تستضيف العاصمة العراقية بغداد يومي 17 و18 أكتوبر 2026 الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة وفود من الدول الأعضاء، لمناقشة القضايا السياسية والإنسانية والاقتصادية التي تهم العالم الإسلامي.

وتنعقد الدورة تحت شعار «الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة»، في ظل تحديات إقليمية ودولية تتطلب مزيدًا من التنسيق والتشاور بين الدول المشاركة.

ووفقًا للموقع الرسمي لمنظمة التعاون الإسلامي، تتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال الاجتماع، مع بحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والاستيطان، والتهجير القسري، والأوضاع الإنسانية، إلى جانب ملفات أخرى تشمل اليمن والسودان وسوريا وأفغانستان، وقضية جامو وكشمير.

كما يتناول الاجتماع قضايا التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة، والحد من الفقر والبطالة، ودعم البحث العلمي والجامعات، فضلًا عن مناقشة التحديات التي تواجه المجتمعات المسلمة ومكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا.

ما المتوقع من الاجتماع؟

من المنتظر أن يتيح اللقاء للدول المشاركة تبادل المواقف وبحث سبل تنسيق الجهود المشتركة. لكن النتائج النهائية والقرارات التي ستصدر عن الاجتماع لا يمكن تأكيدها قبل إعلانها رسميًا.