كشفت دراسة حديثة عن تفاوت في تجارب تشخيص أمراض المناعة الذاتية بين النساء والرجال، بعدما أبلغت نساء عن تفسير أعراضهن باعتبارها مشكلات نفسية، ما قد يؤدي إلى تأخر الوصول إلى التشخيص الصحيح وبدء العلاج المناسب.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ذا جارديان» البريطانية في 13 أكتوبر 2026، شمل البحث أكثر من 6,600 مريض، وأظهر أن 43% من النساء المشاركات قلن إنهن أُبلغن بأن أعراضهن قد تكون ذات أسباب نفسية، مقارنة بـ33% من الرجال.

كما أفادت 34% من النساء بتعرضهن لتشخيص خاطئ يربط الأعراض بأسباب نفسية جسدية، مقابل 22% من الرجال.

وتشمل أمراض المناعة الذاتية حالات يهاجم فيها الجهاز المناعي أنسجة الجسم، ومن أمثلتها الذئبة الحمراء وبعض أمراض الغدة الدرقية المناعية. وقد تتداخل أعراض هذه الأمراض مع أعراض حالات صحية أخرى، ما يجعل التقييم الطبي الدقيق ضروريًا.

ما الذي ينبغي أن تعرفه المرأة؟

ينبغي عدم تجاهل الأعراض المستمرة أو الاكتفاء بتفسيرها دون تقييم مناسب. ويمكن للمرأة تدوين الأعراض ومدة استمرارها وتأثيرها في حياتها اليومية، ومناقشة الفحوصات اللازمة مع الطبيب، وطلب رأي طبي آخر عند استمرار المشكلة دون تفسير واضح.

ولا تعني نتائج الدراسة أن كل تشخيص نفسي غير صحيح، لكنها تؤكد أهمية تقييم الأعراض بصورة شاملة قبل تحديد أسبابها.