حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من خطورة التوجهات التوسعية الإسرائيلية، معتبرًا أنها تمثل أكبر تهديد لمستقبل المنطقة واستقرار شعوبها، وذلك خلال خطاب العرش الذي ألقاه مع افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الأردني، يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026.
وأكد الملك أن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يظل مستحيلًا دون ضمان حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، مشيرًا إلى استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، رغم الدعوات الدولية لوقف الانتهاكات.
وشدد العاهل الأردني على تمسك بلاده بمواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، والدفاع عن القضايا العربية، والعمل من أجل توحيد الموقف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية.
كما تطرق خطابه إلى التحديات الأمنية الداخلية، مؤكدًا ضرورة حماية وحدة الأردن والتصدي للإرهاب والتطرف، وعدم السماح لأي جهة بتهديد أمن البلاد واستقرارها.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التوترات السياسية والأمنية في المنطقة، ما يعيد التأكيد على أهمية الحلول السياسية واحترام حقوق الشعوب باعتبارهما أساسًا لتحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط.