شهد قطاع غزة، الأحد 1 نوفمبر 2026، غارتين إسرائيليتين أسفرتا عن مقتل 8 فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، وفق ما أفادت به مصادر طبية وجهات محلية.

وأوضحت التقارير أن الغارة الأولى وقعت في مدينة غزة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينما استهدفت غارة أخرى منطقة غرب خان يونس جنوب القطاع، وأدت إلى مقتل خمسة أشخاص، بينهم عناصر من الشرطة، بحسب وزارة الداخلية في غزة.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عددًا من المسلحين في خان يونس، ولم يصدر عنه تعليق فوري بشأن الغارة التي وقعت في مدينة غزة. وفي المقابل، تنفي حركة حماس اتهامات إسرائيل بشأن إعادة بناء قدراتها العسكرية، وتتهمها بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر داخل القطاع، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وسط تعثر المفاوضات المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي وإعادة إعمار غزة.

ويزيد استمرار الهجمات من صعوبة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السكان، في ظل الدمار الواسع والنزوح ونقص الخدمات الأساسية.