تزايدت معدلات السمنة بين الأطفال في عدد من الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، ما يضيف تحديًا جديدًا إلى مشكلة سوء التغذية ويزيد مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مستقبلًا.
تشهد صحة الأطفال في عدد من الدول منخفضة ومتوسطة الدخل تحولًا لافتًا، مع ارتفاع معدلات السمنة بالتزامن مع استمرار مشكلة سوء التغذية، وفق تقرير حديث تناول التغيرات المتسارعة في صحة الأطفال حول العالم.
وتبرز إندونيسيا مثالًا واضحًا على هذا التحول، حيث سجلت معدلات السمنة بين الأطفال أعلى زيادة سنوية بين عامي 2023 و2024، بينما أصبحت السمنة أكثر انتشارًا من نقص التغذية بين الأطفال في سن الدراسة.
ويربط خبراء هذه الزيادة بانتشار الأطعمة الرخيصة والمصنعة، وضعف الوعي بالتغذية الصحية، إضافة إلى انخفاض النشاط البدني لدى الأطفال.
ويحذر المتخصصون من أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة مستقبلًا بأمراض مزمنة، من بينها السكري وأمراض القلب، خصوصًا في الدول التي لا تمتلك أنظمة صحية مجهزة للتعامل مع هذا العبء المتزايد.
ويرى خبراء الصحة أن الوقاية المبكرة، وتحسين جودة الغذاء، وتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني، إلى جانب التوعية الغذائية للأسر والمدارس، تمثل عناصر أساسية للحد من المشكلة.