المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : مسلمو تايلاند...أسباب نكبتهم - ووسائل نصرتهم


ALMOSLIME
15 06 2009, 10:05 م
بسم الله الرحمن الرحيم


مسلمو تايلاند...أسباب نكبتهم - ووسائل نصرتهم
http://www.awda-dawa.com/photos/tiland2.jpg
الدكتور رياض بن محمد المسيميري

تُعدُّ " تايلند " واحدة من دول العالم الثالث الاحتلالية، التي نال المسلمون من أذاها واضطهادها ما لم تلنهُ أقليات مسلمة في بقاعٍ عديدة في العالم، على أيد المحتل الأجنبي

فقد ابتلعت هذه الدولةُ الوثنيةُ، ذاتُ الديانة البوذية الخبيثة ، كلّ الجنوب المسلم الذي كان مستقلاً حتى عام 1902م، أي قبيل المائة عام، حين قامت بريطانيا الصليبية باحتلال دولة فطاني "، ثم تسليمها غنيمةً باردة لتايلند، ذات الحدود اللصيقة بفطاني، " ثم إعلان دخولها في الحدود السياسية لمملكة تايلند بكل صفاقة وجه، و بتواطئ دولي إجرامي

ومن الطبيعي أن تسعى تايلند الوثنية، في استعجال إلغاءِ هوية الشعب المسلم هناك ، والعمل على صهرهِ في المجتمع البوذي، وتنشأة الأجيال تنشاةً إباحية، مع محاولة تذويب ما تبقى من شعائر الإسلام لدى الشعب الفطاني المسلم، الذي لم يكن يحتفظ أساساً من الإسلام إلّا ببعض الشعائر اليسيرة، التي غالباً لا تتعدى نطاق الأحوال الشخصية، من زواجٍ أو طلاق، أو بعض العباداتِ من صلاةٍ أو صيام، لا تخلو في أحوالٍ كثيرة من البدع والخرافات

وكان من أبرزِ خطوات المحتل الأجنبي، تكريس احتلالهِ وفرضه واقعاً لا يقبلُ التغيير ما يلي :


محاصرة القضية الإسلامية في الجنوب التايلندي إعلامياً

بحيث تم تجفيف كل المنابع الإعلامية التي يمكن من خلالها إسماع القضية الإسلامية الجنوبية للعالم الخارجي ، فلا إذاعات، ولا صحف، ولا وفود أو منظمات، تستطيع الاتصال بالعالم الإسلامي أو غيره، لشرح قضيتهم، لدرجة أننا لم نسمع من يدعو إلى تحريرِ الجنوب، أو اعتباره أرضاً محتلةً على الأقل

بل إنّ كثيراً من علماءِ المسلمين ، وطلاب العلم والدعاة، لا يعرفون ما هي " فطامي "، أو إن كان لها قضيةً أصلاً، أو حتى تحديد موقعها على الخريطة


ممارسة الخناق الاقتصادي ، وسلاح التجويع

وهي سياسةٍ قديمة، توارثها أعداءُ الدين عبر القرون، فقد قالها رأسُ النفاق عبد الله بن أبي لاتباعه : ( لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا )

وهي ذات السياسة التي اتبعتها أمريكا الصليبية ضد العراق المسلم ، وضد ليبيا ، وأفغانستان ، وتلوّح بها لكلِّ من يخرجُ عند أوامر المحتل الأكبر ، والعدو الأخطر

كما تمارسُ هذه السياسة كل الدكتاتوريات المتسلطة، ضد الضعفاء، كما في حالة (الهند وكشمير) ، و (الصرب والبوسنة ) , (روسيا والشيشان) , (الفلبين مع الجنوب المسلم) , (تايلند مع دولة فطاني)

ومن مظاهرِ هذا الخناق الاقتصادي الذي تمارسهُ حكومة تايلند البوذية ضد المسلمين الجنوبيين

* محاولة إبقاء الجنوب فقيراً، حيث لا يتاحُ لأبنائهِ القدرة على العمل والكسب، أو المنافسة التجارية، إلاَّ بالانسلاخِ التام عن الهوية الإسلامية، لدرجة المطالبة بتغيير الأسماءِ، بل وحتى اللباس والمظهر

* حرمانُ الجنوب من فرصِ التنميةِ، أو تخصيص مبالغ من الميزانية لتلبيةِ حاجاتهِ الضرورية والإنسانية ، في مقابل استغلال الثروات الطبيعية، والمناطق السياحية الجنوبية، لجذب السياح، وضخّ العملات الصعبة لمصلحةِ الخزينة العامة فحسب


نشْرُ الإباحية في الجنوب بشكل يفوق الوصف

من المعروف أنَّ تايلند تكاد تكون البلد الأول على مستوى العالم، الذي يعتمدُ على تسويق الإباحية ، والسياحة الجنسية ، وتجارة الأعراض، لدرجةٍ يصعبُ تصورها، حتى غدت بانكوك وبقية الأقاليم التايلندية محط رحلات طلاب الفاحشةِ من أنحاء العالم، إذا لا يوجدُ شيءٌ محرّم أو مستقذر لدى عامةِ المواطنين والوافدين ، بل ربما ربطوها بمعتقداتٍ دينية في بعض الأحايين ، ومن العجيب تورط كثيرٍ من المسلمين في الجنوب بتجارةِ الفواحش لعاملين رئيسيين أولاهما



حرص الحكومة على إبقاء الجنوب غارقاً في شهواته، للقضاء على نزعةِ التدين لدى أبنائه، وتسهيل الحصول على تراخيص (الدعارة !)، بل والتشجيع عليها
ضعفُ التدين أصلاً لدى غالبية الشعب الفطاني الجنوبي، لقلة العلماء والدعاة، ولوقوعهِ تحت احتلال حكومةٍ وثنية ، فرضت عليه ثقافةٍ بوذية، ووصايةٍ تعليمية مستمدة من خليطٍ من الخرافات ، والخزعبلات المبتكرة أو المستوردة ، فضلاً عن الفقر العام لدى الشعب، ممَّا يدفعهُ إلى الرغبةِ في الحصول على الأموال ، ولو بطريقة الدياثة وتجارة الجسد والخسيسة

وسائل نصرة الشعب الفطاني

في ظلّ الضعف العام الذي أصاب المسلمين في هذا العصر، وخوف الحكومات الإسلامية يمن مدّ يد العون لإخوة العقيدة في أصقاع المعمورة، تبقى مجالاتُ النصرةِ للأقليات الإسلاميةِ المستضعفة، محدودةً ومحصورةً في نطاقاتٍ ضيقة، لا بدَّ من استغلالها مهما كانت بطيئةَ الأثر ، أو قليلةَ الفاعلية ، وهي في الجملةِ وسائل شعبية، تنقصها الموارد المادية، ويعوزُها التنظيم ، ويغلبُ عليها الارتجالية، لكن مع إخلاص النية ، وصدقِ العزم، تصاحبها البركة ، وترعاها العناية الإلهية، فمن ذلك

تفعيل القضية الفطامية إعلامياً:

إنَّ من أهم وسائل نصرةِ الشعب الفطاني هو إشهارُ قضيته في المحافلِ العامة والخاصة ، وبحدود الإمكانات المتاحة

فمن المؤلم كما أسلفت، أن يبقى خاصة العلماء والدعاة غير مدركين لأبعاد قضية الشعب الفطاني المسلم، ووقوعه تحت دائرةِ الظلم، ومصادرة الحريات العقدية والأخلاقية، حتى صدور حقه في لباسه الشخصي، بل وأسماء أبنائه

ومن الوسائل الممكنة


فتح ملفات إعلامية تنشر عبر الشبكة العنكبوتية، وجمع المعلومات عن الشعب المسلم هناك ، واستكتاب أهل العلم والاختصاص لإثراءِ الموضوع وإشباعه بحثاً ودراسةً.


ربط هذه الملفات الإعلامية بأكبرِ قدرٍ ممكنٍ من المواقع عبر الشبكة، ونقل ما فيها من التقاريرِ والدراسات والمقالات، إلى المنتديات العامةِ بصورةٍ مستمرةٍ ومتجددة
دعوة أصحاب الخبرةِ والهممِ العالية، لفتحِ مواقعَ خاصة بالأقليات المسلمة، ومحاولة إبقاءِ قضيتهم ساخنةً ملتهبة، حتى لا تعودَ مجدداً إلى عالم النسيان ، فما المانعُ أن نبادرَ إلى إنشاءِ موقع لفطامي، وآخر لكشمير، وثالث لألبانيا، بطريقةٍ شيِّقةٍ وفعّالة، وبأساليبَ متجددةٍ ومؤثرة !؟
دعوة خطباءِ المساجد إلى الحديث عن الأقليات المسلمة، وشرح قضاياهم ، وتشجيعِ الجمهور على مساعدتهم معنوياً ومادياً، فضلاً

أبو أسيد العراقي
15 06 2009, 10:11 م
بارك الله فيك نسأل الله أن ينصر أهلنا في تايلاتد اللهم آمين

ALMOSLIME
16 06 2009, 12:58 ص
مسلمي تايلند





يبلغ عدد المسلمين في تايلند حالياً حوالي 7.5 مليون نسمة أو مايعادل 12% من إجمالي عدد السكان 62.5 مليون نسمة حيث ينتمي أغلبية المسلمين إلى المذهب السُنّي.
أما محافظات الحدود الجنوبية الثلاث في تايلند وهي : فطاني وجالا ونراتيوات يتوزع الشعب فيها على ديانات كالتالي :

يقطن المسلمون في ثلاث محافظات الحدود الجنوبية حوالي 18 في المئة من إجمالي عدد السكان المسلمين.



هناك حوالي 3,400 مسجداً في تايلند تقع في أقاليم متفرقة كالتالي :-


المنطقة


المساجد


بانكوك


173


المنطقة الوسطى (باستثناء بانكوك)


193


المنطقة الشرقية


111


منطقة الشمال الشرقي


15


المنطقة الشمالية


35


المنطقة الجنوبية (باستثناء محافظات الحدود الجنوبية)


660


5 محافظات الحدود الجنوبية


(فطاني ، جالا ، نراتيوات ، ستول ، سونج خلا)


2,180

ALMOSLIME
16 06 2009, 01:08 ص
حاولت البحث عن مواضيع تبين ازمه ومعاناه اهلنا المسلمين في تايلند على النت
مع ان اعداد المسلمين في تايلند مليونيه , الا ان ما كتب حولهم على النت قليل جدا
واخبارهم شحيحه في ظل ما تمارسه دوله بوذا من تكميم اعلامي كبير جدا وبموافقه الغرب في ظل ما يسمى الحرب العالميه على الارهاب
فيظهر جليا انهم منسيون ولا بواكي لهم في ظل عربده اتباع بوذا
فحسبنا الله ونعم الوكيل

سعيد الحلبي
16 06 2009, 02:37 م
اللهم جامع الناس ليوم لاريب فيه
اجمعنا مع إخواننا المسلمين في تايلند
وجميع بلاد الأرض
في دولة واحدة لا ترضى إلا بدينك
ولا ترفع إلا لواءه

ALMOSLIME
16 06 2009, 09:13 م
اللهم جامع الناس ليوم لاريب فيه
اجمعنا مع إخواننا المسلمين في تايلند
وجميع بلاد الأرض
في دولة واحدة لا ترضى إلا بدينك
ولا ترفع إلا لواءه
اللهم امين امين
جزاك الله خيرا

سلفي من العراق
17 06 2009, 04:01 م
حسبُنا الله ونعم الوكيل

اللهم انصر المسلمين في تايلاند وفي كل مكان يا رب العالمين

أحمد البكيرات
17 06 2009, 08:17 م
بارك الله فيك أخي المسلم

و أسأل الله العظيم أن يفك كربتهم و كرب جميع المسلمين