مشاهدة نسخة كاملة : الجزائر أرض العسكر والنحانحة للشيخ أبو بكر ناجي - حفظه الله
ولد يوسف
30 07 2008, 02:33 م
الجزائر
أرض العسكر والنحانحة
عندما تستمع من أهل الجزائر من العامة أو من الملتزمين تهولك أحوال هذا البلد المنكوب الذي تسلطت عليه طغمة من العسكر، هذا البلد يتعرض للنهب والقمع والإفساد من حفنة من الجنرالات الاستئصاليين لا يشك عاقل أنه لا يضع يده في أيديهم إلا رجل يريد أن يسلم البلاد رخيصة إلى هؤلاء الجنرالات، ورغم تبعية الجنرالات بحكم التاريخ الحديث وبحكم العوامل الجغرافية لفرنسا.
إلا أن أمريكا لفت نظرها وجود رجال للجهاد في هذا البلد تراكمت لديهم خبرات حوالي ثلاثين عاماً من الجهاد والقتال منذ حركة (مصطفى بو يعلى رحمه الله) وحتى الآن، أضف إلى ذلك الاستفادة من خبرات القاعدة بحكم التواصل السابق بأفغانستان وسهولة الاتصالات المعاصرة، لذلك ما كانت أمريكا ليفوتها الاهتمام بهذا البلد والعمل على دعم الطغمة الحاكمة فيه والتآمر معها على الجهاد وأهله، وأخبار الشهور الأخيرة في هذا السياق كالتالي:
(قال مسئول أمريكي بارز في وزارة الخارجية يوم الاثنين إن الحكومة الأمريكية وافقت على بيع أسلحة للجزائر لمساعدة الحكومة الجزائرية على محاربة المتشددين الإسلاميين، في بادرة هي الأولى من نوعها.
وقال وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى: ”نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لبيع الجزائر معدات عسكرية لمحاربة الإرهاب“.
لا أن بيرنز لم يحدد في ختام زيارته القصيرة للعاصمة الجزائرية نوع الأسلحة التي تسمح واشنطن ببيعها للجزائر، لكنه أشار إلى أن حكومة بلاده تعكف على صياغة اقتراح للكونجرس بزيادة المساعدات العسكرية المقدمة للجزائر.
وقال في مؤتمر صحفي ”إن هذه الخطوات تهدف إلى تكثيف التعاون الأمني بين البلدين، وستتعلم واشنطن الكثير من الجزائر فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب“.
وفي سياق آخر قالت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي حول الإرهاب والذي يطلق عليه أنماط الإرهاب العالمي: (إن الرئيس بوتفليقة الذي قابل الرئيس بوش مرتين في عام 2001 تعهد بصورة علنية بالتعاون الكامل لحكومته مع حملة التحالف الدولي ضد الإرهاب، وكجزء من هذا التعاون عززت الحكومة الجزائرية المشاركة في المعلومات مع الولايات المتحدة، وعملت بنشاط مع حكومات أوروبية وأخرى للقضاء على شبكات دعم الإرهابيين المرتبطة بمجموعات جزائرية تعمل معظمها في أوروبا).
عندما تكلم اثنان من كبار علماء ومنظري (القاعدة) عن ظاهرة النحانحة، فذلك لم يكن مزاحاً أو سخرية، وإنما كان تنبيهاً على ظاهرة منتشرة في كل بقعة من بقاع عالمنا الإسلامي، قادةٌ يرفعون شعاراتٍ جوفاء ويجتذبون حولهم جمعاً من الأغرار وفي الحقيقة ما هم إلا خنجر في ظهر الحركة الإسلامية، هذا المجرم الهالك (نحناح) وصل به الحال ليمكن لنفسه على حساب إخوانه أن يدافع عن مبدأ (فصل الدين عن الدولة)، حتى أن جمال سلطان نفسه الذي تحدثنا عنه في الجزء الخاص بمصر قال عنه: إن هذا الرجل يردد ما يردده فرج فودة - أعدى أعداء الإسلاميين في مصر آنذاك وقبل مقتله - وغُلاة العلمانيين عن الحركات الإسلامية في الجزائر...!!
لا تنسَ أخي الكريم أن هذا الرجل (نحناح) كان الضيف الدائم على مجلتي (الدعوة) و(الاعتصام) المصريتين بصفته الممثل الوحيد للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين بالجزائر...!!
ورغم هلاك هذا الرجل فحزبه مازال قائماً على نفس السياسة ومازال يناصره بعض من أعمى الله بصيرته من الشباب.
عباس مدني ومصيدة العسكر:
قلنا في الجزء الأول من هذه الدراسة: إن بعض قادة الحركات الإسلامية تشارك (بقصد) أو (بدون قصد) في دعم الخطة المبرمة بين الأمريكان والطواغيت، وإذا وجدت لنا شدة في اللفظ على بعض من ذكرنا فذلك للتنبيه عن عظم خطورة الدخول في ذلك الحلف الشيطاني بغض النظر عن (قصد) أو (عدم قصد) أو (مدى تأويل) من دخل في تلك الخطة، وإلا فإن كان المطلوب منا أن نرقق العبارة مع هؤلاء القادة وتلك الحركات فإن ذلك يؤدي إلى توهين تلك المخالفات الكفرية (والتي بعضها كفر حال وبعضها كفر مآل) أمام الشباب من أتباع تلك الحركات مما سيؤدي إلى انزلاق البعض فيها بسهولة، وهدي القرآن وسيرة السلف في مواقف مشابهة أمرنا بعدم التراخي أمام تلك المخالفات والشدة في الإنكار مهما كان شخصُ أو عددُ الوالغين فيها.
خرج عباس مدني من إقامته الجبرية وخرج علي بلحاج من سجنه، وبينما علي بلحاج مازال غامضاً، فإن عباس مدني قد أعلن عن مشروعه بعد السجن، فما هو ذلك المشروع وما هي ظروف إعلانه؟
فوجئ المتابعون بعباس مدني في رحلة للعلاج بماليزيا وافق عليها الأخ (الرحيم) بوتفليقة، وكما يقول خبراء الحركة الإسلامية الأب فإن بوتفليقة سمح بخروج عباس مدني رغماً عن العسكر والجنرالات..!!
وفوجئ المتابعون كذلك بالأخبار الآتية من الصحف وكذلك بقناة الجزيرة تعرض أخباراً وحوارا مع عباس مدني... تابع معي أخي القارئ هذه المقتطفات:
وجاء تأكيد عباسي مدني من ماليزيا في حديثٍ لقناة الجزيرة القطرية وهو الأول بعد حبسه 12 سنة كاملة، بأن وراءه مبادرة سياسية هامة تهدف إلى توقيف العنف في الجزائر سيعلن عن تفاصيلها لاحقاً ، وذهب إلى حد وصف الرئيس بوتفليقة بـ أخي الرئيس !! لتوحي بأن تلك المبادرة تم التحضير لها مسبقاً قبل خروج عباسي من الجزائر، وتبع ذلك تأكيد عبد العزيز بلخادم وزير الخارجية الجزائري في تعليقٍ حول مبادرة عباسي بأن الجزائر ترحب بأي مبادرة تساهم في إنهاء أزمة الجزائر..
وماذا كانت خلاصة مبادرته بالجزيرة؟ وما مشروعه كقائد حركة إسلامية كبرى؟: (..الشعب الجزائري شعبٌ عظيم، شعب المبادئ، شعب التضحية، شعب الصبر والمعاناة، ولذلك فأعتقد أن بالنسبة إلى أوروبا لا..لا نتوقع منها إلا خيراً... إلا مساعدةً، ولن تجد منا إلا ما يكون في صالح مصالحها المشروعة، لا هي ولا غيرها، كل البلدان المستثمرة في الجزائر ستجد نفسها أنها قد أَمَّنت مصالحها بعودة الجزائر إلى السلم وعودة الجزائر إلى مشروعها المعماري ومشروعها الاقتصادي والسياسي والحضاري....). !! (مؤسسات!!)
ثم أخذت حوارات عباس مدني وبياناته المنشورة بالجزيرة تأخذ منحى مبهماً وأنه يتحدث من ماليزيا وكيف أن هناك تشابهاً بين الشعب الجزائري والشعب الماليزي....!! وأنه يمكن أن يُتخذ ذلك نموذجاً للنهضة الجزائرية لمدة عشر سنوات وستصبح الجزائر بعد عشر سنوات كما هي ماليزيا اليوم....!!
مشروع العشر سنوات لعباس مدني هو نفس المشروع العالمي للسلفية الإصلاحية (مشروع المؤسسات) أي: مؤسسات علمية واقتصادية ومعمارية... !! إلخ.
إلا أن مشروع (مدني) بدون المحسنات اللفظية الشرعية التي يستخدمها الاتجاه العالمي في الجزيرة ومصر وباقي الأقطار المتواجد فيها هذا التيار.
وحتى لا يقال عنا أننا نردد اسطوانة العواطف والعاطفيين فلن نقول:
أين المطالبة بشرع الله وأين المطالبة بالقصاص وحقوق المظلومين، بل فقط سنسأل ما معنى هذا الكلام، هذا لو تحقق فعلا...!! وهيهات، وفي مصلحة من سيصب؟ ومن الذي سيجني ثمرته ويتخلص من المركوب؟!
هذه المصالح الدنيوية التي يَعِدُكُمْ بها الطواغيت والكفار من النصارى والتي يُضَحَّى من أجلها بمصلحة الدين وبالجهاد وبدماء خير خلق الله ما هي إلا غرور، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إن الكلام العجيب من عباس مدني ووضع علي بلحاج الحالي وما يقال عنه أنه سينحى منحى عباس مدني أو سيصمت أو سيعتقل مرة أخرى: إنما يعكس أزمة خروج بعض قيادات ورموز العمل الإسلامي في السابق من السجون بشروط أو تحت ضغوط وقيامهم بوضع الأمة معهم تحت نفس الشروط أو الضغوط، وهم بهذا الفعل يظلمون أنفسهم وتاريخهم ويظلمون الأمة معهم.
سنجد في نهاية هذه الدراسة كلمة إلى بعض قادة الحركات
الإسلامية الذين خرجوا من السجون فوجدوا الفضل الإلهي قد نزل على غيرهم، فوسوس لهم الشيطان أن مفاتيح الحل مازالت في أيديهم وأن لهم دوراً منتظراً فأخذوا يتدخلون مستخدمين أسمائهم وتاريخ سجنهم في شئون واقعٍ مختلفٍ تمام الاختلاف عن واقع اليوم الذي غُيِّبوا فيه خلف أسوار السجون، وبدلاً من أن يدخلوا تحت راية الذي نَزَلَ عليه الفضل الإلهي أو على الأقل يفسحوا الطريق له ليكمل مسيرة الرجال: راحوا يزاحمونه الطريق بفقه الهزيمة الذي تعلموه داخل أسوار السجن، ولكم رأينا من هؤلاء الكثيرين ممن لم يعتبر بما شاهده في السجن من تجبر الطغاة وإصرارهم على فرض كفرهم وشركهم بالقوة، فبدلاً من أن يخرج ويُحَدّثَ الناس بهذه الخبرة - والتي تعتبر برهاناً له على صدق آيات الكتاب التي حدثتنا عن نفسية أهل الكفر والنفاق - راح يُرَوّجُ لمشروعِ المصالحةِ الذي أخرجَهُ من السجن على أنه السبيل، فهو استحى أن يقول: إنه تنازل، أو بدّلَ قهرُ السجونِ من فطرته.
أُنهي الجزء الخاص بالجزائر بتحذير الشيخ علي بلحاج من أن يُستدرج لنفس الدور الذي يمارسه الشيخ عباس مدني، ونُذَكّر الاثنين بأن الجهاد مازال قائماً بالجزائر، وأنه مهما مرت به من أزمات فلهم مثال بالجهاد الأفغاني في بداياته في السبعينات عندما واجه الجهاد هناك مشاكل عدة منها مقتل القادة الذين بدؤوه وبقاء قلة تحاول أن تعيد الكرة، وظهورُ مَنْ حاول التصالح وترك الميدان واللجوء للحلول السياسية، بل لقد حدث ما هو أسوأ وهو دخول روسيا بجيوشها إلا أن الله جعل من ذلك الحدث استفاقةً لجميع فئات الشعب الأفغاني، ونذكرهما بأن من عنده استعداد للتنازل ووضع يده في يد الأعداء يلازمه هذا الأمر إن لم يتب ويعزم على عدم الرجوع إليه معتبراً إياه رجساً من عمل الشيطان ينبغي له التوبة والتطهر منه، وهذا (رباني) كان من الفريق الذي طالب بالحلول السياسية في السبعينات وتم الضغط عليه وجاهد مع من جاهد فلينظروا إلى منتهاه الآن وماذا فعل أعداء الله به..!!
ونذكرهما بأن مسيرة الجهاد مسيرةٌ طويلة وليست كما يشيع المخذّلون عنها أنها مسيرة المتعجلين، بل هي عبادة العمر كله دون كللٍ أو ملل، وهي عبادة الأولياء حقاً، لا نستوحش فيها بقلة السالكين ولا كثرة الهالكين، إن الجهاد الأفغاني استمر سنوات في مواجهة الطغمة الحاكمة ثم سنواتٍ أخرى في مواجهة روسيا والطغمة الحاكمة، وقدم خلال هذه المسيرة الشريفة مليون ونصف مليون شهيد منهم 90% من الشباب والقيادات التي بدأت الجهاد، ومكن الله لمن تبقى منهم، ثم حدثت بعد ذلك الفتنة بين الطوائف هناك ثم تكونت حركة طالبان ونزل عليهم الفضل الإلهي، وهكذا هي مسيرة الجهاد في كل زمان، لم تتخلف حركتها إلا في أذهان البعض الذين دجّنهم الأعداء.
وهكذا مسيرة الجهاد مستمرة، وهي التي سيتخرج منها الجيل القادر على حمل أمانة تبليغ هذا الدين للعالم أجمع، جيلٌ لا ينظر لمصالح دنيوية، جيلٌ يقدم دين الله والمبادئ والقيم على كل ما سواها... وأنتم مازلتم بعد في بداية الطريق، وشعبكم لم يقدم عُشر ذلك العدد من الشهداء بعد، فالله الله في دينكم وفي دماء شهدائكم التي لم تجف بعد، واعلموا أن هذا الدين سينتصر بكم أو بغيركم وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.
==========
منقول من كتاب "الخونة .. أخس صفقة في تاريخ الحركة الإسلامية المعاصرة" للشيخ أبو بكر ناجي حفظه الله
رضا أحمد صمدي
30 07 2008, 02:36 م
المضحك أن أبا بكر ناجي يستشهد على مسيرة الجهاد الطويلة بالمليون
شهيد في الجزائر مع أن كثيرا منهم كانوا أتباع حركات وطنية تحررية وليس كلهم أصحاب مناهج إسلامية خالصة ... ولكن ، وما لو .. لا بد أن نحشد كل
شيء ليكون في صفنا .. وبعدين نتفاهم ..هذا منطق أبي بكر ناجي ..
وإنا له لبالمرصاد .
ابن خلدون الجزائري
30 07 2008, 03:27 م
مليون ونصف مليون شهيد، أبدا، كلهم كفار أو على الأقل 99 %
طبعا على منطق القاعدة،
القائد: جبهة التحرير الوثني
الجيش: جيش التحرير الوثني
المنهج: الاشتراكية في إطار الشريعة الإسلامية
هذا كله على منهج القاعدة كفر،
ولا يعلم القوم (ويعلم منظروهم) أن لكل مقام مقال، ولكل وضع حلوله واجتهاداته
ولكن أنصار القاعدة لا يعلمون
أما ما ذكره عن الجزائر هذا الكاتب المجهول، فهو متلقى من وسائل الإعلام (وكلها طاغوتية)،
وطعنه في الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، مما يزيد التأكيد على أن منهج القاعدة والمدخلية واحد، ألا وهو عدم الاعتراف للمخالف بحسنة
(ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين)
والله أعلم
محب اسامة
30 07 2008, 03:56 م
جزاك الله خيرا أخي الحبيب ولد يوسف على النقل
مسلمان
30 07 2008, 04:31 م
يا شيخ رضا
الفت عنايتك ان الرجل لما ذكر المليون ونصف شهيد كان يتكلم عن الجهاد الافغاني المبارك وقادته الاول الذين هزموا الروس واذلوهم ومن قبلهم البريطانيين
ولما ذكر الجزائريين تامل انه قال انهم لم يقدموا عشر ذلك العدد بعد
وهذا يدل انه اكثر انصافا واعدل منهاجا فيما ذهب اليه
فاقبلها مني
كفاك تعصبا وكبرا اخي واذعن لهذا الحق معتذرا لاخيك عما سبق به قلمك من الاساءات اليه
وتذكر
آفة العلم الكبر والتعصب
ثم
اخالك لاتعرف عدوا لاسلامك في هذا المنتدى غيره
يا رجل انت صاحب علم واول ثمرات العلم ان تنصف الناس من نفسك
جهدك في بلدك مبارك ومشكور
فدع عنك هذا التفت الى امور اكثر ايجابية ( عذرا وانا اخوك الصغير انصحك )
اخيرا
صاحب علم مثلك ينبغي ان يكون بالمرصاد للعلمانيين والمفسدين والمنصرين في بلده
لا لمسلم مخالف له في الراي
وتجريح المرء في قرينه لا يقبل
لان تنافس الاقران ك ....... لن اكمل اجلالا لقدرك عندي
وانا انصح ابا بكر ان يتوب عن ذنب كشف الاخوان ومن على شاكلتهم وفضح المسيء منهم كي ينال رضاك
اما الجزائري فسبحان الله
بالامس ابو عاصم واليوم هو
اليس في القوم رجل رشيد
يا مسلمون
قاتل الله التعصب فانه قرين الجهل شئنا ام ابينا
والسلام
عبد المنعم2
30 07 2008, 05:39 م
مليون ونصف مليون شهيد، أبدا، كلهم كفار أو على الأقل 99 %
طبعا على منطق القاعدة،
القائد: جبهة التحرير الوثني
الجيش: جيش التحرير الوثني
المنهج: الاشتراكية في إطار الشريعة الإسلامية
أخي العزيز إعلم رحمك الله أنه ليس كل من استشهد كان تحت لواء جبهة التحرير الوطني واعلم أخي العزيز أن التكفير أمر خطير وليس بالسهل وفي ذلك الوقت عند الإعلان عن جبهة التحرير الوطني لم يكن العسكر والجيش يعرفون أي قرارات طاغوتية للجبهة .
وإنما كان الجيش الوطني الشعبي تحت راية الجهاد في سبيل الله ولذلك أعلنت الثور الجزائرية في 1 نوفمبر وهو اليوم الذي يقابل هجريا 13 ربيع الثاني يعني ذكرى المولد النبوي الشريف.
فالراية هي الغاية وغاية الجيش التخلص من الكفار كما كان يسمى وليس الاستعمار باللفظ الحديث.
فالأمر كان واضح في أن الجيش الوطني الشعبي لا علاقة له لا بالاشتراكية ولا بالديمقراطية وهذا كلام عام وإن كان بعضهم قد يقع قي الشركيات والكفريات ولكن هذا مصيره مصيره ولا يعمم لا الجيش الجهادي الجزائري.
هذا كله على منهج القاعدة كفر،
ولا يعلم القوم (ويعلم منظروهم) أن لكل مقام مقال، ولكل وضع حلوله واجتهاداته
ولكن أنصار القاعدة لا يعلمون
استوقفك هنا لأطالبك بشرح مقولتك لكل مقام مقال بالنسبة لهاته النقطة نقطة الاشتراكية والديمقراطية وغيرها من المذاهب الإلحادية .
هل ترى أن حكم المنتسب إليها والساعي له يتغير حكمه بتغير الزمان أم ماذا؟؟؟؟
أما ما ذكره عن الجزائر هذا الكاتب المجهول، فهو متلقى من وسائل الإعلام (وكلها طاغوتية)،
هذا تعميم جائر منك والتكفير بهذا الأسلوب من صنيع الخوارج فانتبه
وطعنه في الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، مما يزيد التأكيد على أن منهج القاعدة والمدخلية واحد، ألا وهو عدم الاعتراف للمخالف بحسنة
(ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين)
والله أعلم
أخي العزيز أنت من يسأل عن هاته النقطة وهي دفاعك عن الجزأرة الوطنيين.
أنسي أن الشيخ محفوظ رحمه الله كان من أشد المتهكمين بالدعوة السلفية المباركة وبعض الشعائر الدينية الغير مجمع عليها مثل جلسة الاستراحة.
أنسيت أن الشيخ محفوظ من مشايخ النظام وليس من مشايخ العلم والصلاح.
أعجبني فيك قول القاعدة والمدخلية منهجهم واحد.
عربي اصيل
30 07 2008, 06:02 م
النحناح هو من خان اخوانه في الجزائر وهذا نتاج منهجه الفاسد
اشبه النحناح بالهاشمي زعيم نحانحة العراق ومهدي عاطف زعيم نحانحة مصر
ابن خلدون الجزائري
30 07 2008, 06:07 م
اقتباس عن الأخ مسلمان:
الفت عنايتك ان الرجل لما ذكر المليون ونصف شهيد كان يتكلم عن الجهاد الافغاني المبارك وقادته الاول الذين هزموا الروس واذلوهم ومن قبلهم البريطانيين
ولما ذكر الجزائريين تامل انه قال انهم لم يقدموا عشر ذلك العدد بعد
بارك الله فيك أخي على التنبيه، أنا قرأت ما ذكره المؤلف عن الجزائر، وكذلك قرأت ما ذكره عن أفغانستان، وكان ذلك البارحة، واليوم لما رأيت تعقيب الشيخ رضا وذكره للمليون، ظننت مخطئا أن المؤلف ذكر مليون الجزائر، فشكرا على التنبيه
ويكون قوله بأن الجزائريين ما قدموا عشر ذلك، الظاهر أنه يقصد ما حدث في التسعينيات إذ أن الجزائريين قدموا (على حد تعبيره) ما بين مائة ألف ومائتي ألف قتيل، منهم من رجال الأمن والجماعات المسلحة والشعب عموما، وهذا تقريبا عشر ما قدمه الأفغان
لكن أرى أنه لا مجال للمقارنة هنا بين الأفغان وما حدث في الجزائر في التسعينيات لأن في أفغانستان آنذاك احتلال وجهاد ضد احتلال أما في جزائر التسعينيات ففتنة داخلية و(شبه) حرب أهلية أو تكاد
ولو أراد أن يقارن فليقارن جهاد الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي وقد قدم فقط بين 1954-1962 مليون ونصف المليون من الشهداء (إن شاء الله)، أما قبل ذلك يعني من 1830 إلى 1954 فحدث عن الملايين ولا حرج
اقتباس من كلام الأخ عبد المنعم
أخي العزيز إعلم رحمك الله أنه ليس كل من استشهد كان تحت لواء جبهة التحرير الوطني واعلم أخي العزيز أن التكفير أمر خطير وليس بالسهل وفي ذلك الوقت عند الإعلان عن جبهة التحرير الوطني لم يكن العسكر والجيش يعرفون أي قرارات طاغوتية للجبهة .
فأقول بارك الله فيك أخي الكريم على هذه الملاحظات القيمة والتنبيهات المهمة، وشكرا على أسلوبك الراقي وأدبك الرفيع في الرد والتعقيب، وعليه فأقول
أن الكثير هنا في المنتدى يعلم أسلوبي في الكلام على لسان المخالف
يعني أعوذ بالله أن أكفر المسلمين ، وإنما قلت لو طبقنا على من مات أثناء الجهاد ضد الفرنسيين أسلوب القاعدة في الحكم على الناس والمخالفين لكفرناهم...
كيف نكفر أجدادنا ومن مات لنحيا رحمهم الله أجمعين وجعلهم من الشهداء أجمعين آمين
كما أذكرك أخي أن الناس كانوا مختلفين، من حيث الطرح آنذاك، وإن كان أكثر من فجر الثورة مسلمون محبون لدينهم، (وقد تخلصوا من أكثرهم قبل الاستقلال)، ولكن لو نظرنا إليهم بمنظار القاعدة لكفرناهم، كيف وقد رضوا بالأمم المتحدة واستعانوا بدول المعسكر الشرقي للإمداد بالسلاح، وأعانهم جمال عبد الناصر والمسألة معروفة
أنا بالنسبة إلي،ـ ليس هذا من الكفر في شيء، بل الظروف الداخلية والخارجية اقتضت ذلك، (والكلام في هذا يطول...)
إقتباس:
اقتباس من مشاركة ابن خلدون الجزائري http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1892795#post1892795)
أما ما ذكره عن الجزائر هذا الكاتب المجهول، فهو متلقى من وسائل الإعلام (وكلها طاغوتية)،
هذا تعميم جائر منك والتكفير بهذا الأسلوب من صنيع الخوارج فانتبه
هذه كذلك على لسان واصطلاح القوم، أرجو أن تفهمني جيدا، فهم يأخذون منها ما يوافق أهواءهم، وإذا أتيتهم منها بما يخالف أهواءهم قالوا هي طاغوتية الخ
إقتباس:
اقتباس من مشاركة ابن خلدون الجزائري http://www.muslm.net/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1892795#post1892795)
هذا كله على منهج القاعدة كفر،
ولا يعلم القوم (ويعلم منظروهم) أن لكل مقام مقال، ولكل وضع حلوله واجتهاداته
ولكن أنصار القاعدة لا يعلمون
استوقفك هنا لأطالبك بشرح مقولتك لكل مقام مقال بالنسبة لهاته النقطة نقطة الاشتراكية والديمقراطية وغيرها من المذاهب الإلحادية .
هل ترى أن حكم المنتسب إليها والساعي له يتغير حكمه بتغير الزمان أم ماذا؟؟؟؟
بارك الله فيك، هنا قصدت الحكم على الناس، فقط، الحكم عليهم يتغير، يعني حسب ما بلغهم من العلم، وحسب ما كانت الصحوة الإسلامية عندهم... هذا ما أردت، يعني واحد اخطأ في زمن الجهل، ليس مثل من أخطأ في زمن انتشار العلم
أما قولك عن محفوظ نحناح رحمه، فلا أتعصب لرأيي، وأقول الموضوع قابل للنقاش، وإن كان لا داعي إلى ذلك فالرجل قد أفضى إلى ما قدم
ولكن عندي قاعدة أمشي عليها (الله أعلم إن كنت مصيبا فيها أو مخطئا)، وهي احترام جميع رجالات الصحوة، ولو فتحنا دفاتر التجريح واستخراج الأخطاء (دون فائدة ترجى) لما سلم معنا أحد
أعجبني فيك قول القاعدة والمدخلية منهجهم واحد.
أي نعم منهجهم واحد، ولا أدري قولك أعجبني أهو صحيح أو من باب النقد الغير مباشر
المهم هذا رأيي، كل يوم أزداد تأكدا من أن كلا الفرقتين شؤم على الإسلام، ومنذ رأيناهم لم يأتنا إلا الشر والعياذ بالله
فهم لا يرضون إلا على الصحابة، يعني لا يقبلون خطأ ممن خالفهم ويخفون محاسن المخالفين، ويتسرعون بالتبديع والتكفير إلا من بايعهم ومشى خلفهم كالأعمى ونام نومة مغناطيسية.... !!!!
والله أعلم
**********************
اشبه النحناح بالهاشمي زعيم نحانحة العراق
حسب ما يذكرون أن طارق الهاشمي، يعمل ضد المسلمين عسكريا، يعني يؤيد الأمريكان ضد إخوانه المسلمين،
أما محفوظ نحناح، فإنه -والعلم عند الله- دخل في الحكومة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الإسلام والإسلاميين (سواء من الجبهة أو من غيرهم)،
كما انه كان يدعو للمصالحة الوطنية والعفو مبكرا يعني قبل أن تتبناه الدولة، وقد عورض من أجل ذلك معارضة شديدة، كما ساهم رحمه الله في عدم سقوط الدولة الجزائرية وتفككها وقيام الحرب الأهلية، سنة 1994-1995، وهو ما مكن وصول جماعة من العقلاء إلى السلطة وإبعاد جماعة الاستئصاليين (أبناء فرنسا)، من الحكم وبداية فترة الانفراج بعد 1995...
فشتان بين من يقف مع المحتل وشتان بين من يقف مع إنقاذ بلده وأبناء بلده لإنقاذهم من القتل
والله أعلم
عبد المنعم2
30 07 2008, 06:37 م
أي نعم منهجهم واحد، ولا أدري قولك أعجبني أهو صحيح أو من باب النقد الغير مباشر
المهم هذا رأيي، كل يوم أزداد تأكدا من أن كلا الفرقتين شؤم على الإسلام، ومنذ رأيناهم لم يأتنا إلا الشر والعياذ بالله
فهم لا يرضون إلا على الصحابة، يعني لا يقبلون خطأ ممن خالفهم ويخفون محاسن المخالفين، ويتسرعون بالتبديع والتكفير إلا من بايعهم ومشى خلفهم كالأعمى ونام نومة مغناطيسية.... !!!!
والله أعلم
الشؤم على الأمة هم من ظهرت بدعتهم العقدية وسيطرة على قلوب الناس وهم الروافض والصوفية والأشاعرة و الجهمية والمرجئة وغيرها من الفرق الضالة.
وأيضا الالمتغربين والمرتدين من العلمانيين والرأسماليين واللبراللين والديمقراطيين وغيرهم من مذاهب الإلحاد والكفر.
وأيضا أهل التمميع مع الأعداد من النصارى واليهود من المسلمين كالشيخ القرضاوي وملوك آل سعود وطارق السويدان.
أما من تسميهم بالمدخليين أو القاعدة فنحن نعلم علم اليقين أن لهم أخطاء يجب أن تصحح ولكنهم ليسوا من الشؤم في شيء.
فلو نظرت إلينا هنا في الجزائر لعرفت قيمة من تسميهم بالمدخليين فالحكومة لا تضايقهم كثيرا وهذا أمر جيد طبعا ذلك أنهم أكثر من نشر الدعوة الإسلامية الصحيحة في الجزائر وكثير منهم لا يوصي الناس لا بكتب الشيخ ربيع ولا أمان وإنما كتب الأئمة الثلاثة ابن عثيمين وابن باز والألباني.
وهم من جعلهم الله سببا في نشر العلم الشرعي والكتب والأشرطة السلفية في أرجاء الجزائر.
وهم الذين كانوا من مفاتيح اشعال الصحوة الإسلامية المباركة في الجزائر.
نعم عندهم أخطاء ,عندهم تجاوزات ,عندهم تجريح في الدعاة وتقطيع لهم ولكن هذا ليس سبب يجعلنا نسقطهم ونقول أنهم مصدر شؤم حاشا لله.
أيضا القاعدة - لا أتكلم عن القاعدة في الجزائر ولا السعودية ولا اليمن ولا المغرب- فانتبه فهي من جعلت شباب أمتنا يعود له ذلك الشعور الرائع بقرب النصر.
وهم من أعلنوها جهارا نهارا -كفرنا بأممكم وكفرنا بقوانينكم وبدا بيننا وبينكم العدواة والبغضاء دائما إلا أن تتوبوا لله عز وجل-
وهم الذين جعل الله على أيديهم استعادة الأمة للجهاد بالاسم الإسلامي وانتزاعه نزعة لا عودة فيها من أيدي الوطنيين والتراببن والاشتراكيين.
وهم الذين فضحوا ولا يزالون في طريق فضح المؤامرات على الإسلام.
نعم عندهم أخطاء يجب أن تصحح كإعلانهم لدولة العراق الإسلامية في العراق وتأثيم كل من لم يبايعها.
وكغلوهم في الرد على إخوانهم من الجيش الإسلامي.
وأيضا تزكية الشيخ الظواهري لفروع القاعدة في الجزائر واليمن وغيرها.
وأيضا تكفييرهم الغير منضبط لبعض الدول.
المهم هم ممن كان من أسباب اشعال نار الصحوة الإسلامية في عالمنا الإسلامي والله أعلم والسلام عليكم
حيدر الغرب
30 07 2008, 06:47 م
السلام عليكم
أكرر دوما أني لا أخوض في المسلئل الشرعية أما وأن الموضوع سياسي فلي كلام
لقد تكلم الكاتب عن جملة أفكار نلخصها في
دعم و م أ للسلطة في الجزائر لحرب الإسلام
ظاهرة نحناح شيخ الإخوان في الجزائر
موقف عباسي مدني شيخ الإنقاذ بعد فتنة السجن
ختم الكلام بنصيحة عامة وذكر الشيخ علي بن حاج خصوصا
ولأني متابع للشأن الجزائري بتعبير الإعلاميين فأقول أن الكاتب إنما صور الواقع
فحين قال أن أمريكا تدعم السلطة نعلم نحن أن أمريكا تدعم من يوافق مصالحها وتحارب من يهدد مصالحها وهذا هو الثابت المقدس في السياسة الأمريكية
أما كلامه عن نحناح فالرجل قد مات وترك حزبا ممسوخا كان يستهزئ بالسنة أول أمره ثم ساند السلطة في
حربها ضد الشعب الذي كان يتوق للإسلام فقربته وشارك في الحكومة بسبعة وزراء لم نلحظ بل لم نحس بأي أثر لهم من ناحية التغيير وانتهى بهم الأمر الأن إلى وجودهم كحزب حبله السري مربوط بالسلطة
وأقسم لكم أن أتباع نحناح في الجزائر ليستحون من حزبهم ولكنه الهوى
والمسألة الأخرى هي موقف عباسي مدني وهنا الشرح يطول ولكن سأختصر
حين خروج الشيخان من السجن كانت الأوضاع في الجزائر عفنة إلى أبعد حد والصورة في غاية الغموض
مما جعل المتابع يرى في موقف عباسي غموضا ولكن عباسي كان يحاول جاهدا أوقل عبثا مسك خيوط اللعبة بأقل الأضرار وها هو يجد نفسه خارج اللعبة
ونصل إلى كلامه عن الجبل الأشم فخر الرجال أبو عبد الفتاح علي بن حاج صاحب العلم والفهم ونبشره أن الرجل لن يستدرج بإذن الله وهولا يزال صادعا بالحق فاضحا للظالمين
على أنه لا يساير القاعدة في الجزائر وهو متحفظ بشدة في هذه المسألة ونرجوا من الله أن يقرب بينهما في خير إن شاء الله
وقد أرد على بعض الإخوة
ابن خلدون الجزائري
30 07 2008, 06:58 م
أخي الكريم عبد المنعم، هكذا يكون النقاش وإلا لا داعي.. بارك الله فيك
أرى أننا نختلف أنا وأنت عن مفهوم المدخلية، فأراك تصف جميع السلفيين (وهم اهل الحق) بالمدخليين، أو الجاميين وليس الأمر كذلك
أنا أقصد بالمدخليين أو المداخلة جماعة انتسبت للسلفية وللشيخ ربيع خصوصا ولا هم لهم سوى الطعن في الدعاة والعلماء الصاحين، هذه فقط فرقة ضالة
أما إخواننا الدعاة ممن ليسوا من متعصبي المدخلي، فهم أهل الحق في الجزائر وفي غيرها، مهما تكن لهم من أخطاء، فهم أهل الحق، ومن ذا يسلم من الخطأ
أظن أننا اتفقنا على ذلك
أما كلامي عن القاعدة، فصحيح عنها ما ذركت، ولكني أرى -والله أعلم- أنها تزداد انحرافا يوما بعد يوم
وذلك لشدة تعصبهم وإعجابهم برأيهم وتكفيرهم وطعنهم للعلماء، يعني أغلقوا على أنفسهم باب النصيحة ووقعوا في الكبر والعياذ بالله، وصاروا يحسبون أنفسهم هم الحق وما خالفهم هو الضلال المبين، ويا ليت الأمر كان في الأتباع فقط، بل أشرطة الشيوخ والمنظرين وكتبهم متداولة وموجودة، بل في كل خرجة يخرجون علينا إلا وطعنوا في العلماء والدعاة... وذلك هو الضلال المبين
كما أن المذاهب والفرق الضالة المنتسبة للسلفية زورا وبهتانا، هي السبب الرئيسي في انتشار المذاهب والفرق الضالة التي ذكرتها، كالصوفية والعلمانية الخ
بل بسبب هؤلاء صار أهل الفساد يتطاولون ولا أحد يستطيع الرد عليهم
إذ أن الوحيد الذي رد عليهم بحق هم السلفيون (حقا) ولما صارت السلفية تذبح الأطفال وتفجر في الأسواق، وكذلك تطعن في العلماء والدعاة (حتى وصلوا إلى الموتى كابن باديس الخ)
فأخرسوا صوت أهل الحق (وهذا أمر دبر بليل)
والله أعلم
عبد المنعم2
30 07 2008, 07:12 م
أخي العزيز إعلم أن الحوم حول الشيخين ربيع المدخلي ومحمد أمان الجامي ما هي إلا شنشنة من أخزم وإلا فالشيخين معروفين بخدمة الدعوة السلفية وإن كان الشيخ محمد أمان الجامي أعلم وأكثر نشرا للعلم من الشيخ ربيع.
المهم الشيخ محمد أمان الجامي كان مدرسا في الحرم المكي ولديه شروحات رائعة ودروس ماتعة .
وأيضا الشيخ ربيع له درورد يستفاد منها كردوره على الصوفية والروافض وبعض البدعيين والطاعننين في السنة وأهلها.
والشيخ ربيع عنده غيره على السنة وعنده غير على أهلها لكنه عنده بعض الإطلاقات التي لا يمسك لسانه فيها ككلامه الشديد في الدعاة والمصلحين.
وأيضا رسالته النتنة في حسني مبارك.
كلها أشياء يعاتب عليه الشيخ ربيع وقبله مؤسس هذا النهج الشيخ محمد أمان الجامي.
لكن هذا النهج ليس نهج مستقل بذاته عن منهج أهل السنة والجماعة بل هم رجعوا إلى قواعد أهل السنة والجماعة في الحكم على الرجال و الكتب والطوائف فلم يحسنوا استعمالها كما يجب فوقعوا فيما وقعوا.
وكذا المتعصبين للشيخ ربيع فإن عندهم أشياء خطيرة لكن ليس لخد تبديعهم وتضليلهم فهم إخواننا أهل السنة والجماعة.
ونفس الكلام في القاعدة فلا داعي لهاته التصنيفات التي لم ينزل الله بها من سلطان.
القاعدة والشيخ أسامة من أهل السنة والجماعة والشيخين ربيع والشيخ محمد أمان الجامي من أهل السنة والجماعة ولا يوجد هناك فرقة اسمها الجامية ولا المدخلية ولا السرورية ولا القطبية بل كلها ألقاب تنفيرية
ابن خلدون الجزائري
30 07 2008, 07:26 م
بارك الله فيك أخي
الآن تأكدت أنك لم تفهم كلامي، أو فهمته على حسب فهمك أنت
أما الشيخ الجامي فليس لي أية مشكلة معه، ولا أرتضي (شخصيا) تسمية الجماعة بالجامية، وهو مات منذ سنوات رحمه الله
أما المدخلية وذمي لهم فلا يلزم منه ذم الشيخ، (وإن كانت مسألة ذمه واستخراج أخطاءه قد قتلت بحثا من غيري) وأنا بصراحة لا أحب التدقيق والبحث حول الأشخاص وإنما يهمني الآراء والاعتقادات والأفعال
فالأتباع ليس الشيخ، وإن كانوا تربوا على أشرطته، وجعلوا ديدنهم هو الطعن في العلماء والدعاة، واسمح لي أن أقول لك شيئا فلا تغضب مني، والنصيحة كنز لا يقدر بثمن، أرى أنك صغير السن أو حديث عهد بالتزام، فلا تغضب، وإلا فإني أراك تحسن الظن كثيرا وسطحيا نوعا ما ، يعني ما عايشت النكبات التي مر بها الإسلام في الجزائر، وكل ذلك بسبب أهل الغلو من المدسوسين في الحركة الإسلامية على اختلاف أنواعهم، وكثير منهم منافقين، نعم أقولها منافقون يعني كفار متلبسون واحد بالجبهوية وواحد بالسلفية والآخر بكذا وهمه صد الناس عن الدين والغلو في التعصب مثلا أو التكفير...الخ
أما عن الشيخ ربيع فحسب البحوث التي قرأت عنه، فإنها تخرجه من كونه إنسان جيد ومن أهل العلم وله أخطاء (كما لجميع الناس أخطاء) إلى رأس فتنة في العالم الإسلامي، والله أعلم، المهم أنا لا أحب اتباع عورات الناس وتعيينهم، فإذا لم آخذ عنه شيئا، فلن يكون ذلك سبب دخولي النار
وكذلك بالنسبة للقاعدة فشيخهم خير من كثير من أتباعه، والغلاة منهم يقومون بتشويه التنظيم بصورة منظمة
ومع ذلك فإني أرى أن التنظيم انحرف عن أيامه الأوائل من قتال الكفار إلى قتال المسلمين، وفي ذلك حتفه، أعني حتف التنظيم
والله أعلم
رضا أحمد صمدي
30 07 2008, 07:39 م
احتجاج أبي بكر ناجي بالمليون شهيد أي في أفغانستان والجزائر سبق قلم
وأمثال أبي بكر ناجي ما يعتبرون رباني ولا سياف من أهل الجهاد أصلا
فكيف يكون أتباعهم الشهداء دليلا على استمرار مسيرة الجهاد عنده ؟؟؟
كتاب الخونة رددنا عليه قديما فلي مقال خاص عن فكر أبي بكر ناجي ضاع
ضمن حملة الإباضية على المنتدى ولعلنا ننشط للرد على ضلالات أبي بكر
ناجي من جديد .
ولد يوسف
30 07 2008, 07:55 م
الكلام ما قال الشيخ أبو بكر ناجي - رحمه الله حيا كان أو ميتا - شاء من شاء وأبي من أبي:
وهكذا مسيرة الجهاد مستمرة، وهي التي سيتخرج منها الجيل القادر على حمل أمانة تبليغ هذا الدين للعالم أجمع، جيلٌ لا ينظر لمصالح دنيوية، جيلٌ يقدم دين الله والمبادئ والقيم على كل ما سواها... وأنتم مازلتم بعد في بداية الطريق، وشعبكم لم يقدم عُشر ذلك العدد من الشهداء بعد، فالله الله في دينكم وفي دماء شهدائكم التي لم تجف بعد،
واعلموا أن هذا الدين سينتصر بكم أو بغيركم
وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.
رضا أحمد صمدي
30 07 2008, 08:17 م
أبوك يوسف ...
ولد يوسف
31 07 2008, 04:02 ص
أبوك يوسف ...
وأبوك أحمد ...
تغمدهما الله برحمته
وغفر لهما ذنوبهما
واسكنهما الفردوس الاعلى من جنته
رضا أحمد صمدي
31 07 2008, 07:19 ص
وأبوك أحمد ...
تغمدهما الله برحمته
وغفر لهما ذنوبهما
واسكنهما الفردوس الاعلى من جنته
جزاك الله خيرا ... لله أبوك ...
اللهم اغفر لأبي ولأبي ولد يوسف وارحمهما رحمة يدخلان بها الجنة بغير
سابقة حساب ولا عذاب ، اللهم نور قبرهما ووسع لهما فيه واجعل عاقبتهما
في الآخر إلى جنات القرار ...
**********************
وأبوك أحمد ...
تغمدهما الله برحمته
وغفر لهما ذنوبهما
واسكنهما الفردوس الاعلى من جنته
جزاك الله خيرا ... لله أبوك ...
اللهم اغفر لأبي ولأبي ولد يوسف وارحمهما رحمة يدخلان بها الجنة بغير
سابقة حساب ولا عذاب ، اللهم نور قبرهما ووسع لهما فيه واجعل عاقبتهما
في الآخر إلى جنات القرار ...
ولد يوسف
31 07 2008, 10:28 م
السلام عليكم
أكرر دوما أني لا أخوض في المسلئل الشرعية أما وأن الموضوع سياسي فلي كلام
لقد تكلم الكاتب عن جملة أفكار نلخصها في
دعم و م أ للسلطة في الجزائر لحرب الإسلام
ظاهرة نحناح شيخ الإخوان في الجزائر
موقف عباسي مدني شيخ الإنقاذ بعد فتنة السجن
ختم الكلام بنصيحة عامة وذكر الشيخ علي بن حاج خصوصا
ولأني متابع للشأن الجزائري بتعبير الإعلاميين فأقول أن الكاتب إنما صور الواقع
فحين قال أن أمريكا تدعم السلطة نعلم نحن أن أمريكا تدعم من يوافق مصالحها وتحارب من يهدد مصالحها وهذا هو الثابت المقدس في السياسة الأمريكية
أما كلامه عن نحناح فالرجل قد مات وترك حزبا ممسوخا كان يستهزئ بالسنة أول أمره ثم ساند السلطة في
حربها ضد الشعب الذي كان يتوق للإسلام فقربته وشارك في الحكومة بسبعة وزراء لم نلحظ بل لم نحس بأي أثر لهم من ناحية التغيير وانتهى بهم الأمر الأن إلى وجودهم كحزب حبله السري مربوط بالسلطة
وأقسم لكم أن أتباع نحناح في الجزائر ليستحون من حزبهم ولكنه الهوى
والمسألة الأخرى هي موقف عباسي مدني وهنا الشرح يطول ولكن سأختصر
حين خروج الشيخان من السجن كانت الأوضاع في الجزائر عفنة إلى أبعد حد والصورة في غاية الغموض
مما جعل المتابع يرى في موقف عباسي غموضا ولكن عباسي كان يحاول جاهدا أوقل عبثا مسك خيوط اللعبة بأقل الأضرار وها هو يجد نفسه خارج اللعبة
ونصل إلى كلامه عن الجبل الأشم فخر الرجال أبو عبد الفتاح علي بن حاج صاحب العلم والفهم ونبشره أن الرجل لن يستدرج بإذن الله وهولا يزال صادعا بالحق فاضحا للظالمين
على أنه لا يساير القاعدة في الجزائر وهو متحفظ بشدة في هذه المسألة ونرجوا من الله أن يقرب بينهما في خير إن شاء الله
وقد أرد على بعض الإخوة
صح كلامك أخي الحبيب وليت هذا الدعي أنه جزائري يتعلم
اللهم احفظ أبو عبد الفتاح
وانصر المجاهدين لاقتلاع الطواغيت من الجزائر ومن كل بلاد المسلمين
ولد يوسف
31 07 2008, 10:36 م
http://img239.imageshack.us/img239/2347/droukdalfd3.jpg
اللهم سدد رميه
وانصر جنده
مسلمان
31 07 2008, 11:05 م
يا شيخ رضا
آه لضيعة الحق بين اهله
غفر الله لك وهداك
ولد يوسف
01 08 2008, 02:46 م
http://img239.imageshack.us/img239/2347/droukdalfd3.jpg
:A15:
{وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَاتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْاَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}
ابن خلدون الجزائري
01 08 2008, 06:47 م
قال أخونا حيدر الغرب:
السلام عليكم
أكرر دوما أني لا أخوض في المسلئل الشرعية أما وأن الموضوع سياسي فلي كلام
اعلم أخي في الله، أن السياسة يجب ردها إلى الشرع، بل وكل أمر يجب رده إلى الشرع المطهر
فنعلم صحة هذه السياسة أو تلك أو فسادها وتحريمها بالنظر إلى الشرع
وعليه، فمن لم يحكم الشرع في سياسته، فهو على حالين:
إما أن يخالف حكم الشرع في سياسته رافضا النظر فيه فقد كفر
وإما أن يخالفه متبعا لهواه أو لتأويل أو لمصلحة (مرجوحة في نظر الشرع) راجحة في نظره، فهذا الذي اختلفوا فيه، والأكثر على عدم كفره، إذا اعتقد وجوب اتباع الشرع... الخ
فلذلك من علم الشرع فليتكلم فيما علم، ومن لم يعلم فلا يتكلم وليذهب ليتعلم
فإننا إذا تكلمنا خصوصا في السياسة دون علم من الشرع (والواقع كذلك) فقد نقع في الكفر دون ان نعلم
فحين قال أن أمريكا تدعم السلطة نعلم نحن أن أمريكا تدعم من يوافق مصالحها وتحارب من يهدد مصالحها وهذا هو الثابت المقدس في السياسة الأمريكية
اعلم أخي أن هناك تنازع بين الدول الغربية على النفوذ في كل دول العالم، وشمال إفريقيا (والجزائر خصوصا) تتنازعه فرنسا وأمريكا
والكل محارب لدين الله عز وجل، هذا لا يشك فيه عاقل
لكن هناك أمور اقتصادية، واستراتيجية، قد تخفف من ضغط الدول على الدين في بعض المراحل من أجل الحصول على فوائد من هنا وهناك، والحاكم المسلم العاقل هو الذي يعرف كيف يستخرج أكبر فوائد واستقلالية من تنازع الدول، والخروج منه بأقل خسائر ممكنة (في الدين والاقتصاد والسياسة الخ)
ثم إن دعم أمريكا لحكومة معينة لا يلزم منه رضاه عنها كليا، بل الأمر مصالح كما هو معلوم
ولعلمك أن أمريكا كانت تدعم الجماعات المسلحة في الجزائر 1992-1995، بل وفي كل العالم قبل ذلك (ضد السوفيات) والسبب واضح وهو أن الجماعات المسلحة آنذاك كانت تعمل ضد المصالح الفرنسية في الجزائر (من قتل واختطاف للفرنسيين وضرب المصالح الاقتصادية الخ)، وكانوا (منذ أيام الجبهة) يقولون أننا إذا وصلنا إلى الحكم نقطع علاقاتنا مع فرنسا (المستعمر القديم) ونربط العلاقات (خصوصا الاقتصادية منها) مع ألمانيا وأمريكا (وكذلك بريطانيا) (ويمكن تفسير هروب كوادر الجبهة -من استطاع منهم- إلى هذه الدول بسهولة بهذا الأمر خصوصا ألمانيا)
ولما رأت أمريكا انهزام الجماعات المسلحة وأنها ليست أهلا لتولي الحكم نفضت أيديها منها، وساندت الحكومة (بعد 1995) التي كانت تتهمها قبل ذلك بانتهاك حقوق الانسان الخ، لما رأت أن فرنسا ستأخذ كل شيء، فلذلك ساندت أمريكا سياسة المصالحة، (التي فيها رجوع نوعا ما للإسلاميين إلى الساحة، الذين يمكن أن يقدموا لها شيئا ما للتخفيف من ضغط الفرنسيين) خلافا لفرنسا التي جاءت ضد المصالحة وإن قبلتها على إغماض.
أما كلامه عن نحناح فالرجل قد مات وترك حزبا ممسوخا كان يستهزئ بالسنة أول أمره
قولك كان يستهزئ بالسنة، الاستهزاء بالسنة كفر دون خلاف
لكن الرجل لم يكن على علم بالسنة، ومعلوم منهج القوم في التفريق بين اللباب والقشور الخ
وكلنا يذكر قصة الألباغا (Alpaga)
ثم ساند السلطة في
حربها ضد الشعب الذي كان يتوق للإسلام فقربته وشارك في الحكومة بسبعة وزراء لم نلحظ بل لم نحس بأي أثر لهم من ناحية التغيير وانتهى بهم الأمر الأن إلى وجودهم كحزب حبله السري مربوط بالسلطة
لم يساندها في حربها ضد الشعب، وإنما ساند الجناح المحافظ فيها ضد الجناح الاستئصالي وقام بسياسة ملأ الفراغ وعدم ترك الساحة فارغة للعلمانيين أبناء فرنسا (بعد تنازلات رهيبة طبعا)، ولكن هو وحزبه ووزراءه لهم جهد مشكور في نوع من المقاومة للمشروع التغريبي للعلمانيين (رغم تطبيق جزؤ كبير منه)
ونصل إلى كلامه عن الجبل الأشم فخر الرجال أبو عبد الفتاح علي بن حاج صاحب العلم والفهم ونبشره أن الرجل لن يستدرج بإذن الله وهولا يزال صادعا بالحق فاضحا للظالمين
على أنه لا يساير القاعدة في الجزائر وهو متحفظ بشدة في هذه المسألة ونرجوا من الله أن يقرب بينهما في خير إن شاء الله
وقد أرد على بعض الإخوة
هذا الذي تسميه الجبل الأشم، قد تسبب في التغرير بخيرة شباب الجزائر، وزج بهم في مقابلة الآلة العسكرية الجزائرية وقواته الخاصة، من اجل لا شيء، ماتوا جميعا وراحوا خسارة للدين وللوطن، وهو ما زال وجهه صحيح ويتكلم ولو كنت مكانه لاعتزلت في جبل من الجبال وبقيت أبكي على ما عملت إلى أن أموت
لا حول ولا قوة إلا بالله
كان يحمس الشباب الأعزل ويرمي بهم في أتون المعركة،... ثم لماذا لم يلتحق هو بالجبال
ولا أدري ما هو خلافه مع قاعدة المغرب، ولماذا لا يلتحق بهم
ثم إنه حتى إذا التحق بهم وأفتى بأنهم على الحق، فلن يتبعه أحد لأنه لم تعد له أية مصداقية، (خلاص الشعب فاق) ولم يعد يغتر بمثل هذه الشعارات البراقة...
اللهم إلا حدثاء الأسنان منهم
والله أعلم
ولد يوسف
04 08 2008, 02:05 م
:A8:
يا أخ ابن خلدون
أحبك لأني أحسبك - ولا أزكيك علي الله - من "خير البرية" ولكني لا أحب التحاور معك إذ أحسبك من أهل المراء
فانظر مثلا - حفظك الله - إلي قولك:
اعلم أخي في الله، أن السياسة يجب ردها إلى الشرع، بل وكل أمر يجب رده إلى الشرع المطهر
فنعلم صحة هذه السياسة أو تلك أو فسادها وتحريمها بالنظر إلى الشرع
وقل بالله عليك أين رددت أحكامك بشأن حكومة بوتفليقه إلي الشرع؟؟؟
أين أدلتك علي شرعية حاكمية هذا؟؟؟
إن لم يكن هناك رد محدد فلا داعي للرد ويكفينا أن نتحاب في الله مع اختلافنا فالاختلاف سنة كونية أصابت خير القرون فما بالها لا تصيبنا
والله من وراء القصد
لا إله إلا أنت سبحانك
أستغفرك وأتوب إليك
حيدر الغرب
04 08 2008, 09:11 م
يا أخ ابن خلدون
يظهر لي والله أعلم أنك انسان طيب ولكن بضاعتك مزجاة وزادك قليل
واعلم أن ماحدث عندنا في الجزائر يفوق الخيال ورغم محاولاتك الظهور
دائما بمظهر المطلع والمدرك للخبايا
إلا أنه صدقني ومن خلال ما تكتب أنك لا تملك سوى انطباعات والسياسة
تدار بالمعطيات لا بالإنطباعات
وكمثال فقط أخبرك أن النحناح كان مع جناح العماري الإستئصالي عكس
ما يبدو للعامة أو كما ذكرت أنه ضد الإستئصال
كما أعجب من سعة صدرك التي وسعت الجميع وضاقت بالشيخ علي بن حاج
وأدعوك للتريث في أمره واعلم أنه صاحب دعوة وخير
أما أول كلامك فلا يعدو أن يكون خربشة على الهامش
وفي الأخير أخي ابن خلدون أرجو من الله أن ييسر لي وقتا لمناقشتك
وتعديل بعض أفكارك الهرمة
أما الشيخ رضا فأنا لست مقرا لفكر أو بكر ناجي ولا ناكرا له
وكني علقت على مسائل أحسب نفسي أحسنها والله أعلم
ابن خلدون الجزائري
05 08 2008, 12:24 ص
أخي ولد يوسف
وقل بالله عليك أين رددت أحكامك بشأن حكومة بوتفليقه إلي الشرع؟؟؟
أين أدلتك علي شرعية حاكمية هذا؟؟؟
إن لم يكن هناك رد محدد فلا داعي للرد ويكفينا أن نتحاب في الله مع اختلافنا فالاختلاف سنة كونية أصابت خير القرون فما بالها لا تصيبنا
ليس كل خلاف معتبر، وليس كل خلاف نتحاب فيه، بل من الخلاف ما هو شر وفتنة وغير جائز، كخلاف أهل السنة مع اهل البدع
أما اختلاف السلف فكان مما يسوغ فيه الاختلاف، ولذلك بقوا متحابين
أما الحكم الشرعي حول الحكومة فظاهر، والمسألة قتلها العلماء وطلبة العلم بحثا، فهي مفروغ منها...
وأولى الناس بالحكم بما أنزل الله ومساءلتهم عن ذلك، هم من يدعون أنهم يعملون لإقامة شرع الله في الأرض...
أما أخي حيدر الغرب
يا أخ ابن خلدون
يظهر لي والله أعلم أنك انسان طيب ولكن بضاعتك مزجاة وزادك قليل
واعلم أن ماحدث عندنا في الجزائر يفوق الخيال ورغم محاولاتك الظهور
دائما بمظهر المطلع والمدرك للخبايا
إلا أنه صدقني ومن خلال ما تكتب أنك لا تملك سوى انطباعات والسياسة
تدار بالمعطيات لا بالإنطباعات
الانطباعات يكون مصدرها المعطيات، وإذا تغيرت المعطيات تغيرت الانطباعات والاستنتاجات والاعتقادات والأفكار
وكمثال فقط أخبرك أن النحناح كان مع جناح العماري الإستئصالي عكس
ما يبدو للعامة أو كما ذكرت أنه ضد الإستئصال
لا أدري ما هو مصدرك عن ذلك، يعني تريد أن تقول أن النحناح كان استئصاليا، هذا كذب، النحناح كسائر جماعة الإخوان المسلمين محبون للدين ويبغضون الكافرين (وإن كان لهم كما لغيرهم أخطاء)، النحناح معروف بحبه للدين منذ القديم وإذا كان لك علم فأخرجه لنا
كما أعجب من سعة صدرك التي وسعت الجميع وضاقت بالشيخ علي بن حاج
وأدعوك للتريث في أمره واعلم أنه صاحب دعوة وخير
لم يضق صدري على علي بن حاج، وهو صاحب دعوة وعلم هذا صحيح
ولكن نصحه بعض أهل العلم (قبل الأحداث) بأنه سيقود الحركة الإسلامية إلى الهاوية، بخطبه النارية وتحميسه للشباب، وكان يقبل النصيحة ويقول عندما اخرج اتراجع، ولكنه عندما يخرج ويرى الجموع والجماهير لا يتمالك نفسه ولا يستطيع مخالفة ما رباهم عليه، بل لو غير منهجه لانفضوا من حوله ولرموه بالعمالة الخ...
حتى كان ما كان...
والذي ما حضر أيام جامع السنة وأحداث جوان ما يستطيع يتكلم
والله أعلم
أما أول كلامك فلا يعدو أن يكون خربشة على الهامش
وفي الأخير أخي ابن خلدون أرجو من الله أن ييسر لي وقتا لمناقشتك
وتعديل بعض أفكارك الهرمة
هذا ليس بجواب، فأنا كذلك أستطيع أن أرمي كلامك بالخربشة الخ، وإنما تعالى بالعلم والتفاصيل ثم تكلم
والله الموفق
ولد يوسف
05 08 2008, 02:28 م
يا أخي بن خلدون
ما هو الحكم الشرعي في حكومة بوتفليقة مع الدليل
فهذا هو لب الخلاف بيننا وبينك
ابن خلدون الجزائري
13 08 2008, 04:09 ص
يا أخي بن خلدون
ما هو الحكم الشرعي في حكومة بوتفليقة مع الدليل
فهذا هو لب الخلاف بيننا وبينك
أنت تجرنا إلى كلام هو تحصيل حاصل، ووإعادة ما هو معلوم بالضرورة (بين طلبة العلم)
مسألة الحكم بما أنزل الله، الصحيح الذي ذكره العلماء أنها فيها تفصيل
والحكم يشترك فيه كل الناس، الحاكم والمحكوم لا فرق بينهما، ومن فرق فعليه الدليل، لأن الأصل في الأحكام التعميم إلى ما خصه الدليل
وهي أن من ترك الحكم بما أنزل الله، فإما أنه يعتقد أنه يجب الحكم به، وانه خير من حكم غيره إلخ، غهو مسلم عاص، ويكون تركه للحكم بشهوة كأخذه للرشوة أو يكون قريبه، أو يخاف فوات مصلحة دنيوية...
مع اعتقاده حرمة ذلك ...
أما لو رفض حكم الله، فهو كافر، سواء في ذلك الحاكم أو المحكوم لا خلاف بينهما ، وسواء في مسألة سياسية أو فقهية أو عقدية، من رفض شيئا ولو صغيرا فقد كفر
هذا طبعا الحكم العام وتأصيل المسألة، أما الحكم على المعين فلا خلاف بين أهل السنة أنه لا يكفر المسلم المعين حتى تقام عليه الحجة، بخلاف أهل البدع والأهواء المرضى بمرض حب التكفير...
أما مسألتك، التي تجلبني إليها، فلا ريب أن كثيرا من أهل العلم وطلبته إذا سأل هذا السؤال أجاب بنحو ما تقدم، وهذا الجواب غير صحيح وخروج عن محل النزاع
لأن ما تقدم يكون فيمن يحكم بما أنزل الله في الجملة ويترك مسألة أو مسألتين..
أما االحكومات والأنظمة المستبدلة، بل هي قائمة على مضادة الدين ومحادة الشرع، فلا شك في كفرها وخروجها عن الإسلام، خصوصا إذا جمعت مع ذلك سجن الدعاة (لأجل أنهم دعاة) ومنع الدعوة الخ، فلا يشك عاقل في كفرها... لا أظن يختلف في ذلك العلماء، ولا طلبة العلم، وإنما من لم يصرح بذلك، فهو طالب للسلامة أو لا يريد حصول الفتنة...
لكن تبقى مسألة الحكم على هذه الحكومة أو تلك، هذا شيئ آخر، وكذلك الحكم على الأشخاص المعينين داخل الحكومة وتكفيرهم هكذا مباشرة فهو مذهل أهل البدع من التكفير وأفراخهم، الذين يتسمون اليوم بالسلفية وغيره زورا وبهتانا
بل لا يجوز التكفير والحكم على المعين، إلا بعد نشر العلم وإقامة الحجة ونشرها وبيانها بأحسن بيان واسلوب، بل وتكوين للعلماء وتحبيبهم الحكم بما أنزل الله للناس حكاما ومحكومين...
أما الآن فالحكومكات ومواطنوها تاركون للحكم بما أنزل الله، معادون للدعاة (إلا من رحمه الله) فهل نكفرهم..؟؟؟
إنه الجهل
ثم هل تعرف أنت حكومة الآن على وجه الأرض هي التي قامت بالاستبدال، يعني كانت هناك حكومة إسلامية (ولو في الجملة) ثم قامت عليها حكومة انقلابية أخرى واستبدلت الشرع بدستور وضعي الخ
أكثر هذه الحكومات ورثت الحكم بما أنزل الله، ولا نشك أن فيها ناسا يحبون التغيير ولم يسلكوا الطريق الصحيح له طريق العلم والعمل، مع كثرة الأعداء، من الداخل والخارج...
كما يمكن أن نقول أن حكومة كرزاي مستبدلة، وكذا علمانيو السعودية يدعون للكفر وكذا بعض من يدعو لتغيير قانون الأسرة (آخر ما بقي من تطبيق الشريعة في بلادنا)..
أما الحكم على الجميع وتكفيرهم، ثم تسلسل ذلك إلى الشرطة وأفراد الجيش وغيرهم، لا شك أن ذلك من أبطل الباطل...
وفي الأخير نبين أنه حتى لو ثبت كفر الحاكم ومن معه، لا يلزم من ذلك جواز الخروج،لأنه يؤدي في كثير من الأحيان إلى زيادة الكفر وسفك الدماء وقتل العلماء والدعاة وسجنهم، وفساد في الأرض، بل ثبت لدينا تاريخيا ،أنه كان الحكام كفارا أصليين (يعني لا شك في كفرهم) ولم يفت العلماء بجهادهم لأنهم رأوا أن لا طاقة لهم بهم، وفي قتالهم قتل لمن بقي من أهل العلم والخير، بل قاموا بتكوين من استطاعوا من الشباب للحفاظ على دينهم وهويتهم وهو أهم شيء، حتى رأى الناس في أنفسهم قوة فقاتلوا فأخرجوا الكفار..
وذلك في عهد جمعية علماء المسلمين الجزائريين،
فماذا نقول فيهم، أنقول عنهم عملاء للفرنسيين أم نكفرهم ام نضللهم
كما ضللهم بعض المدخليين الجهال،قالوا لم يكونوا على المنهج
ولا حول ولا قوة إلا بالله
والله الموفق
ولد يوسف
14 08 2008, 10:30 ص
يا أخي بن خلدون
ما هو الحكم الشرعي في حكومة بوتفليقة مع الدليل
فهذا هو لب الخلاف بيننا وبينك
مع الدليل
الدليل
الدليل
الدليل الشرعي وليس العقلي
جزاك الله خير الجزاء أجرا لمجهودك
وغفر لك ولوالديك
ورفع الغمة عن الأمة
وطهر بلاد المسلمين من الطغاة المرتدين
ابن خلدون الجزائري
14 08 2008, 09:44 م
أظن أني أجبتك، وربما لا أستطعيع التوضيح أكثر من ذلك
يعني قلت لك التكفير، كان السلف يقولون من فعل كذا فهو كافر
وبعد ذلك لا ينزلون الحكم على المعين، ويقولون مثلا الجهمية كفار ولم يحكموا على كل جهمي بالكفر، وكذلك قول أحمد من قال القرآن مخلوق فقد كفر
ولم يحكم على المأمون بالكفر ولا على جنده ووزراءه، هذا هو منهج أهل السنة
ونحن قلنا لا شك في كفر الحاكم والنظام المستبدل، أما التنزيل على شخص معين أو نظام معين كتكفير الحاكم ومن معه من وزراء وجند، هذا لا يجوز، ولم يقل به أحد من اهل السنة لا قديما ولا حديثا
هذا منهج اهل التكفير الضالين ولو تسموا بالسلفية
أما بحثك عن الدليل، فالدليل للمستدل، وهو المفتي المجتهد، ومن أفتى بغير علم فقد أثم ولو كان مصيبا
لا يجوز الأخذ من الكتاب والسنة والإفتاء في النوازل لغير العلماء الكبار المجتهدين (طبعا هذا في النوازل الكبرى كمسألتنا) وغيرهم ما عليهم إلا تقليدهم، ومن خالفهم فقد خالف أهل السنة فقد ابتدع واتبع هواه ولا يغني تسميه بالسنة والسلفية شيئا
لا يجوز تكفير أمثال هؤلاء الناس لعدم قيام الحجة وللشبهة القوية وشدة الجهل سواء في الحكام والمحكومين
وحتى إذا وجد فيهم أعضاء لا يشك أحد في كفرهم، فلا يعمم على الجميع
والله اعلم
طبيب المجاهدين
15 08 2008, 12:03 ص
كنت قد سألت الشيخ حامد العلى
ما هو رأي فضيلتكم فيمن يقول أنه لا يمكن تكفير الحكام الطواغيت لأنه لم تقم عليهم الحجة ؟؟؟
فأجاب الشيخ :
وهل بقي حجة لله لم تقـم عليهم؟!!
أقول صدق الشيخ حامد ...
أضـف إلى ذلك أن الجهل الذي يعذر صاحبه هو الجهل الذي يعجز عن إزالته ... و أما إذا كان بإمكانه معرفة الحق فـأعرض و إستكبر ... لم يكن معذوراً ...
----
ولد يوسف
15 08 2008, 11:34 ص
جزاك الله خيرا أخي الفاضل ابن خلدون الجزائري أجرا لهذا الحوار البناء - إن شاء الله
ذلك هو لب القضية: "الحكم الشرعي"
فالكثير ينطلق من هواه بما يراه عقله دون الرجوع إلي الحكم الشرعي ... بالدليل وتعريفه
خطاب الشرع المتعلق بفعل المكلف بالاقتضاء أو التخيير .
وخطاب الشرع هو النص من الكتاب والسنة
فهلا نزلت نصا علي الواقع
ولد يوسف
15 08 2008, 11:39 ص
أخي الحبيب طبيب المجاهدين
جزاك الله والشيخ خير الجزاء
القصد من هذا الحوار مع أخينا الحبيب - الذي أحسبه علي خير - هو تأصيل الرأي بناء علي حكم شرعي ... ولا حكم شرعي لا دليل من الكتاب والسنة أو ما دلتا عليه
والله من وراء القصد
ابن خلدون الجزائري
15 08 2008, 12:20 م
بارك الله في الإخوة
أظن يا أخ ولد يوسف، أنه ليست كل مسائل الشرع الحكم فيها سهل يشبه 1+1=2
ولذلك قالوا لا يفتي في المسائل الكبار إلا الكبار
ومن أفتى من الصغار فقد ضل وأضل
ولذلك سؤالك بعيد كل البعد عن مجال البحث العلمي والإفتاء
ماذا تريد، أتريد آية تقول أن الحكام ليسوا كفار أو حديث
يجب أن ترفع المستوى قليلا، والأدلة أكثر من ذلك، فهناك الكتاب والسنة والإجماع والقياس والمصالح المرسلة الخ
وهذه الأدلة يستفاد منها الحكم الشرعي، والمستفيد هو المجتهد، ولا يجوز الإفتاء والاجتهاد لمن ليس بأهل، وهذه هي مصيبة العصر
فقد قررت لك أن الحكم بغير ما أنزل الله في مثل هذه الصورة كفر وكل الأدلة تدل على ذلك، دون أدنى شك، إلا لمن يلوي أعناق النصوص لأمر من الأمور
لكن ذلك لا يكفي، فالدين كل متكامل، والذين يأخذون من القرآن مباشرة دون النظر في فهم العلماء وتنزيل النصوص على الواقع هم الخوارج، تركوا الأخذ عن علماء عصرهم وهم الصحابة وكفروهم وكانت عند الخوارج الأدلة التي تسأل عنها، ولكن علمنا أنها وحدها لا تكفي دون فهم صحيح للنصوص ولمقاصد الشرع الخ
والحكم بالتكفير يجب أن لا يخرج عن طريقة أهل السنة والجماعة، ومن خرج عن طريقتهم فقد ضل واتبع طريق كلاب أهل النار وغيرها من الطوائف كالمعتزلة
واصبر قليلا وسآتيك بكلام متين لأهل العلم في المسألة
ولد يوسف
15 08 2008, 01:31 م
أخي الفاضل ابن خلدون
في شأن حكومة بوتفليقة هناك من يري أمرا وهناك من يري نقيضه
ولما كان ولا يزال أمر الله الواحد سبحانه في المسألة الواحدة لا يتعدد فلابد لطرف أن يقنع الآخر بأمر الله الذي هو عليه
ولا يكون ذلك إلا بتنزيل النص علي الواقع
هون عليك يا أخي ولا تشق علي نفسك فهذا كل ما قصدت
والله من وراء القصد
ابن خلدون الجزائري
15 08 2008, 02:26 م
أرجو أن تكون فهمتني، أن المسألة ليست بهذه السهولة، بل يجب اتباع منهج أهل السنة والجماعة في كل مسألة
وعليه، فمن السهل على كل أحد أن يأتي بنص مثلا يقول (من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)، ثم يقول حكومة بوتفليقة لم تحكم بما أنزل الله فهي كافرة
هذه هي بدعة العصر، وطامته الكبرى، ألا وهي الأخذ من النصوص مباشرة وعدم الرجوع إلى العلماء في الفتاوى والأحكام في كل المسائل وخصوصا في المسائل الكبرى..
قاعدة الكنانه
16 08 2008, 02:02 ص
وبعدين نتفاهم ..هذا منطق أبي بكر ناجي ..
وإنا له لبالمرصاد .
تصيد أخطاء الأخرين والتهويل منها
انكشف الحال يا شيخ رضا
فأربأ بنفسك عن هذه المواضيع التي تظهر العوار فضلا عن الحول الفكري
ليس لك هم سوى[QUOTE] وأنا له بالمرصاد[/
QUOTE] يا ليتك فعلت هذا مع الجماعة الاسلامية المصرية او مع الإخوان (حماس) الذي تنصر ابن قائدهم حسن يوسف
وفي النهاية أسأل الله لي ولك السداد في القول والعمل
ولد يوسف
16 08 2008, 08:27 م
أرجو أن تكون فهمتني، أن المسألة ليست بهذه السهولة (1)، بل يجب اتباع منهج أهل السنة والجماعة في كل مسألة
وعليه، فمن السهل على كل أحد أن يأتي بنص مثلا يقول (من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)، ثم يقول حكومة بوتفليقة لم تحكم بما أنزل الله فهي كافرة
هذه هي بدعة العصر، وطامته الكبرى،
ألا وهي الأخذ من النصوص مباشرة وعدم الرجوع إلى العلماء (2) في الفتاوى والأحكام في كل المسائل وخصوصا في المسائل الكبرى..
(1) اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا
(2) هات النصوص - - ملحق بها أقوال العلماء ... أم أقوال العلماء بلا نصوص فلا تلزم شرعا
لابد أن نقيم قوة الرأي وضعفه من كيفية تنزيل النص علي الواقع
والله من وراء القصد
ولد يوسف
20 08 2008, 11:11 ص
واصبر قليلا وسآتيك بكلام متين لأهل العلم في المسألة
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ
ولد يوسف
25 05 2009, 09:44 م
يرفع
في وجه
محمد حسان ووجدي غنيم
بمناسبة انحيازهم للنحانحة
=================
لله درك يا أبو بكر ناجي
=================
.
ولد يوسف
03 01 2010, 11:20 م
الجزائر
أرض العسكر والنحانحة
عندما تستمع من أهل الجزائر من العامة أو من الملتزمين تهولك أحوال هذا البلد المنكوب الذي تسلطت عليه طغمة من العسكر، هذا البلد يتعرض للنهب والقمع والإفساد من حفنة من الجنرالات الاستئصاليين لا يشك عاقل أنه لا يضع يده في أيديهم إلا رجل يريد أن يسلم البلاد رخيصة إلى هؤلاء الجنرالات، ورغم تبعية الجنرالات بحكم التاريخ الحديث وبحكم العوامل الجغرافية لفرنسا.
إلا أن أمريكا لفت نظرها وجود رجال للجهاد في هذا البلد تراكمت لديهم خبرات حوالي ثلاثين عاماً من الجهاد والقتال منذ حركة (مصطفى بو يعلى رحمه الله) وحتى الآن، أضف إلى ذلك الاستفادة من خبرات القاعدة بحكم التواصل السابق بأفغانستان وسهولة الاتصالات المعاصرة، لذلك ما كانت أمريكا ليفوتها الاهتمام بهذا البلد والعمل على دعم الطغمة الحاكمة فيه والتآمر معها على الجهاد وأهله، وأخبار الشهور الأخيرة في هذا السياق كالتالي:
(قال مسئول أمريكي بارز في وزارة الخارجية يوم الاثنين إن الحكومة الأمريكية وافقت على بيع أسلحة للجزائر لمساعدة الحكومة الجزائرية على محاربة المتشددين الإسلاميين، في بادرة هي الأولى من نوعها.
وقال وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى: ”نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لبيع الجزائر معدات عسكرية لمحاربة الإرهاب“.
لا أن بيرنز لم يحدد في ختام زيارته القصيرة للعاصمة الجزائرية نوع الأسلحة التي تسمح واشنطن ببيعها للجزائر، لكنه أشار إلى أن حكومة بلاده تعكف على صياغة اقتراح للكونجرس بزيادة المساعدات العسكرية المقدمة للجزائر.
وقال في مؤتمر صحفي ”إن هذه الخطوات تهدف إلى تكثيف التعاون الأمني بين البلدين، وستتعلم واشنطن الكثير من الجزائر فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب“.
وفي سياق آخر قالت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي حول الإرهاب والذي يطلق عليه أنماط الإرهاب العالمي: (إن الرئيس بوتفليقة الذي قابل الرئيس بوش مرتين في عام 2001 تعهد بصورة علنية بالتعاون الكامل لحكومته مع حملة التحالف الدولي ضد الإرهاب، وكجزء من هذا التعاون عززت الحكومة الجزائرية المشاركة في المعلومات مع الولايات المتحدة، وعملت بنشاط مع حكومات أوروبية وأخرى للقضاء على شبكات دعم الإرهابيين المرتبطة بمجموعات جزائرية تعمل معظمها في أوروبا).
عندما تكلم اثنان من كبار علماء ومنظري (القاعدة) عن ظاهرة النحانحة، فذلك لم يكن مزاحاً أو سخرية، وإنما كان تنبيهاً على ظاهرة منتشرة في كل بقعة من بقاع عالمنا الإسلامي، قادةٌ يرفعون شعاراتٍ جوفاء ويجتذبون حولهم جمعاً من الأغرار وفي الحقيقة ما هم إلا خنجر في ظهر الحركة الإسلامية، هذا المجرم الهالك (نحناح) وصل به الحال ليمكن لنفسه على حساب إخوانه أن يدافع عن مبدأ (فصل الدين عن الدولة)، حتى أن جمال سلطان نفسه الذي تحدثنا عنه في الجزء الخاص بمصر قال عنه: إن هذا الرجل يردد ما يردده فرج فودة - أعدى أعداء الإسلاميين في مصر آنذاك وقبل مقتله - وغُلاة العلمانيين عن الحركات الإسلامية في الجزائر...!!
لا تنسَ أخي الكريم أن هذا الرجل (نحناح) كان الضيف الدائم على مجلتي (الدعوة) و(الاعتصام) المصريتين بصفته الممثل الوحيد للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين بالجزائر...!!
ورغم هلاك هذا الرجل فحزبه مازال قائماً على نفس السياسة ومازال يناصره بعض من أعمى الله بصيرته من الشباب.
عباس مدني ومصيدة العسكر:
قلنا في الجزء الأول من هذه الدراسة: إن بعض قادة الحركات الإسلامية تشارك (بقصد) أو (بدون قصد) في دعم الخطة المبرمة بين الأمريكان والطواغيت، وإذا وجدت لنا شدة في اللفظ على بعض من ذكرنا فذلك للتنبيه عن عظم خطورة الدخول في ذلك الحلف الشيطاني بغض النظر عن (قصد) أو (عدم قصد) أو (مدى تأويل) من دخل في تلك الخطة، وإلا فإن كان المطلوب منا أن نرقق العبارة مع هؤلاء القادة وتلك الحركات فإن ذلك يؤدي إلى توهين تلك المخالفات الكفرية (والتي بعضها كفر حال وبعضها كفر مآل) أمام الشباب من أتباع تلك الحركات مما سيؤدي إلى انزلاق البعض فيها بسهولة، وهدي القرآن وسيرة السلف في مواقف مشابهة أمرنا بعدم التراخي أمام تلك المخالفات والشدة في الإنكار مهما كان شخصُ أو عددُ الوالغين فيها.
خرج عباس مدني من إقامته الجبرية وخرج علي بلحاج من سجنه، وبينما علي بلحاج مازال غامضاً، فإن عباس مدني قد أعلن عن مشروعه بعد السجن، فما هو ذلك المشروع وما هي ظروف إعلانه؟
فوجئ المتابعون بعباس مدني في رحلة للعلاج بماليزيا وافق عليها الأخ (الرحيم) بوتفليقة، وكما يقول خبراء الحركة الإسلامية الأب فإن بوتفليقة سمح بخروج عباس مدني رغماً عن العسكر والجنرالات..!!
وفوجئ المتابعون كذلك بالأخبار الآتية من الصحف وكذلك بقناة الجزيرة تعرض أخباراً وحوارا مع عباس مدني... تابع معي أخي القارئ هذه المقتطفات:
وجاء تأكيد عباسي مدني من ماليزيا في حديثٍ لقناة الجزيرة القطرية وهو الأول بعد حبسه 12 سنة كاملة، بأن وراءه مبادرة سياسية هامة تهدف إلى توقيف العنف في الجزائر سيعلن عن تفاصيلها لاحقاً ، وذهب إلى حد وصف الرئيس بوتفليقة بـ أخي الرئيس !! لتوحي بأن تلك المبادرة تم التحضير لها مسبقاً قبل خروج عباسي من الجزائر، وتبع ذلك تأكيد عبد العزيز بلخادم وزير الخارجية الجزائري في تعليقٍ حول مبادرة عباسي بأن الجزائر ترحب بأي مبادرة تساهم في إنهاء أزمة الجزائر..
وماذا كانت خلاصة مبادرته بالجزيرة؟ وما مشروعه كقائد حركة إسلامية كبرى؟: (..الشعب الجزائري شعبٌ عظيم، شعب المبادئ، شعب التضحية، شعب الصبر والمعاناة، ولذلك فأعتقد أن بالنسبة إلى أوروبا لا..لا نتوقع منها إلا خيراً... إلا مساعدةً، ولن تجد منا إلا ما يكون في صالح مصالحها المشروعة، لا هي ولا غيرها، كل البلدان المستثمرة في الجزائر ستجد نفسها أنها قد أَمَّنت مصالحها بعودة الجزائر إلى السلم وعودة الجزائر إلى مشروعها المعماري ومشروعها الاقتصادي والسياسي والحضاري....). !! (مؤسسات!!)
ثم أخذت حوارات عباس مدني وبياناته المنشورة بالجزيرة تأخذ منحى مبهماً وأنه يتحدث من ماليزيا وكيف أن هناك تشابهاً بين الشعب الجزائري والشعب الماليزي....!! وأنه يمكن أن يُتخذ ذلك نموذجاً للنهضة الجزائرية لمدة عشر سنوات وستصبح الجزائر بعد عشر سنوات كما هي ماليزيا اليوم....!!
مشروع العشر سنوات لعباس مدني هو نفس المشروع العالمي للسلفية الإصلاحية (مشروع المؤسسات) أي: مؤسسات علمية واقتصادية ومعمارية... !! إلخ.
إلا أن مشروع (مدني) بدون المحسنات اللفظية الشرعية التي يستخدمها الاتجاه العالمي في الجزيرة ومصر وباقي الأقطار المتواجد فيها هذا التيار.
وحتى لا يقال عنا أننا نردد اسطوانة العواطف والعاطفيين فلن نقول:
أين المطالبة بشرع الله وأين المطالبة بالقصاص وحقوق المظلومين، بل فقط سنسأل ما معنى هذا الكلام، هذا لو تحقق فعلا...!! وهيهات، وفي مصلحة من سيصب؟ ومن الذي سيجني ثمرته ويتخلص من المركوب؟!
هذه المصالح الدنيوية التي يَعِدُكُمْ بها الطواغيت والكفار من النصارى والتي يُضَحَّى من أجلها بمصلحة الدين وبالجهاد وبدماء خير خلق الله ما هي إلا غرور، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إن الكلام العجيب من عباس مدني ووضع علي بلحاج الحالي وما يقال عنه أنه سينحى منحى عباس مدني أو سيصمت أو سيعتقل مرة أخرى: إنما يعكس أزمة خروج بعض قيادات ورموز العمل الإسلامي في السابق من السجون بشروط أو تحت ضغوط وقيامهم بوضع الأمة معهم تحت نفس الشروط أو الضغوط، وهم بهذا الفعل يظلمون أنفسهم وتاريخهم ويظلمون الأمة معهم.
سنجد في نهاية هذه الدراسة كلمة إلى بعض قادة الحركات
الإسلامية الذين خرجوا من السجون فوجدوا الفضل الإلهي قد نزل على غيرهم، فوسوس لهم الشيطان أن مفاتيح الحل مازالت في أيديهم وأن لهم دوراً منتظراً فأخذوا يتدخلون مستخدمين أسمائهم وتاريخ سجنهم في شئون واقعٍ مختلفٍ تمام الاختلاف عن واقع اليوم الذي غُيِّبوا فيه خلف أسوار السجون، وبدلاً من أن يدخلوا تحت راية الذي نَزَلَ عليه الفضل الإلهي أو على الأقل يفسحوا الطريق له ليكمل مسيرة الرجال: راحوا يزاحمونه الطريق بفقه الهزيمة الذي تعلموه داخل أسوار السجن، ولكم رأينا من هؤلاء الكثيرين ممن لم يعتبر بما شاهده في السجن من تجبر الطغاة وإصرارهم على فرض كفرهم وشركهم بالقوة، فبدلاً من أن يخرج ويُحَدّثَ الناس بهذه الخبرة - والتي تعتبر برهاناً له على صدق آيات الكتاب التي حدثتنا عن نفسية أهل الكفر والنفاق - راح يُرَوّجُ لمشروعِ المصالحةِ الذي أخرجَهُ من السجن على أنه السبيل، فهو استحى أن يقول: إنه تنازل، أو بدّلَ قهرُ السجونِ من فطرته.
أُنهي الجزء الخاص بالجزائر بتحذير الشيخ علي بلحاج من أن يُستدرج لنفس الدور الذي يمارسه الشيخ عباس مدني، ونُذَكّر الاثنين بأن الجهاد مازال قائماً بالجزائر، وأنه مهما مرت به من أزمات فلهم مثال بالجهاد الأفغاني في بداياته في السبعينات عندما واجه الجهاد هناك مشاكل عدة منها مقتل القادة الذين بدؤوه وبقاء قلة تحاول أن تعيد الكرة، وظهورُ مَنْ حاول التصالح وترك الميدان واللجوء للحلول السياسية، بل لقد حدث ما هو أسوأ وهو دخول روسيا بجيوشها إلا أن الله جعل من ذلك الحدث استفاقةً لجميع فئات الشعب الأفغاني، ونذكرهما بأن من عنده استعداد للتنازل ووضع يده في يد الأعداء يلازمه هذا الأمر إن لم يتب ويعزم على عدم الرجوع إليه معتبراً إياه رجساً من عمل الشيطان ينبغي له التوبة والتطهر منه، وهذا (رباني) كان من الفريق الذي طالب بالحلول السياسية في السبعينات وتم الضغط عليه وجاهد مع من جاهد فلينظروا إلى منتهاه الآن وماذا فعل أعداء الله به..!!
ونذكرهما بأن مسيرة الجهاد مسيرةٌ طويلة وليست كما يشيع المخذّلون عنها أنها مسيرة المتعجلين، بل هي عبادة العمر كله دون كللٍ أو ملل، وهي عبادة الأولياء حقاً، لا نستوحش فيها بقلة السالكين ولا كثرة الهالكين، إن الجهاد الأفغاني استمر سنوات في مواجهة الطغمة الحاكمة ثم سنواتٍ أخرى في مواجهة روسيا والطغمة الحاكمة، وقدم خلال هذه المسيرة الشريفة مليون ونصف مليون شهيد منهم 90% من الشباب والقيادات التي بدأت الجهاد، ومكن الله لمن تبقى منهم، ثم حدثت بعد ذلك الفتنة بين الطوائف هناك ثم تكونت حركة طالبان ونزل عليهم الفضل الإلهي، وهكذا هي مسيرة الجهاد في كل زمان، لم تتخلف حركتها إلا في أذهان البعض الذين دجّنهم الأعداء.
وهكذا مسيرة الجهاد مستمرة، وهي التي سيتخرج منها الجيل القادر على حمل أمانة تبليغ هذا الدين للعالم أجمع، جيلٌ لا ينظر لمصالح دنيوية، جيلٌ يقدم دين الله والمبادئ والقيم على كل ما سواها... وأنتم مازلتم بعد في بداية الطريق، وشعبكم لم يقدم عُشر ذلك العدد من الشهداء بعد، فالله الله في دينكم وفي دماء شهدائكم التي لم تجف بعد، واعلموا أن هذا الدين سينتصر بكم أو بغيركم وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.
==========
منقول من كتاب "الخونة .. أخس صفقة في تاريخ الحركة الإسلامية المعاصرة" للشيخ أبو بكر ناجي حفظه الله
:A5:
شيخنا أبا بكر ناجي
:A7:
.
ولد يوسف
03 03 2010, 10:25 م
يرفع
نصرة لمجاهدي المغرب الإسلامي
وتقديرا للشيخ أبوبكر ناجي
.