الدعاية هنا الدعاية هنا أخبار الهيئة الدعاية هنا     ترقية العضوية  

 

عـودة للخلف   شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي > القسم العام > الدفــــاع عن عقيدة أهل السنة
الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة


 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 22 05 2006, 11:12 PM
كلمة التوحيد كلمة التوحيد غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 199
قول الشيخ هشام عقدة في مسألة جنس العمل

على الرغم من أنني لم أكن أحب أن أتطرق لهذه المسألة وأعطيها من الحديث أكثر مما تستحق انطلاقا مما نقله مشايخنا الكرام عن العلماء الأجلاء كابن عثيمين وغيره ... إلا أنني رأيت أن أنقل كلام الشيخ هشام عقدة في هذه المسألة وهو من هو في العلم والدعوة، ليكف الجاهل محترف التصنيف عن الخوض في عرضه والتقول عليه بما لم يقله، وقد سبق أن نقلت كلام الشيخ هشام برغش في كتابه "كلمات في المنهج" في هذه المسألة ونقل فيه كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فيها....
وأختم - إن شاء الله حديثي في هذه المسألة ببيان مذهب الشيخ هشام عقدة فيها ، وهو المذهب المعروف عنه قديما وحديثا _ حتى لايتقول عليه أحد فيقول إنه كلام جديد- وهذا الكلام مدون في دروسه ومحاضراته وقد علمت أنه سينزل في كتاب قريب له إن شاء الله يبين موقفه فيه من كثير من القضايا التي كثر حولها الجدل بين الدعاة. وإليكم نص كلام الشيخ حفظه الله:
"المراد بلزوم جنس عمل الجوارح لأصل الإيمان (عند من قال بذلك) أن الإيمان يزول بالكلية إذا ترك العبد جميع أعمال الجوارح الواجبة، حتى لو قيل: إن تارك المباني( ) لا يكفر. هكذا قال البعض؛ بمعنى أننا لو فرضنا أن أعمال الجوارح الواجبة عشرون عملاً، فإن من ترك عملا ًمن هذه الأعمال أو أكثر تكاسلاً من غير جحود فإنه آثم، ولكن لا يكفر إلا إذا ترك جميع العشرين، أما لو ترك تسعة عشر عملاً، ولم يأت إلا بعمل واحد من أعمال الجوارح الواجبة فإنه لا يكفر لأنه بهذا العمل الواحد يكون قد أتى بجنس عمل الجوارح.
وخالف آخرون فقالوا: عمل الجوارح إذا تركه العبد كله أو بعضه فإنه لا يكفر، فما دام ترْك كل عمل بمفرده ليس مخرجاً من الملة، فكذلك لو ترك جميع أعمال الجوارح فإنه لا يكفر؛ إذ لا فرق بين ترك البعض أو الجميع من جهة التكفير أو زوال أصل الإيمان، لكن الفرق من جهة أن الإيمان ينقص أكثر بازدياد الأعمال المتروكة، ومن ثم يزداد الإثم وتزداد العقوبة الأخروية، لكن لا يخلد العبد في النار، بل يخرج بعدما يعاقب على ذنوبه، أو بشفاعة النبيين، أو الملائكة، أو برحمة أرحم الراحمين.
واحتدم الصراع بين الفريقين، وكان محله حكم تارك جميع أعمال الجوارح الواجبة، ولم يحدث مثل هذا الصراع في حكم مرتكب جميع المحرمات التي لا يكفر بارتكاب واحد منها أو أكثر؛ أي لا يُخرج ارتكاب أيِّ واحد منها العبدَ من الملة؛ لأن الفريق الأول لم يقل بزوال أصل الإيمان بالكلية بارتكاب جميع المحرمات من غير استحلال. وهذه أيضاً نقطة يجب الوقوف عندها، وإن كان كلا الأمرين من الناحية العملية، أو الحكم على المعين، مسألة نظرية بحتة، لا يمكن تطبيقها على المعين، سواء عدم قيامه بأي واجب من أعمال الجوارح، أو ارتكابه لجميع المحرمات المتعلقة بالجوارح.
ولكن أقول: يجب الوقوف عندها من ناحية أن كلتا الصورتين تتعلقان بالالتزام الظاهر، لأنه يشمل فعل الواجبات وترك المحرمات، فالعبد يوصف بالالتزام بتركه المحرمات، كما يوصف بترك الالتزام لتركه الواجبات. ولكن الفريق الأول قال بدلالة ترك جميع أعمال الجوارح على زوال أصل الإيمان، ولم يقل بدلالة ارتكاب جميع المحرمات على زوال أصل الإيمان، مع أنهم احتجوا على قولهم بالتلازم بين الظاهر والباطن، إلا أنهم قصروه على أعمال الجوارح الواجبة، وجعلوا زوالها ولو من غير جحود، ولو قيل بعدم كفر من ترك شيئاً من المباني الأربعة ـ دليلاً على زوال أصل الإيمان؛ بمعنى انتفاء الإيمان بالكلية، وصيرورة العبد كافراً مستحقاً للخلود في النار في الآخرة؛ لأن الجنة لا يدخلها إلا نفس مؤمنة، ولم يقنعوا باجتناب العبد النواقض (حتى لو اجتنبها تديناً، مع النطق بالشهادتين) كدلالة على بقاء أصل الإيمان في قلبه أو (كما عبرت الأحاديث) على وجود مثقال حبة خردل من الإيمان في القلب ينجو بها العبد من الخلود في النار... مع أن ذلك لا يعارض التلازم بين الظاهر والباطن؛ لأن التلازم نسبي؛ بمعنى أنه إذا ضعف الإيمان الباطن جدًا، حتى وصل إلى مثقال حبة خردل فحسب، كان الظاهر ضعيفاً جداً، حتى إنه لا يتعدى ترك النواقض مع الإتيان بالشهادتين أوترك بعض المحرمات كذلك، التي لا يكفر العبد بارتكابها. ومن المعلوم أن الرسول  جعل الصلاح الكلي للقلب مقتضياً الصلاح الكلي للجسد ( )، ومعنى ذلك أن فساد الجسد، إذا لم يكن فساداً كلياً، لم يكن القلب فاسداً فساداً كلياً، ويمكن للفريق الثاني من ثم أن يقول: إن عدم ارتكاب العبد لنواقض الإيمان، لا سيما إذا اجتنب كذلك بعض المعاصي، وكان ذلك مع النطق بالشهادتين، يمنع وصف فساد الجسد بالفساد الكلي، وبالتالي لا يوصف إيمان القلب بالفساد الكلي؛ بل يبقى فيه من الإيمان ولو مثقال حبة خردل، تقابل القليل الذي لم يفسد من الجسد. ثم زاد البعض من الفريقين في الصراع الدائر، أنِ اتهم الفريق الأول، من لم يلتزم مقالة لزوم جنس عمل الجوارح لأصل الإيمان ـ بالإرجاء، واتهم الآخرون من التزم تلك المقالة بأنه من الخوارج، وبذلك تم القضاء على السلفية بينهم؛ لأنهم صاروا في نظر الباحث عن السلفية ما بين مرجئة وخوارج، وكفي بذلك دليلاً على أن هذه المسألة لا خير فيها، ومما لا ينبغي البحث فيه، ولا يسوغ أن يوصف من قال بها بأنه من الخوارج، ولا من لم يقل بها بأنه من المرجئة، ويكفينا الوقوف عند ما وقف عليه السلف، وعدم تجاوز المنصوص عنهم في الاعتقاد، والمسكوت عنه لا يجب علينا اعتقاده أو الخوض فيه، ولا يسوغ تقرير مقولات باستنباطات من بين السطور، من كلام لبعض السلف والعلماء السابقين، وإعادة صياغته بصيغة مستحدثة، وتبرير ذلك بأنه معنى كلامهم أو لازمه؛ فذلك من أسباب الفتن بين المسلمين. وتأمل كلام الشاطبي رحمه الله إذ يقول ( ): فكل مسألة حدثت في الإسلام، فاختلف الناس فيها، ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء ولا فرقة، علمنا أنها من مسائل الإسلام، وكل مسألة طرأت فأوجبت العداوة والتنافر والتنابذ والقطيعة، علمنا أنها ليست من أمر الدين في شيء، وأنها التي عني رسول الله  بتفسير الآية، وهي قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ...﴾ [الأنعام:159]، وقد تقدمت، فيجب على كل ذي دين وعقل أن يجتنبها، ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ [آل عمران: 103]، فإذا اختلفوا وتقاطعوا كان ذلك لحدثٍ أحدثوه من اتباع الهوى وهذا ما قالوه، وهو ظاهر في أن الإسلام يدعو إلى الألفة والتحاب والتراحم والتعاطف، فكل رأي أدى إلى خلاف ذلك فخارج عنه. اهـ
وقال ابن عثيمين رحمه الله( ): لا حاجة أن نقول ما يدور الآن بين الشباب وطلبة العلم: هل الأعمال من كمال الإيمان، أو من صحة الإيمان؟، فهذا السؤال لا داعي له؛ أي إنسان يسألك ويقول: هل الأعمال شرط لكمال الإيمان أو شرط لصحة الإيمان؟ نقول له: الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، أشرف منك وأعلم منك وأحرص منك على الخير، ولم يسألوا الرسول  هذا السؤال، إذن يسعك ما يسعهم. إذا دل الدليل على أن هذا العمل يخرج به الإنسان من الإسلام، صار شرطاً لصحة الإيمان، وإذا دل دليل على أنه لا يخرج، صار شرطاً لكمال الإيمان، وانتهى الموضوع. أما أن تحاول الأخذ والرد والنزاع، ثم من خالفك قلت: هذا مرجئ، ومن وافقك رضيت عنه، وإن زاد قلت: هذا من الخوارج؛ فهذا غير صحيح، فلذلك مشورتي للشباب ولطلاب العلم، أن يدعوا البحث في هذا الموضوع، وأن نقول: ما جعله الله تعالى ورسوله  شرطاً لصحة الإيمان وبقائه فهو شرط، وما لا فلا، ونحسم الموضوع. اهـ. وسئل رحمه الله ( ): "تارك جنس العمل كافر"، "تارك آحاد العمل ليس بكافر"، فما رأيكم في ذلك الكلام؟ فأجاب :هذه القاعدة من قائلها؟، هل قالها محمد رسول الله ؟، كلام لا معنى له!! نقول: من كفّره الله ورسوله فهو كافر، ومن لم يكفّره الله ورسوله فليس بكافر، هذا هو الصواب. أما "جنس العمل"، أو "نوع العمل"، أو "آحاد العمل" فهذا كله طنطنة لا فائدة فيها.اهـ.
وسئل رحمه الله ( ): هل إخراج العصاة من النار، فيه دلالة على أن تارك جنس العمل مؤمن؟؛ أي يبقى معه أصل الإيمان ؟ فأجاب : يجب أن تعلم أن مسألة التكفير وعدم التكفير، هذا راجع للكتاب والسنة، وأما ما قعّده بعض الناس، وقال: هل العمل من الإيمان، وهل هو شرط في صحته، أوفي كماله، أو ما شابه ذلك، كل هذا من البحوث التي لا خير فيها، ما ورد أنه كافر فهو كافر، ويُستثنى من عموم الأدلة التي بها الرجاء( ). اهـ. وصدق المولى جل وعلا إذ يقول: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل:43]. فيكفيك أيها العبد، أن تعلم أن الإيمان قول وعمل، وأن جميع أعمال الجوارح من الإيمان، وأن الإيمان يزيد بفعل الطاعات وينقص بفعل المعاصي. والله تعالى أعلم. " انتهى كلامه حفظه الله.

  #2  
قديم 22 05 2006, 11:47 PM
الصورة الشخصية لـ الأستاذ سكر
الأستاذ سكر الأستاذ سكر غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 376

جزاكم الله خيرا أخي الحبيب ((كلمة التوحيد)) على نقلك الطيب

وعندي محاضرة فيديو للشيخ تطرق فيها لهذه المسألة المهة

إن شاء الله قريبا أحاول رفعها بالنت .. كما هي وإما أن نقوم بتحويلها ملف صوتي

بدل من الفيديو لأن مساحته كبيرة بعض الشيء

  #3  
قديم 22 05 2006, 11:52 PM
الدين ناصر الدين ناصر غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 308

الفاضل كلمة التوحيد هذا الكلام ليس بجديد فانا ادرى بالشيخ منك واعرف اسلوبه تماما والكلام الذى ذكره لم يبين هل تارك جنس العمل كافر ام لا هذا ان كان يعتد بالمصطلح وهو ليس بمحدث كما سترى فى الكتاب الذى وضعته لك اما ما ذكره فكلام مجمل وما نقله لكلام الشيخ ابن العثيمين الا لنهر الشباب عن السؤال فى المسالة ولو كان كلامه واضحا كما قلت لما احتاج الى توضيح فى كتاب جديد سينزل كما يقولون وهم انفسهم اعترفوا ان كلامه هذاكان غير واضح
ولك ان تراجع كتاب الفوائد ابن القيم وما كتبه عن الفرق بين الامر والنهى وان العمل هو فعل المامور ابتداءا وايضا ما كتبه شيخ الاسلام ابن تيمية فى الموضوع نفسه (الفرق بين الامر والنهى) فى المجلد التاسع عشر او العشرون حسبما اتذكر و لك جزيل الشكر على حوارك الرزين

  #4  
قديم 23 05 2006, 12:14 AM
الصورة الشخصية لـ ابن مطروح
ابن مطروح ابن مطروح غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 586

إقتباس:
اقتباس من مشاركة الدين ناصر
الفاضل كلمة التوحيد هذا الكلام ليس بجديد فانا ادرى بالشيخ منك واعرف اسلوبه تماما والكلام الذى ذكره لم يبين هل تارك جنس العمل كافر ام لا هذا ان كان يعتد بالمصطلح وهو ليس بمحدث كما سترى فى الكتاب الذى وضعته لك اما ما ذكره فكلام مجمل وما نقله لكلام الشيخ ابن العثيمين الا لنهر الشباب عن السؤال فى المسالة ولو كان كلامه واضحا كما قلت لما احتاج الى توضيح فى كتاب جديد سينزل كما يقولون وهم انفسهم اعترفوا ان كلامه هذاكان غير واضح
ولك ان تراجع كتاب الفوائد ابن القيم وما كتبه عن الفرق بين الامر والنهى وان العمل هو فعل المامور ابتداءا وايضا ما كتبه شيخ الاسلام ابن تيمية فى الموضوع نفسه (الفرق بين الامر والنهى) فى المجلد التاسع عشر او العشرون حسبما اتذكر و لك جزيل الشكر على حوارك الرزين
دائما كلامك خطوط عريضه وعناوين فقط .......................مجرد شغب وجرأه غريبه علي الخوض في بحار يغرق مثلك

(لا اقول علي ساحلها ) بل علي الرمله بره.....................
  #5  
قديم 23 05 2006, 12:16 AM
!!أنسيتم الجنة؟؟!! !!أنسيتم الجنة؟؟!! غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 3,146

جزاكم الله خيرا أخي الكريم علي هذا الموضوع الطيب



سنفترق في دروب الحياة وكلنا أمل ورجاء وحسن ظن بالله أن يكن الملتقى الجنة
http://www.way2jana.com
!!أنسيتم الجنة؟؟!!
  #6  
قديم 23 05 2006, 12:23 AM
دمنهوري سني دمنهوري سني غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 38

إقتباس:
اقتباس من مشاركة ابن مطروح
دائما كلامك خطوط عريضه وعناوين فقط .......................مجرد شغب وجرأه غريبه علي الخوض في بحار يغرق مثلك

(لا اقول علي ساحلها ) بل علي الرمله بره.....................
الله يفتح عليك يا أستاذ ابن مطروح ، ضحكتني والله من قلبي وزحت الغم اللي جاء بسبب كلام علامة زمانه وفريد دهره ووحيد قرنه ناصر أفندي بتاع جنس العمل: )
  #7  
قديم 23 05 2006, 12:36 AM
دمنهوري سني دمنهوري سني غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 38

لكن الله يفتح عليك يا استاذ توحيد الصراحة شوية كلام محترمين وعلى الله الاستاذ ناصر بتاع جنس العمل يحل عن سمانا

  #8  
قديم 23 05 2006, 11:49 AM
محمد بن شاكر الشريف محمد بن شاكر الشريف غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 667

وددت أن أتكلم
لكن عندما وجدت هذا المستوى في الردود أحجمت
الأخوة الكرام
تخلقوا بأخلاق أهل العلم في المباحثة وجزاكم الله خيرا

  #9  
قديم 23 05 2006, 12:38 PM
الصورة الشخصية لـ سلسلة التجديد
سلسلة التجديد سلسلة التجديد غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 835

إقتباس:
اقتباس من مشاركة محمد بن شاكر الشريف
وددت أن أتكلم
لكن عندما وجدت هذا المستوى في الردود أحجمت
الأخوة الكرام
تخلقوا بأخلاق أهل العلم في المباحثة وجزاكم الله خيرا
نصيحة طيبة


[color=#FF0000]قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95)[/color]
[color=#6600FF]وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135)[/color]
[color=#FF0000]وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)[/color]
 


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


الساعة الآن +3: 02:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنا المسلم 1431هـ - 2010م