ارتفاع حرارة الطفل من المشكلات الشائعة التي تقلق الأمهات، وغالبًا ما يصاحب العدوى، لكن المهم هو متابعة حالة الطفل والانتباه إلى العلامات التي تستدعي التدخل الطبي. وتُعد درجة حرارة 38 درجة مئوية أو أكثر ارتفاعًا في الحرارة.

كيف تتعامل الأم مع الحرارة في المنزل؟

يمكن للأم قياس الحرارة بترمومتر رقمي، وتقديم السوائل بانتظام، والاستمرار في الرضاعة الطبيعية للرضيع، مع متابعة نشاط الطفل وقدرته على الشرب والتبول. ويُفضّل تجنب المبالغة في تغطيته بالملابس والأغطية.

ولا ينبغي إعطاء الطفل أدوية خافضة للحرارة دون التأكد من ملاءمتها لعمره ووزنه، مع الالتزام بتعليمات الطبيب أو النشرة الدوائية، وتجنب الأسبرين للأطفال.

متى تصبح الحرارة خطيرة؟

يجب طلب تقييم طبي عاجل إذا كان عمر الرضيع أقل من 3 أشهر وبلغت حرارته 38 درجة أو أكثر، أو إذا كان عمره بين 3 و6 أشهر وبلغت 39 درجة أو أكثر. كما تستدعي صعوبة التنفس، أو صعوبة إيقاظ الطفل، أو التشنجات، أو ظهور طفح لا يختفي عند الضغط عليه، التوجه للطوارئ فورًا.

نصيحة أسرية: سجّلي درجة الحرارة ووقت قياسها والأعراض المصاحبة؛ فهذه المعلومات تساعد الطبيب على تقييم الحالة.

المصدر:

هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS).