
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علقم7

الاخ الفاضل السهرماري ..
كلامك على العين والراس - وهو رأيك الكريم وأنا أحترم وجهة نظرك
ان من أهم دلالات نجاح عملية كهذه في رأي المتواضع - هو ان كان ما رغب في ايصاله المجاهدين للعدو الفرنسي قد وصل وأدّى النتيجة ..
فهل فعل ذلك ..؟؟ وهل سيفعل !؟!
هل خرجت فرنسا على عجل من مالي ؟ هل أوقفت عمليّاتها ضد المسلحين فيها؟ وهل ستفعل ؟؟
هل تعهّدت بالتراجع والخروج على الاقل ..؟
هل أظهرت أي اكتراث بأرواح مواطني الدول الغربية الاخرين بأي شكل؟؟
هل ستتعنّت وتزيد من عدوانها الان وعندها الحجة "دوليا" بمآزرة كل هذه الدول التي خسرت رعاياها في هذه العملية؟؟؟
هل كسبت الرأي العالمي ضد المسلمين في أنهم وحوش يقتلون المدنيين العزّل الذين يعملون في وظائف ويعتبرون معاهدين لا ذنب لهم ؟؟
اجابتنا على هذه التساؤلات ستعطينا فكرة بسيطة ولو أوّلية عن مدى نجاح أو فشل هذه العملية..
وأنا لا أستطيع الا الترحّم على شهدائنا - والدعاء لهم بالغفران والقبول
على كل - هي مسألة رأي - وكما قلت يعتمد على فكرة أي شخص أو مجموعة عن معنى النجاح سواء مبدئيا أو نهائيا ..
والله من وراء القصد ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم أخي الكريم علقم
أنا معك في بعض ما ذكرت أخي الكريم, الثمن كان باهظا جدا , اربعو مقاتلا بإمكانهم فعل الكثير,
ولنا في التسعة عشر أصحاب غزوتي نيويورك وواشطن خير دليل,
وكما قلت آنفا هذا في حال كانت نظرتنا مادية ضيقة مقتصرة على البعد المنظور الذي يريدنا الاعلام الطاغوتي أن نشاهده ونقف عنده.
فإذا ما حاولنا أن نقلب ابصارنا –في ما حول العملية -
والرسائل المشفرة المرسلة من كل الجوانب (والتي سأحاول أن أبين ما ظهر من بعضها)
والتي تنقسم إلى رسائل:
من فرنسا والغرب الصليبي إلى العصابات الحاكمة في الجزائر,
وثانيا الرسائل المرسلة من التحالف الصليبي والعصابات إلى المجاهدين ,
ثالثا وهو الأهم في نظري الرسائل القوية من حملة اللواء الإسلامي إلى أتباع الشيطان من صليبيين ومرتدين ومن نهج نهجهم,
ورابعا والأخطر هو رسالة من النظام الجزائري إلى الشعب الجزائري.
أما رسالات الغرب إلى العصابات الحاكمة فقد حملت تهديدا واضحا جليا (ليس حول أرواح أسراهم, وإنما حول ثرواتهم(!!!)
التي يرون أن النظام غير أمين في الحفاظ عليها والدفاع عنها,
وهذا قد يفيد الشعب في مرحلة قادمة من جانب ويضره من جوانب أخرى (يضره إن حدثت ثورة شعبية).
رسالة الغرب إلى المجاهدين أننا لن نفاوضكم حول أي عدد قل أم كثر من مواطنينا,
وهذا ما سيعطي تبريرا لإخواننا في عدم المراهنة على الاختطاف من الآن فصاعدا بل على القتل مباشرة والتصفية الجسدية لرعايا هذه الدول.
أما عن رسالة المجاهدين للعالم فقد كانت قوية الدلالة أنهم لن يدخروا جهدا ولا دما في سبيل مساندة الجسد الواحد من باكستان إلى مالي, ولا تفاضل بين أسرانا في سجون راعية الصليب ولا جرحانا في مالي وأزواد.
ورابعا والأخطر هو رسالة من النظام الجزائري إلى الشعب الجزائري
أن النظام في حال قيام ثورة ضده فلن يتوانى عن شراء سكوت كل دول العالم الغربي
والتعامل مع الثورة الشعبية بنفس الحدة والشدة التي تعامل بها مع الرهائن
(وهذا أكثر ما يقلقني في العملية)
مادام أن الأموال موجودة والدول الغربية لا يهمها إلا اقتصادياتها
فيمكن أن تشتريها العصابات الحاكمة ببضعة مليارات تضخ في جيوب الحكومات الغربية
والغرب المادي لن يتوانى في بيع كل شيء من أجل مصلحته في عدم قيام نظام إسلامي موحد مستقل حقيقة عن
خلاصة ما أريد قوله :
الجوانب التي أراها سلبية :
استشهاد عدد كبير من مجاهدينا نسأل الله أن يتقبلهم, مع خسائر مادية (سيارات, مدافع, رشاشات, أحزمة ناسفة).
الحرب الاستباقية على ثورة الشعب الجزائري من العصابات الحاكمة
وهذا ما أراه أخطر جانب وأعلم أنه لم يكن في حسبان الجميع
–من صليبيين, مرتدين بل وحتى من إخواننا المجاهدين-
نهاية العملية بهذه الطريقة, فإن النظام لم يستفد شيئا من العملية بقدرما استفاد
من تخويف الشعب من محاولة الثورة نسأل الله أن يعجل بقيامها.
اما الجوانب الإيجابية :
ارتقاء عدد من الشهداء ونيلهم ما كانوا يتمنون نحسبهم والله حسيبهم,
أول عملية في مراكز الطاقة التي كانت بعيدة عن متناول المجاهدين طيلة عقدين من الزمن,
وهو تطور إيجابي بلا شك يعطي الثقة في نفس المجاهد أن يستطيع أن يتجاوز الحصون العالية
(كما يجب أن يعلم الجميع أن هذه المحطات حماياتها تكاد تشبه الحمايات الموجودة في مقرات رئاسة بعض الدول).
إثارة رأي معارض في بلدان أوروبا للسياسات المنتهجة
كسر وتحطيم الصورة النمطية المشوهة عن المجاهدين بأنهم طلاب دم وقتلة مسلمين بإطلاقهم سراح جميع المسلمين من منطقة العمليات لحمايتهم من همجية النظام.
كما أنه تبين أن النظام القائم المشكل من العصابات صار عريانا لا يغطي سوءته شيء,
لا يبالي أي عدد قتل فهم في نظره مجرد أرقام, هذا ما يعطي فكرة عمن قام بالمجازر في المداشر والقرى النائية التي لا رقيب فيها.
أعلم أن ردي هذا مشتت غير مرتب
لذلك أرجو المعذرة فذهني مشوش تقربا مشغول بأمور أخرى نسأل الله الهداية والسداد.