أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع روسيا والصين بشأن نزع السلاح النووي، في خطوة تأتي وسط مخاوف دولية من سباق التسلح وتزايد التحديات الأمنية بين القوى الكبرى.

وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 16 أكتوبر 2026، قال ترامب خلال مقابلة مع شبكة «نيوزماكس» إن واشنطن تتحدث مع موسكو وبكين حول إمكانية تقليص الأسلحة النووية. كما أعرب عن قلقه من نمو القدرات النووية الصينية، متوقعًا أن تقترب من المستوى الأمريكي خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويأتي هذا الإعلان بعد انتهاء معاهدة «نيو ستارت» للحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية، التي وُقعت عام 2010، وشكّلت إطارًا للحد من بعض الأسلحة النووية الأمريكية والروسية.

ما المؤكد وما الذي لا يزال غير واضح؟

المؤكد هو إعلان ترامب عن وجود محادثات، لكن لم تُعلن في التقرير تفاصيل اتفاق جديد أو جدول زمني محدد للتوصل إليه. لذلك، لا يمكن اعتبار التصريحات دليلًا على قرب توقيع معاهدة جديدة أو التوصل إلى اتفاق نهائي.

وتترقب الأوساط الدولية أي خطوات عملية قد تسهم في الحد من مخاطر التصعيد النووي وتعزيز الأمن العالمي.