عن أبى العباس عبدالله بن عباس رضى الله عنهماقال كنت خلف النبى صلى الله عليه وسلم يوماً فقال
"ياغلام إنى أعلمك كلمات :أحفظ الله يحفظك أحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فسأل الله إذا أستعنت فاستعن
بالله واعلم أن الأمة لو أجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك وإن أجتمعواعلى
أن يضروك بشئ لن يضروك إلابشئ قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف
وفى روايه لأحمد
أحفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله فى الرخاء يعرفك فى الشده
وأعلم أن النصرمع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسريسراً
ماأعظم هذا الحديث فوالله إن المجاهد فى أرض المعركه
يستشعرهذا الحديث ومن أكرمه الله وأمتثل أوامرالله وأجتنب
نواهيه فسوف يثبته الله عندمايلتقى الجمعان عندما تزل
قدم بعدثبوتها والعياذ بالله
وقد أستشعرت قول النبى صلى الله عليه وسلم
وإن أجتمعواعلى أن يضروك بشئ لن يضروك إلا بشئ قد كتبه الله
عليك
عندما كنت فى مجموعة أبو جعفررحمه الله
حصلت لى بعض المواقف كنت أظن أنى سأقتل أوأقع فى الأسر
ولكن الله لم يشئ ذلك ولم يقدرالله يحصل هذا الأمر
وسأذكرقصتان
الأولى:
كنا فى قروزنى مع أبو جعفررحمه الله فقبل المغرب
أشارعليناأحد الأخوه أن نذهب لزيارة الشيخ أبوعمرالسف
رحمه الله فى مدينة أروسمرتان فعزمنا المسيرفصليناالمغرب
ونطلقنا وكانت الطريق آمنه فبينمانحن فى منتصف الطرق
وإذبالروس قد تقدموا وقطعوالطريق ونحن لانعلم
فلم نشعرإلابقذائف الدبابات تنفجرأمامنافأطفئناأنوارالسياره
ومازالت القذائف تمطرناووالله أنناأيقناأنهاالشهاده حتى أن
أبو جعفررحمه الله بدئ يذكرنابالجنه والحوروشرف الشهاده
وكانت القذائف تنفجرأمامنا بخمسه أوستتة أمتارولكن كانت
تخطئنا لأن السياره كانت مسرعه ووصلنا إلى الشيخ أبو عمر
رحمه الله ولم نصب بأذى
والثانية:
كنا فى منطقه سرجنيوت قبل حصارشاتوى وخرجناللترصد
معى أبوجعفررحمه الله فكنت انا وخلادالمدنى رحمه الله وأبوعلى اليمنى رحمه الله وعماداليمن حفظه الله
فذهبنانترصدلموقع للروس فى منطقه شالى
ركناالسياره فى منطقه آمنه ودخلناعلى موقع الروس
فأبوجعفررحمه الله توغل فى المشى حتى دخلنامايقارب
أربعه كيلوا مترمن منطقة العدووشاء الله أن يبلغ عناأحدالمنافقين
فنصب الروس لناالكمين
أقتربنامنهم حتى اننا كنانسمعهم كأنهم أمامنا طبعاًنحن فى غابه
فصعد أبوعلى اليمنى الى فوق الشجره فإذابماصورة الدبابه تتصوب تجاهه فقزوبدئ أطلاق النار من كل الأتجاهات
فأمرنا أبو جعفربالأنسحاب فبدئنابالجري والقذائف والرصاص
مثل المطرعليناحتى أن أبو جعفررحمه الله كان يقول لنا إذا طوقوكم خذوا موقع قتالياً وقاتلواحتى تقتلوا
فوالذى رفع السماء بلاعمد أن الله أنزسكينته علينا وكانت
الطمئنينه تغشى قلوبنا وكاننافى نزهه ولم يكن فى بالنا تلك
اللحظه إلاالشوق للقاءالله والشهاده والفرح بذلك
ويعلم الله أننا خرجنا ولم نصب حتى بشخط أو جرح
بينما ملابسنا أصبحت مخرقه من الرصاص فسبحان الله
وأن أجتمعوا على أن يضروك بشئ لن يضوك إلابشئ قد
كتبه الله عليك

رد مع اقتباس
