رميته
16 05 2009, 01:29 ص
عبد الحميد رميته , الجزائر
بين النفس والهوى والشيطان :
1- ما هو العدو الأخطر : هل هو الهوى أم النفس أم الشيطان ؟. المسألة فيها من الخلاف ما فيها ولا توجد أية فائدة عملية في معرفة الأخطر . ما علاقة الثلاثة ببعضهم البعض ؟. المسألة كذلك فيها من الخلاف ما فيها ولا توجد أية فائدة عملية في معرفة هذه العلاقة , أو على الأقل لا توجد فائدة كبيرة في هذه المعرفة , لذلك لم يُفصل في أمرها اللهُ وكذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم .
2- الهوى منه ما هو حسنٌ , وهو ما وافق الكتابَ والسنة كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم" لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئتُ به "( هذا الحديث صححته جماعة وضعفته جماعة أخرى , لكن معناه صحيحٌ عند الكل ) . ومعنى الحديث أن المؤمنَ الكامل الإيمان يجب أن يكون هواه تبعا لما يريد اللهُ ورسوله , وأما من كان هواه تبعا لما يريدُ الشيطانُ لا الرحمانُ فإن إيمانَـه ناقصٌ . ومنه نحنُ نسألُ اللهَ أن يجعل هوانا دوما تبعا لما جاء في الكتاب والسنة , اللهم آمين .
ومن الهوى ما هو سيءٌ , وهو كلُّ ما عدا ذلك . والأصلُ في الهوى إذا أُطلقَ أنه سيءٌ وخبيثٌ وفاسدٌ وأنه اتباعٌ للشيطان وللنفس الأمارة بالسوء . ونحن نعوذ بالله من أن يكون هوانا تبعا لما يحبُّ الشيطانُ ,كما نسأل الله أن يحيينا سادة لأهوائنا لا عبيدا لها . اللهم آمين .
3- الشيطان بصفة عامة هو الجنُّ الكافر , وهو لا يأمرُ الإنسانَ إلا بمعصية الله , وهذه هي وظيفته الأساسية , وهذا هو دورُه الرئيسي . ونحن باستمرار نسأل الله أن يُغلبنا على الشيطان ما حيينا آمين .
4- من هم أعداء الإنسان المؤمن في الحياة الدنيا ؟. لا خلاف في أنها الهوى السيء والنفس الأمارة بالسوء والشيطان لعنه الله ( مجتمعة ) , بغض النظر عن العلاقة بينها وبين بعضها البعض , وبغض النظر عن أيـها الأخطر ؟ .
والله أعلم بالصواب .
بين النفس والهوى والشيطان :
1- ما هو العدو الأخطر : هل هو الهوى أم النفس أم الشيطان ؟. المسألة فيها من الخلاف ما فيها ولا توجد أية فائدة عملية في معرفة الأخطر . ما علاقة الثلاثة ببعضهم البعض ؟. المسألة كذلك فيها من الخلاف ما فيها ولا توجد أية فائدة عملية في معرفة هذه العلاقة , أو على الأقل لا توجد فائدة كبيرة في هذه المعرفة , لذلك لم يُفصل في أمرها اللهُ وكذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم .
2- الهوى منه ما هو حسنٌ , وهو ما وافق الكتابَ والسنة كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم" لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئتُ به "( هذا الحديث صححته جماعة وضعفته جماعة أخرى , لكن معناه صحيحٌ عند الكل ) . ومعنى الحديث أن المؤمنَ الكامل الإيمان يجب أن يكون هواه تبعا لما يريد اللهُ ورسوله , وأما من كان هواه تبعا لما يريدُ الشيطانُ لا الرحمانُ فإن إيمانَـه ناقصٌ . ومنه نحنُ نسألُ اللهَ أن يجعل هوانا دوما تبعا لما جاء في الكتاب والسنة , اللهم آمين .
ومن الهوى ما هو سيءٌ , وهو كلُّ ما عدا ذلك . والأصلُ في الهوى إذا أُطلقَ أنه سيءٌ وخبيثٌ وفاسدٌ وأنه اتباعٌ للشيطان وللنفس الأمارة بالسوء . ونحن نعوذ بالله من أن يكون هوانا تبعا لما يحبُّ الشيطانُ ,كما نسأل الله أن يحيينا سادة لأهوائنا لا عبيدا لها . اللهم آمين .
3- الشيطان بصفة عامة هو الجنُّ الكافر , وهو لا يأمرُ الإنسانَ إلا بمعصية الله , وهذه هي وظيفته الأساسية , وهذا هو دورُه الرئيسي . ونحن باستمرار نسأل الله أن يُغلبنا على الشيطان ما حيينا آمين .
4- من هم أعداء الإنسان المؤمن في الحياة الدنيا ؟. لا خلاف في أنها الهوى السيء والنفس الأمارة بالسوء والشيطان لعنه الله ( مجتمعة ) , بغض النظر عن العلاقة بينها وبين بعضها البعض , وبغض النظر عن أيـها الأخطر ؟ .
والله أعلم بالصواب .