الدعاية هنا الدعاية هنا الدعاية هنا الدعاية هنا     ترقية العضوية  

 

   

 

 
 

عـودة للخلف   شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي > القسم العام > المـنـتــــدى الـعـــــــــــام
الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 06 07 2009, 02:28 م
منجم الماس منجم الماس غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 57
السفير المصري يبرئ المتطرف الألماني من قتل المحجبة المصرية

نفى رمزي عز الدين، السفير المصري في برلين، أن يكون مقتل مروة الشربيني، زوجة علوي على، المبعوث المصري بألمانيا مرتبطًا بكونها مسلمة ترتدي الحجاب، على الرغم من سرد الصحف الألمانية وقائع تثب أن قاتلها متطرف ألماني معادٍ للإسلام وأنه اعتاد مضايقتها بسبب زيها الإسلامي.
وقال عز الدين، في اتصال هاتفي مع برنامج "الحياة اليوم"، إن سبب الحادث مشاجرة عادية يمكن أن تحدث في أي مكان بالعالم، مشيرًا إلى أن "المتطرف الألماني" تفوه بعبارات غير مهذبة للسيدة مما دفعها لرفع قضية عليه، وبالفعل قضت المحكمة لصالحها وفى الاستئناف كان القاتل في شدة غضبه وحدث ما حدث
".
وفي نفس السياق، قال السفير أحمد رزق، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، إن الجريمة ارتكبت على خلفية معاداة الأجانب، موضحا أن وزير العدل الألماني اتصل بالسفير المصري في برلين، وأعرب له عن انزعاجه الشديد من هذا الحادث
.
وأكد أن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط يتابع تطورات هذا الحادث أولاً بأول، كما أن السفارة المصرية ببرلين والسلطات الألمانية قامت باتخاذ كافة الإجراءات للعمل على سرعة نقل وعودة جثمان السيدة المصرية للقاهرة، مشيرا إلى أن وزارة التعليم العالي كلفت المستشار الثقافي المصري في برلين لتكليف محامى لمتابعة القضية
.
وأشار رزق إلى أن جثمان الشربيني سيصل للقاهرة في الثامنة من مساء اليوم الأحد على متن طائرة مصرية برفقة شقيقها ونجلها البالغ من العمر ثلاث سنوات، إلا أن شقيقها طارق نفى عودة الطفل مصطفى علوي ابن شقيقته على متن الطائرة التي ستقلع في تمام الثالثة عصر الأحد، وإنما سيبقى عدة أيام في ألمانيا مع عمته ثم يعود معها لمصر بعد أن تهدأ نفسيته، مناشدًا كافة المسئولين بمصر التدخل حتى لا يضع دم شقيقته هدرًا دون محاسبة للمتطرف الألماني المعادي للإسلام
.
يأتي ذلك، فيما قالت صحيفة "بيلد" الألمانية إن الشربيني كانت حامل في شهرها الثالث، قائلًة إن البداية كانت في خريف العام الماضي بمشادة كلامية بين زوجة المبعوث المصري والمتطرف الألماني في حديقة للأطفال، عندما طلبت منه السماح لطفلها بركوب الأرجوحة مع طفلة كانت معه، إلا أنه سبها واتهامها بأنها "إرهابية" لارتدائها الحجاب
.
وقالت إن "الجاني اعتاد التعرض للزوجة ونزع الحجاب عن رأسها" كلما زارت تلك الحديقة بصحبة طفلها، مما اضطرها إلى تقديم شكوى ضده، حيث قضت المحكمة أواخر 2008 بتغريمه 750 يورو
.
وأشارت إلى أن المتهم استأنف الحكم، وتربص بالزوجة داخل المحكمة حيث أخرج سكينا كان بحوزته وطعنها عدة طعنات قاتله، كما وجه بعض الطعنات إلى زوجها وشخص آخر أثناء محاولتهما إنقاذ الزوجة
.
ولفتت إلى إصابة المبعوث المصري علوي على زوج القتيلة برصاصات طائشة من قوات الشرطة التي حاولت التدخل للسيطرة على المتطرف حيث يرقد الآن في غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات في مدينة دريسدن، ولا يعلم بوفاة زوجته.

المصدر: صحيفة المصريون
على يد ألماني من أصل روسي سبق أن وصفها بالإرهابية.. ألمانيا في صدمة بعد مقتل مروة
جريمة مروعة لم يتخيلها أحد.. ألمانيا تعيش في حالة صدمة.. كارثة.. حمام دم داخل المحكمة..
هكذا عبرت الصحف الألمانية على حادثة مقتل المصرية المحجبة مروة الشربيني (32 عاما) التي أثارت الفزع والصدمة داخل المجتمع الألماني، إذ لم يتخيل أحد أن تقع داخل أكثر مكان مفترض أن يكون أمنا، وهو المحكمة.
فأحلام الضحية مروة التي كانت حاملا في شهرها الثالث، وزوجها علوي الذي يدرس للحصول على الدكتوراه في ألمانيا، وابنهما مصطفى ذهبت أدراج الرياح، بسبب سكين اليكس دبليو (28 عاما).
فقد كانت الأسرة تخطط للعودة إلى وطنها مصر في أكتوبر القادم، والاحتفال بإنجاب الطفل الرابع بين ذويهم، ولكن لن يتحقق ذلك.. هكذا بدأت مجلة "بيلد" الألمانية الشهيرة تقريرها عن الجريمة.
أما مجلة "دير شبيجل" وصحيفة "دي فيلت" فأوردتا بعض تفاصيل الجريمة، وقالت "دير شبيجل" إن: "الجريمة كانت مفاجئة، ولم يخطر على بال أحد أن يحدث ذلك، فقد انقض الجاني على الضحية وطعنها 18 طعنة".
فيما ذكرت "دي فيلت" أن: "قاضي الجلسة توم ماجافيسكي حاول إنقاذ الضحية بدق جرس الإنذار لاستدعاء (9رجال) الأمن، لكن الأمن حضر بعد 32 ثانية.. وبعد أن دق الجرس هم ضابط في غرفة مجاورة بالحضور بسرعة للقاعة، وأطلق الرصاص على زوج القتيلة ظنا منه أنه الجاني؛ لأنه كان يحمل السكين". ويرقد الزوج الآن في المستشفى في حالة صحية حرجة.
وشددت الصحيفة على أنه "رغم أن القضية ستنتهي بصدور حكم خلال عدة أشهر، فإنها ستترك آثارا لا يتوقعها أحد الآن".
ووصفت "دير شبيجل" الحادث بالكارثة، مؤكدة أن الجميع داخل ألمانيا يعيش حالة صدمة، وهو نفس التعبير الذي استخدمته "كريتسيان افيناريوس" النائبة العامة في محكمة درسدن خلال حديثها للمجلة؛ وأضافت أن "الحادث هو الأول من نوعه الذي يقع داخل محكمة في ألمانيا".
وحول بداية الجريمة، قالت المجلة إن: "ما انتهى بحمام دم في المحكمة، بدأ بحديقة أطفال في أغسطس 2008 عندما كان القاتل مع ابن أخته الصغير، وجاءت الضحية مع ابنها وطلبت من الروسي الأصل والألماني الجنسية أن يترك المقعد على الأرجوحة لطفلها، إلا أنه بدأ بسبها بألفاظ مثل "إرهابية" و"سافلة"، مما دفعها لرفع دعوى قضائية ضده وحصلت على تعويض قدره 750 يورو حوالي (1055 دولارا)".
كراهية الأجانب
وعن دوافع الجريمة، اتفق عدد من الصحف والمجلات على أن كراهية الأجانب هي المحرك وراء هذه الجريمة.
ونقلت "دير شبيجل" عن "بيرند ميربيتز" رئيس البوليس في ولاية ساكسوني التي تقع فيها مدينة درسدن، حيث وقعت الجريمة، قوله إنه "من الواضح أن القتل يرتبط بخلفية العداء للأجانب التي يعتقد أنها تترسب في ذهن القاتل".
وذكرت "دي فيلت" إن القاتل يحمل كراهية كبيرة للأجانب، خاصة العرب، وقالت إنه: "بالرغم من أن القاتل لم ينطق بشيء حتى الآن، إلا أنه واضح أنه غير متوازن نفسيا وسيتم فحصه بواسطة طبيب نفساني".
وقالت المحكمة إنه "من وقائع المحاكمة الأولى التي حصلت فيها القتيلة على التعويض، نفي القاتل الشتائم التي قالها لها، ولكنه قال جملة مهينة تظهر مدى حقده وكراهيته للأجانب والعرب بصفة خاصة، وهي "هؤلاء الناس لا يمكن أن يهينهم الفرد لأنهم بالأساس ليسوا بشر طبيعيين".
وأيدت مجلة "شتيرن" ما ذهبت إليه "دير شبيجل"، و"دي يفلت"، ووضعت عنوان تعليقا على الجريمة، يقول "كراهية الأجانب".
فيما ذهبت صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" إلى أبعد من ذلك، حيث قالت إن: "الأمر أكثر من كراهية الأجانب؛ لأنه ليس كل من يكره أجنبي يقتله، ولذلك النيابة ستطالب بتوقيع عقوبة قوية على القاتل".
وكانت الضحية وأسرتها تسكن في شارع "هوبفجارتن" مع القاتل، وهو الشارع الذي تقع فيه الحديقة التي شهدت الشجار، والقاتل عاطل ويعيش على أموال إعانة البطالة التي تقدمها الحكومة، وليس متزوجا.
وقامت الشرطة بتفتيش شقته بعد الجريمة، وتم العثور على عدد من الأوراق والمستندات التي سيتم فحصها لبيان هل الأمر له علاقة بفكر اليمين المتطرف في ألمانيا أو الشافونيية في روسيا؟.
تعزيز الأمن بالمحاكم
وبحسب صحيفة "درسدن مورجن بوست" أثارت الجريمة الجدل حول أساليب الحماية والأمن في المحاكم الألمانية وضرورة مراجعتها.
وفي هذا الصدد قال جيرت ماكينروس وزير العدل بمقاطعة ساكسوني إنه "يمكن إعادة اختبار أساليب الحماية بالمحاكم"، ولكنه حذر من اتخاذ إجراءات حماية سريعة وغير مدروسة، بينما طالبت رابطة القضاة والمحامون الألمان بضرورة إصلاح منظومة الأمن داخل المحاكم، خاصة في المحاكم الواقعة بالمدن الكبيرة.
واعتبر رئيس الرابطة كريستوف فرانك في حوار لتليفزيوني أن أمن المحاكم لابد أن يكون بعد هذه الجريمة مثل أمن المطارات، لكنه اضاف أن "هذا أمر سيصعب تحقيقيه في كثير من الأحيان".
فعل بشع
من جانبها، قالت بيتينا جارمان المتحدثة باسم محكمة دردسن في تصريحات صحفية إن: "ما حدث حتى الآن ما زال شيئا لا يمكن فهمه أو استيعابه، فلا أحد يتصور أن يصل إلى مثل هذا الفعل البشع، ولذلك لم يكن هناك قوات أمنية على المداخل أو حماية زائدة في المحكمة؛ لأنه لم يتصور أحد الإقدام على هذا الفعل".
وأعلن سبستيان فوجل رئيس مجلس الأجانب في درسدن أنه "يفكر في إطلاق حملة تبرعات للضحية وأهلها كما أنه سوف ينظم مظاهرة يوم 11 يوليو الجاري للتنديد بمثل هذه الحوادث"، بحسب صحيفة "بيلد".
تحريض إعلامي
وأثار قتل المحجبة المصرية أجواء من الصدمة والحزن بين مسلمي ألمانيا، ونوه عدد من أفراد الأقلية المسلمة إلى أن وقوع هذه الجريمة جاء بعد أيام من تأكيد وزير الداخلية الألماني على عدم تعرض المسلمين في ألمانيا للتمييز، معتبرين أن "الحادث يمثل نتيجة لحملات التحريض الإعلامي التي وضعت كافة مسلمي البلاد في دائرة الاشتباه العام".
من جهتها، طالبت السفارة المصرية في برلين وزارتي الخارجية والداخلية الألمانيتين بتقديم إيضاحات وافية عن ملابسات الجريمة.
ووصلت إلى مطار درسدن أمس الأول عائلتا الزوجين المصريين، وكان في استقبالهم ممثلين دبلوماسيين من السفارة المصرية في برلين؛ حيث قاموا بالاعتناء بالطفل مصطفى، وزيارة الزوج المجروح في المستشفى، وسيتم نقل جثمان مروة ليوارى الثرى في مصر.
المصدر: موقع إسلام أون لاين نت
احتجاجات ميدانية وإلكترونية على مقتل الشهيدة مروة

اعتصامات ووقفات احتجاجية.. دعوة لجنازة مليونية وأخرى رمزية.. احتجاجات على الإنترنت.. مقاطعة الأدوية الألمانية.. دعاوى قضائية.. تلك أبرز ردود الفعل على مقتل المصرية المحجبة مروة الشربيني (32 عاما) على يد متطرف ألماني داخل قاعة محكمة دريسدن الألمانية.
فبعد اجتماع طارئ لنقابة الصيادلة بمحافظة الإسكندرية شمال القاهرة التي تنتسب إليها مروة أو من أطلق عليها "شهيدة الحجاب"، أعلن الأمين العام للنقابة أنها تدرس تنظيم وقفة احتجاجية أمام القنصلية الألمانية بالإسكندرية احتجاجا على "كل ما هو تطرف ديني أو تمييز عنصري ضد الأقليات على أساس اللون أو الجنس أو المعتقدات الدينية".

ولفت إلى أن النقابة تدرس في ذات الوقت مقاطعة الدواء الألماني لمدة أسبوع للتأثير على الرأي العام الألماني، مضيفا أن المجلس اتخذ عددا من القرارات أولها خروج جثمان القتيلة من مبنى النقابة باعتبارها منتسبة لها إلى مثواها الأخير.

أما في ألمانيا، فقد أعلنت العديد من الجمعيات والمراكز الإسلامية هناك أنها ستقوم بعدة مظاهرات ووقفات احتجاجية ضخمة يشارك فيها الآلاف من المسلمين اليوم الأحد تنديدا بالحادث.

جنازة مليونية

ولم تقتصر دعوات الاحتجاجات على الأرض فقط، سواء في مصر أو ألمانيا؛ حيث ظهرت أيضا على الإنترنت، فعبر المنتديات والمواقع الإلكترونية تبادل مسلمون من أنحاء العالم الرسائل المنددة بالواقعة والداعية إلى تسيير الاحتجاجات في جميع العواصم ضد ما وصفوه بالحركات العنصرية.

وجاء في هذه الرسائل: "لا ينبغي أبدا أن يمر استشهاد الأخت والأم مروة الشربيني هكذا دون أن يصاحبه الآن وقفة في جميع العواصم ضد حركات العنصرية.. لابد أن تسير الآن مسيرات ضد هذا الإرهاب الذي يستهدف الإنسان".

وتضمنت رسائل أخرى "فلتكن أختنا الشهيدة مروة رمزا لتحرك إنساني مدني شعبي عالمي ضاغط على الجهات الحكومية والإعلامية التي تغذي هذا الإرهاب، ولابد من وضع أجندة للتحرك تتصاعد تدريجيا وعلى جميع المستويات في المؤسسات والإعلام، ولابد أن تكون جنازة مروة مليونية.. ليس عند قبرها فقط، وإنما تسير جنازة رمزية في كل عاصمة ليشارك فيها الملايين من أنصار الإنسانية".

دعوى ضد الحكومة

في نفس السياق، قال البرلماني الألماني من أصل سوري جمال قارصلي رئيس حزب "فاكت" اليساري: إن اتحاد الجاليات العربية والإسلامية سيقيم دعوى قضائية ضد الحكومة الألمانية لعدم توفير حماية للمسلمين من اعتداءات المتطرفين، وذلك ردا على مقتل المواطنة المصرية.

وأشار في تصريحات خاصة لصحيفة اليوم السابع المصرية المستقلة إلى أن مدينة دريسدن الألمانية التي شهدت مقتل المواطنة المصرية تعتبر "مستنقعا لليمين الألماني المعادي للأجانب"، مؤكدا عزم حزبه على مواجهة الكراهية ضد العرب، معتبرا القضية عنصرية.

مقاضاة الجاني

كما سيطرت قصة مقتل مروة على جميع الصحف الصادرة في القاهرة اليوم الأحد 5-7-2009؛ حيث نشرت الصحف القومية لاسيما الأهرام والأخبار، والمستقلة خاصة جريدتي الشروق واليوم السابع والحزبية ومنها جريدة الوفد تقارير في صفحاتها الأولى عن الحادث.

ونقلت صحيفة المصري اليوم المصرية المستقلة عن السفير المصري في ألمانيا رمزي عز الدين قوله: إن السفارة المصرية شكلت فريقا لمتابعة حادث مقتل مروة وإصابة زوجها ومقاضاة الجاني.

وأشار السفير إلى أن السلطات الألمانية رفضت تسليم نجل القتيلة البالغ من العمر 4 سنوات إلى السفارة المصرية، وأودعته إحدى دور الرعاية لحين حضور أفراد من أقارب والديه لتسلمه.

بينما دعا المحامى محمد فتحي نقابة المحامين المصرية لتشكيل فريق من المحامين للدفاع أمام المحاكم الألمانية عن حق الضحية المصرية.

أقوال الزوج

جاء ذلك بينما ذكرت تقارير صحفية أن علوي علي عكاز، زوج مروة، قد أفاق من غيبوبة دامت ثلاثة أيام بعد إصابته بطعنات القاتل المتطرف ورصاص الشرطة الألمانية عند محاولته إنقاذ زوجته.

ونقلت التقارير عن عكاز قوله: إن أحدا من الشرطة أو هيئة المحكمة أو الادعاء لم يتدخل لوقف الجاني عن طعن زوجته، وعندما تدخل هو تلقى 3 طعنات في الكبد والرئة "كما أثبتت الفحوص الطبية".

لكن أخطر ما ورد في أقوال الزوج علوي هو أن ضابط الشرطة الألماني المكلف بالحراسة وجه نظره إليه "أي علوي" بينما كان يتصدى للجاني ويتلقى طعناته، ثم أطلق عليه الرصاص عامدا متعمدا.

في هذه الأثناء، يصل جثمان مروة الشربيني إلى القاهرة مساء اليوم الأحد وسط استنكار شعبي ورسمي؛ حيث استنكرت الأوساط المصرية الحادث في شدة واعتبرته دليلا على فشل حوار الأديان مع الغرب.
وأعلن مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز أنه تابع في حزن شديد الحادث، واعتبر أن الجريمة تخالف الشرائع والأعراف والمواثيق الدولية كافة، وطالب المركز الحكومة الألمانية بتطبيق القانون على القاتل دون مجاملة؛ إذ يمثل الحادث اعتداء عنصريا على الآخر.
المصدر: موقع إسلام أون لاين نت
والدة الشهيدة مروة تحكي تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الحادث المفزع
بصعوبة بالغة وبأسى عميق وكلمات تغالب الدموع تحدثت والدة "ضحية الحجاب" الصيدلانية مروة الشربينى التى إستشهدت إثر قيام متطرف ألمانى من أصل روسى بطعنها بسكين داخل محكمة مدينة دريسيدن الألمانية وأصاب زوجها لبرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة الفضائية قائلة: "فى الليلة المشئومة حاولت الاتصال بمروة يوم الثلاثاء الماضي بشكل عادى واخبارها بأني قابلت صديقتها ولكنها لم ترد مع العلم انها لم تبلغنى بوجود جلسة بشأن القضية المرفوعة ضد القاتل".
واضافت والدة الصيدلانية المصرية :" لقد طالبتنى مروة فى هذا اليوم بأن أذكرها بأنها " بنت ناس" لانهم يقولون عليها أنها ليست "بنت ناس" وقالت لها :" كيف ذلك يا أمى وأنت قمت بتربيتى تربية جيدة على أكمل وجه."
واضافت والدة الفتاة ان ابنتها اخبرتها بمدى المعاناة التى يلقاها زوجها مصطفى هنا مشيرة الى أنه لايعرف كيف يتعامل هنا الا معها فقط ، ثم انتقلت الام تحكى تفاصيل الواقعة وقالت:" ذات يوم ذهبت مروة هى وزوجها لقضاء يوم فى الحديقة، وتركت ابنها يلهو عند الارجوحة وفوجئت بشخص يقترب منها ويطلب ابعاده على اساس انهم من العرب الارهابيين."
وأوضحت أن ابنتها قالت لها انها لم تفهم معظم ما قاله الشخص لانها لم تكن متمكنة من اللغة الالمانية فى هذه الفترة، ثم فوجئت بشجار اثنين اطفال المان مع ابنها لتقرر فى النهاية مغادرة المكان بعد ذلك."
أما الاب المكلوم على محمد الشربينى فقد بدت عليه علامات المصيبة وقال:" آخر مكالمة بيننا كانت يوم الثلاثاء الماضي فى حوالى الساعة 7 ونصف مساء للاطمئنان عليها وعلى اسرتها وعملها وحتى يوم الخميس لم نعلم أى شىء الا عندما جاء شخص أبلغ اخوها بما حدث."
واضاف:" أثناء لهو مروة مع ابنها فى الحديقة رآها المجرم فاقترب منها مطلقا عليها وابل من الكلمات البذيئة المتعلقة بالدين مثل "ماذا تكونوا انتم ايها مسلمون".. وهكذا، ثم قام بجذب وشد الحجاب ولكنى طالبتها باسدال الستار على الامر حتى لاتحدث مشاكل."
واختتم الاب حديثه قائلاً:" ان القاضي حكم على القاتل بسجن وغرامة ثم ضربها بالسكين داخل المحكمة وسط الامن والضباط لدرجة ان البوليس لم يستطع السيطرة عليه ثم أطلق النار وجاء الطلق النارى فى رجل زوجها الذى يرقد حاليا فى المستشفى."وببكاء مرير قالت مروة عبد الرسول زوجة شقيقها الصيدلانية:" اصبحنا "مداس" وهذه الكلمة قليلة لوصف ماحدث، متسائلة اين كرامة المسلمين والمصريين اريد اجابة، أفيقوا كفى هذا ."
أما صديقتها بسنت سامى فقالت محاولة التماسك:" مروة بفضل الله عز وجل نموذج للالتزام الجميل من خلال الحجاب لاهى فى اليمين وهى في الشمال، ونحن نحتسبها عند الله شهيدة، ونقول اللهم اجرنا فى مصيبتنا واخلفنا خير منها.. لقد كانت مروة (الهيد جيرل) أى تقابل منصب رئيسة اتحاد الطلبة فى مصر وذلك على 7000 طالب".
على صعيد متصل قال السفير المصرى فى المانيا ان السفارة ستقوم تضامنا مع اسرة الضحية باقامة دعوتين قضائيتين الاولى جنائية ضد المتهم بالقتل حيث وجه له المدعى العام الالمانى بالفعل تهمة القتل العمد مطالبا بتوقيع اقصى العقوبة وهى السجن مدى الحياة بدون امكانية العفو والدعوى القضائية الثانية دعوى مدنية للتعويض ستقيمها السفارة تضامنا مع الزوج . مضيفا ان السفارة كلفت احد المحامين الالمان للحصول على كل المستندات المطلوبة لمتابعة التحقيق فى القضية .
وعن سبب سهولة ارتكاب الجريمة اوضح السفير رمزى عز الدين ان النظام الفيدرالى فى المانيا يعطى كل ولاية حرية سن القوانين بها وان الولاية التى شهدت الحادث وهى ولاية سكسونيا لاتقر قوانينها وجود حراسة او امن داخل قاعات المحاكم مااعطى الفرصة للجانى وقال ان الشرطة التى اطلقت اعيرة نارية في مكان الجريمة جاءت بالمصادفة من قاعة مجاورة كان فيها افراد للشرطة يدلون بشهادتهم فى احدى القضايا .
وقد اقيمت صلاة الجنازة على روح الفقيده صباح الاحد بمسجد السلام بحى نويا كولن ببرلين. وقد تقدم المصلين السفيرالمصري رمزى عز الدين رمزى وأعضاء السفارة المصرية ببرلين وأعضاء المكاتب الفنيه. كما أدى الصلاة على روح الفقيدة عدد كبير من الجاليات المصرية والعربية. وقد اندلعت مظاهرات عقب الجنازة شارك فيها مئات من المصريين والعرب أمام مجلس بلدية مدينة نويا كولن منددين بالتطرف والعنف الذى يمارس ضد المسلميين . وطالب المتظاهرون الحكومة الالمانية بتوقيع أقصى العقوبه على القاتل ليكون عبرة لمن تسول له نفسه فى بث روح الكراهية والتطرف مؤكدين على ضرورة الحفاظ على حقوقهم التى كفلها لهم الدستور الالمانى كحريه العقيدة والتعايش السلمى فى المجتمع الالمانى. شارك فى المظاهرات عدد كبير من النساء الالمانيات وسيدات من أصول عربية .
من جهته قال محافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب الاحد أنه تم تخصيص مدفن خاص علي نفقة المحافظة بمنطقة الناصرية غرب الإسكندرية للشهيدة مروةالشربيني . وذكر أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وتقديم كافة التسهيلات لعائلة الشهيدة لدفن جثمانها فور وصولها للإسكندرية الاثنين علي أن تكون جنازة الشهيدة رسمية يشارك فيها جميع القيادات الشعبية والتنفيذية وممثلي المجتمع المدني في كافة صورره.
أضاف لبيب ان المحافظة مستعدة لكافة إجراءات جنازة الشهيدة حيث تم الانتهاء من الترتيبات النهائية بتجهيز المستشفى الألمانى واستقبال جثمان الشهيدة على أن يتم تشييع الجنازة من مسجد القائد إبراهيم بمنطقة الأزاريطة بعد صلاة الظهر، حيث تشيع إلى مثواها الأخير فى مدافن برج العرب .
وأشار إلى أن جميع القيادات التنفيذية سوف تقوم بحضور الجنازة، على أن يتم اعتبرها جنازة رسمية، مؤكداً على استمرار دعم المحافظة لعائلة الشهيدة وعن إطلاق اسمها على أحد الشوارع الرئيسية ومركز شباب تخليداً لذكرها، وإن الأمر ما زال تحت الدراسة.
من ناحية أخرى أمر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بمخاطبة وزارة الخارجية المصرية بموافاة النيابة العامة بمصر بكافة تفاصيل الحادث الذي أدى إلى مقتل الصيدلانية المصرية، وعما إذا كان قد أجريت تحقيقات قضائية فى هذه الواقعة وما وصلت إليها وذلك حتى يتسنى للنيابة العامة فى مصر النظر قانونا فى مدى اختصاصها بالوقائع التى تناولتها تحقيقات الجهات القضائية فى ألمانيا للتدخل حرصا على حماية أرواح ومصالح المصريين المقيمين بالخارج، وأضاف النائب العام أنه تم التصديق بهذا الشأن مع وزارة الخارجية المصرية .
ترجع أحداث الواقعة المثيرة للعام الماضي عندما نشبت مشادة بين الشهيدة مروة " 32 عاما " ومتهم ألماني يدعى اليكس "28 عاما" في أحد ملاعب الأطفال لأنها طلبت منه أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، إلا انه قام بسبها واتهامها بالارهاب لأنها ترتدي الحجاب لتتوجه للقضاء ويتم الحكم فى النهاية بغرامه 750 يورو لصالحها، إلا أن الحكم استفز المتهم، وقام بالاستئناف بل لم يكتف بذلك حيث تربص لها في المحكمة، ثم اخرج سكينا وطعنها عده طعنات فأرداها قتيلة ثم وجه طعناته للزوج وشخص آخر لمحاولتهما إنقاذ الزوجة، فى ظل فشل رجال الشرطة الألمان فى السيطرة الذين قاموا بإطلاق عده طلقات نارية، لتستقر احدها في ساق الزوج علوي الذي فقد الوعي على الفور، ويقبع الآن في غيبوبة بالمستشفى، ولا يعلم بوفاة زوجته
المصدر: محيط .

الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


الساعة الآن +3: 06:33 م.


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنا المسلم 1431هـ - 2010م