بحثت سوريا وتركيا سبل تعزيز التعاون في قطاع النقل وتطوير مشاريع البنية التحتية، في إطار جهود دمشق لإعادة تأهيل شبكة الطرق والسكك الحديدية وتحسين حركة التجارة مع دول الجوار.

وجاء ذلك خلال لقاء معاون وزير النقل السوري لشؤون النقل البري محمد رحّال مع وفد من جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك (TÜSİAD) في دمشق، حيث ناقش الجانبان فرص الاستفادة من الخبرات التركية والمشاريع الاستثمارية المتاحة في قطاع النقل.

تطوير السكك الحديدية

وأكد الجانب السوري أن إعادة تأهيل شبكة السكك الحديدية تمثل أولوية استراتيجية، لما يمكن أن توفره من ربط بين المرافئ ومراكز الإنتاج والأسواق، إضافة إلى دعم نقل البضائع وتنشيط الحركة الاقتصادية.

وتعمل وزارة النقل السورية بالتوازي على إعادة تأهيل عدد من الطرق والمحاور الدولية، من بينها المحور الدولي M45، إلى جانب تحديث الدراسات الخاصة بإنشاء روابط نقل بين الحدود السورية التركية ومرفأ طرطوس والحدود العراقية.

تسهيل حركة التجارة بين سوريا وتركيا

وتناولت المباحثات أيضًا حركة نقل البضائع بين البلدين، حيث تسعى السلطات السورية إلى إيجاد حلول أكثر استدامة لمشكلة المناقلة بين الشاحنات، التي تُستخدم حاليًا كإجراء استثنائي.

وتبحث الوزارة، في هذا السياق، خيارات تتضمن استبدال الشاحنات وفق آليات تمويل مناسبة، بهدف تسهيل حركة النقل وتقليل العقبات أمام التبادل التجاري.

كما أبدى ممثلو جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك اهتمامًا بفرص الاستثمار المطروحة في سوريا، على أن يتم نقل تفاصيل المشاريع إلى الشركات الأعضاء لبحث إمكانية إقامة شراكات مستقبلية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تعمل فيه سوريا على إعادة بناء قطاع النقل وتطوير الممرات التجارية، بما يعزز ارتباطها بدول المنطقة ويدعم حركة البضائع والاستثمار.

المصدر: وكالة سانا السورية.