المقاتل السابع
29 07 2008, 09:35 م
إبطال الظن بوجود ( خلاف سائغ ) في الدين
قال تعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )
وقال ( ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد )
وعن عبد الله بن عمرو قال هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قال فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب فقال إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب
سبيل حل الخلاف إن وجد :
قال تعالى ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )
وعن عبد الله بن عباس والمسور بن مخرمة أنهما اختلفا بالأبواء فقال عبد الله بن عباس يغسل المحرم رأسه وقال المسور لا يغسل المحرم رأسه فأرسلني بن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري أسأله عن ذلك فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستتر بثوب قال فسلمت عليه فقال من هذا فقلت أنا عبد الله بن حنين أرسلني إليك عبد الله بن عباس أسألك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم فوضع أبو أيوب رضي الله عنه يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه ثم قال لإنسان يصب اصبب فصب على رأسه ثم حرك بيديه فأقبل بهما وأدبر ثم قال هكذا رأيته صلى الله عليه وسلم يفعل
أسباب ما يُحسب خلاف سائغ :
1- كثرة السؤال :
عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم )
وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها)
وقال صلى الله عليه وسلم ( إن الله سكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها )
2 – وضع مسائل فقهية غير منصوص عليها ولم تقع :
جاء عويمر العجلاني إلى عاصم بن عدي، فقال: أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً فيقتله، أتقتلونه به، سل لي يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله فكره النبي صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها .
3- ترك قول ( لا أدري ) عندما يكون الأمر مشتبها :
قال صلى الله عليه وسلم (إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ).
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلا جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا" إلى آخر الآية، فما يمنعك أن لا تقاتل كما ذكر الله في كتابه؟ فقال: يا ابن أخي، أغتر بهذه الآية ولا أقاتل، أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية التي يقول الله تعالى: "ومن يقتل مؤمنا متعمدا" إلى آخرها.
4- التأويل وصرف النصوص عن ظاهرها دون قرينة
قال تعالى (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم )
وقال (فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا )
وقال (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)
قال تعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )
وقال ( ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد )
وعن عبد الله بن عمرو قال هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قال فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب فقال إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب
سبيل حل الخلاف إن وجد :
قال تعالى ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )
وعن عبد الله بن عباس والمسور بن مخرمة أنهما اختلفا بالأبواء فقال عبد الله بن عباس يغسل المحرم رأسه وقال المسور لا يغسل المحرم رأسه فأرسلني بن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري أسأله عن ذلك فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستتر بثوب قال فسلمت عليه فقال من هذا فقلت أنا عبد الله بن حنين أرسلني إليك عبد الله بن عباس أسألك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم فوضع أبو أيوب رضي الله عنه يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه ثم قال لإنسان يصب اصبب فصب على رأسه ثم حرك بيديه فأقبل بهما وأدبر ثم قال هكذا رأيته صلى الله عليه وسلم يفعل
أسباب ما يُحسب خلاف سائغ :
1- كثرة السؤال :
عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم )
وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها)
وقال صلى الله عليه وسلم ( إن الله سكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها )
2 – وضع مسائل فقهية غير منصوص عليها ولم تقع :
جاء عويمر العجلاني إلى عاصم بن عدي، فقال: أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً فيقتله، أتقتلونه به، سل لي يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله فكره النبي صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها .
3- ترك قول ( لا أدري ) عندما يكون الأمر مشتبها :
قال صلى الله عليه وسلم (إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ).
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلا جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا" إلى آخر الآية، فما يمنعك أن لا تقاتل كما ذكر الله في كتابه؟ فقال: يا ابن أخي، أغتر بهذه الآية ولا أقاتل، أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية التي يقول الله تعالى: "ومن يقتل مؤمنا متعمدا" إلى آخرها.
4- التأويل وصرف النصوص عن ظاهرها دون قرينة
قال تعالى (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم )
وقال (فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا )
وقال (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)