تصاعد الخلاف بين فرنسا وروسيا بعد احتجاز البحرية الفرنسية ناقلة نفط يُشتبه في ارتباطها بأنشطة نقل وقود غير قانونية، في واقعة أثارت تساؤلات حول القواعد الدولية المنظمة لحركة السفن في المياه البحرية.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن القوات البحرية اعترضت الناقلة «دي إف بيك» في منطقة تقع جنوب جزيرة ريونيون، على بُعد نحو 450 ميلًا بحريًا. وأوضح أن الشبهات تتعلق باستخدام السفينة علمًا غير صحيح، إلى جانب الاشتباه في تورطها في نقل وقود بصورة غير مشروعة.
في المقابل، انتقدت السفارة الروسية في فرنسا عملية الاحتجاز، واعتبرتها انتهاكًا للقانون الدولي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية الرسمية «ريا». كما أشارت إلى أنها تعمل على التحقق مما إذا كان بين أفراد طاقم السفينة مواطنون روس.
ويعكس الموقف المتبادل استمرار التوتر بين موسكو وعواصم أوروبية بشأن السفن التي يُشتبه في استخدامها للالتفاف على القيود المفروضة على تجارة الطاقة الروسية.
ومن المنتظر أن تتضح أبعاد القضية بصورة أكبر مع ظهور معلومات إضافية عن وضع السفينة وأساس الإجراءات القانونية المتخذة بحقها.