|
== الـــــرافــــضــــة هـــم الــــمــــنــــافــقــــون ==
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه
أجمعين والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين ..أمــــا بـــــعــــد :
فإن اليهود والنصارى والمشركين وسائر الكفار ، أعداء للإسلام والمسلمين ،
وهذه حقيقة يقررها الإسلام ، ويدركها كل من تمسك بإسلامه ودينه ، وهذا
العداء مكشوف وواضح وصريح ولا مجال للمراوغة فيه .
وهناك أيضاً أعداء آخرين ، خطرهم كبير ، وشرهم عظيم ، حذّر منهم الإسلام
، وحدد مواصفاتهم القرآن ، وسمّيت سورة باسمهم ، وذكرت في السيرة أخبارهم
، أولئك هم المنافقون المجرمون ، الذين يصافحون بيد ويطعنون بالأخرى ،
الذين يظهرون الغيرة على الدّين وهم يحطمونه ، الذين يمشون في ركاب
الشّيطان ، يعلنون طاعة الرحمن ، ويضمرون المخالفة والعصيان ، يتحدثون
باسم الإسلام وهم أعداءه ، ويدّعون سماحته وهم مسّاحه ، إن فُضح أمرهم ،
وكشفت مقالاتهم ، وتبيّنت أهدافهم ، حلفوا بالله ما أردنا وما قصدنا ،
يحلفون بالله ليرضى الناس عنهم ، يخادعونهم ويموهون عليهم ، وإذا خلوا إلى
بعضهم وإلى شياطينهم كان لسان حالهم ومقالهم :إنّا معكم إنّما نحن
مستهزئون .
والمنافقون أصناف عديدون : فمنهم العلمانيّون ، الذين يريدون ديناً
حسب مواصفاتهم ومقاييسهم ورغباتهم .. ومنهم الفرق الباطنيّة الهدّامة..
ومنهم عبيد الدّنيا والشّهوات .
هذه مقدّمة ومدخل للموضوع المراد الحديث عنه ، وهو عن طائفة رداءها
النفاق ، وشعارها الكذب ، ودينها اللعن والتكفير للصّحابة وأتباعهم .
ولم لا يُتحدث عنهم ! وهم يخدعون من يجهل حقيقتهم ، ويلبسون لباس الدّين
، ويظهرون التّباكي على قضايا المسلمين ، ويرددون دعوتهم للتقارب ووحدة
الصّف ونبذ الخلاف .. إنهم طـائـفـة الـشّيـعة الـرافـضـة .. أسـأل الله
أن يـهدي الجميع صراطه المستقيم ، وأن يعز دينه وأولياءه ..
وإلـيـك أيـها الـمـسـلم نـبـذة مـخـتـصـرة عـنـهم :
( الشيعة :اسم علم أطلق أولاً على معنى المناصرة والمتابعة ، وفي بادىء
الأمر لم يختص به أصحاب علي بن أبي طالب دون غيرهم ، بل أطلق بمعناه هذا
على كل من ناصر وشايع علياً ومعاوية – رضي الله عنهما – ودليل ذلك ما
جاء في صحيفة التحكيم : هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية
بن أبي سفيان وشيعتهما .. وأن علياً وشيعته رضوا بعبد الله بن قيس ،
ورضي معاوية وشيعته بعمرو بن العاص .. مجموعة الوثائق السياسية محمد
حميد الله، وجاء في تاريخ اليعقوبي أن معاوية قال لبسر بن أرطأة حين
وجّهه إلى اليمن : امض حتّى تأتي صنعاء فإن لنا بها شيعة ..ثم تميّز به من
فضّل إمامة علي بن أبي طالب وبنيه على الخليفة عثمان بن عفان ومن
بعده من الأئمة ، مع تفضيلهم إمامة أبي بكر الصّدّيق وعمر بن الخطّاب –
رضي الله عن الجميع - ، وفي وقتها لم يكن الخلاف دينياً ولا النزاع قبليّاً ،
فكان أبناء علي – رضي الله عنهم – يفدون إلى الحكّام ويصلّون خلفهم ، ومع
ذلك لم تتميّز به طائفة مخصوصة بأصول تخالف بها جماعة المسلمين ، إلاّ أنّ
المفهوم تطوّر على أيدي بعض المتسترين بالإسلام من أمثال ابن سبأ اليهودي
، مؤجج نار الفتنة بين المسلمين ، وأصبح الاعتقاد بالنّص والوصيّة في
الإمامة معيار التّمييز بين الشيعة وغيرهم من فرق الإسلام ، مع القول
بعصمة الأئمة وغير ذلك من العقائد الباطلة ، فأصبحت الشيعة بذلك مأوى
وملجأ لكل من أراد هدم الإسلام لعداوة أو حقد ، أو لكل من يريد إدخال
تعاليم آبائه من يهودية ونصرانية أو زرادشتية وهندوسية أو غيرها ،
وهكذا تطورت عقائدهم إلى حد إنكار الكثير من المسلّمات والأسس التي قام
عليها الإسلام ، ولذلك أطلق عليهم علماء السلف روافض ،تمييزاً لهم عن
الشيعة الأوائل ، ومن أبرز سمات الشيعة بفرقهم أنهم من أسرع الناس
سعياً إلى الفتن في تاريخ الأمة قديماً وحديثا ..). [ الموسوعة الميسّرة ..
جـ 2 . ص 1094]
( مراحل التشيع وأطواره :
1- المرحلة الأولى : كان التشيع عبارة عن حب علي – رضي الله عنه – وأهل
البيت بدون انتقاص أحد من إخوانه صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم
-.
2- المرحلة الثانية : ثم تطور التشيع إلى الرفض وهو الغلو في علي – رضي
الله عنه –وطائـفة من آل بيته(*) والطعن في الصحابة – رضي الله عنهم –
وتكفيرهم ، مع عقائد أخرى ليست من الإسلام في شيء ، كالتقية ، والإمامة
، والعصمة ، والرجعة ، والباطنية.
3- المرحلة الثالثة : تأليه علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ،
والقول بالتناسخ ، وغير ذلك من عقائد الكفر والإلحاد المتسترة بالتشيع
والتي انتهت بعقائد الباطنية الفاسدة .
فـرق الشـيعة :
فرق الشيعة المعاصرة اليوم كثيرة ، الكبرى منها ثلاث هي :
- الاثنا عشرية – وهي كبرى الفرق الشيعية .
- الزيدية : وهم أتباع زيد بن علي بن الحسين ، ويعتبرون من أقرب
الفرق الشيعية لأهل السنة ، ما عدا فرقة منهم تسمى الجارودية ، فهي
فرقة من الروافض وإن تسمت بالزيدية ، وموطن الزيدية في اليمن .
- الإسماعيلية ،ومنها النصيرية، والدروز ، والبهرة ، والأغاخانية ،
وغيرها . وكلها مارقة عن دين الإسلام .
الاثنا عشرية : تـعـريـفـهـم :
هم الذين يسمون الرافضة والجعفرية نسبة إلى جعفر الصادق ، وسموا بالاثنى
عشرية لقولهم باثني عشر إماماً ، ويشكّلون الغالبية العظمى من الشيعة
اليوم .
نشـأتـهم : نشأت الاثنا عشرية في أرض العراق وإيران ، ولهم وجود في
الشام ولبنان وباكستان وغرب أفغانستان والأحساء والمدينة ،وتمتد
جذورها الفكرية إلى طائفة السّبئية ، والسّبئية هم أول من قال بالنص
على خلافة علي – رضي الله عنه – ورجعته ، والطعن في الخلفاء الثلاثة
وأكثر الصحابة – رضي الله عنهم – وهي آراء أصبحت فيما بعد من أصول
المذهب الاثنى عشري .
أهـم عـقـائـدهـم :
1- الإمامة : يرون أن إمامة الاثني عشر ، ركن الإسلام الأعظم ، وهي عندهم
منصب إلهي كالنبوة ، والإمام عندهم يوحى إليه ، ويؤيد بالمعجزات ، وهو
معصوم عصمة مطلقة . وضلالهم في هذا طويل .
2- الطعن في الصحابة : هم يزعمون ردة الصحابة – رضي الله عنهم – إلا
ثـلاثـة أو أربـعـة أو سـبعـة ، علـى اختلاف أساطيرهم ، وكيف يقال مثل
هذا القول في أشرف جيل عرفته الإنسانية ، وأفضل قرن عرفته البشرية ،
في قوم شهدت لفضلهم آيات القرآن العـظـيمة،ونـصوص السـّنة المطـهّرة ،
ووقـائـع التـاريـخ الصـادقة .
3- محاولتهم النيل من كتاب الله : لمّا كانت نصوص القرآن لا ذكر فيها
لإمامة الاثنى عشر ، كما أنها تثني على الصحابة وتعلي من شأنهم،أسقط في
أيديهم وتحيّروا فقالوا لإقناع أتباعهم :أن آيات الإمامة وسب الصحابة
قد أسقطت من القرآن ، ولكنّ هذا القول كشف القناع عن كفرهم ، فراحوا
ينكرونه ، ويزعمون أنهم لم يقولوا به ، ولكنّ رواياته قد فشت في كتبهم
، وآخر فضائحهم في ذلك كتاب كتبه أحد كبار شيوخهم سمّاه: فصل الخطاب في
تحريف كتاب رب الأرباب..، حيث أثبت تواتر هذا الكفر الصريح ، والكذب
المكشوف في كتب الروافض ، واعترف بأنّ شيوخهم يؤمنون بهذا الكفر ، فكان
هذا الكتاب فضيحة كبرى لهم وعار عليهم أبد الدهر .
4- التّقيّة : وهي أن يتظاهروا لأهل السنة بخلاف ما يبطنون ، وهي النفاق
بعينه ، واعتبروها تسعة أعشار الدين ، وقالوا: لا دين لمن لا تقيّة له .
ولهم عـقـائد أخرى باطلة ). [ الموجز في الأديان .. ص 122. وما
بعدها. باختصار ]
تلك كانت نبذة موجزة عن الشيعة الاثنى عشرية ، عسى الله أن ينفع بها ..
ــــــــــــــــــــ
(*) فالإسماعيلية تغلوا في سبعة من أهل البيت ، والاثنا عشرية في إثنى عشر من أهل البيت ، وتطعن في أهل البيت
الآخرين كما تطعن في الصحابة ، فيرون لهم العصمة وعلم الغيب وتدبير الكون وغير ذلك مما هو من خصائص الرب
سبحانه .

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=Navy][B][B][SIZE=4][SIZE=3][B]إن واقع [COLOR=DarkGreen]دولة العراق الإسلامية[/COLOR] قريب [/B][B]جداً من واقع دعوة [COLOR=Red]الشيخ محمد بن عبد الوهاب[/COLOR] في [/B][B]كثرة الدعاوى ضدها ، [COLOR=Black]وفي تشويه منهجه[/COLOR]ا .. فعلى الشيوخ أن يستحضروا [/B][B]ذلك الواقع ، ويعلموا أن التلبيس في هذا الزمان كثير، فلا يقبلوا دعاوى بلا بينات[/B][B] ، ولا يحاسبوا الدولة بفعل الأفراد ويتركوا كلام القادة الكبار الذين وضحوا منهجهم [/B][B]وبينوه ، فإن الجماعات لا تؤخذ إلا بفعل قياداتهم ومنهجهم الذي اعترفوا به ، [COLOR=DarkRed]وأما [/COLOR][/B][B][COLOR=DarkRed]الأفراد فإنه – إن حصل منهم خطأ[/COLOR] – [COLOR=DarkRed]يكون مرده عادة [/COLOR][/B][B][COLOR=DarkRed]إلى عدم علم القادة[/COLOR] [/B][B].
[/B][/SIZE][/SIZE][/B][/B][B][B][SIZE=4] [SIZE=3][/SIZE][/SIZE][/B][/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
|