أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه برقم: 2840
شرح الحديث :
يدخل الجنةأقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير
1ــ في رقتها ولينها أي انها لا تحتمل أشغال الدنيا فلا يسعها الشئ وضده كالدنيا والآخرة .
2ـــ أو في التوكل كقلوب الطير تغدو خماصا تروح بطانا أو في الهيئة لان الطير افزع شئ .
· قيل في الرقة والضعف
وقيل في الخوف والهيبة لله فإن الطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا.
· قال النووي رحمه الله : وكان المراد قوم غلب عليهم الخوف كما جاء عن جماعات من السلف في شدة خوفهم.
· وقيل المراد متوكلون.

رد مع اقتباس


