كشفت تقارير تقنية نُشرت في 21 أكتوبر 2026 عن هجمات إلكترونية استهدفت نحو 80 شركة في اليابان، وسط مؤشرات على استخدام أداة ذكاء اصطناعي تُعرف باسم «ARTEX» في تنفيذ بعض الهجمات، وفقًا لتحقيقات باحثين في الأمن السيبراني.
وبحسب التقارير، استهدفت الهجمات شركات تعمل في قطاعات مختلفة، من بينها الخدمات المالية والخدمات اللوجستية. كما أعلنت بعض الشركات المتضررة عن حوادث تسريب بيانات خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.
وتُستخدم أداة ARTEX أساسًا في اختبار أمان الأنظمة واكتشاف الثغرات، لكن إساءة استخدامها قد تساعد المهاجمين على البحث عن نقاط الضعف بصورة أسرع وأكثر كفاءة.
وأثارت هذه الحوادث مخاوف بشأن التحديات الأمنية المرتبطة بتطور أدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما تُستخدم في أنشطة غير قانونية.
وفي المقابل، لا تزال الجهات المعنية تحقق في تفاصيل الهجمات والجهات المسؤولة عنها، ولم يُحسم بشكل نهائي تحديد هوية جميع المتورطين.
وتؤكد هذه التطورات أهمية تحديث أنظمة الحماية باستمرار، واستخدام المصادقة متعددة العوامل، وتدريب الموظفين على اكتشاف محاولات الاحتيال، مع الاحتفاظ بنسخ احتياطية آمنة للبيانات المهمة.