أثارت أنباء عن هجوم صاروخي على مصفاة رأس تنورة النفطية في السعودية مخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، وسط تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وأعلن الحوثيون في اليمن، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، أنهم استهدفوا المصفاة بصاروخ باليستي. ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز، لم تصدر السلطات السعودية تأكيدًا فوريًا للهجوم وقت إعداد التقرير، لذلك تظل تفاصيل الأضرار وحجم التأثير بحاجة إلى تأكيد رسمي.

وتُعد رأس تنورة من أهم المنشآت النفطية في المملكة، إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 550 ألف برميل يوميًا، ما يجعل أي اضطراب محتمل فيها محل اهتمام أسواق الطاقة.

وانعكست المخاوف على حركة أسعار النفط، إذ ارتفعت الأسعار خلال تعاملات الأربعاء 28 أكتوبر، مع قلق المستثمرين من احتمال تعطل الإمدادات إذا اتسع نطاق المواجهات في المنطقة.

ويأتي التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، ما يعيد التركيز على حماية المنشآت الحيوية وتأثير النزاعات على الاقتصاد العالمي. ومع ذلك، فإن ارتفاع الأسعار لا يعني بالضرورة حدوث نقص فعلي في المعروض، إذ تتأثر الأسواق أيضًا بالتوقعات والمخاطر المحتملة.