحيحة أساس للواقع الصحيح فأي أمة تنطلق في دربها الحضاري من مجموعة الأفكار التي على أساسها تشيد الأمة صرح حضارتها ، ويقدم الواقع شواهد عديدة على أن سلوك الأفراد في مجتمع من المجتمعات ما هو إلا الترجمة العملية لما يؤمنون به من أفكار ، ولهذا نجد أن المجتمعات تتقدم أو تتخلف تبعاً لنوعية الأفكار التي يعتنقها أفرادها » فصحة المجتمعات أو مرضها أساسهما صحة الفكر أو مرضه )هكذا ظهر جيل صلاح الدين - د ماجد عرسان الكيلاني ص 247 ) ولذلك فهناك فكرة قد تجعل إنساناً ينحني ويسجد لصنم من الحجر ، وفكرة أخرى تجعل إنساناً آخر يحمل الفأس ليكسر ذلك الصنم ! ! ولأن الأفكار بهذا القدر من الأهمية ، فإنه ومنذ أن تقرر في أوكار الصهيونية تدمير الخلافة الإسلامية ، وأعداء الأمة الإسلامية يحرصون على تخريب الفكر الإسلامي وتشويه العقل المسلم من ناحية ، ومن ناحية أخرى يقومون برصد الأفكار الفعالة التي تحاول إحياء الأمة ، لكي يقضوا عليها في مهدها أو يحتووها قبل أن تصل إلى جماهير الأمة فتصحح وجهتها أو تعدل انحرافات أفرادها ، ولتبقى الجماهير إذا اجتمعت تجتمع على أساس العاطفة وتحت سلطانها ، وليس على أساس (الفكرة .. والمبدأ) .. المسلمون وظاهرة الهزيمة النفسية-- عبد الله الشبانة ص 17 .
عالم الأفكار داخل ضمن المخلوقات ، والحق الذي هو من
عند الله ليس كذلك ، كما لا يقال على الحق أنه فكرة صحيحة.
أما أفكار المخلوقات إن اعتصمت بالحق جاز أن نقول عنها
أفكار صحيحة ، ونقدنا للأخ يحيى من هذا الباب ، فمنطلقاته
وروح النقد عنده ليست من الوحي المعصوم وليست على
منهاج الشرع المطهر ، بل ترتكن إلى أسس مادية بحتة
( انظر لكلامه عن رائحة الموت لغة للحوار ) وتأتنس بطرائق
إنسانية محضة ( مثل الديالكتيك الهيجلي وشيء من الديكارتية )
وقولك : الفكرة الصحيحة أساس للواقع الصحيح مصادرة
على المطلوب ، فأنا لم أتكلم عن واقع صحيح ، بل تكلمتُ
عن عالم الأفعال بكل ما يحتوي من صحة وخطأ ، والفكرة
الصحيحة تنظر في هذا الواقع ولا تهمله ، أما الفكرة
التي لا تعتبر بالواقع ، وتنظر إلى الصحة المجردة فلا يمكن
أن تكون فكرة صحيحة .
5- لن أناقش مع حضرتك موضوع الأخ يحيى الآن فما أعلمه أن الأخ يحيى لم يوكل عليه للنقاش عنه حتى ولو كان أقرب قريب ولذلك أقترح على حضرتك إجراء مناقشة بينك وبين الأخ يحي رفاعي لا يتدخل فيها أحد غيركما وحتى نمنع التشغيب عن الموضوع ونخلص منه بشئ محدد . مرة أخرى أشكر حضرتك وجزاك الله خيرا . أرجو من جميع الأخوة التوقف عن المشاركة في الموضوع حتى نستبين موقف الشيخ رضا والأخ يحيى على إجراء مناقشة ثنائية بينهما .
جزاك الله خيرا على حرصك على تقريب وجهات النظر .
ولكنني أفضل كما فضل الأخ يحيى أن يظل الحوار مفتوحا .
أنا شخصيا لا أجد ضمانات قوية تساعدني على الحوار مع
الأخ يحيى ، مع أنني أشعر أنه سيكون حوارا ممتعا ومفيدا ،
والسب الجوهري هو النظرة الإسقاطية للأخ يحيى لمخالفيه .
فأنا طلبتُ منه قائمة بالرموز غير المفيدة فوصف طلبي بأنه دون مستوى الذكاء وقال كلاما طويلا فحواه أنه لا فائدة
من هذه القائمة مع أنه مثل بأسماء كثيرة لتلك الرموز التي
يجب ( شرعا إسقاطها ) .
فانا لا أفهم كيف سيكون حوارنا ذا ثمرة في الواقع إذا كان
الأخ يحيى قد فرغ من إسقاط هذه الرموز ؟ ويرى
عبقرية الحلول التي تستند إلى رائحة الدماء ، بل ويجعل
ذلك مقدمة للمفاضلة بين الرموز المفيدة ( السلفية
الجهادية ) والرموز غير المفيدة ( الذين لا يكرهون الغرب - زعم- ) إن معنى كلامه أن الأمة عن بكرة أبيها ليس فيها رموز
مفيدة إلا من يرى استخدام القتال وسيلة مُثلى للحوار
مع الغرب ... ومع إقراره باحتمالية خطأ هذا الحل إلا أنه
يقول إنه لا بد منه ، وهذا إغراق في النرجسية ...
أين الفكرة الصحيحة إذا ؟
فإذا كانت فكرة رائحة الموت ( سبيلا للحوار ) فكرة يحتمل
أن تكون خاطئة بل حتى لو كانت خاطئة فلا بد أن نستثمرها !
أليس هذا كلامه ؟؟؟
الفاضل المكرم محمد المصري وفقه الله
إن مثل هذه الموضوعات لا يجوز أن تُمدح ولا أن يُعطى لها
مصداقية فضلا عن الصدارة ، فعندما رفضتُ أول الأمر أن
أناقش لأن الملف غير متفق عليه وتعجب من ذلك الأخ
يحيى كنتُ أعني ما أقول ...
فلو كان إسقاط الرموز ( كالتي مثل بها الأخ يحيى )
قابلا للنقاش فماذا بقي لديننا ...
وهل وقف الناس كثيرا عند تضعيف الكوثري للشافعي ؟
أم أعاروا اهتماما لمن ضعف البخاري في حفظه ؟
وأرجو ألا يجرنا أحد إلى موضوع التقديس ، كلامنا عن
الإسقاط ...
هذا المنتدى يعج بالأفكار المنحرفة ، والتي من أخطرها في
نظري إهدار المرجعيات النافعة ...
كتب أحدهم : تكفير ابن باز الخلاف فيه سائغ ، يقول :
ومع أنني لا أكفره إلا أنني لا أنكر على من كفره ...
نظريا وعمليا لا فرق بين ( التكفير ) و( الإسقاط )
والأخ يحيى ألمعي وفاهم ، التكفير كلمة ينفر منها الناس ،
ولكن هل هناك ثمرة للإسقاط غير ما يثمر عنه التكفير ؟
هذه الموضوعات لا يجوز إمرارها ، والثناء عليها مخاتلة
لواجب النصح للأئمة المسلمين وعامتهم .
والله من وراء القصد ...
الفاضل المكرم الشيخ رضا وفقه الله
مشاركة بها ثراء وهي بداية جيدة لبدء حوار فعال في الموضوع ،والأخ يحيي إن شاء الله يناقش بأدب وأخلاق وكذلك حضرتك .
ونقطة هامة جداً في هذا السياق وهي التي جعلتني لا أرد على بعض ما ورد فيها وهو (أن الأخ يحي بالفعل لا يحب أن يرد أحداً بدلاً عنه )وأرجو أن تتضح هذه النقطة جيداً لمن يحاول التكلم أو التحدث بأسم الأخ يحي .
وكما أسلفت وأؤكد أن كتابات الأخ يحيى بأسم يحيى وليس بأسم عائلته أو أي أسم آخر فنرجو تأمل هذا أيضاً لمن يشارك في الموضوع.
مرة أخرى يا شيخ رضا أشكر منك رقيك في الحوار ،وأعذرني على عدم الرد على ما ذكرته وخاص بموضوع الأخ يحيي أماإذا سألتني عن رأيي في الموضوع فيكون في موضوع مستقل إن شاء الله .
شكر الله لك .
أناركي
26 04 2009, 09:20 م
حتى صلاح الدين متهم بالخيانة !!
http://www.al-jazirah.com.sa/2008jaz/jun/2/ar4.htm
ابوانس الشامى
29 04 2009, 01:14 ص
رفع الالتباس بين رموز الامة والرموز الفاسدة
يوجد فريقان كلا منهما فى الحقيقة والواقع ،( سواء أدرك البعض ذلك أم لم يدركه )، فى صراع حول الحق والباطل ومن ثم حول تحديد الرموز النافعة من الرموز الفاسدة ، فنحن امام وجهتين من النظر سوف نحاول أن نتكلم فيهما بنوع من الموضوعية ، حتى يتسنى لنا ولمن أراد الحق أن يصل الى الحق باذن الله تعالى 0
اولا : ان الحرب لا تقتصر على مجرد المدافعة بالسنان بل هى أوسع من ذلك يدخل فيها المدافعة باللسان اى بالبيان ، وهذا يتبين لنا بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن هجاه كما قتل كبير السن ذو الرأى فى الحرب ، ومن هنا فالمدافعة والجهاد لا تتوقف على السنان بل تتعداها الى اللسان فالمقاتلة باللسان تكون أحيانا أشد وأنكى من المقاتلة بالسيوف ، ومن هنا كان الجهاد بالبيان والسنان وشاهده حاضر فقد عجزت الامم الغربية فى ان تقضى على حضارة الاسلام بالقتال الا بعد المقاتلة بالبيان والذى تمثل فى تغيير الفكر وتذويب الهوية ومن ثم كان الاختراق بكل اشكاله والهزيمة وسقوط دولة الاسلام من الارض
ثانيا : ما نحن فيه الان هل نعيش حالة من الحرب واحياء الصراع مع الصليبية والصهيونية العالمية ،أم نحن فى حالة من السلم والموادعة التى تقتضى منا عدم الاعتداء ، ومن ثم يكون الاعتداء ليس له مسوغ شرعى ، كما ان النظم التى تحكم العالم الاسلامى تقف فى صف من ؟هل هى تقف فى صف الصليبية والصهيونية العالمية ام تقف فى صف الامة ( وخاصة من يتقدم للجهاد ويشغل الصف الاول اى الكتيبة المتقدمة فى الصراع ضد الاعداء ) وما هو المطلوب من العلماء هل هو مناصرة النظام العلمانى بدعوى الحفاظ على الامة ،ام المطلوب هو مفاصلتهم ، ما هو حكم الشرع حتى مع اعتبار رأى القائل انه مسلم 0مع امتناع مجرد عن تطبيق الشرع
ثالثا : الرموز وعلاقتها بالحق ، علمنا من السلف الصالح أنهم كانوا يعرفون الجماعة بالحق ، اى ما كان عليه رسول الله وصحابته ، كما أنهم كانوا يعرفون الحق ايضا بالرموز فقد سأل بن المبارك عن الجماعة فقال ابوبكر وعمر فقيل له هؤلاء الاموات فمن الاحياء قال ابو حمزة السكرى ، وأيضا بما هو معروف ان العلماء هم ورثة الانبياء وأن عليهم ان يظهروا الحق من خلال اقوالهم وافعالهم وتقريراتهم ، كما ان عليهم ان يميزوا بين الاحكام الشرعية بعضها والبعض الاخر باقوال وافعال وتقريرات ، ومن ثم لا يجوز فى حق العلماء ما يجوز فى حق العامة فزلة العالم كبيرة وذلك للمتابعة ، ومن ثم لا يجوز فى حقه التقية كما اوضحها الامام احمد اذا كان العالم والجاهل فى الرخصة سواء فمن للدين ، ومن هنا يتبين مدى اهمية الرموز اى العلماء ، وان الاختلاط واللبس بين العالم وغيره يعتبر من الامور التى تؤدى الى انتشار الباطل وانحسار الحق 0
0نقول اولا : ميز الواقع بين فريقين كلاهما يقف ضد الاخر، وكلا منهما يستخدم كل الوسائل للقضاء على خصمه فى ضوء الصراع بين الاسلام والصليبية والصهيونية العالمية ، الصف الاول : الصليبية والصهيونية العالمية ،ومعها النظم العلمانية ، ومعها المؤسسات الرسمية الدينية ، مع وسائلها الاعلامية ، وهنا نتساءل مع من وقفت الحركات التى تدعوا الى الاسلام كالسلفية التى من رموزها محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وياسر برهامى والاخوان التى من رموزهم مهدى عاكف الخ ،هل وقفت فى هذه الحرب القائمة على ارض الاسلام للذود عن الاسلام لدفع الصيال عن الدين والنفس والعرض والارض ، والذى يتعين على المسلمين الجهاد لاستنقاذها مع من يدافعون عن ارض الاسلام ، ام انها وقفت مع العلمانيين تصف اخوانهم بالارهابيين وتسفه ما يصنعونه وتسعى لتفريغ هذا الجهاد من شرعيته ومضمونه ، وتضع شروطا له لتصل الى ما يحدث الان بالفساد ، وفى وصف احدهم للشرائط التى تظهر عمليات الجهاد ان النظر اليها كالنظر الى الافلام الاباحية كلاهما باطل ، وقد قاتل البعض بلسانه بوصفهم بالمتطرفين الارهابيين الفسدة قتلة الابرياء ، بل تعدى الامر الى الفتوى بالابلاغ عمن هذا شأنه ممن يدعوا الى التوحيد وذلك بتسميتهم بالتكفيريين او اهل الجهاد بوصفهم بالارهاب ، وهذا امر نعيشه واقعا لا يحتاج الى برهان بل صرحوا هم به باقرارهم انهم والامن فى خندق واحد ، ولم يقتصر الامر على ذلك بل تعدى الامر الى جولات الى الطواغيت ومدحهم ، الذين يحاربون الاسلام ليل نهار ويقتلون المسلمين ويسخرون من الدين والاسلام والقران والرب والرسول يذهبون اليهم فى ظل الحرب الدائرة على الاسلام واهله
ليدعوا عندهم الى الاسلام ، ويلاقوا عندهم كل ترحيب ومودة ، فهل لو كانت دعوتهم تمثل اى تهديد للطواغيت هل كانوا يستقبلونهم بكل الحفاوة والتكريم ، والسجون مليئة باخوانهم ، وهنا سؤال اى اسلام يدعون اليه عند الطواغيت أهو اسلام رب العالمين الذى اساسه وعروته الوثقى التى لا انفصام فيها وهى الايمان بالله والكفر بالطاغوت الذى امتلات سجونهم بسببه من الاخوة الداعين اليه ، أم أن الاسلام الذى يدعون اليه اسلام يتسم بالحكمة والموعظة الحسنة التى لا تغضب الطاغوت ، اسلام يرضيه ويتودد اليه ، اسلام مصرى او ليبى او جزائرى ، اسلام بكل الالوان مفصل بحيث يرضيه ولا يغضبه كالاسلام الامريكى ،انا لا ادرى من يذهب الى معسكر الاعداء وحصونه فى ظل حرب دائرة بينهم وبين اهل الاسلام ما حكمه ؟ هل نقول كما قال بن تيمية اذا رأيتمونى فى وسطهم وعلى رأسى مصحف ، فليكن أول من تقتلونى ، وما الفرق بين التتار وبين طواغيت العرب ،اليس الالتباس كان واقعا لدى البعض فى حكمهم وقتالهم ، بالطبع لا نقول بذلك حتى لا نضلل نحن وابن تيمية ، وما الذى أذهبه ؟ هل ذهب ليفك اسرى المسلمين كما فعل بن تيمية مع ملك التتار ، أوليس من الاولى ان يطلب من طاغوت بلده اولا ان يفك اسرى المسلمين فهل طلب منه ذلك ، ام ان الامر ليس واجبا علية لانه من العلماء الصادعين بالحق والذين لا يخشون فى الله لومة لائم 0ام ذهب ليقاتل معهم بلسانه ضد من يجاهد اعداء الاسلام ويصفهم بالارهابيين ولا يعنيه من فى السجون وذلك راجع للمصالح والمفاسد حيث الهدف هو انتشار الاسلام 0
اما مسألة قتل المدنيين من الاعداء ، فمع الرأى الذى يحرم هذا الامر ، اقول له وفقا للمصالح والمفاسد التى تقولون بها هل مفسدة قتل الكافر أعظم من مفسدة قتل المسلم ، أم ان مفسدة قتل المسلم أعظم ،واقول لكم لما يغضبكم جدا قتل الكافر، وتقولون عن أمان وعهد كأن ديار الاسلام غير محتلة من قبلهم ، وان ديار الاسلام تحكم بالاسلام ، ومن ضمن احكام الاسلام الجزية والعهد والامان مع الكفار فهل هذه الاحكام موجودة ايضا فى القانون الوضعى ، وهى تلزمنا نحن المسلمين ايضا طالما ان ولى الامر التزم بالقانون الوضعى ، فنحن يجب ان نلتزم معه بالقانون الوضعى ، وان اى خروج عن القانون الوضعى هو خروج عن الحاكم المسلم الذى يحكم بشرع غير شرع الله ، حيث انه لا تلازم خلافا لاهل الغلو بين الحكم بشرع غير شرع الله وعدم اسلام الحاكم او الفرد ، او انه لا سمع ولا طاعة له انما الطاعة فى المعروف وهى ما يوافق شرع الله لا ما يخالفه فضلا عما ينقضه من الاساس ، بل له السمع والطاعة بل له الولاء طالما هو ولى امرنا يجب طاعته حتى لو امرنا بالتشريع الوضعى اليست الجزية هى الضريبة خلافا لاهل الغلو
هنا نجد انفسنا امام قضايا وهمية لا صلة لها بالواقع يتم الحديث عنها فما الدافع لهذا الدفاع المستميت عن النظم العلمانية ومن المعلوم بالضرورة ان الاعتراف بها اعتراف بالشرعية الدولية كما ان الوقوف فى صف العلمانية هو وقوف فى صف الصليبية والصهيونية العالمية ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍلما كل هذا أمن اجل الاسلام والدعوة اليه عند من يحارب الاسلام ويقتل اهله كيف يجتمعان ؟
ثانيا : فالامة فى حالة حرب ضد الصليبية والصهيونية العالمية ومن ثم يوجب ذلك على العلماء ومن ورائهم الامة ان يقفوا صفا واحدا والكلام عن العهد فى حالة الحرب لهو من الامور المحاله لانه جمع بين المتناقضين ، كيف اكون معه فى حالة حرب وعهداو سلم فى نفس الوقت واذا كانت النظم العلمانية تقف فى صف الاعداء ، فهل بدخول الاعداء ديارنا يكون لهم عهد فى حالة الحرب مع من يقاتل المسلمين معهم ، فهل لقاتل المسلمين مع قتلة المسلمين عهد عند المسلمين ، وهل استباحة دار الكفر وهى مباحة كاستباحة دار الاسلام وهى غير مباحة ، وهل قتل ملايين المسلمين كقتل الالاف من الكفار وهل الاعتداء المستمر على المسلمين يتساوى مع بعض المرات والتى كان من اهدافها كف اذهم عن المدنيين المسلمين حيث ان حروبهم تعتمد فى المقام الاول على قتل المدنيين وأقرب شاهد حرب غزة وحرب لبنان فضلا عن العراق وافغانستان والصومال والشيشان ، فلمن يكون الغضب والحزن والتباكى ؟ واذا كانوا يجاهرون انهم هم والامن فى خندق واحد فيا ترى ضد من ؟ هل ضد اليهود مغتصبى فلسطين قاتلى اطفالهم ورجالهم ونساءهم ، ام ضد الصليبيين مغتصبى العراق قاتلى الملايين منها هاتكى اعراض نسائها ، ام انهم والامن ضد الموحدين المجاهدين لتسهيل مهمة اليهود والنصارى فى احتلال ارض الاسلام ،كما ظهرت الفتاوى التى تبيح لهم احتلال ديار الاسلام ، وجواز قتال المسلمين فى صفهم ضد المسلمين ، انا لا ادرى عن اى رموز نتكلم رموز لنا تشاركنا فيما نحن فيه ، ام رموز لهم تواليهم وتنصرهم وتخدعنا باسم الاسلام ليل نهار 0
واذا كانت هذه النظم العلمانية تحكم بشرع غير شرع الله وعلى افتراض أن القائم على رأس هذا النظام مسلما فماذا نقول لاجماع العلماء على اى جماعة مسلمة لا كافرة اذا تركت شريعة من شرائع الاسلام الظاهرة تقاتل بالاجماع وبالطبع فى مقدمة هذه الجماعة من يقومون بهذا العمل ومن يدافعون عنه كمؤسسات القوة التى تحافظ على هذا النظام ،هذا مع القول بعدم كفرهم انما هو مجرد امتناع عن تطبيق شريعة من شرائع الاسلام ،لا كل الشرائع او تبديل الدين الذى هو واقع ،اما انتم يا من تعرضون عن الجهاد وتفتون بانه فساد ،اذا قلت اننا ندعوا الى الله اقول لكم ولما تحاربون اخوانكم باللسان زاعمين ان جهادهم ضد الاعداء فسادا وارهابا واذا قالوا نحن مستضعفون اقول اذن يجب الاعداد مع ان الواقع يكذب ذلك فاعدادكم بالملايين ولم تدعوا الى هذا لا من قريب ولا من بعيد ، لا هم لكم الا اعطاء الشرعية للنظام العلمانى وسلب الشرعية عن المجاهدين وكذلك نصرة النظام العلمانى وحرب المجاهدين والحرب ضد المجاهدين لا تقتصر على الحرب باللسان فقط والابلاغ عنهم فهذا عمل فريق منكم بل تتعدى ذلك بالحرب مع الصليبية والصهيونية العالمية كما فى العراق وما اصاب الاخوة المجاهدين منهم وفى افغانستان وفى الصومال ، وبعيدا عن احكام الولاء التى هى نصرة للنظام العلمانى ضد المسلمين ، اتجاهل ذلك الامر واعتبركم جماعة عاملة للاسلام ،اقول ان مجرد تعطيلكم للجهاد لا حرب اهله ووصفه بالفساد يجرمكم ويوجب على الجماعات المسلمة المجاهدة ان تقاتلكم بالاجماع حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله 0 يقول شيخ الإسلام [ كل طائفة خرجت عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنه يجب قتالها بإتفاق أئمة المسلمين وإن تكلمت بالشهادتين فإذا أقروا بالشهادتين وإمتنعوا عن الصلوات الخمس وجب قتالهم حتي يصلوا وإن إمتنعوا عن الزكاة وجب قتالهم حتي يؤدوا الزكاة وكذلك إن إمتنعوا عن صيام شهر رمضان أو حج البيت العتيق وكذلك أن إمتنعوا عن تحريم الفواحش أو الزنا أو الميسر أو الخمر أو غير ذلك من محرمات الشريعة وكذلك إن إمتنعوا عن الحكم في الدماء والأموال والأعراض والإبضاع ونحوها بحكم الكتاب والسنة وكذلك إن إمتنعوا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الكفار إلي أن يسلموا ويؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون وكذلك إن أظهروا البدع المخالفة للكتاب والسنة وإتباع سلف الأمة وأئمتها مثل أن يظهروا الألحاد في أسماء الله وآياته أو التكذيب بأسماء الله وصفاته أو التكذيب بقدره وقضائه أو التكذيب بما كان عليه جماعة المسلمين علي عهد الخلفاء الراشدين أو الطعن في السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين إتبعوهم بإحسان أو مقاتلة المسلمين حتي يدخلوا في طاعتهم التي توجب الخروج عن شريعة الإسلام وأمثال هذه الأمور ] ([1] (http://alaa20.mam9.com/post.forum?mode=newtopic&f=1#_ftn1))
ويقول أيضا ([2] (http://alaa20.mam9.com/post.forum?mode=newtopic&f=1#_ftn2)) [ وقد اختلف الفقهاء فى الطائفة الممتنعة لو تركت السنة الراتبة كركعتي الفجر هل يجوز قتالها على قولين فأما الواجبات والمحرمات الظاهرة المستفيضة فتقاتل عليها بالاتفاق حتى يلتزموا أن يقيموا الصلوات المكتوبات ويؤدوا الزكاة ويصوموا شهر رمضان ويحجوا البيت ويلتزموا ترك المحرمات من نكاح الأخوات وأكل الخبائث والاعتداء على المسلمين فى النفوس والأموال ونحو ذلك ]
ثالثا : الرموز وعلاقتها بالحق وقد علمنا من المقدمة ان الارتباط قوى وعظيم لانهم القائمين بمهمة البيان المؤتمنين عليه شرعا ، ومن ثم يجب ان نتبين فاذا كانت الرموز همها وكبير قصدها الدفاع عن النظام العلمانى واعطائه الشرعية ومن ثم اعطاء الصليبية والصهيونية العالمية الشرعية فى احتلال ارض الاسلام والمسلمين معتبرا ان الجهاد ضدهم فسادا ، كما ان الجهاد ضد النظم العلمانية فسادا ساعين بكل ما لديهم من حجة وعلم الى الحفاظ على الامن والامان للنظام العلمانى ، ولافراد وشعوب الصليبية والصهيونية العالمية ، وكل همهم هو ابعاد الناس عن دينهم الحق والذى يقوم على ركيزة اساسية وهى توحيد الله اى الكفر بالطاغوت والايمان بالله فاذا كانت كل دعوتهم قائمةعلى الايمان بالطاغوت والايمان بالله مع ان الايمان بالطاغوت يستلزم الكفر بالله الا انهم جمعوا بين المتناقضات ، فهل يا ترى استبقاء هذه الرموز والحفاظ عليها ضرورة شرعية ام ان الضرورة الشرعية تقتضى فضح وتعرية تلك اللافتات الكاذبة والتى ان دعت الناس الى بعض الاسلام فانه فى الحقيقة لا اعتبار له الا اذا قام على اساس التوحيد ومن ثم كان ضرورى لاستبانة سبيل المجرمين من سبيل المؤمنين فضح وتعرية تلك الرموز التى هى فى الحقيقة حرب على الله ورسوله
هذا هو الحق ان شاء الله يغضب من يغضب ويرضى من يرضى فلم اكتبه الا التماسا للحق الذى يرضى الله ان شاء الله فان كان فيه حق فمن الله وحده وان كان فيه خطأ فمنى ومن الشيطان
وسلامى الى كل الاخوة التى تجتمع على حب الله ورسوله وتجتمع على ولائه وطاعته ، ولا تداهن فتوالى طاغوتا زاعمة ان هذا هو الاسلام ولا توالى صليبا مدعية ان هذا هو الاسلام بل تخلص الولاء والطاعة لله غير مشركة به فيهما 0
والحمد لله رب العالمين على نعمة الاسلام
وجزاكم الله كل خير
د.خالد الرفاعي
20 05 2009, 02:35 ص
فى النتظار اخ يحيى هنا فى هذا الملف أو فى ملف د.خالد الرفاعى ذو الصله
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=342405
اعتقد ان الاجابه على تسأولات الاخ د.خالد هامه جدا أخ يحيى واعتقد ان المتابع وصل الى انكم توقفتم عند وجوب اسقاط الرموز عير المفيده (يحيى رفاعى) لعدم تغيب وعى الجماعه .
بينما رأى د.خالد أ الاسقاط ربما ينتج عنه خلو الساحه تماما من الرموز الدينيه فنرجع لنقطه البدايه وهى تفشى مخيف للجاهليه فى المجتمع
ما زلنا ننتظر رأي الأخ الحبيب يحى رفاعي
علي بن يوسف
10 06 2009, 01:23 م
موضوع مهم وفي قلب الحدث . بارك الله في المتحاورين
رضا أحمد صمدي
12 06 2009, 02:20 م
الدكتور خالد وفقه الله .
في موضوع نص فيه على إسقاط مثل الشيخ القرضاوي ومحمد حسان ومحمد حسين يعقوب تعتبره
موضوعا يستحق الحوار يا دكتور خالد ، مع أنه يدعو للفرقة وشق الوحدة والصف .. بل أنت تقول إن
هذه الدعوة ستؤدي إلى تفشي الجاهلية ، وهو عين الفتنة .. فما بال موضوعه يرفع ويناقض ويشد عليه ؟؟؟
وتلك التي أبين عوار المفرقين للصف ، المخذلين لقادة المسلمين تصفها بأنها مواضيع فتنة ...
أدعوك للتأمل ...
د.خالد الرفاعي
12 06 2009, 03:33 م
الدكتور خالد وفقه الله .
في موضوع نص فيه على إسقاط مثل الشيخ القرضاوي ومحمد حسان ومحمد حسين يعقوب تعتبره
موضوعا يستحق الحوار يا دكتور خالد ، مع أنه يدعو للفرقة وشق الوحدة والصف .. بل أنت تقول إن
هذه الدعوة ستؤدي إلى تفشي الجاهلية ، وهو عين الفتنة .. فما بال موضوعه يرفع ويناقض ويشد عليه ؟؟؟
وتلك التي أبين عوار المفرقين للصف ، المخذلين لقادة المسلمين تصفها بأنها مواضيع فتنة ...
أدعوك للتأمل ...
يا شيخ رضا أشهد الله أني أحبك فيه و لا أحمل في قلبي ضغينة لك بل أراك أفضل من الأطروحات التي تضيع فيها وقتك ، و عد لمشاركتي في موضوع الأخ يحى تراني قد راجعته و رددت عليه بل أفردت موضوع للرد على فكرته في إسقاط الرموز الغير مفيدة ( على حد قوله ) و مناقشتي له من باب الفهم و الإستفسار لا الإقرار
و الموضوع يتسم نوعا ما بالهدوء فلا تشغيب و لا معارك مما يسهل عملية النقاش ، و أعتقد إنك تقر بهذا للأخ يحى على خلافك معه
:A3:
قطز العرب
19 10 2009, 03:02 ص
:A8:
موضوع جميل يا حبذا ان يكمل الحوار حتى نستفيد