كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة Scientific Reports يوم 29 أكتوبر 2026، أن ممارسة التمارين الحركية المعتمدة على الألعاب قد تساعد الفتيات اللاتي يعانين من ضعف السمع على تحسين التوازن ووضعية الجسم.

وشملت الدراسة 28 فتاة تتراوح أعمارهن بين 11 و14 عامًا، وجرى تقسيمهن إلى مجموعتين، إحداهما شاركت في برنامج تدريبي يعتمد على تمارين حركية تفاعلية لمدة 8 أسابيع، بمعدل 3 جلسات أسبوعيًا، بينما استمرت المجموعة الأخرى في أنشطتها المعتادة.

وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا لدى الفتيات المشاركات في البرنامج، ليس فقط في التوازن أثناء الحركة، بل أيضًا في بعض مشكلات وضعية الجسم، مثل انحناء الكتفين وتقدم الرأس للأمام.

وتبرز هذه النتائج أهمية الأنشطة الرياضية المصممة بما يتناسب مع احتياجات الأطفال، خاصة الذين يعانون من تحديات صحية أو حركية، إذ يمكن أن تساعدهم التمارين المناسبة على تحسين قدراتهم البدنية وزيادة ثقتهم أثناء الحركة.

ومع ذلك، تظل هذه النتائج مرتبطة بالفئة التي شملتها الدراسة، ولا تعني أن البرنامج مناسب لجميع الأطفال دون تقييم متخصص.