شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين، اجتماعًا ضم مسؤولين من إيران والسعودية وباكستان وتركيا، لبحث تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة وسبل الحد من التوترات المتصاعدة، في ظل مخاوف من تجدد المواجهات العسكرية.

وشارك في المحادثات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، إلى جانب مسؤولين إيرانيين. وجاء اللقاء في إطار تحركات دبلوماسية تستهدف دعم الحوار وإيجاد حلول سياسية للأزمات القائمة.

وتناولت المباحثات، بحسب تقارير إخبارية، قضايا الأمن الإقليمي، والتطورات في فلسطين ولبنان، إلى جانب تداعيات المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. كما تحظى التوترات في اليمن وأمن الملاحة في مضيق هرمز بأهمية كبيرة، نظرًا لتأثيرهما المحتمل على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

وتأتي هذه التحركات وسط جهود وساطة تشارك فيها باكستان وقطر لتقريب وجهات النظر، بينما لا تزال فرص التوصل إلى تسوية شاملة غير محسومة. ويرى مراقبون أن استمرار الاتصالات بين دول المنطقة قد يفتح المجال أمام خطوات إضافية لخفض التصعيد، لكن النتائج ستتوقف على ما ستسفر عنه المفاوضات المقبلة.