مشاهدة نسخة كاملة : في الاسكندرية -وليس في البوسنة- نصاري يعتدون على فتاة مسلمة فتموت دفاعا عن عرضها ...
بايزيد الصاعقة
02 11 2008, 09:07 م
شهدت منطقة الدخيلة بالاسكندرية جريمة بشعة راحت ضحيتها فتاة تبلغ* من العمر *٩١عاما، حيث لفظت انفاسها الاخيرة بعد اختطافها داخل* 'ميكروباص*' والاعتداء عليها وسرقة مشغولاتها الذهبية*.. كانت رباب عبدالحميد الطالبة بالمعهد العالي* 'كينج مريوط*' في طريقها الي اتيليه لارجاع ملابس زفاف اختها الكبري واثناء ركوبها سيارة ميكروباص يقودها سائق اسمه امير سليمان صموئيل بناصية شارع الشمعدان طريق الدخيلة كان يتواجد داخل السيارة شابان مسيحيان وماهي إلا لحظات وإذا بهما يقومان بالتعدي عليها وسرقة المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها وهي عبارة عن* 'سلسلة من الذهب وانسيال وخاتمين في يديها*' وبعد ان فرغا من سرقتها حاولوا التعدي عليها جنسيا إلا أنها قاومتهم وقامت بالقاء نفسها من السيارة دفاعا عن نفسها وخوفا من هتك عرضها*. وفور وقوعها من الميكروباص الذي كان يقوده السائق بأقصي سرعة تصادف وجود جنديين من جنود الامن اسرعا نحوها لاسعافها وقاما بنقلها الي مستشفي العجمي الذي قام بتحويلها الي المستشفي الجامعي* 'الميري*' ونظرا لسوء حالتها تم نقلها الي مستشفي المركز الطبي بسموحة ليتم تحرير محضر بالواقعة رقم* 39051* جنح الدخيلة بعد ان اصيبت رباب بإصابات بالغة ادت الي وفاتها حيث أكد تقرير الطبيب الشرعي ان رباب توفيت متأثرة بجراح متفرقة في جسدها منها* 'ارتجاج في المخ وكدمات متفرقة في جسمها وكدمة بالفك العلوي وكدمة حول العنق والعين اليسري حوالي *٤ سم ونزيف دام اكثر من *٧ايام من الانف والاذن وجرح قطعي اسفل الدقن طوله *٦ سم واشتباه نزيف داخلي بالبطن*'.
وفي سياق متصل علمت* 'الاسبوع*' أن الشرطة تعرفت علي الجناة وتم القبض عليهم من خلال الحرز الخاص بالقضية رقم * '1700م.ج*' وهو عبارة عن باب السيارة التي قامت بخطف رباب فقد تمسكت بالباب عند قيامها بالقاء نفسها من السيارة وهي علي اقصي سرعة لها*.
واضاف والد رباب الذي بدا عليه الحزن والغضب انه رغم اعتراف امير صموئيل أنه كان مجبرا علي اقتياد الفتاة والسير بأقصي سرعة الا ان الجنديين أكدا لاهل الفتاة المتوفاة انهما سمعا السائق يقول* 'سيبوا الباب وحنرجع نجيبه بعدين المهم دلوقتي نهرب من هنا بسرعة*' واضاف ان قسم مينا البصل قام بفرض حصار امني علي مراسم دفن واستلام جثة الفتاة،* حتي اثناء تلقي العزاء تحسبا لوقوع اي مشاجرات بين أهل الفتاة وأهالي الشباب الثلاثة لاسيما أن منطقة الدخيلة تعد تربة خصبة للمشاحنات الطائفية بين المسلمين والأقباط*. http://www.elaosboa.com/elosboa/issues/603/01005.asp
..........
نسخة لسلفية اسكندرية الاشاوس حماة الدين والديار
نسخة خاصة لياسر برهامي الذي وئد مظاهرات الاسكندرية ضد الكنيسة حفاظا على مصلحة الدعوة :A14:
نعم الشخص
02 11 2008, 09:50 م
اللهم عليك بالنصارى.
حسبنا الله ونعم الوكيل
عبدالرحمن الناصر
02 11 2008, 10:06 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
بايزيد الصاعقة
02 11 2008, 10:19 م
نعم حسبنا الله ونعم الوكيل
لكننا لسنا في زمان ابرهة
مرابط في فلسطين
02 11 2008, 10:41 م
اللهم انتقم ..
حامل المسك الجزائري
02 11 2008, 10:44 م
أيحدث مثل هذا في مصرررررر الله المستعان
طبيب المجاهدين
02 11 2008, 10:47 م
اللـوم ليس عليـهم
فهؤلاء حرب على الإسلام و أهله
و إنما اللوم على من جعلهم " إخوة الوطن و شركاء المصير " و أعطاهـم كامل حقوق المواطنة !!! اللوم على من يزورهم في كنائسهم و يتودد إليهم !!! ألا بئـس ما فعلـوا .
ايوب الجزائري
02 11 2008, 11:52 م
لا حولة ولا قوة الا بالله
هانت امة محمد وذلت وكل هذا بسبب
حكام كفرة خونة عملاء لعنهم الله
وعلماء ساكتون علي الحق مداهنون
ودعاة سؤء ساهموا في اركاع الامة واذلالها اذلهم الله
اه لو كانت البنت ابنة عالم او داعية كيف يكون الحال
بارك الله فيك علي النقل وذكرتني بقصة قرأتها في احد الكتب
وهي ان احد علماء المغرب الكبار افتي بقتل وقتال اليهود في احد المدن وطردهم والسبب انهم يقومون بشراء الاراض للسيطرة علي المدينة مع استغلال فقر اهلها فاجلاهم منها
بايزيد الصاعقة
03 11 2008, 12:01 ص
صدقت اخي ايوب
هانت امة محمد وذلت وكل هذا بسبب
حكام كفرة خونة عملاء لعنهم الله
وعلماء ساكتون علي الحق مداهنونلقد اختزل بعض اهل العلماء مصلحة الاسلام في بقائه في مسجد وسط محبيه وتلاميذه ,فطالما هو بخير فالامة بخير , وطالما يلتف حوله اتباعه فلا مبالاة لما يجرى لامتنا
أنا لااطلبهم انت يخرجوا باسلحتهم الى النصارى -وانا كان هذا واجب عليهم -
لكني ارجوا منهم كلمة حق ونصرة وتبصير للمسلمين في بلدهم , الغريب ان أحدهم يدين قتل مسلم خطا في العراق ويخرج شريط يندد فيه بهذا ,بينما لم تسمح له نخوته ان يدين اغتصاب وقتل المسلمين أمام مسجده وتحت بيته ,لان اعراض المجاهدين رخصت عندهم ,فلا نصير لهم سوى الله ,بينما النصارى لهم من امن الدولة من يدافع عنهم
اذا سكت علماء الاسكندرية واتباعهم الان ,فليسكتوا إلى الابد, ويستحوا من الله ان يظلموا المجاهدين الذين لا نصير لهم سوى الله
أزمُراي النجدي
03 11 2008, 12:07 ص
لعنهم الله ، اللهم انتقم لها ولكل المسلمين المتأذين من النصارى.
نسأل الله أن يمكن أسود مصر من رقبة الفرعون حسني ؛ لأنه هو من سهل للنصارى إيذاء المسلمين في مصر ، ولا نغفل دور علماء السوء.
المنصوري
03 11 2008, 01:01 ص
إنا لله وإنا إليه راجعون
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
أبومحمد البكري
03 11 2008, 01:12 ص
حسبنا الله ونعم الوكيل
رحلة غريب
03 11 2008, 01:22 ص
إذا خلت الساحات من الأسود استأسد الكلاب
**********************
إذا خلت الساحات من الأسود استأسد الكلاب
فارس رومية
03 11 2008, 01:33 ص
يا أخوة نحن لم نر شيئاً بعد ..... طالما سكتنا عن واحدة سنأخذ الثانية و الثالثة و العاشرة ....
و طالما لا نجد من المشايخ من يجمعنا على ردع النصارى .....
إذا خلت الساحات من الأسود استأسد الكلاب
**********************
إذا خلت الساحات من الأسود استأسد الكلاب
عبدالرحمن الناصر
03 11 2008, 02:14 ص
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=311529
عبدالرحمن الناصر
03 11 2008, 02:19 ص
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=311529
أبو محمد الخليل
03 11 2008, 02:56 ص
حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء الكفرة الفجرة
حسبنا الله ونعم الوكيل في تلك الدولة والحكومة الطاغوتية الفاجرة
حسبنا الله ونعم الوكيل في السفهاء الأغبياء الجهلاء
بايزيد الصاعقة
03 11 2008, 03:42 ص
بصراحة يا شباب سياسة الحسبنة دي بتفور دمي
صحيح لا نفغل عن حسبنا الله ونعم الوكيل في كل امورنا
لكني اشعر انها صارت البديل لواجب النصرة وتحمل المسؤلية في زمن الهوان هذا
وبصراحة مش عايز يعلق ويقولي حسبنا الله ونعم الوكيل ويتصور ان كده عمل الي عليه واستراح ضميره
عايز مقترحات وتصورات وكلام عملي تجاه هذا الخطر الزاحف على المسلمين في مصر
ومحدش يقولي طب هنعمل ايه لأن دي كارثة تانية برضه ,ومؤشر انك لسه مصحتش من النوم
ابو-عبدالله
03 11 2008, 04:37 ص
اللهم عليك بالنصارى ومن شايعهم
اللهم إقطع دابرهم من أرض الكنانه
اللهم إحفظ علماء المسلميين
اللهم طهر قلب أخينا الذى سمى نفسه بايزيد الصاعقة من الغل والحقد والكره لإخوانه المسلمين
آمييين
بصراحة يا شباب سياسة الحسبنة دي بتفور دمي
الحسبنة هى آخر آيه من سورة التوبه يا أشوس وليست سياسة
عايز مقترحات وتصورات وكلام عملي تجاه هذا الخطر الزاحف على المسلمين في مصر
ومحدش يقولي طب هنعمل ايه لأن دي كارثة تانية برضه ,ومؤشر انك لسه مصحتش من النوم
أين مقترحاتك يا أخى ..........؟
آسف أخى لاتغضب منى وسامحنى
اللهم وحد صفوف المسلمين
بايزيد الصاعقة
03 11 2008, 05:05 ص
الحسبنة هى آخر آيه من سورة التوبه يا أشوس وليست سياسةانا قلت هذا يا أعور
صحيح لا نغفل عن حسبنا الله ونعم الوكيل في كل امورنا
انا كتبت الخبر والتمس من الاخوة الاعانة على الخير
وطالما معندكش حاجة تقولها يبقه تحت لسانك في بقك وتروح تشفلك حته فاضية تقعد فيها
مش ناقصة تخذيل وارجاف
ابو-عبدالله
03 11 2008, 05:14 ص
أنت قلت
بصراحة يا شباب سياسة الحسبنة دي بتفور دمي
وأنا لست أعور
وشكرا
بايزيد الصاعقة
03 11 2008, 05:24 ص
لو قرات كلامي هتعرف اني فرقت بين الحسبنة التي لا يغفل عنها المسلم دائما وبين سياسية الحسبنة التي تختزل كل الواجبات في مجرد كلمة يقولها الانسان
الي يشوف نص الكلام بس يبقى اعور طبعا
لاسيما لما يكون مخذل ومثبط ومرجف
الله طهر قلب المسمى نفسه ابو- عبد الله من الدياثة على اعراض المسلمات والعبادة للمشايخ والاحبار والتخذيل عن نصرة المسلمين
عفوا
ابو-عبدالله
03 11 2008, 05:33 ص
حسبنا الله ونعم الوكيل
بايزيد الصاعقة
03 11 2008, 05:35 ص
حسبنا الله ونعم الوكيل
على فكرة لو قلتها بصراحة مش هنعزل
د/نقد بناء
03 11 2008, 05:58 ص
الْحَسْب : هو الكافي .
قال القرطبي في تفسيره : قوله تعالى : (وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) ، أي : كافينا الله . وحَسْب مأخوذ مِن الإحساب ، وهو الكفاية . اهـ .
فالذي يقول : حسبنا الله ، يقول : إن الله كافينا .
ويجب أن يعتقد معنى هذه الكلمة ، فيعتقد أن الله كَافِيه كل ما أهمّه .
وقول : نِعْم الوكيل ، أي : نِعْم الْحَفِيظ .
ومعنى الكلمة :
إن الله كافِينا ونِعْم الْحَفيظ .
وهي تُقال عند خوف أمْر ، أو عند وُقوع ظُلْم ، فإن الْمُسْلِم يُسْلِم أمْره إلى الله ويُفوِّض أمْرَه إليه .
قال ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما : ( حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلام حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالُوا : ( إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) . رواه البخاري .
فَمَن فَعَل ذلك كَفَاه الله .
قال القرطبي : قال علماؤنا : لَمَّا فَوَّضَوا أمُورهم إليه واعْتَمَدُوا بِقُلُوبِهم عليه أعطاهم مِن الجزاء أربعة مَعَانٍ : النعمة ، والفضل ، وصرف السوء ، واتِّباع الرضا ، فَرَضَّاهم عنه ورِضِي عنهم .
وتأمّل في حال إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لَمَّا أراد به قومه السوء ، فعزموا على إحراقه ، فقال تلك الكلمة لَمَّا بَقي وحيدا فريدا في ذلك الموقف .
قال تعالى : (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ) .
وقال عزّ وَجَلّ : (قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ) .
تأمّل كيف كَفَاه الله حَـرّ النار ، وصَرَف عنه شَـرّ ألأشرار ، وجَعَل كيد الكائدين في تَبَاب وخَسَار .
والله تعالى أعلم .
منقول...
أبو محمد الخليل
03 11 2008, 06:12 ص
بالراحة يا رجالة
حصل خير
أولا الحدث فظيع ومنكر بلا شك لكن لابد من أن نحكم تصرفاتنا وتحركاتنا بالشرع لا بالعواطف والحماسات
2- أستنكر كذلك ذكر الدعوة السلفية في هذا الموضع ! وذكر الشيخ ياسر بالذات .. وكأن الشيخ ياسر في يده زمام أمور الاسكندرية ومبانيها وأناسها !
3- هناك تقصير كذلك مفروض على المشايخ أن لا يثيروا مشاعر الناس تجاه قضايا معينة ، كالنصارى مثلا ، وإلا لم يكن هناك مشايخ للدعوة والتعليم والتربية ولا دعوة وتعليم وتربية ..
4- الواجب على المشايخ إذن أن يستنكروا بحكمتهم المعروفة تلك الأفعال والتطاول
لكن إىل من سيلجأون .. أإلى الحكومة العلمانية التي تحارب الإسلام وتدعم الكفر والتنصير وتجعله مشروعا بالدين السلطاني والقانون !!
لا يُظن في الحكومة ابتداءً خيرا ليخدموا الإسلام في قضية كهذه ..
وما تفعله الحكومة في ذلك لا يكون إلا بعد موافقة الكنيسة
5- لعل الجميع يتفق أن الإخوة - إن لم يكن كلهم فجلهم - غير قادر على المواجهة ، إما بسبب قلة التربية أو قلة السلاح والخبرة أو قلة المأونة والمعونة ، أو قلة الرجال .. أو جميع ما سبق
الحل الذي أراه
أن 1- يربي كل منا نفسه على المنهج الصحيح
2- التربية الجهادية الجسدية
3- الاشنغال بالدعوة ورد الشبهات والتعلم ونشر العلم
4- الشمولية في الدعوة وطلب العلم
5- التخصص بعد الشمولية
6- محاولة البحث عن مجموعة طيبة من الإخوة يكون معهم
7- محاولة استئصال الخلافات قدر المستطاع
8- احترام وتقدير الدعاة والمشايخ والعلماء والتماس العذر لهم ، واستكمال ما قصروا فيه
9- عدم الانشغال بأخطاء أو بما يُظن أنه خطأ من المشايخ أو المجاهدين ، والاشنغال بما ذكرنا
10- تصحيح الخطأ واجب ، ووضع كل شخص ومنهج في نصابه الصحيح
والله المستعان
أبو أنس الأشمونى
03 11 2008, 07:07 ص
انا قلت هذا يا أعور (1)
يبقه تحت لسانك في بقك وتروح تشفلك حته فاضية تقعد فيها (2)
مش ناقصة تخذيل وارجاف (3)
لاسيما لما يكون مخذل(4) ومثبط(5) ومرجف (6)
الله طهر قلب المسمى نفسه ابو- عبد الله من الدياثة(7)
:15::15::15:
الحل الذي أراه
أن 1- يربي كل منا نفسه على المنهج الصحيح
2- التربية الجهادية الجسدية
3- الاشنغال بالدعوة ورد الشبهات والتعلم ونشر العلم
4- الشمولية في الدعوة وطلب العلم
5- التخصص بعد الشمولية
6- محاولة البحث عن مجموعة طيبة من الإخوة يكون معهم
7- محاولة استئصال الخلافات قدر المستطاع
8- احترام وتقدير الدعاة والمشايخ والعلماء والتماس العذر لهم ، واستكمال ما قصروا فيه
9- عدم الانشغال بأخطاء أو بما يُظن أنه خطأ من المشايخ أو المجاهدين ، والاشنغال بما ذكرنا
10- تصحيح الخطأ واجب ، ووضع كل شخص ومنهج في نصابه الصحيح
والله المستعان
:A7:
abu_3omr
03 11 2008, 07:47 ص
:A8:
اين علمائنا السلفيون متى يفيقون اصحوا ياعلماء السلفيه الله وحده يعلم انكم احب اليا من اى علماء
ولكن الاسلام ليس علم فقط الاسلام علم وعمل الى متى هذا السكوت ليس العمل للدين تعليم وتعلم فقط
يجب ان يكون هناك امة مترابطه تعمل من اجل حماية المسلمين من اعداءها كيف تكون الحمايه لن اكون افضل منكم فأختيار كيفية الحمايه ومواجهة اعداء الدين ولكن نريد ان نرى منكم عملا واضحا لا للسكوت لاللسكوت لاللسكوت افيقووووووووووووووووووا قبل ان يقضى على المسلمين وانتم المسؤلوووون والله انتم المسؤلووووووووون امام الله اذا ضاعت امة الاسلام دون ان تدافع عن نفسها
:A8:
فارس رومية
03 11 2008, 07:53 ص
أخي الحبيب للأسف لن يجيبك أحد ..... و ذلك لمصلحة الدعوة ......
فهم يرون أن الوقت المناسب للكلام في هذا الموضوع أن يقتل النصارى منا مائة مسلم مرة ثم هكذا مرة أخرى ..... فعندها ممكن أن يُنوهوا عن الموضوع ......
فإذا بلغ العدد ألف في مرة ثم ألف في أخرى ربما تكلموا في فقه الجهاد و أهل الذمة عموماً دون أن يُنزلوا الكلام على واقع مصر (فهذا ليس من الحكمة و يضر مصلحة الدعوة ) ....
حتى اذا تمكن النصارى من البلد و حكموها ...... و انضم معهم أي فريق من المسلمين .... يكون قتالهم هو إفساد و بغيٌ في الأرض ......
لا أقول إلا حسبنا الله و نعم الوكيل ....
رحمك الله يا ابن تيمية .......
:A8:
اين علمائنا السلفيون متى يفيقون اصحوا ياعلماء السلفيه الله وحده يعلم انكم احب اليا من اى علماء
ولكن الاسلام ليس علم فقط الاسلام علم وعمل الى متى هذا السكوت ليس العمل للدين تعليم وتعلم فقط
يجب ان يكون هناك امة مترابطه تعمل من اجل حماية المسلمين من اعداءها كيف تكون الحمايه لن اكون افضل منكم فأختيار كيفية الحمايه ومواجهة اعداء الدين ولكن نريد ان نرى منكم عملا واضحا لا للسكوت لاللسكوت لاللسكوت افيقووووووووووووووووووا قبل ان يقضى على المسلمين وانتم المسؤلوووون والله انتم المسؤلووووووووون امام الله اذا ضاعت امة الاسلام دون ان تدافع عن نفسها
:A8:
د/ابوبلال
03 11 2008, 08:03 ص
اللهم عليك
بفرعون مصر الذليل الذي سهل
للنصارى المجرمين إيذاء أبناء مصرالمسلمين
ولد يوسف
03 11 2008, 08:17 ص
إلي متي يسكت علماء لا يمل أتباعهم من تقريظهم هنا في المنتدي؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
مُحبّ رؤية الرّحمن
03 11 2008, 08:17 ص
اللهم عليك
بفرعون مصر الذليل الذي سهل
للنصارى المجرمين إيذاء أبناء مصرالمسلمين
اللهمّ آمين آمين يا ذا البطش الشديد
ويا أخي الكريم بايزيد الصاعقة رفقا بإخوانك
أمـّا الحلّ فهو واضح يا أخي الحبيب :
العودة إلى الكتاب والسنـّة والولاء لله ولرسوله وللمؤمنين
والبراءة من المشركين والظالمين والكافرين .
وإلى ذروة سنام الإسلام الجهاد ، وإلاّ فسيموت منـّا الكثير الكثير وستنتهك أعراضنا أكثر وأكثر وسبقى الكثير منـّا يردد (( أبقيتُ سلاحي ليوم الشدائد ))
ولد يوسف
03 11 2008, 08:24 ص
بالراحة يا رجالة
حصل خير
أولا الحدث فظيع ومنكر بلا شك لكن لابد من أن نحكم تصرفاتنا وتحركاتنا بالشرع لا بالعواطف والحماسات
2- أستنكر كذلك ذكر الدعوة السلفية في هذا الموضع ! وذكر الشيخ ياسر بالذات .. وكأن الشيخ ياسر في يده زمام أمور الاسكندرية ومبانيها وأناسها !
3- هناك تقصير كذلك مفروض على المشايخ أن لا يثيروا مشاعر الناس تجاه قضايا معينة ، كالنصارى مثلا ، وإلا لم يكن هناك مشايخ للدعوة والتعليم والتربية ولا دعوة وتعليم وتربية ..
4- الواجب على المشايخ إذن أن يستنكروا بحكمتهم المعروفة تلك الأفعال والتطاول
لكن إىل من سيلجأون .. أإلى الحكومة العلمانية التي تحارب الإسلام وتدعم الكفر والتنصير وتجعله مشروعا بالدين السلطاني والقانون !!
لا يُظن في الحكومة ابتداءً خيرا ليخدموا الإسلام في قضية كهذه ..
وما تفعله الحكومة في ذلك لا يكون إلا بعد موافقة الكنيسة
5- لعل الجميع يتفق أن الإخوة - إن لم يكن كلهم فجلهم - غير قادر على المواجهة ، إما بسبب قلة التربية أو قلة السلاح والخبرة أو قلة المأونة والمعونة ، أو قلة الرجال .. أو جميع ما سبق
الحل الذي أراه
أن 1- يربي كل منا نفسه على المنهج الصحيح
2- التربية الجهادية الجسدية
3- الاشنغال بالدعوة ورد الشبهات والتعلم ونشر العلم
4- الشمولية في الدعوة وطلب العلم
5- التخصص بعد الشمولية
6- محاولة البحث عن مجموعة طيبة من الإخوة يكون معهم
7- محاولة استئصال الخلافات قدر المستطاع
8- احترام وتقدير الدعاة والمشايخ والعلماء والتماس العذر لهم ، واستكمال ما قصروا فيه
9- عدم الانشغال بأخطاء أو بما يُظن أنه خطأ من المشايخ أو المجاهدين ، والاشنغال بما ذكرنا
10- تصحيح الخطأ واجب ، ووضع كل شخص ومنهج في نصابه الصحيح
والله المستعان
الحكم الشرعي في القتلة هو القصاص
الحكم الشرعي فيمن مكن للقتلة بالحكم بغير ما أنزل الله هو التغيير
لا هذا ولا ذاك يعطلان وصاياك العشر يا أخي الفاضل
:A6:
عدو التشدد
03 11 2008, 08:33 ص
الحل الذي أراه
أن 1- يربي كل منا نفسه على المنهج الصحيح
2- التربية الجهادية الجسدية
3- الاشنغال بالدعوة ورد الشبهات والتعلم ونشر العلم
4- الشمولية في الدعوة وطلب العلم
5- التخصص بعد الشمولية
6- محاولة البحث عن مجموعة طيبة من الإخوة يكون معهم
7- محاولة استئصال الخلافات قدر المستطاع
8- احترام وتقدير الدعاة والمشايخ والعلماء والتماس العذر لهم ، واستكمال ما قصروا فيه
9- عدم الانشغال بأخطاء أو بما يُظن أنه خطأ من المشايخ أو المجاهدين ، والاشنغال بما ذكرنا
10- تصحيح الخطأ واجب ، ووضع كل شخص ومنهج في نصابه الصحيح
جزاك الله خيرا أخي الفاضل على هذه الاقتراحات الطيبة , أما بايزيد الصاعقة اللي قاعد في بيتهم أتمنى أن يتوقف عن لمز المشايخ الفضلاء الذين بفضل الله نشروا الدعوة في أماكن شاسعة في مصر...
الاغتصابات ليه بتكتر؟ مفيش التزام من الناس بشرع الله + جهل بالدين : بنات لبسهم مش كويس مش ملتزمين بالحجاب الشرعي وشباب تحركه الشهوات وغير ملتزم بدين الله,,, منتظر ايه يعني؟؟
أما هذه الحالة فالتطور فيها أنها من مسيحيين ولكن لا أعرف ما دخل المشايخ في الموضوع؟؟
حبر سري
03 11 2008, 10:27 ص
على كلام بايزيد الوقح
كل جريمة في القاهرة يتحملها مشايخ القاهرة
وكل جريمة في كفر الشيخ يتحملها مشايخ كفر الشيخ
وهكذا
وهذا مقياس الأغرار الأغمار
الإخوان بقالهم ثمانين سنة بيعملوا مظاهرات
عملوا إيه ؟؟
جماعة الجهاد في مصر عملت إيه ؟
خربت الدنيا وهربت
المشايخ اللي عندهم حماسة زائدة في القاهرة عملوا إيه ؟؟
ضاعت منهم مساجدهم وممنوعين حتى من مجرد الخطب
وبعدين يطلع علينا الحمقى والمغفلين ويستهزؤا بالكلام عن مصلحة الدعوة
طيب النبي صلى الله عليه وسلم ترك قتل المنافقين المعلوم نفاقهم علشان مصلحة الدعوة
النبي ترك فتح مكة عشرين سنة وحول الكعبة الأصنام علشان مصلحة الدعوة
وبعدين كمان انت عملت إيه ؟
ما تطلع تنكر كفر الحاكم وتولي النصارى في الشوارع وأمام المحاكم وفي مراكز الشرطة
ولا حتطبق قوانين الدياثة ؟
اهتم بعروستك الجديدة أحسن من لمز المشايخ
بلاش قلة أدب
أزمُراي النجدي
03 11 2008, 02:14 م
أما هذه الحالة فالتطور فيها أنها من مسيحيين ولكن لا أعرف ما دخل المشايخ في الموضوع؟؟
أخي لا يصح أن تقول "مسيحيين" ، ولكن قل "نصارى" ؛ هكذا سماهم الله سبحانه وتعالى ، وهم يدعون انهم اتباع المسيح عليه السلام ، وهم ليسوا كذالك ، فلا تصح تسميتهم "مسيحيين" بارك الله فيك.
أرجو أن لا تغضب مني ، وتظن اني أتصيد الأخطاء.
أخي بايزيد الرفق الرفق بارك الله فيك.
الخنجر
03 11 2008, 02:20 م
اخواننا المسيحيين.
أزمُراي النجدي
03 11 2008, 02:43 م
اخواننا المسيحيين.
:Dعلى طريقة بلعام هذا الزمان: يوسف القرضاوي:D
عدو التشدد
03 11 2008, 03:00 م
أخي لا يصح أن تقول "مسيحيين" ، ولكن قل "نصارى" ؛ هكذا سماهم الله سبحانه وتعالى ، وهم يدعون انهم اتباع المسيح عليه السلام ، وهم ليسوا كذالك ، فلا تصح تسميتهم "مسيحيين" بارك الله فيك.
جزاك الله خيرا أخي الفاضل على التنبيه الهام ولكوني مصري فالواحد متعود على هذه الكلمة :frown: ولكن نسميها كما سماها ربنا العظيم...
أنصاري موحد
03 11 2008, 03:08 م
للأسف مازال الكفار وأولياءهم يحاربونا بكل ما استطاعوا .... ومازال بعض المسلمين يدعون للسلم والمداهنة والصمت والخذلان
أفيقوا ياقوم واستيقضوا من سباتكم واغسلوا أيديكم من علماء الضلالة ودعاة الخور .
ماذا لوكان العكس وحصل هذا لكافر وفي ديارهم ؟؟؟
أتوقع يخطب إمام الحرم في مكة خطبة يندد بالإرهاب ويحذر من التشدد و و و و .....
إلى الله المشتكى هو حسبنا ونعم الوكيل
أبو تميم الكناني
03 11 2008, 03:08 م
نسخة لسلفية اسكندرية الاشاوس حماة الدين والديار
نسخة خاصة لياسر برهامي الذي وئد مظاهرات الاسكندرية ضد الكنيسة حفاظا على مصلحة الدعوة
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
محب الطلب
03 11 2008, 03:09 م
لا خير فيكم يا أهل مصر إن لم تثأروا لأختكم المسلمة الشهيدة إن شاء الله .
د/نقد بناء
03 11 2008, 03:19 م
نسخة لسلفية اسكندرية الاشاوس حماة الدين والديار
نسخة خاصة لياسر برهامي الذي وئد مظاهرات الاسكندرية ضد الكنيسة حفاظا على مصلحة الدعوة :A14:
يا أخي اتق الله ولا تستهزأ بإخوانك وتفتري عليهم بما ليس تعلمه واترك التنابذ بالألقاب وليست هذه هي الحلول العملية إن كنت ذا غيرة على الدين إلا لو كنت تصفي حسابات شخصية فهذا أمر آخر ولي عودة ..!
ابواحمدالبغدادي
03 11 2008, 03:50 م
الى الرجال في مصر وليس اشباه الرجال
الى كل غيور على دينه
انتقم لوفاء قسطنطين ولرباب وتقرب الى الله بدم قبطي وتبرء من اشباه الرجال
اعلن اسلامك بدم احدهم ولاتقل انا نخشى الفرقة بل قل ان جبنت انك ترغب بالحياة ولو على حساب عرضك وشرفك ودينك
فمن لاخواتنا المسلمات ان لم تصد اعداء الله بجسدك
الى كل غيورمصري
تذكر وانت تصارع الناس لاجل لقمة خبز ان القوة مازالت فيك فانتقم لله قبل ان ينتقم سبحانه منك
تذكر وانت تتشاجر مع جارك ان عليك ان تمسك بقبطي قرد خنزير فتمسح به الارض ليشعروا بعزة الاسلام ولترهبوهم حتى يعودوا سيرتهم الاولى اذلة تحت سلطة المسلمين
تذكر ان اعداء الله لايقفون عن غيهم الا ان تصديت لهم
فوفاء ورباب وايمان وفلانة المصرية تدعوا ان يرسل الله لها من يدافع عنها
فكن الاسد في دين الله واهجم على هؤلاء الضباع وافتك بهم
وتقرب الى الله بدم احدهم
فويل لكم من الله مادامت صرخات وفاء ورباب يتردد صداها بين حارات مدن مصر
ومازالت دمعات غيرهن الضعيفات لم تمسح
ومازال جسد غيرها ممزق الثوب لتغتصب من هؤلاء القردة والخنازير
ومازالت امهات يبكين لانهن لم ينجبن الرجال بل اشباه الرجال
فتوكل على الله وتقرب بقبطي
فهو اهون من الذبابة
ولاتخشى الناس بل اخشى الله
يوم يسئلك مافعلت ياعبدي حينما صرخت وفاء وهي تغتصب امامك
مافعلت لعفة رباب التي صانتها هي وانت جالس في بيتك ترضع من رقص فيفي ونجوى وتؤدب اختك وبنتك بكلام سيد الديوثة والخنوثة حسين فهمي وهو يعلن انهن جاهلات بارتدائهن الحجاب
اعلم انك مسئول وتبرء فقط بدم قبطي وابدء اول الرد وسيكون من خلفك المؤمنون
والا
والا
فصبرا يارباب
وصبرا ياوفاء وصبرا يااختنا المصرية
حتى يأتي الرجال من بلاد الاسلام ليسدوا هذا الفراغ
فمصر باتت بلد اشباه الرجال
بايزيد الصاعقة
03 11 2008, 06:28 م
شكرا لجميع الاخوة على التفاعل ,باستثناء طبعا فريق عبدة المشايخ ومقدسي العلماء ,تلك النبتة النصرانية الجدية التي ظهرت في امتنا ,
أحدهم يقول في كلامه " ما ذنب المشايخ وهل يتحملون كل ما يحدث "
أقول : انا ذكرت مشايخ الاسكندرية لما لهم من اثر على المسلمين هناك
ثانيا لدورهم السلبي في احداث محرم بيك , حين قام النصارى بتمثل مسرحية قذرة تستهزء بكل مقدسات الاسلام وقاموا بتوزيعها على المسلمين حتى وصلت الينا في القاهرة , وعندما انتفض الشعب المسلم في الاسكندرية , قاموهم الامن واستبسل المسلمون هناك حتى قتل منهم في رمضان ثلاثة , واصيب المئات ,فلما عجز الامن عن مقاومتهم طلب من مشايخ الاسكندرية التعامل مع الموقف ,وللفور قام سعيد عبد العظيم وياسر برهامي بعمل محاضر في مسجد محرم بيك امام الكنيسة , وخذلوا المسلمين وحرموا عليهم الغضب والثار لحرمة نبيهم ودينهم ,
ايضا عندما اشتد نكير الشيخ المقدم هناك على قتل السفير المصري في العراق وراح يشرد بالمجاهدين بلا تبين ولا تثبت , بحجة حرمة الدم المسلم , وعندما ثبت للجميع ان المخابرات الايرانية وراء قتله لم نسمع منه كلمة اعتذار لاعراض المجاهدين التي شرد بها , ولذلك من حقنا تماما أن نطلب منه الان كلمة عن حرمة الدم والعرض المسلم التي ينتهكها النصارى كل يوم , ليس في العراق ولكن في الاسكندرية نفسها اما مسجده وتحت بيته ,
هذه اسباب تعليقي للامر في رقبة مشايخ الاسكندرية ؟,ولو سكت المشايخ مطلقا في كل الاحداث لقلنا لعهلم ولعلهم ... ولسكتنا عنهم
اما ان يتحدثوا وينكروا عندما يثورالمسلمون ثم يصمتوا صمت اهل القبور عندما تنتهك اعراض المسلمين وتستباح دمائهم وحرمتهم فلا والله لن نسكت عنهم وان عضب مقدسيهم وعبدتهم الجدد الذي اتخذوهم اربابا من دون الله
الغريب ان يخرج احدهم فيقول وانت عملت ايه ؟؟
سبحان الله ومن انا ومن هم ؟ وهل تساوى بين العلماء وبين الافراد في واجب نصرة الدين
انا اعتقلت في احداث الاسكندرية لاسابيع , واصيبت بجراح من الامن في المظاهرات , وانا فرد مسلم
لكن ياسر برهامي تحرك بتعليمات من الامن وامر المسلمين بالانصراف وحرمة التظاهر غضبا لدينهم
وعندما تحدثت معه في التلفون قال ان الامن هددهم بغلق المسجد هناك لو لم يتدخلوا
وماذا بعد تنفيذ تعليمات الامن ؟؟؟
وماذا بعد تجاهل حرمة الاسلام التي انتهكها عبدة الصليب ؟
تم غلق مسجد ياسر برهامي
ولا زال النصارى يتطاولون ويهتكون حرمتنا واعرضنا ويستهزون بديننا
وامثالي من الغاضبين اصبحوا ضيوفا دائمين في مقارات امن الدولة
ولا يزال السفهاء يدافعون عنم مصلحة الدعوة " المزعومة"
وعن قداسة المشايخ وعصمتهم المدعاة
والله لا اشكوكم إلا لله
وحسبى الله نعم الوكيل
......
الاخوة الافاضل يطالبوني بالرفق
يا أحباب هل في هذا الوقت العصيب من حياة امتنا نتناصح بالرفق ؟
يا اخي ان عبدة الصليب , الذين لا عرض لهم ولا غيرة
يدنسنون اعراضنا , ويتطاولن على نبينا وعلى دينينا وعندما تخطئ بعض المشايخ في بعض اعمالهم يغضب عليك اتباعهم غضبة لم يغضبها لحرمة رسول الله ولا لعرض امته
والله لا اشكوهم إلا لله وانا خصيمهم يوم القيامة
وسوف يعلمون ساعتها ما قدم كل منا
وحسبى الله ونعم الوكيل
بايزيد الصاعقة
03 11 2008, 06:47 م
العضو ابو ناصر السلبي
بفضل الله لساني صارم واستطيع ان اكيل لك الصاع صاعين ,لكني لن انجر الى معركة جانبية ,اذب فيها عن عرضي واترك اعراض المسلمين , لاني لست من مقدسي المشايخ مثلك
واذا كنت تستشهد بالسيرة فهذا يدل على جهلك ,فماذ فعل النبي مع يهود بني قينقاع حين هموا بكشف عورة مسلمة ؟
ولماذ خرج النبي لقتال الروم ولم يبقى احدا في المدينة؟
وهل سكت النبي عن مقارعة المشركين باللسان حتى في اوقات الاستضعاف؟
من قال للمشركين وهو وحيد اعزل " لقد جئتكم بالذبح"
واذا كان الواقع لا يسمح لك بالمواجهة ,فهو يسمح لك بالحديث
انا قلت لا نريد منهم حمل السلاح ,لكننا نريد مهم الحديث والتنبيه واظهار الغضب لهذه الحرمة
يا عم على الاقل يساووا بين المجاهدين والنصارى في الانكاروالتعنيف
طبعا مش هتفهم لانك متبرمج ان المشايخ معصومين
وان العالم ظل الله في الارض لا يخطئ ولا يخاف ولا يجبن
وما عقده على الارض عقد في السماء
بالشفا يا حبيبي و ولكن كف عنا جشائك
OmarSabry
03 11 2008, 07:10 م
و الله ليس لعباد الصليب عندنا بإذن الله إلا السيف
نقطه حوار
03 11 2008, 07:46 م
يعنى النصارى استاسدو فى مصر لا اعتقد ذلك وايضا انت ذكرت المنطقه التى وقعت بها الحادثه يمكن ان يكونو لصووص ما ادراك اى شىء وهذه المنطه فى الاسكندريه بعيده عن المدينه وقريبه من العامريه التى بها حركات سلفيه كثيره لانى ذهبت الى العامريه بها الكثير من شباب من الصحوه الاسلاميه فبفضل الله فى العامريه لا يستطيع النصارى ان يتكلموا فى هذه المنطه هذه فكيف ان يجهرو بقتل امراه مسلمه فهى للسرقه فقط لا تعطو النصارى اكثر من قدرهم لانها زادت عن حدها فى الاسكندريه وشكرا
أضعفهم
03 11 2008, 07:51 م
هذه الحادثة ليست بشيء يذكر
هناك المئات من بنات المسلمين في مصر ينال من عرضهن بمحض إرادتهن تارة أو بالخديعة من قبل النصارى تارة أخرى
عموما هؤلاء من جملة ساقطات المسلمين وغير الملتزمات فلا حزن عليهن
وهذا يتم داخل الجامعات وأماكن العمل
هذا بخلاف التحرش في وسائل النقل والمواصلات والطرق العامة
هذه الممارسات المشينة تتم بشكل مدروس ومنظم
وما يتم التخطيط والتدبير له أكبر من هذا بكثير جدا
أما المشايخ والعلماء فلا يصح أن نعتمد على وصايتهم
إنما لابد من التوعية والتحرك الفردي والجماعي
فارس رومية
03 11 2008, 08:35 م
لا حول ولا قوة الا بالله ..... أقاموا محاضرات أمام الكنيسة و أوقفوا المسلمين عن الأخذ بثأر النبي صلى الله عليه و سلم .... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم يأتي أحدهم يقول و ما دخل المشايخ ؟؟؟؟؟؟؟؟
يا أخي أنا لا أعرف مشايخ إلا أسامة بن لادن و صحبه ..... و كل شيخ حمل سلاحه يبتغي الموت مظانه ...... و كل شيخ دعا لهذا الحزب المبارك النافر في سبيل الله جهراً .... و كل شيخ حرض على الاعداد و الجهاد و ربى العزة في قلوب المسلمين .....
نحن في زمن الخذلان ..........
لا أعرف إلا هؤلاء الذين عُرِِض عليهم النفير الى أفغانستان إبان الغزو الروس فنفروا ..... و لا يزالون من يومها مطاردين ..... حتى آواهم الله في حكم طالبان .... و ها هم الآن يقودون المجاهدين العرب في أفغانستان ... أو يقومون بالعمليات المتفرقة في مشارق الأرض و مغاربها بما تدربوا عليه و تعلموه في أفغانستان ... و أما الآخرين الذين قعدوا و قتها بدون عذر .... فهم مُعاقبون الآن .... حيث سرت عليهم سنة الله التي وردت في حديث النبي " إذا تبايعتم بالعينة .... " فضُرب عليهم الذل .... فلا يتكلمون بكلمة الا بإذن جلاديهم ...... تخيلوا ذلك ..... يجب أن يستأذن قبل أن يتكلم ..... هذا هو العقاب ..... عقاب القعود عن الجهاد في سبيل الله ....
فالمشايخ في هذا الزمن أخي الحبيب هم الذين يحملون الكتاب في يد و الكلاشنكوف في الأخرى ..... و أما الآخرون فكلهم مُعاقَبون ......
سنة الله ..... و لن تجد لسنة الله تبديلاً .... و لن تجد لسنة الله تحويلاً .....
لك الله يا أمة محمد .......... لك الله يا أمة محمد .......
شكرا لجميع الاخوة على التفاعل ,باستثناء طبعا فريق عبدة المشايخ ومقدسي العلماء ,تلك النبتة النصرانية الجدية التي ظهرت في امتنا ,
أحدهم يقول في كلامه " ما ذنب المشايخ وهل يتحملون كل ما يحدث "
أقول : انا ذكرت مشايخ الاسكندرية لما لهم من اثر على المسلمين هناك
ثانيا لدورهم السلبي في احداث محرم بيك , حين قام النصارى بتمثل مسرحية قذرة تستهزء بكل مقدسات الاسلام وقاموا بتوزيعها على المسلمين حتى وصلت الينا في القاهرة , وعندما انتفض الشعب المسلم في الاسكندرية , قاموهم الامن واستبسل المسلمون هناك حتى قتل منهم في رمضان ثلاثة , واصيب المئات ,فلما عجز الامن عن مقاومتهم طلب من مشايخ الاسكندرية التعامل مع الموقف ,وللفور قام سعيد عبد العظيم وياسر برهامي بعمل محاضر في مسجد محرم بيك امام الكنيسة , وخذلوا المسلمين وحرموا عليهم الغضب والثار لحرمة نبيهم ودينهم ,
ايضا عندما اشتد نكير الشيخ المقدم هناك على قتل السفير المصري في العراق وراح يشرد بالمجاهدين بلا تبين ولا تثبت , بحجة حرمة الدم المسلم , وعندما ثبت للجميع ان المخابرات الايرانية وراء قتله لم نسمع منه كلمة اعتذار لاعراض المجاهدين التي شرد بها , ولذلك من حقنا تماما أن نطلب منه الان كلمة عن حرمة الدم والعرض المسلم التي ينتهكها النصارى كل يوم , ليس في العراق ولكن في الاسكندرية نفسها اما مسجده وتحت بيته ,
هذه اسباب تعليقي للامر في رقبة مشايخ الاسكندرية ؟,ولو سكت المشايخ مطلقا في كل الاحداث لقلنا لعهلم ولعلهم ... ولسكتنا عنهم
اما ان يتحدثوا وينكروا عندما يثورالمسلمون ثم يصمتوا صمت اهل القبور عندما تنتهك اعراض المسلمين وتستباح دمائهم وحرمتهم فلا والله لن نسكت عنهم وان عضب مقدسيهم وعبدتهم الجدد الذي اتخذوهم اربابا من دون الله
الغريب ان يخرج احدهم فيقول وانت عملت ايه ؟؟
سبحان الله ومن انا ومن هم ؟ وهل تساوى بين العلماء وبين الافراد في واجب نصرة الدين
انا اعتقلت في احداث الاسكندرية لاسابيع , واصيبت بجراح من الامن في المظاهرات , وانا فرد مسلم
لكن ياسر برهامي تحرك بتعليمات من الامن وامر المسلمين بالانصراف وحرمة التظاهر غضبا لدينهم
وعندما تحدثت معه في التلفون قال ان الامن هددهم بغلق المسجد هناك لو لم يتدخلوا
وماذا بعد تنفيذ تعليمات الامن ؟؟؟
وماذا بعد تجاهل حرمة الاسلام التي انتهكها عبدة الصليب ؟
تم غلق مسجد ياسر برهامي
ولا زال النصارى يتطاولون ويهتكون حرمتنا واعرضنا ويستهزون بديننا
وامثالي من الغاضبين اصبحوا ضيوفا دائمين في مقارات امن الدولة
ولا يزال السفهاء يدافعون عنم مصلحة الدعوة " المزعومة"
وعن قداسة المشايخ وعصمتهم المدعاة
والله لا اشكوكم إلا لله
وحسبى الله نعم الوكيل
......
الاخوة الافاضل يطالبوني بالرفق
يا أحباب هل في هذا الوقت العصيب من حياة امتنا نتناصح بالرفق ؟
يا اخي ان عبدة الصليب , الذين لا عرض لهم ولا غيرة
يدنسنون اعراضنا , ويتطاولن على نبينا وعلى دينينا وعندما تخطئ بعض المشايخ في بعض اعمالهم يغضب عليك اتباعهم غضبة لم يغضبها لحرمة رسول الله ولا لعرض امته
والله لا اشكوهم إلا لله وانا خصيمهم يوم القيامة
وسوف يعلمون ساعتها ما قدم كل منا
وحسبى الله ونعم الوكيل
بايزيد الصاعقة
03 11 2008, 09:28 م
يا أخي أنا لا أعرف مشايخ إلا أسامة بن لادن و صحبه ..... و كل شيخ حمل سلاحه يبتغي الموت مظانه ...... و كل شيخ دعا لهذا الحزب المبارك النافر في سبيل الله جهراً .... و كل شيخ حرض على الاعداد و الجهاد و ربى العزة في قلوب المسلمين .....
صدقت اخي الحبيب
اللهم انا نشكوهم اليك ونختصم لك فيهم
ابو سليمان المكي
03 11 2008, 09:49 م
صدقت أخي الحبيب
كل من أتيحت له فرصة النفير فلم ينفر
فإنه يبوء بإثمه
وإثم من اتبعه على ذلك إن كان من المتبعين
لا ينفعه تأوله بسد ثغر آخر وغير هذا من تلبيسات الرجيم
وأخشى والله أن يكون ممن كره الله انبعاثهم فثبطهم
محب العلماء_
03 11 2008, 09:51 م
انها كرتونة البيض
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=316471
السيل الجرار
03 11 2008, 11:41 م
الأخ الفاضل حتى ترجعوا لدينكم
تأن في أحكامك بارك الله فيك لئلا تقع في خلط لا يمكن جبره
وتتلبس برمي العلماء بالبهتان بلا بينة
الأخ بايزيد - وفقه الله -
ما علاقة مشايخ الإسكندرية بالحادث وهو حادث يمكن أن يتكرر في كل مكان ؟؟
بل وأكثر من ذلك كما في حركات التنصير في القاهرة وغيرها
بعلم الأمن وعلى مسامع علماء الأزهر ؟؟
ماذا تنكر على مشايخ الإسكندرية عمومًا وعلى الشيخ ياسر خصوصًا ؟؟
إذا كنت تكلمت مع الشيخ في الهاتف فليس كل ما يُعتقد يمكن أن يقال في الهاتف
مع العلم أني استفسرت من الشيخ عن كل تلك الشبهات المثارة مشافهة ؟؟
ميمون الميمون
04 11 2008, 12:02 ص
يعنى النصارى استاسدو فى مصر لا اعتقد ذلك وايضا انت ذكرت المنطقه التى وقعت بها الحادثه يمكن ان يكونو لصووص ما ادراك اى شىء وهذه المنطه فى الاسكندريه بعيده عن المدينه وقريبه من العامريه التى بها حركات سلفيه كثيره لانى ذهبت الى العامريه بها الكثير من شباب من الصحوه الاسلاميه فبفضل الله فى العامريه لا يستطيع النصارى ان يتكلموا فى هذه المنطه هذه فكيف ان يجهرو بقتل امراه مسلمه فهى للسرقه فقط لا تعطو النصارى اكثر من قدرهم لانها زادت عن حدها فى الاسكندريه وشكرا
انا لله وانا اليه راجعون
والله ان النصارى استاسدوا
ووالله لقد ابتليت بسببهم بالحبس والتضيق تاره
وكان كلاب الامن هم من يحمون النصارى
وتقول لم يستاسدوا
فارس رومية
04 11 2008, 12:06 ص
الأخ الفاضل حتى ترجعوا لدينكم
تأن في أحكامك بارك الله فيك لئلا تقع في خلط لا يمكن جبره
وتتلبس برمي العلماء بالبهتان بلا بينة
يا أخي أولا : جزاك الله خيراً على النصيحة و هداني و إياك الى الحق ....
ثانياً :::
أنا لم أرمي العلماء بشئ .... و إنما اتكلم عن من قعد عن الجهاد الأفغاني بدون عذر وقت أن كان الشيخ عبد الله عزام رحمه الله يطوف بلدان المسلمين محرضاً على الجهاد هناك .....
فهؤلاء بلا مراء منطبق عليهم حديث النبي صلى الله عليه و سلم..... "عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم"
فالذل مضروب بنص حديث النبي صلى الله عليه و سلم على من قعد عن الجهاد بدون عذر .....
و أنا لم أعين أحداً بعينه أخي في الله .....
الإسكندراني
04 11 2008, 03:00 ص
مخاوف من تحول الواقعة إلي فتنة طائفية بالإسكندرية
مصرع فتاة ألقت بنفسها من ميكروباص هربا من خاطفيها
محمد فؤاد
شهدت منطقة الدخيلة بالاسكندرية جريمة بشعة راحت ضحيتها فتاة تبلغ* من العمر *19عاما، حيث لفظت انفاسها الاخيرة بعد اختطافها داخل* 'ميكروباص*' والاعتداء عليها وسرقة مشغولاتها الذهبية*.. كانت رباب عبدالحميد الطالبة بالمعهد العالي* 'كينج مريوط*' في طريقها الي اتيليه لارجاع ملابس زفاف اختها الكبري واثناء ركوبها سيارة ميكروباص يقودها سائق اسمه امير سليمان صموئيل بناصية شارع الشمعدان طريق الدخيلة كان يتواجد داخل السيارة شابان مسيحيان وماهي إلا لحظات وإذا بهما يقومان بالتعدي عليها وسرقة المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها وهي عبارة عن* 'سلسلة من الذهب وانسيال وخاتمين في يديها*' وبعد ان فرغا من سرقتها حاولوا التعدي عليها جنسيا إلا أنها قاومتهم وقامت بالقاء نفسها من السيارة دفاعا عن نفسها وخوفا من هتك عرضها*.
http://www.elaosboa.com/elosboa/images/b1.GIFوفور وقوعها من الميكروباص الذي كان يقوده السائق بأقصي سرعة تصادف وجود جنديين من جنود الامن اسرعا نحوها لاسعافها وقاما بنقلها الي مستشفي العجمي الذي قام بتحويلها الي المستشفي الجامعي* 'الميري*' ونظرا لسوء حالتها تم نقلها الي مستشفي المركز الطبي بسموحة ليتم تحرير محضر بالواقعة رقم* 39051* جنح الدخيلة بعد ان اصيبت رباب بإصابات بالغة ادت الي وفاتها حيث أكد تقرير الطبيب الشرعي ان رباب توفيت متأثرة بجراح متفرقة في جسدها منها* 'ارتجاج في المخ وكدمات متفرقة في جسمها وكدمة بالفك العلوي وكدمة حول العنق والعين اليسري حوالي *٤ سم ونزيف دام اكثر من *٧ايام من الانف والاذن وجرح قطعي اسفل الدقن طوله *٦ سم واشتباه نزيف داخلي بالبطن*'.
وفي سياق متصل علمت* 'الاسبوع*' أن الشرطة تعرفت علي الجناة وتم القبض عليهم من خلال الحرز الخاص بالقضية رقم * '1700م.ج*' وهو عبارة عن باب السيارة التي قامت بخطف رباب فقد تمسكت بالباب عند قيامها بالقاء نفسها من السيارة وهي علي اقصي سرعة لها*.
واضاف والد رباب الذي بدا عليه الحزن والغضب انه رغم اعتراف امير صموئيل أنه كان مجبرا علي اقتياد الفتاة والسير بأقصي سرعة الا ان الجنديين أكدا لاهل الفتاة المتوفاة انهما سمعا السائق يقول* 'سيبوا الباب وحنرجع نجيبه بعدين المهم دلوقتي نهرب من هنا بسرعة*' واضاف ان قسم مينا البصل قام بفرض حصار امني علي مراسم دفن واستلام جثة الفتاة،* حتي اثناء تلقي العزاء تحسبا لوقوع اي مشاجرات بين أهل الفتاة وأهالي الشباب الثلاثة لاسيما أن منطقة الدخيلة تعد تربة خصبة للمشاحنات الطائفية بين المسلمين والأقباط*.
المصدر:
http://www.elaosboa.com/elosboa/issues/603/01005.asp (http://www.elaosboa.com/elosboa/issues/603/01005.asp)
بايزيد الصاعقة
04 11 2008, 03:20 ص
الأخ بايزيد - وفقه الله -
ما علاقة مشايخ الإسكندرية بالحادث وهو حادث يمكن أن يتكرر في كل مكان ؟؟
بل وأكثر من ذلك كما في حركات التنصير في القاهرة وغيرها
بعلم الأمن وعلى مسامع علماء الأزهر ؟؟
ماذا تنكر على مشايخ الإسكندرية عمومًا وعلى الشيخ ياسر خصوصًا ؟؟
اخى الفاضل السيل الجرار لقد اوضحت السبب في تعليقي السابق
فقلت
أحدهم يقول في كلامه " ما ذنب المشايخ وهل يتحملون كل ما يحدث "
أقول : انا ذكرت مشايخ الاسكندرية لما لهم من اثر على المسلمين هناك
ثانيا لدورهم السلبي في احداث محرم بيك , حين قام النصارى بتمثل مسرحية قذرة تستهزء بكل مقدسات الاسلام وقاموا بتوزيعها على المسلمين حتى وصلت الينا في القاهرة , وعندما انتفض الشعب المسلم في الاسكندرية , قاومهم الامن واستبسل المسلمون هناك حتى قتل منهم في رمضان ثلاثة , واصيب المئات ,فلما عجز الامن عن مقاومتهم طلب من مشايخ الاسكندرية التعامل مع الموقف ,وللفور قام سعيد عبد العظيم وياسر برهامي بعمل محاضر في مسجد محرم بيك امام الكنيسة , وخذلوا المسلمين وحرموا عليهم الغضب والثار لحرمة نبيهم ودينهم ,
ايضا عندما اشتد نكير الشيخ المقدم هناك على قتل السفير المصري في العراق وراح يشرد بالمجاهدين بلا تبين ولا تثبت , بحجة حرمة الدم المسلم , وعندما ثبت للجميع ان المخابرات الايرانية وراء قتله لم نسمع منه كلمة اعتذار لاعراض المجاهدين التي شرد بها , ولذلك من حقنا تماما أن نطلب منه الان كلمة عن حرمة الدم والعرض المسلم التي ينتهكها النصارى كل يوم , ليس في العراق ولكن في الاسكندرية نفسها اما مسجده وتحت بيته ,
هذه اسباب تعليقي للامر في رقبة مشايخ الاسكندرية ؟,ولو سكت المشايخ مطلقا في كل الاحداث لقلنا لعهلم ولعلهم ... ولسكتنا عنهم
اما ان يتحدثوا وينكروا عندما يثورالمسلمون ثم يصمتوا صمت اهل القبور عندما تنتهك اعراض المسلمين وتستباح دمائهم وحرمتهم فلا والله لن نسكت عنهم وان عضب مقدسيهم وعبدتهم الجدد الذي اتخذوهم اربابا من دون الله
الغريب ان يخرج احدهم فيقول وانت عملت ايه ؟؟
سبحان الله ومن انا ومن هم ؟ وهل تساوى بين العلماء وبين الافراد في واجب نصرة الدين
انا اعتقلت في احداث الاسكندرية لاسابيع , واصيبت بجراح من الامن في المظاهرات , وانا فرد مسلم
لكن ياسر برهامي تحرك بتعليمات من الامن وامر المسلمين بالانصراف وحرمة التظاهر غضبا لدينهم
وعندما تحدثت معه في التلفون قال ان الامن هددهم بغلق المسجد هناك لو لم يتدخلوا
وماذا بعد تنفيذ تعليمات الامن ؟؟؟
وماذا بعد تجاهل حرمة الاسلام التي انتهكها عبدة الصليب ؟
تم غلق مسجد ياسر برهامي
ولا زال النصارى يتطاولون ويهتكون حرمتنا واعرضنا ويستهزون بديننا
وامثالي من الغاضبين اصبحوا ضيوفا دائمين في مقارات امن الدولة
ولا يزال السفهاء يدافعون عنم مصلحة الدعوة " المزعومة"
وعن قداسة المشايخ وعصمتهم المدعاة
والله لا اشكوكم إلا لله
وحسبى الله نعم الوكيل
وحضرتك تقول
مع العلم أني استفسرت من الشيخ عن كل تلك الشبهات المثارة مشافهة ؟؟
ياريت أخي تتنقل لنا رد الشيخ لحضرتك فتكون بهذا قد اوضحت الصورة:A12:
د/نقد بناء
04 11 2008, 04:22 ص
للتوضيح وباختصار
بالنسبة لموقف المشايخ في أحداث كنيسة الإسكندرية "محرم بك" المسألة ليست على الصورة التي رسمها الإخوة لأني كنت قريباً جداً من الأحداث إن المظاهرات قامت في بدايتها ولما أحس بها النصاري هربوا وتركوا الكنيسة وعلم المشايخ بأن الأمن سيصتدم بالناس ولن يسمح لهم بدخول الكنيسة حتى لو اضطر لاستخدام الذخيرة الحية فكان المشايخ يتكلمون معنا حينها أنهم يحاولون تهدئة هذا الأمر حتى لا يحدث قتلى من المسلمين بسبب الاحتكاك العنيف مع الأمن دون فائدة تذكر ولا خدش حتى لأحد من النصارى وهم يعلمون أن الأمن لا يرقب في الناس إلاً ولا ذمة فخشية سقوط أحد من المسلمين كان هذا الموقف وكان هذا في الجمعة الأولى من المظاهرات حاول الشيخ ياسر تهدئة الناس على أمل أن تعصم دماء المسلمين بدل هدرها بلا فائدة وهذا ما أخبرني به الشيخ مشافهة عن نيته في دخول هذا الأمر مجتهداً فيه ثم حدثت مظاهرات في الجمعة بعدها أعنف لأن النصارى لم يعتذروا الاعتذار المقبول بل كان اعتذاراً باهتاًَ فلم يتدخل الشيخ حينها ورجا أن ينتهي الأمر كما انتهت المظاهرة الأولى ورجا من منفعة هذه المظاهرة وعدم تدخله أن يكون في ذلك ضغط على الحكومة والنصارى ليكون الاعتذار مرضياً للمسلمين وحدث ما كنا نحذره هرب النصارى من الكنيسة إلى وادي النطرون وحدث الاصطدام الأمني برجاله وجحافله الذين لا يعرفون الرحمة مع المسلمين العزل وإصابات كثيرة وقتلى قيل أنهم من 3_7 وأريقت الدماء المعصومة واعتقل كثير من إخواننا وضربوا وعذبوا والنصارى لم يصابوا بأدنى أذي وانفضت الجموع ولملم الموضوع فتبين من ذلك أن تدخل المشايخ إنما كان في بادئ الأمر لتجنيب المسلمين الاصطدام دون فائدة تذكر وإن كان هناك فوائد معنوية تشعرك أنه ما زال في قلوب المسلمين غيرة على دينهم ولله الأمر من قبل ومن بعد والله على ما أقول شهيد.
بايزيد الصاعقة
04 11 2008, 04:44 ص
جزاك الله خيرا اخي نقد بناء
ولكن الست معي ان المشايخ اخطوا حين تدخلوا بداية ؟؟
والست معي ان تدخلهم هذا كان بسبب مطالب امنية ؟؟
وقد أقر الشيخ ياسربرهامي بهذا امامي ,
والست ترى ان تدخلهم هذا اوجب عليهم المعاملة بالمثل والتدخل في ما يصيب المسلمين من اذي على يد النصارى , ولو حتى بالكلمة , وحتى لا يحدث ما نراه اليوم , من احجام من المشايخ عن التدخل لصالح المسلمين بينما سبق لهم التدخل لصالح النصارى " ظاهريا على الاقل "؟؟
وهل عندما نخطئ المشايخ في هذا نكون سفاء ومغرضون ومحاربون للعلماء إلى اخر هذه القائمة من الاتهامات الجاهزة من ادعياء محبة العلماء ؟؟
السيل الجرار
04 11 2008, 12:06 م
الأخ الفاضل بايزيد - وفقه الله للحق -
بالنسبة لأحداث محرم بك
وعلم المشايخ بأن الأمن سيصتدم بالناس ولن يسمح لهم بدخول الكنيسة حتى لو اضطر لاستخدام الذخيرة الحية فكان المشايخ يتكلمون معنا حينها أنهم يحاولون تهدئة هذا الأمر حتى لا يحدث قتلى من المسلمين بسبب الاحتكاك العنيف مع الأمن دون فائدة تذكر ولا خدش حتى لأحد من النصارى وهم يعلمون أن الأمن لا يرقب في الناس إلاً ولا ذمة فخشية سقوط أحد من المسلمين كان هذا الموقف وكان هذا في الجمعة الأولى من المظاهرات حاول الشيخ ياسر تهدئة الناس على أمل أن تعصم دماء المسلمين بدل هدرها بلا فائدة وهذا ما أخبرني به الشيخ مشافهة عن نيته في دخول هذا الأمر مجتهداً فيه ثم حدثت مظاهرات في الجمعة بعدها أعنف لأن النصارى لم يعتذروا الاعتذار المقبول بل كان اعتذاراً باهتاًَ فلم يتدخل الشيخ حينها ورجا أن ينتهي الأمر كما انتهت المظاهرة الأولى ورجا من منفعة هذه المظاهرة وعدم تدخله أن يكون في ذلك ضغط على الحكومة والنصارى ليكون الاعتذار مرضياً للمسلمين وحدث ما كنا نحذره هرب النصارى من الكنيسة إلى وادي النطرون وحدث الاصطدام الأمني برجاله وجحافله الذين لا يعرفون الرحمة مع المسلمين العزل وإصابات كثيرة وقتلى قيل أنهم من 3_7 وأريقت الدماء المعصومة واعتقل كثير من إخواننا وضربوا وعذبوا والنصارى لم يصابوا بأدنى أذي وانفضت الجموع ولملم الموضوع فتبين من ذلك أن تدخل المشايخ إنما كان في بادئ الأمر لتجنيب المسلمين الاصطدام دون فائدة تذكر وإن كان هناك فوائد معنوية تشعرك أنه ما زال في قلوب المسلمين غيرة على دينهم ولله الأمر من قبل ومن بعد والله على ما أقول شهيد.
جزاكم الله خيرًا
..
جزاك الله خيرا اخي نقد بناء
ولكن الست معي ان المشايخ اخطوا حين تدخلوا بداية ؟؟
والست معي ان تدخلهم هذا كان بسبب مطالب امنية ؟؟
وقد أقر الشيخ ياسربرهامي بهذا امامي ,
وما الحرج في ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الذين صدوه عن البيت يوم الحديبية :
والذي نفسي بيده ، لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها
وقال صلى الله عليه وسلم : لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم
وكان ابن عمر رضي الله عنهما ينظر للكعبة ويقول : ما أعظمك وأعظم حرمتك عند الله ، والمسلم أعظم حرمة منك .
فكيف يلام من بذل جهده للحفاظ على دماء المسلمين بحجة أن ذلك بأمر الأمن ؟؟
وهل يتم شيء في مصر أصلاً إلا بتصريح الأمن ؟؟
أما من يدعي أن المشايخ يسكتون فلا والله
بل قد تكلموا في حكم هؤلاء النصارى في نفس المحاضرة بعد الأحداث
وما زالوا في كل محاضراتهم يتكلمون
وعندي من فتاوى الشيخ ياسر ما يثلج الصدور في قضايا الجهاد والولاء والبراء
ولعل الله أن ييسر لي رفعها هاهنا
...
أما بخصوص قتل السفير
فلا أعلم عالمًا أجاز ذلك في وقتها
لا في الإسكندرية ولا خارجها
حتى لا يظن البعض بانفراد شيوخ الإسكندرية في ذلك
...
وأما قولك ( سلفية الإسكندرية )
فلا نرضاها
فلا تعد إليها لو تكرمت
بايزيد الصاعقة
04 11 2008, 02:30 م
الأخ الفاضل السيل الجرار - وفقه الله للحق -
بالنسبة لأحداث محرم بك
لا ادرى لماذا تغفل دور الامن في تسير الاحداث والمشايخ ؟؟
ولماذا تحاولون تصور الامر وكانه مشاجرة بين عائلتين حاول المشايخ تهدئة الوضع فيها لكنهم فشلوا فقررواالانسحاب !!!
يا اخي لقد اهينت كل مقدسات المسلمين التي أمر الله بالجهاد دفاعا عنها , فماذا فعل المشايخ وقتها لهذه المقدسات ؟؟
الغريب حقا ان تقول
وما الحرج في ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الذين صدوه عن البيت يوم الحديبية :
والذي نفسي بيده ، لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها
وقال صلى الله عليه وسلم : لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم
وكان ابن عمر رضي الله عنهما ينظر للكعبة ويقول : ما أعظمك وأعظم حرمتك عند الله ، والمسلم أعظم حرمة منك .
فكيف يلام من بذل جهده للحفاظ على دماء المسلمين بحجة أن ذلك بأمر الأمن ؟؟
وهل يتم شيء في مصر أصلاً إلا بتصريح الأمن ؟؟
يا اخي هل اسكات المسلمين عن الاخذ بثار حرمات الله التي انتهكت ,هو تعظيم لحرمات الله ؟؟
وهل حرمة الدم المسلم مبرر للقعود عن الجهاد والمدافعة اذا انتهكت حرمات الله
فماذا شرع الله الجهاد اذا كانت حرمة الدم المسلم أعظم من كل مقدسات الدين , لقد اخطأت في استدلالك اخي
لآن حرمة الدم هنا من حيث ارقتها بغير حق ,أما ارقتها في سبيل الله ونصرة لدينه فهو الشرف الذي تنتهى عنده همم الرجال , والذي تنماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مررا وتكرررا
وتعظيم حرمات الله يكون بالذود عنها وافتدائها والموت في سبيل حفظها وصيانتها
أما بخصوص قتل السفير
فلا أعلم عالمًا أجاز ذلك في وقتها
لا في الإسكندرية ولا خارجها
حتى لا يظن البعض بانفراد شيوخ الإسكندرية في ذلك
ليس هذا محل النزاع
ولكن تسريع الشيخ المقدم في تحميل المجاهدين هذا الفعل مع نفيهم له , وتقديم اقوال الاعلام الفاجر على اقوال المجاهدين المسلمين ,هو الخطا الذي وقع فيه الشيخ
والله العظيم الدكتور سعيد عبد العظيم قال ان الشيخ المقدم اخطا في هذا الشريط لانه لا توجد عنده معلومات سوى من وسائل الاعلام وهي ليست موثقة , ثم لماذا اخل نفسه في قضية ليس له شان بها
فهل حرمة الدم المسلم التي انتدبت الشيخ لهذا في العراق تختلف عن حرمة الدم المسلم المراق في الاسكندرية مررا على يد النصارى ؟؟ ام لان الاول سفير والاخير مسلم ضعيف ؟؟
وأما قولك ( سلفية الإسكندرية )
فلا نرضاها
فلا تعد إليها لو تكرمت
من الذي لا يرضها ؟؟
والله لقد تلفظت بها مرارا امام مشايخ الاسكندرية في جلسات خاصة ولم يعترض عليها احد
عموما أنا لا اقصدك بهذا اللفظ , ولكني اقصد اعلام السلفية في الاسكندرية
:A12:
فارس رومية
04 11 2008, 04:45 م
جزاك الله خيراً أخانا بايزيد ...... وجعلك الله صاعقة على النصارى .....
السيل الجرار
04 11 2008, 05:04 م
الأخ الفاضل بايزيد وفقه الله
الجهاد منوط بالاستطاعة
وليس الأمر مجرد حماسة رغم أنف الحكومة
فأنت ترى ماذا فعل الأمن مع المشايخ الكرام
محمد عبد المقصود وفوزي السعيد ونشأت أحمد وسيد العربي
وتعلم ماذا فعل الأمن من قبل مع الجماعة الإسلامية
أقول لك نعم
حفظ دم المسلم أولى من دخوله في مهاترات تضيع فيها روحه
وليس هذا من الجهاد
قلنا أن النصارى قد فروا وصارت المعركة مع الأمن
ماذا تريد من المشايخ أن يفعلوا ؟؟
يتركوا المسلمين الضعفاء - على حد قولك - لمواجهة عتو الأمن وجبروته ؟؟
فلتكن لنا عبرة بمن سبقنا
ثم أنا لم أغفل دور الأمن
بل قد قلت لك
وهل يتم شيء في مصر أصلاً إلا بتصريح الأمن ؟؟
..
بخصوص قتل السفير
فالشيخ محمد علق الأمر في الشريط على الاحتمال
وكلامك لا محل له بعد أن تبنى المجاهدون جواز قتل السفير وإن لم يفعلوه
..
وبخصوص ( سلفية الإسكندرية )
فهذا كلام الشيخ العلامة محمد إسماعيل حفظه الله تعالى
http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=6362
ظريف المهاجر
04 11 2008, 06:32 م
إنا لله وإنا إليه راجعون
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
ابواحمدالبغدادي
04 11 2008, 07:33 م
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
تخيلوا الموقف
فتاة ملقية على الارض يغتصبها النصارى
وبجنبها جماعتان يدعون الاسلام يكيل احدهم للاخر اللكمات والاتهامات
وهي تصرخ ويحكم
والنصراني يضحك
بئس القوم انتم
الى الرجال في مصر وليس اشباه الرجال
الى كل غيور على دينه
انتقم لوفاء قسطنطين ولرباب وتقرب الى الله بدم قبطي وتبرء من اشباه الرجال
اعلن اسلامك بدم احدهم ولاتقل انا نخشى الفرقة بل قل ان جبنت انك ترغب بالحياة ولو على حساب عرضك وشرفك ودينك
فمن لاخواتنا المسلمات ان لم تصد اعداء الله بجسدك
الى كل غيورمصري
تذكر وانت تصارع الناس لاجل لقمة خبز ان القوة مازالت فيك فانتقم لله قبل ان ينتقم سبحانه منك
تذكر وانت تتشاجر مع جارك ان عليك ان تمسك بقبطي قرد خنزير فتمسح به الارض ليشعروا بعزة الاسلام ولترهبوهم حتى يعودوا سيرتهم الاولى اذلة تحت سلطة المسلمين
تذكر ان اعداء الله لايقفون عن غيهم الا ان تصديت لهم
فوفاء ورباب وايمان وفلانة المصرية تدعوا ان يرسل الله لها من يدافع عنها
فكن الاسد في دين الله واهجم على هؤلاء الضباع وافتك بهم
وتقرب الى الله بدم احدهم
فويل لكم من الله مادامت صرخات وفاء ورباب يتردد صداها بين حارات مدن مصر
ومازالت دمعات غيرهن الضعيفات لم تمسح
ومازال جسد غيرها ممزق الثوب لتغتصب من هؤلاء القردة والخنازير
ومازالت امهات يبكين لانهن لم ينجبن الرجال بل اشباه الرجال
فتوكل على الله وتقرب بقبطي
فهو اهون من الذبابة
ولاتخشى الناس بل اخشى الله
يوم يسئلك مافعلت ياعبدي حينما صرخت وفاء وهي تغتصب امامك
مافعلت لعفة رباب التي صانتها هي وانت جالس في بيتك ترضع من رقص فيفي ونجوى وتؤدب اختك وبنتك بكلام سيد الديوثة والخنوثة حسين فهمي وهو يعلن انهن جاهلات بارتدائهن الحجاب
اعلم انك مسئول وتبرء فقط بدم قبطي وابدء اول الرد وسيكون من خلفك المؤمنون
والا
والا
فصبرا يارباب
وصبرا ياوفاء وصبرا يااختنا المصرية
حتى يأتي الرجال من بلاد الاسلام ليسدوا هذا الفراغ
فمصر باتت بلد اشباه الرجال
أبو أنس الأشمونى
04 11 2008, 08:07 م
الأخ الفاضل بايزيد وفقه الله
الجهاد منوط بالاستطاعة
وليس الأمر مجرد حماسة رغم أنف الحكومة
فأنت ترى ماذا فعل الأمن مع المشايخ الكرام
محمد عبد المقصود وفوزي السعيد ونشأت أحمد وسيد العربي
وتعلم ماذا فعل الأمن من قبل مع الجماعة الإسلامية
أقول لك نعم
حفظ دم المسلم أولى من دخوله في مهاترات تضيع فيها روحه
وليس هذا من الجهاد
قلنا أن النصارى قد فروا وصارت المعركة مع الأمن
ماذا تريد من المشايخ أن يفعلوا ؟؟
يتركوا المسلمين الضعفاء - على حد قولك - لمواجهة عتو الأمن وجبروته ؟؟
فلتكن لنا عبرة بمن سبقنا
ثم أنا لم أغفل دور الأمن
بل قد قلت لك
..
بخصوص قتل السفير
فالشيخ محمد علق الأمر في الشريط على الاحتمال
وكلامك لا محل له بعد أن تبنى المجاهدون جواز قتل السفير وإن لم يفعلوه
..
وبخصوص ( سلفية الإسكندرية )
فهذا كلام الشيخ العلامة محمد إسماعيل حفظه الله تعالى
http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=6362
اللهم علمنا ماينفعنا
وانفعنا بما علمتنا
جزيت الخير كله أخى وشفى الله والداك وعفا عنك
اللهم امين
بايزيد الصاعقة
04 11 2008, 09:08 م
حفظ دم المسلم أولى من دخوله في مهاترات تضيع فيها روحه
هذا هو محل النزاع
انت ترى ان الدفاع عن المقدسات نوع من المهاترات تضيع فيها الارواح
ونحن نرى ان هذا هو محل الاستشهاد الزماني والمكاني , والمسبر الذي يميز الله فيه الخبث من الطيب ماذا تريد من المشايخ أن يفعلوا ؟؟
يتركوا المسلمين الضعفاء - على حد قولك - لمواجهة عتو الأمن وجبروته ؟؟
نعم يا اخي دعهم يثأرون لدينهم ومقدساتهم , وكان يكفي المشايخ أن يصمتوا كما عودونا دائما
وهل ضمير المشايخ الذي استيقظ لينقذ المسلمين من براثن الامن , لم يستيقظ لينقذ نفس الضعفاء من اعتداءات النصارى المتكررة؟؟
اليسوا هم نفس الضعفاء الذين تدعى ان المشايخ تدخلوا لينقذوهم من الامن
والله يا اخي الحق واضح والموقف لا يحتاج لكل محاولات التبرير هذه ,
بخصوص قتل السفير
فالشيخ محمد علق الأمر في الشريط على الاحتمال
وكلامك لا محل له بعد أن تبنى المجاهدون جواز قتل السفير وإن لم يفعلوه
سبحان الله ,اذا فعلها المجاهدون قلنا اخطأوا
واذا لم يفعلوها قلنا لكنهم يرون جواز فعلها
هل هو العداء للمجاهدين وحسب والتعصب للمشايخ لا غير !!!
نتمنى ان نرى رأي الدكتور الغيور على حرمة دماء السفراء وهو يعبر لنا عن حرمة دماء واعراض المسلمات في مدينته " السلفية"
......
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يمن على والديك بالشفاء العاجل , شفاءا لا يغادر سقما
أبو المهند التيمي
04 11 2008, 09:12 م
قاتل الطواغيت والصليبيين وإخوانهم.
حذر علماءونا من فسح المجال للنصارى وإكرامهم.
فلا نكرمهم إذ أهانهم الله ولا نعزهم بعد إذ أذلهم الله.
وكفى مع القرضاوي ونهجه التمييعي.
بايزيد الصاعقة
04 11 2008, 09:18 م
أخيب الفاضل "حتى تراجعوا دينكم" بارك الله فيك وأشهد الله اني احبك فيه سبحانه
بايزيد الصاعقة
04 11 2008, 10:21 م
نصيحة الشيخ أبو مصعب رحمه الله إلى المشايخ
أسأل الله أن يتأملوها جيدا
ولا يفوتني في هذه الساعة أن أوجه نصيحة وتذكرة إلى علماء الأمة ودعاتها:
فقد قال سبحانه: {وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} [آل عمران:187].
لقد أخذ الله عليكم الميثاق أن تقوموا بما أمركم الله به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله والحفاظ على شريعته وبذل النفوس والمهج في سبيل دينه.
ولكنكم للأسف الشديد... بدل أن تقوموا بحق الله؛ آثرتم السلامة وأخلدتم إلى الراحة والأهل والمال والولد، وتركتم المجاهدين يواجهون أعتى قوة في العالم أجلبت عليهم بخيلها ورجلها.
فأين أنتم يا علماء الأمة؟
إلى متى تنكصون وعن الحق ترغبون!!
أما زالت المصالح والمفاسد ديناً لكم ومنهجا!!
أما آن لكم أن تعودوا إلى دينكم؟
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم).
ودل قوله صلى الله عليه وسلم؛ (حتى ترجعوا إلى دينكم)؛ على أن ترك الجهاد والإعراض عنه والسكون إلى الدنيا خروج عن الدين ومفارقة له، وكفى به ذنباً وإثماً مبينا.
أما آن لكم أن تستيقضوا من غفلتكم؟
أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلي؟
عن أي فتنة تتكلمون؟
وعن أي مصلحة تتحدثون؟
وهل هناك فتنة يا علماء الأمة أعظم مما نحن فيه؟!
إن الفتنة الشرك، إن الفتنة ظهور الباطل على الحق، إن الفتنة ضياع حكم الله في الأرض، إن الفتنة أن يحشر الأسود في الأقفاص في كوبا وغيرها.
فها أنتم يبلغ أحدكم ثلاثين سنة أو أربعين سنة أو خمسين سنة أو أكثر؛ لا يكلف نفسه رباط يوم في سبيل الله، ولا يتجشم عناء سفر كي يغبّر قدميه في سبيل الله، يفني أحدكم عمره في طلب العلم على أريكته سلماً لأعداء الله لا يُبتلى يوماً في سبيل الله بحبس أو ضرب أو غيره.
والله إنه لأحد أمرين؛
إما أنكم أعز على الله من نبيه الذي أوذي في ذات الله بشتى أنواع الأذى،
أو أنكم على غير هدي النبي...
ومعاذ الله أن تكون الأولى، ومعاذ الله أن تكون الأولى، "فوالله ما جاء أحد بمثل ما جئت به قط إلا أوذي".
إلى من تركتم الأمة؟ إلى طواغيت المشرق والمغرب يستبيحون بيضتها ويسومونها سوء العذاب ويذبحون خيرة بنائها المجاهدين ويستولون على خيراتها؟! أهكذا كان السلف الصالح يغار أحدهم على أمته؟! أين التضحيات يا علماء الأمة؟
أين أنتم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله).
أين أنتم من سفيان الثوري ذلك العالم الرباني الذي قال: (والله إني لأرى الأمر يجب علي أن أتكلم فيه فلا أستطيع فأبول دماً) ؟!
ذاك سفيان بال دماً عندما خلُصت نفسه لله ولم ينازعها شيء من الدنيا، بال دماً عندما مازج دمه وخالط أنفاسه حب هذا الدين.
أما بلغكم يا علماء أن يونس بن عبيد رحمه الله نظر إلى قدميه عند موته فبكى، فقيل: (ما يبكيك يا أبا عبد الله؟)، قال: (قدماي لم تغبرا في سبيل الله).
لم تغبر قدماه عندما كان الجهاد فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين، فماذا لو كان الجهاد فرض عين؟ تُرى لو كان ابن عبيد في زمانا ماذا تظنون أنه قائل؟ والله لكان لسان حاله:
فيا جبال اقذفي الأحجار *** ويا سما ء امطري مهلاً وغسلينا
ويا كواكب آن الرجم فانطلقي *** ما انت إن أنت لم ترمي الشياطينا
لقد حل بالأمة ما حل من ويلات ونكبات وتعطيل لشريعة رب الأرض والسماوات يوم تخاذل علماء الأمة عن التضحية، يوم أن ضعفت جذوة الجهاد في صدورهم، فتخلفوا عن الركب، يوم غاب عن أذهانهم أن الأمة لا يمكن أن تقوم لها قائمة إلا بدماء العلماء، وأن التضحية بدمائهم هو نتاج طبيعي للإرث النبوي الذي ورثوه في صدورهم.
ورحم الله ابن حزم يوم أن قال:
مناي من الدنيا علوم أبُثّها *** وأنشرها في كل باد وحاضر
دعاء إلى القرآن والسنن التي *** تناسى رجال ذكرها في المحاضر
وألزم أطراف الثغور مجاهداً *** إذا هيعة ثارت فأول نافر
لألقى حمامي مقبلاً غير مدبر *** بسمر العوالي والدقاق البواكر
كفاحاً مع الكفارفي حومة الوغى *** وأكرم موت للفتى قتل كافر
فياربّّّ لا تجعل حمامي بغيرها *** ولا تجعلني من قطان المقابر
ذلك ابن حزم... وأنعم بابن حزم.
أمّا انتم يا علماءنا؛ فقد هادنتم الطواغيت وأسلمتم البلاد والعباد لليهود والصليبيين، وأذنابهم من حكامنا المرتدين، يوم أن سكتم عن جرائمهم وجبنتم عن الصدع في وجوههم، وعجزتم عن حمل راية الجهاد والتوحيد التي كلفكم الله بها، يوم أن قتلتم الغيرة والحمية على دين الله في قلوب الشباب ومنعتموهم من النفير إلى ساحات الوغى، ففرغت ساحات الوغى من الأسود إلا من رحم الله، فلا تكاد تجد عالماً بيننا يُستفتى.
يا عباد الله؛
لا تكاد تجد عالماً بيننا يُستفتى، ولا طالباً به يقتدى، ولا قائداً ربانياً يقود بنا البحر. لقد خذلتمونا في أحلك الظروف، وأسلمتمونا إلى عدونا، وخليتم بيننا وبينه، وغفلتم عن حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي رواه أبو داود حيث قال: (ما من امرئ يخذل امرئً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته).
أليس فيكم من يغُط غطة سعيد بن عامر، فقد ذكر أصحاب السير أن أهل حمص شكوه حين كان والياً عليهم إلى عمر، وعابوا عليه أموراً، منها؛ أنه كان يغط وتتجلله الغشية حتى يشق ذلك على الناس. فأجاب معتذراً: (شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة وقد بضّعت قريش لحمه وحملوه على جذع، وهم يقولون؛ "أتحب أن محمد مكانك وأنك في أهلك ومالك؟"، فيقول؛ "والله! يا قوم ما يسرني أن يفديني محمد صلى الله عليه وسلم بشوكة في قدمه، فكلما ذكرت ذلك المشهد الذي رأيته وأنا يومئذ من المشركين، ثم تذكرت تركي نصرة خبيب يومها أرتجف خوفاً من عذاب الله ويغشاني الذي يغشاني")، أليس فيكم من يرجف قلبه خوفاً من عذاب الله ويغشاه ما كان يغشى سعيد لترككم نصرة المجاهدين؟
نعم أسلمتونا للعدو وأسلمتم الأمة قبلنا يوم تخاذلتم عن نصرتنا يا علماء الأمة.
إن اليد التي عقرت ناقة صالح يدٌ واحدة، وقد أهلك الله قوماً بأكملهم نتيجة ذلك، وإن ناقة صالح عليه السلام ليست بأعز على الله من مئات الآلاف من المسلمين من هذه الأمة الذين يذبحون على أيدي الكافرين، بسبب صمتكم وسكوتكم عنهم.
واعلموا يا علماء الأمة؛ أنكم قادمون على الله لا محالة في يوم تشيب له الولدان، {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا} [الحج:2]، {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس:34-37]، في ذلك اليوم العصيب أعدو الجواب لرب الأرباب.
يوم يسألكم عن الأمة ماذا قدمتم لها، وعن المجاهدين وكيف نصرتكم لهم، وعن أعداء الملة وكيف بغضكم وعداوتكم لهم، بالسيف والسنان والقلب واللسان.
إن الله سائلكم عن الأسرى في يد اليهود و الصليبيين والمشركين لمَ لم تستنقذوهم؟
ألم تسمعوا ما قاله عبد الرحمن بن عمرة لما بعثه عمر بن عبد العزيز في فداء المسلمين في القسطنطينية، يقول؛ فقلت له: (أرأيت يا أمير المؤمنين إن أبوا أن يفادوا الرجل بالرجل كيف أصنع؟) قال: (زدهم)... إلى أن قال: (فإن أبوا إلا أربعاً)، فقال: (أعطهم بكل مسلم ما سألوه، فوالله لرجل من المسلمين أحب إلي من كل مشرك عندي، إنك ما فاديت به المسلم فقد ظفرت، إنك إنما تشتري الإسلام).
إن الله سائلكم عن أفغانستان والعراق ماذا قدمتم لهما.
إن الله سائلكم عن الملا عمر وخذلانكم له، وليس له ذنب إلا أنه أطاع الله ورسوله ورفض أن يعطي الدنية في دينه.
ورحم الله ابن الجوزي يوم اعتلى المنبر وقام خطيباً في الناس يحثهم على الجهاد والحفاظ على بيضة هذا الدين ودفع الكافرين عن ديار المسلمين، بعد أن تخلف الناس وتقاعسوا عن النفير، فقال: (أيها الناس؛ مالكم نسيتم دينكم، وتركتم عزتكم وقعدتم، عن نصر الله فلم ينصركم؟ حسبتم أن العزة للمشرك وقد جعل الله العزة ولرسوله وللمؤمنين، يا ويحكم!
أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يخطرعلى أرضكم التي سقاها بالدماء آبائكم يذلكم ويستعبدكم وأنتم كنتم سادات الدنيا؟
أما يهز قلوبكم وينمي حماستكم مرأى إخو ان لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف؟
أفتأكلون وتشربون وتتنعمون بلذائذ الحياة وإخوانكم هناك يتسربلون اللهب ويخوضون النار وينامون على الجمر؟
يا أيها الناس؛ إنها قد دارت رحى الحرب ونادى منادي الجهاد وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فافسحوا الطريق للنساء يُدرن رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل يا نساء بعمائم ولحى، أو لا! فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها.
يا ناس؛ أتدرون مم صنعت هذه اللجم والقيود؟ لقد صنعها النساء من شعورهن لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها، هذه والله ظفائر المخدرات لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظا؛ قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة الحرب في سبيل الله، فإن لم تقدروا على الخيل تقيدونها فخذوها فاجعلوها ذوائب لكم وظفائر، إنها من شعور النساء فلم يبق في نفوسكم شعور).
وألقى اللجم من فوق المنبر على رؤوس الناس وصرخ: (ميدي يا عمد المسجد، وانقضي يا رجوم، وتحرقي يا قلوب الماً وكمدا، لقد أضاع الرجال رجالتهم) أ.هـ.
نعم والله لقد أضاع الرجال رجولتهم!
فماذا نقول نحن في هذا الزمان الذي عز فيه النصير، وقل فيه المعين وتداعت علينا الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.
إننا والله لا نريد رجالاً كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد والمقداد وطلحة والزبير، لكننا نريد رجالاً كصفيّة!
نعم كصفية! عندما قامت بالدفاع عن حرمات المسلمين عندما همّ ذلك اليهودي الخبيث أن يدخل الحصن ويكشف عورات المسلمين فقاتلت عن أعراض المسلمين.
فيا ربي أدركنا فقد بلغ الزبى *** من الكرب سيل الفاجعات المغرق
فيا علماء الأمة، ويا دعاتها، ويا شبابها؛
اتقوا الله، اتقوا الله، وأدركوا ما فاتكم؛ فإنما العصمة السيف..
فدونكم أعداء الشريعة بين ظهرانيكم، ومدوا يد العون إلى اخوانكم بالغالي والنفيس قبل أن يلفظكم التاريخ.. نعم! قبل أن يلفظكم التاريخ، وقبل أن ينفض السوق فيربح فيه من يربح ويخسر فيه من يخسر.
عندما أخاطب العلماء، إنما أخاطب العلماء الربانيين، لا أقصد بذلك علماء السوء ومشايخ الفضائيات فهؤلاء يكفيهم الأثر؛ (أن القبور اشتكت إلى الله من نتن رائحة الكفار، فأوحى الله إليها أن بطون علماء السوء أشد نتناً من رائحتك)، أولئك الذين يأكلون الدنيا بالدين.
السيل الجرار
05 11 2008, 12:09 ص
يا أخ بايزيد
أين الدفاع عن المقدسات إذا ترك العوام لمواجهة الأمن ؟
دعهم يثأرون ؟؟
يثأرون ممن ؟ وبأي شيء يثأرون ؟
وأنت عندما تتكلم من برج عاجي مخاطبًا أهل العلم
لم تذكر ماذا فعلت أنت لنصرة إخوانك ؟؟؟
..
أما قولك
نتمنى ان نرى رأي الدكتور الغيور على حرمة دماء السفراء ...
فالشيخ لا يتكلم لترى أنت أو غيرك
ولا يتكلم من منطلق الغيرة على دم السفراء
بل يتكلم بما يمليه عليه دينه
ثم أنا قلت لك
الشيخ محمد علق الأمر على الاحتمال - لو كنت سمعت الشريط يعني -
فلا داعي لكل هذا التهويل
إذا كان المجاهدون لم يفعلوها
فهم يقولون بجوازها
والشيخ علق أمر فعلهم على الاحتمال أما قولهم فهو ثابت بالجواز
فوجب التوضيح
فقط
يعني لا عداوة مجاهدين ولا تعصب لشيوخ !!!
..
يكفي هكذا
لأنك في كل مشاركة تغلبك نفسك في اختيار أشد أساليب التهكم والسخرية
ولو جاريناك فيها فلن نخرج بفائدة
..
بالنسبة لكلام الزرقاوي
فمليء بالخلط المريب والتناقضات العجيبة
فهو أشبه بالخطب الحماسية المضطربة منه إلى الأسلوب العلمي
بل ليس فيه شيء من التأصيل العلمي
..
وإذا كنت ستنقل كلام الزرقاوي
فلا ندري هل تعرف كلام الظواهري في مشايخ الإسكندرية
أم لم تسمع عنه من قبل
أم ربما لا تأخذ بكلام الظواهري
..
فارس رومية
05 11 2008, 12:24 ص
رحمك الله يا أبا مصعب ........
عن أي فتنة تتكلمون؟
وعن أي مصلحة تتحدثون؟
وهل هناك فتنة يا علماء الأمة أعظم مما نحن فيه؟!
إن الفتنة الشرك، إن الفتنة ظهور الباطل على الحق، إن الفتنة ضياع حكم الله في الأرض، إن الفتنة أن يحشر الأسود في الأقفاص في كوبا وغيرها.
فها أنتم يبلغ أحدكم ثلاثين سنة أو أربعين سنة أو خمسين سنة أو أكثر؛ لا يكلف نفسه رباط يوم في سبيل الله، ولا يتجشم عناء سفر كي يغبّر قدميه في سبيل الله، يفني أحدكم عمره في طلب العلم على أريكته سلماً لأعداء الله لا يُبتلى يوماً في سبيل الله بحبس أو ضرب أو غيره.
والله إنه لأحد أمرين؛
إما أنكم أعز على الله من نبيه الذي أوذي في ذات الله بشتى أنواع الأذى،
أو أنكم على غير هدي النبي...
ومعاذ الله أن تكون الأولى، ومعاذ الله أن تكون الأولى، "فوالله ما جاء أحد بمثل ما جئت به قط إلا أوذي".
إلى من تركتم الأمة؟ إلى طواغيت المشرق والمغرب يستبيحون بيضتها ويسومونها سوء العذاب ويذبحون خيرة بنائها المجاهدين ويستولون على خيراتها؟! أهكذا كان السلف الصالح يغار أحدهم على أمته؟! أين التضحيات يا علماء الأمة؟
أين أنتم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله).
.
.
.
أمّا انتم يا علماءنا؛ فقد هادنتم الطواغيت وأسلمتم البلاد والعباد لليهود والصليبيين، وأذنابهم من حكامنا المرتدين، يوم أن سكتم عن جرائمهم وجبنتم عن الصدع في وجوههم، وعجزتم عن حمل راية الجهاد والتوحيد التي كلفكم الله بها، يوم أن قتلتم الغيرة والحمية على دين الله في قلوب الشباب ومنعتموهم من النفير إلى ساحات الوغى، ففرغت ساحات الوغى من الأسود إلا من رحم الله، فلا تكاد تجد عالماً بيننا يُستفتى.
يا عباد الله؛
لا تكاد تجد عالماً بيننا يُستفتى، ولا طالباً به يقتدى، ولا قائداً ربانياً يقود بنا البحر. لقد خذلتمونا في أحلك الظروف، وأسلمتمونا إلى عدونا، وخليتم بيننا وبينه، وغفلتم عن حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي رواه أبو داود حيث قال: (ما من امرئ يخذل امرئً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته).
.
.
.
يا أيها الناس؛ إنها قد دارت رحى الحرب ونادى منادي الجهاد وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فافسحوا الطريق للنساء يُدرن رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل يا نساء بعمائم ولحى، أو لا! فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها.
يا ناس؛ أتدرون مم صنعت هذه اللجم والقيود؟ لقد صنعها النساء من شعورهن لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها، هذه والله ظفائر المخدرات لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظا؛ قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة الحرب في سبيل الله، فإن لم تقدروا على الخيل تقيدونها فخذوها فاجعلوها ذوائب لكم وظفائر، إنها من شعور النساء فلم يبق في نفوسكم شعور).
وألقى اللجم من فوق المنبر على رؤوس الناس وصرخ: (ميدي يا عمد المسجد، وانقضي يا رجوم، وتحرقي يا قلوب الماً وكمدا، لقد أضاع الرجال رجالتهم)
__________________________________
لا حول ولا قوة الا بالله .....
أيكيتني أخي بايزيد .... غفر الله لك ......
لا أجد تعليقاً أخي ......... فكلام ابن الجوزي فيه الدموع و الدماء ....... و الحروف ........
لك الله يا أمة محمد
أحبك الله الذي أحببتني فيه .........
سيف المذنب
05 11 2008, 12:31 ص
بارك الله في الأخ المفضال (( بايزيد الصاعقه ))
أسأل الله أن يرزقك العلم والعمل
, وأسالك الدعاء في الليل
وبارك الله في أخينا حتى ترجعوا الى دينكم
واهدي لك هذا الكتيّب
http://upload.ps/x666wfiv0jer/word.rar.htm
مروة العربية
05 11 2008, 12:46 ص
هذا يأهل مصر جزائكم لاتكم تركتم الجهاد وقعدتم مع الخوالف وفرطتم في ابنائكم البررة
عمر عبد الرحمن ايمن الظواهري ابو حمزة المصري والقائمة طويلة ................
فسلط عليكم الله الاقباط يسذلونكم وينتهكون اعراضكم هته الحادثة لو وقعت في الجزائر مثلا
لرد عليها المجاهدون وبأمر من ابو مصعب عبد الودود حفظه الله بعملية قوية ثأرا لدم المسلمة العفيفة الطاهرة كيف لا والمجاهدون هم صمام الامان ودرع كل حرة أبية ومحرم لكل من ليس لها محرم ، فأنفظوا عنكم غبار ادعياء السلفية و وقوموا بالبحث عن ابنائكم البررة الذين ضيعتموهم من زمان
لو كنت في مـــــــــــــــصر لخرجت وناديت بأعلى صوتي:
واإســــــــــــــــــــــــــلاماه وأسأمـــــــــــــــــــــة بن لادن وأيمن الظواهري ومــــــــــــــولى عمر
بل لو كان الشيخ الذباح ابو مصعب الزرقاوي حيا رحمه الله لناديت وأمـــــــــــــــــصعباه
فارس رومية
05 11 2008, 12:51 ص
صدقتي..... لا نستطيع الرد .......
هذا يأهل مصر جزائكم لاتكم تركتم الجهاد وقعدتم مع الخوالف وفرطتم في ابنائكم البررة
عمر عبد الرحمن ايمن الظواهري ابو حمزة المصري والقائمة طويلة ................
فسلط عليكم الله الاقباط يسذلونكم وينتهكون اعراضكم هته الحادثة لو وقعت في الجزائر مثلا
لرد عليها المجاهدون وبأمر من ابو مصعب عبد الودود حفظه الله بعملية قوية ثأرا لدم المسلمة العفيفة الطاهرة كيف لا والمجاهدون هم صمام الامان ودرع كل حرة أبية ومحرم لكل من ليس لها محرم ، فأنفظوا عنكم غبار ادعياء السلفية و وقوموا بالبحث عن ابنائكم البررة الذين ضيعتموهم من زمان
**********************
___________________________________________
بايزيد الصاعقة
05 11 2008, 01:49 ص
دخلت على المرؤة وهي تبكي ...فقلت علما تنتحب الفتاة
فقالت كيف لا ابكي وأهلى ... جميعا دون خلق الله ماتوا
لقد حل بالأمة ما حل من ويلات ونكبات وتعطيل لشريعة رب الأرض والسماوات يوم تخاذل علماء الأمة عن التضحية، يوم أن ضعفت جذوة الجهاد في صدورهم، فتخلفوا عن الركب، يوم غاب عن أذهانهم أن الأمة لا يمكن أن تقوم لها قائمة إلا بدماء العلماء، وأن التضحية بدمائهم هو نتاج طبيعي للإرث النبوي الذي ورثوه في صدورهم.
أمّا انتم يا علماءنا؛ فقد هادنتم الطواغيت وأسلمتم البلاد والعباد لليهود والصليبيين، وأذنابهم من حكامنا المرتدين، يوم أن سكتم عن جرائمهم وجبنتم عن الصدع في وجوههم، وعجزتم عن حمل راية الجهاد والتوحيد التي كلفكم الله بها، يوم أن قتلتم الغيرة والحمية على دين الله في قلوب الشباب ومنعتموهم من النفير إلى ساحات الوغى، ففرغت ساحات الوغى من الأسود إلا من رحم الله، فلا تكاد تجد عالماً بيننا يُستفتى.
المحمـدي
05 11 2008, 01:55 ص
بعض الأخوة في المنتدى اما أنه لايفهم شيئا أوفاهم لكن بالمصري عايز يولعها أو بالمصري أيضا يمكن يمكن يكون......................
يعلم الله سبحانه وتعالى كم المضايقات والابتلاءات التي يتعرض لها لا أقول المشايخ في مصر بل كثير من الأخوة أماالمشايخ فلله كم ابتلوا وضيق عليهم وكم ضحوا ولله نشرهم للحق والدين نحبهم والله حسيبهم
ثم يأتي مجهول (مع الاحترام للجميع ) ويريدأن ينسفهم بكل سهولة ويقول لاتقدسوا المشايخ ياأخي المشايخ هم من علمونا عدم الغلو..... نحن لانقدسهم ولكن الزم الأدب مع الشيخ ومع المجاهد
بايزيد الصاعقة
05 11 2008, 02:06 ص
أخي الحبيب أبو عمرو الفاتح
بارك الله فيك وهديتك مقبولة ,اثابك الله عليه
الفاضلة مروة العرب
لقد اسمعتي لو ناديت حيا , واثابك الله على نيتك , فهل يسمع بعض اهل قولك
الاخ السيل الجرار
فالشيخ لا يتكلم لترى أنت أو غيرك
ولا يتكلم من منطلق الغيرة على دم السفراء
بل يتكلم بما يمليه عليه دينه
وهل دينه لم يملي عليه حرمة عرض المسلمين ودمائهم !! ام لايزال ينتظر ؟؟
سبحان الله أنت تضيع دينك ارضاء لدينا غيرك
نصيحة
احذر اعراض المجاهدين والشهداء
الحبيب " حتى تراجعوا دينكم "
كلنا والله لايجد تعليقا ,
فالهول عات والحقيقة مرة .. تسمو على التصوير والتبين
....
رحم الله أسد الاسلام وفارس الميدان أبو مصعب الزرقاوي
بايزيد الصاعقة
05 11 2008, 02:59 ص
ثم يأتي مجهول (مع الاحترام للجميع ) ويريدأن ينسفهم بكل سهولة ويقول لاتقدسوا المشايخ
نفس منهج الشخصنة الذي اورد الامة الموارد
وهي حجة المشركين القديمة
"لولا انزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم "
د/نقد بناء
05 11 2008, 04:54 ص
يا أفغاني همّك همّي روحك روحي ودمّك دمّي
محمد إسماعيل المقدم (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=33)
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=6565 (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=6565)
**********************
يا أفغاني همّك همّي روحك روحي ودمّك دمّي
محمد إسماعيل المقدم (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=33)
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=6565 (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=6565)
بايزيد الصاعقة
05 11 2008, 06:37 ص
شكرا نقد بناء على الرابط
ولكن
-هذه المحاضرة الرائعة هي التي تثبت ما نقوله , ان المشايخ لابد ان يقولوا كلمة الحق ويصدعوا بها , لاسيما والامة تخوض معركتها الكبرى وشبابها يساقون إلى المنية كل يوم دفاعا عن حرماتها , بينما سكت صوت المشايخ وانسحب من الواقع وبات ضعيفا هزيلا لايسمع همسه إلا في القضايا الهامشية
- أحسن الشيخ المقدم في هذا التسجيل , ولكن هل هذه مصادرة منك على المطلوب ؟؟
فنحن ننتظر من الشيخ شريط بعنوان يا وفاء قسطنطين همك همي , او يا رباب همك همي وعرضك عرضي ودمك دمي
اما الافغان فقد تمكلم عنهم القاصي والداني
-بالمناسبة انحراف الموضوع من قضية الشهيدة رباب إلى قضية مشايخ الاسكندرية ,يعني ان حرمة المشايخ عند بعضهم أهم واغلى من شرف المسلمات المراق على ايد النصارى
فارس رومية
05 11 2008, 07:04 ص
فنحن ننتظر من الشيخ شريط بعنوان يا وفاء قسطنطين همك همي , او يا رباب همك همي وعرضك عرضي ودمك دمي
للأسف اخي الحبيب ..... هذا هو ما يتغافل عنه بعض الأخوة هنا في المنتدى ......
و هو ان الحقيقة أن المشايخ لا يُنزلون تنظيراتهم على أرض الواقع في مصر ......
أبو هريرة المصري
05 11 2008, 09:02 ص
للأسف فهم الكثير من الإخوة كلام بايزيد الصاعقة على أنه اسقاط للعلماء بالكلية وتحميلهم وحدهم مسؤولية ما يحدث من غطرسة وتطاول النصارى في أرض الكنانة .
ولكن من يقرأ كلامه بهدوء يدرك أن الأخ يتحدث عن تقصير من جانب الكثير منهم في الخوض في قضايا حساسة مثل قضية وفاء قسطنين .
رحمك الله يا وفاء حية أو ميتة ، مازلنا ننتظر الرجال يا وفاء .
فارس رومية
06 11 2008, 01:07 ص
http://www.masrawy.com/News/MidEast/Reuters/2008/November/5/646184.aspx (http://www.masrawy.com/News/MidEast/Reuters/2008/November/5/646184.aspx)
الشرطة بمصر تفض اشتباكا طائفيا وتحتجز 40 من الطرفين
11/5/2008 6:21:51 PM
المنيا (مصر) (رويترز) - قالت مصادر أمنية وشهود عيان ان الشرطة المصرية استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع يوم الاربعاء في فض اشتباك بين مسلمين ومسيحيين في قرية بمحافظة المنيا جنوبي القاهرة وألقت القبض على 40 شخصا من الطرفين.
وقال الشهود ان الاشتباكات التي استخدمت فيها الحجارة والعصي في قرية الطيبة تسببت في تلفيات في واجهات متاجر وصيدليات ومنازل مملوكة لمسيحيين.
وأضافوا أن مشاحنة وقعت خلال مرور جنازة احد المسلمين في شرق القرية حيث تتركز منازل المسيحيين مما تسبب في الاشتباك الذي تدخل العشرات من رجال الشرطة لفضه.
وقالت المصادر الامنية ان الشرطة ألقت القبض على من اشتبهت باشتراكهم في الاشتباك.
وقالت مصادر طبية انه لا توجد بلاغات باصابات لكن مصابين في مثل هذه الحوادث يتلقون علاجا في البيوت خوفا من القاء القبض عليهم اذا طلبوا المساعدة من مستشفيات.
وقبل شهر لاقى مسيحي حتفه في اشتباك طائفي في القرية وأصيب ثلاثة مسيحيين اخرون ومسلم. واستخدمت في الاشتباك الطلقات النارية والعصي والطوب.
ووقعت اشتباكات طائفية في المنطقة في سبتمبر أيلول الماضي.
والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر يسودها الوئام بشكل عام. وتثور المشاكل الطائفية بسبب نزاعات على بناء الكنائس أو تغيير الديانة أو العلاقات بين الرجال والنساء أو حدود الاراضي الزراعية أو أراضي البناء.
بايزيد الصاعقة
06 11 2008, 01:15 ص
هذا هو جوهر المشكلة في الحقيقة
فالمشايخ يخشون من الحديث عن القضايا الداخلية , ونسوا ان هذا وقت بطلت فيه الرخص وسقطت فيه الاعذار ولا يمكن لداعية ان يمارس دعوته الان وعينيه على رد فعل الامن , لانه يعلم جيدا ان الامن لن يسمح له بادني حركة مؤثرة في واقع الناس , او مضادة لجاهلية المجتمع
الغريب ان ياتي بعض الاتباع ليظن ان ما عليه المشايخ هو الحق الذي لا مراء فيه وان العزيمة في الامر ما هي الا تهور مذموم لو كان فيه خير لفعله المشايخ , وصدق الامام احمد حين قال
" إذا قال العالم تقيه والجاهل يجهل فمتى يعرف الناس الحق "
الانشغال عن الاخطار المحدقة في واقع الامة ,بما دونها من القضايا , لم يكن أبدا من سمت علماء الشريعة على مر تاريخ الامة الشريفة , اما ما يحدث الان فهو يذكرني تماما بما فعله علماء الازهر وقت الحملة الفرنسية حين القى عليه بونابرت منشورات تطالبهم بالاستسلام له فاخذوا يعلقون على الاخطاء اللغوية في المنشور
حتى اذا سمعوا صوت القنبر -على حد وضف الجبرتي- قالوا يا خفي الالطاف نجنا مما نخاف
ودخلت الخيل الازهر
ابو سليمان المكي
06 11 2008, 01:32 ص
سيعلم الناس الحق
إذا انقض عليهم النصارى في البيوت
يهتكون أعراضهم ويستبيحون دماءهم
وعندها سيلعنون من سكت عن الحق
بحجة تعليمهم وتربيتهم
ابراهيم جبريل
06 11 2008, 05:00 ص
أخي بايزيد
للاسف انت وقعت مع ادعياء السلفية وشعارهم
سلفى سلفى سلفى انا دينى قلى اتعلم لنا بسمع ولا بتكلم
ولن يفيق هؤلاء مما هم فيه حتى تغتصب بناتهم وزوجاتهم هم انفسهم
وعندك د نقد بناء هذا اعتقد انه من هؤلاء الشيوخ ومن يقول الاخ لا يقصد نقد الشيوخ
اقول لهم اتركوا عبادة الشيوخ
واقول لهم حسبى الله ونعم الوكيل فيكم وفى ياسر برهامى المدلس
وفى كل من يعمل على تثبيط همم الشباب
وادعوا الله ان يزيق هؤلاء من نفس الكأس التى شرب منها اهل رباب
بايزيد الصاعقة
06 11 2008, 07:23 ص
عفوا هذا لم يحدث في الدنمارك... ( مسرحية الإسكندرية مرة أخرى ) !
عندما نشر في الدنمارك ما اصطلح على تسميته ( الرسوم المسيئة ) للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، هب المسلمون في الشرق والغرب لاستنكار هذا الفعل المشين وسارت المظاهرات في معظم الأقطار الإسلامية وطالب عامة المسلمين بمحاكمة صاحب هذه الرسوم ومعاقبة الجريدة التي قامت بنشرها ، وتعللت حكومة الدنمارك برفض إدانة الحدث لأجل حرية التعبير و الخوف من التضييق على الحريات وكذلك لغياب مفهوم القداسة لديهم .
وظهرت ساعتها الدعوات لمقاطعة المنتجات الدنمركية ، وتسابق المسلمون في كل مكان لتلبية هذا النداء ، ثم ما لبث أن هدأت هذه الحماسة ونسى معظم الناس القضية أو تناسوها بسبب إحساسهم المرير بالعجز لصمت الحكومات وعدم اتخاذها مواقف جادة لنصرة النبي الكريم ، وهي التي تقوم وتقعد إذا مس أي طرف سيرة حاكم أو مسئول .
هل الجرائم تسقط بالتقادم ؟؟
وقبل أن تبدأ الإساءة للنبي الكريم في الدنمارك بسنة تقريبا ً كانت هناك جريمة أشد وأفظع بعشرات المرات ، ولكن هذه المرة في بلاد المسلمين ، في الإسكندرية
وفي إحدى الكنائس ( كنيسة مار جرجس بمحرم بك ) عرضت مسرحية هزلية لممثلون نصارى سخروا من الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ومن القرآن ومن السنة ومن الإسلام جملة وتفصيلا ً وتم عرض هذه المسرحية على جمهور عريض من النصارى داخل الكنيسة بل وتم تصويرها فيديو ونسخها على اسطوانات ، و في مونتاج المسرحية تكتب عبارة ( نال هذا العمل بركة الأنبا شنودة الثالث ) وهو رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر ، بل ويتم سرد أسماء كل من ساهموا في هذا العمل القذر من ممثلين و مصورين و فنيين وعمال و مهندسي ديكور ، ويبدو أنهم نسوا أن يضعوا أسماء الجمهور العريض الذي حضر العرض ، فلا خشية ولا خوف من ردة فعل المسلمين ، لأنهم في واد آخر .
http://www.muslimcopts.com/copts/shnoda.jpg
http://www.muslimcopts.com/copts/re3aya.jpg
http://www.muslimcopts.com/copts/aud.jpg
فإذا يأس المسلمون من محاكمة مجرمي الدنمارك لبعد المسافة ولاعتبارات وجودهم في دولة غير مسلمة وعدم احترامهم للمقدسات بزعمهم ، فلم السكوت واليأس إذا ً من محاكمة مجرمين يعيشون بيننا ويأكلون معنا ويزعمون أنهم يحبوننا ويحترموا عقيدتنا !
مشاهد من المسرحية ... استهزاء وسخرية !
http://www.muslimcopts.com/copts/prince.JPG
تبدأ مشاهدها بظهور رجل ملتح يرتدي جلبابا أبيض وعباءة سوداء يطلقون عليه الامير "امير الجماعة".
وجاءت مجموعة من اتباع هذا الامير الذي يمثل الاسلام ليعرفوا منه الطريق الي الجنة.. فقال الامير: الطريق الي الجنة هو الجهاد.. وللجهاد طرق عدة، ففي السابق كان الجهاد في الهجرة وقتال المشركين اما الآن فالجهاد في اعلاء كلمة الاسلام.. والجهاد كما وصفه رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام هو قتل كل شخص ليس علي دين الاسلام، او طردهم ونهب اموالهم وهدم معابدهم وكسر اصنامهم..
فيسأله احد اتباعه.. يا أميرنا لم يعد الآن كفار بهذا الشكل يقومون بعبادة الاصنام فيرد عليه الامير قائلا: ان المشركين يملئون كنائسهم بالصور والتماثيل فهم يشركون بالله.. ويعبدون المخلوق دون الخالق، ويسجدون امام صور وتماثيل ويحلون شرب الخمر في كنائسهم، ونساؤهم متبرجات كاسيات عاريات.
ويرد احد اتباع الامير ويقول: والله اني اذكر قول رسول الله صلي الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فيرد عليه واحد آخر من الاتباع.. لكني اعلم ان الله تعالي قال في سورة البقرة لا إكراه في الدين، ويقول الرسول ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن.
وهنا يأتي دور الامير ليرد علي السؤال قائلا: انكم مازلتم اطفالا لا تعرفون شيئا عن القرآن الكريم او قواعد الفقه او تعاليم الائمة الاربعة، فذلك يندرج تحت بند الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم، وطبعا هتسألوني ايه هو الناسخ والمنسوخ انهما اساس التشريع الاسلامي، فقد انزل الله تعالي علي رسوله تشريعا وهو في مكة وامره ان ينشر الدين بالمودة والموعظة الحسنة لانه كان ضعيفا ويمكن القضاء عليه بسهولة، ولكن بعد الهجرة انزل الله عليه آيات القتال لكي يقتل الكفار ومن وقتها وقف العمل بآيات السلم، فأصبحت آيات القتال ناسخة لآيات السلم.
في مشهد آخر يأتي طه ويجلس امامه ومعه المصحف فيقول الامير يا بني اقرأ سورة "العاديات" فيقوم طه بقراءتها خطأ ويصحح له الامير، ثم يبدأ الامير في القراءة وهو يتمايل، فيقول له طه انا مش فاهم حاجة فيقول الامير: ألم تلاحظ يابني الموسيقي في الكلام... ألم تلاحظ القافية.. ألم تدرك البلاغة يقول طه: كل ده كويس بس انا مش فاهم حاجة
يتابع طه حديثه مع نفسه ضاحكا: "غريب قوي كلام القرآن ده.. مش مفهوم خالص.. هو ربنا هيكلم الناس كده بكلام مش فهمينه.. حتي الامير عجباه اوي الموسيقي والشعر والقافية.. لكن بردة هو مش فاهم.. بالذمة دي مش حاجة تضحك؟! اما لو طلعوا كلهم كده مش فاهمين!! ها ها ها ها".
ثم ينام طه... وبعدها يأتي الامير ليوقظه لصلاة الفجر قائلا: قوم يا بني واتوضأ علشان تصلي الفجر.. فيقول طه هامسا "ده اللي انت فالح فيه.. اتوضي.. صلي لما نشوف اخرتها ايه".
الفتنة الطائفية ....
أصبحت الفتنة الطائفية و جريمة ما يسمى ( ازدراء الأديان ) فزاعة تطال المسلمين دون غيرهم في مصر ، فإذا أخطأ النصراني فعلى المسلم السكوت ولا يطالب بحقه لأنه إن فعل أشعل فتنة طائفية وسوف يؤلب علينا صراصير وحشرات أقباط المهجر والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التي تنشط و تخرج من العدم في هكذا مواقف ، ولا ينسى بالطبع شيخ الأزهر مع ثلة من المغرضين من أمثاله تذكيرنا بأن الإسلام دين السماحة والمحبة والإخاء ... الخ .
فإذا أخطأ المسلم تنهال عليه السكاكين من كل حدب وصوب ويدان قبل أن يحاكم ، بل تتحول كل وسائل الإعلام لقاعة محاكمة للمسلمين أجمع وتخرج الدعوات براغيث العلمانية لتصطاد في الماء العكر .
وشيئا فشيئا سيفرض علينا أن نألف الاستهزاء و الاستهانة بمقدساتنا إن بقي الحال على ما هو عليه إن رضينا بأن نقاد كالبهائم ولا نغار ولا نتحرك نصرة لعقيدتنا وديننا .
لقد أصبحت كلمة ( الفتنة الطائفية ) فتنة تقود إلى فتنة أكبر وهي التنازل عن مقدساتنا لإرضاء الكفار وخشية إغضاب حلفائهم من منافقي الداخل وكفار الخارج و منظماتهم المشبوهة .
الطريق واضح ...
قام فريق المونتاج لهذه المسرحية بكتابة كافة المعلومات عن هذه المسرحية وتم عرض أساء كل المجرمين الذي ساهموا في ارتكاب الجريمة ، وسوف أقوم بسردها حسب المعروض : -
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
كنيسة مارجرجس و الأنبا انطونيوس بمحرم بك الاسكندرية.
تحت رعاية الأب اوغسطينوس فؤاد و الأب أنطونيوس فهمي.http://www.muslimcopts.com/copts/preastantony.JPG
1.مينا جمال
2.فادي عياد
3.أندرو نجيب
4.بيتر نبيل
5.مايكل ماهر
6.محب ماهر
7.نادر فكري
8.جون اميل
9.مينا صبحي
10.يوساب عاطف
11.صبحي كمال
12.كيرلس كمال
13.مينا عادل ايليا
14.مينا ادوار
15.ماجد مقار
16.أندرو سمير
17.روبير غطاس
18.فادي منير
19.أندرو امجد
20.جورج سامي
21.فادي وصفي
22.بيتر جورج
23.جرجس لمعي
24.بيتر ألبير
25.مينا جرجس
26.مرقس هندي
27.كيرلس نجيب
28.مينا نبيل
29.مينا نسيم
30.مينا عزت
31.مارك جميل
32.بيشوي مجدي
33.جورجيوس سمير
34.ريمون وديع
35.فادي فاروق
36.عماد فيكتور
37.أرساني القس
38.جون سامي
39.مينا عطية
40.كيرلس صبحي
41.مينا مجدي فايق
42.مينا طلعت
43.فادي وجيه
44.عماد عزت
45.مايكل جميل
46.مايكل عطية
47.مينا ميشيل
48.عماد سمير
49.عادل نصيف
اللممثلين حسب الظهور:
1.جوزيف سامي
2.مارك سمير
3.مايكل مقار
4.مينا عبد الوهاب
5.أمجد فؤاد
6.بيتر القس أوغسطينوس
7.جاكلين متري
8.سحر ماهر
9.جورج ناجي
10.مينا عادل عزيز
الموسيقي و التوزيع الموسيقي : مينا ميخائيل
أعمال الديكور:
1.م/ نورة طلعت
2.م/مايكل سمير
3.ماريان سمير
4.ماريان حليم
5.ماري فؤاد
6.مارسيل فؤاد
7.ميرا عادل
8.جوستينا زكي
9.سالي عادل
10.ماري ايهاب
11.ماريان ماهر
12.كرستين إدوارد
كتابة الترانيم بالكومبيوتر: سيلفانا إميل
الصوت/ روك ساوند – أسامة لبيب
إضاءة/ أمير نسيم – سعيد آدم
أعمال الجرافيك و الفيديو كليب مركز الكومبيوتر بالكنيسة
تم التصوير و المونتاج بوحدة فوتو ميشيل – مصور صحفي ميشيل نبيل –
4962062
0123605003
-------------------------------------------------------------------------------------------
أركان الجريمة واضحة المعالم ، المسرحية موجودة على اسطوانات وموجودة على الانترنت وأسماء من قام بالجريمة موجودة ، والمجرمون أنفسهم موجودون !!!
ولكن أين أنتم يا مسلمون ؟؟
هذه دعوة لمحاكمة هذه الفئة المجرمة كأقل واجب ، و دعوة لأن ينشغل المسلمون بما هو أهم من سوزان تميم وغيرها من التفاهات التي مللنا من متابعتها ، وقفة جادة لعل الله يرزقنا بمن يقوم بواجبه ، لكي نشعر بأن الأمة مازالت حية ولا يزال فيها من يغار على دينه وعلى رسوله عليه الصلاة والسلام !
يا ليت قومي يعلمون
بايزيد الصاعقة
06 11 2008, 07:27 ص
المسرحة وصلت الى مشايخ الاسكندرية والله العظيم يدا بيد
قبل ان تثور الاحداث
وكانت النتيجة - بتعليمات امنية- محاضرة في المسجد المقابل للكنيسة تحرم عليه الثأر لحرمة دينهم
د/نقد بناء
06 11 2008, 09:43 ص
أخي بايزيد
للاسف انت وقعت مع ادعياء السلفية وشعارهم
سلفى سلفى سلفى انا دينى قلى اتعلم لنا بسمع ولا بتكلم
ولن يفيق هؤلاء مما هم فيه حتى تغتصب بناتهم وزوجاتهم هم انفسهم
وعندك د نقد بناء هذا اعتقد انه من هؤلاء الشيوخ ومن يقول الاخ لا يقصد نقد الشيوخ
اقول لهم اتركوا عبادة الشيوخ
واقول لهم حسبى الله ونعم الوكيل فيكم وفى ياسر برهامى المدلس
وفى كل من يعمل على تثبيط همم الشباب
وادعوا الله ان يزيق هؤلاء من نفس الكأس التى شرب منها اهل رباب
حسبنا الله ونعم الوكيل وكفى
السيل الجرار
06 11 2008, 11:09 ص
يا بايزيد
1- لماذا هذا الإصرار المستميت على مشايخ الإسكندرية بالذات ؟؟؟؟
فلماذا لم يتكلم غيرهم في كل قضية ؟؟
أما المشايخ فيتكلمون إذا وصلتهم الأخبار
فليسوا فارغين مثلك يتصفحون مواقع الانترنت ليتابعوا كل جديد
وليسوا بطالين يريدون إسقاط غيرهم بلا فائدة
..
2- ثانيًا لا يلزم أن يتكلم المشايخ في كل قضية عينية
فإذا علموا حدوث مفاسد من كلامهم حافظوا على ما معهم من الوسائل
ولم يضيعوها بحماسات هوجاء كما تريد أنت
واعتبر بحال المشايخ الأفاضل محمد عبد المقصود وفوزي السعيد
كيف كانوا يتكلمون وكيف حالهم الآن ؟؟
..
3- أنت تنكر المصالح والمفاسد
فهل اسم ( بايزيد الصاعقة ) من باب خوف الرياء أم الفزلكة ؟؟
أم عملت هنا بالمصالح حرصًا على مصلحة وجهك وقفاك ثم تريد إهدار مصلحة دعوة كاملة ؟؟
..
يا إبراهيم جبريل
أنت قليل الأدب وكفى
وأسال الله أن يحفظ والديك وألا يذيقهم من نفس الكأس التي شرب منها أهل رباب
فأهل السنة رحماء بينهم
..
**********************
للعلم عندي كلام المشايخ عن قضية وفاء قسطنطين
ولكن لا نبذله إلا لمن لزم الأدب واحترم نفسه
..
إضافة إلى القائمة الطويلة من القضايا التي أثارها المشايخ الفضلاء دون غيرهم
مثل
سب كبار الصحابة في صحيفة الغد
الرد على تصريحات عبد المنعم ابو الفتوح
التعليق على فيلم شفرة دافنشي وما فيه من وثنيات
التعليق على فيلم آلام المسيح
الدعم الأمريكي للصوفية
ختان الإناث
المادة الثانية من الدستور
ولاية المرأة
..
فارس رومية
06 11 2008, 11:45 ص
يا بايزيد
واعتبر بحال المشايخ الأفاضل محمد عبد المقصود وفوزي السعيد
كيف كانوا يتكلمون وكيف حالهم الآن ؟؟
..
3- أنت تنكر المصالح والمفاسد
فهل اسم ( بايزيد الصاعقة ) من باب خوف الرياء أم الفزلكة ؟؟
أم عملت هنا بالمصالح حرصًا على مصلحة وجهك وقفاك ثم تريد إهدار مصلحة دعوة كاملة ؟؟
أخي السيل الجرار :::
أولا :....
ما هو حال المشايخ محمد عبد المقصود و فوزي السعيد ؟؟؟؟؟؟
هم موقوفون و لكن لماذا ؟؟؟؟ لأنهم صدعوا بالحق في وجه الطاغوت كأسلافهم من علماء الأمة ... كابن تيمية و أحمد بن حنبل .... و الذين مُنعوا بل و سٌجنوا و عُذبوا السنين الطوال .... و ما صدهم ذلك عن الصدع بالحق و إرشاد المسلمين ..... و لم نسمع منهم بدعة "مصلحة الدعوة " الشهيرة .... فما حدث مع الشيخ عبد المقصود و فوزي السعيد هو الوضع الطبيعي للعالم الرباني الذي لا يخاف في الله لومة لائم ..... و لتعلم و ليعلم الأخوة أن الله هو الذي يحمي مصلحة الدعوة ..... و هو الذي يسيرها .... و ليس على الدعاة الا قول الحق و ألا يخافوا في الله لومة لائم و أن يُرشدوا المسلمين الى الحق و الى طريق العزة و الى إظهار دين الله ( بمعنى غلبته ) ...... و ليس الاستكانة و تثبيط المسلمين عن الأخذ بثأر نبيهم من النصارى .... حتى و ان قُتل العشرات من المسلمين في ذلك ..... فهم شهداء .... و دماؤهم ستبقي شعلة الجهاد مشتعلة على النصارى و من يحميهم ..... و أما تثبيطهم بحجة حفظ دمائهم ..... فالسؤال ... و أين تُهدر الدماء إن لم تُهدر عندما يُهان نبينا بأبي هو و أمي ....
ثانياً .....
أنت تُقرٍِِع الأخ بايزيد لأنه يستخدم اسماً مستعاراً ..... طيب ..... هل تُسَّوي بينه و بين المشايخ ؟؟؟؟؟
بمعنى هل هو مطلوبٌ منه ما هو مطلوب من المشايخ أم أن عليهم دور أكبر ..... ؟؟؟؟
بالطبع المشايخ عليهم دور أكبر بكثير .... فقد قال الله ... " و !ذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس و لا تكتمونه ...... "
الذين أوتوا الكتاب ..... أي العلماء بالكتاب .... أي المشايخ .... هم عليهم أمانة إظهار الكتاب و تبيينه للناس ..... فإن لم يستطيعوا فلا يتصدروا قيادة الناس و يتبنوا أسلوباً و مدرسةً محددةً ..... لأنهم لن يقوموا بالواجب كاملاً ...... فمن الممكن أن يكونوا خطباء عاديين .... أو دعاة في درس من الدروس ..... و أما أن يتبنوا مدرسة يكون من أساساتها عدم مواجهة الباطل ( على أرض الواقع من غير تنظير أجوف ) فهذا يُضلل عباد الله من حيث لا يشعرون .....
ملحوظة ::: و الله الذي لا إله غيره ليس في قلبي شئ تجاه مشايخ الأسكندرية و لكن هذا هو الحق الذي أراه ..... و الكلام عن مشايخ الأسكندرية لأنهم كانوا هم أقرب الناس للأحداث .... و هم الذين قاموا بالدور الأكبر في إيقاف المسلمين عن الثأر لنبيهم ( بحجة مصلحة الدعوة ) و إلا كل المشايخ الذين يسيرون على نفس نهجهم أيضاً (من وجهة نظري) مُلامون ......
جزاك الله خيراً .....
موسى الكاظم
06 11 2008, 12:07 م
سياسة الثأر من النصارى خطأ فادح من أدعياء الجهاد الفئران المتسترون وراء الشاشات ويحطون على العلماء الجهابذة
فليس كل النصارى يرضون بذلك ...
من اعتدى علينا منهم نعاقبه ، ولكن هذا لا يدعونا لنقتل قساوستهم في كل مكان كما أراد الناس أن يفعلوا بعد المسرحية
فلا تزر وازرة وزر أخرى ...وقال تعالى ( لا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا)
فالصواب ألا نأخذ رجل بجرة رجل آخر...
فما قاله علماءنا في الأسكندرية هو الصواب وإن كره السفهاء
الأخ (حتى ترجعوا عن دينكم)
الإمام أحمد وابن تيمية وغيرهم لم يسموا الحكام طواغيت ولم يخرجوا عليهم بل كانوا يحثون على السمع والطاعة ....بل كان الإمام أحمد يأمر بالصلاة خلف المأمون ويسميه بأمير المؤمنين
فالإمام أحمد يداهن في دين الله( من منطلق فهمكم السقيم)
كبرت كلمة تخرج من أفواهكم
فارس رومية
06 11 2008, 12:23 م
سياسة الثأر من النصارى خطأ فادح من أدعياء الجهاد الفئران المتسترون وراء الشاشات ويحطون على العلماء الجهابذة
فليس كل النصارى يرضون بذلك ...
من اعتدى علينا منهم نعاقبه ، ولكن هذا لا يدعونا لنقتل قساوستهم في كل مكان كما أراد الناس أن يفعلوا بعد المسرحية
فلا تزر وازرة وزر أخرى ...وقال تعالى ( لا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا)
فالصواب ألا نأخذ رجل بجرة رجل آخر...
فما قاله علماءنا في الأسكندرية هو الصواب وإن كره السفهاء
الأخ (حتى ترجعوا عن دينكم)
الإمام أحمد وابن تيمية وغيرهم لم يسموا الحكام طواغيت ولم يخرجوا عليهم بل كانوا يحثون على السمع والطاعة ....بل كان الإمام أحمد يأمر بالصلاة خلف المأمون ويسميه بأمير المؤمنين
فالإمام أحمد يداهن في دين الله( من منطلق فهمكم السقيم)
كبرت كلمة تخرج من أفواهكم
أولا :::
و هل كان الناس حين أرادوا الثأر من الكنيسة التي عرضت المسرحية ..... فأوقفهم المشايخ يهاجمون المة النصارى ؟؟؟؟( مع العلم أن عامتهم ناقضين للعهد متآمرين على المسلمين ) ..... بمعنى أن الجماهير كانت تهاجم الكنيسة ذاتها التي عرضت المسرحية ...... فما الخطأ في ذلك ؟؟؟؟؟؟؟
ثانياُ ::::
حكام المسلمين أيام الإمام أحمد و من بعده شيخ الاسلام بل و كل علماء السلف يكونوا طواغيتاً و إنما كانوا حكاماً مسلمين يحكمون بما أنزل الله ..... و لكنهم كانوا ظالمين أو عندهم بدعة من البدع ...... أما حكامنا الآن فهم يحكموننا بغير ما أنزل الله ..... و يوالون الكفار .... و يحاربون المؤمنين .......
فالفارق كبير ..... يجب أن تنتبه له ....
و أخيراً ... أقول لك لا ترم أخاك بالسفه .... و اتق الله ....
جزاك الله خيراً .....
د/نقد بناء
06 11 2008, 01:17 م
للتوضيح وباختصار
بالنسبة لموقف المشايخ في أحداث كنيسة الإسكندرية "محرم بك" المسألة ليست على الصورة التي رسمها الإخوة لأني كنت قريباً جداً من الأحداث إن المظاهرات قامت في بدايتها ولما أحس بها النصاري هربوا وتركوا الكنيسة وعلم المشايخ بأن الأمن سيصتدم بالناس ولن يسمح لهم بدخول الكنيسة حتى لو اضطر لاستخدام الذخيرة الحية فكان المشايخ يتكلمون معنا حينها أنهم يحاولون تهدئة هذا الأمر حتى لا يحدث قتلى من المسلمين بسبب الاحتكاك العنيف مع الأمن دون فائدة تذكر ولا خدش حتى لأحد من النصارى وهم يعلمون أن الأمن لا يرقب في الناس إلاً ولا ذمة فخشية سقوط أحد من المسلمين كان هذا الموقف وكان هذا في الجمعة الأولى من المظاهرات حاول الشيخ ياسر تهدئة الناس على أمل أن تعصم دماء المسلمين بدل هدرها بلا فائدة وهذا ما أخبرني به الشيخ مشافهة عن نيته في دخول هذا الأمر مجتهداً فيه ثم حدثت مظاهرات في الجمعة بعدها أعنف لأن النصارى لم يعتذروا الاعتذار المقبول بل كان اعتذاراً باهتاًَ فلم يتدخل الشيخ حينها ورجا أن ينتهي الأمر كما انتهت المظاهرة الأولى ورجا من منفعة هذه المظاهرة وعدم تدخله أن يكون في ذلك ضغط على الحكومة والنصارى ليكون الاعتذار مرضياً للمسلمين وحدث ما كنا نحذره هرب النصارى من الكنيسة إلى وادي النطرون وحدث الاصطدام الأمني برجاله وجحافله الذين لا يعرفون الرحمة مع المسلمين العزل وإصابات كثيرة وقتلى قيل أنهم من 3_7 وأريقت الدماء المعصومة واعتقل كثير من إخواننا وضربوا وعذبوا والنصارى لم يصابوا بأدنى أذي وانفضت الجموع ولملم الموضوع فتبين من ذلك أن تدخل المشايخ إنما كان في بادئ الأمر لتجنيب المسلمين الاصطدام دون فائدة تذكر وإن كان هناك فوائد معنوية تشعرك أنه ما زال في قلوب المسلمين غيرة على دينهم ولله الأمر من قبل ومن بعد والله على ما أقول شهيد.
نسخة مكررة للببغاوات
السيل الجرار
06 11 2008, 01:20 م
يا أخي ( حتى ترجعوا لدينكم )
أولاً :
مصلحة الدعوة ليست بدعة
فلقد ترك النبي قتل من علم نفاقه لئلا يتدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه
ولقد ترك أبو هريرة الكلام عن الفتن وأمراء السوء لئلا يقتل
وترك ابن مسعود الإنكار على عثمان علنًا خشية التفرق
وترك الحسن البصري الإنكار على الحجاج علنًا بل واستخفى منه
وأجاب علي بن المديني المأمون إلى القول بخلق القرآن خوف السياط
فأي بدعة هذه ؟؟؟؟؟
ثانيًا :
وهل يرضيك حال المشايخ في القاهرة الآن ؟؟؟
وهل تريد أن يحدث مع مشايخ الإسكندرية ذلك ؟؟
أما بالنسبة لحال أحمد بن حنبل
فأحمد لم يلم علي بن المديني كما تفعلون وتتهمون
..
وأما مظاهرات محرم بك
فأوقفها المشايخ حرصًا على دماء المسلمين الذين واجهوا الأمن بنفوسهم بعدما فر النصارى
فعن أي ثار تتحدثون ؟؟
وعن أي جهاد تتكلمون ؟؟
..
ثالثًا
أنت وبايزيد تنكرون المصالح والمفاسد
فلماذا تكتبون بأسماء مستعارة ؟؟؟
تقول :
المشايخ عليهم عبء أكبر
طيب وأنتم ؟؟؟
ألا يجب عليكم مجر الإنكار العلني ؟؟
لماذا تتسترون ؟؟
أفصحوا عن أنفسكم ودعوكم من بدعة المصالح ..
هاني_الصقر_السلفي
06 11 2008, 01:38 م
الإمام أحمد وابن تيمية وغيرهم لم يسموا الحكام طواغيت ولم يخرجوا عليهم بل كانوا يحثون على السمع والطاعة
الأخ موسى الكاظم .. !!
وما يحزنك إن سماهم الإخوة طواغيت !!
وللأسف .. للأسف .. ليس عندنا قدرة للخروج على مبارك .. و إلا فهو لا
يستحق الحياة ..
أخي موسى ..
يعني أفهم من كلامك .. أن مبارك و شلة طراطير أمريكا .. عندك أولياء
أمور !!!
يا نهار أبيض !!
وكل اللي مزعلك في الموضوع .. إن الإخوة سموهم طواغيت !!
لا حول و لا قوة إلا بالله ..
لا حول و لا قوة إلا بالله ..
فارس رومية
06 11 2008, 02:30 م
أخي الحبيب السيل الجرار .....
كلمة "مصلحة الدعوة " تكون بدعة اذا قامت مدرسةً كاملة على ترك الصدع بالحق ... و منع المسلمين من أخذ الثأر لنبيهم ...... من أجل " مصلحة الدعوة " .....
فنحن لم نسمع في دين الله و لا في تاريخ المسلمين أن قام مجموعة من العلماء بإيقاف الناس عن الثأر لنبيهم صلى الله عليه و سلم .... من أجل مصلحة الدعوة ..... فمهما كانت الأثمان ... و مهما كانت الحجج .... فعرض النبي هو أول أولوياتنا ...... و " مصلحة الدعوة " الله يتكفل بها حينئذ.....
هذه واحدة .....
و أما الثانية ....
فهل تشبه الحكام أيام أحمد بن حنبل و ابن المديني بالطواغيت الذين يحكموننا اليوم ؟؟؟؟؟ ...... تنبه للفارق بارك الله فيك .....
و أما المظاهرات التي أوقفها المشايخ .... فإن سيلان الدماء في مثل هذه الأمور هي مما يحبه الله و يرضاه ... لأنها غضب لله و لرسوله ...... بل و رب الكعبة ان قيام الجماهير بمثل ذلك كان مما أثلج صدورنا .... و أعلمنا أن أمة محمد لازالت بخير رغم مكر الطواغيت .... لازالت الأمة غيورة على دينها و على نبيها ..... و شباب الأمة مستعدون للتضحية بدمائهم في سبيل نصرة رسول الله ...... و قد كان أولى بالمشايخ أن يتركوا الشباب يمارسوا الانكار و تأديب النصارى ... فتتربى فيهم عزة الاسلام ... بدلاً من تخويفهم بالأمن ...... و قد كان من الممكن ان لم يجدوا أحدا في الكنيسة أن يهدموها على رؤوسهم ... و هذا لا يكفي كعقاب لمن تطاول على ديننا و نبينا ,,,,,, و إلا فالأولى هو القتل ..... ( و اذكر عقبة بن أبي معيط و أصحابه الذين أمر النبي بقتلهم حتى و لو كان معلقين بأستار الكعبة ) ......
ابو سليمان المكي
06 11 2008, 04:48 م
جزاك الله خيرا يا أخي الحبيب حتى ترجعوا إلى دينكم
وخلاصة الأمر أن بعض المشايخ هداهم الله
خلطوا بين مصلحة دعوتهم وبين مصلحة الاسلام
فجعلوا مصلحة دعوتهم هي عين مصلحة الاسلام
فما ضر دعوتهم قالوا عنه ضرر للاسلام
وما نفعها قالوا عنه نفع للاسلام
فارس رومية
06 11 2008, 06:38 م
وخلاصة الأمر أن بعض المشايخ هداهم الله
خلطوا بين مصلحة دعوتهم وبين مصلحة الاسلام
فجعلوا مصلحة دعوتهم هي عين مصلحة الاسلام
فما ضر دعوتهم قالوا عنه ضرر للاسلام
وما نفعها قالوا عنه نفع للاسلام
نعم أخي لقد وضعت يدك على المقصود ... بارك الله فيك ....
السيل الجرار
07 11 2008, 03:44 م
نعم لقد وضع يده على المقصود ..
هذا ما نعاني منه
نحاول جاهدين أن نكون يدًا واحدة
وتأبون إلا أن تضعونا في صفوف الطواغيت وأننا حريصين على دعوتنا فقط وليس على إخواننا
ولو كان الأمر كذلك لرأيت فتاوى الشيوخ في أسامة والظواهري والزرقاوي والمقدسي بأعيانهم
كما فعل غيرنا ممن تعرفونهم
..
أنتم تعتبروننا سكتنا عن الحق
ونحن نعتبر أنفسنا حافظنا على ما معنا من الحق بخلاف من ضيعوا الحق الذي معهم ولم يدركوا الحق الذي أملوه
ولو كان الأمر مجرد كلام لكان الإخوان هم أولى الجماعات بالحق
ولكن هذا حالهم
ماذا جنوا ؟؟
كل يوم في خسارة وتنازل
ولكننا بحمد الله ما تنازلنا عن شيء ولن نتنازل إن شاء الله
..
نحن نعتبر أنفسنا جزءًا من الإسلام
ولا نحتكر الإسلام كله في صفنا
فما نراه مصلحة للدعوة فهو مصلحة للجزء الذي نحن فيه
كما انسحب خالد بن الوليد بجيش مؤتة أمام الروم وعد النبي صلى الله عليه وسلم انتصارًا
ولم يقل له كان عليك أن تثبت لأن إراقة هذه الدماء مما يحبه الله
لأنها إراقة دماء وفقط
هي مصلحة لصاحبها
ولكنها هزيمة ساحقة للإسلام والمسلمين
ويمكنك أن تقارن بين غزوة بدر وغزوة أحد
أين كان الانتصار وأين كانت الهزيمة ؟؟
ولماذا لم يعتبر النبي صلى الله عليه وسلم مقتل السبعين رجلاً انتصارًا ؟؟
لأنها مصلحة خاصة لأصحاب الشهادة
ولكنها هزيمة للمسلمين ..
وعلى هذا الأصل
لماذا تكتبون باسماء مستعارة ؟؟
أم أن مصلحة الإسلام تكمن في ذلك ، فمصلحتكم هي مصلحة الإسلام وضرركم هو ضرر الإسلام ؟؟!!
..
أبوالفرج
07 11 2008, 03:47 م
نحاول جاهدين أن نكون يدًا واحدة
وتأبون إلا أن تضعونا في صفوف الطواغيت وأننا حريصين على دعوتنا فقط وليس على إخواننا
ولو كان الأمر كذلك لرأيت فتاوى الشيوخ في أسامة والظواهري والزرقاوي والمقدسي بأعيانهم
كما فعل غيرنا ممن تعرفونهم
..
أنتم تعتبروننا سكتنا علن الحق
ونحن نعتبر أنفسنا حافظنا على ما معنا من الحق بخلاف من ضيعوا الحق الذي معهم ولم يدركوا الحق الذي أملوه
ولو كان الأمر مجرد كلام لكان الإخوان هم أولى الجماعات بالحق
ولكن هذا حالهم
ماذا جنوا ؟؟
كل يوم في خسارة وتنازل
ولكننا بحمد الله ما تنازلنا عن شيء ولن نتنازل إن شاء الله
..
نحن نعتبر أنفسنا جزءًا من الإسلام
ولا نحتكر الإسلام كله في صفنا
فما نراه مصلحة للدعوة فهو مصلحة للجزء الذي نحن فيه
كما انسحب خالد بن الوليد بجيش مؤتة أمام الروم وعد النبي صلى الله عليه وسلم انتصارًا
ولم يقل له كان عليك أن تثبت لأن إراقة هذه الدماء مما يحبه الله
لأنها إراقة دماء وفقط
هي مصلحة لصاحبها
ولكنها هزيمة ساحقة للإسلام والمسلمين
ويمكنك أن تقارن بين غزوة بدر وغزوة أحد
أين كان الانتصار وأين كانت الهزيمة ؟؟
ولماذا لم يعتبر النبي صلى الله عليه وسلم مقتل السبعين رجلاً انتصارًا ؟؟
لأنها مصلحة خاصة لأصحاب الشهادة
ولكنها هزيمة للمسلمين ..
وعلى هذا الأصل
لماذا تكتبون باسماء مستعارة ؟؟
أم أن مصلحة الإسلام تكمن في ذلك ، فمصلحتكم هي مصلحة الإسلام وضرركم هو ضرر الإسلام ؟؟!!
..
لله درك
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك
بايزيد الصاعقة
07 11 2008, 06:20 م
تاخرت في التعليق على مشاركات الاخوة لغيابي عن المنزل
ولكن لم أرى جديدا في المشاركات لاسيما من العضوين , نقد بناء والسيل الجرار
وابدأ بمشاركة السيل الجرارا الاخيرة
وأننا حريصين على دعوتنا فقط وليس على إخواننا
حقيقة هنا تكمن المشكلة , لقد تحولت الدعوة من وسيلة وطريق إلى غاية ومنتهي , وبات الداعية لا يألوا على شيء طالما لا يزال في مسجده وبين محبيه , ويتنازل عن كل شيء من اجل البقاء في منزلته الدعوية , حتى لو تجردت الدعوة من جوهرها , وتلاشت معالمها , وبات هزلا لا نفع فيه للأمة
يا عزيزي ما فائدة الحفاظ على دعوة لا تصدع بالحق ولاتأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر , ولا تتناول القضايا الكبرى في واقع الامة المنكوبة , وانما ترتضي فتات المسائل الثانوية والهامشية لتلوكها على اتباعها صباح مساء بلا أثر يذكر في واقع الامة ؟؟!!
هنا تنقلب الدعوةإلى وسيلة للهروب من الواقع الثقيل ومن الباطل المتربص بالامة ومن المعركة الدائرة راحها في كل مجالات الحياة ,وسيلة للهروب من هذه التبعية الثقيلة لكلمة الحق المؤثرة إلى كلمة أخرى لا تخدش الباطل ولا تواجهه وإنما تصرف نصيبا من جهود اهل الحق في تتبعها والانشغال بها
أنتم تعتبروننا سكتنا عن الحق
ونحن نعتبر أنفسنا حافظنا على ما معنا من الحق بخلاف من ضيعوا الحق الذي معهم ولم يدركوا الحق الذي أملوه
يا عزيز الحق لا يضيع , ولو كان الحق يضيع بشجاعة قائله , لما قال النبي صلى الله عليه وسلم " سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام عادل فأمره ونهاه فقتله "
ماذا حقق هذا الشجاع من نفع ؟؟
أنت لست وصيا على الحق وانما خادم له لا غير
لو كان الحق يضيع بقتل قائله او منعه لضاع الحق من اصحاب الاخدود
يقول الشيخ سيد قطب
فقد كان مكنة المؤمنين أن ينجوا بحياتهم في مقابل الهزيمة لإيمانهم . ولكن كم كانوا يخسرون هم أنفسهم في الدنيا قبل الآخرة؟ وكم كانت البشرية كلها تخسر؟ كم كانوا يخسرون وهم يقتلون هذا المعنى الكبير : معنى زهادة الحياة بلا عقيدة ، وبشاعتها بلا حرية ، وانحطاطها حين يسيطر الطغاة على الأرواح بعد سيطرتهم على الأجساد! إنه معنى كريم جداً ومعنى كبير جداً هذا الذي ربحوه وهم بعد في الأرض . ربحوه وهم يجدون مس النار فتحترق أجسادهم ، وينتصر هذا المعنى الكريم الذي تزكيه النار؟ وبعد ذلك لهم عند ربهم حساب ، ولأعدائهم الطاغين حساب .
يا عزيزي ان الدعوة دعوة الله تعالى ونحن اجراء عنده سبحانه وليس لنا أن نفتأت على شريعته فنحل الدعوة في محل الجهاد ونرخص التقية في محل الصدع بالحق واذا فعلنا هذا عندها نكون قد أنحرفنا عن منهاج الدعوة كما بينه القران وخلطنا بين مصلحتنا الشخصية ومصلحة دين الله تعالى
ماذا جنوا ؟؟
يا اخي عليك بذر الحب لا قطف الجنى ,
كل مداخلاتك تدل على خلط في فهم حقيقة الدعوة وحقيقة دور الداعية فيها , وهي كما قلت في اول مشاركة نتاج خلط واضح بين مصلحة الدعوة وسلامة الداعية ومصلحته الشخصية
ولكننا بحمد الله ما تنازلنا عن شيء ولن نتنازل إن شاء الله
من قال هذا ؟
وهل ما حدث في الاسكندرية لم يكن تنازلا , وهل ما يحدث الان من سكوت بغيض عن كلمة الحق وتحامل ملحوظ على المجاهدين ليس تنازلا
لا اريد ان أفتح قضية العمل الجماعي التي تراجعت عنها مدرسة الاسكندرية بعن ان نظرت لها فترة طويلة في التسعينات ,ولا اريد ان تتحول القضية إلى تقيم شامل للدعوة السلفية في الاسكندرية
لكني اريد ان ينتبه المشايخ ان تدخلهم السلبي والمتحامل على المسلمين والمجامل للامن في احداث الاسكندرية هو ما اوصلنا إلى حادثة رباب وغيرها , وان تبريراتهم للتدخل وقتها هي نفس الاسباب التي تدعوهم للتدخل لصالح المسلمين اليوم فلماذا لم يتدخلوا ؟!!
ويمكنك أن تقارن بين غزوة بدر وغزوة أحد
أين كان الانتصار وأين كانت الهزيمة ؟؟
ولماذا لم يعتبر النبي صلى الله عليه وسلم مقتل السبعين رجلاً انتصارًا ؟؟
صحيح ولكن ما علاقة هذا بالموضوع ,أن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل باقل من نصف عدد المشركين ,فهو فعل ما اومر به وهو القتال لكنه لم يكلف بالنصر ," وما النصر إلا من عند الله "
ومع هذه الهزيمة التي لحقت بالمسلمين فقد أبي النبي صلى الله عليه وسلم ان تسكن الهزيمة في نقوس اتباعه , فخرج بهم بعدها الى حمراء الاسد وهم جرحي يحملون بعضهم بعضا ليثبتوا انهم برغم الهزيمة لم تضعف نفوسهم عن العطاء ولم تجبن قلوبهم عن المواجهة ونزل قول الله تعالى " الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)"
يا عزيز انت بحاجة الى مراجعة وفهم حقيقة الانتصار التي لا معنى لها عندك سوى جلوس الشيخ على اريكته بفضل مهارته في الالتفاف حول الحقائق الكبرى ومراوغة الطغاة بحيث لا يغضبهم ولا يرضيهم ان استطاع , وكأن الطغاة يحاربون دينا اخر غير دين الداعية .
وعلى هذا الأصل
لماذا تكتبون باسماء مستعارة ؟؟
أم أن مصلحة الإسلام تكمن في ذلك ، فمصلحتكم هي مصلحة الإسلام وضرركم هو ضرر الإسلام ؟؟!!
نحن نكتب باسماء مستعارة لأننا لسنا ياسر برهامي ولا محمد اسماعيل ولا سعيد عبد العظيم , فذواتنا ليست مهمة عند عموم المسلمين ,بعكس العلماء مثلا
أيضا نكتب باسماء مستعارة لأننا نقول الحق هنا ولا نمالئ الطغاة او ندافع عنهم فنامن جانبهم كما يفعل البعض هنا , ويتبجح بهذه العورة التي يجب عليه سترها .
.....
العضو نقد بناء
انت تقول
نسخة مكررة للببغاوات
لااظن ان الاخ الفاضل " حتى تراجعوا دينكم " قد تطاول عليك منذ بدء النقاش ولا انا كذلك ولا الاخوة جميعا الذين شاركونا الرأي فلماذا هذه الاهانة ؟!
هل هي عجز عن المناقشة ,ام هروب منها؟
وبالمناسبة هذه النسخة قديمة وقد سبق الرد عليها وتفنيدها ولا حاجة لك لتكرارها
لآن التكرار بلا مناسبة ليس من سلوك طالب العلم إنما هوفعل الببغاوات - أعزاك الله-
ولنا عودة ان شاء الله إلى باقي المشاركات
..
فارس رومية
07 11 2008, 07:39 م
تاخرت في التعليق على مشاركات الاخوة لغيابي عن المنزل
ولكن لم أرى جديدا في المشاركات لاسيما من العضوين , نقد بناء والسيل الجرار
وابدأ بمشاركة السيل الجرارا الاخيرة
حقيقة هنا تكمن المشكلة , لقد تحولت الدعوة من وسيلة وطريق إلى غاية ومنتهي , وبات الداعية لا يألوا على شيء طالما لا يزال في مسجده وبين محبيه , ويتنازل عن كل شيء من اجل البقاء في منزلته الدعوية , حتى لو تجردت الدعوة من جوهرها , وتلاشت معالمها , وبات هزلا لا نفع فيه للأمة
يا عزيزي ما فائدة الحفاظ على دعوة لا تصدع بالحق ولاتأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر , ولا تتناول القضايا الكبرى في واقع الامة المنكوبة , وانما ترتضي فتات المسائل الثانوية والهامشية لتلوكها على اتباعها صباح مساء بلا أثر يذكر في واقع الامة ؟؟!!
هنا تنقلب الدعوةإلى وسيلة للهروب من الواقع الثقيل ومن الباطل المتربص بالامة ومن المعركة الدائرة راحها في كل مجالات الحياة ,وسيلة للهروب من هذه التبعية الثقيلة لكلمة الحق المؤثرة إلى كلمة أخرى لا تخدش الباطل ولا تواجهه وإنما تصرف نصيبا من جهود اهل الحق في تتبعها والانشغال بها
يا عزيز الحق لا يضيع , ولو كان الحق يضيع بشجاعة قائله , لما قال النبي صلى الله عليه وسلم " سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام عادل فأمره ونهاه فقتله "
ماذا حقق هذا الشجاع من نفع ؟؟
أنت لست وصيا على الحق وانما خادم له لا غير
لو كان الحق يضيع بقتل قائله او منعه لضاع الحق من اصحاب الاخدود
.
.
.
يا عزيزي ان الدعوة دعوة الله تعالى ونحن اجراء عنده سبحانه وليس لنا أن نفتأت على شريعته فنحل الدعوة في محل الجهاد ونرخص التقية في محل الصدع بالحق واذا فعلنا هذا عندها نكون قد أنحرفنا عن منهاج الدعوة كما بينه القران وخلطنا بين مصلحتنا الشخصية ومصلحة دين الله تعالى
يا اخي عليك بذر الحب لا قطف الجنى ,
كل مداخلاتك تدل على خلط في فهم حقيقة الدعوة وحقيقة دور الداعية فيها , وهي كما قلت في اول مشاركة نتاج خلط واضح بين مصلحة الدعوة وسلامة الداعية ومصلحته الشخصية
من قال هذا ؟
وهل ما حدث في الاسكندرية لم يكن تنازلا , وهل ما يحدث الان من سكوت بغيض عن كلمة الحق وتحامل ملحوظ على المجاهدين ليس تنازلا ?????
.
.
.
اريد ان ينتبه المشايخ ان تدخلهم السلبي والمتحامل على المسلمين والمجامل للامن في احداث الاسكندرية هو ما اوصلنا إلى حادثة رباب وغيرها , وان تبريراتهم للتدخل وقتها هي نفس الاسباب التي تدعوهم للتدخل لصالح المسلمين اليوم فلماذا لم يتدخلوا ؟!!
صحيح ولكن ما علاقة هذا بالموضوع ,أن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل باقل من نصف عدد المشركين ,فهو فعل ما اومر به وهو القتال لكنه لم يكلف بالنصر ," وما النصر إلا من عند الله "
ومع هذه الهزيمة التي لحقت بالمسلمين فقد أبي النبي صلى الله عليه وسلم ان تسكن الهزيمة في نقوس اتباعه , فخرج بهم بعدها الى حمراء الاسد وهم جرحي يحملون بعضهم بعضا ليثبتوا انهم برغم الهزيمة لم تضعف نفوسهم عن العطاء ولم تجبن قلوبهم عن المواجهة ونزل قول الله تعالى " الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)"
يا عزيز انت بحاجة الى مراجعة وفهم حقيقة الانتصار التي لا معنى لها عندك سوى جلوس الشيخ على اريكته بفضل مهارته في الالتفاف حول الحقائق الكبرى ومراوغة الطغاة بحيث لا يغضبهم ولا يرضيهم ان استطاع , وكأن الطغاة يحاربون دينا اخر غير دين الداعية .
.....
العضو نقد بناء
انت تقول
لااظن ان الاخ الفاضل " حتى تراجعوا دينكم " قد تطاول عليك منذ بدء النقاش ولا انا كذلك ولا الاخوة جميعا الذين شاركونا الرأي فلماذا هذه الاهانة ؟!
الكلام المظلل بالأصفر درر من الأخ بايزيد ...... و باقي الكلام ذهب ......
سلمت يمينك أخي الحبيب .....
و نسأل الله أن يعين الأخوة و المشايخ في الأسكندرية أن يتنبهوا لهذه الأمور ..... فحادثة المسرحية بالفعل كانت اختباراً لهم ..... فيجب أن يستفيدوا من هذه التجربة .....
و بالفعل لو كان النصارى أخذوا الدرس المناسب وقتها ما سمعنا لهم صوتاً في مصر كلها .... و لكن للأسف " مصلحة الدعوة" حالت دون ذلك .....
و ليعلم الأخوة أن : قوام الدين كتاب يهدي و سيف ينصر ..... و ليس كتاب يهدي فقط .... و هذا السيف لا نقول استخدامه في وقته الغير مناسب ... و إنما ليس هناك وقت أنسب و أحرى أن يُستخدم فيه مثل وقت نصرة ديننا و نبينا بأبي هو و أمي .....
بايزيد الصاعقة
07 11 2008, 08:53 م
تصحيح
قلت في مداخلتي
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم " سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام عادل فأمره ونهاه فقتله "
والصواب كما يعلم الجميع
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم " سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله "
***
بوركت اخي "حتى تراجعوا دينكم "
والله ما اردنا انقاص المشايخ حقهم ولا هضم مكانتهم ولا اسقاطهم كما يدعي علينا البعض , والحق أحب الينا من المشايخ والامة معلقة برقابهم وهم ورثة الانبياء وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدين النصيحة ,قلنا لمن , قال لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم "
بايزيد الصاعقة
08 11 2008, 09:34 م
تعليق على مشاركة الاخ السيل الجرار
يا بايزيد
1- لماذا هذا الإصرار المستميت على مشايخ الإسكندرية بالذات ؟؟؟؟
فلماذا لم يتكلم غيرهم في كل قضية ؟؟
للمرة العشرين أقولك
لأنهم الذين تصدوا للمسلمين في احداث المسرحية المجرمة ومنعوهم من الاخذ بثأر دينهم
ولولا هذا للقن النصارى درسا قاسيا منعهم من التطاول المستمر الذي نشاهده الان في الاسكندرية
ولأن المشايخ يتصدون للمجاهدين بحجة حرمة الدم المسلم , فهل الدم المسلم حلال لنصارى ؟!!
للعلم عندي كلام المشايخ عن قضية وفاء قسطنطين
ولكن لا نبذله إلا لمن لزم الأدب واحترم نفسه
واضح ان المشايخ لا يتحدثون الا في الغرف المغلقة
وكلمة الحق لا تبذل لاهل الحق , انما تبذل لمن هو تحت السيطرة لن ينفعل بها ولا يتجاوز ما يراه المشايخ مصلحة خاصة بهم وبدعوتهم فقط , على الرغم من ان الحدث يخص عموم المسلمين
فقضية وفاء قسطنطين وصمة سوداء على جبين الامة بأسرها لا سيما مصر ,و لاسيما اهل العلم فيها , الذين يناط بهم حفظ الدين والدفاع عن حرمته , فهل بعد أسر المسلمات في أديرة الصليبين وبعد النكال بهم لردهن عن الاسلام , يتحدث المشايخ في الغرف المغلقة بحجة مصلحة الدعوة ؟
لمن الدعوة اذا كان من يقتنع بها سوف يلقى في غياهب الاديرة ولن يحرك المشايخ ساكنا -ولو معنويا- للدفاع عنه ,!
لمن الدعوة إذا كان اهلها محاصرون مطارودون مقتلون في بلدهم ,وتحت اعين مشايخهم
العجيب ان الدكتور زغلول النجار ومحمد عمارة وفهمي هويدي وسليم العوا ويوسف البدرى حتى نبيه الوحش المحامي , كلم تحدثوا وعبروا عن غضبهم وسخطهم في كل وسائل الاعلام , لكن المشايخ لا يزالون يتحدثون في الغرف المغلقة , ويشترط علينا اتباعهم ان نلتزم الخضوع والخنوع قبل سماع ذا الكلام !!
يؤسفني ان اقول لك ان المسألة لا تتوقف على كلام المشايخ ,فقد قال من هو اقل منهم علما ومنزلة ما لم يستطع المشايخ ان يقولوه , لكن كم تمنينا أن نفخر بمشايخنا وهم يذودون عن حرمة الاسلام وعن عرض المسلمات ,حتى ولو بكلمة الحق
وكم تمنينا ان تذوب زلتهم في احداث المسرحية في بحر غيرتهم على حرمة الاسلام وعرضه الذي دنسه النصارى في مدينتهم ؟!
....
ولنا عودة ان شاء الله
السيل الجرار
08 11 2008, 10:21 م
واضح ان المشايخ لا يتحدثون الا في الغرف المغلقة
وكلمة الحق لا تبذل لاهل الحق , انما تبذل لمن هو تحت السيطرة لن ينفعل بها ولا يتجاوز ما يراه المشايخ مصلحة خاصة بهم وبدعوتهم فقط , على الرغم من ان الحدث يخص عموم المسلمين
فقضية وفاء قسطنطين وصمة سوداء على جبين الامة بأسرها لا سيما مصر ,و لاسيما اهل العلم فيها , الذين يناط بهم حفظ الدين والدفاع عن حرمته , فهل بعد أسر المسلمات في أديرة الصليبين وبعد النكال بهم لردهن عن الاسلام , يتحدث المشايخ في الغرف المغلقة بحجة مصلحة الدعوة ؟
الشيخ ياسر حفظه الله تكلم عن ذلك في فتوى عامة في درس عام
ولكن :
ما ضر شمس الضحى في الأفق طالعة ... ألا يرى ضوءها من ليس ذا بصر
يا عزيزي أنتم تبحثون عن المثالب فقط
ولكن بنفس مقاييسكم الجائرة
ماذا صنع أسامة بن لادن والظواهري في هذه القضية ؟؟؟
تكلموا فقط ؟؟
وماذا بعد ؟؟
حققنا الانتصار بهذا الكلام ؟؟
أهذا هو الفقه وهذه هي البصيرة ؟؟
..
للمرة العشرين أقولك
لأنهم الذين تصدوا للمسلمين في احداث المسرحية المجرمة ومنعوهم من الاخذ بثأر دينهم
ولولا هذا للقن النصارى درسا قاسيا منعهم من التطاول المستمر الذي نشاهده الان في الاسكندرية
ولأن المشايخ يتصدون للمجاهدين بحجة حرمة الدم المسلم , فهل الدم المسلم حلال لنصارى ؟!!
أطلب من الأخ د/ نقد بناء وضع نسخة مكررة للأغبياء
وليس للببغاوات
للمرة المليون نقول أن المسلمين ما تصدوا للنصارى بل لرجال الأمن
فقتالهم كان مع الأمن
والمعركة خاسرة مائة بالمائة
لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل سلامة المسلمين انتصارًا
أم أنه صلى الله عليه وسلم أخطأ بحجة حرمة الدم المسلم ؟؟!!!!
وقد ذكر العلماء أنه لا يجوز الثبات أمام العدو ويحرم عليهم القتال إذا كانوا اقل من نصف جيش العدو ولم يغلب على ظنهم إحداث نكاية بهم
كما ذكر ذلك النووي في روضة الطالبين وفي المجموع ، وذكره ابن قدامة في المغني
ولم يتعللوا بالحجة المتهافتة السقيمة بأن الله يحب إراقة دماء المسلمين !!!
..
لكن كم تمنينا أن نفخر بمشايخنا وهم يذودون عن حرمة الاسلام وعن عرض المسلمات ,حتى ولو بكلمة الحق
مشايخكم ؟؟!!
عار عليهم أن يكون تلامذتهم مثلك ..
..
السؤال للمرة الرابعة للبطل الانترنتي الكرتوني
إنكار المنكر واجب عليك كما هو واجب على المشايخ الأفاضل
وأنت - بسلامتك - تنكر المصالح والمفاسد
أرنا منك إنكارًا شجاعًا فيما تطلب من غيرك إنكاره
ولا تجبن خلف الأسماء المستعارة
..
يا رب تفهم ومتجيش تقول : أنا مش زي المشايخ
..
محب العلماء_
08 11 2008, 10:33 م
بارك الله فيك أخي(السيل الجرار)
وأنا أقول لكل من يطعن في مشايخ الدعوة السلفية في الأسكندرية
هل تشعروا أن هناك تقصير
خلاص قوموا وانتفضوا انتفاضة الأسد وأرجعوا الحقوق للمسلمين
لأن الله عز وجل لن يقول لكم يوم القيامة
ماذا فعل
ياسر برهامي ومحمد إسماعيل وسعيد عبدالعظيم إلخ
فارس رومية
08 11 2008, 10:38 م
ولكن بنفس مقاييسكم الجائرة
ماذا صنع أسامة بن لادن والظواهري في هذه القضية ؟؟؟
أطلب من الأخ د/ نقد بناء وضع نسخة مكررة للأغبياء
وليس للببغاوات
للمرة المليون نقول أن المسلمين ما تصدوا للنصارى بل لرجال الأمن
فقتالهم كان مع الأمن
والمعركة خاسرة مائة بالمائة
..[/center]
مشايخكم ؟؟!!
عار عليهم أن يكون تلامذتهم مثلك ..
..
أولاً ::: جزاك الله خيراُ أخي الحبيب على أسلوبك المحترم الذي جعلته لك ظاهراً باللون الأحمر .... و أقول لك معذرة لن أستطيع ان اصل معك الى هذه الدرجة من الاحترام ....
ثانياً ::: أسامة بن لادن و الظواهري رافعين سيفيهما في وجه الكفر في العالم أجمع و ليس في مصر فقط ( فتنبه ! ) ..... و لكن للأسف لم يجدوا ( حتى الآن ) من يرفعه في مصر ..... و ذلك لأن المشايخ يرون أن "مصلحة الدعوة" ( وهذه هي أكبر شبهة معطلة للجهاد في مصر و هي التي من أجلها فُتحت القنوات الفضائية"مع الاعتراف بفوائدها و الذي هو من مكر الله" ) تقتضي عدم رفع السيف في وجه النصارى ... حتى و ان استهزأوا بالنبي الكريم بأبي هو و أمي ....
ثالثاً ::: إذا تحولت المواجهة الى مواجهة مع رجال الأمن كانت فرصة ليستشعر المسلمون بقوتهم ( حتى و ان سقط منهم ضحايا ) بعد البعد الطويل عن المواجهة مما أدى الى التراخي و حب الدنيا ( و لا قياس على غزوة مؤتة حيث أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا في غزوات و جهاد باستمرار و بدون انقطاع و كانوا لا يهابون قوى الكفر ... فانسحابهم في مرة من المرات لم يكن ليؤثر فيهم و يخذلهم .... و إن أردت القياس فقس على غزوة بدر ... حيث أن فارق القوة أيضاُ كان كبيراُ جداً ..... و لم يكن مع المسلمين سلاح و لا ظهر أصلاُ ..... فهل انسحب النبي بأبي هو و أمي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ... )
رابعاً ::: ..... أصلح الله حالي و حالك
قاعدة الكنانه
08 11 2008, 10:46 م
الشيخ ياسر حفظه الله تكلم عن ذلك في فتوى عامة في درس عام
ولكن :
ما ضر شمس الضحى في الأفق طالعة ... ألا يرى ضوءها من ليس ذا بصر
تركنا لكم البصر والبصيرة
يا عزيزي أنتم تبحثون عن المثالب فقط
كلما ناصحناكم وناصحنا شيوخكم تقولونا لنا هذه الكلمة هلا طبقتموها مع المخالف كما تطالبوننا بها
ولكن بنفس مقاييسكم الجائرة
!!!!!!!!!!!!!!!
ماذا صنع أسامة بن لادن والظواهري في هذه القضية ؟؟؟
أصل الظواهري وبن لادن هم من ذهبوا للكنيسة بإيعاز من كلاب الفراعنة وفرقوا الناس حتى جاء المدد من قوات الأمن لتطويق المنطقة وتأمين النصارى
تكلموا فقط ؟؟
وماذا بعد ؟؟
حققنا الانتصار بهذا الكلام ؟؟
أهذا هو الفقه وهذه هي البصيرة ؟؟
..
البصيرة هي دفن الرأس في الرمال عندكم
لا زلنا نقولوها
لما لم يترك الشيخ ياسر العوام يتعاملون مع النصارى ومن مات ما ضره موته شريفة خير من حياة ذليلة
السؤال للمرة الرابعة للبطل الانترنتي الكرتوني
إنكار المنكر واجب عليك كما هو واجب على المشايخ الأفاضل
وأنت - بسلامتك عليهم أوجب لان الأخذ بالرخص ليس من شيم الرجولة فضلا عن أهل العلم
- تنكر المصالح والمفاسد
قصد المصالح الزائلة والمفاسد الواهمة
مصلحة إستمرار الدرس ونشر العلم
هههههههههههههههههههه
اغلقوا المسجد وطردوكم منه
فزالت المصلحة
هههههههههههههه
المفسدة هي الكفر بالله وما رأينا مفسدة أعظم من علو الكفر
فلا عبرة بمفسدة الله ألغاها
أرنا منك إنكارًا شجاعًا فيما تطلب من غيرك إنكاره
لو كنت ياسر برهامي حينها تعالى وحاسبني
ولا تجبن خلف الأسماء المستعارة
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
فارس رومية
08 11 2008, 10:58 م
أراك تقول ضيعوا أنفسهم ..... السيل الجرار ....
هنا نقدم التهاني بعد إستشاهد إخواننا مفجري بالي على الصليبين الأستراليين
إلى جنة الخلد بإذن الله
هؤلاء الأبطال قابلوا الموت ضاحكين له
عالرفين بمآلهم إلى رب غفور رحيم
شهداء بإذن الله
صور للأخوه الثلاثه
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45141000/jpg/_45141736_bombers203b.jpg
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41576000/jpg/_41576592_amrozi_b203_ap.jpg
إنا لله و إنا إليه راجعون .......
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)
نحسبهم شهداء و الله حسيبهم .....
و لكن بإذن الله دماؤهم نور على درب التمكين ... و نار تحرق كل كافر و عميل ....
احسن الظن
08 11 2008, 11:02 م
الأخوين الفاضلين بايزيد الصاعقة وحتي تراجعوا دينكم ومن نحي نحوكما
سؤال واحد فقط وأريد إجابة مباشرة
القسيس راعي الكنيسة المسؤول عن المسرحية حي يرزق والكنيسة معروفة
وجاء بأفعال يستحق عليها الردع
لماذا لا تتوجها وتكمنا له وتردياه قتيلا؟؟؟؟؟؟؟
سوف يسمع النصاري بما حصل وسيكون رادع لكل من تسول له نفسه أن يعيد هذا الفعل
وعندما تبذلا دماءكما رخيصه سوف تلهمان بقية المسلمين وتلهبون المشاعر
لماذا لا تفعلان ذلك؟؟؟؟؟؟
ولماذا تأخرتم كل هذه المدة ولم تفكرا في هذا الامر؟؟؟؟؟؟؟؟
أريد إجابة مباشرة من غير لف ولادوران
ملحوظة:: يمنع الاستدلال بقاعدة المصالح والمفاسد وإلا صرتم ممن يقدم مصلحته أو مصلحة دعوته علي مصلحة الاسلام
السيل الجرار
08 11 2008, 11:04 م
(( لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ))
هذه خاصة أم عامة ؟؟؟؟
أم أنها تابعة للمصلحة ؟؟؟
تقول :
أصل الظواهري وبن لادن هم من ذهبوا للكنيسة بإيعاز من كلاب الفراعنة وفرقوا الناس حتى جاء المدد من قوات الأمن لتطويق المنطقة وتأمين النصارى
لا يا حبة عيني ، بل الظواهري هو من ظل في أحضان إيران ولم تسمع منه كلمة واحدة
في الوقت الذي وجه فيه سهامه إلى إخوانه في حماس
يا عيني على المصالح
ما رأيك في هذه اللهجة عن الظواهري ؟؟
على فكرة
أنت عاق حتى للظواهري نفسه وليس لك مرجع لا الظواهري ولا غيره
لأن الظواهري - بعد كل هذه الأحداث - اعترف بأن الشيخ المقدم والشيخ ياسر والشيخ سعيد هم شيوخه وتمنى لو أنه يلقاهم
هذا لو كنت سمعت حوار السحاب أصلاً
وعلى فكرة
لم نطرد من المساجد
وهذا يدل على ما وصفتك به في الموضوع الآخر
وباقي كلامك قلة أدب ودناءة ..
فحتى تتعلم الأدب في خطاب أهل العلم
ربما نفكر في الرد عليك
..
الأخ الفاضل المحترم ( حتى ترجعوا لدينكم )
أولاً :
أعتذر عما يسوؤك من كلامي
ثانيًا :
هل ترى أن كلامي هذا بلغ ما ذكرتموه في المشايخ ؟؟؟
ثالثًا :
بل قياس الحال على غزوة مؤته
وليس على غزوة بدر
لأن غزوة بدر لم تكن بإرادة المسلمين
بل كانت بأمر الله على غير سنته الجارية في الكون
رابعًا :
ذكرت لكم أنه يجب الانهزام ويحرم الثبات إذا لم يصنعوا نكاية بالعدو ولم تتكافأ القوى
ولم يقول ( وإن سقط ضحايا )
وهذا موجود في كتب أهل العلم في أحكام الجهاد
ولكن كل كلامكم كلام حماسي مفرغ من الأدلة
فكيف يمكن أن نتحاور في مثل هذه القضايا ؟؟
خامسًا :
ما زال السؤال قائمًا
إلى كل من ينكر المصالح والمفاسد - من المحترمين -
لماذا تنكرون هنا في المنتديات بأسماء مستعارة ؟؟
أي مفسدة تخافون ؟؟
أم أنه ( لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ) خاصة بكم ؟؟
..
فارس رومية
08 11 2008, 11:06 م
الإجابة بمنتهى البساطة .....
أننا لم نتعود القتال و لم نمارسه بفضل مشايخنا العظام الذين أفهمونا أن هذا يتناقض مع "مصلحة الدعوة" .....
و أما يوم قيام الناس للانتقام من النصارى كانت فرصة ليتعلم الناس ذلك و يتجرأوا على الأخذ بثأر نبيهم و على المواجهة .... ولكن للأسف وأدها المشايخ أيضاً ....
السيل الجرار
08 11 2008, 11:23 م
..
:: خطة تنظيم القاعدة لاسترجاع الممالك الإسلامية البائدة :: (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=317184)
..
فارس رومية
08 11 2008, 11:28 م
(( لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ))
هذه خاصة أم عامة ؟؟؟؟
أم أنها تابعة للمصلحة ؟؟؟
لا يا حبة عيني ، بل الظواهري هو من ظل في أحضان إيران ولم تسمع منه كلمة واحدة
في الوقت الذي وجه فيه سهامه إلى إخوانه في حماس
يا عيني على المصالح
ما رأيك في هذه اللهجة عن الظواهري ؟؟
على فكرة
أنت عاق حتى للظواهري نفسه وليس لك مرجع لا الظواهري ولا غيره
لأن الظواهري - بعد كل هذه الأحداث - اعترف بأن الشيخ المقدم والشيخ ياسر والشيخ سعيد هم شيوخه وتمنى لو أنه يلقاهم
هذا لو كنت سمعت حوار السحاب أصلاً
وباقي كلامك قلة أدب ودناءة ..
فحتى تتعلم الأدب في خطاب أهل العلم
ربما نفكر في الرد عليك
..
الأخ الفاضل المحترم ( حتى ترجعوا لدينكم )
أولاً :
أعتذر عما يسوؤك من كلامي
ثانيًا :
هل ترى أن كلامي هذا بلغ ما ذكرتموه في المشايخ ؟؟؟
ثالثًا :
بل قياس الحال على غزوة مؤته
وليس على غزوة بدر
لأن غزوة بدر لم تكن بإرادة المسلمين
بل كانت بأمر الله على غير سنته الجارية في الكون
رابعًا :
ذكرت لكم أنه يجب الانهزام ويحرم الثبات إذا لم يصنعوا نكاية بالعدو ولم تتكافأ القوى
ولم يقول ( وإن سقط ضحايا )
وهذا موجود في كتب أهل العلم في أحكام الجهاد
ولكن كل كلامكم كلام حماسي مفرغ من الأدلة
فكيف يمكن أن نتحاور في مثل هذه القضايا ؟؟
..
أولا ::: إني أربأ بك أن تتكلم بهذا الأسلوب المُظلل بالأحمر .... لا يليق بك بارك الله فيك .....
ثانياً ::: الظواهري كان في أحضان إيران ؟؟؟؟؟؟ نعم هكذا يا رجل أظهر ما في قلبك .....
الشيخ الظواهري من أعدى أعداء إيران ان كنت متابع للأحداث ..... و هو مطلوب من إيران .... و هو من ادخلت ايران الأمريكان أفغانستان للقبض عليه هو و الشيخ أسامة .... و هو الذي ينادي بقتل مرجعيات الروافض في العراق ..... فتنبه! .....
و أما كلامه عن حماس فقد جانبه الصواب .... وفقه الله لكل خير .... لأني أرى أن حماس لاتزال تحت الاختبار ....
ثانياً ::: بل غزة بدر و رب الكعبة هي على سنته الجارية في الكون ..... " كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ " .....
و أقول لك أذكر لي غزوة واحدة وصلت قوة المسلمين ( المادية ) نصف قوة الكفار .....
و الأهم من ذلك .... أنا غير مقتنع أصلاً بقياس الموقف على الغزوات سواءاً بدر أو مؤتة .... ذلك لأن الذي حدث في الأسكنردية لم يكن غزوة و انما كان تحركاً عفوياً للمسلمين الكرام ذوو العزة و الغيرة على دينهم الغير متنطعين انتقاماً لعرض النبي بأبي هو و أمي .....
فلا ينطبق عليها فقه الجهاد ... لإختلاف الحال .....
و إنما كان المقصود من المواجهة ساعتها هو اشعال روح المواجهة و الاستعداد للتضحية لهذا الدين في نفوس المسلمين .... الى جانب اشعار النصارى أن مثل هذه الأمور لن يمر بسلام ... بل سيدفعون ثمنه غالياً ( و هو ما لم يحدث و لا حول ولا قوة الا بالله ..... و لذلك ازداد تجبرهم ) .....
بايزيد الصاعقة
08 11 2008, 11:30 م
:: خطة تنظيم القاعدة لاسترجاع الممالك الإسلامية البائدة :: (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=317184)
خطة السلفية لتحويل الهجوم من على المشايخ الى المجاهدين
هيهات
لي عودة معك بعد قليل
قاعدة الكنانه
08 11 2008, 11:36 م
لأن الظواهري - بعد كل هذه الأحداث - اعترف بأن الشيخ المقدم والشيخ ياسر والشيخ سعيد هم شيوخه وتمنى لو أنه يلقاهم
هذا لو كنت سمعت حوار السحاب أصلاً
كذبت مرة اخرى يا سيل يا جرار
أرجوا ذكر الوقت بالدقيقة التي قال فيها أنهم شيو خه
وهل عندما يقول الشيخ بن إسماعيل عن د/ ياسر( الشيخ ياسر)
أن الشيخ ياسر شيخ له وتعلم على يديه!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هههههههههههههههههههههههههههههههه
يا رجل هو من درجتهم ولم يلقاهم أصلا
غلبك التعصب مرة ثانية
يا رجل تعقل
نحن نحب شيوخ الأسكندرية
ولكن خلاصة القول كل يؤخذ منه ويرد حتى الظواهري وبن لادن نفسه فالعصمة للرسول صلوات ربي وسلامه عليه
السيل الجرار
08 11 2008, 11:52 م
سنتغاضى عن ضحكات الأطفال المتكررة
ولا يليق بمن يتكلم في تلك القضايا أن يفعل كالأطفال
وأقول
بل قد قالها يا قاعدة الكنانة ( بالنص )
وهذا بعد الدقيقة الخمسين على ما أذكر
فعذرًا ؛
لأن الهارد الذي أمتلكه ( وهو بسعة 120 جيجا بايت )
قد احترق بكل ما فيه
والله المستعان
ولكن أقسم بالله أني سمعتها منه وكررت سماعها أكثر من مرة
..
يا بايزيد
هل يحق لكم السؤال ولا يحق لنا أن نسأل ؟؟
ولست أنا الذي أتهجم على شيوخ الجهاد عياذًا بالله
فلسنا نرد السيئة بالسيئة
ما على هذا ربانا شيوخنا
..
بايزيد الصاعقة
09 11 2008, 12:48 ص
هل قلة أدبك هي التي ستخرسنا وتجعلنا نغلق الملف ؟
لي عودة معك بعد انتهاء العمل
فارس رومية
09 11 2008, 01:18 ص
:A15:
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
بايزيد الصاعقة
09 11 2008, 02:42 ص
عودة إلى التعليق على مشاركات الاخوة
وأبدا بالظاهرة الغريبة التي ظهرت مؤخرا وهي تطاول السيل الجرار واهانته للإخوة المخالفين له ,بالرغم من ان احدا لم يتعرض له بكلمة سوء لا تصريحا ولا تلميحا , هذا الموقف له تفسيره طبعا .
فبعد ان بطلت حيلته وعجز عن الدفاع عن -لا أقول عن المشايخ- ولكن عن بعض اخطائهم ,لجأ لأسلوب التطاول والاهانة عساه يحقق له مبتغاه , وهو واهم في هذا وصدق الاخ الفاضل " حتى تراجعوا دينكم " حين قال انه لن يتدني لهذا المستوى من الحوار معه
الغريب ان السيل الجرار يحاول نقل الحوار الى ساحة اخرى وهي ساحة السادة المجاهدين رضوان الله عليهم , ومعلوم انهم ليسوا من اهل العصمة , وانهم ايضا ليسوا الند المعادي لأهل العلم , ولكنه يحاول ان ينقلب الحوار إلى ساحتهم باعتبارهم المثال الاسمى لكل العاملين لهذا الدين والساعين الى نصرته بالقول والفعل معا , المجاهدين الذين القوا الترخص عن كاهلهم وكشفوا عن سواعدهم وباعوا امن الدنيا بامن يوم القيامة ومحبة الناس بمحبة الله تعالى , هؤلاء بالفعل هم اعداء , ولكن ليس لاهل العلم الصادقين , وإنما هم اعداء الخانعين وتجار الدين الدجالين الذين زين لهم الشيطان الدعوة في وقت الجهاد والتقية في وقت الصدع بالحق وحفظ الدماء حين أنت ساعة بذلها رخصية لله تعالى .
كل إنسان يستطع ان يستدل على موقفه من القرأن والسنة , لكن الاستدلال الصحيح لابد ان يتوافق فيه الفعل مع جهات النص الستة التي حددها العلماء
السبب
العدد
الزمان
المكان
الهيئة
الكيفية
, وهنا ينضبط الاستدلال الصحيح , ويظهر اثره الفاعل في الواقع
لذلك عندما يتحدث السيل الجرار ومن على شاكلته من المرقعين , الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم - عندما يستدل بأهمية دماء المسلمين لابد ان نصحح له استدلاله , لان هذه الاهمية العظيمة لا تنسحب على الواقع الذي نتحدث فيه , فإراقة الدماء على اعتاب الحرمات والمقدسات أمر يحبه الله تعالى ولو لم يأتي بالنتيجة المرجوة منه , فالنتائج دائما في علم الله تعالى , وفي تقديره , وكل قطرة عرق ودفقة دم بذلت في سبيل هذا الدين ستنموا وتثمر ولو بعد حين , وقد سبق الاستدلال على هذا
يقول السيل الجرار في طبعته الجديدة التي اتسمت بالتطاول الاهانة للمخالفين
ماذا صنع أسامة بن لادن والظواهري في هذه القضية ؟؟؟
تكلموا فقط ؟؟
وماذا بعد ؟؟أما تستحي ؟؟
لقد تكلم قادة الجهاد واهل الثغور وهم على ثغورهم ونحورهم تشحب دما , على واقعة حدثت في بلدك وبلدك مشايخك , ؟
هل تطلب منهم ان يتركوا الصليبين في العراق وافغانستان ليحرروا وفاء قسطنطين أو ليردوا صولة النصارى في محرم بك ؟؟
وهل تظن ان الشيخ الاسد اسامة بن لادن لو كان له مسجد ودعوة وتلامذة في الاسكندرية , كان سيترك كارثة مثل مسرحية محرم بك ليتمر عليه بسلام وهو يغط في نومه أمنا بين نسائه واطفاله وتلامذته؟
فضلا عن انه كان سيتحرك لوئد الثورة الاسلامية في وجه الصليبين والمرتدين ؟!
تلك الفعلة الشنعاء التي تمت بأوامر مباشرة من اجهزة الامن , ولن ينساه التاريخ لكم !
والله يا اخي لا ادرى باي وجهة سيلقى من فعل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهو قد خذل عن نصرته وعن شرف الدفاع عنه ؟!!
أسأل الله له التوبة ...
محاولتك الدائمة لتبرير نكوص مشايخك , بانشغال المجاهدين هو قياس مع الفارق يا مدعي العلم
فالمجاهدين ليسوا في الاسكندرية , ولم يكن لهم مساجد وتلامذه ودعوة ونفوذ ,ويعلم الجميع لو كان لهم وطئة قدم ماذا كانوا سيقدمون
الفارق الاهم في قياسك الباطل أننا لم نطالب المشايخ بحمل السلاح وهدم الكنيسة , ولا بالثار لعرض رباب ودمائها ولم نطالبهم حتى بكلمة حق ابتداءا لكننا نطالبهم بعدم قول الباطل وتزينه للناس , وما محاضرة التخذيل والارجاف في محرم بك عنا ببعيد .
وهل يظن ظان ان الدكتور الظواهري حفظه الله لو كان له مكانة في الاسكندرية كان سيخرج ليخذ المسلمين ويحرم عليهم التظاهر واقتحام الكنيسة التي تجمع المسلمون حولها .
وقد ذكر العلماء أنه لا يجوز الثبات أمام العدو ويحرم عليهم القتال إذا كانوا اقل من نصف جيش العدو ولم يغلب على ظنهم إحداث نكاية بهميا ايها البطل الكرتوني
لولا تخذيل مشايخك لخرجت الاسكندرية عن بكرة ابيها تثأر لحرمة دينها ,
ثم ان المظاهرات كان بالالالف فهل قست عدد النصارى او الامن هناك ؟
الغريب ان مقدمتك اصلا باطلة
وطريقة استدلالك طفولية , وجب عليك اولا ان تضع نص كلام النواوي وابن قدامة , ثم نناقش صحة قولهم واختلاف العلماء فيه , ثم اقولك لك , هل كان المسلمون سيعجزون عن احداث نكاية في اعدائهم وقتها؟
الاشد غرابة ان مشايخك تحركوا قبل كل هذا , لمجرد مظاهرات تتطالب بالثار والاعتذار
طبعا قصة اشتراط العدد شبهة قديمة قتلت ردا ,
أرنا منك إنكارًا شجاعًا فيما تطلب من غيرك إنكاره
ولا تجبن خلف الأسماء المستعارةالشخصنة داء الاطفال
هل قولة حق تشترط مني اقدم اقدم دليلا واضحا وتفصليا عن اعمالي خارج المنتدى؟
فهل اذا قلت لك اني كنت من المتظاهرين واني جرحت واعتقلت ,بسبب هذه المسرحية ستصدقني ؟
وهل يشفع لي اني سافرت من بلدي الى الاسكندرية صائما اهيم على وجهي لأثأر لحرمة رسول الله ولم ارجع منها الا مصابا ارسف في الاغلال ؟
بعض اخواني هنا يعرفني ويعرف عني هذا ,
لكن هذا الكلام لا محل له من الاعراب الان , لان تبريرك لجبنك وتخذيل مشايخك بما نفعله نحن ليس سوى إقرار ادانة منك لهم , وكأنك تقول , لاتعيرني ولااعيرك الهم طايلني وطايلك "
ولكن بفضل الله وحده طالنا الاذي في سبيل الله ولم يطلني عار النكوص والتخذيل
لي عودة إلى باقي مشاركاتك " بطبعتها الجديدة"
......
محب العلماء هل قرأت قول الله تعالى
"وتواصوا بالحق "
.......
الاخ أحسن الظن
ولماذا تأخرتم كل هذه المدة ولم تفكرا في هذا الامر؟؟؟؟؟؟؟؟
أريد إجابة مباشرة من غير لف ولادورانوالله ما تأخرنا وقد قمنا واصبنا وأذوينا بفضل الله تعالى
لكن الشجي يبعث الشجي وتطاول النصارى على اعراض المسلمات في الاسكندرية , وسكوت المشايخ هناك الذين خذلونا عن الثار منهم ساعتها , هو الذي يدمي القلب ويشعل فيه نار الكمد على احوال المسلمين
لقد صار لازاما على المشايخ هناك ان يتحدثوا وبات لا يسعهم الصمت والا صاروا اعوان للنصارى على المسلمين
فارس رومية
09 11 2008, 06:43 ص
فهل اذا قلت لك اني كنت من المتظاهرين واني جرحت واعتقلت ,بسبب هذه المسرحية ستصدقني ؟
وهل يشفع لي اني سافرت من بلدي الى الاسكندرية صائما اهيم على وجهي لأثأر لحرمة رسول الله ولم ارجع منها الا مصابا ارسف في الاغلال ؟
لله درك... و الله لقد سبقتنا بهذا العمل ... و لتجدنها في صحيفتك يوم القيامة ... أصلح الله أحوالنا ...
السيل الجرار
09 11 2008, 08:23 ص
وإنما هم اعداء الخانعين وتجار الدين الدجالين الذين زين لهم الشيطان الدعوة في وقت الجهاد والتقية في وقت الصدع بالحق وحفظ الدماء حين أنت ساعة بذلها رخصية لله تعالى .
ماذا يرى ( حتى ترجعوا لدينكم ) في هذه الكلمات ؟؟
طبعًا قمة الأدب !!
وماذا تصنع في وقت الجهاد الآن ؟؟
تجاهد ؟ أم تدعو ؟
أم تعد نفسك للزواج ؟؟!!!
يا أخي استح على دمك وخليك محترم
كل هذه الصفحات وتتطاول على المشايخ وأنت غارق في الدنيا
تارك للجهاد وغالب ظني أنك لا تدعو أصلاً
فقد خبرنا أمثالك من المتطاولين فلم نر منهم جهادًا ولا دعوة
صدق من قال لك : خليك في عروستك الجديدة
تتكلم وكأنك في ميادين القتال
تخون هذا وتتهم ذاك بالعمالة
وأنت ماذا ؟
لا شيء
إنسان رخيص
..
, وهنا ينضبط الاستدلال الصحيح , ويظهر اثره الفاعل في الواقع
لذلك عندما يتحدث السيل الجرار ومن على شاكلته من المرقعين , الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم - عندما يستدل بأهمية دماء المسلمين لابد ان نصحح له استدلاله
هذا أنا ؟؟
وهل أبو هريرة باع دينه بدنيا غيره عندما ترك التحذير من أئمة الجور بأعيانهم خوفًأ من القتل ؟؟
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين ؛ فأما أحدهما فبثثته ، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم . يقصد القتل .
أجب عن هذا إن كنت شجاعًا
أم لعلك تطبعت بطباع الخوارج فقد يسهل عليك رمي أبي هريرة بذلك ..
..
فإراقة الدماء على اعتاب الحرمات والمقدسات أمر يحبه الله تعالى ولو لم يأتي بالنتيجة المرجوة منه , فالنتائج دائما في علم الله تعالى , وفي تقديره
نفس تفكير جماعات التكفير المنحرفة
بل إراقة الدماء بلا فائدة لا يحبه الله
نعم ؛ النتائج في علم الله
ولكن لماذا أمرنا بالأخذ بالأسباب ؟؟؟
لماذا تكلم الفقهاء عن أحكام الجهاد وذكروا حرمة الثبات إذا لم تحدث نكاية ولم يذكروا تلك الشبهة المتهافتة ؟؟
أرجو الرد وعدم التهرب ..
..
هل تطلب منهم ان يتركوا الصليبين في العراق وافغانستان ليحرروا وفاء قسطنطين أو ليردوا صولة النصارى في محرم بك ؟؟
هم أدرى بمكانهم ، وليسوا أدرى بمصر
وأنت لصغر سنك ومراهقتك الفكرية
لم تع ما صنعته جماعة الجهاد في مصر
ثم ذاق ويلاته في السجون من تسبونهم الآن وتتهمونهم بالتخذيل
وهربت جماعة الجهاد
ليت الظواهري التزم بمكانه فقط ولم يتكلم فيما لم يعلم
..
والله يا اخي لا ادرى باي وجهة سيلقى من فعل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهو قد خذل عن نصرته وعن شرف الدفاع عنه ؟!!
ليس لديك إلا كلامي عاطفي ، لأنك ضعيف في الاستدلال كغالب المتحمسين
لقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أمام عبد الله بن مسعود وما استطاع أن يصنع شيئًا
فعلى شبهتك الركيكة بأي وجه سيلقى ابن مسعود رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
أتوقع أن تقول : وهل هؤلاء كابن مسعود ؟؟
تذكر فقط أنك تجعل الحكام ( الذين واجههم العوام ) أشد من كفار قريش ..
..
محاولتك الدائمة لتبرير نكوص مشايخك
هذه وقاحة وقلة أدب ..
..
الفارق الاهم في قياسك الباطل أننا لم نطالب المشايخ بحمل السلاح وهدم الكنيسة , ولا بالثار لعرض رباب ودمائها ولم نطالبهم حتى بكلمة حق ابتداءا لكننا نطالبهم بعدم قول الباطل وتزينه للناس , وما محاضرة التخذيل والارجاف في محرم بك عنا ببعيد .
لا يا شيخ ؟؟ بجد ؟؟
كل هذا الموضوع لأجل ذلك فحسب ؟؟؟؟
أتذكر ردك لما نقلنا لك محاضرة الشيخ محمد : يا أفغاني همك همي ؟؟
أترك الحكم عليك للقراء ..
..
لكن هذا الكلام لا محل له من الاعراب الان , لان تبريرك لجبنك وتخذيل مشايخك بما نفعله نحن ليس سوى إقرار ادانة منك لهم , وكأنك تقول , لاتعيرني ولااعيرك الهم طايلني وطايلك "
ولكن بفضل الله وحده طالنا الاذي في سبيل الله ولم يطلني عار النكوص والتخذيل
بحمد الله تعالى
المشايخ ابتلوا قبل أن تولد
ونشروا الدعوة قبل أن تولد
وثبتوا عندما هربت جماعة الجهاد قبل أن تولد
وتظن أن خروجك في المظاهرة هو منتهى جهادك لتجعله مقياسًا لإدانتهم
ومن ثم تتهمهم بم تشاء من تهم لا يقولها إلا خسيس النفس دنيء الطبع
..
الأخ الفاضل ( حتى ترجعوا لدينكم )
1- ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا
غضبتم وثرتم أني ذكرت الظواهري مرة ، وأنتم طوال ست صفحات تتهمون المشايخ وتتطاولون عليهم فإذا ما دافعنا عنهم كنا مرقعين !!!
ما رأيت كاليوم عجبًا
..
2- ما ذكرته أن الوضع في ساحة الجهاد يختلف عن غيره لا اسلم لك فيه
بل كل حفظ لدماء المسلمين أن تراق بلا فائدة فهو نصر للمسلمين
سواء كان في ساحة المعركة أو في غيرها
وسواء كانت عادة القوم الجهاد أو لا
ولا يقول عاقل فضلاً عن عالم أنه يستحب للمسلمين الدخول في معركة غير متكافئة لكي يعبروا عن غضبهم فقط ..
..
أسئلة ننتظر الجواب عليها من المنصفين
1- ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتل المنافقين المعلوم نفاقهم لئلا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه
مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه العدة والعدد
ولكن خشي من صد الناس عن سبيل الله بذلك
فهل أخطأ النبي صلى الله عليه وسلم إذ قدم مصلحة دعوته على قتل المنافقين وقطع دابر خيانتهم ؟؟؟
..
2- ترك النبي صلى الله عليه وسلم الجهر بالدعوة في بداية الإسلام واكتفى بالإسرار مع فئة قليلة من الصحابة
فهل كان الواجب غير ذلك خصوصًا مع استعلاء الشرك وظهور مظاهر الوثنية ؟؟
وأنتم تجعلون حكم مصر حكم قريش بل أشد ..
..
3- قال صلى الله عليه وسلم : لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم
وكان ابن عمر رضي الله عنهما ينظر للكعبة ويقول : ما أعظمك وأعظم حرمتك عند الله ، والمسلم أعظم حرمة منك .
فلو احتمى نصراني قد سب النبي صلى الله عليه وسلم بالكعبة
هل يجوز رمي الكعبة بما يعم إتلافها لأجل قتل ذاك النصراني ؟؟
..
4- ترك أبو هريرة رضي الله عنه الكلام عن أمراء السوء وتسميتهم بأسمائهم - مع علمه بذلك - خوف القتل
فماذا يكون فعله ذلك ؟؟
..
5- هرب الحسن البصري من الحجاج ولا زال متخفيًا إلا أن مات ، وما صدرت منه كلمة إنكار على الحجاج
فماذا يكون فعله ذلك ؟؟
..
6- أجاب كثير من العلماء منهم علي بن المديني المأمون إلى القول بخلق القرآن خوف القتل
فماذا يكون فعله ذلك ؟؟
..
7- المشايخ تكلموا عن كثير من القضايا هم من أثارها دون غيرهم مثل
التعليق على فيلم آلام المسيح
وهذا من أعظم السب لله تعالى
ولم يطالبوا غيرهم بالإنكار ، بل ما داموا أنكروا فقد كفوا غيرهم
بخلاف غلمان النت الذين يريد إصدار بيان من كل شيخ وإلا كان متخاذلاً
فأين كان غيرهم حينها من المجاهدين وغيرهم ؟؟
أم أن الأمر هو ما يطلبه المستمعون ؟؟
..
8- الذين أريقت دماؤهم دون نكاية في العدو
ما مصلحة الإسلام العامة في ذلك ؟؟
ولا أتكلم عن مصلحة خاصة من أجر الشهادة ونحوها
وقد ذك النووي في المجموع وابن قدامة في المغني أنه يجب على المسلمين حفظ نفوسهم إذا لم يغلب على ظنهم إحداث نكاية في العدو وهذا حفاظًا لبيضة الغسلام وأهله
..
9- كثير من المشايخ في القاهرة أعلنوا النكير في قضايا شائكة
ولم يقدروا المصالح والمفاسد في ذلك
فكانت النتيجة أن ضاع ما يملكون من وسائل لإيصال الحق للناس
وأصبحوا ممنوعين من مجرد كلمة الحق التي أرادوها من قبل
فهل هذا من إيصال الحق الذي أمر الله بها ؟؟
أن يضيع بسبب كلمة كلمات وبسبب خطوة خطوات ؟؟
..
10- الجماعة الإسلامية التي كانت تنكر كل منك بيدها
والتي عاصرها المشايخ وحذروهم من عاقبة أفعالهم ، فلم يستجيبوا لهم
كيف حالهم الآن ؟؟
بل تأمل حال دكتور سيد إمام مؤسس جماعة الجهاد وشيخ الظواهري
وانظر أين ذهبت كل تلك الحماسة السابقة والتي أضاعت كثيرًا من الأرواح بلا فائدة
وما الثمرة التي جناها المسلمون من أفعال الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد في مصر ؟؟
..
العجيب أن كثيرًا من اصحاب الحماسات الزائفة لا يعتبر بكل تلك الأمور ويريد أن يجرب كما جرب غيره من قبل
وقد صدق من قال :
من لم يعتبر بغير ، صار عبرة لغيره
..
سؤال أخير
بعد الأسئلة العشرة السابقة
الذين ينكرون المصالح والمفاسد
ما مصلحتهم في استعمال الأسماء المستعارة ؟؟ ومن أي مفسدة يخافون ؟؟
لا أرى لاحتمائهم خلف أسماء مستعارة تأويلاً إلا ازدواج الشخصية
فتخيلوا أنهم أبطال شجعان ينكرون ما يشاؤون ويحاكمون من يشاؤون
ولكن للأسف في الخيال وليس في الواقع
أما مشايخنا حفظهم الله فقد بذلوا نفوسهم لإيصال كلمة الحق للناس
في الوقت الذي لم يُعرف فيه الكمبيوتر والانترنت
وأوذوا بسبب تسرع غيرهم قبل أن يولد أبطال الخيال الانترنتي أصلاً
..
بايزيد الصاعقة
09 11 2008, 09:12 ص
السيل الجرار
كل محاولتك لشخصنة الموضوع أو تطاولك لن تفلح في اغلاق الملف
وحسبي منها اني خصيمك فيها يوم القيامة ولا اسامحك فيها
وماذا تصنع في وقت الجهاد الآن ؟؟
تجاهد ؟ أم تدعو ؟
أم تعد نفسك للزواج ؟؟!!!
يا أخي استح على دمك وخليك محترم
كل هذه الصفحات وتتطاول على المشايخ وأنت غارق في الدنيا
تارك للجهاد وغالب ظني أنك لا تدعو أصلاً
والله أنا خصيمك في هذا يوم القيامة ..والله يحكم بيننا ولا ارفع مظلمتي إلا له ولو شئت لجعلت من يتصل بيك من مشايخك في الاسكندرية ليخربك من انا وماذا صنعت ولكني كما قلت لك لن انجر إلى معارك شخصية
....
كل الاسئلة التي طرحتها لا علاقة لها بالامر , لاننا تحدثنا عن المشايخ ليس بسبب صمتهم وإنما بسبب قولهم الباطل والزور في احداث الاسكندرية , ومداهنتهم للأمن والنصارى على حساب المسلمين الضعفاء وكما رددت مرارا , لو التزموا الصمت لصمتنا عنهم , لكنهم تحدثوا وقالوا
وكل استشهاداتك فاسدة الاعتبار , لان أقصى مفادها هو الصمت للمصلحة وليس قول البالطل للمصلحة
...
أتمنى ان تخرج من ثياب الردح هذه لتعود الى ثياب طالب العلم التي رايناك فيها اول مرة , لانك بهذا تسيء إلى مشايخك قبل ان تسيئ لنفسك
علي المرادي
09 11 2008, 10:07 ص
باختصار شديييييييييييييييييد
من أمن العقوبة أساء الأدب
ابن مالك ابو جهاد
09 11 2008, 10:40 ص
والله العظيم اقول الحق- عندما حصلت المعركة بين المسلمين والنصارى فى منطقة العصافرة فى شارع 45
تركت عملى وذهبت انا و4 من الاخوة ووجدنا ان المعركة كبيرة فعلا فعدنا واحضرنا سلاحا وهو سلاح قوى
وعندها جاء بعض الاخوة من مسجد الرحمة ومسجد الفتوح وقالو لنا لا تفعلو شيئا فنحن طلاب علم ولنا مشايخ
يوجهونا فقلت وهل عرف مشايخنا بهذة المعركة فقالو نعم ونحن ننتظر الرد منهم وبعد 45جاء الاخوة وقالو
لقد لقد نهانا الشيخ ياسر برهامى وسعيد عبد العظيم عن فعل اى شى وقال الحكومة تملاء المكان وقوات الامن
موجودة وبعد ساعتين قام النصارى بالقاء زجاجات مليئة بالبنزين والجاز واحرقو مسجد الواحد الاحد وعندها
صعقت كيف يحدث هذا ونحن احياء فاسرعت الى المكان انا ومعى الاخوة وعندها صعقت فلم اجد احد من
اصحاب المساجد فقلت اين الاخوة فقالو لقد نهاهم الشيوخ عن الاشتراك فى هذة المعركة ودخلت انا و6 من اصحابى والحمد لله فعلنا الكثير وخرنا سالمين ولقد تم القبض على اثنين اعرفهم هم الاخ جمال والاخ
حسن وهم لم يشاركو فى المعركة اصلا وقام الشباب بتكسير المحلات واشيعت انهم سرقوها
فبالله عليكم يا مدافعين عن المشايخ ان كان هذا حال مشايخ السلفية فى هذا الوقت فما حالهم امام ظباط امن الدولة نسئل الله الثبات حتا الممات يا اخوانى والله العظيم ما كنت اترك مجلس علم لهؤلاء ولكنى وجدتهم
يحبون التفاف الناس حولهم اكثر من حبهم للعلم وحسبنا الله ونعم الوكيل ونحن للنصارى وغيرهم والكل يهابنا والحمد لله
فارس رومية
09 11 2008, 10:58 ص
والله العظيم اقول الحق- عندما حصلت المعركة بين المسلمين والنصارى فى منطقة العصافرة فى شارع 45
تركت عملى وذهبت انا و4 من الاخوة ووجدنا ان المعركة كبيرة فعلا فعدنا واحضرنا سلاحا وهو سلاح قوى
وعندها جاء بعض الاخوة من مسجد الرحمة ومسجد الفتوح وقالو لنا لا تفعلو شيئا فنحن طلاب علم ولنا مشايخ
يوجهونا فقلت وهل عرف مشايخنا بهذة المعركة فقالو نعم ونحن ننتظر الرد منهم وبعد 45جاء الاخوة وقالو
لقد لقد نهانا الشيخ ياسر برهامى وسعيد عبد العظيم عن فعل اى شى وقال الحكومة تملاء المكان وقوات الامن
موجودة وبعد ساعتين قام النصارى بالقاء زجاجات مليئة بالبنزين والجاز واحرقو مسجد الواحد الاحد وعندها
صعقت كيف يحدث هذا ونحن احياء فاسرعت الى المكان انا ومعى الاخوة وعندها صعقت فلم اجد احد من
اصحاب المساجد فقلت اين الاخوة فقالو لقد نهاهم الشيوخ عن الاشتراك فى هذة المعركة ودخلت انا و6 من اصحابى والحمد لله فعلنا الكثير وخرنا سالمين ولقد تم القبض على اثنين اعرفهم هم الاخ جمال والاخ
حسن وهم لم يشاركو فى المعركة اصلا وقام الشباب بتكسير المحلات واشيعت انهم سرقوها
فبالله عليكم يا مدافعين عن المشايخ ان كان هذا حال مشايخ السلفية فى هذا الوقت فما حالهم امام ظباط امن الدولة نسئل الله الثبات حتا الممات يا اخوانى والله العظيم ما كنت اترك مجلس علم لهؤلاء ولكنى وجدتهم
يحبون التفاف الناس حولهم اكثر من حبهم للعلم وحسبنا الله ونعم الوكيل ونحن للنصارى وغيرهم والكل يهابنا والحمد لله
لا حول و لا قوة الا بالله ..... أحرقوا مسجداً ..... و تُرٍكوا أحياء؟؟؟؟؟؟ و اهل المسجد تركوهم ؟؟؟؟؟ ..... لا حول ولا قوة الا بالله .....
ما هذا .... ؟؟؟؟؟
و نهى من يُسموا بالمشايخ عن قتالهم .....
وداعاً لهكذا مشايخ ..... وداعاً ....
اللهم مكَّنا من رقاب النصارى ....
بايزيد الصاعقة
09 11 2008, 11:55 ص
والله العظيم اقول الحق- عندما حصلت المعركة بين المسلمين والنصارى فى منطقة العصافرة فى شارع 45
تركت عملى وذهبت انا و4 من الاخوة ووجدنا ان المعركة كبيرة فعلا فعدنا واحضرنا سلاحا وهو سلاح قوى
وعندها جاء بعض الاخوة من مسجد الرحمة ومسجد الفتوح وقالو لنا لا تفعلو شيئا فنحن طلاب علم ولنا مشايخ
يوجهونا فقلت وهل عرف مشايخنا بهذة المعركة فقالو نعم ونحن ننتظر الرد منهم وبعد 45جاء الاخوة وقالو
لقد لقد نهانا الشيخ ياسر برهامى وسعيد عبد العظيم عن فعل اى شى وقال الحكومة تملاء المكان وقوات الامن
موجودة وبعد ساعتين قام النصارى بالقاء زجاجات مليئة بالبنزين والجاز واحرقو مسجد الواحد الاحد وعندها
صعقت كيف يحدث هذا ونحن احياء فاسرعت الى المكان انا ومعى الاخوة وعندها صعقت فلم اجد احد من
اصحاب المساجد فقلت اين الاخوة فقالو لقد نهاهم الشيوخ عن الاشتراك فى هذة المعركة ودخلت انا و6 من اصحابى والحمد لله فعلنا الكثير وخرنا سالمين ولقد تم القبض على اثنين اعرفهم هم الاخ جمال والاخ
حسن وهم لم يشاركو فى المعركة اصلا وقام الشباب بتكسير المحلات واشيعت انهم سرقوها
فبالله عليكم يا مدافعين عن المشايخ ان كان هذا حال مشايخ السلفية فى هذا الوقت فما حالهم امام ظباط امن الدولة نسئل الله الثبات حتا الممات يا اخوانى والله العظيم ما كنت اترك مجلس علم لهؤلاء ولكنى وجدتهم
يحبون التفاف الناس حولهم اكثر من حبهم للعلم وحسبنا الله ونعم الوكيل ونحن للنصارى وغيرهم والكل يهابنا والحمد لله
سبحان الله
مساجد تحرق
أعراض تغتصب
دماء تسيل
أقدس المقدسات تهان وتسب علنا وجهارا
والمشايخ يداهنون الامن ويمنعون المسلمين من الثأر درءا للمفسدة !!
أي مفسدة اعظم من هذا ؟!
أي مفسدة اعظم من هذا ؟!
أي مفسدة اعظم من هذا ؟!
أي مفسدة اعظم من هذا ؟
السيل الجرار
09 11 2008, 03:36 م
السيل الجرار
كل محاولتك لشخصنة الموضوع أو تطاولك لن تفلح في اغلاق الملف
هل أنا الذي شخصنت الموضوع ؟؟؟
..
وحسبي منها اني خصيمك فيها يوم القيامة ولا اسامحك فيها
وكل ما ذكرته عن المشايخ هم خصماؤك فيه مثل قولك :
لاننا تحدثنا عن المشايخ ليس بسبب صمتهم وإنما بسبب قولهم الباطل والزور في احداث الاسكندرية , ومداهنتهم للأمن والنصارى على حساب المسلمين الضعفاء وكما رددت مرارا , لو التزموا الصمت لصمتنا عنهم , لكنهم تحدثوا وقالوا
وكل استشهاداتك فاسدة الاعتبار , لان أقصى مفادها هو الصمت للمصلحة وليس قول البالطل للمصلحة
مداهنتهم للأمن والنصارى ؟؟؟
أين الأخ ( حتى ترجعوا لدينكم ) ؟؟
وقبلها يقول عني بعت ديني بدنيا غيري
ثم لماذا ذكرت الصمت للمصلحة ؟؟؟
اي مصلحة في الصمت عن الكفر ؟؟
أم تخليت عن مبادئك في هذه ؟؟
ثم يقول :
أتمنى ان تخرج من ثياب الردح هذه لتعود الى ثياب طالب العلم التي رايناك فيها اول مرة , لانك بهذا تسيء إلى مشايخك قبل ان تسيئ لنفسك
رمتني بدائها وانسلت ..
وأنت لا تسيء إلى أحد
أنت تسيء إلى نفسك فقط
ما يعزيني فيك وفي أمثالك
أنك ليس لك سلف في اتهاماتك
حتى إن الظواهري نفسه الذي اتهم هيئة كبار العلماء بالعمالة
لما سئل عن مشايخنا الشيخ المقدم والشيخ ياسر والشيخ سعيد
في لقاء السحاب هذا العام
أثنى عليهم خيرًا وتمنى لو يلقاهم
بخلاف من عدموا الأدب والفضيلة
تذكر هذه فقط
لتعلم أنك لا تمثل إلا نفسك
فلا بالجهاديين انتميت ولا بالسلفيين اقتديت
..
نسخة مكررة للفضلاء
أسئلة ننتظر الجواب عليها من المنصفين
1- ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتل المنافقين المعلوم نفاقهم لئلا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه
مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه العدة والعدد
ولكن خشي من صد الناس عن سبيل الله بذلك
فهل أخطأ النبي صلى الله عليه وسلم إذ قدم مصلحة دعوته على قتل المنافقين وقطع دابر خيانتهم ؟؟؟
..
2- ترك النبي صلى الله عليه وسلم الجهر بالدعوة في بداية الإسلام واكتفى بالإسرار مع فئة قليلة من الصحابة
فهل كان الواجب غير ذلك خصوصًا مع استعلاء الشرك وظهور مظاهر الوثنية ؟؟
وأنتم تجعلون حكم مصر حكم قريش بل أشد ..
..
3- قال صلى الله عليه وسلم : لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم
وكان ابن عمر رضي الله عنهما ينظر للكعبة ويقول : ما أعظمك وأعظم حرمتك عند الله ، والمسلم أعظم حرمة منك .
فلو احتمى نصراني قد سب النبي صلى الله عليه وسلم بالكعبة
هل يجوز رمي الكعبة بما يعم إتلافها لأجل قتل ذاك النصراني ؟؟
..
4- ترك أبو هريرة رضي الله عنه الكلام عن أمراء السوء وتسميتهم بأسمائهم - مع علمه بذلك - خوف القتل
فماذا يكون فعله ذلك ؟؟
..
5- هرب الحسن البصري من الحجاج ولا زال متخفيًا إلا أن مات ، وما صدرت منه كلمة إنكار على الحجاج
فماذا يكون فعله ذلك ؟؟
..
6- أجاب كثير من العلماء منهم علي بن المديني المأمون إلى القول بخلق القرآن خوف القتل
فماذا يكون فعله ذلك ؟؟
..
7- المشايخ تكلموا عن كثير من القضايا هم من أثارها دون غيرهم مثل
التعليق على فيلم آلام المسيح
وهذا من أعظم السب لله تعالى
ولم يطالبوا غيرهم بالإنكار ، بل ما داموا أنكروا فقد كفوا غيرهم
بخلاف غلمان النت الذين يريد إصدار بيان من كل شيخ وإلا كان متخاذلاً
فأين كان غيرهم حينها من المجاهدين وغيرهم ؟؟
أم أن الأمر هو ما يطلبه المستمعون ؟؟
..
8- الذين أريقت دماؤهم دون نكاية في العدو
ما مصلحة الإسلام العامة في ذلك ؟؟
ولا أتكلم عن مصلحة خاصة من أجر الشهادة ونحوها
وقد ذك النووي في المجموع وابن قدامة في المغني أنه يجب على المسلمين حفظ نفوسهم إذا لم يغلب على ظنهم إحداث نكاية في العدو وهذا حفاظًا لبيضة الغسلام وأهله
..
9- كثير من المشايخ في القاهرة أعلنوا النكير في قضايا شائكة
ولم يقدروا المصالح والمفاسد في ذلك
فكانت النتيجة أن ضاع ما يملكون من وسائل لإيصال الحق للناس
وأصبحوا ممنوعين من مجرد كلمة الحق التي أرادوها من قبل
فهل هذا من إيصال الحق الذي أمر الله بها ؟؟
أن يضيع بسبب كلمة كلمات وبسبب خطوة خطوات ؟؟
..
10- الجماعة الإسلامية التي كانت تنكر كل منك بيدها
والتي عاصرها المشايخ وحذروهم من عاقبة أفعالهم ، فلم يستجيبوا لهم
كيف حالهم الآن ؟؟
بل تأمل حال دكتور سيد إمام مؤسس جماعة الجهاد وشيخ الظواهري
وانظر أين ذهبت كل تلك الحماسة السابقة والتي أضاعت كثيرًا من الأرواح بلا فائدة
وما الثمرة التي جناها المسلمون من أفعال الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد في مصر ؟؟
..
العجيب أن كثيرًا من اصحاب الحماسات الزائفة لا يعتبر بكل تلك الأمور ويريد أن يجرب كما جرب غيره من قبل
وقد صدق من قال :
من لم يعتبر بغير ، صار عبرة لغيره
..
سؤال أخير
بعد الأسئلة العشرة السابقة
الذين ينكرون المصالح والمفاسد
ما مصلحتهم في استعمال الأسماء المستعارة ؟؟ ومن أي مفسدة يخافون ؟؟
لا أرى لاحتمائهم خلف أسماء مستعارة تأويلاً إلا ازدواج الشخصية
فتخيلوا أنهم أبطال شجعان ينكرون ما يشاؤون ويحاكمون من يشاؤون
ولكن للأسف في الخيال وليس في الواقع
أما مشايخنا حفظهم الله فقد بذلوا نفوسهم لإيصال كلمة الحق للناس
في الوقت الذي لم يُعرف فيه الكمبيوتر والانترنت
وأوذوا بسبب تسرع غيرهم قبل أن يولد أبطال الخيال الانترنتي أصلاً
..
بانتظار الجواب من أهل الإنصاف
..[/CENTER]
أبو أنس الأشمونى
09 11 2008, 09:07 م
بانتظار الجواب من أهل الإنصاف
:A4:
بايزيد الصاعقة
09 11 2008, 09:24 م
[quote=ابن مالك ابو جهاد;1973911]والله العظيم اقول الحق- عندما حصلت المعركة بين المسلمين والنصارى فى منطقة العصافرة فى شارع 45
تركت عملى وذهبت انا و4 من الاخوة ووجدنا ان المعركة كبيرة فعلا فعدنا واحضرنا سلاحا وهو سلاح قوى
وعندها جاء بعض الاخوة من مسجد الرحمة ومسجد الفتوح وقالو لنا لا تفعلو شيئا فنحن طلاب علم ولنا مشايخ
يوجهونا فقلت وهل عرف مشايخنا بهذة المعركة فقالو نعم ونحن ننتظر الرد منهم وبعد 45جاء الاخوة وقالو
لقد لقد نهانا الشيخ ياسر برهامى وسعيد عبد العظيم عن فعل اى شى وقال الحكومة تملاء المكان وقوات الامن
موجودة وبعد ساعتين قام النصارى بالقاء زجاجات مليئة بالبنزين والجاز واحرقو مسجد الواحد الاحد وعندها
صعقت كيف يحدث هذا ونحن احياء فاسرعت الى المكان انا ومعى الاخوة وعندها صعقت فلم اجد احد من
اصحاب المساجد فقلت اين الاخوة فقالو لقد نهاهم الشيوخ عن الاشتراك فى هذة المعركة ودخلت انا و6 من اصحابى والحمد لله فعلنا الكثير وخرنا سالمين ولقد تم القبض على اثنين اعرفهم هم الاخ جمال والاخ
حسن وهم لم يشاركو فى المعركة اصلا وقام الشباب بتكسير المحلات واشيعت انهم سرقوها
فبالله عليكم يا مدافعين عن المشايخ ان كان هذا حال مشايخ السلفية فى هذا الوقت فما حالهم امام ظباط امن الدولة نسئل الله الثبات حتا الممات يا اخوانى والله العظيم ما كنت اترك مجلس علم لهؤلاء ولكنى وجدتهم
يحبون التفاف الناس حولهم اكثر من حبهم للعلم وحسبنا الله ونعم الوكيل ونحن للنصارى وغيرهم
بنا والحمد لله[/quote
سبحان الله
مساجد تحرق
أعراض تغتصب
دماء تسيل
أقدس المقدسات تهان وتسب علنا وجهارا
والمشايخ يداهنون الامن ويمنعون المسلمين من الثأر درءا للمفسدة !!
أي مفسدة اعظم من هذا ؟!
أي مفسدة اعظم من هذا ؟!
أي مفسدة اعظم من هذا ؟!
أي مفسدة اعظم من هذا ؟
القليوبي
09 11 2008, 10:01 م
لابد أن نعلم أن السيل الجرار ليس هو الشيخ الشيخ ياسر برهامى
ولا يتكلم باسمه
لأن الشيخ ياسر يحب الظواهري ولا يسبه
السيل يتكلم عن نفسه هو
**********************
**********************
وبعد 45جاء الاخوة وقالو
لقد لقد نهانا الشيخ ياسر برهامى وسعيد عبد العظيم عن فعل اى شى وقال الحكومة تملاء المكان وقوات الامن
موجودة وبعد ساعتين قام النصارى بالقاء زجاجات مليئة بالبنزين والجاز واحرقو مسجد الواحد الاحد
أنا من العصافرة وشهدت الأحداث..... لقد أحرق النصارى المسجد بعد أن ضربوا ضربا شديد وأحترققت محلاتهم
السيل الجرار
09 11 2008, 10:11 م
ومين انت يا قليوبي ؟؟
ألا زلت محترقًا منذ رددناك على قفاك لما أردت أن تدخل أحقادك الشخصية مع طلعت زهران في موضوع الشيخ ياسر ؟؟؟
إيه
تحب أفكرك بالمواضيع القديمة والمعارك الشخصية ؟؟
..
أنا فعلاً لا أمثل إلا نفسي
ولكن لست كما يصور هذا المحرش اني أبغض الظواهري وأسبه
وتنبيهك على أني لست الشيخ ياسر
لا يفكر فيه إلا السذج مثلك
..
بانتظار جواب إخواننا الأفاضل الذين ينكرون المصالح والمفاسد عن الأسئلة ..
القليوبي
09 11 2008, 10:34 م
ليس لي أحقاد شخصية مع زهران...لأني ضد منهج زهران ورسلان ومحومد لطفي عمران
أنا ضد منهج المداخلة
ولما أنت تعبر عن نفسك لماذا تتكلم باسم الشيخ العلامة ياسر
ولماذا هاجمت الظواهري وقلت
ماذا صنع أسامة بن لادن والظواهري في هذه القضية ؟؟؟
تكلموا فقط ؟؟
وماذا بعد ؟؟
**********************
ولماذا أنت زعلان على طلعت زهران كده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
تكونش من أتباعه المداخلة؟؟؟
ألا تعلم إنه قال في درسه أمس: الشيخ العلامة ربيع المدخلي إمام من كبار أئمة السنة وأثنى عليه الفحول
( إلا يعني إيه الفحول دي؟؟؟)
احسن الظن
09 11 2008, 10:49 م
الاخوة الافاضل حتي تراجعوا دينكم وبايزيد الصاعقة وباقي الاخوة
-نحن نتفق ان النصاري قد تجاوزوا الحدود ويحتاجون الي من يردعهم
-ولكن الخلاف حول قاعدة المصالح والمفاسد نحن نثبتها ونقول من يقدر المصالح والمفاسد هم علماء الامة
أصحاب الدراية بالعلم الشرعي والواقع كذلك
أما أنتم فلا تثبتوا هذه القاعدة وترون أن العمل بها من الماهنة والاستسلام
بل تجاوز البعض حدود الادب وسماها قاعدة المصالح والمفاسي
وكنت سألت سؤال وهو
الأخوين الفاضلين بايزيد الصاعقة وحتي تراجعوا دينكم ومن نحي نحوكما
سؤال واحد فقط وأريد إجابة مباشرة
القسيس راعي الكنيسة المسؤول عن المسرحية حي يرزق والكنيسة معروفة
وجاء بأفعال يستحق عليها الردع
لماذا لا تتوجها وتكمنا له وتردياه قتيلا؟؟؟؟؟؟؟
سوف يسمع النصاري بما حصل وسيكون رادع لكل من تسول له نفسه أن يعيد هذا الفعل
وعندما تبذلا دماءكما رخيصه سوف تلهمان بقية المسلمين وتلهبون المشاعر
لماذا لا تفعلان ذلك؟؟؟؟؟؟
ولماذا تأخرتم كل هذه المدة ولم تفكرا في هذا الامر؟؟؟؟؟؟؟؟
أريد إجابة مباشرة من غير لف ولادوران
ملحوظة:: يمنع الاستدلال بقاعدة المصالح والمفاسد وإلا صرتم ممن يقدم مصلحته أو مصلحة دعوته علي مصلحة الاسلام
وكانت اجابة الاخ حتي تراجعوا دينكم
الإجابة بمنتهى البساطة .....
أننا لم نتعود القتال و لم نمارسه بفضل مشايخنا العظام الذين أفهمونا أن هذا يتناقض مع "مصلحة الدعوة" .....
و أما يوم قيام الناس للانتقام من النصارى كانت فرصة ليتعلم الناس ذلك و يتجرأوا على الأخذ بثأر نبيهم و على المواجهة .... ولكن للأسف وأدها المشايخ أيضاً ....
فهل هذه تصلح إجابة
انا طلبت منك فعل تقدر عليه
لم أطلب منك تدريب ولا يحزنون
دعك يا أخي ممن تتهمهم بالمثبطين والمتميعين
طلبت منك أمر تقدر عليه فلماذا تهرب؟؟؟
ولماذا تأخرت كل ذلك في فعله؟؟؟
البعض أدمن أن يكون في صفوف المتفرجين
يعتب علي اللاعبين أشد العتب وربما أسمعهم أبشع الالفاظ
فإذا طلب منه أن يشارك تذرع بأتفه الحجج
أسد هصور وهو في صفوف المتفرجين
أخشي أن تكون الاجابة أنك تجري قاعدة المصالح والمفاسد إذا تعلق الامر بنفسك
أما إذا تعلق الامر بغيرك فلا تعتبر بالمصالح والمفاسد
هناك يا إخي كثير من الاعمال التي يمكن أن تأخذ بالعزيمة فيها ما الذي يمنعك من فعلها؟؟؟
ما نفعله من الصبر وكف الايدي وتقدير المصالح والمفاسد نعتقد أنه دين فنحن متوافقون مع ما نعتقد
أما أنتم فما تعتقدون أنه دين فلا تفعلونه
قليل من الانصاف عباد الله
واعلموا اننا نحبكم فأنتم عندنا أفضل ممن يتنازل عن ثوابت الدين أو يرقع للطواغيت
بايزيد الصاعقة
09 11 2008, 11:24 م
الاخ الفاضل الحبيب " احسن الظن"
والله لقد سعدت بمداخلتك مع كونها تخالفي مداخلتي ,, لاسيما وقد مللنا من بعض مداخلات عديمي الادب ومدعي الانتساب للمشايخ , وكان حسرة في قلبي الايدافع عن المشايخ الا مثل هذا
,,,,,
اقول اولا
والله العظيم ليس هدفي من هذا الموضوع اسقاط المشايخ , فهذه جناية على الامة , حتى المشايخ التقليديين الذين لا يخرجون عن واقع الكتب , ولا يتصلون باحداث الامة ,فهؤلاء لا نسقطهم ايضا لما لهم من فضيلة ومكانة في دين الله تعالى - طالما لم ينطقوا بالباطل-
ونحن لم نتكلم على مشايخ اخريين صمتوا ايضا اوان كنا نألم لصمتهم وسكوتهم ,
لكن الطامة هي ان المشايخ في الاسكندرية وتحديدا الشيخ ياسر برهامي والشيخ سعيد عبد العظيم
ذهبوا الى المسجد المقابل للكنيسة وحرموا على المسلمين الثأر لرحماتهم ومقدساتهم , بتعليمات من الامن لاجل المصلحة
نحن لا ننكر المصالح والمفاسد ولكن الشرع لم يجعل المصالح كتلة واحدة وصنف واحد في كل احكامه
هناك مصالح ملغاة , لايعتبرها الشرع , تماما كحفظ دم المسلم اذا تعارض مع حفظ دينه او عرضه
هناك ايضا مصالح مرسلة , وهناك مصالح معتبرة
وجهة نظري ونظر الاخ "حتى تراجعوا دينكم" وباقي الاخوة الافاضل المشاركين لنا في الراي
أن مصلحة حفظ دم المسلمين التي تحرك بها المشايخ وقتها مصلحة ملغاة وغير معتبرة , لان الله تعالى ورسوله الكريم ودينه الحنيف وكتابه المنزل قد سبوا واهينوا وتطاول القرود عليهم , وقد اعد المسلمون لهم واستعدوا وثاروا بالالالف للثأر لدينهم وحاصروا الكنيسة .
الاهم الان يا اخي , نحن نقول انه يلزم المشايخ التدخل ولو بالكلمة , والتفاعل مع جرائم النصارى في الاسكندرية لاسيما وهم الذين اقحموا انفسهم في الامر ابتداءا
وهل ترضى لهم ان يتحدثوا عندما يثور المسلمون لحرماتهم ويصمتوا حين يعتدى النصارى على الاسلام واهله وعرضه ؟
بالنسبة لسؤال حضرتك فقد اجبت عليه سابقا
الاخ أحسن الظن
إقتباس:
ولماذا تأخرتم كل هذه المدة ولم تفكرا في هذا الامر؟؟؟؟؟؟؟؟
أريد إجابة مباشرة من غير لف ولادوران
والله ما تأخرنا وقد قمنا واصبنا وأذوينا بفضل الله تعالى
لكن الشجي يبعث الشجي وتطاول النصارى على اعراض المسلمات في الاسكندرية , وسكوت المشايخ هناك الذين خذلونا عن الثار منهم ساعتها , هو الذي يدمي القلب ويشعل فيه نار الكمد على احوال المسلمين
لقد صار لازاما على المشايخ هناك ان يتحدثوا وبات لا يسعهم الصمت والا صاروا اعوان للنصارى على المسلمين
وقلت ايضا
هل قولة حق تشترط مني اقدم اقدم دليلا واضحا وتفصليا عن اعمالي خارج المنتدى؟
فهل اذا قلت لك اني كنت من المتظاهرين واني جرحت واعتقلت ,بسبب هذه المسرحية ستصدقني ؟
وهل يشفع لي اني سافرت من بلدي الى الاسكندرية صائما اهيم على وجهي لأثأر لحرمة رسول الله ولم ارجع منها الا مصابا ارسف في الاغلال ؟
بعض اخواني هنا يعرفني ويعرف عني هذا ,
واعلموا اننا نحبكم فأنتم عندنا أفضل ممن يتنازل عن ثوابت الدين أو يرقع للطواغيت
ونحن والله يا اخي نحب كل اخ صادق في معتقده مستقيم مع مبادئه , مهموم بامر الامة ومشغول بحالها .
واحبك الله الذي احببتنا فيه
السيل الجرار
09 11 2008, 11:58 م
الاخ الفاضل الحبيب " احسن الظن"
والله لقد سعدت بمداخلتك مع كونها تخالفي مداخلتي ,, لاسيما وقد مللنا من بعض مداخلات عديمي الادب ومدعي الانتساب للمشايخ , وكان حسرة في قلبي الايدافع عن المشايخ الا مثل هذا
أنا أرضى بتحكيم أي واحد
وليقل لنا من الذي ابتدأ بإساءة الأدب مع المشايخ ؟؟
أما غلظتي في الرد عليك فلأجل تطاولك على المشايخ
وقد ابتدأتك منذ أول مشاركة بقولي لك : الأخ الفاضل بايزيد الصاعقة وفقه الله
فتماديت في تطاولك على أهل العلم
ووالله لو سببتني سبا صريحا لكان الأمر أهون
وما أردت أصلاً أن أسيء إليك ولا إلى أحد
ولكن أنت لم تراع نفوسنا ونفوس مشايخنا
يسبون ويهانون ثم يصبرون
ولا تعينونهم لو بدعاء
فماذا سيكون شعورك لو أغلظ عليك أحد
انظر ما هو شعورك ، وعاملنا بمثل ما تحب أن تعامل به غيرك
تهمة المداهنة وحدها أعظم من أي سب شخصي
فهل أتيت ببينة إلا الظن ؟؟؟
أنا - ولله الحمد - مع مخالفتي للشيخ محمد حسان في زيارته لليبيا
إلا أنني ذهبت إليه وسألته عن وجهة نظره واجتهاده لا لأقتنع به
بل لألتمس له من الأعذار ما يليق بأهل العلم
فهل فعلت مثل ذلك أو أقل منه مع مشايخنا ؟؟
أم أطلقت التهم بلا بينة ؟؟
..
والله العظيم ليس هدفي من هذا الموضوع اسقاط المشايخ , فهذه جناية على الامة , حتى المشايخ التقليديين الذين لا يخرجون عن واقع الكتب , ولا يتصلون باحداث الامة ,فهؤلاء لا نسقطهم ايضا لما لهم من فضيلة ومكانة في دين الله تعالى - طالما لم ينطقوا بالباطل-
ونحن لم نتكلم على مشايخ اخريين صمتوا ايضا اوان كنا نألم لصمتهم وسكوتهم ,
لكن الطامة هي ان المشايخ في الاسكندرية وتحديدا الشيخ ياسر برهامي والشيخ سعيد عبد العظيم
ذهبوا الى المسجد المقابل للكنيسة وحرموا على المسلمين الثأر لرحماتهم ومقدساتهم , بتعليمات من الامن لاجل المصلحة
لماذا لم تأت للمشايخ وتسألهم ؟؟
ألا يستحقون أن تحسن بهم الظن ؟؟
..
نحن لا ننكر المصالح والمفاسد ولكن الشرع لم يجعل المصالح كتلة واحدة وصنف واحد في كل احكامه
هناك مصالح ملغاة , لايعتبرها الشرع , تماما كحفظ دم المسلم اذا تعارض مع حفظ دينه او عرضه
هناك ايضا مصالح مرسلة , وهناك مصالح معتبرة
وجهة نظري ونظر الاخ "حتى تراجعوا دينكم" وباقي الاخوة الافاضل المشاركين لنا في الراي
أن مصلحة حفظ دم المسلمين التي تحرك بها المشايخ وقتها مصلحة ملغاة وغير معتبرة , لان الله تعالى ورسوله الكريم ودينه الحنيف وكتابه المنزل قد سبوا واهينوا وتطاول القرود عليهم , وقد اعد المسلمون لهم واستعدوا وثاروا بالالالف للثأر لدينهم وحاصروا الكنيسة .
الاهم الان يا اخي , نحن نقول انه يلزم المشايخ التدخل ولو بالكلمة , والتفاعل مع جرائم النصارى في الاسكندرية لاسيما وهم الذين اقحموا انفسهم في الامر ابتداءا
طيب ..
الأخ الفاضل ( حتى ترجعوا لدينكم ) قال عن اعتبار المصالح بدعة
وأنت سكت ..
ثم تقول نحن لا ننكر المصالح والمفاسد
أما قولك في المصالح المعتبرة والمصالح الملغاة
فهو ما ننازعكم فيه
والعبرة بالدليل
فإذا جئتم بدليل قلنا به واتبعناكم عليه
وأنتم لم تجيبوا عن الأسئلة العشرة
وفيها اعتبار لمصلحة النفس إذا تعارضت مع مصلحة الدين خوف القتل
كما فعل أبو هريرة والحسن البصري وعلي بن المديني
..
في النهاية
أنا أعتذر عما بدر مني من إساءة
ولكن راجعوا أنفسكم فيما وصفتم به المشايخ
وأحسنوا الظن
..
إذا كان الخلاف بيننا حول المصالح المعتبرة والمصالح الملغاة
فيمكنك أن تفتح موضوعًا نتناقش فيه بالأدلة
بعيدًا عن جو الخلاف هاهنا
وأعوذ بالله العظيم من نزغ الشيطان الرجيم
وأستغفر الله لي ولإخواني
..
محب العلماء_
10 11 2008, 12:09 ص
يا جماعة اهدوا وصلوا علي النبي
صلي الله عليه وسلم
الموضوع أصبح معركة طاحنة
أشد من معركة المسلمين والنصاري
السيل الجرار
10 11 2008, 12:13 ص
اللهم صل على محمد وآل محمد ..
بايزيد الصاعقة
10 11 2008, 12:19 ص
الاخ السيل الجرار
نحن نقبل اعتذارك ولا تثريب عليك يغفر الله لنا ولك
ولكني الاحظ انك لا تقراء مشاركاتي جيدا
مثلا تقول
فهل فعلت مثل ذلك أو أقل منه مع مشايخنا ؟؟
مع اني قلت اكثر من مرة اني اتصلت بالمشايخ وتحديدا بالشيخ ياسر برهامي شخصيا وأكثر من مرة وقال لي ان الامن هددهم , اذا لم يتحركوا فسوف يغلق المسجد ويعتقل الاخوة ,,,
ذكرت هذا مرارا ولكن لا زلت تسال عنه
ايضا تقول
وأنتم لم تجيبوا عن الأسئلة العشرة
يا اخي انا قلت لك أننا لا ننقاش هنا فرضية ان المشايخ صمتوا , وهو ما تحاول التماس الدليل له , لكنك لم تاتي بدليل يبيح للمشايخ ان يتحدثوا بغير الحق ويصرفوا الناس عن الثار لحرماتهم ,
أقسم بالله ان الضابط كان يقول لنا في امن الدولة , ان المشايخ قالوا الي عملتوه ده حرام , وكان يستدل بكلام المشايخ كلما قلنا له اننا قمنا نثأر لديننا يقول مشايخكم قالوا حرام ومينفعش هتعرفوا الدين اكثر من المشايخ ,
يا اخي كلمة قيلت عذب بها المدافعون عن دينهم , ولا ندرى ما الله فاعل بصاحبها يوم القيامة اذا لم يتب
فهل لهذا دليل عندك في اسئلتك العشرة ؟؟
سيف المذنب
10 11 2008, 12:26 ص
بعض قواعد المصالح والمفاسد , التي ذكرها شيخنا عبد الله الرشيد من جزيرة العرب , ردّا على موقع الاستسلام اليوم , وهي مذكورة في كتابه (( نقض الاعتراض عن تفجيرات الرياض))
فمن القواعد في المفاسد والمصالح:
أولاً: أنَّ المفسدة التي ثبت الحكم مع وجودها بدليلٍ (من نصٍّ أو تقريرٍ أو إجماع أو قياسٍ) غير معتبرة.
ثانـيًا: أنَّ المفسدة التي تُلغِي الحكم، هي الخارجة عن المعتاد في مثلِه، الزائدة عن المفسدة اللازمة لأصله.
ثالـثًا: أنَّ المفسدة التي يُفضي اعتبارها إلى تعطيل شعيرةٍ من شعائر الدين لاغيةٌ.
رابـعًا: أنَّ الضرر الخاص يُحتمل لدفع الضرر العام.
خامسًا: أنَّ النَّاظر في المصالح والمفاسد في أمر يكون نظره فيه لكل من يناله هذا الأمر من المسلمين.
سادسًا: أنَّ ترك أصول الدِّين ووقوع الشِّرك أعظم المفاسد على الإطلاق.
سابعًا: أنَّ تقدير المفسدة في أمرٍ، يكون لأهل العلم الشَّرعيِّ والمعرفة الدنيويِّة به.
ثامـنًا: أنَّ اجتهاد الأمير في تقدير المصالح والمفاسد ما لم يكن مفسدةً محضةً، مقدَّمٌ على غيره.
ولقد فصّل الشيخ في كل منها , ولعلّي أفرد لها موضوعا خاصّا .
للرفع رفع الله قدر الكاتب في عليين
فارس رومية
10 11 2008, 12:43 ص
فتح الله لك أخي سيف الغريب .......استعملني الله و إياك و سائر الأمة لنصرة دينه .......
بايزيد الصاعقة
10 11 2008, 01:13 ص
رفع الله قدرك اخي سيف الغريب
بايزيد الصاعقة
10 11 2008, 01:18 ص
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، وإلا فجميع المحرمات من الشرك والخمر والميسر والفواحش والظلم قد يحصل لصاحبه به منافع ومقاصد، لكن لما كانت مفاسدها راجحة على مصالحها؛ نهى الله ورسوله عنها، كما أن كثيرا من الأمور كالعبادات والجهاد وإنفاق الأموال قد تكون مضرة، ولما كانت مصلحته راجحة على مفسدته أمر به الشارع) [مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: 1/265].
يقول شهيد الاسلام سيد قطب
((ولقد تدفع الحماسة أصحاب الدعوات بعد الرسل ،والرغبة الملحة في انتشار الدعوات وانتصارها ..إلى استمالة بعض الأشخاص أو بعض العناصر بالاغضاء في أول الأمر عن شيء من مقتضيات الدعوة .يحسبونه هم ليس أصيلا فيها ،ومجاراتهم في بعض أمرهم .كي لا ينفروا من الدعوة ويخاصموها ولقد تدفعهم كذلك إلى اتخاذ وسائل وأساليب لا تستقيم مع موازين الدعوة الدقيقة ،ولا مع منهج الدعوة المستقيم وذلك حرصا على سرعة انتصار الدعوة وانتشارها ،واجتهادا في تحقيق (مصلحة الدعوة) ومصلحة الدعوة الحقيقية في استقامتها على النهج دون انحراف قليل أو كثير .أما النتائج فهي في غيب لا يعلمه إلا الله . فلا يجوز أن يحسب حملة الدعوة حساب هذه النتائج .إنما يجب أن يمضوا على نهج الدعوة الواضح الصريح الدقيق وأن يدعوا نتائج هذه الاستقامة لله .ولن تكون إلا خيرا في نهاية المطاف وها هو ذا القرآن ينبههم أن الشيطان يتربص بأمانيهم تلك لينفذ منها إلى صميم الدعوة (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله مايلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وان الظالمين لفي شقاق بعيد ،وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وان الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ) وإذا كان الله قد عصم أنبياءه ورسله فلم يكن للشيطان أن ينفذ من خلال رغباتهم الفطرية إلى دعوتهم فغير المعصومين في حاجة إلى الحذر الشديد من هذه الناحية ،والتحرج البالغ خيفة أن يدخل عليهم الشيطان من ثغرة الرغبة في نصرة الدعوة والحرص على ما يسمونه (مصلحة الدعوة ).
إن كلمة (مصلحة الدعوة) يجب أن ترتفع من قاموس أصحاب الدعوات لأنها مزلة ومدخل للشيطان يأتيهم منه ، حين يعز عليه ان ياتيهم من ناحية مصلحة الأشخاص . ولقد تتحول ( مصلحة الدعوة ) إلى صنم يتعبده أصحاب الدعوة وينسون معه منهج الدعوة الأصيل . إن على أصحاب الدعوة أن يستقيموا على منهجها ويتحروا هذا المنهج دون إلتفات إلى ما يعقبه هذا التحري من نتائج قد يلوح لهم أن فيها خطرا على الدعوة وأصحابها . فالخطر الوحيد الذي يجب أن يتقوه هو خطر الانحراف عن النهج لسبب من الاسباب سواء كان هذا الإنحراف كثيرا أو قليلا . والله أعرف منهم بالمصلحة ، وهم ليسوا بها مكلفين .. إنما هم مكلفين بأمر واحد . ألا ينحرفوا عن المنهج وألا يحيدوا عن الطريق .))
السيل الجرار
10 11 2008, 07:06 ص
الأخ الفاضل بايزيد الصاعقة
وأقول لك : ما كل ما يعتقد يمكن أن يقال في الهاتف حتى بين المشايخ وتلامذتهم
ثانيًا :
وحتى لو أقسم لكم ضباط الشرطة أنهم يأخذون بكلام المشايخ فهل تأخذ بقسمهم ؟؟
فالمشايخ لم يغيروا ولم يتكلموا بباطل ، بل كل ما فعلوه أن منعوا المسلمين أن تراق دماؤهم بلا مصلحة عامة تعود على الإسلام والمسلمين
ثالثًا :
يوجد في الأسئلة التي ذكرتها من قال بالباطل بل بالكفر خوفًا من القتل
مثل موافقة علي بن المديني للمأمون على القول بخلق القرآن ..
بل وتابعه أكثر العلماء
واكتفوا بثبات أحمد بن حنبل على الحق ..
رابعًا :
كلام سيد قطب يدور حول من يداهن لأجل مصلحة الدعوة
وهذا ما نعارضه وننفيه
بل حيث كانت مصلحة الإسلام فهي مصلحة الدعوة وليس العكس
ولكن ما هي مصلحة الإسلام ؟؟
هنا يكمن الخلاف
خامسًا :
بالنسبة لتعارض المصالح والمفاسد
يوجد لشيخ الإسلام كلام مفصل فيه حيث قال
وإذا كان كذلك ، فمعلوم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإتمامه بالجهاد هو من أعظم المعروف الذي أمرنا به ؛ ولهذا قيل : ليكن أمرك بالمعروف معروفًا ونهيك عن المنكر غير منكر . وإذا كان هو من أعظم الواجبات والمستحبات فالواجبات والمستحبات لا بد أن تكون المصلحة فيها راجحة على المفسدة ؛ إذ بهذا بعثت الرسل ونزلت الكتب والله لا يحب الفساد ؛ بل كل ما أمر الله به فهو صلاح . وقد أثنى الله على الصلاح والمصلحين والذين آمنوا وعملوا الصالحات وذم المفسدين في غير موضع فحيث كانت مفسدة الأمر والنهي أعظم من مصلحته لم تكن مما أمر الله به وإن كان قد تُرك واجب وفُعل محرم . اهـ . (مجموع الفتاوى : 28/126)
وقال رحمه الله :
وقد تكلمت على قتال الأئمة في غير هذا الموضع . وجماع ذلك داخل في القاعدة العامة فيما إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات أو تزاحمت ، فإنه يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت المصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد . فإن الأمر والنهي وإن كان متضمنا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة ، فينظر في المعارض له فإن كان الذي يَفُوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر لم يكن مأمورا به ؛ بل يكون محرما إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته ؛ لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة ، فمتى قدر الإنسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها ، وإلا اجتهد برأيه لمعرفة الأشباه والنظائر ، وقل أن تُعْوِزَ النصوص من يكون خبيرًا بها وبدلالتها على الأحكام . (مجموع الفتاوى : 28/129)
تأمل كيف جعل شيخ الإسلام أن للأمر والنهي وجهين مصلحة ومفسدة فينبغي النظر فيهما جميعًا ..
ونحن نقول :
تحكيم غير شرع الله عز وجل من أعظم أسباب الفساد للأمة ، ولكن لا يغير منكر بمنكر أعظم .
والمنكر الأعظم هنا هو بقاء الحكم بغير ما أنزل الله كما هو ، مع زيادة مفسدة جريان الدماء المعصومة وانتهاك حرماتهم .
ولا يقال في هذه الحال أن مفسدة الكفر أعظم من مفسدة الأذى فوجب الخروج بأي صورة ؛ فإن قولنا مفسدة الكفر أعظم من مفسدة الأذى هذا من حيث الإطلاق ،
أما عند التفصيل فلابد من غلبة الظن بتحقق المصلحة من الخروج بإزالة أحكام الكفر وتطبيق أحكام الإسلام .
وهكذا في سائر الأوامر والنواهي
..
فارس رومية
10 11 2008, 07:16 ص
:A15:
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
أبو محمد الخليل
10 11 2008, 07:48 ص
بايزيد وباقي السائرين بالحماسات والمشاعر يعلمون جيدا هذا الكلام أخي السيل الجرار ولكن يظل يعيد نفس الكلام مرة أخرى ، وكأن الأمر ليس فقط على ظاهره..
ترفع يا بايزيد عن مثل هذا فليس هذا من الحق والنصح والغيرة على دين الله
فارس رومية
10 11 2008, 08:12 ص
يوجد في الأسئلة التي ذكرتها من قال بالباطل بل بالكفر خوفًا من القتل
مثل موافقة علي بن المديني للمأمون على القول بخلق القرآن ..
بل وتابعه أكثر العلماء
واكتفوا بثبات أحمد بن حنبل على الحق ..
.............
كلام سيد قطب يدور حول من يداهن لأجل مصلحة الدعوة
وهذا ما نعارضه وننفيه
بل حيث كانت مصلحة الإسلام فهي مصلحة الدعوة وليس العكس
ولكن ما هي مصلحة الإسلام ؟؟
هنا يكمن الخلاف
.......................
ونحن نقول :
تحكيم غير شرع الله عز وجل من أعظم أسباب الفساد للأمة ، ولكن لا يغير منكر بمنكر أعظم .
والمنكر الأعظم هنا هو بقاء الحكم بغير ما أنزل الله كما هو ، مع زيادة مفسدة جريان الدماء المعصومة وانتهاك حرماتهم .
ولا يقال في هذه الحال أن مفسدة الكفر أعظم من مفسدة الأذى فوجب الخروج بأي صورة ؛ فإن قولنا مفسدة الكفر أعظم من مفسدة الأذى هذا من حيث الإطلاق ،
أما عند التفصيل فلابد من غلبة الظن بتحقق المصلحة من الخروج بإزالة أحكام الكفر وتطبيق أحكام الإسلام .
وهكذا في سائر الأوامر والنواهي
..
و هل تقارن بين المأمون و بين طواغيت اليوم ..... ؟؟؟؟؟
يعني هل تجد عذراً لمن يداهن طواغيت اليوم كما تجده لابن المديني ؟؟؟؟؟
أظن أن لا مقارنة بين الحالتين و لا وجه للشبه أصلاً ......
ثم أليس من مصلحة الاسلام الذب و الدفاع بل و الموت من أجل عرض النبي بأبي هو أمي ؟؟؟؟؟؟
أن أن هذا من التسرع ؟؟؟؟ هل تسمي الدفاع عن عرض النبي حماسة زائدة و تسرع ...؟؟؟؟
الأمر لم يزد عن هذا .... كل ما في الأمر أن الجموع قد خرجت للانتقام لعرض النبي :A10: ... فأوقفهم المشايخ ....... هل يجوز ذلك ؟؟؟؟؟؟؟ حتى و ان ذهب من الضحايا ما يذهب ..... متى نفيق ان لم يسقط منا ضحايا ...... ؟؟؟؟؟ أتظن أن الدين سيُنصر و أن عرض النبي سيصان من دون دماء .... ؟؟؟؟ أتظن أن تكون لك أنت ( و اقول نعم أنت و أنا ) كرامة من غير دماء و ضحايا ...؟؟؟؟ و الله الذي لا إله غيره لن يكون ... و الأيام بيننا .....
الدعوة السلفية ( بارك الله فيها ) في الأسكنرية و غيرها تعمل منذ ما يقرب من ثلاثين سنة ...... فهل رد ذلك النصارى عن الاستهزاء بالنبي و الاسلام و المسلمين ....؟؟؟؟ هل ردع ذلك النصارى عن اغتصاب الأخت ؟؟؟؟؟ هل ردع ذلك النصارى عن المطالبة و أخذ الأخت وفاء قسطنطين من بيننا و كأننا مجموعة من الخراف ( أعزك الله ) و حبسها بل و قتلها ....؟؟؟؟ و هل وهل وهل ....؟؟؟؟؟
لتعلم أخي الحبيب أنه طالما لا يوجد دماء و ضحايا و أشلاء للذب عن عرض النبي ....فإنه لن يُصان .... وسنظل نبكي كالنساء في مجتمعاتنا أو في خلواتنا و نقول " بأبي أنت و أمي يا رسول الله " ... و لكن بلا نتيجة ..... نحن نقولها وهم يزيدون .... نحن نقولها وهم يزيدون ....... لأنهم لا يرون طحناُ و لا يرون أحد عنده استعداد للتضحية من أجل هذا الدين .........
و إنما غاية ما نتمناه أن تستمر الدروس و الدعوة .... وكأن دين الله تحول لمجموعة من الدروس و فقط ......
ثلاثون عاماُ يا رجل .... و لم يردعوا النصارى .....!!!!!!! هنا يجب أن نتوقف و نتأمل .... ما السبب ...؟؟؟؟ السبب هو أننا تخيلنا أن مصلحة الاسلام تعني " استمرار الدروس " ..... فإذا استمرت الدروس ظننا أن الأمر هكذا استتب و أن الأمور تسير على ما يُرام ..... و لكنا نفاجأ بضربة أخى و ضربات و ضربات ....
و لا حول ولا قوة الا بالله .....
خلاصة القول أنا لا أقول بالخروج الآن ..... لعدم توافر القوة لذلك .....
و لكن ما حدث في الأسكندرية لم يكن خروجاً .... بل كان تحركاً عفوياُ من عامة المسلمين ( أمة محمد ) رغم ما بهم من ذنوب و معاصي .... و لكنهم نصروا نبيهم .... و لكنهم فوجئوا بأصحاب اللحى ( و أنا منهم ) هم الذين يوقفونهم ..... و لا حول ولا قوة الا بالله .....
و كان الأولى و الأحرى بالمشايخ .... أن يحتسبوا و يقودوا هذه الجماهير لهدم هذه الكنيسة مثلاً .....
..... بل لا نقول ذلك ........... نقول أن يصمتوا .... أن لا يتكلموا ..... هل هذا صعب ....؟؟؟؟؟
أقول ...... يا مشايخنا الكرام ............ التزموا الصمت في مثل هذه الأحداث ... و اتركوا الأمر لمن يستطيع القيام به ..... لا نكلفكم ما تطيقون ... فأنتم أهل دعوة و دروس ( و هذا ثغر من الثغور ) ..... و لكن الصمت منكم في مثل هذه الأحداث يكون أنفع و رب الكعبة .......
السيل الجرار
10 11 2008, 08:36 ص
و هل تقارن بين المأمون و بين طواغيت اليوم ..... ؟؟؟؟؟
ولماذا سميتها مداهنة ؟؟
هل كان فعل علي بن المديني وغيره مداهنة ؟؟
ثم
ألستم تقولون أن طواغيت اليوم أشد من المأمون ؟؟
ثم أليس من مصلحة الاسلام الذب و الدفاع بل و الموت من أجل عرض النبي بأبي هو أمي ؟؟؟؟؟؟
لا ليس هذا من مصلحة الإسلام
وتأمل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية
ومثله كلام إمام الحرمين أبي المعالي الجويني وكذا الإمام النووي
..
الدعوة السلفية ( بارك الله فيها ) في الأسكنرية و غيرها تعمل منذ ما يقرب من ثلاثين سنة ...... فهل رد ذلك النصارى عن الاستهزاء بالنبي و الاسلام و المسلمين ....؟؟؟؟ هل ردع ذلك النصارى عن اغتصاب الأخت ؟؟؟؟؟ هل ردع ذلك النصارى عن المطالبة و أخذ الأخت وفاء قسطنطين من بيننا و كأننا مجموعة من الخراف ( أعزك الله ) و حبسها بل و قتلها ....؟؟؟؟ و هل وهل وهل ....؟؟؟؟؟
حتى بعد قيام الدولة الإسلامية الأولى على يد النبي صلى الله عليه وسلم
ما رد ذلك المنافقين عن الاستهزاء به صلى الله عليه وسلم
بل ومحاولة قتله
..
لتعلم أخي الحبيب أنه طالما لا يوجد دماء و ضحايا و أشلاء للذب عن عرض النبي ....فإنه لن يُصان .... وسنظل نبكي كالنساء في مجتمعاتنا أو في خلواتنا و نقول " بأبي أنت و أمي يا رسول الله " ... و لكن بلا نتيجة ..... نحن نقولها وهم يزيدون .... نحن نقولها وهم يزيدون ....... لأنهم لا يرون طحناُ و لا يرون أحد عنده استعداد للتضحية من أجل هذا الدين .........
و إنما غاية ما نتمناه أن تستمر الدروس و الدعوة .... وكأن دين الله تحول لمجموعة من الدروس و فقط ......
الدماء ليست مقصودة لذاتها لكي نبحث عنها بلا فائدة
والقتال نفسه ليس مقصودًا لذاته
بل إن الدعوة إلى الله تعالى أولى من القتال
كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في فتح خيبر
إذ وصى عليًا رضي الله عنه بالدعوة أولاً وجعل القتال في آخر وصاياه
فلا فرق عند العلماء بين الجهاد والدعوة
بل الدعوة من أعظم الجهاد
وكل منهما وسيلة لتحقيق الغاية المقصودة
وهي العبودية
فإذا تحققت الغاية بهما جميعًا فهو المطلوب
وإذا عجزنا عن أحدهما لم نضيع الغاية في محاولات للحصول على وسيلة
..
أبو محمد الخليل
10 11 2008, 08:50 ص
أعيد السؤال الذي سألته للأستاذ بايزيد على الخاص وقال : " لا طبعا "
هل نحن ( الإسلاميين بالجملة ) مستعدون إيمانيا ونفسيا وماديا لمواجهة صراع مادي ومواجهة مباشرة بيننا وبين النصارى والأمن ؟
إن كان الجواب بالإيجاب فأين هم ؟ وأين مواجهتهم وصراعهم ؟
وإن كان الجواب بالنفي . . . .
فليترك المشايخ يجتهدوا في تقرير المصلحة الشرعية في النازلة والحادثة ، ولا يكن منطلق اعتراضه الحماسة بغير حكمة وعلم
________________________
وأزيد فأقول
أن المشايخ امتحنوا لما تصدروا أول الأمر حتى مكن الله لهم تمكينا من عنده
وأنتم تهاجمونهم الآن لأخطاء تزعمونها
وهذه المزاعم في الحقيقة هي مصالح من وجهة النظر الشرعية
فلتتصدروا أنتم الآن ولتصبروا كما صبروا من قبلكم
حتى تصلوا إلى ما وصلوا إليه من تمكين
ولتقولوا ما شئتم
إيـــه رأيكم .. فكرة حلوة صح ؟؟
لأن اختلاف المنهج بلا شك يؤدي إلى اختلاف في كل شيء ، في طريقة فهم المصادر ، وفي طريقة الاستدلال بها ، وفي النتيجة والهدف المقصود
فأي شيء يفعله أي أحد تستطيع أن تنكر عليه فعله من مستند يُظن أنه شرعي صحيح
فلتتصدروا أنتم ..
قد تصدر بعض المشايخ بهذا المنهج الحماسي الزائد وخسروا مساجدهم ودعوتهم وتعليمهم ..
فتوقفت مساهماتهم العامة في التربية والتعليم
ماذا استفاد المسلمون من خطبة نارية أو درس ذري ألقاه الشيخ فلان وتم اعتقاله ومنعه من الكلام بعد ذلك ؟؟
أين الحكمة ؟؟
الحكمة هي وضع الشيء في موضع
فوضع الشدة في مكانها تسواي اللين أيضا في موضعه ومكانه
وكل داعية وشيخ من المشايخ يقيس المصلحة والحكمة بمقياس الأمة والدعوة ، ولا ينفكان عن بضعهما
والله الموفق
فارس رومية
10 11 2008, 09:25 ص
ثلاثون عاماً من الدروس ..... ثم يأتي النصارى يستهزءون بالنبي الكريم .... و لا يستطيع المشايخ فعل شئ و تقول لي تمكين .... ؟؟؟؟؟؟؟
معذرة أخي .... أي تمكين هذا ؟؟؟؟
لا تسم الأشياء بغير أسماءها .....
بايزيد الصاعقة
10 11 2008, 12:38 م
التعليق على مشاركة الاخ السيل الجرار
....
وحتى لو أقسم لكم ضباط الشرطة أنهم يأخذون بكلام المشايخ فهل تأخذ بقسمهم ؟؟
طبعا لا يا أخي , ولكن توفير مبرر يستخدمه المحاربون للدين ضد المسلمين هنا هو الخطأ , قد تقول إن المشايخ لم يكونوا يقصدون إعطاء هذا المبرر ,وهنا نسأل عن فطنة الداعية وإدراكه للواقع , لاسيما وهذا معروف لكل مناحتك بالأمن والدعوة ,والمشايخ منذ ثلاثين عاما وهم منغمسون في هذه العلاقة الجدلية بين الأمن والدعوة والتيارات الإسلامية المختلفةفالمشايخ لم يغيروا ولم يتكلموا بباطل ، بل كل ما فعلوه أن منعوا المسلمين أن تراق دماؤهم بلا مصلحة عامة تعود على الإسلام والمسلمينلا يا أخي تخذيل جماهير المسلمين عن الأخذ بالثأر لمن سب ربهم ورسولهم ودينهم ,هو حديث بالباطل ,ومفسدة إراقة دماء المسلمين أهون من مفسدة سب الله ورسوله ودينه جهارا نهارا من النصارى في ديار المسلمين , تماما كما كان دفع الصائل على العرض وعلى المال مقدم على حفظ الدم المسلم ,فما بالنا بحفظ الدين !!
يقول ابن تيمية(ولما كان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله من الابتلاء والمحن ما يعرض به المرء للفتنة ، صار في الناس من يتعلل لترك ماوجب عليه من ذلك بأنه يطلب السلامة من الفتنة ، كما قال عن المنافقين : ** وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا }. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - (ج 1 / ص 46) ويقول (فمن ترك القتال الذي أمر الله به لئلا تكون فتنة : فهو في الفتنة ساقط بما وقع فيه من ريب قلبه ومرض فؤاده، وتركه ما أمر الله به من الجهاد .)
ثالثًا :
يوجد في الأسئلة التي ذكرتها من قال بالباطل بل بالكفر خوفًا من القتل مثل موافقة علي بن المديني للمأمون على القول بخلق القرآن ..
بل وتابعه أكثر العلماء واكتفوا بثبات أحمد بن حنبل على الحق .. ولكن هؤلاء وضع لهم السيف ,واقسم المأمون ليقتلن من خالفه ,وسيقوا إلى حضرة المأمون رجلا رجل , وموقف احمد مهنم كان شديدا ولهذا عندما جاء يحيى بن معين فدخل على أحمد بن حنبل وهو مريض فسلم فلم يرد عليه السلام وكان أحمد قد حلف بالعهد أن لا يكلم أحد ممن أجاب حتى يلقى الله فما زال يعتذر ويقول حديث عمار وقال الله تعالى " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان " فقلب أحمد وجهه إلى الجانب الآخر فقال: يحيى لا تقبل عذرا فخرجت بعده وهو جالس على الباب فقال: إيش قال: أحمد بعدي قلت: قال:" يحتج بحديث عمار وحديث عمار مررت بهم وهم يسبونك فنهيتهم فضربوني وأنتم قيل لكم نريد أن نضربكم " ,فسمعت يحيى بن معين يقول مر يا أحمد غفر الله لك فما رأيت والله تحت أديم سماء أفقه في دين الله منك.
طبقات الحنابلة - (ج 1 / ص 162)
؟!!
هذا من جهة ما قام به المشايخ, أما قام به المسلمون المدافعون عن دينهم وعن مقدساتهم ,فهو معلوم وواضح
وقال ابن تيمية رحمه الله: "وأما جهاد الدفع فهو أشدُّ أنواع دفعِ الصائلعن الحُرمة والدين، فواجب إجماعاً، فالعدو الصائل الذي يُفسد الدينوالدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يُشترط له شرط، بل يدفع بحسب الإمكان" (الاختيارات الفقهية: 39).
حتى لو تفاوت عدد المشركين وقوتهم ,وغلب على ظن المسلم انه مقتول على أيديهم ,فيكفيه شرف أن تراق دمائه دفاعا عن ربه ونبيه وقرانه ,يقول ابن العربي في تفسير قوله تعالى "و لاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة"
"قال القاسم بن مخيمرة, والقاسم بن محمد , وعبد الملكمن علمائنا : لا بأس أن يحمل الرجل وحده على الجيش العظيم إذا كان فيه قوة وكان لله بنية خالصة ; فإن لم تكن فيه قوة فذلك من التهلكة . وقيل : إذا طلب الشهادة وخلصت النية فليحمل ; لأن مقصده واحد منهم , وذلك بين فيقوله تعالى : ** ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله } . والصحيح عندي جوازه ; لأن فيه أربعة أوجه : الأول : طلب الشهادة . الثاني : وجود النكاية . الثالث : تجرية المسلمين عليهم . الرابع : ضعف نفوسهم ليروا أن هذا صنع واحد , فما ظنك بالجميع , والفرض لقاء واحداثنين , وغير ذلك جائز ; وسيأتي بيانه في موضعه إن شاء الله تعالى" كلام سيد قطب يدور حول من يداهن لأجل مصلحة الدعوة وهذا ما نعارضه وننفيه الحالة التي وصفها سيد قطب هي نفس الحالة التي نناقشها هنابالنسبة لتعارض المصالح والمفاسد تأمل كيف جعل شيخ الإسلام أن للأمر والنهي وجهين مصلحة ومفسدة .....فينبغي النظر فيهما جميعًا
كلام ابن تيميه كان تقعيدا عاما ,لكنه هو نفسه عندما اسقط هذه القاعدة على دفع الصائل المتطاول على الدين قال
يقول ابن تيمية رحمه الله: "الفتنة أكبر من القتل، أي أن القتل وإن كان فـيه شـر ومفـسـدة فـفي فـتـنة الكفـار من الشـر والفـساد ما هـو أكبرمنه" (الفتاوى: 8 / 355).
....
يتبع ان شاء الله
بايزيد الصاعقة
10 11 2008, 01:14 م
من من مشاركة أبو محمد الخليل
بايزيد وباقي السائرين بالحماسات والمشاعر
نحن نسير بالشرع لا بالحماسات والمشاعر , اتق الله , وابحث عن صورة اخرى تعبر بها عن نفسك
ابو سليمان المكي
10 11 2008, 01:39 م
أحسن الله إليك أخي بايزيد
قد أجبت فأحسنت
السيل الجرار
10 11 2008, 05:31 م
المنافق عبد الله بن أبي بن سلول سب النبي صلى الله عليه وسلم
وبلغه بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
ونزل فيه الوحي بذلك في سورة المنافقون
ثم ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتله لئلا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه
..
المنافقون هموا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه من غزوة تبوك
وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أسماءهم لحذيفة بن اليمان
ونزل فيهم الوحي بذلك في سورة التوبة
ثم ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتلهم لئلا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه
..
وهذان الحدثان كانا بعد تمكن النبي صلى الله عليه وسلم وفتحه البلاد ومقدرته على قتلهم
فكيف بأناس ضعاف ليس معهم من القوة ما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يمكن لهم في الأرض كما مُكن للنبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
هل يقال في حقهم أنه لا مفسدة أعظم من مفسدة سب النبي صلى الله عليه وسلم فيجب الثأر ولو أريقت الدماء وأزهقت الأرواح دون نكاية
فتأملوا حال النبي صلى الله عليه وسلم كيف ترك قتل المنافقين مع تمكنه من رقابهم خوف مفسدة هي أقل بكثير من المفاسد التي تحصل للدعاة في واقعنا المعاصر !!
..
أما كلام سيد قطب فلا يحاكم به الدعاة لأجل أنه تكلم في الحاكمية
فلو وازنا بينهم وبينه لفاقوه اعتقادًا في الجملة
فلا ينبغي أن يجعل كلامه ميزانًا يحاكم به الدعوات
خاصة مع عدم تمكنه من علوم الشريعة
..
وأما كلام شيخ الإسلام فهو صريح فيما نتكلم فيه
فالنقل الأول عن الجهاد والثاني عن قتال الأئمة
ومع ذلك فقد جعلهما تابعين للمصلحة والمفسدة ..
وكذلك الأمر في كلام الإمام النووي وإمام الحرمين
قال النووي رحمه الله :
قال إمام الحرمين رحمه الله : ويسوغ لآحاد الرعية أن يصد مرتكب الكبيرة وإن لم يندفع عنها بقوله ما لم ينته الأمر إلى نصب قتال وشهر سلاح . فإن انتهى الأمر إلى ذلك ربط الأمر بالسلطان . قال : وإذا جار والي الوقت ، وظهر ظلمه وغَشَمُه ، ولم ينزجر حين زُجر عن سوء صنيعه بالقول ، فلأهل الحل والعقد التواطؤ على خلعه ولو بشهر الأسلحة ونصب الحروب . هذا كلام إمام الحرمين . وهذا الذي ذكره من خلعه غريب ، ومع هذا فهو محمول على ما إذا لم يخف منه إثارة مفسدة أعظم منه . (شرح صحيح مسلم : 2/25)
وقال إمام الحرمين الجويني رحمه الله :
وإن علمنا أنه لا يتأتى نصب إمام دون اقتحام داهية دهياء وإراقة دماء ، ومصادمة أحوال جمة الأهوال ، وإهلاك أنفس ونزف أموال ، فالوجه أن يقاس ما الناس مدفوعون إليه مبتلَوْن به بما يُفرض وقوعه في محاولة دفعه ، فإن كان الواقع الناجز أكثر مما يُقدر وقوعه في رَوْم الدفع ، فيجب احتمال المتوقع له لدفع البلاء الناجز ، وإن كان المرتقب المتطلع يزيد في ظاهر الظنون إلى ما الخلق مدفوعون إليه ، فلا يسوغ التشاغل بالدفع ، بل يتعين الاستمرار على الأمر الواقع . (غِيَاث الأمم ص 43)
وقال رحمه الله :
ومما يتصل بإتمام الغرض في ذلك ؛ أن المتصدي للإمامة إذا عظمت جنايته ، وكثرت عاديته ، وفشى احتكامه واهتضامه ، وبدت فضيحته ، وتتابعت عثراته ، وخيف بسببه ضياع البيضة وتبدد دعائم الإسلام ، ولم نجد من ننصبه للإمامة حتى ينتهض لدفعه حسب ما يدفع البغاة ، فلا يطلق للآحاد في أطراف البلاد أن يثوروا ؛ فإنهم لو فعلوا ذلك لاصطُلِموا وأبيدوا ، وكان ذلك سببا في ازدياد المحن وإثارة الفتن . ولكن إن اتفق رجل مطاع ، ذو أتباع وأشياع ، ويقوم محتسبا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، وانتصب بكفاية المسلمين ما دُفعوا إليه ، فليمض في ذلك قدما والله نصيره ، على الشرط المقدم في رعاية المصالح والنظر في المناجح ، وموازنة ما يندفع ويرتفع بما يتوقع . (غِيَاث الأمم ص 45)
وهذا في تنصيب الإمام الذي يرفع حكم الكفر بقيادة الأمة بكتاب الله والحكم بينهم بما أنزل الله
فكيف بغير ذلك من المنكرات الطارئة ؟؟؟
وتأمل قوله : ( بل يتعين الاستمرار على الأمر الواقع ) هذا مع أن الوالي قد يكون واقعًا في الكفر
تدرك مدى تطبيق قاعدة المصالح والمفاسد عند العلماء في كل أمور الشريعة ولو عظمت ..
محب العلماء_
10 11 2008, 07:18 م
قال النبي صلي الله عليه وسلم
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء، وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان ما زحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.
عبد المؤمن
10 11 2008, 07:44 م
إنها الديمقراطية حيث الجميع أخوة في الوطن وسواسية فلا فرق بين عابد الرحمن وعابد الصلبان
بايزيد الصاعقة
11 11 2008, 12:58 ص
الاخ الفاضل السيل الجرار
انت تستشهد بالمنافقين و وعدم قتل النبي صلى الله عليه وسلم لهم مع يقينه بكفرهم ومحاربتهم , وذلك للمصلحة , نعم ولكن نحن لا ننكر المصلحة مطلقا , وما ذكرته من امر المنافقن لا ينسحب هنا على احداث الاسكندرية وعلى موقف المشايخ , لاننا امام حدث تجمعت فيه كل عدة عوامل
1- ظهر الاجرام من فئة لا يتبلبس على الناس حالها - بخلاف المنافقين الذين كان البعض لايزال يجهل حالهم -
2- وقوع جريمة اضحة بينة لا لبس فيها وتأويل , وهي سب الله ورسوله والقران وجميع مقدسات المسلمين في الكنيسة بحضور الالالف النصارى , وبإشراف ومشاركة كبار القساوسة بدء من شنودة وانتهاءا براعي الكنيسة المعرف للمسلمين في المنطقة
3- تجمع الالالف المسلمين الغاضبين بوصورة مستمرة واستعدادهم للموت في سبيل الدفاع ن عن نصرة دينهم ,واشتباكهم مع الامن أكثر من مرة
http://www.youtube.com/watch?v=RMvWTGGgjLk
هل يقال في حقهم أنه لا مفسدة أعظم من مفسدة سب النبي صلى الله عليه وسلم فيجب الثأر ولو أريقت الدماء وأزهقت الأرواح دون نكاية
الالالف المسلمين يحتشدون حول كنيسة دون نكاية !!
حتى بعد منع المشايخ لهم واستخدام الامن لكل انواع القوة و وقع النكايات على روؤس النصارى تترى ,
الغريب اخي انك تتحدث وكان المشايخ لم يكن يسعهم الصمت, ثم الان لماذا لا يتحدثوا ,الاغرب ان الشيخ ياسر قال انه اجتهد في منع المظاهرات حفاظا على المسلمين وتغير صورة الانكار الى صور اخرى مثل الملاحقة القضائية او غيرها للنصارى الذين تطالوا على مقدسات المسلمين , يارت حضرتك تقولنا ما ما هي الصور الاخرى التي استخدمها المشايخ بعد انتهاء الاحداث ؟؟
..
أما كلام سيد قطب فلا يحاكم به الدعاة لأجل أنه تكلم في الحاكمية
فلو وازنا بينهم وبينه لفاقوه اعتقادًا في الجملة
فلا ينبغي أن يجعل كلامه ميزانًا يحاكم به الدعوات
خاصة مع عدم تمكنه من علوم الشريعة
الغريبة انك ترد كلام سيد قطب بكلام الجويني و يا رجل ايهما اقرب للسنة ؟!!
ثم أين الخطا في كلام سيد قطب ؟؟
.. نقلك عن النووي والجويني لا تصب في عين المسألة التي نتحدث فيها , فنحن نتحدث عن صائل على المقدسات انتصب له الالالف المسلمين , وليس عن فرد او فردين ينتصبون لتقويم الحاكم او انكار المنكر
الاهم اخي هو , لماذا لا يتحدث المشايخ الان عن جرائم النصارى
يتحدثوا فقط , كما تحدثوا عن اخطاء المجاهدين في العراق وكما تحدثوا عن حرمة الثار للدين في احداث المسرحية الفاسقة
لماذا لم يتحدثوا حتى ولو بلغة تحذيرية تنبه الدولة الى عواقب الصمت ؟
وهل عندما تحدث د زغلول النجار ويوسف البدرى نصبت لهم المشانق في ميادين القاهرة ؟
الا تشعر بالعار والحسرة ان يتصدى امثال عمارة للتنصير والكنيسة في مصر ومشايخنا لا يتحدثون الا اذا طلب الامن منهم ذلك؟
وإذا كان المشايخ يخشون من الدخول في هذا المعترك حفاظا على دعوتهم فلماذا دخلوا فيه ابتدءا ومنعوا غضبة الثار لحرمة الله ورسوله
الا ترى هذه الازدواجية ؟!
فارس رومية
11 11 2008, 01:08 ص
الاهم اخي هو , لماذا لا يتحدث المشايخ الان عن جرائم النصارى
يتحدثوا فقط , كما تحدثوا عن اخطاء المجاهدين في العراق وكما تحدثوا عن حرمة الثار للدين في احداث المسرحة الفاسقة
لماذا لم يتحدثوا حتى ولو بلغة تحذيرية تنبه الدولة الى عواقب الصمت ؟
وهل عندما تحدث د زغلول النجار ويوسف البدرى نصبت لهم المشانق في ميادين القاهرة ؟
الا تشعر بالعار والحسرة ان يتصدى امثال عمارة للتنصير والكنيسة في مصر ومشايخنا لا يتحدثون الا اذا طلب الامن منهم ذلك؟
وإذا كان المشايخ يخشون من الدخول في هذا المعترك حفاظا على دعوتهم فلماذا دخلوا فيه ابتدءا ومنعوا غضبة الثار لحرمة الله ورسوله
الا ترى هذه الازدواجية ؟!
سلمت يمينك أخي الحبيب ..... هذا هو بيت القصيد
أقول ...... يا مشايخنا الكرام ............ التزموا الصمت في مثل هذه الأحداث ... و اتركوا الأمر لمن يستطيع القيام به ..... لا نكلفكم ما تطيقون ... فأنتم أهل دعوة و دروس ( و هذا ثغر من الثغور ) ..... و لكن الصمت منكم في مثل هذه الأحداث يكون أنفع و رب الكعبة .......
سيف المذنب
11 11 2008, 01:11 ص
يا أخي والله العظيم , نحن لسنا أمة ضعيفة , ووالله ثم والله لولا المخذّلون والمرجفون لكنّا الان في الأقصى
الأمة غير قادرة , تحتاج الى تربية , العدو قوي جدا ..... الخ
يرفع حبّا في الأخ بايزيد الصاعقة
وأهدي لك هذا الرابط اخي الكريم
قراءة مؤثّرة جدا جدا , ترقّ لها القلوب .
http://www.4shared.com/file/29797582/2b998364/05__.html (http://www.4shared.com/file/29797582/2b998364/05__.html)
ابو سليمان المكي
11 11 2008, 01:16 ص
والله ازدواجية واضحة وضوح الشمس
لمن نفض غبار التعصب عن عينيه
وما أدري والله وجها لاستدلالات السيل الجرار الغريبة تلك
فيا ليته يوضح لنا ويعتبرنا أغبياء
يعني مثلا يقول
الدليل الأول على ما فعله المشايخ هو :
المنافق عبد الله بن أبي بن سلول سب النبي صلى الله عليه وسلم
وبلغه بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
ونزل فيه الوحي بذلك في سورة المنافقون
ثم ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتله لئلا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه
وأصل الاستدلال منه هو: القياس(مثلا)
وأنا قست (كذا) مما حصل مع المشايخ مع (كذا) في هذا الدليل
ووجه التشابه(العلة) في قياس هذا على هذا هو(كذا)
لأني بصدق عاجز عن تحديد وجوه الاستدلال من هذه الأدلة
بارك الله فيكم
محب العلماء_
11 11 2008, 01:18 ص
أخي الصاعقة أنت لم تمل من الجدال
ماذا استفدت أنت من كل هذا الجدال
وماذا أستفاد الإسلام
وماذا أستفاد المسلمين
هب أن الحق معك
هل نصر الحق يكون بكتابة المشاركات علي النت
سنظل في هذه الساقية إلي متي
أنت ترد والسيل الجرار يرد
هل ستنصر الأمة بالجدال
أغلق هذا الباب الذي لا يأتي منه غير كل شر
هذه نصيحة محب لكم
قال النبي صلي الله عليه وسلم
(طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع) رواه البخاري.
ليت فينا هذا العبد الذي يعمل للدين
ولاينتظر الثناء و الشكر من أحد
دائما ما يبحث عن أخطاء نفسه ليصححها
لا يعنييه غيره
يكتفي بأصلاح نفسه وسد الثغرة التي يقف عليها
أم نحن فمعظم ثغورنا مستباحه
ورغم ذلك
نجد من يقف علي الثغر
ويبحث في عيوب الأخ الذي يسد الثغرة التي بجواره
فارس رومية
11 11 2008, 01:23 ص
يا أخي والله العظيم , نحن لسنا أمة ضعيفة , ووالله ثم والله لولا المخذّلون والمرجفون لكنّا الان في الأقصى
الأمة غير قادرة , تحتاج الى تربية , العدو قوي جدا ..... الخ
نعم حبيبي في الله ..... و الله ان المسلمين ( حتى الذين يعتبرهم الكثير من الأخوة عوام أو غافلين ) يملؤهم حب دين الله .... و الاستعداد للتضحية في سبيل الله .... و لكنهم لا يجدون من يوجهم توجيهاً صحيحاً .....
فلكِ الله يا أمة محمد ...... و قد قال الله لنبيه الكريم ..... وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى
و هذا تفسيرها من القرطبي :
وفي صحيح مسلم عن، عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تلا قول اللّه تعالى في إبراهيم: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} وقول عيسى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} ، فرفع يديه وقال: "اللهم أمتي أمتي" وبكى. فقال اللّه تعالى لجبريل: "اذهب إلى محمد، وربك أعلم، فسله ما يبكيك" فأتى جبريل النبي صلى اللّه عليه وسلم، فسأل فأخبره. فقال اللّه تعالى لجبريل: "اذهب إلى محمد، فقل له: إن اللّه يقول لك: إنا سنرضيك في أمتك
بايزيد الصاعقة
11 11 2008, 01:48 ص
اخي محب العلماء
شتان بين الجدل وبين تصحيح المفاهيم والتصورات الخاطئة .
تصحيح المفاهيم هو الخطوة الاولى في مسيرة الامة نحو التمكين والنصر
ولو وجد المشايخ البطانة الصالحة التي تحثهم على الخير وتسدد لهم نظرتهم الى الواقع , ولا تكتفى بالتامين على كل ما يقولون وطيل المدح والثناء لهم في كل حين والتعصب المقيت لكل اقوالهم وافعالهم , لوكان هذا لتغير والله حال امتنا .
فارس رومية
11 11 2008, 06:55 م
http://almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=56299&Page=13
مسيحيون يثيرون الفتنة في المترو بغناء تراتيل كنسية بصوت مرتفع
المصريون : بتاريخ 10 - 11 - 2008في واقعة مثيرة للاستفهام أكد عدد من ركاب مترو الأنفاق أنها ليست الأولي فوجئ الركاب في محطة أنور السادات بعدد من المواطنين الأقباط يسيرون وهم يرددون تراتيل كنسية بأصوات مرتفعة جدا مما أثار استياء الركاب أكد عدد من الركاب أن هذه ليست المرة الأولي التي يحدث فيما هذا الأمر ويذكر أن مشاحنات طائفية كانت قد حدثت قبل عامين في محطة مترو المرج بسبب قيام عدد من الشباب القبطي بغناء تراتيل كنيسة بصوت مرتفع.
نقطه حوار
11 11 2008, 07:41 م
http://almesryoon.com/ShowDetails.as...=56299&Page=13 (http://almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=56299&Page=13)
مسيحيون يثيرون الفتنة في المترو بغناء تراتيل كنسية بصوت مرتفع
اذا هجووم على النصارى اليس كذلك فلنهجم عليهم بما اننا اقوياء بهذه الطريقه وشيوخ الاسكندريه يحضر لهم ويستمع لهم ملايين الملايين من مصر المحروسه ولنر بعد الهجوم من الكاسب (المسلمين ام النصارى )وبما ان المسلمين اكثر فسيتم قتل الكثير من النصارى وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟سؤال يطرح نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(العقل زينه العقلاء)
فارس رومية
11 11 2008, 09:22 م
و ماذا بعد .....؟؟؟؟؟
سيرتدع النصارى ....
فلن ترى مسرحية تسخر من الاسلام و نبي الاسلام و كتاب المسلمين جهاراً نهاراً في بلد به 70 مليون مسلم ......
و لن ترى نصرانية تأتي الينا مسلمة .... فنسلمها لهم .... ليقتلونها بعد أن يسومونها سوء العذاب ....
و لم ترى كلب خنزير مثل ساويرس يخرج في بلد الأزهر و يقول انه يقرف من منظر الحجاب المنتشر في الشوارع .... و يعد بأنه سينشئ قناتين اباحيتين لمحاربة الحجاب ( هكذا و بكل صفاقة ) ....
و لن تجد من يستقوي نفسه و يهدد د/زغلول النجار بالقتل لما أبان لهم عوار كتابهم و دينهم المُحرف ....
و لن تجد الصلبان مرفوعة فوق رأسك في كل سيارة و على كل صدر .....
و لن تجد .....
و لن تجد .....
و لن تجد .....
و بغير ذلك ...... و ذلك فقط ..... ستجد و ستجد ..... بل و ستجد أكثر و أكثر ...كماً و نوعاً ..... هذا كل ما في الموضوع ....
**********************
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
فارس رومية
13 11 2008, 12:28 م
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
بايزيد الصاعقة
13 11 2008, 02:32 م
العضو نقطة حوار يذكرني بحادثة حدثت معي في الصغر ,عندما انضممت إلى احدى الجماعات الاسلامية المنتشرة حينها في القاهرة , وكان المسئول عنا يشرح لنا خطأ وضلال فكر جماعة التكفير , ولأننا كنا صغار فقد سطح لنا الفكرة بصورة مضحكة , وكنت اسخر في نفسي من عدم معقولة فكر هذه الجماعة حتى ساقتني قدماي إلى احدهم مرة , فحاورته وانا لا اعلم عن فكر جماعته إلا ما لقنه لي ذلك المسئول عنا , وطبعا كانت النتيجة كارثية بمعني الكلمة وخرجت من هذه التجربة بقاعدة ذهبية اني لابد ان أقرء الافكار والمناهج من كتب أهلها حتى استطيع تصورها بالصورة الصحيحة .
الشاهد ان العضو نقطة حوار هو نفسه ذلك المسئول الذي يصبغ فكر مخالفيه بصبغة طفولية ساذجة لا علاقة لها بالواقع حتى يظهر خطئها للناس
اذا هجووم على النصارى اليس كذلك فلنهجم عليهم بما اننا اقوياء بهذه الطريقه وشيوخ الاسكندريه يحضر لهم ويستمع لهم ملايين الملايين من مصر المحروسه
سبحان الله من قال اننا نطالب المشايخ بالهجوم العسكرى على النصارى ؟!!
ومين قال أن المشايخ اقوياء يحضر لهم ملايين الملايين ؟!!
انت تجادل افكار تدور في رأسك ولم يقل بها احد هنا يا عزيزي
ولنر بعد الهجوم من الكاسب (المسلمين ام النصارى )وبما ان المسلمين اكثر فسيتم قتل الكثير من النصارى وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟سؤال يطرح نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(العقل زينه العقلاء)
سؤال غريب وطريقة اغرب في طرحه , ويظل غير مفهوم برغم كثرة علامات الاستفهام التي تستخدمها
ثم ان التعامل مع الدعوة بلغة السوق ليست من هدى النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدى اصحابه واتباعه من السلف , يا محترم نفعل ما امرنا الله به وما فرضه علينا وهو سبحانه يفعل في دعوته ما يشاء , تماما كما فعل ابو بكر الصديق عندما اخرج جيش اسامة وكانت كل الاراء تخالفه ذلك ,لمصلحة الدعوة ايضا , وكما فعل احمد يوم الفتنة وكانت كل الاصوات تفعل وتنادى العكس لمصلحة الدعوة
ولماذا بعد
لا يزال الناس يقولون
" لولا اثنين لضاعت الامة ,ابو بكر يوم الدرة ,وأحمد يوم الفتنة "
العقل زينة العقلاء , لكن العقل كالعين لا يبصر حتى يضيء له نور الشريعة
يحيى رفاعي
13 11 2008, 06:45 م
وقوف أخينا الرائع دائما: (بايزيد الصاعقة) على ثغر الصراع الإسلامي/ الصليبي هو أمر مشرف، فلنا، بوجود أخينا (بايزيد)، أن نقول: إن الإسلام قادر على مكافحة كل أشكال الباطل دون أن يعيقه شكل عن شكل، أو شيطان عن شيطان، فنعم أخو العقيدة هو.
وأروع من تسجيله لقطات حادثتي المسرحية والاغتصاب.. تسجيله أيضا للمواقف غير المشرفة لـ "ياسر برهامي" المتعلقة بحادثة المسرحية، وتحول الملف بسبب الإشارة الأخيرة إلى "ملف نموذجي" يكشف عن استمرارية الغموض حول ثنائية (العلماء/ المجاهدين)، أو فلنقل: ثلاثية (السلطة / العلماء / المجاهدين)، قد يكون دور المجاهدين هنا غير واضح من النظرة الأولى لكن على العكس مشهد "الجمهور الثائر" هو المشهد النموذجي لدى التيار الجهادي، وهو في الوقت ذاته هو "المشهد الملعون" بالنسبة للسلطة وعلمائها.
والملاحظ أن الأخ (بايزيد) لم يكن يقصد الحادثتين بذاتهما بقدر ما كان يقصد الخلوص إلى طبيعة تلك الثلاثية وطبيعة العلاقة بين أفرادها، الطبيعة الكائنة والطبيعة التي ينبغي أن تكون، خاصة وقد استعار في ملفه القيم كلمة قيمة (وقاسية) للشيخ أبي مصعب الرزقاوي رحمه الله، تلك التي توجه بها نحو العلماء، والتي ننصح بإعادة قراءتها. والذي لاحظته أنه بمجرد أن أخذ الملف ذلك المنحى حتى كانت ردود الأفعال التي شكلت الملف، وحري بنا ألا ندع ذلك النقاش دون الخروج بفائدة، والأولى أن ننسق المداخلات تنسيقا موضوعيا لا زمنيا كي يتسنى لنا الاقتراب بعضنا من بعض من ناحية ثم الاقتراب من لب الموضوع من ناحية أخرى:
· أضعف المداخلات وأقربها إلى الفساد هي تلك التي حاولت نفي صفة "التطاول المسيحي" عن واقعتي الفتاة والمسرحية، الأخ (عدو التشدد) في المداخلة رقم (34) حول واقعة الفتاة المغتصبة لمسألة جنسية أخلاقية بحتة حيث ألقى اللوم عليها حين (افترض) إنها من غير المحجبات, وكأنه بذلك يستعير منطق (التكفيريين!) فيلغي قيمتها كمسلمة ليتحلل من المسؤولية تجاهها، وأنا أربأ بالأخ (عدو التشدد) عن مثل ذلك الموقف لأنه لا يصدر إلا عن شخص غير غيور. وفي نفس السياق، أي سياق إنكار "التطاول المسيحي" يفرق الأخ (موسى الكاظم) بين مسيحي مدان وآخر غير مدان، أي أن المسألة تخص أفرادها وفقط، ثم يعترض، بناء على ذلك التفريق والتخصيص، على مبدأ ثورة العامة لأنها لا تستطيع التمييز بين هذا وذاك، وهو في هذا يجهل كونهم كلهم محاربين بحكم ولائهم للكنيسة التي خرجت منها المسرحية، وهذا الولاء الكامل الذي تنبني عليه الأحكام هو أصل لا يزول إلا بإعلان بعضهم عن موقف اعتراض، وهذا مالم يحدث من أي مسيحي سكندري. لسنا في مقام إقامة حد حتى نعاني من البحث عن شخص معين ارتكب الجريمة، فهذه هي وظيفة الحاكم المسلم (غير الموجود)، بل نحن في مقام حرب حيث منطق الردع لا الحد المقنن، ثم إن الأخ (موسى الكاظم) أيضا يتجاهل وظيفة ثورة العامة في أنها وسيلة ممتازة ليس للعقاب بل لكونها رسالة للنظام نفسه باعتباره جهة قادرة على تعيين القائمين الفعليين على المسرحية واتخاذ موقف منهم. أما الأخ (نقطة حوار) فقد أنكر وجود استئساد نصراني في مصر مقررا أن الأمر لا يعدو مجرد سرقة، وهذا لو ثبت في واقعة فلا يصح تعميمها على التوجه الصليبي العام، والخروج بالنتيجة التي هي: عدم وجود محاولة استئساد صليبي في مصر، وقائع كثيرة تؤكد توقهم إلى مزيد من الظهور. وكل المخالفين للأخ بايزيد عدا من ذكرت.. متفقون معه في وجود "مد صليبي يجب الانتباه له"، فمثلا.. الأخ (محمد أبو الخليل) يقر بأن "الحدث فظيع ومنكر بلا شك"، أيضا يقول الأخ الكريم (أحسن الظن): "نحن نتفق ان النصاري قد تجاوزوا الحدود ويحتاجون الي من يردعهم ولكن الخلاف حول قاعدة المصالح والمفاسد نحن نثبتها ونقول من يقدر المصالح والمفاسد هم علماء الامة أصحاب الدراية بالعلم الشرعي والواقع كذلك."
· بعض المداخلات كانت تحمل خللا لا في الفكر بل في أسلوب الحوار، لا أعني تطاول الإخوة بعضهم على بعض فهذا مأخذ على الجميع بما فيهم الأخ (بايزيد) غفر الله له، بل أعني عادة ترك المسألة المطروحة للنقاش والتوجه للشخص الطارح لها، مثل مطالبة بعض المتحاورين الأخ (بايزيد) بأن يعلن عن دوره هو في الأزمة، وهذه المطالبة ليس من شأنها أن تحق حقا ولا أن تبطل باطلا، فنحن نتناول مسائل علمية، وليس شرطا لصحة القول أن يَثبُت لصاحبه أعمال الصالحة، فهذه الأخيرة هي شرط القبول عند الله وليست شرطا لصحة القول، أما احتجاج إنسان بخلو إنسان من العمل الصالح فليس احتجاجا على فساد قوله بل على فساد حاله، وهذا مطلب عسير لأن أحدنا لا يعرف الآخر، لا بل ليس مطلبا أصلا فليس هذا إلا مقام حوار، أنا أعني بذلك أخي الكريم (السيل الجرار) قبل أن تهدأ نفسه على الأخ (بايزيد), كما أعني الأخ (محمدي) في المشاركة رقم (78) حيث ظن أن في انطباعه حول الشخص الذي طرح المسألة نوعا من الضخامة أو القدرة السحرية بحيث يصبح قادرا على حسم المسألة المطروحة فقال: "بعض الأخوة في المنتدى اما أنه لايفهم شيئا أوفاهم لكن بالمصري عايز يولعها أو بالمصري أيضا يمكن يكون..." يقصد يمكن يكون دسيسا للظالمين أو ما إلى ذلك. كما أعني بذلك، أي عادة ترك المسألة المطروحة للنقاش والتوجه لشخص طارحها، أخي الفاضل (أحسن الظن) حين حث الأخ (بايزيد)، متهكما، على الذهاب إلى قسيس الكنيسة وقتله، وهذا تجاوز مشين جدا بالنظر إلى ضوابط الحوار، فالكمون للقسيس وقتله ليس أمرا معجزا إلى هذا الحد فحيث يبديه الأخ (أحسن الظن) كأمر مستحيل، فكم من أمثال (بايزيد) ممن هم على فكره ومنهجه من فعل أكثر من ذلك، وصحيح أن قتل القسيس خير وأحد إلى الله من نشر العلم بوجوب اتخاذ موقف، لكن لا يسأل الرجل في مقام الحوار عن تركه عملا فاضلا إلى آخر مفضولا، وقد يكون المفضول عندك هو فاضل عند (بايزيد)، وقد يكون الفاضل مرجَأ وليس متروكا عنده، ولا تدري لعل الفاضل قد وقع فعلا، فالأمر شخصي بحت، بل أمني أيضا فلا تعد لمثله أقال الله عثرتك، لكن.. يسأل من صد عن الفاضل والمفضول، لم فعل ذلك؟ خاصة لو كان متبوعا، على أن الأخ (أحسن الظن) كان له بعد ذلك كلاما طيبا هو: "واعلموا اننا نحبكم فأنتم عندنا أفضل ممن يتنازل عن ثوابت الدين أو يرقع للطواغيت".
* * *
· أيضا من الخلل الذي وقع فيه البعض في هذا الملف فيما يتعلق بأسلوب الحوار.. اعتباره، لذاته: "جدلا عقيما لا جدوى منه، وانشغالا بمالا نفع فيه"، وهذا من سقط القول، وسخف من العقل، وإن صدر عمن حسن قصده، فالمناظرة فن قديم، وهي لون من ألوان الدعوة إلى الله، على أن النافرين من فن المناظرة هم على ضربين: إما أنهم ضعيفوا العقل لا يقوون على متابعة الحجج وتلاقي الأدلة وتصادم البراهين واستخراج المغالطات، فيعللون عزوفهم عن ذلك اللون من العلم، لا بأنهم ضعاف لا يقوون عليه، بل بأنه لا طائل من ورائه. فهم في ذلك كالثعلب الذي أعياه الوصول إلى قطف العنب فحدثته نفسه أنه، لا ريب، مر المذاق، فلهؤلاء نقول: احتفظوا بإعيائكم لأنفسكم ولا تعمموه بين الناس، لا تتهموا المناظرة بأنها عبث لا طائل منه، وعليكم بوسيلة أخرى تناسب مقدرتكم، مثل كتاب أو محاضرة أو ما أشبه ذلك، ونحن ندعوا لكم بأن يعلمكم الله ما جهلتم وأن يرزقكم العمل بما عملتم.. آمين. والضرب الآخر من المستائين من فن المناظرة هم أولئك الحريصين على الألفة بين المسلمين، نافرين من الاختلاف، فأرادوا قطع أسبابه، لكنهم أخطؤا فوصلوا أسباب الخلاف ولم يقطعوها، فكانوا كمن أراد إطفاء النار بالوقود، وذلك أن ترك المناظرة، إن اكتملت لها آدابها، من شأنها أنها تجعلنا ننتهي وقد فهم أحدنا أخاه، وقرب منه، ووقف على مخاوفه وآلامه وطموحه وطريقته في التفكير، أما ترك المناظرة فحاصله العاجل ترك الشقاق، لكن مآله الآجل.. هوة تتسع ببطئ يسترها عن اللحظ، ولا نتعجب عندها, بعد طويل الزمان, أن نتقاتل بالسلاح وقد نما الخلاف بيننا وانتقل من الفروع إلى الأصول، ونحن عنه في غفلة. وأنا أقول ذلك وقد مثل أمامي قول الأخ الكريم (محب العلماء) : "أخي الصاعقة أنت لم تمل من الجدالماذا استفدتأنت من كل هذا الجدال وماذا أستفاد الإسلاموماذا أستفاد المسلمين هب أنالحق معكهل نصر الحق يكون بكتابة المشاركات علي النتسنظل في هذه الساقيةإلي متيأنت ترد والسيل الجرار يرد هل ستنصر الأمة بالجدال أغلق هذاالباب الذي لا يأتي منه غير كل شر هذه نصيحة محب لكم" ، فكأني به أقول له: "أخي الحبيب محب العلماء: لا يمل الجدال بالتي هي أحسن إلا رجل قد عزف عن الدعوة إلى الله، وبايزيد ليس كذلك فيما نظن، وأما الفائدة التي تعود على المسلمين فهي الفائدة التي تعود على الجاهل بالعلم وعلى التائه بالرشاد وعلى الغافل باليقظة، وأما "النت" فهو إمكانية قد مكننا الله منها، وآتانا إياها يختبرنا بها، وسيسألنا عنها (لنبلوكم فيما آتاكم)، أما أخوانا السيل الجرار وبايزيد فليس المهم متى ينتهيان من المناظرة، بل المهم أن ينتهيا منها وقد كسب كل منهما لنفسه صديقا، أما عن علاقة الجدال بالنصر فهي أكيدة، الجدال يظهر الحق، ثم ينتصر المسلمون للحق الذي ظهر، فيكمل إيمانهم، ثم ينصر الله من نصر الحق (إن تنصرا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ، (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) ". أخونا (محب العلماء) كان له تعليق آخر يحمل نفس معنى التنفير من النقاش، قال: "إن الله عز وجل لن يقول لكم يوم القيامةماذا فعلياسر برهامي ومحمدإسماعيل وسعيد عبدالعظيم إلخ"، لا يا أخ (محب العلماء).. إن الله عز وجل سيسألنا عن متبوعينا.. على أي أساس كنا لهم تبعا؟، فكبراؤنا هم مما سنسأل عنهم أمام الله كما سيسألون هم عنا، صحيح أننا لن نسأل أمام الله عن أفعالهم، لكن موقفنا منهم هو فعلنا لا فعلهم.. فانتبه رحمك الله.
* * *
· تحدثنا عن وجهة النظر التي تقلل من شأن الجرم الصليبي، ثم تحدثنا عن عدة أخطاء في أساليب الحوار، كخطأ تجاهل موضوع الحوار والانتباه لطارح الموضوع، أو خطأ التقليل من شأن الحوار أصلا باعتباره جدل غير مجدي، سنقترب الآن رويدا من لب المشكلة، سنتوجه الآن إلى المعترضين المدركين لوجود "جرم صليبي"، المقتنعين بجدوى الحوار، المتمسكين بآدابه، الاعتراض الآن يأخذ شكل آخر هو: ما علاقة شيوخ المدرسة السلفية بالاسكندرية بالموضوع؟ هل الخطأ هو خطأ النصارى أم خطأ الشيوخ؟ وكان هذا هو اعتراض أخينا (محمد أبو خليل) في المشاركة رقم (26) حيث تساءل عن سبب اتهام الدعوة السلفية وتحديدا.. ياسر برهامي. لحقه بعد ذلك أخونا (أبو ناصر السلفي) في المشاركة رقم (35) حيث تسائل معترضا: "كل جريمة في القاهرة يتحملها مشايخ القاهرة.. وكل جريمة في كفر الشيخ يتحملها مشايخ كفر الشيخ"، لحق بهم الأخ (السيل الجرار) في المشاركة رقم (54) قائلا: "ما علاقة مشايخ الإسكندرية بالحادث وهو حادث يمكن أن يتكرر في كل مكان؟بل وأكثر من ذلك كما في حركات التنصير في القاهرةوغيرها بعلم الأمن وعلى مسامع علماء الأزهر؟ماذا تنكر على مشايخ الإسكندرية عمومًا وعلى الشيخياسر صوصًا؟". ويبدو أن لوم سلفية الإسكندرية يؤلم الأخ (السيل الجرار) كثيرا، فقد كرر نفس الإنكار على لوم شيوخ الإسكندرية في المشاركة رقم (92) قائلا: "لماذا هذا الإصرار المستميت على مشايخ الإسكندرية بالذات؟ فلماذا لم يتكلم غيرهم في كل قضية؟"
الواقع أن الإنكار على توجيه اللوم إلى سلفية الإسكندرية هو تقليل غير مقصود من شأنهم، إن هذا الإنكار يتحدث عنهم وكأنهم مجموعة من العوام الذين لا نرجو من هم خيرا في المواقف الحاسمة، شيوخ مدرسة السلفية هم عند أتباعهم.. "العلماء" بألف ولام التعريف، والمشروع السلفي لم يدع أنه مشروع محدود بحيث لا يجب عتابه إلا داخل الحدود التي اقترحها لنفسه، إنه مشروع يهاجم، بضراوة أحيانا وبلطف أحيانا أخرى، سائر المشروعات المخالفة له والتي لا تتبنى منطلقاته، فيجب أن نسائله عن موقفه في الملمات، وتوجيه اللوم إليهم عند ثبوت تقصير، أو استشراف مواقفهم في النوازل ليس أمرا مستهجنا بناء على ذلك.
يؤكد ذلك، أن كل من "ياسر برهامي" و"سعيد عبد العظيم" كانا من الموجهين الرئيسيين للشباب، بل الموجهين الوحيدين لهم تقريبا، إنهم بذلك قد اتخذوا موقفا، وهذا الموقف إما خير وإما شر، وليس بعد ذلك إلا شكر أو عتاب. ولا يقال حينها.. فحين يقال لنا: لم أنتم منشغلون بالدعوة السلفية؟ يحق لنا أن نقول: لم انشغل ياسر برهامي بحادثة المسرحية؟.
هذا لو كان الاعتراض على مجرد لوم السلفية السكندرية، أما لو كان الاعتراض ليس على مجرد اللوم بل على إفرادهم باللوم، فهذا الإفراد لم يحدث، الإخوان منتقدين جدا في هذا الصدد، في منتدى "ملتقى الإخوان" مثلا ستجد تيارا قويا رافضا للإخوان ولانخراطهم المخل بالواقع الجاهلي، وعلى العموم.. خير للسلفية أن تنفرد بالنقد فليس ذلك إلا لأننا نعتبر مشروع السلفية التقليدية، على إرجائيته ومطاوعته للأنظمة العربية، خير من مشروع الإخوان، فنحن لا نرجو من الإخوان خيرا، لا في تلك المواقف ولا في غيرها، بل ونعتبر أن وصول الإخوان للسلطة، لا قدر الله، هو أمر لا يجب حدوثه إذ سيكون ذلك إيذانا بضياع مبدأ الحاكمية وضياع أوثق على الإيمان، أي مبدأ الولاء والبراء، باختصار وبصراحة.. "الإخوان المسلمين" هم ورقة أمريكية أخيرة ضد المشروع الإسلامي. أما السلفية التقليدية هو قوم على علم ودراية بالشرع الحنيف ومقولاته، وهذا عاصم لهم من مزيد من الزلل الفاحش. وعلى كل حال: اللوم لا يرتفع عن المخطئ لاشتراك غيره معه في الخطأ.
* * *
ما ناقشناه حتى الآن هو حواشي المسألة، ونأمل أن نتمكن من الاقتراب من أصلها قريبا. وأصل المسألة هو: تقويم ونقد رد الفعل الإسلامي شعبيا وصحويا.. كيف كان؟ وكيف كنا نأمل أن يكون؟ وكيف نحقق مستقبلا ما كنا نأمل أن يكون؟
ابو سليمان المكي
13 11 2008, 10:52 م
الاخ يحيى رفاعي
زدنا زادك الله علما وكملك بعقلك
إنه لمن النادر جدا أن يقرأ المرء كلاما ككلامك
أسأل الله أن ينفع بك
واحذر تسلط الطواغيت عليك
حفظك الله وبارك فيك
بايزيد الصاعقة
14 11 2008, 03:48 ص
والملاحظ أن الأخ (بايزيد) لم يكن يقصد الحادثتين بذاتهما بقدر ما كان يقصد الخلوص إلى طبيعة تلك الثلاثية وطبيعة العلاقة بين أفرادها، الطبيعة الكائنة والطبيعة التي ينبغي أن تكون،
·
بعض المداخلات كانت تحمل خللا لا في الفكر بل في أسلوب الحوار، لا أعني تطاول الإخوة بعضهم على بعض فهذا مأخذ على الجميع بما فيهم الأخ (بايزيد) غفر الله له، بل أعني عادة ترك المسألة المطروحة للنقاش والتوجه للشخص الطارح لها، مثل مطالبة بعض المتحاورين الأخ (بايزيد) بأن يعلن عن دوره هو في الأزمة، وهذه المطالبة ليس من شأنها أن تحق حقا ولا أن تبطل باطلا، فنحن نتناول مسائل علمية، وليس شرطا لصحة القول أن يَثبُت لصاحبه أعمال الصالحة، فهذه الأخيرة هي شرط القبول عند الله وليست شرطا لصحة القول، أما احتجاج إنسان بخلو إنسان من العمل الصالح فليس احتجاجا على فساد قوله بل على فساد حاله، وهذا مطلب عسير لأن أحدنا لا يعرف الآخر، لا بل ليس مطلبا أصلا فليس هذا إلا مقام حوار، أخونا (محب العلماء) كان له تعليق آخر يحمل نفس معنى التنفير من النقاش، قال: "إن الله عز وجل لن يقول لكم يوم القيامة ماذا فعل ياسر برهامي ومحمدإسماعيل وسعيد عبدالعظيم إلخ"، لا يا أخ (محب العلماء).. إن الله عز وجل سيسألنا عن متبوعينا.. على أي أساس كنا لهم تبعا؟، فكبراؤنا هم مما سنسأل عنهم أمام الله كما سيسألون هم عنا، صحيح أننا لن نسأل أمام الله عن أفعالهم، لكن موقفنا منهم هو فعلنا لا فعلهم.. فانتبه رحمك الله.
* * *
· تحدثنا عن وجهة النظر التي تقلل من شأن الجرم الصليبي، ثم تحدثنا عن عدة أخطاء في أساليب الحوار، كخطأ تجاهل موضوع الحوار والانتباه لطارح الموضوع، أو خطأ التقليل من شأن الحوار أصلا باعتباره جدل غير مجدي، سنقترب الآن رويدا من لب المشكلة، سنتوجه الآن إلى المعترضين المدركين لوجود "جرم صليبي"، المقتنعين بجدوى الحوار، المتمسكين بآدابه، الاعتراض الآن يأخذ شكل آخر هو: ما علاقة شيوخ المدرسة السلفية بالاسكندرية بالموضوع؟ هل الخطأ هو خطأ النصارى أم خطأ الشيوخ؟ وكان هذا هو اعتراض أخينا (محمد أبو خليل) في المشاركة رقم (26) حيث تساءل عن سبب اتهام الدعوة السلفية وتحديدا.. ياسر برهامي. لحقه بعد ذلك أخونا (أبو ناصر السلفي) في المشاركة رقم (35) حيث تسائل معترضا: "كل جريمة في القاهرة يتحملها مشايخ القاهرة.. وكل جريمة في كفر الشيخ يتحملها مشايخ كفر الشيخ"، لحق بهم الأخ (السيل الجرار) في المشاركة رقم (54) قائلا: "ما علاقة مشايخ الإسكندرية بالحادث وهو حادث يمكن أن يتكرر في كل مكان؟بل وأكثر من ذلك كما في حركات التنصير في القاهرةوغيرها بعلم الأمن وعلى مسامع علماء الأزهر؟ماذا تنكر على مشايخ الإسكندرية عمومًا وعلى الشيخ ياسر خصوصًا؟". ويبدو أن لوم سلفية الإسكندرية يؤلم الأخ (السيل الجرار) كثيرا، فقد كرر نفس الإنكار على لوم شيوخ الإسكندرية في المشاركة رقم (92) قائلا: "لماذا هذا الإصرار المستميت على مشايخ الإسكندرية بالذات؟ فلماذا لم يتكلم غيرهم في كل قضية؟" الواقع أن الإنكار على توجيه اللوم إلى سلفية الإسكندرية هو تقليل غير مقصود من شأنهم، إن هذا الإنكار يتحدث عنهم وكأنهم مجموعة من العوام الذين لا نرجو من هم خيرا في المواقف الحاسمة، شيوخ مدرسة السلفية هم عند أتباعهم.. "العلماء" بألف ولام التعريف، والمشروع السلفي لم يدع أنه مشروع محدود بحيث لا يجب عتابه إلا داخل الحدود التي اقترحها لنفسه، إنه مشروع يهاجم، بضراوة أحيانا وبلطف أحيانا أخرى، سائر المشروعات المخالفة له والتي لا تتبنى منطلقاته، فيجب أن نسائله عن موقفه في الملمات، وتوجيه اللوم إليهم عند ثبوت تقصير، أو استشراف مواقفهم في النوازل ليس أمرا مستهجنا بناء على ذلك. "ياسر برهامي" و"سعيد عبد العظيم" كانا من الموجهين الرئيسيين للشباب، بل الموجهين الوحيدين لهم تقريبا، إنهم بذلك قد اتخذوا موقفا، وهذا الموقف إما خير وإما شر، وليس بعد ذلك إلا شكر أو عتاب. ولا يقال حينها.. فحين يقال لنا: لم أنتم منشغلون بالدعوة السلفية؟ يحق لنا أن نقول: لم انشغل ياسر برهامي بحادثة المسرحية؟.
ما ناقشناه حتى الآن هو حواشي المسألة، ونأمل أن نتمكن من الاقتراب من أصلها قريبا. وأصل المسألة هو: تقويم ونقد رد الفعل الإسلامي شعبيا وصحويا.. كيف كان؟ وكيف كنا نأمل أن يكون؟ وكيف نحقق مستقبلا ما كنا نأمل أن يكون؟
أخي يحيى سلمت يداك ,إنه لشرف لي ان تعلق على المشاركات بهذا العمق والفهم السديد ,أسال الله ان يحسن اليك
سلمت يداك , وننتظر باقي ملاحظاتك القيمة على الموضوع
فارس رومية
14 11 2008, 10:44 ص
جزاك الله خيراً .... أخانا يحيى الرفاعي
بايزيد الصاعقة
14 11 2008, 03:21 م
الاخ يحيى رفاعي
زدنا زادك الله علما وكملك بعقلك
إنه لمن النادر جدا أن يقرأ المرء كلاما ككلامك
أسأل الله أن ينفع بك
واحذر تسلط الطواغيت عليك
حفظك الله وبارك فيك
الاخ الحبيب أبو سليمان المكي وكانك تشير إلى الترابط بين محاولات تصحيح المفاهيم ووتعديل المسار وبين الملاحقة الامنية ,مع أن الوضع الطبيعي ان تكون الملاحقة لمن يمارسون التربية الجادة المثمرة التي تخرج رعيلا واعيا فاعلا في واقع الدعوة الاسلامية .
غريب هذا التناقض , غفلة وتيسير امني في الجانب المفترض انه الاخطر في مسيرة العمل الاسلامي وهو جانب الاحتكاك والتربية على يد المشايخ ؟!!!
بينما تنصرف الجهود الامنية في ملاحقة غير المنساقين إلى حضرة هؤلاء المشايخ ؟!
هل هذا مؤشر على خل في المنظومة الامنية الجاهلية ,أم هو خلل في المنظومة العلمية التربوية لبعض المشايخ ؟
لأنه لا يمكن ان يصطلح الذئب والحمل
يحيى رفاعي
16 11 2008, 08:09 م
ذكرت في نهاية المشاركة السابقة أننا بصدد تقوم ونقد رد الفعل الإسلامي في محاولة لجعله أكثر إحكاما، فنحن إذا في مقام الاعتبار وإثراء الخبرة، تلك الخبرة التي نحاول إثرائها هي نفسها التي سنكون بحاجة إليها مستقبلا، فالصراع بين الحق والباطل مستمر. فالاعتبار بطبيعته هو بموضوع بعيد عن الإنسان المعتبر، من حيث الزمان أو من حيث الوجود. وعلى ذلك .. فبُعد حادثة الإسكندرية عنا في الزمان لا يسلب منها صلاحيتها كعبرة، بل على العكس، هي هكذا أصلح.
والمقصود من هذه المقدمة هو حسم مسألة "الحلول العملية" التي يطالب بها البعض، بحسن نية أحيانا أو بقصد التهكم أحيانا أخرى، المقصود هو "تعميق الوعي" و"ضبط الرأي العام الإسلامي" بحيث يكون أكثر نضجا وحسما في مستقبلنا الذي لن يخلو أبدا من صراع. هذا الضبط المرجو للرأي العام الإسلامي يتناول أيضا القيادات الفكرية والعلمية للإسلاميين، وسنوضح ذلك بمثال خاص بـ"ياسر برهامي" حيث وصف، ضمنيا، ثورة العامة بـ "الفتنة" في خطبته عن الأحداث، ثم تراجع، بضغط من وعي عامة الإسلاميين، عن وصف تلك الثورة بالفتنة فيما بعد كما سنبين.
* * *
نحن الآن أمام واقعة مركبة من أحداث متلاحقة:
· رعاية الكنيسة لمسرحية تحتوي على إهانة صريحة للإسلام وللقرآن ولرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيام الكنيسة بدور تبشيري استخدمت فيه الاسطوانة المسجل عليها المسرحية.
· نشوء رد فعل إسلامي بدأ صحويا (أي في إطار إخوة معدودين) وانتهى شعبيا.
· صدور رد فعل لثورة العامة، رد فعل نخبوي.. مثله د. محمد عباس (إضغط هنا) (http://mohamadabbas.net/Ma2al/92_7a2y2a.htm), ود. محمد عمارة، وفهمي هويدي، وآخرين. ورد فعل رسمي مثله: النائب العام وآخرون. ورد فعل أزهري مثله "علي جمعة"، ورد فعل سلفي مسؤول مثله "ياسر برهامي".
ليس من المجدي تقييم الموقف الرسمي، فالموقف الرسمي هو موقف النظام، ورِدِّة النظام تَجُبُّ ما بعدها من خيانة للمسلمين وتواطؤ مع الكنيسة وما إلى ذلك، أما موقفنا من الأزهر أو "علي جمعة" فهو موقف تابع للنظام، فليست بنا حاجة إلى مزيد من الوعي بالنظام وأزهره.
بقي تحديد الموقف، أو استخلاص العبرة، من د. محمد عباس كنموذج مشرف لكنه ناقص، ومن د. محمد عمارة، وفهمي هويدي، كنموذجان دخيلان على الموقف الإسلامي من الكنيسة. والأهم من هذا وذاك، الموقف من د. "ياسر برهامي" باعتباره خلل كامن في داخل التيار الإسلامي، وتحديدا الفصيل السلفي التقليدي منه.
* * *
موقفنا من "ياسر برهامي" هو انعكاس لموقف "ياسر برهامي" من ثورة العامة، وموقف "برهامي" من الثورة كان مضادا لها، أي أنه لم يكن موجها ولا ضابطا بل كان مقوضا للثورة، ووسيلته لتقويض الثورة كانت بفعلين لا أدري أيهما أقبح من الآخر: فقد منع الإخوة أبناء الحركة السلفية من أي مشاركة في الغضبة الشعبية، ثم بعد ذلك توجه للجمهور نفسه بوعظ مفاده الخطأ الفاحش الذي يترتب عليه هياجه. ترى.. ما هو مبرر "برهامي" لتقويضه لثورة العامة في الإسكندرية بهذا الشكل؟
اعتمدت في معرفة مبرر "برهامي" من الثورة السكندرية على مصدرين: أو خطبة له بعد الأحداث أو في أثنائها، وهي بعنوان: "كلمة هامة عن أحداث كنيسة مارجرجس"، ويمكن تحميل تسجيل الخطبة من هذا الرابط (إضغط هنا) (http://www.alsalafway.com/cms/multimedia.php?action=lesson&id=47130), والثاني على حوار أجري معه وتم تفريغه رقميا في كتاب اسمه: "المجموع السامي". ويمكن تحميل الكتاب من هذا الرابط (إضغط هنا) (http://www.ktaby.com/book-onebook-10585.html) .
* * *
اعتمد "برهامي" في خطبته حول أحداث الكنيسة على أسلوب التلميح لا التصريح، على عكس حوار "المجموع السامي" الذي كان أكثر وضوحا، ربما هذا سيسمح بالدفاع عنه، لكن هي قرائن قوية لمن كان يريد الحق لا لمن يعيش على "غموض" شيخه في أمور مصيرية كهذه. وإليكم تحليل الخطبة:
* * *
"للبيت رب يحميه"
لم أجد أدق من تلك العبارة لوصف خطبة "ياسر برهامي" بمناسبة أحداث الإسكندرية، ولم أجد تعبيرا مختصرا للروح التي تسري في كلمات تلك الخطبة إلا ذلك التعبير، حتى أنه يمكننا القول بأن تلك الخطبة لم تكن إلا إعادة لعبارة "عبد المطلب".. إعادة تمت صياغتها بحيث تصلح لأن تمرر بين المسلمين بعد وفاة قائلها بأربعة عشر قرنا من الزمان. إنها خطبة "مُطَّلبية" (نسبة إلى عبد المطلب) بمعنى الكلمة.نعم.. خطبة "ياسر برهامي" كانت عبارة عن تغليب ضمني للقدر على الشرع، أو هروب من الشرع إلى القدر، أو احتجاج بالقدر، كلها عبارات لمعنى واحد معروف. فما هو هذا المعنى؟ وما هي خطورته؟
* * *
أي حقيقة داخلة في إطار التكليف الإنساني لها بعدين، أي يمكن أن ننظر إليها من منظورين، الأول: هو الحقيقة من حيث هي أو نتيجتها فعل من أفعال الله، والثاني: هو الحقيقة من حيث هي فعل من أفعال الإنسان، أم الخلط بينهما فهو أن تؤثر نظرتنا للحقيقة من حيث هي مقدرة عند الله على نظرتنا لها من حيث هي داخلة في إطار التكليف الإنساني. ومثال ذلك.. إبليس لما نظر إلى وقوعه في الغواية من حيث هي فعل الله في الوقف الذي كان ينبغي عليه النظر إلى هذا الوقوع من حيث هو فعله. فلو كانت النظرة الأخيرة هي نظرته لأورثته إنكسارا وتوبة، لكن كانت الأولى.. فنسب الغواية إلى الله، فقال: "رب بما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم". ومثل قول المشركين حين قالوا: "لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء"، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "فهؤلاء يؤول أمرهم إلى تعطيل الشرائع والأمر والنهي" (المجموع/ 8/257). ومثل المجوس الذين قالوا: طالما أن الشر يقع في العالم ( يحيى: والشر عندنا هو ما يخالف الشرع) فله إله مستقل عن إله الخير. ومثل القدرية الذين قالوا: طالما أن الإنسان يخالف الشرع، فهو يخالف القدر، وطالما أن قدر الله لا يخالف، فليس لله في فعله مشيئة، وقال غلاتهم: الله لا يعلم بالفعل قبل وقوعه. أو مثل الجهمية الذين قالوا: إذا كانت مخالفة الشرع تقع، وإذا كان كل ما يقع هو من تقدير الله، فكل ما في الوجود من كفر وفسوق وعصيان فإن الله راض به محب له. ومثل ما نقل ابن تيمية من اعتراض المعري الزنديق على ربنا سبحانه في نهيه عن القتل العمد بغير حق قائلا: "أَنَهَيْت(مخاطبا الله) عَنْ قَتْلِ النُّفُوسِ تَعَمُّدًا وَزَعَمْت أَنَّ لَهَا مُعَادًا آتِيًا مَا كَانَ أَغْنَاهَا عَنْ الْحَالَيْنِ". وقول بَعْضِ السُّفَهَاءِ الزَّنَادِقَةِ : "يَخْلُقُ نُجُومًا وَيَخْلُقُ بَيْنَهَا أَقْمَارًا . يَقُولُ يَا قَوْمُ غُضُّوا عَنْهُمْ الْأَبْصَارَ . تَرْمِي النسوان وَتَزْعَقُ مَعْشَرَ الْحُضَّارَ . اُطْفُوا الْحَرِيقَ وَبِيَدِك قَدْ رَمَيْت النَّارَ ." (المجموع/ 8 /258)
* * *
والمقصود.. أن من يبرر لنفسه فعلا منهيا عنه في الشرع بدعوى أن الله قدر هذا الفعل.. هو لا شك مختل العقيدة. وأن من يقصد إلى فعل منهي عنه في الشرع بدعوى أن ذلك الفعل يستحيل تحققه قدرا.. هو بلا شك مختل العقيدة. وأن من ييأس من فعل هو مأمور به في الشرع بدعوى أن ثمرة ذلك الفعل مستحيلة قدرا مهما فعل.. هو لا شك مختل العقيدة. وأن من يطمئن إلى ترك فعل هو مأمور به بدعوى أن ثمرة ذلك الفعل هي متحققة وحتمية قدرا مهما فعل.. هو لا شك مختل العقيدة.
* * *
عودة إلى "ياسر برهامي".. فقد ذكرت أنه ضرب الشرع بالقدر، وذلك أنه أخمد جذوة ثورة العامة بأن طمأن العامة بأن الله هو رب كل شيء، وأنه قد وعد بالنصر وأن وعده متحقق لا محالة، والحقيقة أن هذا أمر بالغ الخطورة، فـ"ياسر برهامي" يؤكد بذلك عدم صلاحيته لأن يكون متبوعا، فنحن في حاجة لقيادة تدلنا على ما يجب علينا أن نفعله، لا قيادة لا تبرح تخبرنا عن فعل الله مع المشركين، وقد سمعت المحاضرة عدة مرات وقمت بتسجيل نقاطها الهامة مشيرا إلى كل نقطة أو جزء بوقته من الملف الصوتي المشار إليه آنفا، والخطبة سارت على النحو التالي:
· من الدقيقة 1 إلى الدقيقة 1.40: مقدمة تقليدية.
· من الدقيقة 1.40 إلى الدقيقة 5.04:التأكيد على تكريم الله عز وجل للإنسان بتوريث الله له أهلية التعلم عن آدم، وبتوظيف الله له للقيام بأمر العبادة. وأن البشر ينقسمون بعد ذلك إلى قائم بأمر عبادة الله، وهم المكرمون، وإلى معرض عن أمر الله متبع لشهواته فؤلئك كالأنعام أو كالشياطين. لكن.. ما هو مضمون تلك العبادة التي كرم الله بها الإنسان بحسب "برهامي"؟ وهذه التوطئة هي مدخل سيصل "برهامي من خلاله معنى العبادة.
· من الدقيقة 5.04 إلى الدقيقة 6.50: يفصل "برهامي" مسألة العبادة ودور الإنسان في العالم بأنه "شهود الربوبية"، لاحظ أنه هو الوصف الذي استند إليه "عبد المطلب" لتبرير موقفه من أبرهة: "للبيت رب يحميه"، ولاحظ أيضا أن الربوبية حقة، لكن، كما ذكر شيخ الإسلام، فالمحتجين بالقدر يثبتونها أيضا، بل ويحتجون بها، وهي حق لم يرد "برهامي" به خيرا، فيذكر "برهامي" أن العبادة التي كرم الله بها بين آدم هي: معرفة الله وشهود أسماء الله وصفاته، ورؤية آثار الأسماء والصفات في الكون، فيخرج الإنسان بذلك من الظلمات إلى النور، ويشهد أفعال الله سبحانه وتعالى فيما يفعله بالخلق، من إحياء وإماته، وإذلال وإعزاز، وتمليك للملك ونزع له، من إيلاج النهار في الليل وإيلاج الليل في النهار، من إخراج الحي من الميت وإخراج الميت من الحي، من شهود ملك الله سبحانه وتعالى في السماوات والأرض، فيخرج من الظلمات إلى النور، "قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير، ..... إلخ. يشهد الإنسان بذلك ملكوت السماوات والأرض، ويكون من لموقنين.
· من الدقيقة 6.50 إلى الدقيقة من 9:يبدأ "برهامي" بتحصيل ما قدم له أي باستنتاج "عجز الإنسان" من ربوبية الله، فيذكر أن ثمرة شهود الربوبية وملكوت السموات والأرض من كواكب وسحب وبحار وأرض وسماء.. إلخ، ثمرة ذلك أن يعلم العبد أن "أمر الله نافذ لا محالة"، وأن العباد لا يملكون شيئا من هذه الأشياء، فلو كان الإنسان يملك من أمر الدنيا شيئ لما كان عاجزا أمام متغيرات الطبيعة من زلازل ورياح وبحار وأعاصير وعواصف، وإلا فمن يملك أمر الليل والنهار والظلمات والنور، هل يملكها أحد من البشر؟
· من الدقيقة 9 إلى الدقيقة 12.24:بعد تهيئة "برهامي" لذهن المستمع بـ"النفاذ الحتمي لأمر الله"، (أي بدون تدخل من البشر), ينتقل "برهامي" إلى "عنصر التنفيس" في الخطبة، فالجموع المستمعة جموع غاضبة، والخطبة في شهر رمضان، فلا بد من "انتقام قدري" يذهب ببعض غضبهم، هذا "الإنتقام القدري" تمثل في حديث "برهامي" عن القرآن، وأن الغفلة عن شهود آيات الربوبية إنما يعود إلى الإعراض عن القرآن، وهذا بدوره يعود إلى الغرق في الشهوات، وأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم رحمة بعثها الله للمؤمنين، يهديهم بالقرآن، ويهدي الإنسان إلى معرفة نفسه. ويعلم أنه ليس شيئا في ملكوت الله، بل هو ذرة أو أقل، (طبعا القارئ الذكي سيتوقع لم التركيز على "العجز الإنساني" الآن.) وهكذا يسترسل "برهامي" قائلا: كم أنت أيها الإنسان!، ما هو حجمك!.. ما هو حجم كرتك الأرضية!.. ما هو حجم الشمس!.. ما حجم المجرة!.. إلى آخر الدرس الفلكي الذي كان بالخطبة.
· من الدقيقة 12.24إلىالدقيقة 17: "عنصر تنفيسي" آخر هو مسألة الخسران والهلاك والتيه الذي أصاب من أعرض عن القرآن من اليهود والنصارى. ثم "عنصر تنفيسي" ثالث يتحدث عن أن رسالة القرآن هي رسالة المسيحية قبل التحريف، وأن ربنا رب واحد هو رب إبراهيم وإسحاق ويعقوب.
· من الدقيقة 17 إلى الدقيقة21: موعظة موضوعها الدنيا وحقارة شأنها، تخللت هذه الموعظة إشارة خفيفة إلى عظم قول النصارى ببنوة المسيح.
· من الدقيقة 21 إلى الدقيقة 24:التأكيد على شمول رحمة الرسول وأنها للعالمين وأن أمته هي خير أمة، إذ قد هدى الله بها العالم بعد ضلال، ثم التأكيد على أن الرحمة المحمدية لا يستحقها إلا من يفهم حقائق الإيمان بالله وإلهيته وربوبيته وكمال أسماء وصفاته، وعلمه وقدرته، وحياته وقيوميته فالرسول يدعو الله قائلا: اللهم رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الآول فليس قبلك شيئ وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيئ وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين واغنني من الفقر"
· من الدقيقة 24 إلى الدقيقة 27:إعادة التأكيد على أن دين الرسل واحد، وأن الإسلام هو دين إبراهيم وإسحاق، فالكتب المنزلة كلها اتفقت على كلمة واحدة: "الرب إلهنا رب واحد"، وبهذا جائت كل الرسل.
· من الدقيقة 27 إلى الدقيقة35: وظيفة شهر رمضان وأنه شهر القرآن، تتزكى بهالنفوس وتمتلإ به النفس بالمعارف بالإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة وعالم الغيب حيث يشعر الإنسان بأن الكون متعاطف معه، وحيث ندرك وجود الملائكة ذلك العالم العظيم الذي لن نشعر به إلا مع القرآن. ثم بعد ذلك ينتقل "برهامي" من ذكر الملائكة إلى تقرير أنها تضع الأغلال في أعناق الذين كفروا، ثم بعد ذلك يتوعد "برهامي" الساخرين من القرآن بقوله "تبا للساخرين من القرآن" وهذا الـ"تب" هو بعد ذكر الملائكة، وكأن "برهامي" يتوعدهم لا بفعل المؤمنين بل بفعل الملائكة!.
· من الدقيقة 35 إلى الدقيقة 43:تقرير أن القرآن هو أكثر قدرة على عرض حقائق الإيمان، وأن عرض سائر الكتب للأنبياء هو عرض شهواني دموي منفر. ثم إعلان التعجب ممن سخر من هذا القرآن العظيم، وأنه لا يصدر منها ذلك إلا عن غفلة عن عظمة القرآن.
· من الدقيقة 44 إلى الدقيقة 47 : الخطبة الثانية كانت تتمة لمسلسل "للبيت رب يحيمه"، فبعد أن أكد "برهامي" في أول خطبة على مسألة شهود الربوبية، وأنها هي معنى الإيمان، ثم أتبع ذلك بتقريره أن شهود معنى الربوبية يعني "شهود عجز الإنسان" (وهذا كله حق)، وصل إلى مراده من ذلك كله فقرر أن "نصر الله هو مسألة اعتقادية قدرية متحتمة", فوعد الله هو وعد حق، والله لا يخلف وعده، فهو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، فيتسائل "برهامي": هل يستطيع أحد أن يطفئ نور الشمس بفمه!. ألم يتوعد ربنا الذين يمكرون السيئات بالعذاب الشديد!، ألم يقرر ربنا لرسوله أن "شانئك هو الأبتر"!، ثم يقرر "برهامي": إن سنة الله سنة باقية كره الناس أم أحبوا، والمكر السيئ لا يحيق إلا بأهله.
· من الدقيقة 47 إلى الدقيقة 48: ثم بعد كل ما تقدم، وبناء عليه، يطمئن "برهامي" مستمعيه بالنصر "المحتم قدرا من عند الله، أما نحن فيجب الإنشغال بالإنتفاع بالقرآن، فيقول: فثقوا في أمر الله عز وجل واجعلوا همكم في الانتفاع بكتاب الله وسنة رسوله الكريم. ثم بعد ذلك يقوم بـ"تعويم المسألة" فيقرر أن حبنا لكتاب الله ولرسوله فالإلتزام بهذا الدين إنما هو في معاملاتك وسائر حياتك، فأنت بذلك تسير على الطريق بالخطى الواثقة الهادئة التي تعرف أن "النهاية محتومة"، وأن الزمن في صالح المسلمين، ثم يعلن "برهامي" أننا "لن نحرف الدين .. نعوذ بالله من حال علماء السوء الذين كانوا أشبه بمن كفر من علماء أهل الكتاب فحرفوا الدين.. نعوذ بالله من ذلك". وعند هذه العبارة صدق في "ياسر برهامي" قول القائل: "كاد المريب أن يقول خذوني"، فتحريفه للدين كان هو حال خطبته التي استعاذ فيها من تحريف الدين ومن حال علماء السوء.
· من الدقيقة 48 إلى الدقيقة51: يقوم "برهامي" بمزيد من تعويم الصراع فيقرر أن الصراع بين الحق والباطل "له حلقات متعددة، ودوائر مختلفة، وأحوال مختلفة، الله يقدرها" وهو يضغط على كلمة "الله يقدرها" ليشعر السامعين بأنه ليس عليكم أن تقدروها أنتم، فلا تفعلوا شيئا، يستدل بقول الله عز وجل: "وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر"، ثم يقارن بخبث وجرأة على آيات الله بين الظلمة الطبيعية التي هي الليل والتي لا حيلة للإنسان فيها وبين الظلمة المجازية التي هي انتشار الباطل والتي هي داخلة في إطار التكليف الإنساني، فيقول: فالله هو الذي جعل الظلمات والنور، في هذا الكون وفي القلوب كذلك، فلا يظن الناس أن الظلام من صنعهم، إنما يقدره الله عز وجل، يقدر أزمنة، يظهر فيها الباطل، ويضعف فيها الحق، ليس عجزا منه عن نصرة الحق، سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض".. ثم يقرر أن قدرة الله على تغيير واقع الحياة في الكون كله بكلمة هي قدرة ظاهرة لا يماري فيها أحد، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، لكن الله يقدر وجود فترات الظلام، وفترات الظلم والطغيان، وفترات انتشار الباطل في الأرض، ليضمن أن يعبده المؤمنين في الضراء كما في السراء. ثم يقرر أن من صفات المؤمنين أنهم لا يزعجهم انتشار الباطل فهم واثقون بنصر الله. !
· من الدقيقة 51 إلى 52: إشارة لطيفة إلى وجوب مراعاة المصلحة والمفسدة لأن الشريعة هي التي تبين مواطن خير الخيرين وشر الشرين، ومواطن ازدحام الحسنات والسيئات واجتماعها، ومواطن ازدحام المصالح والمفاسد واجتماعها. وسنتحدث عن مسألة المصالح والمفاسد فيما بعد إن شاء الله، لكن نسجل هنا تخلي "ياسر برهامي" عن طريقة التفكير القدرية أيضا، طالما كان الأمر يصب في "تسكين حركة العامة"، وهذا ليس فقط فعل صاحب البدعة، بل فعل من ليس له مبدأ أصلا والعياذ بالله. ومكمن التناقض بين التفكير القدري أن "برهامي" حين يكون بصدد الحديث عن الفعل (الذي هو الثورة) وعن وجوب الإتيان به يميل بجوابه إلى عدم الفعل لأن نصر الله متحتم، فإذا كانت نظرته للقدر طاغية إلى هذا الحد بحيث أنها جعلته يتقاعس عن الفعل الواجب، فما الذي حدا به الآن إلى أن يمسك بالورقة والقلم ويحسب المفاسد المترتبة، أليس الله مقدر النصر حتما؟!. لِمَ غض النظر عن الحكم الشرعي والإنتباه تارة إلى المصلحة والمفسدة وتارة إلى قدر الله بوجود الظلام مع وجود التناقض بين النظر في العواقب وبين الوثوق بقدر الله النافذ؟!
· من الدقيقة 52 إلى نهاية الخطبة:. هنا ثالثة الأسافي.. الأولى كانت "كف العامة عن الثورة احتجاجا بقدر الله النافذ"، والثانية "اختراع مفاسد مستحيلة"، أما الثالثة فهي تحريف كتاب الله عن مواضعه، والجرأة على الله بغير علم، حيث يختم "ياسر برهامي" خطبته بوجوب الاقتداء بأنبياء الله، ومنهم موسى عليه السلام، فما الذي راق لـ"ياسر برهامي" في حياة نبي الله موسى حتى يتجه إليه صوبا؟ هل وقوف موسى فردا أمام فرعون؟.. لا. هل احترام موسى عليه السلام لحقائق الشرع مع يقينه بالنصر احتراما يفوق ألف ألف ياسر برهامي حين ضرب البحر بعصاه نزولا على شرع الله مع أنه كان قبلها، وبعدها، مؤمنا بقدر الله النافذ وأن الله منجيه؟.. لا. كل ما هنالك أن "ياسر برهامي" يريدنا أن نقتدي بنبي الله موسى حين ندم على قتل كافر من آل فرعون، وذكر ذلك من سيئاته. و"ياسر برهامي" هنا يريد أن يعقد مقارنة بين موقف العامة من الكنيسة مع وجود السلطة المتواطئة مع الكنيسة، وبين موقف موسى من كافر آل فرعون مع وجود السلطة المتواطئة معه، فيقرر ضمنيا أن على العامة أن تمتنع عن التعرض للكنيسة مراعاة للسلطة المتواطئة معها لأن موسى ندم على قتل الكافر مجاراة للرجل الإسرائيلي (الذي لم يراعي حالة الاستضعاف وأن فرعون لو علم ذلك من موسى لقتله)، وهذا قول على الله بغير علم، أو بعلم ولكن ببغي واتباع هوى، فموسى ندم على قتله الكافر لا لأنه مستضعف، ولكن لأنه نبي، ولا ينبغي لنبي أن يقتل حتى يؤمر، ولم يؤمر، يقول ابن جرير الطبري في تفسير الآية: "حدثنا القاسم, قال: حدثنا الـحسين, قال: ثنـي حجاج, عن ابن جُرَيج, فـي قوله: رَبّ إنّـي ظَلَـمْتُ نَفْسِي قال: بقتلـي من أجل أنه لا ينبغي لنبـيّ أن يقتل حتـى يؤمر, ولـم يُؤمر".فندمه على ذنب القتل بغير أمر من الله شيئ وخوفه من آل فرعون شيء آخر. والدليل على ذلك.. أن خوفه من آل فرعون استمر حتى بعد أن علم أن الله عز وجل بالمغفرة،قال الله تعالى: " قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ . قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ . فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ"ثم يستمر "برهامي" في تخويف العامة من السلطة بطريقة لا تليق بعالم قد أنيط به واجب التغيير، بل لا تليق بمجرد معارض سياسي ليس له من العلم نصيب، فيحكي عن الإسرائيلي أنه "ظن أن بوجود موسى انتهى الأمر، وما عقل أن فرعون لو علم من موسى شيئا لقتله فورا" .
* * *
انتهت سرد الخطبة وقد أبانت لنا عن شيخ يفترض به أن يحسن تمثيل السلف تمثيلا حسنا، إذ يكرر دائما: أنا سلفي.. أنا سلفي، ها هو رد فعله على أحداث الكنيسة: احتجاج بالقدر.. واختراع مفاسد.. وتخويف من السلطة.. وتحريف لكتاب الله.. وامتصاص لغضب العامة ببعض حديث عن أن دين النصارى محرف وأنهم هالكون. أما السؤال عن "ماذا نفعل؟" فقد أحالنا مولانا إلى قدر الله النافذ الذي يجب أن نثق به، نعم يا مولانا.. هذا قد عرفناه، أما ما نريد أن نعرفه فهو واجبنا كمكلفين لا كمتأملين لقدر الله، ليس هناك من جواب سوى نصيحة بأن نثق في قدرة الله، فهو الذي يتحكم بالطبيعة من رياح وأعاصير وعواصف وزلازل وفيضانات وظلام. ثم نصيحة بأن نخاف من فرعون لأنه قادر على قتلنا فورا، حتى أنني تسائلت: أيؤمن "ياسر برهامي" بأن قدر الله نافذ.. أم بأن قدر فرعون هو النافذ؟
* * *
شاعرنا يقول: "الضد يظهر حسنه الضد.. وبضدها تتميز الأشياء"، فما رأيكم لو حاولنا إظهار، لاحسن ما فعل مولانا البرهامي، لكن قبح ما فعل؟ وذلك بأن نعرض نموذج لموقف صدر من رجل آخر بخصوص نفس الحادثة، أي حادثة مسرحية الإسكندرية، لعل ذلك يزيد الأمر وضوحا، ويكون عونا لي على تفتيت بقايا الإعجاب بمولانا البرهامي لدى بعض مريديه من المخلصين الذين لم يلحقوا علميا بركب القادرين على النقد فاكتفوا بالتعصب على غير بينة.
الرجل الذي سأقارن بينه وبين مولانا البرهامي هو د. "محمد عباس"، قد ذكرته في بداية المقالة، أما هنا فألخص محتوى مقالته التي كنا نتمنى أن تكون هي محتوى خطاب أو خطبة "برهامي". خاصة وأن "محمد عباس" لا يعده برهامي ولا "البراهمة الطيبين" من أهل العلم الشرعي، فهو رجل لا يحفظ كثيرا من المتون والآثار، وربما لم يحقق حديثا واحدا في حياته، فلا يعرف أن "ثعلبة" كذوب غير ثقة، ولا أن "ابن جبلة" متروك الحديث، ولا أن "ابن صمعة" ليس به بأس لكنه اختلط.
مقالة "محمد عباس" لم تكن لم تكن تخديرا بنصر الله الحتمي، بل قام بدور، صحيح أنه أقل أثرا من (الزلازل والبراكين) لكن الرجل شعر أن هذا الدور يتعين عليه القيام به لتأدية حق الله عليه:
أولا: عرض الحقائق وانتقد الأشخاص بمسمياتهم. لم يستخدم التلميح والتضمين ولم يلعب بطريقة "الحدق يفهم"، لأنه يدرك أن المسألة تتعلق بـ"دين العامة".
ثانيا: تناول المسرحية كمحصلة طبيعية للإخلال الدولة بالتوازن بين المسلمين وبين النصارى بعد التنكيل بالمسلمين، وطبعا.. فالمسلمين الذين كان التنكيل بهم هو إخلال بالتوازن.. هم (الخوارج) الذين لم يجرؤ "برهامي" على حتى التلميح بأنهم واقعون تحت الظلم في المعتقلات، عشرة سنوات وخمسة عشر سنة وأحيانا عشرون، حتى وصل كثير منهم إلى الجنون رسميا.
ثالثا:فضح موقف شنودة المتبجح بالركون صراحة إلى راعية الصليب.. أمريكا، وسجل إصرار شنودة كذلك على عدم الإعتذار عن المسرحية.
رابعا: فضح الدولة ممثلة في النائب العام الذي كذب على الناس في تصريحه بعدم وجود مسرحية من الأساس، وسجل تكذيب الكنسية له وتأكيدها على وجود مسرحية.
خامسا: استعرض التطاول الصليبي العالمي منذ سنين طويلة. وذلك باستعارته حقائق من الكتاب الرائع "الغارة على العالم الإسلامي"، لصاحبه: "ربيع بن محمد بن علي" (يمكن تحميل الكتاب من هذا الرابط (إضغط هنا) (http://www.saaid.net/book/open.php?cat=83&book=1613).
* * *
وأخيرا.. وبمناسبة عبارة "للبيت رب يحميه".. فأنا أدعوكم لسماع محاضرة للدكتور "راغب السرجاني"، يتحدث فيها عن الروح القدرية التي تسيطر على البعض عند حديثهم عن النصر والهزيمة، وهي محاضرة بعنوان: "لسنا في زمان أبرهة" ويمكن تحميلها من هذا الرابط (إضغط هنا) (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=30118)، كما يمكن تحميلها نصا من (هنا) (http://elsergany.islamstory.com/Article.aspx?ArticleID=1.7&SectionID=0).
يتبع إن شاء الله. مع خالص الشكر للأخ سليمان المكي والأخ بايزيد.
بايزيد الصاعقة
16 11 2008, 10:40 م
يتبع إن شاء الله. مع خالص الشكر للأخ سليمان المكي والأخ بايزيد.
سلمت يمينك ونحن في الانتظار ان شاء الله , ولنا عودة على تعليقاتك الرائعة
أبو أنس الأشمونى
17 11 2008, 02:40 ص
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم اهد يحيى رفاعى
اللهم اهده لسبل المؤمنين فى فهم كلام المؤمنين
اللهم اهده لمنهج علماء أهل السنة أمثال بن عبد المقصود وفوزى السعيد
ثناء الشيخ محمد عبد المقصود على أهل العلم بالإسكندرية (http://www.youtube.com/watch/v/e1VRf79zcWw)
اللهم اهده للتورع فى اطلاق الأحكام الجائرة فى علماء المسلمين اللهم أحسن خاتمته, فأن من يصف العلماء بمثل تلك الأوصاف(مثل خبيث و مثل عالم سوء) الله أعلم بخاتمته
اللهم امين
بايزيد الصاعقة
17 11 2008, 11:21 ص
اللهم اهده للتورع فى اطلاق الأحكام الجائرة فى علماء المسلمين اللهم أحسن خاتمته, فأن من يصف العلماء بمثل تلك الأوصاف مثل خبيث و مثل عالم سوء , الله أعلم بخاتمته
أذا كان وصف واحد من أهل العلم بوصف سيئ تقررت أسبابه لديه ,يعني في ذهنك سحب الوصف على كل علماء المسلمين , فعلى الامة السلام , ليس الان ولكن منذ عرف فيها أهل العلم ,فإنه ما من عالم ارتكز الناس له ايجابا في كل أمره , حتى البخارى وابن تيميه , ولم يقل احد على من انتقدهم انه يحارب العلماء والله اعلم بخاتمته !!
نقطة نظام حتى لا نردد كلاما لا محل له من الاعراب
الاخ يحيى ينتقد ياسر برهامي لأسباب معقولة أبداها , فإما أن تنقد كلامه بنفس المنطق أو توفر على نفسك عناء الاجترار العاطفي لأنه لا يسمن ولا يغني
أبو أنس الأشمونى
17 11 2008, 01:02 م
أذا كان وصف واحد من أهل العلم بوصف سيئ تقررت أسبابه لديه ,يعني في ذهنك سحب الوصف على كل علماء المسلمين ,
لم أسحب الوصف على كل علماء المسلمين. فعنما أقول علماء قطعا أقصد فئة معينة. وهو ما سيفهمه كل قارئ فلا تتذاكى أخى الكريم, وجيد أنك قلت عن الوصف أنه سيئ.
ولم يقل احد على من انتقدهم انه يحارب العلماء والله اعلم بخاتمته !!
انتقدهم!!!!!!
هل هناك من انتقدهم بوصفهم بالخبث و العمالة للحكام.
قاتل الله كل من يسب علماءنا, ان لم تكن هدايته فى علم الغيب
نقطة نظام حتى لا نردد كلاما لا محل له من الاعراب
الاخ يحيى ينتقد ياسر برهامي لأسباب معقولة أبداها , فإما أن تنقد كلامه بنفس المنطق أو توفر على نفسك عناء الاجترار العاطفي لأنه لا يسمن ولا يغني
نظام
أى نظام وأى نقاش
هل هناك أسباب معقولة للكلام بتلك الطريقة وهذا الأسلوب
أنا لست بعليم اللسان مثل الأخ يحيى طه
ولكنى أرد فقط ذبا عن مشايخنا الذين ما عهدناهم بمثل تلك الصفات التى تقول عليها نقد
تريدنى أن اناقش ياسر برهامى خبيث أم لا
تريدنى أن أناقش ياسر برهامى عالم سوء أم لا
تريدنى أن أناقش مجموعة من الجمل المرتبة الأنيقة التى لا هم لها الا التعبير عن سوء ظن مسبق.
اذا كنت تريد النقاش و(الجدال) فأسأل الله أن يفرغ طلبة العلم فى المنتدى للرد عن مثل تلك الترهات.
أما أنا فأبعث باشارات لمن يهمه الأمر, لأنى أعلم مقدار علمى, ولا أريد أن أخوض فيما لا أحسن. وما أحسنه قد قلته بالفعل, ولن تمنعنى من قوله, وكونه يسمن أو يغنى فبحسب النوايا تكن النتائج سواء نتائج دنيوية أو اخروية والله المستعان على ما تصفون
بايزيد الصاعقة
17 11 2008, 01:45 م
لم أسحب الوصف على كل علماء المسلمين. فعنما أقول علماء قطعا أقصد فئة معينة. وهو ما سيفهمه كل قارئ فلا تتذاكى أخى الكريم, وجيد أنك قلت عن الوصف أنه سيئ.
قاتل الله كل من يسب علماءنا, ان لم تكن هدايته فى علم الغيب
لكنى أرد فقط ذبا عن مشايخنا
واضح ان حضرتك متبرمج فعلا على أن نقد شيخ يعني نقد العلماء والمساس بجوهر الاسلام وظهور علامات القيامة الكبرى والصغري ,
أنت لم تكلف نفسك حتى عناء القراءة المتأنية لما كتبناه في هذا الملف الطويل
وإلا لعلمت لماذا انصب النقد على ياسر برهامي تحديدا , وفي حدث واحد وهو احداث الاسكندرية
وكل ما قلناه هنا أو قاله الاخ يحيى له من المنطق والبرهان ما يلزم التعامل معه بنفس الموقف والطريقة
فأسأل الله أن يفرغ طلبة العلم فى المنتدى للرد عن مثل تلك الترهات
الغريب أنك تسمى ما يقوله غيرك ترهات لمجرد معارضتك له , بالرغم من اعترافك انك لا تحسن قرائتها والتعامل معها
فارس رومية
17 11 2008, 01:55 م
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم اهد يحيى رفاعى
اللهم اهده لسبل المؤمنين فى فهم كلام المؤمنين
اللهم اهده لمنهج علماء أهل السنة أمثال بن عبد المقصود وفوزى السعيد
ثناء الشيخ محمد عبد المقصود على أهل العلم بالإسكندرية (http://www.youtube.com/watch/v/e1VRf79zcWw)
اللهم اهده للتورع فى اطلاق الأحكام الجائرة فى علماء المسلمين اللهم أحسن خاتمته, فأن من يصف العلماء بمثل تلك الأوصاف(مثل خبيث و مثل عالم سوء) الله أعلم بخاتمته
اللهم امين
يا أخي بدلاً من أن تتهمه أنه أخطأ و و و ..... رد على كلامه ....
الرجل فند لك الخطبة دقيقة دقيقة .... رد عليه و لا تستخدم اسلوب شحذ العواطف ..... هذا رأيه .... و قد قال كلاماً يريد أن يثبت به رأيه .... فإن كان لك رأي آخر فاثبته لنا ..... و أما ان كنت لا تستطيع .... كما قلت هنا .....
اذا كنت تريد النقاش و(الجدال) فأسأل الله أن يفرغ طلبة العلم فى المنتدى للرد عن مثل تلك الترهات.
أما أنا فأبعث باشارات لمن يهمه الأمر, لأنى أعلم مقدار علمى, ولا أريد أن أخوض فيما لا أحسن.
فأنت لم تأت بجديد .... أنت خرجت تدعو للأخ بالهداية ..... و جزاك الله خيراً على هذا .... و انا أيضاً أدعو لك و لنفسي و للأخ و لكل المسلمين بالهداية ......
و أكرر لك ما قاله أخانا الصاعقة ....
واضح ان حضرتك متبرمج فعلا على أن نقد شيخ يعني نقد العلماء والمساس بجوهر الاسلام وظهور علامات القيامة الكبرى والصغري ,
أنت لم تكلف نفسك حتى عناء القراءة المتأنية لما كتبناه في هذا الملف الطويل
وإلا لعلمت لماذا انصب النقد على ياسر برهامي تحديدا , وفي حدث واحد وهو احداث الاسكندرية
وكل ما قلناه هنا أو قاله الاخ يحيى له من المنطق والبرهان ما يلزم التعامل معه بنفس الموقف والطريقة
الغريب أنك تسمى ما يقوله غيرك ترهات لمجرد معارضتك له , بالرغم من اعترافك انك لا تحسن قرائتها والتعامل معها
عندما يكون الكلام دقيقاً على هذا المستوى الذي تكلم به الأخ .... يجب أن يكون الرد دقيقاً أيضاً لمن يمتلك الرد ..... و إلا فليصمت ....
أقول ...... يا مشايخنا الكرام ............ التزموا الصمت في مثل هذه الأحداث ... و اتركوا الأمر لمن يستطيع القيام به ..... لا نكلفكم ما تطيقون ... فأنتم أهل دعوة و دروس ( و هذا ثغر من الثغور ) ..... و لكن الصمت منكم في مثل هذه الأحداث يكون أنفع و رب الكعبة .......
أبو أنس الأشمونى
17 11 2008, 03:05 م
قاتل الله كل من يسب علماءنا, ان لم تكن هدايته فى علم الغيب
"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُون صُنْعاً"
يحيى رفاعي
17 11 2008, 03:46 م
أخي أحمد مسلم..
سأخبرك بأمر قد تتعجب له، إنني، فعلا، على وجل مما أفعل، وفيما سبق لم أكن أكتب إلا في نقد الفلسفات الغربية, وفي تثبيت دعائم "النظرة الإسلامية للوجود"، وهذه هي المرة الأولى التي أتناول فيها قيادات الحركة الإسلامية بالنقد، وسبب وجلي يعود إلى أنني أتحدث عن قوم لهم فضل على الناس، فضل علم وفضل عمل، فهل أضمن لنفسي ألا أخطئ في وضع الإساءة موضع الإحسان؟ كيف لي أن أضمن لنفسي القدرة على كبت "الفتنة" التي هي الوجه الكريه لـ"النقد"، أيستطيع أحدنا فصل أحد وجهي العملة عن الآخر؟ هذا باختصار سبب تهيبي مما أقوم به.
* * *
لعلك تسأل نفسك.. "إن كان هذا الـ.... على وجل من فعل.. فلم يقوم به؟". الجواب هو أنني والله لم أكتب في نقد الإسلاميين نتيجة طيش أو انعدام روية، فأنا لم أقرر ذلك إلا بعد طول معاناة وتردد، معاناة غلبت في النهاية ذلك الوجل الذي حدثتك عنه، المشروع الإسلامي يمتلك من الإمكانيات ما يؤهله للإنطلاق إلى النجوم، إلا أن تلك الإنطلاقة لم تتحقق، إذ هي فاقدة لشرطها الطبيعي، وهو وحدة الإرادة.. ووحدة الولاء.. ووحدة الموقف.. ووحدة الفكر. ولا أحدثك عن هذه الوحدة متعددة الأبعاد إلا وحدثتك أنهم كانوا يخبروننا قديما أن الطريق إلى الوحدة إنما هو بالكف عن مناقشة الخلافيات. وهذا الاقتراح، كما ذكرت، قديما لا يصلح، فما الذي جعله لا يصلح؟ الذي جعله لا يصلح.. هو أن جسم الحركة الإسلامية كان قويا من حيث تماسكه نتيجة لضآلته العددية، فقد كان هناك خلاف، وكانت هناك أيضا طمأنينة إلى أن العدو الخارجي ليس له شأن بذلك الخلاف، فلم يكن ذلك الخلاف ضعفا.
الذي حدث الآن هو انتباه الآخر إلى أن انتشار الإسلاميين، كما أن له وجه قوة، فله أيضا وجه ضعف، فبإمكانهم الآن "صنع قيادات" في غفلة عن عموم الإسلاميين، بعد أن كانت القيادة تنبثق على عين عموم الإسلاميين وأمام ناظرهم، بإمكانهم الآن ليس فقد صنع القيادات بل غواية القيادات القديمة، وأرجو أن نتفق عند هذه النقطة على فكرة: أنه إذا كان العلماء قديما قابلين للغواية، وكانوا من أجل ذلك يتحفزن ضدها، فإن القيادات الفكرية الآن هم أكثر قابلية للغواية من سلفهم.
* * *
الخلاصة.. أن كثرتنا العددية وما يتبعها من رخاوة طبيعية, تهديد يجب أن نقابله بتنشيط آلية النقد.استراتيجية ضرب المتشددين بالمعتدلين (حسب اصطلاح الأعداء)، تهديد يجب أن نقابله بتنشيط آلية النقد. قابلية القيادات للغواية الطبيعية.. تهديد يجب أن نقابله بتنشيط آلية النقد. ولاء كل منا للآخر يحتم علينا أن يكون كل منا حريص على هداية الآخر. فيجب إذا تنشيط آلية النقد. الأسباب كثيرة جدا.. ربما أستفيض فيها في مكان آخر ووقت آخر، لكن في النهاية .. لا سبيل إلى القوة إلى بالوحدة، ولا سبيل إلى الوحدة إلى بالحوار ، ولا سبيل إلى الحوار إلى بأن يحسن أحدنا الظن بالآخر ويتفهم مخاوفه وآلامه.
* * *
ما رأيك لو تقدمنا خطوة للأمام؟ أعني في الحوار. نحن، للأسف، وعلى مستوى المنتدى كله تقريبا، لم نتجاوز التقييم والخارجي للخصم، فأحد الأطراف بالنسبة للآخر ليس إلا: خارجي.. متطاول.. سيئ النية، دموي.. كيبوردي.. عميل مستفيد من التصعيد.. مجهول يريد التسلق على أكتاف العلماء.. صحفي لم يثن الركب عند أهل العلم.. إلخ. أما الطرف الآخر فيبدو: مرجئ.. متقاعس.. راكن إلى الدنيا.. مقدس لشيخه.. عميل يريد تثبيط الهمم.. إلخ. ناهيك عن الاتهامات المتبادلة بين الطرفين من الجهل.. والتفاهة.. والدجل.. وسوء الحال.. وسوء الخاتمة.. إلخ.
أنا أعني بـ "التقدم خطوة للأمام".. الكف مؤقتا عن "وصف المحاور"، وأن نعود للكتاب والسنة، وهما مبدأنا ومنتهانا إن شاء الله، وأن نثبت لربنا أننا يارب تابعين لك لا لغيرك، وأنه لا أحد يعلو فوق كتابك. وأننا حين نسمع أن أحدا يريد محاكمة شخص ما إلى كتابك.. نقول له: "حسنا فعلت.. إياك هذا الشخص فحاكمه إلى الكتاب، ونحن عليك وعليه شهود.. فإن فارقت الكتاب قرعنا على رأسك وإن أدنته بالكتاب كان له منا ما يكره"
ما رأيك أيها الصديق؟
قبل أن تذكر رأيك، إليك فكرة يجب وضعها في الاعتبار: حين أقف أمام إسلامي يخالفني.. فأنا في الحقيقة أقف أمام أداة غربية قد ستخدم لضربي قريبا، والحل.. إما أن أنتصر عليه.. وإما أن أتركه على أن أضمن أنه لن يضربني، وهذا الاقتراح الأخير مستحيل.. وما "سلمان العودة" و"القرضاوي" منكم ببعيد. والله غالب على أمره.
أما الأخ الكريم (بايزيد)، فإساءتك إلى الأخ (أحمد مسلم) غير مقبولة وغير مبررة أبدا.. فلم يدفعه للكتابة إلا القصد الذي دفعنا أيضا، وهو مرضاة الإله، رحمك الله. ولنا عودة إلى "ياسر برهامي" إن شاء الله فأنا أكتب الآن على عجل.
عبدالرحمن الناصر
11 01 2009, 11:40 ص
بالله لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أبا بكرٍ أو عمر أتى في زمننا هذا فأفهمناه بأن هذا جهاز تلفاز وأنه تعرض فيه الصور الحية ثم أريناه ما حدث في فلسطين والشيشان والبوسنة وأفغانستان وأندونيسيا - فقط - وأخبرناه أن هؤلاء قُتلوا لأجل أنهم يقولون لا إله إلا الله ، بالله عليكم يا دعاة الصحوة - بناءً على معرفتكم بنبيكم من خلال سيرته وأحاديثه - أكان سيقول : المسألة فيها نظر ، وربما ندفع عنهم هذا العدوان ببعض التعاقدات مع بني النضير وبعض نصارى نجران ممن لا يتفقون مع اليمين المتطرف ؟!!
بايزيد الصاعقة
22 01 2009, 01:29 م
: حين أقف أمام إسلامي يخالفني.. فأنا في الحقيقة أقف أمام أداة غربية قد ستخدم لضربي قريبا، والحل.. إما أن أنتصر عليه.. وإما أن أتركه على أن أضمن أنه لن يضربني، وهذا الاقتراح الأخير مستحيل.. وما "سلمان العودة" و"القرضاوي" منكم ببعيد. والله غالب على أمره.
يحيى المصرى
22 01 2009, 10:27 م
الاسلامى الذى يشع روح الانهزامية ويرضى بانصاف الحلول فعندما
يحصد لا يحصد الا فتات وهذه الفتات نصفها لمصلحته اما الفائدة
العائدة فهى لمريديه
بايزيد الصاعقة
23 01 2009, 03:08 م
أن كثرتنا العددية وما يتبعها من رخاوة طبيعية, تهديد يجب أن نقابله بتنشيط آلية النقد.استراتيجية ضرب المتشددين بالمعتدلين (حسب اصطلاح الأعداء)، تهديد يجب أن نقابله بتنشيط آلية النقد. قابلية القيادات للغواية الطبيعية.. تهديد يجب أن نقابله بتنشيط آلية النقد. ولاء كل منا للآخر يحتم علينا أن يكون كل منا حريص على هداية الآخر. فيجب إذا تنشيط آلية النقد. الأسباب كثيرة جدا.. ربما أستفيض فيها في مكان آخر ووقت آخر، لكن في النهاية .. لا سبيل إلى القوة إلى بالوحدة، ولا سبيل إلى الوحدة إلى بالحوار ، ولا سبيل إلى الحوار إلى بأن يحسن أحدنا الظن بالآخر ويتفهم مخاوفه وآلامه.
السيل الجرار
23 01 2009, 03:48 م
لا سبيل إلى القوة إلا بالوحدة، ولا سبيل إلى الوحدة إلا بالحوار ، ولا سبيل إلى الحوار إلا بأن يحسن أحدنا الظن بالآخر ويتفهم مخاوفه وآلامه.
الحمد لله رب العالمين
..
قد يكون لهذا الموضوع صلة
:: نحب كل المسلمين ولو اختلفنا معهم :: (http://www.salafvoice.com/moshrefarticles.php?a=2572&back=aHR0cDovL3d3dy5zYWxhZnZvaWNlLmNvbS9tb3NocmVmLnBocA==)
..
الشافعى_محمد
28 03 2009, 12:28 ص
عندما سب النبي صحفيه يهوديه لم يتحرك احد وقال ابو اسحاق الحويني لو ان ارض المسلمين جميعا سحبت من تحت ارجلهم لكان خيرا لهم من ان يسب نبيهم ثم تكرر سب النبي في الدنمارك ثم في الاسكندريه وليس في اسرائيل او اوربا وذلك بأن صليبين مصر قامو بعمل مسرحيه اسموها كنت اعمي والان ابصر وهي تدعو للنصرانيه من جهه ومن جهة اخري تسب الاسلام ونبي الاسلام والمسلمين خاصة الملتحين منهم والمتشبهين في سمتهم ب النبي صلي الله عليه وسلم وصورة هذه المسرحيه في احدي كنائس منطقة محرم بيك ب الاسكندريه فماذا فعل الحويني او برهامي او غيرهم ممن تدعونهم انهم علماء ولأني من ارض الكنانه ومن الاسكندريه فقد رئيت ماحدث فقد وصلت المسرحيه في سي دي ل أيدي العلماء والمشايخ المبجلين ثم تم الاعداد لندوه في احد المساجد السلفيه القريب من الكنيسه وتم الاعلان عن الندوه في جميع مساجد الدعوه السلفيه ولا اكذب عليكم فلم اتمكن من رؤية المسي دي او المسرحيه قبل حضوري الندوه التي القي فيها الشيخ سعيد عبد العظيم والشيخ ياسر برهامي كلمتهم امام اكثر من خمسة وثلاثون الف من رواد مساجد الدعوه السلفيه ومعظمهم ملتحين مقصرين الثوب عليهم سمات اهل الصلاح وتلخصت الكلمتان في وجوب نعلم العلم ووردت قصة النجاشي لست ادري لما ثم مقولة برهامي انه وعد اي تم وعده من قبل النيابه انه سوف يكون هناك اعتذار وانفضت الجموع الحاشده من المصلين حتي يدركون الافطار وسط ذويهم حيث كنا في رمضان
وبعد ذلك بيومين تسني لي رؤية المسرحيه الفاجره اللعينه التي شتم فيه الصليبين وسبو الله قبل رسوله ثم سبو المسلمين ونبي المسلمين ولم أتحمل سوي رؤية خمس دقائق لعمل يستغرق عرضه اكثر من ساعه ثم حطمت السي الدي وكانت عندي القدره وقتها علي القيام بعمل استشهادي ثم بدئت نقدي من ساعتها لكل من يقال عنهم انهم علماء في كل ارض الكنانه التي تستحق ان يطلق عليها الان ارض الاقباط او الصليبين بسبب هذا النصر الذي احرزه الصليبين وهم بهذا العمل قد هدمو كل كلمه ينطق بها اي داعيه لدين الاسلام ناهيك عن قتلهم من يدخل في دين الاسلام امام وتحت مرئي ومسمع المسلمين هذا ب النسبه للرجال اما من تسلم من الفتيات او النساء فيقوم رجال امن الدوله المسلمين بتسليمهم للدير قربانا منهم الالهم الصليبين والامريكان وحفاظا منهم علي رزقهم ولقمة عيشهم المغمسه بدماء الضعيفات من امثال ثميه ال ياسر رضي الله عنها
**********************
اما الخطه الحربيه فهي ان مايسميهم السلفيون ان صح التعبير ب العوام هم الذين غضبو ثارو علي الكنيسه وارادو احراقها فرئينا الامن مثل القوات الاسرائيله والعوام كأنهم الفلسطينيون وعاشو الدور شويه ب الحجارؤه والرصاص المطاطي وقتل احد العوام من المشاغبين وتوته توته ماخلصتش الحدوته ولكن العبره هنا ان النظام قد اخلي اكثر من محافظه من قوات الامن لسد العجز في الامن في الاسكندريه وهؤلاء هم بضعة الوف او مئات من عوام المسشلمين فعلو مافعلو بلا تخطيط او اعداد ولو ان مشايخ الاسكندريه تعقلو واعتمو وتوكلو علي الله ثم اعدو ابسط اعداد وبدئو حرب اسلاميه في شكل حرب عصابات مستغلين الحدث في تعاطف العامه من المسلمين والخاصه لما كنا الان نتجرع كؤس الذل والهوان ولتم القضاء علي النظام الفاسد والدخول في المعترك من حولنا لكن الله سوف يستبدلنا نحن الخوالف القواعد برجال من عنده يدافعون عن نبيه ودينه في الارض اهنئو ب النوم في دياركم امنين نامو ملء عيونكم املئو الدنيا وعظ ونصح وتبين للخلق مدي حبكم لنبيكم واسلامكم عبر مساجدكم او ما تسمونه قنوات دينيه اسلاميسه عبر الفضائيات والتي هي اخطر علي المسلمين من قنوات البورنو و السكس حيث انها تلبس علي الناس دينهم وتدعوهم الي ان يكونو غنم لا اسود والله لو مئة بندقيه ومئة رجل يصدقو مع الله في مثل هذا الحدث لكان الفارق عظيم ولتغيرة الكفه لصالح المسلمين ب الكليه ولعجل ذلك النصر لكن اهنئو بحياتكم بذلكم بهوانكم علي الله والناس لكن اعلمو ان الله غالب علي امره وناصر دينه ورسوله بكم او بدونكم واركنو الي الدنيا التي اهلكت من قبلكم وقيسو كل شيء بقياسكم الفاسد درء المفاسد وجلب المنافع واعلمو ان الفتنة هي الشرك فتوبو الي الله يامن تدعون انكم علماء وقولو قولة الحق وكونو مع حمزه وكونو من سادة الشهداء والقاعده وطالبان هما المنتصران فا بأي الاء ربكما تكذبان والسلام علي من اتبع الهدي
فارس رومية
28 03 2009, 03:15 ص
حسبنا الله و نعم الوكيل
د.خالد الرفاعي
04 04 2009, 11:19 ص
و الله شق صدري هذا الخبر و قد حان الوقت لهدم هذا الصنم الذي سجد له الكثير دون شعور ( مصلحة الدعوة )
الشافعى_محمد
04 04 2009, 09:46 م
والله العظيم اقول الحق- عندما حصلت المعركة بين المسلمين والنصارى فى منطقة العصافرة فى شارع 45
تركت عملى وذهبت انا و4 من الاخوة ووجدنا ان المعركة كبيرة فعلا فعدنا واحضرنا سلاحا وهو سلاح قوى
وعندها جاء بعض الاخوة من مسجد الرحمة ومسجد الفتوح وقالو لنا لا تفعلو شيئا فنحن طلاب علم ولنا مشايخ
يوجهونا فقلت وهل عرف مشايخنا بهذة المعركة فقالو نعم ونحن ننتظر الرد منهم وبعد 45جاء الاخوة وقالو
لقد لقد نهانا الشيخ ياسر برهامى وسعيد عبد العظيم عن فعل اى شى وقال الحكومة تملاء المكان وقوات الامن
موجودة وبعد ساعتين قام النصارى بالقاء زجاجات مليئة بالبنزين والجاز واحرقو مسجد الواحد الاحد وعندها
صعقت كيف يحدث هذا ونحن احياء فاسرعت الى المكان انا ومعى الاخوة وعندها صعقت فلم اجد احد من
اصحاب المساجد فقلت اين الاخوة فقالو لقد نهاهم الشيوخ عن الاشتراك فى هذة المعركة ودخلت انا و6 من اصحابى والحمد لله فعلنا الكثير وخرنا سالمين ولقد تم القبض على اثنين اعرفهم هم الاخ جمال والاخ
حسن وهم لم يشاركو فى المعركة اصلا وقام الشباب بتكسير المحلات واشيعت انهم سرقوها
فبالله عليكم يا مدافعين عن المشايخ ان كان هذا حال مشايخ السلفية فى هذا الوقت فما حالهم امام ظباط امن الدولة نسئل الله الثبات حتا الممات يا اخوانى والله العظيم ما كنت اترك مجلس علم لهؤلاء ولكنى وجدتهم
يحبون التفاف الناس حولهم اكثر من حبهم للعلم وحسبنا الله ونعم الوكيل ونحن للنصارى وغيرهم والكل يهابنا والحمد للهان شيوخكم وقادتكم ليسو مشايخ الدعوه السلفيه في الاسكندريه الذين افسدو الدين ب الدنيا بقياسهم الفاسد درء المفاسد وجلب المنافع ان شيوخكم وقدوتكم متمثلين في جبلين شامخين مثلهم في الماضي المهاجرين والانصار وهم الان القاعده وطالبان ونحن في الديار الاسلاميه خارج افغنستان نكون تحت قيادة القاعده وان كنتم تحبون الله ورسوله فنفذو جميع اوامر الشيخ اسامه والشيخ ايمن الظواهري وابو يحي الليبي وغيرهم من قادة الامه في تنظيم القاعده حفظهم الله جميعا ويا اخي لما كان معاك سلاح كنت منتظر ايه كنت اقتل ما استطعت من الكفره ولا تدع السلاح من يدك حتي تسطر لنا بدمك الطريق
الشافعى_محمد
06 04 2009, 04:08 ص
المنافق عبد الله بن أبي بن سلول سب النبي صلى الله عليه وسلم
وبلغه بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
ونزل فيه الوحي بذلك في سورة المنافقون
ثم ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتله لئلا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه
..
المنافقون هموا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه من غزوة تبوك
وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أسماءهم لحذيفة بن اليمان
ونزل فيهم الوحي بذلك في سورة التوبة
ثم ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتلهم لئلا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه
..
وهذان الحدثان كانا بعد تمكن النبي صلى الله عليه وسلم وفتحه البلاد ومقدرته على قتلهم
فكيف بأناس ضعاف ليس معهم من القوة ما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يمكن لهم في الأرض كما مُكن للنبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
هل يقال في حقهم أنه لا مفسدة أعظم من مفسدة سب النبي صلى الله عليه وسلم فيجب الثأر ولو أريقت الدماء وأزهقت الأرواح دون نكاية
فتأملوا حال النبي صلى الله عليه وسلم كيف ترك قتل المنافقين مع تمكنه من رقابهم خوف مفسدة هي أقل بكثير من المفاسد التي تحصل للدعاة في واقعنا المعاصر !!
..
أما كلام سيد قطب فلا يحاكم به الدعاة لأجل أنه تكلم في الحاكمية
فلو وازنا بينهم وبينه لفاقوه اعتقادًا في الجملة
فلا ينبغي أن يجعل كلامه ميزانًا يحاكم به الدعوات
خاصة مع عدم تمكنه من علوم الشريعة
..
وأما كلام شيخ الإسلام فهو صريح فيما نتكلم فيه
فالنقل الأول عن الجهاد والثاني عن قتال الأئمة
ومع ذلك فقد جعلهما تابعين للمصلحة والمفسدة ..
وكذلك الأمر في كلام الإمام النووي وإمام الحرمين
قال النووي رحمه الله :
قال إمام الحرمين رحمه الله : ويسوغ لآحاد الرعية أن يصد مرتكب الكبيرة وإن لم يندفع عنها بقوله ما لم ينته الأمر إلى نصب قتال وشهر سلاح . فإن انتهى الأمر إلى ذلك ربط الأمر بالسلطان . قال : وإذا جار والي الوقت ، وظهر ظلمه وغَشَمُه ، ولم ينزجر حين زُجر عن سوء صنيعه بالقول ، فلأهل الحل والعقد التواطؤ على خلعه ولو بشهر الأسلحة ونصب الحروب . هذا كلام إمام الحرمين . وهذا الذي ذكره من خلعه غريب ، ومع هذا فهو محمول على ما إذا لم يخف منه إثارة مفسدة أعظم منه . (شرح صحيح مسلم : 2/25)
وقال إمام الحرمين الجويني رحمه الله :
وإن علمنا أنه لا يتأتى نصب إمام دون اقتحام داهية دهياء وإراقة دماء ، ومصادمة أحوال جمة الأهوال ، وإهلاك أنفس ونزف أموال ، فالوجه أن يقاس ما الناس مدفوعون إليه مبتلَوْن به بما يُفرض وقوعه في محاولة دفعه ، فإن كان الواقع الناجز أكثر مما يُقدر وقوعه في رَوْم الدفع ، فيجب احتمال المتوقع له لدفع البلاء الناجز ، وإن كان المرتقب المتطلع يزيد في ظاهر الظنون إلى ما الخلق مدفوعون إليه ، فلا يسوغ التشاغل بالدفع ، بل يتعين الاستمرار على الأمر الواقع . (غِيَاث الأمم ص 43)
وقال رحمه الله :
ومما يتصل بإتمام الغرض في ذلك ؛ أن المتصدي للإمامة إذا عظمت جنايته ، وكثرت عاديته ، وفشى احتكامه واهتضامه ، وبدت فضيحته ، وتتابعت عثراته ، وخيف بسببه ضياع البيضة وتبدد دعائم الإسلام ، ولم نجد من ننصبه للإمامة حتى ينتهض لدفعه حسب ما يدفع البغاة ، فلا يطلق للآحاد في أطراف البلاد أن يثوروا ؛ فإنهم لو فعلوا ذلك لاصطُلِموا وأبيدوا ، وكان ذلك سببا في ازدياد المحن وإثارة الفتن . ولكن إن اتفق رجل مطاع ، ذو أتباع وأشياع ، ويقوم محتسبا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، وانتصب بكفاية المسلمين ما دُفعوا إليه ، فليمض في ذلك قدما والله نصيره ، على الشرط المقدم في رعاية المصالح والنظر في المناجح ، وموازنة ما يندفع ويرتفع بما يتوقع . (غِيَاث الأمم ص 45)
وهذا في تنصيب الإمام الذي يرفع حكم الكفر بقيادة الأمة بكتاب الله والحكم بينهم بما أنزل الله
فكيف بغير ذلك من المنكرات الطارئة ؟؟؟
وتأمل قوله : ( بل يتعين الاستمرار على الأمر الواقع ) هذا مع أن الوالي قد يكون واقعًا في الكفر
تدرك مدى تطبيق قاعدة المصالح والمفاسد عند العلماء في كل أمور الشريعة ولو عظمت ..
اسمع هي الشراره ان شاء الله سوف تأتي حين يئذن الله وان شاء الله سوف ينتصر الاسلام واهله واللهم ارزقني امكانيات تفجير نفسي في كنيسة ماري جرجس بمنطقة محرم بك في يوم احد وليكن ذلك بدء اتمام اذالة كل الكنائس في الاسكندريه المدينه المسلمه التي سب فيها الصليبين الاسلام ونبيه واهله وليكن ذلك وان قتل نصف المسلمين في الاسكندريه
أبو أسيد العراقي
14 05 2009, 08:53 ص
اسمع هي الشراره ان شاء الله سوف تأتي حين يئذن الله وان شاء الله سوف ينتصر الاسلام واهله واللهم ارزقني امكانيات تفجير نفسي في كنيسة ماري جرجس بمنطقة محرم بك في يوم احد وليكن ذلك بدء اتمام اذالة كل الكنائس في الاسكندريه المدينه المسلمه التي سب فيها الصليبين الاسلام ونبيه واهله وليكن ذلك وان قتل نصف المسلمين في الاسكندريه
أنا معك أخي الحبيب تبا للحياة ومافيها نسبة النصارى 1 بالمية ويحرقون المساجد وكأنها دولتهم . أسأل الله لك الشهادة مقبلا غير مدبر اللهم آمين