نسر العروبة
23 01 2009, 07:49 م
الحمد لله معز الإسلام بنصره
ومذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره ومستدرج الكافرين بمكره
الذي قدر الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله
والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه.
ثم أما بعد..
بادئ ذي بدء واهم وساذج
من يظن أن هدف أمريكا من حربها علينا هي
دولة العراق الإسلامية بعينها
و واهم وساذج من يظن أن هدف اليهود من حربهم علينا
هي حركة حماس بعينها
كل الحملات الصليبية واليهودية
لم يكن هدفها
سوى محاربة الإسلام
والقضاء على روح الجهاد
في نفوس أبناء الإسلام
وحربهم دائما كانت موجهة
لمن يتمسكون بهذا الدين حق التمسك
يقيمون أركانه وشرائعه
وتحديدا
ذروة سنام الدين
الجهاد في سبيل الله
أمريكا واليهود ليست لديهم مشاكل
مع حكام الردة
ومع الحركات المنبطحة
إنما مشكلتها مع من يريد الوقوف شوكة في وجه مشاريعها
التنصيرية والتبشيرية
وأهدافها بالقضاء على عقائد الإسلام
كالجهاد والولاء والبراء
وأهدافها بنهب ثروات المسلمين واحتلال أراضيهم
فنجحوا مع بعض الطواغيت
الذين تسابقوا إليهم
ليساووا بين أديانهم الباطلة
وبين دين التوحيد الحق
هذه مقدمة يسيرة حتى يفهم البعض أننا لم نقف بصف
الدولة الإسلامية
ولا بصف القاعدة
ولا بصف حماس
من أجل حظوظ دنيا
والعياذ بالله
بل وقفنا بكل ما أوتينا من قدرة
معهم
لأنهم بإختصار هم من يحمي
ثغورنا
ولو لا قدر الله قضي عليهم
لكنا في حال
لا يعلم بها إلا الله
ولكن الذي يؤلمنا ويجعلنا نتألم على حال بعض إخواننا
أن البعض حينما كنا ننصر
الدولة والقاعدة
كانوا يقولون لا تختزلوا الجهاد
فيهما
وما كنا والله أبدا كذلك
كنا دائما نقول يارب انصرهم
وانصر كل مجاهد موحد صادق
وكنا نتعمد ذكر كلمة موحد
لأنكم كلكم لاحظتم ورأيتم بأعينكم مآل بعض الجماعات التي كانت تدعي يوما الجهاد
كيف أصبحت لاحقا سندا وظهرا
لجيش الصليب
وبالأمس عندما احتلت غزة
لم نكن والعياذ بالله
مثل الذين كالوا بمكيالين
فاختزلوا الجهاد هناك
بحركة حماس
وكأن الحرب عليها لذاتها
بل كنا ندعم بكل ما نستطيع
المجاهدين الصادقين
هناك
سواء من أسود القسام
وغيرهم
وحتى في دعاءنا لحماس
كنا نخص الصادقين منهم
وليت السوس الذين يصطادون في الماء العكر
ليتهم دعوا يوما ما
للقاعدة ومجاهديها
لم نكن والعياذ بالله
كالذين قالوا بالأمس أن حروب أمريكا علينا بسبب طائرات القاعدة
فنذهب لنقول أن صواريخ حماس المباركة
سبب غضب اليهود
لم نكن والعياذ بالله كالذين كالوا بمكيالين وخذلوا إخوانهم
في دولة العراق الإسلامية
وإخوانهم
طالبان والقاعدة
عندما كانوا بحاجتهم
بل أنهم هاجموهم واستهزؤا بدولتهم وجهادهم
وأفتوا لأمريكا بقتالهم وتشريدهم
بل كنا ندعم مجاهدي غزة ومجاهدي القاعدة
وكل من نحسبه يقاتل
لتكون كلمة الله هي العليا
في مشارق الأرض ومغاربها
كنا ندعمه بأنفسنا وبأموالنا
وبألسنتنا
لم نكن لنذهب نفتش عن عورات وأخطاء مجاهدي غزة
وهم يحملون أكفهم على أرواحهم دفاعا عنا
بينما ذهب غيرنا ليصف رجال القاعدة بأبشع الأوصاف والتهم
في وقت كان يفترض فيه
أن يدعمهم أو على الأقل يسكت عنهم
وهم يقاتلون هبل العصر
أمريكا وحلفاءها
دول الناتو والمرتدين من بني
جلدتنا
الصادقون في حماس
يعلمون جيدا
من هو الذي ينصرهم وقت الشدائد بعد الله
وارجعوا لحوار من نحسبه شهيدا
حبيبنا نزار ريان
تقبله الله
حتى تعرفوا كيف يكون الإنصاف
وكيف يفهم الأخ أخاه
الصادقون في حماس
يعرفون جيدا
أن الموحدين لم ولن يخذلوهم
عندما يكونوا في حاجتهم
أما كلب إيران
نجاد
أعزكم الله
و وكيله في لبنان
حسن نصر اللات
وغيرهم من المرتدين والمنافقين
فقد بان لكل موحد على أرض غزة أهدافهم
من مسرحياتهم الإعلامية
والتي لم تكن تهدف إلا
لزيادة النفوذ الرافضي
ونشر التشيع
وإلا كيف بحامي حدود اليهود الشمالية
حسن نصر اللات أن ينصر أهل السنة في غزة؟!
وكيف بالذي أعان أمريكا على قتال طالبان والقاعدة
نجاد
أن ينصر أهل السنة في غزة؟!
وكيف بالحكام الخونة الذي تآمروا على حماس من أجل عباس
أن ينصروا أهلنا في غزة؟!
فأين عقول البعض إن كان
لديهم عقول؟!
حينما كانت حركة حماس
ممكنة والظروف مهيأة لها
بإقامة دولة إسلامية
ناصحناها
بل ناصحها قادة الجهاد قبلنا
كنا دائما نركز على أخطاء قادتها
لم نكن والله يوما نطعن برباط وجهاد أسود القسام
بل كنا نثني عليهم ونشد على أيديهم
وكنا نناصحهم بأن يأخذوا على أيدي قادتهم
لم نكن لنفتري في تلك الأيام
على قادة حماس
ولم نكن والعياذ بالله لنبني
أحكامنا على شخص مجهول
يأتي ويقول
القاعدة فعلت وفعلت
أو نبني أحكامنا على أفلام قناة العبرية
وفضائيات الطواغيت العرب وجرائدهم
ولم نكن
نبني الأحكام
على تقارير الجيش الأمريكي
أو مقابلات قناة الجزيرة
مع الجبناء القاعدين في فنادق عمان
كنا وكانوا قادتنا واضحين في مناصحة قادة حماس
"قادة حماس"
هل افترينا عليهم عندما قلنا لهم
حكموا شريعة الله
أليسوا كانوا يحكمون القوانين الدولية ويرضون بالشرعية الدولية
ويدخلون البرلمانات الشركية
ألم يخرج أحد قادتهم ليقول
نحن لا نريد إقامة دولة إسلامية؟!
هل افترينا على قادة حماس
حينما قلنا لهم ابتعدوا عن إيران
والرافضة
ألم يذهب قادتهم لإيران ويزوروا قبور طواغيتها ويثنوا عليهم؟!
ثم هل نفعتهم إيران؟!
هل افترينا على قادتهم عندما
قلنا لهم لا تخذلوا اخوانكم في الشيشان
ألم يذهب أحدهم ويقول لكلب روسيا لا شأن ولا دخل
لنا بالشيشان؟!
هل أتينا بهذه الطوام من شخص مجهول أو من فضائية متأمركة
أو من بيان وزارة داخلية؟!
بل والله لا نجرؤ أن نفتري على مسلما أو نقابل ربنا
وقد بنينا أحكامنا على مسلم
بناء على أوهام
بل هذه الطوام صرح بها قادة حماس وأنتم كلكم تعرفونها
سمعتموها من أفواههم
ورأيتموها بأعينكم
إن كان وسع البعض السكوت على الباطل والسكوت على هذه الطوام تحت حجج واهية
فعياذا بالله
أن نسكت نحن عن إنكار المنكر
عياذا بالله أن نرى الباطل
ونصد عنه
دون إنكار أو مناصحة بما
نستطيع
إلا إن كان البعض لايرى هذه الطوام باطلا
فنسأل الله أن يعينه على نفسه
وأن يهديه سواء السبيل
بحت أصوات قادتنا وأصواتنا
في مناصحة حماس
ما تركناهم لأننا نرى فيهم من المخلصين من سيأخذون على أيدي بعضهم
حتى يصبح الجهاد بإذن الله
نقيا صافيا في أرض الرباط
ليس من أجل المناصب
ولا الكراسي البرلمانية
ولا من أجل الهالك
أبي عمار
ورغم أن بعض قادة حماس
حاربوا قادتنا لأنهم ناصحوهم
وقالوا لا دخل لكم بنا
بينما كنا نراهم يقبلون من إيران كل شيئ
رغم هذا كله
لم يتركهم قادتنا ولم يشمتوا
عياذا بالله بمسلم
بل كانوا ولا زالوا
يقفون بجانبهم
ويناصحونهم لأننا جميعا ندرك أن الأقصى قضيتنا كلنا
ليست لحماس فقط
كما يظن البعض
ولأن المسلم أخو المسلم
أينما وجد
لا تفرقنا حدود الاستعمار
ولا كائنا من كان
واليوم بفضل الله ثم بفضل مناصحة الصادقين لأسود غزة
بدأ التوحيد الصافي ينتشر في غزة وتمايزت الصفوف
وأزيلت صور الهالك
عرفات والبهائي عباس
وبدأت تلوح بالأفق بشائر إلتحام الصفوف والفتح المبين
وعسى أن يكون قريبا
والله الذي لا إله إلا هو
لو خرج علينا أحد قادة
القاعدة
ليقول لا نريد إقامة دولة إسلامية
وحاشاهم بإذن الله
والله لكنا وقفنا شوكة في حلقه
ولو خرج علينا من قادة القاعدة
من يوالي روسيا قاتلة أهلنا
في الشيشان
لوقفنا شوكة في حلقه
حتى وإن كان الشيخ
أسامة
وحاشاه حاشاه
بإذن الله
لو رأينا من رجال القاعدة
طامة تستحق الوقوف بوجهها
لقلناها صريحة
وماوسعنا السكوت على الباطل
لكننا بفضل الله لسنا أبواقا
للفضائيات المتأمركة
ولسنا أبواقا للطواغيت العرب
ولسنا أبواقا لوزراء الداخلية
ورؤوساء الإستخبارات
كلاب صيد أمريكا
لسنا أبواقا لهم
حتى نردد افتراءتهم وحربهم الإعلامية على تنظيم قاعدة الجهاد الذي بفضل الله
وقف شوكة في حلقهم وفي وجه مشاريعهم وأعاد للأمة هيبتها
وقدم خيرة جنوده
فداء لهذا الدين وذودا عن حياض المسلمين
لم ولن بإذن الله نلقى ربنا
وقد بنينا أحكامنا
على تلك الفضائيات والجرائد
نسأل الله الثبات حتى الممات
وختاما نقول لأحبابنا مجاهدي غزة عموما
ونخص منهم أسود القسام
شكر الله ثباتكم وجهادكم
رفعتم رؤوسنا واشفيتم صدورنا
ولكن تذكروا
ما نزل بلاء إلا بذنب
وما رفع إلا بتوبة
فنسألكم بالله أن تأخذوا على يد من يريد العودة للمجالس الشركية
ناصحوا قادتكم
وقولوا لهم يبدأو صفحة جديدة
في هذا الطريق
وقد بان لهم ولكم
من هو عدوكم الحقيقي
وقد كشفت هذه الحرب
حقيقة مجلس الخوف
وحقيقة
الأمم الملحدة
والشرعية الدولية المزعومة
وحقوق الإنسان التي صدعوا بها رؤوسنا
بان لكم حقيقة شيعة الشيطان
وحقيقة أحذية الصليب
الحكام الجرب العرب
فضعوا كل هؤلاء خلف ظهركم
وافتحوا لأسود القاعدة ولكل موحد
قلوبكم وبيوتكم
والله لو خيرت بين النفير إليكم
والنفير إلى أفغانستان
لأتيت إليكم ولو حبوا على
الركب
ولكنكم تعلمون جيدا من هم الذين يحمون اليهود
أكثر من حمايتهم لأنفسهم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
أسأل الله أن ينصركم وأن يثبتكم
وأن يرزقكم إحدى الحسنيين
وأسأله جل شأنه أن يرزقني
شهادة في سبيله على أرض مسرى نبيه عليه الصلاة والسلام
منقول من اخيكم فى الله
معاذ القحطاني
ومذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره ومستدرج الكافرين بمكره
الذي قدر الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله
والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه.
ثم أما بعد..
بادئ ذي بدء واهم وساذج
من يظن أن هدف أمريكا من حربها علينا هي
دولة العراق الإسلامية بعينها
و واهم وساذج من يظن أن هدف اليهود من حربهم علينا
هي حركة حماس بعينها
كل الحملات الصليبية واليهودية
لم يكن هدفها
سوى محاربة الإسلام
والقضاء على روح الجهاد
في نفوس أبناء الإسلام
وحربهم دائما كانت موجهة
لمن يتمسكون بهذا الدين حق التمسك
يقيمون أركانه وشرائعه
وتحديدا
ذروة سنام الدين
الجهاد في سبيل الله
أمريكا واليهود ليست لديهم مشاكل
مع حكام الردة
ومع الحركات المنبطحة
إنما مشكلتها مع من يريد الوقوف شوكة في وجه مشاريعها
التنصيرية والتبشيرية
وأهدافها بالقضاء على عقائد الإسلام
كالجهاد والولاء والبراء
وأهدافها بنهب ثروات المسلمين واحتلال أراضيهم
فنجحوا مع بعض الطواغيت
الذين تسابقوا إليهم
ليساووا بين أديانهم الباطلة
وبين دين التوحيد الحق
هذه مقدمة يسيرة حتى يفهم البعض أننا لم نقف بصف
الدولة الإسلامية
ولا بصف القاعدة
ولا بصف حماس
من أجل حظوظ دنيا
والعياذ بالله
بل وقفنا بكل ما أوتينا من قدرة
معهم
لأنهم بإختصار هم من يحمي
ثغورنا
ولو لا قدر الله قضي عليهم
لكنا في حال
لا يعلم بها إلا الله
ولكن الذي يؤلمنا ويجعلنا نتألم على حال بعض إخواننا
أن البعض حينما كنا ننصر
الدولة والقاعدة
كانوا يقولون لا تختزلوا الجهاد
فيهما
وما كنا والله أبدا كذلك
كنا دائما نقول يارب انصرهم
وانصر كل مجاهد موحد صادق
وكنا نتعمد ذكر كلمة موحد
لأنكم كلكم لاحظتم ورأيتم بأعينكم مآل بعض الجماعات التي كانت تدعي يوما الجهاد
كيف أصبحت لاحقا سندا وظهرا
لجيش الصليب
وبالأمس عندما احتلت غزة
لم نكن والعياذ بالله
مثل الذين كالوا بمكيالين
فاختزلوا الجهاد هناك
بحركة حماس
وكأن الحرب عليها لذاتها
بل كنا ندعم بكل ما نستطيع
المجاهدين الصادقين
هناك
سواء من أسود القسام
وغيرهم
وحتى في دعاءنا لحماس
كنا نخص الصادقين منهم
وليت السوس الذين يصطادون في الماء العكر
ليتهم دعوا يوما ما
للقاعدة ومجاهديها
لم نكن والعياذ بالله
كالذين قالوا بالأمس أن حروب أمريكا علينا بسبب طائرات القاعدة
فنذهب لنقول أن صواريخ حماس المباركة
سبب غضب اليهود
لم نكن والعياذ بالله كالذين كالوا بمكيالين وخذلوا إخوانهم
في دولة العراق الإسلامية
وإخوانهم
طالبان والقاعدة
عندما كانوا بحاجتهم
بل أنهم هاجموهم واستهزؤا بدولتهم وجهادهم
وأفتوا لأمريكا بقتالهم وتشريدهم
بل كنا ندعم مجاهدي غزة ومجاهدي القاعدة
وكل من نحسبه يقاتل
لتكون كلمة الله هي العليا
في مشارق الأرض ومغاربها
كنا ندعمه بأنفسنا وبأموالنا
وبألسنتنا
لم نكن لنذهب نفتش عن عورات وأخطاء مجاهدي غزة
وهم يحملون أكفهم على أرواحهم دفاعا عنا
بينما ذهب غيرنا ليصف رجال القاعدة بأبشع الأوصاف والتهم
في وقت كان يفترض فيه
أن يدعمهم أو على الأقل يسكت عنهم
وهم يقاتلون هبل العصر
أمريكا وحلفاءها
دول الناتو والمرتدين من بني
جلدتنا
الصادقون في حماس
يعلمون جيدا
من هو الذي ينصرهم وقت الشدائد بعد الله
وارجعوا لحوار من نحسبه شهيدا
حبيبنا نزار ريان
تقبله الله
حتى تعرفوا كيف يكون الإنصاف
وكيف يفهم الأخ أخاه
الصادقون في حماس
يعرفون جيدا
أن الموحدين لم ولن يخذلوهم
عندما يكونوا في حاجتهم
أما كلب إيران
نجاد
أعزكم الله
و وكيله في لبنان
حسن نصر اللات
وغيرهم من المرتدين والمنافقين
فقد بان لكل موحد على أرض غزة أهدافهم
من مسرحياتهم الإعلامية
والتي لم تكن تهدف إلا
لزيادة النفوذ الرافضي
ونشر التشيع
وإلا كيف بحامي حدود اليهود الشمالية
حسن نصر اللات أن ينصر أهل السنة في غزة؟!
وكيف بالذي أعان أمريكا على قتال طالبان والقاعدة
نجاد
أن ينصر أهل السنة في غزة؟!
وكيف بالحكام الخونة الذي تآمروا على حماس من أجل عباس
أن ينصروا أهلنا في غزة؟!
فأين عقول البعض إن كان
لديهم عقول؟!
حينما كانت حركة حماس
ممكنة والظروف مهيأة لها
بإقامة دولة إسلامية
ناصحناها
بل ناصحها قادة الجهاد قبلنا
كنا دائما نركز على أخطاء قادتها
لم نكن والله يوما نطعن برباط وجهاد أسود القسام
بل كنا نثني عليهم ونشد على أيديهم
وكنا نناصحهم بأن يأخذوا على أيدي قادتهم
لم نكن لنفتري في تلك الأيام
على قادة حماس
ولم نكن والعياذ بالله لنبني
أحكامنا على شخص مجهول
يأتي ويقول
القاعدة فعلت وفعلت
أو نبني أحكامنا على أفلام قناة العبرية
وفضائيات الطواغيت العرب وجرائدهم
ولم نكن
نبني الأحكام
على تقارير الجيش الأمريكي
أو مقابلات قناة الجزيرة
مع الجبناء القاعدين في فنادق عمان
كنا وكانوا قادتنا واضحين في مناصحة قادة حماس
"قادة حماس"
هل افترينا عليهم عندما قلنا لهم
حكموا شريعة الله
أليسوا كانوا يحكمون القوانين الدولية ويرضون بالشرعية الدولية
ويدخلون البرلمانات الشركية
ألم يخرج أحد قادتهم ليقول
نحن لا نريد إقامة دولة إسلامية؟!
هل افترينا على قادة حماس
حينما قلنا لهم ابتعدوا عن إيران
والرافضة
ألم يذهب قادتهم لإيران ويزوروا قبور طواغيتها ويثنوا عليهم؟!
ثم هل نفعتهم إيران؟!
هل افترينا على قادتهم عندما
قلنا لهم لا تخذلوا اخوانكم في الشيشان
ألم يذهب أحدهم ويقول لكلب روسيا لا شأن ولا دخل
لنا بالشيشان؟!
هل أتينا بهذه الطوام من شخص مجهول أو من فضائية متأمركة
أو من بيان وزارة داخلية؟!
بل والله لا نجرؤ أن نفتري على مسلما أو نقابل ربنا
وقد بنينا أحكامنا على مسلم
بناء على أوهام
بل هذه الطوام صرح بها قادة حماس وأنتم كلكم تعرفونها
سمعتموها من أفواههم
ورأيتموها بأعينكم
إن كان وسع البعض السكوت على الباطل والسكوت على هذه الطوام تحت حجج واهية
فعياذا بالله
أن نسكت نحن عن إنكار المنكر
عياذا بالله أن نرى الباطل
ونصد عنه
دون إنكار أو مناصحة بما
نستطيع
إلا إن كان البعض لايرى هذه الطوام باطلا
فنسأل الله أن يعينه على نفسه
وأن يهديه سواء السبيل
بحت أصوات قادتنا وأصواتنا
في مناصحة حماس
ما تركناهم لأننا نرى فيهم من المخلصين من سيأخذون على أيدي بعضهم
حتى يصبح الجهاد بإذن الله
نقيا صافيا في أرض الرباط
ليس من أجل المناصب
ولا الكراسي البرلمانية
ولا من أجل الهالك
أبي عمار
ورغم أن بعض قادة حماس
حاربوا قادتنا لأنهم ناصحوهم
وقالوا لا دخل لكم بنا
بينما كنا نراهم يقبلون من إيران كل شيئ
رغم هذا كله
لم يتركهم قادتنا ولم يشمتوا
عياذا بالله بمسلم
بل كانوا ولا زالوا
يقفون بجانبهم
ويناصحونهم لأننا جميعا ندرك أن الأقصى قضيتنا كلنا
ليست لحماس فقط
كما يظن البعض
ولأن المسلم أخو المسلم
أينما وجد
لا تفرقنا حدود الاستعمار
ولا كائنا من كان
واليوم بفضل الله ثم بفضل مناصحة الصادقين لأسود غزة
بدأ التوحيد الصافي ينتشر في غزة وتمايزت الصفوف
وأزيلت صور الهالك
عرفات والبهائي عباس
وبدأت تلوح بالأفق بشائر إلتحام الصفوف والفتح المبين
وعسى أن يكون قريبا
والله الذي لا إله إلا هو
لو خرج علينا أحد قادة
القاعدة
ليقول لا نريد إقامة دولة إسلامية
وحاشاهم بإذن الله
والله لكنا وقفنا شوكة في حلقه
ولو خرج علينا من قادة القاعدة
من يوالي روسيا قاتلة أهلنا
في الشيشان
لوقفنا شوكة في حلقه
حتى وإن كان الشيخ
أسامة
وحاشاه حاشاه
بإذن الله
لو رأينا من رجال القاعدة
طامة تستحق الوقوف بوجهها
لقلناها صريحة
وماوسعنا السكوت على الباطل
لكننا بفضل الله لسنا أبواقا
للفضائيات المتأمركة
ولسنا أبواقا للطواغيت العرب
ولسنا أبواقا لوزراء الداخلية
ورؤوساء الإستخبارات
كلاب صيد أمريكا
لسنا أبواقا لهم
حتى نردد افتراءتهم وحربهم الإعلامية على تنظيم قاعدة الجهاد الذي بفضل الله
وقف شوكة في حلقهم وفي وجه مشاريعهم وأعاد للأمة هيبتها
وقدم خيرة جنوده
فداء لهذا الدين وذودا عن حياض المسلمين
لم ولن بإذن الله نلقى ربنا
وقد بنينا أحكامنا
على تلك الفضائيات والجرائد
نسأل الله الثبات حتى الممات
وختاما نقول لأحبابنا مجاهدي غزة عموما
ونخص منهم أسود القسام
شكر الله ثباتكم وجهادكم
رفعتم رؤوسنا واشفيتم صدورنا
ولكن تذكروا
ما نزل بلاء إلا بذنب
وما رفع إلا بتوبة
فنسألكم بالله أن تأخذوا على يد من يريد العودة للمجالس الشركية
ناصحوا قادتكم
وقولوا لهم يبدأو صفحة جديدة
في هذا الطريق
وقد بان لهم ولكم
من هو عدوكم الحقيقي
وقد كشفت هذه الحرب
حقيقة مجلس الخوف
وحقيقة
الأمم الملحدة
والشرعية الدولية المزعومة
وحقوق الإنسان التي صدعوا بها رؤوسنا
بان لكم حقيقة شيعة الشيطان
وحقيقة أحذية الصليب
الحكام الجرب العرب
فضعوا كل هؤلاء خلف ظهركم
وافتحوا لأسود القاعدة ولكل موحد
قلوبكم وبيوتكم
والله لو خيرت بين النفير إليكم
والنفير إلى أفغانستان
لأتيت إليكم ولو حبوا على
الركب
ولكنكم تعلمون جيدا من هم الذين يحمون اليهود
أكثر من حمايتهم لأنفسهم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
أسأل الله أن ينصركم وأن يثبتكم
وأن يرزقكم إحدى الحسنيين
وأسأله جل شأنه أن يرزقني
شهادة في سبيله على أرض مسرى نبيه عليه الصلاة والسلام
منقول من اخيكم فى الله
معاذ القحطاني