أعلنت الصين عن تحرك دبلوماسي جديد يهدف إلى تخفيف التوترات في الشرق الأوسط، من خلال إرسال مبعوثها الخاص لشؤون المنطقة، تشاي جون، في زيارات تشمل إيران وسلطنة عمان والسعودية خلال النصف الأول من شهر نوفمبر 2026.

وجاء الإعلان على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، التي أوضحت أن هذه الزيارات تستهدف دعم جهود السلام، وتشجيع الحوار بين الأطراف المعنية، والمساهمة في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وتأتي الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار تداعيات المواجهات العسكرية وتأثيرها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، خاصة في منطقة الخليج ومضيق هرمز.

وتزامن الإعلان مع لقاءات أجراها وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع مسؤولين إيرانيين وسعوديين في بكين، شدد خلالها على أهمية الحلول السياسية والمفاوضات بدلًا من العودة إلى المواجهات المسلحة.

ويعكس التحرك اهتمام بكين بتعزيز دورها الدبلوماسي في المنطقة، إلا أن نتائج هذه الجهود ستظل مرتبطة بمواقف الأطراف المعنية ومدى استعدادها للتوصل إلى تفاهمات.