شهدت مدينة الظهران شرقي السعودية، يوم 14 أكتوبر 2026، هجومًا استهدف مقر شركة أرامكو، وفقًا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين إقليميين. وأفادت التقارير بتضرر مكاتب إدارية لكبار المسؤولين في الشركة، من بينها مكاتب في الطوابق الثلاثة العليا من أحد المباني.
وبحسب الوكالة، لم تُسجل وفيات أو إصابات جراء الهجوم على المبنى، فيما كانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت في اليوم السابق اندلاع حريق محدود في مبنى إداري ضمن مجمع تابع للشركة، دون تسجيل إصابات.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات بين جماعة الحوثيين والقوات المتحالفة مع السعودية، مع استمرار الهجمات المتبادلة والتوترات الأمنية في المنطقة. وأثارت التطورات مخاوف بشأن سلامة المنشآت الحيوية وتأثير استمرار التصعيد على قطاع الطاقة وحركة الملاحة الإقليمية.
ولا تزال تفاصيل الهجوم وتداعياته موضع متابعة، وسط أهمية حماية المنشآت النفطية التي تمثل جزءًا أساسيًا من البنية الاقتصادية وإمدادات الطاقة العالمية.