حذرت هيئة الخدمات الصحية البريطانية من زيادة حالات نوبات الربو التي تصيب الأطفال مع عودتهم إلى المدارس خلال شهر سبتمبر، داعية الآباء إلى التأكد من استعداد أطفالهم للتعامل مع المرض قبل بدء الدراسة.

وتشير الهيئة إلى أن شهر سبتمبر يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الأطفال الذين يصلون إلى أقسام الطوارئ بسبب نوبات الربو، وهي مشكلة يمكن الوقاية من كثير من حالات تفاقمها من خلال متابعة العلاج ومعرفة الأعراض مبكرًا.

لماذا قد يزداد الربو مع العودة إلى المدرسة؟

تزامن العودة إلى المدرسة مع تغير الروتين اليومي للطفل قد يؤدي إلى ظهور أعراض لدى بعض الأطفال المصابين بالربو أو زيادة حدتها.

كما يمكن أن تلعب نزلات البرد والفيروسات الموسمية، وتلوث الهواء، وبعض مسببات الحساسية دورًا في تحفيز الأعراض. وتختلف المحفزات من طفل إلى آخر، لذلك من المهم أن تعرف الأسرة ما الذي يزيد أعراض طفلها.

4 خطوات مهمة قبل المدرسة

1. التأكد من وجود خطة للتعامل مع الربو

ينبغي أن تعرف الأسرة ماذا تفعل إذا بدأت أعراض الطفل في الظهور، وأن تكون الخطة متاحة للوالدين وللمدرسة عند الحاجة.

2. التأكد من استخدام البخاخ بطريقة صحيحة

طريقة استخدام البخاخ تؤثر بشكل مباشر في كمية الدواء التي تصل إلى الرئتين. لذلك يمكن طلب مراجعة طريقة استخدامه من الطبيب أو الصيدلي، خصوصًا إذا كان الطفل يستخدمه بشكل متكرر.

3. إجراء مراجعة دورية للربو

تنصح الجهات الصحية بإجراء مراجعة سنوية للطفل المصاب بالربو، وكذلك مراجعة العلاج بعد حدوث نوبة، للتأكد من أن المرض تحت السيطرة.

4. إبلاغ المدرسة بحالة الطفل

من المهم أن يعرف المعلمون والمسؤولون في المدرسة أن الطفل مصاب بالربو، وأن يكون الدواء اللازم متاحًا وفق الخطة العلاجية الخاصة به.

متى يحتاج الطفل إلى تقييم طبي؟

السعال المتكرر، الصفير أثناء التنفس، ضيق النفس أو الشعور بضيق في الصدر من الأعراض التي قد تشير إلى عدم السيطرة الجيدة على الربو. وإذا أصبحت الأعراض أكثر تكرارًا أو بدأت تؤثر في نوم الطفل أو نشاطه اليومي، فمن الأفضل التواصل مع الطبيب لتقييم حالته.

أما إذا تعرض الطفل لنوبة شديدة وأصبح يعاني صعوبة واضحة في التنفس أو تدهورت حالته سريعًا، فيجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا.

وتؤكد الجهات الصحية أن الهدف ليس منع الطفل المصاب بالربو من ممارسة حياته الطبيعية، وإنما السيطرة على المرض والاستعداد للتعامل مع أعراضه قبل أن تتحول إلى حالة طارئة.

المصدر: NHS England