يُعد الصداع النصفي من الاضطرابات الشائعة التي تصيب النساء بمعدلات أعلى من الرجال، وقد ترتبط نوباته بالتغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية والحمل ومرحلة انقطاع الطمث، وفقًا لمصادر طبية متخصصة.
وتشمل أعراضه ألمًا نابضًا قد يصيب جانبًا واحدًا من الرأس، مع الغثيان أو القيء والحساسية للضوء والأصوات. وقد تستمر النوبة من عدة ساعات إلى ثلاثة أيام.
ما علاقته بالدورة الشهرية؟
قد تحدث نوبات الصداع النصفي قبل الدورة الشهرية بيومين أو خلال الأيام الثلاثة الأولى منها، نتيجة التغيرات في مستويات هرمون الإستروجين. وقد تكون هذه النوبات أطول أو أشد من النوبات التي تحدث في أوقات أخرى.
كيف يمكن تقليل النوبات؟
يساعد الانتظام في النوم وتناول الوجبات وشرب الماء، إلى جانب تسجيل مواعيد النوبات ومقارنتها بالدورة الشهرية، على تحديد العوامل المحفزة. ويمكن للطبيب اختيار العلاج المناسب أو وصف أدوية وقائية عند الحاجة.
وينبغي طلب التقييم الطبي إذا تكررت النوبات أو ازدادت شدتها. أما الصداع المفاجئ والشديد للغاية، أو المصحوب بضعف أحد جانبي الجسم أو صعوبة الكلام، فيستدعي التوجه إلى الطوارئ فورًا.