تستعد العراق لمرحلة أمنية جديدة مع اقتراب الموعد النهائي لإنهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في 30 سبتمبر الجاري.

وأكدت السلطات العراقية أن الانسحاب يمضي وفق الجدول المحدد، ويشمل القوات الأمريكية وأنظمة الدفاع الجوي الموجودة في إقليم كردستان.

ويرى محللون أن التحدي الأكبر أمام بغداد سيكون الحفاظ على أمن البلاد بعد مغادرة القوات الأجنبية، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية واستمرار تهديدات الجماعات المسلحة.

وبالتزامن مع الانسحاب، تعمل الحكومة العراقية على تحديد شكل التعاون الأمني مع الدول الأعضاء في التحالف خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني وبرامج التسليح.

ومن المقرر أن يمثل 30 سبتمبر نقطة تحول مهمة في العلاقة الأمنية بين العراق والتحالف الدولي، بعد أكثر من عقد على بدء مهمة التحالف لمحاربة تنظيم داعش.