لا تقتصر العناية بصحة المرأة على التغذية والفحوصات الدورية، بل تشمل أيضًا صحة الأسنان واللثة. فقد تبدأ مشكلات اللثة بأعراض بسيطة، مثل الاحمرار أو النزيف أثناء تنظيف الأسنان، لكنها قد تتطور إذا أُهملت.

لماذا تتأثر اللثة لدى النساء؟

تحدث التهابات اللثة غالبًا نتيجة تراكم طبقة البلاك، وهي طبقة لزجة تحتوي على البكتيريا. وقد تؤثر التغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية والحمل وانقطاع الطمث في حساسية اللثة، فتزيد احتمالية تورمها أو نزيفها. ولا يعني ذلك أن كل امرأة ستمر بهذه المشكلات.

ما العلامات التي تستدعي الانتباه؟

تشمل العلامات الشائعة احمرار اللثة وتورمها، والنزيف عند تنظيف الأسنان، ورائحة الفم المستمرة. وإذا تطورت المشكلة، فقد تتأثر الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان.

كيف تحافظين على صحة اللثة؟

احرصي على تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، وتنظيف المسافات بين الأسنان يوميًا بالخيط أو الأدوات المناسبة. ومن المهم زيارة طبيب الأسنان بانتظام، وعدم تجاهل النزيف المتكرر أو التورم.

وتظل العناية باللثة مهمة أثناء الحمل أيضًا، إذ يُنصح بمراجعة طبيب الأسنان عند الحاجة، مع إخباره بالحمل. ولا ينبغي اعتبار أمراض اللثة سببًا مؤكدًا لمضاعفات الحمل، رغم وجود ارتباطات بحثية تستدعي مزيدًا من الدراسة.