المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : سؤال أحتاج إلى إجابته..لا يدخل سوى من له في تفسير القرآن


قاعدة الكنانه
13 08 2008, 07:59 م
بداية السلام عليكم ورحمة الله
سؤال يراودني من فترة
الله تبارك وتعالى عندما حدثنا عن قصص الأنبياء والأقوام السابقين في القران
فتارة يقص علينا مخبرا لنا عن سيدنا موسى في سورة طه في حديثه عن الصلب
اية 71 ثم يقص علينا نفس القصة في سورة الشعراء اية49
وكذلك قصة نبي الله موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام سورة القصص اية 29 ثم يقص علينا نفس القصة في سورة طه اية 10
والسؤال .........
الله سبحانه اخبرنا بأن قال عن نبيه موسى فقال لأهله أمكثوا فأي اللفظين قال نبي الله موسى
فهل هذة الأيات من المتشابه التي يسكت المسلم عنها ام هي من المحكمات
وهناك ايات كثيرة ايضا يقصها الله علينا حاكيا لنا على لسان انبياءه فهل قال النبي الالفاظ كلها ام هو موقف واحد حدث فيه كلام واحد ام هي مواقف متكرره وتعددت الالفاظ وهو من اسلوب البلاغة التي أجهلها
ولعلي اوضحت السؤال بارك الاله فيكم

السيل الجرار
17 08 2008, 12:53 م
قطعًا سيدنا موسى لم يكن يتكلم بالعربية
فتنوع الألفاظ المتشابهة من بلاغة القرآن الكريم

وتعدد ذكر القصة في مواضع مختلفة من أسرار حكمة الله تعالى

وما يزاد في بعض المواضع من ألفاظ مختلفة
فالصحيح أن سيدنا موسى قال ما يفيد مجموع معاني تلك الألفاظ
..

قاعدة الكنانه
15 11 2008, 07:03 م
قطعًا سيدنا موسى لم يكن يتكلم بالعربية
فتنوع الألفاظ المتشابهة من بلاغة القرآن الكريم

وتعدد ذكر القصة في مواضع مختلفة من أسرار حكمة الله تعالى

وما يزاد في بعض المواضع من ألفاظ مختلفة
فالصحيح أن سيدنا موسى قال ما يفيد مجموع معاني تلك الألفاظ
..
بارك الله فيك يا سيل يا جرار
ولكن هل من قول لأهل العلم نستأنس به بارك الله فيك
فالله عز وجل نسب القول إلى موسى عليه وعلى نبيا الصلاة والسلام حقيقة
أي قال باللفظ وليس بالمعنى لأن قال هي نقل للفظ وليس بالمعنى ولعلي مخطأ

السيل الجرار
16 11 2008, 03:35 م
هذا بعينه مما يستدل به أهل الحديث على جواز رواية الحديث بالمعنى ..
فموسى عليه السلام لم يتكلم بالعربية أصلاً تبعًا لنبي الله إسحاق
وهذا بإجماع أهل العلم أن إسماعيل تكلم العربية من قبيلة جرهم
ولم يكن يتكلم قبلها بالعربية
وأن العرب هم أولاد إسماعيل ( وهم العرب المستعربة )
وبنو إسرائيل هم أولاد إسحاق

وهذا الكلام ينطبق على كل ما ورد ذكره في القرآن
من كلام آدم وإبليس وفرعون والنمرود
وأيضًا من كلام النملة والهدهد
ولو كان النقل عنهم في القرآن باللفظ لا بالمعنى
لما كان هناك معنى لقوله تعالى عن سليمان : (( عُلمنا منطق الطير ))
بل لكانت اللغة العربية هي لغة العالم كله من أول آدم بل من قبله وإلى يومنا هذا
وهذا ما لم يقله أحد من أهل العلم
..