شهدت مناطق غرب اليمن تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين، أسفر عن مقتل أكثر من 60 شخصًا، بينهم مقاتلون ومدنيون، وسط اشتداد المعارك في محافظتي تعز والحديدة.

ووفقًا لمصادر عسكرية وطبية، قُتل 26 من القوات الحكومية و31 من مقاتلي الحوثيين خلال المعارك الأخيرة، إضافة إلى ستة مدنيين لقوا حتفهم إثر سقوط صاروخ على منطقة مكتظة في محافظة تعز، بينما أُصيب آخرون.

وتأتي المواجهات بعد هجوم واسع شنه الحوثيون على مواقع القوات الحكومية في غرب تعز وجنوب الحديدة، في محاولة للتقدم باتجاه مناطق ساحلية قريبة من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.

وردت القوات الحكومية بشن غارات جوية على مواقع للحوثيين، حيث أعلن الجيش اليمني تنفيذ 15 غارة استهدفت مواقع وتجمعات وآليات تابعة للجماعة في تعز والحديدة.

كما أعلنت القوات الحكومية استعادة مواقع استراتيجية في تعز والحديدة، في وقت تستمر فيه المعارك على عدة جبهات وسط نزوح مدنيين من المناطق المتضررة.

ويثير التصعيد مخاوف من اتساع نطاق الحرب مجددًا، خصوصًا بسبب قرب مناطق القتال من مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويمثل ممرًا رئيسيًا لحركة السفن والتجارة الدولية.