استأنف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض تشغيل الرحلات الجوية من صالتين، يوم الأحد 25 أكتوبر، بعد توقف استمر نحو أسبوعين على خلفية هجمات نُسبت إلى جماعة الحوثيين في اليمن، وفقًا لتقارير إعلامية دولية.

وأوضحت إدارة المطار أن الصالة الأولى خُصصت للرحلات الداخلية، بينما تستقبل الصالة الثانية الرحلات الدولية التي تشغلها شركات الطيران الوطنية السعودية. وجاءت هذه الخطوة بعد تنسيق بين الجهات المعنية بالطيران والأجهزة الأمنية والفنية للتأكد من جاهزية المرافق واستيفاء متطلبات السلامة.

وكان المطار قد أوقف عملياته عقب هجوم وقع في 10 أكتوبر، وأسفر، بحسب التقارير، عن سقوط قتلى ومئات المصابين. وفي المقابل، جدد الحوثيون تحذيراتهم من استخدام المطار، معتبرين أنه هدف عسكري، وهو ما يزيد المخاوف بشأن سلامة حركة الطيران في المنطقة.

ورغم الإعلان عن استئناف التشغيل، أشارت تقارير إلى أن حركة الرحلات ظلت محدودة، في ظل استمرار التوترات الأمنية واعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة.

ونصحت إدارة المطار المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه للتأكد من مواعيد رحلاتهم وحالة حجوزاتهم، خاصة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.