تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط، الأربعاء 14 أكتوبر 2026، عقب إعلان جماعة الحوثيين في اليمن مواصلة هجماتها على مطارات ومنشآت نفطية في السعودية، في تطور يثير مخاوف بشأن أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.
وقالت الجماعة إنها استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو في الظهران، إلى جانب مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومصفاة نفط في العاصمة. وفي المقابل، أعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض، بينما أفادت وزارة الطاقة السعودية بأن هجومًا سابقًا تسبب في حريق محدود داخل مجمع إداري تابع لأرامكو، دون تسجيل وفيات أو إصابات في ذلك الموقع.
وذكرت وكالة رويترز أن الهجمات تأتي في ظل تجدد المواجهات المرتبطة بالحرب في اليمن والتوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، ما يزيد الضغوط الأمنية والاقتصادية على المنطقة.
وامتدت المخاوف إلى الأسواق المالية، إذ تراجعت الأسهم السعودية في التعاملات المبكرة، وسط قلق المستثمرين من تداعيات التصعيد على قطاع الطاقة والاستثمارات. كما تتزايد المخاوف بشأن حركة الملاحة في المنطقة، خصوصًا مع التوترات المحيطة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.
ويثير استمرار الهجمات مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أسعار الطاقة والتجارة الدولية، في وقت لم تتضح فيه بعد فرص التوصل إلى تهدئة تحد من التصعيد.