أدانت منظمة التعاون الإسلامي التصعيد الإسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، محذرة من تداعيات عمليات هدم المنازل وتهجير السكان، وداعية المجتمع الدولي إلى التحرك لحماية الفلسطينيين والحفاظ على حقوقهم.

وذكرت المنظمة، في بيان صادر عن أمينها العام، أن العمليات التي شهدتها المدينة أسفرت، بحسب البيان، عن هدم عشرات المنازل وتهجير نحو 1500 فلسطيني من مساكنهم، معتبرة أن هذه التطورات تهدد الطابع السكاني والجغرافي للخليل والمناطق المحيطة بها.

كما أعربت المنظمة عن قلقها إزاء استمرار إغلاق المسجد الإبراهيمي أمام المصلين، ومنعهم من الوصول إليه، مؤكدة أهمية حماية الأماكن المقدسة وضمان حرية العبادة.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف التصعيد ومنع تهجير المزيد من السكان، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، وما تثيره من مخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية وحقوق السكان، إلى جانب أهمية الحفاظ على الأماكن الدينية والتاريخية في المدينة.